Indexed OCR Text
Pages 361-380
الحُصَيْب بن حمزة بن سُلَيْمان بن بُرَيْدة بن الحُصَيْب الأُسْلَمِيُّ المَرْوَزيُّ، ونُعيم بن حماد المَرْوَزيُّ، وهَديّة بن عبدالوهاب المَرْوزيُّ . قال سُفيان بن عبدالملك(١): سمعتُ ابنَ المبارك يقول: محمد بن شُجاع ليسَ بشيء، ولا يعرف الحديث. وقال نُعَيم بن حَمّاد(٢): ضعيفٌ أَخَذَ ابنُ المبارك كُتُبه وأرادَ أن يسمع منه فرأى مُنْكَرات، فلم يسمع منه. هے وقال هَدِيّة(٢) بن عبدالوهاب، عن الفضل بن موسى: قال عبدالله بن المبارك: أخرج إِلى هذا الشَّيخ فأتِني بحديثه. قال: فذهبتُ أنا وأبو تُمَيْلة، فأتيته بحديثه، فنظرَ ابنُ المُبارك في حديثه فقال: لا إله إلا الله ما أحسن حديثه. وقال البُخاريُّ(٤)، وأبو حاتم(٥): سَكَتُوا عنه. وقال أبو عليّ محمد بن علي بن حمزة المَرْوَزيُّ: ضعيفُ الحديث، وقد تركوه، وكان يَتَشَيَّع . وهذا أقدم من الذي قبله، ومات قبل المِثَتين بسنتين(٦). (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٣. (٢) نفسه . نفسه. وهدية بالياء المثناة من تحت قيده الذهبي في ((المشتبه)) (٦٥٢). (٣) (٤) تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٣٣١ . الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٥٤٩. (٥) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: ولم يرو من الحديث إلا الشيء اليسير (٣/ الورقة (٦) ٣٦١ ولهم شيخ آخر يقال له: ٥٢٨٦ - [تمييز] محمد (١) بن شُجاع البَغْداديُّ، أبو عبدالله ابن الثّلْجِيِّ، وكان فقيه أهل الرأي في وَقْتِه، وهو من أصحاب الحَسن بن زياد اللُّؤلؤيّ . يروي عن: إسماعيل بن عُلَيّة، والحَسن بن زياد اللُّؤلؤيِّ. ءُ وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة، وعُبيدالله بن موسى، ومحمد بن عمر الواقديِّ - روى عنه المغازي -، وعن وكيع بن الجراح، ويحيى ابن آدم . ويروي عنه: أحمد بن الحسن بن صالح البَغْداديُّ، وعبدالله ابن أحمد بن ثابت البَزَّاز، وعبدالوَهَّاب بن عيسى بن أبي حَيَّة، ومحمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البَغَويُّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب ابن شَيْبة السَّدوسيُّ، وأبو عبدالله محمد بن عبدالله الهَرَويُّ، ويعقوب ابن شَيْبة السَّدوسيُّ . وكان أحد الجَهْمية القائلين بالوَقْف في القُرآن والمُصَنفين في ٧٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (١) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٠٦، وتاريخ الخطيب: ٣٥٠/٥-٣٥١، وأنساب السمعاني: ١٣٨/٣، والكامل في التاريخ: ٣٣٧/٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤١، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٩/١٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٧٦٤، والمغني : ٢/ الترجمة ٥٦١١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٦٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٢، والعبر: ٣٣/٢، والكشف الحثيث، الترجمة ٦٧٨، ونهاية السول، الورقة ٣٣١، وتهذيب التهذيب: ٢٢٠/٩-٢٢١، والتقريب: ١٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٩٨، وشذرات الذهب: ١٥١/٢. ٣٦٢ ذلك، ولعُثمان بن سعيد الدارمي كتاب في الرد عليه وعلى صاحبه بشر بن غياث المَرِيسي وغيرهما من الجَهْمِيّة.