Indexed OCR Text

Pages 161-180

نقضتها ، وركناً هَدمته ، وجناحاً نتفته ، قال : فإني خليق أن
أُلحقكَ بهم. قال: إني إذاً لسعيد(١).
روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً . قد ذكرناهُ في ترجمة عثمان
ابن عبد الله بن الحكم(٢) (٣).
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) مرتين، الأولى في التابعين، قال: ((إسماعيل بن عمرو بن
سعيد القرشي ، يروي عن ابن عباس، روى عنه، مروان بن عبد الحميد)). (١ / الورقة : ٣٤)،
والثانية في اتباع التابعين ، قال: ((إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس
، كنيته أبو محمد صاحب الأحوص . من جلة أهل المدينة ، روى عن جماعة من التابعين ، روى
عنه أهل المدينة، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إليَّ من الأمر شيء لوليت القاسم
ابن محمد أو صاحب الأعوص، وهو قصر كان له بالمدينة)) (الثقات: ١ / الورقة: ١/ ٣٥).
فتكرر عليه، وهما واحد. ووثقه ابن عبد البر، وقال الذهبي: ((زاهد عابد)) (الكاشف: ١/ ١٢٧)
وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام (٢٢٧/٥).
(٢) هو حديث ((أن النبي # صلى على عثمان بن مظعون وكَبَّر عليه أربعاً)). رواه ابن ماجة
عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن المغيرة بن عبد الرحمان ، عن خالد بن إلياس، عن إسماعيل
ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث ، عن عثمان بن
عَفّان رضي الله عنه. (الجنائز، باب ما جاء في التكبير على الجنازة أربعاً، حديث: ١٥٠٢) وقال
في الزوائد: هذا الحديث في إسناده خالد بن إلياس ، وقد اتفقوا على تضعيفه. قال بشار: هو
ضعيف جداً كما سيأتي في ترجمته وليس لعثمان بن عبد الله بن الحكم غير هذا الحديث الواحد الذي
أخرجه له ابن ماجة ، في الكتب الستة .
(٣) استدرك العلامة مغلطاي قبل ترجمة اسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ترجمة ،
قال: ((إسماعيل بن عمرو البجلي ، أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان . ذكره البستي في كتاب
الثقات (١ / الورقة : ٣٥) وقال: يغرب كثيراً. وقال ابو عبد الله الحاكم في كتاب المستدرك :
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن احمد بن بطة ، حدثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الاصبهاني ، حدثنا أبو
إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثمان عشرة ومئتين - فذكر حديثاً . روى مسلم حديثه فيما
ذكره أبو إسحاق الصريفيني - ومن خطه نقلت مجوداً - وقال: روى عن مالك بن انس ، والأجلح
وحَّيّان بن علي العَنَزي ، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن ثابت ، والحسن بن صالح بن حيّ،
ومسعر بن كدام ، وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار ، وشريك النخعي. روى عنه الإِمام أحمد
ابن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني ، وأحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن كيسان
الثقفي ، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي ، وأحمد بن محمد بن عمر
ابن يونس اليمامي، ومحمود بن أحمد بن الفرج ، وأحمد بن مهران ... لم يذكره المزي ولم ينبه عليه
كعادته)) (إكمال: ١ / الورقة: ١٢١). وقد قال الحافظ ابن حجر بعد نقله كلام الصريفيني من خط =
١٦١

٤٧١ - سي : إسماعيل بن عَوْن بن عليّ بن عُبيد الله بن
أبي رافع القُرَشيُّ الهاشميُّ، مولى النبيّ ◌ِنَّه، ويقال فيه :
إسماعيل بن عَوْن بن عُبَيْد الله ، ينسب عَوْن إلى جدّه .
وهو عزيز الحدیث.
عن : عبد الله بن محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالبٍ
(سي )، عن أبيه ، عن عليٍّ: لما كانَ يوم بدرٍ ، قاتلتُ شيئاً
من قتال ... الحديث .
روى عنه : عُبيد الله بن عبد الرحمان بن مَوْهب (سي).
روى له النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) هذا الحديث الواحد .
= مغلطاي: ((وما أظنه إلا تصحيفاً من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين»
(تهذيب : ١ / ٣٢٠).
قال بشار: الحق مع الحافظ ابن حجر ، وإسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي، كوفي نزل
أصبهان وهو مشهور لا تخفى رواية مسلم عنه - إن وجدت - عن كبار الأئمة ، وهو الذي ذكره ابن
حبان في ((الثقات))، وقال: يغرب كثيراً. وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة: ٣٢) وقال: في حديثه
مناكير، ويحيل على من لا يحتمل ، منها ما حدثنا الحسن بن الجهم الوازاري - قرية خارج مدينة
أصبهان - قال: حدثنا اسماعيل بن عمرو البجلي ، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله وَله: ((بكاء المؤمن من قلبه وبكاء
المنافق من هامته)). كما ضعفه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل لولده: ١٩٠/١/١)، والدارقطني
(الضعفاء ، الورقة : ٧)، وذكر ابن عدي في الكامل انه حَدّث بأحاديث لا يتابع عليها ، وساق له
جملة منها ، ثم قال: ((وهذه الاحاديث التي أمليتها مع سائر رواياتها التي لم أذكرها عامتها لا يتابع
إسماعيل أحد عليه وهو ضعيف ، وله عن مِسْعر غيرُ حديث منكرٍ لا يتابع عليه (٢ / الورقة ١٢٦
- ١٢٧). وذكره الخطيب في كتاب ((السابق واللاحق)) وقال: ((حدث عنه ابراهيم بن محمد بن جعفر
التيمي المعروف بالعيشي ومحمد بن علي بن مخلد الفرقدي وبين وفاتیهما تسع وسبعون سنة)) وقد ذكر
أن العيشي توفي سنة ٢٢٨، وتأخرت وفاة الفرقدي إلى سنة ٣٠٧ (الورقة: ٣٦ - ٣٨). وتوفي
اسماعيل هذا سنة ٢٢٧ وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإِسلام ، وقال:
((الكوفي نزيل أصبهان وشيخها ومسندها سمع مسعر بن كدام و .. وكان ثقة صاحب حدیث)» ثم
ضرب على كلمة ((ثقة))، وأورد ثناء ابن أورمة عليه وتضعيف الدارقطني وابن عدي له)) (الورقة :
١٨٦ من مجلد آيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه). وذكر مثل هذا في الميزان (١ / ٢٣٩). فلو كانت لمسلم
رواية عنه لذكرها مثل هؤلاء الأعلام ، والله أعلم.
١٦٢

