Indexed OCR Text
Pages 121-140
هو في ((مسند)) الإِمام أحمد (١) وغيره، والله أعلم. ءَ ٥١٧٢ - م: محمد (٢) بن حَيّان، أبو الأَحوص البَغَوُّ نزيلُ بغداد . روى عن: إسحاق بن يوسُف الأزرق، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وحَمّاد بن خالد الخَيّاط، وحُميد بن عبدالرحمان الرُّؤاسيِّ، وعبد العزيز بن أبي حازم (م)، وعَفّان بن مُسلم، وعُمر بن أيوب المَوْصليِّ، وعُمر بن عُبيد الطَّنافِسيِّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، ومُعاذ بن مُعاذ، وهُشَيم بن بَشِير، ووكيع بن الجَرّاح، ويحيى بن يمان . روى عنه: مُسلم، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن بكر البَغْداديُّ، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ، وإسحاق بن حاجب بن ثابت، وحاتِم بن الليث الجَوْهري، والحسن بن عليّ بن الوليد الفَسَويُّ، وصالح بن محمد الأسَديُّ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ، وموسى بن هارون الحافظ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسِيُّ . (١) هكذا قال المؤلف انظر المسند: ٢٢١/١، وجاء فيه أيضاً: ((محمد بن حنين))، فتأمل ذلك! (٢) طبقات ابن سعد: ٣٥٢/٧، وسؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ١٤٧٠، وعلل أحمد: ١١٩/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣١٧، = ١٢١ قال عبد الخالق(١) بن منصور: وسألته - يعني يحيى بن مَعِين - عن أبي الأحوص، فقال: لَيْتَهُ حَدَّثَ بما سَمِعَ فكيف يكذب؟! وقال أحمد بن أبي خيثمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: أبو الأحوص محمد بن حَيّان ثقة(٣). وقال يعقوب بن شَيْبة(٤): كان ثَبْتًا. وقال صالح بن محمد الأسَديُّ(٥): صَدُوق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٦)، وقال هو ومحمد بن عبدالله الحَضْرَمي(٧)، وعبد الله(٨) بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي خَيْئَمة(٩)، وأحمد بن محمد بن بَكْر: مات سنة سبع وعشرين وثقات ابن حبان: ٧٣/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٨٣، ورجال صحيح = مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٤، وتاريخ الخطيب: ٢٩٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧١/٢، وأنساب السمعاني: ٢٥٤/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨٤، وتذكرة الحفاظ: ٤٤٢/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣٦/٩-١٣٧، والتقريب: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٧٣. (١) تاريخ الخطيب: ٢٩٤/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣١٧، وتاريخ الخطيب: ٢٩٤/٢. وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس (سؤالاته، الترجمة ١٤٧٠). (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٢٩٤/٢. نفسه . (٥) (٦) ٧٣/٩. تاريخ الخطيب: ٢٩٤/٢ . (٧) نفسه . (٨) (٩) تاريخ الخطيب: ٢٩٥/٢. ١٢٢ ومئتین(١). (١) زاد ابن بكر، وابن أبي خيثمة: في ذي الحجة. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريُّ، قالا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن أخي ميمي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغويُّ، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن حَيَّانِ البَغَويُّ، قال: أخبرنا ابن أبي حازم عن سُهَيْل بن أبي صالح عن أبيه عَنْ أَبي هُرِيرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحِ فَلَيْسَ مِنَّ)). رواه مُسلمٍ(٢) عنه، فوافقناه فيه بعلو وليسَ له عنده غيره، والله أعلم . ٥١٧٣ - ع: محمد(٣) بن خَازم التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ، أبو (١) وقال ابن سعد: سمع سماعاً كثيراً، وكان ثقة، وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومئتين (طبقاته: ٣٥٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) مسلم : ١ / ٦٩. طبقات ابن سعد: ٣٩٢/٦، وتاريخ الدوري: ٥١٢/٢، وتاريخ الدارمي، التراجم (٣) ٤٩، ٥٩، ٦٧٨، وابن محرز، التراجم ٣٨٥، ٨٧٢، ٨٧٤، ٩٢١، ٩٢٥، وابن طهمان، الترجمة ٤٩، وتاريخ خليفة: ٤٦٦، وطبقاته: ١٧٠، وعلل ابن المديني: ٧٤، ٧٧، وعلل أحمد: ١١٩/١، ١٩٤، ١٢١، ١٤٧، ٣٨٦، ٣٨٧، و٢٩/٢، ٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٩١، وثقات العجلي، الورقة ٤٧، وأبو زرعة الرازي: ٤٠٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٤٧/٣، ١٦٠، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠٢، ٣٠٣، وتاريخ واسط: ٤٠، ٢١١، والكنى للدولابي: ١١٧/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٦٠، وثقات ابن حبان: ٤٤١/٧، وسنن الدارقطني: ١٧٢/١، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٧٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٥، وتاريخ الخطيب : = ١٢٣ مُعاوية الضَّريرُ الكُوفيُّ، مولى بني سعد بن زيد مناة بن تميم، يقال: عَمِيَ وهو ابن ثمان سنين. وقال أبو داود: عمي وهو ابن أربع سنين فأقاموا عليه مأتماً. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وإسماعيل بن أبي خالد (م)، وإسماعيل بن مُسلم المكيِّ (ت ق)، وأبي بُردة بُريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريِّ (خ م ت ق)، وَبِشَّار ابن كدام (ق)، وجعفر بن بُرْقان (دق)، وجُويبر بن سَعيد (فق)، وحارثة بن أبي الرِّجال (ت ق)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ت س ق)، والحَسَن بن عَمرو الفُقَيْميِّ (دق)، وخالد بن إلياس (ت ق)، وداود بن أبي هِند (خت م)، وسعد بن سعيد الأنصاريِّ (مدت)، وسعد بن طَرِيف الإِسكاف (ت)، وسُلَيْمان الأعمش (٤)، وسُهَيْل ابن أبي صالح (م)، وشبيب بن شَيْبة (ت)، وشُعبة بن الحَجَّاج، وطريف أبي سُفيان السَّعْديِّ (م)، وعاصم الأحول (م ت س ق)، وعبدالرحمان بن إسحاق الكُوفيِّ (ت)، وعبدالرحمان بن أبي بَكْر m ابن أبي مُلَيْكة (ت ق)، وعبدالرحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقيِّ، ٢٤٣/٥، ورجال البخاري للباجي: ٦٣١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٧/٢، = وأنساب السمعاني: ١٥٢/٨، والكامل في التاريخ: ٢٥١/٦، وسير أعلام النبلاء: ٧٣/٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٩٨، (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٨٨٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٠٠، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٧٤٦٦، و١٠٦١٨/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٧٨ وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٠٦، ٤٥٨، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٩-١٣٩، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٧٤. ١٢٤ وُعُبيد الله بن عمر العُمَرِيِّ (دس ق)، وُبيد الله بن الوليد الوَصّافِيِّ (ت)، وعُتبة بن حُميد الضَّبّيِّ (٥)، وأبي العُمْيْس عتبة ابن عبدالله المَسْعوديِّ (م)، وعُمر بن راشد اليَمَاميِّ (ت ق)، وعمرو بن مَيْمون بن مهران (ت)، وأبي بُردة عمرو بن يزيد (ق)، وفَرَج بن فَضَالة (ق)، وقَنان بن عبدالله النَّهْميِّ (بخ)، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومالك بن مِغْوَل (س)، ومحمد بن السَّائب الكَلْبِيِّ (فق)، ومحمد بن سُوقة (ت ق)، ومِسْحَاج بن موسى الضّبيِّ (د)، وموسى بن مسلم الصَّغير (ق)، وهشام بن حَسّان (م)، وهشام بن عُروة (ع)، وهِلال بن عامر المُزَنِيِّ (د)، وهلال بن ميمون الرَّمليِّ (د)، وواصل بن السَّائب (ت)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (م د ت)، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد (سي)، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ، وأبي رجاء الجَزَريِّ (ق)، وأبي مالك الأشجعيِّ (م د ق). روى عنه: ابنه إبراهيم بن أبي مُعاوية الضّرير (د)، وأحمد