Indexed OCR Text

Pages 101-120

ابن أم مَكْتوم، فإنَّهُ رجلٌ ضَرِير البَصَرِ، وعَسَى أن تلقين(١) عنك
ثيابك أو بعض ثيابك. قالت: ففعلتُ. فلما انقضَت عدّتي خَطَبَنِي
أبو الجَهْم رجلٌ من قُريش، ومعاوية بن أبي سفيان، فأتيتُ رسولَ
الله ◌َلّ فذكرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ وَلِ: ((أما أبو الجَهْم
فهو رجل شديدٌ على النِّساء، وأما معاوية فرجلٌ لا مالَ له)). قالت:
ثم خَطَبَنِي أسامة بن زيد، فتزوجتهُ، فبارك الله لي في أسامة .
أخرجَهُ مُسلم(٢)، والتُّرمذيُّ(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث شُعبة
وسُفيان عن أبي بكر بن أبي الجَهْم. وأخرجه ابنُ ماجة(٥) من
حديث سُفيان، وقد وقع لنا عالياً بدرجتين.
وروى له البُخاريُّ، والنَّسائيُّ. حديثاً آخر.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٧٢٣٨ - ق: أبو بكر بن عبدالله بن الزُّبير بن العَوَّامِ القُرَشيُّ
الأسَدِيُّ المَدَنِيُّ .
روى عن: جده الزُّبير بن العَوَّام، وجدته (ق) وهي أسماء
٤
بنت أبي بكر الصِّدِّيق، أو بنت عوف المُرِّية، بالشَّك.
روى عنه: عثمان بن حَكِيم الأنصاريُّ (ق)، وابنُ أبي
خيرة(٦).
(١) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا.
(٢)
مسلم: ١٩٨/٤ .
(٣)
الترمذي (١١٣٥).
النسائي: ١٥٠/٦.
(٤)
ابن ماجة (١٨٦٩) و (٢٠٣٥).
(٥)
قال ابن حجر في ((التقريب)»: مستور.
(٦)
١٠١

روى له ابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني
أبي، قال: حدثنا ابن نُمَيْر، قال: حدثنا عُثمان بن حَكِيم، عن
أبي بكر بن عبدالله بن الزُّبير، عن جدته لا أدري أسماء بنت أبي
بكر أو سُعْدَى بنت عوف، أنَّ رسولَ الله وَ دخلَ على ضُبَاعة
ابنة عبدالمُطَّلب، فقال: ما يمنعك من الحج يا عَمة؟ قالت: إني
امرأةٌ سَقِيمةٌ، فأنا أخاف الحَبْس. قال: فأَحْرمي واشترطي أن
مَحِلّكِ حیث حُبستٍ.
١
أخرجهُ(٢) من حديث عبدالله بن نُمَيْر، فوقع لنا بدلاً عالياً.
٧٢٣٩ - قد: أبو بكر بن عبدالله بن قَيْس البَكْرِيُّ، بَصْريٌّ.
روى عن: مَعْن بن عبد الرحمان بن سَعْوَةِ المَهْرِيِّ (قد).
روى عنه: محمد بن عُبيد بن حِسَاب (قد)(٣).
روى له أبو داود في ((القدر)). وقد ذكرنا حديثَهُ في ترجمة
مَعْن بن عبدالرحمان.
٧٢٤٠ - ق: أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سَبْرَة
ابن أبي رُهْم بن عبدالعُزَّى بن أبي قَيْس بن عَبْد وَدّ بن نَصْر بن
(١) مسند أحمد: ٣٤٩/٦.
(٢)
ابن ماجة (٢٩٣٦).
(٣) قال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٠٢

مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ
السَّبْرِيُّ المَدَنِيُّ، قيل: اسمه عبدالله.
وقال أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرَّازيُّا(١): اسمه محمد.
وقال غيرُهما: بل هو أخو محمد بن عبدالله بن أبي سَبْرَة
الذي تولَّى قضاءَ المدينة من قبل زياد بن عُبيدالله الحارثيّ، وقد
يُنْسَب إلى جَدِّه أبي سَبْرَة واسمه عبدالله وهو من أعيان الصَّحابة
ممن شَهدَ بدراً وأحداً والمَشاهدَ كُلَّها مع رسول الله وََّ، وهاجرَ
الهجرتين جَمِيعاً، وكانت معه في الهجْرَة الثانية زوجته أم كلثوم
بنت سُهَيْل بن عَمْرو، وآخِى رسولُ اللهِ وَّ بينه وبين سَلَمة بن
سَلَامة بن وَقْش الأنصاريِّ، وهو أخو أبي سَلَمة بن عبدالأَسَد
لُأَمِّه، أُمُّهما برّة بنت عبدالمطلب عمة رسول الله واله.
واختُلِفَ في هجرته إلى أرض الحَبَشة ولم يُخْتَلَف أنَّه شَهدَ
بَدْراً، وتُوفِّي في خلافة عُثمان بن عَفّان.
وأما أبو بكر بن أبي سَبْرَة فإنه:
روى عن: إبراهيم بن محمد (ق)، وإسحاق بن عبدالله بن
أبي فَرْوة، وحُسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن عَبّاس، وزَيْد بن
أُسْلم، وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمِر، وصَفْوان بن سُلَيْمِ، وعَبّاس
ابن عبدالرحمان بن مينا الأشجعيِّ، وعبدالله بن أبي مريم إن كانَ
محفوظاً، وعبدالرحمان بن هُرْمُز الأعرج، وعبد المجيد بن سُهَيْل
٤
ابن عبدالرحمان بن عَوْف، وعبدالملك بن سعيد، وعُبيدالله بن
عُمر العُمَرِيّ، وعَطَّاء بن أبي رَبَاحِ، وعيسى بن مَعْمَر، وفُضَيْل بن
أبي عبدالله، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبى ذِئْب، ومَخْرَمة بن
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١٧ .
١٠٣

