Indexed OCR Text
Pages 181-200
روى له البُخاري، ومسلم، والنَّسائِيُّ. ٦٥٧٢ - ع: هشام(١) بن حَسَّان الأَرْدِيُّ القُرْدُوسِيُّ، أبو عبدالله البَصْريُّ، والقَرَاديس وَلَد قُرْدُوس بن الحارث بن مالك بن فَهْم بن غنم بن دَوْس بن عُدْثان بن عبدالله بن زَهْران بن عبدالله ابن مالك بن نَصْر بن الأزْد بن الغَوْث. = العقيلي في ((الضعفاء)) ونقل عن ابن عيينة أنه قال: لم نكن نأخذ عن هشام بن حجير ما لا نجده عند غيره. (الورقة ٢٢٥). وقال الذهبي في ((الكاشف)): مكي ثقة. (٣/ الترجمة: ٦٠٥٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق. (٣٣/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (١) طبقات ابن سعد: ٢٧١/٧، وتاريخ الدارمي، التراجم ٨٤٦، ٨٤٧، ٨٤٨، ٩٠٤، وتاريخ الدوري: ٦١٥/٢، وابن طهمان، الترجمة ٢٠، وتاريخ خليفة: ٤٢٤، وطبقاته: ٢١٩، وعلل ابن المديني: ٦٣، ٦٤، وعلل أحمد ٣٩/١، ١٢١، ١٢٧، ١٣٤، ٢٥٤، ٣٤٠، ٩٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٦٨٩، وتاريخه الصغير: ٥٨/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٧٩/٣، ٢٨٤، ٣١٦، ٣١٨، ٣٤٩، و٣/ الورقتان ٧، ٩، و٥ / الورقات ٢، ١٠، ١١، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٥٥، ٤٥٠، ٦٥٥، ٦٨٣، والكنى للدولابي: ٦٣/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩، وثقات ابن حبان: ٥٦٦/٧، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة: ٢٠٠، وسنن الدارقطني: ١٨٤/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٢٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٩، وحلية الأولياء: ٢٦٩/٦، ورجال البخاري للباجي: ١١٦٩/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٧/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٥/٦، والكاشف: ٣/الترجمة: ٦٠٥٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٦٤، وتذكرة الحفاظ: ١٦٣/١، وتاريخ الإِسلام: ١٤٤/٦، والمغني: ٢ / الترجمة: ٦٧٤٥، والعبر: ٢٠٨/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٤، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة: ٩٢٢٠، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٤٠٨، وتهذيب التهذيب: ٣٤/١١-٣٧، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة: ٧٦٧١، = ١٨١ قال الحاكم أبو أحمد الحافظ: والقَرَاديس، والحَرَاميز، والعَقاة، ولَقِيط، وعُرْمان إخوة بنو الحارث بن مالك بن فَهْم، والقَسَامِلُ من وَلَدِ عَمرو بن مالك بن فَهْم، والأشاقِرُ من ولد مالك ابن عمرو بن مالك بن فَهْم، ويقال، إنّه من العَتِيك. كان نازلاً في القَرَاديس. ويقال: مولى القَرَاديس. روى عن: أنس بن سيرين (ق)، وأيوب بن موسى القُرَشِيِّ (م س)، والحسن البَصْريِّ (ع)، وحُميد بن هلال (م د)، وأبي معشر زياد بن كليب (م س)، وسُهيل بن أبي صالح (سي)، وعبدالله بن دهقان، وعبدالله بن صُهيب (س)، وعُبيد الله بن عمر العُمريِّ، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة (خ ٤) مولى ابن عباس، والقاسم بن مِهْران، وقيس بن سعد المكيِّ (م س)، وكثير بن كثير ابن المُطلب، ومحمد بن سیرین (ع)، ومحمد بن واسع (س)، ومهدي بن ميمون (ت) وهو أصغر منه، والنعمان بن أبي بكر بن أنس بن مالك، وهِشام بن عُروة (خ)، وواصل (س ق) مولى أبي عُيينة، وأبي مِجْلَز لاحق بن حُميد، ويحيى بن أبي كثير (ق)، وأبي إدريس (س)، وحفصة بنت سيرين (ع). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (د)، وأسباط بن محمد القُرَشيُّ (م)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (م س)، والأسود بن عامر شاذان (س)، وجرير بن عبدالحميد (م س)، وحفص بن غياث (م ق)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة (م ف س ق)، وحماد بن زيد (خ م دس)، وحماد بن سَلَمة (خت دسي)، وخالد بن الحارث = وشذرات الذهب: ٢١٩/١. ١٨٢ (س)، والخليل بن زكريا (ق)، ورَوْح بن عُبادة (م س)، وزائدة ابن قُدامة (خ م دس)، وسعيد بن عامر، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسفيان الثّوريُّ (خ)، وسفيان بن حبيب (ت س)، وسُفيان بن عيينة (م س)، والسَّكَن بن إسماعيل الأصم (صد)، وشعبة بن الحجاج، وصالح بن بَشِير المُرّي (ت)، وصَفْوان بن عيسى (س)، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد (س)، وعبدالله بن إدريس (م ق)، وعبدالله بن بكر السَّهْميُّ (د)، وعبدالله بن رجاء المكيُّ (قدس)، وعبدالله بن المبارك (م س)، وعبدالله بن نُمير (م ق)، وعبد الأعلى ابن عبدالأعلى (ع)، وعبدالرحمان بن قيس الضَبِّيُّ (تم)، وعبدالرحيم بن سُليمان الرَّازيُّ (م ق)، وعبدالسلام بن حرب (خ س ق)، وعبدالقاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب (دت)، وعبدالملك بن جُرَيْج (م س)، وعبدالوَهَّاب الثَّقَفيُّ (دس)، وعثمان ابن عمر بن فارس (ت)، وعثمان بن الهيثم المؤذِّن، وعِكْرمة بن عَمّار (ت ق)، وعيسى بن يونس (م ٤)، وفَضيل بن عياض (رم ت س)، وقُرَّان بن تَمَّام الأسَدُّ (س)، ومحاضر بن المُوَرِّع (س)، ومحمد بن بكر البُرْسانِيُّ (مد)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (س)، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانيُّ (دس)، ومحمد بن سواء، ومحمد بن عبدالله بن عُلاثة (ق)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ (خ م س)، ومحمد بن أبي عَدِي (خ دت ق)، ومحمد بن مروان الباهليُّ، ومحمد بن مَروان العِجْليُّ (ق)، ومَخْلَد بن الحُسين المِصِّيْصيُّ (مق س)، ومُعْتَمِر بن سُليمان (م)، ومَعْمَر بن راشد، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ (خ)، والنَّضْر بن شُمَّيْل (خ ت س)، وهُشيم بن بَشير (م ت س)، وهِقْل بن زياد (ق)، والوليد بن مسلم ١٨٣ (ق)، ووَهْب بن جرير بن حازم (م)، ويحيى بن سعيد القَطَّان (خ م دت س)، ويحيى بن كثير أبو النّضْر، ويزيد بن زُرَيْع (خ م ق)، ويزيد بن هارون (م ٤)، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسِيُّ (س)، وأبو بكر بن عياش (ت)، وأبو خالد الأحمر (مد)، وأبو معاوية الضرير (م). قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن محمد بن سَلَّام الجُمَحِيِّ، وسليمان بن أبي شيخ: هشام بن حَسّان مولى القَرَادیس من الأزْد. قال ابن أبي شيخ: إِنما سُمي قُردوس من جَمَّاله. وقال عمرو بن عليّ: هشام بن حَسّان، مولى العتيك، نزلَ دربَ القَراديس، فَنُسِبَ إِليهم. وقال حماد بن زيد، عن هشام بن حَسّان: كَنّانِي محمد بن سيرين أبا عبدالله ولم يُولد لي. وقال عارم(١): حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي صدقة أن محمد بن سيرين قال: هشام منا أهل البَيْت. قال حماد: وكان أيوب يقول: سل لي هشاماً عن حديث كذا. وقال سعيد بن عامر(١)، عن سعيد بن أبي عَرُوبة: ما رأيتُ أو ما كان أحد أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام. وقال علي(٢) بن الحسن الهسِنْجاني، عن نُعيم بن حَمّاد: الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. (١) (٢) نفسه . نفسه . (٣) ١٨٤ سمعتُ ابن عُيينة يقول: لقد أتى هشام أمراً عظيماً بروايته عن الحسن. قيل لنعيم: لِمَ؟ قال: لأنه كان صَغِيراً. وعن نعيم(١) بن حماد عن سفيان بن عيينة: كان هشام أعلم الناس بحديث الحَسن. وقال سعيد بن عامر(٢): سمعتُ هشاماً يقول: جاورتَ الحسنَ عشر سنين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة(٣)، عن إسماعيل بن عُلَيّة: كُنَّا لا نعد هشام بن حَسّان في الحسن شيئاً. وقال موسى بن أيوب النَّصِيبيُّ(٤): حدثنا مَخْلَد بن الحُسين، عن هشام أنهُ كان إِذا حدَّث عن ابن سيرين سردَهُ سَرْداً كما سمعه، وإِن كان ابن سيرين يرسل فيه يرسل فيه، هشام في حديث ابن سيرين خاصة. وقال إبراهيم بن مهدي(٥): سمعتُ حماد بن زيد يقول: أنبأنا أيوب، وهشام، وحسبكَ هشام. وقال عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، عن إبراهيم بن المغيرة المَرْوَزي: قلت لهشام بن حسان: أخرج إليَّ بعض كُتبك قال: ليس لي كُتب. (١) نفسه . (٢) نفسه . (٣) نفسه . (٤) نفسه . (٥) نفسه. ١٨٥ وقال مَخْلَد بن الحُسين عن هشام بن حسان: ما كتبتُ للحسن، وابن سيرين حديثاً قط إِلَّ حديث الأعماق، لأنه طال عليَّ، فكتبته، فلما حفظته محوته. وقال عليّ ابن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: روى هشام بن حسان عن أبي مِجْلَز واحداً أو اثنين. قلت ليحيى ابن سعيد: ما هو؟ قال: ((لا تقوم الساعة حتى تعبدُ العَرَب بَيْتاً أو شيئاً)). قلت ليحيى: هذا مما سمعه من أبي مِجْلَز؟ قال: نعم، لقيهُ بخراسان(١). وقال عليٍّ في موضع آخر(٢): سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: هشام بن حَسّان في ابن سيرين أحبُّ إِليَّ من عاصم الأحول()، وخالد الحَذَّاء في ابن سيرين، وهو عندي في الحُسْن دون محمد ابن عَمرو. وقال عبدالعزيز(٤) بن مُنيب المَرْوَزِيُّ، عن حجاج بن المنهال: كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في حديث ابن سيرين أحداً. وقال عُمر بن شبّة(٥): حدثني مَخْلَد بن يحيى بن حاضر الباهليُّ، عن وهب بن جرير بن حازم، قال: رأيتُ أبي يُكلِّم شُعبة أنظر تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٨٩. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: (٣) ((كان فيه عامر الأحول وهو غلط)). (٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. (٥) نفسه. ١٨٦ في رجل، فقلت لأبي: في مَن كَلَّمته؟ قال: في هشام بن حَسّان. فالتفت شعبة إِلى أبي، فقال: دمِّر عليه. وقال يحيى بن آدم(١)، عن أبي شِهاب الحَنَّاط: قال لي شعبة: عليك بحجاج، ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان، وأكتم عليَّ عند البصريين في خالد، وهشام. وقال القواريري، عن حماد بن زيد: شهدتُ أيوب، ويحيى ابن عَتِيق، وهشام بن حَسّان وهم يتذاكرون حديث محمد، فاتفق يحيى، وهشام على حديث خالفهما أيوب فيه قال لهما: ليس هو كذا، وخالفاه، فلم يقوموا، حتى رجعوا إلى حفظ أيوب، فلما رأى أيوب أنهما قد رجعا إِلى حفظه أحبَّ أن يطأطىء منه. قال أيوب: وأيش الحفظ، هذا فلان يحفظ لرجلٍ كان يُضْحَكُ منه. وقال الحسن بن عليّ الخَلَّل(٢)، عن عليّ ابن المديني: كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يُثَبِّتون هشام بن حَسّان ، وكان يحيى يُضعِّفِ حديثَهُ عن عَطاء وكان النَّاسُ يرون أنه أخذ حديث الحسن عن حَوْشَب. وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء(٣)، عن عليّ ابن المديني: أما حدیث هشام عن محمد فصحاح، وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حَوْشب، وهشام أثبت من خالد الحَذّاء في ابن سيرين، وهِشام ثَبْتُ. (١) أنظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٤ . (٢) نفسه . الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. (٣) ١٨٧ وقال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن علي ابن المديني، عن عَرْعَرة بن البرنْد: سألتُ عباد بن منصور: قلت: يا أبا سلمة تعرفُ أشعثَ مولى آل حِمْران؟ قال: نعم: قلت: كان يُقاعد الحسنَ؟ قال: نعم كثيراً قلت: هشام بن حَسّان القُردوسي؟ قال: ما رأيته عند الحَسن قط. قال عرعرة: فأخبرتُ بذلك جرير بن حازم بعد موت عَبّاد، فقال لي جرير: قاعدتُ الحسن سبع سنين ما رأيت هِشاماً عنده قط. فقلت: يا أبا النَّضْر قد حدثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه، فعن من تراه أخذها؟ قال: أراه أخذها عن حوشب. وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند(٢)، عن جده: ذكرتُ لجرير بن حازم هشام بن حَسّان ، قال: ما رأيته عند الحَسن قط. قلت: فأشعث؟ قال: ما أتيت الحسن قط إلا رأيته عنده . وقال وهب بن جرير بن حازم(٣)، عن أبيه: جلستُ إلى الحسن سبع سنين لم أُخْرم منها يوماً واحداً أصومُ وأذهبُ إِليه ما رأيت هشاماً عنده قط. وقال شعيب بن حرب، عن شعبة: لَو حابَيْتُ أحداً لحابَيتُ :٠ هشام بن حَسّان ، كان خَشَبياً(٤) ولم يكن يحفظ. (١) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة: ٢٠٠. (٢) أنظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥. (٣) نفسه . ضبب عليها المؤلف وكتب بالحاشية: ((خ ختني)). أي في نسخة أخرى. ولذلك فإن (٤) القول بأن هذا من التحريف خطأ، كما في التعليق على السير. ١٨٨٠ وقال معاوية بن صالح(١)، عن يحيى بن مَعِين: زعم معاذ ابن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديثَ هِشام بن حَسّان عن عَطاء، ومحمد، والحسن. قال: وقال وهيب: سألني سُفيان الثَّوريُّ أن أفيدَهُ عن هشام بن حَسّان . فقلت: لا أستحل، فأفدته عن أيوب عن محمد، فسأل هشاماً عنها. وقال سليمان بن حرب(٢)، عن حماد بن زيد: ذُكر لأيوب، ويحيى(٢) عن هشام، عن محمد، قال: سألت عَبيدة عما ينقض الوضوء، قال: الحدث وأذى المُسلم، فأنكروا قوله: وأذى المسلم . وقال أيضاً(٤)، عن حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، قال أبو هريرة: إِذا قام أحدكم إِلى الصَّلاة من الليل فليصل رَكْعَتين خَفِيفتين. قال حماد: فذكرت ذلك لأيوب فقال: خفيفتين وأنكر أيوب قوله خفيفتين. وقال أيضاً (٥)، عن حماد بن زيد، كان هشام يرفع حديث محمد، عن أبي هريرة يقول فيها: قال رسول الله وَله. قال: فذكرت ذلك لأيوب، فقال لي: قل له إن محمداً لم يكن يرفعها فلا ترفعها إِنما كان يَتَخَوَّنُها (٦) بالرفع، فذكرتُ ذلك لهشام فترك الرَّفع . (١) أنظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥ . (٢) نفسه. ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه. (٣) (٤) أنظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥ . (٥) نفسه. (٦). كتب المؤلف في حاشية نسخته: ((يتخوّن ويتخوّل. ومنه حديث ابن مسعود : = ١٨٩ وقال أيضاً (١)، عن سليم بن أخضر عن ابن عَوْن: كان محمد لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث لا تجيء إِلَّ بالرفع ((أَنَّ النَّبِيََِّّ صلى إحدى صلاتَي العَشِيّ))، وقوله: ((جاء أهلُ اليَمَن ... )) ولم يذكر الثالث. وقال عبدالرحمان بن المبارك العَيْشِيُّ(٢)، عن سفيان بن حبيب ربما سمعتُ هشام بن حَسّان يقول: سمعتُ عطاء. وأُجيءُ بعد ذاك فيقول: حدثني الثَّورِيُّ، وقيس(٤)، عن عطاء، هو ذاك بعينه. قلت له: اثبتْ على أحدهما، فصاحَ بي. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٥): سألتُ أبي عن هِشام ابن حَسّان ، قال: صالح، وهشام أحبُّ إِليَّ من أشعث. وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبدالله يُسأل عن هشام بن حَسّان كيف هو؟ قال: إِن هشام بن حَسّان ، أخبرَكَ، عندي لا بأسَ به، وما تكادُ تنكرُ عليه شيئاً إلا وجدتَ غيره قد رواه إِما أيوب وإِما عَوْف. وقال عباس الدُّوري(٥) عن يحيى بن مَعِين: لا بأسَ به. = يتخولنا بالموعظة في الأيام، يعني: يتعاهدنا)) ووقع في سير أعلام النبلاء: ((ينحو بها)) وهو تحريف عجيب. (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥. (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه. وكتب في الحاشية: ((لعله: عن قيس)). (٣) (٤) العلل ومعرفة الرجال: ١٣٤/١. (٥) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. ١٩٠ وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١): سألت يحيى بن مَعِين(٢) فقلت: هشام بن حَسّان أحبُّ إِليك أو جرير بن حازم؟ فقال: هشام أحب إِليَّ. قلت: فهشام أحبُّ إِليك في ابن سيرين أو يزيد ابن إبراهيم؟ قال: كلاُهُما ثقة(٣). وقال عثمان أيضاً(٤): سمعت أبا الوليد الطيالسيَّ يقول: يزيد ابن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حَسّان. قال(٥) وسألت يحيى بن يحيى بن عَتِيق، فقال: ثقة. قلت: هو أحبُّ إِليك أو هشام في ابن سيرين؟ قال: ثقة (١). قال عثمان: ٥٠ (٨) , (٧) یحین() خَيْر(٨). وقال العِجْليُّ (٩): بصريٍّ، ثقةٌ، حسنُ الحديث يقال: إِن عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره. وقال أبو حاتم(١١): كان صَدُوقاً، وكان يتثبتُ في رفع تاريخه الترجمتان ٨٤٧، ٨٤٨. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: (٢) ((جعله في الأصل من كلام يحيى بن سعيد وهو غلط)). في المطبوع من تاريخ الدارمي: ((كلاهما ثقتان)). (٣) تاريخه، الترجمة ٨٤٩. (٤) تاريخه، الترجمتان ٩٠٣، ٩٠٤. (٥) هكذا في نسخة المؤلف التي بخطه وفي المطبوع من تاريخ الدارمي: ((قال: ثقة (٦) وثقة)) وهو الأصوب إن شاء الله . (٧) في المطبوع من تاريخ الدارمي: ((يحيى بن عتيق)). (٨) وقال الدارمي أيضاً: وسألته عن هشام بن حسان فقال: ثقة. (تاريخه، الترجمة ٨٤٦). وقال ابن طهمان: سمعت يحيى يقول: هشام بن حسان ثقة. (الترجمة ٢٠). (٩) ثقاته، الورقة ٥٥. (١٠) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٩. ١٩١ الأحاديث عن محمد بن سيرين. وقال أيضاً: يُكتبُ حديثُهُ(١). وقال عَمرو بن علي(٢): كان من البَكّائين سمعتُ أبا عاصم يقول: رأيتُ هشام بن حَسّان وذكر النَّبِيِّ وَ﴿ والجنةَ والنَّار بكى حتىْ تَسيلَ دموعُهُ على خَدّيه. وقال أحمد بن منصور الرَّمادي(٣)، عن عبدالرزاق: كان هشام ابن حَسّان يقول لإِنسان: إذا دخل عُبيدالله فآذِني. قال: فجاءَ عُبيد الله فجلسَ إِليه هشام، فلما قام هِشام، قال عُبيد الله: هذا يُرَى اليوم أنَّهُ أعلم أهل المَشْرق. وقال إبراهيم بن جابر(٤)، عن عبدالرحيم بن هارون الغَسّانِيِّ : سمعتُ هشام بن حَسّان يقول: ليت ما حُفِظَ عني من العِلْم في أخبث تنور بالبصرة، وليت حظي منه لا لي ولا عليّ(٥). وقال محمد بن عبدالرحمان العَلَّف(٦) عن محمد بن سواء: سمعتُ هشام بن حَسّان يقول لأصحاب الحديث: لوددت أني قارورة حتى كنتُ أقطر في حَلْق كُلّ واحدٍ منكم. (١) (قال الذهبي: ((قد علمتُ بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل يُكتبُ حديثه أنه عنده ليس بحجة)) (سير: ٣٦٠/٦). (٢) أنظر الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة: ٢٠٠. (٣) نفسه . (٤) نفسه . قال الذهبي: ((ليس مراده ذات العلم، فهذا لا يقوله مسلم، وإنما مراده التعليم، (٥) والقصد بالعلم، ألا تراه كيف يقول: ليت حظي منه لا لي ولا عليَّ؟! (سير: ٣٦١/٦). (٦) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة: ٢٠٠. ١٩٢ وقال عفان بن مسلم(١)، عن معاذ بن مُعاذ: قال عمرو بن عُبيد: لم أر هشاماً عند الحَسن قَطَّ، ولا جاءَ معنا عند الحَسن قَطُّ. قال: وقال أشعث: ما رأيت هشاماً عند الحسن ولا ولا، فقيل له: يا أبا هانىء إِن عَمرو بن عُبيد يقول هذا في هشام، وهشام صاحبُ سُنّة، فإن أنتَ أيضاً قلتَ هذا كنت قد أعنت عَمراً عليه. قال: فَكَفَّ عنه. قال أبو بكر(٢) بن أبي خَيْثَمة عن يحيى بن مَعِين، وأبو نعيم، وأبو بكر بن أبي شَيْبة: مات سنة ست وأربعين ومئة. وقال يحيى بن سعيد القَطّان(٣)، ويحيى بن بُكير: مات سنة سبع وأربعين ومئة . وقال مكي بن إبراهيم(٤)، والتّرمذيُّ: مات أول يوم من صَفَر سنة ثمان وأربعين ومئة(٥). روى له الجماعة. أنظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٤ . (١) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٣٠/١. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٧١/٧. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٣٤/١. (٤) وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء اللّه كثير الحديث. (طبقاته: ٢٧١/٧). وقال أبو (٥) عبيد الآجري: سئل أبو داود عن ديلم بن غزوان، فقال: ليس به بأس. فقيل: أيما أحب إليك هو أو هشام بن حسان؟ فقال: هشام فوقه بكثير. ثم قال: ديلم شويخ. (سؤالاته: ٢٤٩/٣). وقال الآجري أيضاً: سمعت أبا داود يقول: هشام أثبت من مبارك. (سؤالاته: ٢٨٤/٣). وقال الآجري أيضاً: سمعت أبا داود يقول: قال شعبة: لو حابيت أحداً حابيت هشام بن حسان، وكان قريبه. (سؤالاته: ٣١٨/٣). وقال الآجري أيضاً: سمعت أبا داود يقول: أربعة كانوا لا يرون الرواية عن هشام = ١٩٣ ٦٥٧٣ - م دس: هشام(١) بن حَكِيم بن حزام بن خُوَيلد بن أَسَد بن عبد العُزّي بن قُصي بن كِلاب القُرَشِيُّ الأسَدِيُّ، وأمُّهُ زينب بنت العَوَّام أخت الزُّبير بن العَوَّام، ويقال: أمه مُلَيْكة بنت = عن الحسن: يحيى بن سعيد وابن علية ويزيد بن زريع ووهيب لا يرون الرواية عن هشام عن الحسن. (سؤالاته: ٤ / الورقة ٧). وقال الآجري أيضاً: قلت لأبي داود: عوف أحب إليك أم هشام بن حسان؟ فقال: عوف. (سؤالاته: ٤ / الورقة ٩). وقال الآجري أيضاً: سألت أبا داود عن خالد وهشام عن محمد؟ فقال: خالد الحذاء. سألت أبا داود عن هشام وعوف؟ فقال: هشام أعلم بمحمد. سألت أبا داود عن هشام ومحمد وعوف في الحسن؟ فقال: عوف. (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢)، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات في أول يوم في صفر سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة، وكان من العباد الخشن والبكائين بالليل. (٥٦٦/٧-٥٦٧). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: ولم أر في أحاديثه منكراً إذا حدث عنه ثقة وهو صدوق لا بأس به. (٣/ الورقة ٢٠٠). وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة إمام كبير الشأن. (٤ / الترجمة ٩٢٢٠). وقال في السير: ((هشام قد قفز القنطرة واستقر توثيقه، واحتج به أصحاب الصحاح، وله أوهام معمورة في بحر ما روي (٣٦٢/٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو داود: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب. (٣٧/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما . (١) طبقات خليفة: ١٤، ومسند أحمد: ٤٠٣/٣ ونسب قريش: ٢٣١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٦٤، وجمهرة نسب قريش: ٣٧٧، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، والمعرفة والتاريخ: ٣٥٦/٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٢٦، وثقات ابن حبان: ٤٣٤/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٨، والإِستيعاب: ١٥٣٨/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٥٠/٢، وأنساب القرشيين: ٢٣٩، وأسد الغابة: ٦١/٥، وسير أعلام النبلاء: ٥١/٣، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٦٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/الترجمة ١٣٦٢، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ١١٥، والعقد الثمين: ٧/ الترجمة ٢٦٣٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٣٧/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٩٦٣، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ١٩٤ مالك بن سعد من بني الحارث بن فِهْر، ويقال: من بني فِراس ابنُ غنم. له ولأبيه صُحبة وكانا من مُسْلِمَةِ الفَتْح. روى عن: النَّبي چ (م دس). روى عنه: جُبير بن نُفَيْرِ، وعُروة بن الزّبير (م دس)، وقتادة السُّلَمِيُّ النَّصْرِيُّ والد عبدالرحمان بن قتادة. ذكره محمد بن سعد في ((الكبير)) في الطبقة الرابعة فيمن أسلم يوم فتح مكة، قال: وكان رجلاً صَلِيباً مَهيباً. وذكره في ((الصَّغير)) في الطبقة الخامسة فيمن أسلم بعد فتح مكة. وقال عبدالله الزُّهريُّ: كان يأمر بالمعروف في رجالٍ معه، وكان عُمر بن الخطاب إِذا بلغه الشيء يقول: أما ما عشتُ أنا وهشام بن حكيم فلا يكون هذا(١). وقال عبدالله بن وَهْب، عن مالك. كان هشام بن حكيم كالسَّائح ما يتخذ أهلاً ولا وَلَداً، وكان عمر بن الخطاب إِذا سَمِعَ بشيء من الباطل يُراد أن يُفعل أو ذكر له، يقول: لا يفعلُ هذا ما بقيت أنا وهشام بن حَكِيم. قال مالك: ودخل هشام بن حكيم على العامل بالشّام في الشيء يريد الوالي أن يعمل به، قال: فيتواعده، ويقول له: لأكتبنَّ إِلى أمير المؤمنين بهذا فيقوم إِليه العامل فيتشبث به. قال: وسمعتُ مالكاً يقول في هشام بن حكيم والذين كانوا معه بالشام يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، قال: وكانوا يمشون في الأرض بالإِصلاح والنّصيحةِ يَحْتَسبون. (١) ٣/ الترجمة ٧٦٧٢. = أنظر جمهرة النسب للزبير: ٣٧٨/١. ١٩٥ وقال ابن البَرْقي: أمُّهُ بنت عامر بن ضبيعة من بني مُحارب ابن فِهْر، وكان بالشام يأمر بالمعروف، وَلَد ثمانية: عُمر، ءَ وعبدالملك، وأمة الملك، وسعيد، وخالد، والمغيرة، وفُلْح، وزینب. له حدیثان. وقال مصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ(١): كان له فَضْل، مات قبل أبيه . وقال الزُّبير بن بكّار(٢): صَحِبَ رسول الله بََّ، وكان له فَضْل، وكان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وماتَ قبل أبيه . وقال أبو نُعيم الحافظ الأصبهانيُّ: استشهدَ بأجنادين من أرض الشَّامِ (٣). روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائِيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو بكر القاسم بن عبدالله بن عُمر ابن الصَّفّار، قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمان بن عبدالواحد (١) نسب قريش: ٢٣١. جمهرة نسب قريش: ٣٧٧-٣٧٨. (٢) (٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وهذا غلط من أبي نعيم فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو، وأما هشام بن حکیم هذا فقد صح أنه کان بحمص وعیاض بن غنم وال عليها وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة. (٣٧/١١)، وكما سيأتي في الحديث الذي ساقه المؤلف. ١٩٦ القُشَيرُّ، قال: أخبرنا عبدالحميد بن عبدالرحمان البَحِيريُّ، قال: أخبرنا أبو نُعيم عبدالملك بن الحسن الإِسفرايينيُّ، قال: أخبرنا أبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإِسفرايينيُّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن عُروة بن الزّبير أن هشام بن حكيم وجد رَجُلاً على حِمْص يُشَمِّس نَاساً مِنَ النَبَطِ فِي أداءِ الجزيةِ. قَالَ هشام: يا هَذَا إِنَّي سَمعتُ رَسُول اللهِ وَ﴿ يقول: ((إِنَّ اللَّه يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَ)). أخرجوه (١) من حديث ابن وهب، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مُسلم(٢) أيضاً من حديث هشام بن عُروة، عن أبيه، وقد وقع لنا عنه عالياً أيضاً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا أبو الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذَهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو مُعاوية، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، قال: مَرَّ بقومٍ يُعذّبُونَ فِي الجِزيةِ بِفَلَسْطِينَ، فَقالَ: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ وَلّ يقول: ((إِنَّ اللّه يُعذّبُ يَومَ القِيامة الَّذينَ يُعذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا)). (١) مسلم: ٣٢/٨. وأبو داود (٣٠٤٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٧٣٠). (٢) مسلم: ٣٢/٨. (٣) مسند أحمد: ٤٦٨/٣. ١٩٧ . أخرجه(١). من حديث أبي مُعاوية، وغير واحد عن هشام بن عُروة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً أيضاً. ٦٥٧٤ - دق: هشام(٢) بن خالد بن زيد، ويقال: يزيد، بن مروان الأزرق، أبو مروان الدِّمشقيُّ السَّلاميُّ، ويقال: مولى بني أمية، ودعوتهم في الأُزْد. روى عن: أيوب بن سُوَيد الرَّمليِّ، وبقية بن الوليد (د)، والحَسن بن يحيى الخُشَنِيِّ (مدق)، وخالد بن يزيد بن أبي مالك (ق)، وزيد بن أبي الزَّرقاء، وزيد بن يحيى بن عُبيد، وسُويد بن عبدالعزيز، وشعيب بن إسحاق، وضمرة بن ربيعة، وعبدالله بن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، وأبي مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهر، وأبي خُلَيْدِ عُتبة بن حَمّاد الحَكَميِّ، وعُقبة بن عَلْقَمة البَيْروتيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيِّ، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومروان ابن محمد الطَّاطَرِيِّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ، والوليد بن مسلم (دق). روى عنه: أبو داود، وابن ماجة، وأحمد بن أنس بن مالك (١) مسلم: ٣٢/٨. المعرفة والتاريخ: ٥٥٦/١، ٦٣٩، ٦٤٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي. ٢٣، (٢) والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٥، وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٩، وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١١٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٦١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٧، وميزان