ابن حَرْب المَوْصليُّ (س)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن أبي شُريح الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن سِنان القَطّان (م ق)، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وأحمد بن عبدالجبار العطاردي خاتمة أصحابه(١)، وأحمد بن عمر الوَكِيعيُّ الجَلّب(٢)، (١) من قوله: ((وأحمد بن عبدالجبار)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس، ومن النسخة التيمورية أيضاً وأثبتناه من نسخة التبريزي وقد جاء ذكر أبي معاوية في شيوخ أحمد بن عبدالجبار هذا من هذا الكتاب (١ / الترجمة ٦٥). (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه : = ١٢٥ وأحمد بن منيع البَغَويُّ (د ت)، وأسد بن موسى (س)، وإسحاق ابن إبراهيم بن حبيب بن الشّهيد (ق)، وإسحاق بن إسماعيل الطّالْقانيُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وبشر بن عُمر الزَّهرانيُّ (د)، والحسن بن حماد سجّادة، والحسن بن عَرَفة (ت)، والحَسن ابن عليّ الخَلّال (ت)، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيُّ (ق)، والحُسَين بن منصور النَّيْسابوريُّ (س)، وخَلَف بن سالم المخرميّ، وداود بن سُلَيْمان الدَّقاق (س)، وأبو خيثمة زُهير بن حَرْب (مد)، وسَعْدان بن نصر البَزَّز، وسعيد بن مَنْصور (م د)، وسعيد بن يحيى ابن أُزهر الواسطيُّ (مق)، وأبو السَّائب سَلْم بن جُنادة، وسُلَيْمان الأعمش وهو من شيوخه، وسَهْل بن زَنْجَلَة الرَّازيُّ (ق)، وسَهْل ابن عثمان العَسْكَرِيُّ (م)، وصالح بن عبدالله التِّرمذيُّ (ت)، وصَدَقة بن الفضل المَرْوَزيُّ (خ)، وطُلَّيْقِ بن محمد بن السَّكَن (س)، وعبدالله بن عمران الأصبهانيُّ (ق)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (م ق)، وعبدالله بن محمد الضّعِيف (س)، وعبدالرحمان بن محمد بن سَلّم الطَّرَسوسيُّ (س)، وعبدالملك بن جُرَيج وهو أكبر منه، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة (د)، وعليّ ابن حرب الطائيُّ، وعليّ بن الحُسَين بن إشكاب (د)، وعليّ بن عبدالله ابن المديني (خ)، وعليّ بن محمد الطّنافِسيُّ (ق)، وعليّ وأحمد بن عمرو الخلال وهو خطأ فإنه لم يدركه وكأنه تصحيف من أحمد بن عُمر = الجلاب والله أعلم)). ١٢٦ بن ميمون الرَّقيُّ (ق)، وعمرو بن عليّ الصَّيْرفيُّ، وعمرو بن عَوْن الواسطيُّ (د)، وعَمرو بن محمد النَّاقد (م)، والقاسم بن سعيد بن المُسَيِّب بن شَريك، وقُتيبة بن سعيد (خ ت)، ومحمد بن آدم المِصِّيصيُّ (س)، ومحمد بن إسماعيل بن البَحْتَرِيّ الحَسَّانِيُّ (ت)، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ (ت)، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهانيُّ (سي)، ومحمد بن سُلَيْمان الأنباريُّ (د)، ومحمد بن سَلَّم البِيكَنْديُّ، (خ)، ومحمد بن طَرِيف البَجَلِيُّ (ت ق)، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ، ومحمد بن عبدالله ابن المبارك المُخَرِّميُّ (س)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر (م دق)، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة (س)، ومحمد بن عُبيد بن سفيان (س) والد أبي بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن عبيد المُحاربيُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء (م ٤)، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع (د)، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ مد)، ومحمد ابن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ (م ت)، ومَخْلَد بن خالد الشَّعيريُّ (د)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ د)، وهارون بن إسحاق الهَمذانيُّ، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسِيُّ (س)، وهَنَّاد بن السَّري (د ت س)، ووَهْب بن بَقيّة (د)، ويحيى بن جعفر البيكندُّ (خ)، ويحيى بن حَسّان التّنيسيُّ (ت)، ويحيى بن سعيد القَطّان وهو من