Indexed OCR Text
Pages 381-400
روى له النَّسائيُّ (١) هذا الحديث الواحد . وروی سليمان التيميُّ عن أبي عثمان - ولیس بالنّهْديِّ - عن أنس ابن جَنْدَل، عن أبي موسى الأشعريِّ «في الفتن)»، فلا أدري هو هذا أو غيره(٢). - (١) المجتبى: ٣٠٨/٨. (٢) وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه فذكرهما منفصلين (٣١/٢/١: رقم ١٥٨٥، ١٥٨٦). وقوله : « ليس بالنهدي )) ، تابع فيه ابن أبي حاتم حیث وقع فيه « روى عنه أبو عثمان سعد وليس بالنهدي)) (٢٨٨/١/١). وقد وقع في تاريخ البخاري الكبير ((عن أبي عثمان عن سعد))، فاذا صح فیکون هو النهدي . وقد رواه الحاكم في ((المستدرك )» (٤ /٤٤١) من طريق هشیم عن داود بن أبي هند عن أبي عثمان النهدي ، عن سعد بن مالك . ٣٨١ مَنْ أَسْمُهُ أُنْيَسْ ٥٧١ - دت: أنّيْسٌ بن أبي يحيى، واسمه سَمْعان الأُسْلَميُّ ، مولاهم ، وقيل : مولى خُزَاعة ، وقيل : مولى لعَمرو بن عبد نُهْمٍ ، أبو يونس المَدَنيُّ، وهو أخو محمد بن أبي يحيى(١) ، وعمّ إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى المعروف بسَخْبل . روى عن : إسحاق بن سالم (د)، وأبيه أبي يحيى الأسْلَمِيِّ (ت) . روى عنه : إبراهيم بن سُوَيْد بنِ حَيَّن المَدَنيّ (٥)، وابنُ أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَميُّ ، وحاتِم بن إسماعيل (ت) ، وسَعْد بن الصَّلْت، وصَفْوان بن عيسى ، وابنُ أخيه عبد الله ابن محمد بن أبي يحيى ، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ ، ويحيى بن سعيد القَطَّان . قال صالح بن أحمد بن حنبل(٢)، عن عليّ ابن المَدِينِيِّ: سألتُ (١) وأخوه الآخر هو أبو محمد عبد الله بن أبي يحيى ، ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة، وقال: ((مات سنة اثنتين وخمسين ومئة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة قليل الحديث)) (٩ / الورقة: ٢٢٤) وهو ليس من رجال ((التهذيب)). (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٣٣٤/١/١. ٣٨٢ يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي يحيى ، فقال : لم يكن به بأسٌ ، وكان أخوه أنيس أثبت منه . وقال عباس الدُّوريُّ(١) ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢) : ذكرتُ لأبي قول يحيى بن سعيد فيه . فقال : أنيس أحبُّ إليّ من محمد ، وهو عمَّ إبراهيم بن أبي يحيى الضعيف ، وهذا ثِقَةٌ . وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو عبد الله الحاكم : ثِقَةٌ، مأمونٌ ، إلا أن في أهل بيته ضُعَفاءِ(٣) . قال أبو الشيخ الأصبهانيُّ : توفِّي سنة ستّ وأربعين ومئة (٤) روى له أبو داودَ ، والتّرمذيُّ . (١) ليس في المطبوع المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس، وهو عند ابن أبي حاتم (٣٣٤/١/١). (٢) الجرح والتعديل: ٣٣٤/١/١. (٣) ووثقه ابن سعد (٩ / الورقة: ٢٢٤)، ويعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة: ٣/ ٥٥)، ويحيى بن سعيد القطان ( تاريخ البخاري الكبير: ٤٢/٢/١، والعجلي ( ثقاته ، الورقة : ٦) ، وابن حبان ( ثقاته: ١ / الورقة: ٤٠)، وابن أبي خيثمة، والخليلي ، والذهبي ، وغيرهم. (٤) وقال ابن سعد: ((توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومئة)) (٩ / الورقة ٢٢٤ )، وقال ابن حبان : مات سنة أربع وأربعين ومئة ، وقيل: سنة ست وأربعين. ( الثقات: ١ / الورقة: ٤٠ )، وجزم بوفاته سنة ١٤٤ في ((المشاهير)) (١٣٤)، وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الإِسلام، وقال: ((مات سنة ست وأربعين ومئة على الصحيح)) (٤٠/٦). ٣٨٣ مَنْ أَسْمُهُ أُهْبَان ٥٧٢ - خ: أُهْبَانُ بن أوس الأَسْلَمِيُّ (١) ، ويقال: وُهْبان . له صُحبة ، وهو ممن بايع تحتَ الشَّجرة . وصَلَّى القِبلتين ، ونزلَ الكُوفَةَ ، ومات بها في ولاية المُغيرة بن شُعْبَة ، مِن قِبَل مُعاوية ، ويقال : إنّه مُكلِّم الذِّئب، ويقال : إن مكلّم الذئب أُهْبان