Indexed OCR Text

Pages 541-560

حدثنا نُمير بن يزيد القَيْنِيُّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا قُحَافة
ابن ربيعة، قال، حدثني الزُّبير بن العوام، قال: صَلَّى بنا رسول
اللهِ وَّ صَلاةَ الصُّبْحِ(١) في مسجدِ المدينة، فلما انصرف قال:
(أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة، فأسكِتَ القومُ فلم يتكلّم منهم
أحدٌ، قال: ذلك ثلاثاً، فمر بي يمشي فأخذَ بيدي فجعلتُ أمشي
معه حتى خنَستْ عنا جبالُ المدينة كُلّها فأفضينا إلى أرض قرار
فإِذا رجال طوال كأنهم الرِّماح مُسْتَنفري ثيابَهُم من بين أرْجُلهم،
فلما رأيتهم غَشِيتني رعدةٌ شَدِيدة حتى ماتمسِكُني رِجْلاي من
الفَرَق، فلما دنونا منهم خَطّ لي رسولُ اللهِ وََّ بإبهام رجله في
الأرض خَطاً فقال: اقعد في وَسَطِه، فلما جلستُ (٢) ذهب عني
كُلّ شيءٍ كنت(٣) أجده من ريبةٍ، ومضىُ النَّبِيُّ وَّ بيني وبينهم،
فتلا قُرآناً رَفِيعاً حتى طلعَ الفَجْرُ، ثم أقبلَ حتى مَرّ بي، فقال:
الحق. فجعلتُ أمشي معه، فمضينا غير بعيد، فقال لي: التفت،
فانظر هل ترى حَيْث كان أولئك من أحد؟ فقلت: يارسول الله أرى
سواداً كثيراً. فخفضَ رسولُ اللهِوَ رأسَهُ إلى الأرض فنظم عَظْماً
بروثه ثم رَمى به إِليهم، وقال: رشد، أولئك من وفد قَوْمٍ هم وفد
نَصِيبين، سألوني الزَّادَ، فجعلتُ لهم كل عَظْم ورَوْثه. قال الزُّبير:
فلايحل لأحدٍ أن يَسْتَنجيَ بعظمٍ ولارَوثه أبداً.
(١)
(٢)
ضبب عليها المؤلف.
ضبب المؤلف في هذا الموضع.
(٣) قوله: ((كنت)) سقط من المطبوع من الطبراني.
٥٤١

رواه عن عبد الوَهَّاب بن الضحاك عن بَقِية، عن نُمَير، عن
قُحَافة، ولم يقل عن أبيه، فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
٤٨٥٥ - ق: قُدامة(١) بن إبراهيم بن محمد بن حاطِب
القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَدَنِيُّ، والد صالح بن قُدامة، وعبدالملك بن
قُدامة، وقد يُنسب إلى جَدِّه.
روى عن: خارجة بن عَمرو الجُمحِيِّ، وسَهْل بن سَعْد
السَّاعديِّ، وعبدالله بن عمر بن الخطاب (ق)، وعليّ بن الحُسين
ابن عليّ بن أبي طالب، وُعُمر بن أبي سلمة المَخْزُوميِّ (ق) رَبِيب
النّبِيّ بََّ، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن
أبي طالب وهو من أقرانه، وعائشة بنت قُدامة بن مَظْعُون.
روى عنه: ابنه إبراهيم بن قدامة بن إبراهيم الجُمَحِيُّ،
وجرير بن عبدالحميد، وسُفيان الثَّوريُّ، وابنه صالح بن قدامة بن
إبراهيم الجُمَحِي، وصَدَقة بن بشير (ق)(٢) مولى العُمَرِيّينَ، وعبدالله
بن جعفر المَدِيني، وعبدالله بن مُصْعَب بن ثابت الزُّبَيْرِيُّ، وابنه
عبدالملك بن قُدامة بن إبراهيم الجُمَحِيُّ (ق)(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٦، وثقات ابن حبان: ٣١٩/٥، وأنساب القرشيين
٤٠٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، وتاريخ
الإِسلام: ٢٩٢/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣،
وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٨، والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٠٥٨٣٧
(٢)
سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٣) سقط الرقم أيضاً من نسخة ابن المهندس.
٥٤٢

ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(١))، وقال: رَوَىُ عنه قُرّة
ابن خالد(٢) .
روى له ابنُ ماجةً حديثين، وقد وقعَ لنا كُلُّ واحدٍ منهما
بعلو. أما أَحَدُهما فقد كتبناه في ترجمة صدقة بن بَشِير. وأما الآخر
فأخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي
زيد الكَرّاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني (٣)،
قال: حدثنا عُبيد بن غَنّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبدالملك بن قُدامة الجُمَحِي،
عن أبيه، عن عُمر بن أبي سلمة، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ
أخبرها أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((مَامِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
فَيَفْزَعُ إلى مَا أَمَرَ الله بِهِ مِنْ قَول: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللّهُمَّ
عِنْدَكَ أَحْتَسِب مُصِيبَتِي فأجزني عليها إِلا أعقبه الله عزّ وجلّ خَيْراً
منها)).
رواه (٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو.
٣١٩/٥
(١)
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول.
أخرجه مُطولاً في أحاديث أم سَلَمة من طريق معاذ الحَلَبي، عن محمد بن كثير
(٣)
العَبْدي، عن حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سَلَمة، به. المعجم
الكبير: ٢٤٦/٢٣ (٤٩٧).
(٤) ابن ماجة (١٥٩٨).
٥٤٣

٤٨٥٦ - س: قُدامةُ (١) بن شِهاب المازنيُّ البَصْريُّ.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبُرْد بن سِنان الشّاميِّ
(س)، وحميد الطّويل، وحنظلة، وخالد الحَذَّاء، وسعيد الجُرَيْرِيِّ،
وعثمان بن الأسود، ويحيى البَكّاء، وأم داود الوابشية .
روى عنه: أزهر بن جَمِيل، والحَسَن بن عَرَفة، وسعيد بن
عَوْن القُرَشيُّ، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وأبو سَلَمة
موسى بن إسماعيل، ويوسُف بن موسى القَطّان ويوسُف بن واضح
الهاشميُّ البَصْرِيُّ (س)(٢).
قال أبو زرعة(٣): ليس به بأس.
وقال أبو حاتم(٤): محله عندي محل الصِّدق(٥).
ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٦))، وقال: ربما خالفَ(٧).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٠٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٣.
وعلل الحديث (١١٧٢). وثقات ابن حبان: ٢١/٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٤،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٨، (أيا صوفيا
٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٨ - ٣٦٤،
والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٣٨.
سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٣ .
(٣)
نفسه .
(٤)
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي (علل الحديث لابن أبي حاتم حديث رقم ١١٧٢).
(٥)
٢١/٩.
(٦)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٧)
٥٤٤

روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا خليل بن أبي
الرَّجاء الرَّاراني،، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو
نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ، قال: حدثنا أحمد
ابن شُعَيب النَّسائيُّ(١).
(ح) وأخبرنا أحمد بن شَيْبان، قال: أنبأنا أبو العِز عبدالباقي
ابن عثمان بن محمد بن صالح الهمذانيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم
زاهر بن طاهر الشِّحَامِيُّ، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى إسحاق بن
عبدالرحمان الصَّابوني، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن الحُسين
ابن موسى السِّمْسار، قال: حدثنا الإِمام أبو بكر محمد بن إسحاق
ابن خُزيمة.
قالا: أخبرنا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بن
شِهَاب، عَنْ بُرْد بن سنان، عَنْ عَطَاءِ بن أبي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ
ابْن عَبْدِ الله أنَّ جِبرِيلَ أَتَى النَّبِيِّ بَّهِ، فَعَلَّمِه مَوَاقِيتَ الصَّلاَة،
فَتَقَدَّمَ جِبِرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنّاسُ خَلْفَ رَسُولِ الله
وَّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَأَتَاهُ حِينَ كَانَ الظُّلُ مِثْلَ
شَخْصِهِ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ فَتَقَدَّمَ جِبرِيلُ وَرَسُولُ اللهِصلّهِ خَلْفَهُ
وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ
الشَّمْسُ فَتَقَدَمَ جِبْرِيلُ وَرَسُول اللهِوََّ خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ
(١) المجتبى: ٢٥٥/١.
٥٤٥

