Indexed OCR Text

Pages 541-560

ثقةً؟ قال: حدَّث عنه شعبة، وإسماعيل إلا أنه يُخالف في
أحاديث، وهو ثقةٌ، ليس به بأس.
وقال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن معين، وأبو داود(٢):
ثقةٌ .
وقال أبو حاتِم(٣): ليسَ بالقويّ، يُكتبُ حديثه، ولايحتج به.
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: روى عنه شُعْبة دون سُفيان.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
روی له مسلم، وأبو داود.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٦١٩٩ - [تمييز] مَنْصور(٥) بنُ عبدالرَّحمان البُرْجُميُّ.
يروي عن: أبي مِجْلَز لاحِق بن حُمَيْد.
ويروي عنه: وكيع بن الجَرَّاحِ.
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤).
(١) نفسه.
سؤالات الآجري: ٢٧٢/٣.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٢.
(٣)
(٤) ٤٧٥/٧. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة سُني (المعرفة والتاريخ: ٢٣٤/٣). وقال ابن
مے
حجر في ((التقریب)): صدوق یهم.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٩٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٣،
وثقات ابن حبان: ٤٧٥/٧، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٧٢، وميزان الإعتدال:
٤ / الترجمة ٨٧٨٨، ونهاية السول، الورقة ٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١١/١٠،
والتقريب: ٢٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٨٧٨٨.
(٦) ٤٧٥/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): لايُعرف تفرد عنه وكيع. (٤/الترجمة
٨٧٨٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٥٤١

ذكرناه للتمييز بينهم.
٦٢٠٠ - م دس: مَنْصور (١) بنُ أبي مُزاحم، واسمه بَشِير
التركيُّ، أبو نَصْر البَغْداديُّ الكاتب، مولى الأَزْد. رأى شُعْبة بن
الحَجَّاج.
وروى عن: إبراهيم بن سَعْد (م س)، وأبي شَيْبة إبراهيم
ابن عُثْمان، وإسماعيل بن جَعْفر، وإسماعيل بن عُلِيَّة، وإسماعيل
ابن عَيَّاش، والحَكم بن عُمر الرُّعَيْنِيِّ الحِمْصِيِّ، وَرَوْحِ بن مُسافِرٍ،
وأبي الْأَحْوَص سَلَّم بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عبدالله، وأبي أُوَيْس
عبدالله بن عبدالله المَدَنيِّ، وعبدالله بن المُبارك (م)، وعبدالحميد
ابن بَهْرام، وعبدالرَّحمان بن أبي الزناد، وعبدالرَّحمان بن أبي
المَوَال، وعُثمان بن عبدالحميد بن لاحِقٍ، وعَدِيّ بن الفَضْل، وأبي
حَفْص عُمر بن عبدالرَّحمان الأبار (س)، وعَنْبَسة بن عبدالواحد
القُرشيِّ، وعَنْبَسة الخَثْعَميِّ، وفُلَيْح بن سُليمان، ومالك بن أنس،
ومحمد بن الخَطَّاب بن جُبَيْر بن حَيَّة الثّقَفيِّ الجُبَيْريِّ، وأبي سعيد
(١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٨١٧، وابن محرز، الترجمتان ٣٦٨، ١٥٣٧، وعلل أحمد:
٦٩/٢، ١٨٩، ٢١٠، ٢٢٢، ٣٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٥٠٦،
وتاريخه الصغير: ٣٦٦/٢، وأبو زرعة الرازي: ٣٥٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٣٨، ٥٥٠، ٦٢٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٥٦، وثقات ابن حبان:
١٧٣/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٤، وتاريخ الخطيب:
٨٠/١٣، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤٠٧/٢، والمحلى: ٢٣٥/١١، والجمع
لابن القيسراني: ٤٩٧/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٦٢، والكامل في
التاريخ: ٥٣/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٧٤٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة
٧٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة
٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١١/١٠-٣١٢، والتقريب: ٢٧٦/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٢١٦.
٥٤٢