سُليمان، وموسى بن عُقْبَة، وموسى بن مَيْسَرة، وهِشام بن عُرْوَة،
ء
ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عِياض بن جُعْدُبة.
روى عنه: حَجّاج بن محمد المِصِّيصيُّ، وزياد بن عبدالله
البَكَّائِيُّ، وسعيد بن سَلام بن أبي الهَيْفاء العَطَّار، وسُليمان بن
محمد بن أبي سَبْرَة، وأبو عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد، وعبدالرزاق
ابن هَمَّام (ق)، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعيسى بن يونس، ومحمد
ابن الحسن بن أتش الصَّنْعاني، ومحمد بن عُمر الواقديُّ، والوليد
ابن مَزْيَد العُذْري البَيْروتيُّ .
قال مُصعب بن عبدالله بن الزُّبيريُّ: كان من عُلماءِ قُريش،
(١)
ووَلَّه المُنْصور القَضَاء. وسألَ أبو جعفر المنصور مالكاً: من بَقِي(٢)
بالمدينة من المشيخة؟ فقال ابنُ أبي ذِئْب، وابن أبي سَلَمة، وابنُ
أبي سَبْرَة.
وقال محمد بن سعد(٣)، عن محمد بن عمر الواقديِّ:
سمعتُ أبا بكر بن أبي سَبْرَة يقول: قال لي ابنُ جُرَيْج: اكتب
لي أحاديث من أحاديثك جياداً. فكتبتُ له ألف حديث ودفعتُها
إليه، ما قرأها عليَّ ولا قرأتُها عليه. قال الواقديُّ: ثم رأيتُ ابنَ
جُرَیْچ قد أُدخلَ في كُتُبهِ أحاديث كثيرة من حديثه، يقول: حدثني
أبو بكر بن عبدالله، وحدثني أبو بكر بن عبدالله - يعني ابن أبي
سَبْرَة - وكان كثيرَ الحديث وليس بحُجة.
(١)
تاريخ بغداد: ٣٦٨/١٤-٣٦٩ .
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((يفتي)). والصواب ما نقله المزي، وهو الذي نقله
الذهبي في ((السير)) (٣٣١/٧)، وهو عند يعقوب في المعرفة: ٦٨٥/١.
(٣) طبقاته: ٩/ الورقة ٢٥٨ .
١٠٤

وقال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: أبو بكر محمد
ابن عبدالله بن أبي سَبْرَة يضعُ الحديث، وكان ابن جُرَيْج يَروي
عنه .
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ليسَ بشيء.
كان يضع الحديث ويكذب. قال لي حَجَّاج: قال لي أبو بكر ابن
السَّبْريّ: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحَرَام.
وقال عباس الدُّوريُّ(٣): سُئِلَ يحيى عن أبي بكر السَّبْرِيِّ،
فقال: ليسَ حديثُهُ بشيء، قَدِمَ هاهنا فاجتمعَ النَّاسُ عليه، فقال:
عندي سبعون ألف حديث إن أُخذتُم عني كما أخذَ ابنُ جُرَيْج
وإلا فَلَا. قيل ليحيى: عَرْض؟ قال: نعم.
وقال معاوية بن صالح(٤)، عن يحيى نحو ذلك.
وقال الغَلَابِيُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفُ الحديث.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم"، عن يحيى بن مَعِين:
ليس بشيء.
وقال عليّ ابن المديني(٧): كان ضَعِيفا في الحديث، وكان
ابن جُرَيْج أخذ منه مناولةً.
وقال أيضاً(1): كان منكر الحديث، هو عندي مثل ابن أبي
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦١٧ .
(١)
(٢)
العلل: ١٧٨/١ .
(٣)
تاريخه: ٢ /٦٩٥.
الكامل لابن عدي: ٢٧٥٠/٧ .
(٤)
تاريخ بغداد: ٣٦٩/١٤ .
(٥)
نفسه: ٣٧٠/١٤ .
(٦)
(٧) نفسه .
(٨) نفسه: ٣٧١/١٤ .
١٠٥

