Indexed OCR Text

Pages 241-260

بابُ الميم
٧٥٩٦ - دت ق: أبو ماجدَة، ويقال: ابن ماجد، الحَنَفِيُّ
العِجْلِيُّ الكُوفِيُّ .
قال أبو حاتم(١): اسمه عائِذ بن نَضْلة.
روى عن: عبدالله بن مسعود (د ت ق).
روى عنه: أيوب السَّخْتيانيُّ، ويحيى بن عبدالله الجابر
(د ت ق).
قال عليُّ ابن المَدينيِّ: لا نعلمُ روى عنه غير يحيى الجابر.
قال ابن عيينة(٢): قلتُ ليحيى يعني الجابر، أمتحنه: مَن أبو
ماجد هذا؟ قال: شيخ طرأ علينا من البصرة، وقد روى غير حديث
منکر.
وقال البُخاريُّ(٣): قال الحُمَيديُّ عن ابن عُيينة: قلت ليحيى
الجابر: مَنْ أبو ماجد؟ قال: طَيْرٌ طارَ علينا فحدثنا، وهو منكرُ
الحديث(٤).
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥.
(١)
(٢)
أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي: ٣٨٢.
تاريخ البخاري الكبير: ٩/ الترجمة ٦٨٧، والضعفاء الصغير، الترجمة ٤١٨،
(٣)
وتاريخه الصغير: ٢٣٣/١. وهو الخبر المتقدم أيضاً.
(٤) وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد (١٠١١)، وقال=
٢٤١
١

وقال التّرمذيُّ(١) : مجهولٌ، وله حديثان عن ابن مسعود.
وقال النَّسائيُّ (٢): منكرُ الحديثِ، روى عنه يحيى الجابر إن
كان حفظ عنه.
4
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٣): مَجْهولٌ، متروكُ (٤).
روى له أبو داود، والتَّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه
بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أخبرنا أبو حفص
ابن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا
أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المظفر الحافظ،
قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدُّ، قال: أخبرنا
عليُّ ابن المدينيِّ، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا
يحيى الجابر أبو الحارث التَّيميُّ، عن أبي ماجد الحَنَفيِّ، عن
عبدالله بن مسعود، قال: سألنا نَبِيَّنَا وَهَ عن السَّير بالجَنازة، فقال:
((مادُونَ الخَبَب فَإِن يَكُ خيراً يُعجل إِليه، وإنْ يَكُ شرّاً فنعوذُ بالله
= عن البخاري أيضاً: أبو ماجد منكر الحديث، وضعَّفه جداً (ترتيب علل الترمذي
الكبير، الورقة ٢٧).
(١)
الترمذي (١٠١١).
ضعفاؤه، الترجمة ٦٥٥.
(٢)
سؤالات البرقاني عن الدارقطني، الورقة ١٣ .
(٤) وقال علي ابن المديني: مجهول لا يعرف (المعرفة ليعقوب: ٥٨٠/٢). وقال
(٣)
الجوزجاني: غير معروف (الترجمة ٧١). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: منكر
الحديث (٢٧٤٩/٩). وجهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ومن عجب أن
العجلي وثقه (الورقة ٦٤).
٢٤٢

من النَّار، الجنازةُ مَتْبوعةٌ، ولا تُتْبَعُ، ليسَ معها من تَقَدَّمَها، أوقال:
ليسَ منها من تَقَدَّمَها.)).
رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، عن أبي عَوَانة، عن يحيى
الجابر.
ورواه التِّرمذيُّ(٢) عن محمود بن غَيْلان، عَنْ وَهْب بن جرير،
عن شعبة، عن يحيى الجابر، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال:
غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعتُ محمد بن إسماعيل
يُضَعِّف حديث أبي ماجد.
ورواه ابن ماجةً(٣) عن أحمد بن عبدة، عن عبدالواحد بن
زياد، عن يحيى الجابر بعضه: ((الجنازة متبوعة ... الحديثَ.
وقد وقع لنا من وجه آخر عن أيوب السَّختيانيِّ، عن أبي
ماجدة، وهو عندنابعلو عنه.
أخبرنا به أحمد بن شيبان، قال: أنبأنا أبو العِز عبدالباقي
ابن عثمان بن محمد بن صالح الهَمَذَانيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم
زاهر بن طاهر الشّخَّامِيُّ بهَمَذَان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى إسحاق
ابن عبدالرحمان الصَّابونيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن
الحُسين بن موسى بن محمويه السِّمْسار، قال: حدثنا الإِمام أبو
بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال: حدثنا نصر بن عليّ،
قال: حدثنا عبدالمؤمن بن عُبادة، قال: حدثنا أيوب السَّختيانيُّ،
(١) أبو داود (٣١٨٤).
(٢)
الترمذي (١٠١١).
ابن ماجة (١٤٨٤).
(٣)
٢٤٣