محمد بن مسلم بن أبي الوَضَّاحِ المؤذِّب (س)، وأبي عُبيد الله
معاوية بن عُبيدالله الأشْعَرِيِّ كاتب المَهْدِيّ، ونَجيح أبي مَعْشَر
المَدَنِيِّ، وأبي البُهْلُول هُذَيل بن بلال، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِيِّ
(م)، وأبي المُحَيّة يحيى بن يَعْلَى التَّيميِّ (سي)، ويزيد بن يوسف
الصَّنْعانيِّ، وأبي بكر بن عَيَّاش (د).
روى عنه: مسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ،
وأحمد بن بشير الطيالسيُّ، وأحمد بن الحسن بن عبدالجَبَّار
الصُّوفيُّ الكبير، وأحمد بن الحُسين بن مَنْصور البَغْداديُّ، وأبو بكر
أحمد بن عَلَيّ بن سعيد المَرْوَزيُّ القاضِي (س)، وأبو يَعْلى أحمد
ابن عَلَيّ بن المُثنّى المَوْصليُّ، وأحمد بن عَليّ الأبار، وأحمد بن
محمد بن الجَعْد الوَشّاء، وأحمد بن محمد بن الشاه البَزَّاز، وأحمد
ابن محمد بن المُسْتَلم بن حبّان المؤدِّب، وابن ابنه أبو طالب
أحمد ابن محمد بن مَنْصور بن أبي مُزاحم، وأحمد بن يونُس
الضَّبيُّ، وإسحاق بن أبي عِمْران الإِسْفرايينيُّ، وجعفر بن محمد
ابن الحَسَنِ الفِرْيابيُّ، وجعفر بن محمد بن أبي عُثْمانِ الطَّالِسيُّ،
وحامد بن محمد بن شُعَيْب البَلْخِيُّ، والحَسَن بن سُفْيان النَّسائيُّ،
والحَسَن ابن عَلَيّ بن شَبيب المَعْمَرِيُّ، والحَسَن بن الفَضْل بن
السَّمْح البُوصَرائيُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر عبدالله
ابن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز البَغَويُّ، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ،
وعُبيد الله بن عُبيد بن عِمْران الطَّبَرانيُّ، وعُثْمان بن خُرِّزاذ
الأنطاكيُّ، وأبو حاتم محمد بن إِدْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن
عبْدُوس بن كامل السَّراج، ومحمد بن فَيْروز، ومحمد بن رجاء بن
٥٤٣

السِّنْدي، ومعاوية بن صالح ابن أبي عُبَيدالله الأشْعَرِيُّ (س)،
والمُنْتَصر بن محمد بن المُنتصر، وموسى بن هارون الحافظ،
والهَيْثم بن خلف الدُّوريُّ.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): حدثنا منصور بن بشير، "
قال: حدثنا إسماعيل بن عُليَّة، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس،
قال: كان النبي ◌َّر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم
يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال عبدالله بن أحمد:
فحدثتُ بهذا الحديث أبي، فقال: حَدَّثناهُ إسماعيل بن عُلَيّة، عن
سعيد، وليس هو عن أيوب، أنكَرَهُ.
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١): وسألتُه - يعني يحيى بن
مَعِين - عن منصور بن أبي مُزاحم، فقال: صدوقٌ إن شاء الله.
وقال عبدالخالق بن منصور(٣): وسُئِلَ يحيى بن مَعِين عن ابن
أبي مُزاحم، فقال: صدوق، قيل له: من أين تعرفه؟ قال: أعرفه
وهو كاتب.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرزْ(٤): سألت يحيى
ابن مَعِين عن منصور بن أبي مُزاحم، فقال: لابأسَ به.
وقال أبو أحمد بن عَدِي: حدثنا ابن أبي عِصْمة، يعني
عبدالوَهَّاب، قال: حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سألت يحيى
ابن مَعِين عن منصور بن أبي مُزاحم، فقال: التُّركيُّ ليس به بأس
تاريخ الخطيب: ٨٠/١٣، وانظر علل أحمد: ٣٠٨/٢.
(١)
تاريخه، الترجمة ٨١٧.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٨١/١٣.
الترجمتان ٣٦٨، ١٥٣٧.
(٤)
٥٤٤

إِذا حدَّث عن الثَّقات، فأما إِذا حدَّث عن رَوْح بن مُسافِرِ، وعَدِيّ
ابن الفَضْل فليسا بشيءٍ.
وقال أبو زُرْعة: قلت ليحيى بن مَعِين في حديثٍ يُقال إِنَّ
منصور بن أبي مُزاحم رواه، فقال: تركيٍّ ثَّبْت(١).
وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٢)، عن أبيه: سألتُ يحبى
ابن مَعِين عن منصور بن أبي مُزاحم، فأثنى عليه، وقال: كتبتُ
عنه أحاديث ابن أبي الوَضّاح على الوَجِه.
وقال أيضاً(١): سُئل أبي عنه، فقال: صَدُوقٌ.
وقال الدَّارَقُطنيُّ: ثقةٌ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(٤).
وقال الحُسين بن فَهْم(٥) صاحب محمد بن سَعْد: منصور بن
بَشير وهو ابن أبي مُزاحم يُكْنَى أبا نَصْر، وكان من سبي التُّرك،
وكان له ديوان فتركه، وكان ثقةً صاحبَ سنةٍ، وتوفي ببغداد في
ذي القعدة سنة خمسٍ وثلاثين ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة أو
أکثر.
(١) ونقل البرذعي عن أبي زرعة نحو هذا القول وقال: فقال (يعني يحيى ابن
معين): كويتب. (أبو زرعة الرازي: ٣٥٧).
(٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٥٦.
(٣)
نفسه .
(٤)
١٧٣/٩.
(٥) تاريخ الخطيب: ٨٢/١٣.
٥٤٥

