Indexed OCR Text

Pages 181-200

(تم ق)، وشويس أبي الرقاد (تم)، وعبدالعزيز بن بُشير بن كَعْب
(قد)، ومُسلم بن بُدَيْلِ العَدَويين، وأبي السَّوّار العَدَوي(١)،
وحفصة بنتْ سِیرین.
روى عنه: الحَسن بن عَمرو العَبْدِيّ، وروح بن عُبادة،
وزُهير بن هُنيد العَدَويّ (قد)، وصَفْوان بن عيسى (تم)، وأبو
عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد (قد)، وعبدالوارث بن سعيد، وغالب بن
قُرّان الهُذَلِيّ، ومحمد بن عثمان القُرَشيّ، ومَكي بن إبراهيم
البَلْخِيّ، والنَّضْر بن شُمَيْل (م)، ووكيع بن الجَرَاح (ق)، ويحيى
ابن سعيد القَطّان، ويَزيد بن زُريع، ويزيد بن هارون، ويوسف بن
يعقوب الضَّبَعِيّ .
قال أبو بكر الأثرم(٢)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ إلا أنهُ اختلطَ قبل
موته .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمَة(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وكذلك قال النَّسائيُّ.
وقال أبو حاتم(٤): لا بأس به.
جاء في حواشي النسخ تعليق. للمؤلف نصه: ((أبو السوار هذا يقال: إنه حجر
(١)
ابن الربيع)).
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٩١.
(٣)
نفسه.
(٤) نفسه.
١٨١

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(١)).
روى له مُسلم، وأبو داود في ((القَدَر)»، والتِّرمذيُّ في
((الشَّمائل))، وابنُ ماجة.
وقال التُّرمذيُّ(٢) في حديث أبي نَعامة عن أبي عُثمان النُّهْدِيّ
عن أبي موسى: كُنّا مع النبي وَِّ فِي سَفَر ... الحديثَ: أبو نعامة
اسمه عمرو بن عيسى. هكذا قال، وهو وهم، وإنما اسمه
عبدربه.
٤٤٢٥ - خ س: عَمرو (٣) بن عيسى الضُّبَعِيُّ، أبو عُثمان
البَصْرِيُّ الأدمَيُّ .
روى عن: أحمد بن عبدالله بن يونس، وأبي عاصم
الضُّحّاك بن مَخْلَد، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى (س)،
وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمّي (خ)، وأبي نعيم الفضل بن
(١) ٢٢٦/٧. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً (طبقاته: ٢٥٦/٧). وقال عبدالله بن أحمد:
قال أبي: لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي شيئاً (العلل ومعرفة الرجال:
٢٠١/١). وقال العجلي: بصري ثقة. (ثقاته، الورقة ٤٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق اختلط.
(٢)
الترمذي (٣٣٧٤، ٣٣٧٩، ٣٤٦١).
ثقات ابن حبان: ٤٨٨/٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٧١/١، والمعجم المشتمل
(٣)
الترجمة ٦٩١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٧٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨،
وتاريخ الإسلام، الورقة ١٧٦ (٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب
التهذيب: ٨٧/٨ - ٨٨، والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٣٥٦.
١٨٢

دُكين، ومحمد بن سَواء السّدُوسيّ (خ)، وأبي بَحْر البَكْراويّ.
روى عنه: البُخَارِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي
عاصِم، وأحمد بن يحيى بن زُهير التُّسْتَري، وجعفر بن أحمد بن
سِنان الوَاسطيّ، وزَكريا بن يحيى السَّاجيّ، وزكريا بن يحيى
السجزيّ (س)، وعبدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعمر بن محمد بن بُجْر
السَّمَرْ قَنديّ، وابنه محمد بن عمرو بن عيسى الضُّبَعِيّ، ومحمد
ابن يحيى بن مَنْدَة الأصبهاني، وأبو عَمرو يُوسف بن يعقوب
النَّيْسَابوري.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(١))، وقال: مُستقيم
الحديث(٢).
وروى له النَّسائيُّ.
٤٤٢٦ - ت س: عَمرو(٣) بن غَالب الهَمْدانِيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن: الأشتر النّخَعِيّ، وعليّ بن أبي طالب، وعَمّار
ابن يَاسر (ت)، وعَائشة أم المؤمنين (س).
(١) ٤٨٨/٨.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٤٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٩٩،
(٣)
وثقات ابن حبان: ١٨٠/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٧٣، وتذهيب التهذيب:
٣/الورقة ١٠٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤١٩، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦،
وتهذيب التهذيب: ٨٨/٨، والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٠٥٣٥٧
١٨٣

روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيّ (ت س).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات(١)).
روى له التُّرمذيُّ حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا كل
واحد منهما بعلو.
أخبرنا أبو الحَسن ابنُ البُخَارِي، قال: أخبرنا أبو اليُمْن
الكِنْديّ، قال: أخبرنا الشَريف أبو الفضل محمد بن عبدالله ابن
المُهتدي بالله، قال: أخبرنا الشَريف أبو نَصر الزَّيْنَبِيّ، قال: أخبرنا
أبو بكر بن زُنْبُور الوَرّاق، قال: حدثنا أبو القَاسمِ البَغَويّ، قال:
حدثنا بَشّار بن موسى، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن
عَمرو بن غَالب، قال: سمع عَمّار بن ياسر رجلاً ينالُ من عائشة،
فقال له: أسكت مَقْبُوحاً مَنْبُوحاً، فأشهد أنَّها زوجة رسول الله وَليه
في الجَنّة.
رواه الترمذيُّ(٢) عن بُنْدار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن
أبي إسحاق نحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسنٌ صحيحٌ.
وأخبرنا أبو الحَسن ابن البُخَارِيُّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
ظَاهر الثّقَفيّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبدالواحد الثقٌّفَيّ، قال:
(١) ١٨٠/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): ما حدث عنه سوى أبي إسحاق (٣/ الترجمة
٦٤١٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن البرقي: كوفي مجهول احتملت
روايته لرواية أبي إسحاق عنه. وقال مسلم في ((الوحدان)): تفرد عنه أبو إسحاق. وقال
أبو عمر الصدفي: وثقه النسائي (٨٨/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) الترمذي (٣٨٨٨).
١٨٤

أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم الكاتب، قال: أخبرنا أبو محمد بن
حيان، قال: أخبرنا بُهْلُول الأنْباريّ، قال: حدثنا سعيد بن منصور،
عن أبي الأحوص.
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْيان،
قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَيْدلانيّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدّاد،
قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال:
حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال:
حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن غَالب، قال:
دخلَ عَمّار والأشتر على عائشة بالبصرة، فقال عَمّار: السلام عليك
ياأُمّة. قالت: لست لك بأمٍ. قال: بلى، وإن كرهت. قالت:
مَنْ هذا معك؟ قال: الأشتر.
زاد أحمد بن يوسف: أنت الذي أردت قتل ابن أختي قال:
إي والله. لقد حرصت على قتله وحرص على قتلي. قالت: أما
أنك لو قتلته ما أفلحت - ثم اتفقا - قالت: ياعَمّار قد علمتَ ما
قال رسولَ الله وَّه إنه «لا يَحل دمُ امرىءٍ مُسلم يَشهدُ أن لا إلهَ
إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدَى ثلاثٍ: النّفْس بالنَّفْسِ، ومُرتدٍ
بعد الإِسلام ، وزَانٍ بعد إحصانٍ)). لفظ سعيد بن منصور.
رواه النَّسائيُّ(١) مُختصراً عَن عَمرو بن عليّ، عن يحيى، عن
سُفيان، عن أبي إسحاق، فَوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً، ورواه من
(١) المجتبى: ٩١/٧.
١٨٥

وجه آخر (١) عن زهير، عن أبي إسحاق موقوفاً.
٤٤٢٧ - عس: عَمرو(٢) بن غُزِّي بن أبي عِلْباء، ابن أخي
عِلْباء بن أبي عِلْباء.
روى عن: عمه عِلْباء (عس) عن عليّ.
روى عنه: أبان بن عبدالله البَجَلي(١) (عس).
روى له النّسائيُّ في ((مسند علي)»، وقد ذكرنا حديثه في
ترجمة علباء.
٤٤٢٨ - ق: عَمرو(٤) بن غَيْلان بن سَلَمة الثَّقَفيُّ. مختلفٌ
(١) نفسه.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٣٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٠٠،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٢٠، والتقريب:
٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٥٨.
(٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): ماروى عنه غير أبان بن عبدالله البجلي (٣/ الترجمة
٦٤٢٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): زعم الحسيني في ((رجال المسند)» أنه
مجهول. (٨٨/٨). وقال في ((التقريب)): مجهول.
طبقات خليفة: ٥٣، ٢٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٤٤، والمعرفة
(٤)
ليعقوب: ٣٢٦/١، وتاريخ واسط: ١٦٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٠١،
وثقات ابن حبان: ٢١٧/٧، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٨/١٧، وسنن الدارقطني:
٧٨/١، والإستيعاب: ١١٩٧/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٧٤، وتذهيب
التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وجامع التحصيل، الترجمة
٢٧٦، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب: ٨٨/٨، والتقريب: ٧٦/٢،
والإصابة: ٣/الترجمة ٥٩٢٨، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٥٩.
١٨٦

