Indexed OCR Text
Pages 201-220
شريك المكيِّ (د)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (خ)، ومحمد ابن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب (خ)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، ومحمد بن عليّ السُّلَمِيّ، ومحمد بن قيس الأسَديِّ (س)، ومحمد بن مَرْوان الذَّهليِّ (س)، ومحمد بن مسلم الطائفيِّ، ومرحوم بن عبدالعزيز العَطّار، ومسافر الجَصّاص، ومِسْعَر بن كِدَام (خد)، ومسعود بن سعد الجُعفيِّ، ومصعب بن سُلَيم (تم)، ومُطَرِّف بن مَعْقل، ومَعْمَر بن يحيى بن سام (خ)، والمغيرة بن أبي الحُر (سي)، ومِنْدَل بن عليّ، ومنصور بن أبي الأسود، وموسى بن عُليّ بن رَباحِ (م)، وموسى عُمَير العنبريِّ، وموسى بن قيس الحَضْرَمِيِّ الفَرّاء (ص)، وموسى بن محمد الأنصاريِّ، ومُلازم ابن عَمرو الحَنَفيِّ، ونافع بن عُمر الجُمَحِيِّ (خ)، ونصر بن عليّ الجَهْضَميِّ الكَبير (س)، ونُصَيْر بن أبي الأشْعَث (خ)، وأبي حنيفة النُّعمان بن ثابت، ونفاعة بن مسلم، وهارون بن سَلْمان الفَرّاء (س)، وهارون البَرْبَريِّ، وهشام بن سعد المَدَنيِّ (م دت)، وهشام ابن أبي عبدالله الدَّسْتَوائِيِّ (خ)، وهشام بن المغيرة الثّقَفيِّ، وهَمّام ابن يحيى (خ)، وواقد أبي عبد الله الضَّبَعيِّ، ووَرْقاء بن عُمر الْيَشْكُرِيِّ (خ)، وأبي عَوانة الوَضّاح بن عبدالله، والوليد بن عبدالله ابن جُمَيْع الزُّهريِّ، ويحيى بن أيوب البَجَلِيِّ، وأبي عَقيل يحيى ابن المتوكّل، ويحيى بن أبي الهيثم العَطّار (بخ تم)، ويزيد بن عبدالله الشَّيْبَانِيِّ (ت)، ويزيد بن مَرْدَانْبَةُ(١) (س)، ويوسُف بن (١) هكذا قيده ابن حجر في ((التقريب)) بالحروف بنون ثم باء موحدة، وسيأتي إن شاء الله. ٢٠١ صُھیب (س)، ویونُس بن أبي إسحاق السَّبيعيِّ (بخ د س ق)، وأبي إسرائيل المُلائِيِّ (ق)، وأبي الأَشْهَب العُطَارديِّ (خ)، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي بكر النَّهْشَليِّ، وأبي جعفر الرَّازيِّ، وأبي سنان الشَّيْبانيِّ الأصغر، وأبي شِهاب الحَنّاط الأكبر (خ م)، وأبي عامر الخَزَّاز، وأبي العُمَيْسِ المَسْعُوديِّ (خ مد)، وأبي فاطمة، وأبي مالك النَّخَعِيِّ، وأبي مَعْشَر المَدَنِيِّ، وأبي النعمان الأنصاريِّ، وأبي هلال الرَّاسبيِّ، وأبي واقد الخُلْقانيِّ. روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن ديزيل الهَمَذانيُّ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمد بن الحسن التّمذيُّ، وأحمد بن خُلَيْد الحَلَبيُّ، وأحمد بن سُليمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوْديُّ (س ق)، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن عيسى البرْتي القاضي، وأحمد بن محمد بن المُعَلَّى الأدَميُّ (قد)، وأحمد بن محمد بن موسى الكِنْديُّ، وأحمد بن محمد السَّوْطيُّ، وأحمد بن مَنِيعِ البَغَويُّ (تم)، وأحمد بن مهدي بن رُسْتُم الأصْبهانيُّ، وأحمد ابن موسى الحَمَّارِ الكُوفيُّ، وأحمد بن مُلاعب بن حَيّان البَغْداديُّ، وابن ابنه أحمد بن مَيْثم بن أبي نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكين، وأحمد ابن يحيى الأوْدِيُّ (س)، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمويه، وبشر ٢٠٢ ابن موسى الأسَديُّ، وجعفر بن عبدالواحد الهاشِميُّ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وحَجَّاج بن الشَّاعِر (م)، والحسن بن إسحاق المَرْوَزيُّ (س)، والحسن بن سَلّام السَّوّاق، والحسن بن محمد بن