Indexed OCR Text
Pages 101-120
كامل: ما قَدِمَ علينا هاهنا من ناحية الشام أصح حديثاً من ◌َيْث ابن سَعْد، وكان أبو مَعْشَر رجلاً لايضبط الإِسناد. وقال عبدالله بن أحمد (١) أيضاً: سمعتُ يحيى بن مَعِين وذكر أبا كامل فقال: كنتُ آخذ عنه هذا الشأن، وكان أبو كامل بغدادياً من الأبناء. وقال في موضع آخر، عن يحيى بن مَعِين: كان أبو كامل رجلاً صالحاً، وقال: مارأيتُ من يشبهه. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابِيُّ (٣)، عن يحيى بن مَعِين: سمعت أبا كامل، شيخاً من الأبناء ثقة صاحب حديث. وقال محمد بن سَعْد(٤): كان من أبناء خراسان، وكان ثقة. وقال أبو يَعْلى المَوْصليُّ(٥): سمعت أبا خَيْئَمة يقول: ما كان أبو كامل المُظَفِّر بن مُدْرِك عندنا بدون وكيع عند الكوفيين، وعبدالرَّحمان عند البصريين. وقال عبدالرَّحمان(٦) بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق. (١) تاريخ الخطيب: ١٢٥/١٣. (٢) انظر العلل ومعرفة الرجال: ٩٨/٢. (٣) تاريخ الخطيب: ١٢٥/١٣. (٤) طبقاته: ٣٣٧/٧. (٥) تاريخ الخطيب: ١٢٦/١٣. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٠١٧ . (٦) ١٠١ وقال أبو عُبيد الأَجُرِّيُّ(١): سألتُ أبا داود عنه، فقال: ثقةٌ ثقةٌ . وقال النَّسائيُّ(٢): ثقةٌ، مأمون. وقال في موضع آخر: الثَّقةُ المأمون، الرَّجل الصَّالح. وقال في موضع آخر: حدثنا محمد بن عبدالله بن المُبارك، قال: حدثنا أبو كامل مُظَفَّر بن مُدرك شيخٌ ثقةٌ، صاحبُ حديثٍ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٣)). قال سُلَيْمان بن إسحاق الجَلّب(٤): قيل لإِبراهيم الحربي: رأيتَ أبا كامل؟ قال: لا لم أره مات سنة مات رَوْح بن عُبادة سنة سبع ومئتين(٥). روى له أبو داود في كتاب ((التَّفرد)) حديثاً، والنَّسائيُّ حديثاً. وذكره أبو أحمد بن عَدِي في شيوخ البُخاريِّ، وذلك معدودٌ في أوهامه، فإِن أول رِحْلَة البُخاري كانت سنة عشر ومئتين، والله أعلم. (١) تاريخ الخطيب: ١٢٦/١٣. (٢) نفسه . (٣) ٢٠٠/٩. تاريخ الخطيب: ١٢٦/١٣. (٤) (٥) وقال البخاري: مات سنه خمس وتسعين. (تاريخه الصغير: ٢٧٨/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة متقن. ١٠٢ مَن اسمُهُ مُعاذ ٦٠١٨ - خ د: مُعاذُ(١) بنُ أَسَد بن أبي شَجَرة الغَنَويُّ، أبو عَبدالله المَرْوَزِيُّ، كاتبُ ابن المُبارك، نزلَ البَصْرةَ. روى عن: إبراهيم بن رُسْتُم النَّيْسابوريِّ، والحَسَن بن محمد المَرْوَزِيِّ، وعبدالله بن المُبارك (خ)، وعَلَيّ بن الحَسن بن شَقِيقٍ، والفَضْل بن موسى السِّينانيِّ، وفُضَيْل بن عِياض، ومنصور ابن عبدالحميد، والنَّضْر بن شُمَيْل (د)، وأبي غانِم يونس بن نافع. روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن فَهْد بن حكيم السَّاجيُّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن داود المَكيُّ، وأحمد بن عليّ الأبار، وأحمد ابن عَمرو الخَصَّاف، وإسماعيل بن إسحاق القاضيُّ، وجعفر بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٥٧٣، وتاريخه الصغير: ٣٤٨/٢، والكنى لمسلم، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٧، وثقات ابن حبان: ١٧٨/٩، وتاريخ الخطيب: ١٣٤/١٣، ورجال البخاري للباجي: ٧١١/٢، وتسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩٤، والجمع لابن القيسراني: ٤٨٨/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٥٨٩، والعبر: ٣٨٨/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٦، ونهاية السول، الورقة ٣٧٥، وتهذيب التهذيب: ١٨٥/١٠ - ١٨٦، والتقريب: ٢٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٤٦. ١٠٣ محمد القَلانْسيُّ، وسعيد بن عثمان الأَهْوازيُّ، وأبو شُعَيْب صالح ابن حكيم البَصْريُّ نزيل مصر، وعَبَّاس