Indexed OCR Text
Pages 101-120
وقالَ النَّسائِيُّ : ليس به بأس . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خِراش: كانَ صَدُوقاً(١). روى له ابنُ ماجة (٢) حديثاً واحداً من رواية مسروق عن عائشة : ((خَيرُ خِصال الصَّائِمِ السّواك (٣)). ١٧٩ - ت ق : إبراهيم بن سُلَيْمان الأفْطس الدِّمشقي. روى عن: مكحول، ونُمَيْر بن أوس ، والوليد بن عبد الرحمان الجرشيِّ (ت ق)،ویزید بن یزید بن جابر . روى عنه: إسماعيل بن عَيّاشِ،وثَّوْر بن يزيد الرَّحْبِيُّ، وعبدالله بن سالم الحِمْصيون ، ومحمد بن شُعَيْب بن شابور (ت)، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع (ق)، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرَميُّ الدِّمشقيون . قالَ عثمان بن سعيد الدَّارِميُّ عن عبد الرحمان بن إبراهيم دُحَيم : ثِقَةٌ ثِقَةٌ . (١) ووثقه ابن حبان البستي (الثقات: ١ / الورقة: ١٥) وقال: ((وقد قيل: إبراهيم بن إسماعيل ابن رزين)». وروى الخطيب بسنده الى أبي عبيد محمد بن علي الآجُرِّي أنه سأل أباداود عنه فقال: «ثقة، ورأيت أحمد بن حنبل يكتب أحاديثه بنزول)) (تاريخ بغداد: ٦ / ٨٨) (٢) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف: ((لم يذكر من روى له)) يريد: عبد الغني المقدسي صاحب( الكمال) . وقال مغلطاي معلقاً: « قال المزي : لم یذکر -يعني ابن سرور -من روى له . كذا قال، وليس هذا الاسم موجوداً في كتاب ( الكمال) جملة - وهذا مما أسلفنا أنه نقله من نسخة من ( الكمال ) غير مهذبة -والله تعالى أعلم)) (الكمال: ١ / الورقة: ٥٣) قال بشار : الحق مع مغلطاي واعتراضه جيد إذ أنني لم أجده في ( الكمال ) جملة ، وعندي منه ثلاث نسخ جيدة . (٣) هو في ((سنن ابن ماجه)) (١٦٧٧)، وفي سنده مجالد بن سعيد وهو ضعيف. وفي الباب عن عامر بن ربيعة قال: ((رأيت النبي مالا أحصي يتسوك وهو صائم)) أخرجه أبو داود (٢٣٦٤)، وأحمد ٣/ ٤٤٥، والترمذي (٧٢٥)، وابن خزيمة (٢٠٠٧)، وفي سنده عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. (ش). ١٠١ وقال أبو زُرْعَةَ الدِّمشقيُّ : قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم : ما تقول فيه ؟ فقال: ثِقَّة ثَبْت . وقالَ يعقوب بن سُفيان : قلت له - يعني دُحَيماً : إبراهيم بن سُلَيْمان الأفطس ؟ قال: بَخٍ بَخٍ ثِقَةٌ . وقال البُخاري(١): إبراهيم بن سُلَيْمان الأفْطَس عن يزيد بن یزید بن جابر مرسل . وقال أبو حاتم(٢) : لا بأس بهِ(٣) . روىُ له التّرمِذيُّ وابنُ ما جةَ (٤). ١٨٠ - خ(٥) د: إبراهيم بن سُوَيْد بنٍ حَيَّان(٦) المَدِيْنِيُّ. روى عن: أسامة بن زَيْدِ اللَّيثيِّ، وأنّيْس(٧) بن أبي يحيى الأسلميِّ (د)، والجُعَيْد بن عبد الرحمان، وأبي صخر حُمَيْد بن زياد الخَرَّاط ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وعبد الله بن أبي مريم ، (١) تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٢٨٩ (٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٠٢ (٣) ووثقه ابن حبان في (الثقات: ١ / الورقة: ١٢) وابن عساكر والذهبي وغيرهم . (٤) ومما يستدرك للتمييز : ٢٧ - إبراهيم ابن الأفطس . قال ابن حبان البُستي: « شیخ یروي عن وهب بن منبه . روی هشام بن یوسف عن منذر الأفطس عنه، وليس هذا بإبراهيم بن