Indexed OCR Text

Pages 281-300

سنة ثمان وثمانين ومئة(١)
روى له مسلم، وأبو داود، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال:
حدثنا أبو أحمد الغِطّريفيُّ، قال: حدثنا عليّ بن الحُسين بن
حِبان، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا عمر بن أيوب،
قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن سُليمان الأحول، عن طاووس،
عن عبدالله بن عمرو، قال: رأى النبي وََّ عليَّ ثَوبْين مُعَصْفَرين،
فقال: أُمُّك أمرتْكَ بهذا؟ قلتُ: أَغْسِلُما؟ قال: بَلِ أحْرِفْهُما.
رواه مُسلم (٢) عن داود بن رُشَيْد، فوافقناه فيه بعلوٍ. وليس
له عنده غيره.
٤٢٠٥ - س: عُمر(١) بن أبي بكر بن عبدالرحمان بن
(١) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٧٠١). وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن
معين: كتبت عن عمر بن أيوب شيئا؟ قال: نعم. وأثنى على عمر بن أيوب خيراً.
وقال أحمد بن زهير عن ابن معين: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة. وقال سليمان بن
الأشعث: سمعت أحمد قال: كان له هيئة وجعل يمدحه. (تاريخ بغداد:
١٨٦/١١). وقال ابن وضاح: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمر بن أيوب
الموصلي، وكان عنده ثقة (تهذيب التهذيب: ٤٢٩/٧).
(٢) مسلم: ١٤٤/٦.
(٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٧٢،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٢٣، وثقات ابن
حبان: ١٦٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٨٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٨١،
ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٢٩/٧، والتقريب: ٥٢/٢، =
٢٨١

الحارث بن هشام القُرَشيُّ المَخُزوميُّ المَدَنيُّ، أخو عبد الله بن أبي
بكر، وعبدالملك بن أبي بكر، والحارث بن أبي بكر.
روى عن: عبدالرحمان الأعرج، وأبيه أبي بكر بن
عبدالرحمان (س).
روى عنه: سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريُّ (س)، وعبد العزيز
ابن عُبيد الله بن حمزة بن صُهَيْب، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي
ذِئْب (س)، وموسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ، وهمام بن نافع الحِمْيريُّ
والد عبدالرزاق بن هَمّام .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): أُمه هند(٢)
بنت عبدالله بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أُسَد(٣).
روى له النّسائيُّ .
٤٢٠٦ - د: عُمر (٤) بن بَيان التُّغْلِبِيُّ الكُوفيُّ .
روى عن: عروة بن المغيرة بن شعبة (د).
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٢٧.
=
(١) ١٦٧/٧ .
في المطبوع من الثقات: «قريبة)».
(٢)
(٣)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
علل أحمد: ٢٠٧/١ - ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٩٦٧، والجرح
(٤)
والتعديل: ٦/ الترجمة ٥١٧، وثقات ابن حبان: ١٦٨/٧، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٠٨٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب
التهذيب: ٤٣٠/٧، والتقريب: ٥٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥١٢٨.
٢٨٢

روى عنه: الأجلح بن عبدالله الكِنْديُّ، وطُعْمة بن عَمرو
الجَعْفَرِيُّ (د).
قال أبو حاتم(١): معروف.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢).
روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة طُعمة بن
عَمرو.
٤٢٠٧ - م٤: عُمر (٣) بن ثابت بن الحارث، ويقال: ابن
الحَجّاجِ الأَنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاريِّ (م ٤)، وقيل:
عن محمد بن المنكدر (س) عن أبي أيوب، وعن عائشة أم
المؤمنين، وعن بعض أصحاب النبي بَيّر (م ت).
روى عنه: سعد بن سعيد الأنصاريِّ (م ٤)، وصالح بن
(١)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥١٧.
١٦٨/٧. وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: لا أعرفه (علل أحمد: ٢٠٨/١). وقال
(٢)
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
طبقات ابن سعد: ٢٨٠/٥، وتاريخ الدوري: ٤٢٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
(٣)
٦/الترجمة ١٩٧٤، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والمعرفة والتاريخ: ٣٨٣/١،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٢٦، وثقات ابن حبان: ١٤٩/٥، وثقات ابن
شاهين: الترجمة ٦٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٤/١، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٠٨٨، وتاريخ الإسلام: ٢٨٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٨١، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٣٠/٧،
والتقريب: ٥٢/٢، وخلاصة الخزرجي ٢/الترجمة ٥١٢٩.
٢٨٣