الصَّبّاح الزَّعْفَرانيُّ (د)، والحسن بن مُكرم البَزَّاز، والحُسين بن حُميد بن الرَّبيع اللَّخْميُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وخلف بن عَمرو العُكْبَرِيُّ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وأبو داود سُليمان بن سيف الحَرّانيُّ (س)، وظُلَيْم بن خُطَيْطِ الجَهْضَميُّ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ (س)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج (م)، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارمي (م)، وعبدالله بن المبارك ومات قبله بدهر طويلٍ ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبد الله بن محمد بن النُّعمان بن عبدالسلام الأصْبهانيُّ، وعبدالأعلى بن واصل بن عبدالأعلى (ص)، وأبو عوف عبد الرحمان ابن مرزوق البُزُوريُّ، وعَبْد بن حُميد (م ت)، وأبو زُرعة عُبيد الله ابن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، وعليّ بن خَشْرَمِ المَرْوَزيُّ، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعمرو بن منصور النَّسائيُّ (س)، وعُمير بن مرداس الدَّوْنَقيُّ، والفَضْل بن زياد الجُعْفِيُّ، ومحمد بن أحمد بن مدويه التِّرْذيُّ (ت)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد ابن إسماعيل بن سالم الصَّائغ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار الرَّازيُّ (فق)، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيّة (س)، وأبو إسماعيل ٢٠٣ محمد بن إسماعيل التّرمْذيُّ، وأبو عمر محمد بن جعفر بن حبيب القَتَّات، ومحمد بن حاتم بن بَزِيع، ومحمد بن الحسن بن موسى ابن سماعة الحضرميُّ، ومحمد بن داود المِصِّيصيُّ (د)، ومحمد ابن سعدٍ كاتب الواقدي، ومحمد بن سُليمان بن الحارث الباغْنْدي الكبير، ومحمد بن سُليمان الأنباريُّ (د)، ومحمد بن عبدالله بن سنجر الجُرجانيُّ نزيل المغرب، ومحمد بن عبدالله بن نُمير (م)، وأبو البراء محمد بن عَبْدة بن سُلَيْمان، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ (ق)، ومحمد بن يوسُف بن عيسى ابن الطباع، ومحمد بن يونس الكُدَيْمِيُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزيُّ (ت سي)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (دت)، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ، ويوسُف بن موسى القَطّان (خ)، وابنته صُلَيْحة، ويقال: طُلَيْحة بنت أبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن. قال محمد بن سُليمان الباغَندي(١): سمعت أبا نُعَيْم يقول: أنا الفضل بن عمرو بن حَمّاد بن زُهير الطَّلْحِي، وإنما دُكَيْن لقبٌ. م وقال إسحاق بن الحسن الحَرْبي(٢): حدثنا أبو نُعيم الفَضْل ابن عَمرو بن حَمّاد بن زُهير بن دِرْهم مولىْ طَلْحة بن عُبيد الله، وإنما دُكَيْن لقبٌ. أخبرني بذلك أبو البَرَاء بن عَبْدَة بن سُلَيْمان. (١) تاريخ الخطيب: ٣٤٧/١٢. (٢) نفسه. ٢٠٤ وقيل(١): إنْ رجلًا قال لأبي نُعَيْم: كان اسم أبيك دُكيناً؟ قال: كان اسم أبي عَمراً ولكنه لَقَّبَهُ فروةُ الجُعْفِيُّ دُكيناً. وقال أبو حاتم: قال أبو نُعيم: شاركتُ الثَّوريَّ في أربعين أو خمسين شيخاً. وقال حنبل بن إسحاق(٢): قال أبو نعيم: كتبتُ عن نّيِّفٍ ومئة شيخ ممن كتبَ عنه سُفيان. وقال الفضل(٣) بن زياد الجُعفيُّ، عن أبي نُعيم: شاركتُ الثَّوريَّ في ثلاثة عشر ومئة شيخ. وقال جعفر(٤) بن عبدالواحد الهاشميُّ: قال لي أبو نعيم: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثّوريَّ - أربعة آلاف. وقال أحمد (٥) بن حاتم المُعَدَّل، عن محمد بن عَبْدَة بن سُلَيْمان: كنتُ مع أبي نُعَيْم جالساً، فقال له أصحابُ الحديث: يا أبا نُعيم إنما حملتَ عن الأعمش هذه الأحاديث؟ فقال: ومَن كنتُ أنا عند الأعمش كنت قِرْداً بلا ذَنَب؟! ١ (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٦/١٢. تاريخ الخطيب: ٣٤٨/١٢. (٢) (٣) نفسه . نفسه. (٤) (٥) نفسه. ٢٠٥ وقال أبو عوف(١) اليُزُورُّ، عن أبي نُعَيم: قال لي سُفيان مَرّةً، وسألته عن شيء، فقال لي: أنت لاتُبصر النُّجوم بالنَّهار. فقلت له: وأنت لاتُبصرها كلها بالليل. فَضَحِك. وقال صالح(٢) بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبدالرحمان بن مهدي، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نُعيم من هؤلاء؟ قال: أبو نعيم يجيء حديثه على النّصف من هؤلاء إلا أنه كَّسُ يتحرى الصِّدْق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيهما أحب إليك عبدالرحمان أو أبو نعيم؟ قال: مافيهما إلا ثَبث، إلا أن عبدالرحمان كان له فَهْم. وقال حنبل بن إسحاق(٢): سُئِل أبو عبدالله، فقيل له: فوكيع وأبو نُعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شَيْبة(٤): أبو نعيم ثقةٌ، ثَبت، صدوقٌ. سمعتُ أحمد بن محمد بن حنبل، وذكره فقال: أبو نُعيم يُزاحَمُ به ابن عُيينة. فناظرَهُ إنسانٌ فيه وفي وكيع فجعلَ يميلُ إلى أَن يزعمَ أنه أثبت من وكيع. فقال له الرجل: وأي شيء عند أبي نُعَيْم تاريخ الخطيب: ٣٤٧/١٢. (١) (٢) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٣٥٣. (٣) تاريخ الخطيب: ٣٥٣/١٢. تاريخ الخطيب: ٣٥٢/١٢. (٤) ٢٠٦ من الحديث ووكيع أكبر رواية وحديثاً؟ فقال: هو على قِلّة روايته أثبت من وَكِيع. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ (١): سمعت أحمد بن حنبل وذَكَرَ أبا نُعَيم فقال: يُزاحَم به ابن عُيَيْنة فناظره رجل فيه وفي وكيع. فجعل يميل إلى أن أبا نُعَيْم أثبت من وكيع. وقال الفضل(٢) بن زياد الجُعْفِيُّ: سألت أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل، قلت: يَجْري عندك ابن فُضَيْل مَجْرىْ عُبيد الله ابن موسى؟ قال: لا، كان ابن فُضَيْل أستر وكان عُبيدالله صاحب تَخْلِيط روى أحاديث سُوء. قلت: فأبو نُعيم يجري مجراهما؟ قال: لا. أبو نعيم يقظانٌ في الحديث وقامَ في الأمر - يعني: في الإِمتحان. قال: إذا رفعتَ أبا نُعيم من الحديث فليسَ بشيء. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٣): قال أبو عبدالله: يحيى، وعبدالرحمان، وأبو نُعيم الحُجة الثَّبت؛ كان أبو نعيم ثَّبْتاً. وقال أيضاً عن أحمد بن حنبل: إنما رَفَعَ الله عَفّانَ، وأبا نُعيم بالصِّدْق حتى نُوِّه بذكرِهما. وقال مُهنا: سألتُ أحمد عن عَفّان، وأبي نُعيم، فقال: ذهبا مَحْمُودَین. (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٢/١٢. (٢) تاريخ الخطيب: ٣٥٣/١٢. (٣) نفسه. ٢٠٧ وقال أيضاً: سألتُ أحمد بن حنبل عن عَفّان، وأبي نُعيم، فقال: هما العُقْدة. وقال زياد بن أيوب الطّوسيُّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نُعيم أقل خطأ من وكيع. وقال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه: أخطأ وكيع في خمس مئة حديث. وقال عبدالصَّمد بن سُلَيْمان البَلْخِيُّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: مارأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبدالرحمان إتقاناً، ومارأيت رجلاً أروى من غير مُحاباة ولا أشد