یحیی .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجاني(١): يُضَعَّف حديثُهُ.
وذكره يعقوب بن سُفيان في باب ((مَن يُرْغَب عن الرواية
(٢)
عَنهم»(٣).
وقال البُخاريُّ(٣): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر(٤) : منكرُ الحديث.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: مفتي أهل المدينة.
وقال النَّسائيُّ(٥): متروك الحديث.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٦): عامةُ ما يرويه غير محفوظ، وهو
في جُملة مَن يضع الحديث.
وقال محمد بن سعد (٧): كان كثيرَ العِلْم والسَّمَاع والرِّواية،
وَلِيَ قَضاءَ مكة لزياد بن عُبيدالله، وكان يفتي بالمدينة. وقَدِمَ
بغدادَ، فمات بها سنة اثنتين وستين ومئة في خلافة المهدي، وكان
ابنُ ستين سنة، وهو على قضاءِ المهدي، ثم وَلِيَ بعده أبو
یوسف .
وكذلك قال أبو عُبيد القاسم بن سَلَام، وخليفة بنُ خَيّاط(٨)،
(١) أحوال الرجال، الترجمة ٢٤٢ .
(٢)
المعرفة والتاريخ: ٤٠/٣.
(٣)
تاريخه الكبير: ٩ / الترجمة ٥٦ .
تاريخه الصغير: ١٨٤/٢.
(٤)
الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٦٦٦ .
(٥)
الكامل: ٢٧٥٢/٧ .
(٦)
(٧)
طبقاته: ٩ / الورقة ٢٥٨ .
تاريخه: ٤٣٧ .
(٨)
١٠٦

وغيرُ واحدٍ في تاريخ وفاته(١) .
روى له ابن ماجة حديثين، وقد وقعَ لنا أحدهما بعلو.
أخبرنا به أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبْهَريُّ،
وإسماعيل بن أبي عبدالله بن حَمّاد، قالا: أنبأنا القاضي أبو الفتح
محمد بن أحمد ابن المَنْدائِيّ الواسطيُّ في كتابه إلينا منها، قال:
أخبرنا أبو الكَرَم نصرالله بن محمد بن محمد بن مَخْلَد الأَزْدِيُّ
المعروف بابن الجَلَخْت، قال: أخبرنا القاضي أبو تَمَّام عليّ بن
محمد بن الحَسَنِ العَبْدِيُّ الواسطيُّ، قال: أخبرنا أبو الفضل
عُبيدالله بن عبدالرحمان الزُّهريُّ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن
هارون بن حُمَيْد، قال: حدثنا الحسن بن عليّ الخَلّال الحُلْوانيُّ،
قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي سَبْرَة، عن
إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه،
عن عليّ بن أبي طالب، قال: قال النبي ◌َّ: ((إذا كانت ليلةُ
النِّصفِ من شعبانَ فَقُوموا لَيْلَها وصُوموا نَهارَها، فإنَّ الله تعالى ينزلُ
فيها لغروب الشَّمْسِ إلى سَمَاءِ الدُّنيا فيقول: ألا مستغفرُ فأغفِر
له، ألا تائبُ فأتوب عليه، ألا مُبْتَلَى فأعافيه، ألا مُسْتَرْزقٌ فأرزقَهُ،
ألا كذا، ألا كذا حتى يطلعَ الفَجْرُ)).
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين))، وقال: كان ممن يروي الموضوعات عن
الأثبات، لا يحل كتابة حديثه ولا الاحتجاج به بحال، كان أحمد بن حنبل يكذبه
(١٤٧/٣). وقال البزار: لين الحديث (كشف الأستار: ١١٢٩ و١٣٦٨ و١٤١١).
وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة ١٠٦)، وكذلك الدارقطني (الترجمة ٦٠٨)،
وساقه سبط ابن العجمي في كتابه: ((الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث)).
وهو بين الأمر في الضعفاء لايحتاج إلى مزيد بيان.
١٠٧