٤٧٢ - ي ٤: إسماعيل بن عَيّاش بن سُلَيْم(١) العَنْسيِّ، أبو
عُتْبَة الحِمْصيُّ .
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة المَدَنيِّ ،
وأَسِيْد بن عبد الرحمان الخَثْعَميِّ (د)، وبحير بن سَعْدٍ الكَلاعيِّ
(درت ق)، وتَمَّام بن نَجِيْح الأسَدِيِّ، وتَمِيْم بن عَطِيَّةِ العَنْسيِّ
(ت)، وثابت بن عَجْلان الأنصاريِّ (بخ ق)، وثَعْلَبة بن
مُسْلم الخَثْعَميِّ (د فق) وثَوْر بن يزيدِ الرَّحْبِيِّ، وحَبِيب بن
صالح الطّائيِّ (دتِ)، والحَجَّاج بن أَرْطاة الكُوفيِّ (ق) ،
وحَرَامٍ بن عُثمان الأنصاريِّ المَدَنِيِّ ، وحُمَيْد بن أبي سُوَيْد ،
ويقال : ابن أبي سُوَيه(٢) ، وراشد بن داود الصَّنْعانيِّ، ورُزَيْق
أبي عبد الله الأُلْهانيِّ، وزيدٍ بن أَسْلَم ، وسعيد بن يوسف
الرَّحْبِيِّ (مد)(٣)، وسُفيان الثَّورِيِّ، وأبي سَلَمَة سُلَيْمان بن
سُلَيْم الكِنانِيِّ (« ت ق)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش ، وسُهَيْل بن أبي
صالح ، وشَرَحْبيل بن مُسْلم الخَوْلانيِّ(٤)، وصالح بن كَيْسان
(ق)، وصَفْوان بن عَمرو السَّكْسَكيِّ (دق)، وضَمْرَة بن ربيعة
(د فق) وهو أصغر منه، وضَمْضَم بن زُرْعَة الحَضْرَميِّ (د
فق ) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة الكنديِّ (د)، وعبَّاد بن كَثِير
(١) تصحف في تهذيب ابن حجر (١/ ٣٢١) إلى ((سلم)) ومنه انتقل الى فهرس كتاب المعرفة
ليعقوب (٣/ ٤٥٠).
(٢) وفاتة أنه روى عن حميد بن مالك اللخمي ، وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب
(٢ / ٤٥٠).
(٣) وسعيد بن عبد الله الأغطش، ويقال فيه ((سعد)) كما سيأتي في ترجمته قال يعقوب بن
سفیان: «حدثني الوليد بن عتبة ، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني سعید بن عبدالله الأغطش - قد روی
عنه إسماعيل بن عياش، وهو من رجال الشاميين لابأس به)) (المعرفة: ٢ / ٣٨٢ - ٣٨٣).
(٤) وروى عن: شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي (المعرفة ليعقوب: ٢/
٣١٨).
١٦٣

الثَّقَفيِّ (ق) ، وعبد الله بن بِشر الحُبْرانيِّ (مد)، وعبد الله بن
دينار البَهْرانيِّ الحِمْصِيِّ (ق)، وعبد الله بن زياد بن سَمْعان
المَدَنيِّ ، وعبد الله بن سُلَيْمان ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن
أبي حُسين المكيِّ (ت)، وأبي طُوالَة عبد الله بن عبد الرحمان
ابن مَعْمَر الأنصاريِّ ، وعبد الله بن عثمان بن خُثْم (ت
ق ) ، وعبد رَبُّه بن سُلَيْمان بن زَيْتون (ي)، وعبد الرحمان بن
جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميِّ (د)، وعبد الرحمان بن الحارث بن
عَيَّاشِ بن أبي ربيعة المَخْزُومِيِّ ( فق ) ، وعبد الرحمان بن زياد
ابن أنّعُم الإِفريقيِّ (بخ ت)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوْزَاعِيِّ
(ت)، وعبد العزيز بن عُبيد الله (١) بن حمزة بن صُهَيْب ، وعبد
العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن عبد العزيز بن
جُرَيْج المكيِّ (سي)، وأبي وَهْب عُبَيْد الله بن عُبَيْدِ الكَلاعيِّ،
وعُبَيْد الله بن عُمر العُمَرِيِّ ، وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيِّ ،
وعُتْبَة بن حُمَيْد الضَّبِّيِّ (ق)(٢) ، وعطاء بن عَجْلان ، وعَقِيل بن
مُدْرِك(٣) ، وعُمارة بن غَزِيّة الْأَنْصاريُّ (ت ق)، وعُمر بن
محمد بن زيد بن عبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ ، وعَمرو بن قَيْس
السَّكُونيِّ ، وعَمرو بِن مُهاجر الأنصاريِّ (د) ، وليث بن أبي
سُلَيم (ق)(٤)، ومحمد بن زياد الألهانيِّ (بخ ت ق)، ومحمد
ابن طلحة بن مُصَرِّف (ق) ، ومحمد بن عبد الرحمان بن عِرْق
(١) في المعرفة ليعقوب (٤٥٠/٢): ((عبد الله)) مصحف.
(٢) وروى عن أبي سبأ عتبة بن تميم التنوخي (المعرفة ليعقوب: ٢ / ٣١٠، ٤٤٧).
(٣) السلمي الشامي، انظر رواية المترجم عنه في المعرفة ليعقوب (٢ / ٣٥٠).
(٤) وقال يعقوب بن سفيان: ((وروى إسماعيل بن عياش عن محمد بن درهم شامي ليس به
بأس )) (المعرفة: ٢ / ٤٥٧).
١٦٤

(ق)، ومحمد بن عُبَيْد الله العَرْزَميِّ (١) (ق)، ومحمد بن عَمرو
بن عَلْقَمة بن وَقَّاصِ اللَّيْئِيِّ، ومحمدٍ بن مُهاجر الأنصاريِّ،
ومحمد بن الوليد الزُّبَيدِيِّ (د)، ومَعْدان بن حُدَيْرِ الحَضْرَمِيِّ
( مد)، وموسى بن عُقْبَة (تِ ق)، وهشام بن عُروة ، وهشام
ابن الغاز، والوليد بن عَبَّاد الأزْدِيِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ
(س)، ويحيى بن أبي عَمرو الشّيبانيِّ، وأبي شَيْبَة يحيى بن
يزيد الرُّهاويِّ، (د) ويزيد بن أَيْهَم الشّاميِّ (بخ ) ، ويزيد بن
حَجَرِ الشّاميِّ (د) ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسَّانِيِّ
(ت ق)، وأبي بكر الهُذَلِيِّ (ت)(٢) .
روى عنه : إبراهيم بن شَمّاسِ السَّمَرْقَنْديّ (ل)، وإبراهيم بن
العَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ (د)، والأبيض بن الأغَر بن الصَّبَّاحِ المِنْقَرِيُّ وهو أكبر
منه، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التّرْجُمانيُّ، وأبو مَعْمَر إسماعيل
بن إبراهيم الهُذَليُّ القَطِيعيُّ ، وبَقِيَّة بن الوليد وهو من أقرانِهِ ،
وجعفر بن حُمَيْد الكُوفيُّ، وحَجَّاج بن محمد الأعْور ، والحَسَن
ابن حُدّان الرَّازيُّ (٣)، وأبو العلاء الحَسن بن سَوَّار، والحَسن بن
(١) منسوب إلى عرزم، بطن من فزارة فيما ظن السمعاني.
(٢) وروى عن أم عبدالله بنت خالد بن معدان، وأم الضحاك مولاته قولهما : ((أدرك خالد بن
معدان سبعين من أصحاب رسول الله (وَلقر)) (المعرفة ليعقوب: ٢/ ٣٨٥).
(٣) وضع ابن المهندس رقم أبي داود عليه، وهو وهم ، فالرجل ليس من رواة الكتب الستة ،
ولا روى له أبو داود البتة . والحسن هذا ذكره ابن أبي حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل))، وقال:
((كان يسكن بعض القرى. روى عن جسر بن فرقد ، وكثير بن سليم ، وإسماعيل بن عياش .
سمع منه ابي، وسُئِل عنه، فقال: هو لين)) (٩/٢/١). وذكره الأمير ابن ماكولا في باب ((جَدان
وحُدّان وحَدّان وخَدّان)) من إكماله (٢ / ٦١) وقال: ((وأما حُدَّان أوله حاء مهملة مضمومة فهو
الحسن بن حُدّان ، يروي عن جسر بن فرقد ، روى عنه محمد بن أيوب الرازي ويعقوب بن
إسحاق بن ثابت الطنافسيّ)). وقيّده الذهبي في المشتبه، فقال: ((حُدّان: الحسن بن حُدّان ، عن
جسر بن فرقد وعنه ابن الضّريس)) (ص: ٢٢٠) وتابعه العلامة ابن ناصر الدين في توضيحه (١ /
١٦٥
لا

عَرَفة العَبْدِيُّ (ت ق)، وأبو عُْبة الحسن بن عليّ بن مُسْلِم
السَّكُونيُّ ، وأبو صالح الحَكَم بن موسى ، وأبو اليَمَان الحكم بن
نافع البَهْرانيُّ (د) وحَيْوَة بن شُرَيْحِ الحِمْصيُّ (د)، وخَطَّاب بن
عثمان الفَوْزيُّ (ي ) وداود بن رُشَيْد ، وداود بن عَمرو الضّبِّيُّ ،
وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)(١)، وزهير بن عَبَّاد
الرُّؤاسيُّ، وسعيد بن عَمرو الحَضْرَمِيُّ (د). وسعيد بن منصور
(د) ، وسُفيان الثّوريُّ وهو من شيوخه، وأبو قُتَيبة سَلْم بن
قُتَيبة ، وأبو أيوب سُلَيْمان بن أيوب الحِمْصِيُّ، وأبو داود سُلَيْمان
ابن داود الطََّالِسِيُّ ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان الدِّمشقيُّ،
وسُلَيْمان الأعمش وهو من شيوخه ، وشَبَابة بن سَوَّار، وشُجاع
ابن الأَشْرَس ، وشجاع بن مَخْلَد (د)، وشجاع بن الوليد
(د)، وضَمْرَة بن ربيعة (س)، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ،
وعبد الله بن عبد الجبار الخّبائريُّ. (د)، وعبد الله بن
المبارك (ي ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة ، وعبد
الله بن وَهْب المِصْرِيُّ، وأبو مُسْهِرَ عبد الأعلى بن مُسِهر الغساني
(ت) وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، وأبو مُسْلم عبد
الرحمان بن واقد الواقديُّ ، وعبد الرزاق بن هَمَّام الصَّنْعانِيُّ ،
وعبد العزيز بن بَحْرِ البَغْداديُّ ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود
الحَرَّانِيُّ، وعبد الوَهَّاب بن الضَّحَّاك العُرْضيُّ (ق)، وعبد
الوَهَّاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ، وأبو عُبَيْدة عُبَيْد بن رَزِين الألهانيُّ ،
الورقة : ١٩٠) من نسخة الظاهرية، وتناوله الإمام الذهبي في ميزانه ١ / ٤٨٣ ، وابن حجر في لسانه
(١٩٨/٢). بسبب تليين أبي حاتم له، لكن تصحف في لسان ابن حجر إلى ( حبان).
(١) وفاته من الرواة عنه: ((الربيع بن روح الحمصي شيخ يعقوب بن سفيان الفسوي (انظر
روايته في المعرفة : ١ / ٤٧٨).
١٦٦

