Indexed OCR Text

Pages 301-320

(س) ، ويحيى بن زكريا بن أبي الحواجب ، ويحيى بن زكريا بن
أبي زائدة ، ويَعْلَى بن عُبيد الطَّنَافِسِيُّ (س) .
قالَ إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين(١) : ثِقَةٌ .
وكذلكَ قالَ النَّسائيُّ (٢).
روى له الجماعةُ .
٢٩٤ - خ خدت س ق : آدَمُ بن أبي إياس ، واسمه عبدُ
الرحمان بن محمد(٣)، ويقال: ناهية(٤)، بن شُعَيْب الخُرَاسانيُّ
المَرُّوذِيُّ، أبو الحسن العَسْقَلانِيُّ . مولى بني تَمِيم، أو تَيْم(٥)،
أصلهُ من خراسان(٦) ونشأ ببغدادَ ، وبها طلبَ الحديثَ ، وكتبَ
عن شيوخِها ، ثم رحلَ إلى الكوفَةِ والبَصْرة والحِجاز ومِصْر
والشام ، ولقيَ الشيوخَ ، وسمعَ منهم ، واستوطن عَسْقلان ، إلى
أن مات بها في جُمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين ، وقيل : سنة
(١) نقل ابن أبي حاتم مثل هذا عن أبيه عن إسحاق بن منصور - يعني الكوسج - عن يحيى
ابن معين. (الجرح والتعديل: ٢٦٣/١/١)، ورواه أيضاً عباس الدوري عن يحيى ، وقال:
((( وكان إدريس معلم محمد بن إبراهيم الهاشمي)) (تاريخه: ٢١/٢). وكذلك وثقه أبو حفص بن
شاهين عن يحيى برواية أحمد بن أبي خيثمة عنه ( الثقات ، الورقة : ١٢ ).
(٢) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ( الطبقات : ٢٥٣/٦) ، وابن حبان
في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣)) وقال في ((مشاهير علماء الأمصار)): ((من متقني أهل الكوفة، بها (١) ٧٨/٦
مات، وكان متيقظاً)). وقال مغلطاي - وأخذه ابن حجر -: ((وقال الآجري: سألت أبا داود عنه (٢) رقم ١٢٢٤
فقال: ثقة ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال ابن إدريس ، قال لي شعبة : كان أبوك
يفيدني)). وقد ذكره مؤلفو كتب القراء لروايته القراءة عن عاصم ..
(٣) هذا قول البخاري (تاريخه الكبير: ٣٩/٢/١)، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل:
٢٦٨/١/١) .
(٤) هذا قول الخطيب البغدادي (تاريخه : ٢٧/٧) . ونقل مغلطاي عن أبي إسحاق الحبال
قوله: ((واسم أبي إياس عبد الرحمان ويعرف بناهية)).
(٥) لم يذكر ابن أبي حاتم غير ((تميم))، أما الخطيب فقدّم ((تيم)) على ((تميم)).
(٦) وقد ولد بمرو الروذ، منها، كما ذكر ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣)).
٣٠١

إحدى وعشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين ، وقيل : ابن نّيِّفٍ
وتسعين .
روى عن: إسرائيل بن يونس (خ س)، وإسماعيل بن
عَيَّاش، وأبي ضَمْرَة أنس بن عياض ، وأيوب بن عُتبة ، وبَقِيَّة بن
الوليد ، وبكرٍ بن خُنّيْس ، وبكر بن عبد الله البَصْريِّ ، وحِيَّان بن
علي العَنْبَرِيِّ، وحَرِيزٍ بن عُثمان الرَّحْبِيِّ، وحَقْصٍ بن مَيْسَرة
الصَّنعانيِّ (خ)، وحَمَّاد بن سَلَمة (سي)، والربيع بن بَدْر،
والربيع بن صَبِيح، ورُكن(١) بن عبد الله الشاميِّ صاحبٍ
مكحول ، وأبي خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأحمر (سي)، وسُلَيْمان
ابن المغيرة (خ س) ، وسَلَّام بن مِسْكين (ق)، وشُعبة بن الحَجَّاج
(خ ت)، وشَعَيْب بن رُزَيْق بن أبي شَيْبَة المَقْدسيِّ (خد ) ، وأبي
معاوية شيبان بن عبد الرحمان النّحْويّ (خ ت س) ، وعَبّاد بن عَبّاد
الأرسُوفِيِّ الخَوّاص، وعبد الله بن المبارك، وعبد الحميد بن
بَهْرام، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُوديِّ ، وأبي مالك عبد
الملك بن حسين النَّخَعِيِّ ، وعَوْن بن موسى ، وأبي جعفر عيسى
ابن ماهان الرَّازِيِّ (خد)، وعيسى بن مَيْمون المَدَنيِّ (ق)، وأبي
صفوان القاسم بن يزيد بن عَوَانة ، وقيس بن الربيع ، واللَّيث بن
سَعْد (خ س) ، ومبارك بن فَضَالةً، ومحمد بن إسماعيل بن أبي
فَدَيْك ، وأبي هِلال محمد بن سُلَيْم الرَّاسبيِّ، ومحمد بن عبد
الرحمان بن أبي ذِئب (خ)، والمُسيَّب بن شَرِيك، وأبي مَعْشَر
نْجِيح بن عبد الرحمان المَدَنِيِّ ، وهُشَيم بن بشير، والهَيْثم بن
(١) قال ابن حبان في ركن بن عبد الله الشامي هذا: ((روى عن مكحول شبيهاً بمئة حديث
ما لكثير شيء منها أصل لا يجوز الاحتجاج به بحال ، روى عن مكحول عن أبي أمامة بنسخة أكثرها
موضوع، وعن غير أبي أمامة من الصحابة وغيرهم)) ( المجروحين: ٣٠١/١ وراجع ميزان
الذهبي : ٥٤/٢ ) .
٣٠٢

