Indexed OCR Text

Pages 41-60

وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب (النّقات)(١).
روى له مُسلم متابعةً، وأبو داود، والنّسائيُّ .
٦٢٤٥ - ت: مُوسى(٢) بنُ أبي الجَارود، أبو الوليد المكيُّ
الفقیه.
روى عن: سُفْيان بن عُيَيْنة، ومحمد بن إِذْريس الشّافعيِّ
(ت)، ويحيى بن مَعِين، وأبي يَعْقوب يوسُف بن يحيى البُوَيْطيِّ.
روى عنه: التِّرمذيُّ، وأبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن
الأَزْهَرِ الأَزْهَرِيُّ، والحَسَن بن محمد بن الصَّبّاحِ الزَّعْفَرانيُّ،
والرَّبيع بن سُلَيْمان المُرَادِيُّ، وعِصام بن محمد الجُرْجَانِيُّ، وأبو
حاتم محمد بن إِذْريس الرَّازيُّ كتابةً، ومحمد بن مسلم بن وارة،
ويَعْقوب بن سُفْيان الفارسيُّ. وروى زكريا بن يحيى السَّاجيُّ عن
ابن بنت الشّافعيِّ عنه.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وقال الدَّارَ قُطنيُّ: روى عن الشَّافعيِّ حديثاً كثيراً، وروى عنه
(١) ٤٥١/٧. وقال البرقاني عن الدارقطني: موسى بن ثروان، عن طلحة بن عبيدالله بن
كريز، عن عائشة رضي الله عنها، إسناد مجهول حمله الناس. (سؤالاته، الترجمة
٥٠٠). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/ الترجمة ٥٧٧٩). وكذلك وقال ابن
حجر في ((التقريب)).
(٢) الكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٨٠، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٧٧، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٧٨ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٨٩، وتهذيب
التهذيب: ٣٣٩/١٠، والتقريب: ٢٨١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٢٥٥.
(٣) ١٦٢/٩.
٤١

كتاب ((الأمالي))، وغير ذلك من كُتب الشَّافعيِّ، وكان أبو الوليد
هذا من فقهاء المَكِّبين القَيِّمين بمكة بمذهب الشّافِعِيِّ(١).
٦٢٤٦ - دق: مُوسى(٢) بنُ جُبَيْرِ الأنْصاريُّ المَدَنيُّ الحَذَّاء،
مولى بني سَلِمة.
روى عن: أبي أمامة أُسْعَد بن سَهْل بن حُنَّيْف (د)،
وعبدالله بن رافع مولى أمُّ سَلَمة، وعبدالله بن عبدالرَّحمان بن
الحُبَاب (ق)، وعبدالله بن كَعْب بن مالك، وعُبَيْد الله بن عَبَّاس (د)
- وقيل: عن عباس بن عُبيدالله بن عَبَّاس وهو الصَّحيح-، وعن
مُعاذ بن رِفاعة الزُّرَقيِّ، ومعاذ بن عبدالله بن رافع، ونافع مولى ابن
عُمر.
روى عنه: بكر بن مُضَر، وزُهَيْر بن محمد (د)، وسعيد بن
سَلَمة بن أبي الحُسام، وعبدالله بن لَهيعة (د)، وابنه عبدالسَّلام
ابن موسى بن جُبَيْر، وعمرو بن الحارث (ق)، والليْث بن سَعْد،
ويحيى بن أيوب المِصْرُّ.
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/الترجمة ٥٧٨٠). وقال ابن حجر في
((التقریب)»: صدوق.
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١١٩٣، وثقات ابن حبان: ٤٥١/٧، والكاشف:
(٢)
٣/الترجمة ٥٧٨١، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ٧٧، وتاريخ الإسلام: ٣٠٧/٥،
ونهاية السول، الورقة ٣٨٩، وتهذيب التهذيب: ٣٣٩/١٠، والتقريب: ٢٨١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٢٥٦، وتصحف في طبعة الشيخ ابن عوامة إلى
(جبر)).
(٣) ٤٥١/٧ .
٤٢

وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مصرَ، وأقامَ بها(١).
روى له أبو داود، وابنُ ماجة.
٦٢٤٧ - ت ق: مُوسى(٢) بنُ جَعْفَر بن محمد بن عَلَيّ بن
الحُسين بن عَليّ بن أبي طالب القُرَشيُّ الهاشِمِيُّ العَلويُّ، أبو
الحَسَنِ المَدَنيُّ الكاظِم.
روى عن: أبيه جعفر بن محمد الصَّادق (ت ق)، وعبدالله
ابن دِيْنار، وعبدالملك بن قُدامة الجُمَحِيِّ .
روى عنه: أولادُه: إبراهيم بن مُوسى بن جعفر، وإِسْماعيل
ابن موسى بن جعفر، وحُسَين بن موسى بن جعفر، وصالح بن
يزيد، وأخوه عَلَيّ بن جعفر (ت)، وابنه عليّ بن موسى بن جعفر
أبو الحَسَنِ الرِّضى (ق)، وأخوه محمد بن جعفر، ومحمد بن صَدَقة
العنبريُّ .
قال أبو حاتم(٣): ثقة، صدوق، إمامٌ من أئمةِ المُسلمين.
(١) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/الترجمة ٥٧٨١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مستور.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٢٥، وتأريخ
الخطيب: ٢٧/١٣، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤٠٣/٢ ووفيات الأعيان:
٣٠٨/٥ -٣١٠، وسير أعلام النبلاء: ٢٧٠/٦، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٧٨٢،
والعبر: ٢٨٧/١، ٣٤٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة
١٤٧، (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٨٥٥، ورجال ابن ماجة،
الورقة ١٢، وجامع التحصيل، الترجمة ٨٠٩، ونهاية السول، الورقة ٣٨٩، وتهذيب
التهذيب: ٣٣٩/١٠-٣٤٠، والتقريب: ٢٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٢٥٧، وشذرات الذهب: ٣٠٤/١.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٢٥.
٤٣

