Indexed OCR Text

Pages 341-360

(ق) ومحمد بن منصور الطُوسيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال محمد بن عبد الله الحضرميُّ: مات سنة تسع عشرة
ومئتین(٢).
روى له النَّسائيُّ فِي ((الخصائص))(٣)، وابنُ ماجة.
٤٠٣٤ - خ د: عَليُّ (٤) بن الجَعْد بن عُبيد الجَوْهريُّ، أبو
(١) ٨/ ٤٥٧ .
(٢) وقال البزار: كوفي غال في التشيع (كشف الأستار، حديث ١٦٢٢) وقال الذهبي في
((الميزان)): صدوق لكنه شيعي معروف، وقيل: كان ممن يسكن في تشيعه ولا يغلو
(٣/الترجمة ٥٧٩٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، قال بشار: لم أجد له
ذكراً في كتب الشيعة، ولم أقف على رواية لهم من طريقه، فالله أعلم بما نسب إليه.
(٣) رقم له طابع ((التقريب)) محمد عوّامة، برقم النسائي في السنن، فلعله من غلط الطبع.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٣٨/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٣٦٢، وتاريخه الصغير: ٢٦٧/٢، ٣٥٩، وأحوال الرجال الجوزجاني،
الترجمة ٣٦٦، والكنى لمسلم، الورقة ٢٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٥٥/٣،
وضعفاء العقيلى، الورقة ١٤٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٧٤، وثقات ابن
حبان: ٤٦٦/٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٧١، وتاريخ الخطيب:
٣٦٠/١١ - ٣٦٦، والسابق واللاحق: ٢٧٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٦،
والجمع لابن القيسراني: ٣٥٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦١٦، والمنتظم لابن
الجوزي: ٤/٦، ٢٨، ٦٢، ٦٣، ٨٣، ٩٣، والكامل في التاريخ: ١٨/٧،
و١٠٦/١٠، وسير أعلام النبلاء: ٤٥٩/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٣٩٩/١، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٩٤٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٩١٠، والعبر: ٤٠٦/١، والمغني:
٢/ الترجمة ٤٢٣١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٤، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٥٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٧٩٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤٩،
وتهذيب التهذيب: ٢٨٩/٧ - ٢٩٣، والتقريب: ٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٩٥٣، وشذرات الذهب: ٦٨/٢.
٣٤١

الحسن البَغْداديُّ، مولى بني هاشم.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وإسرائيل بن يونس، وإسماعيل بن
عَيّاش، وأيوب بن عُتبة اليماميّ وبحر بن كَنِيز السَّقاء، وجَرير بن حازم،
وجسْر بن الحسن، وحَريز بن عُثمان الرَّحَبِيِّ (د)، والحسن بن
صالح بن حَيّ، والحُسين بن زيد العَلَويِّ، وحمّاد بن زَيْد، وحَمّاد بن
سَلَمة، والرَّبيع بن صَبِيح، وزهير بن معاوية، وسُفيان الثَّوريِّ،
وسُفيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن المُغيرة، وسَلّم بن مِسكين، وشَرِيك بن
عبد الله، وشُعبة بن الحجاج (خ د)، وشَيْبان بن عبد الرحمان،
وصَخْر بن جُويرية، وصَدَقة بن موسى الدَّقِيقيِّ، وعاصم بن محمد بن
زيد العُمَرِيِّ، وأبي مسعود عبد الأعلى بن أبي المُساور،
وعبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الرحمان بن أبي بكر المُلَيْكيِّ،
وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبد الرحمان بن عبد الله بن دينار،
وعبد الرحمان بن عبد اللَّه المَسْعوديِّ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سَلَمة الماجشون، وعبد القدوس بن حبيب الشَّامِيِّ، وعبد الواحد بن
سُلَيْم، وعَدِي بن الفَضل، وعليّ بن عاصم الواسطيِّ، وعليّ بن عليّ
الرِّفاعيّ، وعمر بن راشد اليماميِّ، وعِمران بن زيد التّغلبيِّ، والفرج بن
فَضالة، وفُضَيْل بن مرزوق، والقاسم بن الفضل الحُدّانيِّ، وقيس بن
الربيع، ومالك بن أنس، ومُبارك بن فَضَالة، ومحمد بن راشد
المَكْحوليِّ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ،
ومعروف بن واصل، وأبي جَزْء نصر بن طَرِيف الباهليِّ، وهَمّام بن
يحيى، والهيثم بن جَمّاز، ووَرْقاء بن عمر الْيَشْكُرِيِّ، وأبي عَوَانة
الوَضَّاح بن عبد اللَّه، وأبي عَقِيل يحيى بن المتوكل، ويزيد بن إبراهيم
التُّسْتَرِيِّ، ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة اللَّيْئِيِّ، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ،
٣٤٢