في صُحبته، عِداده في أهل الشام.
وقال خليفة(١) بن خَيّاط: كان من ساكني البَصْرة.
روى عن: النبي ◌َ ﴾ (ق)، حديثا، وعن عبدالله بن
مسعود، وكَعْب الأخبار.
روى عنه: عبدالرحمان بن جُبير المِصْري، وقتادة، وأبو
عُبيدالله مسلم بن مِشْكُم (ق)، ولا تِصح صحبته، وأبوه غَيْلان بن
سَلَمة له صُحبة، وهو الذي أسلمَ وتحته عَشر نسوة، فأمَرَهُ النبي
* أن يختار منهن أربعا ويفارق سائرهن. وابنه عبدالله بن عمرو
ابن غَيْلان من كبار رجال مُعاوية، وكان أميراً له على البَصْرة بعد
موت زیاد(٢).
وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من تابعي أهل
الشام ممن أدركَ الجاهلية(٣).
روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا
(١) طبقاته: ٥٣. في المطبوع منه: ((ولي البصرة وهو من ساكني الطائف)).
(٢) انظر الإستيعاب: ١١٩٧/٣.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) في قسم أتباع التابعين وقال: أمير البصرة يروي
(٣)
عن كعب، روى عنه قتادة (٢١٧/٧). وقال الدارقطني في ((السنن)): مجهول
(٧٨/١). وقال ابن عبدالبر في ((الإِستيعاب)»: حديثه عند أهل الشام ليس بالقوي
(١١٩٧/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مختلف في صحبته.
١٨٧

فاطمة بنت عبدالله قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطََّرانيُّ(١)، قال: حدثنا أحمد بن المُعَلَّى الدِّمشقي،
والحُسين بن إسحاق التُّسْتَري، وموسى بن سهل أبو عِمران الجَوْني
قالوا: حدثنا هِشام بن عَمّار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال:
حدثنا يَزيد بن أبي مريم، عن أبي عُبيدالله، عن عَمرو بن غَيْلان
الثَّقَفيّ، عن رسول الله بِّهِ قال: ((اللهمَّ من آمنَ بِي وصدَّقَني
وعَلِمَ أن ما جئتُ بهِ الحقُّ من عندِكَ فأقل مالَهُ وولدَهُ وحبِّبْ إليهِ
لقاءَكَ وعَجَّلْ له القَضاءَ، ومن لم يؤمنْ بي ولم يُصَدَقْنِي ولم يعلمْ
أن ما جئتُ به الحقُّ من عِندَ فأكثِرْ مالَه وأطل عُمرَهُ)).
رواه(٢) عن هشام بن عَمّار، فوافقناه فيه بعلو.
٤٤٢٩ - د: عَمرو (٣) بن الفَغْواء، ويقال: ابن أبي الفَغْواء
ابن عُبيد بن عَمرو بن مازن بن عَدِي بن رَبيعة الخُزاعِيُّ، أخو
عَلْقَمة بن الفَغْواء، ووالد عبدالله بن عمرو بن الفَغْواء، له صُحبة.
روى عن: النبي ◌َ﴾ (د).
(١) المعجم الكبير: ٢٨/١٧ - ٢٩.
(٢)
ابن ماجة (٤١٣٣).
مسند أحمد: ٢٨٩/٥، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٠٢، ومعجم الطبراني:
(٣)
٣٤/١٧، والإستيعاب: ١١٩٧/٣، وأسد الغابة: ١٢٦/٤، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٢٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب
التهذيب: ٨٩/٨، والإصابة: ٣/الترجمة ٥٩٣٤، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٣٦٠.
١٨٨