بن محمد الدُّورُّ، وعبدالله ابن أيوب الخُزاعيُّ الرَّازيُّ المقرىء، وعُقْبة بن مُكرم العَمِّيُّ البَصْريُّ، وأبو جعفر محمد بن سُلَيْمان بن داود بن عيسى المِنْقَرِيُّ البَصْريُّ، ومحمد بن عبدالعزيز بن المُبارك الدِّينَوريُّ، ومحمد بن غالب بن حَرْب تَمْتَام، ومُعاذ بن المثنى(١) بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، وهِشام بن عليّ السِّيرافيُّ، وأبو خالد يزيد بن محمد بن حَمَّاد العُقَيليُّ جَد أبي جعفر العُقَيليِّ، وأبو حاتِم، وأبو زُرْعة الرَّازيان. قال أبو حاتم(٢)، وابن خِراش(٣): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٤))، وقال: ماتَ سنة بضع وعشرين ومئتين. وَحَكى البُخاريُّ(٥) عنه أنه قال في سنة إحدى وعشرين ومئتين: أنا ابن إحدى وسبعين سنة، كأنه وُلد في سنة خمسين ومئة أو نحوها. وقال أبو القاسم (١): مات سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه والمثنى بن معاذ وهو وهم)). (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٧. (٣) تاريخ الخطيب: ١٣٥/١٣. (٤) ١٧٨/٩. تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٥٧٣. (٥) (٦) المعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥١. ١٠٤ ثمان وعشرين، وقيل: سنة ثلاث وعشرين ومئتين (١). ٦٠١٩ - بخ دت ق: مُعاذ(٢) بنُ أَنَس الجُهَنِيُّ الأَنْصاريُّ، له صُحبة، ◌ِداده في أهل مِصْرَ، وهو والد سَهْل بن معاذ بن أنس. روى عن: النبيِّ ◌ََّ (بخ دت ق)، وعن كَعْب الأخْبار، وأبي الدَّرْداء. روى عنه: ابنه سَهْل بن معاذ بن أنس (بخ د ت ق) ولم يرو عنه غيره، وهو لين الحديث إلا أن أحاديثه حِسان في الرَّغائب (٣) والفضائل(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . ٦٠٢٠ - ع: مُعاذ(٤) بنُ جَبَل بن عمرو بن أَوْس بن عائِذ (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع: بصري ثقة (١٨٦/١٠)، وقال في ((التقريب)): ثقة. طبقات ابن سعد: ٥٠٢/٧، وطبقات خليفة: ١٢١، ٢٩٣، ٣٠٦، ومسند أحمد: (٢) ٤٣٧/٣، و٢٣٤/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٥٥٧، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٦/٢، ٥١١، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١١١٣، وثقات ابن حبان: ٣٧٠/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٧٩/٢٠، والإستيعاب: ١٤٠٢/٣، وأسد الغابة: ٣٧٥/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٥٩٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٨٩٦، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٤٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٧٥، وتهذيب التهذيب: ١٨٦/١٠، والإصابة: ٣/الترجمة ٨٠٣٦، والتقريب: ٢٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٤٧. (٣) انظر الإستيعاب: ١٤٠٢/٣. طبقات ابن سعد: ٥٨٣/٣، ٣٨٧/٧، وتاريخ الدوري: ٥٧١/٢، وتاريخ خليفة: (٤) ١٠٥ ابن عَدِي بن کَعْب بن عمرو بن أُديّ بن سَعْد بن عليّ بن أسد ابن ساردة بن يزيد بن جُشَم بن الخَزْرَج الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ أبو عبدالرَّحمان المَدَنيُّ صاحبُ رسول الله وَله. قال محمد بن إسحاق(١): مُعاذ بن جَبَل من بني جُشّم بن الخَزْرَج، وإنما ادعته بنو سَلِمة لأنه كان أخا سَهْل بن محمد بن الجد بن قَيْس لأمه. وقال هشام ابن الكَلْبِي(٢) عن أبيه: رَهْطَ مُعاذ بن جَبَل بنو ٩٧، ١٣٨، ١٥٥، وطبقاته: ١٠٣، ٣٠٣، ومسند أحمد: ٢٢٧/٥، وعلل أحمد: = ٦٦/١، ١٦٦، ٢٦٠، ٢٦١، و٣٣٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٥٥٤، وتاريخه الصغير: ٤١/١، ٤٧، ٥٢، ٥٣، ٥٨، ٧٣، ١٥٧، ١٧٦، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، والمعارف لابن قتيبة: ٢٥٤، والمعرفة ليعقوب انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، انظر الفهرس، وتاريخ واسط: ٧٦، ١٢٤، ١٧٣، ٢٣٨، ٢٥١، ٢٥٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١١٠، وثقات ابن حبان: ٣٦٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٨/٢٠، وحلية الأولياء: ٢٢٨/١، ٢٤٤، والإِستيعاب: ١٤٠٢/٣، ورجال البخاري للباجي: ٧١٠/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٨٧/٢، وتلقيح ابن الجوزي، الورقة ١٣٤، والمنتظم لابن الجوزي: ٤٨/٥، والكامل في التاريخ: ٢٧٢/٢، ٣٣٦، ٣٣٨، ٣٤١، وأسد الغابة: ٣٧٦/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٣/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٥٩١، وتذكرة الحفاظ: ١٩/١، والعبر: ٢٢/١، ٧٨، ٨٥، ٩١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٨٩٩، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٤٦، ونهاية السول، الورقة ٣٧٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٠٣٧. وتهذيب التهذيب: ١٨٦/١٠ - ١٨٨، والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٤٨، وشذرات الذهب: ٣٠/١، ٦٢، ٦٣. : (١) الاستيعاب: ١٤٠٣/٣. (٢) نفسه. ١٠٦ أديّ بن سَعْد أخي سَلِمة بن سَعْد من الخَزْرَج. قال: ولم يَبْقَ من بني أديّ بن سعد أحد، وعِدادهم في بني سَلِمة بن سعد، وكان آخر من بقي منهم عبدالرَّحمان بن معاذ بن جَبَل مات بالشام في الطَّاعُون فانقرضوا. ورُوي أنه كان له ابنان ماتا معه في طاعون عَمواس. ورُويَ أنه مات له ابنٌّ في حياةِ رسول اللهِ وَ، وَأَنَّهُ وَهِ كَتَبَ إِليه يعزيه عنه. وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): قال الواقِديُّ وغيرهُ: كان مُعاذ ابن جَبَل طُوالاً، حَسَنِ الشَّعْرِ، أبيض، بَرَّاق الثَّنايا، لم يولد له قط . قال أبو عُمر: وقد قيل إِنه وُلدَ له ولد يُسمى عبدالرَّحمان، وإنه قاتل معه يوم اليرموك وبه كان يُكْنَى ولم يختلفوا أنه كان يُكْنَى أبا عبدالرَّحمان. قال: وهو أحد السَّبعين الذين شهدوا العَقبة من الأنصار، وَآَخَيْ رسولُ اللهِ وَله بينه وبين عبدالله بن مسعود. قال الواقديُّ: هذا مالا اختلاف فيه عندنا. وقال ابن إسحاق: آخى رسولُ الله ﴿ل* بين مُعاذ بن جَبَل وجعفر بن أبي طالب، أسلمَ وهو ابن ثمانِي عشرة سنة(٢)، وشَهدَ بَدْراً والعَقَبَة والمَشاهدَ كُلَّها مع رسول الله صَلى الله (١) الإِستيعاب: ١٤٠٣/٣، باختلاف يسير. (٢) قوله: ((أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة)) ليس في المطبوع من ((الإِستيعاب)). ١٠٧ وروى عن: النبيِّ بَادَ (ع). روى عنه: أسلم مولى عُمر بن الخَطَّاب (ق)، والأُسْمَدِ بن هِلال (خ م)، والأُسْوَد بن يزيد النَّخَعِيُّ (خد)، وأنس بن مالك (خ م سي)، وجابر بن عبدالله، وجُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَمِيُّ، وجُنادة ابن أبي أُميَّة، والحارث بن عَمِيرة، وخالد بن مَعْدان (ت) يقال: ءُ مُرْسل، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة (٤)، وأبو أمامة صُدَيّ بن عَجْلان، وطَاووس بن كَيْسان (مدق) مُرْسل، وعاصِم بن حُمَيد السَّكُونُّ (د)، وعبد الله بن أبي أَوْفِى الأَسْلَميُّ، وعبدالله بن شَدَّاد ابن الهاد (ق)، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبدالرَّحمان بن سَمُرَة (س ق)، وعبد الرَّحمان بن عائِذ الأزْدُّ (د)، وعبدالرَّحمان بن غَنْم الأُشْعَرِيُّ (د ت سي ق)، وعبدالرَّحمان بن أبي لَيْلى (٤)، وعُبيد الله بن مُسلم الحَضْرَمِيُّ (ق)، وعُروة بن النَّزال الكُوفِيُّ (س)، وعَطاء بن يَسار (د ت ق)، وأبو عِياض عَمرو بن الأَسْوَد، وأبو عُثمان عَمرو بن مَرْتَد الصَّنعانيُّ، وعمرو بن ميمون الأوديُّ (ِخ م د ت س)، وعیسی