جَمّاز، وورقاء بن عُمر اليَشْكريِّ (١).
روى عنه : البُخاريُّ (ت) ، وإبراهيمُ بن محمد بن يوسف
الفِرْيابيُّ المَقْدسيُّ ، وإبراهيمُ بن هانىء النّيْسابوريُّ ، وإبراهيم بن
الهيثم البَلَدِيُّ ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النّيْسابوريُّ (ق) ،
وأحمد بن عبد الله اللحيانيُّ العكّاويُّ ، وأحمد بن محمد بن شُبُّويَه
المَرْوزيُّ (خد) ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمْليُّ ، نزيل أصبهان
وهو آخر من حدَّثَ عنه، وإسحاق بن سُوَيْد الرَّملِيُّ (خِد) ،
وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سمّويه ، وبِشر بن بكر التنيسِيّ
وهو من أقرانه ، وثابت بن السَمَيْدَع الأنطاكيُّ ، وأبو مَعن ثابت بن
نُعَيْمِ الهُوجِيُّ العَسْقلانيُّ، وأبو جعفر محمد بن حَمّاد القلانسيّ
الرَّمْلِيُّ، وحُمَيْد بن الأصبغ العَسْقلانيُّ، والرَّبيعُ بن محمد
اللاذقيُّ، وعبد الله بن الحسين المِصِّيصِيُّ ، وعبد الله بن عبد
الرحمان الدَّارِمِيُّ (ت)، وأبو زُرْعَة عبد الرحمان بن عَمرو
الدِّمَشقيُّ، وابنُه عُبيد بن آدم بن أبي إياس (سي)، وعَمرو بن
منصور النّسائيُّ (س)، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ
(سي)، ومحمدُ بن خَلَف العَسْقلانيُّ (س ق) ، وأبو قرصافة
محمد بن عبد الوهّاب العَسْقلانيُّ ، وأبو بكر محمد بن أبي عتّاب
الأعين ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّانيّ (سي)، وموسى بن
سَهْلِ الرَّمليُّ (سي) ، وهاشم بن مَرْثد الطبرانيُ ، ويزيد بن محمد
ابن عبد الصمد الدِّمشقيُّ (قد) ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ(٢).
(١) استدرك العلامة مغلطاي عدداً من شيوخه فذكرهم في ((الإكمال)) منهم: أبو عبد الله
الخليل بن عبد الله ، وعَبْدة ، وعدي بن راشد ، وعدي بن الفضل ، وفرج بن فضالة ، ومحمد بن
الفضل ، ومحمد بن كثير، وأبو معاوية المكفوف ، وغيرهم .
(٢) سمع منه سنة ٢١٩ كما ذكر في كتابه ((المعرفة والتاريخ: ٢٠٤/١)) وروى عنه في كتابه
هذا، انظر مثلا: ٢٢٣/١، ٢٢٥، ٢٥٥، ٢٧٧، ٣١٨، ٣٨٣،٣٦٨، ٤١٩، ٤٣٢،
١١٣/٢، ١١٤، ١١٥، ١٢١، ١٢٢ ... الخ.
٣٠٣

قالَ أبو داود(١): ثِقَةٌ .
قالَ: وقال أحمد : كان مَكيناً عند شُعْبة (٢).
وقالَ محمد بن سَهْل بن عَسْكر، عن أحمد بن حنبل (٣):
كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة .
وقال أبو العبّاس بن عُقدة ، عن القاسم بن عبد الله بن
عامر (٤) : سمعتُ يحيى بن مَعِين: سُئِل عن آدم بن أبي إياس ،
فقال: ثِقَةٌ، ربما حدَّثَ عن قومٍ ضَعْفَى (٥).
وقالَ النَّسائيُّ : لا بأس به .
وقالَ أبو حاتم(٦): ثِقَةٌ مأمون. مُتَعَبِّد من خيار عِباد الله .
وقالَ محمدُ بن إسحاق الثقفيُّ السِرّاجُ ، عن إبراهيم بن
الهيثم البَلَديِّ : بلغ آدمُ بن أبي إياس نَيِّفاً وتسعين سنة ، وكان لا
(١) تاريخ الخطيب: ٢٩/٧.
(٢) وهذه هي رواية أبي عبيد محمد بن علي الآجري عن أبي داود كما ذكرها الخطيب بسنده
إليه . وهناك رواية أخرى أوردها الخطيب عن البرقاني ، عن أحمد بن محمد بن حسنويه ، عن
الحسين بن إدريس، عن أبي داود، قال: ((سمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن آدم كان
مكيناً عند شعبة)). ( تاريخ الخطيب: ٢٨/٧).
(٣) ثقات ابن شاهين، (.الورقة: ١١) وتاريخ الخطيب: ٢٨/٧. وقال عبد الرحمان بن
أبي حاتم الرازي: (سمعت أبي يقول : حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني - وقال له رجل :
سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وسئل عن شعبة : كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ؟ قال : كان
يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون (منهم آدم) - فقال آدم : صدق كنتُ سريع الخط وكنت أكتب
وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلساً في كل مجلس مئة
حديث فحضرت أنا منها عشرين مجلساً سمعت ألفي حديث وفاتني عشرون مجلساً)) ( الجرح
والتعديل : ٢٦٨/١/١).
(٤) تاريخ الخطيب: ٢٩/٧.
(٥) في تاريخ الخطيب: ((ضعفاء)) وما هنا هو الصحيح .
(٦) انظر كتاب ابنه عبد الرحمن في الجرح والتعديل: ٢٦٨/١/١.
.٠ .٨
٣٠٤

يَخْضِب ، كان أشغل من ذلك أن يخضبَ ـ يعني من العبادة .
وقالَ الحُسينُ بن القاسمِ الكَوْكَبِيُّ : حدّثني أبو عليّ
المَقْدسيُّ، قال : لما حَضَرَتْ آدَمَ بنَ أبي إِياس الوفاةَ ، خَتَمَ
القرآنَ وهو مُسَجَّيْ، ثم قال : بِحُبِّ لكَ إلّ رِفَقْتَ لهذا
المَحْرِعِ (١)، كنتُ أُؤْمِّلُكَ لهذا اليوم، كنتُ أرجوك ، ثم قال : لا
إله إلا الله ، ثم قَضَىْ .
أخبرنا بذلك أبو العِزِّ الشيبانيُّ، قال : أخبرنا أبو اليُمْن
الكِنْديُّ ، قال : أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال : أخبرنا أبو بكر
الحافظ ، قال(٢): أخبرنا عليُّ بن الحُسين صاحبُ العبّاسيِّ،
وأحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قالا : حَدَّثنا إسماعيل بن سعيد بن
إسماعيل المُعَدَّل، قال : حدثنا أبو عليّ الحُسين بن القاسم
الكوكبيُّ ، فذكره .
وبه : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال (٣) : أخبرنا الحسن بن
عليّ التّمِيمِيُّ ، قال : حدثنا عُمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن مَسْعدة الأصبهانيُّ ، قال : حدّثنا أبوٍ يحيى
مكّيُّ بن عبد الله بن يوسف الثَّقَفيُّ، قال: حدثنا أبو بكر الأعْيَنُ ،
قال : أتيتُ آدَمَ العَسْقلانيَّ ، فقلتُ له : عبد الله بن صالح كاتب
الليث يُقرئك السلام . قال : لا تُقْرَتْهُ مني السَّلامَ ! فقلت له :
لِمَ ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوقٌ ، قال : فأخبرتُه بعذره ، وأنَّهُ
أَظهَرَ النَّدامة ، وأخبرَ الناسَ بالرجوعِ . قال : فأقرِئه السَّلام !
فقلتُ له بَعدُ : إنّي أُريدُ أن أخرج إلى بغداد ، فَلَكَ حاجة ؟ قال :
(١) في تاريخ الخطيب: ((إلا رفقت بي بهذا المصرع)).
(٢) تاريخه : ٢٩/٧ .
(٣) نفسه: ٧ / ٢٨ - ٢٩.
٣٠٥

