Indexed OCR Text

Pages 221-240

وقال عليّ بن جَميل الرَّقيُّ عن أبي المليح(١): قال رجل:
ياميمون بن مِهْران ياأبا أيوب مايزال الناس بخير ما أبقاَ الله لهم،
فقال له ميمون: أقبل على شأنكَ أيُّها الرَّجل، فما يزالُ النَّاسُ
بخيرِ مااتَّقوا رَبَّهم.
وعن أبي المليح، عن ميمون بن مِهْران، قال: مابلغني عن
أخٍ لي مكروه قط إلا كانَ إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إليَّ من
تحقيقه عليه، فإن لم أفعل كان قوله أحبَّ إِليَّ من بَيِّنَةٍ تشهدُ عليه
بقوله، وإن قال: قد قلتُ، ولم يعتذر، أبغضتُهُ من حيثُ أحببتُهُ.
وقال عَتَّاب بن بَشير الجَزَريُّ عن عليّ بن بَذِيمة: قيل
الميمون بن مِهْران: مالك لاتُفارقُ أخاً لكَ عن قِلَىَّ، وفي رواية:
مالصديقك لا يفارقك عن قلَى؟ قال: لأني لاأماريه ولا أشاريه.
وقال فَيَّاض بن محمد الرَّقيُّ، عن جعفر بن بُرْقان: قيل
الميمون بن مِهْران: إنَّ فُلاناً يَسْتبطىء نفسَهُ في زيارتك، قال: إِذا
ثَبْتت المَوَدَّةُ فلا بأسَ، وإِن طالَ المَكْث.
وقال أحمد بن الفرج الحِمْصيُّ، عن سَلَمة بن عبدالملك
العَوْصيِّ، عن المُعافى بن عِمْران، عن ميمون بن مِهْران: مَنْ
رَضِي من صِلَةِ الإِخوان بلا شيءٍ فَلْيُؤَاخِ أهلَ القُبور.
وقال أبو المليح الرَّقيُّ، عن ميمون بن مِهْران: إِذا نزلَ بكَ
ضيفٌ فلا تَكَلَّفُ له مالا تطيق، وأطعمه من طعام أهلِكَ، والقهُ
بوجهٍ طَلْقٍ، فإنَّكَ إِن تَكَلَّفت له مالاتطيق أوشكَ أن تلقاه بوجهٍ
یکرههُ.
(١) حلية الأولياء: ٤ /٩٠.
٢٢١

وعن ميمون بن مِهْران أنَّهُ كتبَ إِلى ابنه أنْ أُحْسِنْ مَعُونَةٍ
فُلان وأعطِهِ من مالِكَ ولاتسأل النَّاسَ، فإنَّ المسألةَ تَذهبُ بالحياءِ.
وقال غيره، عن ميمون بن مِهْران: المروءةُ. طَلاقةُ الوَجِهِ،
والتَّدُّدُ إِلى الناسِ ، وقضاءُ الحوائج.
وقال أبو الحَسن الميمونيُّ، عن أبيه، عن عَمِّه عَمرو بن
ميمون بن مِهْران: خرجتُ مع أبي من المَسْجدِ بعد صلاةِ المَغْرب
ومعهُ رجلٌ فدخلَ، وترَكَ الرَّجُلَ، فقلتُ: ياأبةِ ماكانَ يمنعُكَ أن
تعرضَ عليه؟ قال: كرهتُ أن أعرضَ عليه أمراً لم يكن في نفسي.
وقال إسماعيل بن عُلَيَّة، عن يونس بن عُبيد: كان طاعونٌ
قِبَل بلاد ميمون بن مهران، فكتبتُ إِليهِ أسألُهُ عن أهله، فكتبَ
إِليَّ: بلغَني كتابُك تسألني عن أهلي، وأنه مات من أهلي وحامتي
سبعةَ عشر إنساناً، وإِني أكرهُ البلاءَ إِذا أقبلَ، فإذا أُدْبَرَ لم يَسُرَّني
أنه لم يكن، أما أنتَ فعليكَ بكتاب الله، فإنَّ الناسَ قد بَهُؤَّا عنه
- قال يونس: يعني نسوه واختاروا عليه الأحاديث أحاديث الرجال
ــ وإيَّ والجِدَال والمراء في الدِّينِ، لاتُمارينَّ عالِماً ولاجاهلاً،
فإنك إن ماريتَ الجاهلَ خَشّنَ بصدرك ولم يطعْكَ، وإن ماريتَ
العالمَ خزنَ عنكَ عِلمَهُ ولم يُبالِ ماصنعتَ.
وقال أبو المَليح الرقيُّ، عن ميمون بن مِهْران: من أساءَ سِراً
فليتُب سِراً، ومَن أساءَ عَلَانيةً فليتُب علانيةً، فإنَّ الناسَ يُعَيِّرونَ
ولا يَغْفرون، والله يَغْفر ولايُعَيِّر.
وقال خالد بن حَيَّان الرقيُّ، عن جعفر بن بُرْقان: قال لي
٢٢٢