(١) قال أبو عمر محمد (٢) بن العباس بن حَيّويه الخَزَّاز: حدثنا أبو مُزاحم موسى بن عُبيدالله بن يحيى بن خَاقان، عن عَمِّه أبي عليّ عبدالرحمان بن يحيى بن خاقان أنَّه سألَ أحمد بن حنبل عن ابن الثّلْجِي، فقال: مُبْتَدعُ صاحبُ هَوَى. وقال محمد (٢) بن خَلَف وكيع القاضي: حَدَّثنا السَّريّ بن مُكْرَم المقرىء، قال: بعثَ المُتَوَكِّل إلى أحمد بن حنبل يسأله عن ابن الثَّلْجِيّ ويحيى بن أكثم في ولاية القضاء، فقال: أما ابن التّلْجِيّ فلا، ولا على حارس. وقال أحمد(٤) بن جعفر بن حَمْدان، عن عبدالله بن أحمد ابن حنبل: سمعتُ القَوَاريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثَّلْجِيّ، فقال: هو كافر. قال: فذكرت لإِسماعيل القاضي، فسكتَ. فقلتُ له: ما أكْفَرَهُ إلّ بشيءٍ سَمِعهُ منه؟ قال: نعم. وقال زكريا (9) بن يحيى السَّاجيّ: فأما ابنُ الثَّلْجِيّ فكانَ كَذَّاباً احتال في إبطال الحديث عن رسولِ الله وَّةٍ وَرَدِّه، نُصْرَةً مطبوع مشهور. (١) تاريخ الخطيب: ٣٥١/٥. (٢) (٣) نفسه . نفسه . (٤) (٥) نفسه . ٣٦٣ لِفُلان ومَذْهَبه(١). وقال أبو أحمد بن عْدِي(٢): كان يضع أحاديث في التَّشبيه ويَنْسِبها إلى أصحاب الحديث يَثْلبهم بذلك!(٣). وقال أبو الفتح(٤) محمد بن الحُسين الأزديُّ الحافظ: كَذَّاب لا تحل الرواية عنه لِسُوء مَذْهَبه وزَيْغه عن الدِّين. وقال غيرهُ: كان يوصف بالعِبادة. وقال أبو الحسن(٥) عليّ بن صالح بن أحمد بن الحسن بن صالح البَغَوي: حَكَى لي جدي أنَّه سَمِعَ أبا عبدالله محمد بن شُجاع يقول: أدفنوني في هذا البَيْت، فإنّه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القُرآن. وقال أبو الحسن أيضاً (٢) : حدثني أبو عبدالله محمد بن عبدالله الهَرَوي صاحب محمد بن شُجاع الثَّلْجِيّ، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن شُجاع الثَّلْجِيّ يقول: وُلِدتُ في ثلاثة قوله: ((لفلان ومذهبه)) في المطبوع من الخطيب: ((لأبي حنيفة ورأيه)). (١) (٢) الكامل: ٣ / الورقة ١٠٦ . وساق له ابن عدي حديث: ((إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها» (٣) وقال: مع أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو فلا يحب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية، حمله التعصب على أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك (الكامل: ٣/ الورقة ١٠٦). (٤) تاريخ الخطيب: ٣٨١/٥. (٥) نفسه . (٦) نفسه. ٣٦٤ وعشرين يوماً من شَهْر رَمَضان سنة إحدى وثمانين ومئة، وتَوفَي وهو في صَلاة العَصْر ساجداً لأربع ليال خَلَون من ذي الحجة سنة ست وستین ومئتين(١). ذكرناهما للتمييز بينهم. ٥٢٨٧ - محمد(٢) بن شَدَّاد، كُوفيٍّ . روى عن: عبدالرحمان بن يزيد النَّخَعِيِّ (س)، عن الأَشْتَر، عن خالد بن الوليد في فَضْلٍ عَمّار بن ياسر. روى عنه: الحَسن بن عُبيد الله النَّخَعِيُّ (س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). (١) وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) وقال: قال موسى بن قاسم: هو كذاب خبيث. (الورقة ١٤١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال ابن المنادي كان يتفقه ویقریء الناس القرآن. وقال المروزي حدثنا أبو إسحاق الهاشمي سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج على وصيته وكان فيها: ولا يعطي من ثلثي إلا من قال القرآن مخلوق (٢٢١/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك ورمي بالبِدْعة. قال بشار: إنما أثقلوا عليه القول بسبب العقائد، نسأل الله العافية. وقد قال الذهبي: كان مع هناته ذا تلاوة وتعبد، ومات ساجداً في صلاة العصر، ويُرحم إن شاء الله (الميزان: ٣ / الترجمة ٧٦٦٤). تاريخ البخاري الكبير: ١/الترجمة ٣٢٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٤٦، (٢) وثقات ابن حبان: ٣٩٢/٧، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٩٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٦٦، ونهاية السول، الورقة ٣٣١، وتهذيب التهذيب: ٢٢١/٩، والتقريب: ١٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٩٩. (٣) ٣٩٢/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): عنه الحسن بن عبيدالله النخعي فقط في فضل عمار (٣/الترجمة ٧٦٦٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٣٦٥ روى له النّسائيُّ. وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ ، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا أبو غَسّان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سَعْد الجُعْفِيُّ، عن الحسن بن عُبيدالله، عن محمد بن شَدَّاد، عن عبدالرحمان بن يزيد، عن الأَشْتَر، قال: كان خالد بن الوليد يضربُ النَّاسَ على الصلاة بعد العَصْر، فقال خالد بن الوليد: بعثني رسولُ اللهِ وَّ فِي سَرية فأصبنا أهل بيتٍ قد كانوا وحَّدوا، فقال عَمّار: قد احتجزَ هؤلاء مِنّا بتوحيدهم فلم ألتفت إلى قَوْل عَمّار، فقال: أَما لُأخبرنَّ رسولَ اللّهِ وَس﴿. فلما قَدِمنا شَكَاني إليه، فلما رأى أنَّ النبي ◌َّ لم يَنْتَصِر مني قامَ وعيناه تَدْمعان، فَرَدَّهُ النبيُّ وَّرَ، وقال: (يا خالد لا تَسب عَمّاراً فإنه من يَسب عَمّاراً يسبه الله، ومن يبغض عَمّاراً يبغضه الله ومن يُسَفه عَمّاراً يُسفهه الله)). قال خالد: فاستغفر لي يارسول الله، والله ما منعني أن أجيبه إلا تسفيهي إيّاه. قال خالد: فما من ذُنوبي شيء أُخوف عندي من تَسْفِيه عَمّار. رواه (١) عن محمد بن يحيى الدُّهلي، عن مالك بن إسماعيل، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. (١) فضائل الصحابة (١٦٦). ٣٦٦ ٠٠ ورواه(١) من وجه آخر عن الحسن بن عُبيدالله مُختصراً. ٥٢٨٨ - ق: محمد (٢) بن شُرَحْبيل. صَلىالله وسلم عن: قيس بن سعد بن عُبَادة (ق) حديث زيارة النّبي إياهم واغتساله عندهم. وعنه: محمد بن عبدالرحمان بن سَعْد بن زُرَارة (ق). قاله وكيع (ق)، عن محمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، عنه. وتابعه محمد بن عمران بن محمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه، عن ابن أبي ليلى. وقال عيسى بن يونس (سي): عن ابن أبي ليلى، عن محمد ابن عَمرو بن شُرَحْبيل، عن قَيْس، وفيه خلاف غير ذلك(٣). روى له ابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، (١) فضائل الصحابة (١٦٧). تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٣٢٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٤١، (٢) والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٧٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٦٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٣١، وتهذيب التهذيب: ٢٢١/٩، والتقريب: ١٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٠٠. (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٣/ الترجمة ٧٦٦٩). وقال ابن حجر في ((التقریب)): مجهول. ٣٦٧ قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا الشريف أبو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن سُلَيْمان بن الأشعث، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبدالرحمان بن أسعد بن زرارة، عن محمد بن شُرَحْبيل، عَنْ قَيْسِ بن سَعْدٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وََّ فَوضَعَنَا لَهُ طَهوراً، فَاغْتَسلَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بمِلْحَفِةٍ وَرْسِيَّةٍ، فَالْتَحَف بِهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى أَثَرِ الوَرْسِ عَلَىْ عُكَنِهِ. رواه (١) عن عليّ بن محمد، عن وكيع. فوقعَ لنا بدلاً عالياً. · بخ: محمد بن شُرَحْبِيل أخو بني عبدالدار، ويقال: محمد بن ثابت بن شُرَحْبيل. تقدم. ومن الأوهام: · - [وهم] محمد بن شُرَحْبيل. عن: محمد