Indexed OCR Text

Pages 281-300

سالم (ت)، وتافع مولى ابن عُمر (خت ت ق)، وأبي هبيرة يحيى :
ابن عباد الأنصاري (ت ق)، وأبي إسحاق السَّبيعي (سي)، وأبي
بُرْدة بن أبي موسى الأشعري (ق)، وأبي الخطاب (ت)، وأبي
الزُّبير المكي (ت سي ق)، وأبي فَزَارة (بخ).
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفُزَاري،
وإسماعيل بن عُلَيّة، وإسماعيل بن عَيّاش (ق)، وبكر بن خُنَيْس
(ت فق)، وثَعْلَبة بن سُهَيْل (ق)، وجّرير بن عبدالحميد (بخ)،
وحَسّان بن إبراهيم (د)، والحسن بن صالح بن حَيّ (ت)، وحَفْص
ابن غياث، وخالد بن عبدالله (س)، وداود بن عيسى النَّخَعِي،
ودوّاد بن عُلْبَة (ت ق)، وزائدة بن قُدامة (ي)، وزُهير بن مُعاوية،
وزياد بن عبدالله البَكّائي، وسُفيان الثّوري (بخ)، وأبو الأحوص
سَلّم بن سُلَيْم (ت)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد، وشَريك بن
عبدالله (ي ق)، وشعبة بن الحجاج (ق)، وشيبان بن عبدالرحمان
(س)، وعبدالله بن إدريس (م)، وعبدالله بن إسماعيل، وأبو شِهاب
عبدرَبِّه بن نافع الحَنّاط (بخ)، وعبد الرحمان بن مالك بن مِغْوَل،
وعبدالرحمان بن محمد المُحارِبِيُّ (بخ)، وعبدالسلام بن حَرْب
(بخ دت)، وعبدالكريم بن عبد الرحمان البَجَلِيُّ (ق)، وعبد الواحد
ابن زياد (بخ س)، وعبد الوارث بن سعيد، وعُبيدالله بن عَمرو الرَّقيُّ
(ت)، وعَمّار بن محمد ابن أخت سُفيان الثَّوري (ت ق)، وغَيْلان
ابن جامع (ق)، وفُضَيْل بن عياض (ت)، والقاسم بن مالك المُزَنِي
(بخ)، والماضي بن محمدٍ الغَافقي(١)، وأبو مُعاوية محمد بن خَازِم
(١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((والماضي بن محمد، والغافقي)).
٢٨١

الضَّرِير، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (بخ)، والمُطَّلب بن زياد
(ص)، وأبو مُطيع مُعاوية بن يحيى (ق)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان
(ت سي)، ومَعْمَر بن راشد، ومِنْدَل بن عليّ وهُرَيْم بنِ سُفيان
(ت ق)، وأبو عَوَانة الوَضَّاحِ بن عبدالله، وأبو المَحَيَّة يحيى بن
يَعْلَى (ت)، ويعقوب بن عبدالله القُمّيُّ (خت)، وأبو جعفر الرَّازيُّ
(بخ)، وأبو حفص الأبّار.
قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أبي يقول: ليث
ابن أبي سُلَيْم مُضْطَرب الحديث، ولكنْ حَدَّثَ عنه النَّاسُ.
وقال أيضاً (٢): سمعتُ أبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد
أَسْوَأَ رأياً في أحدٍ منه في لَيْث، ومحمد بن إسحاق، وهَمَّام، لا
يستطيع أحدٌ أَن يُراجَعُه فيهم(٢).
وقال أيضاً(٤): سمعتُ عثمان بن أبي شَيْبَة، قال: سألت
جَرِيراً عن لَيْث، وعن عطاء بن السَّائب، وعن يزيد بن أبي زياد،
فقال: كان يزيد أحْسَنهم استقامة في الحَدِيث ثم عطاء، وكان لَيْث
أكثر تَخْلِيطاً. قال عبدالله: وسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما
قال جرير.
(١) العلل ومعرفة الرجال: ٣٨٩/١.
(٢)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥ .
(٣) وقال عبدالله بن أحمد: سئل أبي وأنا أسمع عن ثوير بن أبي فاختة وليث بن أبي
سُلَيْم، ويزيد بن أبي زياد فقال: ما أقرب بعضهم من بعض (العلل ومعرفة الرجال:
١٣١/٢). وقال جعفر بن أبان: سألت أحمد بن حنبل عن ليث بن أبي سليم فقال:
ضعيف الحديث جداً كثير الخطأ. (المجروحين لابن حبان: ٢٣٢/٢).
(٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥، وانظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٤.
٢٨٢

