Indexed OCR Text
Pages 61-80
ويحيى بن عيسى الرَّمْليِّ، ويزيد بن هارون. روى عنه: النّسائيُّ، وابن ماجه، وأبو بكر أحمد بن عَمرو ابن أبي عاصم، وأبو الحَريش أحمد بن عيسى الكِلابيُّ، وأبو الطَّيّب أحمد بن المُمْتَنِعِ القُرَشِيُّ، وأبو الحَسَن أحمد بن هشام بن عبدالله بن كثير القارىء، وإسماعيل بن أحمد الرَّمْلِيُّ، والحسن بن عليّ بن شَبيب المَعْمَرِيُّ، وأبو طالب عبدالله بن أحمد ابن سوادة، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبد الله بن عَّاب ابن الزِّفْتِي، وعبدالله بن محمد بن سَلْم المَقْدسيُّ، وعبدالله بن محمد ابن سَيَّارِ الفَرْهاذانيُّ، وعبدالله بن محمد بن وَهْب الدِّيْنَوَرِيُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعُبيدالله بن أحمد بن الصَّنّام. الرَّمْليُّ، وعَوْن بن إبراهيم بن الصَّلْت الشاميُّ، وأبو جعفر محمد ابن أحمد بن إبراهيم القُدُوريُّ الرَّمْليُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد ابن حَمّاد الدُّولابِيُّ، ومحمد بن أحمد بن عُبيد بن فَيّاض الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن المنذر الهَرَويُّ شَكَّر، ويحيى بن عبدالباقي الأذَنيُّ . قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرحلة الثانية وسُئِلَ عنه، فقال: صدوقٌ. وقال أبو داود(١): صَدُوق. وقال النَّسائيُّ(٢): ثقةٌ. سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٢٨. (١) (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ٧١٥. ٦١ وقال في موضع آخر (١): لابأس به. وذكره ابنُ حبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢)، وقال: كان راوياً لضَمْرة، ربما أخطأ. قال أبو القاسم(٢): مات سنة أربع وستين ومئتين . (٤) ٤٦٧٣ - ع: عيسى(٥) بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيُّ، أبو عَمرو، ويقال: أبو محمد الكُوفِيُّ، أخو إسرائيل بن يُونُس. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٧١٥. (٢) ٤٩٥/٨. المعجم المشتمل، الترجمة ٧١٥. (٣) وقال ابن حجر في «التقریب)): صدوق ربما أخطأ، لم يصح أن أبا داود روی له. (٤) (٥) طبقات ابن سعد: ٤٨٨/٧ وتاريخ الدوري: ٤٦٦/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٩، ٦٧٨، وابن طهمان، ١١٠، وطبقات خليفة: ٣١٧ وعلل أحمد: ٢٠٢/١، ٢٠٣، ٢٢٢، و٣٢/٢، ١٥٧، ١٢٢، ١٦٦، ٢٦٣، ٢٨٣، ٣٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٩٨، وتاريخه الصغير: ٢٤٣/٢، ٢٤٤ والكنى لمسلم، الورقة ٧٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٦١، والمعرفة ليعقوب: ٢٦١/١، ٣٠٥، ٥٣١، ٧٠١، و٢٩٥/٢، ٥٥٥، ٥٩٨، ٦٠٠، ٦٠٣، ٦٠٧، و١٩٤/٣، ٢٢٩، ٢٧٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦١٨، وثقات ابن حبان: ٢٣٨/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٤٤، وتاريخ الخطيب: ١٥٢/١١ - ١٥٦، والسابق واللاحق: ٢٨٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٥٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٢/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٣٠/٨، وتذكرة الحفاظ: ٢٧٩/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٤٧٥، والعبر: ٢٠٣/١، ٣٠٠، ٣٠١، ٤٤٩، وتذهيب التهذيب: ٣ /الورقة ١٣٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٢١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٩٢، وتهذيب التهذيب: ٢٣٧/٨ - ٢٤٠، والتقريب: ١٠٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦١٥، وشذرات الذهب: ٣٢٠/١. ٦٢ سكنَ ناحية الشَّام بالحَدَث(١) وهي ثَغْر. رأى جده أبا