وقال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ(١)، وأحمد بن الحسن بن
عبد الجَبَّار الصُّوفيُّ، وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة، وأبو القاسم
البَغَويُّ(٢)، وغيرهم: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين.
زاد ابن أبي خَيْئَمة، والبَغَويُّ: في ذي القعدة(٣).
وروى له النَّسائيُّ.
٦٢٠١ - ع: مَنْصور(٤) بنُ المُعْتمر بن عبدالله بن رُبَيِّعَة،
(١) نفسه.
(٢)
نفسه .
وقال ابن حزم في ((المحلى)): ثقة إمام. (٢٣٥/١١). وقال ابن حجر في
(٣)
((التقريب)): ثقة.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٦، وتاريخ الدوري: ٥٨٨/٢، وتاريخ الدارمي، التراجم
٧٥، ٧٦، ٧٧، ٩٦٣، وابن الجنيد، الترجمة ٢٤، وابن محرز، التراجم ٥٩٢،
٥٩٣، ٥٩٧، وابن طهمان، الترجمتان ٤٠٦-٤٠٧، وتاريخ خليفة: ٤٠٤، وطبقاته:
١٦٤، وعلل ابن المدينى: ٥٨/١، ٦٧، ٩٠، ٩٨، ١٠١، وعلل أحمد: ٥٦/١،
٥٧، ١٨٠، ٢٠٣، ٢٩٢، و١٠/٢، ٣٦، ١٦٩، ١٧٧، ٢٠٢، ٢١٦، ٢١٨،
٢٢٠، ٢٢٦، ٢٣٨، ٢٦٠، ٣٤٧، ٣٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة
١٤٩١، وتاريخه الصغير: ٢٨/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٠٣،
والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٥٣، وسؤالات الآجري لأبي
داود: ١٧٣/٣، و٥/ الورقتان ٤٠، ٤١، والترمذي (٥٧١، ١٢٥٦، ٢٦٦٠)،
والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٤٧، ٦٥١، ٦٥٦،
وتاريخ واسط: ١٠٨، ١٣٨، ٢١٨، ٢١٩، والكنى للدولابي: ٧٦/٢ والجرح
والتعديل: ٧٧٨/٨، والمراسيل: ١٩٨، وثقات ابن حبان: ٤٧٣/٧ والمؤتلف
للدارقطني: ١٠٢٦/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣١٧، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٧٤، وحلية الأولياء: ٤٠/٥، والسابق واللاحق: ٢١٢،
وإكمال ابن ماكولا: ٢٣/٤ ورجال البخاري للباجي: ٧٢١/٢، والجمع لابن
القيسراني: ٤٩٥/٢، والكامل في التاريخ: ٤٠٢/٥، وسير أعلام النبلاء:
٤٠٢/٥، وتذكرة الحفاظ: ١٤٢/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٤١، والعبر : =
٥٤٦

ويقال: مَنْصور بن المُعْتمر بن عَتَّاب بن عبدالله بن رُبَيِّعة، ويقال:
منصور بن المُعْتمر بن عَتَّاب بن فَرْقَد، السُّلَمِيُّ، أبو عَتَّاب
الكوفيُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ (ع)، وأبي صالح باذام حديثاً
واحداً، وتَميم بن سَلَمة (م)، وعن تَميم بن سَلَمة (د) أو سَعْد
ابن عُبَيْدة (د)، وعن الحَسَن البَصْرِيِّ (س)، والحَكم بن عُتَيْبة
(خ م س)، وخالد بن سَعْد (خ س ق)، وخالد الحَذَّاء (م) وهو من
أقرانه، وخَيْثَمة بن عبدالرَّحمان (ت)، وذَرّ بن عبدالله الهَمْداني
(بخ د ت س)، ورِبْعي بن حِراش (٤)، وزياد بن عَمْرو بن مِنْد
الجَمَلِيِّ (س ق)، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيْب (س)، وزيد بن وَهْب
الجُهَنِيِّ، وسالم بن أبي الجَعْد (ع)، وسَعْد بن عُبَيْدة
(خ م د ت س)، وسعيد بن جُبَيْر (خ م دس)، وسَلمْان أبي حازم
الأشْجَعيِّ (ع)، وأبي وائِل شَقِيق بن سَلَمة (ع)، وصالح أبي
الخليل (س)، وَطلحة بن مُصَرِّف (خ م د س ق)، وَطلق بن حبيب
(س)، وعاصِم بن بَهْدَلة (س) وهو من أقرانه، وعامر الشّعْبِيِّ(١)
٢٥٩/١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٧٢، وتاريخ الإسلام: ٣٠٥/٥، وجامع
=
التحصيل، الترجمة ٨٠٢، ونهاية السول، الورقة ٣٨٧، والتوضيح: ٤٢/٢، وتهذيب
التهذيب: ٣١٢/١٠_٣١٥، والتقريب: ٢٧٧/٢ والتبصير: ٥٦٢/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢١٧، وشذرات الذهب: ١٨٩/١. وجاء في حاشية نسخة
المؤلف التي بخطه تعقيب له على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه ويقال: ابن
المعتمر بن عتاب بن عبدالله بن ربيعة بن عتاب بن فرقد وهو خطأ والصواب ماكتبنا
والله أعلم)).
(١) قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع من الشعبي، وحماد قد سمع من
الشعبي (تاريخه: ٥٨٩).
٥٤٧

