Indexed OCR Text
Pages 501-520
خَلِيفة السَّدوسيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب (٤)، وصالح أبي الخليل (ع)، وصَفْوان بن مُحْرز (خ م س ق)، وأبي تَمِيمة طَريف بن مُجالد (س)، وعامر الشَّعْبِيِّ(١) (م ت)، وعباس الجُشَميِّ (٤)، وعبدالله بن بُريدة(١) (٤)، وعبدالله بن سَرْجِس(٣) (دس)، وعبد الله بن شَقِيق العُقَيْليِّ (بخ م دت س)، وعبدالله بن أبي عُتبة (خ م تم ق) مولى أنس بن مالك، وعبدالله بن فَيْروز الدَّاناج (س)، وعبدالله بن مَعْبَد الزمَّانيِّ (م)، وعبدالحميد بن عبدالرحمان بن زيد بن الخطاب (س)، وعبدربه بن أبي يزيد (دس)، وعبدالرحمان بن مَسْلَمة الخُزَاعِيِّ (دس)، وعُبيدالله بن حُميد بن عبدالرحمان الحِمْيرِيِّ، وعَزْرَة بن تَمِيم (س)، وعَزْرَة بن عبدالرحمان (م د ت س)، وَعطاء بن أبي رباح (خ م دس)، وعُقبة بن صُهْبان (خ م دق)، وعُقبة بن عبد الغافر (م)، وعِكْرمة بن خالد المَخْزوميِّ (س)، وِكْرمة مولى ابن عباس (خ ٤)، وعليّ بن عبدالله الأرْديِّ قال يعقوب بن سفيان: لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير، ولا من الشعبي (المعرفة (١). والتاريخ: ١٢٤/٢) وقال الدوري عن يحيى بن معين: ذهب (يعني قتادة) إلى الشعبي يطلبه، فلم يجده (تاريخه: ٤٨٤/٢). (٢)، وقال البخاري: لا يعرف سماع قتادة ابن الجديدة (تاريخه الكبير: ٤/ الترجمة ١٧٩٧). وكذلك قال أبو عيسى الترمذي عن البخاري (الترمذي - ٩٨٢). (٣): وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم عن أبيه: لم يلقٍ قتادة من أصحاب النبي وَلّ إلا اعمالعديل (١٧ ٤ ٧٥٦) أنساً، وعبد الله بن سَرْجس (المراسيل ◌ٍُ(١٧). وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل: ماأعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي ◌َّ إلا عن أنس رضي الله عنه. قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سمع (المراسيل: ١٦٨). ٥٠١ (س)، وعَمرو بن دينار، وعَمرو بن شُعيب (ت س ق) وهو من أقرانه، وعِمران بن حُصَيْن (دت) ولم يسمع منه، وعِمْران بن عصام (ت) والد أبي جمرة الضُّبَعيِّ، وعَوْن بن عبدالله بن ◌ُتبة بن مسعود، والعلاء بن زياد العَدَويِّ (عخ ق)، والقاسم بن الربيع، والقاسم بن ربيعة بن جَوْشَن، والقاسم بن عَوْف الشّيْبانيِّ (سي ق)، وقُدامة بن وَبَرة (دس) وقَزَعة بن يحيى (م س)، وقسامة بن زهير (س)(١)، وكَثِير بن أبي كَثِير (دت س فق) مولی عبدالرحمان بن سَمُرَة، ومُجاهد المكي(٢) (ق)، وقيل: لم يسمع منه، ومحمد بن سيرين (م د ت س)، ومَسْروق بن أوس (س)، ومُسلم ابن يسار(٣) (قدس)، ومُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير (ع)، ومُعاوية ابن قُرَّةَ المُزَنِيِّ (ق)، ومُوَرق العِجْلِيِّ (دت)، وموسى بن سَلَمة ابن المُحَبَّق (م س)، وميمون أبي عبدالله (ت س)، ونَصْر بن عاصم اللَّيثيِّ (ي م دس ق)، والنّضْر بن أنس بن مالك (ع)، (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. (٢) قال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: لم يلق سعيد بن جبير، ولا مجاهداً ولا سليمان بن يسار (سؤالاته، الورقة ٢٦). وقال يعقوب بن سفيان: لم يسمع قتادة من مجاهد شيئاً (المعرفة والتاريخ: ١٢٤/٢) وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل: إن قتادة لم يسمع من مجاهد بينهما أبو الخليل (المراسيل: ١٧١). (٣) قال ابن محرز سمعت علي يقول: قتادة لم يسمع من مسلم بن يسار شيئاً (سؤالاته، الورقة ٣٦). وقال أبو داود: قال بعضهم: لم يسمع من مسلم بن يسار (سؤالاته الآجري: ٤ / الورقة ١٢). وقال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى: سمع من مسلم بن يسار؟ قال: لا (المراسيل: ١٧٢). ٥٠٢ ٧٠٪ وواقع بن سَحْبان البَصْريِّ، وأبي مِجْلز لاحق بن حُمَيْد (م دت س)، ويحيى بن يَعْمر (١) (د)، ويزيد بن عبدالله بن الشِّخِير (٤)، وأبي غلاب يونُس بن جُبِير (٤)، وأبي إسحاق السَّبِيعِيِّ (س) ومات قبله، وأبي أيوب المراغيِّ (خ م دس)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ (٤)، وأبي بكر بن أنس بن مالك (سي)، وأبي الجَوْزاء الرَّبعيِّ (س)، وأبي حرب بن أبي الأسود الدِّيلِيِّ (د ت عس ق)، وأبي حَسّان الأعرج (م٤)، وأبي الحكم السُّلَمِيِّ (م)، وأبي رافع الصَّائغ(٢) (خ دت ق)، وأبي سعيد الأزْدِيِّ (د)، وأبي سعيد الخُذْريّ(٣) (د)، ولم يسمع منه، وأبي السَّار العَدَويِّ (خم)، وأبي شيخ الهُنائيِّ (دس)، وأبي الصِّديق النَّاجيِّ (خ م د س ق)، وأبي طالب الضُّبَعِيِّ، وأبي الطُّفيل اللَّيْثِيِّ (م)، وأبي عثمان النَّهْدِيِّ (خ م س)، وأبي عُمر الغُدانيِّ (دس)، وأبي عيسى الأسواريِّ (بخ م)، وأبي قلابة الجَرْميِّ(٤) (م)، وأبي (١) وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من يحيى بن يعمر شيئاً (المعرفة والتاريخ: ١٤١/٢). (٢) قال أحمد بن حنبل: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئاً. قال أحمد أدخل بينه وبين أبي رافع حلاساً والحسن (العلل ومعرفة الرجال: ١٨٨/١). (٣) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: لم يلق من أصحاب النبي وَلَو إلا أنساً وعبدالله بن سرجس. قال أبو محمد: لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبياً في عهد النبي بَ ط ◌َر (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٦). (٤) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع من أبي قلابة، إنما حدث عن صحيفة أبي قلابة (تاريخه: ٤٨٤/٢). وقال يعقوب بن سفيان: لم يسمع قتادة من = ٥٠٣ المُتَوَكِّل النَّاجِيِّ (خ م ت س)، وأبي مراوح الغِفاريِّ (قد)، وأبي مُسلم الجَذميِّ (ت)، وأبي المَلِيح بن أسامة الهُذليِّ (م٤)، وأبي نَضْرَة العَبدِيِّ (رم دس ق)، وأبي نَهيك الأزْديِّ (د)، وحَفْصة بنت سِيرين (د)، وصَفيَّة بنت شَيْبة (دس ق)، ومُعاذة العَدَوية(١) (خ مت س ق). روى عنه: أبان بن یزید العَطّار (خ م د ت س)، وإسماعيل ابن مُسلم المكيُّ (تق)، وأَشْعَث بن بَراز الهُجَيْميُّ، وأيوب السَّختیانيُّ (دس ق)، وأيوب أبو العلاء القصّاب (دت س)، وبُکیر ابن أبي السُّمَيْط (س)، وجرير بن حازم (ع)، وحَجَّاج بن أرطاة (د)، وحَجَّاج بن حَجَّاج الباهليُّ (خ م دس ق)، وحَرْب بن شَدّاد، وحُسام بن مِصَكٌ (تم)، وحُسين بن ذَكْوان المُعَلِّم (خمس)، والحَكَم بن عبدالملك القُرشيُّ (بخ ت ق)، والحكم بن هشام الثَّقَفِيُّ (س)، وحَمّاد بن الجَعْد (خت)، وحماد بن سَلَمة (خت م ٤)، وحُميد الطّويل، وخالد بن قيس الحُدَّانيُّ (م د تم س ق)، وسعيد بن بَشِير الدِّمشقيُّ (دت ق)، وسعيد بن أبي عَرُوبة (ع)، وسعيد بن أبي هلال المِصْريُّ (خت)، وسَلِيم ابن حَيّان (سي)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسُليمان التّيميُّ أبي قلابة شيئاً (المعرفة والتاريخ: ١٢٤/٢)، وكذلك قال أحمد بن حنبل (المعرفة والتاريخ: ١٤١/٢). (١) قال أبو بكر بن خلاد: سمعت يحيى يقول: قتادة لم يصح عن معاذة. (المراسيل: ١٧٤) . ٥٠٤ (خ م د س ق)، وسُويد أبو حاتم (بخ)، وسَلّام بن أبي مطيع (ت س ق)، وشَدَّاد بن سعيد أبو طلحة الرَّاسبيُّ، وشعبة بن الحجّاج (ع)، وشَيْبان بن عبدالرحمان النَّحْوِيُّ (خ م ت س ق)، وصالح المُرِّيُّ (ت)، والصَّعْق بن حَزْن (س)، وضِرار بن عَمرو المَلَطيُّ، وعاصم بن سُلَيْمان الأحْوَل، وعاصم بن هلال البارقيُّ (س)، وعبدالله بن المُحَرَّر العَامِرِيُّ (ق)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (م دت ق)، وعليّ بن مَسْعَدة الباهليُّ (ت ق)، وعُمر بن إبراهيم العَبْديُّ (قد ت س ق)، وعُمر بن عامر السُّلَميُّ (م س)، وعُمر بن نَبْهان العَنَزيُّ (د)، وعمرو بن الحارث المِصْرِيُّ (خ م س)، وعِمران بن داود أبو العَوَّامِ القَطّان