روى عنه: ابنه عبدالله بن عمرو بن الفَغْواء. وفي إسناد
حديثه اختلاف قد ذكرناه في ترجمة ابنه عبدالله.
روی له أبو داود.
٤٤٣٠ - س: عَمرو(١) بن قَتَادة حجازيٌّ.
روى عن: طاووس (س)، وعطاء بن أبي رَبَاحِ.
روى عنه: محمد بن مُسلم (س)، ويحيى بن سُلَيم:
الطَّائِفيان(٢).
روى له النَّسائيُّ قوله: سألت طاووساً عن الرجل يأتي المرأة
في دُبُرها قال: تلك كُفْرُهُ.
٤٤٣١ - س: عَمرو(٣) بن قُتيبة. شاميٍّ.
روى عن: الوليد بن مُسلم (س).
(١) ثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٥٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٧٦، وتذهيب
التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب: ٨٩/٨،
والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٦١.
(٢) وقال ابن شاهين: ثقة مأمون، روى عنه القدماء، قاله يحيى. (ثقاته، الترجمة
٨٥٥)، وكذلك قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين (تهذيب التهذيب: ٨٩/٨).
(٣) طبقات خليفة: ٢٣٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٧٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١٠٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول،
الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب: ٨٩/٨ - ٩٠، والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٦٢.
١٨٩

روى عنه: النّسائِيُّ، وأبو الحَسن أحمد بن عُمَير بن يُوسف
ابن جَوْصاء مكاتبةً، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد الدَّمشقيُّ القاضي،
كذلك، وسعد بن محمد البَيْروتي(١).
روى عنه النَّسائيُّ حديثاً واحداً، عن الوليد، عن الأوزاعيّ،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلّم(٢)، عن جعفر بن عَمرو
ابن أمية الضَّمْريّ، عن أبيه، عن النبي ◌َله: ((إن الله وَضَعْ عن
المُسافر الصِّيامَ ونِصفَ الصَّلاة)).
هكذا رواه غيرُ واحدٍ عن النّسائيّ منهم أبو القاسم حمزة بن
محمد الكِنانيّ الحافظ، وأبو الحسن بن حيويه، وأبو عليّ الحَسن
ابن الخَضِر الأسيوطي .
ورواه أبو بكر بن السُّنّ عن النَّسائيّ(٣)، عن عمرو بن
عُثمان بدل عَمرو بن قُتَيبة، وكأنه وهم، والله أعلم، إلا أن يكون
الحديث عند النَّسائي عنهما جميعاً، فرواه تارة عن هذا وتارة عن
هذا، وقد روى أبو القاسم الطَّبَرانيُّ في المعجم الأوسط حديثاً عن
النَّسائيّ، عن عمرو بن قُتَيبة وهو عندنا بعلو عنه.
(١) وقال النسائي: كتبنا عنه لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به (تهذيب
التهذيب: ٩٠/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢) قوله: ((سلام)) هكذا في النسخ، وهو خطأ، وصوابه: ((أبو قلابة)) كما في ((المجتبى))
وبالرجوع إلى ترجمة جعفر بن عمرو بن أمية من هذا الكتاب لم نقف في الرواة عنه
على أحد بهذه الكنية ووجدنا في الرواة عنه ((أبو قلابة)).
(٣) المجتبى: ١٧٨/٤.
١٩٠

أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا خليل
ابن أبي الرَّجاء الرَّارانيّ في كتابه إلينا من أصبهان، قال: أخبرنا
أبو عَليّ الحَداد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا
سُليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن شُعيب النَّسائيُّ،
قال: حدثنا عَمرو بن قُتَيبة، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال:
حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، قال: حدثني الزُّهريّ، عن سالم، عن
ابن عُمر، قال: كنت شاباً عزباً وكنت أبيتُ في المسجد وكان
الرَّجُلُ منهم إذا رأى الرؤيا أتى بها رسولَ اللهِ وَّ فَعَبّرها.
قال الطَّرانيُّ: لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن عبدالعزيز
إلّ الوليد تَفَرَّد به عمرو بن قُتَّيبة. فقد ثبت بمجموع ما ذكرنا أن
النِّسَائِيُّ لَقَي عَمرو بن قُتَيبة وروى عنه(١).
وذكره أبو القاسم في ((تأريخ دمشق)) مختصراً، فقال: عَمرو
ابن قُتَيبة روى عن الوليد بن مُسلم، روى عنه أحمد بن المُعَلَّى
القاضي، وأبو الحَسن بن جَوْضَاء مكاتبة. ثم روى له هذا
الحديث الذي رواه الطّرانيُّ عنه من رواية أحمد بن المُعَلَّى قال:
كتب إلي عَمرو بن قُتَيبة فذكره أتم من هذا، ولم يذكره في
المشايخ النَّل.
٤٤٣٢ - بخ د: عَمرو(٢) بن أبي قُرّة، واسمه سَلَمة بن
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((قلت: ولم يروه عن النسائي فيما نعلم
إلا الطبراني، تفرد به أبو نعيم عنه».
(٢) طبقات ابن سعد: ١٤٨/٦، وعلل ابن المديني: ٩٠، وتاريخ البخاري الكبير : =
١٩١