نعم ، إذا أتيتَ بغداد ، فآئتِ أحمدَ بن حنبلٍ ، فأقرئه مني
السلام . وقل له : يا هذا اتَّق الله، وتَقَرَّب إلى اللهَ بما أنتَ فيه ،
ولا يستفِزَّنّكَ أَحدٌ ، فإِنَّك إِن شاء الله مُشْرِفٌ على الجَنّة ، وقُل
له : حدثنا الليثُ بنُ سعد ، عن محمدِ بنِ عَجْلان ، عن أبي
الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِهِ:
(( مَنْ أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه)) (١). فأتيتُ أحمدَ بن
حنبل في السِّجن ، فدخلتُ عليه ، فسلَّمتُ عليه ، وأقرأتُه
السلامَ ، وقلتُ له هذا الكلامَ والحديثَ، فأطرق أحمدُ إطراقةً ،
ثمٍ رفع رأسَه ، فقال: رحمه الله حَيّاً ومَيِّتاً، فلقد أحسنَ
النّصيحةَ .
قال محمدُ بنُ سَعْدٍ (٢) : كان من أبناءِ أهلِ خراسان ، منِ
أهل مَرْوِ الرُّوذ ، طلبَ الحديثَ ببغدادَ ، وسمعَ من شُعْبة سماعاً
كثيراً صحيحاً، ثم انتقل ، فنزلَ عَسْقلانَ ، فلم يزل هناك حتى
ماتَ بها في خلافة أبي إسحاق(٣) بن هارون في جمادى الآخرة
سنة عشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة (٤).
وكذلك قالَ يعقوبُ بن سُفيان(٥) ، ومحمد بن عبد الله
الحَضْرميُّ : إنه مات سنة عشرين ومئتين .
(١) إسناده حسن، وهو في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٢٩ ، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند
أحمد ٣/ ٦٧، وابن ماجة (٢٨٦٣) وسنده جيد، وعن عبد الله بن عمر عند البخاري ١٠٩/١٣
ومسلم (١٨٣٩) وعن الحكم بن عمرو الغفاري ، وعمران بن حصين عند أحمد ٥ / ٦٦ ،
والطيالسي (٨٥٦) والحاكم ٢ / ٤٤٣، وصححه ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. (ش) .
(٢) الطبقات: ١٨٦/١/٧.
(٣) يعني المعتصم .
(٤) وأضاف ابن سعد بعد ذلك: ((وكان قصيراً، وكان وراقاً )).
(٥) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٢٠٥/١، وابن حبان البستي في ((الثقات: ١/ الورقة: ٢٣)).
وأبو سليمان بن زبر الربعي في كتاب ((الوفيات، الورقة: ٦٧)).
٣٠٦

وقالَ أبو زُرْعَةَ الدِّمشقيَّ (١) : مات سنة إحدى وعشرين
ومئتين .
قالَ الحافظُ أبو بكر الخطيب : حَدَّث عنه بشرُ بن بكر
التّنْيَسِيُّ ، وإسحاقُ بن إسماعيل الرَّمليُّ ، وبين وفاتيهما ثمانون ،
وقيل : ثلاث وثمانون سنة (٢).
روى له أبو داود، في كتاب (( الناسخ والمنسوخ)) وغيرِه ،
والباقونَ سوىْ مُسْلم .
٢٩٥ -م ت س: آدَمُ بن سُلَيْمان القُرَشيُّ الكُوفيَّ، مولى
خالد بن خالد بن عُقْبَة بن أبي معيط ، وهو والد يحيى بن آدم ،
ولم يُدرکه ابنُه يحيى .
روى عن: سعيد بن جُبَيْر (م ت س )، وعطاء بن أبي
رَبَاح ، ونافع مولى ابن عمر .
روى عنه: إسرائيل بن يونس ، وسُفيان الثوريُّ
(م ت س)، وشعبةُ بن الحَجَّاج .
قال أبو حاتم (٣): صالحٌ .
۔۔
(١) الوفيات لابن زبر عن أبي زرعة، الورقة: ٦٧. ونقل مغلطاي في ((الإكمال)) عن
كتاب ((أحاديث التابعين)) للمديني أنه قال: وتوفي في جمادى الآخرة سنة ٢٢١ هـ وهو ابن نيف
وتسعين سنة .
(٢) ووثقه العجلي، وقال: ((يقال إنه كان ممن يكتب عنه شعبة، وكان ثقة)) ( ثقات
العجلي ، الورقة: ٤)، ووثقه ابن حبان البستي (١ / الورقة: ٢٣). وقال الخطيب: ((وكان
آدم مشهوراً بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها)) (تاريخه: ٧ / ٢٨) وذكر العلامة
مغلطاي أن ابن حبان والحاكم قد خرجا حديثه في كتابيهما، وقال: ((وفي كتاب (( الزهرة)»: روى
عنه البخاري. مئة حديث وسبعة وسبعين حديثاً. وفي كتاب ((مشايخ البخاري)) لأبي أحمد بن
عدي : كان من الزهاد)).
(٣) انظر كتاب ابنه في الجرح والتعديل: ٢٦٨/١/١.
٣٠٧

