Indexed OCR Text
Pages 221-240
فَفَجَرُوا. فَقَامَ رجلٌ، فقال: يارسول الله أيُّ الهجرة أفضل؟ قال: أن تَهْجُر ماكَره رَبُّكَ. قال: وقال رسول الله وَّهِ: الهجرةُ هجرتان هجرةُ الحاضر وهجرة البَادي، فَأُمّا البادي فيجيب إذا دُعِيَ ويطيع إذا أُمِرَ، وأما الحاضر فهو أعظمُهُمَا بَلِيَةً وأفضلهما أجراً)). روى أبو داود(١) بَعضَه من قوله ((إِيَّكُمْ والشُّحَّ، إلى قوله: فَفَجَرُوا)) عن حفص بن عُمر، عن شعبة، فوقع لنا ذلك بدلاً عالياً. وروى النَّسائيُّ(٢) قصة الهجْرَة منه عن أحمد بن عبدالله بن الحكم، عن غُنْدَر، عن شعبة، فوقع لنا ذلك عالياً بدرجتين. وروى باقيه عن عبدة بن عبدالله الصَّفّار، عن حُسين بن علي الجُعْفي، عن فُضيل بن مرزوق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات، وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم. ٧٥٨٥ - بخ م ٤: أبو كَثِير السُّحَيْمِيُّ الغُبَرِيُّ الْيَمَامِيُّ الأَعْمَى، قيل: اسمه يزيد بن عبدالرحمان بن أذينة، وقيل: يزيد ءُ ابن عبد الله بن أذينة، وقيل: ابن غُفَيْلة. قال أبو عَوَانة الإِسفرايينيُّ: غُفَيْلة أصح من أذينة. روى عن: أبي هُريرة (بخ م ٤)، وعن أبيه، عن أبي ذرٍّ. روى عنه: أيّوب بن عُتْبة، وابنه زُفَر بن أبي كثير السُّحَيْميُّ، (١) أبو داود (١٦٩٨). (٢) النسائي: ١٤٤/٧. ٢٢١ وعبدالله بن بدر السُّحيميُّ، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (م ت س)، وعُقْبة بن التَّوأم (م)، وعِكْرمة بن عمَّار (بخ م ت س ق)، وعمر بن راشد، وكلثوم بن زياد، وموسى بن نجدة (د)، ویحیی بن أبي کثیر (م دس). قال أبو حاتم(١)، وأبو داود(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. ٧٥٨٦ - س: أبو كثير، مولى آل جَحْش، ويقال: مولى محمد بن عبدالله بن جَحْش القُرَشيِّ الأسديِّ، ويقال: مولى الليثيين. حجازيٌّ، يقال: إِن له صُحبة. روى عن: سعد بن أبي وقّاص، ومحمد بن عبدالله بن جحش (س). روى عنه: صَفْوَان بن سُليم، والعلاء بن عبدالرحمان (س)، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن أبي يحيى الأسْلَميُّ (). روى له النَّسائيُّ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة محمد بن الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١١٦٤. (١) (٢) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٩. الثقات: ٥٣٩/٥. وقال العجلي: يمامي، تابعي، ثقة (الورقة ٦٤). ووثقه (٣) الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٤) قال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. قال بشار: لو قال مستور، لكان أحسن. ٢٢٢ عبدالله بن جَخْش(١). ● - م د ل س: أبو كثير الجُلاح، مولى عبدالعزيز بن مروان بن الحكم مشهور باسمه وكنيته. روى عن: حَنّش الصَّنعانيِّ (مد)، وغيره. روى عنه: عبيدالله بن أبي جعفر، وغيرُه. روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد تقدم في الأسماء(١). ٧٥٨٧ - دت: أبو كَثير، مولىْ أُمِّ سَلَمة زوج النَّبِيِّ ◌َِه. روى عن: مولاته أم سلمة (دت). روى عنه: عبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديُّ (د)، وابنته حفصة (ت) ويقال: حُمَيْضة (). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّانيّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا خَطَّاب بن سعد الدِّمشقيُّ. (١) ٢٥ / الترجمة ٥٣٣٤. (٢) ٥ / الترجمة ٩٨٨. (٣) قال ابن حجر: رواية حميضة، تصحيف (تهذيب: ٢١٢/١٢). وقال في ((التقريب)): مقبول. ٢٢٣ (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أبنأنا أبو القاسم عبدالواحد بن القاسم بن الفضل الصَّيْدلانيُّ، وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبدالرحمان، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثَّفيان، قالوا: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد بن حمدون الرَّمْلِيُّ. (ح): وأخبرتنا زينب بنت مكيّ، قالت: أنبأنا المؤيّد بن عبدالرَّحيم ابن الإِخوة، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر، قالا: أخبرنا الحُسين بن عبدالملك الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور الخَبَّاز سبط بحرويه، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرئ، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل النّقّار بالرَّمْلة. قالوا: حدثنا مؤمل ابن إهاب، قال: حدثنا عبدالله بن الوليد العَدَنيُّ، قال: حدثنا القاسم بن مَعْن، عن عبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ، عن أبي كَثير مولى أُم سَلَمة، عن أُمَّ سلمة قالت: ((عَلَّمَنِي النَّبِيُّ نَّ أَن أقولَ عِنْد أذانِ المَغْرِبِ: اللَّهُمَّ هذا عِنْدَ إقبال لَيْلِكَ وإدبار نهارَ وأصوات دعاتِك، فاغفر لي)). رواه أبو داود(١) عن مُؤَمَّل بن إهاب، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه التِّرمذيُّ(١) من حديث حفصة بنت أبي كثير عن أبيها، وقال: غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة لا نعرفها (١) أبو داود (٥٣٠). (٢) الترمذي (٣٥٨٩). ٢٢٤ ولا أبوها. - خت س: أبو كُدَيْنَة يحيى بن المُهلَّب البَجَليُّ. روى عن: حُصين بن عبدالرحمان السُّلَميِّ، وغيرِهِ. روى عنه: أبو أسامة، وغيرُه. روى له البُخاريُّ، والتِّرمذُّ، والنَّسائيُّ. وقد تقدم في (١) الأسماء ٧٥٨٨ - ق: أبو كَرب الأزْدِيُّ. روى عن: نافع (ق) مولى ابن عمر. روى عنه: حماد بن عبدالرحمان الكلْبيُّ (ق). قال أبو حاتم: مجهول(٢). روى له ابنُ ماجة حديث ابن عمر: ((مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُماريَ بِهِ السُّفَهاء))(٣). · - ع: أبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ الكُوفُّ، مشهور باسمه وگُنیته. (١) ٣٢ / الترجمة ٦٩٢٩. (٢) وكذلك جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. وذكره ابن حبان في ((المجروحین))، وقال: يروي عن نافع ما ليس من حديثه ... لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (١٥٠/٣). (٣) ابن ماجة (٢٥٣). ٢٢٥ روى عن: أبي أسامة حماد بن أسامة (ع)، وغيره. ٤ روى عنه: الجماعةُ. وقد تقدم في الأسماء . · - خ ٤: أبو كَرِيمة المِقْدام بن مَعْدِي كَرِب، له صُحبة، وهو باسمه أشهر منه بكنيته. روى عن: النَّبِيِّ وَل﴾ (خ ٤). روى عنه: خالد بن مَعْدان، وغيرُه. (٢) روى له الجماعة سوى مسلم. وقد تقدم في الأسماء . · - د: أبو كَعْبِ السَّعْدِيُّ البَلْقاويُّ اسمه: أيّوب بن موسى، ويقال: ابن محمد، ويقال: ابن سُلَيْمان. روى عن: سُليمان بن حبيب المُحاربيِّ (د). روى عنه: أبو الجماهر محمد بن عثمان التّنُوخِيُّ (د). روى له أبو داود. وقد تقدم في الأسماء" . · - ت: أبو كعب صاحب الحرير اسمه: عبد ربِّه بن عُبید. روى عن: شَهْر بن حَوْشَب (ت)، وغيرِه. (١) ٢٦ / الترجمة ٥٥٢٩. (٢) ٢٨ / الترجمة ٦١٦٤. (٣) ٣ / الترجمة ٦٢٨. ٢٢٦ .