Indexed OCR Text
Pages 101-120
فقلت: تحدث عن ابن حُمَيد؟ فقال: ومالي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين. وقال أبو بكر (١) بن أبي خَيْئَمة: سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن محمد بن حميد الرازي فقال: ثقة. ليس به بأس، رازي کیّس. وقال علي بن الحُسين بن الجُنيد(٢) الرَّازيُّ: سمعت يحيى ابن مَعِين يقول: ابنُ حُميد ثقة، وهذه الأحاديث التي يُحَدّث بها ليس هو من قبله، إنما هو من قبل الشيوخ الذين يُحَدِّث عنهم. وقال أبو العباس(١) بن سعيد: سمعت جعفر بن أبي عُثمان الطيالسي يقول: ابن حُميد ثقة، كتبَ عنه يحيى ورَوى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم. وقال أبو حاتم الرازيُّ(٤): سألني يحيى بن مَعِين عن ابن حُمَيد من قبل(٥) أن يظهر منه ما ظَهَر، فقال: أي شيء تَنْقمون عليه؟ فقلت: يكون في كتابه شيء منقول: ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا، فيأخُذ القَلَم فيغيّره على ما نَقُول. فقال: بئسَ هذه الخصلة، قَدِمَ علينا بغداد، فأخذنا منه كتاب يعقوب القُمّي ففرقنا الأوراق بينًا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نَرَ إلا خَيْراً. الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٢٧٥، وتاريخ الخطيب: ٢٦٠/٢. (١) (٢) نفسه . (٣) تاريخ الخطيب: ٢٦٠/٢. (٤) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٢٧٥ . قوله: ((قبل)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٥) ١٠١ وقال يحيى بن أحمد بن زياد(١): ذُكِرَ محمد بن حُميد عند يحيى بن مَعِين فقال: ليس به بأس. وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ(٢): محمد بن حُميد الرازيُّ كثير المناكير. وقال البُخاريُّ؟ حديثه فيه نَظَر. وقال النَّسائيُّ(٤): لِيسَ بثقة. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(٥): رديء المَذْهَب غير ١٠ ثقة . وقال فضلك(٦) الرَّازيُّ: عندي عن ابن حُميد خمسون ألف حديث لا أُحدث عنه بحرف. وقال محمد بن شاذان(٧) ، عن إسحاق بن منصور الكَوْسج: قرأ علينا ابن حُميد كتاب ((المغازي)) عن سَلَمة، فقُضيَ من القَضَاء أني صرتُ إلى عليّ بن مِهْران فرأيته يقرأ كتاب ((المغازي)) عن سَلَمَة. فقلت له: قرأ علينا محمد بن حُميد يعني (١) تاريخ الخطيب: ٢٦٠/٢. (٢) نفسه . تاريخه الكبير: ١/الترجمة ١٦٧، وتاريخه الصغير: ٣٨٦/٢، وفيهما: ((فيه نظر)). (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٢٦٣/٢. (٥) أحوال الرجال، الترجمة ٣٨٢. (٦) تاريخ الخطيب: ٢٦٢/٢. (٧) نفسه . ١٠٢ ٠٠ عن سَلَمةُ(١) - قال: فتعجب عليُّ بنُ مهران، وقال: سمعهُ محمد ابن حُمَيد مني! وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهريُّ(٢): سمعتُ إسحاق بن منصور يقول: أشهد على محمد بن حُميد وعُبيد بن إسحاق العَطّار بين يدي الله أنهما كَذَّابان. وقال صالح بن محمد الأسديُّ الحافظ(٣): كان كل ما بلغه من حديث سُفيان يُحيله على مِهْران، وما بلغه من حديث منصور يُحيله على عَمرو بن أبي قيس(٤) ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء، وعلى عَنْبَسة، ثم قال: كل شيء كان يحدثنا ابن حُميد كنا نتهمه فيه. وقال في موضع آخر(٥) : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحداً أجرأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه(١) على ٥٠ بَعْضٍ . وقال في موضع آخر (٧): ما رأيتُ أحداً جَبَلَة، بالكَذِب من قوله: ((يعني عن سلمة)) سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٢٦٣/٢. (٣) تاريخ الخطيب: ٢٦١/٢. قوله: ((عمرو بن أبي قيس)) في المطبوع من تاريخ الخطيب ((عمرو بن قيس)). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٢٦٢/٢. قوله: ((بعضه)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((بعضها)). (٦) تاريخ الخطيب : ٢٦٢/٢. (٧) ١٠٣ رَجُلین: سُلَيْمان الشَّاذكونيّ، ومحمد بن حُميد الرازي، كان يُحْفَظ حديثه كله، وكان حديثه كل يوم يَزِيد! وقال جعفر بن محمد بن حماد العَطّار(١): سمعت محمد بن عيسى الدَّامَغَانِيِّ يقول: لما ماتَ هارون بن المغيرة سألت محمد ابن حُميد أن يخرجَ إلى جميع ما سَمِعَ منه فأخرج إليَّ جُزازات، فأحصيتُ جميع ما فيه ثلاث مئة ونَّيّفاً وستين حديثاً. قال جعفر وأخرجَ ابنُ حُميد عن هارون بعدُ، بضعة عشر ألف حديث. وقال أبو القاسم عبدالله(١) بن محمد بن عبدالكريم الرَّازي ابن أخي أبي زُرعة: سألت أبا زُرْعَة عن محمد بن حُميد فأومأ بأصبعه إلى فمه. فقلت له: كان يَكْذب؟ فقال برأسه، نعم. فقلت له: كان قد شاخَ لعله كان يُعْمَل عليه ويُدَلَّسُ عليه؟ فقال: لا يابني كان يَتَعَمَّد(٣). ٣٠ : الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٥ . (١) تاريخ الخطيب: ٢٦٣/٢. (٣) وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعت أبا زرعة يقول: كُتب إلي من بغداد بنحو (٢) من خمسين حديثاً من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث رواه شبابة عن شعبة حدث به عن إبراهيم بن المختار عن شعبة (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٢٧٥). وقال ابن عدي: حدثني محمد بن ثابت، سمعت بكر بن مقبل يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ثلاث ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد. وقال أيضاً: سمعت محمد بن إبراهيم المقرىء يقول: سمعت فضلك الصائغ يقول: قال أبو زرعة الرازي: سمعت أبا عبدالله محمد بن حميد وكان عندي ثقة ذكره في قصة. (الكامل: ٣ / الورقة ٩٩). ١٠٤ وقال أبو حاتم الرازيُ(١): حضرتُ محمد بن حُميد وحضره عَوْن بن جرير فجعل ابن حُميد يحدث بحديث عن جرير فيه شِعْر، فقال عَوْن: ليسَ هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي، فَتَغافلَ ابنُ حُميد ومَرَّ فيه. وقال أبو نُعيم عبدالملك(٢) بن محمد بن عَدِي: سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرَّازي في منزله وعنده عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش وجماعةٌ من مشايخ أهل الرَّي وحُفّاظهم للحديث، فذكروا ابنَ حُميد فأجمعوا على أنه ضعيفٌ في الحديث جداً، وأنه يحدث بما لم يَسْمعه، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكُوفة فيحدث بها عن الرَّازيين. وقال أبو العباس بن سعيد(٣): سمعت داود بن يحيى يقول: حَدَّثنا عنه يعني محمد بن حُميد - أبو حاتِم قديماً، ثم تركه بأَخَرة. قال: وسمعتُ عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش يقول: حدثنا ابن حُميد وكانَ والله يَكْذِب. وقال سعيد بن عَمرو البَرْذعيُّ(٤): قلت لأبي حاتم: أُصح ما صح عندك في محمد بن حُميد الرَّازي أي شيء هو؟. فقال (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٥ . (٢) تاريخ الخطيب: ٢٦١/٢ . تاريخ الخطيب: ٢٦٣/٢. (٣) أبو زرعة الرازي : ٧٣٨ -٧٤٠. (٤) ١٠٥ .... لي: كان(١) بَلَغَنِي عن شيخ في الخُلْقانيين أو الجوالقيين أو نحو ماقال أبو حاتم: إن عنده كِتابًا عن أبي زُهير، فأتيته أنا وَفتىَّ من أهل الرَّي من أصحابنا فأخرجَ إلينا ذلك الكِتاب، فنظرتُ فيه، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير (٢)، وهي من أحاديث عليّ . ابن مُجاهد، فأبى أن يَرْجع، فقمتُ عنه، وقلتُ لصاحبي: هذا كَذَّابٌ لا يحسن يَكْذب، أو نحو ما قال أبو حاتم، قال: ثم إني أتيتُ محمد بن حُميد بعد ذاك، فأخرجَ إليَّ ذلك الجزء(٣) الذي رأيته عند ذلك الشيخ بعينه، فقلت لمحمد بن حُميد: ممن سمعتَ هذا؟ قال: من عليّ بن مُجاهد وقع الكِتابُ إلى حاذق لا يَجْهَل ما بين عليّ إِلى أبي زُهير، فكتبتُ منها (٤) أحاديث، فقرأها على محمد بن حُميد، وقال فيها: حدثنا عليّ بن مجاهد، فأسقِطَ في يدي وتَحَيّرتُ، فَأتيتُ الشَّاب الذي كان معي يوم أتيت ذلك الشيخ، فأخذتُ بيده فصرنا جميعاً إلى الشيخ، فسألناه عن الكتاب الذي كان أخرجه إلينا يومئذ، فقال: ليس الكتاب عندي اليوم قد استعاره مني محمد بن حُميد منذ أيام. قال أبو حاتم: فبهذا استدللتُ على أنه كان يومىء إلى أنه أمر مكشوف. (١) قوله: ((كان)) في المطبوع: ((ما كان)). في المطبوع زاد في هذا الموضع كلمة: ((إنما)). (٢) (٣) في المطبوع زاد في هذا الموضع كلمة: ((بعينه). (٤) في المطبوع: ((منه)). ١٠٦ وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم (١): سمعتُ أبي يقول: حضرتُ حانوت عَبْدَك خَتَن أبي عمران الصُّوفي أنا وأحمد بن السِّنْدي، وعنده جزءان، فقُلت: هذان الجُزءان لك؟ قال: نعم. قلت: ممن سمعتَ؟ قال: من أبي زُهير عبد الرحمان بن مَغْراء. فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق، ثم على أثر ذلك شيوخ عليّ بن مُجاهد، والآخر من(٢) حديث سَلَمة بن الفَضْل، وذكر الحكاية الى آخرها نحو ما ذكر سعيد بن عَمرو البرذعيّ . وقال أبو الحسن الدَّارَقُطني في كتاب ((التَّصحيف وأخبار المُصَحّفين)): حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد ابن جرير، قال: قرأ علينا محمد بن حُميد الرازي ((وإِذ يَمكرُ بكَ الذَّينَ كَفرُو لِيُثبتوكَ أُوْ يَقْتُلُوَ أُو يَجرحُوَ)). قال البُخاريُّ(٣)، وعبدالباقي بن قانع(٤): مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (١). الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٥ . (١) (٢) سقطت من المطبوع . تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ١٦٧ . (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٢٦٤/٢. ١ وقال أبو عيسى الترمذي: كان محمد بن إسماعيل (البخاري) حسن الرأي في محمد (٥) بن حميد الرازي ثم ضعفه بعد (الجامع - ١٦٧٧). وذكره العقيلي، وابن حبان، وابن عدي وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات = ١٠٧ قال أبو داود: سمعت محمد بن حُميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كل شيء حدثتكم عن جعفر، عن سعيد، عن النبي وَّل فهو مُسند عن ابن عباس، عن النبي وَّر لم يرو عنه أبو داود في ((السُّنن)) غير هذا. = بالأشياء المقلوبات ولاسيما إذا حدث عن شيوخ بلده. وقال: سمعت إبراهيم بن عبدالواحد البغدادي يقول: قال صالح بن أحمد بن حنبل كنت يوماً عند أبي إذ دُقّ الباب فخرجت فإذا أبو زرعة ومحمد بن مُسلم ابن وارة يستأذنان - ثم ذكر قصة ثم قال - ثم تحدثوا ساعة فقال ابن وارة: يا أبا عبدالله رأيت محمد بن حميد؟ قال: نعم. قال: كيف رأيت حديثه؟ قال: إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة، وإذا حدث عن أهل بلده مثل إبراهيم بن المختار وغيره أتى بأشياء لا تُعرف، لا تَدري ما هي. قال: فقال أبو زرعة وابن وارة: صح عندنا أنه يكذب. قال: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نَفضَ يَدَه (المجروحين: ٣٠٣/٢ - ٣٠٤). وقال ابن عدي: وتكْثُر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه أن ذكرناه على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيراً لصلابته في السنة (الكامل: ٣/ الورقة ٩٩). وقال الذهبي: ليس بثقة (رجال ابن ماجة، الورقة ١٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): روى غنجار في تاريخه أن أبا زرعة سُئل عنه فقال: تركه محمد بن إسماعيل فلما بلغ ذلك البخاري قال: بره لنا قديم. وقال البيهقي: كان إمام الأئمة - يعني ابن خزيمة - لا يروي عنه. وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني: محمد بن حميد ليس بشيء. قال فقلت له: البتة؟ قال: نعم. قلت ما أخرجت له شيئاً؟ قال: لا. وقال في موضع آخر: محمد بن حميد كذاب. وكذا قال ابن وارة. وقال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حَدَّث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه فقال: إنه لم يعرفه ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلاً. (١٣١/٩) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه. ١٠٨ 1 ٥١٦٨ - خت م س ق: محمد(١) بن حُميد اليَشْكُريُّ، أبو سُفيان المَعْمَرِيُّ البَصْرُّ، نزيلُ بغداد. وقيل له: المَعْمَري لأنّه رحل الى مَعْمَر، وكان مذكوراً بالصَّلاح والعبادة. روى عن: سُفيان الثَّورِيِّ (م)، ومَعْمَر بن راشد (خت م س