Indexed OCR Text

Pages 41-60

الوليد البارقيُّ۔
وبارق: جبلٌ نَزَلَهُ بنو سعد بن عَدِي بن حارثة بن عَمرو
ابن عامر بن ثَعْلَبة بن امرىء القيس بن مازن بن الأزْد فسُموا بِهِ .
روى عن: زيد بن حارثة الكلبيّ مُرسل، وعبدالله بن عباس،
وعبدالله بن عمر بن الخطاب (م ٤)، وُبيد بن عُمير اللّيثي، وأبي
هريرة.
روى عنه: أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيّة (س)، وحُمَيْد
الطّويل، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسين، وعبدالله بن
عُثمان بن خُثَيْم، وعبدالله بن كَثِير القارىء، وعُثمان بن أبي
سُليمان (دس)، وغَيْلان بن جرير، وقتادة بن دعامة (س)، وکثیر
ابن كَثِير بن المُطْلب، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ، وهو من أقرانه،
ومحمد بن الحارث بن سفيان المَخْزُوميُّ، ومنصور بن المعتمر،
وموسى بن عُقبة، ووَبْر بن أبي دُلَيْلة، ويحيى بن أبي كَثِير، ويزيد
ابن أبي خالد مؤذّن مكة، وَيْعَلى بن عطاء العامريُّ (٤)، ويوسُف
ابن سعد، وأبو الزُّبير المکيُّ (م دت س).
= الورقة ٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٥٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
٢٥٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية، الورقة ١٢٥، وأنساب السمعاني:
٣١/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩٩٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٢٩٤، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٧٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وتاريخ الإِسلام: ٣٩/٤،
وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٨٧٨، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب
التهذيب: ٣٥٨/٧ - ٣٥٩، والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٠١٠.
٤١

ذكره ابنُ حَبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال: كنيته أبو عبدالله
من رَهْط محمد بن واسع(١).
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): ليسَ له كثير حديث. وهو عندي
لا بأس به.
وقال منصور عن مجاهد: كان عليّ الأزْديّ يختم القرآن في
رمضان كُلّ ليلة(٣).
روى له الجماعةُ سوى البُخاري.
أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الحسن ابن البُخَاريّ،
وعبدالرحيم بن عبدالملك، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأبو بكر ابن
الأنماطيّ، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو
القاسم، ابن السَّمَرْقَنديّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور،
قال: أخبرنا أبو الحُسين ابن أخي ميمي، قال: حدثنا إسماعيل
ابن العباس الَوّراق، قال: حدثنا عبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ، قال:
حدثنا حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو
الزُّبير أنَّ علياً الأزْديَّ أخبره، قال: حَسبته قال: إنّ ابنَ عُمر
عَلَّمَهُم أنَّ رسول الله وَ ﴿ كان إذا استوى على بَعيره خارجاً إلى
سَفَرِ كَبَّرِ ثلاثاً، ثم قال: ﴿سُبْحان الَّذِي سَخرَّ لنَا هَذا وَمَا كَنّا
(١) لم نقف عليه في المطبوع من ابن حبان، وكذلك لم يقل ابن حجر في ((التهذيب))
ان ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فيحرر هذا القول.
(٢)
الكامل: ٢ / الورقة ٢٥٧.
(٣) وقال العجلي في ((الثقات)): علي الأزْدي تابعي ثقة (الورقة ٤٠) وقال ابن حجر في
((التقريب)) صدوق ربما أخطأ.
٤٢

له مُقِرنين وإِنَّا إلى ربنا لمَنْعْلِبون. اللَّهم إِنِي أَسَلُكَ فِي سَفرنا هَذا
البرَّ والتّقْوى ومِنَ العَملِ مَاترضى، اللَّهم هَوَّن عَلينا سَفَرَنَا هَذا
واقصرعَنَّا بُعْدَه، اللَّهم أَنْتَ الصَّاحَبُ فيِ السَّفَرِ والخَلِيفَةُ فِي
الأَهلِ، اللَّهم إِنِي أَعُوذُبِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءٍ
المنظرِ فِي المالِ والأهل))، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: ((آيُون
تائِبُون عابدُون لِرِبَنا حامدُون)).
رواه مُسلم (١)، عن هارون بن عبدالله، عن حجاج بن
محمد، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه أبو داود(١) عن الحسن بن عليّ عن عبدالرَّزاق عن ابن
جُرَيج.
ورواه التّرمذيُّ(٣) عن سُويد بن نصر عن ابن المبارك عن
حماد بن سَلَمة عن أبي الزُّبير، وقال: حسن.
ورواه النَّسائيُّ(٤) عن سُليمان بن داود عن ابن وَهْب عن ابن
جرَيْچ.
وليس له عند مُسلم غيره. وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة
أخرى إِلّ أنّ في طريقه إجازة فيعلو علىجميع هذه الطّرق
بدرجتین.
مسلم: ١٠٤/٤.
(١)
أبو داود (٢٥٩٩).
(٢)
الترمذي (٣٤٤٧).
(٣)
السنن الكبرى (٥٤٨).
(٤)
٤٣

أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زيد الكرانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ،
قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه.
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الَّدَرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله ، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة.
قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الدَّبَريُّ، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج،
قال: أخبرني أبو الزُّبير أنّ علياً الأزْدي أخبره أنَّ ابن عمر أعْلَمَهُ
أنَّ رسول الله وَّ كان إذا استوى على بَعِيره خارجاً إلى سَفَرٍ حَبّر
ثلاثاً، ثم قال: ﴿سُبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنّا له مُفْرنين
وإنّا إلى ربنا لَمُنْقَلِبُون. اللهم إنا نسألُكَ فِي سَفَرِنا هذا البِرّ
والتَّقَوَى ومن العمل ما تَرْضَى، اللهم هَوِّن علينا سَفَرَنا هذا وأطو عَنّا
بُعدَه، اللهم أنتَ الصاحبُ في السَّفَر والخَلِيفةُ فِي الأَهلِ ، اللهم
إني أعوذُ بك من وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكآبَةِ الْمُنْقُلب وسوءِ المَنْظَرِ في
الأهْل والمِال)) وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: ((آيبونُ عابدُون لربنا
حَامِدُون)).
٤٠ - ٤: عليّ(١) بن عبدالأعلى بن عامر الثَّعْلَبِيُّ، أبو
(١) علل أحمد: ٢٢٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٤١٨، وترتيب علل
الترمذي الكبير، الورقة ١١، وجامع الترمذي حديث رقم ١٣٩، ٢٦٣٣، والكنى =
٤٤

الحسن الكُوفيُّ الأَحول.
روى عن: إسماعيل بن عبدالرحمان السُّدّيِّ، وجعفر بن
محمد الصَّادق، والحكم بن عُتَيْبَة، وأبيه عبد الأعلى بن عامر
الثَّعْلَبِيّ (٤)، وأبي سَهْل كثير بن زياد البُرْسَانِيِّ (دت ق)، وأبي
النَّعمان (دت) شيخٍ يروي عن أبي وَقّاص عن زيد بن أرقم.
روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (دت)(١)، وَحكام بن سَهْل
الرَّزيُّ (٤)، وزُهير بن معاوية (د)، وسَيْف بن عَمِيرة، وأبو بدر
شُجاع بن الوليد (ت ق)، وعَمرو بن أبي قيس الرازيُّ، ومنصور
ابن وَرْدان (ت عس ق)، ومِهْران بن أبي عُمر، وهارون بن المغيرة:
الَّرازيان، وهُشيم بن بَشِیر.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ليسَ به بأس.
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم(٣): ليسَ بقويّ.
للدولابي: ١٤٧/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٧٥، وثقات ابن حبان:
=
٢١٤/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٥٧، وعلل الدراقطني: ١ / الورقة ٧،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٩٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٢٩٦، وتذهيب التهذيب:
٣ / الورقة ٧٠، وتاريخ الإِسلام: ١٠٣/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٨٨٠،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب:
٣٥٩/٧، وتقريب التهذيب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠١١.
سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٧٥.
نفسه.
(٣)
٤٥

