Indexed OCR Text
Pages 61-80
الخطاب(١) (د ت س)، وقيس بن سعد بن عُبادة (س)، ومَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنِيّ، والنعمان بن بَشِير، وعائشة أم المؤمنين (ت س). روى عنه: الحكم بن عُتَيْبَة، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة (خ م « ت س)، وطلحة بن مُصَرِّف، وعامر الشَّعْبِي، وعُمارة بن عُمير، والقاسم بن مُخَيْمِرة (س)، ومالك بن الحارث السُّلمِي، ومحمد بن عبدالرحمان بن سعد بن زرارة (سي) على خلاف فيه، ومحمد بن المُنْتَشِر (س)، ومَسْروق بن الأجْدَع وهو من أقرانه، وأبو إسحاق السَّبيعي («ت س)، وأبو عُمارة الهَمْداني (س). قال عاصم بن بَهْدَلة(٢)، عن أبي وائل: ما اشتملت هَمْدانية على مثل أبي مَيْسَرة. فقيل له: ولا مَسْرُوق؟ قال: ولا مسروق. وقال الأعمش(٣): عن أبي وائل: ما رأيتُ هَمْدانياً قط أحب أني أكون في مِسْلاخِهِ من عَمرو بن شُرَحْبيل. وقال أبو نُعيم(٤)، عن إسرائيل بن يُونس: كان أبو مَيْسَرة إذا أخذ عطاءه تَصَدَّق منه، فإذا جاء إلى أهله فعَدُّوه وجدوه سواءً، فقال لبني أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟ فقالوا له: لو عِلْمنا أنّه (١) قال البخاري: سمع من عمر بن الخطاب، وابن مسعود (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٧٦، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٥). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: قال أبو زرعة: عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة عن عمر مرسل (المراسيل: ١٤٣). طبقات ابن سعد: ١٠٦/٦. (٢) (٣) نفسه. نفسه . (٤) ٦١ '۔ لاينقص لفعلنا. قال أبو مَيْسَرة: إني لستُ أشترطُ هذا علىْ رَبّي. وقال يزيد بن هارون، عن العَوّام بن حَوْشَب، عن عَمرو بن مُرّة، عن أبي وائل، قال أبو مَيْسَرة، وكان من أفاضل أصحاب عبدالله: رأيتُ في المنام كأني دخلتُ الجَنَّة فإذا قِباب مضروبةٌ فقلت: لمن هذه؟ فقالوا: لذي الكَلَاعِ وحَوْشَب - وكانا ممن قُتِلَ مع معاوية - قال: قلت: فأين عَمّار وأصحابهُ؟ قالوا: أمامك. قلت: وقد قَتَلَ بعضهم بعضاً؟! قيل: إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المَغْفِرة. قلت: فما فعل أهل النَّهر؟ قال: لقوا بَرْحاً. قال محمد بن سعد(١): مات في ولاية عُبيد الله بن زياد. وقال غيرُهُ(٢): مات قبل أبي جُحَيْفة، وأوصى(٣) أن يُصَلي عليه شريح(٤). طبقاته: ١٠٩/٦. (١) منهم البخاري (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٥٧٦)، وابن حبان (ثقاته: ١٦٨/٥). (٢) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٣. (٣) وقال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى أو اثنتين وستين (طبقاته: ١٤٩)، وقال سفيان (٤) عن منصور عن إبراهيم قال: انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة من أصحاب عبد الله بن مسعود فهم الذين كانوا يفتون الناس ويعلمونهم ويفتونهم: علقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد النخعي، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وعبيدة السلماني، والحارث بن قيس الجعفي، وعمرو بن شرحبيل الهمداني (المعرفة والتاريخ: ٥٥٣/٢). وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٠). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. ٦٢ روى له الجماعة سوى ابن ماجة. ٤٣٨٤ - خ م دتم س ق: عَمرو (١) بن الشَّرِيد بن سُوَيْد الثّقَفيُّ، أبو الوليد الطَّائفيُّ. روى عن: سعد بن أبي وَقّاص، وأبيه الشّريد بن سُوَيْد الثَّقَفي (بخ م د تم س ق)، وعبدالله بن عباس، والمِسْوَر بن مخرمة، وأبي رافع مولی النبي پے (خ د س ق). روى عنه: إبراهيم بن ميسرة الطّائفي (خ م د س ق)، وبُكَيْر ابن عبدالله بن الأشج (س)، وصالح بن دينار (س)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن يَعْلَى بن كَعْب الطَّائفي (بخ م تم س ق)، وعبد الله ابن عُتبة بن عُروة بن مسعود الثَّقَفيُّ، وعمرو بن شعيب (س ق)، وعِمران بن ربيعة الصَّدَفي، ومحمد بن ميمون بن مُسَيْكة (دس ق)، ويزيد بن أبي الفتيان، ويعقوب بن عَطاء، ويَعْلَى