Indexed OCR Text

Pages 261-280

حَمْداً كَثِيراً طيِّباً ... الحديثَ. رواه عنه سعيد الجريريّ.
وقال ابنُ البَيْلَمانِيِّ عنهُ: أَدْرَكتُ غير واحد من أصحاب النَّبِيِّ
صَلىالله
وَسَلة .
قال البُخاريُّ في الدَّعواتِ من صحيحه في ((باب فضل
التَّهليل )) عُقيب حديث عبدالرَّحمان بن أبي ليلى عن أبي أيّوب،
عن النّبِيِّي وَ﴾(١): ورواهُ أبو محمد الحَضْرميُّ عن أبي أيّوب، عَنِ
النَّبِيِّ
وروىْ لَهُ في ((الأدب))، وقد وَقَع لَنا حديثُهُ بعلو.
أخبرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفر
الصَّيدَلانيّ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا
أبو القاسِمِ الطَّرانيّ، قال(٢): حدثنا مُعَاذ بن المُثَنَّى، قال: حدثنا
مُسَدَّد، قال: حدثنا بشْر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا الجُرَيريُّ، عن
أبي الوَرْد، عن أبي محمد الحَضْرميّ، عن أبي أيّوب قال: قال
رجلٌ عند رسول الله وَّهِ: الحَمْدُ لله حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه،
فقال رسولُ اللهِ وَلَ: «مَنْ صَاحِبُ الكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ورأَى
أنَّه قد هجم من رسول الله وََّ على شَيْءٍ كرهَه، فقال رسولُ الله
وَلَه: مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّه لَمْ يَقُل إِلا صَواباً، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا قُلْتُها
يارَسُولَ الله أَرْجُو بها الخَيْرَ. قَالَ: وَالذي نَفْسِي بيدِهِ لقد رأيتُ
ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدُرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلى الله عَزَّ وَجَلّ. )).
(١) البخاري: ١٠٧/٨.
(٢) المعجم الكبير (٤٠٨٨).
٢٦١

رواهُ عن مُسَدَّد(١)، فوافقناهُ فيهِ بعلوٍ.
• - د: أبو محمد الزُّبيديُّ عَمرو بنُ حَريش، في ترجمة
أبي سُفيان.
٧٦٠٧ - ت ق: أبو محمد، مولى عُمر بن الخَطّاب، وقيل:
محمد بن أبي محمد.
روى عن: أبي عُبيدة بن عبدالله بن مَسْعود (ت ق).
روى عنه: العَوَّام بن حَوْشَب (ت ق)(٢).
روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجَةً، وقَدْ وقَعَ لنا حديثُهُ بعلوٍ.
أخبرنا بِهِ أبو الفَرَج بن قُدَامة، وأبو الغَنَائم بن عَلَّن، وأحمد
ابن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم
ابن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر القَطِيعيُّ، قال: (٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني
أبي، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن هارون، قال: أخبرنا العَوَّامِ،
قال: حدثني أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عُبيدة
ابن عبدالله، عن عبدالله، قال: قال رسول اللهِ وَالَ: ((أيما مُسْلِمَين
مضىْ لَهُما ثلاثةٌ من أولادِهما لم يبلغوا حِنثا كانوا لهماحِصْناً حصيناً
من النَّار. قال: فقال أبو ذَر: مضى لي اثنان يارسول الله. قال:
واثنان. قال: فقال أَبيّ أبو المُنْذر سَيِّدُ القُرّاء: مضى لي واحدٌ
الأدب المفرد (٦٩١).
(١)
(٢) قال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٣) مسند أحمد ٤٢٩/١، ٤٥١.
٢٦٢