إسحاق. وروى عن: الأخْضَر بن عَجْلان (دس ق)، وأسامة بن زَيْد اللَّيْئِيِّ (د)، وأخيه إسرائيل بن يونس (تم)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م)، وإسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصُّفَيراء (د)، وإسماعيل بن مُسلم، وأَشْعَث بن عبدالملك (س)، وأيْمَن بن نابل(٢) المكيِّ (س)، وبَشير بن المهاجر (د)، وثّوْر بن يزيد الحِمْصِيِّ (خد)، وجابر بن صُبْح (د)، وجعفر بن مَيْمون (رد)، والحَجَّاجِ بن دينار (سي)، وحَرِيز بن عثمان الرَّحَبِيِّ (د)، والحَسَن ابن عُمارة (ت)، وحُسين المُعَلم (م ت)، وحمزة الزَّيات (دس)، وخالد بن إلياس (ق)، ورِشْدِين بن كُرَيْب مولى ابن عباس (ت)، وزكريا بن أبي زائدة (م دس)، وسعيد بن عثمان البَلَويِّ (د)، وسعيد بن أبي عَرُوبة (م دس)، وسعيد الجُرَيْرِيِّ (دسي)، وسُفيان الثَّورِيِّ (مق س)، وأبي خَيْئَمة سُليمان بن حَيّانِ الْعُذْريّ الدِّمشقيِّ، وسليمان الأعْمَش (م دت ق)، وسُليمان التَّيْميِّ (م س)، وشعبة بن الحَجَّاج (م سي) وصالح بن أبي الأخضر، وَصَدَقة بن المثنى (ق)، وصَفْوان بن عَمرو السَّكْسَكِيِّ (س)، والضّحاك بن عبدالرحمان بن أبي حَوْشَب (س)، وطلحة بن يحيى (١) بالتحريك وهي قلعة حصينة من الثغور الشامية (المراصد). (٢) بنون وباء موحدة. ٦٣ ابن طَلْحة بن عُبيدالله (ق)، وعبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد (د)، وعبدالله بن أبي السَّفر، وعبدالله بن عبدالرحمان الطّائفيِّ (ق)، وعبد الله بن عَوْن (م)، وعبدالله بن مُسلم بن هُرمز (ق)، وعبدالحميد بن جعفر الأنصاريِّ (مد)، وعبدالرحمان بن زياد بن أنْعم الأفريقيِّ (ق)، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوْزاعيِّ (م)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (دس)، وعبدالعزيز بن عُمر بن عبد العزيز (سي)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (م)، وعبد الملك م بن عبدالعزيز بن جُرَيْج (م دت)، وُبيد الله بن أبي زياد القَدّاح (د ت ق)، وُبيدالله بن عبدالرحمان بن مَوْهَب (عس)، وعُبيد الله ابن عُمر العُمَرِيِّ (خ م دت س)، وعبيد الله بن الوليد الوَصَّافِيِّ (بخ)، وعثمان بن حَكِيم الأنْصاريِّ (م دس)، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسين (مس ق)، وُعُمر بن عبدالله مولى غُفْرَة (ت)، وعَمرو ابن وَهْب الطَّائفيِّ، وعِمران بن زائدة بن نَشِيط (ت)، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيِّ، وعَنْبسة بن عَمّار (بخ)، والعَوَّام بن حمزة، وعَوْف الأعرابيِّ (س ق)، وأبي حمزة عيسى بن سُلَيَمْ الرَّسْتَنِيِّ (م)، وأبي سِنان عيسى بن سنان القَسْمَليِّ (ق)، وعيسى بن عمر الهَمْدانيِّ، وعُيَينْة بن عبد الرحمان (د)، وفائد أبي الوَرْقاء العَطَّار (ق)، وفُضَيل ابن غَزْوان (د)، ومالك بن أنس، وأبي غِفَار المثنى بن سعيد الطَّائِيِّ (سي)، والمثنى بن الصَّاحِ (د)، ومُجالد بن سعيد (ت)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمد بن سُلَيْمان الكِرْمانيِّ (ق)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى (سي)، ومحمد بن مُرَّة (مد)، ٦٤ ومِسْعَر بن كِدام (س)، ومعاوية بن يحيى الصَّدفيِّ (ق)، ومَعْمَر ابن راشِد (م س ق)، والمغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيِّ (ت)، وهاشم بن البَرِيد (ق)، وهشام بن حَسَّان (م٤)، وهشام بن أبي عبدالله الدَّسْتُوائيٍّ، وهشام بن عُروة (خم « ت س)،، وهشام بن الغاز (دق)، والوليد بن ثَعْلَبة (سي)، والوليد بن كَثِير المَدَنيِّ (م س)، ويحيى بن سعيد الأنْصاريِّ (م)، وابن عَمِّه ويوسُف بن إسحاق