بن عطاء العامري (م س ق)، ويونس بن الحارث. طبقات ابن سعد: ٥١٨/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٦، وعلل أحمد: ٣٢٩/١، ٣٣٠، (١) وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٧٩، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والمعرفة والتاريخ: ٣٩٩/١، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٢٢، وثقات ابن حبان: ١٨٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٦/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٣٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وتاريخ الإسلام: ٤٠/٤، ونهاية الول، الورقة ٢٧٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧/٨ - ٤٨، والتقريب: ٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي؛ ٢/ الترجمة ٥٣١٤. ٦٣ قال أحمد بن عبدالله العِجْلي(١): حجازيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبان في كتاب ((الثِّقات(٢)). روى له الجماعة؛ التِّرمذيُّ في ((الشمائل)). ٤٣٨٥ - ر٤: عَمرو(٣) بن شُعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ، أبو إبراهيم، ويقال: أبو (١) ثقاته، الورقة: ٤٢. (٢) ١٨٠/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٥٦ - ١٥٧، وتاريخ الدوري: ٤٤٥/٢، وابن طهمان، الترجمة ٧١، وتاريخ خليفة: ٣٤٩، وطبقات خليفة ٢٨٦، وعلل أحمد: ١/ ١٢، ٥٥، ٨٣، ٩٠، ٢٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٥٧٨، وتاريخه الصغير: ١/ ٢٣٨، ٢٣٩، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٦١، والكنى لمسلم، الورقة ٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، وأبو زرعة الرازي: ٧٢٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٦٦، ٣٥٩، ٥٥٦، ٦٤٣، ٧١٨، ٧٢٣، ٧٢٥، والكنى للدولابي، ١ / ٩٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٢٣، وتقدمته: ٤٦، والمجروحين لابن حبان: ٧١/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٤١، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٣٠، والسابق واللاحق: ١٢٥، وأنساب القرشيين: ١٣٦، ١٩٥، ٤١٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٩، والكامل في التاريخ: ١٩٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٦٥/٥، والعبر: ٢١٠/١، ٢١٢، ٢٣٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٣١، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٣١٨٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٦٦٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠١، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٨٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٣٨٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٧٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٤١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٣، وتهذيب التهذيب: ٤٨/٨ - ٥٥، والتقريب: ٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣١٥، وشذرات الذهب: ١٥٥/١. ٦٤ عبدالله المَدَنِيُّ، وعَدَّهُ بعضُهم في أهل الطائف. وقال أبو حاتم: سكن مكة، وكان يخرج إلى الطّائف إلى ضيعةٍ له. وقال الزُّبير بن بكّار، ومحمد بن سَعْد (١): أمه حبيبة بنت مُرّة بن عمرو بن عبدالله. زاد ابن سعد: بن عَمير الجُمَحِيّ . روى عن: سالم مولى جده عبدالله بن عمرو (بخ)، وسعيد ابن أبي سعيد المَقْبُري (د)، وسعيد بن المُسَيِّب، وسُليمان بن يسار (دس)، وأبيه شعيب بن محمد (ر٤)، وجُل روايته عنه، وطاووس ابن كَيْسان (٤)، وعاصم بن سُفيان بن عبدالله الثَّقَفِي (س)، وعبدالله بن أبي نَجِيح (س)، وهو أصغر منه، وعُروة بن الزُّبير، وعطاء بن أبي رَبَاح (س)، وعمرو بن سُفيان بن عبدالله الثّقَفِي (س)، وعَمرو بن الشِّريد بن سُوَيْد الثّقَفِي (س ق)، ومُجاهد بن جَبْر المكي، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْري (س)، ومَخْرَمة ابن سُليمان، والمُغيرة بن حكيم الصَّنْعاني، وهَرَمي ابن عبدالله (س)، ويقال: عبدالله بن هَرَمي (ق)، والرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عَفْراء، وزينب بنت أبي سَلَمة ربيبة النَّبِيّ ◌َِّهَ، وعَمَّتِهِ زينب بنت محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص السُّهْمية (ق)، وأم ◌ُرز الخُزاعية (ق)، مرسل. (١) ٩ / الورقة ١٥٦. ٦٥ - روى عنه: إبراهيم بن مَيْسَرة الطائفي، وإبراهيم بن يزيد الخُوزي، وأسامة بن زيد اللَّيثي (بخ ٤)، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة (ق)، وأيوب السَّخْتِياني (٤)، ويُكَير بن عبدالله بن الأشج، وثابت البناني (سي)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصي (س)، وحَبيب المُعَلِّم (دس)، والحجاج بن أرطاة (ت س ق)، وحَرِيز بن عثمان الرَّحَبِي، وحَسّان بن عطية (٥)، وحُسين المُعَلِّم (ر٤)، والحكم بن عُتَّيْبَة (س)، وحَمّاد بن أبي حميد المَدَني (ت)، وحُميد بن قيس الأعرج (س)، وحميد الطّويل، وأبو هُبيرة خليفة ابن خَيّاطِ اللَّيثي جد شباب العُصْفُري، وداود بن شابور (س)، وداود بن قیس الفَرّاء (دس)، وداود بن أبي هِنْد (دس ق)، ورجاء ابن أبي سَلَمة (ق)، والزُّبير بن عَدِي، وزُهير بن محمد التّمِيمي (د)، وسعيد بن أبي هِلال، وأبو حازم سَلَمة بن دينار المَدَني، وسُليمان بن سُلَيْم الكِناني (د)، وسُليمان بن موسى الدِّمشقي (٤)، وسَوَّار أبو حمزة (دق)، وأخوه شُعيب بن شُعيب السَّهْمي، والضحاك بن حُمْرة الواسطي (ت)، وعاصم الأحول (س)، وعامر الأحول (ر٤)، وعباس الجُرَيْري (دس)، إن كان محفوظاً، وعبدالله بن طاووس (دس)، وعبدالله بن عامر الأسْلَمي (ق)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن يَعْلى بن كعب الطّائفي (دق)، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالله بن لهيعة (ت)، وعبدالرَّحمان بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة (بخ دق)، وعبدالرَّحمان بن حَرْمَلة الأَسْلَمي (دت س)، وعبدالرَّحمان بن عمرو الأوزاعي ٦٦ (ردسي)، وعبدالعزيز بن رُفيع، وعبدالكريم بن مالك الجَزّري (ق)، وعبدالملك بن جُرَيْج (٤)، وعُبيدالله بن الأخْنَس (د ت س)، وعُبيدالله بن عُمر العُمَري (دت س)، وعطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه، وعطاء بن أبي مُسلم الخراساني (ق)، وعليّ ابن الحَكم البُناني (س)، وعُمارة بن غَزِيّة الأنصاري (س)، وعُمر ابن سعيد بن أبي حُسين (س)، وعمر بن سعيد (ق)، ويقال: محمد بن سعيد، وعمرو بن الحارث المِصْري (دس)، وعمرو بن دينار المكي وهو أكبر منه، وعَمرو بن سعد الفَدَكي (ر)، والعلاء ابن الحارث الشّامي (دس)، والعلاء الجُرَيْري (س)، وقتادة بن دِعامة (ت س ق)، والمثنى بن الصَّاح («ت ق)، ومحمد بن إسحاق (بخ ٤)، ومحمد بن جُحَادة، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَمي (ت ق)، ومحمد بن عَجْلان (بخ ٤)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهري (عخ)، ومَطَر الوَرَّاق (دس ق)، ومكحول الشامي، وموسى ابن أبي عائشة (دس ق)، وهشام بن سعد المَدَنِي (س)، وهشام ابن عُروة، وهشام بن الغاز (دق)، والوليد بن كثير المَدَنِي (دق)، ووَهْب بن مُنَبِّه (س)، ويحيى بن أبي أَنْيْسة الجَزَري (ت)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (دس)، ويحيى بن أبي كَثِير اليمامي، ويزيد بن أبي حبيب المِصْري، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (بخ س)، ويعقوب بن عطاء بن أبي رَبَاح (س)، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو الزّبير المكي. قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القَطّان: إذا روى ٦٧ ٠٠ عنه الثِّقات فهو ثقةٌ يحتجُ به. وقال علي بن المديني(١)، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واه . وقال علي(٢)، عن سفيان بن عُيَيْنَة: كان إنما يُحَدِّث عن أبيه، عن جده، وكان حديثه عند الناس فيه شيء(٢). وقال أحمد بن سُلَيْمان(٤)، عن مُعتمر بن سُليمان: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: كان لا يُعاب على قتادة، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئاً إلا حَدَّثا به. وقال محمد بن عبدالله الرُّزّيّ عن مُعتمر، عن أبي عَمرو ابن العلاء: كان قتادة، وعَمرو بن شعيب لا يَغِث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد. وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عَمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يُكتب حديثُهُ يُعتبر به، فأما أن يكون حُجّة فلا. وقال محمد بن عليّ الجوزجاني الوَرَّاق: قلت لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئاً؟ قال: يقول: حدثني (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٣. (٢) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٢٣. وقال علي بن ميمون العطار الرقي: سمعت سفيان بن عيينة وسئل عما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فقال: غيره أجود منه (تقدمه الجرح والتعديل: ٤٦). (٣) انظر ضعفاء العقيلي: الورقة ١٥٤. نفسه . (٤) ٦٨ أبي. قلت: فأبوه سمع من عبدالله بن عمرو؟ قال: نعم، أراه قد سمع منه. وقال أبو بكر الأثرم(١): سئل أبو عبدالله عن عمرو بن شعيب، فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وَجَس في القلب منه شيء، ومالكُ يروي عن رجلٍ عنه. وقال البُخاريُّ(٢): رأيت أحمد بن حنبل، وعليّ بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عُبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركهُ أحدٌ من المسلمین . قال البُخاريُّ: مَن النَّاس بعدهم(٣)؟! وقال أبو داود(٤)، عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاؤا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإذا الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٣. (١) (٢) انظر تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٥٧٨. وذكره البخاري في ((الضعفاء الصغير)) الترجمة ٢٦١، وقال الذهبي في ((الميزان)) بعد (٣) أن ساق للبخاري هذا القول في ترجمته: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه (٣/الترجمة ٦٣٨٣). قال بشار: وهذا القول للبخاري رواه الترمذي أيضاً عن البخاري، وتعقبه الذهبي في السير فقال: ((استبعد صدور هذه الألفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم، وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو أفتراهُ يقول: فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلًا ولا متابعة. قال بشار: لكن هذا القول ثابت عن البخاري في غير ما رواه الترمذي ويبقى الحق مع الإمام الذهبي في استعجابه! (٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٠. ٦٩ شاءوا تركوه (١). وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: يُكتب حديثه. وقال عباس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: إذا حَدَّثَ عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فهو کِتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو يقول: أبي عن جدي فمن ها هنا جاء ضعفه أو نحو هذا من الكلام، وإذا حَدَّث عن سعيد بن المُسَيِّب أو سُليمان بن يسار أو عُروة فهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا. وقال عباس في موضع آخر(٤)، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: عمرو بن شعيب ثقة. وقال أبو حاتم(٥): سألت يحيى بن مَعِين عنه، فغضب، وقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٦)، عن يحيى بن معين: ليس (١) قال الذهبي متعقباً هذا القول: ((هذا محمول على أنهم يترددون في الإِحتجاج به إلا أنهم يفعلون ذلك على سبيل التشهي)) (سير: ١٦٨/٥). (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٣. 1 تاريخه: ٢ / ٤٤٦. (٣) (٤) نفسه. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٣. (٥) (٦) نفسه . ٧٠ بذاك(١). وقال أبو زُرعة(٢): روى عنه الثُّقات(٣) وانما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يَسِيرة وأخذَ صحيفةً كانت عنده، فَرَواها وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده من المُنكر، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصَّبّاح، وابن لَهيعة والضّعفاء وهو ثقة في نفسه إنما تُكُلِّم فيه بسبب كتاب عنده. وقال عبدالرحمان(4) بن أبي حاتم: سُئِلَ أبي: أيما أحب إليك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أو بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده؟ فقال: عَمرو أحب إليَّ (٥). وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب (١) وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. قلت: فما روى عن سعيد بن المسيب وغيره؟ قال: عمرو بن شعيب ثقة (سؤالاته، الورقة ٤٣). وقال ابن طهمان عنه: عمرو بن شعيب ثقة. قيل له: فيما يروي عن أبيه؟ قال: كذا يقول أصحاب الحديث. قلت له: كانت صحيفة؟ قال: نعم (الترجمة ٧١). الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٢٣. (٢) زاد في المطبوع من الجرح والتعديل في هذا الموضع: ((مثل أيوب السختياني، وأبي (٣) حازم، والزهري، والحكم بن عتيبة)). (٤) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٢٣. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن عمرو بن شعيب، فقال: ليس بقوي (٥) يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذاكر به (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٣). ٧١ عن أبيه عن جده حُجة عندك؟ قال: لا، ولا نصف حُجة. وقال شَريك عن ليث، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو: مايرغبني في الحياة إلا خَصْلتان الصَّادِقة والوَهْطَة؛ فأما الصَّادقة فصحيفة كَتَبتُها عن رسول الله وَّه، وأما الوَهْطَة فأرض تَصَدَّق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها. وقال عُثمان بن أبي شيبة(١): حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن مُغيرة قال: كان لا يُعبأ بصحيفة عبدالله بن عمرو. وقال أيوب(٢) بن سُوَيْد الرَّمْليُّ عن الأوزاعي: ما رأيت قُرَشياً أفضل، وفي رواية: ما أدركت قُرَشياً قط أكمل، من عَمرو بن شعيب . وقال الحسن بن سُفيانٍ(٣) عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الرَّاوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عُمر. وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٤)، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس. وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدَّارمي: عَمرو بن شعيب ثقةٌ، روى عنه الذين نَظَرُوا في الرجال مثل أيوب، والزّهري، (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٠. (٢) نفسه . (٣) تفسه . ثقاته، الورقة ٤٢ . (٤) ٧٢ والحَكَم، واحتج أصحابُنا بحديثه، وسَمِع أبوه من عبدالله بن عَمرو، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن عباس. وقال أبو بكر بن زياد النّيْسابوريُّ: صَحّ سَمَاعِ عَمرو من أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبدالله. وقال أبو الحسن الدَّارَقُطْنِي: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدْنَى منهم محمد، والأوسط عبدالله، والأعلى عَمرو، وقد سمع - يعني شعيباً - من الأدنى محمد، ومحمدٌ لم يدرك النَّبِيِّ ◌َِ، وسمع من جده عبدالله، فإذا بَيَّنَهُ وكَشَفَهُ فهو صحيح حينئذ ولم يَتْرُكْ حديثَهُ أحدٌ من الأئمة، ولم يسمع من جده عَمرو. وقال الدَّارَقُطْنِي أيضاً: سمعت أبا بكر النَّقّاش يقول: عَمرو ابن شعيب ليس من التّابعين، وقد روى عنه عشرون من التَّابعين، قال الدَّارَقُطْنِي: فتتبعتُ ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين. وكأن الدَّارَقُطْنِي قد وافقه على أنّه ليسَ من التَّابعين، وليس كذلك فإنّه قد سمع من زَيْنَب بنت أبي سَلمة ومن(١) الرُّبِّع بنت مُعَوّذ بن عَفْراء ولهما صُحبة. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٢): روى عنه أئمة الناس وثِقاتهم وجملةٌ من الضُّعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم .- (١) في نسخة ابن المهندس: ((في)) خطأ. (٢) الكامل: / الورقة ٢٣٠. ٧٣ إياه لم يدخلوها في صحاح ما خَرّجوا وقالوا: هي صَحِيفة(١) قال خليفة بن خَيّاط(٢)، ويحيى بن بكير، وعبدالباقي بن قانع: مات سنة ثماني عشرة ومئة. زاد یحیی: بالطّائف(٣). وبقية كلام ابن عدي: ((عمرو بن شعيب في نفسه ثقة)). (١) تاريخه: ٣٤٩، وطبقاته: ٢٨٦. (٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا علي (٣) بن ميمون الرقي، قال: سمعت ابن علية وسئل عن عمرو بن شعيب، فقال: غيره خير منه وقد روى عنه ثقات الناس أيوب وعمرو بن دينار وقتادة وعبيدالله بن عمر العمري. ونقل عن معمر أنه قال: سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شل يدك بما سمعت من طاووس ومجاهد وإياك وجواليق وهب بن منبه وعمرو بن شعيب فإنهما صاحبا كتب. ونقل أيضاً عن معمر عن أيوب: قال: كنت إذا جئت إلى عمرو بن شعيب أغطي رأسي حياءً من الناس (الورقة ١٥٤). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): إذا روى عمرو بن شعيب عن طاووس وابن المسيب عن الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الإحتجاج بما يروي عن هؤلاء، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، لا يجوز الإحتجاج عندي بشيء رواه عن أبيه عن جده، لأن هذا الإِسناد لا يخلوا من أن يكون مرسلاً أو منقطعاً لأنه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو، فإذا روى عن أبيه فأبوه شعيب وإذا روى عن جده وأراد عبدالله بن عمرو جَد شعيب فإن شعيباً لم يلق عبدالله بن عمرو والخبر بنقله هذا منقطع، وإن إراد بقوله عن جَدِّه، جده الأدنى فهو محمد بن عبدالله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله لا صحبة له فالخبر بهذا النقل يكون مرسلا، والمرسل والمنقطع من الأخبار لا يقوم بها حجة. وكان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديثه، وتركه ابن القطان، وأما يحيى بن معين فمرّض القول فيه. وقال أيضاً: ليس الحكم عندي في عمرو بن شعيب إلا مجانبة ما روى عن أبيه عن جده والإِحتجاج بما روى عن الثقات غير أبيه، ولولا كراهية التطويل لذكرت من مناكير أخباره التي رواها عن أبيه عن جده أشياء يُستدل على وَهْنِ هَذا الإِسناد (٧٢/٢ - ٧٣). قال = ٧٤ روى له البُخاريُّ في ((القراءة خلف الأمام))، وغيره، والباقون سوى مُسلم. بشار: قد ثبت أن شعيباً صحب جده، وحمل عنه. ونقل ابن عدي في ((الكامل)) ۔ عن أبي مسهر أنه قال عن سعيد بن عبدالعزيز قال: كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث: ((نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا)) فقلت لسعيد هو يذكره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: إياه يعني (٢ / الورقة ٢٣٠). وقال ابن الجوزي في ((الضعفاء)»: وإنما توقفوا فيه لأنه إذا قال: عن جده احتمل أن يكون محمداً وذاك لم يلق رسول الله وعليه، وأما إذا قال: عن جده عبدالله وسماه كان صحيحاً، وقد ثبت بما قال الدارقطني أن شعيباً رأى عبدالله وإن كان قد أنكر ذلك ابن حبان (الورقة ١١٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني، لما حکی كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيدالله بن عمر العمري وهو من الأئمة عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت عند عبدالله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي ياشعيب امض معه إلى ابن عباس فذكر الحديث. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو بن شعيب من أبيه شيئاً إنما وجده في كتاب أبيه. وقال يعقوب بن شيبة ما رأيت أحداً من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئاً وحديثه عندهم صحيح وهو ثقة ثبت والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه، ما روى عنه الثقات فصحيح قال: وسمعت علي بن المديني يقول: قد سمع أبوه شعيب من جده عبدالله بن عمرو. وقال علي بن المديني: وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحیح. وقال ابن حجر: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقاً ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حَسْب، ومن ضعفه مطلقاً فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ: ((عن)) فإذا قال: ((حدثني أبي)) فلا ريب في صحتها کما يقتضیہ کلام أبي زرعة المتقدم (٥١ - ٥٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. قال بشار: إنما تشددوا في