وأبي الأَشْهَبِ العُطارديِّ، وأبي جعفر الرَّزيِّ، وأبي كُرْز القُرَشِيِّ،
وأبي معاوية العَبَّادانيِّ، يقال: إنّه سعيد بن زَرْبي، وأبي هلال
الرَّاسبيِّ .
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داودَ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ،
وإبراهيم بن هاشم البَغَويُّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، وأحمد بن
بشر المَرْئَدِيُّ، وأحمد بن الحسن بن مُكْرَم بن حَسّان البَغْداديُّ البَزَّاز،
وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفي الصَّغير، وأبو بكر أحمد بن
عليّ بن سعيد المَرْوزيُّ القاضي، وأبو جعفر أحمد بن عليّ بن الفُضَيْل
الخَزَّاز المقرىء، وأبو يَعْلى أحمد بن علي بن المثنى المَوْصليُّ،
وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن محمد بن خالد بن غزوان
البَراثيّ، وأحمد بن يحيىُ الحُلْوانِيُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
والحارث بن محمد بن أبي أسامة، والحسن بن محمد بن الصَّبّاح
الزَّعْفرانيُّ، وحَمْدان بن عليّ الوَرّاق، وخَلَف بن سالم المُخَرِّميُّ،
وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ، وصالح بن محمد الأسديُّ، وصالح بن محمد
الرَّازيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو بكر
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز البَغَويُّ، وعبد الله بن محمد بن مالك بن هانىء النَّيْسابوريُّ
عَبْدوس، وأبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشيُّ، وأبو زُرعة
عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعمر بن إسماعيل بن أبي غَيْلان
الثَّقفِيُّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن البَرَّاء العَبْدِيُّ، وأبو حاتم
محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن
عبدوس بن كامل السَّرّاج، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سُلَيْمان
المَرْوزيُّ، وموسى بن الحسن السِّقّيُّ، وموسى بن هارون الحَمّال،
٣٤٣

وهارون بن سُفيان المُستملي المعروف بالدِّيك، ويحيى بن مَعِين،
ويعقوب بن شيبة السَّدوسيُّ، ويعقوب بن يوسُف المُطَّعيُّ .
قال أبو بكر بن شاذان البَزّاز(١): حدّثنا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن يوسُف المَهْرِيُّ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي أيوب، قال:
سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عليّ بن الجَعْد يقول: رأيتُ الأعمش، ولم
أكتب عنه شيئاً.
وقال أحمد بن سعيد بن فرضخ الإِخميمي(٢)، عن موسى بن
الحسن: قال لنا عليّ بن الجَعْد: قَدِمت البصرة سنة ست وخمسين
ومئة، وكان سعيد بن أبي عَرُوبة حَيّاً.
وقال إبراهيم(٣) بن محمد بن عَرَفة النَّحوي نِفْطويه: كان عليّ بن
الجَعْد أكبر من بَغْداد بعشر سنين، وكان عبد الله بن محمد البَغَوي أكبر
من سُرَّ من رأی بست سنين.
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا(٤): أُخبرت عن موسى بن داود، قال:
ما رأيتُ أحفظَ من عليّ بن الجَعْد كُنّا عند ابن أبي ذِئْب، فأملى علينا
عشرين حديثاً فحفظها وأملاها علينا.
وقال صالح بن محمد الأسَديُّ(٥): سمعتُ خلف بن سالم يقول:
صرتُ أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين إلى علي بن الجَعْد فأخرجَ
إلينا كُتُبه، وألقاها بين أيدينا، وذَهَب، فظننا أنّه يتّخذ لنا طعاماً، فلم
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٠/١١.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه.
(٤) تاريخ الخطيب: ٣٦١/١١.
(٥) نفسه .
٣٤٤

نجد في كتابه إلّ خطأً واحداً، فلما فرغنا من الطعام، قال: هاتوا،
فحدّث بكل شيء كتبناه حِفْظً.
وقال عبد الخالق بن منصور(١): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول:
كتبتُ عن عليّ بن الجَعْد منذ أكثر من ثلاثين سنة. وكان هذا الكلام
في سنة خمس وعشرين ومئتين.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٢): سمعتُ عليَّ بنَ الجعد يقول: كتبتُ
عن ابن عُيَيْنة سنة ستين ومئة بالكوفة يُملي علينا من صَحِيفةٍ، قال
البَغَويّ: فحدّثني أبو أحمد بن عَبْدوس عن عليّ، قال: وكان له في
ذلك الوقت جَمَلٌ يستقي عليه، قال: ورأيت عند محمد بن علي
الوَرّاق أحاديث ابن عُيَيْنة قد كتبها عن عليّ بن الجَعْد، فقلت: متى
كتبتموها عن عليّ؟ قال: أملاها عليَّ سنة إحدى عشرة ومئتين، وكُنّا
جماعة حُضوراً عند عليّ، فقلت لمحمد بن عليّ: كيفَ وَهُم قد
سمعوها من ابن عُيَيْنة؟ قال: الألفاظ التي فيها، وكأن علياً إنّما سمعها
من ابن عُيَيْنة من كتابه.
وقال خلف بن محمد الخَيّام(٣): سمعتُ أبا عليّ صالح بن
محمد يقول: كان عليُّ بنُ الجَعْد يحدّث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن
شُعبة.
قال: وسمعتُ صالحاً(٤) يقول: كان عند عليّ بنِ الجَعْد ثلاثة
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦١/١١ - ٣٦٢.
(٢) تاريخ الخطيب: ٣٦٢/١١.
(٣) نفسه.
(٤) نفسه .
٣٤٥