عن ابن ماجدة، عن ابن مسعود، قال: مَرَّتْ على رسول الله وَل
جَنَازة تَمَخض مَخَض الزِّق، فقال رسول الله وََّ: ((عليكم بالقَصْد
في مَشي جنائزكم دون الهَرْوَلة، فإن كان خَيْراً أعجلتُم إليه، وإن
كان شَرّاً فلا يُبعد الله إلا أَهْلَ النَّارِ، إن الجَنَازة مُتَّبَعة وليست
بتابعة، ليسَ معها من تَقَدَّمها)).
٧٥٩٧ - د: أبو ماجدة السَّهْمِيُّ.
عن: عمر بن الخطاب (د): ((سمعتُ رسولَ الله وَلِ يقول:
إِنِي وَهَبْتُ لخالتي غُلاماً وأنا أرجو أن يُبارَك لها فيه، وقلتُ لها:
لا تسلميه حَجَاماً ولا صائِغاً ولاقَصَّاباً)).
روى عنه: العلاء بن عبدالرحمان (د)(١).
روی له أبو داود.
هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن العَبْد، وغير واحدٍ عن
أبي داود(١). وفي رواية اللؤلؤيِّ عن أبي داود: ابن ماجدة(٣).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٤)، عن أبيه: عليّ بن ماجدة
السَّهميُّ عن عمر مرسل. روى عنه القاسم بن نافع. وروى محمد
ابن إسحاق (د)، عن العلاء بن عبدالرحمان، عن رجل من بني
سَهْم، عن ابن ماجدة، عن عمر.
(١) جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢)
أبو داود (٣٤٣٠).
(٣)
وانظر أبا داود (٣٤٣١).
(٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١١٢٠.
٢٤٤

ويُحتمل أن تكون كُنية عليّ بن ماجدة أبا ماجدة، فتكون
الروايتان صحيحتين، والله أعلم.
روى له أبو داود هذا الحديث.
• - د: أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيُّ، ويقال:
مالك بن ثعلبة بن أبي مالك (د). تَقَدَّم فيمن اسمه مالك من
الأسماء(١).
· - بخ م ٤: أبو مالك الأشجعيُّ، اسمه: سعد بن طارق.
روى عن: أبيه، وغيره.
روى عنه: أبو معاويةَ الضَّرير، وغيرُه.
استشهدَ به البُخاريُّ.
وروى له الباقون. وقد تقدم في الأسماء(*) .
٧٥٩٨ - م دس ق: أبو مالك الأشعريُّ، له صُحبة. قيل:
اسمه الحارث بن الحارث، وقيل: عُبيد، وقيل: عُبيدالله، وقيل:
عَمرو، وقيل: كَعْب بن عاصم، وقيل: كَعْب بن كَعْب، وقيل:
عامر بن الحارث بن هانئٍّ بن كُلْثوم.
روى عن: النّبِيِّ ◌َّ (م دس ق).
روى عنه: إبراهيم بن مِقْسَم الهُذَلِيُّ، وجابر بن عبدالله،
(١) ٢٧ / الترجمة ٥٧٣٠.
(٢) ١٠ / الترجمة ٢٢١١ .
٢٤٥

وخالد بن سعيد بن أبي مريم، وربيعة بن عَمرو الجُرَشيُّ، وشُريح
ابن عُبيد الحَضْرميُّ (د)، وشَهْر بن حَوْشَب (ق)، وعبدالله بن
معانق الأشعريُّ (ق)، وعبدالرحمان بن غَنْم الأشعريُّ (دس ق)،
وعطاء بن يسار، وأبو سَلَام الأسود (م سي)، وأبو صالح الأشعريُّ،
وأم الدَّرداء، وروى أبو سلام أيضاً عن عبدالرحمان بن غَنْم عنه،
وقيل: إنَّ الذي روى عنه أبو سَلّام آخر.
وقال ابنُ جابر (خت د): عن عطية بن قيس، عن
عبدالرحمان بن غَنْم، عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعريّ.
قال شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمان بن غَنْم: طُعن معاذ
ابن جَبَل، وأبو عبيدة بن الجراح، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وأبو مالك
الأشعريِّ في يوم واحد.
وقال محمد بن سعد(١)، وخليفة بن خَيّاط(٢): توفي في خلافة
عمر بن الخطاب.
استشهدَ البُخاريُّ بحديث عبدالرحمان بن غَنْم عن أبي عامر
أو أبي مالك الأشعريِّ.
وروى له الباقون سوى التِّرمذيِّ.
· ـ دس: أبو مالك الجَنْبِيُّ، اسمه: عَمرو بنُ هاشم.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد (دس)، وغيره.
(١) لم أقف على قوله هذا في المطبوع من طبقاته، وترجمه في موضعين منه: ٣٥٨/٤
و٧/ ٤٠٠، فالظاهر أنه ترجمه في مكان آخر من الكتاب ليس في المطبوع منه.
(٢) طبقاته: ٣٠٤.
٢٤٦

