Indexed OCR Text

Pages 281-300

والسَّبْجُ قيل: هو كِساء من صُوف أسود مأخوذ من السَّبَج،
وهو خَرز أسود شديد السَّواد. وقال ابن السِّكّيت(١): هو تعريب
شَبِيّ يعني القَمِيص. فعلى هذا يجوز أن يكون أسود وغيره.
وتَرْتِكَان(٢): أي تسرعان ويَحْملان بَعِيرهما على الرَّتَكان،
وهو جنْسٌ من عدو البَعِير، يقال: رَتَك الْبَعِيرُ، إذا عَدَا ذلك
العدو، وأَرْتَكَهُ صاحبُهُ: حَمَلَهُ عليه .
وانتفجت: أي وَثَبت وخَرَجَت.
والفَصْية: الفَرَجِ والتَّخَلُّصُ، تفاءَلت بما رأت من خُروج
الأَرْنب من الضِّيق إلى السَّعَة. والعَرَب تَتَطَّيَّر وتتفاءلُ بما ترى
وتسمع عند العروض إلى أمرٍ يَعْرض لهم.
وقولها: لا يزال كَعْبك أعلى، تعني كَعْب الفتاة، يُكَنُّون
بذلك عن الشَّرَف، أي: لا تزالين أشرف منه، وأَمْرك أعلى من
أمْرِهِ.
وقولها: سَنَحَ الثَّعْلَبُ. السَّانِحُ أن يقطعَ السّبُع أو الطّير
الطَّريق من يمين الرَّجُل إلى شماله، والبارحُ بضد ذلك، وقيل على
العكس فيهما، تَتَطَيَّرِ العَرَبُ بأحدهما وتتفاعل بالآخر على اختلاف
الأقوال فيه. وفي هذا الحديث أقوى دليل على بُطلان ما كانت
العَرَب تفعلهُ من رموز أنْفسهم في التَّطيّر والتَّفاؤل، لأنها تفاءلت
بشيئين ثم كان الأمْرُ على خلاف ما ظننته.
(١)
انظر (سبج)) من اللسان.
(٢)
النهاية: ١٩٤/٢.
٢٨١

وقولها: أَدْرَكَتْكَ أَخْذَة أَثْوَب، أي: أَخْذِهِ. وَتَقْلِيب الثِّياب
أرادت به التفاؤل أيضاً. والتَّدَحْرِج: التَّقَلّب. وهذا الفعل له أصل
في الشَّرْع وذلك عند الإستسقاء، كما رُوِيَ أنَّهُ لَّه حَوَّلَ رِدَاءَهُ
وجعلَ أعلاهُ أسفلَهُ تَفَأُؤلاً أيضاً.
وانتفضَ: ارتعد.
وتَفَاجٌ، أي: باعد ما بين رِجْليه كما يَفْعلُهُ البائل حين يريد
البَوْل، وكذلك فَاجٌ، وقد كانت العربُ تصنع أشياء من رُموز
أنفسهم، فيكون كما يظنون، وقد عُمِلَ في ذلك كتب.
والصَّلْت: المُجَرَّدُ().
وآلت، أي: لجأت.
والحِواء: الْبُيوت المُجْتَمِعة، والضّخم العظيم.
وقولها: حتى ألفى الجَمَل إلى رِواق البَيْت أي أَدْخَلَتْهُ
الرّواق، وهي صِفَةٌ دون الصِّفة العُليا، واقتحمت: أي دخلت
بعنف ..
مُرُ وُ (٢)
وظُبْتُهُ (٢): أي حَدّه.
وطائفة: أي قطعة.
وقُرون الرأس: جوانبُه، والقرنان ناحيتا الرأس.
وقوله: يا دَفَارِ(٣)، مَبْنِيٌّ على الكَسْر أي يا مُنْتِنَة.
(١)
أنظر النهاية: ٤٥/٣ .
(٢)
١٥٦/٣.
النهاية: ١٢٤/٢.
(٣)
٢٨٢

