Indexed OCR Text
Pages 461-480
روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن حَرْب الطَّائِيُّ المَوْصليُّ (س)، وأحمد بن حَمْدون بن عبدالصمد المَوْصليُّ، وأحمد بن أبي نافع المَوْصليُّ، وإسحاق بن إبراهيم الهَرَويُّ، وبشر بن الحارث الحافِيُّ، وصالح بن عبدالصمد بن أبي خِداش المَوْصليُّ، وأخوه عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خداش المَوْصليُّ، وعبدالله بن محمد بن إسحاق الأذرميُّ (س)(١)، وعليّ ابن حرب الطّائِيُّ المَوْصليُّ (سي)، ومحمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ (س)، وهشام بن بَهْرام. قال حرب بن إسماعيل (١): سُئِلٍ أحمد بن حنبل عنه، فقال: ماعلمت إلا خيراً. وقال أبو حاتم(٣): صالح، وهو ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤) ٠ وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزديُّ صاحب ((تأريخ المَوْصل)) في الطبقة الثالثة: ومنهم القاسم بن يزيد الجَرْمي (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧٠٣. (٣) نفسه . ١٦/٩ وقال: ربما خالف. وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: ليس به بأس ثقة (٤) (سؤالاته، الورقة ٤٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد بن أبي رافع حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي، وكان خير أهل زمانه (٣٤٢/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. ٤٦١ من أنْفُسِهِم ويُكْنَى أبا يزيد، وكان فاضلاً، وَرِعاً، حَسَناً، من المعدودين في أصحاب سُفيان، رحل في طلب العلم إلى الآفاق، وَكَتَب عمن لَحِقَ من الحجازيين والبَصْريين والكُوفيين والشَّاميين والمَوَاصلة. وكانَ حافظاً للحديث، متفقهاً - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم وزادَ جماعةٌ منهم - إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نافع المكيُّ، وأيوب بن ثابت المكيُّ، وبكر بن خُنَيس، وثَوْرٍ بن يزيد الحِمْصيُّ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزْديُّ، وجرير بن حازم، وجرير بن عثمان الحِمْصيُّ، وحماد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة، وأبو عبدالرحمان سعيد بن عبدالله الفَرّاء المَوْصليُّ، وشَريك بن عبدالله النَّخَعِيُّ، وعبدالله بن المبارك، وقَيْس بن الرَّبيع، والليث بن سَعْد، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ومحمد بن عبدالرحمان المَخْزوميُّ، ومحمد بن عمرو الأنْصاريُّ، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيُّ، ومهدي بن مَيْمون، وَهمام بن يحيى، وأبو الأشْهب العُطارديُّ، وأبو سَعد البَقَّال، وأبو عَوانة، وأبو المُوَرِّع المَوْصليُّ، وأبو هلال الراسِيُّ وروى بإسناده عن بشر بن الحارث(١)، قال: كانَ المُعافى أسمع الرَّجلين صَوْتاً، وكان قاسم الجَرْميِ رَجُلاً صالحاً، ولقد دخلتُ عليه أعودُهُ في مَرَضِه، فوجدتُه على قطعة باريةٍ خَلقةٍ، وتحت رأسه لَبِنة، فلما خرجتُ من عندِه سمعتُ جيرانه يقولون: جارُنا منذ عشرين سنة ماسألَنا حاجةً قَطُ. (١) انظر تاريخ الخطيب: ٤٢٦/١٢ . ٤٦٢ وعن بشر بن الحارث، قال: كان يقال: إن قاسماً من الأبْدال. وكان لا يشبههم في الزّي - يعني: أن لِبِاسَهُ وحَالَهُ دون لِباس المُعافَى وَزَيْد وحالهم - وعن عليّ بن حرب، قال: كُنّا نَدخل إلى قاسم الجَرْمي، ومافي بيته إلا قِمَطر فيها كُتُبِه على خَشَبَةٍ في الحائطِ ومِظْهَرةٍ يَتَطَّهَّر مُنها وقَطيفةٌ ينامُ فيها. وعن عليّ بن حرب، قال: رأى قاسم