وعُتبة بن سعيد بن الرّخص (ر) ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة
( دق) ، وعلي بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ المَرْوَزيُّ (ت س) ، وعليّ
ابن عَيّاش الحِمْصيُّ ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن
دينار الحِمْصيُّ (دق)، وغَسّان بن الربيع ، والفَرَج بن فَضَالة
وهو من أقرانه ، وأبو عُبيد القاسم بن سَلّم ، والقاسم بن يحيى
الهِلاليُّ، وأبو عَمِيْرة كَثِيرِ بن الوليد ، واللَّيث بن سَعْدٍ وماتَ
قبله ، ومالك بن سُلَيْمان الأَلْهانيُّ الحِمْصِيُّ ، ومحمد بن إسحاق
ابن يسار المَدَنيُّ وهو أكبر منه ، وابنُه محمد بن إسماعيل بن
عَيَّاش (د)، ومحمد بن بكّار بن الرَّيّان، ومحمد بن حِمْيَر
السَّلِيْحِيُّ (١)، ومحمد بن سَلََّمِ البِيْكَنْدِيُّ (بخ)، ومحمد بن
عُبيد المُحَاربيُّ الْكُوفيُّ (مد)، وأبو المُجاهر محمد بن عثمان
التنوخيُّ ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع (دق)، ومحمد بن
المبارك الصُّوريُّ (٥)، ومروان بن محمد الطَّاطريّ، ومُعْتَمِر بن
سُلَيْمان وهو من أقرانه ، ومنصور بن أبي مُزَاحم ، وموسى بن
أَعْيَنِ الجَزَرِيُّ ومات قبله ، وهارون بن معروف البَغْداديُّ ،
وهِشام بن عَمَّار السُّلَمِيُّ (ق)، وهَنّاد بن السَّرِيّ (ت) والهيثم
ابن خارجة ، والوليد بن مُسْلِم وهو من أقرانه ، ويحيى بن حَسّان
التَّنْسِيُّ ، ويحيى بن صالح الوُحَاظيُّ ، ويحيى بن مَعِيْن ، ويحيى بن
يحيى النَّيْسابُوريُّ، ويزيد بن هارون (د)(٢) ، ويوسف بن عَدِيّ .
(١) السَّلِيْحي : بفتح السين المهملة وكسر اللام نسبة الى سليح بطن من قضاعة ، وقد رجح
ابو سعد السمعاني ضم السين وفتح اللام وأورد ما ذكرناه أولاً على التمريض ، فاعترض عليه عز
الدين ابن الأثير ووهَمهُ، وهو الصواب. وتصحفت النسبة في ((تقريب)) ابن حجر الى السليمي -
بالميم - (ص : ١٣٠ من طبعة الهند).
(٢) لم يرقم المزي برقم أبي داود على يزيد بن هارون ، وأضفته من عندي، فقد جاء في حاشية
نسخة ابن المهندس تعليق لأحدهم بخط ضعيف نصه: ((إسماعيل عن يزيد د في الطب)). قال =
١٦٧

قال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلابِيُّ ، عن يحيى بن مَعِينٍ :
إسماعيل بن عياش ، مولى عَنْسٍ (١) .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢) : سمعتُ أبي يقول : كانَ
إسماعيل بن عَيَّش أَحْوَلَ .
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ :
إسماعيل بن عَيَّش الحِمْصيُّ الأزرق أبو عُتْبَة (٣).
وذكره أبو الحسن ابن سُمَيْع في الطبقة السادسة .
وقال أبو بكر الخطيب (٤): قَدِمَ بغدادَ على أبي جعفر
المنصور، وولّه خزانة الكُسوة ، وحَدَّث ببغداد حديثاً كثيراً .
وقال مروان بن محمد ، عن محمد بن مُهاجر: قال لي
أخي عَمرو بن مُهاجر : ليس تُحسن تَسأل . لِمَ لا تسألني مسألة
هذا الأَزَيْرِق ، ما سألني أحدٌ أحسن مسألة منه ، يعني إسماعيل
ابن عَيَّش. قال محمد: فقلتُ له : كيف أريد أن أكونَ أنا مثل
هذا وهذا فقيه .
= بشار : التعليق صحيح وقد روى أبو داود في باب الأدوية المكروهة من كتاب الطب حديثاً بهذا
الإِسناد ، قال: ((حدثنا محمد بن عبادة الواسطي حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا اسماعيل بن عَيّاش
، عن ثعلبة بن مسلم ، عن أبي عمران الانصاري ، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ، قال: قال
رسول الله وَلجر: ((إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام)).
(حديث : ٣٨٧٤) ، وقد مَرّ أن المزي رقم على ثعلبة بن مسلم برقم أبي داود.
قال شعيب : وحديث أبي الدرداء هذا حديث حسن ، وفيه رد على من يمتنع من التداوي ،
ويظن أن ذلك من التوكل .
(١) الرواية في تاريخ ابن عساكر، وتصحفت في تهذيبه لابن بدران الى (عبس)) (٤٢/٣).
وقال البخاري: ((أراه العنسي)) (تاريخه الكبير: ٣٦٩/١/١).
(٢) رواه ابن عساكر أيضاً.
(٣) وقال أبو داود: حدثنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة (تاريخ الخطيب: ٦/ ٢٢٥).
(٤) تاريخ بغداد : ٦/ ٢٢١.
١٦٨

وقال أبو مُسْهِر(١) ، عن محمد بن مُهاجر: كانَ أخي عَمرو
ابن مهاجر يقول : ألا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحِمْصيَّ ،
ء
يعني إسماعيل بن عَيَّش .
وقال عبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ : سمعتُ إسماعيل بن
عَيَّاش يقول : كانَ ابن أبي حُسين المكيِّ يُدْنِيني ، فقال له
أصحاب الحديث : تزالُ تُقدِّمُ هذا الغُلامَ الشاميَّ، وتُؤْثِره
علينا . فقال : إني أؤمّله . فسألوه يوماً عن حديث يُحدّث به عن
شَهْرِ (٢): ((إذا جمع الطعامُ أربعاً فقد كَمُل))، فذكر ثلاثة ونسيَ
الرابعة . فسألني عن ذلك ، فقال لي : كيفَ حَدَّثتكم ؟ قلت :
حدثتنا عن شَهْرِ أنه قال: (( إذا جمع الطعامُ أربعاً ، فقد كمل ؛
إذا كانَ أَوّله حَلَالاً، وسُمّيَ الله عليه حين يُوضَع ، وكَثُرت عليه
الأيدي، وحُمِدَ الله حين يُرفع )) . فأقبلَ على القومِ ، فقال : كيف
ترون !
وقال سُلَيْمان بن أحمد الواسطيّ(٣) ، عن يزيد بن هارون :
رأيتُ شُعْبَة بنَ الحَجَّاجِ عند فَرَج بن فَضَالة يسأله عن حديث
إسماعيل بن عَيَّاش .
وقال محمد بن عَوْف الحِمْصِيّ (٤)، عن أبي اليَمَان: كانَ
منزل إسماعيلٍ بن عَيَّش إلى جانب منزلي، وكانَ يُحبي الليلَ ،
وكانَ رُبما قرأ ثم قطع ثم رجع ، فقرأ من الموضع الذي قطع
منه ، فلقيته يوماً ، فقلتُ : يا عمّ قد رأيتُ منكَ شيئاً ، وقد
(١) رواه ابن عدي في الكامل (٢ / الورقة : ٩٦).
(٢) هو ابن حوشب.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩١/١/١).
(٤) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٤٢/٣).
١٦٩