بن أبي إسحاق (ق)، وأبيه يونُس بن أبي إسحاق (دس ق)، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي مَريم (د ت)، وأبي حيان التّيْميِّ (م). روى عنه: إبراهيم بن عبدالله بن حاتِم الهَرَويُّ، وإبراهيم ابن موسىْ الفَرَّاءِ الرَّازيُّ (خ مد)، وأحمد بن جَناب المِصِّيصيُّ (م دس)، وأحمد بن داود الحَدّاد، وأحمد بن أبي شُعَيبْ الحَرَّانِيُّ (د)، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبيُّ (ت)، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالْقانيُّ، وإسحاق بن راهويه (خ م دس)، وإسماعيل بن أبَان الوَرّاق (خ)، وإسماعيل بن عبدالله الرَّقيُّ (ق)، وإسماعيل بن عَيَّاش وهو من أقرانه، وبشر بن آدم الضّرِير (ق)، وبِشر بن الحارث الحافي، وَبقيّة بن الوليد، وجُنادة بن محمد المُرّيُّ، والحَسَن بن إسماعيل المُجالديُّ (س)، والحسن بن عَرَفة، وأبو عَمّار الحُسين بن حُرَيث (س)، وحَفْص بن عبدالله (كن)، والحَكَم بن موسى (مد)، وَحّماد بن سَلَمة وهو أكبر منه، وخَطَّاب ٦٥ بن عثمان الفَوْزيُّ (س)، والخليل بن عَمرو البَغَويُّ (ق)، وداود ابن عَمرو الضَّبيُّ، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وزُهير ابن عَبّاد الرُّؤاسيُّ، وسعيد بن أحمد بن سنان المَنْبجيُّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويُّ (ت)، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح (ت ق)، وسُليمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيُّ، وعبدالله بن جعفر الرَّقيُّ، وعبدالله بن عبدالصَّمد بن أبي خِداش المَوْصليُّ (س)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبدالله بن محمد النُّفَيليُّ (د)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنبيُّ (د)، وعبد الله بن وَهْب، وعبدالله بن يوسُف التِّّيسيُّ (س)، وعبد الأعلى بن حَمّاد النَّرسْيُّ، وأبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيُّ، وعبدالرحيم بن مُطَرّف الرؤاسيُّ السَّرُوجيُّ (دس)، وعبدالوَهّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ (مد)، وأبو نُعَيْمِ عُبيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعلي بن بحر بن بَرّي القطان (د)، وعليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ (خ م ت س)، وعليّ بن الحسن النَّسائيُّ، وعليّ بن خَشْرَم المَرْوَزيُّ (م ت س)، وعليّ بن عَيَّش الحِمْصِيُّ، وعليّ بن المَدَيني، وابنه عَمرو بن عيسى بن يونس، وعَمرو بن محمد النَّاقد (م)، وعمران بن يزيد بن أبي جَميل (س)، ومحمد بن إبراهيم بن أبي سُكَينة، وأبو يوسُف محمد بن أحمد بن الحَجّاجِ الصَّيدلانيُّ الرَّقيُّ (س)، ومحمد بن الحُسين ابن أبي حَلِيمة (ت)، ومحمد بن داود الحُدَّانِيُّ، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، ومحمد بن سَلَّمِ المَنْبجيُّ، ومُحمد بن عُبيد بن مَيْمون التَِّانِ المَدِينِيُّ (خ)، ومحمد بن المبارك ٦٦ الصُّورِيُّ، ومحمد بن مِهْران الجَمّال الرَّازيُّ (م)، ومحمد بن موسى بن أَعْيَن (سي)، ومَخْلَد بن مالك السَّلمسِينِيُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَرِيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهِد (خد)، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيُّ (مق)، والمغيرة بن عبدالرحمان الحَرَّانيُّ (س)، ومهدي ابن حَقْص (مد)، وموسى بن أعْيَن وهو من أقرانه (س)، ومُؤمَّل ابن الفَضْلِ الحَرَّانيُّ (دس)، ونصر بن عليّ الجَهْضَميُّ (م ق)، وهاشم بن القاسم الحَرَّانِيُّ، وهشام بن عَمّار، وأبو هَمّام الوليد بن شُجاع السَّكونيُّ، والوليد بن صالح النّحّاس (خ)، والوليد بن مُسلم وهو من أقرانه، ويحيى بن أكثم القاضي (ت)، ويحيى بن حَسّان التّنْيَسِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليُّ (د)، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ويعقوب بن كَعْب الحَلَبِيُّ (مد)، وأبوه يونُس بن أبي إسحاق. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل، وأبو حاتم(١)، ويعقوب بن شَيْبة، والنَّسائيُّ، وابن خِراش(٢): ثقة. وقال عبدالله بن أحمد(٣) بن حنبل: سألت أبي: أيما أصح حديثاً عيسى بن يونس أو أبوه يونس؟ قال: لا بل عيسى أصح حديثاً. فقلت له: عيسى أو أخوه إسرائيل؟ قال: ما أقربهما. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦١٨. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ١٥٥/١١ الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦١٨، وانظر العلل ومعرفة الرجال: ٢٠٢/١ (٣) ٦٧ فقلت: ماتقول فيه؟ فقال: عيسى يسأل عنه(١)؟! وقال أبو بكر المَرُّوذِيُّ: سُئِل - يعني أحمد بن حنبل - عن (٢) عيسى بن يونس، وأبي إسحاق الفَزَاري، ومروان بن مُعاوية أيهم أثبت؟ قال: مافيهم إلا ثَبت قيل له: فَمن تُقَدِّم؟ قال: مافيهم إلا ثِقَةٌ ثَبْتُ إلا أنَّ أبا إسحاق ومكانه من الإِسلام. وقال عليّ بن عثمان بن نُفَيْل: قلت لأحمد بن حنبل: إن أبا قتادة يعني الحَرّاني کان یتكلم في وکیع، وعیسی بن یونس، وابن المبارك، فقال: مَنْ كَذَّب أهلَ الصِّدقِ فهو الكَذّابُ. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ أيضاً: سمعت أبا عبدالله يقول: الذي كُنّا نُخبّرُ أنَّ عيسى بن يونس كان سنة في الغَزو وسنة في الحج، وقد كان قَدِمَ إلى بغداد في شيء من أمر الحُصون، فأمِرَ له بمالٍ، فأبى أن يقبل. وقال أبو بكر الأثْرَم، عن أحمد بن حنبل: كان عيسى بن يونُس يُسند حديث الهَدِيّة والناسُ يُرسلونه. وقال عباس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: عيسى بن (١) قالها على صيغة التعجب، وأصل العبارة عند ابن أبي حاتم: مثل عيسى بن يونس يُسأل عنه؟ وقال عبدالله بن أحمد: سئل أبي عن حديث قتادة، عن أنس في الجوار، قال: أخطأ فيه عيسى بن يونس (العلل ومعرفة الرجال: ٢٢٢/١) (٢) تاريخ الخطيب: ١٥٥/١١ (٣) تاريخ الخطيب: ١٥٤/١١ تاريخه: ٤٦٧/٢ (٤) ٦٨ يونُس يسند حديثاً عن هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة أنَّ النبيَّ وَلَ﴿ كان يقبل الهَدِيّة ولا يأكلُ الصَّدَقة والناس یحدثون به مُرْسل: وقد وقع لنا هذا الحديث بعلو عن عيسى بن يونس. أخبرنا به الإِمام أبو الصفاء خليل بن أبي بكر المَرَاغي، وأبو بكر بن الأنماطي، قالا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعِب، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرمويُّ. (ح) وأخبرتنا أمَةُ الحق شاميّة بنتُ الحسن ابن البَكْري، قالت: أخبرنا عبدالجليل بن أبي غالب بن مَنْدويه، قال: أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البَرْمكيُّ. قالا: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحسن الحَرْبِيُّ السُّكّريُّ، قال: حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبدالله بن عمران المروزيُّ، قال: حدثنا عليّ بن خَشْرم، قال: حدثنا عيسى ابن يونس، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول ◌َ﴿ يقبل الهَدِية ويُثيب عليها. رواه البخاريُّ(١) عن مُسَدَّد عن عيسى بن يونس، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ(٢) عن عليّ بن خَشْرَم، فوافقناه فيه بعلو. البخاري : ٢٠٦/٣ (١) الترمذي (١٩٥٣) (٢) ٦٩ وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن يحيى بن مَعِين: سمعتُ عيسى بن يونس بمكة يقول: سمعتُ من الجُرَيْري فنهاني غلامُ من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يحيى بن سعيد. قال غيرُه: لعله سمع منه بعد اختلاطه. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١): سألت يحيى بن معين، قلت: فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو معاوية؟ فقال: ثقة، وثقة يعني: في الأعَمش.(٢). وقال حرب بن إسماعيل(٣): سُئِل عليّ بن المديني عن عيسى بن يونس، فقال: بخٍ بخِ ثقةٌ مأمونٌ. وقال قيس بن حَنَش(٤): سمعت علي بن المديني يقول: جماعة من الأولاد أثبت عندنا من آبائهم منهم عيسى بن يونس، وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار الموصلي(٥): عيسى بن يونس ، (١) تاريخه، الترجمة ٥٩ (٢) وقال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: أيما أعجب إليك في الأعمش: عيسى بن يونس، أو حفص بن غياث، أو أبو معاوية؟ فقال: أبو معاوية. وقال عنه: قد رأى أبا إسحاق ولم يسمع منه شيئاً (تاريخه: ٤٦٦/٢). وقال ابن طهمان عنه: إسرائيل أقدم من عيسى، ليس به بأس (الترجمة ١١٠) (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦١٨ (٤) تاريخ الخطيب: ١٥٤/١١ (٥) نفسه. من قوله: ((وقال محمد بن عبدالله)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس، (٦) ومن النسخة التيمورية، وما أثبتناه من نسخة التبريزي بعد الرجوع إلى ((تاريخ الخطيب)» الذي اقتبس المؤلف منه هذا النص. ٧٠ وإسرائيل بن يونس، ويوسف بن يونس هؤلاء إخوة، وأثبتهم عيسى، ثم يوسف") وهو أثبت من إسرائيل، ثم إسرائيل. وقال في موضع آخر(١): إسرائيل بن يونس، وعيسى بن يونس عيسى حجة، وهو أثبت من إسرائيل. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(١٠): كوفيٍّ ثقةٌ. وكان يسكن الثَّغْرَ، وكان ثَبْتاً في الحديث. وقال محمد بن الصَّبّاحِ الجَرْجَرائيُّ، عن الوليد بن مُسلم: أفضل من بقي من عُلماء المغرب أبو إسحاق الفَزَارِيُّ، ومَخْلَد بن الحُسين، وعيسى بن يونُس. وقال إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ(٤)، عن الوليد بن مُسلم: ما أبالي مَنْ خالفني في الأوزاعي ماخَلا عيسى بن يونس، فإني رأيت أخْذهُ أَخْذاً مُحْكَماً. وقال محمد بن يونس الكُدَيميَّ(٥) عن سُليمان بن داود: كُنّا عند ابن عُيَينة فجاء عيسى بن يونس، فقال: مَرْحَباً الفقيه ابن الفقيه وقال أحمد بن داود الحُدّانيُّ: سمعت محمد بن عُبيد (١) قوله: ((ثم يوسف)) سقط من المطبوع من ((تاريخ الخطيب)) (٢) تاريخ الخطيب: ١٥٤/١١ (٣) ثقاته، الورقة ٤٤ (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦١٨ (٥) تاريخ الخطيب: ١٥٤/١١ ٧١ الطَّنافسيّ يقول لأصحاب الحديث: ألا تكونون مثل عيسى بن يونس؟ كان إذا أقبل إلى الأعْمَش ومعه الشّباب والشيوخ ينظرون إلىْ هَدْيه وسَمْتِهِ . وقال الحسن بن عليّ الحُلْوانيُّ(١)، عن محمد بن داود: سمعتُ عيسى بن يُونس يقول: أربعين(٣) حديثاً حدثنا بها الأعمش فيها ضرب الرِّقاب لم يشركني فيها غير محمد بن إسحاق المَدَني، ربما قال الأعمش: يامحمد، فيقول: لبيك، فيقول: مَنْ معكَ؟ فيقول: عيسى بن يونس. فيقول: أدخلا وأجيفا(٢) الباب وكان يسأله عن حديث الفِتَن. وقال محمود بن غَيْلان(٤)، عن محمد بن عُبيد الطَّنافِسيِّ : رأيتُ أصحاب الأعمش الذين لايفارقونه: عيسى بن يونس، وأبو بكر بن عَيّاش، وحسن بن عياش، وحفص بن غياث. وقال أبو هَمّام الوليد بن شُجاع: حدثنا عيسى بن يونس الثِّقة الرِّضی. وقال أبو زُرْعَة(٥): كانَ حافظاً. وقال إسحاق بن راهويه(٢): قلتُ لوكيع: إني أريدُ أن أذهبَ (١) تاريخ الخطيب: ١٥٣/١١ (٢) ضبب عليها المؤلف، لأن الصحيح: ((أربعون)). (٣) أي: رُدّاه. (٤) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦١٨. (٥) نفسه. (٦) نفسه. ٧٢ إلى عيسى بن يونس. قال: تأتي رجلاً قد قَهَر العِلْمَ. وقال إبراهيم بن هاشم البَغَويُّ: سمعت بشر بن الحارث يقول: كان عيسى بن يونس يُعجبه خطي، فكان يأخذ القِرْطاس، فيقرأه عليَّ، قال : فكتبتُ من نسخةٍ قومٍ شيئاً ليس من حديثه. قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه، قال: فجعل يقرأ ويضرب على تلك الأحاديث، فَغَمَّنِي ذلك، فقال: لا يغمك، لو كان واواً ماقَدروا على أن يُدخلوه عليَّ أو قال: لو كان واواً لعرفتهُ. وقال حنبل بن إسحاق، عن أبي نُعَيْم: لم يسمع إبراهيم ابن يوسف من أبيه شيئاً كان أحدث من ذلك، وفَضَّلَ عيسى بن يونس على إبراهيم. وقال أحمد بن داود الحُدانيُّ: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: لم يكن من أسناني - أوقال: من أترابي - أبصر بالنَّحو مني، فدخلني منه نَخوة فتركتُه. وقال أيضاً: رأيتُ فَرَجاً خادمَ أمير المؤمنين جاء إلى عيسى ابن يونس، وهو قاعدٌ بدرب الحَدَث على باب منزله، فَكَلَّمَهُ، فما رفعَ به رأساً ولانظر إليه، فانصرفَ ذليلاً. أخبرنا أبو العِزِ الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ(١)، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُلَيْمان بن عليّ (١) تاريخ الخطيب: ١٥٤/١١ ٧٣ المقرىء الواسطيُّ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن فارس الَّزاز، قال: أخبرنا عليّ بن الحسين النّدِيم، قال: أخبرنا الحُسين بن عُمر الثّقَفِي، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد الكِنْديُّ، قال: حدثنا عمر بن أبي الرُّطَيْل، عن أبي بلال الأشْعريِّ، عن جعفر بن يحيى بن خالد، قال: مارأينا في القُرّاء مثل عيسى بن يونُس؛ أرسلنا إليه فأتانا بالرَّقة فاعتل قبل أن يرجع. فقلت له: ياأبا عَمرو قد أمرنا لك بعشرة آلاف. فقال: هيه؛ فقلت: هي خمسون ألفاً. قال: لاحاجة لي فيها. فقلت: ولم أما والله لأهنِينَّكها هي والله مئة ألف! قال: لاوالله لا يتحدث أهلُ العِلْم أني أكلتُ للسُنَّة ثَمَناً، ألا كان هذا قبل أن تُرْسِلُوا إليَّ. فأما على الحديث فلا(١) ولاشَرْبة ماء ولا هِليلجة. قال عُبيد الله بن سعيد بن كثير بنُ عَفْير(٢)، عن أبيه: تُوفِّي سنة إحدى وثمانين ومئة. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن أحمد بن جَناب المِصِّيصيِّ : مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقد غزا خمساً وأربعين غَزْوة وحج خمساً وأربعين حجة. وقال سُلَيْمان بنُ خالد الرَّقيُّ: ماتَ أبو إسحاق الفَزَاريُّ في سنة ثمان وثمانين ومئة، وفي آخر سنة سبع وثمانين مات عيسى بن يونس قبل أبي إسحاق بشهرين. (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((فلا والله)) (٢) تاريخ الخطيب: ١٥٥/١١ ٧٤ وقال علي (١) بن بَحْر بن بَرِّي: كنتُ عند عيسى بن يونس في سنة ست وثمانين ومئة، ومات سنة سبع وثمانين. وقال عبدالله بن جعفر الرَّقيُّ(٢)، وأبو عيسى التِّرمذيُّ: مات سنة سبع وثمانين ومئة. وقال أبو الحسن المَدَائني، ومحمد بن المثنى(٢)، ومحمد بن مُصَفَّى(٤)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ !٥) وأبو داود، وأبو سُلَيْمان بن زَبْر(1): مات سنة ثمان وثمانين ومئة. زاد ابن مُصَفَّى: في النِّصف من شعبان. وقال أبو عُبيد القاسم(٧) بن سَلَّام، وخليفةُ بن خَيّاط(٨)، ومحمد بن سَعْد (٩) : مات سنة إحدى وتسعين ومئة(١٠). زادَ محمد بن سَعْد: بالحَدَث في خلافة هارون، وكان ثقةً ثَبْتاً. وقال يَعْقوب بن شَيْبة: عيسى بن يونس بن أبي إسحاق تاريخ الخطيب : ١٥٦/١١ (١) تاريخ البخاري الصغير: ٢٤٣/٢ (٢) تاريخ الخطيب: ١٥٦/١١. (٣) (٤) نفسه . نفسه . (٥) وفياته، الورقة ٥٩. (٦) تاريخ الخطيب: ١٥٦/١١. (٧) (٨) طبقاته: ٣١٧ - ٣١٨. (٩) طبقاته الكبرى: ٤٨٨/٧. (١٠) زاد خليفة: ((بالحدث)). ٧٥ السَّبيعيُّ هو هَمْدانيٌّ. وإنما نُسِبوا إلى السَّبيع لنزولهم فيه، وهو ثقةٌ ولم يَزَل ساكنا بالكوفةٍ، ثم تحوَّلَ إلى الثَّغْرِ، فنزل الحَدَثَ، وتوفِّي في أول سنة إحدى وتسعين ومئة. وقال البُخاريُّ(١): يقال: مات أول سنة إحدى وتسعين ومئة. قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): حَدَّث عنه حَمَّاد بن سَلَمة، والحسن بن عَرَفة، وبين وفاتيهما تسعون سنة. وقال غيرُه: حَدَّثَ عنه أبوه يونس بن أبي إسحاق، والحسنُ بنُ عرفة وبين وفاتيهما نحو مئة سنة أو أكثر (٣). روى له الجماعةُ. ٤٦٧٤ - د: عيسى(٤) بن يونس الطَّرَسُوسِيُّ. روى عن: حَجَّاج بن محمد المِصِّيصيِّ (مد)، وعليّ بن عاصم الواسطيِّ، وموسى بن داود الضّبيِّ (مد)، وابن الأشْجَعيِّ (د) وهو أبو عبيدة. روى عنه : أبوداود (٥) . (١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٩٨. (٢) السابق واللاحق: ٢٨٧ . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان متقناً (٢٣٨/٧) وقال ابن حجر في (٣) ((التقريب)): ثقة مأمون. (٤) شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٤٧٦، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٦٣٠، ونهاية السول، الورقة ٢٩٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٠/٨ والتقريب: ١٠٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦١٦. (٥) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: يكنى أبا موسى، وكان يفتي = ٧٦ ٤٦٧٥ - (بخ ٤) عُيَيْنة(١) بن عبد الرحمان بن جَوْشَن الغَطَفانيُّ الجَوْشَنيُّ، أبو مالك البَصْرِيُّ، ابن عم القاسم بن ربيعة ابن جَوْشَن . روى عن: أيوب بن موسى القُرَشَيِّ، وأبيه عبدالرحمان بن جَوْشَن بخ ٤ وعليّ بن زيد بن جُدْعان، وابن عَمِّه القاسم بن ربيعة بن جَوْشَن، ومَرْوان الأصفر، ونافع مولى ابن عمر، وأبي الزُّبير المكيِّ . روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة (٤)، وأسْهَل بن حاتم، وخالد بن الحارث (دس)، وسعيد بن سُفيان الجَحْدَريُّ، وسعيد ابن يحيى اللَّخْمِيُّ، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَهْل بن يوسف، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (بخ د)، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وعباس بن الفضل الأنْصاريُّ، وعبدالله بن المبارك (س ق)، وأبو عبدالرحمان عبدالله بن يزيد المقرىء (بخ)، وأبو بحر عبد الرحمان بن عثمان = أهل طرسوس لا بأس به (٢٤٠/٨). وقال في ((التقريب)): صدوق. (١) طبقات ابن سعد: ٧ ٢٧٢، وتاريخ الدوري: ٤٦٧/٢، وابن طهمان، الترجمة ٦٩، وعلل ابن المديني: ٦٩، وعلل أحمد: ٤٠٦/١، ٢٥١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٣٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٨، وتقدمته: ٢٢٨، وثقات ابن حبان: ٣٠١/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٨٥، وإكمال ابن ماكولا: ١٢٤/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٤٧٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٣٣، وتاريخ الإسلام: ٢٦٧/٦، وميزان الإِعتدال: ٣/ الترجمة ٦٦٣٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٩٢، وتهذيب التهذيب: ٢٤٠/٨ - ٢٤١، والتقريب: ١٠٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٦٠. ٧٧ البَكْراويُّ، وعبدالسلام بن هاشم البَزَّاز، وأبو عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحَدّاد، وعليّ بن عاصم الواسطيُّ، والعلاء بن راشد، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق (د)، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ، ومُصعب بن سَلّام، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيُّ، والنَّضْر ابن شُمَيْلِ المَرْوَزِيُّ، وهُشَيْم بن بَشِير (س)، ووكيع بن الجَرّاح (د)، ويحيى بن سعيد القَطّان، ويزيد بن زُرَيْع (ت س)، ويزيد ابن هارون. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ليسَ به بأسٌ، صالحُ الحديث. وقال عباس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأسٌ. وقال في موضع آخر (٣): ثقةٌ(٤). وقال محمد بن سَعْدٍ (٥): كان ثقةً إن شاءَ الله. وقال أبو حاتم(٦): صدوقٌ. وقال أيضاً(٧): حدثنا علي بن محمد الطّنافِسيُّ، قال: حدثنا وكيع عن عُيَيْنَة بن عبدالرحمان وكان ثقةً. (١) العلل ومعرفة الرجال: ٢٥١/٢. (٢) تاريخه: ٢ /٤٦٧. (٣) نفسه . وكذلك قال ابن طهمان عنه (سؤالاته، الترجمة ٦٩). (٤) (٥) طبقاته: ٢٧٢/٧. الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٨. (٦) نفسه. (٧) ٧٨ وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكرهُ ابْنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مُسلم. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد ابن شَيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عيينة بن عبدالرحمان عن أبيه عَنْ أبي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (ما مِنْ ذَنْب أحْرى أنْ يُعَجِّل الله الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَايَدَّخِرُهُ فِي الآخرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)). أخرجه البخاريُّ(٣) من حديث شعبة عنه. وأخرجه الباقون(٤) سوى النَّسائي من حديث إسماعيل بن عُلَيَة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ: صحيح. وقد وقعَ لنا حديث شعبة بعلو أيضاً. (١) ٣٠١/٧ وقال العجلي: بصري ثقة (ثقاته، الورقة ٤٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) مسند أحمد: ٣٨/٥. (٣) الأدب المفرد (٦٧). أبو داود (٤٩٠٢)، وابن ماجة (٤٢١١)، والترمذي (٢٥١١). (٤) ٧٩ أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبابة، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ ابن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة، عن عُيَيْنة بن عبدالرحمان، قال سمعت أبي يُحَدِّث عن أبي بَكْرة عن النبي وَ، قال: ((مَاذَنْبُ أحْرى أن يُعَجِّل الله لِصَاحبه الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَايَدَّخِر لَهُ في الآخِرَة مِنَ البغي وَقَطِيعَةِ الرَّحم)). رواه البخاريُّ (١)، عن آدم عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقد وقع لنا حديثُه أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أنّ في طريقه إجازة . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في كتابهِ إلينا من أصْبهان، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، وفاطمة بنت عبدالله. قال الصَّيرَفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة الضّبيُّ، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ، قال: حدثنا بِشْر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبدالرحمان المُقرىء، عن عُيَيْنَة بن عبدالرحمان، عن أبيه، عن أبي بَكْرَة، قال: قال (١) الأدب المفرد (٦٧). ٨٠ أ