وقال أيضاً (١): قلت ليحيى بن مَعِين: لَيْث بن أبي سُلَيْم
أضعف من يزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السَّائب؟ قال: نعم.
قال: وقال لي يحيى مَرّة أخرى: ليث أُضْعَف من يزيد بن أبي
زياد، ويزيد فَوْقه في الحديث.
وقال معاوية(٢) بن صالح عن يحيى بن مَعِين: ليث بن أبي
سُلَيْم ضعيف إلا أنه يُكتب حديثُه(٣).
وقال إبراهيم(٤) بن سعيد الجَوْهريُّ: حدثنا يحيى بن مَعِین،
عن يحيى بن سعيد القَطّان أنَّه كان لا يُحَدِّث عن ليث بن أبي
سُلَیْم.
وقال عمرو بن علي(٥): كان يحيى(٦) لا يُحَدّث عن لَيْث
ابن أبي سُلَيْم، ولا عن حَجّاج بن أرطاة، وكان عبدالرحمان يُحَدِّث
عن سُفيان وغيره عنهما.
وقال محمد (٧) بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حَجّاج
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥.
(٢)
نفسه .
وقال عباس الدوري: سئل يحيى عن ليث وحجاج، فقال: ما أقربهما. (تاريخه:
(٣)
٥٠٢/٢). وقال الدارمي عنه: ضعيف. (تاريخه، الترجمة ٥٦٠، ٧٢٠). وقال ابن
الجنيد عنه: ليس بذاك القوي. (سؤالاته، الورقة ٣٨). وقال أبو بكر بن أبي خيثمة:
سألت يحيى بن معين، عن حديث ليث بن أبي سليم، فقال: ليس حديثه بذاك
ضعيف. (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٤).
(٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥.
نفسه ، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤.
(٥)
تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((يحدث)).
(٦)
انظر ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥.
(٧)
٢٨٣

ابن أرطاة .
وقال عليّ بن المَدِيني(١): سمعتُ يحيى يقول: مُجالد أَحبّ
إليَّ من ليث، وحَجّاج بن أرطاة .
وقال أيضاً(٢): قلت لسُفيان إِن لَيْئاً روى عن طَلْحة بن.
مُصَّرِّف عن أبيه عن جده رأى النبي ◌ََّ يتوضأ، فأنكرَ ذلك،
وعجب منه أن يكون جد طَلحة لَقِيَ النَّبِي وَلِهِ.
وقال أبو مَعْمَر القَطِيعي(٣): كان ابن عُيَيْنَة يُضَعِّف ليث بن
أبي سُلَيْم(٤).
وقال عليّ(٥) بن محمد الطَّنَافِسِيُّ: سألت وكِيعاً عن حديث
من حديث لَيْث بن أبي سُلَيْم، فقال: لَيْث لَيْث؛ كان سُفيان لا
يُسمِي لَيْئاً.
وقال أحمد بن سِنان القَطّان(٦): سمعتُ عبدالرحمان بن
مَهْدي يقول: لَيْث بن أبي سُلَيْم، وعَطاء بن السَّائب، ويزيد بن
أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عِنْدي.
وقال يحيى(٧) بن سُلَيْمان الجُعْفِيُّ، عن عبدالله بن إدريس:
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥.
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه .
وقال أبو معمر أيضاً: كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سُليم. (الجرح
(٤)
والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤).
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤.
(٥)
(٦)
نفسه .
(٧)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥.
٢٨٤

ما جلستُ إِلى ليث بن أبي سُلَيْم إِلَّ سمعت منه مالم أَسْمَع منه.
وقال أبو حاتم (١) : سمعتُ أبا نعيم، قال: قال شُعبة لِلَيْث
ابن أبي سُلَيْم: أينَ اجتمعَ لك هؤلاء الثلاثة: عطاء ، وطاووس،
ومجاهد؟ فقال: سَل عن هذا خُف أبيك !!
وقال محمد (٢) بن خلف التَّيْمِيُّ، عن قَبيصة: قال شُعبة لليث
ابن أبي سُلَيْم: أينَ اجتمعَ لك عطاء، وطاووس، ومُجاهد؟ فقال:
إذ أبوك يُضْرَب بالخُفِّ ليلةَ عُرْسه. قال قبيصة: فقال رجل كان
جالساً لسفيان: فما زالَ مُتقياً لليث مُذْ يومئذ.
وقال عبدالملك(٣) بن عبدالحميد المَيْمُوني: سمعتُ يحيى
ذكر لَيْث بن أبي سُلَيْم، فقال: ضَعيفُ الحَدِيث عن طاووس، فإِذا
جَمَعَ طاووس وغيرَهُ، فالزيادة هو ضَعِيف.
وقال أحمد(٤) بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ، عن مُؤَمَّل بن الفَضْل:
قُلنا لعيسى بن يُونُس: لِمَ لم تسمع من لَيْث بن أبي سُلَيْم؟ قال:
قد رأيته وكان قد اختلَطَ، وكان يَصْعَد المنارة إِرتفاع النهار فيؤذن.
وقال عبدالرحمان(٥) بن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: لَيْث
ابن أبي سُلَيْم أحب إليَّ من يزيد بن أبي زياد، كان أبرأ ساحةً
يُكْتَبُ حديثُهُ، وكانَ ضعيفُ الحدیث. قال: فذكرتُ له قول جرير
انظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤ .
(١)
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥ .
(٢)
(٣)
نفسه .
(٤) نفسه .
(٥) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٤.
٢٨٥