أحاديث عن مالك بن أنس، قال: فسألته عن حديث فحدّثني به، ثم
سألته عن الحديث الآخر، فحدّثني به، ثم سألته عن الحديث الثالث،
فقال: لا كرامة لك هذه الثلاثة الأحاديث سمعتها من مالك في ثلاثة
أعوام تريد أن تسمعها في ساعة؟! قيل لأبي عليّ: كان يذكر فيه
الخَبَر؟ قال: كان يقول: أخبرنا مالك كان حَدَّثه مالك بن أنس.
وقال أبو عليّ الحسين بن إسماعيل الفارسيُّ (١): سألتُ عَبْدوس
عبد الله بن محمد بن مالك بن هانىء النَّيْسابوريَّ عن حالٍ عليّ بن
الجَعْد، فقال: ما أعلم أني لقيتُ أحفظَ منه. فقلت: كان يُتْهَمُ
بالجَهْم؟ فقال: قد قيل هذا، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن بن
عليّ كان على قضاء بغداد، وكان يقول بقول جَهْم. قال عبدوس:
وكان عند عليّ بن الجَعْد عن شعبة نحو من ألف ومئتي حديث، وكان
قد لَقِيَ المشايخَ، فزهدت فيه بسبب هذا القول، ثم نَدِمت بَعْدُ.
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السُّوسِيّ (٢): سمعتُ أبا
جعفر النُّفَيْلِيَّ، وذكر عليّ بن الجَعْد، فقال: لا ينبغي أن يُكتب عنه
قليل ولا كثير، وضعَّف أمره جداً.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (٣): عليُّ بن الجعْد متشبث
بغير بدعة، زائغٌ عن الحق .
وقال أبو يحيى النَّاقد(٤): سمعتُ أبا غسان الدوريّ(٥) يقول:
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٢/١١ - ٣٦٣.
(٢) تاريخ الخطيب: ٣٦٣/١١.
(٣) أحوال الرجال، الترجمة ٣٦٦.
(٤) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٨، وتاريخ الخطيب: ٣٦٣/١١.
(٥) كتب المؤلف اشارة في حاشية الكتاب إلى أنه في نسخة أخرى: ((المروزي)).
٣٤٦

كنت عند عليّ بن الجَعْد، فذكروا حديث ابن عمر: كُنّا نُفاضل على
عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فنقول: خيرُ هذه الأمة بعد
النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أبو بكر وعمر وعثمان، فيبلغُ النبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلا ينكر، فقال عليٍّ: انظروا إلى هذا الصَّبِيّ هو لم
يحسن أن يطلق امرأته يقول: كنا نُفَاضل.
وقال أيضاً: كنتُ عند عليّ بن الجَعْد، فذكروا حديث النّبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنّه قال للحسن إنّ ابني هذا سَيّد. قال: ما جَعَلُهُ
سَيّداً؟!
وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ(١): قلت لعلي بن الجَعْد: بلغني
أنّك قلت ابن عمر ذاك الصَّبِيّ، قال: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره
أن يعذبه الله.
وقال هارون بن سُفيان المُستملي(٢): كنتُ عند عليّ بن
الجَعْد، فذكر عثمان بن عفّان، فقال: أخذَ من بيت المال مئة ألف
دِرهم بغير حَقِّ. فقلت: لا والله ما أخذها، ولئن كان أخذها ما أخذها
إلا بحقٍّ. قال: لا، والله ما أخذها إلّ بغير حقّ، قال: قلت: لا والله
ما أخذها إلّ بحق.
وقال أبو عُبيد الآجري(٣): قلت لأبي داود: أيما أعلى عندك:
عليّ بن الجعد أو عَمرو بن مرزوق؟ قال: عَمرو أعلى عندنا، عليّ بن
الجَعْد وُسِمَ بِمَّيْسَم سوء، قال: ما يسوءني أن يُعَذّب اللَّه مُعاوية.
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٤/١١.
(٢))نفسه .
(٣) سؤالاته: ٢٥٥/٣.
٣٤٧

وقال أبو جعفر العُقيليُّ (١): قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ
لم تكتب عن عليّ بن الجَعْد؟ فقال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان
يبلغه عنه أنه يتناول أصحابَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وقال يحيى بن زكريا النَّيْسابوريُّ(٢): سمعتُ زياد بن أيوب
يقول: سأل رجلٌ أحمد بن حنبل عن عليّ بن الجَعْد، فقال الهيثم:
ومثله يُسأل عنه؟ فقال أحمد: أمسك أبا عبد اللَّه فذكره رجل بشر(٣).
وقال أحمد: ويقع في أصحاب النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال
زياد بن أيوب: كنت عند عليّ بن الجَعْد، فسألوه عن القرآن، فقال:
القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق لم أعنفه. قال: فذكرت ذلك
لأحمد بن حنبل، فقال: ما بَلَغني عنه أَشَدّ من هذا.
وقال أبو زُرْعَةِ(٤): كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن
عليّ بن الجَعْد ولا سعيد بن سُلَيْمان، ورأيته في كتابه مضروباً عليهما.
وقال محمد بن حَمّاد(٥): سألت يحيى بن مَعِين عن علي بن
الجَعْد، فقال: ثقةٌ صدوقٌ ثقةٌ صدوقٌ. قلت: فهذا الذي كان منه؟
فقال أيش كان منه؟ ثقة صدوق.
وقال عبد الخالق بن منصور(٦): سألت يحيى بن مَعِين عن
عليّ بن الجَعْد، فقال: ثقة.
(١) الضعفاء، الورقة ١٤٨.
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٨، وتاريخ الخطيب: ٣٦٤/١١.
(٣) قوله: ((بشر)): في العقيلي والخطيب: ((بشيء)).
(٤) تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١١.
(٥) نفسه .
(٦) نفسه .
٣٤٨