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له الأربعة.
٤١٠٠- خت ت س: عليّ (٢) بن عبدالحميد بن مُصعب بن
:
يزيد الأَرْدُّ، ويقال الشَّيْبانيُّ المَعْنِيُّ، أبو الحسن، ويقال: أبو
الحُسين، الكُوفيُّ، ابن أخي عبدالرحمان بن مُصعب القَطّان.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: ابن عم معاوية بن عَمرو.
روى عن: حفص بن صَبِيح، وحَمّاد بن سَلَمة، وزُهير بن
معاوية، وسُلَيْمان بن المغيرة (خت ت س)، وسَلّام بن مِسكين،
وشَرِيك بن عبدالله، وصالح المُرِّيِّ، وعبدالرحيم بن سُلَيْمان،
عبدالعزيز بن الماجشون، وأبي مريم عبدالغفار بن القاسم،
وعَمرو بن ثابت بن هُرْمُز، وعِمران بن خالد الخُزَاعِيِّ، ومحمد
ابن طلحة بن مُصَرِّف، وأبي حماد المُفَضَّل بن صَدَقة الحَنَفِيِّ،
(١) ٢١٤/٧، وقال البخاري: ثقة (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ١٤، وجامع
الترمذي حديث رقم ١٣٩، ٢٦٣٣). وقال الدارقطني: ليس بالقوي (العلل:
١/ الورقة ١٤٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)) صدوق ربما وهم.
طبقات ابن سعد: ٤٠٨/٦، وتاريخ البخاري الكبير ٦/ الترجمة ٢٤٢١، وتاريخه
(٢)
الصغير: ٣٤٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والكنى
للدولابي: ١٤٧/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٧٣، وثقات ابن حبان:
٤٦٥/٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٣٨، والمنتظم لابن الجوزي: ١٩٨/٦،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٩٩٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٠، وتاريخ الإسلام،
الورقة ٢٠٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب:
٣٥٩/٧ - ٣٦٠ والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي، ٢ / الترجمة ٥٠١٢.
٤٦

ومِنْدَل بن عليّ العَنَزَيِّ، وأبي الرَّبيع السُّمّان.
روى عنه: البخاريُّ تعليقاً (ت)، وإبراهيم بن عمر بن
حفص بن مَعْدان الأصبهانيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْثمة، وأبو
مسعود أحمد بن الفُرات الرازيُّ، وأحمد بن موسى بن إسحاق،
وأحمد بن يحيى بن المنذر الحُجْريُّ الكُوفيُّ، وإسماعيل بن
عبدالله الأصبهانيُّ سَمّويه، وبشر بن موسى الأسَديُّ، وجعفر بن
أحمد بن دِهْقان الضَّبِّيُّ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ،
وجعفر بن محمد الورّاق ، والحسن بن عبدالرحيم الأصبهانيُّ،
والحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوصَرَائِيُّ، وعباس بن محمد
الدُّوريُّ، وأبو أسامة عبدالله بن أسامة الكَلْبِيُّ الكُوفيُّ، وعبد الله بن
عبدالرحمان الدَّارميُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن النعمان بن
٤
عبدالسلام الأصبهانيُّ، والقاسم بن وَهْب، ومحمد بن أحمد بن
عُمارة، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر الأزْديُّ، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغانيُّ، ومحمد بن خلف التَّيْمِيُّ الكُوفيُّ، ومحمد بن سَعْد
كاتب الواقديّ، ومحمد بن عُبيد بن عُتْبَة الكِنْديُّ، ومحمد بن
مُسلم بن وارة الَّرازيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو أمية
الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو حاتم، وأبو زُرعة (س) الرازيان، وقالا(١): ثقة.
وقال العجلي(٢) ثقة وكان ضريرا.
وقال ابن وارة: كان من الفاضلين.
(١)
الجرح والتعديل: ٦/
(٢)
ثقاته، الورقة ٤٠.
٤٧

قال البُخاريُّ(١) : مات سنة احدى او اثنتين وعشرين ومئتين.
وقال النَّسائيُّ : مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.
وروى الترمذي والنسائي(٢).
أخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو الحسن الجَمّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد قال أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال حدثنا
سُلْمان بن أحمد، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن النَّصْر قال
حَدثنا: عليُّ بن عبدالحميد المَعِنِيُّ .
(ح): قال أبو نعيم: وحدثنا أبو محمد بن حَيّان، واللفظ
له، قال: حدثنا محمد بن يحيى المْرَوزِيُّ، قال: حدثنا عاصم
ابن عليّ .
(ح): قال: وحدثنا حبيب بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن
حفص السَّدُوسيُّ، قال: حدثنا عاصم بن عليّ.
(ح): قال: وحدثنا إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا محمد
ابن إسحاق السَّرّاح، قال: حدثنا عُبيدالله بن سَعيد، قال: حدثنا
بَهْز بن أَسَد.
قالوا: حَدَّثنا سُليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس،
قال: نُهينا أن نَسأَلَ النبيِّ وَ﴿َ عن شيءٍ فكان يُعْجِبُنا أن يَجيءَ
(١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٢١.
(٢)
وقال ابن سعد: كان فاضلاً خيراً (طبقاته: ٤٠٨/٦). وذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات)) وقال في وفاته مثل ما قال البخاري (٤٦٥/٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
٤٨

الرَّجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلُ فيسأله ونحن نَسمِعُ، فجاءَ رجلٌ من
أهل الباديةِ، فقال: يامحمدُ إن رَسولَك أتانًا فَزَعمَ أنَّك تَزْعُم أنَّ
اللّهَ أرْسلكَ. قال: صدقَ. قال: فمنْ خلقَ السَّماءَ؟ قال: اللهُ.
قال: فمن خلقَ الأرضَ؟ قال: اللهُ. قال: فَمِنْ نصبَ الجبالَ؟
قال: اللهُ. قال: فَبالَّذي خلقَ السماءَ وخلقَ الأرضَ ونَصبَ الجبالَ
اللّهُ أرسلكَ؟ قال: نَعْم. قال: وزَعَمَ رسولُك أنَّ علينا خمسَ
صلواتٍ فِي يَومِنا وليلِنَا. قال: صدقَ. قال: فبالّذي أرسلك آللّهُ
أمرك بهذا؟ قال: نَعمْ. قال: وزعمَ رسولُك أنَّ علينا زكاةً في
أموالِنَا. قال: صدقَ. قال: فبالّذي أرسلك آللّهُ أمرك بهذا؟ قال:
نَعمْ. قال: وزعمَ رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سنِنَا. قال:
نعم، صدقَ. قال: فبالّذي أرسلك آللّهُ أمرك بهذا؟ قال: نَعم.
قال: وزعمَ رسولُك أنَّ علينا حَجَّ البيتِ مَن استطاع إليه سبيلاً.
قال: صدقَ. قال: فبالّذي أرسلك آللّهُ أمرك بهذا؟ قال: نعم.
قال: ثم وَلَّى الرجلُ، فقال: والذي بعثك بالحق لا أزدادُ عليهن
ولا أنْتَقِص منهُن شيئاً. فقال رسولُ اللـهِ لَّه: ((لَئِنْ صدقَ لَيَدَخْلُنَّ
الجَنَّةَ)).
قال البُخاريُّ(١): ورواه موسى، وعليّ بن عبدالحميد عن
سلیمان.
ورواهُ مُسلم(٢) عن عبدالله بن هاشم، عن بَهْز، فوقع لنا بدلاً
(١) البخاري: ٢٥/١.
(٢) مسلم: ٣٢/١.
٠ ٤٩

عالياً، وعن(١) عَمرو النَّاقد، عن أبي النَّضْرِ، عن سُليمان.
ورواه الترمذيُّ(٢) عن البخاريّ عن علي بن عبدالحميد،
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: حَسَن غريب.
ورواه النَّسائيُّ(٣) عن محمد بن مَعْمَر عن العَقَدَيّ عن
سُلَيْمان، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال:
حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال حدثنا عليّ بن عبدالحميد، قال:
حدثنا سُليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي وَلّ في
مسيرٍ فَنَزْلَ من أصحابِهِ رجل فَمِشَىْ إلى جَانِهِ فالتفتَ إليه النبيُّ
﴿﴿ فقال: ((ألا أخبرُكَ بأفْضَل القُرآنِ. فتلا: الحمدُ للهِ ربِّ
الْعَالَمِينَ )).
رواه النَّسائيُّ(٤) عن أبي زُرْعة الرازي، عنه، فوقع لنا بدلاً
عالياً بدرجتين.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
نفسه .
(١)
(٢)
الترمذي (٦١٩).
(٣)
المجتبى : ١٢١/٤.
فضائل القرآن (٣٦). وعمل اليوم والليلة (٧٢٣)، وانظر المسند الجامع: ١/حديث
(٤)
٢٣٩.
٥٠