أخبرنا يوسُف بن يَعْقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن
الحَسَنِ الكِنْديُّ، قال: أخبرنا عبدالرَّحمان بن محمد القَزَّاز، قال:
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عَلَيّ بن ثابت الخطيب(١) الحافظ، قال:
يقال: إِنه وُلدَ بالمدينة في سنة ثمان وعشرين(٢) ومئة. وأقدَمَهُ
المهدي بغداد، ثم رَدَّهُ إِلى المدينة وأقامَ بها إِلى أيام الرَّشيد،
فَقَدِمَ هارون مُنْصَرفاً من عُمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين، يعني
ومئة، فحمل موسى معه إِلى بغداد، وحَبَسَهُ بها إِلى أن توفي في
محبسه .
وبه، قال: أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن
ابن محمد بن يحيى العَلويُّ، قال: حدثني جَدي - وهو أبو الحَسَن
يحيى بن الحسن بن جعفر بن عُبيدالله بن الحُسين بن عَلَيّ بن
الحُسين بن عَلَيّ بن أبي طالب-، قال: كان موسى بن جعفر
يُدعَى العَبْد الصالح من عِبادته واجتهادِه. روى أصحابُنا أَنَّهُ دخلَ
مسجدَ رسولِ اللهِ وَّ فسجدَ سَجْدةً في أول الليل فسُمِعَ وهو يقول
في سُجوده: عَظُمَ (٣) الذَّنْب عندي فَلْيَحْسُنِ العَفُ من عندك، يا أهلَ
التّقوى، وياأهلَ المَغْفرة. فجعلَ يُرَدِّدُها حتى أصبحَ. وكان سخيا
كَرِيماً، وكان يبلغه عن الرجل أنه يُؤْذِيه، فيبعثُ إِليه بِصُرَّةٍ فيها
(١) تاريخه: ٢٧/١٣-٣٢. وقد اقتبس المؤلف الترجمة كما أوردها الخطيب في ((تاريخه))
عن آخرها دون نقص وسنشير إلى مانجده من خلاف في المطبوع من تاريخ
الخطيب.
(٢) قوله: ((سنة ثمان وعشرين)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((سنة ثمان وعشرين،
وقيل: سنة تسع وعشرين)).
(٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عظيم)).
٤٠٤

ألف دينار. وكان يصرُّ الصُّرَرَ ثلاث مئة دينار وأربع مئة دينار ومئتي
دينار ثم يَقْسِمُها بالمدينة وكان(١) مثل صُرر موسى بن جعفر إِذا
جاءت الإِنسان الصرة فقد استغنى(٢).
وبه، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا الحسن(٣)، قال:
حدثني جَدِّي، قال: حدثنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثني
محمد بن عبدالله البَكْرِيُّ، قال: قدمتُ المدينةَ أطلب بها ديناً
فأَعياني، فقلتُ: لو ذَهبتُ إِلى أبي الحسن موسى بن جعفر
فشكوتُ ذلك إِليه، فأتيتُهُ بِنَقَمَى(٤) في ضَيْعته، فخرِجَ إِليَّ، ومعهُ
غُلامُ له، معه منسفٌ فيه قَدِيدٌ مُجَزَّع ليس معه غيره، فأكلَ وأكلتُ
معه، ثم سألني عن حاجتي، فذكرتُ له قصَّتي، فدخل فلم يُقم
إلا يسيراً حتى خرجَ إِليَّ، فقال لغُلامه: إذهب، ثم مَدَّ يدَهُ إِليَّ
فدفعَ إِليَّ صُرَّةً فيها ثلاث مئة دينار، ثم قامَ فولَّى، فقُمتُ فركبتُ
دابتي وانصرفتُ.
قال الحَسَن: قال جدي يحيى بن الحسن: وذكرَ لي غيرُ
واحدٍ من أصحابنا أنَّ رَجُلاً من وَلَدِ عُمر بن الخَطَّاب كان بالمدينة
يؤذيه ويشتم علياً (٥). قال: وكانَ قد قال له بعضُ حاشيته: دعنا
نقتله، فنهاهُم عن ذلك أَشَدّ النَّهي وزَجَرَهُم أشد الزَّجْرِ، وسألَ
عن العمري، فَذُكِرَ له أَنَّهُ يَزْدَرِعُ بناحيةٍ من نواحي المدينة، فركبَ
ضبب عليها المؤلف.
(١)
هذه حكاية لاتصح، فهي منقطعة، ويحيى بن الحسن متهم.
(٢)
(٤) موضع بجانب جبل أحد، كان لآل أبي طالب.
(٣)
قوله: ((قال أخبرنا الحسن)) الثانية سقطت من المطبوع.
(٥) هذا خبر كاذب، وقد بينا قبل قليل أنَّ يحيى بن الحسن متهم لاتقبل أخباره.
٤٥