روى عنه: محمد بن عبيد المحاربيُّ (دص)، وغيره.
روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وقد تقدم في الأسماء(١).
• - د ت س: أبو مالك الغِفَاريُّ، اسمه: غَزْوان.
روى عن: عبدالرَّحمان بن أبزى (دس)، وغيره.
روى عنه: سَلَمَةَ بن كُهَيْل (دس)، وغيرُه.
روى له أبو داود، والتّرمزيُّ، والنَّسائيُّ. وقد تقدم في
الأسماء(٢).
٧٥٩٩ - ق: أبو مالك النَّخَعيُّ الواسطيُّ، اسمه: عبدالملك
ابن الحُسين، ويقال: عُبادة بن الحُسين، ويقال: ابن أبي
الحُسين، ويُعرف بابن دُر(٣).
روى عن: الأسود بن قيس، وزُبَيْد الياميِّ، وزياد بن
فَيّاض، وسلمة بن كُهيل، وطريف أبي سفيان السَّعْديِّ، وعاصم
ابن بَهْدلة، وعاصم بن سُليمان الأحول، وعاصم بن عُبيد الله،
وعاصم بن كُلَيْب (ق)، وعبدالله بن أبي السَّفر، وعبدالرحمان ابن
الأصبهانيّ، وعبدالملك بن عمير، وعليّ بن الأقمر، وعِمران بن
مسلم بن رِياح الثّقفيِّ، وفُرات القَزَّاز، وقابوس بن أبي ظَبْيان، وعن
قَزَعة بن يحيى أو عطية العَوْفيّ، بالشك، وعن مُغيرة بن النُّعمان
(١) ٢٢ / الترجمة ٤٤٦٢.
(٢) ٢٣ / الترجمة ٤٦٨٦.
وقع في ((التقريب)»: ذر - بالمعجمة - خطأ.
(٣)
٢٤٧

النَّخَعِيِّ، ومنصور بن المُعْتَمِر (ق)، ومهاجر أبي الحسن، ووبر بن
أبي دليلة، ويَعْلَى بن عطاء، ويوسف بن ميمون القُرشيِّ (ق)،.
وأبي إسحاق السَّبيعيِّ (ق)، وأبي المُختار الأسَديِّ.
روى عنه: آدم بن أبي إياس، وبَكْر بن بكّار، وأبو أسامة
حَمَّاد بن أسامة، ورَوْح بن جُناح، وعبدالله بن المبارك،
وعبدالرحمان بن غَزْوان قُراد أبو نُوح، وعبدالرحمان بن هانئٍ أبو
نُعَيمِ النَّخَعِيُّ (ق)، وعبدالصمد بن النَّعْمان، وعليُّ بنُ الجَعْد،
وعليُّ بن نصر الجَهْضَميُّ الكبير، وعُمر بن شبيب المُسْلِيُّ، ومروان
ابن مُعاويةِ الفَزَاريُّ (ق)، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ووكيع بن
الجَرَّحِ، ويحيى بن أبي بُكَيْرِ العَبْدِيُّ الكِرْمانيُّ، وأبو خالد يزيد
ابن عبدالله الفَرَّاء المعروف بالبَيْسَرِيِّ(١)، ويزيد بن هارون (ق).
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ(٣).
وقال عَمرو بن عليٍّ : ضَعيفُ الحديثِ، مُنكرُ الحديثِ.
وقال أبو زُرْعة(٤)، وأبو حاتم(٥): ضَعيفُ الحديث.
(١) هذه النسبة لم يذكرها السمعاني في ((الأنساب))، ولا استدركها عزالدين ابن الأثير في
((اللباب))، واستدركها ابن نقطة في إكماله لإكمال ابن ماكولا، وانظر التعليق على
((الإكمال)): ٤٣٩/١.
(٢)
الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٦٤١.
(٣) وكذلك قال ابن محرز، عن يحيى (الورقة ٣٠) وابن أبي خيثمة عنه (المجروحين
لابن حبان: ١٣٤/٢)، وابن أبي مريم عنه (الكامل: ١٩٤١/٥). ولكن نقل
الدارمي في تاريخه أن يحيى وثقه (الترجمة ٩٦٩)، وهو غريب جداً، وما أظنه يصح
عن يحيى .
(٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٦٤١.
(٥) نفسه .
٢٤٨