عدم الأخذ من الصحيفة آنذاك بلا سماع، بكثرة ما كان يدخل الكتابة آنذاك من التصحيف لعدم وجود الشكل والنقط يومئذ وإلا فصحيفة عبدالله بن عمرو الصادقة معروفة، وقال ابن القطان: ((إنما روت أحاديث عمرو بن شعيب لأن الهاء عن جده يحتمل أن تعود على عمرو، فيكون الجد = ٧٥ ٤٣٨٦ - بخ: عَمرو (١) بن صُلَيْع من محارب خَصَفة، له صُحبة. روى عن: حذيفة بن اليمان (بخ) في الفِتن، وعن عليّ ابن أبي طالب. روى عنه: صخر بن الوليد، وأبو الطفيل اللّيْئي (بخ). ذكره ابن حِبّان في التابعين من كتاب ((الثِّقات(٢)). وقال غيره(٣): له صحبة. روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة سيف بن وَهْب، وفيه أنَّ له صُحبةً. محمداً فيكون الخبر مرسلاً، أو تعود على شعيب فيكون الجد عبدالله فيكون الحديث = مسنداً متصلاً، لأن شعيباً سمع من جده عبدالله بن عمرو. فإذا كان الأمر كذلك فليس لأحد أن يفسر الجد بأنه عبدالله بن عمرو، إلا بحجة. وقد يوجد في بعض الأحاديث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو، فيرتفع النزاع، وقد يوجد بتكرار عن أبيه فيرتفع النزاع أيضاً» (الزيلعي: نصب الراية: ٣٣١/٢-٣٣٢). (١) تاريخ خليفة ٤٣٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٢٩، وثقات ابن حبان: ١٨١/٥، والإِستيعاب: ١١٨٤/٣، وأسد الغابة: ١١٥/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١٠/ الترجمة ٤٤٤٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٣، وتهذيب التهذيب: ٥٥/٨، والتقريب: ٧٢/٢، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٨٧٦، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣١٦. (٢) ١٨١/٥. (٣) منهم البخاري تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٨٤، وكذا قال ابن حجر في (التقریب)). ! ٦ ٧٦ ٤٣٨٧ - ق: عَمرو (١) بن الضَّحّاك بن مَخْلَد بن الضَّحّاك ابن مُسلم بن الضَّحّاك، وهو ابن أبي عاصِم النّبيل، والد أبي بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، وكان صِهْرَ أبي سَلَمة موسى بن إسماعيل على ابنته. روى عن: محمد بن عبدالله الأنصاري(١)، وأبيه أبي عاصم النَّبِيل (ق). روى عنه: ابنُ ماجة، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصلي، وابنه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، والحسن ابن عُلَيْلِ العَنَزِي، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَري، والحُسين ابن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، وأبو داود سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتانيُّ في غير ((السُّنَن))، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن أبي حَرْب، والفضل بن صَعْصَعة، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العَسْقلاني، وأبو جعفر محمد بن عبدالملك الدَّقِيقي، ومحمود بن محمد الواسطي . ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٣))، وقال: مستقيمُ الحديث، كان على قضاء الشام. (١) ثقات ابن حبان: ٤٨٦/٨، والمعجم المشتمل الترجمة ٦٨٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٣، وتهذيب التهذيب: ٥٥/٨ - ٥٦، والتقريب: ٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣١٧. (٢) قوله: ((محمد بن عبدالله الأنصاري)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٣) ٤٨٦/٨. VV وقال ابنه أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتین(١). (١) عمرو بن طلحة القَنّاد. هو عَمرو بن حماد بن طلحة. تقدم. ٤٣٨٨ - ع: عَمرو(١) بن العاص بن وائل بن هاشم بن قال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٤/٤، و٤٩٣/٧، وتاريخ الدوري: ٤٤٦/٢، وفضائل (٢) الصحابة: ٩١١/٢، وتاريخ خليفة: ٢١، ٧٩، ١٥٩، ١٧٨، ١٩٢، ٢٠١، ٢٠٤، ٢٠٦، وطبقاته: ٢٥ - ٢٦، ١٣٩، وعلل ابن المديني: ٥٠، ٦٥، ومسند أحمد: ١٩٦/٢، ٢٠٢، وعلل أحمد: ٢٦٢/١، ٣٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٧٥، وتاريخه الصغير: ٧٣/١، ٨٤، ٨٧، ٩٣، ٩٨، ١١١، ١٢٤، ١٤٠، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٢، والمعارف