Indexed OCR Text

Pages 141-160

فقال: هو من أهل المدينة، ثقةٌ صحيح الحديث. روى نحو مئة
حديث.
وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في موضع آخر (١): سُئِلَ أبي
عن عطاف بن خالد، فقال: ليس به بأس. قال: وسُئِلَ أبي عن
يحيى بن حمزة وعَطّاف، فقال: ما أقربهما، عَطّف صالح الحديث.
وقال عبّاس الدوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليس به بأس، ثقةٌ
صالح الحديث(٣) .
وقال أبو زُرعة(٤): ليس به بأس.
وقال أبو حاتم(٥): صالحٌ ليسَ بذاك، محمد بن إسحاق وعطاف
هما باب رَحْمَة .
وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةٌ .
وقال في موضع: سألت أبا داود عن عطاف بن خالد، فقال:
ليس به بأس.
قال مالك: عَطَّاف يُحَدِّث؟ قيل: نعم. قال: إنا لله وإنّا إليه
راجعون .
(١) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٧٥ .
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧٥، وتاريخ الدوري: ٤٠٦/٢، وفيه: شويخ، ليس
به بأس، صالح الحديث.
(٣) قال الدّارمي عن ابن معين: ثقة (تاريخه: الترجمة ٦١٦). وقال ابن طهمان عن ابن
معين: ليس به بأس (سؤالاته: الترجمة ٢٣٢). وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ثقة.
وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: ليس به بأس (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
٣٣١).
(٤)، الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧٥.
(٥) نفسه.
١٤١
،

وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقوي .
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(١): لم أر بحديثه بأساً إذا حَدَّث عنه
ثقة(٢) .
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود في ((القَدَر)،
والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٣٩٥٤ - دق: عَطِيَّة(٣) بن بُسْر المازنيُّ الهِلاليُّ، أخو
عبد الله بن بُسْر له صُحبة.
روى عن: النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (دق).
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٣١.
(٢) وقال البخاري: لم يحمده مالك بن أنس (الكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٣٣١). وقال
ابن حبان: يروي عن نافع وغيره من الثقات ما لا يشبه حديثهم، وأحسبه كان يؤتى
ذلك من سوء حفظه، فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته إلا فيما وافق الثقات، كان
مالك بن أنس لا يرضاه (المجروحين: ١٩٣/٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات))
(الترجمة: ١٠٩٠). وقال الدارقطني: ضعيف (الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٤٢٥).
وقال البزار: صالح الحديث، وإن كان حدث عن نافع بما لم يتابع عليه (كشف
الأستار: ٢١٣٦). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٧). وقال أبو أحمد
الحاكم: ليس بالمتين عندهم (المغني: ٢/الترجمة ٤١١٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق يهم.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٦، وتاريخ
واسط: ٢٣٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١١٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٧١،
وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤١١٤، وتاريخ الإِسلام: ١٩٣/٣، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٤٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٤، ونهاية السول، الورقة
٢٤٤، وتهذيب التهذيب: ٢٢٣/٧، والإصابة: ٢ / الترجمة ٥٥٦٨، والتقريب:
٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٧٤.
١٤٢

٠
روى عنه: سُلَيْم بن عامر (دق)، وأبو زيادة عُبيد الله بن
زيادة، وغُضَيْف بن الحارث، ومكحول الشاميّ .
روى له أبو داود، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً ولم يسمياه، وقد وقع
لنا بعلوٍ عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا
أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القبّاب، قال:
أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا هشام بن عمار، قال: حدّثنا
صدقة عن ابن جابر، عن سُلَيْم بن عامر، عن ابني بُسْر، قالا: دخل
علينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَدَّمنا إليه تَمراً وزُبْداً وكان
یحب الزُّبْد.
رواه أبو داود(١) عن محمد بن وَزِير، عن الوليد بن مَزْيَد، عن
ابن جابر، وعنده: كان يحب الزُّبْد والتَّمر.
ورواه ابن ماجة(٢) عن هشام بن عمّار، فوافقناه فيه بعلو.
قال محمد بن يُوسف الهَرَويُّ في هذا الحديث: سألت محمد بن
عوف مَنْ هما؟ - يعني ابني بُسْر - قال: عبد الله وعَطِيّة.
٣٩٥٥ _ د س ق: عَطِيَّة(٣) بن الحارث، أبو رَوْق الهَمْدانيُّ
الكُوفُّ .
(١) أبو داود (٣٨٣٧).
(٢) ابن ماجة (٣٣٣٤).
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٦٩/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٣/١٣، وطبقات خليفة:
٧٢، وعلل أحمد: ١٦٤/١، ٢٢٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٥٩، والكنى =
١٤٣