إِليه في مَزْرعته، فوجدَهُ فيها فدخلَ المزرعةَ بحماره، فصاح به
العُمَرِيُّ: لاتُوَطَّىء زَرْعَنا. فوطأُهُ الحمار، حتى وصل إِليه، فنزلَ،
فجلسَ عنده وضاحَكَهُ، وقال له: كم غَرمت في زَرْعك هذا؟ قال
له: مئة دينار. قال: فكم ترجو أن تُصيب؟ قال: أنا لا أعلم
الغَيْب. قال: إِنما قلت لك: كم ترجو أن يجيئك فيه؟ قال: أرجو
أن يجيئني مئتا دينار. قالَ: فأعطاهُ ثلاث مئة دينار، وقال: هذا
زَرْعك على حاله. قال: فقامَ العُمَرِيُّ فَقَبَّلَ رأسَهُ وانصرفَ قالَ:
فراحَ إِلى المَسْجِد فوجدَ العُمَريَّ جالساً، فلما نَظَرَ إِليه، قال: الله
أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالاتِهِ. قال: فوثبَ أصحابُه، فقالوا له:
ماقصتُكَ، قد كنت تقول خلاف هذا؟ قال: فخاصَمَهُم وشاتَمَهُم.
قال: وجعل يدعو لأبي الحَسَن موسى كُلُّما دخلَ وخرِجَ. قال:
فقال أبو الحسن لحامّته(١) الذين أرادُوا قَتْلَ العُمري: أَيّما كان خير؟
ما أردتُم أو ما أردت أن أصلح أمرهُ بهذا المقدار.
وبه، قال: أخبرنا سَلامة بن الحُسين المقرىء، وعُمر بن
محمد بن عُبيدالله المؤدِّب، قالا: أخبرنا عَليّ بن عُمر الحافظ،
قال: حدثنا القاضي الحُسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبدالله بن
أبي سَعْد، قال: حدثني محمد بن الحُسين بن محمد بن
عبدالمجيد الكِنانيُّ اللَّيثيُّ، قال: حدثني عيسى بن محمد بن
مُغيث القُرشيُّ وبلغ تسعين سنة، قال: زرعتُ بطيخاً وقُثاء وقرعاً
في موضع بالجَوَّانِية(٢) على بئرٍ يقال لها: أُمُّ عظام، فلما قرب
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب (٢٩/١٣): ((لحاشيته))، وفي السير: لخاصته، وما
هنا مُجود بخط المؤلف وهو الصواب. وحَامّة الرجل: خاصته من أهله وولده.
(٢) بفتح الجيم وتشديد الواو، وكسر النون، موضع أو قرية، قرب المدينة. (المراصد:
٣٥٤/١).
٤٦

الخَيْرُ واستوى الزَّرْعُ، بَيَّتَنِ الجَرادُ، فأتى على الزَّرْعِ كُلُّه، وكنتُ
غرمتُ على الزَّرع وفي ثَمَن جَمَلَيْن مئة وعشرين ديناراً. فبينما أَنا
جالسٌ طلعَ موسى بنُ جعفر بن محمد، فَسَلَّم، ثمَّ قال: أَيْشَ
حالُكَ؟ فقلت: أُصْبَحَتْ كالصَّرِيْم، بَيِّتَنِي الجَرادُ فأكلَ زَرْعِي.
قال: وكم غرمتَ فيه؟ قلتُ: مئةَ وعشرين ديناراً مع ثمن الجَمّلين.
فقال: ياعَرَفة زنْ لابن المُغيث مئة وخمسين ديناراً نُرْبحُكَ ثلاثين
ديناراً والجَمَلين. فقلتُ: يامُبارك أدخل وادعُ لي فيها. فدخل
ودعا، وحدثني عن رسول الله ﴿ ﴿ أَنَّهُ قال: ((تَمَسَّكُوا ببقايا
المَصَائب(١)) ثم عَلَّقْتُ عليه الجَمَلين، وسقيتُه، فجعل الله فيها
البَرَكَةَ، زَكَتَ، فبعتُ منها بعشرة آلاف.
وبه، قال! أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن
ابن محمد العَلَويُّ، قال: حدثني جَدّي، قال: وذكر إِذْريس بن
أبي رافع، عن محمد بن موسى، قال: خرجتُ مع أبي إلى ضياعِه
بِسَايَه(٢)، فأصبحنا في غَدَاةٍ باردة، وقد دنونا منها، وأصبحنا عند
عينٍ من عيون سَايه، فخرج إِلينا من تلك الضَّياعِ عَبْدٌ زنجيُّ فَصيحٌ
مُسْتَذْفِرٌ بِخِرْقَةٍ(٢)، على رأسِهِ قِدرُ فَخَار يفورُ، فوقفَ على الغِلْمان،
فقال: أين سَيِّدكم؟ قالوا: هو ذاك. قال: أبو مَنْ يُكْنَى؟ قالوا له:
أبو الحَسَن. قال: فوقفَ عليه، فقال: ياسيدي ياأبا الحسن هذه
(١) حديث ضعيف، الإِرسالة وجهالة رواته .
(٢) بالسين المهملة، وبعد الألف ياء مفتوحة ومثناه من تحت وهاء في آخره، اسم واد
بحدود الحجاز وبه عدة قرى وعدة عيون (المراصد: ٦٨٦/٢).
(٣) أي: شدَّ مذفريه بخرقة.
٤٧

