Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٦٦ - س: إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانْبَه(١) القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ الكوفيّ ، مولی عمرو بن حُرَیْث . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد ، ورَقَبَة بن مَصْقَلة (س)، وعبد الله بن حكيم الكوفيُّ . روى عنه : سعيد بن محمد الجَرْميُّ ، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ ، والعباس بن يزيد البَحْرانيُّ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الْأَشَجُّ، ومحمد بن جُنّيْدِ الحَجَّامُ ، وأبو كُرَيْب محمدٍ بن العلاء ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن موسى بن أعْیَن (س) ، ويحيى بن داود بن مَيْمون الواسطيُّ ، ويحيى بن سُلَيْمان الجُعفِيُّ . قال أبو حاتم : شيخٌ يُكتبُ حديثُه ، ولا يُحتجُّ به(٢) . (١) مردانبه : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون ساكنة ، هكذا وجدته مضبوطاً بخط المزي. وقال في ( التقريب: ٤٦/١): ((بنون ثم موحدة)) لكن الناشر فتح النون وليس ذاك بالصواب ، ومثله أيضاً فتحها ناشر ( الميزان للذهبي: ٧٤/١) وغيره . وقال صاحب ( الخلاصة : ٢٣): ((إبراهيم بن يزيد يزرانبه بفتح التحتانية والمهملة وبينهما زاي ساكنة ثم نون بعد الألف وموحدة)) ولا أدري من أين جاء بهذا الضبط الغريب فضلاً عن سقوط لفظة ((ابن)) بعد (((يزيد)) ولم ينبه على ذلك الشيخ الفاضل أبو غدة في تصحيحاته . (٢) وقال الذهبي: وثق (الميزان: ٧٤/١). وكان عبد الغني المقدسي صاحب (( الكمال)) قد خلطه بالخوزي الذي يأتي بعده، فقال: ((ابراهيم بن يزيد بن مردانبه القرشي المكي الخوزي سكن شعب الخوز ... روى له الترمذي والنسائي وابن ماجة)) (١ / الورقة: ٢٠١). قال ابن حجر: (( والصواب مع المزي لكنه لم ينبه هو ولا الذهبي على أن الحافظ عبد الغني خلطهما وقد فرق بينهما البخاري في التاريخ والخطيب في المفترق وغيرهما ، وطبقة الرواة عن الخوزي كوكيع من طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كريب . ويفرق بينهما أيضاً بأن هذا كوفي كما صرح به البخاري وابن حبان وغيرهما ، والخوزي مكي . ويفرق بينهما أيضاً بأن النسائي لا يخرج للخوزي وكيف يظن ذلك وقد ترك الرواية عن من هو أصلح حالاً من الخوزي . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : لا يحتجون بحديثه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الأزدي : عنده مناكير)) ( تهذيب : ١٧٩/١ ) . قال بشار : قد أطال الحافظ ابن حجر في هذا الموضع وما كان ينبغي له أن يطيل ، فكلامه صار = ٢٤١ روى له النَّسائيُّ(١) ٠ ٢٦٧ - ت ق : إبراهيم بن يزيد القُرَشِيُّ الأمويُّ ، أبو إسماعيل المَكّيُّ ، مَولى عمر بن عبد العزيز، يُعرفُ بالخُوزِيّ ، سكن شِعْبَ الخُوز بمكّة فَنُسِبَ إليه . روى عن : داود بن شَابور المَكِّيِّ ، وسعيد بن مينا المكّيِّ وطاووس بنٍ كَيْسان (ق) ، وعطاء بن أبي رَبَاحٍ ، وعمرو بن دِينار ، وعمرو بن شُعَيْب ، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر الْمَخْزُوميِّ (ت ق ) ، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيِّ، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلِم المكّيّ (ق) ، والوليد بن عبد الله بن أبي مُغيث . روى عنه : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المَخْزُوميُّ ، وإسحاق بن سُلَيْمان الرَّازِيُّ، وبِشْر بن السَّريّ ، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرمانيُّ ، وزيد بن الحُبَاب ، وسَعْد بن الصَّلْتِ مولى جرير بن عبد الله البَجَلِيِّ، وسُفيان الثَّوريّ وهو من أقرانِهِ ، وسَهْل بن هاشم البَيْرُوتيُّ ، وعَبد الله بن الحارث المَخْزُومِيُّ ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرزاق بن هَمَّام ، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجَانِيُّ ، وعليُّ بن ثابتٍ الجَزَرِيُّ ، وعليُّ ابن هاشم بن البَرِيد ، ومروان بن معاويةَ الفَزَاريُّ (ق) ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، ومُؤمَّل بن إسماعيل ، ووكيع بن الجَرَّاح (ت ق ) ، وأبو = يشعر القارىء بأن الإِمامين الجليلين : المزي والذهبي لم يفرقا بينهما وهو أمر ما أبعده عن الصحة ؛ فقد فرق المزي بينهما كما ترى وفَرّق الذهبي بينهما في جميع كتبه ومنها ((التذهيب)) و(( الميزان)) وغيرهما ، وكل الذي يؤخذ عليهما أنهما لم يشيرا إلى اشتباه الأمر على الحافظ عبد الغني وهو أمر ليس بذي قيمة كبيرة جداً . (١) هذا هو آخر الجزء التاسع من الأصل ، وفي نسخة المؤلف مجموعة من سماعات الفضلاء للجزء على مؤلفه . ٢٤٢ عَقِيل يحيى بن المتوكّل ، ويحيى بن يَمان ، وأبو خالد يزيد بن عبد الله القرشيّ المعروف بالبَيْسَرِيِّ(١). قالَ أبو إسحاقِ الطَّالْقَانِيُّ: سألتُ ابنَ المبارك عن حدیثٍ لإِبراهيمَ الخُوْزِيِّ ، فأبى أن يُحَدِّثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ : حدِّثْهُ يا أبا عبد الرحمان ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنبٍ قد تُبتُ منه ؟!