Indexed OCR Text

Pages 441-460

قلت لمقاتل بن سُلَيْمان: إنَّ ناساً يزعمون أَنَّكَ لم تُدرك الضَّحاك.
قال: سبحان الله، لقد كنتُ آتيه مع أبي ولقد كان يغلق عليَّ وعليه
باب واحد.
وقال يحيى بن موسى(١)، عن عبدالرَّزاق: سمعت ابن عُيَيْنة
يقول: قلت لمُقاتل: تُحدِّث عن الضَّحاك، وزعموا أنك لم تسمع
منه؟ قال: كان يغلق عليَّ وعليه الباب. قال ابن عُيَيْنة: قلت في
نفسي : أجل باب المدينة!
وقال أبو مَعْمَر القَطِيعيُّ(٢)، عن سُفيان بن عُيَيْنة: كُنّا عند
مقاتل بن سُلَيْمان، فقيل له: سمعتَ من الضَّحاك؟ قال: ربما
ءُ
أغلق عليَّ وعليه باب. قال سُفيان: ينبغي أن يكون أَغْلِقَ عليهما
باب المدينة .
وفي رواية، قال سُفيان: قلتُ في نفسي: كان يغلق عليه
وعلى الضحاك باب المقابر وهو على ظهر الأرض في تلك
المدينة .
وقال أبو خالد الأحمر(٣)، عن جُوَيْبر بن سعيد: لقد والله
مات الضَّحّاك، وأنَّ مُقاتلاً له قِرْطان وهو في الكُتَّاب.
وقال سُليمان بن إسحاق الجَلّب(٤): سُئِلَ إبراهيم الحَرْبِيُّ
عن مُقاتل بن سُلَيْمان: هل سمع من الضِّحاك بن مُزاحم شيئاً؟
قال: لا، مات الضَّحاك قبل أن يُولد مقاتل بأربع سنين. وقال
تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٥.
(١)
(٢)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٥.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٣٠.
تاريخ الخطيب: ١٣/ ١٦٣ .
(٤)
٤٤١

مقاتل: أُغْلِقَ عليّ وعلى الضَّحاك بابٌ أربع سنين. قال إبراهيم:
وأرادَ بقوله بابٌ يعني باب المدينة، وذاك في المقابر. قيل
الإِبراهيم: من أين كان؟ قال: من أهل مَرو قال إبراهيم: ولم
يسمع من مُجاهد شيئاً، ولم يَلْقَهُ. قال إبراهيم: وإنما جمع مقاتل
تفسير الناس وفَسَّرَ عليه من غير سَمَاعٍ، ولو أن رجلاً جمع تفسير
مَعْمَر، عن قتادة، وشَيْبان، عن قتادة كان يحسن أن يفسر عليه.
قال إبراهيم: لم أدخل في تفسيري منه شيئاً. قال إبراهيم: تفسيرُ
الكَلْبِيِّ مثل تفسير مقاتل سَوَاء.
وقال حامد بن يحيى البَلْخِيُّ (١)، عن سُفْيان بن عُيَيْنة: أول
من جالستُ من الناس مقاتلُ بن سُليمان، وأبو بكر الهُذليُّ، وعَمرو
ابن ◌ُبيد وإنسان يقال له: صدقة الكوفي، فكانوا يجتمعون خلف
المقام، فيتذاكرون القرآن بينهم، فيقول مقاتل بن سُليمان: حدثنا
الضَّحاك، ويقول الهُذليُّ: حدثني الحسن، ويقول صَدَقة: حدثني
السُّديُّ، ويقول عَمرو بن عبيد: حدثني الحَسن، فقال لي مقاتل
ابن سُليمان - وأردتُ أن أخرِجَ إلى الكوفةِ -: إِن كُنتَ تريد التَّفسيرَ
فسل عن الكَلْبِيِّ، قال: فقدمتُ الكوفةَ، فسألتُ عن الكَلْبِيِّ
فقلت: إنَّ بمكةَ رجلاً يحسن الثناءَ عليكَ. قال: مَن هو؟ قلتَ:
مقاتل بن سليمان. فلم يَحْمَده.
وقال إسماعيل بن أَسَد(٢): سمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول:
قال أبو حنيفة: أتانا من المَشْرق رأيان خَبِيثان جَهْم مُعطِّلٌ، ومقاتل
مُشَبِّهٌ .
(١) تاريخ الخطيب: ١٦٧/١٣-١٦٨.
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٤.
٤٤٢