وقالَ النَّسائىُّ : ثِقَةٌ (١)
روى له مُسْلَم (٢) ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٢٩٦ - خ س : آدَمُ بن عَلَيّ العِجْليُّ، ويقال: البَكْرِيُّ ،
ويقال : الشَّيْبَانِيُّ (٣).
قالَ البُخَارِيُّ (٤) : بكريٍّ وعِجْليُّ واحد ، وأمّا شَيْبان ، فليس
منهم .
وقال غيره : بكر بن وائل ، يجمع عِجلاً وشيبانَ ، فإِنَّ
شيبان هو ابن ثَعْلَبة بن عُكابة بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل ،
وعِجْل هوابنِ لُجَيم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل ، فكلّ
عجْليٍّ وشيبانيٍّ ، يقال له : بَكْريّ (٥).
روى عن : عبد الله بن عُمر بن الخطاب (خ س ) .
روى عنه : إبراهيمُ بنُ طَهْمَان ، وإسرائيلُ بن يونس ،
(١) ووثقه العجلي ( ثقاته، الورقة: ٤)، وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٣٨/٢/١)،
وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة (٢٣٣/٦) وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه :
(( سمعت يحيى وسئل عن آدم بن سليمان الذي يروي عنه سفيان فقال: هو أبو يحيى بن آدم مولى
خالد بن سعيد بن العاص)) (الورقة: ٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣ )).
(٢) قال مغلطاي في ((الإكمال)): ((روى له مسلم حديثاً واحداً متابعة في كتاب الإيمان كذا
لقيته في غير ما نسخة جيدة من كتاب مسلم ، فإطلاق المزي تخريج مسلم له من غير تقييد فيه.
نظر)). وأخذ هذا القول ابن حجر فذكره في زياداته على ((التهذيب)) ونسبه إلى نفسه
( ١٩٦/١ ) .
(٣) ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ولم يقل فيه غير ((الشيباني)) ( الطبقات:
٢٢٥/٦) .
(٤) تاريخه الكبير: ٣٧/٢/١.
(٥) انظر مزيداً من التفاصيل في مواد ( البكري والشيباني والعجلي ) من أنساب السمعاني
ولباب ابن الأثير. وعلّق العلامة مغلطاي على إيراد المزي لقول البخاري وغيره فقال: ((انتهى
كلام المزي ، وفيه نظر من حيث إن البخاري لم يخف عليه سياقة هذه الأنساب ، وإنما أراد أن
الثلاثة غير مجتمعة في نسب واحد، وهذه مسألة اجتماع .. والمزي فلم يورد على البخاري
اجتماعهم ، وإنما قال كل منهم على حدة يقال له كذا ، فلا أدري ما فائدته)) .
٣٠٨

وأيوبُ بن جابر ( بخ ) ، وسُفيان الثوريُّ، وأبو الأحوص سَلّام بن
سُلَيْم (خ س )، وشَعبة بن الحَجّاج ، وعبد الله بن محمد
الْيَمامِيُّ، وعُمر بن عُبيد الطَّنافسيُّ، وعمرو بن أبي قيس
الرَّازيُّ .
قالَ إبراهيم بن عبد الله بنِ الجُنْيْد، عن يحيى بن
مَعِين (١) : آدم بن عليّ ثِقَةٌ، وجَبَلَةُ بن سُحَيْم ثِقَةٌ، وما أُرى
رُوِيَ عن كِليهِما عشرينَ حديثاً (٢).
وقالَ النِّسائيُّ : ليس به بأس (٣) .
روى له البُخاريُّ ، والنّسائيُّ (٤) .
(١) انظر ثقات ابن شاهين ( الورقة: ١١)، وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى
( الورقة: ٥)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٦٧/١/١) وفيه: عن إسحاق بن منصور
الكوسج عن يحيى .
(٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: (( حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، حدثنا علي - يعني
ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - وقلت له : أيما أثبت أو أحب إليك آدم
ابن علي أو جبلة بن سحيم؟ قال: جبلة، ( الجرح والتعديل: ٢٦٧/١/١)
(٣) ووثقه يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة: ٣/ ٩٦) وذكره ابن حبان في ( الثقات:
١/ الورقة: ٢٣) وقال أبو حاتم فيما نقل عنه ولده عبد الرحمان: ((شيخ)) (الجرح والتعديل:
٢٦٧/١/١) وقال ابن حبان: ((مات في ولاية هشام بن عبد الملك بن مروان)).
(٤) فات على المزي هنا الإِحالة على كنية أبي العالية البراء الذي ذكره في الكنى ، فقد سماه
البخاري وابن حبان ((أذينة)). قال البخاري: ((قاله لي نصر بن علي)) ( تاريخه الكبير:
٦٢/٢/١)، وقال ابن حبان: ((أذينة أبو العالية البراء، بصري. وقد قيل إن اسم أبي العالية:
زياد بن فيروز. روى عنه أهل البصرة)) (الثقات: ١ / الورقة : ٢٣).
٣٠٩

٠٠
مَنِ اسْمُهُ
أَرْبِدَةُ وأرطاةُ وأَرْقَمُ
٢٩٧ - د: أَرْبِدَةُ (١)، ويقال: أَرْبِد (٢) التّمِيمِيُّ البَصْريُّ،
صاحبُ ((التفسير))، كان يجالس ابن عباس .
روی عن : عبد الله بن عباس (د) .
روى عنه : أبو إسحاق السَّبِيعيُّ (د) ، ولم يَروِ عنه غيرُه .
ورُوِيَ عن أبي إسحاق ، عنه أنه قال : ما سمعتُ بأرض فيها عِلمٌ
إلّ أتيتُها.
روى له أبو داود ، ولم يُسَمِّه .
هكذا ذكَرَهُ غيرُ واحدٍ ، ولم يذكروا له راوياً غير أبي
إسحاق .
وقد روىُ الحافظ أبو القاسم سُلَيْمانُ بن أحمد بن أيوب
(١) أربدة: بسكون الراء وكسر الباء الموحدة. وممن ذكر أنه (أربدة)) من
القدماء: البخاري في تاريخه الكبير (٦٣/٢/١) وتاريخه الصغير (ص: ٨٤) ويحيى بن معين
( تاريخه برواية عباس: ٢ / ٢١) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٤٥/١/١) ويعقوب بن
سفيان (٧٢/٣ ) .
(٢) وكذا في طبقات ابن سعد عن إِسرائيل بن أبي إسحاق ، قال ابن سعد في الطبقة الثالثة
من أهل الكوفة: ((التميمي الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله
الأسدي، قال: سألت إسرائيل عن اسم التميمي فقال: أربد)) (الطبقات: ٦ / ٢٠٩). قال
بشار : هكذا وقع في المطبوع من طبقات ابن سعد في الطبعتين الأوروبية والبيروتية وما أظنه إلا
تصحيفاً فرواية إسرائيل معروفة ذكرها غير واحد وفحواها أن اسم التميمي (أربدة)) وليس ((أربد))
كما أوردها يحبى بن معين وابن أبي خيثمة وغيرهما عن إسرائيل. ولكن ممن سماه ((أربد )» ابن حيان
في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣ )).
٣١٠