ابن عبدالحميد فيه، فقال: أقولُ كما قالَ جرير.
وقال أيضاً (١): سمعتُ أبي، وأبا زُرْعَة يقولان: لَيْث لا
يُشْتَغَل به، هو مضطربُ الحديثِ.
وقال أيضاً (٢): سمعتُ أبا زُرْعَةِ يقولُ: لَيْث بن أبي سُلَّيْم
لَيّن الحديث، لا تَقُوم به الحُجّة عند أهلِ العلم بالحَدِيث.
وقال أيضاً (٣): سمعتُ أبي يقول: لَيْث عن طاووس أَحَب
إِليَّ من سَلَمة بن وَهْرام، عن طاووس. قلت: أليس تَكَلِّمُوا في
لَيْث؟ قال: لَيْث أُشْهَر من سَلَمة، ولا نَعْلَم روى عن سَلَمة إلا
ابن عُيَيْنَة وزَمْعَة .
وقال أبو عبيد الآجري(٤)، عن أبي داود، عن أحمد بن
يونس، عن فُضَيْل بن عياض: كان لَيْث بن أبي سُلَيْم أعلم أهل
الكوفة بالمَنَاسِكِ.
قال: وسمعتُ أبا داود يقول: سألتُ يحيى عن لَيْث، فقال:
ليس به بأس، قال: وسمعت يحيى يقول: عامة شيوخ لَيْث لا
يُعرفون .
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٥): له أحاديث صالحة غير
ماذكرتُ، وقد رَوَىْ عنه شُعبةُ، والثَّورِيُّ، وغيرُهُما من ثِقَاتٍ
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه .
سؤالاته: ١٦٠/٣.
(٤)
(٥) الكامل: ٣ / الورقة ٢٠.
٢٨٦

النَّاسِ، ومع الضَّعْفِ الذي فيه يُكْتَب حديثُهُ.
وقال أبو بكر البَرْقانيُّ (١): سألته - يعني الدَّارَقُطْنِيَّ - عن لَيْث
ابن أبي سُلَيْم، فقال: صاحبُ سُنّة، يُخَرَّجُ حديثُهُ، ثم قال: إِنما
أنكروا عليه الجَمْع بين عَطاء، وطاووس، ومُجاهد حَسْبُ.
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميّ : ماتَ سنة ثمان وثلاثين
ومئة .
وقال أبو بكر بن مَنْجويه(٢): مات سنة ثلاث وأربعين ومئة.
وقال أبو بكر الخطيب(٣): حَدَّث عنه أيوب السَّخْتِياني،
وعبدالوَهَّاب بن عطاء، وبينَ وفاتَيْهما خمس، وقيل: أربع، وقيل:
ثلاث، وقيل: اثنتان وسبعون سنة (٤).
(١) سؤالاته، الورقة ٩.
رجال صحيح مسلم، الورقة ١٥١ .
(٢)
(٣)
السابق واللاحق: ٣٠٧ .
وقال ابن سعد: كان رجلاً صالحاً عابداً، وكان ضعيفا في الحديث. (طبقاته:
(٤)
٣٤٩/٦). وقال العجلي: جائز الحديث. وقال مرة: لا بأس به. قال: وحدث ليث
بن أبي سليم يوماً قال: سألت القاسم، وسالما، وعطاء، وطاووساً، وذكر غيرهم،
فقال له شعبة: أين اجتمع هؤلاء؟ قال: في عُرْس أمك (ثقاته، الورقة ٤٦). وقال
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: يُضعَّف حديثه ليس بثبت. (أحوال الرجال، الترجمة
١٣٢). وقال يعقوب بن سفيان، حدثنا سلمة، عن أحمد قال: حدثنا عبدالله بن
إدريس، قال: كان أبي يقول لي: احفظ، وإياك والكتاب، فإذا جئت فاكتب، فإن
احتجت يوماً أو شغلك قلبك وجدت كتابك. وما كتبت عن ليث ولا عن أشعث،
ولا الأعمش حديثا قط. (المعرفة والتاريخ: ٣٠/٣ - ٣١). وقال الترمذي: قال
محمد بن إسماعيل: ليث بن أبي سُليم صدوق وربما يهم في الشيء. قال محمد
بن إسماعيل: وقال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان الليث يرفع أشياء =
٢٨٧
٠

إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في كتاب
((رَفْع اليدين في الصلاة))، وغيره. وروى له مُسلم مَقْرُوناً بأبي
إسحاق الشّيْبانيِّ. وروى له الباقون.
٥٠١٨ - س: لَيْث(٧) بن عاصم بن كُلَيْب بن خِيَارِ بن خَيْر
لا يرفعها غيره، فلذلك ضعفوه (الجامع - ٢٨٠١). وقال النسائي: ضعيف.
(الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٥١١). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو
زرعة عن ليث بن سُليم، هل سمع من مكحول؟ قال: لا، هو مرسل. (المراسيل:
١٨١). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): كان من العباد ولكن اختلط في آخر عمره
حتى كان لا يدري ما يحدث به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن
الثقات بما ليس من أحاديثهم، كل ذلك منه في اختلاطه، تركه يحيى القطان وابن
مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. (المجروحين: ٢٣١/٢). قال البزار:
أصابه شبه الاختلاط فيبقى في حديثه لين. (كشف الأستار - ١٦٣، ٩٩٩) وقال
الدارقطني: ليس بحافظ. (السنن: ٦٧/١). وقال أيضاً: سيء الحفظ. (السنن:
٦٨/١). وقال أيضاً: ضعيف. (السنن: ٣٣١/١، و٢٦٩/٣). وقال في موضع
آخر: ليس بقوي. (العلل: ٢١/٤، والسنن: ١٩١/٢) ونقل البرقاني عنه أنه قال:
صاحب سنة، يخرج حديثه، ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء، وطاووس،
ومجاهد، حسب. (البرقاني، الترجمة ٤٢١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال الحاكم أبو عبدالله: مُجمع على سوء
حفظه وقال البزار: كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه، وإنما تكلم
فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحداً ترك حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: هو
صدوق، ضعيف الحديث. وقال الساجي: صدوق فيه ضعف، كان سيء الحفظ
كثير الغلط، كان يحيى القطان بأخرة لا يحدث عنه. وقال ابن معين: منكر الحديث،
وكان صاحب سنة. (٤٦٨/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق اختلط جداً
ولم يتميز حديثه فَتُرك.
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٥، وثقات ابن حبان: ٢٩/٩، وسير أعلام النبلاء:
١٨٨/١٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٥٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٧،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣١٢،
٢٨٨

ابن أُسْعَد بن ناشرة القِتْبَانِيُّ، أبو زُرَارة المِصْرِيُّ، والد أبي زُرْعَة
عبدالأحد بن لَّيْث بن عاصم، وجد ياسين بن عبدالأحد.
روى عن: أبي شُجاع سعيد بن يزيد القِتْبَانِيِّ، وعبد الملك
ابن جُرَيْج، وعُثمان بن الحَكَمِ الجُذَامِيِّ (س)، وأبي خِيَرة مُحَب
ابن حَذْلَم القَزّاز المُفَسِّر فيما كَتَبَ إِليه، ومحمد بن عَجْلان.
روى عنه: سعيد بن عيسى بن تَلِيد الرُّعينيُّ، وابنُ ابنه أبو
اليُمن ياسين بن عبدالأحد (س)، ويونس بن عبدالأعلى.
قال أبو سعيد بن يُونُس: كان رجلاً صالحاً حدثني أبي عن
جدي أنّه قال: كثيراً ما كنتُ أسمع أبا زُرَارةِ اللَّيث بن عاصم يدعو
يقول: أسألك صحةً في تَقْوَى، وطُولَ عُمر في حُسن عَمَلٍ . قال
أبي: فَأُجِيَبت دعوتُهُ، فطال عُمره، وحَسُنَ عَمَلُه، وكانَ رجلًا
صالحاً.
قال أبو سعيد: ولد في سنة خمس عشرة ومئة، وتوفي يوم
الأربعاء لإِحدى عشرة خلت من صفر سنة إحدى عشرة ومئتين.
حدثني أبو عبدالله محمد بن عاصم بن ياسين بن عبد الأحد
القتباني، قال: حدثنا جدي ياسين بن عبد الأحد بن الليث، قال:
توفي جدي أبو زرارة الليث بن عاصم القتباني يوم الأربعاء لإِحدى
عشرة خلت من صفر سنة إحدى عشرة ومئتين (١).
وتهذيب التهذيب: ٤٦٨/٨ - ٤٦٩، والتقريب: ١٣٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٦٠٠٢.
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) ولم يفرق بينه وبين الذي بعده: ليث بن عاصم
ابن العلاء بن مُغيث. تبعاً لابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وقال ابن حبان:
٢٨٩