وقولها: تَحْسَبُ عَنّي نائمةٌ: العَيْنُ فِي عَنِّي مُبَدَّلةٌ من
الهَمْزة، وهي لغة بني تميم، تُسَمَّى العنعنة، يَقْلِبون الهَمْزَة عَيْناً،
فعلى هذا نائمةٌ تُرْفع الهاء خبر لأِنَّ. ورواهُ بَعْضُهم جاهلاً بهذه
اللغة: تَحْسبُ عيني نائمةً بنصب الهاء مفعولاً ثانياً لتحسب،
والأول أُحفظ وأشهر.
والسَّامِرُ: لفظُ الواحد والجمع فيه سواء، وهو ها هنا الجماعةُ
يَجْتَمِعُون بالليل يتحدثون.
وقوله: وأبيك: قَسَمٌ على عادتهم.
وذا صَبَاح: أي أول النهار، ويزيدون ذا في ألفاظٍ تأكيداً
لها، كما يقولون: ذاتَ يومٍ، وذاتَ ليلةٍ .
وقولها: بين سَمْعِ الأرض وبَصرها: قيل فيه أقوال، قال أبو
عُبيد: وجهه عندي أنها أرادت أنَّ الرَّجُلَ يخلو بها ليسَ معها أحدٌ
يسمعُ كلامها ولا يُبصرها دون الأشياء والنَّاس. وقال بعضهم: أي
بين طُولها وعرضها. وقولها: وركابه مناخة عنده: أي جماله.
وقولها: حينَ شَقَّ الفَجْرُ: بفتح الشين وضم الراء، أي: ظَهَرَ
وطَلَعَ، كأنها تعني شَقَّ الفَجْرُ الظَّلامَ.
والنُّجوم شابكة: أي مُشْتَبكة، تعني من كثرتها كأنها مُتَّصلة
بعضها ببعض.
وتَعَارف: أي يتعارفون.
وقولها: ذا رُواءٍ: أي مَنْظَرٍ وهَيئةٍ .
وذا قِشر: أي ذا لباس حَسَن.
٢٨٣

وطَمَحَ: أي امتدَّ وَعَلا ظَنَّت أنَّ رسولَ الله عَلَ: كان يتميز
من أصحابه بهيئةٍ أو لباسٍ أو مجلس.
والقُرفصاء جلسة المُحْتَبِي إلّ أنه يَحْتَبِي بيديه دون الثَّوب،
وذلكَ أن يَضُمَّ رِجْليه إلى بَطْنه، ثم يشبك إحدى يديه في
الأخرى، ويجعلهما على ساقَيْه.
والأسمال: الأخلاق.
ومُليتين تصغير مُلاءَتين. وإنما جَمَعت الأسمال مع تثنية
المُلاءَتين أرادت أنهما كانتا قد تَقَطَّعَتا حتى صارتا قِطعا فلهذا
جمعتهما .
وقولها: كانت بزَعْفران: أي مخضوبتين به.
ونَفَضَتَا (١): أي ذهبَ لونه منهما إلّ الْيَسِير لطولٍ لبسهما
واستعمالهما كما يقال في الَيَدِ والشّعْرِ نَصَلَ الخِضَابُ.
والعُسَيِّب تصغير العَسِيب وهو القضيب من النَّخْلة.
والمَقْشو: المَقْشُور غير خوصتين، وفي رواية خُوَيْصتين على
التَّصغير، والخُوص وَرَق المقل وغيره، وتريد به ها هنا القِطْعتين
من القشر.
والمُتَخَشِّعُ: المُتَواضع، كأنها حينَ ظَنَّت أَنَّ رسولَ الله وَه
إنما يُعرف بلباسه أو مجلسه ثم رأته غير مُتَميِّز من أصحابه زادت
هيبته عندها، فأُرْعِدت.
(١) النهاية: ٩٧/٥.
٢٨٤