ميمون بنِ مِهْران: قُل لي ياجعفر في وَجهي ما أكرَهُ، فإنَّ الرجلَ
لا ينصحُ أخاهُ حتى يقولَ له في وجهه مایکره.
وقال عيسى بن سالم عن أبي المَلِيح: سمعتُ ميمون بن
مِهْران وأتاهُ رجلٌ، فقال: إِن رُقَّة امرأةً هشام ماتت وأعتقت كُلَّ
مملوكٍ لها. فقال: يَعْصونَ الله مَرَّتِين يَبْخَلُونَ به وقد أُمِروا أن
يُنْفقُوه، فإذا صارَ لغيرهم أَسْرَفُوا فيه.
وقال إسماعيل بن عُلِيَّة، عن سَوَّار بن عبدالله العَنْبَريِّ:
بلغني أنَّ ميمونَ بنَ مِهْران كان جالساً وعنده رجلٌ من قُرَّاء أهل
الشام، فقال: إِن الكَذِبَ في بعض المواطن خَيْرٌ من الصِّدْقِ.
فقال الشَّاميُّ: لا، الصدقُ فِي كُلُّ موطنٍ خَيْرٌ. فقال ميمون:
أرأيتَ لو رأيتَ رَجُلاً يسعى وآخر يتبعه بالسيف فدخلَ الدَّارَ فانتهى
إِليكَ، فقال: أرايتَ الرجل؟ ماكنتَ قائلاً؟ قال: كنتُ أقول: لا.
قال: فَذَاكَ.
وقال عبدالله بن جعفر الرقيُّ، عن أبي المليح: قال ميمون
ابن مِهْران: إِذا أَتَى رجلٌ بابَ سُلطانٍ، فاحتجبَ عنه، فليأتٍ بيوتَ
الرَّحمان فإِنها مُفَتَّحةٌ. فليُصَلِّ رَكْعَتين وليسأل حاجتَهُ.
وعن مَيْمون بن مِهْران، قال: قال لي محمد بن مروان: في
الدِّيوان أنتَ؟ قلتُ: لا. قال: فما يمنعكَ أن تُكْتَبَ في الدِّيوان
فيكونَ لكَ سَهْمٌ في الإِسلام؟ قلت: إني لأرجو أن يكون لي سِهام
في الإِسلام. فقال: من أينَ ولستَ في الدِّيوان؟ قلتُ: شهادةُ أن
لا إله إِلَّ الله سَهْمٌ، والزَّكَاةُ سَهْمٌ، وصيامُ رمضان سَهْم، والحج
سَهْمٍ. قال محمد: ماكنتُ أحسبُ أن لأحدٍ في الإِسلام سَهْماً إِلا
٢٢٣

مَن كان في الدِّيوان. قال: قلتُ: هذا ابنُ عمك حكيم بن حِزام
لم يأخذ ديواناً قَطَّ، وذلك أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ لَِّ مسألةً، فقال : .
استعفَّ ياحكيم خيرٌ لكَ. قال: ومنكَ يارسول الله؟ قال: ومني.
قال: لاجرمَ إِني لا أسألُكَ ولا غيرَكَ شيئاً أبداً، ولكن أدعُ الله أن
يُبارك لي في صفقتي - يعني التجارة. فَدَعَا لَهُ(١).
وقال أبو شِجار، عن أبي المليح: سمعتُ عبدالكريم يقول:
لاعِلمَ لنا بكم ياأهل الرقة، مَن رأيناه من جانب مَيْمون عَلِمنا أنَّهُ
مستقيمٌ، ومن رأيناه يكره ناحيتَهُ عَلِمنا أنه يأخذُ ناحيةً أخرى، يعني
الجعْد.
وقال يزيد بن قُبَيْس الجَبَليُّ(٢): حدثنا عليّ بن الحَسن
الحَلَبِيُّ، قال: حدثني عَمرو بن مَيْمون بن مِهْران، قال: خرجتُ
بأبي أقودُهُ في بعض سِكَكِ البَصْرة، فمررتُ بجَدْولٍ، فلم يستطع
الشيخ يَتَّخَطَّاهُ، فاضطجعتُ له فَمَرَّ على ظَهْري، ثم قمتُ فأخذتُ
بيده، فدفعنا إلى منزل الحَسَن، فطرقتُ البابَ، فخرجت(٣) جارية
سُداسيةٌ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: هذا ميمون بن مِهْران أرادَ لقاء
(١) هذا حديث منقطع لأنَّ ميمون بن مهران لم يدرك حكيم بن حزام، لكن أصله
صحيح فقد أخرج البخاري (٢٦٥/٣) من حديث الزهري، عن عروة بن الزبير
وسعيد بن المسيب أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: سألت النبي صل﴿ فأعطاني،
ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم قال: ياحكيم إن هذا المال خضرة حلوة،
فمن أخذه بسخاوة نفس، بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان
كالذي يأكل ولا يشبع ... الحديث بطوله.
(٢)
حلية الأولياء: ٨٢/٤ - ٠٨٣
قوله: ((فخرجت)) في المطبوع من الحلية: ((فخرجت إلينا)).
.(٣)
٢٢٤