سُليمان الأفطس الذي روى عنه يحيى بن حمزة)) ( الثقات: ١ / الورقة: ١٢ ) . (٥) في التقريب لابن حجر (١ / ٣٦): ((بخ)) وهو وهم بَيّن. (٦) في المطبوع من تهذيب ابن حجر (١ /١٢٦): ((حبان)) بالباء الموحدة وهووهم . وإبراهيم ابن حيان هذا قيده أبو علي الغساني في ( تقييد المهمل وتمييز المشكل ، الورقة : ٤٥ من نسختي المصورة عن نسخة الأوقاف العراقية)، فقال: فحيان بالحاء والمعجمة باثنتين من تحت كثير منهم .. وإبراهيم بن سويد بن حَیّان، روى له البخاري عن سعيد بن أبي مريم عنه عن عمرو بن أبي عمرو حديثاً في كتاب الحج ليس له في الجامع غيره)). (٧) أنيس : بالتصغير . ١٠٢ وعبد الرحمان بن حَرْملةَ، وعبد الرحمان بن مُجَبَّر(١)، وعُثمان بن عُبيد الله بن أبي رافع، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن خَنْطَب (٢) (خ)، وأبي عِقال هِلال بن زَيْد بن يسار بن بولى(٣) مولى أنس بن مالك ، ويزيد بن أبي عُبيد مولى سلمة بن الأكوع . روى عنه : سعید بن الحکم بن أبي مريم (خ د)، وعبد الله بن وَهْب . . قالَ إسحاق بن منصور الكوسج عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ (٤) وقالَ أُبو زُرْعَةَ : ليس به بأس (٥) . روى له البُخَاريّ وأبو داود(٦) . (١) بضم الميم وفتح الجيم وفتح الباء الموحدة وتشديدها وفي آخره الراء المهملة ، قيده مؤرخ الإِسلام الذهبي في (المشتبه: ٥٧١)، قال: ((عبد الرحمان بن المُجَبَّر، واسمه عبد الرحمان بن عبد الرحمان : وما في المشايخ، من اسمه عبد الرحمان بن عبد الرحمان بن عبد الرحمان بن عمر بن الخطاب سواه، حدث عن سالم وعنه مالك)). وراجع توضيح ابن ناصر الدين: ٣ / الورقة : ١٣ من نسخة الظاهرية . (٢) سيأتي ذكره في حرف الميم من هذا الكتاب إن شاء الله . (٣) كتبت في الأصل: ((بولا)) على عادة القدماء ، وابن بَوْلى هذا منكر الحديث سيأتي ذكره في موضعه - إن شاء الله- (٤) نقله أبو حفص ابن شاهين في كتابه عن الثقات ، الورقة : ٧ (٥) وقال البخاري في تاريخه الكبير (١/١ / ٢٩١): ((إبراهيم بن سويد بن حيان عن هلال بن زيد عن أنس عن النبي وَ ار، قال: ((عمرة في رمضان تعدل حجة)). سمع منه سعيد بن أبي مريم . قال أبو عبد الله: هلال عنده مناكير روى عنه الدراوردي)). وأورده ابن حبان البستي في ( الثقات: ١ / الورقة : ١٥) وقال: ((ربما أتى بمناكير)). قال بشار : ولكن البخاري نسبالنكارة إلى شيخههلالبن زيدبن يسار ابن بَولى، فتأمل وراجع ما قاله إمام المجرحين والمعدلين الشمس الذهبي بعد ترجمة ابراهيم بن سويد النخعي الكوفي من (الميزان: ١ / ٣٧): ((فأما إبراهيم بن سويد المدني ، عن عمروبن أبي عمرووابن عقيل والطبقة فموثق )). (٦) ومما يستدرك للتمييز : ٢٨ - إبراهيم بن سُويد الكوفيُّ الحَتَفيُّ . قال ابن حجر: ((عن أبي خليفة . وعنه معاوية بن سفيان المازني - مجهول)) ( تهذيب : ١ / ١٢٦ ) . ١٠٣ ١٨١ - م ٤ : إبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعَيّ الكُوفيُّ الأَعور . روى عن : الأسود بن يزيد، وأخيهِ عبد الرحمان بن يزيد(م ٤) وعَمِّهِمَا عَلْقَمة بن قيس (م د س ) النّخَعِيِّين . روى عنه: الحسن بن عُبيد الله النَّخَعِيُّ (م ٤)، وزُبَيْد بن الحارث اليامِيُّ (م سي)، وسَلَمَةُ بن كُهَيْلِ الحَضْرَمِيُّ (سي). قالَ إِسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : مَشهورٌ . وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ .(١) روى له الجماعة سوى البخاريّ . (١) قال ابن حجر: ((ونقل صاحب الميزان تبعاً لابن الجوزي أن النسائي ضعفه)) (تهذيب : ١ / ١٢٧) . قال أفقر العباد بشاربن عواد محقق هذا الكتاب: نعم قال ابن الجوزي ذلك في ((الضعفاء)) وتبعه الذهبي في ( الميزان: ١ /٣٧) فقال: ((إبراهيم بن سويد الصيرفي الكوفي عن علقمة وعبد الرحمان بن يزيد . وعنه زبيد اليامي وسلمة بن كهيل . قال ابن معين : مشهور ، ووثقه غيره وضعفه أبو عبد الرحمان النسائي)) . وقال في ( ديوان الضعفاء): ((إِبراهيم بن سويد الصيرفي ضعفه النسائي )) ووضع فوقه رمز مسلم والأربعة ( الورقة: ٩). وقال الإِمام النسائي في كتابه ((الضعفاء)): ((ابراهيم بن سويد الصيرفي: ضعيف)) (ص : ٢٨٤ ). قال بشار أيضاً : الذي عندي أن الذي ضعفه النسائي وهو (( إِبراهيم بن سويد الصيرفي )) هو غير ((إبراهيم بن سويد النخعي الكوفي الأعور)) هذا الذي روى له الامام مسلم وأصحاب السنن الأربعة وأن الأمر قد اختلط على الأئمة : ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر ، ولعل مما يؤيد ذلك : أ - نقل المزي توثيق النسائي له كما هو واضح من النص . ب -ترجم البخاري في تاريخه الكبير لإبراهيم بن سويد النخعي (١ /١ / ٢٩٠) ولم يذكر أنه كان ((صيرفياً)) ولا ذكر مثل هذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/١ /١٠٣)، ولا ابن منجويه في رجال صحيح مسلم ( الورقة: ٣ - ٤) ولا ابن القيسراني في الجمع (١ / ٢١)، وهذا كله يشير الى اختلافهما ، والله أعلم . جـ ـ إن جمهور الأئمة قد وثقوا هذا الكوفي النَّخَعي، فقد وثقه العجلي وابن حبان البستي (الثقات: ١/الورقة: ١٥) وخرَّج حديثه في صحيحه . وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب ((المستدرك)): حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان، قالا : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن زكريا، عن إبراهيم بن سويد النخعي ، وكان ثقة - فذكر حديثاً. وقال في سؤالاته الكبرى للدارقطني: قلت له - يعني : الدارقطني -: فإِبراهيم بن سويد؟ قال: هو قليل الحديث ليس في حديثه شيء منكر (إكمال مغلطاي : ١ / الورقة : ٥٤). ١٠٤ ١٨٢ - ل فق: إبراهيم بن شَمَّاس الغَازيّ، أبو إسحاق السَّمَرْقَنديُّ، نزيلُ بغدادَ . روى عن : إبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفَزاريِّ (ل) ، وإسماعيل بن عيّاش (ل)، وبقيّة بن الوليد (ل) ، وجرير بن عبد الحميد (ل)، وحَفْص بن حُمَيد، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعَانيّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبي مُعاوية عبد الله بن عُبيد بن عَبَّاد البَصْريِّ ، وعبد الله بن المبارك (ل)، وعُثمانٍ بن حصن بن عَبِيْدة بن عَلّق الدِّمَشقيّ، والفَضْل بن موسى السُّيْنانِيِّ، وفُضَيل بن عياض ، والقاسم بن الريان ، ومروان بن معاوية الفَزاريّ ، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيّ (فق) ، ومُصْعَب بن ماهان، ووكيع بن الجَرّاح ، وأبي بكر بن عيّاش . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ، وابراهيم بن عبد الله ابن الجُنَيد الخُتّلِيُّ، وأحمد بن علي البَرْبَهاريُّ(١)، وأحمد بن محمد ابنحنبل (ل)، وأحمد بن ملاعب بن حیّان البغداديُّ ، وخالد بن یزید الرَّازيُّ، وداود بن رُشيد، وأبو خَيْثمة زُهير بن حربٍ ، وأبو بدر عَبَّاد ابن الوليد الغُبَرِيُّ(٢)، وعَبّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبد الله بن محمد ابن سَوْرة البَلْخِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ (فق)، وعثمان بن خُرَّزاد الأنطاكيُّ، وعليّ بن الحسن بن أبي مريم، وعلي ابن عيسىْ المَرْوَزيُّ، ومحمد بن إدريس البُخاريّ المُطّوِّعيُّ، ومحمد ابن الحسين البُرْجُلانِيُّ، وأبو بكر محمد بن أبي عَتّاب الأعين ، وأبو السَّرِيّ نصر بن المُغيرة البُخاريّ(٣). (١) نسبة إلى ((البربهار)) وهي الأدوية التي تجلب من الهند كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما . (٢) الغُبري : بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة ، نسبة الى غير بن غنم بطن من يشكر . (٣) وزاد العلامة مغلطاي في الرواة عنه نقلاً من (تاريخ سمرقند ) لأبي سعد الإِدريسي : أحمد بن نصر السمرقندي ، ومحمد بن مرزوق ، ومحمد بن معروف ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وأحمد بن سيار = ١٠٥ قالَ أبو بكر الأثرمُ : سمعتُ أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - ذَكَرَ إبراهيم بن شَمّاس السَّمَرْقندِيَّ، فأَحسنَ الثّناء عليه، قال: كتبَ إليَّ بعضَ أصحابنا : إنه أوصى بمئة ألف ، يُشترى بها أسرى من التّرك، قال: فاشترينا بها مئتي نفس أو نحو ذا . قال أبو عبد الله : قتلَته التُّرك، فانظر ما خُتِمَ له به مع القتل. وذَكَرَهُ مرةً أُخرى فقال : صاحبُ سُنَّة ، وكانت له نِكاية في التُّرك . وقالَ أحمد بن سَيّارِ المَرْوَزِيُّ: كان صاحبَ سُنّةٍ وجماعةٍ ، كتبَ العلمَ وجالسَ الناسَ ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابنٍ راهويه - يُعظّم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكانَ رجلاً ضخماً، عظيم الهامة، حَسَن البَضْعَة (١)، أحمرَ الرأس واللحية ، حَسَن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارساً شجاعاً ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضَيْعته ، وهو غارِّ لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه . وقُتِل رحمه الله يوم الاثنين. ودفن يوم الأربعاء في المحرّم سنة إحدى وعشرين ومئتين . وقال أبو سَعْدٍ الإِدريسيُّ : كانَ شُجاعاً بطلاً مُبارِزاً وعالماً فاضِلا عامِلاَ ثِقَةً ثبتاً في الرِّواية، متعصباً لُأهل السُّنة، كثيرَ الغزو . قالَ أحمد بن سَيّار : قُتل سنة إحدى وعشرين ومئتين . وقال إبراهيم بن عبد الرحمان الدَّارميُّ : سنة عشرين ومئتين . = المروزي ، وعمر بن حفص ، وحفص بن حميد المروزي ، وبكربن خلف المقرىء )» وذكر من الرواة عنه نقلا من ( تاريخ نيسابور) للحاكم : محمد بن عبد الوهاب ، وعمر بن عبد العزيز ، وأحمد بن عمر اللبقي، وأحمد بن معاذ السلمي)). ( الاكمال: ١ / الورقة: ٥٤ ). (١) في تاريخ الخطيب (٦ / ١٠١): ((الصفة)) مصحّف. قال الزمخشري في ( بضع ) من أساس البلاغة: ((وفلان جيد البَضْعَة إذا كان لحيماً)) يعني : كثير اللحم . ١٠٦ قالَ الإِدريسيُّ: والأصحّ عندي قول إبراهيم، فإِنه حُكي لي عن أبي يعقوب يوسف بن عليّ الأَبّار مثل قوله . روى له أبو داود في كتاب المسائل في باب زيادة الإِيمان ونقصانه ، وابن ماجة في التفسير(١). ١٨٣ - د : إبراهيم بن صالح بن دِرهم الباهليُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ . روى عن: أبيه (د) عن أبي هُريرة حديث: ((إن الله يبعثُ من مسجد العشّار يومَ القيامة شهداء لا یقوم مع شهداء بدر غیرهم(٢)»،وعن مَسْلَمة بن سالم الجُهَنِيِّ . روى عنه : حَبّان بن هلال، وخليفةُ بنُ خَيّاطٍ، وفَرَج بن عُبيد قاضي عَبّادان، ومحمد بن عبد الله القُطَعيُّ ، وأبو موسى محمد بن المثنى (د)، ويحيى بن حكيم المقوم . قالَ الْبُخَاريُّ : لا يُتابعِ عليه . وقال أبو جعفرِ العُقَيْليُّ: إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث ، والحديثُ غيرُ محفوظٍ . روی له أبو داود(٣). (١) ووثقه ابن حبان (الثقات: ١ / الورقة: ١٥) وذكر أن وفاته سنة ٢٢١. وذكره البخاري في تاريخه الكبير (١ /١ / ٢٩٣) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (١ /١ / ١٠٥). (٢) هو في ((سنن أبي داود)) (٣٤٠٨) من طريق محمد بن المثنى ، عن إبراهيم بن صالح بن درهم ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وإبراهيم بن صالح بن درهم فيه ضعف كما في ((التقريب)) فالحدیث ضعيف . (ش). (٣) وضعفه أبو الحسن الدارقطني في كتاب ( السنن )، ووثقه ابن حبان البستي في (الثقات: ١ / الورقة: ١٥)، وقال الذهبي: ((فيه لين)). وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ /١ / ١٠٦)، والتاريخ الكبير للبخاري (١ /١ / ٢٩٣)، وإكمال مغلطاي (١ / الورقة: ٥٤) والكاشف للذهبي (١ / ٨٢)، وديوان الضعفاء له (الورقة: ٩)، والميزان (١ / ٣٧) وغيرها . ١٠٧ ١٨٤ - ت : إبراهيم بن صَدَقة البَصْريُّ، كان ينزل في بني لیثٍ . روى عن : سُفيان بن حسين (ت)، ويونس بن عُبيد . روی عنه : الحكم بن المبارك، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، والفَضْل بن يعقوب الجزرِيُّ ، ومحمد بن أبان البڵْخِيَّ(ت)، ومحمد بن بَشّار بُنْدار ، ومحمد بن مَرْزوق ابن بنت مهدي بن مَيْمون . قال أبو حاتم : شيخ . وقال عليّ بن الحسين بن الجنيد : مَحلَّه الصدق(١). روی له التِّرْمِذيُّ . ١٨٥ - مد: إبراهيم بن طَرِيف الشّاميُّ. روى عن : عبد الله بن مُحَيْرِيز، ومحمد بن كَعْب القُرَظيّ (مد)، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ . روى عنه : عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعيُّ (مد). روى له أبو داودَ في المَرَاسيل(٢) . ١٨٦ - ع: إبراهيم بن طَهْمان (٣) بن شُعْبة الخُراسانِيّ ، أبو سعيد الهَرَويُّ(٤) . (١) قال ابن حجر: ((وعلق البخاري في الكسوف شيئاً لسفيان بن حسين عن الزهري ، وهو موصول عند الترمذي عن محمد بن أبان عن إبراهيم بن صدقة هذا عن سفيان بن حسين )) ( تهذيب: ١٢٨/١ ) وانظر تاريخ البخاري الكبير (٢٩٤/١/١)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (١٠٦/١/١). (٢) ووثقه أبو حفص ابن شاهين نقلاً عن أحمد بن صالح ( الثقات، الورقة: ٧)، ووثقه ابن حِبان البستي ( الثقات: ١/ الورقة: ١٥)، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٠٨/١/١). (٣) بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء (٤) قال مغلطاي: (( ونسبه الحاكم في تاريخ بلده ( يعني نيسابور) : الباشاني نسبة إلى باشان قرية على فرسخ من هراة وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في ((تاريخ هراة)). ١٠٨ ولد بهراة ، وسكنَ نَيْسأُبُور، وقَدِمَ بغدادَ ، وحدَّثَ بها ، ثم سكنَ مكة حتى ماتَ بها(١) . روى عن : إبراهيم بن مُسْلمِ الهَجَرِيِّ ، وآدم بن عليّ، وأيوب السَّخْتيانيّ (خت)، وبُدَيْل بن مَيْسَرَةَ العُقَيْلِيِّ (دس)، وثابت بن أَسْلَم البُنَانِيِّ، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ، والجَعْد أبي عثمان (ختِ)، والحَجَّاج بن الحَجّاجِ البَاهِلِيِّ ، والحَسَن بن عُمَارةَ، وحُسين بن ذكْوان المُعَلُّم (خ دت ق)، وحُميد الطّويل ، وحنظلة بن أبي صَفِيّة ، وخالد ابنِ مَيْمون ، وسعيد بن أبي عروبة، وأبي مَسْلَمَةَ سعيد بن يزيد، وسُفيان الثّورِيِّ، وِأبي حازم سَلَمة بن دِينار المدنيِّ، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ، وسُلَیْمان الأعمش (س)، وسُلَیمان أبي إسحاق الشّیباني (خت س)، وسماك بن حرب (م د)، وشَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ ، وشُعْبَة بن الحَجّاجِ (ختٍ س)، وصَفْوان بن سُلَّيْم، وعاصِم بن بَهْدَةَ، وعاصم ابن سُلَيْمان الأحول، وعبد الله بن دِينار ، وعبد الأعلى بن عامرِ الثعلبيِّ (عس)، وعبد الرحمان بن إسحاق المَدَنيِّ (دس)، وعبد العزيز بن رُفْع (د س)، وعبد العزيز بن صُهَيْب (خت)، وأبي حَصِيْن عُثمان بن عاصمِ الأسديِّ (م)، وعطاء بن السائب، وعطاء بن أبي مسلم الخُرَاسَانيّ، وعليّ بن عبد الأعلى (دت)، وعمر بن سعيد بن مَسْروق الثوريّ (س)، وعمرو بن دينار المكيِّ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيْعِيِّ (س)، وعمرو بن يحيى بن عُمارة بن أبي حَسن المازنيّ (ق)، والعلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب مولى الحُرَقَة ،ومحمد بن إسحاق بن یَسَار، ومحمد بن أبي حفصة (س)، ومحمد بن ذكوان (ق)، ومحمد ابن زياد الجُمَحي(خ س)،وأبي الزّبير محمد بن مُسْلم المكيّ(م دق)، ومَطْرِ الوَرَّاق (د)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيّ (س)، ومنصور بن المُعْتمر ...... . ....... .. .................................. (١) لذلك ذكره التقي الفاسي في (العقد الثمين: ٢١٦/٢١٥/٣). ١٠٩ (سي)، ومِهْران بن حكيم بن معاوية بن حَيْدَة القُشَيْريِّ، وموسى بن عُقبة (عس)، وأبي جَمْرَة نصر بن عِمران الضُّبَعِي (خٍ د)، وهِشام بن حَسّان (د) ، وهشام الدَّسْتُوائيٌّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (س)، ويعقوب بن زَيْد بن طَلْحة التّيميِّ (سي)، ويونس بن عُبَيْد ، وأبي عثمان صاحب أنس بن مالك (س) . روى عنه : أبو منصور إسماعيل بن عبد الملك الزِّثْبقيُّ، والحُسَيْنِ بن الوليد النَّْسابوريُّ، وحَفْص بن عبد الله السُّلَّمِيُّ النَّيْسابوريُّ (خ دس ق)، وخالد بن نزار بن المُغيرة بِن سُلَيْم الأيْلِيُّ (خد) ، وسُفيان بن عيينة ، وشيبان بن عبد الرحمان النّحويُّ،وهو أكبر منه ، وصَفْوان بن سُلَيْم وهو من شيوخه ، وعبد الله بن المبارك (خ) ، وابنه عبد الخالق بن إبراهيم بن طَهْمان ، وعبد