Indexed OCR Text
Pages 141-160
أطع أباك. قال: فنظر إليَّ مِعْضَد وهو جالس معه، فقال معضد: لا تطعهم واسجد واقترب. فقال عمرو: ياأبةِ إنما أنا عبد أعمل في فكاك رقبتي فدعني أعمل في فكاك رقبتي. قال: فبكى عتبة، فقال: يابُني إني لأحبك حُبّين حُباً لله وحُبَّ الوالد وَلَدِهُ. قال عمرو: ياأبة إنك قد كنت أتيتني بمال قد بلغ السبعين ألفاً فإن كنت سائلني عنه فهو ذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه. قال له عتبة: فأمضه. قال: فأمضاها فما بقي منها درهم(١). وبه، قال(٢): حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عليّ ابن إسحاق، قال: أخبرنا عبدالله يعني ابن المبارك، قال: حدثنا فُضَيْل بن عياض، عن الأعمش، قال: قال عَمرو بن عتبة بن فرقد: سألت الله ثلاثاً فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة: سألته أن يُزهدَنِي في الدُّنيا فما أُبالي ما أقْبَل(٣) وما أدبر، وسألته أن يقويني على الصَّلاة فرزقني منها، وسألته الشّهادة فأنا أرجوها. وبه، قال(٤): حدثني أبي، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، قالا: حدثنا وَهْب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم ، عن علقمة، قال: خرجنا ومعنا مَسْروق، وعمرو بن عُتبة، ومعضد غازين، فلما بَلَغنا ماسبذان (١) تقدمت هذه الحكاية، والمؤلف إنما أعادها هنا. الحلية: ٤ /١٥٥ - ١٥٦. (٢) زاد في المطبوع في هذا الموضوع كلمة («منها)). (٣) الحلية: ١٥٥/٤. (٤) ١٤١ وأميرُها عُتبة بن فرقد، فقال لنا ابنه عمرو بن عتبة: إنكم إن نزلتم عليه صَنَع لكم نُزلا ولعله (١) أَنْ تَظلموا فيه أحداً، ولكن إن شئتم قِلْنا في ظِلُّ هذه الشِّجَرةِ وأكلنا من كِسَرنا. ثم رُحنا ففعلنا، فلما قَدِمنا الأرضَ قطع عَمرو بن عُتبة جُبَةً بيضاء فَلَبَسَها، فقال: والله إِن تَحَدَّر الدَّمُ على هذه لحسنٌ فَرُمِيَ، فرأيتُ الدَّم يَتَحَدَّرُ على المكانِ الذي وضعَ يده عليه، فماتَ. وبه، قال(٢): حدثني أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عُمارة بن عُمَّيْر، عن عبدالرحمان بن يزيد، قال: خرجنا في جيش فيهم عَلْقَمَة، ويزيد بن معاوية النَّخَعِيُّ، وعَمرو بن عُتبة بن فَرْقَد، ومِعْضَد العِجْلي. قال: فخرجٍ عَمرو بن ◌ُتبة وعليه جُبّةً جديدةً بيضاءُ، فقال: ما أحسن الدَّم يَتَّخَّدُرُ على هذه. قال: فأصابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ. قال: فَتَحَدَّرَ الدَّمُ عليها فمات منها، فدفناه. وبه، قال(١): حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عليّ ابن إسحاق، قال: أخبرنا عبدالله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا عيسى بن عُمر، عن السُّدّي، قال: حدثني ابن عم لعَمرو بن عُتبة، قال: نزلنا في مَرْج حَسَن، فقال عَمرو بن عُتبة: ما أحسن هذا المَرْجَ، ما أحسن الآن لو أن منادياً نادى: ياخيل الله اركبي! (١) ضبب المؤلف بعد هذا لنقص في الكلام. (٢) نفسه. (٣) الحلية: ١٥٦/٤. ١٤٢ فخرج رجل فكان في أول من لقي فأصيب، ثم جيء به. فَدُفِنَ في هذا المَرْج. قال: فما كان بأسرع من أن نادى منادیاً ياخيل اللّه اركبي، فخرج عمرو في سَرعان النَّاس في أول مَن خَرَجَ، فأُتِيّ عُتبة فأُخبرٌ بذلك، فقال: عليَّ عَمراً! عليَّ عَمراً! فأرسل في طلبه فما أدرَكَ تُحتى أصيب. قال: فما أراه دفن إلا في مركز رُمحه وعُتبة يومئذ على النَّاس. قال: وقال غير السُّدّي أصابه جُرح، فقال: والله إِنَّكَ لصغير، وأنَّ الله ليُبَارِكَ في الصَّغير، دعوني في مكاني هذا حتى أُمسي، فإن أنا عشتُ فارفعوني. قال: فمات في مكانه ذلك. وبه، قال(١): حدثني أبي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام صاحب الدَّسْتُوائي، قال: لما تُوفي عَمرو بن عُتبة بن فَرْقَد دخل بعض أصحابه على أخته، فقال: أخبرينا عنه، فقالت: قام ذات ليلة فاستفتح سورة (حم)، فلما أتى على هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوُمَ الأَزْفَةِ إِذِ القلوبُ لدا الحناجرِ كَاظِمِينَ(٣)﴾ فما جازها حتى أصبح(٣). روى له النَّسائيُّ، وابن ماجةً. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي، وفاطمة (١) الحلية: ١٥٨/٤. (٢) سورة غافر (١٨). وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (طبقاته: ٢٠٧/٦). وقال العجلي: ثقة وكان (٣) خياراً. ١٤٣ ٠ بنت عبدالله. قال الصَّيرفي: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة بنت عبدالله: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّراني(١)، قال: حدثنا عُبيد بن غَنّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عليّ بن مُسْهِر، عن داود بن أبي هند، عن الشّعبي، عن مسروق، وعمرو بن عُتبة أنهما كتبا إلى سُبيعة بنت الحارث الأُسْلمية يَسْألَانِها عن أُمْرها، فَكَتَّبت إلَيْهما: إِنَّها وَضَعت بَعْد وَفَاةِ زوجها بِخمسٍ وَعِشْرين، فَتَهِيَّأَتْ لِطلبٍ الخَيْرِ، فَمَرَّ بها أبوُ السَّنابل بن بَعْكك فقال: قد أُسْرَعْتِ اعْتَدِّي آخِرِ الْأَجَلَيْن أَربعةَ أَشْهُر وَعَشْراً، فَأَتَيْتُ النَبِيِّ وَّهِ فَقُلتُ: يَارَسُولَ الله اسْتَغفر لي. قَال: ومَا ذَاكَ؟ فَأَخْبَرْتُه الخْبَرِ، فقَال: إِنْ وَجَدْتِ زَوْجاً صالحاً فَتَزَوَّجِي. رواه ابن ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو. ٤٤٠٨ - د س ق: عَمرو (١) بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن المعجم الكبير: ٢٩٣/٢٤. (١) (٢) ابن ماجة: (٢٠٢٨). (٣) تاريخ البخاري الصغير: ٣٩١/٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٧/٢، ٣٠٨، ٣٤٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤، وثقات ابن حبان: ٤٨٨/٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٧٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٦، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٨٨، وأنساب القرشيين: ١٥٢، ١٥٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٥/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٠٩/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٥٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة = ١٤٤ دينار القُرَشِيُّ، أبو حفص الحِمْصِيُّ، مولى بني أمية، أخو يحيى ابن عثمان . روى عن: أحمد بن خالد الوَهْبي (ق)، وإسماعيل بن عَيّاش (دق)، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبقية بن الوليد (دس ق)، والحارث بن عَبِيدة المَدَدي، وسُفيان بن عُيَيْنَة (دس)، وأبي حيوة شُريح بن يزيد (س)، وضَمْرَة بن ربيعة (ق)، وعَبّاد ابن يوسف الكِنْدي (ق)، وعبدالسلام بن عبدالقدوس بن حبيب، وأبي المُغيرة عبدالقدوس بن الحجاج (د)، وعبدالملك بن محمد الصَّنْعاني، وأبيه عثمان بن سعيد الحِمْصي (دس ق)، وعُقبة بن عَلْقَمة البيروتي، ومحمد بن حرب الخولاني (د س ق)، ومحمد بن حِمْيَر السُّلَيْحي، ومحمد بن خالد الوَهْبي (قدسي)، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومروان بن محمد الطّاطري، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ (د)، والوليد بن مُسلم (دس)، ويحيى بن عيسىُ الرَّمْلي، ويزيد بن عبدربه الجُرْجُسي، واليمان بن عَدِي (ق). روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجةَ، وإبراهيم بن ١ محمد بن عِرْق الحِمْصِيّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وبَقِيّ بن مَخْلد الأَنْدَلُسي، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرّاني، وزكريا بن يحيى السِّجْزي ١٠٦، والعبر: ١/٢، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٥٥ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، = ونهاية السول، الورقة ٢٧٤، وتهذيب التهذيب: ٧٦/٨، والتقريب: ٧٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٣٩، وشذرات الذهب: ١٢٤/٢. ١٤٥ (سي)، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعَبْدان بن أحمد الأهوازي الجواليقي، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَير، وعِمران بن موسى بن فَضَالة، وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرَّازي، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان الأسدي، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحمان بن عُبيدالله الأسَدي الحَلَبِيُّ، ومحمد بن عُبيدالله بن الفُضَيْلِ الكَلَاعي الحِمْصِي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، والمُفَضَّل بن غسان