وقال جعفر بن محمد القلانسي(١): قلت ليحيى بن مَعِين: أيما
أَحب إليك في شُعبة آدم أو عليّ بن الجَعْد؟ فقال: كلاهما ثقة. قلت:
فأيما أَحَبّ إليك؟ قال: أكتب عن علي مسند شعبة(٢) وأضرب على
جنبيه .
وقال جعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيالسي(٣): سمعتُ
يحيى بن مَعِين يقول: عليّ بن الجَعْد أثبت البغداديين في شُعبة، قلت
له: فأبو النَّضْر؟ قال: وأبو النَّصْر.
وقال الحسين بن قَهْم(٤): سمعتُ يحيى بن مَعِين في جنازة
عليّ بن الجَعْد يقول: ما روى عن شعبة - أُراه يعني من البغداديين -
أثبت من هذا يعني: عليّ بن الجَعْد. فقال له رجل: ولا أبو النَّضْر؟
قال: ولا أبو النّضْر. قال: ولا شَبَابة؟ فقال: خَرب اللَّه بيت أُمّه إن
كان مثل شَبَابة! قال ابن القَهْم: فعجبنا منه نَقُول: ولا أبو النضر؟
فيقول: ولا أبو النَّضْر. فنقول: ولا شبابة يعني فيقول: ولا شبابة.
۔۔
وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر(٥): حدّثنا أُسامة بن عليّ، قال: حدّثنا
موسى بن الحسن الصِّقلّيُّ (٦)، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين وذُكِرَ
عليّ بن الجَعْد فقال: رَبّاني العِلْمِ(٧).
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٢/١١.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه مسند
عقبة، وهو وهم)).
(٣) تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١١.
(٤) نفسه.
(٥) تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١١ - ٣٦٦.
(٦) قد مر بالسين المهملة، وكله جائز.
(٧) وقال حسين بن فهم: سمعت يحيى بن معين - وسئل أيما أثبت أبو النضر، أو علي بن =
٣٤٩

وقال أبو زُرعة (١): كان صدوقاً في الحديث.
وقال أبو حاتم (٢): كان مُتْقِناً صَدُوقاً، ولم أر من المحدثين مَن
يَحفظ، ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغَيِره سوىْ قَبِيصة، وأبي
نُعَيْم في حديث الثَّوري، ويحيى الحِمَّاني في حديث شَرِيك،
وعلي بن الجَعْد في حديثه.
وقال صالح بن محمد الأَسَديُّ(٣): ثقةٌ.
وقال النَّسائيُّ : صَدوقٌ.
أخبرنا يوسُف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، قال:
أخبرنا عبد الرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ (٤)،
قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن أبي الفَتْح، قال: حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن
يعقوب المُقرىء، قال: حدّثني عبد الرزاق بن سُلَيْمان بن عليّ بن
الجَعْد، قال: سمعتُ أبي يقول: لما أحضر المأمون أصحاب الجَوْهر،
فناظَرم على مَتاعٍ كان معهم، ثم نهضَ المأمونُ لبعض حاجته، ثم
خرج فقام له(٥) كلّ من كان في المجلس إلا ابن الجَعْد، فإنّه لم يَقُم،
قال: فنظر إليه المأمون كهيئة المُغْضب، ثم استخلاه، فقال له: یا
شيخ ما منعكَ أن تقوم لي كما قامَ أصحابُكَ؟ قال: أجللتُ أمير
المؤمنين للحديث الذي نأثره عن النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قال:
الجعد؟ - فقال: يحيى خرب الله بيت على إن كان في الثبت مثل أبي النضر، أو نحو
=
هذا من القول (تاريخ الخطيب: ٣٦٥/١١).
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٧٤.
(٢) نفسه.
(٣) تاريخ الخطيب: ٣٦٦/١١.
(٤) تاريخه: ٣٦٠/١١ - ٣٦١.
(٥) قوله: ((له)) سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب.
٣٥٠

