Indexed OCR Text

Pages 161-180

- يعني: خلافة عبد الملك(١) ..
روى له البُخاريُّ في ((القراءة خَلْف الإِمام))، وغيره، والباقون
سوی مُسلم.
٤٩٦٤ - دس ق: كثير(٢) بن المُطَّلِب بن أبي وَدَاعة القُرَشِيُّ
السَّهْمِيُّ، أبو سعيد المكيُّ، والد جعفر بن كَثِير، وسعيد بن كثير،
وعبدالله بن كثير، وكثير بن كثير. كَنّاهُ النَّسائِيُّ.
روى عن: أبيه المُطّلب بن أبي وَدَاعة (دس ق).
روى عنه: بنوه: جعفر بن كثير بن المطلب، وسعید بن کثیر
ابن المُطَّلب، وكَثِير بن كَثِير بن المُطَّلب (دس ق).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد
وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري،
وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي،
(١) وقال العلائي: تابعي ليس إلا، وهو عن النبي ◌َّل مرسل (جامع التحصيل، الترجمة
٦٥٠)، وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة وهم من عده في الصحابة.
(٢) المعرفة ليعقوب: ٧٠٢/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٧١، وثقات ابن حبان
٣٣١/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٩،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب:
٤٢٩/٨، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٥٠.
(٣) ٣٣١/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٦١

قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن
المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد،
قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان بنِ عُيَيْنَة، قال: حدثني كَثِير
ابن كَثِير بن المُطَلِب بن أبي ودَاعة سَمِع بعض أهلِهِ يُحدِّث عَنْ
جَدِّهِ أَنَّهُ رَأى النَّبِي وَ يُصلِّي مما يَلِي بَابَ بَنِي سَهْم والنَّاس
يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرةٍ(٣).
وقال سُفيان مرَّة أخرى: حدثني كَثِير بن كثير بن المطلب
ابن أبي وَدَاعة، عمن سَمِعَ جده يقول: رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يصُلِّي
مَّمَّا يَلِي بَابَ بَنَي سَهْمِ والنّاسِ يَمَرُّون بَيْنَ يَدِيه ليس بَيْنَهُ وبَيْنَ
الكَعْبَة ◌ُتْرة.
قال سفيان: وکان ابن جُرَیْج أخبرنا عنه، قال: حدثنا كَثِير،
عن أبيه، فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته ولكن من بعض
أهلي، عن جَدّي أن النبي ◌َّهِ صَلّى مما يلي باب بني سَهْم ليسَ بينه
وبين الطَّواف سُتْرة.
رواه أبو داود(٣) عن أحمد بن حنبل فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه النَّسائيُّ(٤)، وابنُ ماجة(٥) من حديث ابن جُرَيْج،
فوقع لنا عالياً بدرجتين.
(١) مسند أحمد: ٣٩٩/٦.
قوله: ((وليس بينهما سترة)) في المطبوع من المسند: ((وليس بينه وبين الكعبة سترة)).
(٢)
(٣)
أبو داود (٢٠١٦).
المجتبى: ٦٧/٢، و٢٣٥/٥.
(٤)
ابن ماجة (٢٩٥٨).
(٥)
١٦٢