الحَسن. فقالت: كاتب عُمر بن عبدالعزيز؟ قلت لها: نعم.
قالت: ياشَقِي مابقَّاك إِلى هذا الزَّمان السّوء؟ قال: فبكى الشيخ،
فَسَمِعَ الحسن بُكاءَهُ فخرِجَ إِليه، فاعتنقا ثم دَخَلا، فقال ميمون:
يا أبا سعيد إِني(١) قد آنستُ من قلبي غِلْظَةً، فاستَلن لي منه، فقرأ
الحَسَن: بسم الله الرحمان الرحيم ﴿أَفَرأَيتَ إِنْ مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ. ثُمَّ
جَاءَهُمْ مَاكَانُوا يُوعَدُونَ. مَاأَغْنَى عَنْهُمْ مَاكَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾(٢) قال:
فسقطَ الشيخُ، فرأيتُهُ يفحصُ برجلِهِ ما تَفْحَصُ الشّاة المَذْبُوحة،
فأقامَ طويلاً، ثم أفاقَ فجاءَت الجاريةُ، فقالت: قد أتعبتُمِ الشيخَ
قوموا تفرقوا، فأخذتُ بيد أبي فخرجتُ به، ثم قلت له: يا أبتاه هذا
الحَسَن قد كنتُ أحسبُ أَنَّهُ أكثر من هذا. قال: فوكَزَ(٣) في
صَدْرِي، ثم قال: يابُني لقد قرأ علينا آيةً لوتَفَهَّمْتَها بقلبكَ لُألفي
لصافيه كُلُوم.
أخبرنا بذلك أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبْهَريُّ:
قال: أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد ابن المَنْدائِي
الواسِطيُّ في كتابه إِلينا من واسط، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
الحُسين بن عليّ ابن المِزْرَفِيّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد
ابن عليّ ابن المُهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن
عبدالله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدَّهّان، قال: حدثنا أبو
عليّ محمد بن سعيد بن عبدالرَّحمان القُشَيْريُّ الحافظ، قال:
(١) قوله: (إني)) ليست في المطبوع من الحلية.
(٢) الشعراء (٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧).
(٣) في المطبوع من الحلية: ((فوكزني)).
٢٢٥

حدثنا أبو جعفر محمد بن عَبْدُوس الدَّقاق الحرّانيُّ، قال: حدثنا
يزيد بن قُبَيْس، فذكره.
قال جعفر بن محمد بن نُوح، عن إبراهيم بن محمد
السِّمَّري: صَلَّى ميمون بن مِهْران في سبعة عشر يوماً سبعة عشر
ألف رَكْعَة، فلما كان اليوم الثامن عشر انقطعَ في جوفه شيءٌ
فمات.
وقال الهيثم بن عَدِيّ: مات آخر إِمرة هشام.
وقال خليفة بن خَيَّاط(١): ماتَ سنة ست عشرة ومئة بالجزيرة.
وقال أبو الحَسن المَيْمونيُّ، عن أبيه، وأبو المَليح الرَّقي(١)،
وعيسى بن كثير(٢)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَام: مات سنة سبع
عشرة ومئة.
وقال عليّ بنُ مَعْبَد الرَّقيُّ(٤)، عن عُبيدالله بن عمرو: وُلد سنة
أربعين، ومات سنة ثماني عشرة ومئة.
وقال حُسين بن عَيَّاش، عن جعفر بن بُرْقان: سمعت ميموناً
يقول: ولدتُ سنة أربعين.
وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٥): ولد سنة أربعين سنة الجَمَاعة()،
تاريخه (٣٤٧).
(١)
طبقات ابن سعد: ٤٧٩/٧.
(٢)
(٣)
طبقات ابن سعد: ٤٧٨/٧.
(٤)
تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢.
(٥)
ثقاته: ٤١٧/٥.
كذا قال بأن سنة أربعين هي سنة الجماعة، والمحفوظ أنها سنة إحدى وأربعين في=
(٦)
٢٢٦

