Indexed OCR Text
Pages 101-120
ماجه(١) عن محمد بن أَبان البَلْخِيّ جميعاً، عن إسماعيل، فوقع لنا بدلاً عالياً. ولا أدري ذكر القِصّة أم لا. ٣٩٣٨ - ت ق: عطاء (٢) بن قُرَّة السَّلُوليُّ، أبو قُرّة الدِّمشقيُّ. روى عن: عبد الله بن ضَمْرَة السَّلوليِّ (ت ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ، وأبي مَخْرَمة السَّعْدِيِّ الدِّمشقيِّ . روى عنه: سُفيان الثَّورِيُّ، وسُلَيْمان بن أبي كريمة، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوّبان (ت ق)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعبد الرحمان بن یزید بن جابر. ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة. وقال عبد اللهبن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: عطاء بن قُرّةٍ روى عنه عبد الرحمان بن ثابت بن نَوْبان. وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء، عن علي بن المديني: شاميٌّ لا أعرفه . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(٤). وقال أبو الحُسين الرَّازيُّ: حدّثني معاوية بن محمد أبو (١) ابن ماجة (٢٢٠٢). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٢٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٤، وثقات ابن حبان: ٢٥٢/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٥٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، تهذيب التهذيب: ٢١٠/٧ - ٢١١، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٥٨. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٤. (٤) ٢٥٢/٧. ١٠١ عبد الرحمان، قال: سُئل أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو عن عطاء بن قُرّة، فقال: أسألُ اللَّهَ الجَنَّة. قال أبو زرعة: قيل لعطاء بن قُرّة: دخل عبد الله بن علي دمشق فقال: هاه فمات. قال أبو زُرعة: كان من خِيار عباد الله. وقال عمروبن قُتّيْبة، عن الوليد بن مُسلم: حدّثني محمد بن أيوب بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، قال: إني لجالس عند عطاء بن قُرّة السَّلُولي إِذْ أَتانا مَنْ يُخبرنا أنَّ دمشق دُخِلَت يوم عبد الله بن عليّ فَقُتِلَ فيها نحوٌ من أربعة آلاف. فقال له عطاء بن قُرّة: ماتقول يا عبد اللَّه؟ قال: نعم. قال: فوضع عطاء بن قُرَّة يده على صَدْرِهِ وجعل يقول: وافؤاداه: وافؤاداه! حتى مات في مجلسه، وماله في دمشق قَرِيبٌ ولا حَمِيم. قال أبو القاسم: قوله أربعة آلاف يعني من الأزْد، وقد رُوي أنّه قَتَلَ فيها خمسين ألفاً(١). روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا أحمد بن بُنْدار بن إسحاق الشَّعّار، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا عليّ بن ميمون العَطّار، قال: حدّثنا أبو خُلَيْد عُتبة بن حَمّاد عن ابن ثَوْبان، عن عطاء بن قُرّة، عن عبد الله بن ضَمْرة، عن أبي هُريرة، قال: سمعتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((الدنيا ملعونة إلّ ذكر اللَّه وما آواه عالم أو مُتعلم)). (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ١٠٢ رواه التِّرمذيُّ(١) عن محمد بن حاتِم المؤدِّب، عن عليّ (٢) بن ثابت، عن ابن ثَوْبان، وقال: حسن غريبٌ. ورواه ابنُ ماجة(٣) عن عليّ بن مَيْمون، فوافقناه فيه بعلو. ٣٩٣٩ - س: عطاء(٤) بن أبي مَرْوان الأسلميُّ، أبو مُصعب المَدَنِيُّ نزيل الكُوفة، واسم أبيه أبي مروان سَعْد، وقيل: عبد الرحمان بن مصعب، وقيل: مغيث بن عمرو. روى عن: أبيه أبي مروان الأسلميِّ (س). روى عنه: حجّاج بن أرطاة، وخالد بن ربيعة بن أبي هلال، وابنه سعيد بن عطاء بن أبي مروان الأسْلَميّ، وسُفيان الثَّورِيُّ، وشَريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجّاج، وصالح بن كَيْسان وهو أكبر منه، وعبد الملك بن عُمَيْر كذلك، وعُمارة بن غَزِيَّة الأنصاريُّ، وعيسى بن حفص بن عاصم، وغَيْلان بن جامع، وقيس بن الربيع، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الله بن أبي حُرّة الأسْلميُّ، ومِسْعَر بن كِدَام، ومنصور بن المُعتمر، وموسى بن عُقبة (س). (١) الترمذي (٢٣٢٢). (٢) في نسخة ابن المهندس: ((عدي)) خطأ. (٣) ابن ماجة (٤١٦٢). (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٠٥، وتاريخ الدوري: ٤٠٥/٢، وطبقات خليفة: ٢٦٦، وعلل أحمد: ١٦٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٢٠، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٤٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، والمعرفة والتاريخ: ٦٤٢/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٦، وتاريخ واسط: ٢١٢، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨٦١، وثقات ابن حبان: ٢٥٣/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٥٥، وتاريخ الإِسلام: ٤٨٠/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢١١/٧، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٥٩. ١٠٣ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقة. وكذلك إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين. وقال أبو داود(٣): معروف. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))، وقال(٤): مات في ولاية أبي العبّاس السَّفاح(٥). روى له النَّسائيُّ . ٣٩٤٠ - تم س ق: عطاء(٦) بن مُسلم الخفَّاف، أبو مَخْلَد (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٦١. (٢) نفسه. (٣) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٤٣. (٤) ٢٥٣/٧. (٥) وكذلك قال خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٦٦). وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٠٥). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). وكذلك قال يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ٦٤٢/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٦) تاريخ الدّارمي: الترجمة ٥٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٣٣، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٠، وضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٥٩، والمجروحين لابن حبان: ١٣١/٢، وثقاته: ٢٥٥/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٨، وتاريخ بغداد: ٢٩٤/١٢، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢١٠/١، وأنساب السمعاني: ١٥٥/٥، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة. ١٠٨، ومعجم البلدان: ١٢٤/٣، ١٨٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٥٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٣١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٤٨، والعبر: ٣٠٦/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢١١/٧ - ٢١٢، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٦٠. ١٠٤ الكُوفيُّ، نزيلُ حَلَب. روى عن: أزهر بن راشد الكاهليِّ، وأَسلم المِنْقَرِيِّ، وجعفر بن بُرْقان (تم )، وأبي العلاء خالد بن طَهْمان، وسُفيان الثَّورِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (ق)، وعبد الله بن بشر الرَّقيِّ، وعبد الله بن شَوْذَب، وعبد الله بن عُمر العُمريِّ، وعُمر بن قيس المكيِّ سَنْدَل، والعلاء بن المُسَيَّب، وفُرات بن سَلْمان، ومحمد بن سُوقة (س)، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، والمُسَيَّب بن رافع، وواصل الأحدب. روى عنه: أبو النَّضْر إسحاق بن إبراهيم الفَراديسيُّ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ، وعبد الله بن المبارك، وأبو الصَّلْت عبد السَّلام بن صالح الهَرَويُّ، وُبيد بن جناد الحَلَبِيُّ، وأبو نُعَيْم عُبيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعَمروبن أبي سَلَمَة التَّنَّيسيُّ، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ (تم)، وأبو جعفر محمد بن مِهِران الجَمَّال الرَّازيُّ، وموسى بن أيوب النّصِيبيُّ (س)، وموسى بن عبد الرحمان الحَلَبِيُّ، وموسى بن مروان الرَّقّيُّ، وهشام بن عَمَّار (ق)، وأبو هَمّام الوليد بن شُجاع، ويعقوب بن كَعْب الحَلَمِيُّ . قال معاوية بن صالح(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليس به بأس، وأحاديثه مُنكرات. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو زُرعة(٣): كان من أهل الكوفة قَدِمَ حلب، روى عنه ابن (١) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١. (٢) تاريخه: الترجمة ٥٣٨. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٩. ١٠٥ المبارك، دفنَ كتبه ثم روى من حفظه، فيهم فيه، وكان رجلاً صالحاً. وقال أبو حاتم(١): كان شيخاً صالحاً يُشبه يوسف بن أَسباط وكان دفن کتبه فلا يثبت حديثه وليس بقوي. وقال أبو عُبيد الآجريُ(٢)، عن أبي داود: ضعيفٌ. روی حدیث خالد عن عبد الرحمان بن أبي بكرة، عن أبيه عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((اغد عالماً)) وليس هو بشيء. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٣): مات في رمضان سنة تسعين ومئة (٤). روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. ٣٩٤١ - ع: عطاء(٥) بن أبي مسلم الخراسانيُّ، أبو أيوب، (١) نفسه . (٢) سؤالاته: ٥/ الورقة ٣٠. (٣) ٢٥٥/٧. (٤) وقال البخاري: عطاء بن مسلم الحلبي الخفاف أبو مخلد، عن واصل الأحدب والأعمش وابن برقان ومحمد بن أبي سدرة. ويقال أيضاً: عطاء بن مسلم القاص الصنعاني. ولا أعرفه (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٣٣). وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به (ضعفاؤه: الورقة ١٧١). وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً دفن كتبه ثم جعل يحدث فكان يأتي بالشيء على التوهم فيخطىء فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات (المجروحين: ١٣١/٢). وقال علي بن خشرم: سمعت الفضل بن موسى ووكيعاً يقولان: عطاء بن مسلم ثقة. وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما ينكر عليه (الكامل: ٢/الورقة ٣٢٨). وقال إسحاق بن موسى: حدثنا أبو داود، قال: قدم عليهم عطاء بن مسلم الخفاف بغداد ففرط أصحابنا فيه وكان ثقة. وقال أبو بكر المروزي عن أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث (تاريخ بغداد: ٢٩٤/١٢). وقال أبو بكر بن أبي داود: حديثه لين (تاريخ بغداد: ٢٩٥/١٢). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٨). (٥) طبقات ابن سعد: ٣٦٩/٧، وتاريخ الدوري: ٤٠٥/٢، والدّارمي: الترجمة ٤٩٩، = ١٠٦ ويقال: أبو عُثمان، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو صالح، البَلْخِيُّ نزيلُ الشام، مولى المُهَلَّب بن أبي صُفرة الأزْديّ، واسم أبيه أبي مسلم: عبد اللَّه، ويقال: مَيْسَرة. روى عن: أنس بن مالك(٩) (ق) مرسل، وكذلك كل من ذُكِرَ هنا من الصحابة، وعن الحسن البَصْريّ، وحُمران مولى العَبَلات (سي)، وسعيد بن جُبير، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ، وسعيد بن المُسَيِّب (مد س)، وأبي سُفيان طلحة بن نافع، وعبد الله بن بريدة (م)، وعبد الله بن السَّعْديِّ، وعبد الله بن عبّاس(١) (خ مد ق)، = وابن طهمان: الترجمة ٢٦١، وابن محرز، الورقة ١٣، وطبقات خليفة: ٣١٣، وتاريخه: ٤١٠، وعلل أحمد: ١١٣/١، ١٦٢، ٤٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٢٧، وتاريخه الصغير: ٣٢٤/١ ٣٧/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٨، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٥٠، والكنى لمسلم، الورقة ٤، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٥، والمعرفة والتاريخ: ٢٥٥/١ و٣٢٥/٢، ٣٧٣، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٧٧، ٤٠٩ و٣٨٩/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧٢، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٥٠، والمراسيل: ١٥٦ - ١٥٧، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٤٨، والمجروحين لابن حبان: ١٣٠/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٥٣/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٧/١، وأنساب السمعاني: ٦٨/٥، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ١٠٨، ومعجم البلدان: ٢٠٣/١، ٢٠٤ و٤١٤/٢ و٤ /٦٨٧، والكامل في التاريخ: ٤٥٧/٥، وتهذيب النووي: ٣٣٤/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٤٠/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤١٢٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٤٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٤، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٢٢، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٧ - ٢١٥، والتقريب: ٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٦١، وشذرات الذهب: ١٩٢/١، ٢٤٨. (١) قال أبو زرعة الرازي: لم يسمع من أنس بن مالك (المراسيل: ١٥٧). (٢) قال ابن طهمان عن ابن معين: لم يسمع من ابن عباس (سؤالاته: الترجمة ٢٦١) . = ١٠٧ ٩٠٠ وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وعَدِي بن عَدِي الكِنْدِيِّ، وعُروة بن الزُّبير، وعطاء بن أبي رَباح (ت)، وعِكْرمة مولى ابن عبّاسٍ، وعليّ بن أبي طلحة، وعمرو بن شعيب (ق)، وكعب بن عُجرة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريِّ، ومُطَرِّف بن مُطاع، ومُعاذ بن جَبَل، والمُغيرة بن شعبة (د ق)، ونافع مولى ابن عُمر (د سي )، ونُعيم بن سلامة الفِلَسْطِينِيِّ، ونُعيم بن أبي هند، ويحيى بن عَمرو بن عُقبة، ويحيى بن أبي المطاع ابن أخت بلال، ويحيى بن يَعْمَرِ البَصْرِيِّ (دت)، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأبي الدرداء (ق)، وأبي الغَوْث الفُرعيِّ (ق)، وأبي مُسلم الخَوْلانيِّ، وأبي نَضْرَة العبديٌّ، وأبي هريرة(١) (ق). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (سي)، وأسامة بن زيد بن أَسْلم، وأبو عبد الرحمان إسحاق بن أَسِيد الخُراسانيُّ (د)، وإسماعيل بن عَيّاش، وحبيب بن أبي مَرْزوق الرَّقُّّ، وحَمّاد بن سَلَمة (د ت)، وأبو سَلَّم خالد بن سَلَّمِ الخَتْعَمِيُّ، وداود بن أبي هند ( قد)، ورجاء بن أبي سَلَمة، وزيد بن واقد، وسعيد بن عبد العزيز، وسُفيان الثَّوريُّ، وشعبة بن الحجّاج (س)، وشعيب بن رُزَيق المقدسِيُّ (قد ت)، والضحّاك بن عبد الرحمان بن أبي حَوْشَب، والضحّاك بن مُزاحم (س)، وهو أكبر منه، وضِرار بن عَمرو المَلَطِيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وعبد الرحمان بن حَسّان وقال ابن محرز: قيل لابن معين: عطاء الخراساني حدث عن أبي هريرة وابن عباس؟ = فقال: مرسل (سؤالاته: الورقة ١٣). وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من ابن عباس شيئاً (المراسيل: ١٥٧). (١) قال ابن محرز: قيل لابن معين: عطاء الخراساني حدّث عن أبي هريرة وابن عباس؟ فقال: مرسل (سؤالاته: الورقة ١٣). ١٠٨ الكِنانيُّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (س)، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وعبد العزيز بن عبد الملك القُرَشيُّ (د)، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ مد ق)، وعُتبة بن أبي حكيم الطَّرانيُّ، وابنه عثمان بن عَطاء الخُراسانيُّ (خد ق)، وعُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيُّ، وعطاء بن أبي رَباحٍ وهو من شيوخه، وعمر بن أبي خليفة العَبْدِيُّ، وعمر بن المثنّى الأشجعِيُّ (ق)، وعَمرو بن الحارث المِصْريُّ، والقاسم بن أبي بَزّة المكيُّ (سي)، والقاسم بن عاصم الكُلَيْبِيُّ ( مد)، وكلثوم بن محمد بن أبي سدرة الحَلَبِيُّ، ومالك بن أنس ( مد)، والمثنى بن الصَّبّاح، وأبو رجاء محمد بن يوسف الأزْديُّ، ومَطَرِ الوَرّاق، ومَعْمر بن راشد، وموسى بن عيسى القُرَشيُّ، ونجم بن فَرْقَد العَطّار، وهشام بن سعد المَدَنيُّ (مد)، وهشام بن يحيى بن يحيىُ الغَسائِيُّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويزيد بن أبي مريم الشَّامِيُّ، ويونُس بن راشد قاضي حران، ويونُس بن يزيد الأيْلِيُّ . قال إسحاق بن منصور (١)، وعبّاس الدوريّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٤)، عن أبيه: ثقة صدوق. قلت: يحتج به؟ قال: نعم. (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨٥٠. (٢) تاريخه: ٤٠٥/٢. (٣) وكذا قال الدّارمي عن ابن معين (تاريخه: الترجمة ٢٦١). وقال ابن محرز: قيل له (يعني لابن معين): لقي أحداً من أصحاب النبي وَّر؟ فقال: ما سمعت (سؤالاته: الورقة ١٣). وكذلك قال إسحاق بن منصور عن ابن معين (المراسيل: ١٥٧). (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٠. وزاد: لا بأس به. ١٠٩ وقال أبو داود: لم يدرك ابن عبّاس ولم يره. وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس. وقال الدّار قُطنيُّ : ثقة في نفسه إلّ أنّه لم يَلْقَ ابن عبّاس. وقال حجّاج بن محمد(١)، عن شعبة: حدّثنا عطاء الخُراسانِيُّ وكان نَسِيّاً. وقال أحمد بن عبد الوَهّاب بن نَجْدَة، عن أبيه، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر: كُنّا نغزو مع عطاء الخُراسانيّ فكان يُحيي الليلَ من أوله إلى آخره إلّ نومة السَّحر. وقال الحافظ أبو نُعَيْم الأصبهانيُّ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان إذناً، عن أبي عليّ الحداد عنه: حدّثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي. (ح): قال: وحدّثنا أبو محمد بن حَيّان، قال: حدّثنا جعفر الفِرْيابي، قال: حدّثنا دُخَيْم. (ح): قال: وحدّثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو يحيى الرَّازيُّ، قال: حدّثنا محمد بن مهران الجَمّال. (ح): قال: وحدّثنا أبو حامد بن جَبَلة، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، قال: حدّثنا عُبيد الله بن سعيد، قالوا: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، قال: كُنّا نُغازي عَطاء وكان يُحيي الليل صلاةً، فإذا ذهب من الليل ثُلُثه أو نِصْفه نادانا (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٠. ومقدمة الجرح والتعديل: ١٤٨، ١١٠ وهو في فُسطاطه يُسمعنا: يا عبد الرحمان بن یزید ویا یزید بن یزید ویا هشام بن الغاز ويا فلان ويا فلان قوموا فتوضوا وصَلّوا، فإن قيام هذا الليل صيام هذا النهار أيسر من شراب الصَّدِيد ومُقطعات الحديد؛ الوَحا الوَحا! النجا النجا! ثم يُقبل على صلاته. وبه: قال: حدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا أبو زُرعة الدّمشقيّ، قال(١): حدّثنا أبو مُسِهِر، قال: حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عطاء الخُراسانيّ إذا لم يجد أحداً يحدّثه أتى المساكينَ فَحَدَّثهم . وبه: قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا منجاب بن الحارث، قال: حدّثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن عطاء عن أبيه، قال: إن أوثق عملي في نفسي نشري العلمَ. وبه: قال: حدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن عُبيد بن آدم، قال: حدّثنا أبو عُمير الرَّمليُّ. تقال: حدّثنا ضَمْرة عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، قال: كُنّا نجلس إلى عَطاء الخُراسانيّ بعد الصُّبح فيدعو بدعوات، فقام ذات يوم رجلٌ من المُؤَذّنين فتكلّم فأنكرَ رجاء بن حيوة صوته، فقال: من هذا؟ فقال: أنا يا أبا المِقدام. فقال رجاء: اسكت فإنّا نكره أن نسمع الخير إلّ من أهله. وبه: قال: حدّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن مَعْدان. قال: حدّثنا عبد الله بن هاني المقدسي، قال: حدّثنا ضَمْرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه، قال قال موسى عليه السلام: ((يا (١) تاريخه: ٣٥٧. ١١١ رب مئة موتةٍ أهون عليَّ من ذُلّ ساعة)). قال: وطاب نفساً بالموت وما قُبِضَ نبيِّ حتى يطيب نفساً بالموت. وبه: قال: حدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا عبد الله بن وُهَيْبِ الغَزّي، قال: حدّثنا محمد بن أبي السَّرِيّ، قال: حدّثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: نَسَجَتْ العنكبوت مرتين، مرة على داود حين كان جالوت يطلبُه، ومَرّة على النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في الغار. وبه: قال: حدّثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثنا هارون بن معروف. (ح): قال: وحدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن عُبيد بن آدم، قال: حدّثنا أبو عمير، قالا: حدّثنا ضَمْرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء، أنه قال: للعَيب أسرع إلى من يَتَحرَّى الخَيْر من الدَّسَم في الثّوب الجديد. وبه: قال: حدّثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا عبّاس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: حدّثنا الأوْزاعي، قال: قال عطاء الخُراسانيّ: أبى الله أن يأذن لصاحب بدعة بِتَوبة . وبه: قال: حدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن عُبيد بن آدم، قال: حدّثنا أبو عُمير ابن النّحّاس، قال: حدّثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: لما رأيت الصِّحاف الصغار قد ظهرت عرفت أنَّ البَرَكة قد رُفعت. وبه: قال: حدّثنا عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا أبو بكر ١١٢ محمد بن أحمد بن راشد بن مَعْدان، قال: حدّثنا أبو عُمير، قال: حدّثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه، قال: تعاهدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودُوهم، وإن كانوا مشاغيل فأعينوهم، وإن كانوا نَسوا فَذَكّرُوهم. قال: وكان يقال: امشِ ميلاً وَعُد مريضاً، امشِ ميلين وأصلح بين اثنين، امشِ ثلاثاً وزُر في اللّه. وبه: عن أبيه، قال: لا ينبغي للعالم أن يعدو صوته مجلِسَه. قال: وقال عطاء: مجلس العلم رَيِّض بعضهم خلف بعض. وبه: قال: حدّثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا جعفر بن مُسافر، قال: حدّثنا بشربن بَكْر، قال: حدّثنا الأوْزاعيُّ، قال: حدّثنا عطاء الخُراسانيُّ، قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لم يَخْلف أحد منهم على قسامه، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مُكَذّب بقَدَر. وبه: قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدّثنا أحمد بن محمد الكِنانيُّ، قال: حدّثنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم، قال: حدّثنا أبو معشر عن منصور بن عَرِيب، عن عطاء، قال: إذا كان خَمْس كان خَمْس: إذا أُكِلَ الرِّبا كان الخَسْفُ والزلزلة، وإذا جارَ الحُكَّامِ قَحط المَطَرُ، وإذا ظَهَرَ الزَّنِى كَثُرِ المَوْت، وإذا مُنِعت الزَّكَاةُ هلكت الماشيةُ، وإذا تُعُدِّي على أهل الذّمة كانت الدُّولة. وبه: قال: حدّثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا أبو عُمَيْرِ الرَّمليُّ، قال: حدّثنا ضَمْرة عن رجاء بن أبي سَلَمَة عن عطاء الخُراسانيّ، قال: طلبُ الحوائجِ من الشَّباب أيسر ١١٣ منه من الشيوخ، ألم تر إلى قول يوسف: ﴿لا تَثْرِيبَ عليكم اليوم يغفر اللَّه