الإِعتدال: ٤ / الترجمة ٩٢٢٢، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٣٧/١١-٣٨، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٦٧٣. ١٩٨ المقرىء، وأبو الجَهم أحمد بن الحُسين بن طَلَّب المَشْغراني، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي، وأحمد بن نصر بن شاكر المقرىء، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِيُّ القاضي، وإسحاق بن أبي عِمران الإِسفرايينيُّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن أحمد الوَزَّانِ الحَرَّانِيُّ، والحُسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقيُّ، وأبو الربيع الحُسين بن الهيثم بن ماهان الكِسائيُّ الرَّازيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ، وسُليمان بن محمد الخُزَاعِيُّ، وأبو بكر عبدالله ابن أبي داود، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ (ق)، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ، والفضل بن محمد الأنطاكيُّ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيُّ، ومحمد بن أحمد بن فَيّاض، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسماعيل التّميميُّ والد أبي الدَّحْداح، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلانيُّ، ومحمد بن صالح بن أبي عِصْمة، ومحمد بن العباس بن الدِّرَفْس، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ، ومحمد بن الفَيْض الغَسَّانِيُّ، ومحمد بن وَضّاح الأندلسِيُّ، ومعاوية بن صالح الأشعريُّ، ويزيد بن محمد بن عبدالصمد، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتم(١): صدوقٌ. وذكره أبو زُرعة الدِّمشقيُّ في أهل الفتوى بدمشق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٥. (٢) ٢٣٣/٩. ١٩٩ قال عَمرو بن دُحيم، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وأبو سُلَيمان بن زَبْر (١): مات سنة تسع وأربعين ومئتين. زادَ عَمرو: يوم الأربعاء لسبع ليال بقين من جمادى الأولى، ومولده سنة أربع وخمسين ومئة. وقال غيرُه: مولده سنة ثلاث وخمسين ومئة(٢). ٦٥٧٥ - ت ق: هشام(٣) بن زياد بن أبي يزيد القُرَشيُّ، أبو المِقْدام بن أبي هشام البَصْريُّ، أخو الوليد بن أبي هِشام، مولى آل عثمان بن عفان. (١) وفاياته، الورقة ٧٧ . (٢) وقال أبو علي الجياني: ثقة. (تسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩٥). وقال الذهبي في ((الميزان)»: من ثقات الدماشقة، لكنه يروج عليه. (٤/ الترجمة ٩٢٢٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في ((الصلة)): ثقة. (٣٨/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) تاريخ الدوري: ٦١٦/٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٨٤، وابن الجنيد، الترجمة ٢٨٢، وابن محرز، الترجمتان ٦٤، ١٢١٩، وعلل أحمد: ٢٠٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٧٠٢، وتاريخه الصغير: ١٨٠/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٧، والمعرفة ليعقوب: ٥٥/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٦١٢، والكنى للدولابي: ١٢٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٨، والمجروحين لابن حبان: ٨٨/٣، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٩٨، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٦٢، وعلله: ٣/ الورقة ١٧٢، وكشف الأستار (١٦٢٩، ٩٦٣)، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٠٦٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٦٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٧٤٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٥، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٩٢٢٣، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٣٨/١١-٣٩، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٦٧٤. ٢٠٠