روى عن: إبراهيم التَّيْمِيِّ (دس)، وأنس بن مالك،
وسُفيان بن اللَّيل، وصالح بن أبي طَرِيف، والضحّاك بن مُزاحم (قد
فق )، وعامر الشَّعبيِّ، وعبد الله بن مالك الهَمْدانيِّ، وأبي الغَرِيف
عُبيد الله بن خليفة (س ق)، وعطية بن سَعْد العَوْفِيِّ، وعِكْرمة مولى
ابن عبّاس، ومحمد بن جُحادة، وأبي إسحاق الشّيبانيِّ، وأبي
عبد الرحمان السُّلَمِيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن الزِّبْرِقانِ، وبشر بن خالد الكُوفيُّ،
وبشربن عُمارة الخَثْعَمِيُّ (فق)، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( قد س
ق)، وخالد بن يزيد بن أبي مالك الشاميُّ، وخالد بن يزيد القَسْرُّ،
وسفيان الثَّوريُّ (دس)، وسيف بن عُمر التَّميميُّ صاحب كتاب
((الفتوح))، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وابنه عُبادة بن أبي رَوْق
الهَمْدانيُّ، وأبو زُهير عبد الرحمان بن مَغْراء، وعبد الواحد بن زياد
(س)، وأبو مِخنف لوط بن يحيى، ومِنْدَل بن عليّ، ونُوح بن دَرّاج،
وابنه يحيى بن أبي رَوْق الهَمْدانيُّ .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه، ليس به بأس(٢).
وكذلك قال النَّسائيُّ .
=
لمسلم، الورقة ٣٨، والمعرفة والتاريخ: ١٠٦/٣، ١٩٩، ٣١٧، والكنى للدولابي:
١٧٢/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٢٢، والمراسيل: ١٦١، وثقات ابن
حبان: ٢٧٧/٧، ومعجم الطبراني: ١٥٧/١٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٧٢،
وتاريخ الإِسلام: ١٠٠/٦، وتهذيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٣، وجامع التحصيل:
الترجمة ٥٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢٢٤/٧، والتقريب:
٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٧٥.
(١) علل أحمد: ٢٢٨/١ .
(٢) قال أحمد: لم يسمع من مسروق شيئاً، وأنكر أشد الإِنكار (المراسيل: ١٦١).
١٤٤

وقال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين: صالح .
وقال أبو حاتم: (٢) صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ وابنُ ماجة.
٣٩٥٦ _ بخ د ت ق: عَطِيّة(٤) بن سعد بن جُنادة العَوْفِيُّ
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٢٢ .
(٢) نفسه.
(٣) ٢٧٧/٧. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ١٠٦/٣). وقال في
موضع آخر: ثقة (المعرفة والتاريخ: ١٩٩/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق، قال أبو محمد البندار بشار محقق هذا الكتاب: نقل ابن المطهر المحلي الشيعي
المنخرق أن أبا روق هذا كان ممن يقول بولاية أهل البيت، نقل ذلك عن ابن عقدة،
وحكاه ابن داود في رجاله (رقم ٩٧٦)، فالله أعلم.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٠٤/٦، وتاريخ الدوري: ٤٠٦/٢، وابن طهمان: الترجمة
٢٥٦، وابن الجنيد، الورقة ١٨، وطبقات خليفة: ١٦٠، وتاريخه: ٣٥١، وعلل
أحمد: ١٩٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤/ الترجمة ٢٠٤١، و٥ / الترجمة ٣٦٠،
و٧ / الترجمة ٣٥، وتاريخه الصغير: ٢٣٦/١، ٢٦٧، ٢٩١، ٢٩٢، وأحوال الرجال
الجوزجاني: الترجمة ٤٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ١٠٥، والمعرفة والتاريخ: ٥٣٧/١ ٦٥٩/٢، والضعفاء والمتروكون
للنسائي: الترجمة ٤٨١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٢١٢٥، والمجروحين لابن حبان: ١٧٦/٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٢٣،
والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٨، وعلل الدارقطني: ٤ / الورقة ٦، وسننه:
٣٩/٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣١٠/١، ٣١١، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ١٠٨، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٧٧، والمغني:
٢ / الترجمة ٤١٣٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٦٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٠/٤،
وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٤٣، وتذهيب التذهيب: ٣/الورقة ٢٤٤، ورجال ابن
ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وشرح علل الترمذي لابن رجب:
٤٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٢٤/٧ - ٢٢٦، والتقريب: ٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٧٦، وشذرات الذهب: ١٤٤/١.
١٤٥