(٢) . وقالَ صالِحُ بنُ أحمد بن حنبلٍ عن أبيه(٣) : متروك الحديث . وقالَ عَبّاس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين (٤) : ليسَ بثقةٍ وليسَ بشيءٍ . وقال أبو زرعة وأبو حاتم(٥): منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقالَ أبو بشر الدُّولابيُّ عن البُخَاريِّ: سكتوا عنه(٦) . قالَ الدُّولابيُّ : يعني: تركوه . وقالَ النَّسائيُّ: متروك الحديثِ(٧). (١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في ((اللباب))، وذكرها الحافظ معين الدين ابن نقطة البغدادي في استدراكاته على الأمير ابن ماكولا ( انظر التعليق على إكمال ابن ماكولا: ٤٣٩/١ وأنساب السمعاني: ٣٩٧/٢) . (٢) الخبر في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٤٦/١/١ - ١٤٧، والمجروحين لابن حبان : ١٠١/١ . (٣) المصدر نفسه. (٤) تاريخه : ١٨/٢. (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٤٧/١/١. (٦) وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٣٣٦/١/١ ولا معنى لنقله عن الدولابي عن البخاري. (٧) هكذا أيضاً ذكر ابن عدي في ( الكامل: ٢ / الورقة: ٣٣) فيما أخبر به عن النسائي . والذي في كتاب ( الضعفاء: ٢٥٢) للنسائي: ((سكتوا عنه)) اللهم إلا إذا كان مفهوم ((سكتوا عنه )) هو مفهوم العبارة عند الإِمام البخاري ويراد بها عندئذٍ ((تركوه )). ونقل العلامة مغلطاي من كتاب ((التمييز)) للإمام النسائي قوله فيه: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. (١ / الورقة: ٧٧). ٢٤٣ وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ : وهو في عِداد مَن يُكتبُ حديثُهُ ، وإن كانَ قد نُسِبَ إِلى الضَّعْفِ(١). قالَ الهيثم بن عَدِيّ : توفِّي سنة خمسين ومئة(٢) وقالَ محمد بن سعدٍ : سنة إحدى وخمسين ومئة (٣) روى له التّرْمِذِيّ وابنُ ماجةَ(٤) ٢٦٨ - دت س: إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السَّعْديُّ ، أبو (١) أورد ابن عدي جملة من أحاديثه المتكلم فيها وقال بعد ذلك: (( وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن يزيد أوحش منها إسناداً ومتناً ، فأما حديث ((قيل: يا رسول الله ما الحاج)) فقد رواه عن محمد بن عباد غير ابراهيم بن یزید ... وابراهيم بن یزید الخوري لعله أصلح في باب الرواية من محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير إلا أني أردت أن أبين أنه قد رواه غيره . ويأتي حديث إبراهيم بن یزید مما لم أذكره أقوم مما ذكرته ، وهو في عداد من یکتب حديثه وإن كان قد نسب إلى الضعف )) (٢ / الورقة: ٣٨). (٢) وبها جزم خليفة بن خياط ( تاريخه : ٤٢٥). (٣) الطبقات: ٤٩٥/٥ وهو في الطبقة الرابعة من أهل مكة، وقال: (( له أحاديث وهو ضعيف )) . وقد ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم من كتابه ( المعرفة والتاريخ : ٤٢/٣) . وذكره أبو الحسن الدارقطني في كتابه (الضعفاء والمتروكون، الورقة ١) وهو برواية أبي محمد الجوهري عنه ( نسخة الظاهرية ) . وقال أبو إسحاق الجوزجاني في كتابه ( أحوال الرجال): ((سمعتهم لا يحمدون حديثه)). وقال ابن حبان: «روى عن عمروبن دينار وأبي الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهاماً غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان أحمد بن حنبل - رحمه الله - سِىء الرأي فيه)) (كتاب المجروحين: ١٠٠/١). وتناوله الذهبي في ميزانه (٧٥/١) وختم الترجمة بقول ابن عدي ((يكتب حديثه))، لكنه قال في ( ديوان الضعفاء ، الورقة: ١١) متروك وانظر ((العقد الثمين)) للتقي الفاسي: ٢٧٣/٣ - ٢٧٤. (٤) ومما يستدرك للتمييز : ٤١ - إبراهيم بن يزيد الدِّمَشْقِيُّ. روى عن عمر بن عبد العزيز . وكان مع عروة بن محمد السعدي باليمن . روى عنه الأوزاعي ورجاء بن أبي سلمة . وهو ممن يلتبس بابراهيم بن يزيد الخوزي بکونه مولی عمر بن عبد العزیز وليس كذلك ، بل هذا آخر كان من حرس عمر بن عبد العزيز فأرسله إلى اليمن إلى عروة بن محمد السعدي عامل عمر عليها فروى عن عروة أيضاً . ذكره البخاري في تاريخه الكبير: (٣٣٥/١/١)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٤٥/١/١) ونقل عن أبيه قوله فيه: ((هو شيخ))، وابن حبان في الثقات (١/الورقة: ٢١) وابن حجر في (التهذيب: ١٨٠/١ - ١٨١) وهو الذي استدركه . : ٢٤٤ إسحاق الجوزجانيُّ ، سكنَ دمشق . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْرِ الرَّبَعِيِّ، وأحمد بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ (س) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس (س) ، وأحمد بن محمد بن حَنْبل وله عنه مسائل ، وبِشر بِن عُمر الزَّهرانيِّ، وجعفر بن عَوْن (س)، وحَجَّاج بن محمد الأعور ، وحَجَّاج بِن مِنْهالٍ (س)، والحَسن بن عَطِيَّةَ القُرَشِيِّ، والحَسن بن موسى الأشيبٍ (س)، وحُسين بن عليّ الجُعْفِيِّ (سي)، وأبي عُمر خَفص بن عُمَرَ الحَوْضِيِّ (سي)، وحَمَّاد بن عيسى الجُهَنِيِّ (سي)، وداود بن مهران الدبَّاغ ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي (سي) ، ورَوْح بن عُبَادةَ (ت) ، وزيد بن الحُبَابِ (ت س ) ، وسعيد ابن الحَكَم بن أبي مريم المِصْريِّ (س)، وأبي زيد سعيد بن الربيع =٤٢ - إبراهيم بن يزيد الكُوفيُّ، أبو إسحاق روى عن أبي نُصير. روى عنه سعيد بن يحيى ، وعثام بن علي ، والهيثم بن عدي . ذكره البخاري في (تاريخه الكبير: ٣٣٥/١/١) وابن أبي حاتم الرازي عن والده ( الجرح: ١٤٦/١/١). وكان يقال له جار الأعمش ( تهذيب