الطَّرانيُّ ، عن محمد بن سهل بن الصَّبّاح الصفّار ، عن أحمد بن
الفرات الرازيٌّ ، عن سهل بن عبد ربِّه الرازيِّ المعروف بالسِّنديّ
ابن عبدويه، عن عمرو بن أبي قيس ، عن مُطرِّف بن طَرِيف ، عن
المِنْهالِ بنِ عَمرو، عن التّمِيمِيِّ ، عن ابنِ عبّاس ، قال : كنا
نتحدثُ أنَّ النبيَّ وَّر عهد إلى عليٍّ سبعين عهداً، لم يعهدها إلى
غيره (١) .
وقالَ : لم يروهِ عن مُطرِّف إلّ عَمرو بن أبي قيس ، ولا
عن عَمرو إلّ سَهْل بن عبد ربِّه، تفرَّد به أحمدُ بن الفرات ، واسم
التميميّ : أُرْبِدَة (٢).
٢٩٨ - بخ د سٍ ق : أرطاة بن المُنذر بن الأسود بن ثابت
(١) ذكر الذهبي في الميزان: ١ / ١٧٠ أنه حديث منكر .
(٢) وذكره العجلي في ثقاته (الورقة: ٤) وقال: ((تابعي كوفي ثقة)). وقال ابن حبان في
(((الثقات: ١ / الورقة: ٢٣)): ((أصله من البصرة كان يجالس البراء بن عازب. ونقل مغلطاي
عن ابن البرقي أنه قال فيه : مجهول ، وأن أبا العرب الصقلي القيرواني ذكره في جملة الضعفاء ،
وزعم البرديجي أنه اسم فرد .
وقال العلامة مغلطاي معلقاً على نقل المزي عن أبي سُليمان الطبراني: ((وفي عدول المزّي عن
تسمية التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني ، وهو أنزل درجة من أبي داود - ولا سيما وهو
المنفرد بروايته - قصور، وذلك أن أبا داود نفسه سماه ، قال الآجري : قلت لأبي داود ما اسم
التميمي قال : أربدة . وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن
أبي خيثمة في تاريخه الكبير: حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا الزبيري - يعني أبا أحمد - قال : سألت
اسرائيل عن اسم التميمي، فقال: أربدة . وكذا ذكره أحمد في تاريخه الصغير رواية أبي نصر
القزويني عنه ، وكذا أيضاً رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل)). قال أفقر العباد بشار
ابن عواد محقق هذا الكتاب: هذا تحامل من العلامة مغلطاي وعدم إدراك لغاية المزي ومراده من
أقواله ونقوله ؛ فقول المزي: ((روى له أبو داود، ولم يسمه)) معناه أن أبا داود لم يسمه عند روايته له
في ((السنن)) وهو الموجود فعلاً، وهو لا يعني أن أبا داود لم يعرف اسمه ولا قال المزي ذلك ،
والفرق بين القولين واضحٍ وبينّ لكل ذي بصيرة . وأما قوله بأنه عدل إلى الطبراني فغير صحيح أيضاً ، وآية ذلك
أن المزي لم يقصد من إيرادرواية الطبراني المقصد الذي فهمه مغلطاي غلطاً وهو الاسم ، إنما كانت غايته
القول بأن الطبراني ذكر له راوية غير أبي إسحاق السبيعي وهو ((المنهال بن عمرو))، أما ذكر الاسم ، فهو
لم يكن مقصوداً لذاته بقدر ما هو إتمام للرواية التي أوردها الطبراني .
٩
٣١١

الأَلهانيُّ (١) السَّكونيُّ، أبو عَدِيّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ .
أدرك ثوبان مولى رسول الله وَلَه، وأبا أمامة الباهِليَّ، وعبد الله
ابن بُسْرِ المازنيَّ .
وروى عن: أبي الأحوص حكيم بن عُمَيْر بن الأسود
(د)، وخالد بن مَعْدان ، وداود بن أبي هند ، ورُزَيْق أبي عبد
الله الألهانيِّ، وسعيد بن المسيِّب، وضَمْرَة بن حَبيب بن صُهَيْب
الزُّبَيديّ ، وعبد الله بن دينار البَهْرانيِّ، وأبي عامر عبد الله بن
غَابِرِ الألهانيِّ ( بخ س ق)، وعبدِ الرحمان بن غَنْمِ الأشعريِّ ،
وعطاء بن أبي رَبَاح ، وعليٍّ بنِ أبي طَلْحة الوالِيِّ، وعُمَيْر بن
الأسود، وغَيْلان بن مَعْشر المَقْرائيِّ (٢) ، وكثير بن الحارث ،
وكثير بن مُرَّة ، ولَيْث بن أبي سُليم ، ومجاهدٍ بن جَبْر ، والمهاصِرِ بنِ
حبيبٍ بِنِ صُهَيْب ، ويوسفَ أبي الحجّاج الألهانيِّ ، وأبي عَوْن الأنصاريُّ
الشاميّ .
روى عنه : أسدُ بن عيسى المعروف بِرُفْغِيْن، وأسدُ بنُ
وداعة ، وإسماعيلُ بن عَيّاش، وأشعتُ بن شُعبة (د)، وبَقِيَّةُ بن
الوَليد ، والجَرّاحُ بنُ مَلِيحِ البَهْرانيُّ ، وأبو اليمان الحكِمُ بنُ نافع ،
وأبو حَيْوَةٍ شُرَيْحُ بن يزيد ، وعَبّادُ بن يوسف الكِنْدِيُّ ، وعبدُ الله
ابن المبارك ، وعبدُ القاهر بن ناصح العابدُ ، وأبو المغيرة عبد
القدوس بن الحجّاج الخَوْلانِيُّ، وأبو سُلَيْمان عُتْبَةُ بنُ السَّكن
الفَزَاريُّ ، وعِصامُ بنِ خالد الحَضْرَمِيُّ (بخ ) ، وعُقْبَة بن عَلْقمة
البَيْرُوتيُّ (ق)، ومُبَشِّرُ بنُ إسماعيل الحَلَبِيُّ، ومحمدُ بن كثير
(١) نسبة إلى ألهان بن مالك .
(٢) قيدها المؤلف بخطه بفتح الميم وسكون القاف ، وفي أنساب السمعاني ولباب ابن
الأثير : بضم الميم وقيل بفتحها ، وهي نسبة إلى مقرى قرية بدمشق .
٣١٢