عصيدةٌ أهديتُها إِليكَ. قال: ضَعْهَا عند الغِلْمان. فأكلوا منها،
قال: ثم ذهب، فلم نَقُل بلغَ حتى خرجَ على رأسِهِ حِزْمةُ حَطَبٍ،
حتى وقف، فقال له ياسيدي هذا حَطَبُ أهديتُ إِليك. قال: ضعه
عند الغِلمان، وهُبَّ لنا ناراً. فذهب، فجاءَ بنارٍ، قال: فكتب أبو
الحسن اسمَهُ واسَمَ مولاه، فدفعه إِليَّ، وقال: يابُني احتفظ بهذه
الرُّقعة حتى أسألك عنها. قال: فوردنا إلى ضياعِهِ وأقامَ بها ماطابَ
له، ثم قال: امضوا بنا إلى زيارة البَيْت. قال: فخرجنا حتی وَرَدْنا
مكةَ، فلما قضى أبو الحسن عُمْرَتَهُ دعا صاعداً، فقال: اذهب
فاطلب لي هذا الرجل، فإِذا علمتَ بموضعِهِ فأعلمني حتى أمشي
إليه، فإني أكرَهُ أن أُدعَوَهُ والحاجة لي. قال صاعد: فذهبتُ حتى
وقفتُ على الرَّجُلِ ، فلما رآني عَرَفني، وكنتُ أعرفه، وكان يَتَشَيَّع،
فلما رآني سَلَّمَ عليَّ، وقال: أبو الحسن قَدِمَ؟ قلت: لا. قال:
فَأَيْش أَقْدَمك؟ قلت: حوائج. وكان قد عَلِمَ بمكانه بسايه، فتتبعني
وجَعَلتُ اتَّقَصَّى منه، ويلحقني بنفسه، فلما رأيتُ أني لا أنفلتُ
منه، مضيتُ إِلى مولاي ومَضَى معي حتى أتيته، فقال لي(١): أَلَم
أَقُل لكَ لاتُعْلِمهُ؟ فقلت: جُعِلْتُ فِدَاكَ لم أُعْلِمُهُ. فَسَلَّم عليه،
فقال له أبو الحسن: غُلامُك فلانٌ تبيعهُ. قال له: جُعلتُ فِداَ
الغلام لكَ والضَّيعة وجميع ماأملك. قال: أما الضَّيْعةُ فلا أُحبُّ
أن أسلبَكَها وقد حدثني أبي عن جدي أن بائع الضَّيْعة ممحوقٌ
ومُشتريها مَرْزُوق. قال: فجعلَ الرَّجل يَعْرِضها عليه مُدِلاً بها،
فاشترى أبو الحسن الضَّيْعةَ والرَّقيقَ منه بألف دينار وأعتقَ العبدَ
(١) قوله: ((لي)) سقطت من المطبوع (٣٠/١٣).
٤٨

ووهب له الضّيعةً قال إدريس بن أبي رافع: فهو ذا ولده في
الصَّرافين بمكة.
وبه، قال: حدثني الحسن بن محمد الخَلَاّل، قال: حدثنا
أحمد بن محمد بن عِمْران، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصُّوليُّ،
قال: حدثنا عَوْن بن محمد، قال: سمعتُ إسحاق المَوْصليَّ غيرَ
مَرّةٍ يقول: حدثني الفَضْل بن الرَّبيعِ، عن أبيه أنه لما حَبَس
المَهْدي موسى بن جعفر، رأى المهديُّ في النوم عليّ بن أبي
طالب رضي الله عنه وهو يقول: يامحمد ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَيْتُمْ
أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطَّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾(١) قال الرَّبيع: فأرسلَ
إِليَّ ليلاً فراعَنِي ذلك، فجئتُهُ، فإذا هو يقرأ هذه الآية، وكان أحسنَ
الناس صوتاً، وقال: عليَّ بموسى بن جعفر. فجئتُهُ به، فعانَقَهُ
وأُجْلَسَهُ إِلى جَنْبه، وقال: ياأبا الحسن إني رأيتُ أميرَ المؤمنين عَلَيّ
ابن أبي طالب في النَّوم يقرأ عليَّ كذا، فتُؤَمِّني أن تَخْرُجَ عليَّ
أو على أحدٍ من وَلَدي؟ فقال: والله لافعلتُ ذاَ ولا هو من
شأني. قال: صدقتَ. ياربيعُ أَعْطِهِ ثلاثةَ آلاف دينار وردَّهُ إلى أهلِه
إلى المدينة. قال الرَّبيع: فأحكمتُ أمرَهُ ليلاً فما أصبحَ إلّ وهو
في الطريق خَوْفَ العَوَائق.
وبه، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عَلَيّ
الواسِطيُّ، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا الحُسين
ابن القاسم، قال: حدثني أحمد بن وَهْب، قال: أخبرني
عبدالرَّحمان بن صالح الأزْديُّ، قال: حَجَّ هارون الرَّشيد، فأَتَّى
قبرَ النّبِيِّ وَلِّ زائراً له، وحوله قُرَيش وأفياء القبائل، ومعه موسى
(١) محمد (٢٢).
-
٤٩