روى له النسائي .
وللمصريين شيخ آخر يقال له:
٥٠١٩ - [ تمييز] ليث(١) بن عاصم بن العلاء بن مغيث بن
الحارث بن عامر الخَوْلانيُّ ثم الحُدَادِيُّ(٢)، أبو الحسن المِصْرِيُّ،
إمامُ المسجد الجامع بمصر.
يروي عن: الحَسن بن ثّوْبان.
ويروي عنه: إدريس بن يحيى الخَوْلاني، وعبدالله بن
وَهْب، وعبدالرحمان بن أبي السَّمْح.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(٣).
وقال أبو سعيد بن يونس: توفي يوم السبت أول يوم من صَفَر
= الليث بن عاصم القِتْباني، أبو زُرارة، من أهل مصر يروي عن ابن جريج روى عنه
المصريون، كان مولده سنة ثلاثين ومئة، ومات سنة ثنتين وثمانين ومئة، وكان ياسين
ابن عبد الأحد القِتباني كثير الرواية عنه (٢٩/٩). وكذلك كان فعل ابن أبي حاتم فقد
خلط بعض شيوخه في شيوخ الذي بعده وبعض الرواة عنه في الرواة عن الذي بعده.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق صالح.
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٢٣، والمعرفة ليعقوب: ١٧٣/١، وثقات ابن
حبان: ٢٩/٩. وسير أعلام النبلاء : : ١٠ /١٨٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة
١٧٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة
٣١٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٩/٨، والتقريب: ١٣٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٦٠٠٣.
(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((حُدَاد بضم الحاء وتخفيف الدال)).
(٣) ٢٩/٩. ولم يفرق بينه وبين الذي قبله كما أشرنا إلى ذلك.
٢٩٠

سنة اثنتين وثمانين ومئة. حدثني بوفاته هذه أبو بكر أحمد بن عليّ
ابن رازح بن رَحْبٍ (١) الخَوْلانِيُّ، قال: تُوفي أبو الحسن الليث بن
عاصم، فذكر هذه الوفاة .
قال أبو سعيد: والَّليث بن عاصم هذا أُخو أبي رَحْب العَلاء
ابن عاصم، وهو أسن من أبي رَحْب، وصَلَّى بالناس في الجامع
قبل أخيه أبي رَحْب.
وذكر غير(٢) أبي سعيد بن يُونُس أن مولده سنة ثلاثين ومئة.
وقال عبدالرحمان(٣) بن أبي حاتم: لَيْث بن عاصم أبو زُرَارة
القِنْباني مصري. روى عن أبي قَبِيل، وأبي الخيّرُ الجَيْشاني. روى
عنه ابن وَهْب، وأبو شَريك يحيى بن يزيد المِصْري الذي كتب
عنه أبي، وأبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرْح.
كذا قال ابن أبي حاتم، وما ذكره ابن يُونُس أولى، فإنه أَخْبَر
بأهل بلدِهِ، والله أعلم (٤).
ذكرناه للتمييز بينهما.
(١) بالراء المهملة والحاء المهملة أيضاً وبعدها باء موحدة، قيده الذهبي في ((المشتبه))
(٣٠٨)، وجود ابن المهندس تقييده بالقلم.
(٢)
منهم ابن حبان (ثقاته: ٢٩/٩)، وابن بكير (المعرفة والتاريخ: ١٧٣/١).
(٣)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٢٣ .
(٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٩١

بابُ الميم
من اسمه محمّد
٥٠٢٠ - [خ]: محمد(١) بن أَبَان بن عِمْران بن زياد بن
ناصِح، ويقال: ابن صَالِح السُّلَمِي، ويقال: القُرَشِيُّ، أبو
الحسن، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو عمران الواسطي الطحّان،
أخو عمران بن أَبَان.
روى عن: أبيه أَبَان بن عمران الواسطي، وأَبان بن يزيد
العَطّار، وأبي شَيْبَة إبراهيم بن عُثمان العَبْسِيِّ، وأبي أُمَّة إسماعيل
ابن يَعْلَى الثّقَفيِّ، وأيوب بن جابر الحَنْفِيِّ، وجرير بن حازم،
(١) علل أحمد: ٢٧٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٤٨، وتاريخ واسط:
٥١، ٥٢، ٥٤، ٧٥، ٧٧، ٨٠، ٩٢، ١٦٥، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة
١١٢١، وثقات ابن حبان: ٨٧/٩، ورجال البخاري للباجي: ٦١٩/٢، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٧٤٨، وسير أعلام النبلاء: ١١٧/١١، والمغني: ٥٢٢٧/٢،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٧، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧١٢٧، ونهاية
السول، الورقة ٣١٢، وتهذيب التهذيب: ٢/٩ - ٣، والتقريب: ١٤٠/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٠٩. وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على
صاحب ((الكمال)) نصه: ((لم يزد في الأصل على ما قال صاحب النبل))، ولم يرقم
عليه المؤلف برقمَ البخاري أصلاً بسبب عدم تأكده من أنه هو المقصود، ووضعنا
الرقم بين عضادتين من عندنا ليتبين أمره.
٢٩٣