كَيْسان، وصَفْوان بن سُلَيْم (دس)، وعبدربه بن سعيد الأنصاري
(س)، وعُبيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيُّ، وعثمان بن عَمرو بن ساج (س)،
ومالك بن أنس، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، ومحمد بن مُسلم
ابن شهاب الزُّهريُّ (م ت)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (س).
قال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثُّقات(١).
روى له الجماعة سوى البُخاريُّ.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا
سعد بن سعيد الأنصاريُّ أخو يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عُمر
ابن ثابت رجل من بني الحارث يعني ابن الخَزْرِج، قال: أخبرني
أبو أيوب الأنصاريُّ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَليهِ يقول: ((مَنْ صامَ
رمضانَ ثُم أتبعَهُ سِتاً من شَوَّالٍ فذاكَ صيامُ الدَّهْرِ)).
أخرجوه(١) من حديث سعد بن سعيد، وقد وقع لنا بعلو عنه.
(١) ١٤٩/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٤٠). وقال ابن شاهين: معروف
مشهور قاله ابن عمار الموصلي (ثقاته: الترجمة ٦٩٣). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة، أخطأ من عده في الصحابة.
(٢) مسند أحمد: ٤١٩/٥.
مسلم: ١٦٩/٣، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في الكبرى =
(٣)
٢٨٤

وأخرجه أبو داود(١) من حديث صفوان بن سُلَيْم أيضاً.
وأخرجه النَّسائيُّ(٢) من غير وجه عنه.
وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن
الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن
الحسن، قال: حدثنا حَرْملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب،
قال: أخبرني يونس، عن ابن شِهاب أنَّ سالم بن عبدالله أخبره
أنَّ عبدالله بن عُمر أخبره أنَّ عمر بن الخطاب انطلقَ مع رسول
اللّهِ وَُّ في رَهْطٍ قِبَلَ ابن صَيَّدٍ فذكرَ الحديثَ بطوله وقال فيه:
قال ابن شهاب: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاريُّ أنه أخبره بعض
أصحاب رسول الله - ﴿ أَنَّ رسول الله وَلَّ، قال يوم حذَّر الدَّجالَ:
إنّهُ مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ كافرٌ يقرأهُ من. كرهَ عملَهُ أو يقرأه كلّ مؤمنٍ.
وقال: تَعْلِمُوا أنه لن يرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموتَ)).
وبه، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن
أحمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالرزاق
عن مَعْمَر عن الزُّهري عن سالم عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ وَةِ مَرَّ
بابن صيّاد ۔ وذکر نحو حدیث یونس.
=
(الورقة - ٣٩ - أ)، وابن ماجة (١٧١٦).
(١) أبو داود (٢٤٣٣).
النسائي في الكبرى (الورقة ٣٩ - أ).
(٢)
٢٨٥

رواه مُسلم(١)، والتِّرمذيُّ(٢) عن عَبْد بن حُميد عن
عبدالرَّزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
وقال التُّرمذيُّ: صحيح.
ورواه مُسلم(٢) أيضاً عن حَرْملة بن يحيى، فوافقناه فيه بعلو.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٤٢٠٨ - بخ د: عُمر(٤) بن جابر الحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ.
روى عن: عبدالله بن بدر، ووعلة بن عبدالرحمان (بخ د).
روى عنه: إياس بن دَغْفَل، وسالم بن نُوح (بخ د)، وأبو
عبدالله الشُّقَريّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٥)).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود حديثاً واحداً، وقد
وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
(١) مسلم: ١٩٣/٨.
(٢)
الترمذي (٢٢٤٩).
(٣)
مسلم: ١٩٢/٨.
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٩٧٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٢٩،
(٤)
وثقات ابن حبان: ٤٣٨/٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٠٨٩، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٣٠/٧، والتقريب:
٥٢/٢، وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة ٥١٣٠.
(٥) ٤٣٨/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٨٦

أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال:
حدثنا بكر بن مُقبل البَصْريُّ، قال: حدثنا بُنْدار، قال: حدثنا سالم
ابن نُوح، قال: حدثنا عمر بن جابر الحَنَفِيُّ، عن وَعْلة بن
عبدالرحمان بن وَثّاب، عن عبدالرحمان بن عليّ بن شيبان، عن
أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ باتَ فوق بَيتٍ لَيْسَ عليهِ
حجار، فَقْد بَرئتْ منْهُ الذِّمةُ)).
أخرجاه(١) عن محمد بن المثنى، عن سالم بن نوح، فوقع
لنا بدلاً عالياً.
وقال البُخاريُّ: في إسناده نَظَر.
· عُمر بن جاوَان، ويقال: عَمرو بن جاوان. يأتي فيمن
اسمه عمرو.
٤٢٠٩ - دسي: عُمر (٢) بن جُعْثُم القُرَشِيُّ، ويقال:
الْيَحْصبيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ.
روى عن: الأزهر بن سعيد الحَرازيِّ، والأزهر بن عبدالله
البخاري في الأدب المفرد (٢١٩٢)، وأبو داود (٥٠٤١).
(١)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٩٧٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٢٨،
(٢)
وثقات ابن حبان: ١٧١/٧، وإكمال ابن ماكولا: ١٢٦/٣، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٠٩٠، وتاريخ الإسلام: ٢٨٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٨١، ونهاية
السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٣٠/٧ - ٤٣١، والتقريب: ٥٢/٢،
وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة ٥١٣٢.
٢٨٧

الحَرازيِّ (دس)، ويقال: إنهما واحد، وعن خالد بن مَعْدان،
وراشد بن سعد، وزيد بن أبي أنّيْسة (د)، وسُليم بن عامر، وشَريق
الهَوْزَنيِّ، والصحيح: عن الأزهر بن عبدالله عنه، وعن عثمان بن
مَعْدان، وعَمار بن خالد المِيتَميِّ، وَعَمرو بن قيس السَّكُونيِّ، وأبي
رؤية محمد بن داود الحُبْرانيِّ المؤذِّن .
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وبقيَّة بن الوليد (دسي)،
وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، الحِمْصيون.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له أبو داود والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة)).
٤٢١٠ - بخ: عُمر(١) بن حبيب المكيُّ القاضي(٢)، سكنَ
اليمن.
روى عن: إسماعيل بن أميّة، وعبدالله بن كَثِير القارىء،
وعبدالله بن أبي نَجِيح، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار
(١) ١٧١/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) تاريخ الدوري: ٤٢٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٩٨٦، والمعرفة
والتاريخ: ٤٣٥/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٥٢، وثقات ابن حبان:
١٧٢/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٧١٨، ومعجم البلدان: ٩٢٩/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٩١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٠٦٨، وتاريخ
:
الإِسلام: ٢٥٤/٦، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٢٦١،
وتهذيب التهذيب: ٤٣١/٧، والتقريب: ٥٢/٢، وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة
٥١٣٣.
(٣) ضبب عليها المؤلف.
٢٨٨

(بخ)، والقاسم بن أبي بَزة: المكيين، ومحمد بن مسلم بن شِهاب
الزُّهريِّ.
روى عنه: رَباح بن زيد الصَّنْعانيُّ، وسعد بن الصَّلْت
البَجْلِيُّ الكُوفيُّ قاضي شيراز، وسُفيان بن عُيينة (بخ)، وكان صاحباً
له، وعبدالرزاق بن هَمّام الصَّنْعانيُّ، وعتاب بن بشير الجَزَريُّ،
ومسلم بن خالد الزَّنْجِيُّ، ومُطَرِّف بن مازن قاضي صنعاء.
قال أبو بكر الأثرم(١)، عن أحمد بن حنبل: ثقة.
وكذلك قال عباس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو عليّ
النَّيْسابوريُّ الحافظ.
وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٣)): عمر بن
حبيب القاضي من أهل مكة انتقلَ إلى اليمن، فسكنها، وكان
حافظاً متقناً.
وقال سفيان بن عيينة (٤): كان صاحباً لنا، وكان حافظاً(٥).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) عن عمرو بن دينار،
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٥٢.
(١)
(٢)
تاريخه: ٤٢٦/٢.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٨٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٥٢.
(٣)
١٧٢/٧ - ١٧٣.
(٥) وقال يعقوب بن سفيان: مكي ثقة (المعرفة والتاريخ: ٤٣٥/١). وقال أبو بكر
المقرىء مكي ثقة، وقال في حديثه عن عطاء وعمرو بن دينار عن جابر: طفنا طوافاً
واحداً ... الحديث: لم يحدث به غيره سمعت أبا علي النيسابوري يقوله. وقال
ابن عدي: عزيز الحديث (تهذيب التهذيب: ٤٣١/٧).
٢٨٩
٠

---
قال: قرأ ابن عباس ﴿وشاورهم في ((بعض)) الأمر﴾(١).
٤٢١١ - ق: عُمر(٢) بن حبيب العَدَوُّ القاضي البَصْرِيُّ،
من بني عَدِي بن عبد مناة بن أد بن طابخة. ولي القضاءَ بالبصرة،
وولي قضاء الشّرقية للمأمون، وهو جد أبي رفاعة القاضي العَدَوي
عبدالله بن محمد.
قال أبو حاتم بن حِبّان: أبو رفاعة العَدَويُّ عبدالله بن محمد
ابن عُمر بن حبيب بن محمد بن مُجالد بن سُبَيع بن الحارث بن
(١) آل عمران (آية: ١٥٩) والزيادة فيها ((بعض)). وهذا هو آخر الجزء الثاني والخمسين
بعد المئة. وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل
مصنفه .
(٢) تاريخ الدوري: ٤٢٦/٢. وابن طهمان: الترجمة ١٢٥، ١٤٢، وتاريخ خليفة:
٤٦٤، ٤٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٨٧، وثقات العجلي، الورقة
٤٠، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٥، والمعرفة والتاريخ: ١٤٣٥/١ و٢٤٥/٢، والضعفاء
والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٧١، والقضاة لوكيع: ١٤٢/٢، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٥٣، والمجروحين لابن حبان:
٨٩/٢، وثقاته: ١٧٣/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٠٠، وعلل الدارقطني:
٢٦٢/٣، وتاريخ بغداد: ١٩٦/١١، وأنساب السمعاني: ٤١٠/٨، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ١١٣، والكامل في التاريخ: ٣٨٥/٦، وسير أعلام النبلاء:
٤٩٠/٩، والعبر ٣٥٢/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٠٩١، والمغني: ٢/ الترجمة
٤٤٤٠، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦٠٦٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٢٣،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٨١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٣ (أياصوفيا: ٣٠٠٧)،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب:
٤٣١/٧ - ٤٣٣، والتقريب: ٥٢/٢، وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة ٥١٣٤،
وشذرات الذهب: ١٧/٢.
٢٩٠

