Indexed OCR Text
Pages 381-400
ب ابن عمر؟ قال: كان يحدث عن ابن عمر بحديثين، ولم يسمع من ابن عمر شيئاً. كان يحدث عن ابن عمر: ((مابين المَشْرق والمَغْرب قبلة))، وحديث آخر. وقال العِجْليُّ (١): كان على قضاء الكُوفةِ، وكان لا يأخذُ على القضاء أجراً. ثقة، رجلٌ صالح. وقال سفيان بن عُيَينة(٢): قلت لِمِسْعَر: مَنْ رأيتَ أَشَدَّ اتقاءً للحديث؟ وفي رواية(٢): أشَدَّ تَثُبُّتاً في الحديث، وفي رواية (٤) من أثبت مَن أدركت؟ قال: القاسم بن عبدالرحمان، وعمرو بن دينار. وقال مِسْعَر(٥)، عن مُحارب بن دِثار: صَحِبنا القاسم بن عبدالرحمان إلى بيت المَقْدس، فَفضلنا بثلاث: بكثرةِ الصَّلاة، وطولِ الصَّمت، وسخاءِ النّفْسِ . وقال الأعْمَش: كان القاسم بن عبدالرحمان على القضاء، وكان لا يأخذُ عليه أجراً. وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة(٦)، عن أبيه: سمعت أبا نُعَيْم يقول: أول من وَلِيَ القضاء بالكُوفة عُروة بن الجَعْد (١) ثقاته، الورقة ٤٤. العلل ومعرفة الرجال: ٣٤٩/٢ - ٣٥٠. (٢) (٣) العلل ومعرفة الرجال: ١٥/٢. تقدمة الجرح والتعديل : ٤٦ . (٤) (٥) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٨٤/٢. انظر علل أحمد: ٢١/٢. (٦) ٣٨١ البارقيُّ، وسَلمان بن ربيعة الباهليُّ، وشُريح بن الحارث الكِندُّ، وأبو بُردة بن أبي موسى الأَشْعَريُّ، والشّعبيُّ عامر بن شَراحيل الهَمْدانيُّ، والقاسم بن عبدالرحمان بن عبدالله بن مسعود، ومُحارب بن دِثار السَّدُوسيُّ، وسعيد بن أشْوَعِ الهَمْدانيُّ، وعيسى ابن المُسَيَّب البَجَليُّ، والحُسين بن الحسن الكِنْديُّ، وغيلان بن جامع المحاربيُّ، والحَجَّاج بن عاصم المحاربيُّ ثم ابن أبي ليلى محمد بن عبدالرحمان الأنصاريُّ، ثم عُبيد بن عبدالله بن عيسى ابن بنت ابن أبي ليلى، ثم شَريك بن عبدالله النّخَعِيُّ، ثم القاسم ابن مَعْن بن عبدالرحمان بن عبدالله بن مسعود، ثم نوح بن دَرّاج النّخَعِي، ثم حفص بن غياث النَّخعيُّ، ثم الحسن بن زياد اللؤلؤي، ثم إسماعيل بن حماد بن النَّعمان بن ثابت، والنَّعمان هو أبو حنيفة التَّيْمِي، ثم بكر بن عُبيد، وعُبيد هو عبدالرحمان بن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمان بن أبي ليلى الأنصاري. وقال مِسْعَر(١) عن مزاحم بن زُفَر: قَدِمتُ على عمر بن عبدالعزيز فسألني: من على قضائِكم؟ قلت: القاسم بن عبدالرحمان. قال: كيف عِلْمه؟ قلت: عِلْمُهُ فيما فَهمَ. قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهم. قال الهيثم بن عَدي، ومحمد بن سَعْد(٢)، وخليفة بن المعرفة والتاريخ: ٥٨٥/٢. (١) (٢) طبقاته : ٣٠٣/٦. ٣٨٢ خَيّاط(١): مات في ولاية خالد بن عبدالله. وذكر خليفة في موضع آخر (٢): ولاية خالد بن عبدالله وذكر أنه عُزل سنة عشرين ومئة(٣). روى له الجماعة سوى مسلم. ومن الأوهام : [وهم] القاسم بن عبدالرحمان بن محمد بن أبي بكر الصِّديق تقدم التنبيه عليه في ترجمة عبدالرحمان بن محمد بن أبي بكر الصديق. ٤٨٠٠ - بخ ٤: القاسم(٤) بن عبد الرحمان الشَّاميُّ، أبو طبقاته: ١٥٩ . (١) (٢) تاريخه: ٣٥٠ . وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال: مات في إمارة خالد على العراق سنة (٣) عشرين ومئة (٣٠٣/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خِراش: ثقة (٣٢٢/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة عابد. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٧، ٤٥٠، وتاريخ الدوري: ٤٨١/٢، وابن الجنيد، الورقة ٣٥، ٣٨، وعلل أحمد: ١٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧١٢. وتاريخه الصغير: ٢٢٠/١، ٢٢١، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والترمذي (٤٢٨، ١٤٤٦، ٣٤٧) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢، ٦٢٢، ٣٢٠، ٥٠٠، ٦٧٧، وعمل اليوم والليلة للنسائي (٨٨٩)، والقضاة لوكيع: ٢٩١/٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٥/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٢، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٤٩، والمجروحين لابن حبان: ٢١١/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٥٠، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٩، وسير أعلام النبلاء: ١٩٥/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٥٨٤، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٩٩٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤١٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٨، وميزان الاعتدال : = ٣٨٣ عبدالرحمان الدِّمشقيُّ مولى آل أبي سفيان بن حَرْب الأموي. روى عن: تَمِيمِ الدَّاريِّ، وسَلْمانِ الفارسيِّ، وسَهْل بن الحَنْظَلية، وعبدالله بن مَسْعود(١) (بخ)، وعُبيد بن فَيْروز، وَعَديّ ابن حاتِم الطّائيِّ (ت)، وعُقْبة بن عامر الجُهَنِيِّ (دس)، وعليّ بن أبي طالب، وعَمرو بن عَبَسة السُّلَمِيِّ (ق)، وعَنْبَسة بن أبي سُفيان (ت س)، وفَضَالة بن عُبيد الأنصاريِّ، ومعاوية بن أبي سُفيان (ق)، وأبي أمامة الباهليِّ (بخ دت ق)، وأبي أيوب الأنصاريِّ (سي)، وأبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين، وقيل: لم يسمع من أحد من الصَّحابة سوى أبي أمامة. روى عنه: أيوب (س) رجل من أهل الشام، وبشر بن نُمَيْرِ، وثابت بن ثَوْبان، وثابت بن عَجْلان (بخ ق)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصِيُّ، وجعفر بن الزُّبير (ق)، وأبو مُعَيْد حفص بن غَيْلان، وخالد بن أبي عمران (د)، وسُليمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ الكبير (سي ق)، وسُليمان أبو الربيع، وصَدَقة بن عبدالله السَّمِين، وعاصم بن رجاء بن حَيْوَة، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر (ق)، وعبدالرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (س ق)، وعبدالعزيز بن عُبيدالله بن حمزة بن صُهَيْب، وعُتبة بن = ٣/ الترجمة ٦٨١٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٢٥، والكشف الحثيث، الترجمة ٥٩٤، ونهاية السول، الورقة ٢٩٩، وتهذيب التهذيب: ٣٢٢/٨ -٣٢٤، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٨٥، وشذرات الذهب: ١٤٥/١. (١) قال الترمذي: القاسم لم يسمع من ابن مسعود (الترمذي - ١٤٤٦) ٣٨٤ أبي حَكِيم الهَمْدانيُّ، وعُتبة بن عبدالرحمان الحَرَستاني، وعُثمان ابن عبدالرحمان (مد)، وُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيُّ، وأبو الغيث عَطيّة ابن سُليمان (فق)، وعليّ بن يزيد الألهانيُّ (ت ق)، وعمر بن موسى بن وجيه الوَجِيهيُّ، والعلاء بن الحارث (دت س)، وغَيْلان ابن أنس (ق)، وكثير بن الحارث (بخت)، ومعاوية بن صالح الحَضْرميُّ، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفيُّ، وَالوَضِيْن بن عَطاء (مد)، والوليد بن جَمِيل (بخ ت ق)، والوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب، والوليد بن عبدالرحمان بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث الذِّماريُّ (٤)، ويزيد بن أبي مريم، ويزيد بن يزيد بن جابر، وأبو عبد الله النجراني، وابن حَرْشف الأزْديُّ (د). ذكره محمد بن سَعْد (١)، وأبو زُرعة الدِّمشقيُّ(٢) في الطبقة الثانية من أهل الشام. قال ابن سَعْد (٣): وله حديثٌ كثيرٌ في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدرياً. وقال عَباس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: القاسم بن عبدالرحمان الشّاميُّ مولى معاوية، ويقال: مولى يزيد بن معاوية (١) طبقاته: ٤٤٩/٧. (٢) تاريخه: ٦٢ . طبقاته : ٧ / ٤٤٩. (٣) تاريخه: ٤٨١/٢. (٤) ٣٨٥ ليس في الدنيا القاسم بن عبدالرحمان شامي غير هذا. وقال البُخاريُّ(١): القاسم بن عبدالرحمان، وهو أبو عبدالرحمان الشّامي مولى عبدالرحمان بن خالد بن يزيد بن معاوية القُرَشِيُّ الأمويُّ سَمِعَ علياً، وابنَ مسعود، وأبا أمامة، روى عنه العلاء بن الحارث، وابن جابر، وكَثِير بن الحارث، وسُليمان بن عبدالرحمان، ويحيى بن الحارث أحاديث مُقاربة، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزُّبير، وعليّ بن يزيد، وبشر بن نمير، ونحوهم في حديثهم مناكير واضطراب (٢). وذكر أبو حاتم(٣) أن روايتَهُ عن عليّ، وابن مسعود، وعائشة مرسلة. وقال عبدالله (٤) بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر القاسم أبا عبدالرحمان، فقال: قال بعض الناس: هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن الزُّبير، وبشر بن نُمَيْر، ومُطَّرِح، فقال أبي: عليّ بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مُطَرِحٍ، ولكن يقولون: هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون من قبل القاسم. تاريخه الصغير: ٢٢٠/١. (١) وقال البُخاري: ثقة (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٥، وجامع (٢) الترمذي - ١٣٩٥). الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٤٩. (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٢ . (٤) ٣٨٦ وقال أبو بكر الأثرم(١): سمعت أبا عبدالله، وذُكِرَ له حديثٌ عن القاسم الشامي عن أبي أمامة: أنَّ الدِّباغ طَهُور. فأنكره وحمل على القاسم، وقال: يروي عليّ بن يزيد هذا عنه أعاجيب، وتكلم فيها، وقال: ماأرى هذا إلامن قبل القاسم. قال أبو عبدالله: إنما ذَهَبَتْ رواية جعفر بن الزُّبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم. قال أبو عبدالله: لما حَدَّث بشر بن نُمَيْر عن القاسم، قال شعبة: ألحقوه به. وقال جعفر بن محمد بن أبان الحَرّانيُّ: سمعت أحمد بن حنبل ومَرّ حديثٌ فيه ذكر القاسم بن عبدالرحمان مولى يزيد بن معاوية، قال: هو مُنْكِرٌ لأحاديثه مُتَعَجّبٌ منها، قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: ذكرت لأبي عبدالله - يعني: أحمد ابن حنبل - حديثاً حدثنا به محمد بن المبارك أملاه علينا في سنة ثلاث عشرة ومئتين. قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم أبي عبدالرحمان، قال: قَدِمَ علينا سَلْمان الفارسي دمشق، فأنكره أحمد، وقال لي: كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية؟ فذكرت لأحمد حديثاً حدثنا به عبدالله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثهم عن سليمان أبي الربيع عن القاسم أبي عبدالرحمان، قال: رأيت الناس (١) انظر ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٤٩. ٣٨٧ مجتمعين على شيخ فقلت: من هذا؟ قال(١): سهل بن الحنظلية، فسكت أحمد ولم يرده كما رَدَّ لقي القاسم سَلْمان. فأخبرتُ عبدالرحمان بن إبراهيم بقول أبي عبدالله أنّ القاسم مولى لخالد ابن يزيد، وأن من كان عنده مولی لخالد، يعني: لايصح له هذا اللقاء، فقال لي عبدالرحمان بن إبراهيم: كان القاسم مولى الجُويرية بنت أبي سُفيان، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه فلذلك يقال: مولى بني يزيد بن معاوية. قال أبو زُرْعَة: وذلك أحب القَوْلين إليَّ. أخبرنا بذلك أبومحمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبْهَرُّ، عن أبي الحسن عليّ بن محمد بن هَبَل الطّبيب إذنا، قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السَّمَرقندي، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن أحمد الكَتّاني، قال: أخبرنا تَمّام بن محمد الرَّازيُّ، وأبو