رواه(١) عن الحسن بن عليّ الخَلّال، فوافقناه فيه بعلو.
والحديث الآخر رواه(٢) عن أحمد بن يوسف، عن أبي
عاصم، عن أبي بكر - يعني النَّهْشَليّ، عن حُسين بن عبدالله،
عن عِكْرمة، عن ابن عباس: ((ذُكِرَت أمُّ إبراهيمَ عند رسول الله
وَلَه، فقال: أعتَقَها وَلَدُها)).
هكذا وقع عنده، وهو خطأ إنما هو أبو بكر بن عبدالله بن
أبي سَبْرَة.
٧٢٤١ - دت ق: أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغَسَّانِيُّ
الشَّامِيُّ، ابن عم الوليد بن سُفيان بن أبي مريم، وقد يُنْسَبُ إلى
جده، قيل: اسمُهُ بُكَيْرِ، وقيل: عبد السَّلام.
روى عن: بلال بن أبي الدَّرداء، وثابت مولى عَمِّهِ سفيان
ابن أبي مريم، وحَبيب بن عُبيد الرَّحَبِيِّ، وحكيم بن عُمَير العَنْسِيِّ
(فق)، وخالد بن محمد الثَّقَفِيِّ (٥)، وخالد بن مَعْدان، وراشد
ابن سعد المَقْرائيِّ (ت ق)، وسعيد بن سُويد الكَلْبِيِّ، وضَمْرة بن
حبيب (ت ق)، وأبيه عبدالله بن أبي مريم الغَسَّانيِّ، وعطية بن
قيس، وعُمَيْر بن هانىء، والعلاء بن سُفيان الحضرميِّ، وقيل
الغَسّانيِّ، ومكحول الشّاميِّ، وابن عمه الوليد بن سُفيان بن أبي
مريم (دت ق)، ويحيى بن يحيى الغَسَّانِيِّ، ويزيد بن عَبِيدة
السَّكُونِّ.
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش (ت ق)، وبقية بن الوليد
ابن ماجة (١٣٨٨).
(١)
(٢) ابن ماجة (٢٥١٦).
١٠٨

(دق)، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وعبدالله بن المبارك (ت)،
وعبدالرحمان بن العلاء الغَسَّانيُّ، وأبو المغيرة عبدالقدوس بن
الحجاج الخَوْلانيُّ (فق)، وعيسى بن يونس (دت)، والوليد بن
مُسلم (ت ق).
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: سمعتُ إسحاق
ابن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس، قال: لو أردتُ أبا بكر بن
أبي مريم أن يجمعَ لي فُلاناً وفُلاناً لفعلَ، يعني يقول: عن راشد
ابن سعد، وضمرة بن حبيب، وحبيب بن عُبيد.
وقال حرب بن إسماعيل: سمعتُ أحمد بن حنبل، وسُئِلَ
عن أبي بكر بن أبي مريم، فقال: ضعيفٌ، كان عيسى لايرضاه.
وقال أبو عُبيد الآجُريُّ(٢)، عن أبي داود: سمعتُ أحمد
يقول: ليسَ بشيء. قال أبو داود: سُرِقَ له حليّ، فَأَنْكِرَ عَقْلُهُ.
وقال أبو حاتم(٢): سألتُ يحيى بن مَعِين عن أبي بكر بن
أبي مريم فَضَعَّفَهُ.
وقال أبو زُرعة الرَّازيُّ(٤): ضعيفٌ، منكرُ الحديث.
وقال أبو حاتم(٥): ضعيفُ الحديثِ، طَرَقَهُ لصوصٌ فأخذوا
مَتَاعَهُ فاختلطَ.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ(١): ليسَ بالقوي.
(١)
العلل: ٢٠٣/١ .
(٢)
سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٥ .
الجرح والتعديل لولده: ٢ / الترجمة ١٥٩٠.
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ١٥٩٠.
(٥).
نفسه .
(٦) أحوال الرجال، الترجمة ٣١٥.
١٠٩

:
وقال النَّسائِيُّ (١)، والدَّارَ قُطنيُّ(٢): ضعيفٌ.
وقال أبو حاتِم بن حِبَّان(٣): كان من خيار أهل الشام، ولكن
كان رديءَ الحِفْظ، يُحَدِّثُ بالشيء فَيَهم، ويكثرُ ذلك، حتى
استحقَّ التَّرْك.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: مَن
الثِّبْتُ؟ قال: صَفْوان، وبَحِير، وحَريز وأرطاة. قلتُ: فابن أبي
مريم؟ قال: دُونهم.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيْم: حِمْصيٍّ من كبار
شيوخ حِمْص، وفي حديثِهِ بعضُ ما فيه.
وقال حَيْوة بن شُرَيْح، عن بقية بن الوليد: خرجنا إلى أبي
بكر بن أبي مريم نَسْمع منه في ضَيْعته التي يُقال لها نقار، وكانت
كثيرة الزَّيتون، فخرجَ علينا نَبَطِيٌّ من أهلها، فقال: من تريدون؟
قلنا: نريد أبا بكر بن أبي مريم. فقال: الشيخ؟ فقلنا: نعم.
فقال: ما في هذه القرية من شجرة من زيتون إلا وقد قامَ إليها
ليلته جَمْعاء.
وقال الحسن بن عليّ بن مُسلم السَّكُونِيُّ: كان لأبي بكر
ابن أبي مريم في خَدَّيه سُدَّتَيْن من الدّموع.
قال عبدالباقي بن قانع، وعبدالرحمان بن أبي عبدالله بن
مَنْدَة، وأبو سُليمان بن زَبْرُ" : مات سنة ست وخمسين ومئة(٥).
(١)
ضعفاؤه، الترجمة ٦٦٨ .
السنن: ١٠٤/١ و٤/٣، ١٤٨. وقال البرقاني عنه: متروك (سؤالاته، الورقة ١٣).
(٢)
(٣)
المجروحين: ١٤٦/٣ بتصرف.
(٤)
وفياته، الورقة ٤٩ .
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الشام وقال: كان كثير الحديث=
(٥)
١١٠

روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً.
د.
٧٢٤٢ - بخ: أبو بكر بن عبدالله الثَّقَفِيُّ الأصبهانيُّ.
روى عن: محمد بن مالك بن المنتصر (بخ)، عن أنس
ابن مالك أنَّ أبوابَ النَّبِيِّ وَ﴿ كانت تُفْرَع بالأظافير(١).
روى عنه: المُطلب بن زياد (بخ).
ذكره الحافظ أبو نُعَيْم في ((تاريخ أصبهان))(٢)، وزعم أنَّه
يعقوب (٣) بن عبدالله القُمِّيُّ، وذلك وهمٌ منه، فإنَّ القُمِّيَّ أشعريٍّ
وليسَ بثقفيّ، وكُنيته أبو الحسن لا أبو بكر، وهو مشهورٌ باسمه
دون كُنيته، وهو متأخرٌ عن هذا، والله أعلم(٤).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحديث، وقد كتبناه في
ترجمة محمد بن مالك بن المنتصر(®).
ضعيفاً ... أخبرنا يزيد بن هارون قال: كان ... من العُبّاد المجتهدين (طبقاته
٤٦٧/٧) على أن الرجل بين الأمر في الضعفاء، ضعفه الحافظان الناقدان: الذهبي،
وابن حجر.
(١)
الأدب المفرد (١٠٨٠).
(٢)
٣٦٥/٢ .
هكذا قال المؤلف، وأخذه عنه ابن حجر وغيره، والذي وقفت عليه في المطبوع من
(٣)
أخبار أصبهان لأبي نعيم: ((أبو بكر أخو يعقوب بن عبدالله الأشعري، روى عنه أخوه
يعقوب ... (ثم ساق ترجمته وقال بعده): أبو بكر بن عبدالله روى عن محمد بن
مالك بن المنتصر، وأراه المتقدم أخو يعقوب - ثم ساق ترجمته. فهذا كله لايشير أن
أبا نعيم قال: إنه يعقوب، فتأمل !.
(٤) جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٥) هذا هو آخر الجزء الأربعين بعد المئتين، وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية
نسخته يفيد مقابلته نسخته بأصل المصنف.
١١١

٧٢٤٣ - ع: أبو بكر بنُ عبدالرحمان بن الحارث بن هشام
ابن المُغيرة بن عبدالله بن عُمر بن مخزوم القُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ
المَدَنيُّ، أحدُ الفُقهاء السبعة. قيل: إنّ اسمه محمد، وقيل اسمه
أبو بكر، وكنيته أبو عبدالرحمان، والصحيح أن اسمه وكنيته واحد.
وهو والد سلمة وعبدالله وعبدالملك وعمر بني أبي بكر بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام. وكان له من الإِخوة: عبدالله،
وعبدالملك، وعِكْرمة، ومحمد، والمُغيرة، ويحيى، وأم الحارث،
وعائشة بنو عبدالرحمان بن الحارث بن هشام. وكان أبو بكر
مَكْفوفاً .
روى عن: جَرِير بن جابر، ويقال: جَزْء بن جابر الخَثْعمِيِّ
صاحب كَعْب الأحبار، وعن عبدالله بن زَمْعَة بن الأسود (د)، وأبيه
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (خ س)، وعبدالرحمان بن مُطيع
ابن الأسود (خ م)، وعَمّار بن ياسر (س)، ومروان بن الحكم
(خ دق)، ونوفل بن معاوية (كن)، وأبي رافع مولى النَّبِي ◌َارِ،
وأبي مسعود الأنصاريِّ (ع)، وأبي مَعْقِل الأسَديِّ (س) ولم يدركه،
وأبي هريرة (٤)، وأسماء بنت عُمَيْس، وعائشة (خ م د ت س)، وأمّ
سَلَمة (ع) زوجي النَّبِي وَهَ، وأَمِّ مَعْقِل الأُسَدية (س).
روى عنه: إبراهيم بن مهاجر (د)، وأبو صَخْرة جامع بن
شَدَّاد (س)، والحكم بن عُتَيْبة (س)، وأبو عبدالرحمان خالد
ابن زيد الشّاميُّ (س)، وابنه سلمة بن أبي بكر بن عبدالرحمان
ابن الحارث بن هشام، ومولاه سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبدالرحمان بن
الحارث بن هشام (خ دس)، وعامر الشعبيُّ (س)، وابنه عبدالله
ابن أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، وعبدالله بن
١١٢