ابن جعفر، فلما انتهى إلى القَبْر، قال: السَّلامُ عليكَ يارسول الله
ياابن عمِّ، افتخاراً على من حولَهُ، فدنا موسى بن جعفر، فقال:
السَّلامُ عليك ياأبة. فتغيَّرَ وجه هارون، وقال: هذا الفَخْر يا أبا
الحسن حقاً.
وبه، قال: أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن
ابن محمد العَلويُّ، قال: حدثني جَدِّي، قال: حدثني عَمَّار بن
أَبَان، قال: حُبسَ أبو الحَسَن موسى بن جعفر عند السِّنديِّ بن
شاهك(١)، فسألته أخته أن تَوَلَّى حبسَهُ، وكانت تَدَيَّنُ، ففعل.
فكانت تَلِي خدمته، فحُكيَ لنا أنّها قالت: كانَ إذا صَلَّى العَتَمَةَ
حَمِدَ الله عز وجل ومَجَّدَهُ ودعاهُ، فلم يزل كذلك حتى يزولَ
الليل، فإذا زالَ اللَّيلُ قامَ يُصلي حتى يُصَلِّي الصُّبْحَ، ثم يذكرُ
قليلاً حتى تطلع الشمس، ثم يقعدُ إِلى ارتفاع الضّحى، ثم يتهيأ
ويَسْتاُكُ ويأكلُ، ثم يرقدُ إِلى قَبْل الزَّوالِ ، ثم يتوضأ ويُصَلي حتى
يصلي العَصْرَ، ثم يذكرُ في القِبْلةِ حتى يُصلي المَغْرِبَ، ثم يُصلي
مابين المَغْرِب والعَتَمَةِ. فكان هذا دأبه، فكانت أخت السِّنْدي إذا
نَظَرت إِليه قالت: خابَ قومٌ تَعَرَّضُوا لهذا الرجل. وكان عَبْداً
صالحاً.
وبه، قال: أخبرنا الجَوْهَريُّ، قال: حدثنا محمد بن عِمْران
المَرْزبانيُّ، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد الحُصَيْنِيُّ، قال:
حدثني أحمد بن إسماعيل، قال: بعثَ موسى بنُ جعفر إِلى
الرَّشيد من الحَبْس برسالةٍ كانت: إنّهُ لن يَنْقضيَ عني يومٌ من البَلاءِ
إِلا انقضى عنكَ معه يومٌ من الرَّخَاءِ حتى نُفْضِيَ جميعاً إلى يومٍ
(١) قوله: ((بن شاهك)) سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب (٣١/١٣).
٥٠

ليسَ له انقضاء يخسر فيه المُبْطِلون.
وبه، قال: أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن
ابن محمد العَلويُّ، قال: حدثني جَدِّي، قال: قال أبو موسى
العَبَّاسيُّ: حدثني إبراهيم بن عبدالسَّلام بن السّندي بن شاهك،
عن أبيه، قال: كان موسى بن جعفر عندنا محبوساً، فلما ماتَ
بعثنَا إِلى جماعةٍ من العُدُول من الكَرْخِ، فأدخلناهُم عليه،
فأشهدناهُم على موته، وأحسبه قال: ودُفن في مقابر الشونيزيين(١).
وبه، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبدالله
الأَصْبهانيُّ، قال: حدثنا القاضي أبو بكر بن عُمر بن سَلْم
الحافظ، قال: حدثني عبدالله بن أحمد بن عامر، قال: حدثنا
عَلَيّ بن محمد الصَّنْعانيُّ، قال: قال محمد بن صَدَقة العَنْبَرِيُّ:
توفي موسى بن جعفر بن محمد بن عَليّ سنة ثلاث وثمانين ومئة .
قال غيره: لخمس بقين من رَجَب.
وقد تقدَّم ذكر مولده في أوائل التَّرجمة(٢).
(١) في المطبوع (٣٢/١٣): ((الشونيزي))، وهو بمعنى، قال بشار: ومشهده مشهد عظيم
مشهور ببلدة الكاظمية من بغداد، يُزار، ودفن معه فيه حفيده الجواد.
(٢) وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال: عن أبيه حديثه غير محفوظ والحمل فيه على
أبي الصلت وساق له حديث: ((الإِيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان)»
وقال: ولا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه. (الورقة ٢٠٤). وقال الذهبي في ((الميزان))
يتعقب العقيلي: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكرة الحفاظ
(٤ / الترجمة ٨٨٥٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): إن ثبت أن مولده سنة ثمان
فروايته عن عبدالله بن دينار منقطعة لأن عبدالله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين.
(٣٤٠/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد. قال بشار: بل ثقة، فما
عرفنا أحد جَرَحه وهو بريء مما ينسب إليه ويدس عليه من الأكاذيب والأباطيل، وقد
وثقه أبو حاتم وناهیك به.
٥١

روى له التَّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
ومن الأوهام:
· - [وهم] ق: موسى بنُ جَهْضَم، أبو جَهْضَم.
عن: عبدالله بن عُبيدالله بن عَبَّاس، عن ابن عَبَّاس في
إِسْباغ الوضوء.
قاله ابنُ ماجة: عن أحمد بن عَبْدة، عن حَمَّاد بن زيد عنه.
وقال غيرهُ: عن أحمد بن عَبْدة، عن حَمَّاد، عن أبي جَهْضَم
موسى بن سالم، وهو الصَّواب.
٦٢٤٨ - خ ت س: مُوسى(١) بنُ حِزام التِّرمذيُّ، أبو عِمْران
نزیلُ بَلْخ.
روى عن: أحمد بن حنبل، وحُسَين بن عَلَيّ الجُعْفيِّ (خ)،
وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (س)، وزيد بن الحُباب، وصالح بن
عبد الله التِّرمذيِّ (ت)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ (ت)،
وعبدالملك بن قُرَيْب الأصْمَعِيِّ، وَعَلَيّ بن إِسْحاق المَرْوَزيِّ
(ت)، وأبي نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن بِشْر العَبْديِّ (ت)،
ويحيى بن آدم (ت س)، ويزيد بن هارون (ت)، وأبي سُلَيْمان
الجوزجانيِّ .
(١) الكنى لمسلم، الورقة ٧٩، ورجال البخاري للباجي: ٧٠٦/٢، والجمع لابن
القيسراني: ٤٨٥/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٦٤، والكاشف: ٣/الترجمة
٥٧٨٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٠ (أحمد
الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٩٠، وتهذيب التهذيب:
٣٤٠/١٠-٣٤١، والتقريب: ٢٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٢٥٩.
٥٢