٤٩٦٥ - بخ م ٤: كثير (١) بن هِشام الكِلَابِيُّ، أبو سَهْل
الرَّقيُّ. نزلَ بَغْدَادَ، ونَسَبَهُ بعضُهم إلى دمشق لأنّه كان يجهز إِليها.
روى عن: جعفر بن بُرْقان (بخ م ٤)، وحماد بن سَلَمةٌ،
وشُعبة بن الحَجّاج، وعبدالله بن زياد بن سَمْعان، وعبدالرحمان بن
عبدالله المَسْعوديِّ (د)، وُعُمر بن سُلَيْم الباهليِّ (مد)، وعيسى بن
إبراهيم الهاشميٍّ، وفُرات بن سَلْمان، وكُلثوم بن جَوْشن (ق)،
وهشام الدَّسْتُوائيِّ (مد).
روى عنه: إبراهيم بن موسى الفَرّاء، وأحمد بن حنبل،
وأحمد بن سنان القَطّان (ق)، وأحمد بن مَنِيع الْبَغَويُّ (ت)،
وأحمد بن الوليد الفَحّام، وإسحاق بن راهويه (س)، وإسحاق بن
منصور الكَوْسج (م)، وإسماعيل بن أبي الحارث، وجعفر بن
مُسافر التّنَّيسيُّ (ق)، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وخَليفة
بن خَيَّاط (بخ)، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وعباس بن محمد
(١) طبقات ابن سعد: ٣٣٤/٧، وتاريخ الدوري: ٤٩٥/٢، وتاريخ خليفة: ٣٠،
٤٧٢، وطبقات خليفة: ٣٢٨، وعلل أحمد: ٢٣١/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٩٤٩، وتاريخه الصغير: ٣١٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٩، وثقات
العجلي، الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٤٨٦/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة
٨٨٢، وثقات ابن حبان: ٢٦/٩ ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٠،
وتاريخ الخطيب: ٤٨٢/١٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٩/٢، والكامل في
التاريخ: ٣٨٥/٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٧، والعبر: ٣٥٣/١، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية
السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢٩/٨ - ٤٣٠، والتقريب: ١٣٤/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٥١، وشذرات الذهب: ١٧/٢.
١٦٣

الدُّوريُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م)، وعبدالله
بن الهيثم، وعبدالرحمان بن محمد بن سلام الطَّرسوسيُّ، وعثمان
V
بن محمد بن أبي شَيْبة (د)، وعَمرو بن محمد النّاقد (م)، والعلاء
ابن مَسْلمة، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ق)، ومحمد
ابن حاتم بن ميمون، ومحمد بن حَسّان الأزْرَق، ومحمد بن
سُليمان الأنباريُّ (د)، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ،
ومحمد بن عُبيد بن سفيان القُرَشيُّ والد أبي بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو
موسى محمد بن المثنى (س)، ومحمد بن المغيرة الشّهْرَزُوريُّ،
ومحمد بن یحیی بن أبي حاتم الأزديُّ، ومحمود بن خداش، ویحیی
ابن مَعِین .
قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة، نحن أُوّل
مَن كَتَبَ عنه. كتبتُ عنه مرتين؛ مرة قبل أن يُصَنَّف ومرة بعدما
صَنَّفَ.
وقال العجليُّ(٢): ثقةٌ صدوقٌ، يتوكّلُ للتجّارِ، يَحْتَرِف، من
أروى الناس لجعفر بن بُرْقان ألف ومِئة حديث، ويروي أيضاً عن
شُعبة.
وقال محمد(٢) بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ: كان يُجَهّز إِلى
دمشق، سِمْساراً، وإِلى الرقّة وإِلى ذي الناحية، وهو ثقةٌ، وببغدادَ كانَ
یکون، وسمعتُ منه ببغدادَ وهُشَیم حَيّ .
تاريخه: ٤٩٥/٢.
(١)
(٢)
ثقاته، الورقة ٤٦.
تاريخ الخطيب: ٤٨٣/١٢.
(٣)
١٦٤

وقال عَبّاس الدُّوريُّ(١): حدثنا كَثِير بن هشام وكان من خيار
المُسلمين .
وقال أبو عُبيد الآجريُُّ، عن أبي داود: ثقةٌ، لما مات قيل:
اليوم مات جعفر بن بُرْقان.
وقال أبو حاتم(٣): يُكْتَبُ حديثُه.
وقال النَّسائيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات (٤).
وقال محمد بن سَعْد(٥): نزلَ بغداد باب الكَرْخ في
السُّور(٦)، وكان يُجَهّز على التَّجّار إِلى الرَّقة، وغيرها من الجزيرة
والشام، وكان ثقةً صَدُوقاً، ثم خرجَ إِلى الحسن بن سَهْل وهو بفم
الصُّلح(٧) فمات هناك في شعبان سنة سبع ومئتين.
وكذلك قال أبو عُبيد، وخليفة بن خَيّاط (٨) ، وأبو بكر بن أبي
خَيْئَمة، والبُخاريُّ(٩)، وغيرُ واحد(١٠) في تأريخ وفاته .
(١) نفسه.
(٢)
نفسه .
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٨٢.
(٣)
٢٦/٩. وقال: يخطىء ويخالف.
(٤)
(٥)
طبقاته: ٣٣٤/٧.
قوله: ((السور)) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((السوق))، محرف.
(٦)
الصلح نهر كبير فوق واسط بينها وبين جبّل وعند فمه كانت دار الحسن بن سهل
(٧)
(المراصد).
(٨)
تاريخه: ٤٧٢، وطبقاته: ٣٢٨.
تاريخه الصغير: ٣١٠/٢.
(٩)
(١٠) منهم ابن حبان (ثقاته: ٢٦/٩).
١٦٥