المِصِّيْصِيُّ، ومِسْكِينُ بن بُكَيْرِ الحَرَّانِيُّ، ومعاويةُ بن صالح
الحَضْرَمِيُّ ، وأبو مُطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسيُّ (س)،
ويحيى بن سعيد العطّار الحِمْصِيُّ .
قالَ أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل (١): ثِقَةُ ثِقَةٌ .
وقالَ عُثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ، عن يحيى بن مَعِين (٢):
ثِقَةٌ .
وقالَ أبو حاتم الرَّازيّ (٣): لا بأسَ به .
وقالَ أبو حاتم بن حِبّان (٤): ثِقَةٌ، حافِظٌ ، فَقِيهُ .
وقالَ أبو اليمان (٥) : كنتُ أُشَبِّه أحمد بن حنبل بأُرْطاة بن
المنذر .
وقال أبو زُرْعَةَ الدِّمشقي : قلتُ لعبد الرحمان بن إبراهيم :
مَنِ الثَّبت؟ قال: صَفوان، وبَحِير (٦)، وحَرِيز (٧)، وأرطاة،
قلتُ : فأبو بكر بن أبي مريم ؟ قال : دونهم ، قلتُ : فَثَوْرُ وحَرِيزٌ
وأرطاة ؟ قال : كلّ هؤلاء ثِقَةٌ .
(١) وذكره ابن أبي حاتم الرازي عن محمد بن حمويه بن الحسن ، عن أبي طالب : ١/١/
٣٢٧ .
(٢) تاريخ الدارمي، الورقة : • ونقله ابن أبي حاتم أيضاً (١/ ١/ ٣٢٧) عن عثمان،
عن يحيى .
(٣) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان: ٣٢٧/١/١.
(٤) الثقات: ١/ الورقة: ٢٣. وروى عن محمد بن كثير، قال: ((ما رأيت أحداً أعبد ولا
أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر)).
(٥) الرواية في تاريخ ابن عساكر (تهذيب: ٢ / ٣٦٨).
(٦) بفتح الباء وكسر الحاء المهملة ( المشتبه : ٤٧ ).
(٧) انظر مشتبه الذهبي : ١٥١
٣١٣

قالَ يعقوب بن سُفيان : مات سنة ثلاث (١) وستين
'۔
.
ومئة (٢)
روى له البخاريُّ في كتاب الأدب ، وأبو داود ، والنّسائيُّ ،
وابنُ ماجة (٣) .
٢٩٩ - ق: أَرْقمُ بن شُرَحْبِيل الأَوْديُّ الكُوفيُّ. أخو
هُزَيْل (٤) بن شُرَحْبيل .
روى عن : عبد الله بن عباس (ق )، وصَحِبَه إلى الشام ،
(١) المعرفة والتاريخ (١٥٢/١)، وذكر ابن حبان في ((الثقات)) أنه توفي سنة ١٦٢ هـ ووقع
في ((مشاهير علماء الأمصار: ١٧٨)) له: ((ست وستين ومئة)) وهو تحريف بلا ريب لم ينتبه إليه
محققه فلایشهمر، وفي رواية عند ابن عساكر سنة ١٥٦ هـ ورجح سنة ١٦٢ هـ ( تهذيب بدران:
٢ / ٣٦٩) .
(٢) وقال مغلطاي في ((إكمال التهذيب)): ((وفي قول المزي ((أدرك عبد الله بن بسر.
وروى عن أبي الأحوص)) نظر، لأن ابن عساكر في تاريخه قال: ((حدث عن عبد الله بن بسر وأبي
الأحوص)) لم يفرّق، وليس لقائل أن يقول: لعله اطلع على ذلك من خارج لأمرين ، الأول : لم
أر له فيه سلفاً فيما أعلم ، الثاني : لو كان عنده لوجب عليه أن يبين مستنده وإلا فلا يقبل قول أحد
بغير تبيين مستنده والله أعلم ، ثم إني لا أعلمه نقل ترجمته من غير كتاب ابن عساكر ، وابن عساكر
عنده ما قدمناه فينظر ، وأصحاب المراسيل لم يتعرضوا إلا لروايته عن عبادة بن نُسَيّ فقط ، قال أبو
حاتم: لم يسمع منه شيئاً. )) قال بشار: الظاهر أن المزي لم يذكر روايته عن عبد الله بن بسر
لاعتقاده ومعرفته بعدم وجودها وصحتها وإن ذكر ذلك ابن عساكر ، ثم انظر إلى قول ابن حبان في
((مشاهير علماء الأمصار: ١٧٨)): ((وقد قيل إنه سمع عبد الله بن بسر وفيه نظر)).
(٣) ومما يستدرك للتمييز هنا :
٤٤ - أرطاة بن المنذر ، أبو حاتم البَصْري .
ذكره ابن عدي وذكر أنه يروي عن ابن جريج وقال: (( حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن
يونس ، حدثنا محمد بن صالح القرشي ، حدثنا أرطاة بن المنذر أبو حاتم (ح) وحدثنا عبد الله
ابن محمد بن ناجية وإسحاق بن إبراهيم قالا : حدثنا محمد بن صالح بن النطاح مولى بني هاشم ،
حدثنا أرطاة أبو حاتم ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس - وذكر حديثاً. وذكر له إسناداً
آخر ثم قال : ولأرطاة أحاديث غير ما ذكرته وفي بعضها خطأ وغلط ( الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢٩)
وانظر ميزان الذهبي: ١٧٠/١، ولسان ابن حجر: ١ / ٣٣٨.
(٤) هزيل بالزاي، وتصحفت في غير موضع من تهذيب ابن حجر إلى ((هذيل)).
٣١٤