مُعاوية بن وَهْب بن قَيس بن وَهْب بن حُجْرِ الكِنْدِيُّ. نَسَبَهُ أبو
سعيد الأشج.
(١)
روى عن: حُذيفة بن اليمان (بخ د)، وسَلمان الفارسيّ
(بخ د)، وعُمر بن الخطاب.
روى عنه: عُمر بن قيس الماصر (بخ د)، وأبو إسحاق
الشَّيْبانيّ .
قال أبو حاتم(٢): ليس به بأس، كان أبوه من أصحاب
سلمان.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)).
روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب))، وأبو داود حديثاً واحداً قد
كتبناه في ترجمة عُمر بن قيس المَاصر.
= ٦/ الترجمة ٢٦٥١، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة
١٣٠٣، والمراسيل: ١٤٨، وثقات ابن حبان: ١٨١/٥، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٢٧٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٨١،
ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٨، والتقريب: ٧٦/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٦٣.
(١) قال علي بن المديني: عمرو بن أبي قرة لم يلق سلمان، وإنما أبوه لقي سلمان
(المراسيل: ١٤٨).
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٠٣.
(٢)
١٨١/٥ وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٢). وقال أبو إسحاق الشيباني:
حدثني عمرو بن أبي قرة الكندي: جاءنا كتاب عمر رضي الله عنه. قال أبو إسحاق:
فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت: حدثني عمرو بن أبي قرة بكذا وكذا. فقال: صدق
جاءنا كتاب عمر (تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٥١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة مخضرم.
١٩٢

٤٤٣٣ - د: عَمرو (٣) بن قِسط، ويقال: ابن قُسَيْط بن جَرير
السُّلَمِيُّ، أبو عليّ الرَّقِيُّ مولى بني سُلَيْم.
روى عن: عُبيدالله بن عَمرو الرَّقّي (د)، وعُمر بن أيوب
المَوْصليّ، والوليد بن مُسلم، وَيَعْلَىْ بن الأشْدَق العُقَيْلَيّ، وأبي
المَلِيحِ الرَّقّي.
روی عنه: أبو داود، وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن يزيد
الخَشّاب، وأبو سَلمة أحمد بن عبدالرحمان بن يُونس الفَقيه
الرَّقْيان، وأبو بكر إسماعيل بن الفَضل بن موسى البَلْخِيّ، وأبو
علي الحُسين بن محمد بن حَزْمِ الجَلّب الرَّقّي، وأبو زُرعة
عبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيّ، وعثمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكيُّ، وعُمر
ابن شَبَّة النَّميريّ البَصْريّ، ومحمد بن جعفر بن سُفيان الرَّقّي،
وموسى بن عيسى بن بَحْر.
قال أبو حاتم(٢): هو دون عمرو بن عثمان خرج إلى أرمينية،
فلما قدم كان قد توفي عبدالله بن جعفر الرَّقّ، فَبَعَث إلى أهل
بيت عندهم فأخذ منهم كتب عُبيدالله(٣) بن عَمرو.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤١٣، وثقات ابن حبان: ٤٨٦/٨، وتسمية شيوخ
أبي داود للجياني، الورقة ٨٦، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٩٢، والكاشف:
٢/ الترجمة ٤٢٧٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦١
(أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٨ -
٩١، والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٦٤.
(٢)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٤١٣
(٣) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه ((كان فيه عبدالله =
١٩٣
١