وقال الحارث(١) بن أبي أسامة: ماتَ سنة ثمان ومئتين(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
ومن الأوهام:
· - [ وهم ] كَثِير بن وَلِيد.
روى عن: سعيد بن عُبيد الهنائيِّ.
روى عنه: أبو عاصم النّبيل.
روى له الترمذي .
هكذا قال، وهو وهم فاحش، إِنما هو كَثِير بن فائد، وقد
ذكرناه في موضعه على الصواب، وذكرنا حديثه الذي رواه له(٣).
٤٩٦٦ - بخ: كَثِيرٌ، أبو محمد، بَصْريٌّ.
روى عن: البَرَاء بن عازِب، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة، وعبد الله
ابن عباس، وعبدالرحمان بن عَجْلان (بخ).
روى عنه: حَمّاد بن سَلَمة (بخ)، والمبارك بن فَضَالة.
(١) تاريخ الخطيب: ٤٨٤/١٢.
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع: كان صالحاً (٤٣٠/٨). وقال في
(٢)
((التقريب)): ثقة.
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كثير بن
(٣)
يسار الطفاوي أبو الفضل البصري ذكر له ترجمة ولم يرو له أحد منهم فلم أكتبها)».
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩١٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٩٢،
(٤)
رثقات ابن حبان: ٣٣٢/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب:
٤٣١، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٩٥٢.
١٦٦

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١)).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة
عبدالرحمان بن عَجْلان.
· - د: كَثِير الأعرج، هو ابن قَلِيب، تقدَّم.
- بخ: كَثِير، أبو الهيثم. يأتي في الكنى.
D
.
(١) ٣٣٢/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٦٧

مَن اسمُهُ كِدَام وكُرْدُوس وكُرْز وكُرَيْب
٤٩٦٧ - ت: كِدامُ(١) بن عبدالرحمان السُّلَمِيُّ .
روى عن: أبي كِبَاش العَبْسِيِّ (ت).
روى عنه: عثمان بن واقِد العُمريُّ (ت)، وأبو حنيفة
النُّعمان بن ثابتٍ(٢).
روى له التِّرمذيُّ، وقد وقعَ لنا حديثه بعُلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٣): حدثنا عبد الله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع(4)، قال: حدثنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٠٤١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٨٨،
وإكمال ابن ماكولا: ١٦٤/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٧٠، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٨،
والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٩٢.
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): جهله ابن حزم (٤٣١/٨). وقال ابن حجر في
:
((التقريب)): مجهول.
(٣) مسند أحمد: ٤٤٤/٢.
(٤) في المطبوع من مسند أحمد زاد بين وكيع، وعثمان بن واقد: سفيان. فقال: ((حدثنا
وكيع قال: حدثنا سفيان، قال حدثنا عثمان بن واقد)). ولكن في الترمذي: ((وكيع
١٦٨