وحَسّان بن إبراهيم الكِرْماني، وحفص بن غياث، والحَكَم بن
فَصِيل(١) الواسطيِّ، وحَمّاد بن زَيْد، وحَمّاد بن سَلَمة، وخالد بن
عبدالله الواسِطيِّ، وخَلفَ بن خَلِيفة، والرَّبيع بن مُسلم، وسعيد بن
زَيْد، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسُكَيْن بن عبدالعزيز، وسُوَيْد بن إبراهيم،
وَأَبي الْأَحْوَص سَلَّم بن سُلَيْم، وسَلَّم بن مِسْكين، وشَرِيك بن
عبدالله، وطَلْحة المُعَلِّم، وعبدالرحمان بن زَيْد بن أُسْلَم،
وعبد الواحد بن زياد، وعبدالوارث بن سعيد، وعثمان بن مَطَر،
وُعُقبة بن عبدالله الأصم، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ، وعِمْران
ابن خالد الخُزَاعِيِّ، والعلاء بن خالد الواسطيِّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان،
وقَزَعة بن سُوَيْد بن حُجَيْرِ الباهليِّ، ومُحمد بن الحسن المُزَنِيِّ
الواسطيِّ، وأبي هَمّام محمد بن الزِّبْرقان الأهوازيِّ، وأبي هلال
مُحمد بن سُلَيْمِ الرَّاسِيِّ، ومحمد بن عبدالملك الواسطي الكَبير،
ومحمد بن يزيد الواسطي، ومهدي بن ميمون، وأبي خَلَف مُوسى
ابن خَلَف العَمِّي، وهُشَيْم بن بَشِير، وأبي عَوَانة الوضّاح بن
عبدالله، ويَزِيد بن عَطاء اليَشْكُرِيِّ مولى أبي عَوَانة، ويزيد بن
هارون، وأبي بكر بن عَيّاش.
روى عنه: إبراهيم بن أحمد بن مَرْوان الواسطيُّ، وإبراهيم
ابن إسحاق الثّقَفِيُّ السَّرّاجِ النَّيْسابُورِيُّ أخو محمد بن إسحاق،
وإبراهيم بن إسماعيل السَّوْطِيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن
المُثنى المَوْصِليُّ، وابنه أحمد بن محمد بن أَبَان الواسطيُّ، وأحمد
(١) بالفاء المفتوحة والصاد المهملة المكسورة وبعدها ياء آخر الحروف ثم لام، قيده
الذهبي في ((المشتبه)) (٥٠٩).
٢٩٤

ابن محمد بن عاصم الرَّازيُّ، وأحمد بن نصر بن حُمَيْد بن الوازع
البَزَّاز، وأحمد بن يحيى بن جابر البَلاذُرِيُّ، وأُسْلَم بن سَهْل
الواسطيُّ الحافظ بَحْشَل، وإسماعيل بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وبَقِيّ بن
مَخْلَد الأَنْدَلْسِيُّ، وجعفر بن أحمد بن المبارك الواسطيُّ، والحسن
ابن سُفيان النَّسَويُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو زُرْعَة
عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازِيُّ، ومحمد بن أحمد بن سُلَيْمان بن
أبي شيخ الواسطيُّ، ومحمد بن عبدالله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ،
ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ، وأبو عَوَانة محمود بن
محمد متويه الواسطيُّ، ومُضَر بن محمد الأسَدِيُّ، وموسى بن
إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، ويوسف بن محمد بن يوسف بن
أبي زياد الواسطيُّ المَخْضُوب الحافظ.
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: رُبّما أخطأ.
وقال ابنه أحمد بن محمد بن أبان(٢): سمعتُ أبي يقول:
ولدت سنة سبع وأربعين ومئة.
وقال ابنُ حِبّان(٣): مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين.
وقال بَحْشَل(٤): مات سنة تسع وثلاثين ومئتين، وكان يَخْضِب
بالحِنّاءِ، وكانَ فَقِيهاً.
(١) ٠٨٧/٩
تاريخ واسط: ١٦٥ .
(٢)
(٣)
الثقات: ٨٧/٩.
تاريخ واسط: ١٦٥ .
(٤)
٢٩٥