أقرانه، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ (ت)، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م ت)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ويعقوب بن حُميد بن كاسب (ق)، ويوسُف بن عيسى ١٢٧ المَرْوزيُّ (خ)، ويوسُيف بن موسى القَطّان. قال أيوب بن إسحاق بن سافري(١): سألتُ أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير، قالا: أبو معاوية أحبُّ إلينا. يعنيان في الأعمش. وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سُئِلَ عن أحاديث الأعمش يقول: قد صارَ حديث الأعمش في فمي عَلْقَما أو هو أَمَرّ من العَلْقَم لكثرة ما يُرَدد(٣): عليه حديث الأعمش. وقال أيضاً(٤): سمعتُ أبي يقول: أبو معاوية الضَّرِير في غير حديث الأعمش مُضْطَرب لا يحفظها حفظاً جيداً. وقال أيضاً(٥): سمعت أبي ذكر أبا معاوية الضرير فقال: كان والله حافظاً للقُرآن(٦). (١) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٥. (٢) نفسه. في سير أعلام النبلاء: ((تردد)) وما هنا مجود، وأحسن. (٣) (٤) العلل ومعرفة الرجال: ١١٩/١، ٣٨٦. العلل ومعرفة الرجال: ١٤٧/١. (٥) وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي قال: أبو معاوية أحفظ أصحاب الأعمش. قلت (٦) له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطىء في أحاديث من أحاديث الأعمش (العلل ومعرفة الرجال: ١٩٤/١). وقال عبدالله أيضاً: قال أبي: علي بن مُشْهر أثبت من أبي معاوية الضرير في الحديث (العلل ومعرفة الرجال: ١٢١/١، ٣٨٧). وقال عبدالله أيضاً: قال أبي: أبو معاوية مُرجىء (العلل ومعرفة الرجال: ٦٣/٢). ١٢٨ وقال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: أبو معاوية أثبت من جَرير في الأعمش، وروى أبو معاوية عن عُبيد الله بن عُمر أحاديث مناكير. وقال معاوية بن صالح(٢): سألت يحيى بن مَعِين: من أثبت أصحاب الأعْمَش؟ قال: بعد سفيان وشعبة: أبو معاوية الضَّرير. وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ(٣): سألت يحيى بن مَعِين: أبو معاوية أحب اليكَ في الأعمش أو وكيع؟ فقال: أبو معاوية أعلم به(٤) . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٥) : قيل ليحيى بن مَعِين: أيهما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس، أو حفص بن غياث، (١) تاريخه: ٥١٢/٢-٠٥١٣ (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣٦٠ . (٣) تاريخه الترجمة ٤٩. وقال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: أيما أعجب إليك في الأعمش عيسى (٤) بن يونس، أو حفص بن غياث، أو أبو معاوية؟ فقال: أبو معاوية (تاريخه: ٥١٢/٢). وقال الدارمي: قلت (يعني ليحيى) فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية؟ (يعني في الأعمش) فقال: ثقة وثقة (تاريخه الترجمتان ٥٩، ٦٧٨). وقال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت: كيف هو في غير الأعمش؟ فقال: ثقة ولكنه يخطىء (سؤالاته الترجمتان ٣٨٥، ٨٧٢) وقال : سمعت يحيى يقول: كان أبو معاوية يعني الضرير يميل الى الإِرجاء (سؤالاته، الترجمة ٨٧٤) وقال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت أبا معاوية يقول: ما كتبت عن الأعمش حرفاً واحداً، كلها حفظتها من فيه (سؤالاته، الترجمة ٩٢٥). (٥) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣٦٠، وتاريخ الخطيب: ٢٤٨/٥. ١٢٩ أو أبو معاوية؟ قال: أبو معاوية. وقال أيضاً(١) ، عن يحيى بن مَعِين: قال لنا وكيع: مَنْ تَلْزمون؟ قلنا: نلزم أبا معاوية. قال: أما إنه كان يَعُدُّ علينا في حَياة الأعمش ألفاً وسبع مئة. فقلت لأبي معاوية: إنَّ وكيعاً قال كذا وكذا. فقال: صدقَ، ولكني مرضتُ مَرْضَةً فَأنسيتُ أربع مئة. وقال عباس(٢) الدُّوري أيضاً، عن يحيى بن مَعِين: قال أبو معاوية الضَّرير: حفظتُ من الأعمش ألفاً وست مئة فمرضتُ مَرْضَةً(٣) فذهبَ عني منها أربع مئة، فكان عند أبي معاوية ألف ومئتين(٤). قال يحيى: وكان عند وَكِيع عن الأعمش ثماني مئة. ٤ قلت ليحيى: كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش؟ قال: كانت الأحاديث الكبار العالية عنده. وقال عليّ بن المديني(٥): كتبنا عن أبي مُعاوية عن الأعمش ٤ ألفاً وخمس مئة حديث، وكان عند جرير ألف ومئتا حديث عن الأعمش، وكان عند الأعمش(٦) مالم يكن عند أبي مُعاوية أربع مئة ونّف وخمسون حديثاً. (١) تاريخ الخطيب: ٢٤٦/٥. (٢) تاريخه: ٥١٢/٢. قوله: ((مرضة)) سقطت من المطبوع من تاريخ الدوري. (٣) في الأصل ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الأصل ولأن الصواب فيها ((مئتان)). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٢٤٦/٥. (٦) ضبب المؤلف في هذا الموضع. ١٣٠ وقال محمود بن غَيْلان(١)، عن أبي نُعَيْم: سمعتُ الأعمش يقول لأبي مُعاوية: أما أنتَ فقد ربطتَ رأسَ كِيسكَ. وقال محمود أيضاً(٢): سمعتُ شَبَابة يقول: جاءَ أبو معاوية حتى جلسَ في مجلس شُعبة فرفعَ رأسَهُ، فقال: من هذا انظروا! فإذا هو أبو معاوية، فقال: يا أبا معاوية سمعتَ حديثَ كذا وكذا من الأعمش؟ قال: نعم. قال شُعبة: هذا صاحبُ الأعمش فاعرفوه . وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ (٣): سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: لزم أبو معاوية الأعمشَ عشرين سنة. وقال إبراهيم الحَرْبيُّ (٤): قال لي الوَكِيعي: ما أدركنا أحداً كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية . وقال أحمد بن داود الحُرانيُّ (٥) : سمعتُ أبا معاوية الضّرير يقول: الْبُصَراء كانوا عَلَيَّ عيالاً عند الأعمش. وقال الحُسين بن إدريس الأنصاريُّ(٦): سألتُ ابنَ عَمّار عن عليّ بن مُسّهِر وأبي مُعاوية أيهما أكبر في الأعمش؟ قال: أبو تاريخ الخطيب: ٢٤٤/٥. (١) (٢) نفسه . (٣) تاريخه: ٣٠٣. تاريخ الخطيب: ٢٤٦/٥. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٤٥/٥ . (٥) تاريخ الخطيب: ٢٤٧/٥. (٦) ١٣١ معاوية. قال: وقال ابن عمار: سمعتُ أبا معاوية الضَّرير يقول: كُلُّ حديث أقول فيه ((حدثنا)) فهو ما حفظته مِن فِي المُحَدِّث، وما قلت ((وذكر فلان)) فهو مالم أحفظه من فِيهِ، وقرىء عليّ من كتاب فعرفته فحفظته مما قرىء عليَّ. وقال العِجْليُّ؟ كوفيٍّ ثِقةٌ. وكان يَرَى الإِرجاء، وكان ليّن القول، یعني فیه. وقال يعقوب بن شَيْبة(٢): كان من الثِّقات وربما دَلَّس، وكان يرى الإِرجاءَ فيقال: إنَّ وَكِيعاً لم يحضر جنازته لذلك. وقال أبو عُبيد الآجري، عن أبي داود: كان مُرْجئاً. وقال في موضع آخر(٣): أبو معاوية رئيسُ المُرجئة بالكُوفة(٤). وقال النَّسائيُّ(٥): ثقةٌ. وقال ابنُ خِراش(٦): صدوقٌ، وهو في الأعمش ثقةٌ، وفي غيره فيه اضطرابٌ. (١) ثقاته، الورقة ٤٧ . (٢) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٥. (٣) سؤالاته: ١٦٠/٣. وقال الآجري عن أبي داود أيضاً: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، (٤) يخطىء على هشام بن عروة، وعلي بن إسماعيل، وعلى عبدالله بن عمر. (سؤالاته: ١٤٧/٣). (٥) رجال البخاري: ٦٣١/٢. (٦) تاريخ الخطيب: ٢٤٨/٥. ١٣٢ وذكره ابنُ حِبَّان فى كتاب ((الثِّقات))(١) وقال: كان حافظا مُتْقناً ولكنه كان مُرْجئاً خَبيثاً(٢) . قال أحمد بن حنبل(٣)، ويحيى بن مَعِين، وغيرُ واحد (٤) : ولد سنة ثلاث عشرة ومئة. أُمْ(٥) : مات سنة أربع وتسعين وقال محمد بن عبدالله بن نُمَيْرٌ ومئة . وقال علي بن المديني، وغيرُ واحد(١) : مات سنة خمس وتسعين ومئة . زادَ بعضُهم: في صَفَر أو أول ربيع الأول(٧) روى له الجماعة. • - محمد بن خالد بن جَبَلة. ويقال: محمد بن جَبَلَة الرافقيُّ. تقدم . (١) ٢٤١/٧ . (٢) هكذا قال ابن حبان - رحمه الله - ولو لم يقلها لكان أحسن له في دينه، وهذا من أثر الاختلاف في العقائد، نسأل الله العافية، وهو لا يقدح في الرجل إن شاء الله . تاريخ الخطيب: ٢٤٢/٥. (٣) منهم البخاري (تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ١٩١)، وابن حبان (ثقاته: ٤٤٥/٧). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٢٤٩/٥. (٦) منهم ابن سعد (طبقاته: ٣٩٢/٦) وخليفة بن خياط (تاريخه: ٤٦٦). وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يدلس، وكان مرجئاً (طبقاته: ٣٩٢/٦). وقال (٧) البرذعي: قيل لأبي زرعة في أبي معاوية - وأنا شاهد -: كان يرى الإِرجاء؟ قال: نعم كان يدعو إليه. (أبو زرعة الرازي: ٤٠٧) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أثبت الناس في الأعمش: الثوري، ثم أبو معاوية الضرير، ثم = ١٣٣ ٠ ٥١٧٤ - د: محمد (١) بن خالد بن الحُويرث القُرَشيُّ المخزوميُّ المکيُّ. روى عن: أبيه خالد بن الحُوَيرث (د). روى عنه: رَوْح بن عُبادة (د)، وأبو نُعيم(٢). حفص بن غياث، وعبدالواحد بن زياد، وعبدة بن سُليمان أحب إليّ من أبي معاوية = يعني في غير حديث الأعمش. (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٦٠). وقال الدارقطني: من الرُّفعاء الثِّقات. (السنن: ١٧٢/١). ونقل الخطيب في ((تاريخه)) عن علي بن خشرم أنه قال: ماشيت وكيعاً إلى الجمعة فقال لي: يا علي إلى من تختلف؟ فقلت إلى فلان، وإلى فلان، وإلى أبي معاوية الضرير. فقال وكيع: إختلف إليه فإنك إن تركته ذهب علم الأعمش على أنه مرجىء. فقلت ياأبا سفيان دعاني إلى الارجاء فأبيت عليه. فقال لي وكيع: هلا قلت له كما قال له الأعمش: لا تفلح أنت ولا أصحابك المُرجئة. ونقل الخطيب عن محمد بن عيسى ابن الطباع أنه قال: قال ابن الباذش: أبو معاوية مرجىء كبير (تاريخ الخطيب: ٢٤٧/٥) وقال ابن نمير: كان أبو معاوية لا يضبط شيئاً من حديثه، ضَبْطَّه لحديث الأعمش كان يضطرب في غيره اضطراباً شديداً. (تاريخ الخطيب: ٢٤٥/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي: ثقة في الأعمش وقال أبو داود: قلت لأحمد کیف حدیث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي ◌َّر (١٣٩/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره. قال بشار: هذا قول منصف. (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٧٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٣٣، وثقات ابن حبان: ٤٠٧/٧، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٨٨٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٤٠/٩، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦١٧٦. (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤٠٧/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه لا يُعرف (٩/ ١٤٠) ولم نجد قول أبي حاتم هذا في|= ١٣٤ روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثه في ترجمة أبيه خالد بن الحُوَيرث . ٥١٧٥ - ق: محمد (١) بن خالد بن خِداش بن عَجْلان المُهَلَّبي، مولاهم، أبو بكر الضَّرير. سكنَ بَغْداد. روى عن: إسماعيل بن عُلَيّة (ق)، وأبيه خالد بن خِداش، وأبي قُتَيِبة سَلْم بن قُتيبة، وعبد الرحمان بن مَهْدي (ق)، وعُبيد بن واقد، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ، والمِنْهال بن بَحر، ويحيى ابن أبي الحَجَّاجِ المِنْقَرِيِّ. روى عنه: ابنُ ماجةَ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد ابن عبدالله البَزَّاز، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صَدَقة البَغْداديُّ، المطبوع من الجرح والتعديل، ولكنه في الترجمة التي تلي ترجمته من الجرح = والتعديل وهي ترجمة: ((محمد بن خالد روى عن حنظلة بن قيس ... )) ولعل صدر هذه الترجمة قد سقط من النسخة التي كانت عند ابن حجر من الجرح والتعديل فتوهم ابن حجر أن هذا الكلام في ترجمة محمد بن خالد بن الحويرث مع العلم أن الذهبي لم يترجم له في ((الميزان)) والله أعلم وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (١) ثقات ابن حبان: ١١٣/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتذهيب التهذيب: ١٤٠/٩، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٧٧. وجاء