وقال البُخاريُّ(١) لَيسَ بالقويِّ عِنْدهم.
وقال أبو داود: ضعيفٌ.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقةٍ ولا يُكْتَبُ حديثُهُ(١).
روى له ابنُ ماجةً .
· - س: أبو مالك.
عن: عبد الله بن بُرَيْدة (س)، وعمرو بن شْعَيب (س).
روى عنه: سعيد بن أبي عَرُوبة (س)، ويحيى بن سعيد
القَطَّان (س).
روى له النَّسائيُّ.
هو: عُبيد الله بن الأخنس. وقد تقدم في الأسماء (٣).
٧٦٠٠ - ت ق: أبو المُبارك.
روى عن: صُهَيْب بن سنان (ت) مرسل، وعطاء بن أبي
رَبَاح (ق)، وأبي سعيد الخُدْريٍّ.
(١) تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ١٣٣٦، والصغير: ١٢٨/٢، وضعفاؤه الصغير: ٢١٩.
(٢)١
وقال في الضعفاء والمتروكين: متروك الحديث (الترجمة ٣٨٣). وقال الجوزجاني :
متروك (الترجمة ٦١ من نسختي) وذكره يعقوب بن سفيان في باب ((من يُرغب عن
الرواية عنهم من ((المعرفة)) (٣٦/٣). وقال البزار: ليس بالحافظ (كشف الأستار:
٥٩٥) وقال الدراقطني: ضعيف (السنن: ٢٦٦/٣، ٣١٦) وذكره ابن حبان في
((المجروحين))، وقال: كان ممن يروي المقلوبات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به
فيما وافق الثقات ولا الاعتبار فيما لم يخالف الأثبات)) (١٣٥/٢). وقال ابن حجر
في ((التقريب)»: متروك.
(٣) / الترجمة
٢٤٩

روى عنه: أبو فَرْوة يزيد بن سنان الرُّهاويُّ (ت ق).
قال التّرمذيُّ (١): مجهولٌ.
وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(٢).
روى له التَّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
· - ع: أبو المُتوكّل النَّاجيُّ، اسمه: عليّ بن داود، ويقال:
ابن دُؤاد.
روى عن: أبي سعيد الخُدْرِيِّ، وغيرِهِ.
روى عنه: قتادة بن دِعامة (خ م ت س)، وغيرُه.
روى له الجماعة. وقد تقدَّم في الأسماء(٢).
• - دق: أبو المُثَنَّى الْأملُوكيُّ، اسمه: ضَمْضَم.
روى عن: أَبي أُبيِّ الأنصاريِّ ابن أُمِّ حَرَام (دق)، وغيرِهِ.
روى عنه: هِلَال بن يَسَاف (دق)، وغيرُه.
روى له أبو داود، وابنُ ماجة. وقد تقدم في الأسماء(1).
٧٦٠١ - ت كن: أبو المُثَنَّى الجُهَنِيُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: سعد بن أبي وقاص، وأبي سعيد الخُدْريِّ
(١)
الترمذي (٢٩١٨).
(٢)
الثقات: ٦٦٦/٧. وقال أبو حاتم: مجهول (علل الحديث ٢٠٠٩)، وقال الذهبي
في ((الميزان)»: لا يُدرى من هو، وخبره منكر (٤ / الترجمة ١٠٥٦٠)، وقال ابن حجر
في ((التقریب)»: مجهول.
(٣) ٢٠ / الترجمة.
(٤) ١٣ / الترجمة ٢٩٤٤.
٢٥٠

(ت كن).
روى عنه: أيّوب بن حَبيب الزُّهْرِيُّ (ت كن)، ومحمد بن
أبي يَحْبِى الأَسْلَميُّ.
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال عليُّ ابن المَدينيِّ: مجهولٌ لَ أَعْرِفُه.
وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
رونى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((حديث مالك)) وقد وقع لنا
حديثه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريِّ، وَزَيْنَب بنت مَكّيٍّ، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو الحسن ابن الزَّاغُونِيِّ،
قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الجَرَّاحِ، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا كامل بن
طلحة، قال: حدثنا مالك بن أنس(٣)، عن أيوب بن حبيب، عن(٤
المثنى، قال: سُئِلَ أبو سعيد الخُدْريِّ: هل كان رسول اللّهِ وَل
ينهى عن التّنَفُّس في الشَّراب؟ قال: نعم. فقالَ رجلٌ: إِنِّي لا
أَروَىْ من نَفَس واحدٍ قال: فَأَبِن(٥) القَدَح عن فيكَ ثُمَّ اشرب.
قال: القَذَىْ أراه في المَاء؟ قال: أُهرفْه.
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٤١ .
الثقات: ٥٦٥/٥، ٥٨٢. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢)
(٣)
الموطأ، برواية أبي مصعب الزهري (١٩٣٨).
ضبب عليها المؤلف، لما سيأتي من توهيمه لهذا القول.
(٤)
(٥) أبن: أبعد.
٢٥١

