Indexed OCR Text
Pages 261-280
ويونُس بن محمد المؤدِّب (ت ق). ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الخامسة من أهل مصر، قال: وكان قد استقل بالفَتْوَى في زَمَانه، وكان ثقةً، كثيرَ الحديثِ صحيحه، وكان سَرياً من الرجال، نَبِيلًا، سَخِياً، له ضيافة (٢). وقال أحمد بن سَعْد بن إبراهيم الزُّهْرِيُّ(٣): سمعتُ أحمد ابن حنبل يُسأل عن اللَّيث بن سَعْد، فقال: ثِقةٌ ثَبْت. وقال حنبل بن إسحاق(٤): سُئِلَ أبو عبد الله : ابن أبي ذِئْب أحبُّ إليك عن المَقْبُري أو ابن عَجْلان عن المَقْبُرِي؟ قال: ابن عَجْلان اختلطَ عليه سَمَاعه من سَمَاع أبيه، ولَيْث بن سعد أحب إِليَّ منهم فيما يروي عن المَقْبُري. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٥): سمعتُ أبي يقول: أصح الناس حديثاً عن سعيد المَقْبُريِّ لَيْث بن سَعْد بفضل ما روى عن أبي هريرة، وما روى عن أبيه عن أبي هريرة. وقال أبو داود: حدثنا محمد بن الحُسين، قال: سمعت أحمد يقول: الليث بن سعد ثقةٌ، ولكن في أخذه سُهولة. (١) طبقاته : ٥١٧/٧. بقية كلامه: ((ولد سنة ثلاث أو أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبدالملك، ومات (٢) يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة خمس وستين ومئة في خلافة المهدي)». (٣) تاريخ الخطيب: ١٢/١٣. (٤) نفسه . العلل ومعرفة الرجال: ١٠٧/١. (٥) ٢٦١ وقال أبو داود أيضاً(١): سمعت أحمد بن حنبل يقول: ليسَ فيهم، يعني أهل مصر، أصح حديثاً من اللَّيث بن سَعْد، وعَمرو ابن الحارث يقاربُه. وقال أبو بكر الأثرم(٢): سمعت أبا عبدالله يقول: ما في هؤلاء المصريين أثبت من اللَّث بن سَعْد لا عَمرو بن الحارث ولا أحد، وقد كان عمرو بن الحارث عندي، ثم رأيتُ له أشياء مناكير، ثم قال(٣) أبو عبدالله: لَيْث بن سَعْد ما أصح حديثه، وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبدالله: إِن إِنساناً ضَعَّفَهُ فقال: لا يدري. وقال أبو طالب(٤) والفَضْل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: الليث بن سعد كثيرُ العِلْم، صحيحُ الحديثِ (٥) . (١) تاريخ الخطيب. نفسه، وانظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٥. (٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((قال لي أبو عبدالله)). (٣) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٥، والمعرفة ليعقوب: ١٣٩/٢، ١٨٢. (٤) وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: أصح الناس حديثا عن سعيد بن أبي سعيد المقبري (٥) ليث بن سعد يفصل ما روى عن أبي هريرة، وما عن أبيه عن أبي هريرة، هو ثبت في حديثه جداً. (العلل ومعرفة الرجال: ١٠٦/١). وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: قال أبو كامل: ما قدم علينا هاهنا من ناحية الشام رجل أصح حديثاً من ليث بن سعد (العلل ومعرفة الرجال: ٧٤/٢). وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: سئل أبي عن ابن عجلان وابن أبي ذئب، فقال: ابن عجلان اختلطت عليه فجعلهما كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وليث ابن سعد أصح القوم عنه حديثاً وهو أحب إلي منه يعني في حديث سعيد. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٥١/٢). وقال يعقوب بن سفيان: قال الفضل: قال أحمد: ليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث. (المعرفة والتاريخ: ١٣٩/٢، ١٨٢). ٢٦٢ -- وقال إسحاق بن منصور (١) وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة عن يحيى ابن مَعِين، وأبو عبدالرحمان النَّسائيُّ(٢): ثقة. وقال عباس الدُّوريُّ(٢): سألت يحيى بن مَعِين قلت: أيهما أثبت: لَيْث بن سَعْد أو ابن أبي ذِئْب في سعيد المَقْبُريِّ؟ فقال: كلاهما. وقال أيضاً(٤): سمعت يحيى يقول: لَيْث بن سَعْد أثبت في یزید بن أبي حبیب من محمد بن إسحاق، قال یحیی: وقد روى عنه ابن لَهيعة فأكثر. وقال يحيى(9) بن أحمد بن زياد عن يحيى بن مَعِين: ليث ابن سَعْد، وحَّيْوة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب ثقات. وقال عثمان(٦) بن سعيد الدارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: فالليث أحب اليك أو يحيى بن أيوب؟ فقال: اللَّيث أحب إِليَّ ويحيى ثقة. قلت(٧): فالليث كيف حديثه عن نافع؟ قال: صالح ثقة. قلت(٨): فإبراهيم بن سَعْد أحب إليك أو ليث؟ فقال: كلاهما ثقتان(٩) . (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٥. (٢) تاريخ الخطيب: ١٣ /١٣. (٣) تاريخه: ٥٠١/٢. (٤) نفسه . تاريخ الخطيب: ١٣/١٣. (٥) تاريخه، الترجمة ٧١٩. (٦) تاريخه، الترجمة ٥٢٤. (٧) تاريخه، الترجمة ٧. (٨) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين وذكر حديث ليث بن سعد عن مالك بن أنس = (٩) ٢٦٣ وقال عليّ بن المديني (١) : الليث بن سعد ثّبْت. وقال العِجْليُّ : (٢) مصريٌّ، فَهْمِيٌّ، ثِقةٌ. وقال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعَة عنه، فقال: صَدَوقٌ، قلت: يُحتج بحديثه؟ قال: إي لعَمري. وقال أيضاً(٤): سمعت أبي يقول: الليث بن سعد أحب إِليَّ من المُفَضَّل بن فَضَالة . وقال ابنُ خِراش(٥): صَدُوقٌ، صحيحُ الحَدِيث. وقال يعقوب بن شَيْبة: اللَّيث بن سَعْد ثقة، وهو دُونهم في الزُّهريّ يعني دون مالك، ومَعْمَر، وسُفيان بن عيينة، وفي حديثه عن الزُّهري بعض الإِضطراب. وقال يحيى بن بُكَيْرِ، عن ابن وَهْب: دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سَعْد، فقال لي: كيف هو؟ قلت: بخير. قال: كيف صِدْقه؟ قلت: يا أبا عبدالله إنه لَصَدُوق. قال: أَمَا إنه إن فَعَل مُتِّعَ بَسَمْعه وبَصَرِهِ. = - الحديث الطويل: ((أن رجلاً كان له مملوكاً ... )) الذي يرويه قراد بطوله، فوهن أمره جداً. (تاريخه: ٥٠١/٢). وقال ابن طهمان: قلت ليحيى: ليث بن سعد: لقي ابن شهاب؟ قال: نعم. (الترجمة ٣١٦) وقال ابن طهمان عنه: ثقة صدوق (الترجمة ٣٦٩). الجرح والتعديل: ١٠١٥/٧. (١) ثقاته، الورقة ٤٦ . (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٥ . (٣) (٤) نفسه . (٥) تاريخ الخطيب: ١٣ / ١٤. ٢٦٤ وقال محمد بن عبدالملك بن شُعيب بن اللَّيث بن سَعْد: سمعتُ أبي يذكر عن أبيه، قال: قال أبي الليث: قال لي المنصور حين أردتُ أن أودعه: قد سَرَّني ما رأيتُ من سَداد عَقْلِكَ فاتقي اللّه في الرَّعَيّة أمثالك. وقال يحيى بن بُكَيْر (١): سمعتُ الليث بن سعد كثيراً ما يقول: أنا أكبر من ابن لَهِيعة، فالحمدلله الذي مَتّعنا بعقلنا. وقال سعيد بن أبي مَرْيم(٢): قال الليث: حججتُ سنة ثلاث عشرة يعني ومئة، وأنا ابن عشرين سنة. وقال يحيى بن بُكَيْر(٣): حَجَّ اللَّيث سنة ثلاث عشرِةٍ، فَسَمِعَ من ابن شِهاب بمكةً، وسمع من ابن أبي مليكة، وعطاء بن أبي رَباح، وأبي الزّبير، ونافع، وعِمران بن أبي أَنَس، وعدة مشايخ في هذه السنة. وقال عبدالله بن صالح، عن اللَّيث بن سعد: كنا بمكة سنة ثلاث عشرة وعلى الموسم سُلَيْمان بن هشام وبها ابنُ شِهاب، وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وابن أبي مُلَيكة، وعمرو بن شُعيب، وقتادة ابن دِعامة، وعِكْرمة بن خالد، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، فكُسِفَت الشَّمسُ بعد العَصْر فقاموا قياماً يدعون في المَسْجِد، فسألتُ أيوب بن موسى، فقلت: ما يمنعهم أن يصلّوا صلاة رسول الله وَي التي صلاها في الكُسوف؟ فقال أيوب بن (١) تاريخ الخطيب: ١٣ /١٠. تاريخ الخطيب: ٦/١٣. (٢) تاريخ الخطيب: ٦/١٣. (٣) ٢٦٥ موسى: نَهَى عن الصلاة بعد العصر، والنهي يقطع الأمر. وقال الخَضِر بن عُبيد(١) الأَكْفانيّ، عن عيسى بن حماد زُغْبة، عن اللَّيث: حججتُ أنا وابن لَهيعة، فلما صِرتُ بمكة رأيت نافعاً فأقعدتُه في دُكان عَلّف، قال: فمر بي ابن لَهيعة، فقال: من هذا الذي رأيتُ معكَ؟ قلت: مولى لنا، فلما قَدِمنا مصرَ قلت: حدثني نافع، فوثب إِليَّ ابنُ لهيعة، فقال: ياسُبحان الله، فقلت: ألم تر الأسود معي في دُكّان العَلّف بمكة؟ فقال لى: نعم، فقلت: ذاك نافع. فحج قابلا فوجده قد تُوفِي. قال: وقَدِمَ الأعرج يريد الإِسكندرية، فرآه ابنُ لَهيعة فأخذه فما زال عنده يحدثه حتى اكترى له سَفِينة وأحدره إلى الإِسكندرية، فخرج إلى الإِسكندرية، فقعد يُحَدِّث، فقال: حدثني الأعرج عن أبي هريرة، فقلت: الأعرج متى رأيته؟ قال: إن أردته هو بالإِسكندرية، فخرجَ اللَّيْث إلى الإِسكندرية، فوجدهُ قد مات، فذكرَ أنه صَلَّى عليه. وقال يحيى بن بُكَيْر(٢): خرِجَ الليث إلى العِراق سنة إِحدى وستين . وقال أبو صالح(٣): خرجنا مع اللَّيث بن سعد إِلى بغداد سنة إحدى وستين ومئة. خرجنا في شوال، وشهدنا الأضحى ببغداد. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٤): سَمِعَ عُلماءَ المِصْرِيين، تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((موسى)). (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٤/١٣. (٣) نفسه . تاريخه: ٠٣/١٣ (٤) ٢٦٦ والحِجَازيين، وقَدِمَ بغدادَ، فروى عنه من أهلها حُجَيْن بن المثنى، وذكر آخرين ثم قال: وجماعة من البَصْريين سَمِعوا منه ببغداد. وقال المفضَّل(١) بن غَسَّان الغَلَّبِيُّ: حدثني أبو نصر عن عبدالله بن يوسف، قال: قال: اللَّيث بن سَعْد: لم أسمع من عُبيد الله بن أبي جعفر إِنما هي مناولة. وقال عَمرو بن علي (٢): اللَّيْث بن سَعْد صَدُوقٌ. قد سمعت عبدالرحمان بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن لَيْث، وسماعُه من الزُّهري قِراءَة . وقال هارون بن سعيد الأيْلِيُّ(٣): سمعتُ ابنَ وَهْب يقول: كُل ما كَان في كُتب مالك ((وأُخَبَرني من أرضَى من أهل العِلْم)) فهو اللَّيْث بن سَعْد. وقال يعقوب بن سُفيان(٤)، عن يحيى بن بُكَيْر، عن عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاورديّ: رأيت الليث بن سعد عند رَبيعة يناظرهم في المسائل وقد فَرْفَر(٥) أهلَ الحَلْقة. وقال حفص بن مُدْرك بن عاصم المِصْريُّ: سمعتُ يحيى انظر المراسيل: ١٨٠ . (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٥. (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٧/١٣. (٤) المعرفة والتاريخ: ٤٨٥/٢. تحرف في المطبوع من ((المعرفة والتاريخ)) إلى: ((فاق)) ومن العجيب أن محقق (٥) الكتاب كتب في الحاشية أنها في الأصل: ((فرفر)) والصواب - الذي ظنه هو - من ((الرحمة الغيثية)) لابن حجر وقد جاءت على الصواب: ((فرفر)» في ترجمة الليث في ((تاريخ الخطيب)) (٥/١٣)، وفرفر أهل الحلقة: كسرهم وغلبهم بحجته. ٢٦٧ ابن بُكَيْر يقول: قال لي الدَّراورديُّ: لقد رأيتُ اللَّيثَ بنَ سعد إِذا أتى يحيى بن سعيد، وربيعة بن أبي عبدالرحمان وإنهما ليَتَزَحْزَحانٍ له زَحْزَحَةً ويُعَظّمانه . وقال يحيى بن عُثمان بن صالح، وعثمان بن سعيد الدارميُّ (١) : - دخل حديث أحدهما في الآخر - عن يحيى بن بُكَيْر: حدثنا شُرَحْبيل بن جميل بن يزيد مولى شُرَحْبيل بن حَسَنة، قال: أدركتُ الناسَ زمنَ هشام بن عبدالملك والناسُ إذ ذاك مُتَوافِرُون، وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب، وعبيدالله بن أبي جعفر، وجعفر بن ربيعة، وابن هُبيرة، والحارث بن يزيد، وغيرهم من أهل مصر ومن يَقْدم علينا من علماءِ أهلِ المدينة وعُلماء أهل الشّام للرباط، والليث يومئذ شابٌ حَدِيث السِّنّ، وإِنهم ليعرفون لليث فَضْلَهُ، وورعَهُ، وحسن إِسلامه، ويقدمونه، ويشار إليه عن(٢) حداثة سنه. زادَ عثمان بن سعيد في حديثه قال: قال ابن بُكَيْر: ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث. وقال عبدالملك(٣) بن يحيى بن بكير: سمعت أبي يقول: ما رأيتُ أحداً أكمل من الليث بن سَعْد، كان فقيه البَدَنِ، عَرَبيَ اللِّسان، يُحسن القرآن، والنَّحو، ويحفظ الشِّعْرَ، والحديثَ، حَسَن المُذاكرة، وما زال يذكر خصالاً جميلة، ويعقد بيده حتى عَقَد (١) انظر تاريخ الخطيب: ٥/١٣. ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية وهي في النسخة التيمورية وتاريخ (٢) الخطيب: ((على))، كأن النساخ غيروها إلى الصواب المألوف. تاريخ الخطيب: ١٣ /٦. (٣) ٢٦٨ عَشرة، لم أرَ مثله . وقال محمد بن عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سَعْد: سمعت أبي يذكر عن أبيه، قال: قيل لليث: أمتع الله بكَ إِنا نَسْمع منك الحديث ليس في كُتُبك. فقال: أَوَ كُلّ ما في صَدْرِي في كُتُبِي؟ لو كتبتُ ما في صَدْرِي ما وسعه هذا المَرْكَب. وقال محمد(١) بن إبراهيم بن سعيد العَبْديُّ البُوشَنْجيُّ: سمعتُ ابن بُكير يُحَدِّث عن يعقوب بن داود وزير المَهْدي، قال: قال لي أمير المؤمنين لَمّا قَدِمَ اللَّيث بن سعد العراق: الزم هذا الشيخ فقد ثَبَت عند أمير المؤمنين أنه لم يَبْقَ أحدٌ أعلم بما حمل منه . وقال يعقوب بن سُفْيان(٢): سمعتُ يحيى بن بُكَيْر يقول: قال اللَّيث بن سعد: كنتُ بالمدينة مع مُوافاة الحجاج وهي كَثِيرة الرَّوث والسَّرْقين(٣) فكنتُ أَلبس خُقّين، فإذا بلغتُ بابَ المَسْجد نزعتُ أحدهما ودخلتُ المَسْجِدَ، فقال يحيى بن سعيد الأنصاري: لا تفعل فإِنّك إمامٌ منظورٌ إِليكَ. وقال يحيى بن مَعِين، عن عبدالله بن صالح: أن مالك بن أنس قال في رسالته إِلى اللَّيث بن سَعْد: وأنت في إمامَتِكَ، وفَضْلِكَ، ومنزلتكَ من أهل بَلَدك، وحاجة من قِبَلك إِليك، تاريخ الخطيب: ٥/١٣. (١) (٢) المعرفة والتاريخ: ١٨٢/٢. وفي المطبوع من ((المعرفة والتاريخ)): ((السرجين)) وكله بمعنى، وهو فضلات (٣) الدواب، وما زال يستعمل في العامية العراقية. ٢٦٩ واعتمادهم على ما جاءَهم منك، ... وذكر باقي الرِّسالة. وقال يونس بن عبدالّعلى: سمعتُ الشافعيّ يقول: ما فاتني أحدٌ فأَسِفْتُ عليه ما أسِفْت على اللَّيث، وابن أبي ذِئب. وقال أبو عُبيدالله أحمد بن عبدالرحمان بن وَهْب ابنُ أخي عبدالله بن وَهْب: سمعتُ الشافعيَّ يقول: اللَّيث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. وقال حَرْمَلة بن يحيى(١): سمعتُ الشَّافعيَّ يقول: الليث أتبع للأثرَ من مالك. وقال أبو زُرْعَة(٢): سمعتُ ابنَ بُكَيْر يقول: الليث أفقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك(٣). وقال حرملة بن يحيى أيضاً: سمعت ابن وَهْب يقول: لولا الليث ومالك لَضَللنا. وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ(٤)، عن ابن وَهْب: لولا مالك، والليث لهلكتُ، كنتُ أظنُ أنَّ كُلّ ما جاء عن النَّبِي وَلَ يُعْمَلُ به. حلية الأولياء: ٣١٩/٧. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٥. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن الليث بن سعد، فقال: صدوق. (٣) قلت يحتج بحديثه؟ قال إي لعمري. (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠١٥). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن الليث بن سعد، هل سمع من الأعرج؟ قال: أدركه، ولم يسمع منه شيئاً. (المراسيل: ١٨٠). (٤) تاريخ الخطيب: ٧/١٣. ٢٧٠ وقال هارون بن سَعِيد الأيليُّ: سمعتُ ابنَ وَهْب وذكر اختلاف الأحاديث والناس: لولا أني لقيتُ مالكاً، واللَّيثَ لضللتُ، يقول لاختلاف الأحاديث. وقال أحمد بن محمد بن الحَجّاجِ بن رِشْدِين بنَ سَعْد: سمعت أحمد بن صالح، وذكر اللَّيْث بن سَعْد، فقال إِمام قد أوجبَ الله علينا حقه. قال: فقلت لأحمد بن صالح: اللَّيث إِمامٌ؟ فقال لي: نَعَم، إِمامٌ لم يكن بالبلد بعد عَمرو بن الحارث مثل اللَّيث. وقال جعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسْعَنيُّ(١)، عن عُثمان ابن صالح السَّهْمي: كان أهل مصر يَنْتَقِصُون عُثمان حتى نشأ فيهم اللَّيثُ بن سَعْد، فحدَّثُهم بفضائل عثمان فكفوا عن ذلكَ، وكان أهل حِمْص ينتقصون عَلِياً حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عَيّاش فحدَّثَهُم بفضائله فكفوا عن ذلك. وقال أبو سعيد بن يونس: وقد انفرد الغُرباء عن اللَّيث بأحاديث ليست عند المصريين عنه، فمنها حديث مَرْوان بن محمد عن الليث عن يزيد بن عَمرو المعافريِّ عن أبي ثور الفَهْمِي، ليسَ بمصر عند المصريين، ومنها حديث قتيبة بن سَعِيد عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جَبَل حديث الصَّلاة ليس بمصر أيضاً، وأحاديث أُخَر للغُرباء عن الليث ليست بمصر. أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، (١) نفسه . ٢٧١ قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ (١)، قال: حدثنا عليُّ بنُ طلحة المُقرىء، قال: حدثنا عليّ (١) بن أحمد الهَمَذانيُّ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عليّ ابن الحُسين الصَّيْدلانيُّ، قال: سمعتُ محمد بن صالح الأشج يقول: سُئِل قُتيبة بن سعيد: من أُخْرَج لكم هذه الأحاديث من عند الليث؟ فقال: شيخ كان يقال له زَيْد بن الحُباب، وقَدِمَ منصور بن عَمّار على الليث بن سعد فوصلَهُ بألف دينار، واحترقَ بيت عبدالله بن لَهيعة فوصلَهُ بألف دينار، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، قال: وكساني قَمِيص سُنْدُس، فهو عندي. .وبهذا الإِسناد إِلى الحافظ أبي بكر بن ثابت(٣)، قال: أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأت على أبي إسحاق المُزَكِّي: أخبرَكُم السَّرّاج، قال: سمعت أبا رجاء قُتيبة يقول: قَفَلنا مع اللَّيث بن سَعْد من الإِسكندرية وكان معه ثلاث سَفَائِن سَفِينةٌ فيها مطبخة، وسَفِينة فيها عِياله، وسَفِينة فيها أُضْيافه. وكانَ إِذا حضرت الصَّلاة يخرجُ إِلى الشَّط فيصلّي، وكان ابنه شُعيب أمامَه، فخرجنا لِصَلاة المَغْرِب، فقال: أين شُعَيْب؟ فقالوا: حُمّ. فقام الليثُ فأذَّن وأقامَ، ثم تقدَّم فقرأ بالشمس وضحاها فقرأ ((فلا يخاف عُقباها)) وكذلك في مَصَاحِف أهل المدينة يقولون: هو غَلَطِّ من الكاتب عند أهل العِراق، ويجهر ببسم الله الرحمان الرحيم ويُسَلُّم تسليمة تِلْقاء (١) تاريخه: ١٣ /١٠ - ١١. (٢) في تاريخ الخطيب: صالح، وسيأتي في الإِسناد الآتي أن علي بن طلحة يروي عن صالح بن أحمد بن محمد الهمذاني . (٣) تاريخه: ٩/١٣ - ١٠. ٢٧٢ وَجْهِه . وبه، قال: أخبرنا عليّ بن طلحة المقرىء، قال: أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد الهَمَذاني الحافظ، قال: حدثنا أحمد ابن محمد القاضي السُّحَيْمِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن عُثمان النّسائيُّ، قال: سمعتُ قُتيبة بن سعيد يقول: سمعتُ شُعيب بن اللَّيث بنْ سَعْد يقول: خرجتُ مع أبي حاجاً، فَقَدِمَ المدينةَ، فبعث إِليه مالك بن أنس بطبق رُطب، قال: فجعلَ على الطبق ألف دينار وردّه إِلیه. وبهذا الإِسناد إِلى قتيبة، قال(١): سمعتُ شُعيب بن اللَّيث ابن سعد يقول: يَشْتَغل أبي في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفاً، تأتي عليه السنة وعليه دَيْن. وبه، إِلى الحافظ أبي بكر بن ثابت(٢)، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرَّملي، قال: سمعت محمد بن رمح يقول: كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين(٢) ألف دينار ما أوجب الله عليه زكاة دِرْهم قط. وبه، قال(٤): حدثني الأزْهريُّ، قال: حدثنا عُبيدالله بن عثمان الدقاق، قال: حدثنا علي بن محمد المصريُّ، قال: حدثنا تاريخ الخطيب: ١٣ / ١١. (١) (٢) نفسه . ضبب عليها المؤلف، فقد تقدم أن وارده بحدود عشرين ألفاً. (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٧/١٣. ٢٧٣ محمد بن أحمد بن عياض وهو ابن طَيْبَة أبو عُلاثة المفرض، قال: سمعتُ حَرْملة