وعبد الله بن مسعود .
روى عنه : عبدُ الله بن أبي السَّفَرِ الهَمْدانيُّ، وأبو قيس عبدُ
الرحمان بن ثَرْوان الأَوْدِيُّ ، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله
السَّبِيعيُّ (ق)، وأخوه هُزيل بن شُرَحْبيل الأعمى .
قالَ أبو زُرْعَةَ (١): ثِقَةٌ .
وقالَ البُخارِيُّ (٢): لم يذكر أبو إسحاق سَمَاعاً منه .
وقالَ محمد بن سعد (٣) : كان ثقة قليل الحديث .
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً في ذِكْر مرض النبيّ وَلَ (٤).
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٣١٠، وتهذيب ابن عساكر: ٢ / ٣٧٠.
(٢) تاريخه الكبير: ٤٦/٢/١ وقال الذهبي: ((ذكره البخاري أيضاً في كتاب ((الضعفاء ،
فقال : سمع ابن مسعود . روى عنه أبو قيس وأبو إسحاق . ولم يذكر أبو اسحاق سماعاً منه .
قلت: لم يذكر أبو عبد الله مستنداً لذكره في كتاب ((الضعفاء)) وقد روى عنه أيضاً (( أخوه وعبد الله
ابن أبي السفر. وثقه أبو زرعة وغير واحد)) (الميزان: ١٧١/١). ولم يذكره البخاري في ((الضعفاء
الصغير)) .
(٣) الطبقات: ١٢٣/٦.
(٤) قال ابن حجر: ((احتج أحمد بن حنبل بحديثه ، وقال ابن عبد البر: هو حديث
صحيح، وأرقم ثقة جليل ، وذكر عن أبي إسحاق السبيعي ، قال : كان أرقم من أشراف الناس
وخيارهم ، وهذا أورده العقيلي بسند صحيح عن أبي إسحاق ، قال : كان هزيل وأرقم ابنا شرحبيل
من خيار أصحاب ابن مسعود)). (تهذيب: ١ / ١٩٨ - ١٩٩). وذكره ابن حبان البستي في
كتاب ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٤)). وقال مغلطاي في إكماله: ((وأما ما وقع في كتاب أبي الفرج
ابن الجوزي - يعني كتابه في الضعفاء - : ( أرقم بن أبي أرقم واسم أبي أرقم شرحبيل يروي عن
ابن عباس ، قال الرازي: مجهول ) ففيه أمران : الأول أن الرازي لم يقل هذا إنما قائله البخاري
فلعله من الناسخ ، الثاني : أن أرقم بن أبي أرقم المقول فيه مجهول لم يسم أحد أباه شرحبيل إنما
سمى الحاكم أباه زيداً، وهي من فوائده ولا أعلمها عند غيره رحمه الله تعالى ، قال : وكان يعرف
بحطام الصفوف من شدة بأسه قتل بنيسابور أيام الرجفة ، ثم هما اثنان : ابن شرحبيل عن ابن
مسعود وابن عباس وهو المذکور أولاً ، وابن أبي الأرقم البصري روی عن عليّ وابن عباس، روى
عنه حميد الحذاء ... وهو المجهول عند البخاري كذا فرق بينهما هو وابن أبي حاتم وغيرهما ، ويشبه
أن يكون هذا من وهم البصر لا وهم التصرف لأن كلاً منهما روى عن ابن عباس والترجمتان
متلاصقتان في التصنيف والخط فتداخلتا والله أعلم ، وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى
بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء)). قال بشار: وفرق بينهما قبل هذا ابن عدي في ((الكامل: ٢/ =
٣١٥

مَنِ اسْمُهُ
أَزْدَادُ وَأَزْرَقُ
٣٠٠ - مد ق: أُزْدَادُ ويقال: يَزْداد بن فَسَاءَةٍ (١) الفارِسيّ
اليمانيُّ، مولى بَحِير (٢) بن رَيْسان المُراديّ، والدعيسى بن
يَزْداد ، مختلَفُ في صُحبته (٣).
روى عن النبيِّ نَلَ (مد ق): ((إذا بال أحدكم فَلْيُنْتُرْ ذَكَرَه
ثلاثاً)) (٤).
= الورقة: ٢١٧)) والذهبي في ((الميزان: ١/ ١٧١)) قال الذهبي: ((أرقم بن أبي الأرقم عن ابن
عباس : ما هو أرقم بن شرحبيل هو آخر)) وممن فرق بينهما أيضاً ابن حبان فقد ذكر الاثنين في
((الثقات: ١/ الورقة: ٢٤)) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٣١٠. وقد أخذ ابن
حجر زبدة قول مغلطاي وذكره في ((التهذيب: ١/ ١٩٩)) ونسبه إلى نفسه.
وقال مغلطاي أيضاً: ((وذكر أبو إسحاق الصريفيني وغيره أن الترمذي روى له وأغفل ذلك المزي
ولم ينبه عليه )) .
(١) فساءة : بفتح الفاء والسين المهملة وبعد الألف همزة ثم تاء .
(٢) في تحفة الأشراف: (بُحير) وهو مصحف، وقد قيده الذهبي في ((المشتبه: ٤٧)) بفتح
الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة ، وهو الصحيح وقد تابعه عليه ابن ناصر الدين في توضيحه وابن
حجر في تبصيره .
(٣) لا تصح صحبته وإن ذكره ابن مندة وأبو نعيم وابن حبان في الصحابة ، فقد قال
البخاري : هو مرسل لا صحبة له ( انظر ثقات ابن حبان : ٣ / ٤٤٩ مطبوع، وأسد الغابة لابن
الأثير : ١ / ٦٣) وقد ذكره ابن حبان باسم : يزداد .
(٤) المراسيل لأبي داود ، كتاب الطهارة ، الحديث الرابع ، وهو فيه : عن عمرو بن عون ،
عن وكيع ، عن زمعة بن صالح ، عن عيسى بن أزداد ، عن أبيه . وسنن ابن ماجة (٣٢٦) ،
كتاب الطهارة ((باب الاستبراء بعد البول)): عن عليّ بن محمد الطنافسي، عن وكيع . وعن محمد بن
يحيى الذهلي ، عن أبي نعيم ، عن زمعة . ورواه جماعة عن زمعة ، منهم : عيسى بن يونس ،
وسفيان بن عيينة ، والمعتمر بن سليمان ، وأبو أحمد الزبيري ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو داود =
٣١٦

روى عنه : ابنه عيسى (١) (مد ق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين : لا
يُعْرَفُ .
روى له أبو داود في ((المراسيل))، وابن ماجةً .
٣٠١ - خد: الأَزْرَقُ بن عَلَيّ بن مُسْلم الحَنَفِيُّ، أبو
الجھم الُوفُّ .
روى عن: حَسّان بن إبراهيم الكِرْمانيِّ (خد)، وعُمر بن
يونس اليماميِّ ، ويحيى بن أبي بكير الكِرْمانيُّ .
روى عنه : إبراهيمُ بن أحمد بنِ عُمر الوَكيعيُّ ، وإبراهيمُ
ابن فَهْد بن حَكيم السَّاجيُّ البَصْرِيُّ ، وإبراهيمُ بن هاشم البَغِيُّ ،
وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثْنَى المَوْصِليُّ، وأبو بكر أحمد بن
عَمرو بن أبي عاصم ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم العطار الأبُلِّيُّ ،
وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة ، وإسماعيل بن الفضل
البَلْخِيُّ ، وجعفر بن محمد بن خالد البَّرْدَعيُّ ، والحسن بن محمد
ابن الصَّبَّحِ الزَّعْفرانيُّ (خد)، والحُسين بن إسحاق التُسْتَرِيُّ ،
وحَمْدون بن أحمد السِّمْسَارِ، وَرَوْحُ بن حاتِمِ الجُذُوعِيُّ ، وعبد الله
ابن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، وعبدُ الله بن أحمد بن حنبل ،
= الطيالسي، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وروح بن عبادة. وأخرجه أحمد بن حنبل في ((المسند))
٣٤٧/٤ وهو مرسل . وانظر تحفة الأشراف: ١/ ٤٢ والمراسيل لابن أبي حاتم الرازي . وليس
له عند أصحاب الستة غير هذا الحديث . قلت ( القائل شعيب ) وفيه علة أخرى غير الإِرسال أشار
إليها عبد الحق الإشبيلي في الأحكام، وبينها ابن القطان في ((الوهم والإِيهام)) فقال : عيسى وأبوه
لا يعرفان، وقال ابن معين، وأبو حاتم مجهولان. وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب»: عيسى
مجهول الحال ، وأبوه مختلف في صحبته ( ش) .
(١) وقال ابن حجر: ((وقد روى عنه هبيرة بن بريم أيضاً عند الطبراني في ((المعجم الأوسط)) بإسناد
واه ((تهذيب: ١٩٩/١ ).
٣١٧