ابن طَلْحة بن عُبيد الله (ت)، وقَيْس بن أبي حازم (ت)، وكثير بن مُرَّة الحَضْرَمِيُّ (دت ق)، ولَجْلاجِ العامِرِيُّ (بخ ت)، ومالك بن يَخَامِرِ السَّكْسَكَيُّ (خ ٤)، ومَسْروق بن الأَجْدَع (٤)، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِبٍ، ومَيْمون بن أبي شَبيب (ت س)، ويزيد بن عَمِيرة الزُّبِيدِيُّ (دت س) وأبو إِدْريس الخَوْلانِيُّ (ق)، وأبو الأَسْوَد الدِّيلِيُّ (د)، وأبو بَحريَّة السَّكُونيُّ (٤)، وأبو ثَعْلبة الخُشَنيُّ، وأبو رَزِين : ١٠٨ الأَسَديُّ (سي)، وأبو سعيد الحِمْيريُّ (دق)، وأبو الطُّفَيلِ اللَّيْنِيُّ (م ٤)، وأبو ظِبْية الكَلَاعيُّ (دسي ق)، وأبو عبد الله الأشْعَريُّ (د)، وأبو عبدالله الصُنابحيُّ (دس) وأبو قَتادة الأنْصاريُّ، وأبو مُسلم ٤ الخولانيُّ (ت)، وأبو موسى الأشعريُّ (خ دس). قال قتادةً عن أنسِ بن مَالكِ: جَمَعَ القُرآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ اللّهَ وَّ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: أُبِيُّ بن كَعْبٍ، ومُعاذُ بن جَبلٍ ، وزَيْدُ بن ثَابتٍ، وأبو زَيْدٍ، قَالَ أنس: أبُو زَيْد أحد عُمومَتي (١). وقال مَسْروق عن عبدالله بن عَمرو: أربعة رَهْط لا أزال أحبهم بعدما سمعت من رسول الله وَله قال: ((أَسْتَقْرُؤا القُرآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبد الله بن مَسعُودٍ، وسَالَمٍ مَوْلِى أَبِي حُذِيفَةَ، وَأَبِيِّ بن كَعْبِ، وَمُعاذٍ بِن جَبَلٍ (٢)). وقال أبو قلابة عن أَنْسٍ: قَال رَسُولِ اللهِوَ: ((أَرحَمُ أُمَّتِي بَأَمَّتِي أَبُو بَكْرِ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمرِ، وَأَصْدِقُهُمْ حَيَاءً عُثُمَانُ، وَأَفْرِضُهُمْ زَيْدُ بن ثَابتٍ، وَأَقْرِأَهُمْ أَبِيّ بن كَعْبٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَاَلِ وَالْخَرامِ مُعاذُ بن جَبلٍ ، وإِنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ أَمِيناً، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ ()). (١) أخرجه أحمد: ٣٧٧/٣، والبخاري: ٢٣٠/٦، ومسلم: ١٤٩/٧، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٥)، وانظر باقي تخريجه في المسند الجامع (١٤٨٩). (٢) أخرجه البخاري: ٣٤/٥، ٤٥، ومسلم: ١٤٩/٧، والترمذي (٣٨١٢). أخرجه أحمد: ١٨٤/٣، والترمذي (٣٧٩١)، وابن ماجة (١٥٤)، والنسائي في (٣) فضائل الصحابة (١٣٨)، وانظر باقي تخريجه في المسند الجامع (١٤٨٧). ١٠٩ وقال محمد بن كَعْب القُرظيُّ: قال رسول الله وَلهو: ((يأتي مُعاذ بن جَبَل يوم القيامة أمام العُلماء يرثوه)). هذا مُرْسل، وقد رُوي من غير وجه مَرْفُوعاً ومَوْقُوفاً ومتصلًا ومُنْقَطِعاً. وقال أبو صالح عن أبي هُريرة: قال رسول الله وَّه: ((نِعمَ الرَّجل أبو بكر، نِعم الرجل عُمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجَرّاحِ، نِعمَ الرجل أُسَيْد بن خُضَير، نِعَم الرَّجل جعفر، نِعمَ الرجل ثابت بن قيس، نِعمَ الرجل مُعاذ بِن جَبَل، نِعمَ الرجل مُعاذ ابن عَمرو بن الجَمُوح(١))، وفي الباب عن جابر بن عبدالله وغيره. وقال الشَّعْبي(٢) عن مسروق: كُنّا عند عبدالله بن مسعود، فقرأ ﴿إِنَّ مُعاذاً كان أُمةً قانِتَاً لله حَنِيفاً ولم يَكُ من المشركين﴾ فقال فروة بن نوفل: نَسِيَ، فقال عبدالله: مَنْ نَسِيَ إنا كنا نُشبهه بإبراهيم. قال: فسُئل عن الأمة، فقال: مُعَلّم الخَيْر، وسُئِلَ عن القانِت قال: المطيعُ لله ولرسوله. وفي رواية أخرى(٢) قال: وكذلك كان مُعاذ كان يُعلِّم النَّاسَ الخَيْرَ، وكان مُطِيعاً لله ولرسوله. ورواه عبدالملك بن عُمير(٤)، عن أبي الأُخْوَص، عن عبد الله أخرجه أحمد: ٤١٩/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٧)، والترمذي (٣٧٩٥)، (١) والنسائي