أحببتُ أن أسألكَ عنهُ، إنكَ تُصلّي من الليل، ثم تَقْطَع ثم تعودُ
إلى الموضعِ الذي قطعتَ ، فتبتدىء منه ، فقال : يا بني وما
سؤالك عن ذلك ؟ قلت : إني أريد أن أعلم ، قال : يا بُنيَّ إني
أصلّ فأقرأ ، فأذكر الحديث في الباب من الأبواب التي
أخرجتها ، فأقطعُ الصَّلاة فأكتبه فيه ، ثم أرجع إلى صلاتي ،
فأبتدىء من الموضع الذي قطعتُ منه .
وقال سُلَيْمان بن عبد الحميد البَهْرانيُّ(١) ، عن يحيى بن
١
صالح الوُحَاظِي : ما رأيتُ رجلاً أكبر نَفْساً من إسماعيل بن
عَيَّاش ، كنّا إذا أتيناه إلى مَزْرَعته لا يرضى لنا إلّ بالخروف
والخَبِيْص ، قال : وسمعته يقول : ورثتُ عن أبي أربعة آلاف
دينار ، فأنفقتُها في طلبِ العلم .
وقال جعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسْعَنِيُّ (٢)، عن عثمان
ابن صالح السَّهْمِيِّ : كانَ أهل مِصْرَ يَتْنَقّصون عُثمان حتى نشأ
فيهم الليث بن سعد، فحدَّثهم بفضائل عثمان ، فكفّوا عن
ذلك ، وكانَ أهل حمص يتنقصون عليّ بن أبي طالب ، حتى
نشأ فيهم إسماعيل بن عَيَّاش، فحدَّثهم بفضائله، فكفوا عن
ذلك .(٣)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي لداود بن عَمرو
الضُبِيِّ - وأنا أسمع - : يا أبا سُلَيْمان ، كانَ يحدثكم إسماعيلِ
ابن عَيّاش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال : نعم ، ما رأيتُ معه كتاباً
قَطُّ . فقال له : لقد كان حافظاً ، كم كان يحفظ ؟ قال : كانَ(٤)
(١) رواه الخطيب في تاريخه (٢٢٢/٦) ، وابن عساكر ايضا.
(٢) رواه ابن عساكر (تهذيب: ٣ / ٤٢).
(٣) رواه الخطيب في تاريخه (٢٢٤/٦).
(٤) ((كان)) ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
١٧٠٠

شيئاً كثيراً. قال له : كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال : عشرة
آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف . فقال أبي: هذا كان مثل
وكيع .
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(١) ، عن عليّ ابن
المَدِينِيّ : رَجُلان هما صاحبا حديث بَلَدهما: إسماعيل بن
عَيَّاش ، وعبد الله بن لَهِيْعَة .
وقال الفَضْل بن زياد، عن أحمد بن حنبل(٢): ليسَ أحدٌ
أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عَيَّاش، والوليد بن
مُسْلِم .
وقال يعقوب بن سُفيان(٣) : كنتُ أسمعُ أصحابَنا يقولون :
عِلْم الشام عند إسماعيل بن عَيَّاش ، والوليد بن مسلم . قال :
وسمعتُ أبا اليَمَان يقول : كان (٤) أصحابُنا لهم رَغْبة في العِلْمِ،
وطلبٌ شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نَجْهَدُ في
الطَّلب ، ونْعِبُ أبدانَنا ونَغِيْبُ ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند
إسماعيل .
قال يعقوب (٥) : وتكلّم قومٌ في إسماعيل ، وإسماعيل. ثِقَةٌ
(١) تاريخ الخطيب: ٢٢٢/٦.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٤٣/٣).
(٣) المعرفة: ٤٢٣/٢، وتاريخ الخطيب: ٦/ ٢٢٤، وابن عساكر.
(٤) حذف المزي قبل هذا: ((كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع شيئاً منها في القراطيس ،
وقدم خراساني وكلَّم إسماعيل ان يحتال له في نسخة تُشترى ويقرأ عليه، قال : فدعاني إسماعيل
فقال: يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني فتحج وترجع فتكتب وأقرأ
عليك ؟ فقلت : فلعلك تموت : فقال: استخر الله ، وإن قبلت مني، فعلت ما أقول لك .
قال: فبعت الكتب منه - وكانت في قراطيس بثلاثين ديناراً، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب
بدريهمات وقرأها عليَّ)) (المعرفة: ٢ / ٤٢٣).
(٥) المعرفة ٤٢٤، وتاريخ الخطيب: ٢٢٤/٦، وتاريخ ابن عساكر (تهذيب:
١٧١

عَدْلٌ ، أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما
تكلموا قالوا : يُغْرِبُ عن ثِقَاتِ المَدَنيين والمكيين .
. وقال الهيثم بن خارجة : سمعتُ يزيدَ بنَ هارون يقول : ما
رأيتُ أحفظ من إسماعيل بن عَيّاش ، ما أدري ما سفيان
الثوريّ ؟
وقال سُلَيْمان بن أحمد الواسطيّ(١) : سمعتُ يزيد بن
هارون يقول : ما رأيت شامياً ولا عِراقياً أحفظَ من إسماعيل بن
عَيَّاش (٢) .
وقال أبو داود السِّجِسْتانيُّ (٣): قَدِمَ إسماعيل بن عَيَّاش
قَدْمَتين ؛ قَدِمَ هو وَحَرِيز (٤) بن عُثمان الكُوفة في مساحة أرض
حمص ، وقَدْمَة قَدِمها إلى بغدادَ ، سمعَ منهِ الْبَغْداديونَ ، وسمعَ
يزيد بن هارون من إسماعيل بن عَيَّش ببغداد في القَدْمَة
الأولى .
وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يجبى بن مَعِين(٥) : إسماعيل بن
عَيَّش ثِقَةٌ . قال يحيى : وكانَ إسماعيل أحبَّ إلى أهل الشام من
بَقِيَّة (٦) . وقد سمعَ إسماعيل من شُرَحْبيل . قال يحيى :
إسماعيل بن عَيَّاش أحبُّ إليّ من فَرَج بن فَضَالة . قال
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩١/١/١) ..
(٢) وقال يزيد بن هارون أيضاً: ((شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة عن إسماعيل
ابن عياش)) (تاريخ الخطيب: ٢٢٣/٦). وروى أبو داود عن يزيد بن هارون أنه قال: ((ما رأيت
عربياً أحفظ من إسماعيل بن عياش)) (تاريخ الخطيب: ٢٢١/٦).
(٣) تاريخ الخطيب: ٢٢١/٦ - ٢٢٢.
(٤) تصحف في تاريخ الخطيب الى: ((جرير)).
(٥) تاريخه برواية عباس: ٣٦/٢. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٩٧.
(٦) بقية بن الوليد.
١٧٢