وما هو؟ قال علي بن الجَعْد: سمعتُ المُبارك بن فَضَالة يقول: سمعت
الحسن يقول: قال النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((من أحبَّ أن يتمثل له
الرِّجالُ قياماً فليتبوأ مقعده من النَّارِ)) قال: فأَطرقَ المأمون متفكراً في
الحديث، ثم رفع رأسه، فقال: لا نشتري إلّ من هذا الشيخ. قال:
فاشترى منه ذلك اليوم بقيمة ثلاثين ألف دينار.
قال حنبل بن إسحاق(١): ولد في سنة ثلاث وثلاثين ومئة، ومات
سنة ثلاثین ومئتين.
وكذلك قال عليّ بن أحمد بن النَّضْر الأزْديّ(٢)، ومحمد بن
عبد الله الحَضْرمي (٣) في تأريخ وفاته.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٤): أُخبرت أنَّ مولد عليّ بن الجَعْد في
سنة أربع وثلاثين ومئة، وتوفي يوم السبت في رَجَب لست ليال بقينَ
منه سنة ثلاثين ومئتين، وقد استكمل ستاً وتسعين(٥)، وأحسبه كان قد
دخل في سبع وتسعين.
وقال أيضاً(٦): أُخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنّه قال في
جنازة عليّ بن الجَعْد: أخبرني - يعني عليّ بن الجعد - أنّه منذ نحوٍ
من ستين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً.
وقال محمد بن سَعْد(٧): عليّ بن الجَعْد مولى أم سلمة
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٦/١١.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
(٤) نفسه .
(٥) قوله: ((تسعين)) في نسخة ابن المهندس: ((ثلاثين)) خطأ .
(٦) تاريخ الخطيب: ٣٦٦/١١.
(٧) طبقاته: ٣٣٨/٧ - ٣٣٩.
٣٥١

المخزوميّة امرأة أبي العبّاس أمير المؤمنين، قال علي بن الجَعْد: ولدتُ
في أوّل خلافة بني(١) العبّاس سنة ست وثلاثين ومئة. وتُوفي سنة
ثلاثين ومئتين ببغداد، ودُفن بمقبرة باب حرب وله يوم تُوفِّي ست
وتسعون سنة وأشهر(٢) (٣).
٤٠٣٥ - ت: عليّ (٤) بن جعفر بن محمد بن عليّ بن
الحُسين بن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ العَلَويُّ أخو موسى بن
جعفر، وإسحاق بن جعفر، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر،
وعبد الله بن جعفر، والعبّاس بن جعفر، وفاطمة الكبرى، وفاطمة
(١) قوله: ((بني)) في المطبوع من طبقات ابن سعد: ((أبي)) وكله بمعنى.
(٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: وحدثني بعض
أصحابنا عن علي بن المديني قال: وممن تُرك حديثه عن شعبة علي بن الجعد، وعدد
جماعة. فقالوا لعلي بن المديني: فعلي بن الجعد ماله؟ قال: رأيت ألفاظه عن شعبة
تختلف (الورقة ١٤٨). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات يوم الاثنين في
آخر رجب ببغداد سنة ثلاثين ومئتين، وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه. سئل:
أيما أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم، أو علي بن الجعد؟ فقال: علي بن الجعد
(٤٦٦/٨). وقال ابن عدي في ((الكامل)): ما أرى بحديثه بأساً، ولم أر في رواياته إذا
حدث عن ثقة حديثاً منكراً (٢ / الورقة ٢٧١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن قانع ثقة ثبت، وقال مطين: ثقة (٢٩٢/٧). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت رمي بالتشيع. قال أبو محمد البندار بشار: لم أجد
له ذكراً ولا رواية في كتب الشيعة.
(٣) هذا هو آخر الجزء الخامس والأربعين بعد المئة من أجزاء المؤلف، وكتب ابن
المهندس بلاغاً في حاشية نسخة يفيد بمقابلته بأصل مصنفه. وجاء في حواشي النسخ
من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((علي بن جعفر بن زياد الأحمر ذكر له
ترجمة ولم يرو له أحد منهم، فلم أكتبها)).
(٤) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٤٤، والعبر: ٣٥٨/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٥٥،
وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٧٩٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٣ (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٤٩، وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/٧، والتقريب:
٣٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٥٤، وشذرات الذهب: ٢٤/٢.
٣٥٢

الصغرى، وأسماء وأُم فروة. أُمُّه أُمُّ وَلَد.
روى عن: أبيه جعفر بن محمد الصَّادق، ولا يُدرى سمع منه أم
لا، وابن عم أبيه حُسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي
طالب، وسُفيان الثَّوْرِيِّ، ومُعْتِب ويقال: مُعَتِّب مولى أبيه جعفر بن
محمد، وأخيه موسى بن جعفر الكاظم (ت)، وأبي سعيد المكيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن عبد اللَّه المدنيّ، وابنه أحمد بن عليّ بن
جعفر، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بَزّة المكيّ
المقرىء البَزّيُّ، وابنُ ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن
جعفر، وحُسين بن زيد الأصغر، وأبوه زيد بن عليّ الأصغر وهو زيد بن
عليّ بن حُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب،
وسَلَمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ، وابن ابنه عبد الله بن الحسن بن عليّ بن
جعفر، وعبد الجبار والد عَمرو بن عبد الجبار، وعبد الرحمان بن محمد
الأزْدِيُّ، وعبد العزيز بن عبد الله الأوَيسيّ، وعليّ بن الحسن بن
عليّ بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب، وأبو الزبير محمد بن
عبد العزيز بن عبد الرحمان، وابنه محمد بن عليّ بن جعفر، ومحمد بن
النَّضْر بن مساور المَرْوزيُّ، ونصر بن عليّ الجَهْضَميُّ (ت)،
وهارون بن موسىْ الفَرْويُّ.
قال الزُّبير بن بكّار: وَوَلَدَ عليُّ بن جعفر بن محمد: محمداً
وحَسَناً لُأُم وَلَد، وجعفراً وكَلْثَم أُمهما فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن
عليّ بنِ الحُسين بن عليّ بن أبي طالب. وأُمُّهما أُمُّ وَلَد، وأحمد بن
علي لُأُم وَلَد.
قال ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر: مات سنة
٣٥٣