ومات سنة ثماني عشرة ومئة (١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقُون.
٦٣٣٩ - ت ق: مَيْمُون(٢) بنُ مُوسَى المَرَئِيُّ البَصْرِيُّ، من
امرىء القَيْس بن مُضَر.
وقال بعضُهم في نسبه: مَيْمون بن موسى بن عبدالرَّحمان بن
صَفْوان بن قُدامة.
روى عن: الحَسَن البصريِّ (ت ق)، وخالد العَبْد وهو من
أقرانه، وأبيه موسى بن عبدالرَّحمان المَرَئِيِّ، ومَيْمون بن سِيَاه.
= ربيع الآخر أو جمادى الأولى، كما في تاريخ خليفة (٢٠٣) والطبري: ١٦٢/٥
وغیرھما .
(١) وقال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام؟ قال:
لا، من أين لقيه، لم يرو إلا عن ابن عباس، وابن عمر. وقال أبو زرعة ميمون بن
مهران عن سعد مرسل. (المراسيل لابن أبي حاتم: ٢٠٦ - ٢٠٧). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): ثقة فقيه وكان يرسل. وقد تعجب الذهبي لعدم إخراج البخاري له
(سير: ٧٨/٥).
علل أحمد: ٥٢/٢، ٢١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٧٠، وتاريخه
(٢)
الصغير: ١١٤/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥٦/٣، والكنى للدولابي:
١٠٢/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦٥،
والمجروحين لابن حبان: ٦/٣، وثقاته: ١٧٣/٩، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة
١٤٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٤٠٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٩،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٨٦٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٣٢٧، والمغني:
٢/ الترجمة ٦٥٦١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨، وتاريخ الإسلام: ٣٠٩/٦،
وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٩٦٦، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٩٢/١٠ - ٣٩٣، والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٣٥٥.
٢٢٧

روى عنه: حماد بن سَلَمة، وحماد بن مَسْعَدة (ت ق)،
وخالد العَبْد، وداود بن المُحَبَّر، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث،
ومحمد بن بكر البُرْسَانيُّ، ومُسلم بن إبراهيم، وابنه موسى بن
مَيْمون بن موسى المَرَئِيُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك
الطَّالِسيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويحيى بن سعيد القَطّان.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ماأرى به بأساً،
كان يُدَلِّس، ولا يقول: حدثنا الحَسَن.
قال: (٢) وسمعت أبي يقول: سمعتُ يحيى القطان يقول:
أتيتُ ميموناً المَرَئِيَّ فما صحح لي إلا هذه الأحاديث التي سمعتها.
وقال عَمرو بن عليّ (٣): صدوقٌ، ولكنه(٤) ضعيف. سمعت
عبدالصَّمد بن عبدالوارث يقول: سمعت خالداً العَبْد يقول: قال
الحسن: صليتُ خلف ثمانية وعشرين بَدْرياً كلهم يقنتُ في الصُّبْح
بعد الركوع. فقلتُ(٥): ممن سمعتَ هذا؟ قال: من ميمون
المَرَئِيِّ. فلقيت ميموناً المَرَئِيَّ فسألته، فقال: قال الحسن: صليتُ
خلف ثمانية وعشرين بَدْرياً كلهم يقنتُ في الصُّبح بعد الركوع().
(١) العلل ومعرفة الرجال: ٥٢/٢.
(٢)
العلل ومعرفة الرجال: ٢١٤/٢.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦٥ .
قوله: ((صدوق ولكنه)) ليس في المطبوع من الجرح والتعديل.
(٤)
(٥)
في المطبوع من الجرح والتعديل: ((فقلت له)).
(٦) قوله: ((كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع)) ليس في المطبوع من الجرح والتعديل.
٢٢٨

قلت: ممَّن سمعته؟ قال: من خالد العَبْد، وكان قَدَرياً (١).
وقال أبو حاتم(٢): صدوقٌ.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(٢): قلت لأبي داود: ميمون المَرَئِيُّ؟
قال: ليس به بأس. روى عن الحَسن ثلاثة أشياء، يعني سَمَاعاً.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقَويّ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
روى له التُّرمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو
عنه .
قوله: ((وكان قدرياً)) ليس في المطبوع منه.
(١)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦٥.
(٢)
(٣)
سؤالات الآجري: ٣٥٦/٣.
١٧٣/٩. وذكره في ((المجروحين)) أيضاً وكأنه فرق بينهما فقال في ((الثقات)): ميمون
(٤)
ابن موسى بن عبدالرحمان بن صفوان بن قدامة المري يروي عن أبيه. وقال في
((المجروحين)): ميمون بن موسى المرئي من امرئ القيس يروي عن الحسن، منكر
الحديث يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات، لايجوز الاحتجاج به إذا انفرد
(٦/٣). وقال البخاري: قال أبو الوليد: أخرج إلينا ميمون كتاباً فقال: إن شئتم
حدثتكم بما سمعت منه وإن شئت كتبت فيه من كل فقلنا: حدثنا بما سمعت.
فحدثنا بأربعة أشياء ليس فيها إسناد. (تاريخه الكبير: ٧/الترجمة ١٤٧٠). وذكره
العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث الصلاه بعد الوتر الذي ذكره له المؤلف وقال:
لا يتابع على رفعه وغيره يرويه عن أم سلمة فِعلُها. (الورقة ٢٠٨). وذكره ابن عدي
في ((الكامل)) وقال: وميمون هذا عزيز الحديث وإذا قال: حدثنا، فهو صدوق لأنه
كان متهماً بالتدليس. (٣ / الورقة ١٤٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم
أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي كان يدلس. (٣٩٣/١٠). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): صدوق مدلس.
٢٢٩