لكُمِ﴾(١)، وقال يعقوب: ﴿سوفَ استغْفِرِ لكُم ربِّي﴾(٢). وبه: قال: حدّثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن أبي عامر السِّحْلينيُّ(٣)، قال: حدثني أبي، قال: حدّثنا أبو سَلّام خالد بن سَلامِ السِّحْلِينِيُّ الخَثْعَمِيُّ، قال: حدّثنا عطاء، قال: مكتوب في التّوراة: كل تزويج على غير هوى حَسْرةٌ وندامة إلى يوم القيامة. قال أبو عُبيد: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وقال ابنه عثمان بن عطاء: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال الحافظ أبو نُعيم الأصْبهانيُّ: كان مولده سنة خمسين، ووفاته سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال سعيد بن عبد العزيز: توفي بأريحا، فحُمِلَ فدفن في بيت المَقْدس (٤). (١) سورة يوسف، الآية: ٩٨. (٢) سورة يوسف، الآية: ٩٢. (٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: سحلين قرية من كورة عسقلان. (٤) وقال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٣٦٩/٧). وقال البخاري: قال القاسم بن عاصم: قلت لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدّثني عنك: أن النبيّ وَّ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار؟ قال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن النبيّ وَ ل قال له: تصدق (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٢٧). وذكره في ((الضعفاء الصغير)) (الترجمة: ٢٧٨). وقال مرةً: رجل ثقة، روى عنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما ولم أسمع أحداً من المتقدمين تكلم فيه بشيء (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٥٠). وذكره أبو زرعة الرازي في ((الضعفاء)) (٦٤٥). وقال أبو زرعة: عطاء عن عثمان مرسل (المراسيل: ١٥٧). وقال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه شيئاً. وقال أبو حاتم: لم يدرك ابن عمر رضي الله عنهما (المراسيل: ١٥٧). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٧٢). وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله غير أنه = ١١٤ روى له الجماعة. روى له البُخاريُّ حديثين لم ينسبه في واحد منهما، والظاهر أنه اعتقد أنه عطاء بن أبي رباح، قال في تفسير سورة نُوح(١): حدّثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن ابن جُرَيْج. قال: وقال عطاء عن ابن عبّاس: كانت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العَرَب ... الحديثَ بطوله موقوف. وقال في كتاب (الطلاق)) في نكاح من أسلم من المُشركات(٢): وعِدّتهن بهذا الإسناد سواء عن ابن. عبّاس، قال: كان المشركون على منزلتين من النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ... الحديثَ. قال الحافظ أبو مسعود الدمشقيُّ في ((الأطراف)): هذان الحديثان ثَبَتا من تفسر ابن جُرَيج، عن عَطاء الخُراساني، عن ابن عبّاس، وابنُ جُرَيْج لم يسمع التَّفسير من عطاء الخُراسانيّ إنما أخذ الكتاب من ابنه ونظر فيه(٣) . رديء الحفظ كثير الوهم يخطىء ولا يعلم فحمل عنه، فلما كثر ذلك في روايته بطل = الاحتجاج به (المجروحين: ١٣٠/٢ - ١٣١). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٨). وقال ابن حجر: صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس. (١) البخاري: ١٩٩/٦. (٢) البخاري: ٦٢/٧. (٣) وعلى هذا يكون الحديثان منقطعين في موضعين، وهو مما استُعظم على البخاري، وقد حاول الحافظ ابن حجر الاعتذار للبخاري في زياداته على ((التهذيب)) وفي ((الفتح))، قال في التهذيب: ((أورد المؤلف من سياق هذا أن عطاء المذكور في الحديثين هو الخراساني وأن الوهم تم على البخاري في تخريجهما، لأن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس، وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني ... والبخاري أخرجهما لظنه أنه ابن أبي رباح، وليس ذلك بقاطع في أن البخاري أخرج لعطاء الخراساني بل هو أمر مظنون، ثم إنه ما المانع أن يكون ابن جريج سمع هذين الحديثين من عطاء بن أبي رباح خاصة في موضع آخر غير التفسير دون ما عداهما من التفسير، فإن = ١١٥ وقال عليّ بن المديني في كتاب ((العِلل)): سمعتُ هشام بن يوسف قال: قال لي ابن جُرَيْج: سألت عطاء عن التفسير من البقرة وآل عمران، فقال: اعفني من هذا. قال هشام: فكان بعْدُ إذا قال: عطاء عن ابن عبّاس، قال: الخراسانيّ. قال هشام: فكتبنا حيناً ثم = ثبوتهما في تفسير عطاء الخراساني لا يمنع أن يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضاً. هذا أمر واضح بل هو المتعين ولا ينبغي الحكم على البخاري بالوهم بمجرد