وقال محمد بن سِمَاعة(١)، عن أبي يوسُف: إنَّ أبا حنيفة ذُكر
عنده جَهْم، ومُقاتل فقال: كلاهما مُفْرطٌ، أفرطَ جَهْمُ في نفي
التَّشبيه حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرطَ مقاتلُ حتى جعلَ الله
مثل خَلْقِهِ.
وقال عبدالله بن أبيّ القاضي الخُوارزميُّ(٢): سمعتُ إسحاق
ابن إبراهيم الحَنْظَليَّ يقول: أخْرَجَتْ خراسانُ ثلاثةً لم يكن لهم
في الدُّنيا نظيرٌ، يعني في البدعة والكَذِب: جَهْم بن صَفْوان، وعُمر
ابن صُبْح، ومقاتل بن سُليمان.
وقال محمد بن الحُسين بن إشْكاب(٣)، عن أبيه: سمعتُ
أبا يوسُف يقول: بخراسان صِنْفان ما على الأرض أبغض إِليَّ
منهما: المُقاتلية والجَهْمية.
وقال أبو معاذ النَّحوي(٤): سمعتُ خارجة بنَ مُصْعب يقول:
كان جَهْم ومُقاتل بن سُليمان عندنا فاسقين فاجرين. قال: وسمعت
خارجة يقول: لم أستحل دم يهودي ولا ذِمّي ولو قدرت على مقاتل
ابن سُليمان في موضع لايراني أحد لقتلته.
وقال محمد بن داود الحُدَّانِيُّ (٥): سمعتُ عيسى بن يونس،
وسُئِلَ عن مُقاتل بن سُلَیْمان، فقال: ابن دوال دُوز، جئتُ إِليه أنا
تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٦ .
(١)
تاريخ الخطيب: ١٦٤/١٣.
(٢)
(٣)
نفسه .
نفسه.
(٤)
(٥) تاريخ الخطيب: ١٦٥/١٣.
٤٤٣
٠٠٠

وحفص بن غياث، فسألناه عن حديث، فقال: أخبرني به
الضَّحاك. فتركته أياماً ثم سألته عن ذلك الحديث، فقال: أخبرني
به عطاء. فتركته أياماً، ثم جئت إِليه، فقال: أخبرني به أبو جعفر،
أو فلان. قال عيسى: كان يحفظ الرِّياح كذا وكذا.
وقال عَمرو بن عَليّ(١): سمعتُ عبدالصَّمد بن عبدالوارث
قال: قَدِمَ علينا مُقاتل بن سُليمان فجعلَ يُحَدّثنا عن عطاء بن أبي
رَباح، ثم حدثنا بتلك(٢) الأحاديث نفسِها عن الضَّحاك بن مُزاحم،
ثم حدثنا بها عن عمرو بن شُعَيْب، فقلنا له: ممَّن سمعتها؟ قال:
منهم كلهم، ثم قال(٣): لا، والله ما أدري ممّن سمعتها. قال:
ولم يكن بشيء.
وقال أبو إسماعيل التِّرمذيُّ(٤) عن عبد العزيز الأُوَيْسيِّ: حدثنا
مالك أنَّهُ بلغه أنَّ مُقاتلاً جاءَهُ إنسانٌ، فقال له: إنَّ إنساناً سألني:
ما لون كَلْب أصحاب الكَهَف؟ فلم أدر ما أقول له، فقال مقاتل:
ألا قلت: هو أبقع، فلو قلته لم تجد أحداً يرد عليك قولك. قال
أبو إسماعيل: وسمعتُ نعيم بن حَمّاد يقول: أول ماظهرَ من مقاتل
من الكَذِب هذا، قال للرجل: يامائق لو قلت أصفرَ أو كذا مَن
کان یرد عليك؟!
وقال عَلَيّ بَنُ خَشْرَم(٥)، عن وكيع بن الجَرَّاحِ: أردنا أن نرحلَ
(١) تاريخ الخطيب: ١٦٦/١٣ -١٦٧.
قوله: ((بتلك)) ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٢)
(٣)
قوله: ((ثم قال)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((ثم قال بعد)).
(٤)
تاريخ الخطيب: ١٦٥/١٣.
تاريخ الخطيب: ١٦٨/١٣.
(٥)
٤٤٤

إِلى مُقاتل بن سُليمان فَقَدِمَ علينا، فأتيناه، فوجدناه كَذَّاباً، فلم
نكتب عنه(١).
ورُوي عن يحيى بن سُليمان الجُعْفِيِّ(٢)، قال: ماسمعتُ
وكيعاً يتكلَّمُ في أحد قَطُّ إِلا أَنه ذكرَ مقاتل بن سليمان يوماً، فقال:
كان كَذّاباً ليسَ حديثه بشيءٍ().
وقال محمود بن غَيْلان المَرْوَزيُّ(٤): سُئلَ وكيع عن مقاتل
ابن سُلَيمان، فقال: قد سَمِعنا منه، فالله المستعان.
وقال رافع بن أُشْرَس(٥): سمعت وَكيعاً يقول: سمعتُ من
مقاتل ولو كان أهلاً أن يُروَى عنه لروينا عنه.
وقال أحمد بن سَيَّارِ المَرْوَزيُّ(١): كان من أهل بَلْخِ، تَحَوَّل
إِلى مَرو، وخرجَ إِلى العراق ومات بها، وهو مُتَّهَمٌ، متروك الحديث
مَهْجور القَوْل، وكانَ يتكلم في الصِّفات بما لاتحل الرواية عنه،
سمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول: أخبرني حمزة بن عَمِيرة، وكان
من أهل العلم، أن خارجة مَرَّ بمقاتل وهو يُحدِّث النَّاسَ فذكرَ فيما
حَدَّثَهُم: أخبرني أبو النَّضْر - يعني الكَلْبِيَّ - إذ مررتُ معه عليه
فوقفَ الكَلْبِيُّ، فقال: أبا الحَجَّاج، ماحدثتُ بهذا الحديث الذي
يرويه عني قَط. فَرَفَضَنِي ودَنا منه، فقال: ياأبا الحسن أنا الكَلْبِيُّ
(١) قوله: ((فلم نكتب عنه)) ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٦٨/١٣.
قوله: ((ليس حديثه بشيء)) ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٣٠.
(٥)
أنظر الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٥٤.
(٦) تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٣ -١٦٤.
٤٤٥