روى عنه: الْبُخَارِيُّ مَقْرُوناً بغيره، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ،
وأحمد بن سَيَّر المَرْوَزيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو
الدَّرْداء عبدالعزيز بن مُنيب المَرْوَزيُّ، وأبو نَصْر الفتح بن شخرف
الخُراسانيُّ، ومحمد بن خُزَيمة بن خازم، ومحمد بن عَقِيل بن
الأَزْهَر: البَلْخيان.
قال التِّرمذيُّ: حدثنا موسى بن حِزام الرّجل الصَّالح.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات)) (١)، وقال: كان في أول
أمره يَنْتَحلُ الإِرجاءَ، ثم أغاثَهُ الله بأحمد بن حنبل، فانتحلَ السُّنَّةَ،
وَذَبَّ عنها، وقَمَعَ مَن خالفَها مع لزوم الدِّين إلى أن ماتَ (٢).
• - مُوسى بنُ حَمْزة بن أنس بن مالك. في ترجمة موسى
ابن فُلان بن أنس بن مالك.
٦٢٤٩ - م: مُوسى (٣) بنُ خالد الشَّامِيُّ، أبو الوليد الحَلَبِيُّ
خَتَنِ الفِرْيابيِّ، ويقال: خَتَن أبي إِسْحاق الفَزَاريِّ.
(١) ١٦٣/٩.
وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة عابد داعية إلى السنة. (٣/ الترجمة ٥٧٨٤) وقال
(٢)
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فقيه عابد.
تاريخ خليفة: ٣٩٢، وثقات ابن حبان: ١٦١/٩، والجمع لابن القيسراني:
(٣)
٤٨٥/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٨٧٨٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٧٨، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٥٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٩٠، وتهذيب
التهذيب: ٣٤١/١٠، والتقريب: ٢٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٢٧٦٠.
٥٣

روى عن: أبي إِسْحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريِّ (م)،
وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وهِقْل
ابن زياد.
روى عنه: عَبَّاس بن عبدالله التَّرْقُفيُّ، وعبدالله بن
عبدالرَّحمان الدَّارميُّ (م)، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكَر التَّمْيْمِيُّ
البخاريُّ(١).
روى له مسلم حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به الحافظ أبو الحُسَين عَلَيّ بن محمد بن أبي
الحُسين اليونينيُّ في جماعة، قالوا: أخبرنا عبدالله بن عُمر، قال:
أخبرنا عبدالأول بن عيسى، قال: أخبرنا عبدالرَّحمان بن محمد
الدَّاووديُّ، قال أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حمويه السَّرخسيُّ،
قال: أخبرنا عيسى بن عُمر السَّمرقنديُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن
عبدالرَّحمان الدَّارميُّ، قال: حدثنا موسى بن خالد، عن أبي
إِسْحاق الفَزاريِّ، عن تُبيد الله بنِ عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر
رضيَ الله عَنْهُمَا، قَالٍ: كُنتُ أَبِيتُ فِي المَسْجِدِ وَلَمْ يَكُنْ لِي
أَهْلٌّ، فَرأيتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّمَا أَنْطُلِقَ بِي إِلى بِثْرِ فِيهَا رجالٌ
مُعَلَّقون، فَقِيلَ: انطَلِقُوا بِهِ إِلى ذَاتِ الْيَمِينِ. فَذَكَرتُ الرُؤْيَا
لحَقْصةَ، فَقلتُ: قُصِّيهَا عَلَى رَسُول اللهِ وَلِّ، فَقَصَّتَها عَليهِ،
فَقَالَ: مَنْ رَأَى هَذهِ؟ فَقَالتْ: ابْنُ عُمر. فَقَالَ رَسُول اللهِ وَلَّه:
نِعْمَ الفَتَّى، أَوْ قَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. قَالَ:
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). (١٦١/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
٥٤
٠٠١٠٠

وَكُنْتُ إِذَا نِمتُ لَمْ أَقُمْ حَتَّى أُصْبِحِ، قَالَ: فَكَانَ آبْنُ عُمَرَ يُصلِّي
بِاللَيلِ .
رواه (١) عن الدَّارميِّ، فوافقناه فيه بعلو.
٦٢٥٠ - خت دس: مُوسى(٢) بنُ خَلَف العَمِّيُّ، أبو خَلف
البَصْريُّ، والد خلف بن موسى.
روى عن: أبان بن صالح، وأيوب السَّخْتِيانيِّ، وثابت
ءَ
البُنانيِّ، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وسعيد بن يَسار مُرْسل، وصالح
ابن رُسْتُم أبي عامر الخَزَّاز، وعاصِم بن بَهْدَلة (سي)، وعاصِم
الْأَحْوَل، والقاسم بن مُطَيِّب العِجْليِّ، وقتادة (خت دس)، ولَيْث
ابن أبي سُليم، ومحمد بن واسع، ومُعَلَّ بن زياد، ويحيى بن
أبي كثير (بخ).
روى عنه: إسماعيل بن نَصْر العبديُّ، وابنه خلف بن موسی
(١) مسلم: ١٥٩/٧ (٢٤٧٩).
سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الترجمتان ٥٨٧، ٩٠٢، وعلل أحمد: ٣٣٤/٢،
(٢)
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١١٩٧، والكنى لمسلم، الورقة ٣٢، وثقات
العجلي، الورقة ٥٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٢، والجرح
والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٣٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٤٠/٢، والكامل لابن
عدي: ٣/ الورقة ١٠٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٥٧، وسؤالات البرقاني
للدارقطني، الترجمة ٥٠١، وإكمال ابن ماكولا: ١٥٣/٧، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ١٥٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٨٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٢٧٥،
والمغني: ٢ / الترجمة ٦٤٨٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٩، وميزان الاعتدال:
٤ / الترجمة ٨٨٥٨، ونهاية السول، الورقة ٣٩٠، وتهذيب التهذيب: ٣٤١/١٠،
٣٤٢، والتقريب: ٢٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢٦١.
٥٥