بن سَعْد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي أَنْ لَنَّبِيَّ وَ مَرَّ به وهو يُحَرِّك شَفَتيه، فقال: ((ماذا تقول يا أَبا ءُ أمامة ... )) الحديثَ. وعنه: مُصْعب بن محمد. (١) ابن ماجة (٤٦٦، ٣٦٠٤). ٣٦٨ هكذا وقع في بعض النُّسخ من ((اليوم والليلة)) للنَّسائي. وهكذا ذكرهُ صاحبُ ((الأطراف))، وهو خطأ. وفي أصل أبي الحسن ابن حَيّويه صاحب النّسائي: عن مصعب بن محمد بن شَرَحْبيل، عن محمد بن سعد بن زُرارة، وهو الصَّوَاب. ٥٢٨٩ _ د: محمد(١) بن شَريك المكيُّ، كُنيتُه أبو عُثمان. روى عن: حُميد بن قَيْس المكيِّ، وسُلَيْمان الأحول، وعبدالله بن أبي مُلَيْكة، وعبدالله بن أبي نَجِيح، وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وعِكْرمة بن خالد المَخْزوميِّ، وعمرو بن دينار (د). روى عنه: جعفر بن عَوْن، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وأبو نُعيمِ الفَضْل بن دُكَيْن (د)، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأبو معاوية الضَّرير. قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور (١) طبقات ابن سعد: ٤٩٠/٥، وتاريخ الدوري: ٥٢٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٣٢١، وثقات العجلي، الورقة ٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٨/١، ٤٣٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٣٦، وثقات ابن حبان: ٤١٩/٧، ٤٢٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٣٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢١٣، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٧٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٣، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٧٦٧٠، والعقد الثمين: ٢/ الترجمة ١٩٠، ونهاية السول، الورقة ٣٣١، وتهذيب التهذيب: ٢٢١/٩-٢٢٢، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٠٣. ٣٦٩ عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة: ثقة (١). وقال أبو حاتم(٢): لا بأسَ به. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روی له أبو داود. ٥٢٩٠ - ٤: محمد(٤). بن شُعَيْب بن شَابُور القُرَشِيُّ الْأَمَويُّ، أبو عبدالله الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، مولى الوليد بن عبدالملك ابن مَرْوان، کان یسکن بَيْروت. الرويات جميعها في الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٥٣٦. (١) (٢) نفسه . ٤١٩/٧. وقال يعقوب بن سفيان: مكي لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ٤٣٦/١). (٣) وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة معروف (سؤالاته، الترجمة ٤٣٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة. (٤) سؤالات ابن طالوت لابن معين، الورقة ٣، وطبقات خليفة: ٣١٦، وعلل أحمد: ١٦٦/٢، والمعرفة ليعقوب: ١٩٠/١، ٢٥٠، و١٠٢/٢، ٣٤٢، ٣٤٩، ٤٠٠، ٨٢٣، و٢٦٣/٣، ٢٦٤، ٢٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، أنظر الفهرس، وتاريخ واسط: ٧١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٤٨، وثقات ابن حبان: ٥٠/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٦٤، والكامل في التاريخ: ٣٤١/٧، ٣٤٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٦/٩، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٩٧٨، والعبر: ٣٣٠/١، و٤٦/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٧٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢٢/٩-٢٢٤، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٠٤، وشذرات الذهب: ٢٥٧/١. ٣٧٠ روى عن: إبراهيم بن سُلَيْمان الأفطس (ت)، وخالد