قال أبو عليّ محمد بن سَعيد الحَرَّانيّ الحافظ: مات سنة
ثلاث وثلاثين ومئتين.
٤٤٣٤ - س: عَمرو(٢) بن قُهَيْد بن مُطَرِّف الغِفاريُّ.
حجازي.
عن: أبي هُريرة (س) حديث: أرأيت إن عُدي على مَّالي.
وعنه: يَزيد بن عبدالله بن الهَاد (س).
قاله قُتّيبة بن سَعيد (س) عن اللَّيث بن سَعْد، عن ابن
الهَاد. وتابعه عبدالله بن وَهْب، ويونس بن محمد، عن اللَّیث.
وقال شُعيب بن اللَّيث (س) عن أبيه، عن ابن الهَاد، عن
قُهَيْد بن مُطَرِّف، عن أبي هُرَيْرَة. وتابعه عبدالله بن وَهْب، عن
يحيى بن عبدالله بن سالم، عن عَمرو مولى المطلب، عن قُهَيْد
ابن مُطَرِّف عن أبي هُرَيْرَة. وقال عبدالله بن صالح: عن اللَّيث،
عن ابن الهَاد، عن عَمرو، عن قُّهَيْد بن مصرف، عن أبي هُرَيْرَة.
وقال الحكم بن المطلب بن عبدالله بن خَنْطَب عن أبيه،
عن قُهَيْد الغَفاريّ، مرسل، ليس فيه عن أبي هُرَيْرَةَ(٣).
==
ابن جعفر وهو وهم».
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(١)
الكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٨٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٨، وتهذيب
(٢)
التهذيب: ٩١/٨، والتقريب: ٧٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٦٥.
وقال الذهبي في ((الكاشف)»: عن أبي هريرة، وعنه يزيد بن الهاد، على خلاف فيه . =
(٣)
١٩٤

8
روى له النّسائيُّ، وقد وقع لنا حديث عبدالله بن صالح بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني
اللَّيث، قال: حدثني ابن الهَاد، عن عَمرو، عن قُهَيْد بن مُطَرِّف
الغِفاري، عن أبي هُرَيْرَة، قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله،
فقال: يارسول الله أرأيت إن عُدِيَ على مالي؟ قال: فأنشد الله.
قال: فإن أُبَوا عليَّ؟ قال: فأنشدِ الله. قال: فإن أَبَوا عليَّ؟ قال:
فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجَنّةِ، وإن قَتَلتَ ففي النارِ.
رواه (١) عن قُتِيّبة، عن اللَّيث كما تقدم، فوقع لنا بدلاً عالياً،
وهذه الرواية (٢) هي الصواب إن شاء الله، ورواية قتيبة ومن تابعه
وَهْمُ، والله أعلم.
٤٤٣٥ - ٤: عَمرو (٣) بن قيس بن ثَوْر بن مازن بن خَيْئَمة
= وقال ابن حجر في ((التقريب)): صوابه عمرو، عن قهيد. وعمرو هو: ابن أبي عمرو
مولى المطلب.
(١)
المجتبى: ١١٤/٧.
الرواية الصواب التي يقصدها المؤلف، هي الرواية التي ساقها هنا رواية ((عبدالله بن
(٢)
صالح عن الليث)) وليست رواية النسائي لأن رواية النسائي ضمن الروايات التي وقع
فيها الوَهْم كما أشار المؤلف أعلاه.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٥٩/٧، وتاريخ الدوري: ٤٥١/٢، وتاريخ خليفة: ٣١٩، =
١٩٥

الكِنْدِيُّ السَّكُونِيُّ، أبو ثَوْرِ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ، ولجده مازن بن
خَيْئَمة صُحبة.
روى عن: أبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلي، وعاصم
ابن حُميد السَّكُونيّ (دتم س)، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة اللَّيثي،
وعبدالله بن بُسْر المازني (ت ق)، وعبدالله بن عمرو بن العاص،
وعبدالله بن قُرْط الثَّماليّ، وعبدالرحمان بن خالد بن الوليد، وعَدِي
ابن عَدِي الكِنْديّ، وعمر بن عبدالعزيز، وجده مازن بن خَيْئَمة
السَّكُوني، والمُشْمَعِل بن عبدالله السَّكُوني، ومعاوية بن أبي سُفيان
ووَفد عليه مع أبيه، والنعمان بن بشير، وواثلة بن الأسقع، وأبي
بُردة بن أبي موسى الأَشْعَريّ.
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وأيوب بن سعيد بن أيوب
السَّكُونيّ، وأبو منصور أيوب بن مَنصور الحِمْصيُّ، وأبو عُثمان وقيل
٣٢٠، ٣٢٤، وطبقاته: ٣١٤، وعلل أحمد: ٦٥/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٦٤٥، وتاريخه الصغير: ٩٦/١، ٥٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٦،
وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢٢/١، ٣٢٩/٢٠، ٣٥٠، ٣٨٤،
٤٠٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧، ٢٤٩، ٢٥٧، ٧٠٠، ٧١٢، وتاريخ
واسط: ١١٤، ٢٦٢، ٢٦٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٠٥، وثقات ابن
حبان: ١٨٠/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٤٢، والكامل في التاريخ: ٢٨/٥،
٥٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٢/٥، وتاريخ الإسلام: ٢٨٧/٥، وتذهيب التهذيب:
٣ / الورقة ١٠٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٢٦،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب:
٩١/٨ - ٩٢، والتقريب: ٧٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٦٦،
وشذرات الذهب: ٢٠٩/١.
١٩٦