يارسول الله، فقال رسول الله وَله: وواحدٌ، وذلك في الصَّدمة
الأولى».
تابعهُ محمد بن يزيد الواسطيُّ، وإسحاق بن يوسف الأزْرَق
عن العوام.
وقال هُشَيم عن العوام عن محمد بن أبي محمد.
أخرجاه(١) عن نصر بن عليّ، عن إسحاق بن يوسُف.
وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ.
● - ع: أبو محمد، مولى أبي قَتَادة الأنْصاري، اسمُهُ: نافع
ابن عَبَّاسِ الأَقْرَع.
روى عن: أبي قَتَادة (ع)، وغيره.
روی عنه: عُمر بن کثیر بن أفْلَح (خ م د ت کن ق)، وغیرُه.
روى له الجماعةُ. وقد تقدم في الأسماء().
٧٦٠٨ - عس: أبو محمد الهُذَلِيُّ.
عن: عليّ (عس) أنَّ رسولَ الله وَّهِ بَعَثَه إلى المدينةِ وَأَمَرَه
أَنْ يُسَوِّيَ القُبُورَ.
وعنه: الحَكَم بن عُتَيْبة (عس).
قالهُ يحيى بن سعيد القَطَّان (عس)، عن شُعْبة، عن
الحَگم.
(١) الترمذي (١٠٦١)، وابن ماجة (١٦٠٦).
(٢) ٢٩ / الترجمة ٦٣٦١.
٢٦٣

وقال غُنْدَر (عس): عن شُعْبة، عن الحَكَم، عن رجل من
أهل البصرة، أهلُ البصرة يكنونه بأبي المُورِّع، وأهلُ الكُوفة يكنونه
بأبي محمد، قال: كان رسول الله مسلّ في جنازة، فقال: أيُّكم
يأتي المدينة فلا يدع فيها وَثَنَاً إِلّ كَسَرَهُ ... الحديثَ مُرْسل(١).
روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليٍّ)).
• - م ت س ق: أبو المُحَيَّة التَّيْميُّ، اسمه: يَحْبى بن
يَعْلَى بن حَرْمَلَة .
روى عن: سَلَمَة بن كُهَيْل، وغيره.
روى عنه: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وغيرُه.
روى لهُ مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةَ. وقد تقدم
في الأسماء() .
ومن الأوهام:
· - [وهم]: ت: أبو المخارق.
روى عن: عبدالله بن عُمر (ت).
روى عنه: الفَضْل بن يَزِيد الثُّماليُّ (ت).
روى لهُ التِّرمذيُّ، وقال: ليس بمَعْروفٍ.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو المُخارق مَغْراء العَيْذيُّ، ويقال:
العَبْدِيُّ، حديثُهُ في الكوفيين. روى عن عبدالله بن عُمر بن
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٤ / الترجمة ١٠٥٨٣.
(٢) ٣٢ / الترجمة ٦٩٥٠.
٢٦٤

الخطّاب. روى عنه أبو إسحاق السّبيعيُّ، والحسن بن عُبيد الله
النَّخعيُّ .
هكذا قال، وهكذا قال الترمذيُّ عن هَنَّاد، عن عليٍّ بن
مُسْهر، عن الفَضْل بن يَزيد، عن أبي المخارق، عن ابن عمر،
عن النَّبِي وَجِ: ((إنَّ الكافرَ ليجرُ لسانَهُ.)).
وقال يَحْبِى بن مَعِين عن مَرْوان بن مُعاوية، وأبو النَّصْر عن
أبي عقيل الثّقفيِّ جميعاً عن الفَضْل بن يَزِيد، عن أبي عجْلان
المُحاربيِّ، عن ابن عُمر وهو الصَّواب، وقد تقدم التنبيه عليه في
ترجمة أبي عِجْلان المُحَاربيِّ().
٧٦٠٩ - د: أبو المُخْتار الأسديُّ الكُوفيُّ، قيل: اسمُهُ سُفْيان
ابن المُخْتَارِ، وقيل: سُفْيان بن أبي حَبيبة، وقيل: عبدالله بن أبي
حبيبة .
روى عن: عبدالله بن أبي أوفى (د).
روى عنه: شعبة بن الحَجَّاج (د)، وقيس بن الرّبيع، وأبو
مالك النّخَعيُّ .
قال عليُّ ابن المدينيٍّ: لم يرو عنهُ غَيْرِ شُعْبة.
وقال البُخاريُّ (١). قال ابن المُبَارك عن شُعْبة عن المُخْتار:
وَلا يصحُّ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣).
(١)
الترجمة ٧٥١١ .
تاريخه الكبير: ٩/ الترجمة ٦٧١ .
(٢)
الثقات: ٣٢٠/٤. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣)
٢٦٥