اللهَ وَ فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَتَقَدمَ جِبريلُ
وَرَسُول اللهِ وَ خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَصَلَّى
الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَتَقَدَمَ جِبْرِيلُ وَرَسُول اللهِ وَلَهُ
خَلْفَهُ وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ
الثَّانِي حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصِهِ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْس،
فَصَلَّى الظُّهرِ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ صَارَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلِي شَخْصِهِ فَصَلَّى
الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ
فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَتَاهُ حين غابَ الشَّفَقُ فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ
بالَمْسِ فَصَلَّى العِشاء، ثُمَّ قَالَ: مَابَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ وَقْتٌ.
لفظ النَّسائيُّ، وفي حديث ابن خُزيمة أَنَّ جبريل أَتَى النَّبِيِّ
يُعَلِّمه مواقيتَ الصَّلاةِ، فأتاه حينَ زالت الشَّمْسُ فذكر
وسلم
الحديثَ، وزاد بعد قوله ((فَصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمس فصلى المغرب)»
قال: فنمنا ثم قُمنا ثم نِمْنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس فَصَلَّى
العشاء، قال: وأحسب ذلك نحواً من ثُلُث الليل، ثم أتاهُ حينَ
امتدَ الفَجْرُ، وأصبحَ والنجومُ باديةٌ مشتبكةٌ، فصنع كما صنع
بالأمس، فصلَّى الغَدَاة، ثم قال: مابين هاتين الصَّلاتين وقتٌ.
قال: فسأل رجلٌ رسولَ اللهِ وَ له عن وقت الصَّلاة. فصلى بهم كما
صَلَّى جبريل، ثم قال: أين السائل عن الصَّلاة، مابين هاتين
الصَّلاتين وقتٌ.
٥٤٦

٤٨٥٧ - س ق: قُدامة (١) بن عبدالله بن عبدة، ويقال: ابن
عَبْدِ البَكْريُّ العامريُّ الذُّهلي(٢)، أبو رَوْحِ الكُوفِيُّ، قيل: إِنه فُلَيْت
العامريُّ .
روى عن: جَسْرَة بنت دجاجة (س ق).
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وسُفيان الثَّورِيُّ،
وعبدالله بن المبارك (س)، وعبدالواحد بن زياد، ومحمد بن عُبيد
الطَّافسيُّ، ومروان بن معاوية الفَزاريُّ، ووكيع بن الجراح، ویحیی
ابن سعيد القَطّان (س ق)، ويَعْلَى بن عُبيد الطَّنافِسيُّ (س)، وأبو
إسحاق الفَزَاريُّ، وأبو بكر بن عَيَّاش.
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٣).
وقال أبو نصر بن ماكولا(٤): فُلَيْت العامريُّ عن جَسْرَة بنت
دَجاجة، واسمه قُدامة بن عبدالله.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٠٠، والكنى لمسلم، الورقة ٣٦، والكنى
للدولابي: ١٧١/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٢٩، وثقات ابن حبان:
٣٤٠/٧، وإكمال ابن ماكولا: ٧٠/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٥، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، وتاريخ الإسلام: ١١٤/٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨،
ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٨، والتقريب: ١٢٤/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٣٩.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
الهذلي وهو وهم)».
(٣) ٣٤٠/٧.
(٤) الإِكمال: ٧٠/٧.
٥٤٧