عبدالحارث بن أَسَد بن كَعْب بن جَنْدل بن عامر بن مالك بن
حنبل بن تميم بن الدّول بن عَدِي بن عبد مناة.
روى عن: حماد بن سَلَمة، وحُميد الطّويل، وخالد الحَذّاء،
وداود بن أبي هند، وسُفيان الثَّوريِّ، وسُفيان بن عيينة، وسَلَمة بن
عَلْقَمة، وسُليمان التّيْميِّ، وشعبة بن الحجاج، وعبدالله بن عَوْن،
وعبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعِمران
ابن حُدير، وعوف الأعرابيِّ، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق،
ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (ق)، ومحمد بن عجلان،
ومحمد بن عَمرو بن عَلْقمة، وهشام بن عُروة (ق)، ويحيى بن
سعيد الأنصاريِّ، ويونُس بن عُبيد.
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن سَلَّم بن رُشَيْد الهُجَيْمي
البَصْريُّ، وإبراهيم بن مَرزوقِ البَصْريُّ نزيلُ مِصْرَ، وأحمد بن داود
الضَّبِّيُّ الْأَبُلِيُّ، وأبو عبدالله أحمد بن عليّ بن محمد العَمّيُّ
البَصْريُّ، وأحمد بن واقد الضَّبِيُّ الْأَبُليُّ، وإسحاق بن إبراهيم
شاذان الفارسيُّ، والحسن بن جَبَلة الشِّيرازيُّ، وأبو علوية الحسن
ابن منصور الصُّوفيُّ، والحُسين بن شَدّاد، وحفص بن عَمرو الرَّباليُّ
(ق)، وأبو عُبيدالله حماد بن الحسن بن عَنْبَسة الوَرّاق، وخُشَيْش
ابن أُصْرم النّسائيُّ، وزكريا بن الحارث بن ميمون، وأبو زائدة زكريا
ابن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسَهْل بن عَمار بن عبدالله
العَتَكيُّ، وعبدالله بن عبدالمؤمن الواسطيُّ، وعبدالرحمان بن محمد
٢٩١

ابن منصور الحارثيُّ كُرْبُزان، وأبو قلابة عبدالملك بن محمد
الرَّقَاشِيُّ، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وأبو أمية محمد بن إبراهيم
الطَّرَسُوسِيُّ، ومحمد بن جَبَلة الرَّافقيُّ، ومحمد بن حَرْب
النَّشَائِيُّ الواسطيُّ، ومحمد بن سنان القَزّاز(١)، ومحمد بن سَلّام
البيكنديُّ، ومحمد بن الصَّاحِ الجَرِجْرَائيُّ (ق)، وأبو بكر محمد
ابن عبدالله(٢) الكُزْبُرانيُّ، ومحمد بن عُبيد الله ابن المنادي، ومحمد
ابن المِنْهال الضَّرير، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ، ومحمد بن يونس
الكُدَيْميُّ، ويحيى بن عَيّاش القَطّان والد الحُسين بن يحيى بن
عَيّاش، ويزيد بن مُرّة الدَّارِع.
قال أبو بكر أحمد بن محمد الأثرم(٣): سمعت أبا عبدالله
ذكر عمر بن حبيب القاضي قال: قَدِمَ علينا هاهنا، ولم نكتب عنه
حَرْفاً. وكان مُسْتَخِفّاً به جداً.
وقال عباس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيف، كان
يكذب.
وقال عليّ بن الحُسين بن حبان(٥): وجدت في كتاب أبي
(١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: كان فيه أحمد
بن سنان القزاز، وهو خطأ.
(٢) ضبب عليها المؤلف. وكتب في حاشية النسخ: عبيدالله. خ ط.
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٠. وتاريخ بغداد: ١٩٩/١١.
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٥٥٣. وفي (تاريخ الدوري: ٤٢٦/٢): ضعيف.
(٤)
فقط .
(٥) تاريخ بغداد: ١٩٩/١١.
٢٩٢
١

بخط يده: قال أبو زكريا: كان إسماعيل بن عُلَيّة يثني على عمر
ابن حبيب، ويتعجب، ممن يكتب عن معاذ بن معاذ، ويدع عمر
ابن حبيب.
قال أبو زكريا(١): معاذ بن معاذ خير من مئة مثل عُمر بن
حبيب. معاذ بن معاذ ثقة مأمون ، وعمر بن حبيب ليس حديثه
بشيء، ما يسوى فَلْساً(٢).
وقال يعقوب بن سفيان(٣): ضعيف، لا يكتب حديثه.
وقال العجليُّ (٤): ليس بشيء.
وقال أبو زُرعة(٥): ليس بالقوي.
وقال البُخاريُّ(٦): يتكلمون فيه.
وقال النَّسائيُّ (٧): ضعيف.
وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(٨): يَهمُ عن الثقات، وكان
من أصحاب عُبيدالله بن الحسن عنه أخذوا، أظنهم تركوه لموضع
الرأي، وكان صدوقاً، ولم يكن من فُرسان الحديث.
(١) نفسه.
قال ابن طهمان عن ابن معين: ليس بثقة (سؤالاته: الترجمة ١٢٥، ١٤٢).
(٢)
(٣)
المعرفة والتاريخ: ٤٣٥/١.
(٤)
ثقاته: الورقة ٤١ .
(٥)
أبو زرعة الرازي: ٣٨٥.
تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٨٧.
(٦)
الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٧١ .
(٧)
(٨) تاريخ بغداد: ٢٠٠/١١.
٢٩٣