ق)، وهِشام بن حَسّان. روى عنه: إسماعيل بن سالم الصَّائغ، والجارود بن مُعاذ التِّرمذيُّ (س)، وحُميد بن الرَّبيع اللَّخْمِيُّ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حَرْب (م)، وسُريج بن يُونُس، وسُفيان بن وكيع بن الجَرّاح (ق)، وسُنَّيْد بن داود، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج، وعبدالله بن عَوْن الخَرَّاز (م)، وعبدالله بن محمد النّفَيليُّ، وعمرو بن محمد النَّاقد، والفَضْلِ بن الصَّاحِ السِّمْسار، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْرِ، (١) تاريخ الدوري: ٥١٢/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٩٥، وابن الجنيد، الورقة ٢٣، وابن محرز، الترجمة ٢٨٠، وعلل أحمد: ٩٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٦٦، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٢٧٢، وثقات ابن حبان: ٤٥/٩، ٦٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٢٨٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٤، وتاريخ الخطيب: ٢٥٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٠/٢، ورجال البخاري للباجي: ٦٣٠/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٩/٩، والعبر: ٢٨٣/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٨٨٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٩٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٤٥٢، وتاريخ، الورقة ١٦٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣١/٩-١٣٢، والتقريب: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٦٧. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه السكري وهو تصحيف)). ١٠٩ ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومَخْلَد بن مالك الجَمَّال الرَّازِيُّ، وهارون بن مُعاوية الأشعريُّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ. قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١)، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد(٢)، والمفضَل بن غَسّان الغَلّبي(٣) عن يحيى بن مَعِين: ثقة (٤). وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٥) عن يحيى بن مَعِين: رجلُ صِدْق. وقال صالح بن محمد الأَسَديُّ (٦) ، عن يحيى بن مَعِين: المَعْمَري أحبُّ إليَّ من عبدالرزاق. وقال أبو حاتم(٧): صالحُ الحديث. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٢. (١) (٢) سؤالاته، الورقة ٢٣. تاريخ الخطيب: ٢٥٨/٢. (٣) (٤) وكذلك قال عنه عباس الدوري (تاريخه: ٥١٢/٢). وقال ابن الجنيد عنه: كان ثقة . (سؤالاته، الورقة ٢٣). وقال ابن محرز عنه: كان صدوقاً (سؤالاته، الترجمة ٢٨٠). وقال ابن محرز أيضاً: قيل ليحيى: سمع هذه الكتب من معمر؟ فقال: قال لي أبو سفيان المعمري. بعضها سماعاً، وبعضها عرضاً، وبعضها كانت في البيت وكان معمر يقرؤها ويوقع عليها. قال يحيى وكان صدوقاً، وكان لو قتلوه ما قال غير هذا (سؤالاته، الورقة ١٣). (٥) تاريخه الترجمة ٧٩٥. تاريخ الخطيب: ٢٥٨/٢. (٦) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٢ . (٧) ١١٠ وقال أبو داود(١): ثقةٌ. وقال النَّسائيُّ(٢) : ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٣). قال عبدالباقي بن قانع(٤): مات سنة اثنتين) وثمانين ومئة (٦) . إستشهد به البُخاريُّ، وروى له مسلم، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة . ومن الأوهام: · - [وهم] محمد بن حُميد المُحاربيُّ . روى عن: عُمر بن عُبيد الطَّنافِسيِّ . روی عنه: أبو داود. هكذا قال، وهو خطأ قَبيح إنما هو محمد بن عُبيد المُحاربيُّ. وسيأتي . (١) تاريخ الخطيب: ٢٥٨/٢. (٢) رجال البخاري للباجي: ٢٥٨/٢ وفيه: ((لا بأس به)). (٣) ٤٥/٩. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٥٩/٢. جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه (٥) سنة اثنتين ومئتين)). (٦) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه نظر. (الورقة ١٩٠). وقال ابن شاهين في ((الثقات)): أبو سفيان المعمري ثقة، وإسمه محمد بن حميد قاله أبو خيثمة (الترجمة ١٢٨٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)). ثقة. ١١١ ٥١٦٩ - ت ق: محمد (١) بن أبي حُمَيْد، واسمه إبراهيم، الأَنصاريُّ الزُّرقيُّ، أبو إبراهيم، المَدَنيُّ، وهو حَمّاد بن أبي حُمَيد، وحَمّاد لَقَبُ. روى عن: إبراهيم بن عُبيد بن رِفاعة الزُّرقيِّ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وَقّاص (ت)، وحفص بن عُبيدالله بن أنس بن مالك (ق)، وزيد بن أُسْلَم (ت)، وسعيد المَقْبُريِّ، وأبي حازم سَلَمة بن دينار، وعَبّاس بن سَهْل بن سعد السَّاعديِّ، وعبدالله ابن عَمرو بن أمية الضَّمريِّ، وعبدالعزيز بن المطَّلِب بن عبدالله (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤٢، وتاريخ الدوري: ٥١٢/٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٩٥، وابن الجنيد، الورقة ٥٤، وابن محرز، الترجمتان ٤٦، ١٤١، وطبقات خليفة: ٢٧٣، وعلل أحمد: ٤٠٥/١، ٣٢/٢، ١٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ١٦٨، و٣/ الترجمة ١١٦، وتاريخه الصغير: ١٨٤/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣١٥، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٤٦، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢١٦، والكنى لمسلم، الورقة ٤، وأبو زرعة الرازي: ٦٥٣، والمعرفة ليعقوب: ١ /٢٨٠، ٥٨٤، و٤٠/٣، ٥٢، والترمذي (٤٨٩، ٢١٥١، ٢٢٦٤، ٣٥٨٥، ٣٥٦١)، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٣٧، وضعفاء العقيلي، ١٩٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٢٧٦، والمجروحين لابن حبان: ٢٧١/٢، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٤١، و٣/ الورقة ٦٦، وكشف الأستار (٢٨٣٩، ٣٥٩٢)، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٤٧٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٦١/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٦٨١، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٤٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٩٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٩/٦، وميزان الاعتدال: ٢٧٩/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣٢/٩-١٣٤، والتقريب: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦١٦٩. ١١٢ ابن حَنْطَب، وَعَمرو بن شُعَيب (ت)، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة ابن مَسعود (ق)، ومحمد بن زيدبن المهاجر بن قُنفذ، ومحمد بن كَعب القُرظيِّ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزّهريِّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وأبي عقيل مُسلم بن عقيل الزُّرقيِّ، والمُطَّلب بن عبد الله ابن حَنْطَب، وموسى بن وَرْدان (ت)، ونافع مولى ابن عُمر. روى عنه: إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ويَكْر بن بكّار البَصْريُّ، وأبو الأسود حُمَيد بن الأسود، ورَوْحِ بن عُبَادة، وسعيد ابن أبي هلال وماتَ قبله، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطيالسِيُّ، وسِنان بن البَخْتَري، وسَلّم بن مُسلم البَصْريُّ، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعبدالله بن ميمون القَدّاح، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (ت)، وعبدالله بن وَهْب المِصْريُّ، وأبو بكر عبدالحميد بن أبي أويس، وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاورديُّ، وعبدالوَهَّاب بن هَمّام ٤ أخو عبدالرَّزاق بن هَمَّام، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (ق)، ومحمد بن بِشْر العَبْديُّ، ومحمد بن أبي عَدِي (ق)، ومحمد بن عُمر الواقديُّ، ومُصعب بن سَلَّم، والمُغيرة بن عبدالرحمان المَخْزوميُّ، وأبو أيوب يحيى بن ميمون التّمّار، ويحيى ابن يَعْلى، وأبو عامر العَقَديُّ (ت)، وأبو عبيدة الحَدّاد، وأبو عليّ الحَنَفيُّ (ت). قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أحاديثه (١) العلل ومعرفة الرجال: ٤٠٥/١. ١١٣ مَناکیر(١). 