٤١٠١ - سي: عليّ(١) بن عبدالرحمان بن محمد بن المغيرة
ابن نَشِيط القُرَشيُّ المَخْزوميُّ، أبوالحسن الكُوفِيُّ ثم المِصْرِيُّ
المعروف بعَلّان، ابن أخي عبدالله بن محمد بن المغيرة مولى
جَعْدة بن هُبيرة بن أبي وَهْب المَخْزوميّ .
روى عن: آدم بن أبي إياس، وحرملة بن يحيى التُّجِسِيِّ،
وخَلَّاد بن يحيى السُّلَمِيِّ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم
المِصْريِّ، وسعيد بن عَمرو الأَشْعِثِيِّ، وسعيد بن كَثِير بن عُفّيْرِ،
وأبي صالح عبدالله بن صالح المِصْريِّ، وعبدالله بن يوسف
التّنْيسيِّ، وأبيه عبدالرحمان بن محمد بن المغيرة، وعثمان بن صالح
السَّهْمِيِّ، وعليّ بن حكيم الأَوْديِّ، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد
الَّرَقِّيّ، وعمرو بن خالد الَحَرانِيِّ، والَعّوام بن عَبّاد بن العوام،
وفَضَالة بن المُفَضَّل بن فَضَالة، وأبي نُعَيم الفضل بن دُكين،
ومحمد بن أسعد التّغْلبيٍّ، وأبي بكر محمد بن أبي عَتّاب الْأعْيَن،
والمُسَيَّب بن واضح، ومِنْجاب بن الحارث التّمِيميِّ، وأبي الأسود
النَّضْر بن عبدالجبار، ونوح بن حبيب، وهشام بن عَمّار، ويعقوب
ابن كَعْب الأنطاكيِّ، ويوسُف بن عَدِي (سي).
روى عنه: أبو الحسن أحمد بن عُمير بن يوسف بن جوصاء
الدِّمشقيُّ وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الطّحاويُّ، وأبو
(١) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠٧١، وسير أعلام النبلاء: ١٤١/١٣، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ٧٠، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/٧
- ٣٦١، والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠١٣.
٥١

عليّ أحمد بن محمد بن فَضَالة الحِمْصيُّ الصَّفّار، وأبو بكر أحمد
ابن مسعود بن عَمرو بن إدريس بن ◌ِكْرمة الزَّنْبَريُّ، وأبو الحسن
بُنان بن محمد الواسطي الزَّاهد المعروف بالحَمّال، والحسن بن
حبيب بن عبدالملك الحَصَائريُّ، وأبو عبدالله الحسن بن الحُسين
القاضي بأنطاكية، والحُسين بن الحُسين الصَّابونيُّ، وزكريا بن
يحيى السِّجْزيُّ (سي)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد
النَّيسابوريُّ، وعبدالرحمان بن إسحاق بن محمد بن مَعْمَر القاضي
ابن عم كَهْمَس بن مَعْمَر، وعبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ،
وعبدالعزيز بن أحمد بن شاكر الغافقيُّ، وأبو نعيم عبدالملك بن
محمد بن عَدِي، وأبو محمد عُبيدالله بن الحُسين، وعيسى بن
أحمد الصَّدَفيُّ، والفضل بن مَعْمَر الهَرَويُّ، وكَهْمَس بن مَعْمَر.
ومحمد بن موسى بن مالك، ومحمد بن موسى بن النَّعمان، وأبو
جعفر محمد بن هارون البَرْدَعِي، ومحمد بن يوسُف بن بشر
الهَرَويُّ، وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق إلاسفرايينيُّ.
قال عبدالرحان بن أبي حاتم (١): كتبتُ عنه بمصر، وهو
صدوق.
وقال أبو جعفر الطَّحاويُّ: مات لثمان خلون من شعبان سنة
اثنتين وسبعين ومئتين، وكان يذكر أن ولاءهم لجَعْدة بن هُبيرة بن
أبي وَهْب المخزومي(٢).
(١)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٧١.
(٢) علق المؤلف في حاشية نسخته فقال: لم يذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر =
٥٢

روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(١) حديثاً واحداً من رواية
هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة: كان النَّبِيُّ ونَ﴿ إذا تَضَوَّر من
الليل قال: لااله الا الله ... الحديثَ.
٤١٠٢ - م دس: علي(٢) بن عبدالرحمان المُعاويُّ
الأنصاريُّ المَدَنِيُّ، من بني مُعاوية بن مالك بن عوف بن عَمرو
ابن عوف من الأوس.
روى عن: جابر بن عبدالله، وعبدالله بن عُمر (م دس).
روى عنه: محمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ، ومُسلم بن
أبي مريم (م د س).
= ولا في الغرباء)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): كأنه سقط من نسخة الشيخ، وإلا
فقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر بما نصه: علي بن عبدالرحمان بن محمد بن
المغيرة بن نشيط يُكْنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن
الحديث توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين. وذكره
ابن حبان: في ((الثقات)) ٣٦١/٧). وقال في ((التقريب)): صدوق.
(١)
عمل اليوم والليلة (٨٦٤).
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٤١٥،
(٢)
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٦٩، وثقات ابن حبان: ١٦٦/٥، ورجال صحيح
مسلم لابن منجوية، الورقة ١٢٥، وتقيد المهمل للغساني، الورقة ٩٤ (ب) والجمع
لابن القيسراني: ٣٦٠/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٩٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٧٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب
التهذيب: ٣٦١/٧ - ٣٦٢، والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٠١٤.
٥٣