(ع)، وعبدالله بن مُرَّة (خ م دس ق)، وعبدالله بن يَسار الجُهَنِيِّ
(دسي)، وعبدالرَّحمان بن يزيد النَّخَعيِّ (س)، وعُبيد الله بن عَلَيّ
ابن عُرْفُطة السُّلمِيِّ (ق)، وأبي الحَسَن عُبَيد بن الحسن (د)، وعُبيد
ابن نِسْطاس (ق)، وعطاء بن أبي رَباح (س)، وعَلَيّ بن الأقْمَر
(خ)، وعَمرو بن مُرَّة (م)، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس (سي)،
ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ م س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب
الزُّهْرِيِّ (خم)، وأبي الضّحى مُسلم بن صُبَيْح (خ م ت س)،
والمُسَيَّب بن رافع (خ م س)، والمِنْهال بن عَمْرو (خ ٤)، وموسى
ابن عبدالله بن يزيد الخَطْمِيِّ (تم ق)، وهلال بن يَساف (م ٤)،
وأبي عُثْمان التََّّن (بخ دت)، وعن أبي عَلَيّ الأَزْدِيِّ (سي) وقيل:
عن أبي الفَيْض (سي).
روى عنه: أبان بن صالح (د)، وإبراهيم بن طَهْمان (سي)،
وإسرائيل بن يونس (خ م ت س)، وأيوب السَّختيانيُّ وهو من
أقرانه، وأبو وكيع الجَرَّاح بن مَلِيح، وجرير بن عبدالحميد (ع)،
وحَجَّاج بن أَرْطاة (س)، وحَجَّاج بن دِيْنار، والحَسَن بن صالح بن
حَيّ (س)، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان السُّلَمِيُّ - وهو من أقرانه -،
وحَمَّاد بن زيد (خ م)، ورَوْح بن القاسم (خ م)، وزائدة بن قُدامة
(م)، وزُهَيْر بن معاوية (م ق)، وزياد بن عبدالله البَكّائِيُّ (ت)،
وسُفْيان الثَّوريُّ (خ م دق) - وهو أثبت الناس فيه -، وسُفْيان بن
عُيَيْنة (خ م ت)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسُلَيْمان التَّيْميُّ - وهما من
أقرانه -، وأبو الأُخْوَص سَلَّم بن سُلَيْم (خ م دس)، وشَريك بن
عبدالله (س)، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (ع)، وشَيْبان بن عبدالرَّحمان
(خ م)، وعبدالعزيز بن عبدالصَّمد العَمّيُّ (خمس)، وعَبِيدة بن
٥٤٨

حُمَيْد (خ ت س ق)، وعَليّ بن صالح بن حَيّ (س)، وعَمَّار بن
رُزَيْق (م سي)، وعَمرو بن أبي قيس الرَّازيُّ (خت سي)، وفُضَيْل
ابن عِيَاض (خ م ت س)، والقاسم بن مَعْن (س)، وقَيْس بن
الرَّبيع، وكامل أبو العَلاء، ومحمد بن الفَضْل بن عَطِيَّة (ت)،
ومِسْعَر بن كِدَام (م)، ومُعْتمر بن سُلَيْمان (خم دسي)، ومُفَضَّل
ابن مُهَلَهَل (م س ق)، ووَرْقاء بن عُمر اليَشْكريُّ (دسي)، وأبو
عَوانة الوَضَّاحِ بن عبدالله (م)، ووُهَيْب بن خالد (م)، وأبو المُحَيّاة
يحيى بن يَعْلَى النَّيْمِيُّ (سي)، وأبو حَفْص الأبار (س)، وأبو حمزة
الشُّكّرِيُّ (س)، وأبو مالك النّخَعيُّ (ق).
ذكره محمد بن سَعْد (١) في الطّبقة الخامسة من أهل
(٢)
الكوفة(٢).
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٣)، عن أبي داود: طلبَ منصور
الحديثَ قبل الجَمَاجِم، والأعمش طلبَ بعد الجَمَاجم.
وقال في موضع آخر: سُئِلَ أبو داود عن جَهْم، فقال: روى
منصور عن جَهْم، وروى عنه أُشْعَث بن سَوَّار، فقلت: هو من
أصحاب إبراهيم؟ فقال: لاأدري منصور لايروي إِلَّ عن كل ثِقة.
وقال عَلَيّ بن المديني(4): سمعت يحيى بن سعيد يقول:
قال سُفيان: كنتُ لا أُحَدِّثُ الأَعْمَشَ عن أحدٍ من أهل الكُوفة إِلا
رَدَّهُ، فإذا قلتُ: منصور، سكتَ. قلت ليحيى: منصور عن مجاهد
(١) طبقاته: ٣٣٧/٦.
(٢) وقال ابن سعد: ((كان ثقة مأموناً كثير الحديث رفيعاً عالياً)).
(٣)
سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٧ .
(٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
٥٤٩