أخبرنا به أبو بكر بن محمد بن طَرْخان الصَّالحيُّ، ومحمد
ابن عبدالمؤمن الصُّورِيُّ، قالا أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن
الحَرَستانيّ، قال: أخبرنا طاهر بن سَهْل بن بِشْرِ الإِسْفرايينيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكيّ بن عُثمان الأزْديُّ، قال: أخبرنا
أبو عليّ أحمد بن عُمر بن محمد بن خرشيد قوله، قال: أخبرنا
أبو القاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزيُّ، قال: حدثنا
محمد بن عمرو بن أبي مَذْعور، قال: حدثنا حماد بن مَسْعَدة،
عن ميمون بن موسى، عن الحسن، عن أمِّه، عن أُمِّ سَلَمة أنَّ
رسولَ اللهِ وَلّ كان يصلي رَكْعَتين وهو جالسٌ بعد الوتر.
وأخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو إسحاق ابن
الواسطيّ، وأبو العَبَّاس ابن الفاروثيّ، قالوا: أخبرنا عُمر بن كَرَم
الدِّيْنَوَرِيُّ، قال: أخبرنا عبد الأَوَّل بن عيسى السِّجْزيُّ، قال: أخبرنا
محمد بن أبي مسعود الفارسيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي
شُرَيْح الأنْصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن صاعِد، قال: حدثنا
محمد بن بَشَّار بُنْدار، وعليّ بن مُسلم، والجَرَّح بن مَخْلَد، قالوا:
حدثنا حَمَّاد بن مَسْعَدة، قال: حدثنا ميمون بن موسى المَرَئِيُّ،
عن الحَسن، عن أمه، عَنْ أُمِّ سَلمَةَ ((أَنَّ النبيَّ ◌َّ كانَ يُصلِّي
رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتيْنِ بَعْدَ الوِتْرِ).
رواه التِّرمذيُّ(١)، وابن ماجة(٢) عن بُنْدار، فوافقناهما فيه بعلو،
وحديثُ ابن ماجة أتم.
(١) الترمذي (٤٧١).
(٢) ابن ماجة (١١٩٥).
٢٣٠

٦٣٤٠ - ت س ق: مَيْمون(١)، أبو عبدالله البَصريُّ الكِنْديُّ،
ويقال: القُرَشِيُّ، مولى عبدالرَّحمان بن سَمُرَة.
روى عن: البَرَاء بن عازِب (س)، وزيد بن أُرْقم
(ت س ق)، وعبدالله بن بُرَيْدة (س)، وعبدالله بن عَبَّاس.
روى عنه: إسحاق بن عثمان الكِلَابِيُّ، وخالد الحَذَّاءِ
(ت س)، وشُعْبة بن الحجاج، وابنهُ عبدالرَّحمان بن مَيْمون (ق)،
وعَوْف الأعْرابيُّ (س)، وقَتادة (ت س)، وابنه محمد بن مَيْمون،
وهارون بن سَعْد.
قال عليّ بن المديني(٢): سألتُ يحيى بن سعيد عن ميمون
أبي عبدالله الذي روى عنه عوف، فَحَمَّضَ وجهَهُ، وقال: زَعَمَ
شُعبة أنه كان فَسْلًا(٣).
وقال عليّ في موضع آخر(٤): كان يحيى لايحدث عنه.
تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢، وعلل أحمد: ١٦١/١، ١٦٢، ٣٤٣، و١٦٥/٢، وتاريخ
(١)
البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٥٨، وتاريخه الصغير: ٣٠٦/١، والكنى لمسلم،
الورقة ٦٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٤، وضعفاء العقيلي، الورقة
٢٠٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٥٧، وثقات ابن حبان: ٤١٨/٥، والكامل
لابن عدي: ٣ / الورقة ١٤٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٠ وميزان الاعتدال:
٤ / الترجمة ٨٩٧١، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٥٦٤ ونهاية السول، الورقة ٣٩٥،
وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨ وتهذيب التهذيب: ٣٩٣/١٠، والتقريب:
٢٩٢/٢.
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٨ .
(٢)
الفَسْل من الرجال: الرَّل.
(٣)
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٥٨.
(٤)
٢٣١