كعب الحِمْيريُّ (م س)، وعبدالحميد بن عبدالله بن أبي عَمرو
(س)، وعبدربه بن سعيد الأنصاريُّ (م دس)، وابنه عبدالملك بن
أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (خ م د س ق)،
وعبد الواحد بن أيْمن (م)، وعِرَاك بن مالك (س)، وعِكْرمة بن
خالد المخزوميُّ (س)، وعُمارة بن عُمَيْر (س)، وابنه عُمر بن أبي
بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)، وعُمر بن
عبدالعزيز (ع)، وعمرو بن دينار، وابن أخيه القاسم بن محمد بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ
(س)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزّهريُّ (٤)، وأبو صخر يزيد
ابن أبي سُمَيَّةَ الأَيْلِيُّ، ويزيد بن عبدالله بن قُسَيْط.
قال محمد بن عمر الواقديُّ(١): اسمه كُنيتُهُ، وكان قد ذهبَ
بصرُهُ، واستُصْغِرَ يومَ الجَمَلِ، فَرُدَّ هو وعُروة بن الزبير، وكان ثقةً،
فقيهاً، عالماً، سَخِياً، كثيرَ الحديثِ.
وقال محمد بن سعد(٢): ولد في خلافة عمر بن الخطاب،
وكان يقال له: راهبُ قُريش، لكثرة صلاته. وكان مكفوفاً.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ(٢): مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش: هو أحد أئمة
المُسلمین.
وقال في موضع آخر: عمر، وأبو بكر، وعِكْرمة، وعبدالله بنو
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام كُلُّهم أجلة ثِقات يُضْرَبُ بهم
(١)
طبقات ابن سعد: ٢٠٧/٥-٢٠٨.
(٢)
هذا كلام الواقدي عند ابن سعد أيضاً.
ثقاته، الورقة ٦١ .
(٣)
١١٣

المَثَلُ، روى الزُّهريُّ عنهم كُلُّهم إلا عُمر.
وقال أبو عُبيد الأجريُّ: سمعتُ أبا داود يقول: أبو بكر بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام كان أعمى، وكان إذا سَجَدَ يضعُ
يَدَهُ فِي طَسْتِ ماءٍ من عِلَّةٍ كان يجدها.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وذكره خليفة بن خَيّاط في الطبقة الثانية من أهل المدينة،
وقال(٢): أُمُّهُ فاختة بنت عِنْبَةُ(٣) بن سُهَيْل بن عمرو بن عبدشمس
ابن عبدوُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي.
وقال الزُّبير بن بكّار: كان قد كُفَّ بصرُهُ، وهو أَحدُ فُقهاء
المدينة السَّبعة، وكان يُسمَّى الرَّاهب، وكان من سادات قُريش،
وأُمُّه الشَّريدة فاختة بنت عِنْبَة بن سُهَيْل بن عمرو بن عبدشمس
ابن عبدوُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل، وإخوته لأبيه وأمه: عمر،
وعُثمان، وعِكْرمة، وخالد، ومحمد. وبه كان يُكْنَى عبدالرحمان،
وحَنْتَمَة ولدت لعبدالله بن الزُّبير بن العوام: عامراً، وموسى،
وفاختة، وأم حكيم، وفاطمة، وأمُّ حَنْتَمة فاختة بنت عِنَبة بن سُهَيْل بن
عَمرو، وأَمُّها فاطمة بنت الأخْيَف بن عَلْقَمة بن عبد بن الحارث
٤
ابن مُنْقِذ بن عَمرو بن مَعيص بن عامر بن لؤي، وأُمُّها أميمة بنت
ناقس بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وائلة بن عَمرو بن شَيْبان بن مُحارب
(١)
الثقات: ٥٦٠/٥ .
(٢)
الطبقات: ٢٤٥ .
في المطبوع من الطبقات: ((عتبة)) مصحف، لعله من غلط الطبع، وهو مقيد في
(٣)
كتب المشتبه، انظر المؤتلف للدارقطني: ١٦٥٠/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١١٧/٦،
وتصحیفات المحدثين: ٧١٨/٢ وغيرها.
١١٤