وقال أبو أحمد بن عَدِي (١) : هو حسنُ الحديث، يُكتب
حديثه مع ضَعْفه.
أخبرنا أبو العِزِ الشِّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنديُّ،
قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب،
قال (٢): أخبرني الأزهريُّ، قال: حدثنا عُبيدالله بن محمد بن
حَمْدان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النّحوي، قال:
حدثنا الكُدَيْميُّ، قال: حدثنا يزيد بن مُرّة الذَّارع، قال: حدثنا
عمر بن حبيب، قال: حضرتُ مجلس الرَّشيد، فجرت مسألةٌ
فتنازعها الحضور وعَلَت أصواتُهم، فاحتج بعضهم بحديث يرويه
أبو هريرة عن النّبِيِّرِ فَدَفَعَ(٣) بعضهم الحديثَ، وزادت المُدافعة
والخِصام حتى قال قائلون منهم: لا يُحْمَلُ(٤) هذا الحديث عن
رسول الله وَلَّ، فإن أبا هريرة مُتهم فيما يرويه، وصَرْحُوا بتكذيبه،
ورأيتُ الرَّشيد قد نحا نحوهم، ونصَر قولَهُم، فقلت أنا: الحديث
صحيح عن رسول الله وَله، وأبو هريرة صحيحُ النّقْلِ صَدُوق فيما
يرويه عن نبي الله وَلَّ، وعن غيره. فنظر إليَّ الرَّشيدُ نظر مُغضبٍ،
فقمت من المجلس، فانصرفت إلى منزلي، فلم ألبث حتى قيل
صاحب البريد بالباب، فدخل إليَّ، فقال: أجب أمير المؤمنين
الكامل: ٢ / الورقة ٢٠٠.
(١)
(٢)
تاريخه: ١٩٦/١١ - ١٩٧.
(٣)
في تاريخ الخطيب: فرفع. وما هنا أصح.
(٤) في تاريخ بغداد: ((لا يحل)) وماهنا أحسن.
٢٩٤

أجابة مفتون (١) وتَحَنّط وتكفن. فقلتُ: اللهم إنك تعلم أني دفعتُ
عن صاحب نَبِيّك وأجللتُ نَبِيَّكَ أن يُطعن على أصحابه فَسَلّمني
منه. فأُدخلتُ على الرَّشيد، وهو جالسٌ على كرسي من ذَهَبٍ
حاسِرٌ عن ذِراعية بيده السَّيْف وبين يديه النّطْع، فلما بَصُر بي،
قال: ياعمر بن حبيب ما تَلَقاني أحدٌ من الرَّدّ والدَّفع لقولي بمثل
ما تلقيتني به. قلت: يا أمير المؤمنين إنَّ الذي قلتَهُ وجادلتَ عليه
فيه إزراءٌ على رسول الله ﴿ وعلى ما جاءَ به؛ إذا كان أصحابه
كَذّابين فالشريعة باطلة، والفرائض والأحكام في الصلاة والصيام
والطلاق والنكاح والحدود كله مردود غير مقبول. فرجع إلى نفسه،
ثم قال لي: أحييتني ياعُمر بن حبيب أحياك الله أحييتني ياعمر
ابن حبيب أحياك الله. ثم أمر لي بعشرة الآف درهم (٢).
قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ستٍ ومئتين.
وقال محمد بن المثنى(٣)، وأبو أمية الطَّرَسُوسيُّ(4)، ومحمد
ابن عبدالله الحَضْرَميُّ(٥)، وأحمد بن كامل القاضي(1): مات سنة
سبع ومثتين . .
(١) في تاريخ بغداد: ((مقتول)).
(٢) صاحب الحكاية وراويها عمر بن حبيب ضعيف، فالله أعلم بصحتها. وفيها أيضاً
موافقة الرشيد في الطعن على أبي هريرة، وهو شبه محال، من الرشيد العالم التقي.
تاريخ بغداد: ٢٠٠/١١.
(٣)
(٤)
نفسه.
(٥)
نفسه.
نفسه .
(٦)
٢٩٥