روى لهُ أبو داود، وقد وقع لنا حديثُهُ بعلوٍ.
أخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن علي ابن الصابونيِّ،
قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتانيِّ، قال: أنبأنا أبو
القاسم زاهر بن طاهر الشّخَّاميُّ إذناً.
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا محمد
ابن مَعْمَر بن الفاخر القُرشيُّ، ومَحْفُوظ بن أحمد الثَّقَفِيُّ، وأحمد،
وداود ابنا محمد بن ماشاذة، ورَضْوان بن محمد بن محفوظ الثَّقفيُّ
في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا زاهر بن طاهر الشَّخَّاميُّ، قال: أخبرنا
أبو يَعْلَى إسحاق بن عبدالرَّحْمَان الصَّابونيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد
عبدالله بن محمد بن عبدالوَهَّاب الرَّازيُّ، قال: أخبرنا محمد بن
أيوب بن يحيى بن الضَّرَيسِ الرَّازيُّ، قال: حدثنا مُسلم بن
إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن أبي المُخْتار، عن عبدالله بن أبي
أوفى، قال: قال رسول الله وَّ: ((سَاقي القَوْم آخِرُهمْ شُرْباً)).
رواهُ (١) عن مسلم بن إبراهيم، فوافقناه فيه بعلو.
٧٦١٠ - ت عس: أبو المُخْتار الطَّائيُّ، كوفيٌّ، قيل: اسمُهُ
سَعْدَ .
روى عن: سعيد بن جُبِير، وشُرَيْح بن الحارث القاضي،
وأبي البَخْتَريّ الطّائيِّ، وابن أخي الحارث الأعور (ت عس).
روى عنه: حمزة بن حبيب الزَّيَّات (ت عس)، وشَريك بن
(١) أبو داود (٣٧٢٥).
٢٦٦
-:

عبدالله النَّخعيُّ .
قال عليُّ ابن المدينيٍّ: لَا يُعْرَف.
وقال أبو زُرْعة: لا أعْرِفُهُ(١).
روى لهُ التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مُسند عليٍّ)) حديثاً واحداً،
وقد وقع لنا بعلوٍ عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن حَمْد بن كامل المقدسيُّ،
ومحمد بن عبدالمُؤمن الصُّوريُّ، قالا: أخبرنا أبو البَرَكات داود بن
أحمد بن محمد بن مُلاعِب، قال: أخبرنا القاضي أبو الفَضْل
محمد بن عمر بن يوسُف الأرْمويُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن جابر
ابن ياسين بن محمويه العَطَّار، قال: أخبرنا أبو طاهِر المُخَلِّص،
قال: حدثنا القاضي أبو جَعْفر أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول
التَّنوخِيُّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حُسين، يعني: ابن عليّ
الجُعْفيّ، عن حَمْزة الزَّيَّات، عن أبي المُخْتار الطَّائِيِّ، عن ابن
أخي الحارث الأعور، عن الحارث، قال: دخلتُ المَسْجدَ فَإِذا
النَّاسِ يَخُوضُونَ في الأحاديثِ، فدخلتُ على عليٍّ فَقلتُ: يا أميرَ
المؤمنينَ ألا ترى أنَّ النَّاس يَخُوضون في الأحاديث؟ قال: أُوَ قد
فعلوها؟ قلت: نعم. قال: أما إنّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَليل يقول:
((إنها ستكونُ فِتَنُ فقلتُ: ما المَخرَجُ منها يارسولَ الله؟ قال: کتابُ
الله فيه خَبرُ مَا قَبْلَكُم وَنَبأ ما بَعْدَكُمْ وحُكْمُ ما بينكُم هو الفَصْلُ
ليس بِالهَزْلِ هو الذي لا يَشْبَعُ مِنْه العُلَماءُ وَلا تَزِيغُ به الأهْوَاءُ
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٣٩. وقال الذهبي في ((الميزان)): حديثه في فضائل
القرآن العزيز منكر (٤ / الترجمة ١٠٥٨٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٢٦٧