الغَلَّبي، ويحيى بن عبدالباقي الأَذْنِي. قال أبو زُرعة(١): كان أحفظ من ابن مُصَفَّى وأحب إليَّ منه. وقال أبو حاتم(٢): صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: مات سنة خمسين ومثتين. وكذلك حكى أبو سُليمان بن زَبْر(٤) عن الحسن بن عليّ (١). الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٧٤. (١) (٢) نفسه . (٣) ٤٨٨/٨. (٤) وفياته، الورقة ٧٨. وكذا أرخه البخاري (تاريخه الصغير: ٣٩١/٢). وقال النسائي: ثقة. (المعجم (٥) المشتمل، الترجمة ٦٨٨) وكذلك وثقه أبو علي الجياني (شيوخ أبي داود، الورقة ٨٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه أبو داود، ومسلمة (٧٦/٨). وقال في ((التقریب»: صدوق. ١٤٦ ٤٤٠٩ - ق: عَمرو (١) بن عثمان بن سَيّار الكِلابِيُّ، أبو عُمر، ويقال: أبو عَمرو، ويقال: أبو سعيد الرَّقَيُّ، مولى بني الوَحِيد. روى عن: إسماعيل بن عَيّاش، وأَصْبَغ بن محمد بن عَمرو الأسدي ابن أخي عُبيدالله بن عَمرو الرَّقِّي، وأمية بن خالد القَيْسي، وجُنادة بن مَرْوان، وحفص بن سُليمان الأسدي، وحَكِيم ابن نافع الرَّقِّي، وخالد بن حَيّان الرَّقِّي، وزهير بن معاوية الجُعْفي (ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعُبيدالله بن عَمرو الرَّقّي (ق)، والعلاء ابن سلیمان الرَّقِّي، وعیسی بن یونس، وكلثوم بن جْشَن، وموسی ابن أَعْيَن (ق)، وهارون بن حَيّان الرَّقِّي، ويحيى بن زياد الرِّقِّي ولقبه فُهَيْر، وأبي شِهاب الحَنّاط. روى عنه: أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوري (ق)، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الخَشَّاب الرَّقُّيُّ، وأحمد بن ثابت بن عَتَّاب الرَّزي فَرْخويه، وأحمد بن محمد بن المُسْتَلِم بن حَيّان تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦١٤، وأبو زرعة الرازي: ٧٥٩، وضعفاء (١) النسائي: الترجمة ٤٤٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٧٢، وثقات ابن حبان: ٤٨٥/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٤١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٩٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٢٥٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣١٩٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٦٨٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٠٦، ونهاية السول، الورقة ٢٧٤، وتهذيب التهذيب: ٧٦/٨ - ٧٨، والتقريب: ٧٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٤٠. ١٤٧ المؤدِّب، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، وأحمد بن هاشم الأنطاكي، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهاني سَمّويه، وإسماعيل بن يعقوب الصَّبيحي، والحُسين بن الحسن المَرْوَزي، وسَلَمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ، وعبدالله بن الحُسين المِصِّيصِيُّ، وعبدالله بن حَمّاد الأَمُلِي، وعبدالرحمان بن خالد القَطّان الرَّقَّيُّ، وأبو الحسن عبدالملك بن عبدالحميد المَيْموني، وعُبيدالله بن سعد الزُّهري، وعمر بن الخطاب السِّجِسْتاني، وعمرو بن محمد النَّاقِد، والفضل ابن يعقوب الرُّخامِي، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسي، ومحمد بن أسد الخُشِّي، ومحمد بن أبي الحُسين السِّمناني (ق)، ومحمد بن رزق الله الكَلْوَذاني، ومحمد بن عليّ بن ميمون العَطّار الرَّقِّيُّ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازي، ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحَرَّاني، ومحمد بن يحيى الذُّهلي (ق)، والمَفْضَّل بن غَسَّان الغَلاَبِي، وميمون بن الأَصْبَغ، ويحيى بن زَيْد الرَّقِّيُّ. قال عبدالرحمان(١) بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يتكلّمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرَّقّة يُحَدِّثُ النَّاسَ من حفظه بأحاديث مُنكرةٍ لا يصيبونه(٢) في كتابه، أدركتُهُ ولم أسمع منه، ورأيت من أصحابنا من أهل العلم مَنْ قد كتبَ عامة كتبه لا يرضاه، وليس عندهم بذاك. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٧٢. (٢) ضبب عليها المؤلف، لأن الصواب فيها: لا يصيبونها. ١٤٨ وقال العُقَيْلي(١) عن أحمد بن علي الأَبّار: سألتُ عليّ بن ميمون الرَّقْي عن عَمرو بن عثمان الكِلابي، فقال: كان إنسان عندنا يقال له: أبو مطر فمات فجاءني ابنه بكتب أبيه أبيعها له، فقال لي عمرو بن عثمان الكِلابي: جئني بشيء منها فجئتُ فكان يُحَدِّث منها، فلما مات عَمرو بن عُثمان رَدُّوها عليَّ فرددتُها على أهلها . وقال النَّسائيُّ(٢)، وأبو الفَتْح الأزدي(٣): متروك الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤): له أحاديث صالحة عن زُهير وغيره، وقد روى عنه ناس من الثُّقات، وهو ممن يُكتب حديثُهُ. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٤))، وقال: مات سنة تسع عشرة ومئتين(٦) وقال أبو عليّ محمد بن سعيد الحَرّانيُّ: مات بالرَّقّة سنة سبع عشرة ومئتين(٧) روى له ابن ماجة أحاديث. (١) ضعفاؤه، الورقة ١٥٦. (٢) ضعفاؤه: الترجمة ٤٤٤. ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٠ . (٣) (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٢٤١. (٥) ٤٨٣/٨. وقال أيضاً: ربما أخطأ. (٦) (٧) وقال البرذعي: ذكرت لأبي زرعة عمرو بن عثمان الكلابي، فكلّح وجهه وأساء الثناء عليه (أبو زرعة الرازي: ٧٥٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ١٤٩ ٤٤١٠ - خ م س: عَمرو(١) بن عُثمان بن عبدالله بن مَوْهَب القُرَشِيُّ الَّيْمِيُّ، أبو سعيد الكُوفِيُّ، مولى آل طلحة بن عبيد الله ، ويقال: مولى الحارث بن عامر التّيْمِي، وهو ابن عم يحيى بن عبيد الله التَّيْمِي. روى عن: رَباح بن عَبِيدة السُّلمي، وأبيه عثمان بن عبدالله ابن مَوْهَب، وعمر بن عبدالعزيز، وموسى بن طلحة بن عبيد الله (خ م س)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعري. روى عنه: إسحاق بن يوسف الأزْرَق، وجعفر بن عَوْن (س)، وزائدة بن قُدامة، وسفيان الثَّورِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (س)، وشعبة بن الحجاج (خ م س)، وسَمّاه محمداً (خ س)، وعَبّاد بن العَوّام، وعبدالله بن داود الخُرَبِيّ، وعبدالله بن نُمَيْر (م)، وعُبيدالله ابن موسى، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن (بخ)، والقاسم بن مالك المُزَني، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، ومحمد بن عمر الواقدي، ومروان بن معاوية الفَزاري، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطّان (م س). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦١٥، والمعرفة ليعقوب: ٨٩/٣، ١١٠، ٢٣٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٦٢، ٦٣٨، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٦٩، وثقات ابن حبان: ٢٢٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجوبه، الورقة ١٢٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٧/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٥٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام: ٢٦٠/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٨/٨، والتقريب: ٧٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٤١. ١٥٠ قال عليّ بن المديني(١): قلت ليحيى بن سعيد: عَمرو بن عثمان أحب إليك أو طلحة بن يحيى؟ قال: عَمرو بن عثمان أحب إليّ. وقال عبدالله(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: عَمرو بن عثمان أحب إليَّ من طلحة بن يحيى. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خيثمة(٣) عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال عليّ بن المديني(٤)، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب ابن سُفيان(٥). وقال أبو حاتم(٤): صالح، لا بأس به. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٧)). روى له البُخَارِيُّ، ومُسْلِم، والنَّسائيُّ. ٤٤١١ - بخ د: عَمرو(٨) بن عثمان بن عبدالرحمان بن سعيد (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٦٨، وقد جاء هذا القول والذي بعده في المطبوع منه في ترجمة عمرو بن عثمان بن عفان، ولعله من خطأ النُّسّاخ. (٢) نفسه. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٦٩. (٣) نفسه. (٤) (٥) المعرفة والتاريخ: ١١٠/٣، ٢٣٨. (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٦٩. ٢٢٦/٧، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٧) (٨) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٧٣، وثقات ابن حبان: ١٧٩/٧، والكاشف : = ١٥١ ابن يَرْبوع بن عَنكَثة بن عامر بن مَخْزوم القُرشيُّ المَخْزُومِيُّ، أخو محمد بن عُثمان، وقيل: فيه: عمر بن عثمان، ويقال: إنه الصَّواب. روى عن: سَلمة بن عبدالله بن عمرو بن أبي سَلَمة، وجده عبدالرحمان بن سعيد بن يَرْبوع (بخ د). روى عنه: زيد بن الحُباب (بخ د)، ومحمد بن عمر الواقدي . ذكره ابنُ حِبّان فيمن اسمه عمر من كتاب ((الثّقات(١)). وكذلك ذكره ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه فيمن اسمه عمر (٢). روى له الْبُخَارِيُّ في كتاب ((الأدب))، ولم يُسَمّه، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة جده عبدالرحمان بن سعيد بن يربوع، وأبو داود، وقال: لم أفهم إسناده من ابن العلاء كما أحب، وقال في كتاب ((التفرد)): والصواب عمر بن عثمان. وقد كتبنا حديثه في ترجمة سعید بن یربوع. ٢/ الترجمة ٤٢٥٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام: ٢٦٧/٦، = ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٨/٨، والتقريب: ٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٤٢. (١) ١٧٩/٧ الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٧٣. (٢) (٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): مقبول. ١٥٢ ٤٤١٢ - ع: عَمرو (١) بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ٤ ابن أمية القُرَشِيُّ الأمويُّ المَدَنِيُّ، أخو أبان بن عثمان، وسعيد بن عثمان . قال أبو بكر ابن الجِعابي: يكنى أبا عثمان فيما قيل. روى عن: أسامة بن زيد (ع)، وأبيه عثمان بن عفان. روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب، وأبو الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان، وابنه عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عَفَّان، وعليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (ع). ذكره محمد بن سعد في ((الكبير(٢)) في الطبقة الأولى، وفي ((الصغير)) في الطبقة الثانية، قال(٢): وأمه أم عَمرو بنت جُنْدُب، وكان ثقة، وله أحاديث. وقال في موضع آخر: وكان لعثمان من الوَلَدِ: عَمرو، (١) طبقات ابن سعد: ١٥٠/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٠، وعلل ابن المديني: ٧٧، وعلل أحمد: ٨٠، ٣٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦١٢، وتاريخه الصغير: ٥٨/١، ٥٩، ٢٢٢، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٧٢/١، و٢٧٠/٣، والترمذي: ٤٢٤/٤ (٢١٠٧)، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٦٨، وثقات ابن حبان: ١٦٨/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويِه، الورقة ١٣٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٧/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٣/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٥٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠ - ٣١، وتاريخ الإسلام: ١٩٧/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٨/٨ - ٧٩، والتقريب: ٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٤٣. (٢) طبقاته: ١٥٠/٥. نفسه . (٣) ١٥٣ ٠ ١ وخالد، وأبان، وعُمر، ومريم وأمهم أم عَمرو بنت جُنْدُب بن عَمرو ابن حُمَمَة . وقال العِجْلي(١): مدنيٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ من كبار التَّابعين. وقال الزُّبير بن بكّار: كان عَمرو بن عثمان أكبر ولَدَ عُثمان الذين أعقبوا (٢) روى له الجماعة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخَارِي، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل ابن العَسْقلاني، وزينب بنت مكي، وفاطمة بنت عليّ ابن القاسم بن عليّ قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي، قال: حدثنا الحُمَيْدي. (ح): قال: وحدثنا الشّافعيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله البَصْري، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ، قالا: حدثنا سُفيان، عن الزُّهري، عن عليّ بن الحُسين، عن عَمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﴿ّ قال: ((لا يرثُ المسلمُ الكافرَ ولا الكافرُ :٠٠ (١) ثقاته، الورقة ٤٢ . وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثت (٢) عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان قال: قلت لمالك إنما هو عمرو ابن عثمان فأبى أن يرجع وقال: قد كان لعثمان ابن يقال له عمر هذه داره. (الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٦٨) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٦٨/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ١٥٤ المسلم». وبه، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، قالا: حدثنا القَعْنَبِيُّ، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عليّ بن الحُسين، عن عُمر بن عُثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله وَليته: ((لا يرثُ المؤمنُ الكافر)). قال أبو زُرعة (١): الرُّواة يقولون: عَمرو بن عُثمان، وكان مالك يقول: عُمر. قال البُخَارِيُّ(٢): وهو وهم. وقال يونس بن عبد الأعلى: قيل لمالك عَمرو. قال عُمر، نحن أعلم به وهذا منزله. وقال يحيى بن محمد بن يحيى الدُّهلي: قيل لابن أبي أويس: يقولون عَمرو بن عثمان. قال: لا هو عُمر بن عُثمان، نحن أعلم، هذا دارُه. وقال المُزني، عن الشافعي: وهم مالك في ثلاثة أسامي، قال: عُمر بن عُثمان وإنما هو عَمرو بن عُثمان، وقال: عُمر بن الحكم وإنما هو معاوية بن الحكم السُّلَميُّ، وقال: عبدالملك بن قُرَيْر وإنما هو عبدالعزيز بن قُرَيْر. وقال غيره: عبدالملك، وعبدالعزيز أخوان. وفي رواية: قال: صَحَّفَ مالك في عُمر بن عُثمان، وإنما هو عَمرو بن عُثمان، وفي الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٦٨. (١) (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦١٢. ١٥٥ جابر بن عَتِيك وإنما هو جَبْر بن عَتِيك. أخرجوه(١) من حديث سُفيان بن عُيَيْنَة عن الزُّهري، فوقع لنا بدلاً عالياً ما خلا البُخَارِي(٢)، فإنه رواه عن أبي عاصم، عن ابن ◌ُرَيْج، عن الزُّهري. وأخرجه النَّسائيُّ(٣) أيضا من حديث مالك، عن الزُّهري، ومن أوجه أُخر(٤) عن الزُّهريّ. وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحَسن ابن البُخَارِي، وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعي، قال(٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزّهري: عن عليّ بن حُسين، عن عَمرو بن عُثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يارسول الله أين تنزل غداً في حَجَّتِهِ؟ قال: وهل ترك لنا عقيلٌ منزلاً؟ ثم قال: نحنُ نازلونَ غداً إن شاءَ الله بخَيْفِ بني كنانة يعني المُحَصّب (١) مسلم: ٥٩/٥، وأبو داود (٢٩٠٩)، وابن ماجة (٢٧٢٩، ٢٧٣٠)، والترمذي (٢١٠٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٣)، والمسند الجامع (١٣٩). وفيه الحديث من جميع طرقه. (٢) البخاري: ١٩٤/٨. الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٣). (٣) (٤) نفسه. (٥) مسند أحمد: ٢٠٢/٥. ١٥٦ حيثُ قاسمتْ قريشٌ على الكُفر، وذلك أن بني كنانةَ حالفتْ قُريشاً على بني هاشم لا يُناكحوهم ولا يُبايعوهُم ولا يُؤوهم، ثم قال عند ذلك: لا يرثُ الكافرُ المسلمَ ولا المُسلمُ الكافَرَ. قال الزُّمرُّ: والخَيْفُ الوادِي. رواه أبو داود (١) عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه الباقون(٢)، سوى الترمذي، من حديث عبدالرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً، وله طرق أُخَر عن الزُّهريّ. ٤٤١٣ - دق: عَمرو (٢) بن عثمان بن هانىء المَدَنِيُّ مولى عثمان بن عفان. روى عن: عاصم بن عُبيدالله، وقيل: عاصم بن عُمر بن عثمان (ق)، وقيل: عاصم بن عمر بن قتادة، والقاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق (د)، ووَهْب بن كَيْسان. روى عنه: محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (د)، ومحمد ابن عُمر الواقدي، وهشام بن سعد (ق): المَدَنيون. (١) أبو داود (٢٠١٠، ٢٩١٠). البخاري: ٨٦/٤، ومسلم: ١٠٨/٤، وابن ماجة (٢٩٤٢)، والنسائي في الكبرى (٢) كما في تحفة الأشراف (١١٤). طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٤٣، وثقات ابن حبان: ٤٧٨/٨، والكاشف: (٣) ٢/ الترجمة ٤٢٦٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، وتاريخ الإسلام: ٢٦٠/٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٩/٨، والتقريب: ٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٤٤. ١٥٧ قال محمد بن سعد(١) في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: عَمرو بن عثمان بن هانىء مُولى عثمان بن عفان، وهانىء الذي مَرّ به عليّ بن أبي طالب وهو يبني داراً له بالمدينةِ، فقال: لمن هذه الدَّارُ؟ فقالوا: لهانىء. فقال علي: وايضاً هانىء. قال: وكان هانىء ذاهبَ البصر. وقد انتسبَ وَلَدُ هانىء بعد قتل عثمان في همدان. وقد روى الكوفيون عن عَمرو بن عُثمان بن هانىء. وذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في طبقات أهل المدينة، وقال: حَدَّث عن القاسم. ولم يذكره البُخَارِيُّ، ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما(٢). روى له أبو داود حديثاً، وابنُ ماجة آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا أبو رَوْح الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروُذي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصلي، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمْير، قال: حدثنا ابن أبي قُديك، قال: حدثني عَمرو بن عُثمان بن هانىء، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قال: قلتُ لها: ياأُمَّة اكشفي لي عن قَبْر النّبِيِّ نَّهِ وصَاحبيهِ، فَكَشَفتْ عَنْ ثَلاثة قُبُور (١) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٤٣. (٢) وذكره ابن حبان فى كتاب ((الثقات)) (٤٧٨/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. ١٥٨ لَاطية مَبْطوحة ببطحاءِ العَرَصة الحَمْراء، فرأيتُ رسول الله وَله مُقَدَّماً، وأبا بكر عند رأسه رجلاهُ بين كتفي النبي ◌ِ ◌َّ، وعمر رأسُهُ عند رِجْلي النبي وَلهُ. رواه أبو داود (١) عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فُدَيك، فوقع لنا بدلاً عالياً. وحديث ابن ماجة كتبناه في ترجمة عاصم بن عمر بن عثمان. ٤٤١٤ - ت: عَمرو (١) بن عُثمان بن يَعْلى بن مُرَّة الثّقَفِيُّ. روى عن: أبيه (ت)، عن جده. روى عنه: خلف بن مهران العَدَوي، وأبو سَهْل كثير بن زياد البُرْسانُّ (ت). ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة أبيه عثمان ابن يَعْلى بن مرة (4). (١) أبو داود (٣٢٢٠). تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٢٦، وثقات ابن حبان: ٢٠٠/٧، والكاشف: (٢) ٢ / الترجمة ٤٢٦١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٠٧، ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٩/٨، والتقريب: ٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٤٥. (٣) ٢٢٠/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان: لا يعرف حاله (٧٩/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) هذا هو آخر الجزء الثامن والخمسين بعد المئة من أجزاء المؤلف، وقد كتب ابن = ١٥٩ ٤٤١٥ - ت س ق: عَمرو (١) بن عَلْقَمَة بن وَقّاص اللَّيْثِيُّ المَدَنِيُّ، والد محمد بن عَمرو بن عَلْقَمة. روی عن: أبيه (ت س ق). روى عنه: ابنه محمد بن عَمرو (ت س ق). ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٢)). روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفَاخِر في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ(٣)، قال: حدثنا إدريس بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا(*) محمد بن عمرو بن عَلْقَمة، عن = المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦١٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٨٧، (١) وثقات ابن حبان: ١٧٤/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٦٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٧٥، وتهذيب التهذيب: ٧٩/٨ - ٨٠، والتقريب: ٧٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٤٦. ١٧٤/٥، وقال الذهبي في ((الميزان)): لم يرو عنه غير ولده محمد بن عمرو (٢) (٣/الترجمة ٦٤١٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. المعجم الكبير: ٣٦٧/١ (١١٢٩). (٣) في المطبوع من الطبراني: ((حدثنا)). (٤) ١٦٠