وفيما قاله نَظَرٌ، فإنه فُلَيْت بن خليفة، وكنيته أبو حَسّان كما
تقدم في ترجمته، والله أعلم(١).
روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا
أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عبدالقادر بن يوسُف، قال: حدثنا
الشريف أبو الحُسين ابن المُهْتَدي بالله، قال: أخبرنا أبو زُرْعَة
عُبيدالله بن عثمان بن عليّ بن محمد البنّاء، قال: حدثنا عثمان
ابن جعفر اللَّان، قال: حدثنا حفص بن عمرو بن زَبال، قال:
حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ الله العامري، قَالَ:
حَدَّثْنِي جَسْرَة بِنْتُ دَجَاجَةَ، قَالَتْ: سَمِعَتُ أبا فَرِّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِي
وَّهِ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا والآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ
تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
أخرجاه (١) من حديث يحيى بن سعيد عنه، فوقع لنا بدلاً
عالياً، وليس له عند ابن ماجة غيره والله أعلم.
(١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): لم ينفرد بذلك ابن ماكولا، فقد سبقه إليه الدارقطني
وفرق بينه وبين فليت بن خليفة الذي يكنى أبا حسان. وذكر ابن أبي خيثمة أن سفيان
الثوري كان يُسمي قدامة بن عبدالله العامري فليتاً (٣٦٤/٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٢) ابن ماجة (١٣٥٠)، والنسائي في المجتبى: ١٧٧/٢، وفي السنن الكبرى (٩٩٢).
٥٤٨

٤٨٥٨ - ت س ق: قُدامة(١) بن عبدالله بن عَمَّار بن مُعاوية
الكِلابيُّ، أبو عبدالله العَامِريُّ، له صُحبة، عِداده في أهل
الحجاز.
قال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(٢): أسلمَ قديماً وسكنَ مكةَ، ولم
يهاجر وأقام برُكْبة(٣) في البدو من بلاد نَجِد.
روى عن: النبي ﴾ (ت س ق).
روى عنه: أيمن بن نابل المكيُّ (ت س ق)، وابن أخيه
حُميد بن كِلاب العامريُّ.
روى له التُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثُه
بعلوٍ.
(١) تاريخ الدوري: ٤٨٥/٢، وطبقات خليفة: ٥٩، ومسند أحمد: ٤١٢/٣، وتاريخ
البخاري الكبير: ٧/الترجمة: ٧٩٥، والكنى لمسلم، الورقة ٦١، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٧٢٤، وثقات ابن حبان: ٣٤٤/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٨/١٩،
والإِستيعاب: ٣/ ١٢٧٩، وأسد الغابة: ١٩٨/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٥١/٣،
والكاشف: ٢/الترجمة ٢٦٢٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١٣١/٢، وتذهيب
التهذيب: ١٥٨/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣،
وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٨ - ٣٦٥، والإصابة: ٣/الترجمة ٧٠٨٤، والتقريب:
١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٤٠.
(٢)
الإستيعاب: ١٢٧٩/٣.
قال ياقوت الحموي: رُكْبة بضم أوله وسكون ثانيه وباء موحدة بلفظ الركبة، قال ابن
(٣)
بكير: هي بين مكة والطائف، وقال القعنبي: هو واد من أودية الطائف (معجم
البلدان: ٨٠٩/٢). وقال الفيروز آبادي أيضاً: بالضم واد بالطائف (القاموس المحيط
- طبعة مؤسسة الرسالة - ١١٧).
٥٤٩

أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلّن،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن،
قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال:
حدثنا أيمن بن نابل، قال: سمعت شيخاً من بني كِلاب، يقال
له: قُدَامَةَ بن عَبْدِ الله بن عَمّار، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ يوم
النَّحْرِ يَرْمِي الجَمرة عَلى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لَاضَرْبَ وَلَ طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ
إِلَيْكَ!
رواه الترمذيُّ(٢) عن أحمد بن منيع عن مروان بن معاوية عن
أیمن، وقال: حسنٌ صحيحٌ.
ورواه النَّسائيُّ(٣)، وابنُ ماجة(٤) من حديث وَكِيع، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى تُسَاعِياً إلا أنَّ في
طريقه إجازة .
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أخبرنا خليل بن أبي
الرَّجاء الرَّاراني في كتابه إِلينا من أصبهان، قال: أخبرنا أبو عليّ
مسند أحمد: ٤١٣/٣.
(١)
(٢)
الترمذي (٩٠٣).
(٣)
المجتبى : ٢٧٠/٥.
ابن ماجة (٣٠٣٥).
(٤)
٥٥٠
: :

الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن
خَلّاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا رَوْح يعني
ابن عُبَادة، قال: حدثنا أيمن بن نابل، قال: سمعتُ قُدَامَةَ بن
عبدالله بن عَمّار الكِلابي، قال: رأيتُ النَّبِيِّ وَّهُ يَرْمِي الجَمْرَةَ يَوم
النَّحْرِ عَلى نَاقة صَهْبَاء لَاضَرْبَ ولَ طَرْدَ ولَ إليْكَ إِلَيْكَ!
٤٨٥٩ - س: قُدَامَةَ (١) بن محمد بن قُدَامَةَ بن خَشْرَم بن
يَسار الأشْجَعيُّ الخَشْرَمِيُّ المَدَنيُّ .
روى عن: إسماعيل بن شَيْبة بن تَميم الطَّائِفِيِّ، والحَجَّاج
بن صَفّوان بن أبي يزيد، وداود بن خالد بن عُبيد الله، وداود بن
المُغيرة، وأبي عَبّاد شَيْبة بن عَبّاد الطَّائفيِّ، ومحمد بن صالح
التَّمار، وأبيه محمد بن قُدَامَةَ بن خَشْرَمِ الخَشْرَميِّ، ومَخْرَمة بن
بُكَيْر بن عبدالله بن الأشَج (س)، والمغيرة بن يحيى بن
عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، والمنذر بن عبدالله الحِزَاميِّ،
وهشام بن عبدالله بن عِكْرمة المخزوميِّ.
تاريخ الدارمي، الترجمة ٧١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٠٥، والجرح
(١)
والتعديل: ٧/الترجمة ٧٣٥، والمجروحين لابن حبان: ٢١٩/٢، والكامل لابن
عدي: ٣/الورقة ٧، وكشف الأستار (٣٥٠٥)، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٤٠،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٣٤، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٥٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال:
٣/الترجمة ٦٨٧١، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٨،
والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٥٨٤١/٢.
٥٥١

14
روى عنه: أحمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار الرَّازيُّ، وأبو
سَهْل أحمد بن حاتِم (١) المَرْوزيُّ، وأحمد بن سَعْد بن الحكم بن
أبي مريم (سي)، وأحمد بن صالح المِصْريُّ، وسعد بن عبدالله
بن عبدالحكم، وسَلَمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (س)، وأبو عَلْقَمة
عبدالله بن هارون بن موسى بن أبي عَلْقَمة الفَرْوِيُّ، وعبدالرحمان
ابن عبدالملك بن شَيْبة الحِزاميُّ، وعبدالملك بن حبيب المالكيُّ،
وعثمان بن مَعْبَد بن نوحِ البَغْدادي المُقرىء، وعليّ بن الحسن بن
أبي مريم، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن أحمد بن الجُنّيْد
الدَّقّاق، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بن
الحُسين البُرِجُلانِيُّ، ومحمد بن سَعْد العَوْفيُّ، ومحمد بن عبدالله
ابن نُمَير، ومحمد بن عبدالوهاب الفَرَاءِ النَّيْسابوريُّ، والنَّضْر بن
عبدالله الدِّيْنَوريُّ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ (سي)، وهارون
ابن عبدالله الحَمّال البغداديُّ، وأبو موسى هارون بن يزيد الجَمَّال
الرَّازيُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسِب.
قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢): أخبرنا يعقوب بن إسحاق
فیما کتبَ إليَّ، قال: حدثنا عثمان(٢) بن سعيد، قال: سألت يحيى
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه :
(١)
وسهل بن عبدالله بن الحكم، وهو وهم في في موضعين)).
(٢)
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٥.
تاريخه، الترجمة ٧١١.
(٣)
٥٥٢