كذا وقع في هذه الرِّواية عن المُثنى وهو وهمٌ.
ورواهُ القَعْنَبِيُّ، وغير واحدُ" عن مالك، فقالوا: عن أبي
المثنى وهو الصواب، وقد وقع لنا حديث القَعْنَبِيُّ بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليِّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن مَسْلَمة، قال: حدثنا
مالك، عن أيوب بن حبيب مولى سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبي
المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قال: كُنْتُ عند مروان، فدخل عليه أبو سعيد،
فقال مروان: سَمِعتَ رسول الله وَّهِ يَنْهَى عن النَّفْخِ في الشّراب؟
قال: نَعَمْ. فقال له رجلٌ: يارسول الله إني لا أروَى من نَفَسِ
واحدٍ. قال رسول الله وَله: فَأَبِنِ القَدَح عن فيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ. قال:
فإني أرىُ القَذَى فيه؟ قال: فَأَهْرِقْهَا .
رواهُ التِّرمذيُّ() عن عَليٍّ بن خَشْرَم، عن عيسى بن يونس.
ورواه النَّسائيُّ() عن هاورن بن عبدالله، عن مَعْن بن عيسى
جميعاً عن مالك، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ.
٧٦٠٢ - ت ق: أبو المُثَنَّى الخُزَاعِيُّ الكَعْبِيُّ المَدَنيُّ.
قال أبو حاتم(٤) : اسمه سُليمان بن يزيد.
منهم أبو مصعب الزهري المدني.
(١)
(٢)
الترمذي (١٨٨٧).
(٣)
في ((حديث مالك)).
(٤) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٦٤٥.
٢٥٢

وقال الحاكم أبو أحمد: اسمه سُليمان بن يزيد بن قُنفذ.
روى عن: إسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبَة، وربيعة بن أبي
عبدالرَّحمان، وسالم بن عبدالله بن عمر، وسعيد بن أبي سعيد
المَقْبُرِيِّ، وعَبَّاد بن إسحاق المَدَنيِّ، وعُمر بن طلحة بن عَلْقَمة
ابن وَقَّاص اللَّيْثِيِّ، وَهِشام بن عُرْوة (ت ق)، ويحيى بن سعيد
الأنْصَاريِّ.
روى عنه: داود بن قَيْس الفَرَّاء، وسعيد بن هاشم
المَخْزُومِيُّ، وعبدُالله بن كثير بن جَعْفر الزُّرَقيُّ ابن أخي إسماعيل
ابن جعفر، وعبدالله بن نافع الصائغ (ت ق)، وعبدالله بن وَهْب،
ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، وأبو غَزِيَّة محمد بن موسى
الأنصاريُّ قاضي المدينة، ويحيى بن أيّوب المِصْريُّ، ويحيى بن
حَسَّان التّنيسيُّ .
قال أبو حاتم(١): مُنكرُ الحديثِ، لَيس بِقَويٍّ.
وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له التّرمذيُّ، وابنُ ماجَةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوٍ
عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا أسْعَد بن أبي
طاهِرِ الثَّقفيُّ، قال: أخبرنا جَعْفر بن عبدالواحد الثَّقفيُّ، قال:
(١) الجرح والتعديل: ٤/ الترجمة ٦٤٥.
الثقات: ٣٩٥/٦. ولكنه ذكره في (المجروحين)) فقال: ((شيخ يروي عن هشام بن
(٢)
عروة ... يخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا
للاعتبار)) (١٥١/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
٢٥٣