وقال غيره (١): ماتَ بواسط سنة ست أو سبع(٢) وثلاثين
ومئتین .
روى له البُخاري في ((صحيحه)) عن محمد بن أَبان، عن
محمد بن جعفر غُنْدَر في موضعين من الصَّلاة؛ فذكر أبو أحمد
ابن عَدِي وحده في مشايخ البُخاري أنَّهُ محمد بن أبَان الواسطيُّ
هذا. وذكر أبو نصر الكَلَاباذيُّ، وغيرُ واحدٍ أنه محمد بن أبَان
البَلْخِيُّ وهو الأَشْبَه، وما ذكره ابن عَدِي مُحتمل فإِن البُخاريَّ ذكر
الواسطي في (التأريخ))، ولم يذكر فيه البَلْخِي، فالله أعلم(٣).
٥٠٢١ - خ ٤: محمد(٤) بن أَبَان بن وَزِيرِ البَلْخِيُّ، أبو بكر
(١) منهم ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة ٧٤٨).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
سنة أربع وثلاثين وهو خطأ)).
(٣) وقال أبو الوليد الباجي: والأظهر عندي أن المذكور في البخاري هو الواسطي،
ومحمد بن أبان البلخي مستملي وكيع يروي عن الكوفيين يحيى بن سعيد القطان
ووكيع وهو ثقة، والواسطي يروي عن البصريين ولم أر له في الكتاب غير حديث واحد
عن غندر عن شعبة عن أبي التياح عن أنس قال: قال النبي وَ ار: ((اسمع وأطع ولو
لحبشي كأن رأسَهُ زبيبة.)) (رجال البخاري: ٦١٩/٢). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): وقال الأزدي: ليس بذاك .. وقال رداً على كلام أبي الوليد الباجي -:
وقد روى البَلْخي عن البصريين أيضاً معاذ بن هشام ومن في طبقته، وذلك دليل على
أنه هو الرواي عن غندر بخلاف الواسطي فإن شيوخه من البصريين قدماء. وقال
مسلمه في الصلة: محمد بن أبان الواسطي يكنى أبا الحسن ثقة، روى عنه أبو داود
وبقي بن مخلد (٣/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق تكلم فيه الأزدي.
(٤) علل أحمد: ٤١٢/١، و٢٣٤/٢، وتاريخ البخاري الصغير: ٣٨٣/٢، والكنى
لمسلم، الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٢٤، وثقات ابن حبان:
١٠٢/٩، وتاريخ الخطيب: ٧٨/٢، ورجال البخاري للباجي: ٦١٩/٢، والجمع =
٢٩٦

ابن أبي إبراهيم المُسْتَمْلِيُّ، ويُعْرَف بحمدويه، وكان مُسْتَملي وكيع
ابن الجَرّاح يقال: بضع عشرة سنة.
روى عن: إِبراهيم بن صَدَقة البَصْريِّ (ت)، وإسماعيل بن
عُلَيّة (س ق)، وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيِّ (ت)، وأبي أسامة حَمّاد
ابن أسامة (س)(١)، وزيد بن الحُباب، وسُفيان بن عُيَيْنَة(٢)،
وشَبَابة بن سَوَّار (س)، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، وأبي عاصم الضَّحّاك
ابن مَخْلَد، وعبدالله بن إدريس (س)، وعبدالله بن رَجَاء المكيِّ،
وعبدالله بن نُمَيْر (ت)، وعبدالله بن وَهْب المِصْريِّ، وعبدالرحمان
ابن مَهْدي (ت)، وعبدالرزاق بن هَمَّام (ت ق)، وعبدالوَهَّاب
الثّقَفِيِّ (ت)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (س)، وُعُبيد الله بن موسى، وعُقْبَة
ابن خالد السَّكُونِي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (س)،
ومحمد بن غُنْدَر (خ)، وأبي هَمَّام محمد بن الزُّبْرِقان الأهوازيِّ،
ومحمد بن أبي عَدِي (ت)، ومحمد بن فُضَيْل (ت س)، ومَرْوان
ابن مُعاوية، ومعاذ بن هِشام (تم)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (س)،
وموسى بن عيسى القارىء، والنَّضْر بن كَثِيرِ السَّعْدي (د)، ووكيع
ابن الجَرّاح (دس)، ووَهْب بن جَرِير بن حازم، ويحيى بن سعيد
= لابن القيسراني: ٤٥٧/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٤٩، وسير أعلام النبلاء:
١١٥/١١، وتذكره الحفاظ: ٤٩٨/٢، والعبر: ٤٤٣/١، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٧٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧١٣٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٨١
(أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة
٣١٢، وتهذيب التهذيب: ٣/٩ - ٤، والتقريب: ١٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٦٠١٠، وشذرات الذهب: ١٠٥/٢.
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢) سقط الرقم أيضاً من نسخة ابن المهندس.
٢٩٧