وما حَدَّثْتُ بهذا الحديث قَطُّ. فقال: اسكت ياأبا النّضْر فإن تزيين
الحديث لنا إِنما هو بالرِّجال.
وحكى البُخاريُّ(١)، عن سُفْيان بن عُيَيْنة، قال: سمعتُ
مقاتلاً يقول: إن لم يخرج الدَّجال الأكبر سنة خمسين ومئة فاعلموا
أني كَذَّاب.
وقال عبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارميُّ(٢)، عن هارون بن أبي
عُبيدالله، عن أبيه: قال لي المَهْدي: ألا ترى إلى مايقول هذا
- يعني مقاتلاً؟ قال: إن شِئْتَ وضعتُ لك أحاديثَ في العَبَّاس.
قال: قلت: لا حاجة لي فيها.
وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ(٢): حدثني بعضُ أصحابنا عن
منصور الكاتب - يعني ابن أبي مُزاحم - عن أبي عُبيد الله، قال:
قال لي أمير المؤمنين المهدي: لما أتانا نعيُ مُقاتل اشتدَّ ذلكَ
عليَّ، فذكرتُهُ لأمير المؤمنين أبي جعفر، فقال: لايكبر عليك فإِنه
كان يقول لي: أنظر ماتحب أن أحدِّثه فيك حتى أحدثه.
وقال عَمرو بن عَليّ(٤)، عن يوسُف بن خالد السَّمْتَيِّ: قال
مقاتل بن سُليمان بمكة: سَلُونِي عَمّا دُون العَرْش. فقامَ قيس
القَيَّاس فقال: من حَلَقَ رأسَ آدم في حَجَّته؟ فبقي .
(١)
تاريخه الصغير: ٢٣٧/٢.
تاريخ الخطيب: ١٦٧/١٣.
(٢)
(٣)
تاريخه : ٥٥٠.
تاريخ الخطيب: ١٦٦/١٣ .
(٤)
٤٤٦

وقال إبراهيم الحَرْبيُّ (١): قعدَ مُقاتل بن سُليمان، فقال:
سَلُوني عما دون العَرْش إِلى لوْياثا. قال: فقال له رجل: آدم
حيثُ(٢) حَجَّ مَنْ حَلَقَ رأسَهُ؟ قال: فقال: ليس هذا من عملكم
ولكنَّ الله أرادَ أن يبتليني بما أعجبتني نَّفْسي.
وقال عَلَيُّ بنُ سَهْلِ البَزَّاز: سمعتُ عَفَّن بن مُسلم يقول:
قامَ مُقاتل بن سليمان فأسندَ ظهرَهُ إِلى القِبْلةِ، فقال: سَلوني عَمَّا
دون العَرْش حتى أخبركم به، قال: فتمشى إليه يوسُف السَّمْتِيُّ،
فقال له: إنَّكَ قُلتَ سَلُوني عَمّا دون العَرْش حتى أخبركم به؟ قال:
نعم، فسلني قال: أخبرني عن آدم أول حَجّة حَجَّها مَن حَلَقَ
رأسَهُ؟ قال: لا أدري. قال: هذا مادون العَرْش.
وقال العَبَّاس بنُ الوَليد بن مَزْيَد (٣): سمعتُ بعضَ مشيختنا
يقول: جلسَ مقاتل بنُ سُلَيمان في مسجد بَيْروت، فقال:
لا تسألوني عن شيء مادون العَرْش إِلا أنبأتكم عنه. فقال الأوزاعيُّ
لرجلٍ : قُم إليه فَسَلْهُ ما ميراثه من جدتيه. فحارَ، ولم يكن عنده
جواب، فما باتَ فيها إِلا ليلة ثم خرج بالغَدَاة.
وقال حامد بن يحيى البَلْخيُّ (٤) عن سُفْيان بن عُيَيْنة: قال
مقاتل بن سليمان يوماً: سَلُونِي عَمَّا دون العَرْش. فقال له إنسانٌ:
ياأبا الحسن أرأيتَ الذرة أو النَّملة مِعاها في مُقَدَّمها أو في مؤخرها؟
قال: فبقي الشيخ لايَدْري مايقول له. قال سفيان: فظننتُ أنها
تاريخ الخطيب: ١٦٣/١٣.
(١)
في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((حين)).
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٦٣٠.
تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٦.
(٤)
٤٤٧