هذا الاحتمال، لا سيما والعلة في هذا محكية عن شيخه علي بن المديني، فالأظهر، بل المحقق، أنه كان مطلعاً على هذه العلة، ولولا ذلك لأخرج في التفسير جملة في هذه النسخة ولم يقتصر على هذين الحديثين خاصة، والله أعلم، ولا سيما أن البخاري قد ذكر عطاء الخراساني في الضعفاء وذكر حديثه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبيّ ◌َّ أمر الذي واقع في شهر رمضان بكفّارة الظهار، وقال: لا يتابع عليه، ثم ساقَ بإسناد له عن سعيد بن المسيّب أنه قال: كذب عليَّ عطاء ما حدثته هكذا. ومما يؤيد أن البخاري لم يخرج له شيئاً أن الدارقطني والجياني والحاكم واللالكائي والكلاباذي وغيرهم لم يذكروه في رجاله» (٢١٤/٧ - ٢١٥). قال بشار: ما ذكره الحافظ ابن حجر يؤيد أن البخاري ظنه ابن أبي رباح والذين ترجموا لرجال البخاري ترجموا لابن أبي رباح متابعة منهم له. وهذا كله لا يعني، بل لا يثبت، أن المذكور في هذين الحديثين ليس عطاء الخراساني، فقد جعل الحافظ حسن الظن بعدم وهم البخاري هو الدليل القاطع عنده، وفي هذا ما فيه من المبالغة والدفاع بغير دليل قاطع. وقد ذكر هو في فتح الباري أن عبد الرزاق بن همّام الصنعاني قد أخرج الحديث المذكور ونص فيه على أنه الخراساني. أما ذكره في الضعفاء وتخريجه له فليس هو الدليل القاطع على أنه ليس الخراساني، فقد ذكر البخاري بعض رجاله في كتابه الضعفاء، منهم سعيد بن أبي عروبة، كما أن كلام ابن المديني في ((العلل)) - مما سيذكره المؤلف بعد - لدليل قاطع على أن صاحب الحديث هو الخراساني. ومع أن الخطيب قد رجّح أنه ابن أبي رباح، لكن الأدلة الأخرى، ولا سيما ما ذكره ابن المديني في ((العلل))، وعبد الرزاق يثبتان أنّه الخراساني. أما قول ابن حجر باحتمال رواية ابن جريج الحديث عن عطاء الخراساني وعطاء بن أبي رباح جميعاً، (الفتح: ٥٤٢/٨) أو أنه سمع هذين الحديثين من ابن أبي رباح خارج التفسير، فكلها ظنون لا يقوم بها دليل واضح، والأظهر ما ذكره المؤلف المزي، والله أعلم. ١١٦ مَلِلنا. قال عليّ بن المديني: يعني كتبنا ما كتبنا أنه عطاء الخراساني. قال عليّ بن المديني: وإنما كتبتُ هذه القصة لأن محمد بن ثّوْر كان يجعلها عطاء عن ابن عبّاس، فظن الذين حملوها عنه أنّه عطاء بن أبي رباح. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كل حديث يرويه ابن جُرَيْج عن عطاء غير منسوب عن ابن عبّاس، ويذكر فيه سماع عطاء من ابن عبّاس فهو عطاء بن أبي رباح، لأن عطاء الخراسانيّ لم يسمع من ابن عبّاس ولا لقيه، وإنّما كان يرسل الرواية عنه وقلّ حديث يرويه ابن جُرَيْج عن عطاء الخُراسانيّ إلا وهو يعرفه. وأما أحاديث عطاء بن أبي رباح فأكثرها بل عامتها، يقول فيها ابن جريج: أخبرني عطاء من غير أن ينسبه، والله أعلم. ٣٩٤٢ - خ م د س ق: عطاء(١) بن أبي مَيْمُونة، واسمه مَنِيع (١) طبقات ابن سعد: ٢٤٥/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري: ٤٠٥/٢، وابن الجنيد، الورقة ٢٣، وعلل أحمد: ١٦٢/١، ٢٢٣، ٢٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠١٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٧، وتاريخه الصغير: ٣٢٠/١، و٢٩/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٣٣٥، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٥، والمعرفة والتاريخ: ١١٤/٢، و١٢٣/٣، ٣٩٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٦٢، وثقات ابن حبان: ٢٠٣/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٢٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٢٥/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٦/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٨، وسير أعلام النبلاء: ٤٧/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٢٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٥٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٣٣، وتذهيب التذهيب: ٣/الورقة ٤٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢١٥/٧ - ٢١٦، والتقريب: ٢٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٦٢. ١١٧ البَصْرِيُّ، أبو مُعاذ مولى أنس بن مالك، ويقال: مولى عِمران بن حُصَيْن، وهو والد إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، ورَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة. روى عن: أنس بن مالك (خ م د س ق)، وجابر بن سَمُرَة، والحسن البَصْريِّ، وعمران بن حُصين (دق)، ووَهْب بن عُمَيْر، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ، وأبي رافع الصائغ (بخ م