في حواشي النُّسخ تعليق للمؤلف نصه: ((لم يذكره الخطيب في تاريخه)). ١٣٥ وأحمد بن يوسُف بن الضَّحاك الفَقِيه، وإِسحاق بن داود الصَوَّاف التُّسْتَرِيُّ، والحَسَن بن محمد بن أَسِيد الثَّقَفيُّ الأصبهانيُّ، والحسن ابن محمد بن شُعْبة، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرّانِيُّ، وصالح بن أحمد بن أبي مُقاتل، وعباس بن إبراهيم القَرَاطِيسيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن عليّ بن مهدي، وأبو محمد عبدالله بن مُسلم بن قتيبة الدِّينَوريُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعليّ بن أحمد بن سُليمان القافْلانيُّ، وعليّ بن الحسن القَطِيعيُّ، وأبو الحَسَن عليّ بن القاسم بن الحسن الضَّبَعيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ، ومحمد بن أحمد ابن إسماعيل بن ماهان الأبُليُّ، ومحمد بن أحمد بن الجُنيد بن بَهْرام، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن مَعْدان الأصْبهانيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن إسماعيل البُنْدار البَصْلانيُّ، ومحمد بن الحُسين بن مُكْرَم، ومحمد بن نوح بن حَرْب العَسْكَرِيُّ، ومحمد بن يوسُف بن عاصم، وأبو الحسن بن راشد، وأبو حفص الرَّقّام. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١) وقال: ربما أغرب عن أبيه(٢) . (٢) ١١٣/٩. (١) (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يغرب. ١٣٦ ٥١٧٦ - س: محمد (١) بن خالد بن خَلِيّ الكَلَاعيُّ، أبو الحُسين الحِمْصيُّ. روى عن: أحمد بن خالد الوَهْبِيِّ (عس)، وبشر بن شُعَيْب ابن أبي حمزة (س)، وأبي اليمان الحَكَم بن نافع (س)، وأبيه خالد بن خَلِيّ القاضيِّ (س)، وعبدالعزيز بن موسى الأَحْوِنيّ(٢). روى عنه: النّسائيُّ، وإبراهيم بن محمد الخَشَّابِ المِصْريُّ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد الدِّمشقيُّ، وأحمد بن عبدالله بن نصر ابن بُجَيْر الذُّهليُّ القاضيُّ، وأبو الحَسَن أحمد بن عُمير بن جَوْضَاء الدِّمشقيُّ الحافظ، وابنُه أبو بكر أحمد بن محمد بن خُلَيْد بن خَلِيّ الكَلَاعِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صَدَقة البَغْداديُّ الحافظ، وحاجب بن أركين الفَرْغانيُّ، وعبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وعبدالصَّمد بن سعيد الكِنْديُّ القاضيُّ، وأبو الطيب عليّ بن محمد ابن أبي سُلَيْمان الصُّوريُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حَمّاد الدُّولابيُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العَسْكريُّ، وأبو بكر محمد بن بَرَكة بن الفِرْداج القِنْسْرينيُّ، ومحمد بن عبدالله بن (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣٤٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٨، وإكمال ابن ماكولا: ١١٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٦٤١/١٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ٣٢٤، وتذهيب التهذيب: ١٤٠/٩، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٦١٧٨. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه سفيان بن عيينة، وهو وهم فإنه لم يدركه .. ١٣٧ محمد الطائيُّ الحِمْصيُّ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَم، ومحمد بن يوسُف بن بشر الهَرَويُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة الحِمْصي، وأبو عَوانة يعقوب ابن إسحاق الإِسفرايينيُّ . قال النَّسائيُّ(١): ثقةٌ . 1 وقال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: صَدوقٌ. وقال الدَّارَقُطْنيُّ: ليسَ به بأس(٣). ٥١٧٧ - د: محمد(٤) بن خالد بن رافع بن مَكِيثٍ الجُهَنِيُّ، وَجَدُّه رافع بن مَكيث له صُحبة. روى عن: عَمِّه الحارث بن رافع بن مَكِيث (د). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَميُّ، وعُثمان بن زُفَر الجُهَنيُّ (د). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥) المعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٨. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣٤٣. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٨٤، وثقات ابن حبان: ٤٠٨/٧، والكاشف: (٤ ) ٣/ الترجمة ٤٨٨٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٠٠، ونهاية السول، الورقة ٣٢٤، وتهذيب التهذيب: ١٤٠/٩-١٤١، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦١٧٩. (٥) ٤٠٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. ١٣٨ روی له أبو داود. ٥١٧٨ - ق: محمد(١) بن خالد بن عبدالله بن عبدالرحمان ابن يزيد الواسطيُّ، مولَى النُّعمان بن مُقَرِّن المُزَنِيُّ . روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وأبيه خالد بن عبدالله الطَّحّان (ق)، وشَريك بن عبدالله النّخَعِيِّ، وعبدالحكيم بن منصور الخُزَاعِيِّ، وأبي شِهاب عبد ربه بن نافع الحَنّاط، والفَرَج بن فَضَالة، وأبي جَزْء نَصْر بن طَرِيف، وهُشَيم بن بَشير، وأبي عَقِيل يحيى بن المُتَوَكِّل. روى عنه: ابنُ ماجة، وإبراهيم بن فَهْد بن حكيم السَّاحِيّ، وإبراهيم بن يوسُف الهِسِنْجانيُّ الرَّازيُّ، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ ابن المثنى المَوْصليُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأبو العباس أحمد بن محمد بن أنَس البَغْدادي المعروف بالقِرْبيطيّ، وإِسحاق بن العباس الإِستراباديُّ، وأُسْلَم بن سَهْل (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٩٠، وأبو زرعة الرازي: ٧٢٤، وتاريخ واسط: ٦٩/٢٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٣٨، وثقات ابن حبان: ٩٠/٩، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٩٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٨٠٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٨، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٨٩٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٦٨٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٤٦٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٣٢٤، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٩-١٤٢، والتقريب: ١٥٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٨٠. ١٣٩ الواسطيُّ بَحْشَل، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمويه، وَبقيّ ابن مَخْلَد الأَنْدَلُسيُّ، وأبو أحمد جعفر بن محمد بن الأزهر، والحسن بن سُفيان الشَّيبانيُّ، والحُسين بن إِسحاق التُّسْتَرِيُّ، وأبو الحَسَن شَباب بن صالح بن عبدالله بن أبي مَخْلَد الواسطيُّ البَزَّاز، وعبدالله بن قُحطبة الصِّلْحِيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعليّ ابن سعيد بن بَشِير الرَّازيُّ، وعليّ بن عَمرو الواسطيُّ، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الذَّهليُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الصَّلْت بن دِينار الكاتب، ومحمود بن محمد الواسطيُّ، ووَهْب بن إبراهيم الفَامِيُّ، ويوسُف بن يعقوب الواسطيُّ المقرىء إمامُ جامع واسط . قال البخاريُّ (١): قال ابن مَعِين لا شيء، وأنكر روايته عن أبيه، عن ابن أبي عَروبة، والأعمش. قال يحيى: قال خالد بن عبدالله: كتبتُ حديث الأعمش ولم أسمع منه. وقال أبو حاتم(٢): سألتُ يحيى بن مَعِين عنه، فقال: ذاك رجل سوء كَذّاب(٣) . تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ١٩٠. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٣٣٨. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن خالد (٣) بن عبدالله الواسطي کذاب إن لقیتموه فاصفعوه. وقال محمد بن يزداد: سألت يحيى بن معين فقلت: ما تقول في محمد بن خالد بن عبدالله فقال: ليس بشيء (الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٩٩). ١٤٠