ابن خلف العَمِّيُّ (بخ س)، وزُهَيْرِ بن إِسْحاق السَّلُولِيُّ البَصْرِيُّ،
وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطيُّ، وابنُهُ عبدالحميد بن موسى بن خلف
العَميُّ، وأبو ظَفَر عبدالسَّلام بن مُطَهَّر (٥)، وعَفَّان بن مُسْلم،
٤
ومحمد بن أبان الواسِطيُّ، ومحمد بن عبدالله الخُزاعيُّ، وأبو سَلمة
موسى بن إِسْماعيل، والوليد بن صالح النّخَاس.
قال إسحاق بنُ مَنْصور (١) وأحمد بن أبي يحيى(٢)، عن يحيى
ابن مَعِین: ليس به بأس(٣)
وقال أبو حاتِم(٤): صالحُ الحديث.
وقال يَعْقوب بن شَيْبة: ثقةٌ.
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجاني(٥): حدثني عَفَّان، قال:
حدثنا أبو خَلف موسى بن خلف وأثنى عليه عَفَّان ثناءً حَسَناً،
وقال: مارأيتُ مثله قَطُّ.
وقال أحمد بن حنبل(٩)، عن عَفَّان: حدثنا موسى بن خَلَف،
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٣٤.
(١)
(٢)
الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٠٩.
وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن خلف ضعيف الحديث:
(٣)
(سؤالاته، الترجمة ٥٨٧). وقال في موضع آخر: سئل يحيى وأنا أسمع: كيف
حديث موسى بن خلف؟ قال: ضعيف (سؤالاته، الترجمة ٩٠٢). وقال أحمد بن
زهير: سُئل يحيى بن معين عن موسى بن خلف فقال: روى عنه عفان، ضعيف.
(المجروحين لابن حبان: ٢ /٢٤٠).
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٣٤.
(٤)
(٥)
نفسه.
العلل ومعرفة الرجال: ٣٣٤/٢.
(٦)
٥٦

وكان يُعَدُّ من البُدَلاءِ.
وقال أبو عبيد الآجرُِّ(١)، عن أبي داود: ليس به بأس ليس
بذاك القَويّ(٢) .
إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في
((الأدب)). وروى له أبو داود، والنّسائيُّ.
٦٢٥١ - م دس ق: مُوسى(٣) بنُ داود الضَّبيُّ، أبو عبدالله
الطَّرَسُوسيُّ الخُلْقانيُّ، كوفيُّ الْأُصْل سكنَ بغدادَ، ثم وَلِيَ قضاءَ
(١) سؤالاته: ٥/ الورقة ١٢.
وقال العجلي: ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٣). وذكرها ابن حبان في ((المجروحين)) وقال:
(٢)
كان رديء الحفظ يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير مالا يشبه
حديثه، فلما كثر ضرب هذا في روايته استحق ترك الإِحتجاج به فيما خالف الأثبات،
وانفرد، جميعاً. (٢٤٠/٢). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: ولا أرى بروايته
بأساً. (٣ / الورقة ١٠٩). وقال البرقاني عن الدارقطني: ليس بالقوي، يعتبر به
(سؤالاته، الترجمة ٥٠١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد له أوهام.
(٣)
طبقات ابن سعد: ٣٤٥/٧، وتاريخ خليفة: ٤١٢، ٤١٣، وعلل ابن المديني:
٥٣، وعلل أحمد: ٢٨/١، ٦٣، ٣٠٠، ٣٠٥، ٣٤٦، و٨٢/٢، ٢٥٣، ٢٩٤،
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٢٠٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٣، وثقات
العجلي، الورقة ٥٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٦٥، ٢٣٠، والجرح والتعديل:
٨/ الترجمة ٦٣٦، وثقات ابن حبان: ١٦٠/٩، وعلل الدارقطني: ١/ الورقة ١٣٤،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٥، وتاريخ الخطيب: ٣٣/١٣،
والجمع لابن القيسراني: ٤٨٥/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٣٦/١٠، وتذكرة الحفاظ:
٣٧٨/١، والكاشف: ٥٧٨٧/٣، والعبر: ٣٧١/١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة
٧٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٨٨٦٠، ونهاية السول، الورقة ٣٩٠، وتهذيب التهذيب: ٣٤٢/١٠-٣٤٣،
والتقريب: ٢٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢٦٢، وشذرات الذهب:
٣٨/٢.
٥٧