أبو عَوْن ثوابة بن عَوْن التِّنُوخِيّ الحَمَوي من جُند حِمْص، وثَور
ابن يزيد الرَّحَبِي، والحَارث بن يَزِيد السَّكُوني، وحَسان بن نُوحِ،
وحُمَيْد بن محمد: الحِمْصيون، وسعيد بن عبدالعزيز التّنَوخيّ،
وصَبيح بن مُحْرِز المَقْرَائي، وصَفوان بن عمرو السَّكْسَكيّ،
وعبدالجبار بن عُمر الأيْلِي، وعبدالحميد بن عبدالعزيز السَّكُوني،
وعبدالرحمان بن عَمرو الأوْزاعي، وعُثمان بن حِصْن بن عَلّق،
وعُمر بن جُعْثُم القُرَشيُّ، ومحمد بن حِمْيَر السَّلِيحيّ، ومحمد بن
الوليد الزُّبيديّ، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمي (٤)، وهاشم بن
مَنصور الكِنْديّ. وولي الصائفة لعمر بن عبدالعزيز.
قال عبدالوهاب بن نَجْدَة: قلت لابن عَيّاش: هل سَمِعَ
عَمرو بن قَيس أو أدرَكَ من أصحاب النبي وَلَّ؟ قال: نعم، أدرك
سبعين أو أكثر من أصحاب النبي وَله .
وقال أبو بكر البَغْداديُّ صاحب ((تأريخ الحِمْصيين)): فالذي
صَحَّ لنا خبرهم ممن لقيَ من أصحاب رسول الله وص له: معاوية بن
أبي سفيان أدركه وحَدَّث عنه بحديثین، وحدث عن عبدالله بن
عمرو بن العاص بحديثين، وحدث عن عبدالله بن بُسر بحديثين،
وحدث عن أبي أمامة بحديث، وحدث عن النعمان بن بشير
بحديث، وحدث عن واثلة بن الأسْقَع، وعن المقدام أو المقداد
اختلفوا علينا فيه، فقال بعضهم عن المقدام، وقال بعضهم: عَمرو
ابن قَيس، عن جرير بن شُرَحْبيل، عن المقدام. قال أبو بكر:
هؤلاء سبعة الذين عرفنا أسماءهم.
١٩٧

وذكره أبو زُرعة الدِّمشقيُّ(١) في الطبقة الثانية، ثم أعادَ ذكره
في الطبقة الثالثة.
وذكره ابن سُمَيْع في الطبقة الثالثة.
وذكره محمد بن سعد(١) في الطبقة الثالثة، وقال: كان صالح
الحدیث.
وقال عباس الدُّورُّ(٣) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم،
والعِجْليُّ(٤)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو مُسْهِر(٥): سمعتُ كامل بن سَلّمة بن رجاء بن حَيْوة،
قال: قال هشام بن عبدالملك: مَن سَيّد أهل فلسطين؟ قالوا:
رجاء بن حَيْوة. قال: فمن سَيّد أهل الأَرْدُنّ؟ قالوا: عُبادة بن
نُسَيّ. قال: فمن سَيّد أهل دمشق؟ قالوا: يحيى بن يحيى
الغَسّاني. قال: فمن سَيّد أهل حمص؟ قالوا: عَمرو بن قيس
الكِنْديّ. قال: فمن سَيّد أهل الجَزيرة؟ قالوا: عَدِيّ بن عَدِيّ
الكَنْديّ. فقال هشام: يالَكِنْدة. قال: أبو مُسْهِر: كلهم من كِنْدة
غير يحيى بن يحيى الغَسّاني.
وقال يَزيد بن عبدرَبّه(٦)، عن عُمَيْرِ بن المُغَلُّس، عن أيوب
(١)
تاريخه : ٦٧.
(٢)
طبقاته: ٤٥٩/٧.
تاريخه: ٤٥١/٢.
(٣)
(٤)
ثقاته، الورقة ٤٢.
تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٩.
(٥)
(٦) انظر علل أحمد: ٦٥/١، والمعرفة والتاريخ: ١٢٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : =
١٩٨