1
ابن مَعِين عن قُدَامَة بن محمد بن قُدَامَة بن خَشْرَم، فقال:
لا أعرفه - يعني لا يخبره - وأما قُدَامَة فمشهور، سألتُ أبي عن قُدَامَة
ابن محمد المَدَيني فقال: ليس به بأس. سُئِل أبو زرعة عن قُدامة
ابن محمد المديني، فقال: لابأس به.
روى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديث عن إسماعيل بن شَيْبَة،
ثم قال(١): ولقُدَامَة عن إسماعيل غير ماذكرت، وكل هذه الأحاديث
بهذا الإِسناد غير محفوظة(٢).
روى له النَّسائِيُّ.
- س: قُدَامَة بن مِلْحان، في ترجمة عبدالملك بن قتادة
ابن مِلْحان.
٤٨٦٠ - خت م دت ق: قُدَامَة(٢) بن موسى بن عُمر بن
(١) الكامل: ٣/ الورقة ٧.
وقال ابن حبان في ((المجروحين)»: يروي عن أبيه ومخرمة بن بكير عن بكبر بن
(٢)
عبدالله بن الأشج المقلوبات التي لايُشارك فيها، روى عنه عبدالله بن هارون
الفروي، وأهل المدينة، لايجوز الإحتجاج به إذا انفرد. (٢١٩/٢)، وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٧، وتاريخ الدوري: ٤٨٦/٢، وتاريخ البخاري
(٣)
الكبير: ٨٠٣/٧، وتاريخه الصغير: ٣١/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٣٠،
والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٤، وثقات ابن حبان: ٣٤٠/٧، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١١٦٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٨، والجمع
لابن القيسراني: ٤٢٧/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٥٩، وتاريخ الإسلام: ٢٧٠/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٧٢،
ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٨ - ٣٦٦، والتقريب : =
٥٥٣
v

قُدَامَة بن مَظْعون القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَكّيُّ.
روى عن: أنَس بن مالك، وأيوب بن الحُصَيْن (د)،
ويقال: محمد بن الحُصَيْنِ التَّمِيمِيِّ (ت ق)، وذَكْوان أبي صالح
السَّمّان (بخ م)، وسالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (خت)،
وأبيه عبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعبدالعزيز بن يزيد بن رُمّانة،
وعَمرو بن ميمون بن مِهْران، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن
الحُسين بن عليّ بن أبي طالب، وأبيه موسى بن عُمر بن قُدَامَة
ابن مَظْعون، وأبي عَلْقَمة مولى ابن عباس، والصَّحيح أنَّ بينهما
محمد بن الحُصَيْن (ت ق).
روى عنه: ابنه إبراهيم بن قُدَامَة بن موسى الجُمَحِيُّ،
وجعفر بن عَوْن، وحفص بن عُثمان بن عُبيدالله بن عبدالله بن عمر
ابن الخطاب، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسُلَيمان بن بلال،
وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وعبد العزيز بن أبي سَلَمة
الماجشون (بخ م)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاورديُّ (ت ق)،
وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، وعبدالملك بن قُدَامَة بن
إبراهيم الجُمَحِيُّ، وعثمان بن عُمر بن فارس، وعليّ بن ثابت
الجَزَريُّ، وأخوه عمر بن موسى بن قُدَامَة بن مَظْعون الجُمَحِيُّ،
ومحمد بن عمر الواقِديُّ، وَوَكيع بن الجَرّاحِ، وُهِيب بن خالد
(د)، ويحيى بن أيوب المِصْريُّ.
= ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٤٢.
٥٥٤