وأبو زُرْعَة عُبيدُ الله بن عبد الكريم الرّازيُّ، وعليُّ بن الحُسين بن
الجُنَيْدِ الرَّازيُّ ، ومحمدُ بن أحمد بن هارون العَوْذِيُّ ، ومحمدُ بن
عبد الله بن سُلْيْمان الحَضْرَميُّ ، وأبو جعفر محمدُ بنِ عبد الملك
الدَّقِيقِيُّ الواسطيُّ ، ومحمدُ بن يزيد الأَسْفَاطِيُّ، ومُعاذُ بن سَهْل .
ذكرهُ أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات))، وقال (١):
يُغْرِبُ .
روى له أبو داود في ((الناسخ والمنسوخ)).
٣٠٢ - خ دس: الأَزْرَقُ بن قَيْس الحارثيُّ، من بَلْحارث
ابن کعْبٍ .
روى عن : أَبَان بن الحارث البَصْرِيّ ، وأنَس بن مالك ،
وذَكْوان مولى عائشة ، وشَرِيك بن شِهاب الحارثيِّ (س)، وعبدٍ
الله بن الحارث بن نَوْفل ، وعبد الله بن رَبَاح الأنصاريِّ ، وعبدِ الله
ابن عُمر بن الخطاب ، وعَسْعَس بن سَلامة ولِهِ صُحْبَة ، ويحيى بن
يَعْمَر (س)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ، وأبي بَرْزَة
الأُسْلَميِّ (خ)، وأبي رِيْمة وله صُحْبَة (د).
روى عنه : أبو يحيى حُبِيِّبُ بنُ حَجَر العَيْشِيُّ الْبَصْرِيُّ،
وحَمَّادٌ بن زَيْد (خ)، وحَمّادُ بن سَلَمة (س)، وسُلَيْمَانُ
التَّيْميُّ، وأبو زياد سَهْلُ بن زياد الحارثيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج
(خ)، والمُعَلَّى بن جَابر ، والمِنْهالُ بن خليفة .
(١) ١/ الورقة: ٢٤ وقال: ((حدثنا عنه أحمد بن علي بن المثنى)). وأخرج حديثه في
صحيحه كما أخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) . ونقل مغلطاي أن الحاكم أبا عبد الله قال في
ترجمة صالح بن محمد جزرة : روى عن الأزرق بن علي . وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
٣٣٩/١/١ .
٣١٨

قالَ النَّسائيُّ: ثِقَةٌ (١) ..
روى له البُخَارِيُّ ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ .
٦
:
(١) ووثقه يحيى بن معين كما في تاريخه برواية عباس الدوري (٢٢/٢) وأبو حفص ابن
شاهين ( الورقة: ١٢)، وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي: ((سمعت أبي يقول: أزرق بن
قيس صالح الحديث)) (الجرح والتعديل: ٣٣٩/١/١). وقال ابن سعد: ((ثقة إن شاء الله))
(الطبقات: ٥/٢/٧). وذكرِهَ ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((مات في ولاية خالد على
العراق)) (١ / الورقة: ٢٤). وقال في ((مشاهير علماء الأمصار: ٩٢)): ((من صالحي أهل
البصرة، مات بها في ولاية خالد بن عبد الله)). وقال مغلطاي في إكماله: ((قال الحاكم أبو عبد
الله، قلت - يعني للدارقطني -: فالأزرق بن قيس؟ قال: ((ثقة مأمون)). وخرّج ابن خزيمة وابن
حبان والحاكم حديثه في ((الصحيح)). وذكره البخاري في تاريخه الكبير: ٠٠٦٩/٢/١
٣١٩

مَن اسْمُهُ أَزْهَرُ
٣٠٣ - خ س: أَزْهَرُ بِنِ جَميل بن جَناح الهاشميَّ ،
مولاهم ، أبو محمد البَصْرِيُّ الشّطَّيُّ .
روى عن : إسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هِنْد ،
وإسماعيل بن حكيم صاحب الزِّياديِّ ، وأبي الخليل بَزِيع بن
حسَّان الخَصَّاف، وبِشرٍ بن المُفَضّل ، وحاتِم بن وَرْدَان ،
والحارث بن وجيه ، وخالد بن الحارث (س ) ، وسُفيان بن زياد
المعروف بالرأس ، وسفيان بن عُيَيْنَةَ، والسَّكَنِ بنِ أبي السَّكّن
البَصْرِيِّ، وسُلَيْمانَ بنِ أيوب صاحبِ البَصْرِيِّ،َ وسُلَيْمان بن
داود الشَّاذَكونِيِّ، وسَهْلٍ بن حَسَّان ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن
مَخْلَد، وأبي بَحْرِ عبدِ الرحمان بن عثمان البَكْراويِّ ، وعبد
الرحمان بن مَهْدي ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد
الحَنَفِيِّ ، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثّقَفِيِّ (خ س) ، وعُبيد
الله بن عُمر القَوَاريرِيِّ ، وعليٍّ ابنِ المَدِينِيِّ، وعُمر بن شَقِيقٍ
الجَرْميِّ ، والفَضْل بن العلاء ، وقُدامة بن شِهاب المازنيِّ ،
ومحمد بن سَواء ، ومحمد بن عبد الرحمان الطَّفَاويِّ، ومُعْتَمِر بن
سُلَيْمان ، ويحيى بن سعيد القَطّان .
روى عنه : البُخاريُّ ، والنَّسائيُّ، وأحمدُ بن الحُسين بن
إسحاق الصُّوفيُّ الصَّغيرُ، وأبو بكر أحمدُ بن عمرو بن عبد الخالق
البَزَّارُ ، وأحمدُ بن محمد بن الجَهْم السِّمِّرِيُّ ، وأحمدُ بن يحيى
٣٢٠