أحب إليك أم ابن أبي نَجِيح؟ قال: منصور أثبت، ثم قال: ما أحد
أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور.
وقال حَجَّاج بن محمد(١)، عن شُعْبة، عن منصور: ماكتبُ
حديثاً قَطُّ .
وقال عبدالرَّزاق(٢)، عن ابن عُيَيْنة: قال لي سُفْيان الثَّوريُّ: رأيت
منصوراً، وعبدالكريم الجَزَريَّ، وأيوب السَّخِیانيَّ، وعمرو بن دِیْنار
هؤلاء الأعين الذين لاشك فيهم.
وقال بشْر بن المُفَضَّلِ(٣) لقيتُ سُفْيان الثَّورِيَّ بمكةً، فقال:
ماخلفتُ بعدي بالكُوفةِ آمن على الحديث من منصور بن المُعْتَمِر.
وقال أحمد بن سنان القَطَّان(٤): سمعتُ عبدالرَّحمان بن
مهدي يقول: أربعةٌ بالكوفة لايُخْتَلِفُ في حديثهم، فمن اختلفَ
عليهم فهو يخطىء، ليسَ هُم(٥)، منهم: منصور بن المعتمر.
وقال الحارث بن سرَيج(٢) الَّقَّال: سمعتُ عبدالرّحمان بن
انظر المعرفة والتاريخ: ٦٠٩/٢.
(١)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
(٢)
(٣)
نفسه .
(٤)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٧٧٨.
(ليس هم)) هكذا هي مجودة بخط المؤلف المزي، وهي كذلك أيضاً في ((الجرح
(٥)
والتعديل)) الذي ينقل منه المؤلف، فهي صحيحة. أما ابن حجر فقد غيرها إلى:
(ليس هو منهم)) ولم أجد له سلفاً في هذا التغيير.
(٦) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
٥٥٠

مهدي يقول: لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور (١).
وقال أبو بكر الأَثْرَم(٢)، عن أحمد بن حنبل: منصور أثبت
من إسماعيل بن أبي خالد.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(٢): قلت لأبي: إِن قوماً قالوا:
منصور أثبت في الزّهريِّ من مالك. قال: وأي شيء روى منصور
عن الزُّهريِّ؟ هؤلاء جُهَّال، منصور إِذا نزلَ إِلى المشائخ اضطربَ،
وليس أحدٌ أروى عن مُجاهد من منصور إِلا ابن أبي نَجِيح، وأما
الغُرباء فليسَ أحدٌ أروى عنه من منصور.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(4): سألتُ أبي: مَنْ أثبت
النَّاس في إبراهيم؟ قال: الحَكم بن عُتَيْبة، ثم منصور ).
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١): سمعت يحيى بن مَعِين يقول:
منصور ابن المعتمر سُلَمِيٍّ، وهو ابن عم عُنْبة بن فَرْقَد، ومحمد
بن عَلَيّ السُّلَمِيُّ أخوه لأمّه، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان السُّلَمِيُّ هو
(١) قال الترمذي: قال عبدالرحمان بن مهدي: أثبت أهل الكوفة منصور بن المعتمر.
(الجامع - ٥٧١، ٢٦٦٠).
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
(٣)
نفسه .
(٤)
نفسه .
(٥) وقال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: لا أعلم
أحدا أثبت من الحكم إلا أن يكون منصور بن المعتمر. (المعرفة والتاريخ:
١٩٠/٢). وقال عبدالله بن أحمد قال أبي: لم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان
شيئاً علمته. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٠٣/١). وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن
حنبل منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه (المعرفة والتاريخ: ١٧٤/٢).
(٦) تاريخه: ٥٨٨/٢، ١٢٠.
٥٥١

ابن عم منصور بن المُعتمر.
وقال عَبَّاس أيضاً(١): سمعتُ يحيى يقول: منصور أحبُّ إِليَّ
من حبيب بن أبي ثابت، ومن عَمرو بن مُرَّة، ومن قَتادة. قيل
ليحيى: فأيوب؟ قال: هو نَظير أيوب عندي.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: أبو
معشر الحَنَفي أحبُّ إِليك عن إبراهيم أو منصور؟ فقال: منصور
خير منه ومن أبيه. قلت: الْأَعْمَش أحبُّ إِليك عن إبراهيم أو
منصور؟ فقال: منصور. قلت: فمنصور، أو الحكم؟ قال: منصور.
قلت: فمنصور أو مغيرة؟ قال: منصور.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٣): سمعت يحيى بن مَعِين،
وأبي حاضر، يقول: إِذا اجتمع منصور والأُعْمش فقدِّم منصوراً.
وقال أيضاً(٤): سمعت يحيى بن مَعِين يقول: منصور أثبت
من الحكم بن عُتَيْبة، ومنصور من أثبت الَّناس(٥).
وقال أيضاً: رأيتُ في كتاب عَلَيّ بن المديني سُئِل أي
أصحاب إبراهيم أعجبُ إِليك؟ قال: إِذا حدثك عن منصور ثقةٌ
تاريخه: ٥٨٨/٢.
(١)
(٢)
تاريخه، التراجم ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٩٦٣.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
(٤)
نفسه .
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين أيضاً: منصور أثبت من الحكم. (تاريخه:
(٥)
٥٨٨/٢) وقال ابن محرز: سمعت يحيى وقيل له: من كان أثبت أصحاب إبراهيم
في إبراهيم وأحبهم إليك؟ قال: منصور. فقيل له: فمن بعده؟ فقال: الأعمش وذلك
أنه لم يختلف عن منصور. قال: وسمعت يحيى يقول: منصور أثبت عندي وأحب
إلي من عبدالملك بن عمير. (الترجمة ٥٨٣).
٥٥٢