عشر ومئتين(١).
روى له التِّرمذيّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ في
آخرين، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو
بكر الأنصاريُّ، وأبو المواهب بن مُلُوكُ الوَرّاق.
(ح): وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقَل الحَرَّانيُّ، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن أبي القاسم بن الخُرَيْف، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر
الأنصارمُّ.
قالا: أخبرنا القاضي أبو الطَّيّب الطَّبَريُّ، قال: أخبرنا أبو
أحمد بن الغِطريف بجُرجان، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن المغيرة،
قال: حدّثنا نصر بن عليّ، قال: أخبرنا عليّ بن جعفر بن محمد، قال:
حدّثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه
محمد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحُسين، عن أبيه، عن جده عليّ
رضي اللَّهُ عنهم أن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أخذ بيد الحسن
والحُسين، فقال: ((مَنْ أحبّنِي وأحبَّ هُذينٍ وأَبَاهُما وأَمَّهما كان معِي في
دَرَجْتِي يومَ القيامةِ».
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيت أحداً ليّنه، نعم ولا
مَن وثقه، ولكن حديثه منكر جداً، ما صححه الترمذي ولا حَسّنه (٣/ الترجمة
٥٧٩٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
قال بشار: روت له كتب الشيعة مئات الروايات ووثقوه، وذكروا أن له كتاباً في
المناسك ومسائل لأخيه موسى الكاظم سأله عنها (انظر تفاصيل ذلك في معجم الخوئي :
٣٠٣/١١ - ٣١١).
٣٥٤

رواه(١) عن نصر بن عليّ، فوافقناه فيه بعلو، وقال: غريب لا
نعرفه من حديث جعفر إلّ من هذا الوجه. وقد كتبناه من وجه آخر عن
نصر بن عليّ في ترجمة الحُسين بن عليّ بن أبي طالب.
٤٠٣٦ - خ م ت س: عَليُّ (٢) بن حُجر بن إياس بن مُقاتل بن
مُخادش بن مُشَمْرِج بن خالد السَّعْدِيُّ، أبو الحسن المَرْوزيُّ. ولجده
مُشَمْرِج صُحبة.
سكَنَ بغدادَ قديماً ثم انتقل إلى مَرْو فنزلها، ونُسِبَ إليها، وانتشر
حديثُه بها، وكان متيقظاً حافظاً ثقةً مأموناً.
روى عن: إسحاق بن نَجِيحِ المَلَطيِّ، وإسماعيل بن جعفر (م
ت س)، وإسماعيل بن عُلَيّة (خ م ت س)، وإسماعيل بن عَيّاش
(ت س)، وأيوب بن مُذْرِك، وبقية بن الوليد (س)، وجرير بن
عبد الحميد (م ت س)، وأبيه حُجْر بن إياس السَّعْدِيِّ، وحَرْملة بن
عبد العزيز بن الرّبيع بن سَبْرَة الجُهنيِّ (ت)، وحَسّان بن إبراهيم
الكِرْمانيِّ (م)، وحفص بن سُلَيْمان (ت)، وخلف بن خليفة (ت)،
وداود بن الزِّبْرِقان (ت)، والربيع بن بدر السَّعْديِّ (ت)، وسَعْدان بن
-
(١) الترمذي (٣٧٣٣).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٣٨١، وتاريخه الصغير: ٣٧٩/٢، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٠٣، وثقات ابن حبان: ٢١٤/٧، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٢٤، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٤/١، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٦١٧، والمنتظم لابن الجوزي: ٢٩/٦، ٧٩، ٨٩، و٦٨/٥، والكامل في
التاريخ: ٨٦/٧، وسيرأعلام النبلاء: ٥٠٧/١١، وتذكرة الحفاظ: ٤٥٠/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٤٥، والعبر: ٤٤٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٥٥،
ونهاية السول، الورقة، ٢٤٩، وتهذيب التهذيب: ٢٩٣/٧ - ٢٩٤، والتقريب:
٣٣/٢، وخلاصة الخزرجى: ٢ / الترجمة ٤٩٥٥، وشذرات الذهب: ١٠٥/٢.
٣٥٥