الجدَلِيُّ القَيْسِيُّ أبو الحسن الكُوفيُّ .
:
روى عن: زيد بن أرقم، وعبد اللَّه بن عبّاس (ق)،
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( د ت ق)، وعبد الرحمان بن جُندب
ويقال: ابن خَبّاب، وعَدِي بن ثابت الأنصاريِّ، وعِكْرمة مولى ابن
عباس، وأبي سعيد الخدريِّ (بخ د ت ق)، وأبي هُريرة.
روى عنه: أبان بن تَغْلب المقرىء (د)، وإدريس بن يزيد
الأُوديُّ ( فق )، وإسماعيل بن أبي خالد، والأغر الرَّقاشِيُّ (ق)،
يقال: إنَّه فُضَيْل بن مرزوق، والحجّاج بن أرطاة (ت ق)، وابنه
الحسن بن عَطِيّة العَوْفيُّ (د) وأبو العلاء خالد بن طَهْمان الخفَّاف
(ت)، وأبو الجَخَّاف داود بن أبي عَوْف (ت)، وزكريا بن أبي زائدة
(ت ق)، وزياد بن خَيْثَمة الجُعْفِيُّ (ق)، وأبو الجارود زياد بن المنذر
الأعمى (ت)، وسالم بن أبي حفصة (ت)، وسعد أبو مجاهد الطَّائِيُّ
(دق)، وسُلَيْمان الأعمش (ت ق)، وصالح بن مسلم، والصُّبَيّ بن
الأشعث بن سالم السَّلُوليُّ، وعبد الله بن جابر البَصْريُّ (د)،
وعبد الله بن صُهْبان الأَسَدِيُّ (ت)، وعبد الله بن عيسى بن
عبد الرحمان بن أبي ليلى (ق)، وعُبيد اللَّه بن الوليد الوَصّافيُّ (ت
ق)، وُبيد بن الطّفيل أبو سِيدان، وعثمان بن الأسود، وعصام بن
قدامة وقيل: بينهما عُبيد اللَّه بن الوليد الوَصَّافِيُّ، وعَمّار الدُّهنيُّ، وابنه
عَمرو بن عطية العَوْفيُّ، وَعَمرو بن قيس المُلائيُّ (صدت ق)،
وعِمران البارقيُّ (د) وفِراس بن يحيىُ الهَمْدانيُّ (بخ د ت ق)،
وفُضَيْل بن مرزوق الأغر الرَّقاشيُّ (دت ق)، وقُرَّة بن خالد
السَّدوسيُّ، وكثير أبو إسماعيل النَّوَّاء (ت)، ومالك بن مِغْوَل،
ومحمد بن جُحادة ( د ت ق)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى
٠
١٤٦

(ت، ق)، ومحمد بن عُبيد اللَّه العَرْزَمِيُّ (فق)، ومِسْعَر بن كِدام،
ومسلم بن عَقِيل البُرْجُميُّ الكُوفيُّ، ومُطَرِّف بن طَرِيف (ت ق س)،
ومهدي بن الأسود الكِنْديُّ، وموسى بن عُمَيْرِ القُرَشيُّ .
قال البُخاريُّ(١): قال لي عليّ عن يحيى وهو ابن سعيد:
عَطِيّة، وأبو هارون، وبِشْربن حرب عندي سواء، وكان هُشَيم يتكلّم
فيه .
وقال مسلم بن الحجّاج: قال أحمد وذُكِرَ عطيّة العَوْفيّ، فقال:
هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أنَّ عطيّة كان يأتي الكَلْبي ويسأله
عن التَّفْسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد، وكان هُشيم
يُضعِّف حديث عَطِيّة.
وقال أحمد: حدّثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ، قال: سمعت الكَلْبِيَّ
قال: كَنّانِي عَطِيّة أبا سعيد.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢) عن أبيه نحو ذلك. وقال:
كان الثَّوريّ وهُشَيم يضعفان حديث عطيّة.
وقال عبّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: صالح(٤).
(١) تاريخه الصغير: ٢٩١/١ - ٢٩٢.
(٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٦. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٢٥. وعلل أحمد:
١٩٨/١. وليس فيه تضعيف الثوري له.
(٣) تاريخه: ٤٠٧/٢ .
(٤) قال الدوري: سألت يحيى عن عطية العوفي وعن أبي نضرة؟ فقال: أبو نضرة أحب
إليّ (تاريخه: ٤٠٧/٢). وقال ابن طهمان عن يحيى ليس به بأس. قيل: يحتج به؟
قال: ليس به بأس (سؤالاته: الترجمة ٢٥٦). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: كان
ضعيفاً في القضاء، ضعيفاً في الحديث (سؤالاته: الورقة ١٨). وفي كتاب أبي الوليد بن
أبي الجارود، عن يحيى: ضعيف (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٦٦). وقال ابن أبي مريم =
١٤٧