بن عياذ الخُزَاعِيّ (٢) . روى عن: النبيِّ مَێ. روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً مَوقوفاً(٣) . مِن رواية إسرائيل بن يونس (خ)، عِن مَجْزَأَةٍ بن زاهر الأُسْلَميِّ ، عن رجلٍ من أصحاب الشِّجرة اسمه أهبان بن أُوْس ، وكان اشتكى رُكَبَتَهُ ، فكانَ إذا سجدَ جعل تحتَ رُكْبَتِهِ وِسَادَةً . (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٠٩/١/١)، وكتب الصحابة ، ولا سيما الاستيعاب (١١٥/١) . (٢) وذكر أبو عبيد وابن الكلبي والطبري والبلاذري أن مكلم الذئب اسمه أهبان بن الأكوع بن عياذ بن ربيعة ، وذكر ابن مندة أنه عم سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي (تهذيب ابن حجر: ٣٨٠/١) وهذه الرواية التي ذكرها المزي ذكرها كثيرون أيضاً منهم ابن عبد البر في ((الاستيعاب))، ولعلهما واحد قد نسب إلى جده هنا ، والله أعلم . (٣) في المغازي (١٦٠/٤). ٣٨٤ وروى عبد الله بن عامر الأُسْلَميُّ ، عن ربيعة بن أوس ، عن أنّيْس بن عمرو ، عن أَهْبان بن أوس ، قال : كنت في غنم لي . فكلَّمه الذُّئبُ، فأتى النبيّ وَهُ. قال البُخاريُّ(١) : ويقال: أُهبان أبو مُسْلم ، إسناده ليس بالقويّ . ٥٧٣ - ت ق : أُهْبَانُ بن صَيْفي الغِفَارِيُّ، ويقال: وُهْبان أيضاً، أبو مُسْلم (٢)، من بني حرام بن غِفار، له صحبة(٣). روى عن: النبيّ وَُّ (ت ق )، في تَرْك القِتال في الفِتْنَة، وعن عليّ بن أبي طالب . روى عنه : زَهْدَم بن الحارث الغِفَاريُّ والد يحيى بن زَهْدَم ، وابنته عُدَيْسة بنت أُهْبان بن صَيْفيّ (ت ق) . قال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ : ماتَ بالبصرة . روى له التِّرمذيُّ (٤)، وابنُ ماجةَ(٥) حديثاً واحداً ، أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيِّ ، قال : أخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعة إذناً ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال(٦): حَدَّثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكَشَيُّ ، قالا : حدثنا عثمان بن الهيثم ، (١) تاريخه الكبير ٤٤/٢/١ . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري (٤٦/٢)، وابن أبي حاتم (٣٠٩/١/١). (٣) طبقات ابن سعد (٥٧/١/٧)، والاستيعاب لابن عبد البر (١١٦/١)، ومعجم الطبراني الكبير (٢٧١/١)، وأطراف المزي (١/٢)، والإصابة لابن حجر (٧٨/١). (٤) حديث : ٢٢٩٩ . (٥) حديث: ٣٩٦٠ (٦) المعجم الكبير (٨٦٣) . قال شعيب : وهو حديث حسن كما قال الترمذي . ٣٨٥ قال : حدثني عبد الله بن عُبَيْد ، عن عُدَيْسَةَ بنت أَهْبان بن صَيْفِيّ ، قالت : حيث قَدِم عليّ بن أبي طالب البصرة ، جاء إلى أبي ، فقامَ على الباب . فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، قال : ألا تخرج فتعيني على هؤلاء القوم ؟ قال : بلى إن شئت ، يا جارية ناوليني السيف ، فناولته السيف . فوضعه في حجره ثم استلّه ، قال : إن خَلِيلِي وابنَ عِّك ◌ََّ، أَمَرَني إذا كانَ قِتالٌ بين فئتين من المُسلمين ، أن أتّخِذَ سيفاً من خَشَبٍ، فاستلَّ بَعْضَهُ وهو في حجره ، فقال : إن شئت خرجت معك بهذا ، قال : لا حاجة لي فيك . رواه التُّرمذيُّ عن عليّ بن حُجْر ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد الله بن عُبَيْد، وقال : حَسَنٌ غَرِيب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عُبيد . وقد وقعَ لنا عالياً ، من حديث عثمان بن الهيثم ، عن عبد الله بن عُبَيْد(١). ٥٧٤ - س : أُهْبَانُ الغِفَارِيُّ البَصْريُّ ، ابن امرأة أبي ذَر ، ويقال(٢) : ابن أخته . روى عن : أبي ذر (س) حديث : أيّ الرقاب أزكى ، وأيّ الليل خير . روى عنه : حُمَيْد بن عبد الرحمان الحِمْيَريُّ (س) . روى له النّسائيُّ هذا الحديث الواحد . (١) ورواه أحمد (٦٩/٥، ٣٩٣/٦)، والبخاري في تاريخيه: الكبير (٤٥/٢/١) والصغير (٤٨)، والطبراني من طرق أخرى (٨٦٤، ٨٦٥، ٨٦٦، ٨٦٧، ٨٦٨). (٢) تاريخ البخاري الكبير (٤٥/٢/١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، عن أبيه (٣٠٩/١/١)، والاستيعاب (١١٧/١) لذلك لم يذكروا فيه ((الغفاري)). ٣٨٦ مَنْ أَسْمُهُ أَوْس ٥٧٥ - ٤: أوْسُ بن أوس الثّقَفِيُّ. له صحبة ، نزل الشام ، وسكنَ دمشق ، ومات بها ، وداره ومسجده بها في درب القِلي . روى عن : النبيّ (٤) رَّر، في فضل يوم الجمعة والاغتسال 13 فیه(١) . (١) هكذا عده حديثاً واحداً ورقم عليه برقم الأربعة وصرّح بذلك في آخر الترجمة كما سيأتي ، في حين عده في ((الأطراف )) حديثين (١٧٣٥، ١٧٣٦)، وهو الصواب لأن حديث الاغتسال يوم الجمعة أخرجهُ الأربعة ( أبو داود : (٣٤٥، ٣٤٦)، والترمذي: (٤٩٤) وحَسّنه، والنسائي: (٩٥/٣ - ٩٦)، وابن ماجة: (١٠٨٧). أما حديث ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة)) فلم يخرجه الترمذي ، وأخرجه الثلاثة الآخرون أبو داود : (١٠٤٧)، (١٥٣١)، والنسائي: ٣/ ٩١ -٩٢، وابن ماجة: (١٦٣٦)، وكذلك فعل أبو القاسم الطبراني في مسند أوس بن أوس الثقفي من معجمه الكبير (١٨٣/١ - ١٨٦). والحديثان صحيحان. قال شعيب: والحديث الثاني لفظه بتمامه: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، وفيه قُبِضَ ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليّ)) قالوا: يا رسولَ الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ (أي : بليت) قال: ((إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). أخرجه أحمد أيضاً ٨/٤، وصححه ابن خزيمة (١٧٣٣) وابن حبان (٥٥٠) والحاكم ١ / ٢٧٨، ووافقه الذهبي ، وحسنه الحافظان المنذري وابن حجر ، وله شاهد من حديث أبي الدرداء عن ابن ماجة (١٦٣٧) وآخر من حديث أبي أمامة عند البيهقي . والحديث الأول ولفظه ((من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإِمام فاستمع ولم يَلْغُ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ) وأخرجه أيضاً عبد الرزاق = ٣٨٧ روى عنه : عُبَادة بن نُسَيّ (د)، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وأبو أسماء الرَّحَبيُّ، وأبو الأشعث الصَّنْعانيُّ (٤). قال عباس الدُّوريُّ(١) ، عن يحيى بن مَعِين : أَوْس بن أَوْس ، وأَوْس بن أبي أوس ، واحدٌ . وقيل (٢) : إن يحيى أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس ، هو أوس بن حُذيفة ، والله أعلم . روى له الأربعة ، هذا الحديث الواحد . ٥٧٦ - دس ق : أوْسُ بن أبي أوس. واسمه: حُذيفة الثَّقَفِي. له صحبة ، وهو والد عمرو بن أوس . روى عن: النبيّ وَّ (دس ق) أحاديث(٣)، وعن عليّ بن أبي طالب (عس ) . روى عنه : عبد الملك بن المغيرة الطّائفيُّ، وابن ابنه عثمان بن عبد الله بن أُوْس (دق)، وعطاء، والد يَعْلى بن عطاء (دعس ) ، وابنه عَمرو بن أوس (س ق)، والنّعمان بن سالم (س)، ويَعْلَى بن عطاء (عس ) . روى له أبو داودَ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجةً . ٥٧٧ - ت ق : أوْسُ بن أبي أوس (٤)، وهو أوس بن خالد، أبو خالد ، حجازيّ . = (٥٥٧٠) وأحمد ٨/٤، وصححه ابن خزيمة (١٧٥٨) و (١٧٦٧) وابن حبان (٥٥٩) والحاكم ٢٨١/١، ووافقه الذهبي . (١) تاريخه: ٤٥/٢، وابن أبي حاتم، عن الدوري (٣٠٣/١/١) (٢) انظر الاستيعاب لابن عبد البر: ١٢٠/١ ووافقه ابن حجر وغيره . (٣) روى له أبو داود حديثين ، وابن ماجة والنسائي ثلاثة أحاديث . (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣٠٥/١/١)، وقال الذهبي: ((لا يعرف)) (ميزان: ١/ ٢٧٧ ) ٣٨٨ روى عن : سَمُرَة بن جُنْدَب ، وأبي مَحْذُورة الجُمَحِيِّ ، وأبي هُریرة (ت ق) . روى عنه : عليّ بن زيد بن جُدْعان (ت ق) . روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . ٥٧٨ - د : أوْسُ بن الصَّامت الأنصاريُّ الخزرجيُّ. له صحبة ، وهو أخو عُبادة بن الصامت ، شهد بدراً ، وهو الذي ظاهَرَ من امرأته(١)، وأعطاه النبيّ وَّر، خمسة عشر صاعاً من شعير . روى حديثه : أبو داود (٢)، عن محمد بن الوزير