بن دِهْقان (د)، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيِّ، وخالد ابن يزيد بن أبي مالك، ورَوْح بن جَناح، وسعيد بن بشير (ق)، وسعيد بن خالد بن أبي طويل (ق)، وأبي مهدي سعيد بن سِنان الحِمْصِيِّ، وسعيد بن عبدالرحمان بن رُقَيْش الأسَديِّ (قد)، وسعيد ابن عبد العزيز التّنُوخِيِّ (ق)، وشَيْبان بن عبدالرحمان النَّحوي، وطَلْحة بن زيد الرَّقيِّ، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (د)، وعبدالرحمان بن حَسَّان الكِنانيِّ (د)، وعبدالرحمان بن زياد بن أَنْعم الأفريقيِّ، وعبد الرحمان بن زيد بن أُسْلَم، وعبدالرحمان بن سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (دس ق)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (ق)، وعُتبة بن أبي حكيم الهَمْدانيِّ وعثمان بن أبي العاتكة (ق)، وعثمان بن مسلم الدِّمشقيِّ، وُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيِّ، وعطاء بن مسلم الحَلَبِيِّ، وُعُمر بن عبدالله مولى غُفْرة (قد)، وعُمر بن محمد بن زيد العُمَري (مد)، وعمرو بن الحارث المِصْريِّ (س)، وعيسى بن عبدالله بن الحكم بن النُّعمان بن بشير الأنصاري، وقُرَّة بن عبدالرحمان بن حيوئيل، وكُلْثوم بن زياد المُحاربيِّ، ومُبَشِّر بن عُبيد القُرَشيِّ، ومحمد بن يزيد النَّصْريِّ، ومَرْوان بن جَناح، ومعان بن رفاعة السَّلامي، ومعاوية بن سَلَّام (س ق)، والمُغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، والنُّعمان بن المنذر (د)، والهيثم بن حُمَيد، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن الحارث الذَّماري (د س)، ويحيى بن أبي ٣٧١ عَمرو السَّيْبَانِيِّ(١) (د)، ويزيد بن عَبِيدة السَّكُونِيِّ، ويزيد بن أبي مريم الشّاميِّ (ق). روى عنه: إسحاق بن إبراهيم الفَرَادِيسيُّ (دسي)، وبشْر بن عبدالوَهَّاب، وحيوة بن شُرَيْح الحِمْصيُّ، وسعيد بن رَحْمَة المِصِّيصِيُّ، وسعيد بن عَمرو الحِمْصِيُّ، وسُلَيْمان بن أحمد الواسطيُّ، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ (د)، وصَفْوان بن صالح المؤذِّن (قد)، والعباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْروتيُّ، وعبد الله ابن المبارك وماتَ قبله، وعبد الرحمان بن إبراهيم رُحْيْم (ق) وعبدالرحمان بن الحسن بن عبدالله بن يزيد بن تَمِيم، وعبدالرحمان بن خَلَف بن عبد الرحمان بن الضحاك النّصْري الحِمْصِيُّ، وعبدالوهاب بن عبدالرحيم الجَوْبَرِيُّ، وعَبْدَة بن عبدالرحيم المَرْوَزيُّ (س)، وعِصام بن خالد الحِمْصيُّ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصيُّ، وعِمران بن يزيد بن أبي جَميل (س)، وعيسى بن مُسارو (س)، وعيسى بن يونُس الفاخوريُّ (ق)، وكثير بن عبيد المَذْحِجيُّ، ومحمد بن زُرعة الرُّعَيْنَيُّ، ومحمد بن صَدَقة الجُبْلانيُّ (س)، ومحمد بن عائذ، وأبو بكر محمد بن عبدالله بن بُسْر البُسْريُّ، ومحمد بن عبدالله ابن عَمّار المَوْصليُّ، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، ومحمد بن مسْعَدة البَيْروتيُّ، ومحمد بن مُصَفّى الحِمْصيُّ، ومحمد بن هاشم (٢) بالسين المهملة، قيده ابن حجر في ((التقريب)) بالحروف. ٣٧٢ الْبَعْلَبكيُّ (س)، ومحمد بن وَهْب بن عطية، ومحمود بن خالد السُّلَمِيُّ (دس)، ومروان بن محمد الطَّاطَرِيُّ (مد)، ومُؤْمَّل بن الفضل الحَرَّانيُّ (د)، ونصر بن عاصم الأنطاكيُّ (د)، وهشام بن إسماعيل العَطَّار (د ت)، وهشام بن خالد الأزْرق، وهشام بن عَمّار (ق)، والوليد بن مُسلم وهو من شيوخه، ويزيد بن عبدالله بن رُزيق القُرَشي، ويزيد بن قُيْس(١) قال صالح(٢) بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي عنه، فقال: ما أرى به بأساً ما