زاد أحمد بن كامل: وكانت وفاته بعد رجوعه إلى البَصْرة(١).
روى له ابن ماجة.
٤٢١٢ - دت سي: عمر(٢) بن حَرْملة، ويقال: ابن أبي
حَرْمَلة، ويقال: عَمرو، البَصْرِيُّ.
روى عن: عبدالله بن عباس (د ت سي) حديث الضَّب.
روى عنه: عليّ بن زيد بن جُدْعان (دت سي).
قال أبو زُرعة(٣): لا أعرفه إلا في هذا الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٤)).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))،
(١) وقال أبو حاتم: ليس بقوي (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٥٣). وقال ابن حبان:
كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات حتى إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة
شهد أنها معمولة لايجوز الإِحتجاج به (المجروحين: ٨٩/٢). وقال في موضع آخر:
ضعيف (ثقاته: ١٧٣/٧). وقال الدارقطني: سيء الحفظ (علله: ٢٦٢/٢). وذكره
ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٣). وقال أبو بكر البزار: لم يكن حافظاً
وقد احتمل حديثه. وقال ابن قانع: بصري صالح (تهذيب التهذيب: ٤٣٢/٧).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٨٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٣٣،
وثقات ابن حبان: ١٤٩/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٠٩٢، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٦٠٧٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٨١ ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠،
ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٣٣/٧، والتقريب: ٥٢/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٣٥.
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٣٣.
١٤٩/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يدرى من هو. وقال ابن حجر في
(٤)
((التقريب)): مجهول.
٢٩٦

وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قُدامة، وأبو الحسن ابن
البُخاريُّ المقدسيان، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان،
قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَيْنِ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذِهْب، قال: أخبرنا أبو بكر
ابن مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عليّ بن زيد، قال: حدثني
عُمر بن أبي حَرْملة، عن ابن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن
الوليد مع رسول الله وسلم على ميمونة بنت الحارث، فقالت:
أَلَا نُطْعِمُكُم من هَديةٍ أهدتْها لنا أمُّ عُفيق؟ قال: بلى قال: فجيء
بضَبَيْنِ مِشَوِيَّنْ فتبزق رسولُ اللهِ وَّهِ. فقال له خالدٌ: كأنك تَقْذَرُهُ.
قال: أجلْ. قالت: ألَ أسْقيكُم من لبن أهدتْه لنا؟ فقال: بلى.
قال: فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللهِ وَ له وأنا عن يمينِهِ،
وخالد عن شمالِهِ، فقالَ: الشّربةُ لكَ فإنْ شئتَ أثرتَ بها خَالداً،
فقلتُ: ما كنتُ لُأوثِر بسُؤْرِكَ عَلِيّ أحداً، فقال: مَنْ أطعمهُ اللهُ
طَعاماً، فليقُل: اللهُمُّ بَارِك لنَا فِيمَا رزَقْتنا وأطْعمِنَا خَيراً مِنْهُ، ومن
سقاهُ اللهُ لبَناً، فليقْل: اللهمّ بارِك لنا فيهِ وزدْنا منهُ فإنه ليسَ شيءٌ
يجزي مكان الطعامِ والشرابِ غيرَ اللَّبَنِ.
رواه أبو داود (٢) من حديث حماد بن زيد، وحماد بن سَلَمة
(١) مسند أحمد: ٢٢٥/١.
(٢) أبو داود (٣٧٣٠).
٢٩٧