بن يحيى يقول: سمعتُ ابنَ وَهْب يقول: كان الليث بن سعد يصل مالك بن أنس بمئة دينار في كل سنة، وكَتَبَ مالك إِليه أن عليَّ دينٌ، فبعثَ اليه بخمس مئة دينار. وبه قال(١): سمعت ابنَ وَهْب يقول: كتبَ مالك إِلى الليث: إِني أريد أن أُدْخِلَ ابنَتِي على زَوْجها، فأحب أن تبعثَ إليَّ بشيءٍ من عُصْفُر. قال ابنُ وَهْب: فبعثَ إِليه بثلاثين حملاً عُصْفراً، فصبَغَ لابنته، وباعَ منه بخمس مئة دينار، وبقي عنده فَضْلَةٍ . وبه، إلى أبي بكر بن ثابت(٢)، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد ابن موسى الصَّيْرَفيُّ، قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصَّفّارِ الأَصْبَهاني أن أبا بكر بن أبي الدُّنيا أخبَرهُم، قال: حدثنا أبو بكر بن عَسْكر، قال: سمعتُ أبا صالح، قال: سألت امرأةٌ الليثَ بن سَعْد مَنَّا من عَسَلٍ ، فأمر لها بزق، فقال له كاتبه: إنها سألت مَنَّا؟ فقال: إنها سألتني على قدرها فأعطيناها على قَدر السَّعة عندنا(٣). وبه قال(4): أخبرنا إبراهيم بن عُمر البَرْمَكي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، قال: حدثنا عُمر بن سعد، قال: حدثنا تاريخ الخطيب: ٧/١٣، ٨. (١) (٢) تاريخه: ٨/١٣. في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((علينا)). (٣) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٨ - ٩. (٤) ٢٧٤ عبدالله بن محمد، قال: حدثني الحَسن بن عبدالعزيز، قال: قال لي الحارث بن مِسْكين: اشترى قَومٌ من اللَّيث بن سَعْد ثمرةً، فاستغلوها، فاستقالوه، فأقالهم، ثم دعا بخريطة فيها أكياس، فأمر لهم بخمسين ديناراً، فقال له الحارث ابنه في ذلك، فقال: اللهم غُفراً إِنهم قد كانوا آملوا فيه أملاً فأحببت أن أعوّضهم من أملهم بهذا . وبه، قال(١): أخبرنا أبو نُعيم الحافظ. (ح) وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود العَبْدي، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: صحبتُ اللَّيثَ عشرينَ سنة لايَتَغدّى ولا يتعشى إِلّ معَ النَّاس، وكان لا يأكل إِلَّ بلحم إِلاَّ أَنْ يمرض. وبه إِلى الحافظ أبي بكر ثابت(٢)، قال: أخبرني الأزهريُّ، قال: حدثنا محمد بن الحسن النّجّاد، قال: حدثنا عليّ بن محمد المِصْريُّ، قال: حدثنا أبو عُلاثة المفرض، قال: حدثنا إسماعيل ابن عَمرو الغَافقي، قال: سمعت أشهب بن عبدالعزيز يقول: كانَ اللَّيثُ له كلّ يوم أربعة مجالس يجلس فيها: أما أُوَّلُها، فيجلسُ النائبة السلطان في نَوائِه وحوائجه، وكان اللَّيث يَغْشَأُه السُّلطان فإِذا (١) تاريخ الخطيب: ٩/١٣. (٢) نفسه . ٢٧٥ أنكرَ من القاضي أمرا أو من السُّلطان كتبَ إِلى أمير المؤمنين، فيأتيه العَزْل. ويَجْلِسُ لأصحاب الحديثِ، وكان يقول: نجِّحوا أصحابَ الحَوَانِيت فإنَّ قِلُوُبَهمْ مُعَلَّقة بأسواقهم. ومجلس للمسائل يَخْشاه النَّاسُ فيسألونه، ومَجْلِس لحوائج الناس لا يسأله أحد من الناس فيرده كبرت حاجته أو صَغُرَت. قال: وكان يُطْعِم النَّاسَ في الشتاء الهرائسَ بعَسل النّحل وسمن البَقَر، وفي الصَّيف سَوِيقَ اللَّوز بالسُّكّر. وبه، قال(١): أخبرنا عُبيدالله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن محمد بن أحمد العَسْكريُّ، قال: حدثني أحمد بن محمد بن نَجْدَة التّنُوخِي، قال: سمعت محمد ابن رُمْح يقول: حدثني سعيد الآدم، قال: مررتُ باللَّيث بن سَعْد فتنحنَح لي، فرجعتُ إِليه، فقال لي: يا سعيد خُذْ هذا القُنْداق(٢)، فاكتُبْ لي فيه مَنْ يَلْزَمُ المسجدَ، ممن لا بضاعةً له ولا غَلَّة. قال: فقلت: جزاكَ الله خَيْراً يا أبا الحارث، وأخذتُ منه القُنْدَاقَ، ثم صِرتُ إِلى المَنْزل، فلما صَلّيتُ أوقدتُ السِّراجَ وَكَتَبْتُ بسم الله الرحمان الرحيم ثم قلت: فُلان بن فلان، ثم بَدَرتْني نفسي فقلت: فلان بن فلان، قال: فبينا أنا على ذلك إذ آتاني آت، فقال: ها الله يا سَعِيد، تأتي إلى قَوْمٍ عاملوا الله سِراً فتكشِفُهم لادمي؟! مات اللَّيْثُ، ومات شُعيب بن الليث، أليسَ مرجعهم إِلى الله الذي عاملُوه؟ قال: فقمتُ ولم أكتُب شيئاً، فلما أصبحتُ، أتيتُ اللَّيثَ (١) تاريخ الخطيب: ١٣/١٣. (٢) القنذاق: صحيفة الحساب. ٢٧٦ ابن سعد، فلما رآني تَهَلَّلَ وجهُهُ، فناولته القُنْداق، فنشره فأصابَ فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ثم ذَهَبَ يَنْشرهُ، فقلت: ما فيه غير ما كتبت، فقال لي: يا سعيد ما الخَبَر؟ فأخبرته بصِدْق عما كانَ فصاحَ صيحةً، فاجتمعَ عليه الناس من الحِلَق، فقالوا: يا أبا الحارث(١) ألا خيراً فقال: ليسَ إِلَّ خيراً، ثم أقبلَ عليَّ فقال: يا سعيد تَبَيِّنْتَها وحُرمتَها، صدقتَ، ماتَ اللَّيثُ، أليسَ مرجعُهم إِلى الله؟ قال علي بن محمد(٢): سمعتُ مِقْدام بن داود يقول: سَعِيد الآدم هذا يقال: إِنه من الأَبْدال، وقد كانَ رآه مِقْدام . (٣) وبه، قال: أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: قرأتُ على أبي إسحاق المُزَكِّي: أخبركُم السَّرَّاج، قال: سمعتُ قُتيبةً يقول: سمعت اللَّيث ابن سَعْد يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين، قال: وأظنهُ عاشَ بعده ثلاث سنين أو أقل. قال أبو رجاء(٤): ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين ومئة. قال أبو رجاء: كان الليث أكبر من ابن لَهيعة، ولكن إِذا نظرت إِليهما تقول: ذا ابن وذا أَبُ يعني ابن ◌َهِيعة الأَبَ. وبه قال(٥): أخبرنا ابن الفَضْل، قال: أخبرنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سُفيان، قال: قال ابن بُكَيْر: وُلِدَ ضبب عليها المؤلف. (١) قوله: ((بن محمد)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ١٠/١٣. (٤) نفسه . تاريخ الخطيب: ١٤/١٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٤٤/٢. (٥) ٢٧٧ الَّليث بن سَعْد سنة أربع وتسعين، وتُوِّي يوم النِّصف من شَعْبان يوم الجُمُعة سنة خمس وسبعين ومئة، وصَلّى عليه موسى بن عيسى الهاشمي ودفن بعد (١) الجُمُعة، يُكْنَى أبا الحارث. وكذلك قال سعيد بن أبي مريم(٢)، وأبو حَسّان الزيادي، وغيرُ واحد في تأريخ وفاته . قال ابن أبي مَريم(٢): وولد سنة ثلاث وتسعين. وقال البُخاريُّ(٤) عن يحيى بن بُكَير: ولد يوم الخَمِيس لأربع ٠٠٠ عشرة خَلَت من شعبان سنة أربع وتسعين. ٠ وقيل: ولد سنة اثنتين وتسعين، ومات سنة ست أو سبع وسبعين ومئة، والأول أصح، والله أعلم. قال الحافظ أبو بكر الخَطِيب(٥): حدث عنه محمد بن عَجْلان، وعيسى بن حماد زُغْبَة، وبين وفاتيهما مئة سنة(٦). (١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((يوم)). (٢) تاريخ الخطيب: ١٤/١٣. (٣) نفسه . تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٥٣، وتاريخه الصغير: ٢٠٩/٢. (٤) السابق واللاحق: ٣٠٧ . (٥) وقال ابن محرز عن علي بن المديني: لو سمعت ما قال فيه هشام أبو الوليد الطيالسي (٦) ما كتبت عنه حرفاً. (سؤالاته، الورقة ٣٨). وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان رحمة الله عليه من سادات أهل زمانه فقها وعلماً وورعاً وفضلاً وسخاء كان لا يختلف إليه أحد إلا وأدخله في جملة عياله مادام يختلف إليه ثم يزوده عند الخروج بالبلغة إلى وطنه (٣٦١/٧). وقال الدارقطني: ثقة. (السنن: ٣٠٥/١). وقال: من أثبت الناس في حديث سعيد المقبري. (العلل: ٢ / الورقة ٤٩، و٣/الورقة ١٨٨) وقال: أصح الناس رواية عن سعيد المقبري. (العلل: ٣/ الورقة ١٧). وقال الذهبي في = ٢٧٨ .. 