ابن فِهْر (١).
وقال محمد بن سعد(٢): فَوَلَدَ أبو بكر: عبدالرحمان لا بقيةً
له، وعبدالله، وعبدالملك، وهشاماً لابقية له، وسُهَيْلاً لابقية له،
والحارث، ومريم، وأمهم سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة بن
عبدالله بن عمر بن مَخْزوم، وأبا سلمة لابقية له، وعُمر، وأم عَمرو
وهي رُبَيْحة، وأمهم قُرَيْبَة بنت عبدالله بن زَمْعة بن الأسود بن
المُطْلب بن أسد بن عبدالعزى بن قُصِيّ، وأَمُّها زينب بنت أبي
سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عُمر بن مَخْزوم، وأَمُّها
أُمُّ سَلَمَة زوج النبي ◌ِرَ له، وفاطمة بنت أبي بكر، وأُمُّها رُمَّيْئة بنت
الوليد بن طَلَبة بن قيس بن عاصم المِنْقَرِيِّ.
وقال محمد بن سَلَّامِ الجُمَحِيُّ، عن بعض العلماء: كان
يقال ثلاثة أبيات من قُريش توالت خمسة خمسة بالشَّرَف، كُلَّ رجل
منهم من أشرف أهل زَمَانه، فمن الثلاثة الأبيات: أبو بكر بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: حدثنا إبراهيم بن المنذر
الحِزَاميُّ، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى القَزَّاز، عن عبدالرحمان بن
أبي الزِّناد إن السبعة الفقهاء الذين كان يذكرهم أبو الزِّناد: سعيد
ابن المُسَيِّب، ومُروة بن الزُّبير، والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، وُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة
ابن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسُلَيْمان بن يسار.
(١) انظر أيضاً نسب قريش لعمه المصعب: ٣٠٣ -٣٠٤ .
(٢) طبقاته: ٢٠٧/٥ .
١١٥

× وقال يعقوب بن سُفيان(١): حدثنا عبدالله بن محمد المِصْريُّ
أبو محمد، قال: حدثنا عبدالرحمان بن أبي الزِّناد، قال: قال أبو
الزِّناد: أدركتُ من فقهاء أهل المدينة وعلمائِهم ومَن يُرْتَضَى(٢).
ويُنْتَهَى إِلى قَوْلهم، منهم: سعيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزّبير،
والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبدالرحمان، وخارجة بن زيد،
وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة، وسُلَيْمان بن يَسَار، في مشيخةٍ
سواهم من نُظَرَائِهِم أهل فقٍ وفَضْلٍ .
وقال داود بن أبي هند، عن عامر الشَّعْبِيّ، عن عمر بن
عبدالرحمان: أَنَّ أخاه أبا بكر بن عبدالرحمان كان يصوم ولا يفطر.
في حديثٍ ذکرَهُ.
- قال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن علي ابن المديني :
مات أبو بكر بن عبدالرحمان سنة ثلاث وتسعين.
- وقال خليفةُ بنُ خياط في ((التاريخ)) (١): مات سنة ثلاث
وتسعین .
ـ وقال في ((الطبقات))(٤): مات سنة أربع وتسعين.
وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني إبرهيم بن المنذر، قال:
حدثني مَعْن، قال: توفي أبو بكر بن عبدالرحمان سنة ثلاث
وتسعين. قال: وقال بعضهم: سنة أربع وتسعين (٥).
(١) المعرفة والتاريخ: ٣٥٢/١.
في المطبوع من ((المعرفة)): ((يرضى))، مصحف، لعله من غلط الطبع.
(٢)
(٣)
التاريخ: ٣٠٦ .
(٤)
الطبقات: ٢٤٥ .
ليس في المطبوع من المعرفة، واستدركه محققه الفاضل: ٣٣٥/٣-٣٣٦.
(٥)
١١٦

- وقال البُخاريُّ(١): قال الفَرْويُّ: مات سنة أربع وتسعين.
وقال أيضاً(٢): حدثني هارون بن محمد، قال: سمعتُ بعضَ
أصحابنا، قال: مات سُليمان بن يَسَار، وسعيد بن المُسَيِّب، وعليّ
ابن الحُسين، وأبو بكر بن عبدالرحمان يقال سنة الفقهاء سنة أربع
وتسعین .
» وقال الهيثم بن عَدِي، وعلي بن عبدالله التّمِيميُّ، ويحيى
ابن مَعِين، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، وأبو عُمر الضَّرير، وأبو
عُبيد القاسم بن سَلّام، وعَمرو بن عليّ: مات سنة أربع
(٣)
وتسعین(٣).
وقال الواقديُّ(٤)، عن عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيِّ: صَلَّى أبو
بكر بن عبدالرحمان العَصْرَ، فدخلَ مُغْتَسَلَهُ، فسقَطَ، فَجَعَلَ يقول:
والله ما أحدثتُ في صدر نهاري هذا شيئاً. قال: فما علمت غربت
الشمس حتى مات، وذلك سنة أربع وتسعين بالمدينة.
- قال الواقديُ(٥): وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة مَن
ماتَ منهم فيها.
- وقال الواقديُّ في موضعٍ آخر: أخبرني عبدالكريم بن عبدالله
ابن أبي فَرْوة، قال: مات عليّ بن الحُسين، وسعيد بن المُسَيِّب،
وأبو بكر بن عبدالرحمان سنة أربع وتسعين، وكانت تُسَمَّى سنة
انظر تاريخه الصغير: ١١١ (ط. الهند).
(١)
(٢)
نفسه: ١١٢ .
هذه كلها من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر.
(٣)
(٤)
طبقات ابن سعد: ٢٠٨/٥ .
نفسه .
(٥)
:
١١٧