لابن قتيبة: ٢٨٥، ٢٨٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٤/١، ٣٢٣، ٤٥٨، ٦٩١، و٣٣٨/٢، ٤١١، ٤٨٦، ٥١٢، ٥٢٣، ٨١٠، ٨١١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٧٣، ١٨٠، ١٨٣، ١٨٤، ٥٩٤، وتاريخ واسط: ٦٤، والكنى للدولابي: ٧٧/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣٤٢، والكندي: ٦، ١١، ٢٣، ٢٤، ٢٨، ٣٤، ٣٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٧، وجمهرة نسب قريش: ١٦٣، ١٦٤، والإِستيعاب: ١١٨٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٢/١، وتلقيح ابن الجوزي: ٦٩، ٧٠، ٧٢، ١٤٨، وأنساب القرشيين: ٥٤، ٧٤، ٧٥، والكامل في التاريخ: ٧٢/٢، ٧٩، ٨١، وأسد الغابة: ١١٥/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٤/٣، والعبر: ١٥/١، ٢٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٣٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤٤٤٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٠١، وغاية النهاية لابن الجزري: ٦٠١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٣، وتهذيب التهذيب: ٥٦/٨ - ٥٧، والإِصابة: ٣/الترجمة ٥٨٨٢، والتقريب: ٧٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣١٨، وشذرات الذهب: ٢٤/١، ٣١، ٣٢. ٧٨ سُعَيْد بن سَهْم بن عَمرو بن هصيص بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ، أبو عبدالله، وقيل: أبو محمد، السَّهْمِيُّ، صاحب رسول اللّهِ وَله، والد عبدالله بن عمرو بن العاص. قدم على النبي وَل مُسْلِماً سنة ثمان قبل الفَتْح بأشهر مع خالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة، وقيل: أسلم بين الحُدَيْبِيَة وخَيْبَر. وأمه النَّابغة بنت حريملة، وقيل: بنت خزيمة، وقيل: سلمى بنت النابغة، سبية من عَنَزة. روى عن: النبي وَ﴾ (ع)، وعن عائشة أم المؤمنين (س). روى عنه: جعفر بن المطلب بن أبي وَدَاعة السَّهْمِي (س)، والحَسن البَصْري (س)، وابنه عبدالله بن عَمرو بن العاص، وعبدالله بن مُنَيْن الْيَخْصبي (دق)، وعبدالله بن أبي الهُذَيلِ الكُوفِيُّ (ت)، وعبدالرحمان بن شِمَاسة المَهْري (م)، وعُروة بن الزُّبير (س)، وعُليّ بن رَبَاحِ اللَّخْمِي (بخ س ق)، وعُمارة بن خُزيمة بن ثابت الأنصاري (س)، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي (دس)، وقيس بن أبي حازم (خ م ت س)، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ (تم)، وأبو ظَبْيَة الكَلَاعي الحِمْصي (د)، وأبو عبدالله الأشعري (ق)، وأبو عثمان النّهْدي (خ م ت س)، وأبو قيس مولاه (ع)، وأبو مُرّة مولى أم هانىء (دكن). قال الزُّبير بن بكّار: أمه سبية يقال لها: النَّابغة من عَنَزة، وأخوه لَّمه عُروة بن أثاية، وكان عُروة من مهاجرة الحبشة، وأَرْنَب بنت عَفِيف بنت أبي العاص، وعُقبة بن نافع بن عبد قيس بن ٧٩ لقيط من بني الحارث بن فِهْر. وقال خليفة بن خَيّاط(١): أمه سَلْمَى بنت النَّابغة من بني جلان بن عَنَزة بن أُسَد بن ربيعة بن نِزار. وقال أبو بكر ابن البَرْقي: أمه النَّابغة من عَنْزَة يقول مَن ينسبها: النَّابغةُ بنت خُزَيْمة بن الحارث بن كُلثوم بن حَرِيش بن سُواءَةٍ من بني عَمرو بن عبدالله بن خُزَيْمِة بن الحارث بن جِلّان ابن عَتِيك بن أسلم بن يَذْكر بن عَنَزَة بن أُسَد بن ربيعة بن نِزَار. وكان قصيراً يَخْضِب بالسَّواد، وكان إسلامه قبل الفَتح سنة ثمان. وقال ابن البَرْقي: وقال أخي محمد بن عبدالله يقال: إن عَمراً، وعثمان بن طلحة، وخالد بن الوليد أُسْلَمُوا عند النَّجاشي، وقَدِموا المدينة في أول يوم من صَفَر سنة ثمان من الهجرة. وقال البُخاريُّ(٢): وَلّهِ النَبِيُّ وَّرَ على جيش ذات السَّلاسل. أصله مكي نزل المدينة، ثم سكنَ مصر، ومات بها. وقال آدم، عن حماد بن سَلَمَةِ(٣)، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة: قال النّبِيُّ لَ ◌ّ: ((أبناءُ العاص مُؤمْنانِ: عَمروٌ، وهشامٌ)) . وقال عبدالجبار بن الوَرْد عن ابن أبي مُلَيْكة: قال طَلْحة: (١) طبقاته : ٢٦. تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٧٥ . (٢) نفسه . (٣) ٨٠