---- روى عنه: معاذ بن معاذ العَنْبريُّ (ت)، وغيرُه. رونى له الترمذيُّ. وقد تقدم في الأسماء(١). · - كن: أبو كُلْثُم سَلَامة بن بِشْر بن بُدَيْل. روى عن: يزيد بن السِّمْط (كن)، وغيرِه. روى عنه: يزيد بن محمد بن عبدالصَّمد (كن)، وغيرُه. روى له النّسائيُّ في ((حديث مالك)). وقد تقدم في (٢) الأسماء(٢). ٧٥٨٩ - بخ د: أبو كِنَانةِ القُرَشِيُّ. روى عن: أبي موسى الأشعريِّ (بخ د). روى عنه: زياد بن أبي زياد (بخ د)، وزياد بن مِخْراق، وأبو إياس يقال: هو معاوية بن قُرة المُزَنِيُّ (). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريٍّ، وأحمد بن شَيْيان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر محمد بن ١٦ / الترجمة ٣٧٤٢. (١) (٢) ١٢ / الترجمة ٢٦٦٥ . خر (٣) قال ابن حجر: لم يصح هذا، يعني أنه معاوية (تهذيب ٢١٣/١٢). وجهله ابن القطان، والذهبي، وابن حجر، لكن الذهبي حسّن حديثه في ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٥٤٣). ٢٢٧ . إسماعيل الورَّاق، قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد. قال: حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوزيُّ، قال: أخبرنا ابن المُبارك، قال: حدثنا عوف، عن زياد بن مِخْراق، قال: قال أبو كِنانة، عن الأشعريِّ، يعني: أبا موسى، قال: إنّ من إجلال الله إكرامَ ذي الشَّيْبةِ المُسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطان المُقْسِط. قال ابنُ صاعد: وقد رفعه غيرُه إلى النَّبِيِّ صَلىالله وسيم . حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصَّوَّف بالبصرة، قال: حدثنا عبدالله بن حُمْران الحُمْرانيُّ، قال: حدثنا عوف، عن زياد بن مِخْراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعريِّ، عن النَّبِيِّ ◌َ، قال: ((إِنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشَّيبة المُسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وذي السُّلطان المُقْسِط)). رواه البخاريُّ(١) عن بشر بن محمد، عن ابن المُبارك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه أبو داود(٢) عن إسحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف، فوافقناه فيه بعلو. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الأدب المفرد (٣٥٧). (١) أبو داود (٤٨٤٣). (٢) ٢٢٨ ٠ ٠ جعفر، وحماد بن أسامة، قالا: حدثنا عوف، عن زياد بن مِخْراق، عن أبي كِنانة، عن أبي موسى، قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّ على باب بيتٍ فيه نَفَرٌ من قُريش وأخذَ بعضادتي الباب، فقال: هل في البيت إِلا قرشيٍّ؟ قال: فقيل: يارسول الله غير فلان ابن أختنا. فقال: ابنُ أخت القوم منهم، ثم قال: إِن هذا الأمر في قُريش ماداموا إِذا استُرْحِمُوا رحموا وإِذا حَكَموا عَدَلُوا وإذا قَسَموا أَقْسَطُوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبلُ منه صَرْفُ ولا عَدْلٌ)). روى أبو داود(١) منه قوله ((ابن أخت القوم منهم)) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم. ٧٥٩٠ - ق: أبو الكَنُود الأزْدِيُّ الكُوفيُّ، قيل: اسمه عبدالله ابن عامر، وقيل: عبدالله بن عِمْران، وقيل: عبدالله بن عُويمر، وقيل: عمرو بن حبشي . وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: اسمه عبدالله بن سعد . روى عن: خبَّاب بن الأَرَتّ (ق)، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبدالله بن مسعود، وعليّ بن أبي طالب . . روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن وَهْب، وأبو (١) أبو داود (٥١٢٢). ٢٢٩ إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو سعد الأزْديُّ (ق) قارئ الأزْد. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا بعلوِ عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الطّلْحيُّ، قال: حدثنا عُبيد بن غَنَّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن المُفَضَّل، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّيِّ، عن أبي سعد الأزْديِّ، عن أبي الكَنُود، عن خَبَّاب بن الأرتّ، قال: جاءَ الأقرعُ بن حابس التَّميميُّ، وعُيينة ابن حِصْنِ الفَزَاريُّ فوجدوا النَّبِيِّ وَلَ قاعداً مع عَمَّار وَصُهيب وبلال وخَبَّاب بن الأرتّ في أناس بن ضُعفاء المؤمنين، فلما رأوهم حقروهم، فخلوا به فقالوا: إِنَّ وفودَ العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العَرَبُ قُعوداً مع هذه الأَعْبُد، فإذا جئناك فأقمهم عنا. قال: نعم. قالوا فاكتب لنا عليك كتاباً فدعا بالصحيفة ودعا علياً ليكتب ونحنُ قعودٌ في ناحية إذ نزل جبريل عليه السلام، فقال: ﴿وَلَا تَطُرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ والعَشِيِّ يُرِيدونَ وَجْهَهُ ما عليكَ من حِسابِهِمْ من شَيْءٍ وَما مِنْ حسابكَ عَلَيْهِمْ من شَيءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ من الظَّالِمِين. وكذلكَ فتَنا بعضَهُم بَبَّعْضٍ ليقولوا أَهؤلاء مَنَّ الله عَلَيهِمْ الثقات: ٤٤/٥. وقال ابن سعد وكان ثقة وله أحاديث يسيره. وسماه هو وابن معين: (١) عبدالله بن عوف (طبقات ابن سعد: ١٧٧/٦، وتاريخ الدوري: ٧٢٢/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢٣٠ مِن بينا أَليس الله بأَعْلَمَ بالشاكرين. وإِذا جاءَكَ الَّذين يُؤمِنُونَ بآياتنا﴾ .. الآيةَ(١). فرمَى رسولُ اللهِ وَلَ بِالصَّحيفة، ودعانا فأتيناه وهو يقول: سلامٌ عليكم. فَدَنونا منه حتى وضعنا رُكَبنا على رُكبته فكانَ رسولُ اللهِ وََّ يجلسُ معنا فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ فأوترَ، وَتَرَكنا فأنزلَ الله عَزَّ وجل ﴿واصْبِرْ نَفْسَك مع الذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ. والْعَشِيِّ يُريدون وجْهَه وَلا تَعْدُ عيناكَ عَنْهُمْ﴾(٢)، قال: فكنا بَعْد ذلك نقعدُ مع النَّبِيِّ بَيِّ فإذا بلغنا الساعة التي كان يقوم فيها، قُمنا وتركناه وإلا صَبَرَ أبداً حتى نقومَ. أخرجه (٣) من حديث عمرو بن محمد العَنْقَزيِّ، عن أسباط ابن ٤ نَصْر. (١) الأنعام: ٥٢ - ٥٤. (٢) الكهف: ٢٨. (٣) ابن ماجة (٤١٢٧). ٢٣١ بابُ اللام ٧٥٩١ - خم دق: أبو لُبابة بن عبد المنذر الأنصاريُّ المَدَنِيُّ، صاحبُ رسول الله وَّه ـ قال الزُّهريُّ(١)، وخليفة بن خَيَّاط(٢): اسمه بَشِير بن عبدالمنذر(٣). وقال أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِينَ(٤)، وأبو زُرْعة، ومُسلم(٥): اسمه رفاعة بن عبدالمنذر، وقيل: إِنّ رفاعة بن عبدالمنذر، ومُبَشّر بن عبدالمنذر أخواه. وقال محمد بن إسحاق(٦): رفاعة