عثمان بن واقد يعني العُمَريّ، عن كِدَام بن عبدالرحمان السُّلَمِيّ،
عن أبي كِبَاش، قال: جَلْبْتُ غَنَمَا جُذعانا إِلى المَدِينةِ فَكَسَدت
عليَّ فلقيتُ أبا هريرة فسألته فقال: سمعتُ رسول اللهِ نَّل يقول:
(نِعْمَ أوِنِعْمَتِ الأضحية الجَذعَ من الضَّأن)) فانتهَبَها الناسُ.
رواه (١) عن يوسُف بن عيسى، عن وكيع، فوقعَ لنا بدلاً
عالياً، وقال: غَريب.
٤٩٦٨ - بخ دس: كُرْدُوس (٢) بن العَبّاسِ الثَّعْلَبِيُّ، ويقال:
كُرْدُوس بن عَمرو الغَطَفانيُّ، ويقال: كُرْدُوس بن هانِىء الثَّعْلَبيُّ
الكُوفيُّ، ويقال: إِنهم ثلاثة.
روى عن: الْأَشْعَث بن قَيْس (دس)، وحُذيفة بن اليَمَان،
وعبدالله بن مسعود (بخ)، والمُغيرة بن شعبة، وأبي مسعود
الأنصاريِّ، وأبي موسى الأشْعريِّ، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: أَشْعَث بن سَوَّار (بخ)، وأَشْعَث بن أبي الشَّعناء،
والحارث بن سُلَيْمان الكِنْديُّ (دس)، وزياد بن عِلاقة، وأبو وائل
(١)
عن عثمان بن واقد)) وكذلك في تحفة الأشراف، فتبين أن الخطأ من طبع المسند.
الترمذي (١٤٩٩).
طبقات ابن سعد ٢٠٩/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٠٣٥، والمعرفة
(٢)
ليعقوب: ١١٢/٢، ٥٨٣، والجرح والتعديل: ٩٩٦/٧، وثقات ابن حبان:
٣٤٢/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧١٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٠،
ومعرفة التابعين، الورقة ٣٨، وتاريخ الإِسلام: ١٨٨/٤، ونهاية السول، الورقة
٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٨ - ٤٣٢، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢/ الترجمة ٥٩٩٣.
١٦٩

شَقِيق بن سَلَمة، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالملك بن عُمَيْر، ومحمد
٤
ابن أبي النّوار، ومُطِيع بن عبدالله الغَزّال، والمُنْبَعِث الأثرم، ومنصور
ابن المعتمر.
قال: أبو حاتم (١): أما عليُّ بنُ المدیني فجعلَ كُرْدُوس بن عمرو
٠
علی حِدَە، وگرْدُوس بن هانیء آخر علی حِدَه، وكُرْدُوس بن العباس
آخر علی حِدَه.
قال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: سألتُ أبي عن ذلك،
فقال: فيه نَظَر.
وقال عباس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: كُرُدُوس التّغْلِيُّ
مشهور.
قال أبو زُرعة(٣): إنما هو الثَّعْلَبِي.
وقال أبو حاتم(٤): بالتاء والثاء.
وجعلهم ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٥)) أربعة، فقال:
كُرْدوس بن عَمرو التَّغْلِي، كُرْدُوس بن العباس الغَطفَانِ، كُرِدْوس
الكُوفي عن ابن مسعود، كُرْدُوس شيخ يروي عن الأشْعَث بن
قیس .
وقال أبو وائل(٦): كان يقرأ الكُتُب.
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٩٦.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
نفسه .
(٤)
نفسه .
(٥) ٣٤٢/٥ - ٣٤٣.
(٦) وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٣٥.
١٧٠

وقال ابن عَوْن (١): كان قاصّ الجَمَاعة(٢).
روى له البُخاريُّ فِيَ ((الأدب))، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
• - كُرْدُوس بن أبي عبدالله الواسطيُّ، هو خلف بن محمد
بن عيسى تقدم.
٤٩٦٩ - عس: كُرْز(٣) التَّيميُّ.
دخلتُ (عس) على الحُسين بن عليّ أعودُه في مَرضه، فبينا
أنا عنده إِذ دخل علينا عليّ بن أبي طالب ... الحديثَ فِي فَضْل
عيادة المريض.
(١) نفسه.
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): تبع البخاري شيخه علي بن المديني في جعلهم ثلاثة
ولم يأت عند أبي داود والنسائي إلا في حديث واحد عن الأشعث بن قيس ولم ينسب
(٤٣٢/٨) هكذا قال ابن حجر، ولم يُشر إلى المصدر الذي جاء منه بقوله هذا عن
البخاري فالذي في ((التاريخ الكبير» هو أن البخاري جعله واحداً وكتب في صدر
الترجمة: كُرْدُوس بن عباس التغلبي ثم قال: قاله: أشعث بن سوار. وقال زائدة عن
منصور كردوس بن هانىء التغلبي، وقال محمد بن بشار، عن أزهر، عن ابن عون
قال: رأيت كردوساً التغلبي. وقال سليمان بن حرب عن شعبة عن عمرو بن مرة عن
أبي وائل عن كردوس بن عَمرو (٧/ الترجمة ١٠٣٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
(٣)
ثقات العجلي، الورقة ٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب:
٤٣٢/٨، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٤٤. وكتب
المؤلف تعليقاً جاء في حواشي النسخ نصه: ((قال الأصمعي في ((الإِشتقاق)) كرز
سُمي بخُرج الراعي الذي يجعله على بعض الغنم فيه متاعه، كُريز تصغير كرز،
الكراز الكبش الذي يحمل كرز الراعي وهو خُرجه ».
١٧١