وقال أبو زرعة(١): ليّن.
وقال أبو حاتم(٢): ضعيفٌ، يُكتب حديثه، وأبو نَضْرة أحب إليّ
منه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (٣): مائل.
وقال النسائيُّ (٤): ضعيفٌ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥): وقد روى عنه جماعة من الثّقات،
ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدد، وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه
يُكْتب حديثه، وكان يُعد مع شيعة أهل الكوفة.
قال محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ: توفّي سنة إحدى عشرة
ومئة(٦).
عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٣٢٨).
=
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٢٥.
(٢) نفسه .
(٣) أحوال الرجال: الترجمة ٤٢ .
(٤) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٤٨١.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٨.
(٦) وكذا ذكر وفاته محمد بن سعد، قال: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن
النّاس من لا يحتج به (طبقاته: ٣٠٤/٦). وقال خليفة بن خياط: مات سنة سبع
وعشرين ومئة (طبقاته: ١٦٠). وقال البخاري: كان يحيى يتكلم فيه (تاريخه الكبير:
٤ / الترجمة ٢٠٤١). وقال في موضع آخر: قال أحمد في حديث عبد الملك، عن عطية
عن أبي سعيد، قال النبيّ بَّه: تركت فيكم الثقلين. أحاديث الكوفيين هذه مناكير
(تاريخه الصغير: ٢٦٧/١). وقال الآجري عن أبي داود: ليس بالذي يعتمد عليه
(سؤالاته: ٣/الترجمة ١٠٥). وقال سالم المرادي: كان عطية العوفي يتشيع (ضعفاء
العقيلي: الورقة ١٦٦). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٦/٢). وذكر فيه قصة
الكلبي. وقال: فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال
الدارقطني: مضطرب الحديث (العلل: ٦/٤). وقال في موضع آخر: ضعيف =
١٤٨

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن
ماجة(١) .
٣٩٥٧ - ق: عَطِيَّة (٢) بن سُفيان بن عبد الله بن ربيعة الثَّقَفِيُّ
الطَّائفيُّ، أخو عاصم بن سُفيان، وعبد الله بن سُفيان، وعمرو بن
سُفیان.
روى عن: وَفْد ثقيف (ق) عن النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
روى عنه: عيسى بن عبد الله بن مالك الدَّار (ق).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣)، روى عن عثمان
وعليّ (٤).
=
(السنن: ٣٩/٤). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٨). وقال البزار:
كان يعده في التشيع روى عنه جلة الناس. وقال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم
علياً على الكل. (تهذيب التهذيب: ٢٢٦/٧). قال بشار: ذكره الشيعة في كتبهم وإن
لم يرووا له (انظر معجم الخوئي: ١٦٠/١١ وفيه تخليط في اسمه).
(١) هذا هو آخر الجزء الثاني والأربعين بعد المئة من الأصل. وكتب ابن المهندس في
حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٣، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢١٢٤،
وثقات ابن حبان: ٢٦١/٥، ومعجم الطبراني: ١٥٦/١٧، والكاشف: ٢/الترجمة
٣٨٧٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٦٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة
٤١١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتهذيب التهذيب: ٢٢٦/٧ -
٢٢٧، والإصابة: ٣/ الترجمة ٣٧٩١، والتقريب: ٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٧٧.
(٣) ٢١٦/٥.
(٤) وقال الذهبي في ((الكاشف)): فيه جهالة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق،
وهم من عده صحابيا. قال بشار: وقول ابن حجر فيه ((صدوق)) فيه نظر، فالرجل لم
-
يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه سوى عيسى بن عبد الله بن مالك الدار الذي قال =
١٤٩

روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال(١):
حدّثنا أبو زُرْعَة عبد الرحمان بن عمرو الدِّمشقيُّ، قال: حدّثنا أحمد بن
خالد الوَهْبِيُّ، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن
عبد الله بن مالك، عن عطيّة بن سُفيان بن عبد الله، قال: قَدِمَ وفد
ثقيفَ على رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في رمضانَ فضرب لهم
قُبّةً في المسجدِ، فلما أسلموا صامُوا معهُ.
رواه(٢) عن محمد بن يحيى الذُّهلي، عن أحمد بن خالد الوَهْبِي
أتم من هذا، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
٣٩٥٨ _ فق: عَطِيَّة(٣) بن سُلَيْمان، أبو الغَيث.
روى عن: القاسم أبي عبد الرحمان الشَّامِيِّ ( فق).
روى عنه: أبو سُفيان عبد الرحمان بن عبد ربّ قاضي نيسابور
( فق ).
روى ابنُ ماجة في ((التفسير)).
عنه ابن حجر مقبول، فكيف يكون صدوقاً؟ والقول فيه عندي قول الذهبي في
=
((الكاشف)»: فيه جهالة.
(١) المعجم الكبير: ١٥٦/١٧. حديث (٤٤٨).
(٢) ابن ماجة (١٧٦٠).
(٣) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتهذيب التهذيب:
٢٢٧/٧، والتقريب: ٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٧٨. وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٥٠