وقوله: عليكِ السَّكِينة، إغراء، أي: الزَمِيها واسكُنِي لا بأسَ
عليك .
وقولها: عليه وعلى قومه، أي: بايَعَهُ على الإِسلام لأجله
ولأجلِ قَوْمه نيابةً عنهم.
وقوله: اكتب بيننا وبين تَميم بالدَّهناء، أي: أقطعنا إيّاهُ،
واجعله لنا خاصّة دونهم، وهي أرضٌ لَيِّنَةٌ ذاتُ رَمْلٍ كثير ونَبَات.
وقولها شُخِصَ بي(١): أي دُهِشْتُ وَتَحَيَّرت، وقال ابن عائشة:
أي ارتفع بصري صُعداً من إكبار ما سَمِعت وإعْظَامِه .
والسَّوية: العدلُ والإِنصاف.
وقولها: عنده مُقَيَّد الجَمَل أي حيث يُقَيَّد فيه حتى يسمن
لِخِصْب المَوْضع، فلا يحتاجُ إلى التَّطواف في الرَّعي .
وقوله: يَسَعُهم الماءُ والشَّجَرُ: أي هم شُرَكاء فيهما، لكل
منهما حظّه.
والفُتّان: شياطين الإِنس والجن الذين يَظْلمون النَّاس
ويفتنونهم، ويُروى بفتح الفاعل لفظ الواحد مبالغة للفاءين.
وقولها: حِيل دون كِتابهِ، أي: فاته ما كانَ يريد أن يكتبَ
له .
وقوله: ((حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضأنٌّ بأُظلافها)) مَثَلٌ قديم(٢) سائرٌ في
(١) النهاية: ٤٥٠/٢.
(٢) انظر مجمع الأمثال للميداني، رقم ١٠٢٠.
٢٨٥

العرب أصله أنَّ شاةً بَحَثَت بأَظلافها عن الأَرض فَظَهَرت مُدْيةٌ
فِذُبحَت بها، فَيُضْرَبِ لِكُلِّ من عَمِلَ عَمَلًا أَضَرَّ بنفسِهِ. وقولها:
لَدَى الرَّحِل: أي عند المَنْزل.
وقوله: لا جَرَمَ عَنِّي، وفي رواية أَني، على لغتهم(١). وقولها:
إذ بَدَأتها فلن أَضَيِّعها: أي حينَ أَحْسَنت إليَّ هذا الإِحسان ابتداءً
لا أزال أُشکرَ به . .
وقوله: أيُلامُ ابنُ هذِه - وفي رواية ابن ذِه - أن يَفْصِلَ
الخُطَّةَ(٢): أي الحال والخَطْب، أي مَن يكون وَلَدَ مَثْل هذه المرأة
في العَقْل يكون بِحَيث يَفْصِل الأمور وينظر في عَوَاقبها، أي إذا
كانت الأم عاقلة لا تُنكر، ولا يُلام ابنها أن يكون عاقِلًا مثلها.
والحَجَزَةِ الذين يَمْنَعون بعض الناس من بعض ويَفْصلون
بينهم بالحق، جمع: حاجز.
قال صاحب ((الغَريبين)): أرادَ بابن ذِه: الإِنسان يقول إذا
أصابَهُ خُطّةٍ ضَيْمٍ ، فاحتجَّ عن نَفْسِهِ، وطَلَب النّصَف، وعَبَّر بلسانِهِ
ما يَدْفَعُ به الظُّلَمَ عن نفسه، لم يكن مَلُوماً، فكأنَّهُ حينَ لامَها
الرَّجلُ على ما دَفَعت عن نَفْسِها اعتذرَ عنها رسولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَّهُ
لا لومَ عليها فيما فَعَلَت.
وقال أبو عُبيد: يعني أنَّهُ إذا نزلَ به أمرٌ مُلْتَبَسُ مُشْكِلٌ لا
يُهْتَدَى إليه يَفْصله حتى يبرمه ويخرج منه، وَصَفَهُ بجودة الرَّأي أي
أي: قلب الهمزة عيناً.
(١)
النهاية: ٤٨/٢.
(٢)
٢٨٦