في فضائل الصحابة (١٢٦، ١٣٩). (٢) أنظر حلية الأولياء: ٢٣٠/١، والإستيعاب: ١٤٠٧/٣. حلية الأولياء: ٢٣٠/١. (٣) نفسه. (٤) ١١٠ نحوه، ولم يسم فَروة بن نَوْفل. وقال الأعمش عن أبي سُفيان: حدثني أشياخٌ منا قالوا: جاء رجلٌ إلى عُمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إِني غِبتُ عن امرأتي سَنْتَين، فجئتُ وهي حُبْلَى، فشاور عُمر الناسَ فِي رَجْمِها، فقال معاذ بن جَبَل: يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سَبيل، فليسَ لك على ما في بَطْنِها سَبِيل، فاتركها حتى تَضَع، فَتَرَكَها فولدت غُلاماً قد خرجت ثَنِيتاه فعرفَ الرجل الشّبهَ فيه، فقال: ابني وربُّ الكَعْبة، فقال عمر: عجزت النساء أنْ يلدن مثل مُعاذ، لولا مُعاذٌّ هلكَ عُمر. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ، قال(١): حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرَّحمان المقرىء، عن حَيْوَة بن شُرَيْج، قال: سمعت عُقْبة بن مُسلم التّجِيبيَّ يقول: حدثني أبو عبدالرَّحمان الحُبُليُّ، عن الصُّنابحيِّ، عن مُعَاذ بن جبلٍ قال: ((أَخَذَ رَسولُ الله ◌َ(٢) بَيْدِي يَوْماً، فَقَالَ(٣): يامعاذ والله إِنِّي لُأَحِبُّكَ، فَقَالَ(٤) مُعاذ: بَأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي (١) المعجم الكبير: ٦٠/٢٠، (١١٠). في المطبوع من ((معجم)) الطبراني: ((أن رسول اللّه وَل ◌ّ أخذ بيدي)). (٢) (٣) في المطبوع من الطبراني: («ثم قال». (٤) في المطبوع من الطبراني: ((فقال له)). ١١١ يَارسول الله، وأَنَا والله أُحِبُّكَ، فَقَالَ: أُوصِيكَ يَامُعاذ: لَا تَدَعَنَّ فِي دُبِ كُلِّ صَلَةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ(١) وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ.)) قال: وأوصى بذلك مُعاذ الصُّنابحيَّ، وأوصى الصُّنابحيُّ أبا عبدالرَّحمان الحُبُليَّ، وأوصى أبو عبدالرَّحمان عُقْبة بنَ مُسلم. أخرجه أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة(١)) من حديث المقرىء، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه النَّسائيُّ في ((السُّنن(٤)) من حديث ابن وَهْب عن حَيْوَة ابن شُرَيْج. ومناقبهُ وفضائِلُه كثيرةٌ جداً. قال الهيثم بن عَدِيّ، وغيرُ واحد(٥): مات في طاعون عَمواس . وقال أبو مُسْهِر: قرأتُ في كتاب يزيد بن عَبِيدة: تُوفِّي معاذ ابن جَبَل سنة سبع عشرة، قاله محمد بن عائِذ(١) عن أبي مُسْهِر. وقال الوليد بن عُتْبة عن أبي مُسْهِر: قرأتُ في كتاب ابن عَبِيدة بن أبي المُهاجر، وكان سعيد بن عبدالعزيز يقول: إِنه في المطبوع من الطبراني: ((على ذكرك وشكرك)). (١) (٢) أبو داود (١٥٢٢). (٣) عمل اليوم والليلة (١٠٩). (٤) المجتبى: ٥٣/٣. منهم علي بن المديني (تاريخ البخاري الصغير: ٨٢/١). (٥) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : ١٧٧ . (٦) ١١٢ صحيح مات مُعاذ بن جَبَل في سنة سبع عشرة وفي تلك السنة فتحت بيت المقدس. وقال يحيى بن مَعِين، وعليّ بن عبدالله التَّمِيميُّ: ماتَ سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة. زادَ یحیی: وهو ابن أربع وثلاثين. وقال أبو الحَسن المدائنيُّ : مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة أو تسع عشرة. وقال الواقِديُّ(١) عن أيوب بن النُّعمان عن أبيه عن قومه: شَهِدَ مُعاذ بن جَبَل بَدْراً، وهو ابن عشرين أو إِحدى وعشرين سنة، ومات سنة ثماني عشرة في الطَّاعون، وهو ابن ثمان وثلاثين، وكان طويلاً، أبيض، حَسَن الثَّغر، عظيمُ العَينين، مجموعَ الحاجبين، جَعداً، قَطَطا. قال الواقِديُّ: ولم يُولد له قَط. زعموا وكان من أجلّ النَّاس. وقال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، وأبو عُبيد، وأبو عُمر الضَّرير، وعمرو بن عليّ(٢)، وآخرون: مات سنة ثماني عشرة. قال بعضهم: وهو ابن ثلاث وثلاثين. وقال بعضهم: وهو ابن أربع وثلاثين. وقال بعضهم: وهو ابن ثمان وثلاثين بناحية الأردن، وقبرُهُ (١) انظر طبقات ابن سعد: ٥٨٤/٣، ٥٩٠، و٣٨٩/٧. (٢) رجال البخاري للباجي: ٧١١/٢. ١١٣ بغوربَيْسان في شَرقيّه، وإِنما نُسِبَ الطَّاعون إِلى عَمواس وهي قرية بين الرَّمْلَة وبيت المَقْدس لأنه أول مابدأ الطاعونُ منها. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (١): كان الطاعون سنة سبع عشرة وثماني عشرة، وفي سنة سبع عشرة رجع عمر من سرغ بجيش المُسلمين ليلاً يقدمهم على الطاعون ثم عادَ في العام المُقبل. وقال غيرُ واحد(٢) عن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ: توقِّي مُعاذ ابن جَبَل، وهو ابن ثمان وعشرين سنة. قال: والذي يرفع في سِنَّه يقول: ابن إِحدى أو اثنتين وثلاثين سنة. وقال عليّ بن زيد بن جُدْعان(١) عن سعيد بن المُسَيِّب: مات مُعاذ بن جَبَل، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ورُفع عيسى بن مریم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وفي رواية (٤): قُبِضَ وهو ابن ثلاث وثلاثين أو أربع وثلاثين. وقال المدائنيُّ عن أبي سُفيان الغُدانيِّ، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبدالله بن قُرط: حضرتُ وفاةَ مُعاذ بن جَبَل، فقال: روِّحُوني ألقى الله في مثل سن عيسى بن مريم ابن ثلاث وثلاثين أو أربع وثلاثين سنة. روى له الجماعة. (١) انظر تاريخه: ١٧٧ - ١٧٨، والنص في الإستيعاب: ١٤٠٥/٣ - ١٤٠٦. (٢) منهم ابن أبي أويس عن خالد. (تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٥٥٤). (٣) طبقات ابن سعد: ٥٩٠/٣، و٣٨٩/٧. الإستيعاب: ١٤٠٦/٣. (٤) ١١٤ ٦٠٢١ - س: مُعاذ(١) بنُ الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النَّجار الأنْصاريُّ المعروف بابن عَفْراء وهي أمه، وهي عفراء بنت عُبيد بن ثعلبة، وقيل غير ذلك في نسبه. شهد بدراً وأُحداً والمشاهد كُلها مع رسول الله وَله . وقال الواقِديُّ: يُروى أَن مُعاذ بن الحارث ورافع بن مالك الزرقي أول من أسلم من الأنصار بمكة(٢). وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(٢): قال موسى بن عُقْبة: مُعاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث شَهدَ بَدْراً هو وأخواه عَوْف، ومعوذ بنو عَفراء وهم بنو الحارث بن رفاعة، وقُتِل عَوف ومعوّذ بیدر شهیدین قال: وشَهِدَ مُعاذ بعد بَدْر أُحداً والخَنْدِقَ والمشاهد كُلَّها في قول بعضهم. وبعضهُم يقول: إِنه جُرِحَ يوم بَدْر، جَرَحَهُ ابنُ ماعض أحد بني زُرَيْق، فماتَ من جراحته بالمدينة كذا ذُكِرَ خليفة وذُكر (١) طبقات ابن سعد: ٤٩١/٣، وطبقات خليفة: ٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٥٥٥، وثقات ابن حبان : ٣٧٠/٣، والإستيعاب: ١٤٠٨/٣، وأسد الغابة: ٣٧٨/٤، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٨/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٥٩٢، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٤٧، ونهاية السول، الورقة ٣٧٦، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ١٨٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٠٣٩، والتقريب: ٢٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٤٩. وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((سقط منه مالك الثاني ولابد منه)). (٢) سيعيد المؤلف هذا النقل نقلاً عن ابن عبدالبر عن الواقدي. (٣) الإِستيعاب: ١٤٠٨/٣. ١١٥ عن ابن إسحاق أنه عاشَ إِلى زمن عثمان. وقال خليفة بن خَيَّط في موضع آخر (١): مات مُعاذ بن عَفراء في خلافة عليّ بن أبي طالب(٢). قال أبو عُمر(٣): وقال الواقِديُّ: يُروى أن