عن عليّ بن زيد.
ورواه التِّرمذيُّ(١) بتمامه، والنَّسائيُّ(٢) مختصراً من حديث
إسماعيل بن عُلَيّة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: حسن.
وقال بعضهم(١): عَمرو بن حرملة ولا يصح.
ورواه النَّسائيُّ(٤) من حديث شُعبة عن عليّ بن زيد أيضاً.
ومن الأوهام:
[وهم] عُمر بن الحَسن بن إبراهيم.
روى عن: أبي المُطَرِّف بن أبي الوَزِير.
روى عنه: أبو داود.
هكذا قال، وهو وهم قَبِيحٌ وتخليطٌ فاحش إنما هو: محمد
ابن الحُسين بن إبراهيم وهو ابن إِشْكاب. وسيأتي.
٤٢١٣ - م ف: عمر(٥) بن حُسين بن عبدالله الجُمَحِيُّ، أبو
الترمذي (٣٤٥٥).
(١)
(٢)
النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٦).
منهم سفيان (مسند أحمد: ٢٢٠/١).
(٣)
النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٧).
(٤)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٨٣، وتاريخه الصغير: ٣٢٢/١، والمعرفة =
(٥)
٢٩٨
-

قُدامة المكيُّ، مولى عائشة بنت قُدامة بن مَظْعون الجُمَحِيّ،
ويقال: مولى حاطب، وكان قاضي المدينة.
روى عن: عبدالله بن أبي سلمة الماجشون (م)، ونافع
مولى ابن عمر (ف)، وعائشة بنت قُدامة بن مظعون.
روى عنه: عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة الماجِشون
(م)، وعبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن حَنْطَب، وعبدالملك
ابن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، ومالك بن أنس،
ومحمد بن إسحاق (ف)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب.
قال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١).
روى له مُسلم حديثاً، وأبو داود في كتاب ((التَّفَرد)) حديثاً،
وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو.
والتاريخ: ٢٧٢/١، ٦٦٤، ٦٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٩، ٤٣٠،
=
٦٤١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٤٩، وثقات ابن حبان: ١٧٠/٧، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٤/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٩٣، وتاريخ الإسلام: ١١٢/٥ و٢٥٤/٦، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٢٦١، وتهذيب التهذيب: ٤٣٣/٧
- ٤٣٤، والتقريب: ٥٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٣٦.
(١) ١٧٠/٧ وقال مالك: كان من أهل الفقه والفضل والمشورة في الأمور والعبادة (تاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٩). وقال البخاري: من فقهاء المدينة (تاريخه الصغير:
٣٢٢/١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٩٩

أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال (١): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن
أبي سَلَمة، عن عُمر بن حُسين، عن عبدالله بن أبي سَلَمة، عن
عبدالله بن عبدالله بن عُمر، عن عبدالله بن عمر، قال: كُنا مع
رَسولِ اللهِ وَُّ صَبيحةَ عرفةَ منا المُكَبّرُ، ومنا المُهلّ، فأما نحن
فنُكَبّر. قال: قلتْ: العَجَب لكم كيف لم تسألوه كيف فعل رسول
اللّه عَلَغَرَ؟
رواه مُسلم(٢) من حديث يزيد بن هارون، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
وأخبرنا محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المقدسي، قال:
حدثنا عمي أبو العباس أحمد بن عبدالواحد المقدسي المعروف
بالبُخاري، قال: أخبرنا أبو المعالي عبدالمنعم بن عبدالله بن
محمد بن الفضل الفُرَاويُّ، قال: أخبرنا أبو بكر عبدالغفار بن
محمد الشِّيرَوبي، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن
الفضل بن شاذان الصَّيْرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب الأصم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال:
حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن ابن أبي ذئب، عن عمر بن حُسين،
(١) مسند أحمد: ٣٠/٢.
(٢) مسلم: ٧٢/٤.
٣٠٠