روى عنه: الحَسنُ بنُ قيس(١) (عس).
روى له النّسائيُّ في ((مسند عليّ (٢)).
٤٩٧٠ - ع: كُريب(٣) بن أبي مُسلم القُرَشِيُّ الهاشِميُّ، أبو
رشْدِين الحِجازيُّ، مولى عبدالله بن عباس، وهو والد رِشْدِين بن
كُرَیب، ومحمد بن كُرَیب.
أدرك عُثمان بن عَفّان.
روى عن: أسامة بن زيد (خ م دس ق)، وزيد بن ثابتٍ،
ومولاه عبدالله بن عباس (ع)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (ع)،
وعبدالرحمان بن أزهر الزّهْرِيِّ، والفَضْل بن العباس (د) ولم يسمع
منه، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، ومعاوية بن أبي سُفيان، وعائشة أم
(١) وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ثقة .
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كريب بن
أبرهة بن الصباح الأصبحي ذكر له ترجمة ولم يرو له أحد منهم فلم أكتبها)).
طبقات ابن سعد: ٢٩٣/٥، وتاريخ الدروي: ٤٩٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
(٣)
٦٠٤، وتاريخ خليفة: ٣١٦، وطبقاته: ٢٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة
٩٩٤، وتاريخه الصغير: ٢٢٨/١، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٤/١، ٤١٧، ٥٠٤،
٥١٨، ٥١٩، و٢٢٨/٣، والكنى للدولابي: ١٧٨/١، والجرح والتعديل:
٧/الترجمة ٩٥٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ١٥٠، ورجال البخاري للباجي: ٦١٣/٢، والجمع لابن القيسراني:
٤٣١/٢، وسير أعلام النبلاء: ٤٧٩/٤ - ٤٨٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ١٧٠،
وتاريخ الإسلام: ٤٨/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٣٣/٨، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٩٩٥، وشذرات الذهب: ١١٤/١.
١٧٢

المؤمنين (خ م س)، وأم الفضل لُبابة بنت الحارث، وأختها ميمونة
بنت الحارث أم المؤمنين (خ م س)، وأم سَلَمةَ زَوجِ النَّبِي ◌ِّ
(خ م د ت س)، وأم هانىء بنت أبي طالب (دق).
روى عنه: إِبراهيم بن عُقْبة (م دس ق)، وبُكَيْر بن عبدالله بن
الأشَج (خ م د س ق)، وبُكَيْرِ الطّوَّيل الكُوفيُّ (م ق)، والحارث بن
عبدالرحمان خال بن أبي ذِئْب، وحبيب بن أبي ثابت (دس)،
وحُسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن عباس (ت)، وأبو صَخْر حُميد
ابن زياد المَدَني (بخ ق)، وابنُه رِشْدِين بن کُرَیْب (ت ق)، وسالم
ابن أبي الجَعْد (ع)، وسَلمَة بن كُهَيل (خ م د تم س ق)، وسُلَيْمان
ابن موسى (ق)، وسُليمان بن يَسَار (ت س) وهو من أقرانه، وشَریك
ابن عبدالله بن أبي نَمِر (خ م دق)، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعَمرو
ابن دينار (خ م ت س ق)، ومحمد بن أبي حَرْمَلة (خ م د ت س)،
ومحمد ابن عبدالرحمان مولى آل طَلْحة (بخ م ٤)، ومحمد بن
عُقْبة (م س)، ومحمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب (س)، وابنه
محمد بن كُريب (ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزّهريُّ،
ومحمد بن الوليد بن نُوَيْفع المَدنَيُّ (د)، ومَخْرَمة بن سُلَيْمان (ع)،
ومَكْحول الشاميُّ (ت ق)، ومنصور بن المُعْتَمِر (سي)، وموسى بن
عُقّبة (خ م دتم س)، ويعقوب بن عبدالله بن الأشَج (م)، وأبو
سَلَمَة بن عبدالرحمان بن عوف (س) وهو من أقرانه.
ذكره محمد بن سَعْد (١) في الطبقة الثانية، وقال: كانَ ثقةً
حسنَ الحدیثِ.
(١) طبقاته: ٢٩٣/٥.
١٧٣

وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١): قلت ليحيى بن مَعِين:
كُرَيْب أحبّ إِليك عن ابن عباس أو عِكرْمة؟ فقال: كِلاهُما ثقة.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ .
وقال زُهير بن معاوية، عن موسى بن عُقبة: وضعَ عندنا
كُرَيْب حِمْلِ بَعير أو عدْل بَعير من كُتبُ ابن عباس، وكان عليّ
ابن عبد الله بن عباس إذا أرادَ الكِتابَ كتبَ إِليه: ابعث إِليَّ بصَحِيفة
كذا وكذا، فينسخها ويَبْعَثُ إِليه إِحداهُما.
قال الواقِدِيُّ(٢)، والمَدائنيُّ، وخليفة بن خَيَّاط (٤)،
والبُخاريُّ(٥)، وآخرون(٦): مات سنة ثمان وتسعين.
زاد الواقديُّ عن ابن أبي الزِّناد عن موسى بن عُقْبة: بالمدينة
في آخر خلافة سُلَيْمان بن عبدالملك(٧).
روى له الجماعة(٨).
(١) تاريخه الترجمة ٦٠٤.
(٢)
طبقات ابن سعد: ٢٩٣/٥.
طبقات ابن سعد: ٢٩٣/٥.
(٣)
طبقاته: ٢٨٠، وتاريخه: ٣١٦.
(٤)
تاريخه الصغير: ٢٢٨/١.
(٥)
منجويه، الورقة ١٥٠).
(٦). منهم ابن حبان (ثقاته: ٣٣٩/٥)، وعمرو بن علي (ورجال صحيح مسلم لابن
(٧) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٨) هذا هو آخر الجزء الرابع والسبعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وكتب ابن المهندس
في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
١٧٤

مَن اسمُهُ كَعْبٍ
٤٩٧١ - د: كَعْب(١) بن ذُهْلِ الإِياديُّ الشَّامِيُّ، وقيل: كَعْب
ابن زِمْل، وقيل: كعب، أو ابن كَعْب.
روى عن: أبي الدَّرداء (د).
روى عنه: تَمّام بن نَجِيح الأسَدُّ (٥).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٢))، وقال: روى عنه تَمّام
ابن نَجِيح وتَمّام ضعيف(٣).
روی له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٦٨، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩١٤،
وثقات ابن حبان: ٣٣٥/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٢١، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٧٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٦١، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٣٤/٨، والتقريب: ١٤٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٩٥٥.
(٢) ٣٣٥/٥.
(٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٣/ الترجمة ٦٩٦١). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال البزار: كعب وتمام ليسا بالقويين في الحديث (٤٣٤/٨). وقال في
((التقريب)): فيه لین.
١٧٥

الحافظ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا
أحمد بن خُلَيْد، قال: حدثنا محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا
مُبَشِّر بن إسماعيل، عن تَمّام بن نَجِيح، عن كَعْب بن ذُهْل،
قال: سمعتُ أبا الدَّرْداء يقول: كانَ رسولُ الله بَّهَ إِذ قام من
مجلسه فأزادَ الرُجُوعَ إليه ترك نعليه أو بعض ما يكون عليه.
رواهُ عن إبراهيم بن موسى الرَّازيِّ عن مُبَشِّر بن إسماعيل،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
٤٩٧٢ - كَعْب(٢) بن سَعِيد العامريُّ، أبو سعيد البُخاريُّ،
ولقبه كَعْبَان.
روى عن: فُضَيْل بن عِیاض.
بن موسى المُؤَذِّن، وأبو
روى عنه: أبو سَهْلِ سُرَيْج١
الليث نَصْر بن الحُسين البُخاريُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٤)).
وقال سُرَيْج بن موسى المُؤَذِّن: لما أرادَ يحيى بن جعفر
القُدُوم من العِراق كتبَ إِلى كَعْبَان. قال سُرَيْجٍ: وشَهدتُ رقعتَهُ
(١)
أبو داود (٤٨٥٤).
ثقات ابن حبان: ٢٨/٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب:
(٢)
٤٣٤/٨، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٥٦، ولم يرقم
عليه المؤلف برقم ((ي)) وهو رقم كتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري لأنه ذكر فيه
ولم یرو عنه.
قيده ابن حجر بالسين المهملة وآخره جيم في التبصير مستدركاً على الذهبي
(٣)
(٧٧٩/٢) ولكن وقع فيه ((المؤدب)) بدلاً من ((المؤذن)) وهو تصحيف.
(٤) ٢٨/٩.
١٧٦