معاذ بن الحارث، ورافع بن مالك الزُّرَقي أول من أَسْلَم من الأنصار بمكة ويُجعل في النَّفَرِ الثَّمانية الذين أَسْلَمُوا أول من أَسْلَم من الأنصار بمكة، ويُجعل في السِّتة النَّفَر الذين يُروى أنهم أول من لقيَ رسول الله وَل﴿ من الأنصار، فأسلموا لم يتقدمهم أحدٌ. قال الواقدي: وأمرُ الستة أثبتُ الأقاويل عندنا. قال: وَآخى رسولُ الله وَلَه بين مُعاذ ابن الحارث بن عَفراء، ومَعْمَر بن الحارث، قال الواقديُّ: وتُوفِي مُعاذ بن الحارث بعد قَتْل عُثمان أيام حَرْب عليّ ومُعاوية. وقال سُلَيْمان التَّيْمِيُّ، عن أنسِ بن مَالكِ: قَالَ رَسُول الله وَلَّهِ يَوْمَ بَدرٍ: «مَنْ يَنظرُ مَا صَنعَ أَبُو جَهْلٍ. فَانطلقَ ابنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَا (٤)). روى له النَّسائيُّ حديثاً من رواية نَصْر بن عبدالرَّحمان القُرَشيِّ (س)، عن جَدِّه مُعاذ القُرَشيِّ عنه في النَّهي عن الصَّلاة (١) طبقاته : ٩٠. (٢) بقية كلامه: ((قبل الأربعين)). (٣) الإستيعاب: ١٤٠٨/٣ - ١٤٠٩ أخرجه أحمد: ١١٥/٣، والبخاري: ٩٤/٥، ٩٥، ومسلم: ١٨٣/٥، وانظر (٤) المسند الجامع (١٢٦٧). ١١٦ بعد الصُّبْحِ وبعد العَصْرِ، وفي إسناد حديثه اختلافٌ مذكورٌ في ترجمة نَضر بن عبدالرَّحمان. ٦٠٢٢ - ل: مُعاذ(١) بنُ الحارث الأنصاريُّ المازنيُّ النَّجَارِيُّ، أبو حَلِيمة، ويقال: أبو الحارث، المَدَنِيُّ المعروف بالقارىء، له صُخْبة. قال أبو عُمر بن عبدالبرّ(٢): شَهدَ الخَنْدَق، وقيل: إِنه لم يُدرك من حياة النبي وَّ إِلا ست سنين، وهو الذي أقامهُ عُمر ابن الخطاب في مَن أقامَ في شهر رَمَضان ليصلي التّراويح، وكان ممن شَهِدَ الجَسْرَ مع أبي عُبيد، ففرَّ حين فُرُّوا، فقال عُمر: أنا لهم فئة. وروى عن: أبي بكر الصِّديق عبدالله بن أبي قُحافة، وعثمان ابن عَفَّان، وعُمر بن الخَطَّاب. روى عنه: سعيد المَقْبُريُّ، وأبو الوليد عبدالله بن الحارث (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٥٥٨، والكنى لمسلم، الورقة ٢٩، والمعرفة ليعقوب: ٣١٤/١، ٣١٥، و٣٢٦/٣، والجرح والتعديل: ٨/الترجمة ١١١٦، وثقات ابن حبان: ٤٢٢/٥، وحلية الأولياء: ٢١/٢، والإستيعاب: ١٤٠٧/٣، وأسد الغابة: ٣٧٨/٤، والعبر: ٦٨/١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢ / الترجمة ٩٠٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٧، وتاريخ الإسلام: ٨٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٧٦، وتهذيب التهذيب: ١٨٨/١٠ - ١٨٩، والتقريب: ٢٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٥٠، وشذرات الذهب: ٧١/١. (٢) الإِستيعاب: ١٤٠٧/٣. ١١٧ الْبَصْرِيُّ، وعِمْران بن أبي أنَّس، ونافع مولى ابن عُمر. وحكى عنه عبدالله بن عَوْن (ل) قنوتَهُ في شهر رَمَضان، ولم يُدرکه. قال أبو حاتِم (١): يقال: إِنه قُتِلَ يوم الحَرَّة. وقال الحاكم أبو أحمد قُتِلَ يوم الحَرَّة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وهو ابن تسع وستين(٢). روى له أبو داود في كتاب ((المَسائل)). ٦٠٢٣ - س: مُعاذ(٣) بنُ خالِد بن شَقِيق بن دِينار بن مشعَب العَبْدِيُّ، أبو بكر المَرْوَزيُّ، ابن عَمّ عليّ بن الحَسن بن شَقِيق، مولى عبدالقيس. روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، والحُسين بن واقِد الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١١٦. (١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) في التابعين. (٤٢٢/٥). وقال ابن حجر في (٢) ((التهذيب)): قال ابن سعد: قتل يوم الحرة وقد حفظ عن أبي بكر، وعمر، وعثمان. وقال أبو بكر النهشلي: قيل إن له صحبة. وروى له البزار حديثاً وصرح فيه بسماعه من النبي ◌َ﴾. (١٨٩/١٠). تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٥٧٤، وتاريخه