ابن منصور: سمعت عمرو بن قيس يقول: قال لي الحجاج: متى
مولدك ياأبا ثَوْر؟ قلت: عام الجَمّاعة سنة أربعين .. قال: الحَجّاج:
وهي مولدي. قال: فتوفي الحجاج سنة خمس وتسعين.
قال أيوب بن منصور: وتُوِّي عَمرو بن قَيْس سنة أربعين
ومئة .
وكذلك قال سُليمان بن سَلَمةِ الخَبَائِرِيُّ (١)، وأبو بكر
الْبَغْداديُّ، وأبو حاتم بنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)) في تأريخ
وفاته. قال الخَبَائِرِيُّ: وصَلَّى عليه جبريل بن يحيى البَجَليّ(١).
وقال الهَيْثَم بن عَدِيّ: مات في خلافة أبي جعفر في أولها.
وقال الواقديُّ(٤)، وأبو عُبيد: مات سنة خمس وعشرين ومئة.
قال أبو القاسم: وهذا وهم لأن عَمراً كان ممن سار إلى
دمشق للطلب بدم الوليد بن يزيد، وقُتِلَ الوليد سنة ست وعشرين
في جمادى الآخرة(٥).
روى له الأربعة.
• عَمرو بن قَيْس بن زائدة، ويقال: عَمرو بن زائدة، وهو
=
٢٥٧، ٧٠٠.
المعرفة والتاريخ: ٠١٢٢/١
(١)
(٢)
١٨٠/٥.
وكذا أرخه البخاري (تاريخه الصغير: ٥٠/٢).
(٣)
(٤)
طبقات ابن سعد: ٤٥٩/٧.
(٥) وذكره الذهبي في ((الميزان)) ليُمَيّز بينه وبين عمرو بن قيس الكندي، وقال: تابعي مُعَمّر
صدوق (٣/الترجمة ٦٤٢٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١٩٩

ابن أم مكتوم. تقدم.
٤٤٣٦ - بخ م ٤: عَمرو (١) بن قيس المُلائِيُّ، أبو عبدالله
الگُوفِيُّ .
روى عن: الأسود بن قيس، وثّوْر بن أبي فاختة، وجَبَلة
ابن سُحَيْم، والحجاج بن أرطاة، والحُر بن الصَّيّاح (س)، والحكم
ابن عُتَيْيَة (م ت س)، وحَماد بن أبي سُليمان، وزُبَيْد اليامي،
وسُليمان الاعُمْشَ، وعاصم بن أبي النَّجُود (ت س)، وعبدالله بن
عيسى بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، وعبدالرحمان بن سعيد بن
وَهْبِ الهِمْداني، وعَطية العَوْفي (صدت ق)، وعِكْرمة مولى ابن
عباس، وعُمارة بن غَزِيّة، وعمرو بن مُرّة، وعَون بن أبي جُحَيفة،
وعيسى بن عبدالرحمان الزُّرَقِيّ، وفُرات القَزّاز، ومحمد بن جُحَادة،
والمِنهال بن عمرو (بخ س ق)، ويحيى بن عبدالله الجابر، وأبي
إسحاق السَّبيعي (٤).
ابن محرز عن ابن معين، الترجمة ٥٦٦، وتاريخ خليفة: ٧٠، وعلل أحمد: ٥٣،
(١)
١٥٠، ١٨٠، ٣٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٤٧، والكنى لمسلم،
الورقة ٥٩، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٠/٢، ٦٩٨،
و٢٣٩/٣، والترمذي (٣٤١٢)، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٠٦، وثقات ابن
حبان: ٢٢١/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٠، وتاريخ
الخطيب: ١٦٣/١٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٩٣، والجمع لابن
القيسراني: ٣٧٣/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٠/٦، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٢٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٨، وتاريخ الإسلام: ١١٠/٦، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٧٦، وتهذيب التهذيب:
٩٢/٨ - ٩٣، والتقريب: ٧٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٥٧.
٢٠٠