قال أبوزرعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع
لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال:
حدثني أبي، قال: حَدّثنا سفيان، قال: حدثنا مُسلم بن أبي مريم
عن عليّ بن عبدالرحمان المُعاويّ، قال: صَلَّيتُ الى جَنبِ ابن
عمر، فقلبتُ الحصى، فقال: لا تقلب الحَصَى، فإنه من
الشَّيطانِ، ولكن(٤) كما رأيتُ رسولَ الله وَله يفعل كان يُحركه هكذا
قال يعني مَسْحة.
رواه مُسلم(٥) عن محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني.
ورواه النّسائيُّ (٦) عن محمد بن منصور المكيّ؛ جميعاً: عن سُفيان
بن عيينة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٦٩.
(١)
(٢)
١٦٦/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
مسند أحمد: ١٠/٢.
(٣)
ضبب عليها المؤلف.
(٤)
(٥)
مسلم: ٩١/٢.
(٦)
السنن الكبرى (١٠٩٨).
٥٤

وراه مُسلم(١) أيضاً، وأبو داود(٢)، والنَّسائي(٣) من حديث
مالك عن مُسلم بن أبي مريم.
ورواه النَّسائيُّ(٤) أيضاً من حديث إسماعيل بن جعفر عن
مُسلم بن أبي مريم.
٤١٠٣ - س ق: علي(٥) بن عبد العزيز، يقال: إنه عليّ بن
غُراب، وعليّ بن أبي الوليد.
روى عن: حُسين بن ذَكْوان المُعَلِّم (ق)، وخالد بن مَحْدوج
الواسطيّ أحد الضُّعفاء، وسُفيان الثَّوريِّ، وأبي يحيى عُبَادة بن
مُسلم الفَزَاريِّ (س)، وعبدالرحمان بن حُميد بن عبدالرحمان
الرُّؤاسيِّ، وكثير بن قَنْبَر، وقيل ابن قُمَيْرِ البَصْريِّ، والأول أصح،
ومساور أبي يحيى التَّمِيمي العَنْبَرِيِّ، وأبي صالح المكيِّ .
روى عنه: إسماعيل بن أبان الورّاق، ومروان بن معاوية
الفَزَاري (س ق)، ونصر بن مزاحم المِنْقَريُّ(٦).
(١)
مسلم: ٢ /٩٠.
(٢)
أبو داود (٩٨٧).
(٣)
السنن الكبرى (١٠٩٩).
(٤)
المجتبى: ٢٣٦/٢، والسنن الكبرى (٦٦٠).
موضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٧٥/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٩٩، وتذهيب
(٥)
التهذيب: ٣ / الورقة ٧٠، وتذهيب التهذيب: ٣٦٢/٧، والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة
الخزرجي ٢/الترجمة ٥٠١٥.
(٦) وقال أبو بكر الخطيب في ((الموضح)): قال عباس بن محمد: سألت يحيى بن معين
عن حديث رواه مروان بن معاوية عن علي بن أبي الوليد، فقال: هذا علي بن =
٥٥

روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
· ت: عليّ بن عبيدالله بن أبي رافع ويقال عُبيدالله بن
عليّ بن أبي رافع (دت ق) تقدم.
٤١٠٤ - بخ دق: عليّ (١) بن مُبيد الله الأنصاريُّ المَدَنِيُّ مولى أبي
أُسَيْد السَّاعِدِيّ، والد أُسِيد بن عليّ بن عُبيد.
روى عن: مولاه أبي أُسَيْد السَّاعدِيّ (بخ دق)، وقيل عن
أبيه عن أبي أُسَيْد.
روى عنه: ابنه أسيد بن عليّ بن عُبيد (بخ دق).
ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابن ماجة، وقد
وقع لنا حديثه بعلو.
٥
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرنا
= -غراب. وقال الخطيب: وهو علي بن عبدالعزيز الذي روى عنه مروان الفزاري أيضاً
وغيره (٢٧٥/٢). وساق الخطيب عدة أحاديث يوضح فيه ذلك. وقال ابن حجر في
((التقريب)): هو ابن غراب.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤١٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٤١٩،
وثقات ابن حبان: ١٦٦/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٠٠، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٧٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٨٨٧،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٥٤، وتهذيب التهذيب:
٣٦٣/٧، والتقريب: ٤١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠١٨.
(٢) ١٦٦/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٣/ الترجمة ٥٨٨٧). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
٥٦

أبو حفص بن طَبَرّزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد
الحَريريُّ، قال: أخبرنا أبو طالب العُشَاريُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر
المُخَلِّص، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا
محمد بن عبدالواهب الحارثيُّ، قال: حدثنا عبدالرحمان بن
الغَسِيل عن أَسِيد عن أبيه عليّ بن عُبيد عن أبي أُسَيْد وكان بَدْرياً،
قال: كنتُ عند النبي وَّ جالساً، فجاء رجلٌ من الأنصار، فقال:
يارسولَ اللّهِ هل بقي من بِرّ والديَّ مِنْ بعد موتِهِمًا شيءٌ أَبُّهُما بِهِ؟
قال: نعم، الصلاةُ عليهمَا، والاسْتَغْفارُ لَهما، وإنْفاذُ عَهدِهِما من
بعدِهما، وإكرامُ صِديقِهما، وصِلةُ الرَّحمِ الذي لارَحِم لكَ إلا مِن
قِبَلهما، فهذا الذي بَقي عَليكَ.
وقد كتبناه من وجه آخر في ترجمة أسيد بن عليّ.
٤١٠٥ - م سي: عليّ(١) بن عَثَّام بن عليّ العامريُّ الكِلابِيُّ،
أبو الحسن الكوفيُّ، نَزِيلُ نَيْسابور. وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة
أبيه عَّام بن عليّ .
روى عن: أحمد بن حنبل، وهو أكبر منه، وحفص بن
(١) الكنى لمسلم، الورقة ٢٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٤، وثقات ابن
حبان: ٤٦٤/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٥، والجمع لابن
القيسراني: ٣٥٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٥٦٩/١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٠٠١، والعبر: ٤٠٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٠، ونهاية السول، الورقة
٢٥٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٧ - ٣٦٤، والتقريب: ٤١/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠١٩، وشذرات الذهب: ٦٥/٢.
٥٧

غياث، وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة، وحماد بن زيد، وداود بن
نُصَيْرِ الطّائيِّ، وسُعَيْر بن الخِمْسِ التَّمِيمِيِّ (م سي)، وسُفيان بن
عيينة، وشَريك بن عبدالله، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله بن داود
الخُرَيبِيِّ، وعبدالله بن المبارك، وعبدالسلام بن حرب، وعبدالملك
ابن قُريب الإِصْمعيِّ، وابيه عَّام بن عليّ، وعمرو بن عاصم،
وفُضَيْل بن عِياض، ومالك بن أنس، ومحاضر بن المُوَرِّع، ومحمد
ابن جعفر غُنْذَر، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان، ومَخْلَد بن الحُسين،
ووكيع بن الجراح، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريِّ، وهو من أقرانه،
ويحيى بن يمان، وأبي بكر بن عياش، وأبي حفص الجَزَرِيِّ،
وأبي خالد الأحْمَر.
روى عنه(١): أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وإسحاق بن راهويه،
وأيوب بن الحسن النَّيْسابوريُّ الزَّاهد، والحُسين بن جعفر بن
منصور (سي)، وسَلَمة بن شبيب، وسَهْل بن عاصم، وعليّ بن
الحسن بن أبي عيسى الهلاليُّ، وعليّ بن الحسن بن أبي مريم،
وعليّ بن سَلَمة اللَّبَقِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ،
ومحمد بن عبدالوهّاب الفَرَّاء وهو رَاويته، ومحمد بن يحيى
الذُّهليُّ، ويحيى النَّيسابوريُّ، وهو من أقرانه، ويوسُف ابن يعقوب
الصَّفار (م).
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
وروى عنه مسلم وهو وهم إنما روى عن يوسف بن يعقوب الصفار عنه».
٥٨