فقال كَعْبَان لأصحابه: مَن أرادَ عِلْماً صَحِيحاً نَظِيفٍ فعليكُم بيحيى
ابن جَعْفَر أكتبوا عنه(١).
ذكره البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة)) فيمن كانَ
يرفع يديه من مُحَدِّثي أهل بُخارا.
٤٩٧٣ - س ق: كعب(٢) بن عاصم الأَشْعريُّ، له صُحْبَة.
والصحيح أنه غير أبي مالك الأشْعَري الذي يروي عنه
عبدالرحمان بن غَنْمِ الأشْعَريّ والشاميون، فإن ذلك معروف
بكُنيته، مُخْتَلَف في اسمه، وهذا معروف باسمه ولا تُعرف له كنية،
وإِن كان قد قيل في ذلك أن اسمه كَعْب بن عاصم، فإنه أحد
ما قيل في اسمه، والله أعلم.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ: سكنَ مصر.
روى عن: النبي ◌َّ (س ق) ((ليسَ من البِرّ الصِّيام في
السَّفَر)).
قاله الزُّهرِيُّ (س ق) عن صَفْوان بن عبدالله بن صَفْوان عن
(١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٧، ومسند أحمد: ٤٣٤/٥، وعلله: ٣٦٥/١، ومعجم
الطبراني الكبير: ١٧١/١٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٢٨/٢،
والإستيعاب: ١٣٢١/٣، وأسد الغابة: ٢٤٣/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٢٢،
وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٤١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب:
٤٣٤/٨ - ٤٣٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤١٦، والتقريب: ١٣٤/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢/ الترجمة ٥٩٥٧.
١٧٧

أُمِّ الدَّرداء عنه.
ورُوِيَ عن جابر بن عبدالله، عنه، حديث آخر (١).
روى له النّسائيُّ، وابنُ مامجة، وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة
صَفْوان بن عبدالله.
٤٩٧٤ - س: كَعْب(٢). بن عبدالله، وقيل: ابن فَرُّوخ
(١) وقال أبو بكر الخطيب في ((الموضح)) في ذكر كعب بن عاصم صاحب رسول الله والخل
وساق سنده إلى أم الدرداء عن كعب بن عاصم بلغ به النبي ◌َّار قال: ((ليس من
البر الصيام في السفر)). قال: وهو أبو مالك الأشعري الذي روى عنه شريح بن عُبيد
- وساق له حديث: ((حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة)) -. قال: وقد
جاء حديث جمع فيه بين كنيته واسمه ونسبه. وساق سنده إلى: إسماعيل بن عبدالله
بن خالد عن أبيه عن جده قال: سمعت أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم يقول:
إن رسول الله وَيثم قال: حرام على المؤمن دم المسلم وعرضه كحرمة هذا اليوم ... ))
(٣٢٨/٢ - ٣٢٩). وقال ابن عبدالبر في ((الإستيعاب)): كعب بن عاصم الأشعري
روت عنه أم الدرداء، ويقال: هو أبو مالك الأشعري الذي روى عنه عبدالرحمان بن
غنم والشاميون، وقيل إنهم اثنان. والله أعلم. ولا يختلفون ان اسم أبي مالك
الأشعري كعب بن عاصم، إلا من شذّ فقال فيه: عمرو بن عاصم وليس بشيء
(١٣٢١/٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): لم أر أحداً من أهل التاريخ كالبخاري
وأبي حاتم وابن حبان والترمذي والبغوي وغيرهم في الصحابة ولا ممن صنف في
الكنى كالنسائي والدولابي والحاكم أبي أحمد إلا وكناه أبا مالك. فعلى هذا فأبو
مالك الأشعري الذي يروي عنه عبدالرحمان بن غنم وغيره، وقيل ان اسمه الحارث
بن الحارث وقيل غير ذلك هو آخر غير هذا، وإن كانا اشتركا في الكنية والله أعلم
(٤٣٤/٨ - ٤٣٥). قلت: وهذا موافق لما ذهب إليه المزي رحمه الله.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٣٢/٦، والكنى للدولابي: ٥٩/٢، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٩١٧، وثقات ابن حبان: ٣٥٥/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٢٣،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٠، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب:
٤٣٥/٨، والتقريب: ١٣٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٥٨.
١٧٨