المِصْريِّ (د)، عن بشربن بكر ، عن الأوزاعيِّ ،عن عطاء بن أبي رَبَاح ، عن أوس بن الصامت : أنّ النبيّ وَسّ أعطاه خمسة عشر صاعاً من شعير ، إطعام ستين مسكيناً ، وقال : عطاءً لم يُدرك أوْساً ، وهو من أهل بدر قديم الموت ، والحديث مُرسَلٌ ، وإِنما روَوه عن الأوزاعيِّ عن عطاء أن أوسَ بن الصامت . (١) وزوجته مختلف في اسمها وهي المجادلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن ﴿قد سَمِعَ اللَّهُ قَوْل التي تجادلك في زوجها﴾ ( المجادلة: ١) وقصتها مشهورة . وشهد أوس بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله18 وبقي إلى زمن عثمان (ابن سعد: ٩٤/٢/٧ - ٩٥، والاستيعاب: ١١٨/١، والإصابة: ٨٥/١ - ٨٦). (٢) في الطلاق (٢٢١٨) ورواه من طرق اخرى ، وانظر معجم الطبراني الكبير (٦١٦) . قال شعيب : هو حديث صحيح أخرجه أبو داود (٢٢١٤)، وأحمد ٤١٠/٦، والبيهقي ٣٨٩/٧ ، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٤٦)، وابن حبان (١٣٣٤) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة ( وهو مجهول الحال ) عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة ، قالت : ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت .. ويشهد له السند الذي أورده المزي عن أبي داود، وهو في سنن البيهقي ٣٨٩/٧، ٣٩٠، وآخر عند ابن سعد في الطبقات ٢٧٥/٨، ٢٧٦ عن صالح بن كيسان وإسناده صحيح لكنه مرسل ، وثالث مختصر عن عائشة عند ابن ماجة (٢٠٦٣) وصححه الحاكم ٤٨١/٢، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ٣٨٩ ٥٧٩ - ٢ ٤: أوْسُ بن ضَمْعَج(١)، ويقال: النَّخَعِيُّ الكُوفُّ. روى عن : الْبَرَاء بن عازب ، وسَلْمان الفارسيِّ ، وأبي مسعود(٢) الأنصاريِّ البَدْريّ (م ٤)، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدِيُّ (م ٤) ، وإِسماعيل بن عبد الرحمان السُّدِّيُّ ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبْعِيُّ، وابنه عِمران بن أوس بن ضَمْعَج . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣): حدثنا محمد بن سعيد المُقرئ ، قال : قيل لعبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بَشِير - : مَن أوس بن ضَمْعَج ؟ فقال : قال إسماعيل بن أبي خالد : كان من القُرّاء الأَوَل ، وذكر منه فضلاً . وقال محمود بن غيلان : حدثنا شَبَابة قال : حدثنا شُعبة ، وذُكِرَ عنده أوس بن ضَمْعَج فقال : والله ما أراه كان إلّ شيطاناً - يعني لجودة حديثه - . وقال أبو مَعِين الحُسين بن الحسن الرَّازيُّ (٤) : قيل ليحيى بن معِین : أوس بن ضَمْعَج الذي روى عن سلمان ، وروى عنه أبو إسحاق الهَمْدانيّ ؟ قال : لا أعرفه . کأنه أراد أنه غير الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء ، وأما الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء ، فإِنّه معروف مشهور ، والله أعلم . قال الأصمعيّ في ((كتاب الإِبل)) ويقال: ناقة ضَمْعَج ، إذا (١) تاريخ البخاري الكبير (١٧/٢/١) (٢) عقبة بن عمرو البدري . (٣) الجرح والتعديل: ٣٠٤/١/١. (٤) نفسه ٣٩٠ كانت غليظة . قال هِمْيان(١): يظل يحمي(٢) فِيبَها الضَّماعِجا والبَكَراتِ اللُّقَّحَ الفوائِجا وقال : الضماعج : الغلاظ ، الشداد ، المستحكمات ، الواحدة : ضَمْعَج ، والفائج : الفتيّة الحامل . ومثلها : الفايج (٣). قال خليفة بن خَيَّاط (٤): مات في ولاية بشر بن مروان ، سنة أربع وسبعين(٥) . روى له الجماعة . سوى البخاريِّ ، حديثاً واحداً (٦) ، أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخَاريِّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان، بن تغلب الشيباني وأبویحیی إسماعيل بن أبي عبد الله بن حَمّاد ابن العَسْقلانيٌّ، وأمّ أحمد زينب بنت مكّي بن عليّ الحَرَّانيِّ ، قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَرزد، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البنّاء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك (١) هو هميان بن قحافة السعدي ، كما في اللسان ( ضمعج) و ( فتج) (٢) في اللسان : يدعو . (٣) هكذا في جميع النسخ ، وفي اللسان ( فئج ): (( الفاسج )) وقال بعد أن روی بیت ھمیان بن قحافة: ((ويروي : الفواسجا)). (٤) تاريخه : ٢٧٣ . (٥) وقال ابن سعد: ((وكان ثقة معروفاً، قليل الحديث، وقد أدرك الجاهلية)) (١٣٨/٦). وقال العجلي: ((كوفي تابعي ثقة)) ( ثقاته، الورقة: ٦)، ووثقه ابن حبان وذكره في ثقاته (١ / الورقة: ٤٢) ومشاهيره (١٠٦). وترجمه الذهبي في الطبقة الثامنة من تاريخ الإِسلام (١٣٩/٣)، ثم أعاده في الطبقة العاشرة (٣٤٣/٣) ولم يشر إلى ترجمته الأولى ، وغريب منه أن يترجمه في الطبقة العاشرة (٩١ - ١٠٠) ؟! (٦) مسلم (٦٧٣)، وأبو داود (٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٤)، والترمذي (٢٣٥)، والنسائي (٢/ ٧٦)، وابن ماجة (٩٨٠)، وتكرمته : فراشه . ٣٩١ القَطِيعيُّ ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمان المُقرئ ، قال : حدثنا المَسْعُوديّ ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أوس بن ضَمْعَج ، عن أبي مسعود عُقبة بن عَمرو البَدْريّ : أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((ليؤُمَّكم أقْرَؤُكم لكتاب الله، وأقْدَمُكم قراءَةً للقرآن . فإِن كانت قراءَتُكم سواءً، فَأَقْدَمُكم هجرةً ، فإِنْ كانت هِجْرَتُكُمْ سواءً، فَأَقْدَمُكم سنّاً ، ولا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ رجلاً في سُلطانه ، ولا في أهله ، ولا يجلس على تكرمته إلا بإِذنِهِ )). أخْرَجوه من حديث شعبة ، عن إسماعيل بن رجاء ، سوى التِّرمذيِّ ، فإنّه أخرجه من رواية الأعمش، عن إسماعيل . وقد وقع لنا عالياً جدّاً، من حديث المَسْعُوديّ عن إسماعيل . ٥٨٠ - ع: أُوْسُ بن عبد الله الرَّبَعِيُّ، أبو الجَوْزاء(١) البَصْريُّ ، من رَبَعةِ الأَزْد ، وهو الرَّبَعة بن الغِطريف الأصغر بن عبد الله بن الغِطريف الأكبر وهو عامر بن بُكَير (٢) بن يَشكر بن بكر بن مُبشر بن صَعْب بن دُهْمان بن نَصْر بن الأزْد . روی عن : صفوان بن عَسَّال المُراديِّ ، وعبد الله بن عباس (خ ٤) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (د)، وأبي هريرة (س)، وعائشة أم المؤمنين ( عخ مٍ د ق ) . روى عنه : أبَان بن أبي عَيَّاش، وبُدَيْل بن ميسرة ( م دق ) ، وأبو الأَشْهَبْ جعفر بن حَيَّان العُطاردِيُّ (خ)، وسُلَيْمان بن عليّ الرَّبَعِيُّ، (١) قال الإمام الذهبي في المشتبه (٢٥٨): ((ويجيم وزاي: أبو الجوزاء أوس الربعي ، عن عائشة )) . (٢) قال العلامة مغلطاي: ((ذكر في نسبه عامر بن بُكَيْر)) كذا ألفيته مصغراً بخط المهندس مجوداً مصححاً ، وهو ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعْب ، كذا نسبه الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، وغيرهم . والذي قاله لم أرله فيه سلفاً فيما أعلم ، والله أعلم)) (١ / الورقةٍ: ١٤٦ ). ٣٩٢ (ق)، وعُقْبة بن أبي ثُبَيْت الرَّاسِيُّ(١)، وعَمرو بن مالك النُّكْرِيُّ (عخ ٤)، وغالب القَطان، وقتادة (س)، ومحمد بن جُحَادة، والمُسْتَمِر ابن الرَّيَّان، والمُفَضَّل بن لاحقِ البَصْريُّ والد بشر بن المفضل . قال البُخاريُّ(٢): في إسنادِهِ نَظَرٌ ، ويختلفون فيه . وقال أبو زُرْعَة(٣) ، وأبو حاتِم (٤): ثِقَةٌ . وذكره خليفةُ بنُ خَيَّط في الطبقة الثانية من قُرّاء أهل البصرة . حكى البُخاريُّ(٥) ، عن يحيى بن سعيد: أنّه قُتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين . روى له الجماعة . (١) انظر المعرفة ليعقوب (١٠١/٢). (٢) تاريخه الكبير (١٧/٢/١) ولم أجد (ويختلفون فيه ! ولا فیما نقله عنه ابن عدي في الكامل)(٢/ الورقة: ٢١٠). والعقيلي في الضعفاء (الورقة: ٤٧). ونقل المزي قول البخاري ((في إسناده نظر)) قد یلبس ، ذلك ان الإمام البخاري إنما قاله عقب خبر رواه له في تاريخه ، فقال : « وقال لنا مسدد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك النُّكْري ، عن أبي ، قال : أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها ، قال محمد ( يعني البخاري نفسه ): في إسناده نظر)). وقد فهمها الدُّولابي أن الضمير في ((إسناده)) يعود إلى ((أوس)) يظهر ذلك مما رواه عنه ابن عدي في (كامله)): (( سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : أوس بن عبد الله الربعي، أبو الجوزاء البصري في اسناده نظر))، ولذلك اعتذر ابن عدي عنه وفسر قول البخاري حينما قال: ((وقول البخاري في إسناده نظر أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئاً في هذا الموضع)) (٢ / الورقة: ٢١٠) قال أفقر العباد بَشّار بن عواد محقق هذا الكتاب: من المحتمل أن البخاري قصد بقوله « في إسناده نظر)) ذلك الخبر الذي أورده من طريق عمرو بن مالك النكري ، وهو ضعيف عنده على ما ذكر ابن حجر، وجعفر بن سليمان ضعيف عنده ( الميزان: ٤٠٩/١)، فالضمير قد يعود إلى الخبر لا إلى أوس لا سيما وقد أخرج له في صحيحه . (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٠٥/١/١. (٤) نفسه . (٥) تاريخه الكبير (١٧/٢/١). ووثقه العجلي ( ثقاته، الورقة: ٦)، وابن حبان (ثقاته: ١/ الورقة: ٤٢) وغيرهما، وله مناقب وزهد وعبادة أورد بعضها الذهبي في تاريخ الإسلام (٣١٦/٣)، والسير (٣٧١/٤ - ٣٧٢) . ٣٩٣ مَنْ أَسْمُهُ أَوْسَطِ وَأَوْفِى وَأُوْكَسِ ٥٨١ - بخ سي ق : أوْسَطُ بن إسماعيل بن أَوْسط ، ويقال: أوسط بن عامر، ويقال : ابن عَمرو البَجَليُّ ، وأبو إسماعيل ، ويقال : أبو محمد، ويقال : أبو عَمرو الشّاميُّ الحِمصيّ(١). أدركَ النبيَّ وَ ◌ّه، ولم يَرَه ، وسكن دمشق ، وكان له بها دارٌ عند الباب الشرقي . روى عن : أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ( بخ سي ق )، وعمر بن الخطاب . روى عنه : حَبِيب بن عُبيد الرَّحَبِيُّ، وسُلَيم بن عامر الخَبائِرِيُّ ( بخ سي ق)، ولُقمان بن عامر الوَصَّابيُّ (سي). قال محمد بن سعد (٢) : كانَ قليل الحديث . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)). والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) . وابنُ ماجة حديثاً واحداً في سؤال العافية وغير ذلك(٣). (١) انظر الاختلاف موضحاً عند البخاري ( تاريخه الكبير: ٦٤/٢/١)، وابن عساكر . (٢) الطبقات: ٤٤١/٦ (ط. بيروت ) . (٣) انظر مسند أبي بكر من الأطراف (٢٨٨/٥ - ٢٨٩ حديث : ٦٥٨٦) قال شعيب: وإسناده صحيح وأخرجه أحمد ٧/١ والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٧٤) وانظر مسند أبي بكر المروزي بتحقيقنا . ٣٩٤ أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ ، وزَيْنَب بنت مَكيّ ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرزد المُؤدِّب ، قال : أخبرنا عبد الوَهَّاب بن المبارك الأنماطيُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد الصَّرِيفينيُّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغويُّ ، قال : حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَيْر(١)، قال : سمعت سُلَيْم بن عامر يُحَدِّث عن أُوْسط البَجَليِّ : أنه سمع أبا بكر الصديق، بعد ما (٢) قُبِضَ النبيُّ رَلَه بسنة، قال: قامَ رسولَ الله وَل عامَ أَوَّل مقامي هذا - ثم بِكَىْ أبو بكر ثم قال -: ((عليكم بالصِّدْقِ فإنَّهُ معَ الِبِرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإِيَّكُمْ والكَذِبَ فإنَّهُ مع الفُجُورِ ، وهُما في النَّار، وسَلُوا الله المُعافاةَ ، فإنَّه لم يُؤتَ أحَدٌ بعد اليَقِينِ خَيْراً من المُعَافاةِ، ولا تَقَاطَعُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا تَحَاسَدُوا، ولا تَبَاغَضُوا ، وكونوا عباد الله إخواناً)). أخرجوه من حديث شُعبة . وقد وقعَ لنا عالياً من حديثِهِ . ٥٨٢ - ت: أَوْفى بن دَلْهم(٣) العَدَويُّ البَصْرِيُّ (٤). روى عن : حُجَيْر بن الرَّبيع العَدَويِّ ، والعلاء بن زياد العَدَويِّ (٥)، ونافع مولى ابن عمر، ومُعاذة العَدَوية . روى عنه : الحُسين بن واقد المَرْوَزِيُّ (ت) وسُلَيم بن أَخْضَر ، (١) بالخاء المعجمة ، مصغر (٢) في رواية ابن ماجة (٣٨٤٩): ((حين قبض النبيُّ))، وما هنا أحسن لقوله: عامَ أول. (٣) قيده محقق الميزان (١ /٢٧٨) بكسر الدال المهملة ، ووجدت الفتحة مجودة بخط ابن المهندس ، وهو كذلك عند الترمذي (٢٢٠١) . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦٧/٢/١ (٥) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف معقباً على عبد الغني في ((الكمال)): ((ذكر في شيوخه قرة بن خالد، وذلك وهم والله أعلم ». ٣٩٥ وأبو المُنِّهِ عُمر بن مَزْيَد السَّعْدِيُّ، وعَوْف الأعرابيُّ، وهِشام بن حَسَّان . قال أبو حاتم(١) : لا يُعْرَف ، ولا أدري من هو . وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ (٢). روى له التُّرمذيُّ (٣) حديثاً واحداً عن نافع عن ابن عمر : صعد النبيّ ◌َ﴿ المنبر، فنادى بصوتٍ رفيعٍ: ((يا مَعْشَر مَن آمن (٤) بلسانه ... )) الحديثَ(٥). وقال: حَسَنٌ غَريب ، لا نعرفه . إلّ من حديث حُسين بن واقد(٦) . ومن الأوهام : ٥٨٣ - س: أُوَيْسُ بن أبي أويس ، عَدِيدُ بني تَمِيم . عن: أنسٍ (س) حديث: ((هذا رمضان قد جاءكُم، تُفَتَّحُ فيه أبوابُ الجَنّة ... (الحديثَ)(٧). (١) الجرح والتعديل لولده: ٣٤٩/١/١. (٢) ووثقه ابن حبان أيضاً ( ثقاته: ١ / الورقة: ٤٢)، وقال الأزدي: فيه نظر ( ميزان الذهبي: ١/ ٢٧٨). وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإِسلام (٤٤/٥). (٣) في البر والصلة (٢٠٣٢). (٤) في سنن الترمذي : أسلم . (٥) وتتمته: ((ولم يُفْضِ الإِيمان إلى قلبه، لا تُؤْذوا المسلمين، ولاتُعَيُِّوهم، ولا تَتَبعُوا عَوْرَاتِهِم ، فإِنَّهُ مَن تتَبَّعِ عَوْرَةَ أخيه المسلم تتبع الله عورتَهُ ، ومَن تَبَّع اللَّهُ عورتَهُ يَفْضَحْهُ ولو في جوف رحله)) . قال شعيب : وإسناده حسن وهو حديث صحيح يشهد له حديث أبي برزة الأسلمي عند أحمد وأبي داود (٤٨٨٠) وسنده حسن في الشواهد، وحديث البراء عند أبي يعلى قال الهيثمي في ((المجمع)) ٥٢/٨: رجاله ثقات . (٦) وقال أيضاً: ((وقد روى إسحاق بن إبراهيم السمرقندي عن حسين بن واقد نحوه ، وقد رُوِيّ عن أبي بَرْزَة الأسلميِّ عن النبي ◌ِ﴿ نحوُ هذا ». (٧) ما بين الحاصرتين إضافة مني حيث إن الحديث غير كامل، وتتمته: ((وتُغَلَّق فيه أبواب النار وتُسَلْسَل فيه الشياطين)). (المجتبى: ١٢٨/٢) ٣٩٦ وعنه : الزُّهريُّ (س) . روى له النَّسائيّ، وقال: هذا حديثٌ منكرٌ خطأ، ولعلّ ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف، فقال فيه : « وذكَرَ الزُّهرِيُّ )». المحفوظ في هذا حديث الزهريّ (خ م س )(١) عن ابن أبي أَنَس ، وهو أبو سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامرٍ ، عمّ مالك بن أنس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة(٢). (١) قال شعيب: هو في صحيح البخاري ٩٦/٤، ٩٧ في الصوم : باب هل يقال : رمضان أو شهر رمضان، ومسلم (١٠٧٩) في أول الصوم، والنسائي (١٢٧/٢) (٢) ومما يستدرك : ٥٨ م : أويس بن عامر القَرّنيّ المراديُّ. سيد التابعين، وأحد النساك والعُبّاد المشهورين. أدرك النبي ◌َّير، ووفد على عمر بن الخطاب ، وشهد صفين مع عليّ ، ولعله قتل فيها . ذكر الصريفيني أن مسلماً أخرج حديثه ، وليس بصحيح، فإن له عند مسلم ذكر وحكاية لكلامه لا روايته . ومع ذلك فهو على شرط المزي ، فقد أخرج المزي تراجم جماعة ليس لهم في الصحيحين سوى مجرد الذكر وحكاية كلامهم . ترجمته مبسوطة في غير ما كتاب ومن أوسعها ما في تاريخ ابن عساكر وحلية الأولياء لأبي نعيم ، وميزان الذهبي . وله ترجمة جيدة في كامل ابن عدي (٢ / الورقة: ٢١١ - ٢١٢). ٣٩٧ مَنْ أَسْمُهُ إِيَادٍ وَإِيَاس ٥٨٤ - بخ م د ت س : إِيَاد بن لَقِيط السَّدُوسِيُّ. والد عُبَيد