وقال أبو بكر الأَثْرَم(١)، عن أحمد بن حنبل: أحاديثُه مناكير.
وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: لاشيءٍ.
وقال أبو داود(٣): تُكُلِّمَ فيه.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤)، وقال: كان يحيى
القَطَّان سيء الرأي فيه(٥).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
ومِمَّن يقال له ميمون أبو عبدالله من رواة الحديث:
٦٣٤١ - [تمييز] مَيْمون(٢)، أبو عبدالله الغَزَّال، بصريٌّ.
يروي عن: الحَسنِ البَصْريَّ.
ويروي عنه: حَمَّاد بن زید.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٥٧.
(١)
(٢)
نفسه.
سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٤.
(٣)
(٤)
٤١٨/٥.
وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال ابن حجر في
(٥)
((التهذيب)): وميمون هذا نسبه بعض الرواة عن عوف فقال: ميمون بن أستاذ. وقد
فرق ابن أبي حاتم بين ميمون أبي عبدالله، وبين ميمون بن أستاذ. وقال النسائي
في ((الكنى)): بصري ليس بالقوي. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
(٣٩٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٦) علل أحمد: ٢٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٦٩، والمعرفة
ليعقوب: ٢٣١/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٧٤، وثقات ابن حبان:
٤٧٢/٧، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥، وتهذيب التهذيب: ٣٩٤/١٠، والتقريب:
٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٣٥٧.
٢٣٢

ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
٦٣٤٢ - [تميير] ومَيْمون(٢)، أبو عبدالله الوَرَّاق، خُراسانيٌّ .
يروي عن: الضَّحَّاكُ بن عبدالرَّحمان الأَوْدِيُّ، والضَّحَّاك بن
مُزاحم .
ويروي عنه: حفص بن غياث، ومَرْوان بن معاوية
ء (٣)
الفَزَاريُ(٣).
ذكرناهما للتمييز بينهم.
٦٣٤٣ - د: مَيْمُون(٤) المَكيُّ.
روى عن: عبدالله بن الزُّبير (د)، وعبد الله بن عَبَّاس (د).
روى عنه: عبدالله بن هُبَيْرة السَّبَئِيُّ الِمِصْريُّ() (د).
روى له أبو داود حديثاً واحداً.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ
المقدسيان، وأبو الغَنائم بن عَلَان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا
(١) ٤٧٢/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥، وتهذيب التهذيب:
(٢)
٣٩٤/١٠، والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٣٥٨.
(٣)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
الكاشف: ٣/الترجمة ٥٨٦٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨، وميزان الإعتدال:
(٤)
٤ / الترجمة ٨٩٧٤، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥، وتهذيب التهذيب: ٣٩٤/١٠،
والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٣٥٩.
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُعرف تفرد عنه عبدالله بن هبيرة السبئي. (٤ / الترجمة
٨٩٧٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٢٣٣

حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعيُّ،
قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهيعة، عن ابن هُبَيْرة أنَّ مَيْموناً
المكيَّ أخبَرَهُ أنه رأى عبدالله بن الزبير صَلَّى بهم يُشيرُ بكفيه حينَ
يقومُ وحينَ يركعُ وحين يسجُدُ وحين ينهض للقيام فيقوم فيشيرُ
بيديه. قال: فانطلقتُ إِلى ابن عباس، فقلتُ: إني رأيتُ ابنَ
الزُّبِير يُصَلّي صلاةً لم أرَ أحداً يصليها، فَوَصفَ(٢) له هذه الإِشارة،
فقال: إن أحببتَ أن تنظرَ إِلى صلاةِ النَّبِي وَّ فاقتدِ بصلاة ابن
الزُّبير.
رواه (٣) عن قُتيبة، عن ابن لهيعة، فوقع لنا بدلاً.
٦٣٤٤ - دس: مَيْمُون(٤) القَنَّاد، بصريٌّ.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وأبي قِلاَبة الجَرْميِّ (دس).
روى عنه: خالد الحَذَّاء (دس)، وسَعيد بن أبي عَرُوبة،
وَكَهْمَس بن الحَسن، وموسى بن سَعْد: البصريون.
(١) مسند أحمد: ٢٨٩/١.
في المطبوع من المسند: ((فوصفت)).
(٢)
(٣)
أبو داود (٧٣٩).
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٦٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦٤،
(٤)
وثقات ابن حبان: ٤٧١/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٨٦٥، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ٨٦، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٩٧٥، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥،
وتهذيب التهذيب: ٣٩٤/١٠، والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣ / الترجمة ٧٣٦٠.
٢٣٤

قال صالح بن أحمد بن حنبل(١): قال أبي: ميمون القَنَّاد
قد روى هذا الحديث وليس بمعروف.
وذكرهُ ابْنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود، والنّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو
عنه .
أخبرنا به المشايخ الأربعة بإسنادهم المذكور آنفاً عن عبدالله
ابن أحمد، قال(٣): حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل، قال:
أخبرنا(٤) خالد الحَذَّاء، عن ميمون القَنَّاد، عن أبي قِلَابة، عن
مُعاوية بن أبي سُفيان أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ نَهىْ عَنْ رَكُوب النَّمار،
وَنْ لُبْسِ الذَّهبِ إِلَّ مُقَطّعاً.
رواه أبو داود(٥) عن حُميد بن مَسْعَدة، عن إسماعيل بن
عُلِيّة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ(٦) عن محمد بن بَشَّار، عن عبد الوَهَّاب، عن
خالد الحَذَّاء.
وأظن هذا الحديث هو الذي أشار إليه أحمد بن حنبل، والله
أعلم.
(١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٦٤.
٤٧١/٧. وقال البخاري: عنده مراسيل. (تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٦٠). وقال
(٢)
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) مسند أحمد: ٩٣/٤.
قوله: ((أخبرنا)) في المطبوع من المسند: ((حدثنا)).
(٤)
أبو داود (٤٢٣٩).
(٥)
(٦) المجتبى: ١٦١/٨.
٢٣٥