تَثَبتاً في أمر الرِّجال من يحيى ابن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبدالله يُعْطی فيأخذ. قال: أبو نعيم عندي صَدُوقُ ثقةٌ موضعٌ للحجة في الحدیث. وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ وَذُكِرَ عنده يعني عند أحمد بن حنبل، أبو نُعيم، فأثنى عليه، وقال: ثقةٌ، وكان يقظان في الحديث، عارفاً به، ثم قامَ في أمر الإِمتحان مالم يَقُم غيره، عافاهُ الله . وقال أبو الحارث: إن أبا عبدالله ذُكِرَ عنده. أبو نعيم، فأثنى عليه وقال: قامَ في أمر الإِمتحان بمالم يقم به غيرهُ، عافاه الله. وقال أحمد بن الحسن التّرمذيُّ: سمعت أبا عبدالله يقول: (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٢/١٢. ٢٠٨ مـ إذا مات أبو نُعيم صارَ كتابهُ إماماً، إذا اختلف النّاسُ في شيءٍ فزعوا إليه. وقال أبو داود (١)، عن أحمد بن حنبل: كان يُعرف في حديث أبي نُعيم الصِّدْق. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢): سمعت يحيى بن مَعِين، وسُئل عن أصحاب الثّوري أيهم أثبت؟ قال: خمسة: يحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نُعَيم. وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشقيُّ(٣): سمعت يحيى بن مَعِين يقول: مارأيت أثبت من رجلين: أبي نُعَيْم، وعَفّان (٤). تاريخ الخطيب: ٣٥٣/١٢. (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٥٣. (٢) (٣) تاريخه: ٤٦٣ . وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت (يعني ليحيى بن معين): فوكيع أحب إليك أو (٤) أبو نعيم؟ فقال: وكيع (تاريخه الترجمة ٩٢) يعني في حديث سفيان. وقال عباس الدوري: قلت ليحيى: إن قوماً يقولون: إن الفضل بن دكين أقل خطأ من وكيع. فدعا على من قال هذا. وقال: قال يحيى: قال أبو نعيم عن سفيان عن هشام بن عروة أن النبي ◌ّ وقّت لأهل مكة من التنعيم. قال يحيى: قلت له: إنما هذا هشام" بن حسان عن ابن سيرين أن النبي (وَّر ... )) فقال إنا لله وقعنا فيه فتركه. وقال الدوري عن يحيى أيضاً: روى الفضل بن دكين عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي سلمة، عن عبدالرحمان بن عوف. وأخطأ فيه إنما هو عبدالرحمان بن عبدالقاري (تاريخه: ٤٧٣/٢ - ٤٧٤). وقال ابن الجنيد عن يحيى: كان أبو نعيم إذا ذكر إنساناً فقال: هو جيد وأثنى عليه، فهو شيعي. فإذا قال: فلان كان مرجئاً فاعلم أنه كان صاحب سنة لابأس به (سؤالاته، الورقة ٥٢). وقال الدوري عنه: كان أبو نعيم إذا قال في إنسان هو مرجىء فهو من خيار الناس (تاريخه، الترجمة = ٢٠٩ وقال أحمد بن منصور الرَّماديُّ(١): خرجتُ مع أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين إلى عبدالرزاق خادِماً لهما، فلما عُدنا إلى الكُوفة، قال يحيى بن مَعِين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نُعَيم، فقال له أحمد: لَا نُرِيد (٢) الرجلُ ثقةٌ. فقال يحيى: لابُدَّ لي. فأخذَ ورقةً، فكتب فيها ثلاثينَ حديثاً من حديث أبي نُعيم، وجعلَ على رأسِ كل عشرةٍ منها حديثاً ليس من حديثه، ثم جاءوا إلى أبي نُعيم فَدَقوا البابَ(٣)، فخرجَ فجلسَ على دُكان طين، حذاء بابهِ، وأخذَ أحمد بن حنبل، فأجلسَهُ عن يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عن يساره، ثم جلستُ أسفلَ الدُّكان ثم أخرج يحيى الطبقَ، فقرأ عليه عشرة أحاديث، وأبو نعيم (يسمع) (٤)، ثم قرأ = ٢٩٥٤). وقال الدوري عنه أيضاً: كان عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة (تاريخه، الترجمة ٤٤٠٧). وقال الدوري عنه أيضاً: كان أبو غسان أثبت من أبي نعيم. قلت له: أثبت منه في زهير؟ قال في زهير وغيره، فراجعته في أبي غسان وأبي نعيم فَثبتَ على أن أبا غسان أثبت من أبي نُعيم. قال: هو أجود كتاباً وأثبت (تاريخه، الترجمة ٢٨٨٨). وقال ابن محرز عنه: أصحاب سفيان المشهورون: وكيع، ويحيى وعبدالرحمان، وابن المبارك، وأبو نعيم هؤلاء الثقات (سؤالاته الترجمة ٥١٦). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت ليحيى بن معين: وكيع فوق أبي نعيم؟ قال: نعم (تاريخه: ٤٦٢). تاريخ الخطيب: ٣٥٣/١٢ - ٣٥٤. (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((فدقا عليه الباب)). (٣) في تاريخ الخطيب: تريد وفي السير للذهبي: لاتُرد. (٢) (٤) ضبب المؤلف في هذا الموضع وكُتب في حاشية نسخة التيمورية: ((ط: يسمع)) وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: ((وأبو نعيم ساكت)). وقد أثبتنا ((يسمع)) بين عضادتين للسياق. ٢١٠ الحادي عشر، فقال أبو نعيم: ليسَ من حديثي أضرب عليه، ثم قرأ العشرَ الثاني وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي، فأضرب عليه، ثم قرأ العشرَ الثالث وقرأ الحديث الثالث فتغيّر أبو نُعيم وانقلبت عَيناهُ ثم أقبل على يحيى ابن مَعِين، فقال له: أمّا هذا - وذراع أحمد بن حنبل بيده - فأورع من أن يعملَ مثل هذا، وأمّا هذا - يُرِيُدني - فأقل مِنْ أنْ يفعل مثل هذا ولكن هذا من فِعْلك یافاعل. ثم أخرج رجلهُ فرفس یحیی ابن مَعِين، فرمى به من الدُّكان وقامَ فدخل دارَهُ. فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقُلْ لَكَ إنه ثَبت؟ قال: والله لَرَفْسَتُه لي أحبُّ إليَّ من سَفْرَتَي. وقال محمد(١) بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ: أبو نُعَيم متقنٌ حافظ إذا روى عن الثُّقات فحديثه حجة أحج مايكون. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ(٤): قال لي أحمد بن صالح: مارأيتُ مُحَدِّثً أصدق من أبي نُعيم. وقال الحُسين(٢) بن إدريس الأنصاريُّ: خرِجَ علينا عثمان بن أبي شيبة يوماً فقال: حدثنا الأسَدُ. فقلنا من هو؟ فقال: الفضل ابن دُگیْن. (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٤/١٢. (٢) نفسه . نفسه . (٣) ٢١١ وقال أبو حاتم(١): سألتُ عليَّ بِنَ المَديني: مَنْ أوثق أصحاب الثَّوري؟ قال: يحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن مهدي، ووكيع، وأبو نُعَيْم، وأبو نُعيم من الثّقات. وقال العِجْلِيُّ (٢): أبو نُعيم الأحول كُوفيٍّ، ثقةٌ ثبت في الحدیث. وقال أبو عُبيد الآجري(٣): قلت لأبي داود: كان أبو نُعيم حافظاً؟ قال: جداً(٤). وقال يَعْقوب بن سفيان الفارسيُّ (٥): أجمعَ أصحابُنا أنَّ أبا نُعيم كانَ غايةً في الإِتقان(٦) . وقال عبدالرحمان(٧) بن أبي حاتم: سُئل أبو زُرْعَة عن أبي نُعيم، وقَبيصة، فقال: أبو نُعيم أتقن الرّجلين. وقال أبو حاتِم(٨): ثقةٌ كان يحفظ حديث الثَّوري ومِسْعَر الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٣٥٣. (١) (٢) ثقاته، الورقة ٤٤ . (٣) سؤالاته: ٣٣/٣. وقال الآجري: سألت أبا داود عن يزيد بن أبي حكيم، وأبي نعيم في سفيان، قال: (٤) أبو نعيم فوقه بطبقات (سؤالاته: ١٤٩/٣). وقال الآجري عنه أيضاً قال علي: أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال. (سؤالاته: ٤ / الورقة ٣). (٥) المعرفة والتاريخ: ٦٣٣/٢. (٦) وبقية كلامه: ((والحفظ وأنه حجة)). الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٣٥٣. (٧) نفسه. (٨) ٢١٢ حِفْظاً، كان يَحرزُ حديثَ الثّوري ثلاثة آلاف وخمس مئة حديث، وحديث مِسْعَر نحو خمس مئة حديث. كان يأتي بحديث الثَّوري على لفظٍ واحد لايُغَيّر، وكان لايُلَقَّنُ، وكان حافظاً مُتقناً. وقال في موضع آخر(١): لم أرَ من المحدثين مَنْ يَحْفَظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لايُغَيّره سوى قَبِيصة، وأبي نُعيم في حديث الثَّوري، ويحيى الحِمّاني في حديث شَرِيك، وعليّ ابن الجَعْد في حديثه. وقال أحمد بن عبدالله الحَدّاد (٢) : سمعت أبا نُعيم يقول: نظرَ ابنُ المبارك في كُتُبِي، فقال: مارأيت أصحَ من كِتابك. وقال حنبل بن إسحاق(٢): سمعتُ أبا عبدالله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس (٤) في أمرهما ما الله به عليم، قاما للهِ بأمرٍ لم يَقُم به أحدٌ أو كبيرُ أحدٍ مثل ماقاما به: عَفّان، وأبو نُعَيْم. قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥): يُريد بذلك امتناعهما من الإِجابة إلى القَوْل بَخْلق القُرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي (١)) انظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٧٢٢ (ترجمة قبيصة). (٢) تاريخ الخطيب: ٣٤٨/١٢. (٣) نفسه. (٤) قوله: ((الناس)): سقط من المطبوع من تاريخ الخطيب. (٥) تاريخ الخطيب: ٣٤٩/١٢. ٢١٣ نُعَيْم بالكُوفة . وقال محمد بن إسحاق(١) الثَّقفيُّ عن محمد بن يونس الكُدَيْميِّ: لما أدخِلَ أبو نُعَيْم على الوالي ليمتحنه وَثَمَّ أحمد بن يونس(٢)، وأبو غسان وذكر غيرَهُما فأول من امتُحن فلان(٣)، فأجاب، ثم عطف على أبي نُعَيْم، فقال: قد أجاب هذا(٤)، ما تقول؟ فقال: والله مازلت أَنَّهُمُ جَدَّه بالزَّنْدقة، ولقد أخبرني يونُس ابن بُكَيْر أنه سمع جَدَّ هذا يقول: لابأس أن تُرمى الجمرة بالقوارير. أدركتُ الكُوفةَ وبها أكثر من سبع مئة شيخ؛ الأعمش فمن دونه يقولون: القرآنُ كلامُ الله، وعُنُقي أهونُ عليَّ من زِرّي هذا. فقامَ إليه أحمد بن يونُس، فَقَبَّل رأسَهُ وكان بينهما شحناء وقال: جزاكَ الله من شيخٍ خيراً. وقال أحمد بن سَلْمان النَّجاد(٥)، عن محمد بن يونس الكُدَيْميِّ: سمعت أبا بكر بن أبي شَيْبة يقول: لما جاءَت المحنة إلى الكُوفة، قال لي أحمد بن يونس: إلقَ أبا نعيم، فقل له. (١) نفسه. قوله: ((وثم أحمد بن يونس)) في تاريخ الخطيب: ((وثم ابن أبي حنيفة، وأحمد بن (٢) يونس)) وفي السير: ((يونس)) أظنه من خطأ الطبع. (٣) قوله: ((فلان)) في تاريخ الخطيب: ((ابن أبي حنيفة)). (٤) هذا الذي أجاب هو ابن أبي حنيفة كما جاء في تاريخ الخطيب، ولا أدري لماذا أسقطه المؤلف من أصل الرواية . (٥) تاريخ الخطيب: ٣٤٩/١٢. ٢١٤ 1 فلقيتُ أبا نُعَيْم، فقلت له، فقال: إنما هو ضَرْب الأسياط. قال ابن أبي شيبة: فقلت ذهبَ حديثنا عن هذا الشيخ. فقيل لأبي نعيم، فقالَ: أدركتُ ثلاثة مئة شيخ كُلّهم يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وإنما قالَ هذا قومٌ من أهل البدَع كانوا يقولون: لابأس ان تُرمى الجِمَار بالزُّجاج ثم أخذَ زِرّه فقطعه، ثم قال: رأسي أهون علي من زري. قال أحمد(١) بن الحسن التِّرمذيُّ: سمعت أبا نعيم يقول: القرآن كلامُ الله ليسَ بمخلوق. وقال جعفر بن محمد بن عبدويه المَرَنْدِيُّ: سمعتُ طليحةً بنت أبي نُعيم تقول: سمعت أبي يقول: لقيتُ سبع مئة رجل إلا رجل من أهل العِلْم كلهم يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقال أبو القاسم الطبراني: سمعت صُلَيْحة بنت أبي نعيم تقول: سمعت أبي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وقال