أخبرنا أبو طاهِر بن عبدالرَّحيم الكاتِب، قال: أخبرنا أبو محمد بن
حَيّان، قال: حدثنا ابن أبي حَسَّان الأنْماطيُّ، قال: حدثنا دُخَيْم،
قال: حدثنا عبدالله بن نافع، عن أبي المُثَّنَى سُليمان بن يزيد
الكَعْبيُّ، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيِّ وَه
قال: ((ما عَمِلَ ابنُ آدَمَ من عَمَلٍ يومَ النَّحْرِ أَحَبَّ إلى الله من
هِرَاقَةٍ دَمٍ ، وإِنَّهُ لَيأتي يوم القيامة في فَرْئه (١)، عليه (٢) فرثها وأشعارها
وأظلافها، وأنَّ الدَّمَ ليقعُ من الله بمكانٍ قَبل أنْ يقعَ بِالأرضِ ،
فَطِيبوا بها نَفْساً)).
رَوَاهُ التِّرمذيُّ(٣) عن مُسلم بن عَمرو الحذَّاء، عن عبد الله بن
نافع، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواهُ ابنُ ماجَةً(٤) عن دُخَيْم، فوافقناهُ فيه بعلوٍ.
وقال التُّرمذيُّ: حسنٌ غريبٌ لا نعرفُهُ من حديثِ هِشام بن
عُرْوةٍ إِلا من هذا الوَجْه.
· ـ د ت س: أبو المُثَنَّى المُؤَذِّن، اسمه: مُسْلم بن
المُثَنَّى، ويُقال: مِهْران.
روى عن: عبدالله بن عمر بن الخَطَّاب (دت س).
روى عنه: ابن ابنه أبو جَعْفر المُؤَذِّن (دت س)، وغيرُه.
الفرث: السرجين مادام في الكرش، كما في ((اللسان)).
(١)
(٢)
ضبب المؤلف لورودها هكذا في هذه الرواية، وهي غير مستقيمة، وفي ابن ماجة:
وأنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها .
(٣)
الترمذي (١٤٩٣).
(٤)
ابن ماجة (٣١٢٦).
٢٥٤

روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. وقد تقدم في
الأسماء(١).
· - خ دت ق: أبو مُجَاهِد الطَّائيُّ، اسمه: سعد.
روى عن: عَطيَّةِ العَوْفيِّ (دق)، وغيرِهِ.
روى عنه: سَعْدان الجُهَنيُّ (خ ت ق)، وغيرُه.
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتَّرمذيُّ، وابنُ ماجَةَ. وقد
تقدم في الأسماء(٢) .
• - ع: أبو مِجْلَز لاحق بنُ حميد السَّدُوسِيُّ مشهور باسمِهِ
وكُنْيَتِهِ .
روى عن: قيس بن عَبَّاد (خ م س ق)، وغيرِه.
روى عنه: سُلَيمان التَّيميُّ (خ م س)، وغيرُه.
روى له الجماعةُ. وقد تقدم في الأسماء(" .
· - ق: أبو مُجيبةَ البَاهِليُّ، وقيل: مُجِيبةُ الباهِلِيُّ (س)،
وقيل: مُجيبةُ الباهِليَّةُ (د).
تقدم في الأسماء(٤) .
(١) ٢٧ / الترجمة ٥٩٤٠.
(٢) ٢٧ / الترجمة ٥٩٤٠.
٣١/ الترجمة ٦٧٧٢ .
(٣)
(٤) ٢٧ / الترجمة ٥٧٩٢.
٢٥٥

٧٦٠٣ - م٤: أبو مَحْذُورة القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَكِّيُّ
المُؤَذِّنُ، له صُحبة، واخْتُلف في اسمِهِ واسمِ أبيهِ وَنَسَبِهِ، فَقيل:
اسمُهُ أوس، وقيل: سَمُرة، وقيل: سَلَمة، وقيل: سَلْمان، واسم
أبيه مِعْيَر، وقيل: عُمير بن لَوْذان بن وَهْب بن سَعْد بن جُمَح،
وقيل: ابن لَوْذان بن ربيعة بن سَعْد بن جُمَح، وقيل: ابنُ لَوْذان
ابْن ◌ُعُريج بن سَعْد بنِ جُمَح، وقيل: ابنُ لَوْذان بنُ رَبيعة بن عُريج
ابن سَعْد بنُ جُمَع.
روى عن: النَّبِيِّ بَّهِ (بخ م ٤).
روى عنه: الأَسْوَد بن يزيد النَّخَعِيُّ (س)، وأَوْس بن خالد،
والسَّائبُ المَكِّيُّ (دس) والد عُثْمان بن السَّائب، وعبدُالله بن
عُبيدالله بن أبي مُلَيكة (بخ)، وعبدالله بن مُحيريز الجُمَحِيُّ (م ٤)،
وابنُ ابنهِ عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي مَحْذُورة (ت س) على
خلافٍ فيهِ، وابنه عبدالملك بن أبي مَحْذُورة (دت س)، وأبو
سَلْمان المُؤَذِّن (س)، وزوجتُهُ أُمُّ عبدالملك بن أبي مَحْذُورة
(دس).
قال الزُّبير بن بَكَّار (١): وكان أبو مَحْذُورة أحسن النَّاس أَذاناً
وأنداهُم صَوْتاً. قال له عمر يوماً وسَمِعه يؤذِّن: كدت أن تنشق
مُرَيْطاؤك(٢) قال: وأنشدني عمِّي مصعب لبعض شُعراء قريش:
أَمَا وربِّ الكعبة المَسْتُورةِ وما تلا محمدٌ من سُورةْ
لأفعلنَّ فِعلةً مذكورهْ
والنَّغَمات من أبي محذورْ
(١) الاستيعاب: ١٧٥٢/٤.
(٢) المريطاء: أسفل البطن.
٢٥٦