أنَّ هذا إن ظُلِمَ بظلامةٍ، فإنَّ عنده من المَنَعةِ والعَزِّ ما يُنْتَصر به
من ظالِمِه حتى يستوفي حَقَّه، وإن كان لظالِمِه مَن يمنعه من هذا
ويحجزه عنه. وقولها: كُنْتُ ولدتُه حِزاماً، فالهاء في ((ولدته)) ضمير
ابن هذه، حينَ ذكرَ رسولُ اللهِ وَّ وَلَد مِثلها من النّساء تَذَكَّرَت
ولدَهَا حِزاماً.
وقولها: يمتري من خَيْبر: أي يأتيني بالمِيرة منها، وهي
الطَّعَامِ. وحينَ تَذَكَّرَت ولدَها غَلبها البُكاءُ.
وقوله: صُويحبة. يريد مَن كان معه من وَلَدٍ أو زَوْجِ أو
غيرهما .
وقوله: من هو أولى به. يعني: الله تبارك وتعالى. أي على
الرجل والمرأة مُصَاحبة صاحبهِ ما عاشا بالمعروف، فإذا قَبَضَ الله
سبحانه وتعالى أحدهما استرجعَ، فقال: إنّا لله وإنا إليع راجعون،
وعَلِمَ أنَّه أَوْلِى بِخَلْقِهِ من غيره، يعني: فإن يَذكر ذلكَ وغلبه الجَزَع
استعانَ بالدُّعاء على ذلك. وهذه الكلمة تُروى على وجوه: في
رواية بعضهم: ((انْسِنِي ما أمضيت)) من النّسيان. وفي رواية:
ءَ
((أَسِنِي)) أي عَوّضني مما أمضيت، فيكون فيه حذف، والأوَس
العِوَض. ورُوي: ((آسني وأسِني)) أي: عَزِّي وصَبِّرني على ما
أمضيت فيكون فيه اختصار أيضاً.
وقوله: وأعني على ما أَبْقَيت. وفي رواية وأَغِثْنِي بما أَبْقَيت.
قيل: هو إنكارٌ من النّبِي وََّ لِجَزَعها على مَيّتٍ بعد طول عَهْدٍ،
لأنَّ الباكي يُهيج غيرَهُ على البُكاء. أي على الرَّجل إذا غَلَبه الجَزَع
أن يدعو الله أن ينسيه ما فاتهُ حتى لا يجزعَ بعد وفاته، ويستعين
٢٨٧

به فيما أبقَى عليه على ما أخَذَ منه، ولا يبكي كُلَّ وَقْت فيبكي
غيره ويؤذيه بالحُزْن .
وقوله: أَحْسنَّ. يعني إذا أَحْسَنَّ ولم يُسَثْنَ، والله أعلم.
٧٩١٤ - ق: قَيْلة أم بني أنمار، ويقال: أُخت بني أنمار،
لها صُحبة .
روت عن: النَّبِيّ ◌َُِّ (ق).
روى عنها: عبدالله بن عُثمان بن خُثَيْم (ق)، وفي سماعه
منها نظر.
قال أبو عمر بن عبدالبَرّ(١): قيلة الأنمارية.
وقال ابن أبي خَيْئَمة(٢): الأنصارية أخت بني أنمار حديثها
في البيوع.
روى لها ابنُ ماجة. وقد كتبنا حديثها في ترجمة يعلى بن
شبيب المكِّيّ().
(١) الاستيعاب: ٤ /١٩٠٦.
(٢) نفسه.
(٣) ٣٢ / الترجمة ٧١١٣.
٢٨٨

بابُ الكاف
٧٩١٥ - ت ق: كَبْشة، ويقال: كُبَيْشَة بنت ثابت بن المُنذر
الأنصارية، أخت حَسّان بن ثابت، لها صُحبة. ويقال: كَبْشَة بنت
ثابت بن خارجة، ويقال: جارية بن ثَعْلبة بن الجُلَاس بن أمية بن
جدارة بن عَوْف بن الخَزْرج، جدة عبدالرحمان بن أبي عَمْرَة،
ويقال لها: البَرْصاء(١).
روت عن: النَّبِي ◌َّر (ت ق).
روى عنها: عبدالرحمان بن أبي عَمْرَة الأنصاريُّ (ت ق).
روى لها التّرمذيُّ، وابن ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن
يزيد بن يزيد بن جابر، عن الأنصاري، عن جدة له أنَّ النبيَّ ◌َِيه
دخلَ عليها وعندها قِرْبة، فَشَربَ من فيها وهو قائمٌ. قال: وَقَرىء
على سُفيان هذا الحديث: سمعتُ يزيد، عن عبد الرحمان بن
أبي عَمْرَة، عن جدته وهي كُبَيْشة .
(١) الاستيعاب: ٤ /١٩٠٧.
(٢) مسند أحمد: ٤٣٤/٦.
٢٨٩