البَصْرِيُّ، كُنيته أبو عبد الله.
١
روى عن: الحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان (س)،
وعِكْرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، ويزيد الرَّقاشيِّ، وأبي
غالب .
روى عنه: أبو علي عُبيدالله بن عبدالمَجيد الحَنَفيُّ (س)،
ومُسلم بن إبراهيم.
قال أبو حاتم (١): حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا عُبيد الله
ابن عبدالمجيد، قال: حدثنا كَعْب أبو عبدالله البَصْري، وكان ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(٢)).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً عن حماد عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله أن النبي ◌َّ كان يصبح جُنباً ثم يصوم وذكرَ
عُقيبه حديث الثَّوري، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عن
عائشة، وقال(٢): هذا أَوْلَى بالصواب من حديث كَعْب، وكَعْب بن
عبدالله لا نَعْرفه وحديثُه خطأ .
٤٩٧٥ - ع: كعبا(٤) بن عُجْرة الأَنْصاريُّ، أبو محمد،
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩١٧.
(١)
٣٥٥/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(٢)
(٣)
السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٤١٤).
تاريخ خليفة: ٢١٣، ٢١٨، وطبقاته: ١٣٦، وعلل ابن المدينى: ٧٠، ٨٤، ومسند
(٤)
أحمد: ٢٤١/٤، وعلله: ١١٦/١، ٢١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة
٩٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٣١٩/١، ٣٨٢، و٨٠/٣، وتاريخ واسط: ١٨١، ٢١٢،
٢٤١، ٢٨٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٩٧، وثقات ابن حبان: ٣٥١/٣، =
١٧٩

وقيل: أبو عبدالله، وقيل: أبو إسحاق، المَدَنِيُّ، صاحبُ النّبيّ
وَالر، من بني سالم بن عَوْف.
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(١): من بني سالم بن بَلّي بن
الحاف(٢) ابن قُضاعة، حَلِيف لبني حارثة بن الحارث بن الخزْرج.
وقال عبدالله بن محمد بن عُمارة الأنصاريُّ، وهشام بن
محمد ابن الكَلْبِيّ: هو كَعْب بن عُجْرَة بن أمية بن عَدِي بن عُبيد
ابن الحارث بن عَمرو بن عَوف بن غَنْم بن سَواد بن مري بن أراشة
ابن عامر بن عُميلة بن قَسْميل بن فَرَان(٣) بن بَلّي بن الحاف بن
قُضاعة.
وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال: ابن سُواد بن امرىء
القيس بن أراشة بن عامر بن عُميلة بن قَسْميل بن فَاران بن بَلّي.
ومعجم الطبراني الكبير: ١٠٤/١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
=
١٤٩، وحلية الأولياء: ٦٨/١، والإستيعاب: ١٣٢١/٣، ورجال البخاري للباجي:
٦١٢/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٩/٢، والكامل في التاريخ: ١٩١/٣،
٤٩٢، وأسد الغابة: ٢٤٣/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٢/٣، وتذكره الحفاظ:
٣٠/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٢٤، والعبر: ٥٧/١، وتجريد أسماء الصحابة:
٢/ الترجمة ٣٤٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، ونهاية السول، الورقة ٣٠٩،
وتهذيب التهذيب: ٤٣٥/٨ - ٤٣٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤١٩، والتقريب:
١٣٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٥٩، وشذرات الذهب: ٥٨/١.
الإستيعاب: ١٣٢١/٣.
(٢) قوله: ((الحاف)) في المطبوع من الإستيعاب: ((الحارث))، خطأ.
(١)
فران: بفتح الفاء وبعدها الراء المخففة، انظر اكمال ابن ماكولا: ٢٠٤/٢، ومختلف
(٣)
القبائل: ٤٤، وتبصير ابن حجر: ١١٢٤/٣. وقيدها ابن دريد بتشديد الراء المهملة
(الاشتقاق ٣٢٢) وتابعه صاحب القاموس في (فرن)، والأول الأكثر والأصوب.
١٨٠