الجَرْمي في النَّوم كأنَّ المَوْصل علىْ كَتِفٍ فَتْح فأخذَها من كَتِفه وجعلَها علىْ كَتِف قاسم فَفَسّرَها قاسم على ابن أبي علاج، فقال المَوْصل تقوم بفتح فيموت فَتَقوم بك بعده. وعن عبدالله بن أيوب، قال: جاءني قاسم الجَرْميُّ، فقال: رأيتُ في المنام كأنَّ المَوْصل على كَتِفٍ فَتْح فأخذَها من كَتِفِه فَجَعَلَها علىْ كَتِفِي، فقلت له: المَوْصل تقوم بفَتح فيموت فتقوم بكَ بعده. وعن بشر بن الحارث، قال: كان المُعافى يحفظ المسائل، وكان قاسم يحفظ المسائل والحديث، وكان زيد قليلَ الحِفظ. يعني: زيد بن أبي الزَّرقاء. وعن بشر، قال: خرجتُ إلى المَوْصل، فلقيت المعافى بن عمران فكلّمته في الجامع، فقال: أني وجع. فقلتُ له في قاسم الجَرْميّ، فقال: اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون، ثم أرسلَ إليه أن اصنَع بهم كما كانَ سُفيان يصنع بنا، قال بشر: كنتُ ٤٦٣ أنا وأبو نصر التَّمّار. وعن بشر، قال: سألت قاسماً الجَرْميَّ عن رجل يُحَلِّفه السُّلطان ما يعرف دُكان فلان؟ قال: كانَ سفيان يقول: يَحْلِف ولاكفّارة عليه . وعن عليّ بن حَرْب، قال: دخلنا على القاسم الجَرْمي يوماً للحديث فقال: حدثنا سُفيان، فكانَ كأنّه ميتٌ يخاطِبُنا من قَبْر. وعن عليّ بن حرب، قال: كُنّا عند قاسم الجَرْمي، فجاءَهُ رسولُ زيد بن أبي الزَّرقاء يدعوه إلى وليمة، فمضينا معه، فجلسنا على المائدة، فاستسقى قاسم، فأتوه بَقَدحٍ فيه نبيذ، فجاءوا بماء يصبونه فيه، فقال له قاسم: هل تركت فيه للماء موضعاً؟ قيل لعلي: أي نَبِيذ كان؟ قال: كانَ يَفْلِقُ الحَجَرَ أو نحو هذا !! وعن عبدالله بن المغيرة مولى بني هاشم، عن بشر بن الحارث، قال: ذُكِرَ عنده أصحاب سفيان، فأجمعوا علىْ تَفْضِيل المُعافى، وبشر ساكت، فقالوا: ماتقول ياأبا نَصر؟ فقال: رُزِقَ المُعافى شُهرةً، وما رأت عيني مثل قاسم الجَرْميّ. وعن عليّ بن حرب، قال: كان قاسم الجَرْمي يلتقط الخُرْنُوبُ فيتقوّت به. وعن هشام بن بَهرام، قال: سمعتُ قاسماً الجَرْميَّ يقول: القُرآن كلامُ الله غير مخلوق. وتوفي قاسم الجَرْمي سنة ثلاث وتسعين ومئة. ٤٦٤ وعن عليّ بن الحُسين الخَوّاص، قال: مات قاسم سنة أربع وتسعين ومئة. روى له النَّسائيُّ . ٤٨٣٦ - ق: القاسم(١) بن يزيد. عن: عليّ بن أبي طالب (ق)، ولم يدركه حديث: ((يُرْفِعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ، وَعَنِ النَّائمِ(٢)). روى عنه: عبد الملك بن جُرَيج(٣) (ق). روى له ابن ماجةَ هذا الحدیث. · - القاسم التَّميميُّ، هو ابن عاصم. تَقَدَّم. · - القاسم أبو عبدالرحمان، هو ابن عبدالرحمان. تَقَدَّم . (١) ديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٣٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٨٥٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٢/٨، والتقريب: ١٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨١٩. (٢) أخرجه ابن ماجة (١٠٤٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): عنه ابن جريج فقط (٣/ الترجمة ٦٨٥٤) وقال ابن حجر (٣) في ((التقريب)): مجهول. ٤٦٥ مَنِ اسْمُهُ فَبَاثِ وَقَيصة ٤٨٣٧ - ت: قَبَاث(١) بن أشْيَم بن عامر بن المُلَوّح بن يَعْمر وهو الشّداخ بن عوف بن كَعْب بن عامر بن لَيث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة الكِنَانِيُّ الَّليثِيُّ. له صحبة. هكذا نَسَبَهُ خليفةُ بن خَيّاط(٢)، ومحمد بن سَعْد(٢)، وابنُ البَرْقِي، وغيرُ واحد. وقال خَلِيفة(٤): أمّهُ البَرْصاء بنت رَبيعة بن ذي البُرْدَين من (١) طبقات ابن سعد: ٤١١/٧، وتاريخ خليفة: ٥٢، وطبقاته: ٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٥٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٥/١٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٩٧، وثقات ابن حبان: ٣٤٨/٣، والإِستيعاب: ١٣٠٣/٣، وإكمال ابن ماكولا: ٩٣/٧، وأسد الغابة: ١٨٩/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٠٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١٠١/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٥٣، وتاريخ الإسلام: ٥٩/٣. ونهاية السول، الورقة ٣٠١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٢/٨ - ٣٤٣، والإصابة: ٣/الترجمة ٧٠٥٦، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٨٢٢، وقَبَاث: بفتح القاف والموحدة الخفيفة ثم الثاء المثلثة، قيده الفيروز آبادي في القاموس وابن حجر في ((التقريب)) وغيرهما . (٢) طبقاته: ٣٠. طبقاته: ٤١١/٧ . (٣) طبقاته: ٣٠ . (٤) ٤٦٦ بني هلال: وقيل: إنَّه كِنْديٌّ، وقيل: تَمِيميٌّ، والأول أكثر وأَشْهَر. شَهدَ اليَرْموك، وكان أميراً على بعض الكَرَاديس، وسكنَ حِمْص ودمشق. روى عن: النَّبِيَِّ (ت). روى عنه: خالد بن دُرَيْك، وسُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان الحِمْصيُّ، وعامر، وقيل: عبد الرحمان بن زياد اللَّيْثِيُّ الحِمْصيُّ، وأبو الحُوَيْرث عبدالرحمان بن مُعاوية المَدَنيُّ، وقيس بن مَخْرَمة القُرَشِيُّ (ت)، وأبو سعيد المَقْبُرِيُّ. قال البُخاريُّ(١): وقال بعضهم: قُباث بن رُسْتُم، وهو وَهْم. وقال محمد بن سَعْد(٢): شَهِدَ بدراً مع المشركين، وكان له فيها ذِكْر، ثم أُسْلَم بعد ذلك، وشَهِدَ مع النّبِي وَّ بعضَ المَشاهد وكان على مَجْنَبَة أبي عُبِيْدة يوم اليَرْوك. وقال الزُّبَيْر بن موسى(٣)، عن أبي الحُويْرث: سمعت عبدالملك بن مروان يقول لِقَباث بن أشْيَمِ الكِنَانِيِّ اللَّيْثِيِّ: ياقَبَات أنتَ أكبر أم رسول الله وَلَه؟ قال: رسول اللّه ◌َ لل أكبر مني، وأنا أسَن منه، وُلِدَ رسولُ اللهِ بَّ عام الفيل، ووَقَفَت بي أمي على روث الفِيل مُحِيلاً أعْقله، ونبىء رسول الله وَ ◌ّ على رأس أربعينَ من الفيل. (١) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٨٥٦. (٢) طبقاته: ٤١١/٧ . انظر تاريخ خليفة: ٥٢، والإستيعاب: ١٣٠٣/٣. (٣) ٤٦٧ روى له التِّرمذيُّ حدثياً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرّانيُّ، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورَك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ ابنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَن المُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَّهَ عَامَ الْفِيلِ. قَالَ: وَسَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ قَبَاثَ بْنَ أَشَيْم أحد بَنِي عَمرو بْنِ لَيْثِ: أنْتَ أْبَرُ أو رَسُول الله وَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ الله أكْبرُ مِنِّي وَأَنا أَقْدَمُ مِنْهُ فِي الْمِيلَادِ، رأيت خَذَق الفِيل أخْضَرَ مُحِيلاً بعده بعام ورأيت أمية بن عبدشمس شَيْخاً كبيراً يقودُه عَبْدُه أبو عُمر، فقال ابنه: ياقَبَاث أنت أعلم وماتقول . رواه (١) عن محمد بن بَشَّار، عن وَهْب بن جرير دون قصة أمية، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٨٣٨ - س: قَبَاث(٢) بن رَزِين بن حُمَيْد بن صالح بن (١) الترمذي (٣٦١٩). سؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٤٣٧، وتاريخ البخاري الكبير : ٧/ الترجمة ٨٥٧، والمعرفة ليعقوب: ١٤٣/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٩٨، وثقات ابن = (٢) ٤٦٨ أَصْرَمِ اللَّخْمِيُّ، أبو هاشم المِصْريُّ. روى عن: عَم أبيه سَلَمة بن صالح اللَّخْمِيِّ، وعكرمة مولى ابنِ عباس، وعُلَيّ بن ربَاحِ اللَّخْمِيِّ (س). روى عنه: العباس بن طَلْحة الأنصاريُّ، وأبو صالح عبدالله ابن صالح كاتبُ الليث، وعبدالله بن عبدالأعلى بن الحَجَّاج السُّلَفِيُّ، وعبدالله بن لهيعة، وعبدالله بن المُبارك (س)، وعبد الله ابن وَهْب، وعبدالله بن يزيد المُقرىء (س). قال حَرْب (١) بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: لابأسَ به. وقال أبو حاتم(٢): لابأس بحديثه. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٣). وقال أبو سعيد بن يونس: قَبَاث بن رَزِين اللَّخْميُّ من بني بَحْر بن سَوَادة بن عمرو بن لَخْم، وبنو بَحْر يقولون: إنهم من الأَزْد بن الغَوْث. كان قَبَاث إمام مَسْجِد مِصْر، وكان جَدُّه صالح ابن أصْرَم ممن شَهدَ فتحَ مِصر، وكان قَبَاث يُقرىء القُرآن في جامع = حبان: ٣٤٢/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٠٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٠/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٣/٨ - ٣٤٤، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٨٢٣. الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٩٨. (١) (٢) نفسه . ٣٤٢/٧. وقال: مات سنة ست وخمسين ومئة. (٣) ٤٦٩ مصر، وعَقبة بمصر في الحَمْراء في بني بَحْر إلى اليوم، توفى سنة ست وخمسين ومئة(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أنبأنا أبو جعفر أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشاذة، وعَفِيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبدالرحمان المقرىء، عن قَبَاث، عن عُلَيّ بن رَباح، عن عُقبة بن عَامِرٍ، قَالَ: خَرِجِ رَسُول الله وَّهِ، وَنَحْنُ نَتَذاكَرِ الْقُرآن، فَقَال: ((تَعَلَّمُوا كِتَابَ الله واقْتَنُوهُ وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغَنَّوا بِهِ، فَو الَّذِي نَفْسِي بَيَدِه لَهُو أشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدور الرّجالِ مِنَ الْمَخَاضِ فِي العُقُلِ)). رواه أحمد بن حنبل(٣) عن المقرىء، فوافقناه فيه بعلو. رواه النَّسائيُّ(٤) عن أحمد بن نَصْر النَّيْسابوريِّ عن المقرىء، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وأخرجهُ من وجه آخر(٥) عن ابن المبارك عنه. (١) وقال ابن محرز عن ابن معين: ثقة (الترجمة ٤٣٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مقریء. (٢) المعجم الكبير: ٢٥١/١٧ (٨٠٠) وساقه الطبراني من طريقين آخرين، ولم أجد هذا الطريق في المطبوع منه. (٣) مسند أحمد: ١٥٠/٤. (٤) فضائل القرآن (٦٠). (٥) فضائل القرآن (٧٤). ٤٧٠ ٤٨٣٩ - بخ: قَبيصة(١) بن بُرْمة الأسَديُّ، جَد قبيصة بن اللَّيث بن قبيصة بن بُرْمَة. مختلفٌ في صُحبته. وَلِ﴾ (بخ)، وعن عبدالله بن مَسْعود، روى عن: النَّبيّ والمُغيرة بن شعبة. روى عنه: إياد بن لَقيط، وابن أخيه بُرْمَة بن لَيث بن بُرْمَة الأسَديُّ (بخ)، وسُلَيْمان التَّمْيميُّ، وواصل الأحْدَب، وابنه يزيد بن قَبيصة بن بُرْمة، وروى نُصَيْر بن عُمر بن يزيد بن قَبيصة بن بُرْمة عن أمه عنه. قال أبو حاتم(٢): قال بعض وَلَده: له صُحبة، ولايَصح ذلك. وذكره ابنُ حِبَّان في التابعين من كتاب ((الثقات))(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة بُرْمة بن ليث. (١) طبقات ابن سعد: ١٩٤/٦، وطبقات خليفة: ١٥٢، وعلل أحمد: ٥٦/٢، ٢٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٨٣، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧١١، وثقات ابن حبان: ٣٤٥/٣، و٣١٧/٥ ومعجم الطبراني: ٣٧٥/١٨، والإِستيعاب: ١٢٧٢/٣، وأنساب القرشيين: ٤٦٤، وأسد الغابة: ١٩١/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١٠٦/٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٥٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٤٤/٨، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٥٨٢٤. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٧١١. ٣١٧/٥. وذكره في الصحابة أيضاً وقال: يقال: إن له صحبة (٣٤٥/٣). وقال (٣) ٤٧١ ٤٨٤٠ - بخ س: قَبيصة(١) بن جابر بن وَهْب بن مالك بن عَميرة بن حُذَار(٢) بن مُرَّة بن الحارث بن سَعْد بن ثَعْلَبة بن دودان ابن أسد بن خُزَيمة الأسَدِيُّ، أبو العلاء الكُوفُّ . روى عن: زياد بن سُمَيّة، وطَلْحة بن عُبيد الله، وعبدالله بن مسعود (س)، وعبدالرحمان بن عَوْف، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب (بخ)، وشَهِدَ خُطبتّه بالجابية، وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، والمُغيرة بن شعبة. روى عنه: عامر الشِّعْبِيُّ، وعبدالملك بن عُمَيْر (بخ)، وأبو حَصِينِ عُثمان بن عاصم الأسَدَيُّ، والعُرْيان بن الهَيْثم (س)، ومحمد بن عبدالله بن قارب الثُّقَفِيُّ . البخاري: له صحبة يعد في الكوفيين (تاريخه الكبير: ٧/الترجمة ٧٨٣) وذكر له الطبراني عن النبي تسلم حديثاً في معجمة ((الكبير)). (١) طبقات ابن سعد: ١٤٥/٦، وتاريخ خليفة: ٢٦٨، وطبقاته: ١٤١، ١٥٢، وعلل أحمد: ٣٤٩/٢ وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٧/١، ٤٥٨، ٤٥٩، و٣١٣/٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧١٢، وثقات ابن حبان: ٣١٨/٥، وأنساب القرشيين: ٤٦٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦١٠، والعبر: ٧٧/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٦٠/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ٣٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٤/٨ - ٣٤٥، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٢٥. (٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((كذا قيده ابن ماكولا)). ٤٧٢ ذكره محمد بن سَعْد (١) وخليفة بن خَيّاط(٢) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. قال ابنُ سَعْد(٣): وكان ثقةً، وله أحاديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّقات))(٤). وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: يُعَدُّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكُوفةِ بعد الصحابة، وهو أخو معاوية بن أبي سفيان من الرّضاعة. كانت أم قبيصة ظأرت أبا سُفيان وأرضَعت معاوية. وقال العِجْليُّ(٥) كان يُعَدُّ من الفُصحاء حدثني أبي عبد الله ابن صالح قال: كان عبدالملك بن عُمَيْرِ إذا ذُكِرَ الفُصحاء، قال: فُصحاءُ النَّاس ثلاثة: الحسن البَصْري، وموسى بن طَلْحة القُرَشيُّ، وقَبيصة بن جابر الأسَديُّ. وقال ابنُ خِراش: جليلٌ، من نُبلاء التابعين. أحاديثُه عن عبدالله بن مسعود صِحاح. وقال عليّ بن المديني: سمعتُ سُفيانَ ذَكَرَ قَبيصة بنَ جابر، فقال: اختارهُ أهلُ الكوفة وافداً إلىْ عُثمان. (١) طبقاته: ٦ /١٤٥. (٢) طبقاته: ١٫٤١ طبقاته: ٦ /١٤٥. (٣) ٣١٨/٥. (٤) ثقاته، الورقة ٤٥. (٥) ٤٧٣ وقال يعقوب (١) بن سُفيان الفارسيُّ في تسمية أمراء أصحاب عليّ يوم الجَمَل، قال: وعلى خُيول بني أسد قَبِيصة بن جابر. وقال عبدالملك(٢) بن عُمير، عن قبيصة بن جابر: ألا أخبركم عن مَن صَحِبت: صحبتُ عُمر بن الخطاب فما رأيتُ أحداً أفقه في كتاب الله ولا أحسن مُدارسةً منه، وصَحِبتُ طَلْحَة بن عُبيد الله فمارأيت أحداً أعطى الجزيل عن غير مسألة منه، وصَحِبتُ عَمرو ابن العاص فما رأيتُ أَحداً أنصع ظرفاً أو أتم ظرفاً منه، وصَحِبتُ مُعاوية، فما رأيت أحداً أكثر حِلماً ولا أبعد أناةً منه، وصَحِبت زياداً، فما رأيت أحداً أكرم جَلِيساً ولا أخصب رفيقاً منه، وصَحِبت المغيرة بن شعبة، فلو أن مدينة لها أبواب لا يخرج من كل باب منها إلا بالمكْر لخرج من أبوابها كُلّها. وقال عبدالملك بن عُمَيْر، عن قبيصة بن جابر أيضاً: أنّ عُمر بن الخطاب قال له في قصة ذكرها: ياقبيصة إني أراكَ شاباً فَصِيحَ اللّسانِ فَسِيحَ الصَّدْرِ، وإنَّ الرجل قد يكون فيه عَشْر خِصال تسعٌ منها حَسَنة وواحدة سيئة فتفسد الواحدةُ التسعَ. فإياك وعَثَرات اللِّسان. وفي رواية: وعَثَرات الشَّباب. قال الهيثم بن عَدِي: ماتَ في زمن مُصْعب بن الزُّبير. وقال محمد(٢) بن قيس بن الربيع الأسَديُّ عن أبيهِ: مات (١) المعرفة والتاريخ: ٣١٣/٣. (٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٨٥، وعلل أحمد: ٣٤٩/٢. (٣) طبقات ابن سعد: ١٤٥/٦. ٤٧٤ قبل الحَمَاجم. وقال خليفة بن خَيَّط في ((التأريخ))(١): مات في ولاية مُصْعَب بن الزّبير بالعِراق. وقال في الطبقات(٢): ماتَ سنة تسع وستين(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد كتبناه في ترجمة العُرْيان بن الهَيْثَم. ٤٨٤١ - ٤(٤): قَبيصة(٥) بن حُرَيْث، ويقال: حُرَيْث بن قبيصة الأنصاريُّ البَصْرِيُّ (ت س). عن: سَلَمة بن المُحَبَّق (٤). وعنه: الحَسَنِ الْبَصْرِيُّ (٤). (١) صفحة: ٢٦٨. (٢) صفحة: ١٤١. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم. في الأصول ((س ق)) لكنه صَرّح في آخر الترجمة برواية الأربعة عنه، وكذلك رقم علی (٤) (٣) سلمة بن المحبق والحسن البصري، فلم أجد وجهاً لأبقائها كما كانت. (٥) علل ابن المديني: ٥٨، ٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٧٨٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٤، والترمذي (٤١٣)، وضعفاء العقيلي: الورقة ١٨٣، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٧١٥، وثقات ابن حبان: ٣١٩/٥، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٣٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦١١، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٨٦٠، ورجال ابن ماجة الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٨ - ٣٤٦، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٢٦. ٤٧٥ قال البُخاريُّ(١): في حديثهِ نَظَر. وقال التُّمذيُّ(٢) في حديثٍ حُرَيث بن قَبِيصة عن أبي هُريرة: وقد روى بعضُ أصحاب الحَسن عن الحسن عن قبيصة بن حُريث غير هذا الحديث. والمَشْهور هو قبيصة بن حُرَيْث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: مات في طاعون(٤) الجَارِف سنة سبع وستين، وكان الطاعون ثلاثة أيام. روى له الأربعة. ٤٨٤٢ - ع: قَبيصة(٥) بن ذُؤَيْب بن حَلْحَلة الخُزَاعِيُّ أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، المَدَنيُّ. وقد تَقَدَّم باقي نسبه في ترجمة أبيه، وُلد عام الفتح، وسَكَنَ الشَّام. ضعفاء العقيلي: الورقة ١٨٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٧. (١) الترمذي (٤١٣). (٢) (٣) ٣١٩/٥. وقال الآجري عن أبي داود: شيخ الحسن ولم يحدث عنه غيره (سؤالاته: ٤ / الورقة (٤) ١٤). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث: ((سُئل رسول الله وَ ل عن رجل يصيب جارية امرأته ... )) وقال: وفي هذا الحديث اضطراب (الورقة ١٨٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): جهله ابن القطان وقال النسائي: لا يصح حديثه. وذكر أبو العرب التميمي أن أبا الحسن العجلي قال: قبيصة بن حريث تابعي ثقة. وأفرط ابن حزم فقال: ضعيف مطروح (٣٤٦/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) طبقات ابن سعد: ١٧٦/٥، و٤٤٧/٧، وتاريخ الدوري: ٤٨٤/٢، وتاريخ خليفة: ٢٩٢، وطبقاته: ٣٠٩، وعلل ابن المديني: ٤٥، ٤٦، ٤٧، وعلل أحمد: ٤٠/١، ١٦٨، ٢٧١، ٣٥٩، ٣٨٥، ٤٠٨، و٩٨/٢، ٢٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤٧٦ روى عن: بلال بن رَباح، وتَمِيم الدَّاريِّ(١) (د)، وجابر بن عبدالله، وحُذيفة بن اليمان (د)، وزيد بن ثابت، وعُبادة بن الصَّامِت (ق)، وعبدالله بن عباس، وعبدالرحمان بن عوف، وعثمان ابن عَفان، وعُمر بن الخطاب يقال: مُرْسل، وعمرو بن العاص(٢) (دق)، ومحمد بن مسلمة الأنْصاريِّ (٤)، والمغيرة بن شُعْبة (٤)، وأبي بكر الصّديق مُرْسل، وأبي الدَّرداء، وأبي هُريرة (خ م د ت س)، وعائشة، وأم سلمة (م د س ق). روى عنه: ابنه إسحاق بن قبيصة بن ذُؤيب، وإسماعيل بن ٧/الترجمة ٧٨٤، وتاريخه الصغير: ٢٠٣/١، والكنى لمسلم، الورقة ١، ٤١، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعارف لابن قتيبة: ٤٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٦/١، ٢٥٢، ٣٥٣، ٣٥٤، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٢٦، ٥٥٧، ٥٥٨، ٦٢٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢، ٢٢٥، ٤٠٥، ٤٠٨، ٥٦٩، ٥٧٠، ٥٧١، والكنى للدولابي: ٩٩/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧١٣، وثقات ابن حبان: ٣١٧/٥، وسنن الدارقطني: ٣٠٩/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٨. والسابق واللاحق: ٩٤ والإستيعاب: ١٢٧٢/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٢٤/٢، وأنساب القرشيين: ٤٣٤، والكامل في التاريخ: ٦/٣، ٤٦٤، و٢٩٩/٤، وأسد الغابة: ١٩١/٤ وسير أعلام النبلاء: ٢٨٢/٤ - ٢٨٣، والعبر: ١٠١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦١٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١٠٩/٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٠/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٣١، ونهاية السول، الورقة ٣٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٦/٨ - ٣٤٧، والتقريب: ١٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٢٧، وشذرات الذهب: ١ /٩٧. (١) وقال العلائي في ((المراسيل)): قال الميموني صاحب أحمد بن حنبل: قال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميماً يعني الداري (الترجمة ٦٣١). (٢) قال الدارقطني: لم يسمع من عمرو بن العاص (السنن: ٣٠٩/٣). ٤٧٧ عُبيدالله بن أبي المُهاجر، وبكر بن سَوَادة، وأبو الشّعْثاء جابر بن زيد، ورُجاء بن حَيْوَة (دق)، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان ابن عَفّان، وعبدالله بن أبي مريم (مد) مولى بَنِي ساعدة، وعبدالله ابن مَوْهَب الهَمْدانيُّ (د)، وعبد الله بن هُبَيْرة السَّبَئي، وأبو عبدالرحمان