فقد ملأتَ يَديك لاتريد غيره(١).
وقال عَبْدان بن عُثْمان المَرْوَزيُّ: سمعتُ أبا حمزة يقول:
دخلتُ إِلى بغداد(٢) فرأيتُ جميع من بها يثني على منصور بن
المعتمر، فلما خرجتُ إِلى الكوفة سمعت منه، فلما عدتُ من مكة
أقمتُ عليه حتى كتبت عنه وأكثرتُ.
وقال محمد بُن إِسْحاق اللؤلؤيُّ: سمعتُ وكيعاً يقول: قال
سفيان: إِذا جاءت المُذاكرة جئنا بكُلِّ، وإِذا جاء التُّحْصيل جئنا
بمنصور بن المعتمر.
وقال محمد بن سَهْل بن عَسْكر: سمعتُ عبدالرَّزاق يقول:
حدث سُفيان يوماً بحديث عن منصور، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة،
عن عبدالله فقال: هذا الشَّرف على الكراسيّ.
وقال أبو زُرْعة(٣): سمعتُ إبراهيم بن موسى يقول: أثبتُ
أهل الكوفة منصور، ثم مِسْعَر.
وقال عبدالرَّحمان(٤) بن أبي حاتم: سألت أبي عن منصور
ابن المُعْتمر، فقال: ثقةٌ.
وقال أيضاً(٥): سُئِلَ أبي عن الأعْمش، ومنصور، فقال:
(١) انظر الترمذي (٥٤٨) فقد روى علي بن المديني عن يحيى بن سعيد نحو هذا
القول. وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: كان منصور أثبت الناس في مجاهد.
(المعرفة والتاريخ: ٦٣٨/٢). وقال: قال علي أثبت الناس في إبراهيم منصور
والحكم، كان يحيى القطان يقول هما سواء لانفضل بينهما (المعرفة: ١٢/٣).
(٢) هكذا بخط المؤلف، وهو وهم لاشك فيه، بل ذهول شديد، فبغداد إنما بنيت بعد
وفاة منصور بن المعتمر باكثر من ثلاثة عشر عاماً، فلعل الصواب فيه: البصرة؟!
(٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٧٨.
(٤) نفسه.
(٥) نفسه.
٥٥٣

الأَعْمش حافظ يُخَلِّط ويُدَلِّس، ومنصور أتقن لايُخَلِّطُ ولا يُدَلِّس.
وقال العِجْلِيُّ(١): كوفيٍّ، ثقةٌ، ثّبْتُ في الحديث، كان أثبتَ
أهل الكوفة، وكأن حديثه القِدْح، لايختلفُ فيه أحد، متعبدٌ، رجلٌ
صالحٌ، أُكرِهَ على قضاءِ الكُوفة فقضى عليها شهرين، وَلّه يوسُف
ابن عُمر، وروى من الحديث أقل من ألفين، كان فيه تَشَيّع قليل
ولم يكن بغالٍ، وكان قد عَمش من البُكاء، وصامَ ستين سنة،
وقَامَها، وكان يجلس في مجلس القَضاء فإِن جلسَ الخَصْمان بين
يديه فَقَصًا قصتهما قال: ياهذان إِنكما تَخْتصمان إِليَّ في شيءٍ
لاعِلْم لي به فانصرفا. فاعفِيَ من القَضاء. وقالت فتاة لأبيها: يا أبة
الإِسطوانة التي كانت في دار منصور مافعلت؟ قال: يابُنية ذاك
منصور يصلي بالليل فمات.
وقال خلف بن تَميم(٢)، عن زائدة بن قُدامة: صامَ منصور
ابن المُعتمر أربعين سنه، صامَ نهارَها وقامَ ليلها، وكان يبكي الليل
كُله، فتقول له أمُّهُ: يابني قتلتَ قتيلاً؟ فيقول: أنا أعلم بما صنعت
بنفسي، فإِذا أصبح كَخَّلَ عينيه ودهنَ رأسَهُ وبَرَّق شفتيه وخرِجَ إِلى
الناس. وأخذه يوسفُ بن عُمر عامل الكوفة يريدُه على القضاء،
فامتنَع وأبى، فدخلتُ عليه وقد جيءَ بالقيد ليقيده، فجاءَهُ خَصْمان
فقعدا بين يديه، فلم يسألهما، ولم يُكَلمهما، قال: فقيل ليوسف
ابن عُمر: إِنك لو نَثرتَ لَحْمَهُ لم يلِ القَضاءَ. قال: فَخَلَّى عنه.
(١) ثقاته، الورقة ٥٣.
(٢) حلية الأولياء: ٤١/٥.
٥٥٤