ابن حجر: ١٨١/١ وهو استدركه ). ٤٣ - إبراهيم بن يزيد بن القديد البَصْريَّ . روى عن إسحاق بن سويد ، وعبد الله بن عون . روى عنه حوثرة بن أشرس ، وأحمد بن حاتم . ( تهذيب ابن حجر: ١٨١/١) . ٤٤ - إبراهيم بن يزيد بن قدید . شيخ شامي روى عن الأوزاعي . روى عنه سعد ( في التهذيب : سعيد، خطأ ) بن عبد الحميد ابن جعفر. ذكره البخاري فقال: (( إبراهيم بن يزيد بن قديد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوع: ((إذا دخل بيته فلا يجلس حتى يركع ركعتين)) سمع منه سعد بن عبد الحميد. قال أبو عبد الله: هذا لا أصل له)) ( تاريخه الكبير: ٣٣٦/١/١). وذكره عبد الرحمان بن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل: ١٤٥/١/١) وقال: ((وكان يسكن الثغر)). وتناوله الحافظ ابن عدي وأورد حديثه هذا، وقال: (( وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا ، وهذا بهذا الإِسناد منكرٌ)) ( الكامل: ٢ / الورقة: ٥٨). وتناوله الذهبي في ( الميزان: ٧٤/١ ) وأورد الحديث وقولي البخاري وابن عدي فيه . ٢٤٥ الهَرَويِّ (س) ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيِّ (س) ، وسعيد بن شبيب الحَضْرَميِّ (س)، وسعيد بن عامر الضّبَعِيّ (س)، وسعيد بن منصور، وسُلَيْمان بن حَرْبٍ (س)، وأبي عتاب سَهْل بن حَمَّاد الدَّلّال (س) ، وسلامة بن بِشر بنَ بُدَيْل، وشَبَابة بنِ سَوَّارٍ (س) ، وصَفْوان ابن صالح الدِّمشقيِّ (ت)، وأبي عاصم الضَّحّاكَ بن مَخْلَد النَّبِيْل (سي)، وعبد الله بن بكر السَّهْميِّ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المِصْريَّ ، وعبد الله بن عُثمان المَرْوزيِّ عَبْدانَ ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكِرْمانيِّ (س)، وأبي جعفر عبد الله بن محمد النَّفَيْلِيِّ (س) ، وعبد الله بن يحيىُ الثّقَفِيِّ البَصْرِيُّ (س)، وعبد الله ابن يوسف التِّنْيْسِيِّ (س) ، وعبد الرحمان بن غزوان المعروف بقُراد أبي نوح (س) ، وعبد الصّمد بن عبد الوارث (س) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيِّ (س)، وعبد الوهّاب بن نَجْدة الحَوْطِيِّ ، وأبي عليّ ◌ُبيد الله بن عبد المجيد الحنفيّ (س) ، وعُبيد الله بن موسى (س) ، وعُبيد بن عَقِيل الهِلاليُّ، وعُثمان بن زفر التّيْمِيِّ (س)، وعُثمان بن عُمر بن فارس (س)، وعُثمان بن الهيثم المؤذِّن (سي ) ، وعَفّان بن مُسْلم (س) ، وعليّ بن الحسن بن شَقيق (س) ، وعليّ بن عَيّاش الجِمصيّ (ت)، وعليّ ابن المَدِينِيِّ (س)، وعُمر بن حفص بن غِيَاث (س)، وعَمرو بن حَمَّاد بن طَلْحة القَنَّاد (س)، وعمرو بن عاصم الكِلابيِّ (ت س) ، والعَلاء بن عبد الجبار العَطَّار (سي) ، والعَلاء بن هِلال الرَّقَّيِّ (س)، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن ، وقَبِيْصة ابن عُقْبَة ، وأبي غَسَّان مالك بن إسماعيل النَّهْدِيِّ (س) ، ومحمد بن أسد الخُشِّيِّ (١) الأسفرايينيِّ، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابِيِّ (س)، ومحمد بن عُبَيدِ الطَّنَّافِسيِّ ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ (س) ، (١) نسبة إلى ((خش)) قرية من أسفرايين. ٢٤٦ وأبي النَّعمان محمد بن الفضل عارمٍ (س)، ومحمد بن كَثِير المِصِّيْصِيِّ (س)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (سَ)، ومُعاذ بن هاني (د) ، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيِّ (س)، وموسى بن داودَ (س)، ونَعَيْم بن حَمّاد (ت)، وهارون بن إسماعيل الخَزَّاز (س) ، وأبي النضر هاشم ابن القاسم (ت) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطّيالِسيُّ (س) ، وهشام بن عَمَّار الدِّمَشقيِّ ، ووَهْب بن جرير بن حَازِمِ (ت) ، ووَهْب ابن زَمْعة المَرْوزيّ (س)، ويحيى بن حَمَّاد الشّیبانيِّ (ت س) ، ويحيى بن صالح الوُحَاظيِّ، ويحيى بن عبد الله بن الضحّاك البَابْلْتَّيِّ (١) (سي)، ويحيى بن معين (س)، ويحيى بنِ يَعْلَى الْمُحَاربيّ (س) ، ويزيد بن هارون (دس) ، ويَعْلِى بن عُبَيْدِ الطَّنَافِسيِّ (س) ، ويونس بن محمد المؤدِّبٍ (س)(٢) . روى عنه: أبو داودَ ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائِيُّ ، وإبراهيم بن دُخَيْم الدِّمَشقيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصَّيْدلانِيُّ ، وأحمد ابن عبد الله بن نَصْر بن هِلال السُّلَمِيُّ، وأبو الحَسَن أحمد بن عُمَيْر بن جَوْصَى، وأبو المَيْمون أيوب بن محمد القاضي بصُور، والحَسَن بن سُفيان الشَّيْبَانِيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ ، وأبو زُرْعَة عبد الرحمان ابن عَمرو الدِّمشقيُّ ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعَمروِ بن دُخَيْم الدِّمَشقيُّ (٣)، وأبو بِشر محمد بن أحمد بن حَمَّاد الدُّولابيُّ، وأبوبكر (١) بسكون الباء الموحدة الثانية وضم اللام وتشديد التاء ثالث الحروف نسبة إلى بابلت من قرى الجزيرة ، وسيأتي ، وانظر أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير . (٢) هؤلاء هم الذين ذكرهم المزي من شيوخه وعدتهم اثنان وثمانون شيخاً . وله شيوخ غيرهم روى عنهم في كتابه ((أحوال الرجال ))، فراجعه . (٣) وقد فاته من الرواة عنه في هذا الموضع : القاسم بن عيسى العَصّار، وهو الذي روى عنه كتابه في ((أحوال الرجال)) كما