وفال عليّ بن عبدالعزيز: حدّثَنا حَجَّاج بن المِنْهال، قال:
حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن عليٍّ بن زَيد، عن أوس بن خالد،
قال: كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذُورة سألني عن رَجُلٍ وإذا
قَدِمْتُ على الرَّجُلِ سألني عن أبي مَحْذُورةٍ، فَقُلت لأبي مَحْذُورة:
إِذا قَدِمتُ عليك سأَلْنِي عن فلان، وإِذا قَدِمتُ عليه سألني عنْك؟
فقال: كُنتُ أنا وأبو هريرة وفلان في بيت فقال النّبِيُّ نَّهَ: ((آخرُكُمْ
مَوْتاً في النَّارِ) فَمَاتَ أبو هريرة، ثُمَّ مَاتَ أبو مَحْذُورةٍ ثُمَّ ماتَ
الرَّجُلُ.
أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانيُّ، قال:
حدَّثنا عَليُّ بن عبدالعزيز، فَذكره.
وبه، قال: حدثنا عليُّ بنُ عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو
حُذَيفة، قال: حدثنا أيّوب بن ثابت، عن صَفيَّة بنت تَجْرَاة (١) أنَّ
(١) هكذا في النسخ جميعاً، وهي كذلك إن شاء الله في نسخة المؤلف. وفي معظم كتب
أصحاب المشتبه أنها صفية بنت بَحْرَة، كما في مؤتلف الدارقطني: ٢٤٩/١،
وإكمال ابن ماكولا: ١٩١/١، ومشتبه الذهبي: ٥٠، وتوضيح ابن ناصرالدين:
١/ الورقة ٧٢، والتبصير: ٦٦/١ وغيرها. وقد ذكر الدارقطني روايتها عن أبي محذورة
ورواية أيوب عنها، وساق هذا الخبر بعينه في كتابه. ولأجل كل هذا غيرها محققا
المجلد الثالث من ((سير أعلام النبلاء)) (١١٩/٣) إلى صفية بنت بحرة، بل قالا في
الهامش بعد أن ساقا بعض هذه المصادر: وفي الأصل تجراة وهو تحريف. وما
أحسنا صنعاً بذلك فهو ليس من التحريف، فقد نقل الذهبي هذا الخبر من ((تهذيب
الكمال)» للمزي كعادته، وهو قد اعتمد نسخة المؤلف التي بخطه - كما بينا غير مرة
- ولما كانت في ((تهذيب الكمال)) تجراة، فإن تخطئة من قال بذلك يحتاج إلى مزيد
٢٥٧

أَبَا مَحْذُورة كانت له قُصة في مُقَدَّم رأسه إذا قَعد أُرْسلها فتبلغُ
الأرضَ، فقالوا له: ألا تحلقها، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ وَثُ مَسَحَ
عَلَيها بيده، فلم أكن لأحلقها حتى أموتَ. فلم يَحْلِقها حتى مات.
وقال محمد بن جرير الطََّريُّ، وغيرُهُ(١): كان لأبي مَحذّورة
أَخٌ لأبيهِ وأُمِّهِ يُسَمِّى أُنَيْساً قُتل يومَ بدرٍ كافراً.
وقال محمد بن سَعْد(٢): كانَ لهُ أَخَ لأبيه وأُمِّهِ اسمُهُ أُويس(٣).
وقال الزُّبَير بن بكَّار(٤): أبو مَحْذُورة اسمُهُ أوس بن مِعْيَر بن
لَوْذَان بن سَعْد بن جُمَح. قال الزُّبير: عُريج ورَبيعة ولَوْذان إخوة
بني سَعْد بن جُمَح، من قال غير هذا فقد أخْطَأ. قال: وأخوه
أَنْيْس بنِ مِعْيَر قُتِل كافراً. وأُمُّهما مِنْ خُزَاعةٍ وقدٍ انقرضَ عَقبهما
وورثَ الْأَذَان بِمَكَّة إخوتهم من بَني سَلامان بن ربيعة بن جُمَح.
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(٥): اتفق الزُّبَير وعمُّهُ مُصْعَب، وابن
= تدقيق وتحقيق وتدنيق قبل إصدار مثل هذا الحكم، فانظر مثلاً ما قاله العسكري في
كتاب ((تصحيفات المحدثين)): (( .. حدثنا أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرة أن
أبا محذورة كانت له قصة - فذكرها. قال أحمد: إنما هي صفية بنت تجراة، وقد
رأت النبي (وَ )) (١٠٧/١). هكذا قال بأن لها صحبة، وفي قوله نظر لعدم وجود ذكر
لها في كتب الصحابة. والمهم في كل هذا أن هذا اختيار المؤلف، فإذا تيقنا من
ذلك، فلا ينبغي تغييره وتبديله بالذي نراه صواباً، هذا هو منهج التحقيق، والله الموفق
للصواب .
الاستيعاب: ١٧٥١/٤ وكل الذي يعده منه.
(١)
طبقاته: ٤٥٠/٥، لكن المؤلف نقله من ((الاستيعاب)).
(٢)
وقع في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((أوس))، وما هنا موافق لما في ((الاستيعاب))،
(٣)
وهو الصواب.
(٤) الاستيعاب: ٤ /١٧٥١.
(٥) نفسه: ١٧٥٢/٥.
٢٥٨