عُقوبة ◌ُوقِبَ بها.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (١): كان دَجّالاً جَسُوراً،
سمعتُ أبا اليمان يقول: قَدِمَ هاهنا فلما أن صلى الإِمامُ أسندَ
ظهرَهُ إِلى القِبْلة، وقال: سلوني عَمَّا دون العَرْش. قال: وحُدِّثْتُ
أنه قال مثلها بمكة، فقام إليه رجل فقال: أخبرني عن النَّمْلة أين
أمعاؤها؟ فسكتَ.
وقال العَبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد، عن أبيه: سألتُ مقاتل بنَ
سليمان عن أشياء، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض
الآخر، فقلت: بأيها آخذ؟ قال: بأيها شئتَ.
وقال أبو بكر الأَثْرَم(٢): سمعتُ أبا عبد الله يُسألُ عن مقاتل
ابن سُليمان، فقال: كانت، أرى(٣) ، له كتبُ ينظرُ فيها إِلا أني
أرى أنه كان له عِلْمُ بالقرآن.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(٤): قال أبي: مايعجبني أن
أروي عنه شيئاً.
وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(٥) والغَلَاَبِيُّ ()، عن يحيى بن مَعِين:
ليس حديثه بشيء.
وقال الغَلاَبِيُّ، عن يحيى في موضع آخر: ليسَ بثقة.
وقال محمد بن سَعْد (٧): أصحاب الحديث يتقون حديثه
أحوال الرجال، الترجمة ٣٧٣ .
(١)
(٢)
تاريخ الخطيب: ١٦١/١٣.
ليس في تاريخ الخطيب، وهي كلمة اعتراضية مستعملة.
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٣٠ .
(٥)
تاريخه: ٥٨٣/٢.
(٦)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٥٤.
طبقاته: ٣٧٣/٧.
(٧)
٤٤٨

وینکرونه .
وقال عبدالرَّحمان بن الحكم بن بشير بن سَلْمان(١): كان
قَاصّاً تركَ الناسُ حديثَهُ.
وقال ابنُ عَمَّارِ المَوْصليُّ(١): لاشيء.
وقال عَمرو بن عَليّ(٢)، وأبو حاتم(٤): متروك الحديث.
زاد عَمرو: كذَّاب.
وقال البُخاريُّ(٥): منكرُ الحديث، سكتوا عنه.
وقال في موضع آخر(١): لاشيء البَّةَ.
وقال في موضع آخر(٢): ذاهبٌ.
وقال أبو داود(١): تركوا حديثَهُ.
وقال النَّسائيُّ: كذَّاب.
وقال في موضع آخر(٩): الكذَّابون المعروفون بوَضْع الحديث
على رسول الله و18َ أربعة: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة،
والواقديُّ ببغداد، ومُقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد
ويعرف بالمَصْلوب بالشام.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٦٣٠.
(١)
تاريخ الخطيب: ١٦٩/١٣، وتحرف في المطبوع إلى: ((قال عمار)).
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ١٣ /١٦٩.
الجرح والتعديل: / الترجمة ١٦٣٠.
(٤)
تاريخه الصغير: ٢٣٧/٢. وفيه: ((سكتوا عنه)) فقط.
(٥)
تاريخه الكبير: ٨/الترجمة ١٩٧٦.
(٦)
ضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٥ .
(٧)
تاريخ الخطيب: ١٦٩/١٣.
(٨)
تاريخ الخطيب: ١٦٨/١٣.
(٩)
٤٤٩

وقال أبو حاتم بن حِبَّان(١): كان يأخذ عن اليهود والنَّصارى
عِلْم القرآن الذي يُوافق كتبَهُم وكان مُشَبِّها(٢)، يُشَبِّه الرَّبَّ عزّ وجلّ
بالمخلوقين، وكان يَكْذِبُ مع ذلك في الحديث. أصله من بَلْخ،
وانتقل إلى البصرة فمات بها.
وقال زكريا بنُ يحيى السَّاجيُّ(٢): قالوا: كان كَذَّاباً، متروك
الحديث.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤): عامَّة حديثه مما لايُتابع عليه
على أن كثيراً من الثُّقات والمَعْروفين قد حدث عنه، ومع ضَعْفه
یکتب حدیثه.
قال أبو بكر الخطيب(*): بلغني عن الهُذَيْل بن حَبيب أن
مُقاتلاً مات في سنة خمسين ومئة(٦).
(١) المجروحين: ١٤/٣.
(٢) في المطبوع من المجروحين: ((سبهياً)، وما هنا أصح.
(٣)
تاريخ الخطيب: ١٣/ ١٦٩ .
الكامل: ٣ / الورقة ١٥٤.
(٤)
(٥)
تاريخه: ١٣/ ١٦٩.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم (المعرفة والتاريخ:
(٦)
٣٧/٣). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين))، وقال: يكذب. (الترجمة
٥٢٧). وقال في ((السنن)): ضعيف. (١٩١/٢). وقال ابن حزم في ((المحلى)):
مغموز بالكذب (٣٥/٢). وقال الخطيب في ((تاريخه)): كان له معرفة بتفسير القرآن،
ولم يكن في الحديث بذاك. (١٦٠/١٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
العجلي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال
الخليلي: محله عند أهل التفسير محل كبير وهو واسع لكن الحفاظ ضعفوه في
الرواية، وهو قديم معمِّر وقد روى عنه الضعفاء مناكير والحمل فيها عليهم. وقال علي =
٤٥٠