٦٣٤٥ - عس: مَيْمُون(١) الكُرْدِيُّ، كنيته أبو بَصِير بالباء،
وقيل: أبو نُصَيْر بالنون، قاله مسلم.
قال أبو نصر بن ماكولا(٢): وصَحَّفَ فيه(٣).
روى عن: أبي عُثمان النَّهْديِّ (عس)، وعن أبيه، عن النّبِيِّ
· 鶏
روى عنه: الحَسن بن أبي جَعْفر الجُفْريُّ، وحَمَّاد بن زيد،
وأبو خَلْدَة خالد بن دِينار، ودَيْلَم بن غَزْوان، والفَضْل بن عَمِيرة
الطّفَاويُّ، (عس) ومالك بن دينار.
قال عثمان بن سعيد الدَّارِميُّ()، عن يحيى بن معين: ليس
به بأس.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة(٥)، عن يحيى بن مَعِين:
صالح(٢).
(١) تاريخ الدوري: ٦٠٠/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٦٩، وابن الجنيد، الترجمة
٤٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٦٥، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٤ / الورقة ٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٧٢، وثقات ابن حبان: ٤٧٢/٧،
والمغني: ٢/ الترجمة ٦٥٦٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨، وتاريخ الإسلام:
١٦٧/٥، وميزان الإِعتدال: ٤/ الترجمة ٨٩٧٢، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥،
وتهذيب التهذيب: ٣٩٤/١٠ - ٣٩٥، والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣ / الترجمة ٧٣٦١.
(٢)
لإكمال: ٣٢٠/١.
(٣)
يعني أن مسلماً هو الذي صحف فيه، وقد ذكره ابن ماكولا في باب الباء.
(٤)
تاريخه، الترجمة ٧٦٩.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٧٢.
(٥)
وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: حماد بن زيد عن ميمون الكردي؟ فقال ميمون:
(٦)
بصري روى عنه يزيد بن هارون، ووكيع، وعبدالصمد، ويحيى القطان: قلت: ثقةً؟
قال: ثقة. (سؤالاته، الترجمة ٤٤٨).
٢٣٦

وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١)، عن أبي داود: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) حديثاً واحداً، وقد كتبناه
في ترجمة الفَضْل بن عَمِيرة.
٦٣٤٦ - ت ق: مَيْمُون(٣)، أبو حَمْزَة الأَعْوَرِ القَصَّاب الكوفيُّ
الرَّاعِيُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ (ت)، ورياح بن المُثنى، وسعيد
(١) سؤالاته: ٤ / الورقة ٤.
(٢) ٤٧٢/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)) ذكره في النون (يعني من الكنى) النسائي
ومحمد بن مخلد. وضعفه الأزدي. (٣٩٥/١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول. قلت وبالله التوفيق: تضعیف الأزدي له مردود علیه، إذ کیف نردُّ قول یحیی
ابن معين وأبي داود لقول الأزدي.
(٣) تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢، ٧٠١، وابن محرز، الترجمة ٣٣، وعلل أحمد:
١٧٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٧٧، وتاريخه الصغير: ٢٠/٢،
وضعفاؤه، الصغير، الترجمة ٣٥٢، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقتان ٣٤، ٧٠،
وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٨٧، والكنى لمسلم، الورقة ٢٦، وأبو زرعة
الرازي ٦٦٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١١٠/٣، والمعرفة ليعقوب: ٦٥/٣،
والترمذي (٦٦٠، ٩٨٥، ٣٥٥٢)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨٤، وضعفاء
النسائي، الترجمة ٥٨١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٩، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ١٠٦١، والمجروحين لابن حبان: ٥/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة
١٤٦، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٢٨، والمحلى لابن حزم: ١٠٧/٦،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٨٦٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٣٣٢، والمغني:
٢/ الترجمة ٦٥٦٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٨٨، وتاريخ الإِسلام: ٣٢١/٥،
وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٩٦٩، ونهاية السول، الورقة ٣٩٥، وتهذيب
التهذيب: ٣٩٥/١٠ - ٣٩٦، والتقريب: ٢٩٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٣٦٢.
٢٣٧