إسحاق والمُسَيَّبيُّ على أَن اسم أبي مَحْذُورةٍ أوس، ومن قال في
اسم أبي محذورة سَلَمة فقد أخطأ.
قال محمد بن جَرير الطَّريّ(١): توفِّي أبو مَحْذُورة بِمَكَّة سنة
تسع وخمسين، وقيل: سنة تسع وسبعين، ولم يهاجر منها، ولم
يزل مقيماً بها حتى مات.
روى له البُخاريُّ في ((الأدَب))، والباقونَ.
٧٦٠٤ ـ د: أبو محمد بن عَمْرو بن حُرَيْث العُذْرِيُّ، وقيل:
أبو عَمْرو بن محمد بن حُرَيْث، وقيل غيرُ ذلك كما ذكرنا في
ترجمة حُرَيْث() .
روى عن: جَدِّهِ (د)، عن أبي هريرة في سِتْرة المُصَلِّي.
روى عنه: إسماعيل بن أُميَّة (د).
قال سُفيان بن عُيَينة (د): قَدِم هاهنا رجلٌ بعدما ماتَ
إسماعيل بن أمية فَطَلَب هذا الشَّيخ أبا محمد حتَّى وَجَدَه فَسَأَلَهُ
عنه فَخَلط عليه.
وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))().
روی لَهُ أبو داود.
٧٦٠٥ - دس ق: أبو محمد الأنصاريُّ المذكور في حديث
نفسه .
(١)
٥ / الترجمة ١١٧٤.
(٢)
الثقات: ٦٥٥/٧، وتقدم في أبي عمرو بن محمد بن حريث. وهو مجهول بكل
(٣)
حال.
٢٥٩

المُخْدَجي، عن عُبَادَةَ بن الصَّامتِ في حديث الوتْر.
قيل: إنَّ اسمَهُ مَسْعُود بن زيد بن سُبيعٍ منَ بني النَّجَّار،
قاله أبو سُليمان الخَطّابيُّ .
وقيل: اسمُهُ قَيْس بن عَبَاية بن عُبيد بن الحارث الخَوْلانِيُّ
حليف بني حارثة بن الحارث من الأوس، وقيل غير ذلك. سكنَ
الشّام بدمشق، وقيل: بدارَيّا. ويقال: إِنَّه ممن شَهدَ بَدْراً، ومات
بالمغرب. ويقال: كان عمّاً ليحيى بن سعيد الأنصاريِّ.
ذكره أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةً في حديث الوتْر.
٧٦٠٦ - خت بخ: أبو محمد الحَضْرَمِيُّ، غُلامُ أبي أَيّوب
الأنْصاريٍّ، يُقال: إنّه أَفْلح مولى أبي أيّوب.
روى عن: أبي أيّوب (خت).
روى عنه: أبو الوَرْد بن ثُمامَّةَ بن حَزْن الْقُشَيرِيُّ (بخ).
وروى الرَّبيعُ بنُ صَبِيح، عن عَبْدالله بن رَبيعة، وقيل: عن
عبدرَبِّه بن رَبيعة، عن أبي الوَرْد بن أبي بُرْدة، عن غُلام أبي
أَيّوب، عن أبي أيوب في القول بالغَدَاةِ والعَشِيِّ.
قال أبو القاسم الطَّرانيُّ: غُلام أبي أَيّوب اسمُهُ أفْلَح.
وقال الحاكِم أبو أحمد: أبو الوَرْد بن ثُمَامَة روى عن أبي
محمد الحَضْرَمِيّ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ حديثين أحدهما في
إعلام النَّبَوَّة أَنَّ أبا أيّوب الأنصاريَّ صَنَعَ لرسول اللهِ وََّ ولأبي بكر
طعاماً قدر ما يكفيهما أكل منه مئةٌ وثمانون رَجُلاً، أكلوا فَوْجاً بعد
فَوْجِ. والآخر: أنَّ رَجُلاً قَالَ خَلْفَ رَسول اللهِ وَالَ: «الحمدُ للهِ
٢٦٠