روى له أبو داود في كتاب ((المسائل)) قوله في جَهْم بن
صَفْوان(١).
بن الحسين بن واقد: كان في زمانه رجلاً جليلاً. (٢٨٤/١٠-٢٨٥). وقال ابن حجر
=
في ((التقريب)): كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم.
(١) هذا هو آخر الجزء الثامن بعد المئتين من نسخة المؤلف التي بخطه وبآخره مجموعة
سماعات منها ماهو بخطه ومنها ماهو بخط غيره.
٤٥١

مَن اسمُه مِقْداد ومِقْدام ومُقَدَّم ومِقْسَم
٦١٦٢ - ع: المِقْداد(١) بنُ عَمْرو بن ثَعْلَبة بن مالِك بن
رَبيعة بن ثُمامة بن مَطْرود بن عمرو بن سَعْد بن دَهير بن لؤي
ابن ثَعْلبة بن مالك الشَّريد بن هَوْل، ويقال: ابن أبي أهون بن
فايش بن حَزن، ويقال: ابن دُرَيْم، بن القَيْن بن الغَوْث، ويقال:
ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة الكِنْديُّ
البَهْرانيُّ، أبو الأُسْوَد، ويقال: أبو عَمْرو، ويقال: أبو مَعْبَد،
المَعْروف بالمِقْداد بن الأَسْوَد، صاحب رسول الله بَّه. وقد قيل
غير ذلك في نَسَبه.
(١) طبقات ابن سعد: ١٦١/٣-١٦٣، وتاريخ خليفة: ٦١، ٦٧، ١٦٨، وطبقاته: ١٦،
١٢٠، ومسند أحمد: ٧٩/٤، و٢/٦، وعلله: ٣٥١/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٨/ الترجمة ٢١٢٦، وتاريخه الصغير: ٦٠/١، ٦١، ٦٢، ٨٣، وثقات العجلي،
الورقة ٥٢، والمعارف لابن قتيبة: ٢٦٢، والمعرفة ليعقوب: ١٦١/٢، ١٦٢،
٤٠١، و١٦٧/٣، ٣٦٨، والترمذي (٢٣٩٣)، وتاريخ واسط: ١٧٨، ١٧٩، والجرح
والتعديل: ٨/ الترجمة ١٩٤٢، وثقات ابن حبان: ٣٧١/٣، ومعجم الطبراني الكبير:
٢٣٥/٢٠، وكشف الأستار (٥٨٩)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٧٧، وحلية الأولياء: ١٧٢/١-١٧٦، والاستيعاب: ١٤٨٠/٤، ورجال البخاري
للباجي: ٧٤٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥١٥/٢، وتلقيح ابن الجوزي، الورقة
١٢٧، وأنساب القرشيين: ١١٧، والكامل في التاريخ، انظر الفهرس، وسير أعلام
النبلاء: ٣٨٥/١، والعبر: ٣٤/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧١٠، وتجريد أسماء
الصحابة: ٢/ الترجمة ١٠٣٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٦٦، ونهاية السول،
الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٨٥/١٠-٢٨٧، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨١٨٣،
والتقريب: ٢٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٤٢٧، وشذرات الذهب:
٣٩/١.
٤٥٢

وكان أبوه حَلِيفاً لكِنْدة، وكان هو حليفاً للَأَسْوَد بن عبديَغُوث
الزُّهريٍّ، وكان الأُسْوَد قد تبنّاه، فلذلك قيل له ابن الأسود، ويقال:
كان في حجره. ويقال: كان من حضرموت، ويقال: كان عبداً
حبشياً للأسْوَد بن عبديَغُوث فاستلاطه وألْزَقَهُ به، فقيل له: ابن
الأسود لِذلك.
وقال عبدالله بن لَهِيعة(١)، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن
عبدالرَّحمان بن شِماسة المَهْريِّ، عن سُفْيان بن صُهَابةِ المَهْريِّ:
كنتُ صاحب المِقْداد بن الأَسْوَد في الجاهلية، وكان رجلاً من
بهراء، فأصابَ دَمَاً، فهربَ إِلى كِنْدَة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم
دماً، فهربَ إِلى مكة فحالف الأسود بن عبديَغُوث.
شَهدَ بَدْرً (١) والمشاهدَ كُلُّها مع رسول الله وَلِّ، وكان فارساً
يوم بَدْر، ولم يثبت أنه شهدها فارساً غيره، وقد قيل: إنَّ الزُّبير
ابنَ العَوَّام كان فارساً يومئذ أيضاً، وكذلك مَرْئَد بن أبي مَرْتَد
الغَنَويّ، فالله أعلم.
روى عن: النبيِّ ◌َليد (ع).
روى عنه: أنس بن مالك، وجُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميُّ
(بخ د)، والحارث بن سُوَيْد، والسَّائب بن يزيد، وسعيد بن العاص
ابن سعيد بن العاص القُرَشيُّ، وسُليم بن عامر (م ت)، وسُلَيْمان
ابن يَسار (دس ق)، وشَريك بن سُمَيّ الغُطَيْفيُّ الِمِصْرِيُّ، وطارق
(١) معجم الطبراني الكبير: ٢٣٦/٢٠-٢٣٧.
(٢) لم يقدر المقداد على الهجرة إلى المدينة، ولذلك جاء مع المشركين من قريش هو
وعتبة بن غزوان ليتوصلا بالمسلمين، فانحازا إلى المسلمين قبيل المعركة.
٤٥٣