ولا يَخْلَقُ عن كَثرةِ رَدِّ وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هو الذي لم يَنْتَهِ الجِنُّ
إذْ سَمِعَتْهُ أَنْ قَالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرآناً عَجَباً يَهْدي إلى الرُّشْدِ، هو
حَبْلُ اللّهِ المَتين، وهو الذِّكْرُ الحَكِيمُ، وهو الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ، وهو
الذي مَن تَرَكَهُ من جَيَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ ومَنِ ابْتَغَى الهُدَى في غيرِهِ
أَضَلَّهُ اللهُ، هو الذي مَنْ حَكْمَ به عَدَلَ وَمَنْ عَمِلَ بِه أُجِرَ، ومن
قال به صَدَقَ، ومَنْ دَعا إليهِ هَدَىَ إلىْ صِراطٍ مُسْتَقيمٍ. خُذْهَا إليك
يا أُعْور)).
أخرجاهُ(١) من حديث حُسين بن عليّ الجُعْفيّ، فوقعَ لنا بدلاً
عالياً .
وأخرجه النّسائيُّ أيضاً من حديث يحيى بن آدم، عن حَمْزة
الزَّيَّات.
وقال التّرمذيُّ: غريبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلا من حديث حَمْزة، وإسناده
مجهولٌ.
· - أبو مخلد، ويقال: أبو خالد مُهاجر بن مَخْلد. تقدم(٢).
ومن الأوهام:
· - [وهم]: أبو مَخْلَد.
روى عن: ابن عباس.
روى عنه: يزيد بن حَيّان.
روى له ابنُ ماجة.
(١)
الترمذي (٢٩٠٦).
٢٨ / الترجمة ٦٢١٦.
(٢)
٢٦٨

هكذا قال، وهو خطأ إنما هو أبو مِجْلَز، وهو لاحق بن
حُميد، وقد ذكرنا حديث يزيد بن حَيّان عنه في ترجمة يزيد بن
حیّان(١).
٧٦١١ - ت ق: أبو مُدِلَّة المَدَنِيُّ "، مولى عائشة أم
المؤمنین .
قال ابنُ حِبَّن": اسمه عُبيدالله بن عبدالله.
وقال غيرُه: هو أخو أبي الحُباب سعيد بن يَسَار.
روى عن: أبي هريرة (ت ق).
روى عنه: سعد أبو مُجاهد الطّائِيُّ (ت ق).
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤).
روى له التُرمذيُّ، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٥): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا
(١) ٣٢ / الترجمة ٦٩٨١.
(٢) لكن قال أبو داود: أبو مدلة من أهل الكوفة، مولى أم المؤمنين (سؤالات الآجري:
٣/ الترجمة ٢١٦).
(٣) الثقات: ٧٢/٥.
الثقات: ٧٢/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يعرف (٤ / الترجمة
(٤)
١٠٥٨٨)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٥) مسند أحمد: ٣٠٥/٢.
٢٦٩

سَعْدان الجُهَنِيُّ، عن أبي مُجاهد، عن أبي مُدِلَّة، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله اله: ((ثلاثة لا يُرَدُّ دُعاؤهم: الإِمامُ العادلُ،
والصائمُ حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعُها اللّه فوق الغَمَامِ ويفتحُ
لها أبوابَ السَّمَاء ويقول الربُّ عزّ وجلّ: وعزتي لأنْصُرَنَّكَ ولو بعدَ
حین)) .
رواه الترمذيُّ (١) عن أبي كُرَيب، عن عبد الله بن نُمير، عن
سَعْدان الجُهَني، وقال: حسن.
ورواه ابن ماجةً عن عليّ بن محمد الطنافسي، عن وكيع،
فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
٧٦١٢ - خم س ق: أبو مراوح الغِفاريُّ، ويقال: الليثيُّ
المدنيُّ .
قال مُسلم: اسمه سَعْد.
وذكره في موضع آخر ولم يُسَمِّه.
روى عن: حمزة بن عَمرو الأسلميِّ (م س)، وأبي ذر
الغفاريِّ (خ م س ق)، وأبي واقد اللَّيثيِّ.
روى عنه: زيد بن أُسْلم، وسُليمان بن يَسَار (س)، وعُروة
ابن الزُّبير (خ م س ق)، وعِمْران بن أبي أنس والصحيح: عن
عِمْران بن أبي أنس، عن سُليمان بن يسار، عنه.
الترمذي (٣٥٩٨).
(١)
(٢) ابن ماجة (١٧٥٢).
٢٧٠