قال محمد بن سَعْد(١)، وخليفة بن خَيَّاط(٢)، وأبو بكر بن أبي
شَيْبة في آخرين(٢): مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة(٤).
روى له الجماعة.
٦٢٠٢ - فق: مَنْصور(٥) بنُ المُهاجر الواسِطيُّ، أبو الحَسَن
البُزُورِيُّ، بَيّاعِ القَصَب.
روى عن: سَعْد بن طَريف الإِسْكاف، وشُعَيْب بن مَيْمون
طبقاته: ٣٣٧/٦.
(١)
تاريخه: ٤٠٤ .
(٢)
منهم: عمرو بن علي (رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٤).
(٣)
(٤)
وقال أبو نعيم: سمعت حماد بن زيد قال: رأيت منصوراً بمكة، قال: أظنه من هذه
الخشبية، قال: وما أظنه كان يكذب. (طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٦). وقد جاء هذا
النص في ((المعرفة)) ليعقوب كما يلي: ((قال أبو نعيم قال حماد بن زيد رأيت منصوراً
بمكة وكان فيه خشية، وما أراه كان (المعرفة والتاريخ: ٧٩٨/٢)، والأول أصح، لأنه
كان يتهم بالتشيع. وقال البخاري: قال يحيى بن سعيد مات بعد السودان بقليل وجاء
السودان سنة إحدى وثلاثين ومئة وكان من أثبت الناس. (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة
١٤٩١). وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا يحمد
الناس مذهبهم هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق عمرو بن عبدالله،
ومنصور، والأعمش. (أحوال الرجال، التراجم ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤). وقال يعقوب
ابن سفيان: حدثني محمد بن عبدالله بن نمير قال: والأعمش أحفظ من منصور،
ومنصور أقوم حديثاً، وأقل اختلافاً في الرواية. (المعرفة والتاريخ: ٧٩٦/٢). وقال
عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: منصور بن المعتمر لم يرو عن عكرمة
شيئاً. (المراسيل: ١٩٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت وكان لايدلس.
(٥) تاريخ واسط: ٦٩، ٧٠، ٨٨، ٢٠٦، ٢٧٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٨٠،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٣، (أيا صوفيا ٣٠٠٧)،
ونهاية السول، الورقة ٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/١٠، والتقريب: ٢٧٧/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٢١٨.
٥٥٥

(فق)، ومحمد المُحْرم، وهُشَيْم بن بَشِير، وعن أبي حمزة عن
أنس، وعن أبي النَّصْر الأبار ويقال: البَزَّاز.
روى عنه: أبو الحَسَن أحمد بن إسماعيل بن سَلّام،
وإسحاق بن وَهْب العَلَّف، وإسماعيل بن مَرْزوق: الواسِطُّون،
والحَسَن بن عَليّ الحُلْوانيُّ، وأبو هشام سَهْم بن إسحاق بن إبراهيم
(فق)، والعَبَّاس بن أبي طالب، وعَلَيّ بن إبراهيم بن عبدالمجيد
اليَشْكريُّ، ومحمد بن إسماعيل الحَسَّانيُّ، ومحمد بن عبدالملك
الدَّقيقيِّ: الواسِطِيُّون، ويَعْقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ(١).
روى له ابنُ ماجة في ((التَّفسير)).
٦٢٠٣ - خت: مَنْصور(٢) بنُ النُّعمان اليَشْكريُّ الرَّبَعيُّ، أبو
حفص البَصْرِيُّ، سكنَ مَرو ثم سكنَ بُخارا.
روى عن: عكرمة مولى ابن عَبَّاس (خت)، وأبي مِجْلَز
لاحِق بن حُمَيْد.
روى عنه: عبدالله بن المُبارك، وعبدالعزيز بن أبي رِزْمة،
وعَسكر بن إبراهيم، ومحمد بن سَهْلِ الأسَدِيُّ راوية الكُمَيْت
الشَّاعر، وأبو أحمد الزُّبَيريُّ.
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ١٤٩٨، والكنى لمسلم، الورقة ٢٢، والمعرفة
ليعقوب: ٥٣٤/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٨١، وثقات ابن حبان:
٤٧٧/٧، ورجال البخاري للباجي: ٧٢٣/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٤٢،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإسلام: ١٣٢/٦، ونهاية السول، الورقة
٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/١٠، والتقريب: ٥٧٧/٢، وخلاصة الخزرجي:
٧٢١٩/٣.
٥٥٦

ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
قال البُخاريُّ في القدَر من ((صحيحه))(٢): وقال منصور بن
النُّعمان، عن عِكرمة، عن ابن عَبَّاس: وَحِرْمٌ بِالحَبَشِيَّةِ وَجَبَ.
٦٢٠٤ - ت عس ق: مَنْصور(٣) بنُ وَرْدان الَسَدِيُّ، أبو
محمد، ويقال: أبو عبدالله، العَطَّار الكُوفيُّ، إِمام مسجد الأنْصار
بها .
روى عن: أَبان بنُ تَغْلب، وعَليّ بن عبد الأَعْلى
(ت عس ق)، وفِطْر بن خَليفة، ويحيى بن شُرَيْح، ويوسُف بن
إِسْحاق بن أبي إسحاق السَّبِيعِيِّ، وأبي حَمْزةِ الثّماليِّ.
روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن حَنْبل،
وإسحاق بن موسى الأنْصاريُّ، والحَسَن بن محمد الزَّعْفَرانيُّ،
وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطيُّ، وسعيد بن عَنْبَسة، وأبو خِداش
(١) ٤٧٧/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال السليماني: فيه نظر. (٣١٥/١٠)
وقال في ((التقريب)): مستور.
(٢)
البخاري: ١٥٦/٨. وقال محقق كتاب ((رجال البخاري)) للباجي - عندما أورد الباجي
هذا القول -: لم يرد له ذكر في كتاب القدر (رجال البخاري: ٧٢٣/٢ حاشية رقم
٢) فتأمل؟ !. وانظر فتح الباري: ٦١٥/١١.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٩٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٠٩، والجرح
والتعديل: ٨/الترجمة ٧٨٤، وثقات ابن حبان: ١٧١/٩، والكامل لابن عدي:
٣/ الورقة ١٣٩، وتاريخ الخطيب: ٦٥/١٣، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٧٤٣،
والمغني: ٢ / الترجمة ٦٤٤٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٣، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢٦٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٩٦، ورجال ابن
ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١٠،
والتقريب: /٢٧٧، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٢٢٠.
٥٥٧

شِهاب بن عبدالحميد العَيْشِيُّ البَصْريُّ، وأبو سعيد عبدالله بن
سعيد الأَشَجّ (ت)، وعُبَيْد بن يعيش، وعَليّ بن محمد السُّكّريّ،
وعَليّ بن محمد الطّنافِسيُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر (ق)،
ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة (عس)، وأبو موسى محمد بن
المثنَّى (عس).
قال مُهَنّا بن يحيى(١)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): يُكتب حديثُهُ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له التِّرمذيُّ، والنِّسائيُّ في ((مُسْنَد عَليّ))، وابنُ ماجة
حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريِّ،
وأبو الغَنائم بن عَلَان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عَلَيّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعِيُّ، قال(6): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا منصور بن
وَرْدان الأسَدِيُّ، قَالَ: حدثنا عَليّ بن عبدالأعْلى، عن أبيه، عن
أبي البَخْتَرِي، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذهِ الآية ﴿وَللَّه عَلى
النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ قَالُوا: يَارَسُولَ الله أَفِي
كُلِّ عَامٍ. فَسَكَتَ، فَقَالُوا: أُفِي كُلِّ عَامٍ. فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالوا: أَفِي
(١)
تاريخ الخطيب: ١٣ /٦٥.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٧٨٤.
(٣)
١٧١/٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
مسند أحمد: ١١٣/١ (٩٠٥).
(٤)
٥٥٨

كُلِّ عَامِ؟ قَالَ: لَا، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ. فَأَنْزَلَ الله تَعالَى:
وَيَأَيُّها الذَّينَ آمَنُوا لاتَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤُكُمْ﴾.
الآية .
أخرجوه (١) من حديثه، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التُّرمذيُّ: غريبٌ من هذا الوجه، سمعت محمداً يقول:
أبو البَخْتَري لم يُدرك علياً.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٦٢٠٥ - [تمييز] مَنْصور(٢) بنُ وَرْدان المِصْرِيُّ، مولی قُریش،
يقال: إِنه أخو موسى بن وَرْدان.
يروي عن: سالم بن عبدالله بن عُمر.
ويروي عنه: عَمرو بن الحارث، والليْث بن سَعْد، ويزيد
ابن أبي حَبيب: المِصْريون.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) (٣)، وذكرَ أنَّهُ أخو موسى
ابن وَرْدان.
(١)
الترمذي (٨١٤)، وابن ماجة (٢٨٨٤).
تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٩٥، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٧٨٣،
(٢)
وثقات ابن حبان: ٤٧٥/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٧٣، ونهاية السول، الورقة
٣٨٧، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١٠، والتقريب: ٢٧٧/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣/ الترجمة ٧٢٢١.
(٣) ٤٧٥/٧ .
٥٥٩

وذكرهُ أبو سعيد بن يونُس في ((تاريخ المصريين))، وروى له
حديثاً واحداً عن النَّسائيِّ، عن قُتَيبة، عن الليْث، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن منصور بن وَرْدان، عن سالم بن عبدالله، قال:
((الوترُ رَكْعَةٌ(١).
ذكرناهُ للتَّمييز بينهما.
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٥٦٠