رواه الترمذيُّ (١)، عن ابن أبي عمر. ورواه ابن ماجة(٢)، عن
محمد بن الصَّباحِ الجَرْجَرائي: جميعاً عن سفيان، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ، صحيحٌ، غَرِيب.
٧٩١٦ - ٤: كَبْشَة بنت كَعْب بن مالك الأنصارية.
روت عن: أبي قتادة الأنصاري (٤) وكانت تحت ابنه
عبدالله بن أبي قتادة .
روت عنها: بنت أختها أم يحيى حُمَيْدة بنت عُبيد بن رِفاعة
(٤) زوجة إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة.
ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى لها الألابعة، وقد وقع لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد
المَقْدِسيُّ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا المؤيَّد بن
محمد بن عليّ الطّوسِيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد السَّيِّدي، قال
أخبرنا سعيد بن محمد البَحِيريُّ(٤)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد
(١) التِّرمذيُّ (١٨٩٢) والشمائل أيضاً (٢١٢).
(٢)
ابنُ ماجةَ ٣٤٢٣.
ذكرها أولاً في الصحابة، وقال: لها صحبة (٣٥٧/٣)، ثم ذكرها في التابعين
(٣)
(٣٤٤/٥)، وكأنه حذف الترجمة الأولى، لعدم ظهورها في جميع النسخ، والله
أعلم.
(٤) بالباء الموحدة والحاء المهملة، كما في المشتبه: ٤٩.
٢٩٠

السَّرخسي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصمد
الهاشمي، قال: أخبرنا أبو مُصْعَب الزهري، قال(١): حدثنا مالك،
عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة، عن حُمَيْدة بنت عُبيد بن
رفاعة، عن كَبْشَة بنت كَعْب بن مالك وكانت تحتَ ابن أبي قتادة
أنَّ أبا قتادة دخلَ عليها فَسَكَبَتْ له وَضُوءاً فجاءت هِرةٌ تشربَ منه
فَأَصْغَى لها أبو قَتَادة الإِناءَ حتى شَربت. قالت كبشة: فرآني أنظرُ
٤
إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي. قالت: فقلت: نعم. فقال إنَّ
رسولَ اللهِ وَّ قال: إنَّها ليست بِنَجَس إنما هي من الطَّافِينَ
عليكم أو الطَّوَّافات .
أخرجوه (٢) من حديث مالك، وقال التّرمزيُّ: صحيح.
٧٩١٧ - د: كَبْشَة بنت أبي مَرْيم.
روت عن: أمِّ سَلَمة زوج النّبي
·(2) 醬
روت عنها: رَيْطة بنت حُرَيْث (د)(٢).
روى لها أبو داود. وقد كتبنا حديثَها في ترجمة رَيْطة (٤).
٧٩١٨ - عخ: كريمة بنت الحَسْحَاسِ المُزَنية.
روت عن: أبي هُريرة (عخ).
روى عنها: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر (عج).
(١) الموطأ (٥٤).
(٢) أبو داود (٧٥)، والتِّرمذيُّ (٩٢)، والنَّسائيُّ: ٥٥/١، ٠١٧٨
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٣)
الترجمة ٧٨٤٥.
(٤)
٢٩١

ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى لها البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، وقد وقع لنا
حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ،
وعبدالرحيم بن عبدالملك، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي،
قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن
البنَّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر بن
حيويه، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
الحُسين بن الحَسنِ المَرْوزيُّ،، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك،
قال: أخبرنا عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا إسماعيل
بن عُبيدالله، عن كريمة ابنة الحَسْحَاس المُزَنية أنها حدثته، قالت:
حدثنا أبو هريرة، ونحنُ في بيت هذه تعني أم الدَّرْداء أنَّه سَمِعَ
رسولَ اللهِ وَ لَ يأثر عن رَبِّه عزّ وجلّ أنه قال: ((أنا مع عَبْدي ما
ذَكَرَني وتَحَرَّكَت بي شفتاه)). تابعه رَبيعة بن يزيد، وسَعِيد بن
عبدالعزيز، ومحمد بن مهاجر، عن إسماعيل بن عُبيدالله. وقد وقع
لنا حديث محمد بن مهاجر عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله العَبْديُّ، قال: حدثنا عبدالأعلى بن مُسْهِر،
(١) الثقات: ٣٤٤/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. لكن الذهبي ذكرها في
المجهولات من ((الميزان)) لتفرد إسماعيل بالرواية عنها (٤/ الترجمة ١٠٩٨٨).
٢٩٢