هو مثبت في أول نسخة الظاهرية . ٢٤٧ محمد بن أحمد بن المُثَنَّى ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن هِشام القُنِيْطيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيّ ، وأبو بكر محمد ابن إسحاق بن خُزَيْمة ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطّبريُّ ، ومحمد ابن جَعفر بن هشام بن ملاس النّمیريّ . قالَ أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلَّل : إبراهيم بن يعقوب جليل جداً ، كانَ أحمد بن حنبل يُكاتبه ويُكرمه إكراماً شديداً ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدِّمون وعنده عن أبي عبد الله جُزءان مسائل . وقالَ النَّسائيّ : ثِقَةٌ. وقالَ الدَّارَقُطنيّ: أقامَ بمكة مُدَّة(١)، وبالبصرةِ مُدَّةً، وبالرّملةِ مُدَّةً ، وكان من الحفّاظ المُصَنَّفين والمخرِّجِينَ الثُّقات . وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ : كان يسكن دمشق يُحَدِّث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوّى بكتابه ويقرأه على المنبر(٢). وقالَ أبو سعيد بن يونس : قَدِمَ مصرَ سنة خمس وأربعين ومئتين ، كُتِبَ عنه ، وكانت وفاته بدمشق سنة ست وخمسين ومثتين . . (٣) وقالَ أبو الدَّحْداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التّمِيْمِيُّ (٣): مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة تسع وخمسين ومثتين (٤) . (١) لذلك ذكره التقي الفاسي في (العقد الثمين: ٢٧٤/٣ - ٢٧٥). (٢) لم يذكره الحافظ ابن عدي في ((الكامل)) إنما أورد هذا الكلام في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق ( الكامل: ٢ / الورقة: ١١٤)، وكان على المزي - رحمه الله - أن ينبه على ذلك لئلا يظن بعض من يظن أنه ذكره في كتابه . (٣) هذه الرواية عن أبي الدحداح أوردها ابن زبر الربعي الدمشقي في كتابه ((الوفيات)) نسخة المتحف البريطاني . (٤) وذكره ابن حبان في ( الثقات: ١ / الورقة: ٢١) وقال: ((كان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صُلباً في السنة حافظاً للحديث إلا أنه من صلابته كان يتعدى طوره مات بعد سنة= ٢٤٨ ٢٦٩ - خ م د ت س : إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيْعِيُّ الكُوفيُّ . = أربع وأربعين ومثتين)). قال بشار : وقوله كان حريزي المذهب نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب، ذكره الذهبي في (المشتبه: ٥١) وابن ناصر الدين في توضيحه (١/ الورقة: ١٣٠ من نسخة الظاهرية) . وقد تصحفت هذه النسبة على أبي سعد السمعاني في (الأنساب : ٢٦٤/٣) إلى ((الجريري)) فذكر أن أبا اسحاق الجوزجاني هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ، وهو ذهول شدید منه فكيف يكون على مذهب تلميذه ومتى كان لابن جرير الطبري مذهب في حدود المئتين والخمسين وهو لما يزل في أول شبابه إذ أن الطبري ولد في حدود سنة ٢٢٥ . والعجيب أن العز ابن الأثير لم ينبه إلى هذا الوهم الفاضح في اللباب (٢٢٤/١). وأورد الدارقطني حكاية عن (( نصبه)) بعد أن ذكر توثيقه - فيما روى السلمي عنه - قال: ((لكن فيه انحراف عن علي ؛ اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها ، فقال : سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها وعلي يذبح في ضحوة نيّفاً وعشرين ألف مسلم » . وقال الإِمام الذهبي في (تاريخ الإِسلام) بعد أن أورد رواية السلمي هذه عن الدارقطني: ((قلت : ورواها إبراهيم بن محمد الرعيني عن عبد الله بن أحمد بن عُدَيس ، قال : كنا عند الجوزجاني - فذكر نحوها - لكنه قال: قتل سبعين ألفاً)) (الورقة: ٢٢٥ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧). قال بشار: وهو صاحب كتاب ((أحوال الرجال)) في ضعفائهم، وقد سماه بعضهم (( الشجرة في أحوال الرجال)) وظنوا أن نسخة الظاهرية هي النصف الثاني منه ( انظر مثلاً بحوث في تأريخ السنة للدكتور العمري : ٩٣ - ٩٤ ط ٢) وهم معذورون في ذلك لأن هذا هو - العنوان الذي تحمله النسخة، ونصه: ((النصف الثاني من كتاب الشجرة لأبي اسحاق ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني في أحوال الرجال)) ولكن فاتهم أمران : الأول ان من يمعن في طرة النسخة يجد أن العنوان قد أضيف إليه بأخرة، فمما أضيف إليه ((النصف الثاني من)) ثم ((الشجرة)) في مدة باء ((كتاب)) ثم حرف لام للفظة ((أبي)) بحيث صارت ((لأبي))، فعنوانه الصحيح هو (( كتابُ أبي إسحاق ابراهيم ابن يعقوب الجوزجاني في أحوال الرجال)) . والأمر الثاني : إن هذه النسخة كاملة ليس فيها أي نقص وهي في خمس وعشرين ورقة . وقد أفدنا منها كثيراً في تحقيق هذا الكتاب ، فكيف يكون النصف الثاني منه ؟! وقال بشار بن عواد أيضاً : وقد نسب المحدث الشامي الشيخ الألباني لأبي إسحاق الجوزجاني هذا كتاب ((الأباطيل)) الذي توجد منه مختارات في المكتبة الظاهرية العامرة ضمن مجموع برقم ٥٤٨٥ عام ، وتابعه في ذلك العلامة التركي الفاضل فؤاد سزکین نزيل فرانكفورت ( انظر كتابه : تاريخ التراث العربي: ٣٥٢/١) وهو وهم منهما، فكتاب ((الأباطيل)) هو لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجورقاني المتوفى سنة ٥٤٣ وأين هذا من ذاك ( انظر كتابي : الذهبي ومنهجه : ٢١٥ - ٢١٦ ) . ٢٤٩ روى عن: عبد الجبار بن العَبَّاسِ الشِّبَامِيِّ (١)، وجَدِّه أبي