ابن شهاب، وأبو مَعْمَر عبدالله بن سَخْبَرة الأَزْديُّ (مت ق)،
وعبدالله ابن عَبَّاس، وعبدالله بن مسعود، وعبدالرَّحمان بن أبي ليلى
(بخ م ت سي)، وعُبيد الله بن عَدِي بن الخيار (خ م دس)، وعَليّ
ابن أبي طالب (م دس ق)، وعُمَّيْر بن إسحاق (س)، ومَيْمون بن
أبي شَبيب، وهَمَّام بن الحارث (مد)، وأبو أيوب الأنصاريُّ، وأبو
راشِد الخُبْرانِيُّ، وأبو ظَبْيَة الكَلَاعيُّ (بخ)، وزوجته ضُباعة بنت
الزُّبَيْر بن عبدالمطّلب (دق)، وابنته ضُباعة بنت المِقْداد (د) على
خلاف في ذلك، وابنته كريمة بنت المِقْداد.
ذكره محمد بن سَعْد في الطَّبقة الأولى قال(١): وهاجر إِلى
أرض الحَبَشة الهجرةَ الثانيةَ في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد
ابن عُمر، ولم يذكره موسى بن عُقْبة ولا أبو مَعْشَر. قالوا: وشَهدَ
بَدْراً وأُحُداً والخَنْدِقَ والمشاهدَ كُلَّها مع رسول الله وَّ، وكانَ من
الرُّماة المذكورين من أصحاب رسول الله وَله .
وذكره يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق فيمن هاجر
الهجرة الأولى إلى أرض الحَبّشة.
وقال أحمد بن محمد بن أيوب: حدثنا إبراهيم بن سَعْد،
عن سُلَيْمان بن عَمْرو الأنْصاريِّ، عن رجل من قومه يقال له
الضَّحاك، وكان عالماً، أنَّ رسول الله وسلّ آخى بين المِقْداد بن
عَمرو، وعبدالله بن رَوَاحة.
وقال محمد بن سَعْد(١): أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا
(١) طبقاته: ١٦١/٣-١٦٢.
(٢) طبقاته: ١٦٣/٣.
٤٥٤

موسى بن يَعْقوب، عن عَمَّته، عن أُمِّها كريمة بنت المِقْداد أنها
وصفت لهم أباها، فقالت: كان رَجُلاً طُوالاً، آدم ذا بطنٍ، كثيرَ
شَعْرِ الرَّأس، يُصَفِّر لحيتَهُ وهي حسنةٌ ليست بالعَظِيمة ولا الخَفِيفة،
أعينَ مقرونَ الحاجبين، أقنَّى.
وقال زِرّ بنُ حُبَيْش(١)، عن عبدالله بن مسعود: كان أول من
أظهر إسلامه سبعة: رسولُ اللهِ وَلَ، وأبو بكر، وعَمَّار، وأمُّه سُمَيَّة،
وصُهَيْب، وبلال، والمِقْداد.
وقال مُخارق(٢) عن طارق: سمعت ابنَ مسعود يقول: شهدتُ
من المِقْداد مَشْهَداً لأن أكونَ صاحبه كان أحبّ إِليَّ مما عدل به،
أتى النبيَّ وَّ وهو يدعو على المشركين فقال: لانقولُ لك كما
قال قومُ موسى لموسى: ﴿أَذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا
قَاعِدُونَ(٣)﴾ ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك
ومن خَلْفِكَ. قال: فرأيتُ وجه رسول الله وَِّ أَشرقَ لذلك وسَرَّهُ.
وفي رواية: جاءَ المقدادُ يومٍ بَدْر وهو على فَرَس، فقال:
يارسول الله، فذكره.
وقال المَسْعوديُّ، عن القاسم بن عبدالرَّحمان: أول من عَدَا
به فَرَسُهُ في سبيل الله المِقْداد بن الأسْوَد.
وقال شَريك، عن أبي رَبيعة الإِياديِّ، عن عبدالله بن بُرَيْدة،
عن أبيه، عن النبيِّ وَّه: ((أمَرني الله عز وجل بحب أربعة من
(١)
أنظر الاستيعاب: ٤ /١٤٨١.
أنظر حلية الأولياء: ١٧٢/١-١٧٣، والاستيعاب: ١٤٨١/٤-١٤٨٢.
(٢)
المائدة (٢٤).
(٣)
٤٥٥