قال: حدثنا محمد بن مهاجر، قال: سمعتُ إسماعيل بن عُبيد الله
يقول: حدثتني كَرِيمة بنت الحَسْحَاس، قالت: سمعتُ أبا هُريرة
في بيت أم الدَّرْداء يُحَدِّث عن رسول الله وَل ◌َّ فيما يروي عن رَبِّه
تبارك وتعالى قال: ((أنا مع عَبْدي ما ذَكَرني وتَحَرَّكَت بِي شَفَتَاه)).
ورواه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أم الدَّرداء،
عن أبي هُريرة، وكلاهما صحيح. وفي حديث ربيعة بن يزيد عن
إسماعيل بن عُبيد الله، قال: دخلتُ على أم الدَّرداء، فلما سَلَّمتُ
سمعتُ كريمة بنت الحَسْحَاسِ المُزَنية وكانت من صواحب أم
الدَّرداء تقول: سمعتُ أبا هريرة وهو في بيت هذه يقول: إنَّ الله
قال: ((أنا مع عَبْدي ما ذَكَرني وتَحَرَّكَت بي شفتاه)).
٧٩١٩ - دق: كريمة بنت المِقْداد بن الأسود. وكانت تحت
عبد الله بن وَهْب بن زَمْعة.
روت عن: أُمِّها ضُباعة بنت الزُّبير بن عبد المطلب (دق).
روى عنها: زوجُها عبدالله بن وَهْب بن زَمْعة، وابنتهما قُرَيْبة
بنت عبدالله بن وَهْب بن زَمْعة (دق).
ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى لها أبو داود، وابنُ ماجة. وقد كتبنا حديثها في ترجمة
أُمها ضُباعة(٢).
-
(١) الثقات: ٣٤٣/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) الترجمة ٧٨٨١.
٢٩٣

٧٩٢٠ - دس: كَريمة بنت هَمَّام حديثها في أهل البَصْرة.
روت عن: عائِشة أمِّ المُؤمنين (دس).
روى عنها: عليّ بن المُبارك (دس)، ومحمد بن مِهْزَم
العَبْديُّ، ويحيى بن أبي كَثِيرُ(١).
روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَين،
قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال:
حدثنا عليّ بن المبارك، عن كريمة بنت همام، قالت: سمعتُ
عائشةَ تقول: يا مَعْشَر النساءِ إياكن وقشر الوَجه، فسألتها امرأةٌ عن
الخِضَاب، فقالت: لا بأسَ بالخِضَاب، ولكني أكرهه، لأنَّ حَبِيبي
الَّ كان يكره ريحَهُ.
رواه أبو داود(٣)، عن القَواريري، عن يحيى بن سَعِيد، ورواه
النَّسائيُّ(٤)، عن إبراهيم بن يعقوب، عن أبي زيد سعيد بن الربيع،
جميعاً: عن عليّ بن المبارك بقصة الخِضَاب.
٧٩٢١ - ق: كَلْثَم، ويقال: أم كلثوم، القُرَشيّة.
(١) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
(٢)
مسند أحمد: ٢١٠/٦.
(٣)
أبو داود (٤١٦٤).
النسائىُّ: ١٤٢/٨.
(٤)
٤ ٢٩

روت عن: عائشة ((عليكم بالبَغِيض النافع: التَّلْبين))(١).
وعنها: أيمن بن نابل المكي (ق).
قاله وكيع (ق)، عن أيمن بن نابل.
وقال عيسى بن يونس، عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم،
عن عائشة: كان إذا مَرض أحدٌ من أهله وُضِعَتِ البُرْمة على
النَّار ... الحديثَ(٢).
وقال جعفر بن عَوْن، عن أَيْمَن بن نابِل، عن أم كلثوم بنت
عَمرو، عن عائشة، وقيل: عن أيمن بن نابل، عن مولاته، عن
عائشة، وقيل: عن أيمن بن نَابِل (س)، عن فاطمة بنت أبي
ليث، عن خالتها أم كُلْثوم بنت عمرو بن أبي عَقْرب وكانت صاحبة
لعائشة، عن عائشة(٣).
روى لها النّسائيُّ، وابنُ ماجة.
٧٩٢٢ - د: كَيِّسَة بنت أبي بَكْرَةِ الثَّقَفِيَّةِ البَصْرِيّة .
روت عن: أبيها أبي بَكْرة النَّقفيِّ (د).
روى عنها: ابنُ أخيها بَكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة
(٤)
(د) )) .
(١) التلبين، أو التلبينة: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، سميت به تشبهاً باللبن لبياضها
ورقتها، وهو في مصنف ابن أبي شيبة: ٣٨٣/٧، ومسند أحمد: ١٣٨/٦ وغيرهما.
(٢) هو هو الحديث السابق، وهو عند ابنُ ماجةَ (٣٤٤٦)، والنَّسائيُّ في الكبرى، كما
في التحفة: ١٢/ حديث ١٧٩٨٧ .
(٣) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٤) جهلها الحافظان أيضاً.
٢٩٥

روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثُها بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، وأحمد بن شيبان بالإِسناد
المذكور آنفاً عن إسماعيل بن عبدالله العُبْديِّ، قال: حدثنا موسى
ابن إسماعيل، قال: حدثنا بكار بن عبدالعزيز بن أبي بَكْرة، قال:
أخبرتني عمتي كَيِّسَة بنت أبي بَكْرة أن أباها كان يَنْهَى أهلَهُ عن
الحجامة يوم الثلاثاء، وذكر عن رسول الله صل أن يوم الثلاثاء يومُ
دَمٍ وفيه ساعة لا يرقأ.
رواه(١) عن موسى بن إسماعيل، فوافقناه فيه بعلو.
(١) أبو داود (٣٨٦٢).
٢٩٦

بابُ اللام
٧٩٢٣ - ع: لبابة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزَمَ(١)
بن رُويبة بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعة، أم الفضل
الهلالية، زوجة العَبَّاس بن عبدالمطلب، وهي أخت ميمونة بنت
qu
الحارث زوج النبي بََّ، وأم حفيد بنت الحارث واسمها هُزَيْلة،
وأمهن هِنْد بنت عَوْف بن زُهير بن الحارث بن حَماطة بن جُرش
الجُرَشية، من حمير، ولهن أُختان من أمهن: أسماء بنت عُمَيْس،
وسَلْمَى بنت عُمَيْس. وقيل: إنَّ لَهُنَّ أُختاً أخرى لأبويهن وهي:
لُبابة أم خالد بن الوليد، وهي لبابة الكبرى، ويقال: الصَّغْرى،
وهي عَصْماء. ويقال: بل عصماء أختٌ أخرى لهن ولدت لأبي ابن خَلَف.
روت عن: النّبي
(ع).
روى عنها: أنس بن مالك (س)، وتَمَّام بن العباس،
وعبدالله بن الحارث بن نَوْفل (م س ق)، وابنها عبدالله بن عباس
(ع)، ومولاها عُمَّيْر أبو عبدالله (خ م دكن)، وقابوس بن أبي
المُخارق (دس)، وكُرَيب مولى ابن عباس.
قال أبو عُمر بن عبدالبر(٢): يقال: إنَّها أول امرأة أسلمتْ بعد
خديجة، وكان النَّبِي وَلِ﴿ يَزُرها ويقيل عندها، وكانت من
(١) تصحف في المطبوع من ((الاستيعاب)) إلى: الهرم - بالمهملة -
(٢) الاستيعاب: ١٩٠٨/٤.
٢٩٧