إسحاق(٢) عَمرو بن عبد الله السَّبِيْعيِّ ، وأبيه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق (خ م د ت س) . روى عنه : أبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السَّفَر الهَمْدانيُّ ، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ (خ مت سي)، والحُسين ابن عَمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ، وشَرَيْح بن مَسْلَمة التّنُوخِيُّ (خ س) ، وعبد الله بن محمد بن سالم المَفْلُوجُ (دعس) ، وأبو غَسَّان مالك بن إسماعيل ، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ (خ د بت ص) ، ويحيى بن عبد الرحمان الأرْحَبِيُّ (٣). قالَ عباس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين(٤) : ليسَ بشيءٍ . وقالَ النَّسائيُّ (٥) : ليسَ بالقويّ. وقالَ إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (٦) : ضَعيفُ الحديثِ . وقال أبو حاتِم(٧): حَسَن الحديث يُكْتَبُ حديثُهُ . =وقد قال الإِمام الذهبي في أبي اسحاق الجوزجاني ((الثقة الحافظ أحد أئمة الجرح والتعديل)) ( الميزان: ٧٥/١)، ولكن المطالع لكتابه يجد أنه جَرّح خلقاً كثيراً بسبب العقائد ولا سيما من العراقيين ، ولا يصح ذلك إذ به تسقط كثير من السنن والآثار ، وهو بلا شك كان عنده انحراف عن سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - (١) منسوب إلى شبام بطن من هَمْدان، وبهم سميت مدينة باليمن كما في ( أنساب) السمعاني و ( لباب) ابن الأثير، و ( معجم البلدان ) لياقوت ، وراجع تعليق ابن الأثير في ( اللباب ) . (٢) في حاشية الأصل تعليق بخط الإِمام الذهبي: ((إبراهيم لم يدرك جده أبا إسحاق)). (٣) منسوب إلى أرحب بطن من همدان . (٤) تاريخه : ١٨/٢. (٥) الضعفاء : ٢٨٣ . (٦) أحوال الرجال ، الورقة : ٩ . (٧) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ١٤٨/١/١. ٢٥٠ وقال أبو أحمد بن عديّ(١) : له أحاديث صالحة ، وليس بمنكر الحدیث ، يُكتب حديثه . قالَ أبو نصر الكلاباذيُّ : مات سنة ثمان وتسعين ومئة (٢) روى له الجماعة سوى ابن ماجة . ومن الأوهام : ٢٧٠ - إبراهيم بن يوسف بن محمد الطَّرَسُوسيُّ. حدّث عنه النّسائيّ (٣)، وقال: صدوق . هكذا قال(٤) وإنما هو إبراهيم بن يونس بن محمد المذكور فيما بعد . ٢٧١ - س : إبراهيم بن يوسف بن مَيْمون بن قُدامة ، وقيل : ابن رزين البَاهِليُّ ، أبو إسحاق البَلْخِيُّ المعروف بالماكيانيُّ ، صاحب الرأي . أخو عصام بن يوسف ومحمد بن يوسف . كبير المحلّ عند أصحاب أبي حنيفة(٥) . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمان الخُوارزميِّ ، وإِسماعيل ابن جعفر المَدَنِيِّ ، وإسماعيل ابن عُلَيَّة ، وإسماعيل بن عَيَّاش ، (١) الكامل : ٢ / الورقة : ٤٥. (٢) وذكره ابن حبان في (الثقات: ١/ الورقة: ٢١)، وقال مغلطاي: ((وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما ، وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : ليس كأقوى ما يكون . وقال أبو عُبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف . وذكره أبو العرب والعقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء » (إكمال: ١/ الورقة: ٧٩). وقال الذهبي في ( الكاشف : ٩٧/١): ((فيه لين)). وذكره في كتابه النافع (من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ١) وبذا وثقه. (٣) جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف: ((س في النعوت)) .. (٤) يعني عبد الغني في الكمال: ١ / الورقة: ٢٠١. (٥) كان من متميزي أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ، وقد أطنبت كتب الحنفية بذكره ، انظر الجواهر للقرشي: ٥١/١، والتراجم السنية للتميمي: ٢٩٢/١ - ٢٩٤، والفوائد البهية : ١١/ وغيرها . ٢٥١ وحَفْص بن غِيَاث، وحَمَّاد بن زيد ، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ ، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم (س) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الرحمان بن محمد المُحَاربيِّ ، وعبد السلام بن حَرْبٍ ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، وعُقبة بن خالد السَّكُونيِّ ، وعلي بن عابِس ، وعُمر بن هارون البَلْخِيِّ ، وأبي نُعَيْم الفضل بنِ دُكَيْن ، ومالك بن أنس حديثاً واحداً ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن عُبَيْدِ الطَّنَافِسيِّ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان ، ومحمد بن القاسم الأسدِيِّ، والمسَيَّب بن شَريك ، وهُشَيْم بن بَشِير، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن سليم الطَّائفيِّ ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويعلَى بن عُبَيْد الطّنافِسيّ ، وأبي بكر بن عَّاش . روى عنه : النَّسائِيُّ، وإِبراهيم بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وإبراهيم بن إسماعيل العَنْبَريُّ الطّوسيُّ، وأبو حامد أحمد بن قُدامة ابن محمد بن عبد الله بن فَرْقَد البَلْخِيُّ نزیلُ بغدادَ ، وجعفر بن محمد ابن سَوَّارِ النّيْسابوريُّ الحافظ ، وحامد بن سَهْلِ البُخَاريُّ ، وحامد بن شاذي الكِسيُّ ، وأبو عليّ الحسن بن الأشرف ، والحسن بن أبي المطَرَّح، وأبو عليّ الحُسين بن أحمد بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، والربيع