قال عباس الدُّوريُّ (١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة (٢):
ثقة .
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّقات(٣))، وقال: كان إمامَ
مَسجد رسول اللّه ◌َله .
وقال(٤): هو أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ثلاث
وخمسين ومئة(٥).
استشهدَ به البُخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في
((الأدب)).
وروى له الباقون سوى النَّسائيّ .
٤٨٦١ - دس: قُدَامَة(٢) بن وَبَرَةِ العُجَيْفِيُّ البَصْرِيُّ.
(١)
تاريخه: ٤٨٦/٢.
الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٣٤.
(٢)
(٣)
٣٤٠/٧ - ٣٤١.
نفسه .
(٤)
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): في صحة سماعه من ابن عمر نظر؛ فقد أخرج له
(٥)
الترمذي حديثاً فأدخل بينه وبين ابن عمر ثلاثة أنفس. وقال الزبير بن بكار: عُمِّر
قدامة بن موسى وكان ثبتاً (٣٦٦/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عُمِّر.
(٦)
تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٩٩، وطبقات خليفة: ٢٠٧، وعلل أحمد: ٦١/١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٩٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٣، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٢٧، وثقات ابن حبان: ٣٢٠/٥، والكامل: ٣/الورقة ٧،
وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٤١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٩، والمغني:
٢/ الترجمة ٥٠٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٩، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٧٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٣٤، ونهاية =
٥٥٥

روى عن: سَمُرَة بن جُنْدب (دس) حديث ((مَنْ تَرََ
الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ)).
روى عنه: قَتَادة (دس).
قال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: لايُعرف.
وقال مسلم بن الحَجَّاج: قيل لأحمد بن حنبل: يصح
حديث سَمُرَة عن النَّبِيِ نَّهِ ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعة عليه نصف دينار))؟
فقال: قُدَامَة يرويه لانَعرفه، رواه أيوب أبو العلاء، فلم يصل إسنادَهُ
كما وصل هَمّام، قال: نصف درهم أو درهم خالفه في الحكم
وقَصر من الإِسناد (١).
وقال عثمان (٢) بن سعيد الدارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين:
قُدَامَة بن وَبْرَة ماحاله؟ فقال: ثقة.
وقال البُخاريُّ(٢): لم يصح سماعه من سَمُرَة.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٤)).
روى له أبو داود، والنّسائيُّ، وقد وقعَ لنا حديثه عالياً جداً.
السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٦/٨، والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة
=
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٤٣، وتحرفت نسبته في التقريب إلى: العِجلي.
(١)
وكذلك قال عبدالله بن أحمد عن أبيه (العلل ومعرفة الرجال: ٦١/١).
(٢)
تاريخه، الترجمة ٦٩٩.
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٣.
(٣)
(٤) ٣٢٠/٥.
٥٥٦

أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(١) قال:
حدثنا أبو مُسلم الكَشّيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن زجاج(٢).
قال: الطَّبَرانيُّ(٢): وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا
عَفّان بن مُسلم.
(ح) قال(٤): وحدثنا محمد بن يحيى القَزّاز، قال: حدثنا أبو
عمر الحَوْضِيُّ.
(ح) قال(٥): وحدثنا محمد بن جعفر الرَّازيُّ، قال: حدثنا
عليّ بن الجَعْد.
(ح) قال(١): وحدثنا عبداللهټأحمد بن حنبل، قال: حدثنا
هُذْبَة بن خالد.
قالوا: حدثنا هَمّام، عن قَتَادة، عَنْ قُدَامَة بن وَبَرة، عن
سَمُرة بن جُندب أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ، قال: ((مَنْ تَرَكَ جُمُعَة مِنْ غَيْرِ
عُذْرٍ، فَلْيَتَصدَّقْ بِدِيناٍ، فإنْ لَمْ يَجِد فَبنصْفِ دِينَارٍ)).
(١) المعجم الكبير: ٢٣٥/٧ (٦٩٧٩).
في المطبوع من معجم الطبراني ((رجاء)).
(٢)
(٣)
المعجم الكبير: ٢٣٥/٧ (٦٩٧٩).
(٤)
نفسه .
(٥)
نفسه .
(٦) نفسه.
٥٥٧