طَرَسُوس ومات بها.
روی عن: بکر بن خُنیس، وجرير بن حازم، وجعفر بن زياد
الأَحْمَر (ل)، وحُسام بن مِصَكٌ، وحَمَّاد بن سَلَمة (س)، وخالد
ابن عبدالله الواسِطيِّ، وذَوَّاد بن عُلْبَة، وزُهَيْر بن معاوية (س)،
وسُفْيان الثَّورِيِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن بلال (م)، وأبي
الأَخْوص سَلَّام بن سُلَيْم، وسَلَّام بن مِسْكين (مد)، وشَريك بن
عبدالله، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعباد بن العوام، وعبدالله بن لَهِيعة،
وعبدالرَّحمان بن أبي بكر المُلَيْكيِّ، وأبي شُرَيْح عبدالرَّحمان بن
شُرَيْح، وعبدالرَّحمان بن مُصْعَب المَعْنِيِّ، وعبدالعزيز بن عبدالله
ابن أبي سَلَمة الماجشون (س)، وعُثْمان بن زائدة الرَّازيِّ، وعَمرو
ابن أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز، وقَيْس بن الرَّبيع (ق)، واللَّيْث بن
سَعْد، ومالك بن أنس، ومُبارك بن فَضَالة، ومحمد بن سُلَيْمان ابن
الأَصْبَهانيِّ، ومحمد بن عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالرَّحمان بن
عَوْف، ومحمد بن كثير القُرَشيِّ الكُوفيِّ، ومحمد بن مسلم الطَّائفيِّ
(دق)، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، ومَعْبَد بن راشِد، ومِنْدَل بن
عَليّ، ونافع بن عُمر الجُمَحِيِّ (س)، ونَجِيح أبِي مَعْشَر المَدَنيِّ،
وهُشَيْم بن بَشير، والوليد بن بُكير أبي خَبَّاب، ويحيى بن سَلَمة
ابن كُهَيْل، ويحيى بن عبدالملك بن أبي غَنِيَّة، ويزيد بن إبراهيم
التُّسْتَرِيِّ، وأبي بكر المَدينيِّ (ق).
روى عنه: إبراهيم بن دِيْنار، وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ
(س)، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن خالد الخَلَال، وأحمد بن
سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن الهيثم
٠٠٠٠
٥٨
١٠٠

ابن حَقْص الثَّغْرِيُّ قاضي طَرَسُوس، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ،
وأحمد بن يونُس الضَّبِّيُّ، وإِسْحاق بن بُهْلُول التَّنُوخِيُّ، وبِشْر بن
موسى الأسَديُّ، وحَجَّاج بن الشَّاعِر (د)، وحَمْدان بن عَلَيّ
الوَرَّاق، وزيد بن أَخْزم(١) الطَّائِيُّ (ق)، وسَعْدان بن نَصْر بن منصور
البَزَّاز، والعَبَّاس بن أبي طالب، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ،
وعبدالله بن الحُسين المِصِّيْصِيُّ، وعَلَيّ بن الحَسَن بن أبي مريم،
وعَلَيّ بن المدينيّ، وعَمرو بن مَنْصور النَّسائيُّ (س)، وعيسى بن
يونُس الطَّرَسوسيُّ (مد)، وأبو الحَسَن الفَضْل بن داود الواسِطيُّ،
ومحمد بن أحمد بن أبي خلف (م)، ومحمد بن أحمد بن أبي
العَوَّامِ الرِّياحيُّ، ومحمد بن أحمد بن النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، ومحمد بن
حاتِم بن بَزِيع، ومحمد بن حاتِم بن سُلَيْمان المُؤدِّب، ومحمد بن
شَاذان الجَوْهَرِيُّ، ومحمد بن عبدالجَبَّار الهَمْدانيُّ (مد)، وأبو بكر
محمد بن أبي عَتَّابِ الأَعْيَن، ومحمد بن عَليّ بن مَيْمون الرَّقيُّ
العَطَّارِ، وأبو موسى محمد بن المثنى (عس)، ومحمد بن مَعْمَر
البَحْرانيُّ (ق)، وأبو الأخْوَص محمد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا،
ومحمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزديُّ (ق)، ومحمد بن يحيى
الذُّهْليُّ (ق)، والمُنْذر بن شَاذان، وموسى بن سَهْل الرَّملِيُّ،
وموسى بن هارون المُسْتمليُّ، ويحيى بن أَكْثَم القاضي، ويَعْقوب
ابن شَيْبة.
قال محمد بن عبدالله بن نُمَيْر(٢): ثقةٌ.
(١) بالخاء المعجمة والزاي.
(٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٣٦.
٥٩

وقال محمد بن سَعْد(١): كان ثقةً، صاحبَ حديثٍ، وَلِيَ
قضاءَ طَرَسُوس إِلى أن ماتَ بها.
وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ (): كان قاضي
المِصِّيْصة، وكان زاهداً صاحبَ حديث، ثقةٌ.
وقال العِجْليَّ(٣): كوفيُّ، ثقةٌ.
وقال أبو حاتِم(4): شيخٌ، في حديثه اضطرابٌ.
وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ(٥): كان مُصَنَّفَاً، مُكْثِراً، مأموناً، وَوَلِيَ قضاءً
الثُّغور، فحُمِدَ فيها().
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٧).
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ(٨): مات سنة ست عشرة
أو سبع عشرة ومئتين.
وقال محمد بن سَعْد(٤): مات سنة سبع عشرة ومئتين(١٠).
(١) طبقاته: ٣٤٥/٧.
(٢)
تاريخ الخطيب: ٣٤/١٣.
(٣)
ثقاته، الورقة ٥٣.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٣٦.
(٤)
(٥)
تاريخ الخطيب: ٣٤/١٣.
وقال الدارقطني أيضاً: ثقة. (العلل: ١ / الورقة ١٣٤). وكذلك قال البرقاني عنه.
(٦)
(تاريخ الخطيب: ٣٤/١٣).
(٧)
١٦٠/٩.
تاريخ الخطيب: ٣٤/١٣.
(٨)
(٩) نفسه.
(١٠) وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق وثق. (٤/ الترجمة ٨٨٦٠). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق فقيه زاهد، له أوهام.
٦٠