Indexed OCR Text
Pages 241-260
وقال أبو داود الطَّيَالِسيُّ، عن أبي عَوَانة: قلت للمغيرة: تُحَدِّث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترىء على أن يحدثني إِلَّ بحق. وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ (١): ومن حديثِهِ ماحَدَّثَنَاهُ محمد بن إسماعيل، يعني الصَّائغ، قال: حدثنا عليّ بن جرير الباورديّ بمكة سنة ست ومئتين، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن أبي حَمْزة، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله بن مسعود أنَّ رسولَ الله وَ﴿ أَتِيَ بالبراق فركبهُ. وذكرَ الحديث بطوله. قال أبو جعفر العُقَيْليُّ: ولا يُتابع عليه، ولا على كثيرٍ من حديثه، وهذا الحديث یُروَی من غير هذا الوجه بإسنادٍ جید. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا هَنَّاد، وسُوَيْد، وإبراهيم الهَرَويُّ، قالوا: حدثنا أبو الأحْوَص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلَ: ((مَن دَعَا علىْ مَن ظَلَمَهُ فقد انتصَر)). قال أبو أحمد: لا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأَخْوَص. وقال أيضاً(٣): حدثنا عَبْدان، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، قال: حدثنا عُمر بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حمزة ميمون الْأَعْوَر، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، قال: لقي ابنُ مسعود أعرابياً ونحن معه، فقال: السَّلامُ عليك ياأبا عبدالرحمان، فضحك، (١) ضعفاؤه، الورقة ٢٠٩. الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٤٦. (٢) (٣) نفسه. ٢٤١ وقال: صدق الله ورسوله سمعت رسول الله وَل وهو يقول: ((لا تقوم الساعة حتى يكون السَّلام على المعرفة، وأن هذا عَرَفني من بينكم فَسَلَّمَ عليّ، وأن تُتخذ المساجد طُرُقاً لايَسجدُ لله عز وجل فيها حين يجوز، وأن يَنْطَلَقَ التاجرُ إِلى أرض فلا يَجِد رِبْحاً، وأن يبعثَ الغلامُ الشيخَ بريداً بين الأفقين)). وقال أيضاً (١): حدثنا عليّ بن سعيد، قال: حدثنا عبدالله بن معاوية، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، قال: حدثنا أبو حمزة بإسناده، نحوه، ولم يذكر قصة التَّاجر، وزاد: وأن يَتَبارى الحُفاةُ رعاء الشاءِ في البُنيان. قال: وهذا لايرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة . وقال أيضاً (٢): حدثنا ابن ذَريح، قال: حدثنا مسروق بن المَرْزُبان، قال: حدثنا شَريك، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله، قال: ((قَنَتَ النَّبِيُّ بَّهِ شَهْراً يدعو علىْ حَيّ من بني سُلَيْم عُصية عَصوا الله ورسولهُ)). قال أبو أحمد(٢): ولميمون الأَعْوَر غير ماذكرتُ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لايُتابع عليه (٤). (١) نفسه. (٢) نفسه. (٣) نفسه. وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٦٠). وقال (٤) يعقوب بن سفيان: ليس بمتروك ولا هو حجة. (المعرفة والتاريخ: ٦٥/٣). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان فاحش الخطأ كثير الوهم يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات. (٦/٣). وقال ابن حزم: هو ساقط جداً غير ثقة. (المحلى: ١٠٧/٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: ليس بذاك. (٣٩٦/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ٢٤٢ روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة(١). ٦٣٤٧ - مد: مَيْمُون(٢)، أبو المُغَلِّس، حجازيٌّ. ويقال: اسمه عُمَيْر. روى عن: أبي نَجِيح الثّقَفيِّ (مد) والد عبدالله بن أبي نَجِیح. روى عنه: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج (مد). قال عَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ابن جُرَيْج، عن أبي المُغَلِّس اسمه مَيْمون، يروي أبو المُغَلَّس عن أبي نَجِيح، عن النبيِّ لنََّ فِي النَّكاح وهو مُرْسل، وهو أبو عبدالله بن أبي نَجِيح. وقال البُخاريُّ: عُمير أبو المُغَلِّس، ويقال: ميمون، قال لي عَمرو بن عليّ: يروي عن أبي نَجِيح مُرْسل. وقال مُعاذْ: عن ابن جُرَيْج، عن ميمون أبي المُغَلِّس. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((لم يزد في الأصل على أن قال: ميمون أبو حمزة روى عن أبي صالح، روى عنه عباد بن العوام، ويروي له الترمذي والنسائي)). (٢) تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٦١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦٢، وثقات ابن حبان: ٤١٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٨، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ١٠٦٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٦/١٠، والتقريب: ٢٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٣٦٣. (٣) تاريخه: ٥٩٩/٢. ٢٤٣ وقال أبو حاتِم بن حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (١): مَيْمون أبو المُغَلَّس يروي عن أبي نَجِيح وله صحبة، لاتُعْتَبَر، وقد قيل اسم أبي المُغَلِّس عَمرو(٢). روى له أبو داود في ((المراسيل))، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكيّ بدمشق، وعبدالرَّحيم بن يوسُف بن يحيى ابن خطيب المِزَّة بمصَر، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبْرِزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن الطََّر الحريريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عُمر البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين عبدالله بن إبراهيم بن جعفر الزَّيْنَيُّ، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن الحَسن الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: سمعت أبا المُغَلُّس يقول: سمعت أبا نَجِيح يقول: من قَدر على أن يَنْكح ولم ينكحْ، فليس منا. رواه (٣) عن أحمد بن حنبل عن معاذ بن معاذ، وعن أحمد(٤) ابن صالح، عن عبدالرزاق جميعاً: عن ابن جُرَيْج، عن ميمون (١) ٤١٩/٥ . (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف ولاهو بحجة تفرد عنه ابن جريج، يقال: اسمه ميمون، وقيل: عمير. (٤ / الترجمة ١٠٦٣٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: أبو المغلس تابعي ثقة. وجعله الدولابي إثنين في ((الكنى)) (٣٩٦/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) المراسيل لأبي داود (٢٠٢). (٤) نفسه. ٢٤٤ أبي مُغَلِّس، عن أبي نَجيح. قال أحمد: هو أبو عبدالله بن أبي نَجِيح قال: قال رسول الله وَّهِ ((مَنْ كانَ مُوسِراً لأن ينكح ولم ينكح فليسَ مِنّا)) لم يقل أحمد بن صالح: ميمون. ومن الأوهام : · - [وهم] ميمون، أبو سَهْل صاحب السَّقَط. روى عن: ثابت. روى عنه: ابنه حاتم. روى له التّرمذيُّ. هكذا قال، وهو وهمٌ قبيحٌ وتخليطٌ فاحش. إنما هو حاتِّم ابن ميمون أبو سَهْل، وقد تقدم. روى له التِّرمذيُّ(١) عن محمد بن مرزوق عنه، عن ثابت، عن أنس في فضل قراءة (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)). ٦٣٤٨ - ت: مِيْناء(٢) بنُ أبي مِيْناء القُرشِيُّ الزُّهْرِيُّ الخَرَّاز، الترمذي (٢٨٩٨). (١) تاريخ الدوري: ٦٠٠/٢، وعلل أحمد: ٢٦٦/١، و٢٤٤/٢، وتاريخ البخاري (٢) الكبير: ٨/ الترجمة ٢٠٥٠، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٥٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٨٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٦، الجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١٨١١، والمجروحين لابن حبان: ٢٢/٣، وثقاته: ٤٥٥/٥، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٦٢، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٠٣، والمؤتلف له: ٢١٠٤/٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٠٧/٧ والكاشف ٣/ الترجمة ٥٨٦٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٣٣٣، والمغني: ٢ /الترجمة ٦٥٧١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٨، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٩٨١، والكشف الحثيث، الترجمة ٨٠١، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٧/١٠، والتقريب: ٢٩٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٤٤٦. والخراز: بالخاء المعجمة والراء = ٢٤٥ مولى عبدالرَّحمان بن عَوْف. روى عن: عبدالله بن مَسْعود، ومولاه عبدالرَّحمان بن عَوْف، وعثمان بن عَفّان، وعليّ بن أبي طالب، وأبي هريرة (ت)، وعائشة أم المؤمنين . روى عنه: هَمَّام بن نافع (ت) والد عبدالرَّزاق بن هَمَّام. قال عَبَّاس الدُّوري(١)، عن يحيى بن معين: ليسَ بثقة(٢). وكذلك قال النَّسائيُّ. (٣). وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني(٤): أنكر الأئمةُ حديثَهُ لسوءِ مذهبه (٥). وقال أبو زُرْعة(٤): ليس بقَويّ. وقال أبو حاتم(٧): منكرُ الحديث. روى أحاديث في أصحاب النبيّ ◌َ * مناكير لايُعبأ بحديثه، كان يكذب. وقال التِّرمذيُّ: رُوي عنه أحاديث مناكير(1) في غِفَارِ، وَأَسْلَم، وجُهَينة ومُزَيْنة . = المهملة وفي آخره زاي جوّده المؤلف، وانظر التعليق على اكمال ابن ماكولا ١٨٧/٢ نقلًا عن ابن الفرضي . (١) تاريخه: ٦٠٠/٢. بقية كلامه: ((وربما قال يحيى: من ميناء أبعده الله)). (٢) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٨٢. (٣) (٤) أحوال الرجال، الترجمة ٢٥٨. بقية كلامه: ((ولِمَا حدَّث من العُضل)). (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٨١١. (٦) (٧) نفسه . إلى هنا ذكر مثل هذا في جامعه (حديث ٣٩٣٩). (٨) ٢٤٦ وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ(١): روى عنه هَمَّام بن نافع أحاديث مناكير لايُتابع منها على شيء. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): وتبين على أحاديثه أنه يغلو في الَّشيع . وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له التُّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَّان، وأحمد ابن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعيُّ، قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني مِيناء، (١) ضعفاؤه، الورقة ٢١٦. (٢) الكامل: ٣ / الورقة ١٦٢. ٤٥٥/٥. وذكره في ((المجروحين)) أيضاً وقال: منكر الحديث قليل الرواية روى أحرفاً (٣) يسيرة لا تشبه أحاديث الثقات وجب التنكب عن روايته (٢٢/٣). وقال ابن عدي في ((الكامل)): سمعت ابن حماد يقول: أظنه حكى عن البخاري قال: ميناء مولى عبدالرحمان بن عوف، وميناء ليس بثقة، يحدث عبدالرزاق عنه عن أبيه ليس بثقة. (٣/ الورقة ١٦٢). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٥٠٣) وقال في المؤتلف: منكر الحديث (٢١٠٥/٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال يعقوب بن سفيان: غير ثقة ولامأمون يجب أن لا يكتب حديثه. وفي ((تاريخ)) البخاري عن ميناء قال: احتلمت حين بويع عثمان. وأغرب الحاكم فزعم في ((المستدرك)) أن له صحبة وسماعاً. (٣٩٧/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: متروك ورمي بالرفض. (٤) مسند أحمد: ٢٧٨/٢. ٢٤٧ عن أبي هُريرةَ، قَالَ: ((كُنتُ جَالِسَاً عِنْدَ النَّبِّ ﴿ فجاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَارَسُول الله الْعَنْ حِمْيراً. فَأَعرضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ نَاحيةٍ أُخْرَى، فَأَعَرْضَ عَنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: الْعَنْ حِمْيراً فَقَالَ رَسُولِ اللهِله : رَحِمَ اللهِ حِمِيْراً أَقْوَاهُهُمْ سَلَامٌ وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ أَهلُ أَمْنٍ وَإِمَانٍ)). رواه(١) عن أبي بكر بن زنجويه، عن عبدالرَّزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: غريب لانعرفه إلا من حديث عبدالرَّزاق(٢). (١) الترمذي (٣٩٣٩). (٢) هذا هو آخر الجزء الثالث عشر بعد المئتين من نسخة المؤلف التي بخطه وبآخره مجموعة سماعات. وذكر المؤلف أنّه فرغ منه ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وسبع مئة بدمشق. ٢٤٨ باب الُّون مَن اسمُهُ نابِل وناتِل وناجِية ٦٣٤٩ - د ت س: نابل(١)، صاحِبُ العَبَاء، ويقال: صاحب الشِّمَال وهي جمع شَمْلة، حجازيٌّ. روى عن: عبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب («ت س)، وأبي هريرة . روى عنه: بُكَيْر بن عبدالله بن الأشَجّ («ت س)، وصالح ابن عُبيْد. قال النَّسائيُّ: ليس بالمشهور. وقال في موضع آخر: ثقةٌ. وقال أبو بكر البَرْقانيُّ(٢): قلت للدَّارَقُطنيِّ: نابل صاحبُ العَبَاءِ ثقةٌ؟ فأَشارَ بيده أن لا(٣). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٤٥٤، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٣٢٠ والمؤتلف لعبدالغني: ١٣١، وثقات ابن حبان: ٤٨٣/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٥١٩، والمؤتلف للدارقطني: ٢٢٦٢/٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٢٥/٧، والكاشف ٣/ الترجمة ٥٨٦٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٩، والمشتبه: ٦٢٦، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتوضيح ابن ناصرالدين: ١٢٦/٣، وتبصير ابن حجر: ١٤٠١/٤، وتهذيب التهذيب: ٣٩٧/١٠ - ٣٩٨، والتقريب: ٢٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٨٣. (٢) سؤالاته، الترجمة ٥١٩. وقال في موضع آخر عنه: ((وأيش له إنما هو هذا الحديث - يعني حديث ابن عمر (٣) عن صهيب، مررت برسول الله وهو يصلي - قلت له: أيش شيء غير ذلك؟ قال: حكاية أخرى)) (سؤالاته، الورقة ١٥). ٢٤٩ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد ابن أحمد بن نصر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَراني(٢)، قال: حدثنا أبو يزيد القَراطِيسيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالحكم، قال: أخبرنا اللَّيث بن سَعْد، قال: حدثني بكير بن عبدالله، عن نابل صاحب العَبَاء، عن ابن عُمر، عن صُهَيْبٍ، قَالَ: ((مَرَرتُ بِرَسُولِ اللّهِ وَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمتُ(٣) فَرَدَّ عَلَيّ إِشَارةً.)). أخرجوه(٤) عن قُتيبة عن الليث، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وقال التّرمذيُّ: حَسن لانعرفه إِلاَّمن حديث بكير (٥). ٦٣٥٠ - ناتِل(١)، أخو أهل الشَّام، هو: ناتِل بن قَيْس بن (١) ٤٨٣/٥. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة (٣/الترجمة ٥٨٦٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) المعجم الكبير: ٣٠/٨ (٧٢٩٣). قوله: ((فسلمت)) في المطبوع من الطبراني: ((فسلمت عليه)). (٣) أبو داود (٩٢٥)، والترمذي (٣٦٧)، والنسائي: ٥/٣. (٤) في المطبوع من الترمذي: ((إلاّ من حديث الليث عن بکیر)). (٥) تاريخ الدوري: ٦٠١/٢، وتاريخ خليفة: ١٩٦، ٢٦٣، وتاريخ الطبري: ٣٣٤/٥، (٦) ٥٣١، ٥٣٥، ٥٤٠، وثقات ابن حبان: ٤٨٤/٥، والمؤتلف للدارقطني : ٢٢٦٣/٤، وإكمال ابن ماكولا: ٣٢٦/٧، وأنساب السمعاني: ٥/١٣، واللباب := ٢٥٠ زيد بن حياء بن امرىء القَيْس بن ثَعلبة بن حبيب بن ذُبيان بن عَوْف بن أنمار بن زنباع بن مازن بن سَعْد بن مالك بن أفصَی ابن سَعْد بن إياس بن حرام بن جُذام، واسمه عَمرو بن عَدِي ابن الحارث بن مُرَّةً بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَريب بن زيد ابن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجب بن يعرب بن قحطان الجذاميُّ، من أهل