أخرجاه(١) من حديث يزيد بن هارون عن هَمّام، فوقع لنا
عالياً بدرجتين(٢).
(١)
النسائي في المجتبى: ٨٩/٣، وأبو داود (١٠٥٣).
هذا هو آخر الجزء الحادي والسبعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن
(٢)
المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
٥٥٨

مَن اسمُهُ قُران وَقَرْثَعَ وقَرَظَة وقِرْفَة
٤٨٦٢ - دت س: قُرَّان(١) بن تَمَّام الأسَدِيُّ الوَالِبِيُّ، أبو
تَمَّام، وقيل: أبو عامر الكُوفُّ. سكنَ بَغْداد.
روى عن: أَيْمَن بن نابل المكيِّ، وسعيد بن طَرِيف
الإِسكاف، وسعيد بن مُبيد الطائيِّ (ت)، وسَهْل بن أبي صالح،
وعبد الله بن عامر الأسْلميِّ، وعبدالله بن عبدالرحمان بن يَعْلَى بن
كَعْب الطّائفيِّ (د)، وعبدالرحمان بن زياد بن أنْعُم الأفريقيِّ،
وُعُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعَمرو بن قَيْس المُلائِيِّ، ومُجالد بن
سعيد، ومحمد بن أبي حُمَيْد المَدَنيِّ، ومحمد بن عبدالرحمان بن
أبي ذِئْب، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن مُسلم الطائفيِّ، وموسى
ابن عُبيدة الرَّبَذيِّ (ت)، وهشام بن حَسّان (س)، وهِشام بن
عُروة، ووقاء بن إياس، ويحيى بن أبي أُنْيَسْة، وأبي فَرْوة يزيد بن
سنان الرُّهاويِّ (ت)، وأبي بكر بن عَيَّش ومات قبله.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٩٩/٦، و٣٤٤/٧، وتاريخ الدوري: ٤٨٦/٢، وعلل أحمد:
٢٠٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٩٢، وتاريخ واسط: ٢٢٣، والجرح
والتعديل: ٧/الترجمة ٨٠٣، وثقات ابن حبان: ٢٣/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة
١١٧٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٧، وتاريخ الخطيب: ٤٧٢/١٢،
وإكمال ابن ماكولا: ١٠٩/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٣٠، والمغني: ٢/ الترجمة
٥٠٣٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٨٧٥،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٨، (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣،
وتهذيب التهذيب: ٣٦٧/٨، والتقريب: ١٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٩١١.
٥٥٩

روى عنه: إبراهيم بن موسى الرّازُّ، و أحمد بن حنبل،
وأحمد بن عَبْدة الضَّبيُّ، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (ت)، والحسن
ابن عَرفَة، وسُرَيْج بن يونس، وسعيد بن محمد الجَرْميُّ، وسُلَيمان
ابن أبي شَيْخِ الخُزاعِيُّ، وعَبّاد بن موسى الخُتُّلِيُّ، وعليّ بن حُجْر
السَّعْديُّ (ت س)، ومحمد بن الصَّباحِ الجَرْجَرائِيُّ، ومُسَدَّد بن
مُسَرْهَد (د) ويحيى بن آدم.
قال أبو داود (١)، عن أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال حنبل(٢) بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ.
وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة، وكان
صاحب دَوابٌ.
وقال في موضع آخر(٤): كان نَخَاساً، وكان ينزل ناحية
المُخَرِّم، ومات هاهنا.
وقال أحمد(٥) بن أبي خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: كان يبيعُ
الدَّوابَّ. رجلٌ صدوقٌ، ثقةٌ، قيل ليحيى: كان صاحبَ حديثٍ؟
قال: لابأس به.
تاريخ الخطيب: ٤٧٣/١٢.
(١)
(٢)
نفسه .
تاريخه: ٤٨٦/٢.
(٣)
(٤)
نفسه.
تاريخ الخطيب: ٤٧٣/١٢.
(٥)
٥٦٠