ابن المُسَيِّب، وأبي وائِل شَقيق بن سَلَمة الأُسَديِّ، وعامِرِ الشَّعْبيِّ
(ت ق)، وأبي بكر بن عُمارة بن رُؤَيْية الثّقَفيِّ، وأبي الحَكم
البَجَليِّ، وأبي صالح مولى طلحة بن عُبيدالله (ت).
روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وبكر بن وائِل، وحاتِم بن
وَرْدان، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرْمانيُّ، والحَسَن بن صالح بن حَيّ،
وحفص بن جُمَيْع، وحَمَّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سَلَمة، وأبو خَيْئَمة
زُهَيْر بن معاوية، وسُفيان الثَّوريُّ (ت)، وأبو الأحْوَص سَلَّم بن
سُلَيْم (ت)، وشَريك بن عبدالله النَّخَعيُّ (ت ق)، وعَبَّاد بن العَوَّام
(ت)، وعبدالوارث بن سعيد، وعُمر بن المغيرة البَصْريُّ نزيل
المِصِّيصة، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيُّ (ت) قاضي الرَّي، وفُضَيْل
ابن عِياض، والقاسِم بن يحيى بن عَطاء بن مُقَدَّم الواسِطيُّ،
ومالِك بن مِغْوَل، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومِسْعَر بن كِدَام،
ومغيرة بن مسلم السَّراج، ومنصور بن المُعْتَمِر - وهو من أقرانه
-، ومَنيع بن عبدالرَّحمان، ونُصَيْر بن أبي الأَشْعَث، ووُهَيْب بن
خالد، ويزيد بن زُرَيْع، وأبو المنذر يوسُف بن عَطيّة الوَرَّاق
الكوفيُّ، وأبو مالك النَّخَعيُّ.
قال أبو موسى محمد بن المثنى(١): ماسمعتُ یحیی بن سعيد
ولاعبدالرَّحمان بن مهديّ يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة
الأعور شيئاً قَطُّ.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: أبو حمزة
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٩، وانظر الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦١.
(٢) العلل ومعرفة الرجال: ١٧٠/٢.
٢٣٨

صاحبُ إبراهيم ضعيف الحديث.
وقال في موضع آخر (١): متروك الحديث.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢): سألت يحيى بن مَعِين عن
ميمون أبي حمزة القَصَّاب، فقال: ليسَ بشيءٍ، لايُكْتَب حديثُهُ.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبةُ(٢): سمعت يحيى بن
مَعِين وسُئِلَ عن أبي حمزة صاحب إبراهيم، فقال: كان اسمه
ميمون، وليسَ بشيءٍ(6).
وقال عَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: أبو
حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون، وأبو حمزة الثّماليُّ ثابت.
قلت: أيهما أَحَبُّ إليك؟ قال: لاذا، ولاذا.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (١): أبو حمزة ميمون
صاحب إبراهيم ضعيف الحديث.
وكذلك قال الدَّارَقُطنيُّ(٧).
وقال البُخاريُّ(٨): ميمون أبو حمزة القَصَّاب الْأعْوَر الكوفيُّ
(١)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٩ .
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٦١.
(٣)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٩.
وكذلك قال ابن محرز عنه (الترجمة ٣٣).
(٤)
تاريخه: ٥٩٩/٢.
(٥)
أحوال الرجال، الترجمة ٨٧.
(٦)
السنن: ١٠٧/٢، والضعفاء والمتروكين، الترجمة ٥٢٨. وقال أيضاً مضطرب
(٧)
الحديث. (العلل: ١٥٩/٢).
تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٧٧ .
(٨)
٢٣٩

ليسَ بذاك.
وقال في موضع آخر(١): ضعيف، ذاهب الحديث.
وقال في موضع آخر(٢): ميمون أبو حمزة القَصَّاب الأعور
يقال له: التّمار الكوفيُّ عن إبراهيم والحسن. روى عنه الثَّورِيُّ،
ليس بالقَويّ عندهم.
وقال أبو حاتم(٢): ليسَ بقوي، يُكتبُ حديثُهُ.
وقال في موضع آخر: وليس بأبي حمزة التّمار الذي روى
عن الحسن حديثاً واحداً، وروى عنه حماد بن سَلَمة ذاك
لايُسَمَّى .
وقال غيره: اسمه یزید.
وقال التِّرمذيُّ: قد تُكُلِّمَ فيه من قِبَلِ حفظهِ.
وقال في موضع آخر: ضَعَّفَهُ بعضُ أهل العلم(4).
وقال النَّسائي(٥): مَيْمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليسَ
بثقة .
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثُهُ ليسَ بالقائم.
وقال أبو بكر الخطيب: لاتقومُ بِه حُجّةٌ.
ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٤.
(١)
(٢)
التاريخ الصغير: ٢٠/٢.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٦١ .
(٣)
وقال الترمذي أيضاً: يُضعف (الجامع - ٦٦٠) وقال أيضاً: وليس هو بقوي عند أهل
(٤)
الحديث. (الجامع - ٩٨٥). وقال أيضاً: قد تكلم بعض أهل العلم في أبي حمزة
(الجامع - ٣٥٥٢). وقال أيضاً: وضعف البخاري أبا حمزة جداً. (ترتيب العلل،
الورقة ٧٠).
(٥) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥٨١.
٢٤٠