الفقهاء(١).
وقال يحيى بن عبدالله بن بُكَيْر: مات سنة أربع أو خمس
وتسعین .
وقال عُبيدالله بن سَعْد الزُّهريُّ: بلغني أنّهُ مات سنة خمس
وتسعين وكان ضريرَ البَصَرُ(١).
روى له الجماعة.)
• - أبو بكر بن عبدالرحمان بن أبي سُفيان بن حُوَيْطب بن
عبدالعُزَّى الحُوَيْطِبِيُّ، هو أبو بكر بن حُوَيْطب. تقدم.
٧٢٤٤ - سي: أبو بكر بن عبدالرحمان بن المِسْوَر بن
مَخْرَمة القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، حِجَازِيٌّ.
عن: أَبَان بن عثمان بن عفان (سي) قوله: ((مَن قال بسم
الله الذي لايضر مع اسمه شيء ... الحديث)).
وعنه: العلاء بن كثير المِصْريُّ (سي).
وقال محمد بن كعب القُرَظيُّ (دسي)، وغيرُ واحد عن أبان
ابن عثمان (دت سي ق) عن أبيه، عن النبي ◌َل﴾(٣).
روى له النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)).|
٧٢٤٥ - بخ ت: أبو بكر بن عُبيدالله بن أنس بن مالك
الأَنصاريُّ البَصْريُّ.
سبق أن نقلها البخاري، وهو أغلى، من الفروي.
(١)
ثقة فقيه عابد لايحتاج إلى مزيد بيان.
(٢)
قال ابن حجر: مقبول.
(٣)
١١٨

روی عن: جدہ أنس بن مالك (ت)، وقیل عن أبيه (بخ)،
عن جده أنس بن مالك حديث: ((من عالَ جَاريتين)) (١) وغيرِ ذلك.
وعن عَمَّتِهِ عائشة بنت أنس بن مالك.
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَمِيُّ، وأبو
ليلى عبدالله بن مَيْسَرة الحارثيُّ، وأبو رَوْح محمد بن عبدالعزيز
الرَّاسِيُّ الجَرْميُّ (بخ ت)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيُّ(٢).
وقال أبو أحمد الزُّبَيْريُّ (م)، وعبدالله بن المبارك عن محمد
ابن عبدالعزيز، عن عُبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، عن
جده أنس بن مالك حديث: ((من عالَ جاريتين)).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ، وقالا: عن أبي
بكر بن عُبيدالله بن أنس بن مالك. وروى له مُسلم، وقال: عن
عُبيدالله بن أبي بكر بن أنس بن مالك. وقد كتبنا حديثه في ترجمة
محمد بن عبدالعزيز الرَّاسبيِّ(١).
٧٢٤٦ - م د ت س: أبو بكر بن عُبيدالله بن عبدالله بن عمر
ابن الخطاب القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ، أخو القاسم بن عُبيدالله،
ووالد خالد بن أبي بكر بن عُبيدالله، وأَمُّه عائشة بنت عبدالرحمان
ابن أبي بكر الصِّدّيق.
روى عن: عمه سالم بن عبدالله بن عمر، وجده عبدالله بن
عمر (م دت س).
البخاري في الأدب المفرد (٨٩٤)، ومسلم: ٣٨/٨، والترمذي (١٩١٤).
(١)
(٢)
قال ابن حجر: مجهول الحال.
٢٦ / الترجمة ٥٤٢٠ .
(٣)
!
١١٩

روى عنه: عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر،
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّمريُّ (م دت س).
قال أبو زُرعة (١): مدنيٌّ ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): لايُسَمَّى(٣).
روى له مسلم، وأبو داود، والتَّرمذيُّ، والنّسائيُّ، وقد وقعَ
لنا حديثُه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وغازي بن أبي الفضل
الحَلَاويُّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن
المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤) : حدثنا عبدالله
ابن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان، عن
الزّهريِّ، قال: حدثني أبو بكر بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُمر،
عن جده ابن عُمر، عن النّبِي وَّهِ، قال: ((إذا أُكَل أَحَدُكُم فليأكل
بيمينه، وإذا شَربَ فليشرب بيمينه، فإن الشَّيْطانَ يأكلُ بشماله
ویشرب بشماله)).
رواه أبو داود(٥) عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو.
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥١٣.
(٢)
نفسه .
(٣) قال الدارقطني في ((العلل)): لم يسمع من ابن عمر حديث: إذا أكل أحد فليأكل
بيمينه (٣/ الورقة ٨٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥٦٧/٥). ووثقه
اللالكائي، والخليلي، والذهبي، وابن حجر.
(٤)
مسند أحمد: ٨/٢، ١٤٦.
أبو داود (٣٧٧٦).
(٥)
١٢٠