المُنْجِبَات، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم، وهم:
الفَضْلِ وبه كانت تُكْنَى ويُكْنَى زَوْجُها العباسُ أيضاً أبا الفضل،
وعبدالله الفقيه، وعُبيدالله، وقُثَم، ومَعْبَد، وعبدالرحمان، وأم حبيبة
سابعة. وفي أمِّ الفَضْل هذه يقول عبدالله بن يزيد الهلالي:
بجبل نعلمه أو سَهْل
ما ولدت نجيبةٌ من فَحْل
أكرم بها من كَهْلة وكَهْلِ
كُسِتّة من بطن أم الفَضْلِ
وخاتم الرُّسل وخير الرُّسلِ
عَمّ النَّبِيّ المصطفى ذي الفضل
قال: وأخوات أم الفَضْل لأبيها وأمها: ميمونة بنت الحارث
وَلَه، ولُبابة الصُّغْرى، وعَصْماء، وعَزَّة، وهُزَيْلة أخوات
زَوْجِ النَّبِي
لأبٍ وأمٍ، كلهن بنات الحارث بن حَزْن الهلالي، وأخواتهن
لامهن: أسماء، وسَلْمى وسَلامة بنات عُمَيْس الخَثْعَمِيات، وأخوهُنَّ
لأمهن مَحميّة بن جَزْء الزُّبيدي فَهُنَّ ست أخوات لأب وأم، وتسع
أخوات لأمّ أمهن كلهن هِنْد بنت عوف الكِنَانية، وقيل الحِمْيَرية .
قالوا: وهي العَجُوز التي قيل فيها: أَكْرَمُ النَّاس أصهاراً. وقد قيل:
إِنَّ زَيْنب بنت خُزَيْمة الهلالية أُخْتهن لأمهن.
وروى الدَّرَاوردي(١)، عن إبراهيم بن عُقْبة، عن كُرَيْب، عن
ابن عَبّاس أنَّ رسول الله وَّةٍ قال: ((الأخوات الأربع مؤمنات:
ميمونة بنت الحارث، وأم الفضل، وسَلْمى، وأسماء)).
روى لها الجماعة.
٧٩٢٤ - بخ دت ق: لُؤلؤة، مولاة الأنْصار.
(١) الاستيعاب: ١٩٠٨/٤.
٢٩٨

روت عن: أبي صِرْمة الأنصاريِّ المازنيِّ (بخ دت ق).
روى عنها: محمد بن يحيى بن حَبَّان (بخ د ت ق)(١).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً، وأبو داود، والتِّرمذيُّ،
وابنُ ماجةَ آخر، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ منهما بعلو.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه .
(ح): وأخبرنا ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعَفِيفة بنت أحمد،
قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة،
قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حدثنا أبو يزيد
القَرَاطيسيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني الليث،
قال: حدثني يحيى بن سَعِيد، عن محمد بن يحيى بن حَبّان،
عن لؤلؤة، عن أبي صِرْمة(٣)، عن رسول الله وَ لّ قال: ((اللهم إني
أسألك غِنَاي وغِنَى مولاي)).
رواه البُخاريُّ(٤)، عن عَمرو بن خالد الحَرَّاني، عن الليث،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ٩٩٢)، وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبولة.
(٢)
المعجم الكبير: ٢٢/ حديث ٨٢٨، وهو عند أحمد: ٤٥٣/٣.
(٣)
وقع في نسخة ابن المهندس: ((أم صرمة)) وليس بشيء.
(٤)
الأدب المفرد (٦٦٢).
٢٩٩

وبه عن رسول الله مح﴿ قال: ((من ضَارَّ ضَرَّ الله به، ومن
شَاقَّ شَقَّ الله علیه)).
رواه أبو داود (٢)، والتِّرمذيُّ(٢) عن قتيبة، ورواه ابنُ ماجةً(٣)،
عن محمد بن رُمْحٍ ، جميعاً: عن الليث، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: حَسَنْ غَرِيب.
٧٩٢٥ - د: ليلى بنت قانِف الثّقَفِيّة لها صُحبة، وكانت
صلىہے
فيمن غَسَّلَ أَمَّ كُلثوم بنت رسول الله
وسلم .
روى عنها: داود بن عاصم بن عروة بن مسعود الثّقَفِيُّ (د).
روى لها أبو داود. وقد كتبنا حديثها في ترجمة نوح بن
(٤)
حکیم
- ليلى بنت مالك، في ترجمة أم ورقة.
٧٩٢٦ - بخ: ليلى السَّدُوسِيّة امرأة بَشير بن الخَصَاصِيّة،
يقال: لها صُحْبة.
روى عنها: إياد بن لَقِيط (بخ)، عن بَشِير وكان اسمه زَحْم
فَسَمَّاه النَّبِيُّ وَّهِ بَشِيراً(٥).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب)).
(٢)
أبو داود (٣٦٣٥).
(٢)
التِّرمذيُّ (١٩٤٠).
(٣)
ابنُ ماجةً (٢٣٤٢).
٣٠ / الترجمة ٦٤٨٩.
(٤)
(٥) ذكرها ابنُ حِبّان في التابعين من ((الثَّقات)) (٣٤٦/٥).
٣٠٠