٣٩٥٩ - ق: عَطِيَّة(١) بن عامر الجُهَنيُّ.
روى عن: سَلمان الفارسيِّ (ق).
روى عنه: زيد بن وَهْب الجُهنيُّ (ق).
ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وعبد الرحيم بن عبد الملك
المقدسيان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو محمد ابن الطّرّاح، قال: أخبرنا أبو الفرج أحمد بن
عُثمان المَخْبَزِيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: أخبرنا أبو
بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، قال: حدّثنا إسماعيل بن
يعقوب، قال: حدّثنا محمد بن الصَّبّاح ، قال: حدّثنا سعيد بن محمد
الثَّقَفِيّ عن موسى الجُهَني، عن زيد بن وَهْب، عن عطيّة بن عامر
الجُهَنِيّ قال: سمعتُ سَلْمان وأُكْرِهَ على طعامٍ فأكلّهُ، فقال: حَسبي
أني سمعتُ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إنَّ أكثرَ النّاس
شَبعا في الدُّنيا أطولهم جُوعاً في الآخرة)) وقال: ((يا سَلْمانُ الدنيا سجنُ
المؤمنِ وجنةُ الكافِرِ)).
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٦، وثقات ابن حبان: ٢٦٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٨٧٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٧١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣،
ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة
٢٤٤، وتهذيب التهذيب: ٢٢٧/٧، والتقريب: ٢٤/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٧٩.
(٢) ٢٦٢/٥. وقال العقيلي: في إسناده نظر (الضعفاء: الورقة ١٦٦). وقال في
((التقريب)): مقبول.
١٥١

رواه(١) عن داود بن سُلَيْمان العسكري، عن محمد بن الصَّبّاح
الدُّولابِيّ، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ولم يذكر قوله: ((الدُّنيا سجنُ المؤمنِ
وجنةُ الكافر)».
٣٩٦٠ - د ت ق: عَطِيَّة(٢) بن عُروة، ويقال: ابن سعد،
ويقال: ابن عمروبن عروة بن القَّيْن، ويقال: ابن قيس بن عامر بن
غُمِيرة بن مَلّان بن ناصرة بن قَصْبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن
السَّعْدي، جد عُروة بن محمد السَّعْدي، له صُحبة، نزل الشامَ وكان
وَلَدِهِ بِالْبَلْقاء.
روى عن: النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (د ت ق).
روى عنه: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر، وربيعة بن
يزيد الدِّمشقيُّ (ت ق)، وعطية بن قيس، وابنه محمد بن عَطِيّة
السَّعديُّ (د).
قال أبو بكر ابن البَرْقي: له ثلاثة أحاديث.
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي: ولاء
علي بن المديني له.
روى له أبو داود حديثاً، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة آخر. كتبنا حديث
(١) ابن ماجة (٣٣٥١).
(٢) مسند أحمد: ٢٢٦/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٣، والجرح والتعديل:
٦ / الترجمة ٢١٢٧، والاستيعاب: ٣/ الترجمة ١٠٧٠، وأسد الغابة: ٤١٢/٣،
والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٧٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤١١٩، وتاريخ
الإِسلام: ١٩٣/٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤،
ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وتهذيب التهذيب: ٢٢٧/٧ - ٢٢٨، والإصابة:
٢/ الترجمة ٥٥٧٣، والتقريب: ٢٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٨٠.
١٥٢