الله ابن إياد . حديثه في أهل الكوفة . روى عن : البَرَاءِ بن عازب (م) ، والبَرَاء بن قيس السَّكُونيِّ، والحارث بن حَسَّان الذَّهليِّ العامريِّ وله صُحبة ، وزهير بن عَلَّقَمة، ويقال : ابن أبي عَلْقَمة ، وسُوَيْد بن سَرْحان ، وعبد الله بن سعيد الهَمْدانيِّ، وقَبِيْصة بن بُرْمَة الأسديّ ، ويزيد بن معاوية العَامريِّ ، وأبي رِمثة البَلَويِّ ( دت س ) وله صُحبة ، وأبي عُطارد ، وامرأة بَشِير ابن الخصاصية ، واسمها الجهْدمة ( تم)، ويقال : ليلى (١) (بخ) ولها صُحبة . روى عنه : سُفيان الثوريُّ ( دس) ، وصَدَقة بن أبي عِمران ، وعبد الله بن شُبْرُمة ، وعبد الملك بن سعيد بن أبْجَر ( دس ) ، وعبد الملك بن عُمَيْر ( تم س ) ، وابنه عُبيد الله بن إیاد بن لَقِیط ( بخ م دت س ) ، وعثمان بن عبد الله بن شُبْرُمة ، وغَيْلان بن جامع ، وقيس بن (١) قيل: إن الرسول * هو الذي غير اسمها إلى ((ليلى)) وستأتي في موضعها إن شاء الله . ٣٩٨ الربيع (د)، ومِسْعَر بن كِدَام ، ومنصور بن المُعْتَمِر ، وأبو جَنَاب الكَلْبِيُّ ( تم ) . قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وكذلك قال النَّسائىُّ (٢) . وقال أبو حاتم (٣): صالحُ الحديث. روى له البُخاريُّ في ((الأدب ))، والباقون سوى ابنٍ ماجةً . ٥٨٥ - بخ: إِيَاسُ بن أبي تَمِيْمة - واسمه فيْرُوز(٤) - أبو مَخْلَد البَصْريُّ ، شهد جنازة أبي رجاء العطارديِّ . وروى عن : الحسن البَصْريِّ ، وعبد الرحمان بن أبي رافع الصائغ ، وعطاء بن أبي رَبَاح ( بخ ) ، والفرزدق الشاعر . روى عنه : حَجَّاج بن نُصَيرِ الفَسَاطِيْطِيُّ ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وقُرّة بن حَبِيب القَنَويُّ (٥) ( بخ)، ومُسلم بن ابراهيم، وموسى ابن إسماعيل ، وهِلال بن فَيَّاض المعروف بشاذ ، ووكيع بن الجَرَّاجِ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٦) . عن أبيه : شيخٌ ثِقَةٌ . (١) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن اسحاق (٣٤٦/١/١). (٢) وكذلك قال يعقوب بن سفيان، في ثلاثة مواضع من كتابه ( المعرفة: ١٠٣/٣، ١٤٥، ١٨٠)، وابن حبان ( ثقاته: ١ / الورقة: ٤٢). والذهبي، وقال: توفي قبل العشرين ومئة ( سير: ٢٤٤/٥ ) . (٣) الجرح والتعديل لولده: ٣٤٦/١/١. (٤) هكذا سماه عليّ ابن المديني فيما روى البخاري (تاريخه الكبير: ٤٣٥/١/١). (٥) نسبة إلى القناة وهي الرمح ، وكان قرة هذا يعملها، ولذلك يقال له: الرماح أيضاً. (٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٨١/١/١) ويضيف: ((البصريون يروون عنه)). ٣٩٩ وقال إسحاق بن منصور(١) ، عن يحيى بن مَعِين : صالح. وكذلك قال أبو حاتم ، وزادَ(٢) : لا بأسَ به . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديث أبي هُرَيرة : جاءت الحُمَّى إلى النبي ◌َِّمِ فقالت: ابْعَثْني إلى آثَر أهلك عندك. • - إِيَاسُ بن ثَعْلَبة ، أبو أمامة البَلَويّ، يأتي في الكُنى. ٥٨٦ - دس : إِيَاسُ بن الحارث بن مُعَيْقِيب(٣) بن أبي فاطمة الدَّوسيُّ ، حجازيٌّ . روى عن: جدِّه لأبيه مُعَيْقِيب بن أبي فاطمة الدَّوْسيِّ (دس) ، وجدّه لأمّه ابن أبي ذُباب الدَّوسيِّ. روى عنه : أبو مكين نوح بن ربيعة (د س) . (٤) روى له أبو داود ، والنَّسائيّ حديثاً واحداً ، في ذكر خاتم النبيّ .(°)蘇 · - س: إِيَاسُ بن حَرْمَلة، ويقال: حَرَمَلة بن إياس الشَّيْبَانِيُّ ، يأتي في باب الحاء . ٥٨٧ - س : إِيَاسُ بن خليفة البَكْريُّ ، حِجازيٌّ . روى عن : رافع بن خَدِیج (س ) . (١) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن اسحاق . (٢) ابن أبي حاتم : ٢٨١/١/١ (٣) وكان مُعيقيب على خاتم النبي ( # (تاريخ البخاري الكبير: ٤٣٦/١/١). (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٧٨/١/١). (٥) انظر الحديث وتخريجه في الأطراف)): ٤٦٩/٨. وليس لمعيقيب في الكتب الستة غير هذا الحديث ، وحديثاً آخر أخرجهُ الستة في الصلاة . ٤٠٠