بن حَسَّان الكِسيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ ، والطِّب بن صالح ، وابنه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البَلْخِيُّ ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن عليّ بن طَرْخان البَلْخِيُّ الحافِظُ ، وأبو محمد عبد الله ابن محمد السِّجْزِيُّ ، وابنه عبد الرحمان بن إبراهيم بن يوسف البَلْخِيُّ ، وأبو الحسن عليُّ بن الفضل بن طاهر البَلْخِيُّ ، والقاسم بنِ يعقوبَ ، ومحمد بن جعفر الكَرَابيسيُّ ، ومحمد بن حفصِ البَلْخِيُّ العُثمانيّ ، ومحمد بن داود الفوغيُّ ، ومحمد بن عَبَّاد البَلْخِيُّ ، وأبو ٢٥٢ عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف ، وأبو عبد الله محمد بن کَرَّام السِّجِسْتانيُّ شيخُ الكَرَّامية ، ومحمد بنٍ محمد بن الصديق البَلْخِيُّ ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الھَرَويُّ شَگّر ، وأبو جعفر محمد بن نصر البَلْخِيُّ . قال أبو حاتم : لا يُشتَغَلُ به(١) وقال النسائيّ : ثِقَة . وذكره أبو حاتم ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢) وقال: كانَ ظاهر مذهبه الإِرجاء واعتقاده في الباطن السُّنّة . سمعتُ أحمد بن محمد بن الفَضْل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغيَّ (٣) يقول: حَلَفتُ أن لا أكتبَ إلّ ممن يقول: الإِيمان قولٌ وعَمَلٌ، فأتيتُ إبراهيم بن يوسف، فأخبرتُه، فقال: اكتب عني فإني أقول : الإِيمان قول وعمل . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في كتاب (( الرد على (١) قال الإمام الذهبي: ((هذا تحامل لأجل الإِرجاء الذي فيه ، وقد قال ابن حبان: ظاهرُهُ الإِرجاء واعتقادُه في الباطن السنة)) (الميزان: ٧٦/١). وقد وثقه الجم الغفير، بل قال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة ( إكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٧٩ ونقل ذلك من كتاب ابن خلفون ) . (٢) انظر ترتيب الثقات: ١/ الورقة: ٢١ . (٣) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في ((اللباب)) وهي مجودة بخط الإِمام المزي كما ذكرتها وقيدتها وكذلك في الكتب التي اختصرت التهذيب ، وفي ثقات ابن حبان . وقال مصحح تهذيب ابن حجر: ((لم نجده في الكتب التي عندنا ، ولعله محرف عن الفرغي (كذا) نسبة إلى أحد فرغي تميم (كذا)))، وهو تخليط غريب . وقرأها صديقنا الفاضل المحقق المصري الدكتور عبد الفتاح الحلو محقق كتاب ((الطبقات السنية)) للتميمي. ((الفِرَعي)) وعلق في الهامش بقوله: ((نسبة إلى فرع وهو والد تميم بن فرع الفرعي المصري)) وأحال على اللباب : ٢٠٦/٢ فأين هذا المصري الفرعي من صاحبنا المذكورهنا . وهذا تجاوز منه - حفظه الله - لأنه يوهم القارىء بأن ابن الأثير قد نص على نسبة محمد بن داود الفوغي هذا إلى ((فرع)). وأرجح أنه منسوب إلى ((فاغ)) قرية من قرى سمرقند ذكرها ياقوت وابن عبد الحق ، ونسب إليها السمعاني بعض الرواة وقال فيهم: فاغي ( الأنساب ، اللوحة : ٤١٨ واللباب ١٩٤/٢). ٢٥٣ الجهميّة )): حدّثني عيسى ابنُ ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخاً جليلاً من أصحاب الرأي ، طلبَ الحديث ، بعد أنْ تفقّه في مذهبهم ، فأدركَ ابن عُيَيْنةَ ووكيعاً ، فسمعتُ محمد ابن محمد بنِ الصدِّيق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البَلْخِيَّ يقول : القرآنُ كلامُ الله غير مخلوقٍ ، ومن قال : مخلوق، فهو كافر بانَتِ منه امرأته ، لا يُصَلَّى خلفَهُ ، ولا يُصَلَّى عليه إذا مات ، ومن وقَفَ، فهو عندنا جَهْميِّ . وقال الحافِظُ أبو يَعْلَى الخليليُّ(١) : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر: ((كل مسكر خمرٌ، وكل مسكر حرام))(٢)، ولم يَسمَع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر، فقال المالك : إن هذا يرى الإِرجاء فأمَرَ أن يُقام من المجلس . ولم يسمع منه غير هذا الحديث ، ووقع له بهذا مع قُتيبة عداوةٌ فأخرجه من بَلْخ ، فنزل بَغْلان ، وكانَ بها إلى أن ماتَ . قالَ أبو حاتِم بن حِبَّان(٣): مات سنة أربعين (٤) في أولها، (١) الإِرشاد في معرفة علماء البلاد، الورقة: ٢٥، ١٩١ من انتخاب السلفي ، وما هنا فيه بعض تقديم وتأخير . (٢) وقال الخليلي: ((وروى هذا عن إبراهيم جماعة منهم من يوقفه ومنهم من يسنده ، والصحيح الموقوف من حديث مالك)) . قلت ( القائل شعيب ) : لكنه ثبت مسنداً عن غير مالك ، فقد أخرجه مسلم ( ٢٠٠٣ ) في الأشربة : باب بيان أن كل مسكر خمر ، وأبو داود ( ٣٦٧٩) عن حماد ، والترمذي (١٨٦١)، والنسائي ٣٩٦/٨، وأحمد ٩٨/٢ من طرق عن حماد بن زيد ، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله قال: ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام ))، وأخرجه أيضاً مسلم وأحمد ١٦/٢ و٢٩ من رواية موسى بن عقبة ، وعبيد الله بن عمر كلاهما عن نافع به (ش) . (٣) ترتيب الثقات: ١/ الورقة: ٢١. (٤) هكذا في أصل المؤلف والنسخ الأخرى والكتب التي اختصرت التهذيب . والذي وجدته في (ثقات) ابن حبان: ((إحدى وأربعين)) ويؤيده ما نقل العلامة مغلطاي قال: ((قال ابن حبان : مات سنة إحدى وأربعين في أولها)) ( إكمال: ١ / الورقة : ٧٩). ٢٥٤ وقيل : سنة تسع وثلاثين ومئتين . وقالَ غيرُهُ : مات يوم الجمعة ، لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومئتين ، قبل يحيى بن موسى بمئة يوم . ٢٧٢ - سي: إبراهيم بن يوسف الحَضْرَمِيُّ الكِنْدِيُّ الكُوفيُّ الصَّيْرَفِيُّ . روى عن : أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التّيْمِيِّ، والحارث ابن عِمران الجَعْفَرِيِّ ، وحَفْص بن غِيَاث ، والحكم بن ظُهَيْر، وخالد ابن سعيد الْقُرَشِيِّ، وخَلَف بن خليفة ، وسعيد بن مَسْلَمة الأمويِّ ، وسُعَيْر بن الخِمْس ، وسفيان بن عُبَيْنة ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرحمن بن مُحمد المحاربي ، وعَبدة بن سُلَيْمان ، وعُبيد الله بن عُبيد الرحمان الأشْجَعِيُّ (سي )، وعليّ بن عابِس، وأبي هاشم عَمرو بن مالك الجَنْبِيِّ(١)، وعِمْران بن عُيَيْنَةَ، ومحمد بن فَضَيْل ، ويحيى بن يَمان ، وأبيه يوسف الحَضْرَمِيِّ، وأبي بكر بن عَيَّش . روى عنه: النّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وأبو جعفر أحمد بن حَمْدان التّسْتَرِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بنِ عبد الخالقِ البَزَّارُ الحافِظُ ، والحَسَن بِنِ عليّ بن سَلامة الدَّهَّان الكُوفيُّ ، والعباسِ بن حَمْدان الحَنَفِيُّ الأصبهانيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهانيُّ ، وعبد الله بن زيدان بن بُرَيدِ البَجَليُّ ، وعليّ بن العباس البَجَلَيّ المَقَانِعِيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ الْبُجَيْرِيُّ ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّزُ، ومحمد بن صالح الصَّيْمَرِيُّ ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحَسَن بن الحَسن بن إبراهيم بن الحَسن بن الحَسنٍ بن عليّ ابن أبي طالب العَلَويُّ الكُوفيُّ، ومحمد بن عليّ الحكيم التّرمِذِيُّ ، (١) نسبة إلى ((جنب)) قبيلة من اليمن ، وسيأتي. ٢٥٥ وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان الواسطيّ البَاغَنْدِيُّ ، وأبو بكر محمد بنٍ يعقوب بن أبي يَعقوب الأصبهانيُّ، وموسى بن إسحاق بن موسى الانصاريُّ القاضي ، ويحيى بن إسماعيل بن محمد بن يحيى ابن محمد بن زياد بن محمد بن جرير بن عبد الله البَجَليّ الکوفیُّ ، ویحیی بن محمد بن صاعد. قالَ النَّسائيُّ : ليسَ بالقويّ . وقالَ موسى بن إسحاق : ثِقَةٌ . وقالَ محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : صدوقٌ(١) . ماتَ في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين ومئتين(٢). ٢٧٣ - س : إبراهيم بن يونس بن محمد البَغْداديُّ ، نزيلُ طَرَسُوس ، يُعرف بحَرَمَيّ . روى عن : أبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد النّبِيل ، وعُبيد الله بن موسى (س) ، وعثمان بن عُمر بنٍ فارس (س) ، وأَبي غَسَّان مالك بن إسماعيل النَّهْدِيِّ (س) ، وأبي النَّعمان محمد بن الفَضْل عارم (س) ، وأبي يزيد يحيى بن أيوب الواسطيِّ ، وأبيه يونس بن محمد المُؤدب (س) . = روى عنه : النَّسائيُّ، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكيُّ، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثّقَفِيُّ ، ومحمد بن جُمَیع الأسوانيّ . قالَ النَّسائيُّ : صَدُوقُ(٣) • (١) وذكره ابن حبان في (الثقات: ١/ الورقة: ٢١). وتناوله الذهبي في ( الميزان: ٧٦/١ - ٧٧) بسبب تضعيف النسائي له . (٢) ونقل مغلطاي من كتاب ( الوفيات ) لابن قانع أن وفاته كانت سنة ٢٥٠. (٣) قال مغلطاي: ((روى عنه محمد بن المسيب بن إسحاق فيما ذكره الشيرازي في كتاب ((الألقاب)). ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب (الثقات: ١/ الورقة ٢١) قال: يغرب وقال = ٢٥٦ · - : إبراهيم التَّيْمِيُّ، هو: ابن يزيد بن شَرِيك ، تقدَّم . ·- : إبراهيم الخُوزيُّ ، هو: ابن يزيد ، تقدّم . - : إبراهيم السَّكْسَكيُّ ، هو : ابن عبد الرحمان ، تقدّم . •-: ابراهيم الصَّائغ، هو: ابن مَيْمون، تقدّم . ·-: إبراهيم أبو إسحاق المَخْزُومِيُّ ، هو : ابن الفضل ، تقدّم . ·-: إبراهيم النَّخَعِيُّ ، هو: ابن يزيد بن قيس ، تقدّم . • - : إبراهيم الهَجَريُّ، هو: ابن مُسْلِم، تقدّم . ٢٧٤ - ت : إبراهيم ، وليس بالنّخَعيِّ. روى عن : كعب بن عُجْرَةَ (ت) . روى عنه : زُبَيْد الياميُّ (ت) . روى له التِّرْمِذِيُّ(١). ٢٧٥ - سي : إبراهيم عن : ابن الهاد (سي ) ، عن أبي إسحاق عن البراء في القول : إذا أوى إلى فراشه، قاله عثمان بن عَمروٍ (سي)، عن سعيد عن إبراهيم ، وفي نسخةٍ : عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد . روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٢). النسائي فيما ألفيته في كتاب الصريفيني : لا بأس به . وفيه أيضاً: روى عنه أبو بشر الدولابي ، وأبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة الأنصاري ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة الرازي وغيرهم)). ( اكمال: ١ / الورقة: ٧٩). قلت : وقد وثقه الإِمام الذهبي في ( الكاشف: ٩٧/١ - ٩٨) مطلقاً . (١) قال الذهبي: ((لا يُدرى من هو، فلعله النخعي. أرسل)) ( الكاشف: ٩٨/١) وقال مثل هذا في ( الميزان : ٧٧/١ ). (٢) قال ابن حجر: ((قال النسائي: لست أعرف سعيداً ولا إبراهيم)) (تهذيب: ١٨٦/١). وقال الذهبي: ((لا يعرف)) (الميزان: ٧٧/١). قلت: ( القائل شعيب ) لكن حديث البراء ثابت من غير هذا الطريق ، فقد أخرجه البخاري ٩٧/١١ في الدعوات : باب ما يقول إذا ٢٥٧ ٢٧٦ - عس : إبراهيم . عن : يحيى (عس)، عن عُمَيْر بن سعيد عن عليّ: ((مَنْ ماتَ في حدٍّ من حدودِ اللهِ، فلا دِيَة له إلّ في حَدِّ الخَمْرِ ... الحديثَ)). قاله ابن جُرَيْج (عس ) عن زُهير عنه(١). روى له النّسائيُّ في ((مُسْنَد عليّ)). =نام ، ومسلم ( ٢٧١٠ )، وابن السني : ٢٥٩ من طرق عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء ابن عازب أن النبي # أوصى رجلاً، فقال: إذا أردت مضجعك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فإن متَّ مت على الفطرة)) . وأخرجه الترمذي (٣٣٩٤) من طريق ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق ... وأخرجه مسلم (٢٧١٠) (٥٨) من طريق يحيى بن يحيى ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، وأخرجه البخاري ٩٣/١١، ٩٥، ومسلم (٢٧١٠) (٥٦) و(٥٧)، وأبو داود (٥٠٤٦) و (٥٠٤٧) و (٥٠٤٨) من طرق عن سعد بن عُبيدة ، عن البراء بن عازب. (ش). (١) وسنده ضعيف . (ش). ٢٥٨ مَن اسْمُهُ أُيّ وَآبِي اللَّحم(١) وَأَبْيَضُ ٢٧٧ - خ ت ق : أَبِيُّ بِنُ العَبَّاسِ بن سَهْل بن سَعْدٍ الأنصاريُّ ، السَّاعِدِيُّ، المَدَنيُّ . أخو عبد الْمُهَيمن بن العباس . روى عن : أبيه (خ) ، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن خَزْم (ت ق) . روى عنه: زید بن الخُباب ( ت ق) ، وعَتِيقُ بن يعقوب بن صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبَيْرِيُّ ، ومحمدُ بنُ إسماعيل بن أبي فُدَيْك ، ومحمدُ بن عُمر الواقديُّ ، ومَعْنُ بن عيسى القَزَّازُ (خ) . قالَ أبو بشرِ الدُّولابِيُّ: ليسَ بالقويّ(٢). وكذا قالَ النَّسائيُّ(٣). (١) كان ينبغي أن يقدم ((آبي اللحم)) على ((أُبيّ)) لأنه بهمزتين. وقد قدمه في ((تحفة الأشراف)): ٩/١ على ((أُبيّ)) لكنه أخره عن (( أبيض)). (٢) هذا قول البخاري فيه، نقله عنه أبو بشر الدولابي، فقول المزي ((قال أبو بشر الدولابي)) يشعر آثر ذي أثير أن الدولابي قاله اجتهاداً واستقلالاً، وليس ذاك بصحيح ، وكأن المزي - رحمه الله - غفل عن ذلك حالة النقل . والحق أن الإمام البخاري لم يرو له إلا في موضع واحد في ذكره خيل النبي ◌َّله، وقد مر الحديث في أول هذا الكتاب. وانظر (( تاريخ البخاري الكبير»: ٤٠/٢/١، و((إكمال)) مغلطاي وغيرهما . (٣) ((الضعفاء)): ٢٨٤ و((الكامل)) لابن عدي: ٢ / الورقة ٢١٨ . وقد أضاف المزي أقوال النسائي ، وأحمد وابن معين، والعقيلي بأخرة ، وهي موجودة في حاشية نسخة الأصل بخطه ، ولذلك وجدنا العلامة مغلطاي يستدرك هذه الأقوال على المؤلف ويتابعه فيها ابن حجر في ((التهذيب)) على عادته . ٢٥٩ وقالَ أحمدُ بن حنبل : مُنكرُ الحديثِ . وقالَ يحيى بنُ مَعِين : ضعيفٌ(١). وقالَ العُقَيليُّ : له أحاديثُ لا يُتَابَع على شيءٍ منها (٢) . روى له البُخَاريُّ ، والتّرمذيُّ ، وابنُ ماجةً . ٢٧٨ - د ق : أُبَيّ بن عمارة - بكسر العين (٣) - وقيل : بضمِّها . والأوَّل أشهر(٤)، ويقال: ابن عُبادة ، المدَنيُّ ، سكنَ مصرَ . عِدادُه في الصحابة(٥) . (١) وقال ابن عدي: ((حدثنا عبد الرحمان بن أبي بكر وعبد الملك ، قالا : حدثنا عباس : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد المهيمن من ولد سهل بن سعد وأبي بن العباس بن سهل وهما أخوان وأبيّ أقربهما)) (الكامل: ٢ / الورقة ٢١٨). وإنما قال يحيى ذلك لأن عبد المهيمن ضعيف جداً . (٢) وقد أورد له ابن عدي ثلاثة أحاديث في ((الكامل))، منها حديثان عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - والثالث عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عثمان بن عفان عن خارجة بن زيد بن ثابت عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهني وهو: ((خير الشهداء من كانت عنده شهادة فأداها قبل أن يُسألَهَا))، ثم قال: ((ولأبيّ هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير، وهو يكتب حديثه، وهو فرد المتون والأسانيد)) (٢ / الورقة ٢١٩). وممن ضعفه أيضاً: الساجي ، وأبو العرب القيرواني فيما نقل العلامة مغلطاي . وقد قوّاه أبو الحسن الدارقطني ، وخرّج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وذكره ابن حبان البستي في ((الثقات: ١ / الورقة ٢٢)» في طبقة التابعين لروايته عن جده سهل وأبي الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنهما، وقال الإِمام الذهبي في ((الميزان)): ((أبيّ وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واوٍ)) (١ / ٧٨). ولذلك ذكره في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق))، الورقة: ١ . وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة وقال: ((وأمه جمال بنت جعدة بن مالك .. من بني سليم)) ولم يذكر فيه جرحاً أو تعديلاً ( الطبقات: ٥ /٣١١ - ٣١٢ ط . أوربا). (٣) هكذا قيده الأمير ابن ماكولا في الإكمال . (٤) ولكن ابن عبد البر ذكر في ((الاستيعاب)) أن الأكثر يقولون بالضم . وذكره يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ: ١ /٣١٦)) بالضم ثم أورده بكسر العين على التمريض. (٨) وقد أخرجه في الصحابة : ابن مندة وأبو نعيم وابن عبد(٥) وغيرهم (وانظر أسد الغابة لابن الأثير: ١ /٤٨)، وقال مغلطاي: ((قال أبو أحمد العسكري في كتاب الصحابة : قال بعضهم: ليس تصح له صحبة ونسبه عبسياً)) . ٢٦٠