أبي داود في ترجمة ابن ابنه عُروة بن محمد السَّعْديّ، والحديث الآخر
كتبناه في ترجمة عبد الله بن يزيد الدِّمشقيّ.
٣٩٦١ - خت م ٤: عَطِيَّة (١) بن قَيْس الكِلابِيُّ، ويقال:
الكَلَاعِيُّ، أبو يحيى الحِمْصيُّ، ويقال: الدِّمشقيّ(٢).
روى عن: أُبيّ بن كعْب (ق)، وأمية بن عبد الله بن خالد بن
أَسِيد، ويُسر بن عُبيد الله، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعبد الله بن
عمرو بن العاص، وعبد الرحمان بن غَنْم الأشعريِّ (خت د)، وعَطِيَّة
السَّعْدِيِّ (ت ق)، وعَمرو بن عَبَسة، وقَزَعَة بن يحيى (م د ت س)،
ومعاوية بن أبي سُفيان، والنعمان بن بشير، ويزيد بن عَمِيرة، وأبي
إدريس الخَوْلانِيِّ، وأبي الدَّرداء، وأبي العوام مؤذّن بيت المقدس.
روى عنه: الحسن بن عمران العَسْقلانيُّ وقرأ عليه القرآن،
وداود بن عَمرو الأَوْدِيُّ الدِّمشقيُّ، وربيعة بن يزيد، وابنه سعد بن
عطية بن قَيْس، وسعيد بن عبد العزيز (م د ت س)، وعبد الله بن
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٠/٧، وطبقات خليفة: ٣١١، وعلل أحمد: ١٦٥/١، ٣٨٠،
وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٧، ٤٨، وتاريخه الصغير: ٣٠٧/١، ٣١٢
والمعرفة والتاريخ: ٣٣٢/٢، ٣٩٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٣ و١٧٤/٣، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ١٦٦، ٢٣٤، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٨، ٦٩٦، والجرح والتعديل:
٦ / الترجمة ٢١٣١، وثقات ابن حبان: ٢٦٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ١٤٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٨/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٤/٥،
وتاريخ الإِسلام: ١٥٥/٤ و١١٠/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٧٧، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وجامع التحصيل: الترجمة
٥٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٤، وغاية النهاية: ٥١٣، وتهذيب التهذيب:
٢٢٨/٧ - ٢٢٩، والتقريب: ٢٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٨١.
(٢). جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه المعروف
بالْمَذْبوح وهو وهم. إنما ذاك أبو عَطية.
١٥٣

العلاء بن زَبْر (مد)، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقيُّ (ت ق)،
وعبد الرحمان بن سَلْم (ق) إن كان محفوظاً، وعبد الرحمان بن يزيد بن
جابر (خت د)، وعبد الواحد بن قيس وعليّ بن أبي حَمَله (١) وقرأ عليه
القرآن، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي
مریم .
ذكره خليفة بن خَيّاط في الطبقة الثانية من أهل الشامات(٢).
وذكره أبو زُرعة الدِّمشقيُّ في الطبقة الثالثة.
وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع، ومحمد بن سعد في الطبقة الرَّابعة (٣).
قال ابن سَعْد(٤): وكان معروفاً، وله أحاديث.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٥)، عن أبيه: عطيّة مولى لبني
عامر الذي روى عن يزيد بن بشر، عن ابن عمر، عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم ((بُنِيَ الْإِسلام على خَمْس)) روى عنه سالم بن أبي الجَعْد
هو عطية بن قَيْس، رأى ابنَ أُمُّ مَكْتوم يوماً من أيام الكُوفة عليه درع
سابغ يجرها سُئل أبي عنه، فقال: صالح الحديث.
وقال الهيثم بن عمران(٦)، عن عبد الواحد بن قيس السُّلَمِيّ: كان
النّاس يصلحون مصاحفهم على قراءة عَطِيّة بن قيس وهم جُلُوس على
(١) حَمّة، قيده الذهبي في المشتبه وتابعه ابن حجر في التبصير ٢٦٦/١، وقال: بفتحتين
وإهمال.
(٢) طبقاته: ٣١١.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٦٠/٧.
(٤) نفسه .
(٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٣١.
(٦) المعرفة والتاريخ: ٣٩٨/١.
١٥٤

دَرَج الكَنِيسة من مسجد دمشق قبل أن يُهدم.
وقال المُفَضَّل بن غسان الغَلَّبِيُّ: قال غير أبي زكريا - يعني:
يحيى بن مَعِين - من علمائنا: إن عطية بن قيس، وعبد الله بن عامر
الْيَحْصبيّ كانا عالِمَي جُند دمشق يُقرئان الناس القُرآن.
وقال يعقوب بن سُفيان(١): سألت عبد الرحمان بن إبراهيم عن
عطيّة بن قيس، قال: كان أسنهم - يعني أسن أقرانه - وكان غزا مع
أبي أيوب الأنصاريّ، وكان هو وإسماعيل بن عُبيد اللَّه قارئي الجُند.
وقال الهيثم(٢) بن مروان(٣)، عن ابن عَطِيّة بن قيس، عن أبيه:
أنّه كان يدخل مع مشيخة الجُند على مُعاوية .
وقال عَمروبن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز: لم يكن
أحد من النّاس يطمع أن يَفْتَح في مجلس عطيّة بن قيس شيئاً من ذكر
الدُّنیا.
وقال أبو مُسْهِر: كان مولد عطية بن قيس في حياة رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في سنة سبع، وغزا في خلافة معاوية، وتوفّي
سنة عشر ومئة .
وقال المُفَضّل بن غسان الغَلَّبِيُّ: حدّثني رجل من بني عامر من
أهل الشام، قال: عطيّة بن قيس كان من التّابعين، وكان لأبيه صحبة،
مولى لبني أبي بكر بن كلاب.
٠
(١) المعرفة والتاريخ: ٣٩٧/١ - ٣٩٨.
(٢) نفسه .
(٣) في المطبوع من ((المعرفة والتاريخ)): ((عمران)) خطأ.
١٥٥