قال العِجْليُّ(١): مدنيٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢).
وقال الحاكم أبو أحمد: يُعَدُّ في النَّفَرِ الذين وُلِدوا في حياة
النبي صَلَّ، وأسماهُم المصطفىْ بَ﴾ .
روى له البُخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجَاء
الرَّارانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلّاد النَّصِيبيُّ،
قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا عُبيد الله
ابن موسى، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن أبي مُراوح،
عن أبي ذَرّ، قال: «سألتُ رسول الله وَّيِ: أيُّ العمل أفضل؟
قال: إيمانٌ بالله، وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرِّقاب أفضل؟
قال: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلِها. قلت: فإن لم أفعل؟ قال:
تُعِينُ صَانعاً أو تَصْنع الأخرق. قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تدع
النَّاسَ من الشَّرِّ فإنها صدقة تَصَدَّقُ بها عن نفسكَ)).
رواه البخاريُّ(٣) عن عُبيد الله بن موسى، فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه مُسلم(٤) من حديث حماد بن زيد، عن هشام بن
عروة، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
(١) ثقاته، الورقة ٦٤.
(٢) الثقات: ٥٦٣/٥.
البخاري: ١٨٨/٣.
(٣) .
(٤) مسلم (٨٤).
٢٧١
:

وأخرجه من وجه آخر عن حبيب مولى عُروة ٢، عن عروة،
وقد كتبناه من ذلك الوجه في ترجمة حبيب (٢).
وأخرجه النَّسائيُّ() من حديث يحيى بن سعيد القَطَّان، عن
هشام بن عُروة، فوقعَ لنا كذلكَ، ومن حديث الليث بن سَعْد،
عن عُبيدالله بن أبي جعفر، عن عُروة.
وأخرجه ابنُ ماجةً (٤) من حديث أبي معاوية الضّرير، عن
هشام بن عروة مختصراً: ((أي الرِّقاب أفضل؟))، فوقع لنا كذلك.
وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحَسن
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أبو عمرو بن حَمْدان، قال: حدثنا الحسن
بن سُفيان، قال: حدثنا حَرْملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب،
قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة عن أبي الأسود، عن
عروة بن الزُبير، عن أبي مراوح، عن حمزة الأسلمي أَنَّهُ قال:
يارسول الله إني أجد بي قُوة على الصِّيام في السَّفَر فهل عليَّ
جُناح؟ فقال رسول الله وَلَ: ((هي رُخْصَةٌ من الله فمن أخذ بها
فَحَسَنٌ، ومن أحبَّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه)) ..
أخرجه مُسلم(٥)، والنَّسائيُّ (١) من حديث ابن وَهْب، عن
(١) نفسه.
٥ / الترجمة ١١٠٥.
(٢).
في العتق من سننه الكبرى، كما في التحفة: ٩/ حديث ١٢٠٠٤.
(٣)
(٤)
ابن ماجة (٢٥٢٣).
(٥)
مسلم (١١٢١).
النسائي: ١٨٧/٤.
(٦)
٢٧٢