بن عبدالمنذر بن زَنْبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وقال خليفة بن خَيَّاط(٧): ويقال: ابن زَنْبر(٨) بن زيد بن مالك (١) قاله موسى بن عقبة، عن الزهري. (٢) طبقاته: ٨٤. وكذلك قال ابن سعد في طبقاته: ٤٥٧/٣. (٤) رواه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين (الاستيعاب ١٧٤٠/٤) (٣) وقاله الدوري عن يحيى أيضاً: ٧٢٣/٢. (٥) وكذلك قال أبو حاتم الرازي، كما في الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٢٧. (٦) سيرة ابن هشام: ١ /٤٥٦. (٧) طبقاته: ٨٤. (٨) تصحف في المطبوع من الطبقات إلى: ((زبير)) لعله من غلط الطبع. ٢٣٢ ابن عَمرو بن عوف، ويقال: ابن عبدالمُنذر بن الزُّبير. صَلى الله قال الحاكم أبو أحمد: يقال: شَهدَ بدراً مع النّبيِّ وَسكم ويقال: رَدَّهُ رسولُ اللهِ وَِّ حِينَ خرِجَ إلى بدر من الرَّوحاء، واستعمله على المدينة، وضربَ له بسَهْمِهِ وأجره، فكانَ كمن شهدها وأُمُّه نُسيبة بنت زيد بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف. روى عن: النّبِيِّ وَلَ (خ م دق)، وعن عمر بن الخطّاب. روى عنه: سالم بن عبدالله بن عمر (خت م) مقروناً بيزيد ابن الخطاب، وقيل: عن سالم (مد)، عن أبي لبابة أو زيد بن الخطاب، وابنه السَّائب بن أبي لُبابة، وسَلْمان الأغر، وعبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م) مقروناً بزيد بن الخطاب، وقيل: عنه (م د) أو عن زيد بن الخطاب (مد)، وعبدالله بن كعب بن مالك (د)، وابنه عبدالرحمان بن أبي لبابة، وعبدالرحمان بن يزيد بن جارية الأنصاريّ (ق)، وعُبيدالله بن أبي يزيد المكيّ (د)، ونافع مولى ابن عمر (مد). وكان نقيباً شهد العقبة وهو أحد النقباء. وقال أبو عُمر بن عبدالبر(١): شَهدَ مع رسول الله وَّهِ أُحداً ومابعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غَزْوة الفَتْح، مات في خلافة عليّ. وقال غيرُه: مات بعد الخمسين. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، وابنُ ماجة. (١) الاستيعاب: ٤ /١٧٤٠. ٢٣٣ · - ق: أبو لُبابة عُثمان بن فائد القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: عاصم بن رجاء بن حيوة (ق)، وغيره. روى عنه: سُليمان بن عبدالرحمان (ق)، وغيرُه. روى له ابنُ ماجة. وقد تقدم في الأسماء (١). - ت س: أبو لبابة مروان العُقَيْلِيُّ الوَرَّاقِ المَدَنِيُّ، مولى عبدالرحمان بن زياد، ويقال: مولى عائشة. روى عن: عائشة (ت س). روى عنه: حماد بن زيد (ت س)، وغيرُه. (٢ ) روى له التُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. وقد تقدم في الأسماء . ـ د ت ق: أبو لَبيد الجَهْضَميُّ البَصْرِيُّ اسمه لِمَازة بن زَبَّار. روى عن: عُرْوة البارقيِّ، وغيره. روى عنه: الزّبير بن الخِرِّيت، وغيرُه. روى له أبو داود، والترمذيُّ، وابنُ ماجة. وقد تقدم في (٣) الأسماء(). ٧٥٩٢ - خ م دس ق: أبو ليلى بن عبدالله بن عبدالرحمان (١) ١٩ / الترجمة ٣٨٥٣. (٢) ٢٧ / الترجمة ٥٨٧٩. ٢٤ / الترجمة ٥٠١٣. (٣) ٢٣٤ ابن سهل الأنصاريُّ المدنيُّ. روى عن: سَهْل بن أبي حَثْمة (خ م دس ق)، ورجال من كُبراء قومه حديث القَسامة، وقيل: عن سَهْل (م دق)، عن رجال، وهو غَلَطْ. روی عنه: مالك بن أنس (خ م د س ق). قاله غيرُ واحد عن مالك هكذا، وقيل: عن مالك، عن أبي ليلى عبدالله بن سَهْل. وروى محمد بن إسحاق عن عبدالله بن