يحيى(١) : مضيتُ إلى إسماعيل بن عَيَّاش، فرأيتِه عند دار
الجَوْهريِّ قاعداً على غُرفة ، ومعه رجلان يَنْظُران في كتاب ،
فيحدثهم خمس مئة في اليوم أقلّ أو أكثر ، وهم أسْفَل وهو
فَوْق . فيأخذون كتابَه فينسخونه من غدوة الى الليل . قال
يحيى : فرجعت ولم أسمع منه شيئاً.
وقال في موضعٍ آخر عن يحيى (٢): شهدتُ إسماعيل بن
عَيَّاش وهو يُحدِّث هكذا(٣)، فلم أكن آخذ منه شيئاً ، ولكني
شهدته يُملي إملاءً فكتبتُ عنه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٤) : سألتُ يحيى بنِ مَعِين
عن إسماعيل بن عَيَّش، فقال: إذا حَدَّث عن الشيوخ الثَّقات ،
مثل : محمد بن زياد، وشُرَحْبيل بن مُسْلم . قلتُ ليحيى :
فَكَتَبْتَ عن إسماعيل بن عَيَّاش؟ فقال : نعم ، سمعتُ منه
شيئاً(٥) .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٦) : سُئِل يحيى بن مَعِين عن
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ٩٨
(٢) تاريخه برواية عباس: ٢ / ٣٦. والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة: ٩٨
(٣) قد ذكر الدوري عن يحيى - ورواه ابن عدي في كامله - قبل هذا: ((كان اسماعيل بن
عياش يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتاباً وهم معه ، والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم ، فيكتبون
جميعاً، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة )»
(٤) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ٩٨.
(٥) قال عبد الله بن أحمد الدورقي: ((وكتبنا مع يحيى بن معين من الهيثم بن خارجة ((كتاب
الفتن)) عن إسماعيل بن عياش)) (الكامل: ٢ / الورقة ٩٨). وروى ابن عدي ايضاً، قال: ((قال
عبدالله (بن أحمد بن حنبل) : وقد حدثنا عنه يحيى بن معين وهارون بن معروف ، قالا: حدثنا
إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم - وذكر حديثاً)).
(٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩٢/١/١)، والكامل لابن عدي (٢ / الورقة : ٩٧)
وتاريخ الخطيب (٢٢٥/٦).
١٧٣

إسماعيل بن عَيَّاش ، فقال : ليسَ به بأسٍ في أهل الشام ،
والعراقيون يكرهون حديثَهُ. قيل ليحيى: أَيّهما أَثْبَت بَقِيَّة أو
إسماعيل بن عَيَّاش ؟ فقال : كلاُهُما صالحان .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١) ، عن يحيى بن مَعِين :
أرجو أن لا يكونَ به بأسٌ .
وقال محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة (٢): سمعت يحيى بن
مَعِين يقول : إسماعيل بن عَيَّاش ثقة فيما روى عن الشاميين ،
وأمّا روايته عن أهل الحجاز، فإنّ كتابه ضاع، فَخَلَّط في حفظه
عنهم .
وقال مُضَر بن محمد الأسَدِيُّ (٣)، عن يحيى: إذا حَدَّث
عن الشاميين ، وذكر الخبر، فحديثه مستقيم ، وإذا حَدَّث عن
الحجازيين والعراقيين ، خَلَّطَ ما شئت (٤) .
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٥) : سألته - يعني أحمد بن حنبل -
عن إسماعيل بن عَيّاش، فَحَسَّن روايَتَهُ عن الشاميين ، وقال :
هو فيهم أحْسنُ حالاً مما روى عن المدنيين وغيرِهم .
وقال أبو داود(٦): سألتُ أحمد عن إسماعيل بن عيَّاش ،
(١) تاريخه (الورقة: ٥) والكامل لابن عدي (٢ / الورقة: ٩٧).
(٢) تاريخ الخطيب: ٢٢٦/٦.
(٣) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٤٣/٣).
(٤) وقال محمود بن غيلان: حدثنا يحيى بن معين: إسماعيل بن عياش ثقة وفي رواية
أخرى : ليس به بأس (ثقات ابن شاهين: الورقة : ٢).
(٥) تاريخ الخطيب: ٢٢٥/٦.
(٦) نفسه.
١٧٤

فقال: ما(١) حدَّث عن مشايخهم . قلت : الشاميين ؟ قال :
نعم . فأمّا ما حدَّث عن غيرهم ، فعنده (٢) مَنَاكير .
وقال أحمد بن الحسن التِّرْمِذِيُّ : قال أحمد بن حنبل :
إسماعيل بن عَيّاش أصلح بَدَناً من بَقِيَّة ، ولبقية أحاديث مناكير
عن الثُّقات .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣): سُئل أبي عن إسماعيل
ابن عَيَّاش فقال : نَظَرتُ في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث
صحاح، وفي ((المصنّف)) (٤) أحاديث مضطربة (٥).
وقال محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة ، عن علي ابن
المديني (٦): كانَ يُوَثَّقُ فيما روَى عن أصحابه أهل الشام ، فأمّا
ما روى (٧) عن غير أهل الشام ، ففيه ضَعْف .
(١) غيّرها ناشر تاريخ الخطيب إلى ((عَمّن)) مع أنها وردت كما هنا في أصول تاريخ الخطيب،
و ((ما)) هنا اسم موصول بمعنى الذي.
(٢) في تاريخ الخطيب: ((عنده)) وما هنا أحسن.
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ / ١٩٢).
(٤) يعني مصنف اسماعيل ، كما ذكر ابن حجر والرواية اوردها العقيلي في الضعفاء ، الورقة
: ٣٣.
(٥) وقال ابو طالب ، عن أحمد بن حنبل: ما روى عن الشاميين صحيح وما روى عن أهل
الحجاز فليس بصحيح (الكامل لابن عدي: ٢/الورقة: ٩٧). وقال أحمد أيضاً: ((ليس أحد
أروى لحديث الشاميين في إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم)) (المعرفة ليعقوب: ١٦٥/٢
وتاريخ الخطيب: ٢٢٢/٦ - ٢٢٣). وقال ابن أبي حاتم الرازي، عن أبيه، عن أحمد: ((في
روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء ، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح))
(الجرح والتعديل: ١٩٢/١/١).
(٦) تاريخ الخطيب : ٢٢٧/٦.
(٧) في تاريخ الخطيب : يروي.
١٧٥

وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيْم : إسماعيل بن
عياش في الشاميين غاية ، وخَلَّطَ عن المدنيين .
وقال عمرو بن عليّ (١): إذا حَدَّث عن أهل بلاده
فصحيحٌ ، وإذا حَدَّث عن أهل المدينة ، مثل هشام بن عُروة ،
ويحيى بن سعيد ، وسُهَيْل بن أبي صالح ، فليسَ بشيءٍ .
وقال في موضع آخر : كانَ عبد الرحمان (٢) لا يُحَدِّث عن
إسماعيل بن عَيَّاش .
وقال محمد بن المثنى (٣): ما سمعتُ عبد الرحمان يُحَدِّث عن
إسماعيل بن عَيَّاش شيئاً قطُ .
وقال يعقوب بن سُفيان(٤)، عن عليّ ابن المَدِيْنِيِّ: ضَّرَبَ
عبد الرحمان على حديث إسماعيل بن عَيَّاش ، وعلى حديث
المبارك بن فَضَالة .
وقال عبد الله بن عليّ بن المَدِينِيِّ (٥) : وسألتُه - يعني أباه -
عن إسماعيل بن عَيّاش، قلت : إن يحيى بن مَعِين يقول :
إنّه (٦) ثقة فيما يروي عن أهل الشام ، فأمّا ما روى عن غير أهل
الشام، ففيه شيء، فَضَعَّفَهُ فيما روى عن أهل الشَّام وغيرِهم .
وقال في موضع آخر (٧) : سمعتُ أبي يقول: ما كانَ أحدٌ
(١) تاريخ الخطيب: ٢٢٧/٦.
(٢) عبد الرحمان بن مهدي.
(٣) الضعفاء للعقيلي، الورقة: ٣٣، وميزان الذهبي: ٢٤١/١.
(٤) المعرفة : ٤٦/٣ .
(٥) تاريخ الخطيب: ٢٢٦/٦ .
(٦) في تاريخ الخطيب : هو .
(٧) تاريخ الخطيب: ٢٢٦/٦.
١٧٦

1
أعلمَ بحديثِ أهل الشام من إسماعيل بن عَيَّاش ، لو ثَبَتَ على
حديث أهل الشام ، ولكنّه خَلَّطَ في حديثه عن أهل العراق ،
وحدَّثَنا عنه عبد الرحمان ، ثم ضرَبَ على حديثه ، قال :
وسمعتُ أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضَعِيفٌ ، وَحَدَّثَ
عنه عبد الرحمان بن مهدي قديماً وتركَهُ .
وقال يعقوب بن شَيْبَة(١) : إسماعيل بن عَيَّاش، ثِقَةٌ عند
يحيى بن مَعِين وأصحابِنا فيما روى عن الشاميين خاصّةً ، وفي
روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير(٢)، وكان
عالماً بناحيته .
وقال البُخاريُّ (٣) : إذا حَدَّثَ عن أهل بلده فصحيحٌ ، وإِذا
حَدَّثَ عن غير أهل بلدِهِ ، ففيه نظر .
وقال في موضع آخر (٤): ما روى عن الشاميين فهو أصحّ .
وكذلك قال أبو بِشر الدُّولابيُّ (٥).
وقال أحمد بن أبي الحَوارِيّ (٦) : سمعتُ وكيعاً يقول :
قَدِمَ علينا إسماعيل بنِ عَيَّش، فأخَذَ مني أطرافاً لإِسماعيل بن
أبي خالد، فرأيته يُخَلِّط في أَخْذِهِ، وقال: قال لي وكيع :
يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون (٧) عنه ،
(١) نفسه: ٢٢٧/٦.
(٢) في تاريخ الخطيب : كثير .
(٣) تاريخ الخطيب : ٢٢٤/٦.
(٤) تاريخه الكبير: ٣٧٠/١/١ ورواه ابن عدي في الكامل: ٢/ الورقة : ٩٨.
(٥) الكامل : ٢ / الورقة : ٩٨.
(٦) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن ابن أبي الحواري (١٩١/١/١ - ١٩٢).
(٧) كان الأحسن أن يقول :. فيرويان.
١٧٧

وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس، فكأنّهم . قال : وأيّ
شيء الهيثم وابن إياس؟! إنّما أصحاب البلد الوليد ومروان !
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانِيُّ (١): سألتُ أبا مُسْهِر عن
إسماعيل بن عَيَّاش وبَقِّيّة، فقال : كلٍّ كانَ يأخذُ عن غيرِ ثِقَةٍ ،
فإِذا أخذتَ حديثهم عن الثُّقات ، فهو ثقة . قال الجوزجانيّ :
أما إسماعيل بن عَيَّاش، فقلت لأبي اليَمَان : ما أشبه حديثه
بثياب سابور ، يرقم على الثوب المئة وأقلّ (٢) شرائه دون عشرة ،
قال : كان من أروى الناس عن الكَذّابين ، وهو في حديث
الثَّقات من الشاميين أحمدُ منه في حديث غيرهم .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣): سألت أبي عن
إسماعيل بن عَيَّاش، فقال: هو لَيِّنٌ، يُكتَبُ حديثُه، لا أعلم
أحداً كفَّ عنه إلا أبو إسحاق الفَزاريّ(٤).
وقال مُسْلِم : حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمان الدَّارِمِيُّ ،
قال : أخبرنا زكريا بن عَدِيّ ، قال : قال لي أبو إسحاق
الفَزَاريُّ (٥) : اكتُبْ عن بَقِيّة ما روى عن المعروفين، ولا تَكْتُبْ
(١) أحوال الرجال: الورقة: ٣٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ٩٨، وتاريخ ابن
عساكر ( تهذيب : ٤٣/٣ ) .
(٢) هكذا في النسخ ، وفي أحوال الرجال وتاريخ ابن عساكر : ولعل .
(٣) الجرح والتعديل: ١٩٢/١/١.
(٤) وتتمة كلام عبد الرحمان: ((وسمعت أبي يقول : سئل ابراهيم بن موسى عن إسماعيل
ابن عياش كيف هو في الحديث ، قال : حسن الخضاب ، وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش
كيف هو في الحديث ؟ قال : صدوق إلا أنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين)).
(٥) ورواه أيضاً عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي ، عن
زكريا ، عن الفزاري، كما في ميزان الذهبي (٢٤٢/١). وانظر الضعفاء للعقيلي، الورقة : ٣٣
باختلاف لفظي .
١٧٨

عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتبْ عن إسماعيل بن
عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم .
وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ (١): حَدَّثنا محمد بن إسماعيل -
يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن عليّ - يعني الحُلْوانيَّ -
قال : حدثنا أبو صالح الفَرّاء ، قال : قلت لأبي إسحاق
الفَزَاريِّ : إني أُريدُ مكة ، وأريدُ أن أُمَرّ بحمصٍ ، وثَمَّ رجلٌ
يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمعُ منه؟ قال : لا(٢)، ذاكَ
رجلٌ لا يَدْري ما يخرجُ من رأسه(٣). قال أبو صالح : كانَ
الفَزَاريُّ قد روى عن إسماعيل بن عَيّاش ، ثم تركه ، وذلك أن
رجلاً جاءَ إلى أبي إسحاق ، فقالَ : يا أبا إسحاق . ذُكرتَ عند
إسماعيل بن عَيّاش، فقال إسماعيل : أيّما رجلٍ لولا أنه
شكِّيّ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٤): أحاديث من أحاديث الحجاز
ليحيى بن سعيد ، ومحمد بن عَمرو(٥)، وهشام بن عُروة ، وابن
جريج ، وعمر بن محمد، وعُبيد الله الوَصَّافيّ ، وغير ما ذكرت
من حديثهم ، ومن حديث العراقيين ، إذا رواه ابن عَيّاش عنهم ،
فلا يخلو من غَلَطٍ يَغْلط فيه ، إما أن يكون حديثاً برأسه(٦)، أو
(١) الضعفاء ، الورقة : ٣٣ .
(٢) ((لا)) ليست في نسختي الخطية من ضعفاء العقيلي، ولا فيما نقله عنه الخطيب في تاريخه
(٢٢٧/٦)، ولعل ما ذكره المزي هو الأصح .
(٣) إلى هنا فقط نقل الخطيب عن العقيلي.
مـ
(٤) الكامل: ٢ / الورقة ١٠٥ .
(٥) وقع في نسخة الكامل برواية السهمي: ((عمرة)) وليس ذاك بشيء، فهو محمد بن عمرو
ابن علقمة بن وقاص الليثي .
(٦) في نسخة الكامل: ((يرسله))
١٧٩

مُرْسَلًا يُوصله ، أو موقوفاً يَرْفعه ، وحديثه عن الشاميين إذا روى
عنه ثِقَةٌ فهو مستقيمٌ ، وفي الجملةِ إسماعيل بن عَيّاش ممن
يُكتَبُ حديثُه ويُحتَجُّ به في حديثِ الشاميين خاصَّةً (١) .
قال (٢) محمد بن عَوْفٍ الطائيُّ ، عن يزيد بن عبد ربِّه : كانَ
مولد إسماعيل بن عياش سنة اثنتين ومئة .
وقال سعيد بن عَمرو السَّكُونِيُّ ، عن بَقِيَّة بن الوليد : وُلِدَ -
يعني إسماعيل بن عيَّاش - سنة خمس ومئة ، وولدتُ سنة عشر
ومئة .
وقال أبو زُرْعَةَ الدِّمشقيُّ، عن يزيد بن عبد ربِّه: وُلِدَ
إسماعيل بن عَيّاش سنة ست ومئة .
وكذلك قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه .
وقال عمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار الحِمْصيُّ ،
١
(١) وقد ضعفه النسائي (الضعفاء: ٢٨٤ وتاريخ الخطيب: ٢٢٧/٦)، ونقل ابن حجر في
زياداته على التهذيب أن النسائي قال فيه: ((صالح في حديث أهل الشام)) (تهذيب: ٣٢٥/١)
ولم أجد ذلك فيما توفر لي من كتب ، وقد نقلنا قبل قليل ما ذكره هو في كتاب الضعفاء ، وما نقله
الخطيب بسنده الى ولده عنه . وتناوله ابن حبان في كتاب المجروحين ، فنقل ماله وما عليه ، ثم
قال: ((كان إسماعيل بن عياش من الحفاظ المتقنين في حداثته فلما كبر تغير حفظه ، فما حفظ في
صباه ، وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خَلَّط فيه وأدخل الإِسناد
في الإسناد وألزق المتن بالمتن ، وهو لا يعلم ، ومَن كان هذا نعته، حتى صار الخطأ في حديثه
يكثر، خرج عن الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه)) ثم ساق له حديثاً منكراً (١٢٥/١). وطَوّل ابن
عدي ترجمته في (( الكامل )) وساق له جملة ، وضعفه أيضاً أبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي ،
ومع ذلك فهو شيخ الشاميين وهو ثقة فيما رواه عنهم كما مَرّ بنا .
(٢) مجموع هذه الأقوال في تاريخ مولده ووفاته تجدها مبثوثة في تاريخ البخاري الصغير (١٩٩)
والكبير (٣٧٠/١/١)، والمعرفة ليعقوب (١٧٢/١)، والكامل لابن عدي (٢ / الورقة ٩٨ -
٩٩)، وتاريخ الخطيب (٢٢٧/٦ - ٢٢٨) وهو أكثرها استيعاباً، وتاريخ ابن عساكر وغيرها .
١٨٠