محمد بن أبي نصر، وأبو بكر القَطّان، وأبو نصر بن الجُندي، وأبو القاسم بن أبي العَقب، قالوا: أخبرنا عليّ ابن يعقوب بن أبي العَقب، قال: حدثنا أبو زُرْعَة الدِّمشقي، فذكره . وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، وعبدالله بن شُعَيب الصَّابونيُّ، (١) ضبب عليها المؤلف. (٢) تاريخه: ٤٨١/٢. ٣٨٨ والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلاَّبِيُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد(١) عن يحيى بن مَعِين: القاسم أبو عبدالرحمان ثقةٌ. زادَ إبراهيم: الثّقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها، ثم قال: يجيء من المشايخ الضُّعفاء مايدل حديثهم على ضَعْفهم. وقال في موضع آخر (٢): إذا روى عنه الثِّقات أرسلوا مارَفَع هؤلاء. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٢)، ويعقوب بن سُفيان الفَارسيُّ(٤)، وأبو عيسى التِّرمذيُّ(٥): ثقة. زادَ العِجليُّ: يُكتب حديثُهُ، وليسَ بالقويّ. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ: كان خياراً فاضلاً أدركَ أربعين رجلاً من المهاجرين والأنصار. وقال أبو حاتم: حديثُ الثَّقات عنه مستقيم، لابأسَ به، وإنما يُنكر عنه الضُّعَفاء. وقال الغَلَّبيُّ: منكرُ الحديثِ. وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ: ثقةٌ. وقال في موضع آخر: قد اختلف النَّاسُ فيه، فمنهم من سؤالاته، الورقة ٣٨. (١) (٢) سؤالاته، الورقة ٣٥. (٣) ثقاته، الورقة ٤٥. المعرفة والتاريخ: ٣٧٥/٣. (٤) الترمذي (٢٣٤٧، ٣١٩٥). (٥) ٣٨٩ يُضَعّف روايته، ومنهم من يوثّقه. وقال محمد بن شُعيب بن شابور(١)، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم: لقيتُ مئة من أصحاب رسول الله وَله . وقال عمرو بن الحارث(٢)، عن سُليمان بن عبدالرحمان، عن القاسم، وكان قد أدرك أربعينَ من المهاجرين. وقال معاوية بن صالح(١)، عن كثير بن الحارث: أن القاسم لقي أربعين بَدْرياً. وقال محمد(٤) بن راشد عن إبراهيم بن الحُصَيْن: كان القاسم من فُقهاء أهل دمشق. وقال البُخاريُّ(٥): قال أبو مُسْهر: حدثني صَدَقة بن خالد، قال: حدثنا عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، قال: مارأيتُ أحداً أفضل من القاسم أبي عبدالرحمان كُنّا بالقُسطنطينية، وكان الناس يُرْزَقُون رغيفين في كل يوم فكان يَتَصَدَّق برغيفٍ ويصوم ويفطر علىْ رَغِيف. أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبدالواحد (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٠. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٦٤٩. (٣) نفسه . تاريخ البخاري الصغير: ٢٢٠/١، الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٤٩. (٤) تاريخ البخاري الصغير: ٢٢٠/١. (٥) ٣٩٠ المَقْدسِيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحَرَستانيّ، قال: أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمد الشُّقّانِيُّ الخطيب إذناً، قال: أخبرنا أبو منصور النَّهاوَنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو العباس النَّهاونديُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الأشقر، قال: أخبرنا البُخاريُّ، فذكره. قال محمد بن سَعْد (١)، وخليفة بن خَيّاط، وأبو عبيد القاسم ابن سَلَّام، وأبو حَسَّان الزِّياديُّ، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتي عشرة ومئة ويقال: مات سنة ثماني عشرة ومئة(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مسلم. ٤٨٠١ - بخ ت س ق: القاسم(١) بن عبدالواحد بن أيْمَن (١) طبقاته: ٤٤٩/٧. بقية كلامه: ((في خلافة هشام بن عبدالملك)). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة (٢) والتاريخ: ٤٥٦/٢). وذكره العقيلي وابن حبان وابن الجوزي في جملة الضعفاء وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله المحلية المعضلات ويأتى عن الثقات بالأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها (٢١٢/٢). وقال العلائي في «جامع التحصيل)»: قد أنكر أحمد بن حنبل وأبو حاتم قوله: جاءنا سلمان الفارسي، وقال أحمد: كيف يكون هذا اللقاء له وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية، وقال بعضهم: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي (الترجمة ٦٢٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابو إسحاق الحربي: كان من ثقات المسلمين (٣٢٤/٨)، وقال في ((التقريب)): صدوق يغرب كثيراً. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٦١، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٦/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٥٤، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٥٨٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٤٩، وتاريخ = ٣٩١ المكيُّ مولى ابن ابي عَمْرة، ويقال: مولى ابن أبي عَمرو القُرَشِيُّ المَخْزُوميُّ . روى عن: أبي حازم سَلَمة بن دينار المَدَنيِّ، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب (بخ ت ق)، وعُمر بن عبدالله بن عُروة بن الزُّبير (س). روى عنه: داود بن عبدالرحمان العَطّار، وعبدالوارث بن سعيد (ق)، ومحمد بن محمد بن نافع الطائفيُّ (س)، وهَمّام بن يحيى (بخ ت)، وأبو هِلال الرَّاسبيُّ . قال عبدالرحمان(١) بن أبي حاتم، عن أبيه: يُكتب حديثهُ. قلت: يُحتج بحديثه؟ قال: يُحتج بحديث سُفيان، وشُعبة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وفي ((أفعال العباد))، والتِرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر = الإِسلام: ١١٤/٦، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٨٢٣، ورجال ابن ماجة الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٤/٨ - ٣٢٥، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٨٦. (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٥٤. ٣٣٧/٧. وساق الذهبي في ترجمته من ((الميزان)) حديثاً عن عائشة («فخرتُ بمال أبي (٢) في الجاهلية، وكان ألف ألف أوقية .. الحديث)) وقال: الف الثانية باطلة قطعاً، فإن ذلك لايتهيأ لسلطان العصر (٣/الترجمة ٦٨٢٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٣٩٢ الصَّيدلاني، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو الوليد الطَّالسيُّ. (ح) قال الطَّبَرانيُّ: وحدثنا أبو مُسلم الكَثِّيُّ، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء الغُدائيُّ، وحَجَّاج بن المِنْهال. (ح) قال: وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قالوا: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا القاسم بن عبدالواحد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عَقِيل أن جَابر بن عبدالله حَدَّثه قَال: بَلغني عَنْ رجل مِنْ أَصْحاب النّبِي وَِّ حَديث سَمِعَه مِنْ رَسُولِ الله ◌َِّ، ولَمْ أَسْمعه مِنْهُ، فَخَشِيت أنْ يَمُوت أو أمُوت قَبْل أنْ أسْمعه فَابْتَعتُ بَعيراً فَشَدَدْت عَلَيْهِ رَحلي ثُمَّ سِرْتُ عَليه شَهْراً حَتَى قَدِمتُ الشَّامِ فَأَتَيْتُ عَبْدِ اللهِ بَنْ أَنَيْسِ الأنْصَارِيّ، فَقُمتِ فَاسْتأذنتُ عَليْهِ فَقلتُ: جَابر بن عبدالله، فَخرِجِ عَلَيَّ فَعانقني وعَانقته قَالَ: قُلتُ: حَديثاً بَلغني أَنَّكَ سَمعته مِنْ رَسُولِ الله ◌َّ في المظالمِ خَشيت أنْ تَموت أو أموت قَبْل أنْ أسمعه. قَال: سَمعتُ رَسول الله ﴿ يَقول ((يَحْشُر الله العِبادَ - وأومأْ بِيدهِ قبلَ الشَّام ◌ِ عُراةً حُفاةً غُرْلا بُهْماً. قَالٍ: قُلْت: مابُهْما؟ قالَ: ليسَ معهمْ شيءٍ فَيُنَادِي مُنادي بِصَوت يَسْمعه مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمعه مَنْ (١) الغُرْل: جمع الأغْرَل، وهو الأقلف، والغرلة: القُلفة. ٣٩٣ قَرُبَ أَنَا المَلِك الدَّيان لَا يَنْبغي لأحدٍ مِنْ أهل الجنّة أنْ يَدخل الجنَّة، وأحد مِنْ أهل النار يَطْلبه بِمِظْلمة، ولا يُنْبغي لأحدٍ مِنْ أهْلِ النَّار يَدْخلِ النَّار، وأحد مِنْ أهل الجنَّة يَطْلبه بمَظْلمة حَتَّى اللَّطْمَة. قَالَ: قُلتُ: وَكَيفَ وإنَّما نَأَتِي عُراة غُرْلاً بُهْما؟ قَالَ: الحَسَناتِ والسَّيِّئات)). رواه البُخاريُّ(١) من حديث هَمَّام بن يحيى، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقال في ((الصحيح)): ورَحَلَ جابر بن عبدالله مَسِيرة شَهْرِ إلى عبدالله بن أنيس في حديثٍ واحد. وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو القاسم يحيى ابن أُسْعَد بن بَوْش التَّاجر، قال: أخبرنا أبو طالب عبدالقادر بن محمد بن يوسُف، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المُظَفَّر الحافظ، قال: أخبرنا الهَيْثَم بن خلف الدُّوريُّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزيُّ، والصَّلْت بن مَسعود الجَحْدَريُّ، قالا: حدثنا عبدالوارث بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن عبدالواحد، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر ابن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أكثر مَاأَخَافُ عَلى هذه الأمة - أو قالَ عَلى أَمَّتي - من بعدي لعمل قَوْم لُوطٍ)). لفظ إسحاق، وفي حديث الصَّلْت أن النبيِ وَلَّ، قال: ((إن أخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلى أمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ)). (١) الأدب المفرد (٩٧٠). ٣٩٤ رواه التّرمذيُّ(١) عن أحمد بن مَنِيع، عن يزيد بن هارون، عن هَمّام فوقَع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسنٌ غريبٌ إنما نَعرِفُه من هذا الوجه. ورواه ابن ماجةً(٢): عن أزهر بن مروان، عن عبدالوارث، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وله حديث آخر عند النَّسائيُّ قد كتبناهُ في ترجمة عمر بن عبدالله بن عُروة، وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم . ولهم شيخ آخر يقال له: ٤٨٠٢ - [تمييز] القاسم(١) بن عبد الواحد الوَزَّان - كُوفيٌ. يروي عنه: عبدالله بن أبي أوفى. ويروي عنه: أبو كامل فُضَيْل بن حُسَيْنِ الجَحْدَريّ (٤). ذكرناه للتمييز بينهما. ٤٨٠٣ - القاسم(٥) بن عبد الوَهَّاب الصُّوريُّ، ابن أخت الترمذي (١٤٥٧). (١) (٢) ابن ماجة (٢٥٦٣). تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٢٤، ونهاية (٣) السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٥/٨، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٧٨٧. (٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه أبو كامل الفضيل الجَحْدري (٣/الترجمة ٦٨٢٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٥) ثقات ابن حبان: ١٧/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٣١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٩، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٥/٨، = ٣٩٥ الحَسن بن موسى الأشيب. روى عن: أبي مُعاوية الضَّرير. روى عنه: النَّسائيُّ، وسعيد بن هاشم بن مَرْئَد الطَّبَرانيُّ، وأبو المَيْمون شيخ لأبي حاتم بن حَيّان. قال النَّسائيُّ (١): لابأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٢))، وقال: مستقيمُ (٣) الحدیث(٢). ٤٨٠٤ - بخ م س: القاسم(٤) بن عُبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب القُرشيُّ العَدَويُّ، أبو محمد المَدَنيُّ أخو أبي = والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٨٨، وكتب المؤلف في حواشي النسخ تعليقاً نصه: ((ذكره صاحب النبل ولم أقف على روايته عنه)). (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٧٣١. (٢) ١٧/٩. وسقط من المطبوع قوله: ((مستقيم الحديث)). (٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): بقية كلام ابن حبان: يغرب. وذكره النسائي في أسماء شيوخه: وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود وقال: روى عنه في كتاب ((الزهد)) وكتاب ((الزهد)) مفرد كأنَّ المزي لم يقف عليه. وقال مسلمة بن قاسم: القاسم بن عبدالوهاب له مناکیر روى عنه النسائي (٣٢٥/٨). وقال في ((التقريب)): لا بأس به. (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٤، وطبقات خليفة: ٢٦٢، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٤٦. وثقات ابن حبان: ٣٠٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجوبه، الورقة ١٤٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٢١/٢، والكامل في التاريخ: ٤٨٥/٧، ٥١٠، ٥١٣، ٥١٨، ٥٣٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٨٦، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٤٩، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٥/٨ -٣٢٦، والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٧٨٩. ٣٩٦ بكر بن ◌ُبيد الله وعم خالد بن أبي بكر بن عُبيد الله. روى عن: عِمِّه سالم بن عبدالله بن عُمر (بخ م س)، وأبيه عُبيدالله بن عبدالله بن عمر. روى عنه: عاصم بن محمد (س)، وأخوه عُمر بن محمد ابن زيد العُمَريان (بخ م س)، وأبو عَقِيل يحيى بن المُتوكل (مق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: روى عن جَدِّه عبدالله روى عنه الزُّهريُّ. وقال مُسلم(٢) بن الحَجَّاج: حدثني أبو بكر بن النَّصْر بن أبي النَّصْر، قال: حَدَّثني أبو النّضْر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عَقِيل صاحب بُهَيّة، قال: كنتُ جالساً عند القاسم بن عُبيد الله، ويحيى بن سعيد، فقال يحيى للقاسم: ياأبا محمد إنهُ قبيحٌ على مثلك عظيمٌ أن تُسأل عن شيء من أمر هذا الدِّين فلايُوجد عندك منهُ علمٌ ولافرجُ أو علمٌ ولامَخْرِجُ. فقال له القاسم: وعَمَّ ذلك؟ قال: لأنك ابن إمَامَي هُدى: أبي بكر، وعمر. قال: يقول له. القاسم: أقبح من ذاك عند من عَقَّلَ عن الله أن أقولَ بغير عِلْمٍ أو آخُذَ عن غير ثقةٍ. قال: فسكت فما أجابهُ. أخبرنا بذلك الحافظ أبو حامد ابن الصَّابونيّ، والقاسم بن أبي بكر بن غَنِيمة في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا المُؤيّد بن محمد بن (١) ٣٠٢/٥. (٢) مقدمة صحيح مسلم: ١٢ . ٣٩٧ عليّ الطُّوسِيّ، قال القاسم: قرأه عليه - وقال الباقون: إجازة - قال: أخبرنا أبو عبدالله الفُرَاوي، قال: أخبرنا عبدالغافر بن محمد الفارسيُّ، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجُلُودي، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سُفيان، قال: حدثنا مُسلم، فذكره(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ومُسلم، والنَّسائيُّ . أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا محمد بن أبان. (ح) وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا يحيى بن أسعد ابن يونس قال: أخبرنا أبو طالب بن يوسُف، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ابن الزَّيات، قال: أخبرنا أبو حفص عُمر بن الحسن القاضي الحَلَبي، قال: حدثنا عامر بن سَيّار الحَلَبِي، قالا: حدثنا أبو عَقِيل يحيى بن المُتوكل، قال: أخبرنا القاسم بن عُبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر أنَّ رَسول اللهِ وََّ، قال: ((لا يَأْكُلَنَّ أحَدُكُمْ بِشِمالِهِ وَلا يَشْرَبَنَّ بها فَإِنَّ الشَّيطانَ يأْكُلُ بِشِمالِهِ وَيَشْرَب بها)). وفي حديث الحَلَبِي: ((لا تَأْكُلُوا بشمائِلكم ولاتشربوا بها)). والباقي مثله. (١) وقال ابن سعد: توفي في خلافة مروان بن محمد وكان قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ١٨٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن حزم: متفق على سقوطه (٣٢٦/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة. ٣٩٨ رواه البُخاريُّ، ومُسلم(٢) من حديث ابن وَهْب، عن عُمر ابن محمد بن زيد، عن القاسم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن عُبيد الله بن سَعْد، عن عَمِّه، عن عاصم بن محمد، عن القاسم، فوقع لنا كذلك، وعن الصَّاغانيِّ عن أبي الجَواب، عن سُفيان الثَّوريِّ، عن عُمر بن محمد، عن القاسم، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم . ٤٨٠٥ - م سي ق: القاسم(٤) بن عَوْف الشَّيْبانيُّ البَكْرِيُّ الكُوفيُّ من بني مُرَّة بن هَمّام. روى عن: الْبَرَاء بن عازب، وزَيْد بن أرْقَم (م سي ق)، وعبدالله بن أبي أوفى (ق)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (فق)، الأدب المفرد (١١٨٩). (٢) (١) مسلم: ١٠٩/٦ السنن الكبرى الورقة ٨٩ (ب). (٣) طبقات خليفة: ٢١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٣٩، وضعفاء العقيلي، (٤) الورقة ١٨٢، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٦٥٩، وتقدمته: ١٥٠، وثقات ابن حبان: ٣٠٥/٥، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٢١/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤١٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٨٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٠٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٤٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٤/٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٨٢٨، ونهاية السول، الورقة ٣٠٠، وتهذيب التهذيب: ٣٢٦/٨ - ٣٢٧ والتقريب: ١١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٧٨٩. ٣٩٩ وعبدالرحمان بن أبي ليلي، وعليّ بن التُحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأبي بَرْزَة الْأسْلَمِيِّ، وأبي ذَرٌ مُرْسلًاً. روى عنه: أيوب السَّختيانيُّ (م ق)، وزَيْد بن أبي أُنيسة (فق)، وعليّ بن الحَزَوَّر، والعَوَّم بن حَوْشَب، وقَتَادة (سي ق)، والنَّهَّاس بن قَهْم، وهشام الدَّسْتَوائِيُّ (م)، وأبو إسحاق الشّيْبانيُّ، وأبو أُميَّةِ البَصْريُّ شيخْ ليزيد بن هارون. قال عليّ بن المديني(١) : ذكرنا ليحيى يعني القَطّان القاسم ابن عوف الشّيْباني فقال: قال شُعبة: دخلتُ عليه، فَحَرَّكَ رأسَهُ. قلت ليحيى: ماشأنه؟ قال: فجعل يَحِيد. فقلت: ضَعَّفَهُ في الحديث؟ فقال: لولم يضعفه لروى عنه. وقال: قلت ليحيى: حديث زيد بن أرقم كان ابن أبي عَرُوبة يحدثه عن قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم، وشُعبة يحدثه عن قتادة، عن النَّضْر بن أنس، عن زيد بن أرقم، فقال يحيى: لو عَلِمَ شُعبة أنه عن القاسم بن عَوْف لم يحمله أنه رآه وتَرَکه. وقال أبو خاتِم(١): مضطربُ الحديث، ومحله عندي الصِّدْق. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): وهو ممن يكتب حديثُه(٤). وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٥)). (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٥٩. (٢) نفسه . (٣) الكامل: ٣/ الورقة ٢. وبقية كلامه: اشتهر بحديث الحشوش. (٤) (٥) ٣٠٥/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يغرب. ٤٠٠