علمتُ إلا خَيْراً. وقال عبدالله(٣) بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أبي يقول: ما أرى به بأساً، وكان رجلاً عاقلاً. قال: وسألته مرة أخرى، فقال: ما علمتُ إلّ خَبْراً. وقال هاشم بن مَرْثَد الطَّبَرانِيُّ: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: كانَ مُرْجِئاً، وليسَ به في الحديث بأسٌ(٤). وقال إسحاق بن راهويه: روى ابن المبارك عن محمد بن شُعَيْب بن شابور فقال: أخبرنا الثُّقة من أهل العِلْم محمد بن شعيب، وكان يسكن بَيْروت. (١) بضم القاف وبعدها باء موحدة ثم ياء ، مصغراً. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٥٤٨. العلل ومعرفة الرجال: ١٦٦/٢. (٣) وكذلك قال ابن طالوت عن يحيى بن معين (سؤالاته، الورقة ٣). (٤) ٣٧٣ وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ : حدثنا محمد بن شعيب بن شابور القُرَشِيُّ الدِّمشقِيُّ وهو ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُحيم: ثقة، والوليد كان أحفظ منه، وكان محمد إذا حدث الشيء من كُتبه حَدّثه صَحِيحاً. وقال أبو حاتم(١): محمد بن شُعيب أثبت من محمد بن حِمْيَر ومن بقيّة ومن محمد بن حَرْب الأَبْرَش. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: محمد بن شعيب في الأوزاعي ثّبْت. وقال أبو أحمد بن عَدِي: الثَّقات من أهل الشام مثل الوليد ابن مسلم ومحمد بن شُعيب، وذکر آخرین. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢)، وقال: ولد سنة ست عشرة ومئة، ومات سنة مئتين. وقال الحسن بن محمد بن بكّار بن بلال العامليُّ: توفي في سنة ست أو سبع وتسعين ومئة ببيروت من ساحل دمشق. وقال هشام بن عَمّار: مات سنة ثمان وتسعين ومئة. وقال محمد بن مُصَفّى: مات سنة تسع وتسعين ومئة، وهو ابن نَيّف وثمانين. وكذلك قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ . (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٤٨. : (٢) ٥٠/٩. ٣٧٤ وقال أبو بكر بن أبي عاصم، عن دُحَيْم: مات سنة مئتين (١) روى له الأربعة . ٥٢٩١ - س: محمد (٢) بن شُمَير الرُّعينيُّ، أبو الصَّبّاح المِصْريُّ . وقال ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣): محمد بن سُمَيْر، ويقال: ابن شُمَيْرِ، ويقال: ابن شِمْز. روى عن: أبي علي التُّجِيبِيِّ (س)، وقيل: الجَنْبِيِّ (س). وقيل: الهَمْدانيِّ. روى عنه: أبو شُرَيْح عبد الرحمان بن شُرَيْح (س). وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو حاتم الرَّازيُّ: روى عن أبي عليّ الهَمْدَانِيٌّ(٤) (١) وقال العجلي: شامي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٧) وقال الذهبي في ((الميزان)): مشهور، وما أعلم والله به بأساً (٣/ الترجمة ٧٦٧٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق صحيح الكتاب. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٣٢٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥٥، والكنى للدولابي: ١٣/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٤٧، وثقات ابن حبان: ٣٩٨/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٧٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٧٦٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٦١٧، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٧٤، ونهاية السول، الورقة ٣٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢٤/٩، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٠٥. (٣) ٣٩٨/٧. (٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): صحح البخاري في ((تاريخه)) أنه محمد بن شمير ٣٧٥ روى له النَّسائيُّ. وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة شَمْعون أبي رَیْحانة . ٥٢٩٢ - م: محمد (١) بن شَيْبة بن نَعامةَ الضَّبُِّّ الكُوفيُّ . روى عن: ثابت بن عُبيد، وزُبَيد اليَامِيِّ، وعَلْقَمة بن مَرْتَد (م)، وَعَمرو بن مُرَّة، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ . روى عنه: جرير بن عبدالحميد الضَبِّيُّ (م)، وخارجة بن مُصْعَب، وفُضَيْل بن عياض، ومحمد بن عُيَيْنَة، ومِسْعَر بن كِدام، وهُشَيم بن بَشِير، وأبو معاوية الضَّرير. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له مسلم . وقال: سمع أبا علي الهمداني (قلت لم يجزم البخاري بصحة شيء بل ساق الخلاف في إسمه حسب). وجزم ابن القطان بأن عبدالرحمان بن شريح تفرد بالرواية عنه وأنه لا يعرف. وذكر أنه وقع عند النسائي محمد بن سمير بالمهملة (٢٢٤/٩). وقال في ((التقريب): مقبول. (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٣٢٢، وتاريخه الصغير: ٣١١/١، والجرح والتعديل: ١/ الترجمة ١٥٣٧، وثقات ابن حبان: ٣٧٥/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منحره، الورقة ١٥٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٨٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٣، وتاريخ الإِسلام: ١٢٠/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٧٧، ونهاية السول، الورقة ٣٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢٤/٩-٢٢٥، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٠٦. (٢) ٣٧٥/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان: لايعرف حاله. (٢٢٥/٩). وقال في ((التقريب)): مقبول. ٣٧٦ - محمد بن أبي شَيْبة، هو ابن إبراهيم بن عُثمان. تقدم. ٥٢٩٣ - ٤: محمد (١) بن صالح بن دِينار التَّمّار، أبو عبدالله المَدَنيُّ. مولى الأنصار، أخو داود بن صالح، وخطاب بن صالح. رأى سعيد بن المُسَيِّب. وروى عن: حُميد بن نافع، وسَعْد بن إبراهيم (س)، وسُفيان بن عاصم بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم، وأبي حازم سَلْمان الأشجعيِّ، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعاصم بن عُمر بن قتادة، وعُثمان بن عبدالله بن سُرَاقة، وعُمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (د ت ق)، ومحمد بن المُنْكَدِر، ويزيد بن رُومان، ویزید بن زيد مولى بني ساعدة، ويعقوب بن عُمر بن قَتادة. روى عنه: إبراهيم بن محمد بن عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالرحمان بن عَوْف، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ، وابنه صالح بن محمد بن صالح المَدَنيُّ، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعبدالله (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٤، وتاريخ خليفة: ٤٣٩، ٢٧٣، وعلل أحمد،: ٤١٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٣٤٠، وثقات العجلي، الورقة ٤٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٥٨، وثقات ابن حبان: ٣٩٠/٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٣٩، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٩٨١، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٦٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢١٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٦٧٨، ونهاية السول، الورقة ٣٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢٥/٩-٢٢٦، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٣٠٨. ٣٧٧ ابن نافع الصَّائغ (د ت ق)، وعبدالعزيز بن أبي ثابت، وعبدالعزيز ابن محمد الدَّراورديُّ، وعَمرو بن بَكْر السَّكْسَكيُّ، وقُدامة بن محمد الخَشْرَميُّ، ومحمد بن عُمر الواقديُّ، وأبو عامر العَقَدِيُّ (س). قال أبو طالب(١): سألتُ أحمد بن حنبل عن محمد بن صالح، فقال: ثقةٌ ثقةٌ. وقال عبد الرحمان(٢) بن أبي حاتم: سألتُ أبي عن محمد ابن صالح التَّمّار فقال: شيخٌ ليس بالقَويّ، ولا يُعجِبني حديثُهُ. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: خَطّاب بن صالح ابن دينار، ومحمد بن صالح بن دينار أخوان. وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن محمد بن صالح التَّمّار، فقال: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). قال أبو بكر بن أبي عاصم: ماتَ سنة ثمان وستين ومئة (٤). الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٥٥٨. (١) (٢) نفسه. (٣) ٣٩٠/٧. وقال ابن سعد: كان جيد العقل قد لقي الناس وعلم العلم والمغازي وكان ثقة قليل (٤) الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٥٤). وقال العجلي: مدني ثقة (ثقاته، الورقة ٤٧). وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك (سؤالاته، الترجمة ٤٣٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطيء. ۔ ٣٧٨ روى له الأربعة. ٥٢٩٤ - محمد (١) بن صالح بن عبدالرحمان البَغْداديُّ، أبو بكر الأنماطيُّ الصُّوفيُّ الحافظ المعروف بكِيْلَجة. ويقال: اسمه أحمد بن صالح. روى عن: ثابت بن محمد الزَّاهد، وسعيد بن أبي مريم، وأبي عُقبة عَبّاد بن موسى القُرَشِيِّ الأزْرق، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبِيِّ، وأبي مَعْمر عبدالله بن عَمرو المِنْقَرِيِّ، وعَفّان بن مُسلم، وأبي صالح مَحْبوب بن موسى الفَرَّاء، ومُسلم بن إبراهيم الأزْديِّ، وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، وموسى بن أيوب النَّصِيبِيِّ، وأبي حُذيفة موسى بن مسعود النَّهْديِّ. روى عنه: أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة، وأبو بكر أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن أبي حامد صاحب بيت المال وسَمّاهُ أحمد، وإسماعيل بن محمد الصفار، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وعُبيدالله بن عبدالرحمان السُّكّرِيُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ وسَمّاه في بعض المواضع (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٨/٥، وسير أعلام النبلاء: ٥٢٤/١٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٣٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٢٦/٩-٢٢٧، والتقريب: ١٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٣٠٩، وشذرات الذهب: ١٦١/٢. ٣٧٩ أحمد، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال أبو عُبيد الآجريُّ(١): وسألته يعني أبا داود عن كِيْلَجة، فقال: صَدُوق. وقال النَّسائيُّ: أحمد بن صالح بغداديٌّ ثقةٌ. وكذلك قال الدَّارَقُطني وزادَ: قال: ويقال اسمه محمد بن صالح يعني كِيْلَجة. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: وهو محمد بلا شك. وقال أبو العباس بن عُقْدَة، عن الفضل بن أَشْرَس: كُنّا مع بكر بن خَلَف وأشار إلى الميزاب بحذاء البيت. فطلع محمد بن صالح فقال بكر بن خلف: قد جاءكم من ينقر هذا العلم تَنْقِيراً. قال أبو القاسم البَغَويُّ، وأبو العباس بن عُقْدَة: مات بمكة سنة إحدى وسبعين ومئتين. زادَ ابنُ عُقدة: ورأيته لا يَخْضِب. وذكر محمد بن مَخْلَد أنَّه ماتَ فيما بلغه سنة اثنتين وسبعين ومئتين بمكة. قال الحافظ أبو بكر: الصحيح أنّه مات سنة إحدى وسبعين (٢) ومئتين(٢). إقتبس المؤلف أقوال الجرح والتعديل في الترجمة بتمامها من تاريخ الخطيب: (١) ٣٥٨/٥-٠٠٣٥٩ ٠ (٢) وقال الحافظ أبو بكر الخطيب أيضاً:, كان حافظاً متقناً ثقة (تاريخه: ٣٥٨/٥). : ٣٨٠