قال أبو حاتم (١): ثقة.
وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ: عليّ بن عثام بن عليّ أبو
الحسن الكُوفيّ ساكن نَيْسابور، أديبٌ، فقيهٌ، حافظٌ، زاهدٌ، واحدُ
عصره، وكان لايُحدث إلا بعد الجهد، وأكثرما أُخِذَ عنه الحكايات
والزُّهديات والأَشعار، والتَّفسير، وأقاويله في الجرح والتعديل. قرأتُ
بخط أبي عَمرو المُسْتَمليّ سمعت محمد بن عبدالوَهّاب يقول:
ما رأيت مثل عليّ بن عَثّام في العُسْرة في الحديث، وكان يقول:
الناسُ لا يُؤتون من حِلْم يجيءُ الرَّجل، فيسأل، فإذا أُخَذَ، غَلطَ،
ويجي الرَّجلُ، فيأخذ ثم يُصَحِّف، ويجيءُ الرَّجلُ فيأخذُ لِيُماريَ
صاحبه، ويجيءُ الرَّجلُ، فيأخذ ليُباهي به، وليس عليَّ أن أُعَلُّم
هؤلاء إلا رجل يَجيئني فَيَهْتَم لأمر دينه، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه.
وقال محمد بن عبدالوهّاب: سمعتُ عليّ بن عثام يقول:
سُئل مالك بن أنس عن الشطرنج، فقال مالك للسائل: أمن الحق
هو؟ قال: لا. قال: فماذا بعد الحق إلا الضَّلالُ!
وقال أيضاً: سمعتُ عليَّ بن عَّام يقول: قال سُرَيْج وكان
من عِليه مشايخنا: انْجحُ الدُّعاءِ على الله: ما شاءَ الله.
وقال: سمعتُ عليّ بن عَثّام يقول: كانت أمُّ حاتم من
أَسْخَى النَّاس، فقيل أَجيعوها جوعاً فلعلّها تُمسك، فأُجِيعت،
فقالت: جعتُ جوعة فآلَيتُ لا أمنع الدَّهر جائعاً.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٤.
٥٩

وقال: كان عليّ بنَ عثّام إذا دخلَ الحَمَّام ذهبَ الى دَسْتِجِرد
هاني فأعطى الحَمّامِيِّ دِرهمين، وقال: أُخرج مَن فيهِ، فيدخلُ
وحده فيصنعُ ما بَدَا له في الحَمّام من اطِلّاءٍ وغيرِهِ.
وقال: سمعتُ عليَّ بِنَ عَّام يقول: إنَّ طريق البِرِّ سَهْل،
وإنَّ طريقَ القَطِيعة وَعر.
وقال: سمعتُ عليّ بن عَثّم يقول: قال مَخْلَد بن الحُسين:
صَحِبت عُتْبَة الغُلام، ويحيى الواسطيَّ وكأنهما عَيْبتَهُما الملائكة.
قال: وقال عُتبة: اشتروا لي فَرَساً يغيظ العَدُوّ إذا رآه.
قال: وكان يقال إنْ كان أحد قَلْبُهُ مُعَلّقٌ بالعَرْش ، فعُتبةٌ
الغُلام كان يخرج فيُقال له: استقبلك أحدٌ؟ فيقول: لا، اشتغالاً بما
هو فيه. قال: فأصاب الناسَ ظلمة فخرجَ عُتبة فقيل له: ظلمة،
ويداهُ على رأسه، وهو يقول: ياعُتبة وأنتَ تَشْتَري التَّمر بالقراريط!
إلى هنا عن محمد بن عبدالوهّاب عن عليّ بن عَثّام(١).
وقال الحُسين بن منصور بن جعفر: سمعتُ عليَّ بن عَثّام
يقول: قلت لأحمد بن حنبل: مَنْ أسأل؟ قال: بشر بن الحارث
وما أراه يجيب.
وقال أيضاً: حدثنا عليّ بن عَّام، قال: قال داود الطَّائِيُّ:
إنما يسألُ السَّلامة مَنْ لم يَقَع، فأما مَن وقعَ فإنما يسأل الخَلَاص.
(١) هذا هو آخر الجزء التاسع والأربعين بعد المئة من أجزاء المؤلف، وهو بخطه، وفي
آخره مجموعة من السماعات منها ماهو بخطه ومنها ماهو بخط غيره.
٦٠