يحيىُ اللَّخْمِيّ (س)، وسعيد بن عبد الرحمان الجُمَحِيِّ (س)،
وسُفيان بن عُيَيْنة (م)، وسَلَمة بن عَمرو القاضي، وسويد بن عبد العزيز
(ت)، وشَرِيك بن عبد الله (بخ م ت س)، وشُعيب بن صَفْوان (م
تمٍ س)، وصالح بن عمر الواسطيِّ (بخ)، وعاصم بن سُويد
الأنصاريِّ (س)، وعبد الله بن جعفر المَدَني (ت)، وعبد الله بن
عبد الرحمان بن يزيد بن جابر (م ت س)، وعبد الله بن المبارك
(م)، وعبد الحميد بن الحسن الهلاليٌّ (ت)، وعبد الرحمان بن أبي
الزِّناد (ت)، وعبد العزيز بن أبي حازم (م ت)، وعبد العزيز بن
محمد الدَّراورديِّ (م)، وعُبيد الله بن عَمرو الرَّقَيِّ (س)، وعَبِيدة بن
حُميد (س)، وعَتَّاب بن بشير الجَزَريِّ (ت س)، وعثمان بن
حِصْن بن عَبِيدة بن عَلّق (س)، وعليّ بن مُسْهِر (م ت س)،
وعَمّار بن محمد الثُّوريِّ، وعيسى بن خالد الجُرْجانيِّ، وعيسى بن
يونس (خ م ت س )، وفرج بنِ فَضَالة، والفضل بن موسى السِّينانِيِّ
(م ت س)، وقُرَّان بن تَمّام الأسَدِيِّ (ت س)، ومالك بن مِهْران
الدِّمشقيِّ (س)، ومحمد بن عَمّار بن حفص المؤذِّن (ت)،
ومحمد بن يزيد الواسطيِّ (ت)، ومَطَر بن العلاء الفَزَارِّ الفَدّائي من
أهل قرية فَدّايا من قُرى دمشق، ومعروف أبي الخطاب الخَّاط
الدِّمشقي صاحب واثلة بن الأسقع، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقيِّ (س)،
وهُشيم بن بَشير (م)، وهِقْل بن زياد (ت س)، والهيثم بن حُميد،
والوليد بن محمد المُوَقَّريّ (ت)، والوليد بن مسلم (م ت)،
ويحيى بن حمزة الحَضْرميِّ (ت)، ويحيى بن سعيد الأمويِّ (ت)،
ویزید بن هارون (ت س ).
روى عنه: البُخاريُّ، ومُسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأبو
٣٥٦

إسحاق إبراهيم بن إسماعيل العَنْبَرِيُّ الطُّوسيُّ، وإبراهيم بن أُورْمة
الأصبهانيُّ الحافظ، وأحمد بن أبي الحَوَاريّ، وأحمد بن علي بن مُسلم
الأَّبّار البَغْداديُّ، وأبو عَمرو أحمد بن المبارك المُستملي النَّيْسابوريُّ،
وأبو يعقوب إسحاق بن أبي عمران الإِسفرايينيُّ الشافعيُّ، والحسن بن
الشّيبانيُّ، والحسن بن الطَّيّب البَلْخيُّ، والحُسين بن محمد بن
عبد الرحمان، وعَبْدان بن محمد بن عيسىُ المَرْوزيُّ الحافظُ، وقيس بن
مُسلم البُخاريُّ، ومحمد بن أحمد بن أبي عَوْن النَّسائيُّ، وأبو بكر
محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، وأبو رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد
المَرْوزيُّ الْهُورقانيُّ صاحب ((تأريخ المَرَاوزة))، وأبو بكر محمد بن
حَمْدوية بن سِنْجان المَرْوزيُّ، ومحمد بن عبد الله بن أبي عَوْن
النَّسائيُّ، ومحمد بن علي بن حمزة المَرْوزيُّ،، ومحمد بن عليّ
الحكيم التِّرمذيُّ، ومحمد بن كَرَّام السِّجِسّتانيُّ الزَّاهد، ومحمد بن
موسى الباشانيُّ، ومحمد بن نُعَيْمِ النَّيسابوريُّ، ومحمد بن يحيى بن
خالد المَرْوزيُّ، ومحمود بن محمد المَرْوزيُّ، ومحمود بن والان
العَدَنُّ .
قال أبو عليّ محمد بن عليّ بن حمزة المَرْوزيُّ: كان ينزل
بغداد، ثم تحوَّل إلى مَرْو فنزل قرية زَرزم، وكان فاضلاً حافِظاً.
وقال محمد بن موسى الباشانيُّ(١): عليّ بن حُجْر من بني
عبد شمس بن سَعْد كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مَرْو.
وقال النَّسائيُّ(٢): ثقة، مأمون، حافظ.
(١) تاريخ الخطيب: ٤١٨/١١.
(٢) نفسه، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦١٧ .
٣٥٧

وقال أبو بكر الخطيب(١): كان سكنَ بغدادَ قديماً، ثم انتقل إلى
مَرْو، فنزلها، واشتهر حديثه بها، وكان صادقاً مُتقناً حافظاً.
وقال أبو بكر محمد بن حمدويه بن سِنْجان(٢): سمعتُ عليّ بن
حُجْر يقول: انصرفتُ من العِراق وأنا ابن ثلاث وثلاثين سنة، فقلت:
لو بقيت ثلاثاً وثلاثين أخرى، فأروي بعض ما جمعته من العِلم، وقد
عشت بعده ثلاثاً وثلاثين وثلاثاً وثلاثين أُخرى وأنا أتمنى بعدما كنتُ
أتمنى وقت انصرافي من العِراق.
وقال أبو بكر الأعين: مشايخ خراسان ثلاثة، ورجالها أربعة؛ أول
مشايخهم قتيبة بن سعيد، والثاني محمد بن مِهْران الرَّازي، والثالث
علي بن حُجْر، ورجالهم أربعة: أولهم عبد الله بن عبد الرحمان
السَّمَرْقَندي، والثاني محمد بن إسماعيل البخاريّ قبل أن يظهر منه ما
ظهر، والثالث محمد بن يحيى، والرابع أبو زُرْعة.
وقال أبو حاتم(٣) الرازيُّ: سمعت إبراهيم بن أُوْرمة الأصبهانيّ
الحافظ يقول: كتب عليّ بن حُجْر إلى بعض إخوانه:
أُجِلُكَ عَنْ عِتَابٍ فِي كِتَابٍ
أَحِنُّ إلىْ كِتَابِكَ غَيْرَ أَنّي
شفيت غلیل صدري من عِتابي
ونَحنُ إن التقينا قَبْلَ مَوْتٍ
فَكُمْ مِنْ عَاتِبٍ تَحْتَ التَّرابِ
وإن سَبَقت بنا ذاتُ المنايا
وقال محمد بن معن بن السميدع الضُّّ: سمعت عليّ بن حُجْر
ینشد :
(١) تاريخه: ٤١٦/١١ - ٤١٧.
(٢) تاريخ الخطيب: ٤١٧/١١.
(٣) تاريخ الخطيب: ٤١٧/١١.
٣٥٨