عَمرو بن الحارث في رواية النّسائي، وذكر آخر عن أبي الأسود،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأخرجه النّسائيُّ من وجه آخر عن عِمْران بن أبي أنس، عن
سُليمان بن يسار عنه. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٧٦١٣ - قد: أبو مُراوح.
عن: سَلْمان الفارسيِّ (قد) ((أطفالُ المُشْركين خَدَمُ أهلِ
الجَنَّة».
روى عنه: قَتادة (قد).
أظنه غير أبي مُراوح المُتقدم(١). فإن كانا واحداً فإنَّ رواية
قتادة عنه مُرْسلة، والله أعلم.
روى له أبو داود في ((القَدَر)).
) - م دت س: أبو مَرْثَد الغَنَويُّ، له صُحبة، اسمه: كَنّاز
ابن الحُصَيْن.
روی عن: النبي ◌ّ (م د ت س).
روى عنه: واثلة بن الأسقع (م د ت س).
روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. وقد تقدم
في الأسماء (١).
ـ د: أبو مَرْحب، أو مَرْحب، أو ابن أبي مَرْحب. تقدم
(١) إن كان غيره فهو مجهول.
(٢) ٢٤ / الترجمة ٤٩٩٧ .
٢٧٣

في الأسماء(١).
- دت سي ق: أبو مرْحوم عبدالرحيم بن مَيْمون
المِصْريُّ.
روى عن: سَهْل بن معاذ بن أنس الجُهَنِيِّ (دت ق)،
وغيره.
روى عنه: سعيد بن أبي أيوب (دت سي ق)، وغيرُه.
روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة،
وقد تقدم في الأسماء(١) .
٧٦١٤ - دق: أبو مرزوق التُّجيبيُّ ثم القَتِيريُّ ()، مولاهم،
المِصْريُّ اسمه: حبيب بن الشّهيد، وقيل: ربيعة بن سُلَيْم، وقيل:
إنهما اثنان .
روى عن: حَنّش الصَّنْعانِيِّ (د)، عن فَضَالة بن عبيد،
وقيل: روى عن فَضَالة بن عُبيد (ق) نفسِهِ، وعن سَهْل بن علقمة
السَّبَئِيِّ، والمُغيرة بن أبي بُردة، ووفد على عمر بن عبدالعزيز.
روى عنه: جعفر بن ربيعة، وسالم بن غَيْلان التَّجيبيُّ،
وسُليمان بن أبي زَيْنب، وأبو عيسى محمد بن عبدالرحمان المدنيُّ
ثم المِصْريُّ المؤذِّن، وأبو عيسى محمد بن القاسم المُراديُّ وقيل:
(١) ٢٧ / الترجمة ٥٨٥٤.
(٢)
١٨ / الترجمة ٣٤١٠.
(٣) منسوب إلى قتيرة، بطن من تجيب.
٢٧٤

إنهما واحد، ويزيد بن أبي حَبيب (دق).
قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(١): مصريُّ، تابعيُّ، ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(٢).
وقال أبو عمر الكِنْديُّ في كتاب ((أشراف موالي أهل مصر)):
ومنهم أبو مَرْزوق حَبيب بن الشَّهيد مولى عُقبة بن بَحْرَة بن حارثة
التّجِيبيُّ من بني قَتِيرة، وكان فقيهاً بأنطابلس. روى عنه يزيد بن
أبي حبيب. أخبرني أبو سلمة، عن زيد بن أبي زيد، عن ابن
وزير، عن فِتيان بن أبي السَّمْح، قال: كان أبو مَرْزوق حبيب مولى
عُقبة بن بَحْرَة يفتي أهل أنطابلس وهي بَرْقة كما يفتي يزيد بن
أبي حبيب بمصرَ.
وقال البُخاريُّ في ترجمة حبيب بن الشّهيد البَصْريُّ(٣):
حدثني حسن يعني ابن عبدالعزيز الجَرْوي، قال: حدثنا عبدالله
ابن يحيى البُرُلَّسي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن محمد
ابن عبدالرحمان، عن حبيب بن الشهيد أبي مَرْزوق، قال: قال
عمر، يعني ابن عبدالعزيز.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم، عن أبيه، نحو ذلك(٤) وهو
وَهْمٌ.
وقال أبو سعيد بن يونس: حدثني أبي، عن جدي، قال:
ثقاته، الورقة ٦٤.
(١)
(٢)
الثقات: ٦٦٥/٧.
تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦١٥.
(٣)
الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤٧٨.
(٤)
٢٧٥

حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن محمد
ابن القاسم المُرادي، عن أبي مَرْزوق حبيب بن الشهيد مولى
تُجيب أنَّهُ قال لامرأته: لستِ مني بسبيلٍ البتة. فاختلفَ عليه
العُلماء في ذلكَ، فركبَ إلى عمر بن عبدالعزيز، فَدَيّنه في ذلك.
وهذا صريحٌ أنه غير البَصْري وأنَّ الراوي عنه هذه القصة
واحدٌ وَقَوْل ابنُ وَهْب أولَى فإنه أثبت من البُرُلُّسِيِّ، ويُحتمل أن
يكون أحدُهما نَسَبَ الراوي عنه في روايته عنه إلى أبيه ونسبَهُ
الآخر إلى جدّه فيكون القولان صحيحين، والله أعلم.
قال أحمد بن يحيى بن وزير: توفي سنة تسع ومئة، وكان
فقيهاً، وكان ينزل أطرابلس المغرب، وكان في المغرب له ذكر في
الفقه، كان بمنزلة يزيد بن أبي حبيب بمصر ().
روى له أبو داود، وابنُ ماجة.
٧٦١٥ - دق: أبو مرزوق.
ءُ
عن: أبي غالب (د)، عن أبي أمامة، وقيل: عن أبي
العَدَبَّس (ق)، عن أبي أمامة، والصواب الأول.
روى عنه: عَمرو بن قيس المُلائي، ومِسْعَر بن كِدام (ق)
على خلاف فيه، وأبو العَدَبَّس (د)(٢).
روى له أبو داود، وابن ماجة، وقد كتبنا حديثه في ترجة تُبيع
ابن سُلَيْمان.
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به (المجروحين: ١٥٠/٣).
٢٧٦

٧٦١٦ - س: أبو مُرَّة الطَّائِفيُّ .
روى عن: (النّبِيَّ نَل (س)) (".
روى عنه: مكحول الشَّاميُّ (س) .
روى له النَّسائيُّ.
• - ع: أبو مرة، مولى عَقِيل بن أبي طالب، اسمه: يزيد.
روى عن: أم هانئَّ بنت أبي طالب، وغيرها.
روى عنه: إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة، وغيرُه.
روى له الجماعة. وقد تقدم في الأسماء (٣).
ومن الأوهام:
· - [وهم]: أبو مروان بن حَمویه.
روى عن: محمد بن مُصَفَّى.
روى عنه: ابنُ ماجة.
كذا قال وهو وهم قَبيح، إنما هو مرار بن حمويه. وقد تقدم
في الأَسماء(٤).
٧٦١٧ - س: أبو مروان الأُسْلَمِيُّ، والد عطاء بن أبي
مَرْوان، مختلفٌ في صُحبته. قيل: اسمه سعد، وقيل: مُغيث بن
(١) بَيّض المؤلف بعد قوله ((روى عن))، وكتبناه من التحفة: ٩/ حديث ١٢١٧٢.
(٢)
وقال المؤلف في التحفة: رواه سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة
الحضرمي، عن قيس الجذامي، عن نعيم بن همار، عن النبي ◌َّر.
٣٢ / الترجمة ٧٠٦٨.
(٣)
(٤) ٢٧ / الترجمة ٤٨ ٥٨.
٢٧٧