القَطَّان، ويحيى بن سُلَيْم الطّائِفِيِّ، وأبي زُكِيْر يحيى بن محمد
ابن قَيْس المَدَنِيِّ، ويزيد بن هارون (ت س)، ويُونُس بن بُكَيْر
الشَّيْبانِيِّ، وأبي بكر بن عَيّاش، وأبي خالد الأحمر، وأبي داود
الطيالسي، وأبي عامر العَقَدي، وأبي القاسم بن أبي الزِّناد، وأبي
مُعاوية الضّرير.
روى عنه: الجماعةُ سوى مُسلم، وإبراهيم بن إسحاق
الحَرْبِيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب النَّيْسابُوريُّ، وأحمد بن يعقوب
البَغْداديُّ المقرىء، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وجُمعة بن
حامد الكَرَابيسِيُّ، والحسن بن عليّ بن شَبِيب المَعْمَري، والحُسين
ابن محمد بن زياد القَبَّاني، والعباس بن أحمد بن محمد بن أبي
شَحْمَة الخُتَّليُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن محمد
ابن حَيّان بن مُقَير، ويقال: ابن مُقَيرَة، وأبو القاسم عبدالله بن
محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقَفِيُّ السَّرّاج، ومحمد بن إسحاق
ابن خُزيمة، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيْسِ الرَّازيُّ،
ومحمد بن هارون بن حُميد ابن المُجدر، ومحمد بن هشام بن
أبي الدُّمَيْك المُسْتَمْلِيُّ، ومحمود بن عَنْبَرِ النّسَفِيُّ، ومُسلم بن
الحجاج في غير ((الصحيح))، وموسى بن هارون الحافظ.
قال أبو القاسم البَغَوي، عن أحمد بن حنبل: كان محمد
ابن أُبَان يَسْتَملي لنا عند وكيع.
وقال أبو بكر المَرُّوذِي(١): قلت لأبي عبدالله: فأبو بكر
(١) تاريخ الخطيب: ٧٩/٢.
٢٩٨

مُسْتَهْلِي وكيع تعرِفُهُ؟ قال: نعم، قد كان مَعَنا يكتب الحديثَ،
كَتَبَ لي كتاباً بِخَطِّهِ أظنه قال: الطَّلاق. قلت: إِنه حَدَّثَ بحديثٍ
أنكروه، ما أقل من هو عنده عن عبد الرزاق وهو عِنْدك، وكان عند
خَلَف، يعني ابن سالم (١)، قال: قد كانَ معنا تلك السَّنَة.
وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل: قَدِمَ علينا رَجُلٌ مِن
بَلْخ، يقال له: محمد بن أَبَان، فسألتُ أبي عنه فعرفَهُ، وذكر أنه
كان مَعَهُم عند عبدالرزاق، فَكَتَبنا عنه.
وقال أحمد بن قُتيبة(٣): سمعتُ عَمرو بن حَمّاد بن فُرافِصَة،
وكان يَخْتَلف إلى محمد بن أبان المُسْتَملي، يقول: قَدِمتُ الكوفة،
فأتيت أبا بكر بن أبي شَيْبَة، فسألني عن محمد بن أبان، فقلت:
خَلّفتهُ على أنه يَقْدم فإِنه كان أَزْمَعَ على الخُروِجِ. قال: ليته قَدِمَ(٤)
حتى يُنْتَفَعُ به.
وقال عبدالرحمان(٥) بن أبي حاتم: سُئِلَ أبي عنه، فقال:
صَدُوقٌ.
وقال النَّسائي(٦): ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٧))، وقال: حسن
(١) قوله: ((يعني ابن سالم)) ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
(٢)
تاريخ الخطيب: ٧٩/٢، وانظر العلل ومعرفة الرجال: ٢٣٤/٢.
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢ /٨٠ - ٨١.
تحرف في المطبوع إلى: ((أقدم)).
(٤)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٢٤.
(٥)
المعجم المشتمل، الترجمة ٧٤٩، وتاريخ الخطيب: ٨١/٢.
(٦)
(٧) ١٠٢/٩.
٢٩٩

المُذاكرة(١) ممن جَمَعَ وَصَنَّفَ، وكان مُستملي وكيع.
قال موسى(٢) بن هارون، وأبو القاسم البَغَوي(١١)، وعليّ بن
محمد السِّمْسَار: مات بِبَلْخ سنة أربع وأربعين ومثتين.
زادَ موسى: في المُحَرِّم.
وزادَ عليٍّ: يوم السبت، ودفن يوم الأحد لاثنتي عشرة خَلَت
من المُحَرَّم .
وقال القَبّانِيُّ، عن البُخاري(٤)، وأبو حاتم بن حِبّان(٥): مات
سنة خمس وأربعين ومئتين (٦)
قد تَقَدَّم التنبيهُ على رواية البُخاري عن محمد بن أَبَان في
ترجمة محمد بن أبان الواسطي، وما فيه من الخِلاف بما فيه كفاية
إِن شاء الله تعالى.
ولهم شيخ آخر في طبقته يقال له:
٥٠٢٢ - [ تمييز] محمد (٢) بن أبان بن عليّ بن أبَان
البَلْخِيُّ .
تحرف في المطبوع إلى: ((المناكرة)).
(١)
تاريخ الخطيب: ٨١/٢.
(٢)
(٣)
نفسه .
تاريخه الصغير: ٣٨٣/٢.
(٤)
ثقاته: ١٠٢/٩.
(٥)
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الخليلي: ثقة متفق عليه. وفي الزَّهرة: روى
(٦)
عنه البخاري ثمانية وثلاثين. (٤/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة حافظ.
(٧) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٧، ونهاية السول، الورقة ٣١٢، وتهذيب التهذيب : =
٣٠٠