أبو سَهْل(٢) بن زياد القَطّان، عن الكُدَيْميِّ: سمعت أبا نعيم يقول: كثرُ تَعَجُبي من قول عائشة: ذهبَ الذين يعاش في (٧) نفسه. - (٢) تاريخ الخطيب: ٣٥٢/١٢. ٢١٥ أكنافهم(١). ولكن أبا نعيم يقول: ذَهَبَ النَّاس فاستَقَلُوا وصِرْنَا خَلَفاً في أراذِلِ النَّسْنَاسِ فِي أُنَاسٍ نعُدُّهم مِنْ عَديد فإذا قُتِّشُوا فَلَيْسُوا بِنَاس كُلُّمَا جِئْتُ أَبْتَغِي النَّيْلَ مِنهم بَدَروني قَبلَ السُّؤالِ بِياسِ وبَكَوْا لي حتَّى تَمِنَّيْتُ أَنِّي منهم قَد أقْلتَ رَأساً بِرأسٍ وقال علي بن العباس البَجَليُّ المقانعيُّ: سمعتُ الحُسين بن عَمرو العَنْقَزي يقول: دقَ رجلٌ على أبي نُعيم البابَ، فقال: مَنْ ذا؟ فقال: أنا. قال: من أنا؟ قال: أنا رجل من وَلَد آدم. قال: فخرِجَ إليه أبو نُعيم وقبّل مابين عينيه، وقال: مَرْحباً وأهلاً. ماظننتُ أنه بقي من هذا النَّسل أحد. قال إبراهيم(٢) بن إسحاق الحَرْبيُّ: كان بين وكيع، وأبي نُعيم سنة، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخَلْقِ. وقال هارون(٢) بن حاتم: سألت أبا نعيم متى ولدتَ؟ قال: سنة تسع وعشرين ومئة. (١) هذا شطر من بيت لِلبيد كانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تمثلت به بعد وفاة الرسول وسي﴿ وكبار الصحابة حزناً عليهم. وبقية البيت: وبقيتُ في خلف كجِلْدِ الأَجْربِ: (انظر سير أعلام النبلاء: ١٩٧/٢) (٢) تاريخ الخطيب: ٣٥٥/١٢. (٣) نفسه. ٢١٦ * وقال محمد(١) بن يونس الكُدَيْمِيُّ: سمعت أبا نُعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومئة، وَوُلد وكيع قبلي بسنة. وقال أحمد (٢) بن مُلاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومئة في آخرها. وقال يعقوب بن سُفيان(٣): مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومثتین ومولده سنة ثلاثين ومئة. وقال أبو موسى محمد بن المثنى(٤): مات سنة ثماني عشرة ومئتين في آخرها. وقال حنبل(٥) بن إسحاق، ومحمد(٦) بن يونس الكُدَيْمِيُّ، ومحمد (٧) بن عبدالله الحَضْرميُّ، وبشر(٨) بن موسى، وغير (٩) واحد: مات سنة تسع عشرة ومئتين . زاد بَعضُهم: في رمضان. (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٥/١٢. (٢) نفسه . المعرفة والتاريخ: ٢٠٢/٢. (٣) (٤) تاريخ الخطيب: ٣٥٦/١٢. (٥) نفسه . نفسه . (٦) (٧) نفسه . نفسه . منهم ابن سعد، وزاد: في خلافة المعتصم (طبقاته: ٤٠٠/٦ - ٤٠١) وخليفة بن (٩) (٨) خياط (طبقاته: ١٧٢، وتاريخه: ٤٧٦). ٢١٧ ٣٠ وحكى يعقوب بن شَيْبة (١) عن بعض أصحابه أنه مات بالكوفة ليلة الثلاثاء الانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومثتين. وقال بشر بن عبدالواحد: رأيتُ أبا نعيم في المنام، فقلت له: ياأبا نُعَيم: مافعل بك رَبُّكَ عز وجل - يعني: فيما كان يأخذ على الحديث - قال: نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عنى . وقال عليّ بن خَشْرَم: سمعتُ أبا نُعيم يقول: تلومونني على الأخذِ وفي بيتي ثلاثة عشر ومافي بيتي رَغِيف(٢). (١) تاريخ الخطيب: ٣٥٦/١٢. (٢) وقال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجة (طبقاته: ٤٠١/٦) وقال البخاري: لم يسمع من حنظلة (تاريخه الصغير: ١١٣/٢). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي بكر بن أبي شيبة: من أنبل عندكم وكيع، أو أبو نعيم؟ قال: هو رابعهم، يعني أن أصحاب الثوري المقدمين أربعة: يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم (تاريخه: ٤٦٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: كان أتقن أهل زمانه (٣١٩/٧). وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح: مارأيت محدثاً أصدق من أبي نعيم - يعني الفضل بن دكين - وقال أحمد : أبو نعيم كان ثقة، وكان يدلس أحاديث مناكير (الترجمة ١١٣٠). وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو نعيم مزاحاً ذا دعابة، مع تدينه وثقته وأمانته (تاريخه ٣٤٧/١٢). وقال أحمد بن يعقوب: سمعت عبدالله بن الصلت يقول: كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاء ابنه يبكي، فقال له: مالك؟ فقال: الناس يقولون إنك تتشيع، فأنشأ يقول : يرجع جواب السائلي عنك أعجم. ومازال کتمانیك حتى كأنني سلمت وهل حي على الناس يسلم .= لاسلم من قول الوشاة وتسلمي ٢١٨ روى له الجماعةُ. أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل بن أبي عبدالله، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء. (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأبو بكر ابن الأنماطي، وأم الخير بنت يحيى بن عبدالله الكِنْدي: قالوا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطيعيُّ، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه وَله: ((قال الله عز وجل: الصَّومُ لي وأنا أجزي ٤ به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وأكلهُ وَشُرْبَهُ من أجلي، والصومُ جُنَّة وللصائِم فرحتان: فرحةٌ حينَ يُفْطِرِ، وفرحةٌ حين يلقَى الله عز وجلَّ، ولَخَلُوفُ فمِ الصَّائِمِ أطيبُ عندَ الله من ريحِ المِسْكِ)). = وقال يوسف بن حسان: قال أبو نُعيم: ماكتبت على الحفظة أني سببت معاوية. قلت(أحكي عنك هذا؟ قال: نعم أحكه (تاريخ الخطيب: ٣٥١/١٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي في ((الكنى)): أبو نعيم ثقة مأمون. وقال وكيع: إذا وافقني هذا الأحول ماباليت مَن خالفني. (٢٧٦/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت،وهو كذلك. ٢١٩ رواه البُخاريُّ(١) عن أبي نُعَيْم، فوافقناه فيه بعلو. ٤٧٣٣ - د ت ق: الفَضْلِ (٢) بن دَلْهَم الواسِطيُّ ثم البَصْري القَصّاب. روى عن: ثابت البُنانيِّ (د)، والحَسَنِ الْبَصْريِّ (دت ق)، وعوف الأعرابيِّ (ت)، وقتادة، ومحمد بن سيرين، وأبي نَضْرة العَبْدئِّ. روى عنه: عبدالله بن المبارك، ومحمد بن خالد الوَهْبِيُّ (د)، ومحمد بن القاسم الأسَديُّ (ت)، وهشام بن الوليد المَخْزُوميُّ، ووكيع بن الجراح (مدق)، ويزيد بن هارون. قال أبو بكر الأثْرَم(٣): سألت أبا عبدالله عن الفضل بن (١) البخاري: ١٥٧/٩. تاريخ الدوري: ٤٧٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٥١٨، والمعرفة (٢) ليعقوب: ٢٥٤/٢ وتاريخ واسط: ١١٩، ١٣٣ وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٥٢، والمجروحين لابن حبان: ٢١٠/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٢٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٧، وديوان الضعفاء الترجمة ٣٣٦٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٥٣٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٩١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٣٨، وتاريخ الإِسلام: ١١٣/٦، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٧٢١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٢٧٦/٨ - ٢٧٧، والتقريب: ١١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٧١١. (٣) أنظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٥٢. ٢٢٠ ٠