وقال سَعْد بن عطيّة بن قيس(١): مات أبي سنة إحدى وعشرين
ومئة، وهو ابن أربع ومئة سنة.
وقال أبو حاتم(٢): مات وهو ابن مئة وأربع سنين(٣).
استشهد له البخاريُّ بحدیث واحد، وروی له الباقون، وقد وقع
لنا حديث البُخاري بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال: حدّثنا
موسى بن سَهْلِ الجَوْني البَصْري، قال: حدّثنا هشام بن عَمّار، قال:
حدّثنا صدقة بن خالد، قال: حدّثنا ابن جابر، قال: حدثنا عطية بن
قيس الكلابي، قال: حدثناعبد الرحمان بن غَنْم، قال: حدّثني أبو عامر
أو أبو مالك الأشعري واللَّه ما كذّبني أنّه سمع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((ليكونن في أُمّتي أقوام يستحلون الحَرِير والخَمْر
والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب عَلَمٍ يروحُ عليهم سارحتهم فيأتيهم
رجلٌ لحاجتِه، فيقولون له: ارجع إلينا غداً فَيَفْنيهم اللَّه فيضع العَلَمَ
عليهم ويمسخُ آخرين قِرِدةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ)).
قال البُخاريُّ(٤): وقال هِشام بن عمّار، فذكره.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٣١.
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٠/٥). وقال العلائي: روى عن أبي، وأبي الدرداء
مرسل، قاله في التهذيب (جامع التحصيل: الترجمة ٥٢٧). ولم أجده في ((التهذيب))
فالله أعلم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مقرىء.
(٤) ١٣٨/٧، فهو عنده مُعَلّق، وهشام بن عمار تكلّم فيه الإِمام أحمد وغيره، فتأمل ذلك.
١٥٦
:

ومن الأوهام:
• [وهم] س: عَطِيَّة بن قَيْس.
عن: أبيه (س)، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في النّهي
عن النوم على بطنه.
وعنه: محمد بن إبراهيم التيميُّ (س ) وفيه خلاف كثير مذكور
في ترجمة ◌ِخْفة بن قيس .
روى له النَّسائيُّ .
٣٩٦٢ - ٤: عَطِيَّة (١) القُرَظِيُّ.
له صحبة، قال: كُنت من سبي قُرَيْظة وكانوا ينظرونَ، فمن أَنْبتَ
الشِّعر قُتِلَ ومن لم يُنْبت تُرِكَ، فكنتُ فيمن لم ينبت فتُرِكت، لا يعرف
له غير هذا الحدیث.
روى عن: عبد الملك بن عُمير (٤)، وكثير بن السَّائب،
ومُجاهد بن جبر المکِّ (س).
روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
(١) طبقات خليفة: ١٢٣، ومسند أحمد: ٣١٠/٤، ٣٨٣ و٣١١/٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ٧/ الترجمة ٣٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٣٢، ومعجم الطبراني:
١٥١/١٧، والاستيعاب: ١٠٧٢/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٤١/٧، وأنساب
السمعاني: ١٠٣/١٠، وأسد الغابة: ٤١٣/٣، وتهذيب النووي: ٣٣٥/١، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤١٣٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٧٩، وتاريخ الإِسلام:
٤٩/٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية
السول، الورقة ٢٤٥، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٢٢٧٩،
والتقريب: ٢٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٨٣.
١٥٧

أخبرنا به أبو العِزّ ابن الصَّيقل الحَرّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو علي بن
الخُرَيْف.
(ح): وأخبرنا أبو بكر ابن الأنماطي، قال: أخبرنا أبو اليُمن
الكِنْديُّ، قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو
الحُسين بن حَسْنُون النَّرسيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم موسى بن
عيسى بن عبد الله السراج، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن
سُلَيْمان الباغندي، قال: حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا
جرير بن عبد الحميد، وشَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِي، وهُشيم بن بشير
عن عبد الملك بن عُمَيْر عن عطية القُرَظيّ، قال: كنتُ فيمن حكم
عليهم سَعْد بن مُعاذ فشكوا فِيَّ أَمِن الذُّرية أنا أو من المُقاتلة. فقال
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: انظروا فإن كانَ أَنْبتَ الشَّعر فاقتلوه
وإلا فلا تقتلوه. قال: فإذا عانتي لم تنبت. فألقوني في الذُّرية فلم
أُقتل.
أخرجوه(١) من طُرُقٍ عن عبد الملك بن عُمَيْر. وأخرجه
النسائي(٢) من حديث مجاهد عنه أيضاً.
(١) أبو دود (٤٤٠٤). وابن ماجة (٢٥٤١). والترمذي (١٥٨٤). والنسائي: ١٥٥/٦.
(٢) السنن الكبرى كما في (تحفة الأشراف) ٩٩٠٤.
١٥٨