سهل بن عبدالرحمان بن سهل بن أبي حَثمة، عن جابر بن عبدالله، وعائشة . وقال محمد بن سعد" : أبو ليلى واسمه عبدالله بن سهل ابن عبدالرحمان بن سهل بن كعب من بني عامر بن عَدِيّ بن جُشَم ابن مَجْدَعة، من الأوس، وهو الذي روى عنه مالك حديث القَسامة . وقال البُخاريُّ ": عبدالله بن سَهْل سَمِعَ عائشة. روی له الجماعة سوى التُّرمذيِّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خَلَاد، قال: حدثنا محمد بن (١) طبقاته: ٩ / الورقة ٢١٢. (٢) تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٢٨٤. ٢٣٥ غالب، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ. (ح): قال أبو نُعَيم: وحدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا الفضل بن العباس، قال: حدثنا يحيى بن بُكَيْر. (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيٍّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ . (ح): قال الطَّبَرانيُّ: وحدَّثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا عبدالله بن يوسُف كُلّهم عن مالك(١)، عن أبي ليلى بن عبدالله ابن سهل، عن سهل بن أبي حَثْمة أنه أخبره عن(٢) رجالٍ من كُبراء قومه أن عبدالله بن سهل، ومُحَيِّصة خرجا إلى خَيبر من جَهْدٍ(٣) أَصابهم، فأَتَّى مُحَيِّصة فأخبرَ أنَّ عبد الله بن سهل قد قُتِلَ وطرح في فقير(٤) أو عَيْن، فأتى اليهود، فقال: أنتُم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه. ثم أقبلَ حتىْ قَدِمَ على قومه، فذكر ذلك لهم فأقبلَ هو وأخوه حُوَيِّصة وهو أكبر منه، وعبدالرحمان بن سَهْل، فذهب حُوَيِّصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله وعليه (١) الموطأ، برواية أبي مصعب (٢٣٥٢). ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية، إذ أن الصواب: ((هو ورجال)). (٢) (٣) أي فقر شديد. الفقير: هو البئر القريبة القعر الواسعة الفم. (٤) ٢٣٦ : لُمُخَيِّصة: كَبِّ كَبِّر(١) يريد السِّن. فتكلم حُويصة ثم تكلم مُخَيِّصة، فقال رسول الله وَله: إما أن يَدُوا صاحبَكُمْ أو يُؤذُنُوا(١) بحرب. فكتبَ إِليهم رسولُ الله ◌ََّ في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناهُ. فقال رسول الله وَل لِحُويصة ومُحَيِّصة وعبد الرحمان بن سَهْل: تَحْلِفُونَ وتستحقونَ دم صاحبكم؟ فقالوا: لا. قال: فتحلف لكم يَهُودُ. قالوا: ليسوا بمسلمين. فَوَدَاهُ رسولُ الله وَلّ من عنده، فبعثَ إِليهم بمئة ناقة حتى أدخلت عليهم الدَّار. قال سَهْل: لقد رَكَضَتْنِي (٢) منها ناقةٌ حمراء. رواه البُخاريُّ(٤) عن عبدالله بن يوسُف التّنْيَسيُّ، فوافقناه فيه بعلوٍ، ولم يذكر عن رجال. وأخرجه مُسلم(٥)، وأبو داود، (١)، وابنُ ماجة" من حديث بشر بن عمر، عن مالك، عن أبي ليلى، عن سهل، عن رجال، فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) أي: قدّم الأكبر. وقع في طبعتنا من ((الموطأ)): تدوا ... تؤذنوا. والصواب ماكتبنا. وهو من غلط (٢) الطبع . أي: رفستني برجلها. (٣) البخاري : ٩٣/٩. (٤) (٥) مسلم (١٦٦٩). رواية أبي داود من طريق بشر بن عمر ليست في المطبوع من ((السنن))، وانظر (٦) الأحاديث: ١٦٣٨ و٤٥٢٠ و٤٥٢١ . (٧) ابن ماجة (٢٦٧٧). ٢٣٧ وأخرجه أبو داود(١)، والنَّسائيّ(٢) من حديث ابن وَهْب عن مالك، والنّسائيُّ(٢) من حديث ابن القاسم، عن مالك، فوقع لنا كذلك. ٧٥٩٣: دت سي