1 وقال عباس(٢) الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ ليسَ حديثُه بشيءٍ . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(٣): واهي الحديث، ضعيفٌ. : وقال البُخاريُّ(٤): منكرُ الحديثِ(٥). وقال النَّسائيُّ(٦): ليسَ بثقة. وقال أبو زُرعة(٧): ضعيفُ الحديثِ(٨). (١) وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: ليس هو بقوي في الحديث (العلل ومعرفة الرجال: ٣٢/٢). الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٢٧٦، وانظر تاريخه: ٥١٢/٢. (٢) وقال ابن محرز عنه: ليس بشيء (سؤالاته الترجمة ٤٦)، وقال عنه أيضاً: ضعيف (٣) الحديث (سؤالاته، الترجمة ١٤١)، وقال ابن طهمان عنه: ليس بثقة (ابن طهمان، الترجمة ٣٩٥) وقال ابن الجنيد عنه: ليس بشيء (سؤالاته، الورقة ٥٤). وقال ابن أبي مريم عنه: ليس بشيء ولا يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٦٦). (٤) تاريخه الكبير: ١/الترجمة ١٦٨، و٣/الترجمة ١١٦، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣١٥. (٥) وقال البخاري أيضاً: ضعيف ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئاً (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٤٦). وقال: (واهي الحديث ضعيف. (الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٩٩). (٦) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ١٣٧ . (٧) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٦. وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء)) (الترجمة ٢٨٤). ۔ (٨) ١١٤ وقال أبو حاتم(١): كان رجلا ضريرَ البَصَرِ، وهو منكرُ الحديثِ، ضعيفُ الحديثِ مثل ابن أبي سَبْرَة، ويزيد بن عياض، يروي عن الثَّقات المناكير. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: حماد بن أبي حُميد هو محمد بن أبي حُميد، يقال هذا، ويقال. هذا. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): ضَعْفُه بَيْنٌ على ما يرويه، وحديثه مُتقارب، وهو مع ضَعْفه يُكتب حديثُه(٣) . روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ . (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٢٧٦. الكامل: ١ / الورقة ٤١، و٣ / الورقة ٩٩. (٢) (٣) وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. (المعرفة والتاريخ: ٤٠/٣). وقال الترمذي: محمد بن أبي حميد يُضعَّف، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه ويقال له: حماد بن أبي حميد، ويقال: هو أبو إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث (الجامع - ٤٨٩). وقال أيضاً: ليس بالقوي عند أهل الحديث (الجامع - ٢١٥١، ٣٥٨٥)، وقال أيضاً: هو ضعيف الحديث (الجامع - ٣٥٦١). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان شيخاً مغفلًا يقلب الإِسناد ولا يفهم ويلزق به المتن ولا يعلم، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته (٢٧١/٢). وقال البزار: مدني ليس بقوي (كشف الاستار - ٢٨٣٩) وقال في موضع آخر: مدني مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم، ولم يكن بالحافظ. (كشف الأستار - ٣٥٩٢). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٤٧٧). وقال ابن شاهين في ((الثقات)). قال أحمد بن صالح: محمد بن أبي حميد ثقة، لاشك فيه، حسن الحديث، روى عنه أهل المدينة، يقولون حماد، وغيرهم يقولون: محمد بن أبي حميد، ولقد قال رجل: حماد ومحمد أخوان ضعيفان، وهذا الرجل هو الضعيف، إذ يضعف رجلًا لم يخلقه الله، حماداً، أو لم يكونا أخوين قط إنما هو = ١١٥ ٥١٧٠ - خ مد س ق: محمد (١) بن حِمْيَر بن أُنَيْس القُضَاعِيُّ ثم السَّليحي، أبو عبدالحميد، ويقال: أبو عبدالله الحِمْصِيُّ. وسَلِيح بطنٌ من قُضَاعة. روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة (خ س)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبَحِير بن سَعْد، وبشر بن جبلَة (مد)، وثابت بن