البَصْريُّ (خت دت سي ق)، وقُرَّة بن خالد السَّدوسيُّ (خ م س)، واللَّيْث بن سَعْد (س) ولم يلقه، والمثنى بن سعيد الضّبَعيُّ (م ٤)، ومحمد ابن يَسار الخُراسانيُّ (عخ س)، ومرزوق أبو بكر الباهليُّ (ت)، ومِسْعَر بن كِدام (خ م)، ومَطَرِ الوَرَّاق (م دق)، ومَعْمَر بن راشد (خت م ٤)، ومقاتل بن حَيَّان (ت)، ومنصور بن زاذان (م)، وموسى بن خلف العَميُّ (خت دس)، وموسى بن السَّائب (دس)، والنَّهَّاس بن قَهْم (ت ق)، وهارون بن مُسلم البَصْريُّ (ق)، وهشام الدَّسْتوائيُّ (ع)، وهَمَّام بن يحيى (٤)، وواسط بن الحارث، وأبو عَوانة الوَضّاح بن عبدالله (ع)، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيُّ (خ م ت)، ويعقوب بن القَعْقَاع الأزْدِيُّ (س)، ويوسُف بن عَطيَّة الصَّفار (فق)، ويونُس الإِسكاف (خ ت س ق)، وأبو بكر الهُذَليُّ ٥٠٥ (ق)، وأبو خالد الدَّالانيُّ (دت) وأبو هِلال الرِّاسبيُّ (خت صد). ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الثالثة من أهل البصرة. وقال أبو هلال الرَّاسبيُّ عن قَتَادة: أقمتُ مع سعيد بن المُسَيِّب ثمانية أيام أسأله، قال: ماتسألني إِلا عن شيء يُخْتَلف فيه؟ قال: قلت: نعم. إنما أسألك عما يُختلف فيه. وقال عبدالرزاق(٢): سمعتُ مَعْمَراً يحدِّث عن قتادة أنَّه أقام عند سعيد بن المُسِّيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم الثالث(٣): ارتحل يا أعمى(٤) فقد أُنْزَفتني . وقال سَلّام بن مِسْكين(٥): حدثني عَمرو بن عبدالله، قال: لما قَدِمَ قَتادة على سعيد بن المُسَيِّب، فجعلَ يسائِلُهُ أياماً وأكثرَ، فقال له سعيد: أكُل ماسألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم. سألتك عن كذا فقلت فيه كذا وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثاً كثيراً. قال: يقول سعيد: ماكنت أظن أنَّ الله خَلقَ مثلكَ. وقال الصَّعق(٦) بن حَزْن: حدثنا زيد أبو عبدالواحد، قال: (١) طبقاته: ٢٢٩/٧. انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٢٧، وطبقات ابن سعد: ٢٣٠/٧. (٢) (٣) ضبب عليها المؤلف. وفي المطبوع من ((طبقات)) ابن سعد: ((الثامن)). (٤) في المطبوع من ((تاريخ)) البخاري: ((ارتحل عني)). (٥) انظر طبقات ابن سعد: ٢٣٠/٧. (٦) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. ٥٠٦ "نے سمعت سعيد بن المُسَيِّب يقول: ماأتاني عِراقيٍّ أحفظ من قَتادة. وقال غَالب القَطّان(١)، عن بكر بن عبدالله المُزَنِيّ: مَنْ سَرَّ أن ينظر إلى أحفظِ مَنْ أدركنا في زمانه وأُجْدر أن يؤديَ الحديثَ كما سَمِعَهُ فلينظر إلى قَتادة، مارأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدّي الحديثَ كما سمعه. وقال عبد الرزاق(٢)، عن مَعْمر: جاءَ رجلٌ إلى ابن سيرين، فقال: رأيت حمامةً التقمت لؤلؤة، فخرجَتْ منها أعظم مما دخلت. ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت. ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دَخلت سواء. فقال له ابن سيرين: أما التي خرجت أعظم مَما دخلت فذاكَ الحَسَن يسمع الحديث فيجوّده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ويشك فيه، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قَتَادة، وهو أحفظُ الناس. وقال رَوْح (٣) بن القاسم عن مَطَرِ الوَرَّاق: كان قَتادة إذا سَمِعَ الحديثَ يختطفه اختِطافاً، وكانَ إذا سَمِعَ الحديثَ يأخذُهُ العويلُ والزَّويلُ حتى يحفظه. انظر حلية الأولياء: ٣٣٣/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٦. (١) (٢) انظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٢٨٢/٢. (٣) ٥٠٧ + وقال عبدالرزاق(١) عن مَعْمَر: قال قَتادة لسعيد بن أبي عَرُوبة: ياأبا النضر خذ المُصْحَف. قال: فعرضَ عليه سورة البقرة فلم يُخْطِ فيها حرفاً واحداً. قال: ياأبا النضر أُحكَمْتُ؟ قال: نعم، قال: لأَنا لصحيفة جابر بن عبدالله أحفظ مني لِسُورة البقرة. قال: وكانت قُرِئت عليه. » وقال عبدالرحمان بن يونس، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: كان قَتادة يقص بصحيفة جابر، وكان كَتَّبها عن سُلَيْمان اليَشْكُري. ﴿ وقال هُشَيْم عن أبي بِشْر: قلتُ لأبي سفيان: مالي لاأراك تُحدِّث عن جابر كما يُحَدِّث سُليمان اليَشْكري؟ فقال أبو سفيان: إنَّ سليمانَ كان يكتب وإني لم أكن أكتب. وقال عليّ، بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: قال X سُلَيْمان التَّيمي: ذَهَبُوا بصحيفة جابر إلى قَتَادة فرواها، أو قال: فأخذها . ، وقال أبو هِلال(٢): قيل لقتادة: نَكْتُبُ مانسمعُ منك؟ قال: وما يمنعك أن تكتب وقد أخبركَ اللَّطيفُ الخَبِيرُ أَنَّه قد كَتَبَ وقَرأ: ((فِي كِتَابٍ لَيَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَىْ(٣)). (١) المعرفة والتاريخ: ٢٧٨/٢ - ٢٧٩، وطبقات ابن سعد: ٢٩٩/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٢٧. (١) انظر طبقات ابن سعد: ٢٣٠/٧ . طه (٥٢). (٢) ٥٠٨ س وقال أبو هِلال (١) عن مَطَرِ الوَرَّاق: مازالَ قَتَادة مُتَعَلِّماً حتى مات. « وقال سعيد(٢) بن عامر، عن هَمّام: سمعتُ قَتَادَةَ يَقُول: ماأفتيت بشيءٍ من رأيي منذ عشرين سنة. ، وقال أبو عَوَانة(٣): سمعتُ قَتَادَةَ يقول: ما أقْتَيتُ برأيي منذ ثلاثين سنة. وقال عبد الصَّمد(٤)، عن أبي هلال: سألتُ قَتَادةَ عن مسألةٍ، فقال: لاأدري. فقلت: قل برأيك. قال: ماأفتَيت(٥) برأيي منذ أربعين سنة. قلت: ابن كم هو يومئذ؟ قال: ابن خمسين سنة. × وقال عَنْبَسة بن عبدالواحد عن حنظلة بن أبي سفيان: كنتُ أرى طاووساً إذا أتاه قَتَادةَ يسأله يفر منه. قال: وكان قَتَادَةَ يُنَّهَمُ بالقَدَرِ. × وقال عليّ بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: إنَّ عبدالرحمان يقول: اترك كُلّ مَنْ كانَ رأساً في بدعةٍ يدعو إليها. قال: كيف تَصْنَع بقَتَادةَ، وابن أبي رَوَّاد، وعُمر بن ذر، وذكرَ قوماً (١) حلية الأولياء: ٣٣٥/٢. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٢) (٣) حلية الأولياء: ٣٣٥/٢. طبقات ابن سعد: ٢٢٩/٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٨٠/٢. (٤) قوله: ((ماأفتيت)) في المطبوع من ((الطبقات، والمعرفة)): ((ماقلت)). (٥) ٥٠٩ ثم قال يحيى: إنْ تَرَكَ هذا الضَرْبَ تركَ ناساً كثيراً. * وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة: سُئِلَ سُفيان بن عيينة: يُغتابُ صاحب هوى؟ قال: يُذكر منه هَواه ولايَغْتَابُهُ فيما سوى ذلك. ﴾ وقال مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبي عمرو بن العلاء: كان قَتَادةَ، وعمرو بن شعيب لا يغِث عليهما شيءٌ يأخذانِ عن كُلّ أحد . × وقال جرير(١) عن عبدالحميد، عن مُغِيرة عن الشّعْبيّ: قيل له: هل رأيتَ قَتَادةَ؟ قال: نَعم، رأيتُهُ كحاطب لَيْلٍ. × وقال سفيان بن عُيَينة: قال الشَّعْبِيُّ لقَتَادةَ حاطب ليل. قال سفيان: قال لي عبدالكريم الجَزَري: تَدْرِي ماحاطبُ ليلٍ؟ قلت: لا إلّا أنْ تُخْبِرني. قال: هو الرَّجُل يخرجُ في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتلُهُ، هذا مَثَلٌ ضُرِبَ لطالب العِلْمِ. إِنَّ طالب العلم إِذا حَمَلَ مِن العلم مَالاَيُطِيقه قَتَلَهُ عِلْمِه كَما قتل الأفعى حاطب ليل. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: قَتَادَةَ لم يسمع من أبي قِلَابة(٢). « وقال أبو داود الطيالسيُّ(٣)، عن شُعبة: كنتُ أعرف إِذا جاء (١) المعرفة والتاريخ: ٢٧٧/٢ . وكذلك قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين (تاريخه: ٤٨٤/٢). (٢) (٣) المعرفة والتاريخ: ٢٠٩/٣، وانظر طبقات ابن سعد: ٢٢٩/٧. ٥١٠ ما سَمِعَ قَتَادةُ مما لم يسمع؛ كان إذا جاءَ ما سَمِعَ قال: حدثنا أنس بن مالك، حدثنا الحسن، حدثنا مُطَرّف، حدثنا سعيد. وإذا جاء مالم يسمع قال: قال سعيد بن جُبير، قال أبو قِلابة. ( وقال عليّ بن المديني(١)، عن عبدالرحمان بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن أبي مَسْلَمة: سمعتُ أبا قِلابة، وسألَهُ رجلٌ عن شيء فلم يقل فيه شيئاً، فقال له: من أسأل أسأل فلاناً(٢)؟ قال: لا، قال: أسأل قَتَادةَ؟ قال: نعم. سَل قَتَادَةَ. وقال محمد بن سواء، عن شُعبة حَدَّثتُ سُفيان بِحَديث قَتَّادة، عن أبي حَسّان، عن ابن عباس أنَّ النبي ◌َّ قَلَّدَ الهَدي وأَشْعَرَهُ. قال: فقال لي سُفيان: وكانَ في الدُّنيا مَثَل قَتَادةَ(٣)!؟ وقال عبدالرزاق(٤) عن مَعْمَر: قلت للزُّهْري: أقتادة أَعْلَم عندك أو مكحول؟ قال: لا، بل قَتَادة، وما كان عند مكحول إلا شيءٌ یسیرٌ. سـ وقال عبد الرزاق(٥) عن مَعْمَر: سمعتُ قَتَادةً يقول: مافي القرآن آية إلّ قد سمعتُ فيها شيئاً. (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٢) قوله: ((أسأل فلانً) في المطبوع من الجرح والتعديل قالها مرتين. (٣) انظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٣٠/٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٦. (٥) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. ٥١١ س وقال سُفيان بن عُيَينة (١)، عن مَعْمَر: لم أرَ من هؤلاء أفقه من الزُّهري، وحَمّاد، وقَتَادةَ . وقال أبو حاتم ، عن عَمرو بن عليّ: قلتُ لعبد الرحمان ابن مَهْدي: حُميد الطّويل، في حَديثٍ. فقال: قَتَادَةَ أحفظ من خَمسين مثل حُميد. قال أبو حاتم: صَدَقَ ابنُ مهدي. وقال عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن قَتَادةَ: مَن طَلَبَ العِلْمَ جُملةً ذهبَ منه جملةً، إِنما كُنّا نطلب العلم حَدِيثاً وحديثين. وعن قَتَادةَ(٣)، قال: إِعادةُ الحديثِ في المجلس يُذْهِب بنُورِهِ، وما قلتُ لمُحدثٍ قَطُّ أَعِد عليَّ، وماسَمِعتْ أُذُناي شيئاً قَطُّ إِلا وَعَاهِ قَلْبِي. وعن قَتَادةَ، قال: إِعادةُ الحديثِ أشد من ثِقَل الصَّخْر. وقال أبو هلال عن قَتَادةَ: الكلامُ يُشْبَعُ منه كما يشْبَعُ من الطَّعام . وقال عليّ بن المديني(٤) عن يحيى بن سعيد: قال شُعبة: لم يَسْمَعِ قَتَادةَ من أبي العالية إِلا ثلاثة أشياء. قال: قلت ليحيى : (١) نفسه . (٢) نفسه . انظر حلية الأولياء: ٣٣٤/٢، وعلل أحمد: ٢٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: (٣) ٨ / الترجمة ٨٢٧. انظر المعرفة والتاريخ: ١٤٨/٢، وتقدمة الجرح والتعديل: ١٢٧. (٤) ٥١٢ عدها. قال: قولُ عليٍّ: القضاةُ ثَلَاثَةٌ، وحديثُ يونُس بن مَتّي، وحديثُ لاصلاةَ بعد العَصْرِ. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: قال لي يحيى بن مَعِين: قَتَادة لم يَسْمَع من أبي الأسود الدِّيليّ، ولكن من ابنه أبي حَرْب. وقال أيضاً: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: لم يَسْمَعِ قَتَادَةً من سُلَيْمان بن يسار(١). وقال أيضاً عن يحيى: لم يدرك قَتَادةَ سِنان بن سَلَمة(٢). وقال أيضاً عن يحيى: قَتَّادةً لم يسمع من مُجاهد شيئاً(٣). وقال عليّ بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شُعبة يقول: حَديثُ قَتَادةً عن أنَس في المرأة ترى في مَنامِها مايرى الرَّجل ليس بصحيح. قال: وذكرتُ ليحيى بن سعيد حَديثُ قَتَادَةَ عن أبي مَجْلَز كتب عُمر إلى عُثمان بن حُنَيف ... الحديثَ الطويلَ. قال: هذا مُلزق إِلى أبي مَجْلَز. قلت ليحيى: ليسَ من صحيح حَديثُ قَتَادةَ؟ قال: لا (٤). وقال أبو داود السِّجِسْتانيُّ(٥) في حَديث قَتَادةَ عن أبي رافع وكذلك قال عنه الدوري (تاريخه: ٤٨٤/٢). (١) وكذلك قال عنه الدوري أيضاً، وزاد: أحاديثه عنه مرسلة وسمع من موسى بن سلمة (٢) (تاريخه: ٤٨٥/٢). وكذلك قال عباس الدوري عنه (تاريخه: ٤٨٥/٢). (٣) (٤). انظر تقدمة الجرح والتعديل: ٢٣٦ . (٥) أبوداود (٥١٩٠). ٥١٣ عن أبي هريرة ((إذا دُعِيَ أحدُكم إِلى طعامٍ فجاءَ مع الرسولِ فإن ذلك إذْنه: قَتَادة لم يسمع من أبي رافع. وفي صحيح البخاريّ من حَديث سُلَيْمان التَّيْمِي عن قَتَادةً: سمعتُ أبا رافع عن أبي هريرة حديث ((إن رَحْمَتِي غَلَبت غَضَبِي)) (١) . وقال عبدالرزاق(٢) عن مَعْمَر: قال قَتَادةَ: جالستُ الحسنَ ثنتي عشرةَ سنة أُصلي معه الصُّبْح ثلاث سنين ومثلي أخذَ عن مِثْله. وقال وكيع(٢)، عن شُعبة: كان قَتَادةَ يَغْضب إذا أوقفته على الإِسنادَ، فحَدّثْتُهُ يوماً بحديث، فأعجَبَهُ، فقالَ: مَنْ حَدَّثَكَ ذا؟ فقلت: فلانٌ عن فلان فكان بعد (٤). وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: أثبت الناس في قَتَادةَ سعيد بن أبي عَرُوبة، وهِشام، وشعبة، ومن حدث من هؤلاء بحديث، فلا تُبالي أن لا تسمعه من غيرهِ. وقال أيضاً: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: قال شعبة: هشام (١) انظر فتح الباري ٤٣٩/١٣ في التوحيد: بهذا يدل سماعه منه. (٢) المعرفة والتاريخ: ٢٧٩/٢، وطبقات ابن سعد: ٢٢٩/٧. (٣) المعرفة والتاريخ: ٢٨٠/٢. ضبب عليها المؤلف. (٤) ٥١٤ الدَّسْتُوائيُّ أعلم بقَتَادةَ، وأكثر مجالسةً له مني. قلت ليحيى: مَنْ قاله؟ قال: يروونه ولا أحفظه. وقال أبو حاتم(١): سمعت أحمد بن حنبل، وذُكِر قَتَادةَ، فأطنبَ في ذكره فجعل ينشر من عِلْمه، وفقهه، ومعرفته بالاختلاف والتفسير، وغير ذلك، وجعل يقول: عالمٌ بتفسير القرآن، وباختلاف العُلماء؛ وَصَفَهُ بالحِفْظ والفقه، فقال: قَلَّ ما تجد مَنْ يتقدمه أمَّا المِثْلِ فَلَعَلّ! وقال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل(٢) يقول: كان قَتَادة أحفظ أهل البَصْرة لا يسمع شيئاً إلا حفظه، وقُرئَّ عليه صحيفةُ جابر مرةً واحدة، فحفظها. وكان سُلَيْمان التّيميّ، وأيوب يحتاجون إلى حِفْظه، ويسألونه، وكان من العُلماء، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات(٣). وقال إسحاق بن منصور(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٥). (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٢) نفسه. وقال أحمد بن حنبل: قال بعض الناس: قتادة لم يسمع من رجاء بن حيويه، إنما (٣) عن مطر وأنكره أبي جداً، وقال: لا. قد حدث عنه قتادة (العلل ومعرفة الرجال: ١١٢/١). وقال أحمد بن حنبل: ماأحد في أصحاب الحسن أثبت من يونس ولا أحد أسند عن الحسن من قتادة (المعرفة والتاريخ: ١٦٥/٣). (٤) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٥) وقال الدارمي قلت (يعني ليحيى): الزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب، أو قتادة؟ فقال: كلاهما (تاريخه، الترجمة ١٦). وقال عثمان الدارمي : حدثنا يعقوب = ٥١٥ ﴾ وقال أبو زُرعة(١): قَتَادة من أعلم (٢) أصحاب الحسن، ثم يونس بن عُبيد. سا وقال عبد الرحمان(١) بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أكبر أصحاب الحسن قَتَادة، وأثبت أصحاب أنس الزُّهري، ثم قَتَادة. × وقال أيضاً(٤): سألتُ أبي، قلت: قَتَادة عن مُعاذة أحب إليك أو أيوب عن مُعاذة؟ فقال: قَتَادة إذا ذكر الخَبَرَ، وقَتَادة أحب إِليَّ من يزيد الرِّشك. اقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة عن يحيى بن مَعِين: ولد سنة ستين . سا وقال حماد بن زيد، ويحيى بن مَعِين، وغيرُ واحد (٥) : مات الدورقي، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، قال: سمعت شعبة يقول: كنت = اتفطن إلى فم قتادة، فإذا قال: حدثنا كتبت، وإذا قال حُدِّث لم أكتب (تاريخه، الترجمة ٧٠٣). وقال ابن طهمان: قيل ليحيى: طعن أحد في قتادة؟ فقال: ثقة (ابن طهمان، الترجمة ٦٠). وقال ابن طهمان عن يحيى: سلام بن مسكين، وقتادة، وسعيد، والدستوائي، يذهبون إلى القدر (الترجمة ٢٩٩). وقال عباس الدوري عنه: مجاهد أحب إلي من قتادة (تاريخه، الترجمة ٤٤٩٩ - طبعته غير المرتبة). الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (١) قوله: ((أعلم)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((أعلى)). (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٥٦. (٤) نفسه . منهم: موسى بن إسماعيل (طبقات ابن سعد: ٢٣١/٧)، وعلي بن المديني (تاريخ (٥) البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٢٧)، وأبو نعيم الفضل بن دكين (المعرفة والتاريخ: ٣٤٧/٣). ٥١٦ : ١٠ سنة سبع عشرة ومئة. ــ، وقال أحمد بن (١) حنبل عن يحيى بن سعيد: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ومئة. ـ وقال إسماعيل (٢) بن عُلَيّة: مات سنة ثماني عشرة ومئة (٢). - وقال عَمرو بن عليّ: ولد سنة إحدى وستين، ومات سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ست وخمسين(٤) . - وقال أبو حاتِم(٥): تُوفِي بواسط في الطّاعون، وهو ابن ست أو سبع وخمسين بعد الحسن بسبع سنين(٣). رروى له الجماعة.) (١) قوله: ((أحمد بن)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٣١/٧. (٣) من قوله: ((وقال إسماعيل)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس. (٤) وكذلك قال أبو بكر بن منجويه (رجال صحيح مسلم، الورقة ١٤٨). (٥) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٦. (٦) وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا حجة في الحديث وكان يقول بشيء من القدر (طبقاته: ٢٢٩/٦). وقال حماد بن سلمة: كنا نأتي قتادة فيقول: بلغنا عن النبي عليه السلام، وبلغنا عن عمر وبلغنا عن علي، ولايكاد يسند، فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول: حدثنا إبراهيم وفلان وفلان، فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول: سألت مطرفاً وسألت سعيد بن المسيب، وحدثنا أنس بن مالك فأخبر بالإِسناد. (طبقات ابن سعد: ٢٣٠ - ٢٣١) وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عمير، قال سمعت ضمرة يقول، عن ابن شوذب، قال: سمعت قتادة يصيح بالقدر في مسجد البصرة صياحاً (المعرفة والتاريخ: ٢٨١/٢). وقال العجلي: بصري تابعي ثقة، وكان يقول بشيء من القدر، وكان لا يدعو إليه، ولا يتكلم فيه (ثقاته، الورقة= ٥١٧ ٤٨٤٩ - س: قَتَادة(١) بن الفُضَيْل بن قَتَادةَ بن عبدالله بن ٤٥). وقال الآجري عن أبي داود: حدث عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم، قيل: = سمع من أبي سلمة؟ قال: لا (سؤالاته: ٥/ الورقة ٩). وقال الآجري: سئل أبو داود: سمع قتادة من الربيع بن حجير شيئاً؟ فقال: لا (سؤالاته: ٤ / الورقة ٧). وقال الآجري عنه أيضاً: لم يسمع من حصين بن المنذر (سؤالاته: ٥ / الورقة ١٢). وقال الترمذي: قتادة لم يدرك النعمان بن مقرن، ومات النعمان بن مقرن في خلافة عمر (الترمذي - ١٦١٢). ونقل عبدالرحمان بن أبي حاتم عن معمر أنه قال: إن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه - يعني حديث نفسه - قال أبو محمد (يعني ابن أبي حاتم): وكان قتادة بارع العلم، نسيج وحده في الحفظ في زمانه، لا يتقدمه كبير أحد، فَحَلَّ شعبة من نفسه محلاً يرجع إليه في حديث نفسه (تقدمة الجرح والتعديل: ١٢٧). وقال شعبة: كنت أتفقد فم قتادة، فإذا قال: سمعت، أو حدثنا، حفظت، وإذا قال: حدث فلان تركته ( تقدمة الجرح والتعديل: ١٦١، ١٦٩). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من عُلماء الناس بالقرآن والفقه، وكان من حفاظ أهل زمانه، على قَدَر فيه، وكان مدلساً، (٣٢٢/٥). وقال الدارقطني: ثقة (التتبع: ٤٩٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال علي ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي، ولم يسمع من أبي عبدالله الجدلي. وقال البزار: لم يسمع من طاووس، ولم يسمع من الزهري، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث. وقال إسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن)): سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفاً شديداً، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال. وكان ابن مهدي يقول: مالك عن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب (٣٥٥/٨ - ٣٥٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. (١) طبقات خليفة: ٧٥، ٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٨٢٩، والكنى للدولابي: ١٥٩/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٦٠، وثقات ابن حبان: ٣٤١/٧، و٢٢/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٤٦ والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦١٩. والعبر: ٣٣٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/٨ - ٣٥٧، والتقريب: ١٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٨٣٤. ٥١٨ : م قَتَادةً بن عَيَّش الحَرَشِيُّ، أبو حُميد الرُّهاويُّ، وجَدُّه قَتَادة بن عَيَّاش له صُحبة. روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة المَقْدسيِّ، وبُكَيْر بن فَيْروز الرُّهاويّ، وثَوْر بن يزيد الحِمْصِيِّ، والحسن بن عليّ الشّرويِّ، وسُلَيْمان الأعمش (س)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي عَمْرَة، وأبي حاضر عبدالملك بن عبدربه، وأبيه الفُضَيْل بن قَتَادةَ الرُّهاويِّ، وهشام بن الغَاز الجُرَشِيِّ . روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن عبدالملك بن واقد الحرانيُّ، والزّبير ابن محمد بن الزُّبير الرُّهاويُّ، وعلي بن بحر بن بَرّي القَطّان. قال أبو حاتم(١): شيخٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢). قال أبو عُرُوبة الحرانيُّ: قال لي أبو الحُسين: كنيته أبو حميد: مات سنة مئتين. وقال محمد بن الحارث: كان يَخْضِبُ رأسَهُ ولحيتَهُ(٣). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، حَديث أبي صالح، عن أبي الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٦٠. (١) (٢) ٣٤١/٧، وقال: مات سنة مئتين. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: كان ثقة، (الترجمة ١١٤٦). وقال ابن حجر (٣). في ((التقريب)): مقبول. ٥١٩ هريرة، قال النّبِي ﴿ في غزاة غَزَاها، فأصابَ أصحابَهُ جُوع وفُنيت أزوادهم ... الحديثَ(١)). ٤٨٥٠ - دس ق: قَتَادة(٢) بن مِلْحان القَيْسِيُّ الجُرَيْرِيُّ، والد عبدالملك بن قَتَادةَ من بني جُرَيْر بن عَبّاد بن حَنِيفة بن قَيْس بن ثَعْلَبة. له صُحبة، عِداده في أهل البصرةِ. له حديث واحدٌ عن النبي ◌ِ ﴾ (دس ق) في صَوْم البِيض. روى عنه: أبو العلاء حَيَّان بن عُمَيْرِ القَيْسِيُّ، وابنهُ عبدالملك بن قَتَادَةَ (دس ق)، وأبو العَلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير. وفي إسناد حديثه اختلافٌ قد ذكرناه في ترجمة ابنه عبدالملك بن قَتَادةَ. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا يحيى بن أسعد بن بَوْش الأزَجِيُّ، قال: أخبرنا أبو طالب بن يوسُف، قال: أخبرنا أبو (١) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٢٤٥٥). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٣/٧، وطبقات خليفة: ٦٤، ١٨١، ومسند أحمد: ١٦٥/٤، و٢٧/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٢٥، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٥٤، وثقات ابن حبان: ٣٤٥/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٥/١٩، والإِستيعاب: ١٣٧٤/٣، وأسد الغابة: ١٩٥/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٢٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١٢٤/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٧/٨، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٠٧٤، والتقريب: ١٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٣٥. ٥٢٠