ق: أبو ليلى الأنْصاريُّ، والد عبدالرحمان بن أبي ليلى، لَهُ صُحْبَةٌ، واسمُهُ بلال، وقيل: بُلَيْل، وقيل: داود بن بلال بن بُلَيْل بن أُحَيْحَة بن الجُلَاحِ بن الحَريش بن جَحْجَبی بن كُلْفة بن عَوف بن عمرو بن عَوف بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه يَسار بن نُمَيْر، وقيل: أوس بن خولي. وقيل: إِن بلالاً أخو أبي ليلى، وقيل: لا يُحفظ اسمُهُ. روى عن: النِّبِيِّ مَلِ﴾ (دت سي ق). روى عنه: ابنه عبدالرَّحمان بن أبي ليلى (دت سي ق)، وعَديّ بن ثابت الأنصاريُّ ولم يُدرکه. قال أبو عمر بن عبدالبَرّ(٤): صَحِبَ النَّبِيِّ وَّ وشهد معه أحداً ومابعدَها من المشاهدِ، وانتقلَ إِلى الكوفةِ، وله بها دارٌ في جُهَيْنة، يُلَقَّب بالأيسر، شهد هو وابنه عبدالرحمان مع عليّ مشاهدَهُ کُلُّها. وقال غيرُهُ: قُتِلَ بِصِفِّين مع عليٍّ رضي الله عنهما. أبو داود (٤٥٢١). (١) (٢) والنسائي: ٥/٨. النسائي: ٦/٨، ١١. (٣) (٤) الاستيعاب: ٤ /١٧٤٤. ٢٣٨ روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابن ماجة(١). ٧٥٩٤ - بخ دق: أبو ليلى الكِنْديُّ، يقال: مولاهم، الكُوفيُّ. قيل: اسمه سَلَمة بن معاوية، وقيل: معاوية بن سَلَمة. وقال أبو حاتِم(٢)، عن زكريا بن عَديّ: اسمه سعيد بن أشرف بن سنان، وقيل عن أبي سعيد الأَشَجّ: اسمه المُعَلَّى. روى عن: حُجْر بن عَديّ بن الأُدْبر، وحَريز أو أبي حَريز وله صُحبة، وخَبّاب بن الأَرَتّ (ق)، وسُويد بن غَفلة (دق)، وسلمان الفارسيِّ (بخ)، وعثمان بن عفان، وأُمِّ سلمة زوج النّبيِّ وستر روى عنه: عبدالملك بن أبي سُليمان، وعثمان بن أبي زُرعة الثَّقفيُّ (دق)، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (ق)، وأبو جعفر الفَرَّاء (بخ). قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن مَعِين: ثقة، مشهور. وفَرَّق الحاكم أبو أحمد بين أبي ليلى الكِنْديّ سلمة بن معاوية ويقال: معاوية بن سلمة روى عن سَلْمان وروى عنه أبو إسحاق؛ وبين أبي ليلى الكِنْدي روى عن سويد بن غَفلة وروى (١) انظر المسند الجامع: الأحاديث ١٢٥٨٢ - ١٢٥٩٣. (٢) الجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٢، وليس فيه: عن زكريا بن عدي. ٢٣٩ عنه عثمان بن أبي زُرعة. وذكر الرَّاوي عن سُوَيد بن غفلة فيمن لم يقف على اسمه، وقال: ضَعَّفَهُ يحيى بن مَعِين، وقال: حدثني علي بن محمد بن سختويه، قال: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شَيبة، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعِين، وسُئِلَ عن أبي ليلى الكِنْدِيِّ، فقال: كان ضعيفاً(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة. ٧٥٩٥ - ق: أبو ليلى، يقال: الخُرَاسانِيُّ . روى عن: أبي عُكاشة الهَمْدانيِّ (ق). روى عنه: وكيع بن الجَرَّاح (ق). يقال: إِنه عبدالله بن مَيْسَرة الحارثيُّ(١). روى له ابن ماجة. وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أبي عُكاشة. (١) وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، فى كبار التابعين (ثقاته، الورقة ٦٤)، وقال الذهبي في ((الميزان)): كأنهما إثنان، الثقة عن سليمان وخباب (٤ / الترجمة ١٠٥٤٩)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) إن لم يكن هو عبدالله بن ميسرة الحارثي، فهو مجهول، جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ٢٤٠