عَجْلان (خ س)، وخالد بن حُميد المَهْريِّ (فق)، وزيد بن جَبيرة (ق)، وسُفيان الثَّورِيِّ، وسُلَيْمان بن سُلَيْم الكِنانيِّ، وشُعيب بن أبي الأَشعث، وشُعيب بن أبي حمزة (س)، وصَفّوان بن عَمرو السَّكْسَكيِّ، وعبدالله بن لَهيعة (ق)، وعبد الرحمان بن سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعُمر بن الصُّبْح، واحد فجعل واحداً إثنين (الترجمة ١٢٦٠). وقد عقّب على ذلك ابن حجر في ((التهذيب)) قائلاً: فالبحث الذي قاله أحمد بن صالح غير صحيح لا سيما والأُلْسنة كلها منطبقة على تصحيفه وقد فرق يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي بين محمد بن أبي حميد الذي يقال له حماد، ومحمد بن أبي حميد الزهري فنقل عن الدوري عن يحيى بن معين محمد بن أبي حميد وهو حماد بن أبي حميد مديني ليس حديثه بشيء، ثم قال: محمد بن أبي حميد الزهري مديني روى حديثه أبو بكر بن عياش منكر الحديث، فإن كانا اثنين فهذا الزهري مجهول وإن كانا واحداً وهو الأقرب فإن روايتهما متقاربة. وقال ابن حجر أيضاً: قال أبو داود، والدارقطني: ضعيف. وذكره ابن البرقي فيمن كان الغالب على روايته الضعف (١٣٣/٩-١٣٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٧٥٩، وابن محرز الترجمة ٣٥٠، وعلل أحمد: ٢٦/٢، ١٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٥٩، وتاريخه الصغير؛ ٢٨٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٨/٢، ٣٠٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٦، ٣٧٠، ٧٢٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣١٥، وثقات ابن = ١١٦ وعَمرو بن قَيْسِ السَّكُونِيِّ الكِنْدِيِّ، وعَمِيرة بن عبدالرحمان الخَتْعَميِّ، ومحمد بن زياد الألهانيٍّ، ومحمد بن الوليد الزُّبيديِّ، ومَسْلمة بن عليّ الخُشَنِيِّ، ومعاوية بن سَلام (س)، وأبي مُطيع معاوية بن يحيى، والنَّجيب بن السَّرِي، والوازع بن نافع، ويزيد ابن يوسُف الصَّنْعانيِّ . روى عنه: إبراهيم بن عبدالله بن خالد، وأبو عتبة أحمد بن الفَرَجِ الحِجازيُّ، وجعفر بن محمد بن الفُضَيْل الرَّسْعَنيُّ، والحُسَين بن بشر بن عبدالحميد الطَّرَسُوسيُّ، وحيوة بن سُرَيْج الحَضْرميُّ، وخالد بن خَلِيّ القاضي، وخَطَّاب بن عُثمان الفَوْزيُّ (خ س)، وداود بن رُشَيْد، والربيع بن رَوْحٍ، وسعيد بن رَحْمة المِصَّيصيُّ، وسعيد بن سابق، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ (خ)، وعبدالله بن لهيعة وهو من شيوخه، وعبدالله بن يوسُف التّنْيَسيُّ، وعبدالرحمان بن يونس الرَّقيُّ، وعبدالوهاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ، وعليّ بن بَحْر بن بَرّي، وعليّ بن صَدَقةِ الأَوْدِيُّ، حبان: ٤٤١/٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٢٦، وثقات ابن شاهين، = الترجمة ١٢٧٩، والسابق واللاحق: ٣٢٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٥٨/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٨، وسير أعلام النبلاء: ٢٣٤/٩، ورجال البخاري للباجي: ٦٢٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٦٧٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٤٥٤، والعبر: ٣٣٤/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٧، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٥٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٤٥٩، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٩-١٣٥، والتقريب: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦١٧٠، وشذرات الذهب: ٣٥٩/١. ١١٧ وعُمر بن حفص الوَصّابيُّ (مد)، وعَمرو بن عُثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القُرَشيُّ، وعِمران بن بَكَّار البَرَّاد (س)، وعيسى بن المُنذر، وعيسى بن هِلال السَّلِيحِيُّ (س)، وكثير بن عُبيد المَذْحِجيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيديُّ، ومحمد بن حفص الوَصّابيُّ، ومحمد بن صَدَقة الجُبْلانيُّ ،ومحمد بن عمرو بن حَنان، ومحمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُول (ق)، ومُهنا بن يحيى الشَّاميُّ، ونُعَيم بن حَمّاد الخُزاعيُّ، وهارون بن داود النَّجار الطَّرَسُوسيُّ، وأبو النُّقَى هِشام بن عبدالملك اليَزَنِيُّ (س ق)، وهشام بن عَمَّار، والهيثم بن خارجة، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار (س ق)، ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيُّ، ويعقوب بن كَعْب الأنطاكيُّ. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل: سُئِلَ أبي عنه فقال: ما علمتُ إلا خَيْراً. وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين وعن دُحيم: ثقة (٣). وقال أبو حاتم(٤): يُكتب حديثُه ولا يُحتج به، ومحمد بن حَرْب وبقية أحب إِليَّ منه. العلل ومعرفة الرجال: ١٣٢/٢. (١) (٢) تاريخه، الترجمة ٧٥٩. وقال ابن محرز عنه: لا بأس به. (الترجمة ٣٥٠). (٣) (٤) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٣١٥ . ١١٨ وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات)(١). قال أبو سعيد، بن يونس: تُوفِّي بحمص في صَفَر سنة (٢) مئتين(٢). روى له البُخاريُّ، وأبو داود في ((المراسيل))، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة . ٥١٧١ - ق: محمد (٣) بن حَنْظَلة بن محمد بن عَبّاد بن جعفر المَخْزُومِيُّ المَدَنيُّ . روى عن: مَعْروف بن مُشكان (ق). (١) ٤٤١/٧ . (٢) وقد أرخ البخاري، وابن حبان وفاته في السنة نفسها (التاريخ الكبير: ١ / الترجمة ١٥٩) وثقات ابن حبان: ٤٤١/٧)، وقال يعقوب بن سفيان: محمد بن حمير هذا حمصي ليس بالقوي (المعرفة والتاريخ: ٣٠٩/٢)، وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني علي بن الحسين النسائي، قال: حدثني محمد بن حمير وكان من خيار الناس. (تاريخه: ٢٦٦)، وقال الدارقطني: لا بأس به (سؤالات البرقاني، الترجمة ٤٢٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): له غرائب وأفراد، وتفرد عنه الألهاني، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((من لزم قراءة آية الكرسي دبر المكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة إلا أن يموت)) (٣/ الترجمة ٧٤٥٩) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع: صالح (١٣٥/٩) وقال في ((التقريب)): صدوق. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ١٥٨، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣١٦، وثقات ابن حبان: ٤٩/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٨٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٤٦١، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٢٣، وتهذيب التهذيب: ١٣٥/٩-١٣٦، والتقريب: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦١٧١. ١١٩ روى عنه: إبراهيم بن محمد الشَّافعيُّ (ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له ابن ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة عبدالرحمان بن كَيْسان. ومن الأوهام: · - [وهم] محمد بن حُنَيْن. عن: عبدالله بن عباس ((عجبتُ ممن يتقدم الشَّهر، وقد قال النبي ◌َ﴿: ((إِذَا رَأيْتُمُ الْهِلال فَصُومُوا ... ))(٢) الحديثُ. وعنه: عمرو بن دينار. روى له النَّسائيُّ . هكذا ذكره صاحب ((الأطراف)) اعتماداً على ما وقعَ في بعض النّسخ المتأخرة وهو خطأ، والصواب: محمد بن جُبَير، وهو ابن مُطْعِم(٣). هكذا وقع في الأصول القديمة من كتاب النَّسائيُّ، وكذلك (١) ٤٩/٩. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف ٣/ الترجمة ٧٤٦١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) أخرجه النسائي: ١٣٥/٤. وجاء في المطبوع من المجتبى: ١٣٥/٤: ((محمد بن حنين)). وقال ابن حجر في (٣) ((التهذيب)). ذكر الدارقطني أن محمد بن حنين أيضاً روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عبيد ابن حنين، وكذا هو مُجوّد في ((السنن الكبرى)) رواية ابن الأحمر عن النسائي والله أعلم. وقال الحاكم لا أعرف روى عنه غير عمرو بن دينار (١٣٦/٩). ١٢٠