الصغير: ٢٨٧/٢، والكنى (٣) لمسلم، الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٥، وثقات ابن حبان: ١٧٧/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٥٩٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٤٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧١ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٧٦، وتهذيب التهذيب: ١٨٩/١٠، والتقريب: ٢٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٥١. ١١٨ المَرْوَزيِّ (س)، وحَمَّاد بن سَلَمة (س) وسُفيان الثّوريِّ، وصالح المُرِّيِّ، وعبد الله بن المُبارك، وأبي ظَبية عبدالله بن مُسلم السُّلَمِيِّ، وأبي حمزة محمد بن مَيْمون السُّكّريِّ، ومحمد بن هشام شيخ يروي عن محمد بن المُنْكدِر. روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقانيُّ وهو من أقرانه، وأحمد بن عبدالله بن حکیم، وإسحاق بن راهويه، وزکریا بن سَهْل المَرْوَزِيُّ وَذَكَرَ عنه فَضْلاً، وعبدالله بن عثمان عَبْدان وهو من أقرانه، وعَبْدة بن عبدالرَّحيم المَرْوَزيُّ، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقيُّ، وعُمر بن هشام النِّسَويُّ، ومحمد بن عبدالله بن قُهْزاذ، ومحمد بن عليّ بن حَرْب (س)، ومحمد بن مُقاتِل، وهَديّة بن عبدالوَّهاب، ووَهْب بن زَمعة: المَرْوَزيون. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: ماتَ قبل المئتين. كذا قال والأشبه أن يكون مات بعد المئتين، والله أعلم(١). روى له النّسائيُّ . (١) ١٧٧/٩ . (٢) قال البخاري: مات قبل المثتين (تاريخه الصغير: ٢٨٧/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. وزعم في ((التهذيب)) أن الذهبي قال: ((له مناكير وقد احتمل)) (١٨٩/١٠) وهو وهم إنما قال الذهبي ذلك في الذي بعده في ترجمة معاذ بن خالد العسقلاني وسنكتبه في موضعه إن شاء الله. ١١٩ ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٠٢٤ - [تمييز] مُعاذ(٣) بنُ خالِد العَسْقَلانيُّ. يروي عن: أَيْمَن بن نابِل، وزُهير بن محمد التَّمِيمِيِّ، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ . ويروي عنه: حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِيُّ، والحَسن بن عبدالعزيز الجَرَويُّ، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيُّ، ومحمد بن رَوْح القَتِيرِيُّ(٢). قال عبدالرَّحمان(٣) بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: شيخ تُشبه أحاديثه عن زهير بن محمد أحاديث إبراهيم بن أبي , (٤) یحیی(٤) . وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مِصْرَ وكُتِبَ عنه(٥). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٢٩٩، وميزان (١) الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٦٠٧، ونهاية السول، الورقة ٣٧٦، وتهذيب التهذيب: ١٨٩/١٠ - ١٩٠، والتقريب: ٢٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٥٢. (٢) بفتح القاف وكسر التاء المثناة من فوق ثم ياء مثناة من تحت وفي آخره راء مهملة نسبة إلى قتيرة بن حارثة من تجيب قيده أبو سعد السمعاني في ((الأنساب)) (٦٥/١٠). (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١١٣٦. بقية كلام أبي حاتم: ((ودليلنا أن أحاديثه من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى حديثا رواه (٤) معاذ بن خالد عن زُهير بن محمد، قال: حدثني شرحبيل بن سعد، أنه سمع جبار بن صخر يقول: سمعت رسول اللّه وَله: ((نهينا أن تُرى عوراتنا. وقد حدثني بهذا الحديث بعينه معاذ بن حسان نزيل برذعة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن شرحبيل بن سعد)). وقال الذهبي في ((الميزان)): له مناكير وقد احتمل (٤ / الترجمة ٨٦٠٧). وقال ابن (٥) ١٢٠