ق)، وأبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف. روى عنه: ابنه إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة (د ق)، وحَمّاد بن سَلَمة (بخ)، وخالد الحَذّاء (م د)، وابنه رَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة، ورَوْح بن القاسم (خ م)، وزهير بن العلاء العَنْسِيُّ، وشعبة بن الحجّاج (خ م س ق)، وعبد الله بن بَكْر بن عبد اللَّه المُزنيّ (د س ق)، وعبد الله بن نوح، وعمر بن رُدَيْح، ومحبوب بن هلال المُزَنيُّ، ومحمد بن الخطاب بن جُبير بن حَيّة الثَّقَفيّ الجُبَيْرِيُّ، وهلال بن عبد الرحمان الحَنَفيُّ، ويوسُف بن عَطِيّة الصفار. قال عبّاس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقة(٣). وقال أبو حاتم(٤): صالح لا يُحتج بحديثه، وكان قَدَرياً. (١) تاريخه: ٤٠٥/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٦٢. (٣) قال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس (تاريخه: ٤٠٥/٢). وكذا قال ابن محرز عن ابن معين (سؤالاته: الورقة ٢٣). وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة: ٦٤٥). (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٦٢. ١١٨ وقال أبوأحمد بن عَدِي(١): ومن يروي عنه يكنيه بأبي معاذ، وفي أحاديثه بعض ما يُنكر عليه. قال البُخاريُّ(٢): قال يحيى القطان: مات بعد الطاعون. وقال غيرُه(٣): كان الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة (٤). روى له الجماعة سوى التِّرمذيّ. ٣٩٤٣ - ع: عَطاء(٥) بن ميناء المَدَنيُّ، وقيل: البَصْريُّ، مولى ابن أبي ذُباب الدَّوسيّ. قيل: كنيته أبو مُعاذ. روى عن: أبي هريرة (ع ). (١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٨، وزاد: ولا يسميه لضعفه، وهو معروف بالقدر. (٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠١٢، وتاريخه الصغير: ٣٢٠/١ ٢٩/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٧ . (٣) منهم ابن سعد (طبقاته: ٢٤٥/٧). (٤) وقال ابن سعد: كان يرى رأي القدر (طبقاته: ٢٤٥/٧). وكذا قال البخاري في (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٣٠١٢). (وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٧). وأحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد. وكذا قال حماد بن زيد (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ١١٤/٢ و١٢٣/٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٣/٥). وكذا ذكره ابن شاهين (الترجمة: ١٠٢٠). وذكره ابن الجوزي في (الضعفاء)) الورقة: ١٠٨). وفي ((ميزان. الاعتدال)): روايته عن عمران بن حصين في ((سنن أبي داود)) منقطعة، لم يدركه. (٥) طبقات ابن سعد: ٤٧٧/٥، وسؤالات ابن محرز: الورقة ١٤،١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٩٦، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٥٥، وثقات ابن حبان: ٢٠٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣٤٢/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥٩، وتاريخ الإِسلام: ٣٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٢، ونهاية السول: الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب ٢١٦/٧، والتقريب: ٢٣/٢، وخلاصة الخزرجى: ٢/الترجمة ٤٨٦٣. ١١٩ روى عنه: إسماعيل بن أُميّة، وأيوب بن موسى (م ٤)(١)، والحارث بن عبد الرحمان بن أبي ذُباب (م)، وسعيد المَقْبُريُّ (م س)، وعمرو بن دينار (خ م)، وأبو معاذ الخُراسانيُّ. قال ابن جُريج(٢)، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء؛ وزعم أنّه كان من أصلح الناس. وقال سُفيان بن عُيَيْنة(٣): عطاء بن ميناء البصري، أبو معاذ من المعروفين من أصحاب أبي هريرة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٤). روى له الجماعة. أخبرنا أبو العِزّ ابن الصَّيْقلِ الحَرّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن الخُرَيْف. (ح): وأخبرنا أبو بكر بن الأنْماطيّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الکِنْديُّ . قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنُون النَّرْسِيُّ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن عَمرو بن البَخْتَريّ، قال: حدّثنا سعدان بن نصر بن منصور البَزَّاز، قال: حدّثنا سُفيان بن عُيَيْنَة عن (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٩٦. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥٥. (٤) ثقاته: ٢٠٠/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٤٧٧/٥). وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ١٢٠