أَصحابي وأخبرني أنَّهُ يحبهم منهم: عَلَيّ، وأبو ذَرّ، وسَلْمان،
والمِقْداد)).
وقال البُخاريُّ في ((التّاريخ الصَّغير))(١): حدثني إبراهيم بن
المُنْذر، قال: حدثنا العَبَّاس وهو ابن أبي شَمْلَة، قال: حدثني
موسى بن يعقوب، عن قُرَيْبَة وهي ابنة عبدالله، عن كَرِيمة وهي
ابنة المِقْداد، عن ضُباعة بنت الزُّبَيْر بن عبد المطّلب، قالَتْ: كنتُ
أنا وزوجي المِقْداد وسَعْد بن أبي وَقَّاص على فِراشٍ وعلينا خَمِيلٌ
واحدٌ.
وعن كريمة(٢) أنَّ المِقْداد أوصَى للحَسَن والحُسين ابني عَليّ
بن أبي طالب لكل واحد منهما بثمانية عَشَر ألفَ دِرْهم، وأوصى
لأزواج النَّبِي بَ لكل امرأةٍ منهن سبعةَ آلاف دِرْهم، فقبلوا وصيتَهُ.
وقال عمرو(٣) بن أبي المِقْدام ثابت بن هُرْمُز، عن أبيه، عن
أبي قائد: إنَّ المِقْداد بن الأَسْوَدَ شَرِبَ دُهن الخِروع فمات.
قال أبو الحسن المَدائنيُّ، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّم،
وعمرو بن عَليّ(٤)، وخليفة بن خَيَّاط(٥)، وغيرُ واحد(١): مات سنة
ثلاث وثلاثین.
مربه
(١) ٨٣/١.
(٢) نفسه.
طبقات ابن سعد: ١٦٣/٣.
(٣)
رجال البخاري للباجي: ٧٤٣/٢.
(٤)
(٥)
تاريخه: ١٦٨ .
منهم ابن حبان (ثقاته: ٣٧١/٣).
(٦)
٤٥٦

زادَ بعضُهم: وهو ابن سبعين سنة بالجُرْف على ثلاثة أميال
من المدينة، وقيل: على عشرة أميال، وحُمِلَ إِلى المدينة، فَدِفُنَ
بها، وصَلَّى عليه عثمان.
روى له الجماعةُ.
٦١٦٣ - بخ م ٤: المِقْدام(١) بنُ شُرَيْح بن هانىء بن يزيد
الحارثيُّ الْكُوفِيُّ، والد يزيد بن المِقْدام بن شُرَيْح.
روى عن: أبيه شُرَيْح بن هانىء (بخ م ٤)، وقَمِير امرأة
مَسْروق بن الأَجْدَعِ.
روى عنه: إسرائيل بن يونس (م س)، وسُفْيان الثَّوريُّ
(بخ م دس)، وسُلَيْمَان الْأَعْمَش (س)، وشَريك بن عبدالله
(بخ ٤)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (بخ م س ق)، وعبدالملك بن أبي
سُلَيْمان، وقَيْس بن الرَّبيع (ق)، ومِسْعَر بن كِدام (م دس)، وابنه
یزید بن المقدام بن شُرَيْح (بخ دس ق).
قال عبدالله(٣) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو حاتم()،
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢٨/٦، وتاريخ الدوري: ٥٣/٢، وعلل أحمد: ٧/٢، ٢٥٠،
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٨٨٤، والمعرفة ليعقوب: ٩٥/٣، ٢٣٩،
والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٣٩٥، وثقات ابن حبان: ٥٠٤/٧، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١٤٤٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٩،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧١١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٧، وتاريخ الإِسلام:
١٦٦/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٨٧/١٠، والتقريب:
٢٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٨٥.
العلل ومعرفة الرجال: ٧/٢، ٢٥٠ .
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٣٩٥ .
(٣)
٤٥٧

والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
زادَ أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وفي ((أفعال العباد))،
والباقون .
٦١٦٤ - خ ٤: المِقْدام(٢) بنُ مَعْدي كَرب بن عمرو بن يزيد بن
مَعْدِي كَرِب بن سَلَمة، ويقال: ابن نَشِيط، بن عبدالله بن وَهْب
ابن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثّوْرِ، وهو كِندة بن مرتع بن
٤
عُفَيْر بن عَدِيّ بن الحارث بن مُرَّة بن أدد بن زيد بن الهميسع
(١) ٥٠٤/٧. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. (المعرفة والتاريخ: ٩٥/٣). وقال ابن
شاهين في ثقاته: المقدام بن شريح بن هانىء ثقة، قال يحيى. (الترجمة ١٤٤٦).
وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. (٣/ الترجمة ٥٧١١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤١٥/٧، وتاريخ الدوري: ٥٨٣/٢، وتاريخ خليفة: ٣٠١،
وطبقاته: ٧٢، ٣٠٤، ومسند أحمد: ١٣٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة
١٨٨٢، وتاريخه الصغير: ١١١/١، والمعرفة ليعقوب: ١٦٠/٢، ١٦١، ٣٥٣،
٣٥٩، ٤٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٧، ٢٤٠، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٩٥،
والكنى للدولابي: ٨٦/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٣٩٣، وثقات ابن حبان:
٣٩٥/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٦١/٢٠، والاستيعاب: ١٤٨٢/٤، ورجال
البخاري للباجي: ٧٤٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٠٨/٢، والكامل في
التاريخ: ٥٣٠/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٧/٣، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٧١٢،
وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٠٣٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٧،
وتاريخ الإِسلام: ٣٠٦/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب:
٢٨٧/١٠، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨١٨٤، والتقريب: ٢٧٢/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣ /الترجمة ٧١٨٦، وشذرات الذهب: ٩٨/١.
.٤٥٨