من اسمُهُ عَفَّان وعُفَيْرِ وعَفِيف
٣٩٦٣ - س: عَفّان (١) بن سَيّار الباهليُّ، أبو سعيد الجُرْجانِيُّ،
قاضيها .
روى عن: إبراهيم بن الفَضْلِ المخزوميِّ، وخارجة بن مُصعب
الخُراسانِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشَرِيك بن عبد اللّه، وعبد الحكم،
وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعُمر بن فَرُّوخ القَتَّات، وعَنْبَسة بن الأزهر
(س)، وقيس بن الرَّبيع، ومحمد بن مُسْلم الطّائفيِّ، ومِسْعَر بن كِدام،
وأبي حنيفة النُّعمان بن ثابت.
روى عنه: أحمد بن أبي طَيْبَة الجُرْجانيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن
يحيى الجُرجانيُّ السَّابَرِيُّ، وأبو بكر إسحاق بن إبراهيم الطَّلْقِيُّ
الجُرجانيُّ الْإِستراباذيُّ المؤذِّن، والحُسين بن عيسى البِسْطاميُّ (س)،
وعَبّاد بن يعقوب الأسَديُّ، وأبو طالب عبد الجباربن عاصم النَّسائيُّ،
وعَمّار بن رجاء الجُرجانيُّ، وعيسى بن زياد الرَّازيُّ، وعيسى بن أبي
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢٩، وأبو زرعة الرازي: ٣٦٧، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٧٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٦٦، وثقات ابن حبان:
٥٢٢/٨، وإكمال ابن ماكولا: ٢٢٠/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٨٠، وديوان
الضعفاء: الترجمة ٢٨٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٣، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ١١٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٤٥، وتهذيب التهذيب:
٢٢٩/٧ - ٢٣٠، والتقريب: ٢٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٨٤.
١٥٩

فاطمة الرَّازيُّ، وموسى بن نصر الرَّازيُّ، وهشام بن عُبيد اللَّه الرَّازُّ.
قال أبو حاتم(١): شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢).
وقال حمزة بن يُوسف السَّهْمي الجُرجانيُّ: وَلّه المأمون قضاء
جُرجان بعد أحمد بن أبي طَيْبَة.
وقال سعيد بن عمرو البَرْذعيُّ، عن أبي زُرعة: مات في السنة
التي مات فيها ابن المبارك(٣) .
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً من رواية كُرَيْب عن أُمِّ سَلَمَة: مَرّ
النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بغلامٍ لهم يقال له: رباح، وهو يصلي
فنفخ .. الحديثَ.
٣٩٦٤ - ع: عَفَّان (٤) بن مُسلم بن عبد اللَّه الصَّفار، أبو عثمان
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٦.
(٢) ٥٢٢/٨.
(٣) وقال البخاري: لا يعرف بكبير حديث (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢٩). وقال
العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه ((الضعفاء)) (الورقة: ١٧٣). وقال البرذعي: قيل
(يعني لأبي زرعة: عفان بن سيار الجرجاني؟ قال: ربما أنكر، وذكر غير حديث منكر
من روايته، ورأيته يسيء الرأي فيه (أبو زرعة: ٣٦٧). وقال الذهبي: ليس بحجة
وصل حديثاً مرسلا (ديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٥٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق یهم.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٩٨/٧، ٣٣٦، وتاريخ الدوري: ٤٠٧/٢ - ٤٠٨، والدّرامي :
الترجمة ٢٠٠، وابن طهمان: الترجمة ٣٧٩، ٣٩٢، ٤٠٤، وابن محرز، الورقة ٣٩،
وطبقات خليفة: ٢٢٨، وتاريخه: ٤٧٦، وعلل ابن المديني: ٩٨، وعلل أحمد:
١١٠/١، ١١٤، ٣٦٧، ٣٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٣١، وتاريخه
الصغير: ٣٤٢/٢، وسؤالات الآجري: ٤/الورقة ٣ و٧ و٥ / الورقة ٧، والكنى
لمسلم، الورقة ٧٢، والمعارف لابن قتيبة: ٥٢٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٨،
=
١٦٠