والغِشُ غالٍ له في النَّاسِ أثمانُ
النُّصحُ من رُخْصِهِ فِي النَّاسِ مجّان
وللظَّلُوم على المَظلوم أعوانُ
والعدل بور وأهل الجور قد كثرثوا
والنَّاسُ في غير ذاتِ اللَّه إخوانُ
تفاسَدَ النَّاسُ والبغضاءُ ظاهرةٌ
والعامِلُون لِغَيْرِ اللَّه أقرانُ
والعِلْم فاشٍ وَقَلَّ العاملونَ به
وقال الحسن بن سفيان: سمعت عليّ بن حُجْر ینشد:
ـب في كُلِّ يَوْم سِوى ما يُفاد
وظيفتنا مئة للغريـ
أحاديثُ فقهٍ قصارٍ جياد
شَرِيكية أو هُشَيْميةٌ
وقال الحُسين بن محمد بن عبد الرحمان(١): التقى عليّ بن حُجْر
وعلي بن خَشْرم فقال علي بن حُجْر لعلي بن خَشْرَم:
فلما اختَبَرنا جُزتَ ما كنت تُوصَفُ
وُصِفتَ فأجبناك من غيرِ خِبْرةٍ
فقال له عليُّ بن خَشْرم :
يُسايرُني فِي كُلّ رَكْب له ذِكْرُ
ووافيت(٢) مُشْتاقاً على بُعد شُقة
فلما التقينا صَغَّر الخَبَرِ الخُبْرُ
وأستكبر الأخبار قبل لِقائه
قال البُخاريُّ(٣)، والنَّسائيُّ: مات سنة أربع وأربعين ومئتين.
زادَ البُخاريُّ: في جمادى الأولى.
وقال محمد بن موسى الباشانيُّ (٤)، ومحمد بن عليّ بن حمزة
المَرْوزيُّ: مات يوم الأربعاء النّصف من جمادى الأولى سنة أربع
وأربعين ومثتين.
(١) تاريخ الخطيب: ٤١٧/١١ - ٤١٨.
(٢) في نسخة ابن المهندس: (ووافته) وما هنا من النسخ الأخرى وتاريخ الخطيب.
١
(٣) تاريخه الصغير: ٣٧٩/٢.
(٤) تاريخ الخطيب: ٤١٨/١١.
٣٥٩
ص

زاد الباشانيُّ: وذُكِرَ أن مولده سنة أربع وخمسين ومئة.
فعلى هذا يكون عُمره تسعين سنة. وقد تقدم في حكاية ابن
سِنْجان عنه ما يدل على أنّه بلغ تسعاً وتسعين سنة والله أعلم.
ومن غرائب حديثة ما أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن
أحمد بن عبّاس الفَاقُوسِيّ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن
الحَرَستانيِّ، قال: أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمان بن صالح
القارىء كتاب من نَّيْسابور، قال: أخبرنا أبو حفص بن مَسْرُور الزَّاهد،
قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد المحمودي الكَرَابيسيُّ.
(ح): وأختبرنا أحمد بن شيبان، قال: أنبأنا أبو العز
عبد الباقي بن عثمان بن محمد بن صالحِ الهَمَذانيّ كتابة من هَمَذان،
قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشّحّامي بهَمَذان، قال أخبرنا أبو
يَعْلى إسحاق بن عبد الرحمان الصَّابُونيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد
محمد بن الحُسين بن موسى السِّمْسار.
قالا حدّثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حدّثنا
علي بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ، قال: حدثني أبي عن جدي إياس بن مُقاتل بن
مُشَمْرِج أن جَدّه المُشَمْرِج بن خالد قَدِمَ على النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم مع وفد عبد القيس، فقال لهم النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
أفيكم غيرُكم؟ قالوا: لا، غيرَ ابن أُخْتِنا هذا. قال: ابنُ أُختِ القومِ
منهُم. قال: فَكَساهُ بُرْداً وأقطعَهُ رَكي ماءٍ بالبادية وكتبَ له بها كتاباً،
انتهى حديث الكرابيسيّ .
وزاد السِّمْسار: قال علي بن حُجْر: فرأيتُ أنا عجوزاً من بني
عَوف بن سَعْد بالبَصْرة تقولُ: فهاجَرَ فتركَها لابن عم له يُقال له:
٣٦٠