عَمرو، وقيل غير ذلك.
وقال ابنُ حِبَّان: اسمه عبدالرحمان بن مُصْعب.
روى عن: عبدالرحمان بن مُغيث الأُسْلميِّ (س)، وعلي بن
أبي طالب، وكعب الأحبار (س) ، وأبي ذر الغفاريِّ، وأبي مغيث
ابن عَمرو على خلاف فيه، وأم المطاع الأسلمية ولها صُحبة،
وقيل: روى عن أبيه، عن كعب.
روى عنه: عبدالرحمان بن مِهْران المدنيُّ، وابنه عطاء بن
أبي مروان (س).
قال العِجْلِيُّ " : مدنيٌّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال محمد بن جرير الطَّبَريُّ في أسماء من روى عن النبي
وَالر: وأبو مروان الأسلمي واسمه مُغيث بن عَمرو روى عنه ابنه
عطاء بن أبي مروان.
ذكر محمد بن عُمر(٣) أن سعيد بن عطاء بن أبي مروان حَدَّثه
عن أبيه، عن جده مُغيث الأسلمي، قال: كنتُ جالساً عند النَّبِي
﴿ ﴿ر فجاءَهُ ماعز بن مالك، فذكر الحديثَ.
وقال محمد بن عُمر الواقديُّ في موضع آخر، عن صدقة بن
عتبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده أبي مُغيث،
(١)
ثقاته، الورقة ٦٤.
(٢)
الثقات: ٥٨٥/٥.
طبقات ابن سعد: ٣٢٠/٤.
(٣)
٢٧٨

قال: كنتُ فيمن حضر أهل النَّجَيْرُ فصالح الأشعث بن قيس زياداً
- يعني ابن لبيد - على أن يؤمن من أهل النّجير سبعين رَجُلاً،
ففعلَ.
روى له النَّسائيُّ.
· - ق: أبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العُثمانيُّ
مشهور باسمه وکنیته.
روى عن: إبراهيم بن سعد (ق)، وغيره.
روى عنه: ابنُ ماجة. وقد تقدم في الأسماء .
٧٦١٨ - دت: أبو مريم الأَزْديُّ الحَضْرَمِيُّ، ويقال:
الأَسْدِيُّ أيضاً، بسكون السين، له صُحبة.
روى عن: النَّبِي ◌َّهِ (دت) حديثاً واحداً.
روى عنه: القاسم بن مُخيمرة (دت)، وابن عمه أبو الشماخ
الأَزْدِيُّ، وأبو المُعَطّل مولى بني كِلاب.
روى له أبو داود، والترمذيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيٍّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحداد، قال:
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا هشام بن عَمّار، قال: حدثنا
حصن باليمن قرب حضرموت.
(١)
(٢)
٢٦ / الترجمة ٥٤٥٤.
٢٧٩

صَدَقة بن خالد، قال: حدثنا يزيد بن أبي مريم، قال: حدثنا
القاسم بن مُخَيْمرة، عن رجلٍ من أهل فِلَسْطين من الأسْد يُكْنَى
أبا مريم قَدِمَ على معاوية، فقال: ما أنعمنا بك؟ قال: حديث
سمعته من رسول الله وََّ، سمعته يقول: ((مَن وَلَّهُ الله من أمر
المسلمين شيئاً فاحتجبَ عن حاجتهم وخَلّتِهِم وفاقَتِهِم احتجبَ الله
يوم القيامة عن حاجتِه وخَلَّتِهِ وفاقتِهِ)).
أخرجاه(١) من حديث يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي
مريم .
وروى عليُّ بن الحكم البُنائيُّ (ت)، عن أبي الحسن
الجَزَريِّ، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية، فذكر قريباً من هذا
الحديث، وقد كتبناه في ترجمة عمرو بن مُرََّ الجُهني.
وقال أبو الحسن بن جَوْصاء، عن ابن سُمَيْع: أبو مريم
الأَزْدِيُّ السَّكُونيُّ - قال ابن جَوْصاء: هو القادم على معاوية - وهم
ثلاثة بالشام أبو مريم الكندي يحدث عنه حُجر بن مالك، وأبو
مريم الغَسّانيُّ جد أبي بكر بن أبي مريم له حديثان، وذكر ابن
سُمَيْع هذه الترجمة بعض ترجمة عَمرو بن مُرّة الجُهني وفَرَّق
بينهما، فالله أعلم.
· - خ ت: أبو مريم عبدالله بن زياد الأسَديُّ.
روى عن: عَمّار بن ياسر، وغيرِه.
روى عنه: أبو حَصِين الأسَدِيُّ، وغیرُه.
(١) أبو داود (٢٩٤٨)، والترمذي (١٣٣٣).
٢٨٠