2 روى له الجماعة . ٥٠١٧ - خت م ٤: لَيْث(١) بن أبي سُلَيْم بن زُنّيْمِ القُرْشِيُّ، = ((الميزان)): أحد الأعلام والأئمة الأثبات، ثقة حجة بلا نزاع (٣/ الترجمة ٦٩٩٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن أبي مريم: ما رأيت أحداً من خلق الله أفضل من ليث، وما كانت خصلة تُتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث. وقال أبو داود: ليس ينزل نزوله أحد كان يكتب الحديث على وجهه، وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزاً واسعاً. وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في السماع والشيوخ. ووثقه الخطيب. (٤٦٤/٨ - ٤٦٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. (١) طبقات ابن سعد: ٣٤٩/٦، وتاريخ الدوري: ٥٠١/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٦٠، ٧٢٠، وابن الجنيد، الورقة ٣٦، وتاريخ خليفة: ٢٧٤، ٤٢٠، وطبقاته: ١٦٦، وعلل أحمد: ٢٤/١، ٦٣، ٢٣٧، ٢٦٠، ٣٨٩، ٣٩٠، و١١٩/٢، ١٣١، ٢٣٠، ٣٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٥١، وتاريخه الصغير: ٥٧/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ١١، ١٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٨٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٦٠/٣، والمعرفة ليعقوب: ٥١٩/١، ٧٠٦، ٧٠٧، ٧٢٥، ٧٢٦، و١٥٤/٢، ١٦٤، ٧١٣، ٧١٧، ٧١٨، و٣١/٣، والترمذي (٢٨٠١)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥١، وتاريخ واسط: ٨٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥١١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٥ - ١٨٦، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠١٤، وتقدمته: ٤٥، ٧٣، ٢٢٧، والمراسيل: ١٨١، والمجروحين لابن حبان: ٢٣١/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٠، وسنن الدارقطني: ٦٨/١، ٣٣١، و ٢٦٩/٣، وعلله: ٤ / الورقة ٢١، وسؤالات البرقاني، الورقة ٩، والسابق واللاحق: ٣٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٣/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٢، وسير أعلام النبلاء: ١٧٩/٦، وتاريخ الإسلام: ١١٦/٦، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٧٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٥٠٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٥١٢٦، والعبر: ١٩٥/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٦، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٢٧٩ ١ أبو بكر، ويقال: أبو بُكَيْر، الكُوفِيُّ، مولى عُتْبَة بن أبي سُفيان، ويقال: مولى عَنْبَسة بن أبي سفيان، ويقال: مولى معاوية بن أبي سُفيان، واسم أبي سُلَيْم أَيْمَن، ويقال: أنَس، ويقال: زيادة، ويقال: عيسى. روى عن: أشعث بن أبي الشّعثاء (م)، وبشْر صاحب أَنَس ابن مالك (ت)، وثابت بن عَجْلان (بخ)، وحَجَّاج بن عُبيد بن يَسار (دق)، والرَّبيع بن أنس (ت)، وزيد بن أرطاة (ت)، وسعيد ابن عامر (ق)، وشَهْر بن حَوْشَب (ت ق)، وصَفْوان بن مُخْرز، وطاووس بن كَيْسان (بخ ت ق)، وطَلْحة بن مُصَرِّف (د) إِن كان محفوظاً، وعامر الشَّعبيِّ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خَدِيج، وعبدالله بن حَسن بن حسن (ت ق)، وعبدالله بن عُبيدالله بن أبي مُليكة، وعبدالله بن عُبيد بن عُمير، وعبدالرحمان بن الأسود بن يزيد (ي)، وعبدالرحمان بن سابط (ت)، وعبدالرحمان بن القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصِّديق (دت)، وعبدالملك بن أبي بشير المَدَائنيِّ (بخ ت) وعُبيد الله (بخ) غير منسوب، وعطاء بن أبي رَبَاح (ي س ق)، وعِكْرمة مولى ابن عباس (ت ق)، وعَلْقَمة بن مَرْئَد، وعَلْوان بن إبراهيم أحد المَجاهيل، وكعب المَدِيني (ت ق)، ومُجاهد بن جَبْر المكيّ (خت)، ومحمد بن بِشْر الهَمْدانيِّ (بخ)، والمِنْهال بن عَمرو (ق)، ومُهاجر الشّاميّ، وأبي جَهْضَم موسى بن = ٦٩٩٧، وجامع التحصيل الترجمة ٦٦٣، ونهاية السول، الورقة ٣١٢، وتهذيب التهذيب: ٤٦٥/٨ - ٤٦٨، والتقريب: ١٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٠١، وشذرات الذهب: ٢٠٧/١. ٢٨٠ ۔