ابن عَمرو بن غريب بن زيد بن كَهْلان بن سَبأ بن يَشْجب بن
يَعْرب ابن قحطان، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى، الكِنْدِيُّ،
صاحبُ رسول اللّه وَ ل﴿. وقد قيل غير ذلك في نسبه. نزلَ الشَّامَ
وسكنَ حِمْص.
روى عن: النَّبِيِّ وَل﴾ (خ ٤)، وعن خالد بن الوليد
(دس ق)، ومُعاذ بن جَبَل، وأبي أيوب الأنْصاريِّ (ق).
روى عنه: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميُّ، وحَبيب بن عُبَيْد
(بخ دت سي)، والحَسَن بن جابر (ت ق)، وخالد بن مَعْدان
(خ ٤)، وراشِد بن سَعْد المَقْرائيُّ (س)، وسعيد بن أبي المُهاجر
(د)، وسُلَيْم بن عامر الخَبائرِيُّ، وشُرَيْح بن عُبَيد الحَضْرَمِيُّ (د)،
وابنُ ابنه صالح بن يحيى بن المِقْدام بن مَعْدی کرب (دس)،
وعامر الشّعْبيُّ (بخ دق)، وعبدالرَّحمان بن عائِذ، وعبدالرَّحمان بن
أبي عَوْف الجُرَشيُّ (د)، وعبدالرَّحمان بن مَيْسَرة الحَضْرَمِيُّ (دق)،
ومحمد بن زياد الألْهانيُّ، ويحيى بن جابر الطّائيُّ (ت س)، وابنه
يحيى بن المقدام بن مَعْدي کرب (دس ق)، وأبو عامر الهَوْزَنيُّ
(د س ق).
وروى محمد بن حَرْب الخَوْلانيُّ (ق) عن أُمِّه، عن أمِّها،
عنه .
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطّبقة الرابعة، وقال: مات بالشام
سنة سبع وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
وكذلك قال يحيى بن بُكَيْرِ، وعَمْرو بن عَليّ(٢)، وأبو حَسَّان
(١)
(٢)
طبقاته: ٤١٥/٧.
رجال البخاري للباجي: ٧٤٥/٢.
٤٥٩

الزِّياديُّ، وأبو عُبَيد، وغيرُ واحد في تأريخ وفاته ومبلغ سنه.
قال أبو عُبَيْد: ويقال: مات سنة ثمان وثمانين.
وقال عَلَيّ بن عبدالله التَّميميُّ: مات سنة ثمان وثمانين.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ صاحب ((تأريخ
الحِمْصيين)): عاش إِلى خلافة عبدالملك بن مروان، ويقال: إِلى
خلافة الوليد.
وقال في موضع آخر: مات سنة ثلاث وثمانين.
روى له الجماعة سوى مُسلم.
٦١٦٥ - خ: مُقَدَّم(١) بنُ محمد بن يحيى بن عَطاء بن مُقَدَّم
ابن مُطِيعِ الهِلاليُّ المُقَدَّميُّ الواسِطيُّ .
روى عن: عَمِّه القاسِم بن يحيى الهلاليِّ (خ).
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو حامد أحمد بن حَمْدون بن رُسْتُم
الأَعْمَشِيُّ، وأحمد بن صالح الذَّارع الواسِطيُّ، وأبو الحسن أحمد
ابن كَعْب الذّارعِ الواسِطيُّ وهو أحمد بن محمد بن صالح بن شُعْبة
ويقال: انهما واحد، وأحمد بن محمد بن الجَهْمِ السِّمَّرِيُّ، وأبو
بكر أحمد بن محمد بن صَدَقة البَغْداديُّ، وأُسْلَم بن سَهْل
الواسِطيُّ بَحْشَل، والحَسَن بن عَلَيّ بن نَصْرِ الطّوسيُّ، وأبو محمد
عبدالله بن زياد بن خالد بن زياد المَعْروف بابن أبي سُفْيان
(١) ثقات ابن حبان: ٢٠٨/٩، وكشف الأستار (٣١٠)، ورجال البخاري للباجي:
٧٥٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٢٤/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٧،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧١٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٧، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢٠، وتاريخ الإسلام (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٨٥،
وتهذيب التهذيب: ٢٨٨/١٠، والتقريب: ٢٧٣، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٤٢٨.
٤٦٠