عبدالله بن يزيد الحُبليُّ، وعثمان بن إسحاق بن خَرَشَة (٤)، ومحمد بن أبي سُفيان بن العلاء بن جارية الثَّقفيُّ، ومحمد ابن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خ مدت س)، ومحمد بن يوسُف الدِّمشقيُّ، ومَكْحول الشّاميُّ، وهارون بن رِئاب، وأبو قلابة الجَرْميُّ (م د س ق). قال عبد الله(١) بن وَهْب، عن ابن لَهيعة: أخبرني يزيد بن أبي حبيب أن قبيصة بن ذُؤيب ولدَ عامِ الفَتْحِ(١). وذكره محمد بن سَعْد(٣) في الطبقة الأولى من أهل المدينة، قال: وكان تَحَوَّل إلى الشام، وكان آثر النَّاس عند عبدالملك بن مَرْوان، وكان على خاتم عبدالملك، وكان البّرِيد إِليه، وكان يقرأ الكُتُب إذا وردت، ثم يُدخلها على عبدالملك، فيُخبره بما فيها، وكان ثقةً مأموناً كثيرَ الحديثِ. (١) المعرفة والتاريخ: ٢٣٦/١، ٣٥٣، ٥٥٨. (٢) قوله: ((عام الفتح)) في المطبوع من المعرفة: ((عام الفيل)) خطأ بلا ريب، لعله من الطبع، أو الذهول، والا كان من عمر رسول ◌َله! (٣) طبقاته: ١٧٦/٥. ٤٧٨ وذكرهُ خليفةُ بنُ خَيَّاط (١)، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ(٥) في الطبقة الثانية من أهل الشام. وقال ابنُ وَهْب(٣) عن ابن لَهيعة: أنَّ ابنَ شهاب كان إذا ذُكِرَ قَبِيصة بن ذُؤَيب، قال: كان من عُلماء هذه الأمة. وقال الأعمش(٤) عن أبي الزِّناد: كان فُقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المُسَيِّب، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب، وعُروة بن الزّبير، وعبدالملك بن مروان. وقال محمد بن راشد، عن مكحول: مارأيتُ أعلم من قَبيصة ابن ذُؤيب. وقال مغيرة(٥) عن الشَّعْبِيِّ: قَبِيصة بن ذُؤيب أعلم النَّاس بَقضاء زيد بن ثابت. وقال محمد بن أُسَد: أملى عليَّ الوليد حفظاً، قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، قال: أتِيَ رسولُ اللهِ وَّل بقبيصة بن ذؤيب ليدعَو له، وهو غُلام، فقال رسول الله وََّ: ((هذا رجل نِسَىْ)). قال سعيد: يعني: أنه ذَهَب أهلُه، فلم يَبْقَ إِلا هو. (١) طبقاته : ٤٠٩. (٢) تاريخه: ٦٢. المعرفة والتاريخ: ٣٥٣/١ - ٥٥٨. (٣) (٤) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧١٣، وعلل أحمد ٩٨/٢. الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧١٣. (١) ٤٧٩ وقال الغَلَّبِيُّ،، عن يحيى بن مَعِين: أتِيَ رسولُ الله وَهـ بقبيصة بن ذُؤيب الخُزاعيّ ليدعو له بالبَرَكة بعد وفاة أبيه، فقال 1 13 النّبِي وَّ: ((هذا رجل نِسَىْ)). قال: الوليد: يعني أنّه لم يبق لأهل بيته ذكر غيره. وقال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: عبدالله بن الحارث كان مُعَلِّماً، وقَبيصة بن ذؤيب كان مُعَلِّماً، وعمرو بن الحارث كان مُعَلِّم وَلَد صالح بن عليّ، يعني الهاشمي. وقال الهيثم بن عَدِي، عن عبدالله بن عَيَّاش في تسمية العُور من الأشراف: قَبِيصة بن ذُؤَّيب ذهبت عينه يوم الحَرّة. قال الهيثم بن عَدِي، وعليّ بن المديني، وأبو عبيد، ويحيى ابن بُكَيْر، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، وعَمرو بن عليّ (٢)، وخليفة ابن خَيّاط(٣): مات سنة ست وثمانين. وقال، الواقديُّ، وكاتبُه محمد بن سَعْد(٤): مات سنة ست أو سبع وثمانين. زاد ابنُ سَعْد: بالشام في خلافة عبدالملك بن مروان. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: ماتَ سنة سبع وثمانين. (١) تاريخه: ٣٠٠/٢، ٤٤١، و٤٨٤ . رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٨. (٢) (٣) تاريخه: ٢٩٢، وطبقاته: ٣٠٩. (٤) طبقاته: ٤٤٧/٧. ٤٨٠