فِلَسْطِين، نَسَبَهُ محمد بن سَعْد(١). وقيل: إنه هَمْدانيٌّ. سمع أبا هُريرة . روى حديثَّهُ الذي سَمِعه من أبي هريرة سُلَيمان بن يَسَار. قال ابنُ جُرَيْج(٢) (س)، عن يونُس بن يوسُف، عن سُلَيْمان ابن يسار: تَفَرَّقَ الناسُ عن أبي هريرة، فقال له ناتل أخو أهل الشام: أيها الشيخ حَدِّثنا حديثا سمعته من رسول الله وَّه، فذكرَ الحدیثَ. وروى مِسْعَر بن كِدام عن أبي مُصعب عنه، وكان أبوه قيس ابن زيد مِمَّن وفد على رسول الله وَّهَ، وشهد ناتل صِفّين مع معاوية، وكان يومئذ على لَخْم وجُذام، وكان من سادات أهل الشام . ٢٨٧/٣، والمشتبه: ٦٢٦ وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٩، ونهاية السول، الورقة = ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٨/١٠ وتبصير المنتبه: ١٤٠١/٤، والتقريب: ٢٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٨٤. لم أجده في طبقاته الكبرى. (١) النسائي: ٢٣/٦، والمؤتلف للدارقطني: ٢٢٦٤/٤. (٢) ٢٥١ قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن معين: كان شريفاً، ويقال: إِنه كان من عمال ابن الزُّبير، قيل ليحيى: رُويّ عنه شيء؟ قال: ما أعلمه. وقال محمد بن سَعْد: كان قيس بن زيد سيِّداً، ووفد على النبيِّ نََّ، فأسلم، وعقد له على بني سعد بن مالك بن أفصى وابنه ناتِل ابن قَيْس، وكان سَيِّد جُذام بالشام(١). وقال خليفة بنُ خَيَّاط: ومات يزيد وعلى الأردن حَسَّان بن مالك، وعلى فِلَسْطين رَوْحٍ بن زِنْباع، فأخرج ناتلُ بنُ قيس روحَ ابنَ زِنباع ودعا إلى ابن الزُّبير(٣). وقال أبو أحمد العَسْكَريُّ(٤): وأما ناتِل فهو من سادات جُذام بالشام خرجَ على عبدالملك بن مروان فبعث إليه عبدالملك عَمرو ابن سعيد فقتله. وحُكِيَ عن اللَّيث بن سَعْد أنّه قُتِلَ سنة ست وستين(٥). ذكره النّسائيُّ في حديث أبي هريرة المُقَدَّم ذكره. ٦٣٥١ - ٤: ناجيّة(٢) بنُ كَعْب بن جُنْدب، ويقال: ناجية (١) تاريخه: ٦٠١/٢. لم أجد هذا الكلام في ترجمة قيس بن زيد الجذامي من طبقات ابن سعد. (٢) (٣) أنظر تاريخ الطبري: ٥٣١/٥. (٤) أنظر تصحيفات المحدثين: ١١٤٩/٢. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يروي المراسيل. (٤٨٤/٥). (٥) (٦) طبقات ابن سعد: ٢٢٨/٦، ومسند أحمد: ٣٣٣/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٦٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٢١، وثقات ابن حبان := ٢٥٢ ابن جُنْدب بن كَعْب، ويقال: ناجية ابن جندب بن عُمير بن مَعْمَر، ويقال: يَعمر بن دارم بن عمرو بن واثلة بن سَهْم بن مازن ابن سَلامان بن أُفْصَى بن حارثة بن عَمرو بن عامر الأسْلَميُّ الخُزاعِيُّ، صاحبُ بُدْنِ رسولِ اللهِ وَّهِ. له صُحْبة. قال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): قال ابن عُفَيْر: ناجية اسمه ذَكْوان، فَسَمَّاهُ رسولُ الله ناجية إذ نَجا من قُريش. روى عن: النبيِّ وَّةَ (٤). روى عنه: عُرْوة بن الزُّبير (٤)، ومَجْزَأة بن زاهِرِ الأَسْلَميُّ(١) (س). قال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٣)، عن أبيه: ناجية بن جُنْدب الأسلميُّ من بني سَهْم، كان نازلاً في سَلمة، مات بالمدينة في زمان معاوية . روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به المشايخ الأربعة: أبو الفرج عبدالرَّحمان بن أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبدالواحد ابن ٤١٥/٣، والإِستيعاب: ١٥٢٢/٤، وأسد الغابة: ٤/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة = ٥٨٦٩، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١١٣٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٩، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٩/١٠، والتقريب: ٢٩٤/٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٦٤٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٤٤٧. الإِستيعاب: ١٥٢٢/٤. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: (٢) ((كان فيه روى عنه أبو مجزأة زاهر وعبدالله بن عامر وفي ذلك نظر)). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٢١. ٢٥٣ البُخاريّ المَقْدسيان، وأبو الغَنائم المُسَلَّم بن محمد بن المُسَلَّم ابن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القُطَّعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن ناجية الخُزاعيِّ، قال: وكان صاحب بُدْن رسول الله وَلِّ، قال: قلتُ: كيف أصنعُ بما عَطِبَ من البُدْنِ؟ قال: انحرهُ واغمس نَعْلَهُ في دَمِه واضرب صفحتَهُ وخَلِّ بين النَّاس وبينه فليأكُلُوه أخرجوه (٢) من حديث هشام بن عروة. وأخرجه النَّسائيُّ(٣) أيضاً من حديث مَجْزَأة بن زاهِر عنه بلفظ آخر. رواه أبو ضَمْرَة أنس بن عياض عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه أن أبا حَسنَة صاحبَ بُدْن رسول الله وَ أخبره، وذكر الحديثَ. قال صالح بن محمد الأسَديُّ الحافظ: هذا خطأ إِنما هو ناجية صاحب بُدْن رسول الله وََّ، فزادها هنا ألفاً فصار: أن أبا حَسنة، أخطأ أبو ضَمْرَة. ٦٣٥٢ - د ت س: ناجيّة(٤) بنُ كَعْب الأسَديُّ، ويقال: ناجية (١) مسند أحمد: ٣٣٤/٤. أبو داود (١٧٦٢)، والترمذي (٩١٠)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢) (١١٥٨١)، وابن ماجة (٣١٠٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح. (٣) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٥٨٢). علل أحمد: ٣٤٦/١، وطبقات خليفة: ١٤٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة (٤) ٢٣٦٥، وأحوال الرجال، الترجمة ٤٠، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٢٢٢٣، = ٢٥٤ ابن خُفَاف العَنَزِيُّ، أبو خَفاف الكُوفيُّ. ويقال: إِنهما اثنان. روى عن: عبدالله بن مسعود (قد)، وعليّ بن أبي طالب (د ت س)، وعَمَّار بن یاسِر (س). روى عنه: وائل بن داود، ويونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ، وأبوه أبو إِسْحاق السَّبيعيُّ («ت س)، وأبو حَسَّان الأَعْرَج (قد)، وأبو السَّفَرِ الهَمْدانيُّ . قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١): سئل يحيى بن مَعِين عن ناجيَة بن كَعْب؟ فقالَ: صالحٌ. وقال أبو حاتم(٢): شيخٌ. وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدوسِيُّ في حديث ناجية عن عَمَّار في التَّيَمِم: حديثٌ كُوفيٍّ رواه أبو إسحاق، عن ناجية، عن عَمَّار، عن النَّبِيِّ وَّرِ وهو حديث صالحُ الإِسناد، ولا أحسبه مُتصلاً، لأنَّ بعضَهُم ذكر أنَّ ناجية ليسَ بالقديم. رواه جماعةٌ عن أبي إسحاق ثقات منهم: زائِدة بن قدامة، وأبو الأُخْوَص سَلَّم بن سُلَيْم، وأبو بكر بن عَيَّاش، وسُفيان بن عُيَيْنة، وإسرائيل بن يونس، فقال = والمجروحين لابن حبان: ٥٧/٣، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨٧٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٥٧٥، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٨٩٨٥، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٩/١٠ - ٤٠١، والتقريب: ٢٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٤٤٨. (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٢٣. (٢) نفسه. ٢٥٥ زائدة: ناجية لم ينسبه. وقال أبو الأحوص: عن ناجية أبي(١) خُفَاف. وقال أبو بكر بن عَيَّش: ناجية العَنْزِيُّ وقال ابنُ عُيَيْنة، وإسرائيل: ناجِيّة بن كَعْب. ذكر عليّ بنُ المَديني هذا الحديث عن ابن عُيَيْنة، فقال: هذا الحديث غَلَط في قولَ سفيان: ناجِية بن كَعْب. إنما هو ناجية ابن خُفَاف العَنَزيُّ. قال عليّ: وناجِية بن كَعْب أَسَدِيٍّ. قال عليّ " وقد روى غير سفيان من حديث أبي إسحاق، عن ناجية ابن خُفَاف أبي خُفَاف. ورواه يونس بن أبي إسحاق عن ناجية بن خُفاف، - عن عَمَّار. قال عليّ: وناجية بن خُفاف أبو خفاف العَنَزيُّ لم يسمعه عِندي من عَمَّار لأن ناجية هذا لقيه يونس بن أبي إسحاق، وليس هذا بالقديم. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب في هذا الحديث: وقال إسرائيل بن يونس، وسفيان بن عُيَيْنة، والمُعَلّى بن هِلال: عن أبي إسحاق عن ناجية بن كَعْب، وهو وهم. قال: وأحسب أبا إسحاق رواه لهم عن ناجية غير منسوب، فظنّوه ناجية بن (٢) كَعْب(٣). (١) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا بالأصل. (٢) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: مذموم. (أحوال الرجال، الترجمة ٤٠) وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٣). وذكره ابن حبان وفي كتاب ((المجروحين)). وقال: كان شيخاً صالحاً إلا أن في حديثه تخليط لايشبه حديث أقرانه الثقات عن علي فلايعجبني الإحتجاج به إذا انفرد، وفيما وافق الثقات فإن احتج به محتج أرجو أنه لم يجرح في فعله ذلك. (٥٧/٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): فيلخص من أقوال هؤلاء الأئمة أن الراوي عن عمار حديث التيمم هو ناجية بن خفاف العنزي وهو الذي روى عن ابن مسعود، وعنه أبو إسحاق وابنه يونس بن أبي إسحاق وغيرهما، وأما ناجية بن كعب الأسدي فهو الرواي عن علي بن أبي طالب فقد قال = ٢٥٦ روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . أخبرنا المشايخ الأربعة بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبد الله(١) ابن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ نَاجيةً ابن كَعْبٍ يُحدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ وَ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَا طَالبِ مَاتَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِ نَّهِ: اذْهَبْ فَوَارِهِ. فَقالَ: إِنَّهُ مَاتَ مُشْرِكاً. قَالَ: اذْهَبْ فَوَارِهِ. قَالَ: فَلَمَّا وَارَيْتُهُ وَرَجَعْتُ إِلى النَّبِيِّ وَِّ قَالَ لِي: اغْتَسِلْ)). أخرجهُ أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ(٣) من حديث يحيى بن سعيد عن سفيان، عن أبي إسحاق، وقد وقع لنا بعلو عنه. وانفرد النَّسائيُّ(٤) بحديث محمد بن جعفر، عن شُعْبة، فرواه عن محمد بن المثنى عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقد وقع لنا حديث سفيان من رواية أبي نُعيم عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقَلانيّ، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو ابن المديني أيضاً: لاأعلم أحدا روى عنه غير أبي إسحاق، وهو مجهول. وقد فَرَّق . = البخاري وابن أبي حاتم ومسلم في الطبقات وغير واحدٍ بين ناجية بن كعب الأسدي وبين ناجية بن خفاف العنزي، والله تعالى أعلم. (١٠ /٤٠٠ - ٤٠١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) مسند أحمد: ١ /٩٧. (٢) أبو داود (٣٢١٤). السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠٢٨٧). (٣) (٤) المجتبى: ١١٠/١. ٢٥٧ حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطيعيُّ، قال: حدثنا أبو عليّ بُسْر بن موسى، قال: حدثنا أبو نُعَيْم الفَضْل ابن دُكَيْن، قال: حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كَعْب، عن عليّ، قال: أتيتُ النَّبِيَّ وََّ فقلتُ: إِن عَمَّكَ الضَّال قد ماتَ، يعني أباه. قال: اذهب فوارِه، ولا تُحْدِثَنَّ حَدَثاً حتى تأتيني. فأتيته، فأخبرته، فأمرني، فاغتسلتُ، ودعا لي بدعوات مايَسُرني بهن ماعرض من شيء. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الشَّريف أبو الفَضْل محمد بن عبدالله بن أحمد ابن المُهْتَدي بالله، قال: أخبرنا الشَّريف أبو نَصْر الزَّيْنِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر بن زنبور الوَرَّاق، قال: حدثنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا خَلَف بن تَمَّام، قال: حدثنا أبو الأحْوَص، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كَعْب، قال: قال عَمَّار: ((أُجْنبتُ وَأَنَا فِي الإِبل، فَلَمْ أَجِدْ مَاءً، فَتَمَعَّكْتُ تَمعُّكَ الدَّابةِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ، فَأَخْبَرَتُهُ بِذَلِك، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التِّيَمِمُ)). تابعه أبو نُعيم عن أبي الأُخْوص، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كَعْب. رواهُ النَّسائيُّ(١) عن محمد بن عُبيد بن محمد المُحاربيِّ، عن أبي الأَحْوَص، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) المجتبى: ١٦٦/١. وفيه أسماه: ((ناجية بن خفاف)). ٢٥٨ وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أُخرى من رواية يونس بن أبي إسحاق، عن ناجية. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود ابن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج. (ح): قال أبو الحسن: وأنبأنا أيضاً أبو محمود أسعد بن أبي طاهر الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبدالواحد الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم الكاتب. قالا: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن النُّعمان بن عبدالسَّلام، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حَدَّث ناجيةُ أبا إسحاق وأنا معه، قال: تَمارَى عَمَّار بن ياسر، وعبدالله بن مسعود في التَّمم، فقال عمَّار: أَمَا تذكُر إِذْ كُنَّا نتَنَاوب رِعْية الإِبل فَأَجْنبتُ فتمعَّكتُ كَمَا يتمعَّكُ الْبَعِيرُ أو الدَّابةُ، فَأَتيتُ رَسُول اللهِ وَ، فَذكرتُ ذَلك لَهُ، فضحكَ رَسُولُ اللهِوَ لَ وقَالَ: ((إنَّمَا كَانَ يَكْفيكَ مِنْ ذَلِكَ تَيَمُّمْ)). وروى له أبو داود حديثاً آخر في ((القَدَر)) عن ابن مسعود ((أن العْبدَ يُولِدُ مؤمناً ويموت مؤمناً» ... الحديثَ. وروى له التِّرمذيُّ(١) حديثاً آخر عن عليّ أنَّ أبا جَهْل قال لِلنَّبِّ وَّهِ: إِنا لانُكَذِّبُكَ ولِكنْ نُكَذِّبُ ماجِئْتَ به. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. (١) الترمذي (٣٠٦٤). ٢٥٩ ٠ مَن اسمه ناشِرة وناصِح وناعم ونافِذ ٦٣٥٣ - س: نَاشِرةٍ(١) بِنُ سُمَيّ اليَزَنِيُّ المِصْرِيُّ. أُدرَكَ زَمان النَّبِيِّ ◌َ. وروى عن: أبيّ بن كَعْب، وعُمر بن الخَطَّاب (س) وشَهدَ خُطبتَهُ بالجابية، ومعاذ بن جَبَل، وأبي ثَعلبة الخُشَنِيِّ، وأبي عُبَيدة ابن الجَرَّاح، وأبي عمرو بن حفص بن المغيرة (س). روى عنه: عبد الرَّحمان بن عائِذ الأَرْدِيُّ الشَّامِيُّ، وعُليّ بن رَباحِ اللَّخْمِيُّ المِصريُّ (س). قال العِجْليُّ(٢): مصريٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً يأتي ذكره في ترجمة أبي عَمرو ابن حفص بن المغيرة إن شاء الله تعالى. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٤٢٩، وثقات العجلي، الورقة ٥٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٦٣/١، ٤٨١، ٤٨٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٨٧، وثقات ابن حبان: ٤٨٠/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨٧١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٨٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٤، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ٤٠١/١٠، والتقريب: ٢٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٥٨٥. (٢) ثقاته، الورقة ٥٣. ٤٨٠/٥. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة (٣/ الترجمة ٥٨٧١). وقال ابن حجر (٣) في ((التهذيب)): ذكر ابن عساكر أنه أدرك زمن النبي وَلاخر. (٤٠١/١٠). وقال في ((التقريب)): ثقة. ٢٦٠