الرحمان بن سلام الجُمَحِيُّ، وعبد الرحمان بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكيُّ الرَّازِيُّ، وعبد الرحمان بن مَهْدي، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ (سي)، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَديُّ (خم د ت س)، وعمر بن عبد الله بن رَزِينِ السُّلَمِيُّ (م)، وٍغَسّانِ بنِ سُلَّيْمان الهَرَويُّ أخو مالك بن سُلَيْمان، وفُضَيْلِ بنِ سُلَيْمان النَّمَيْرِيُّ، ومالك بن سُلَيْمان الهرويِّ، ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر المدنيُ (عس) وهو من أقرانه ، ومحمد بن الحسن ابن الزُّبیر الأسديُّ(خ)،ومحمد بن سابق البغدادي (م دسي)، ومحمد ابنسنان العوقيُّ(د) ،وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيريُّ (د) ومحمد بن مُحَبّب أبو همام الدَّلال ، والمُعافى بن عِمران المَوْصِلِيُّ (س)، ومَعْن بن عيسى القزّاز (خ د)، وأبو حُذَيفة موسى بن مَسْعود النَّهْديُّ (ق)، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهو أكبر منه ، ووكيع بن الجَرّاح ، ويحيى بن أبي بُكَيْر الكرماني (م د س)، ويحيى بن الضَّرَيْسِ البَجَليُّ الرَّازيُّ (م) . ١١٠ قالَ نوح أبو عمروِ المَرْوَزيُّ، عن سفيان بن عبد الملك،عن ابن المبارك : صحيحُ الحديثِ . وقالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم: ثِقَةٌ . وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن مَعِين : لا بأسَ بهِ . وكذلك قالَ العِجْلِيُّ . وقالَ أبو حاتم : صدوقٌ، حَسَنُ الحديثِ . وقالَ عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ: كانَ ثِقَةً في الحديث، لم يزل الأئمة يَشْتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويُوثَّقونَهُ . وقالَ أبو داودَ : ثِقّةٌ وكانَ من أهل سَرَخس ، فخرج يريد الحجّ فَقَدِمَ نَّيْسابور ، فوجدهم على قولِ جَهْم ، فقال: الإِقامة على هؤلاء أفضل من الحجّ . فنقلهم من قَول جَهْمٍ إلى الإِرجاءِ . وقالَ صالحُ بن محمد الحافِظُ: ثِقَةٌ حَسَن الحديثِ، يميل شيئاً إلى الإِرجاءِ (١) في الإِيمان، حَبَّبَ الله حديثَهُ إلى الناسِ، جيِّدُ الرِّواية. وقالَ إسحاق بن راهويه : كانَ صحيحَ الحديثِ، حَسَنَ الرِّواية ، كثيرَ السَّماعِ، ما كان بخراسان أكثر حديثاً منه ، وهو ثِقَةٌ . وقال أبو الصَّلت عبد السلام بن صالح الهَرَويُّ: سمعتُ سُفيان ابن عُيَيْنَةَ يقولُ : ما قَدِمَ علينا خُراسانِيٌّ أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهَرَويّ. قلت له : فإبراهيم بن طَهْمان ؟ قال : كان ذاك مُرجئاً . قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهبَ الخبيثَ أنَّ (١) المؤلفون في الجرح والتعديل يطلقون الإِرجاء على من لا يقول بزيادة الإِيمان ونقصانه ولا بدخول العمل في حقيقته ، وهو ليس بطعن في الحقيقة ، والإِرجاء الذي يُعدُّ بدعةٌ وينبز القائل به هو قول من يقول: لا تضر مع الإِيمان معصية . وليس أحد من الرواة سواء أكان من أهل الرأي أو من غيرهم يقول بهذا ، وسينقل المؤلف عن أبي الصلت توضيح ذلك . (ش). ١١١ الإِيمان قولٌ بلا عمل ، وأنَّ تَرْكَ العملِ لا يَضرّ بِالإِيمان، بل كان . إرجاؤهم أنّهم يَرِجونَ لأهلِ الكبائرِ الغُفْران ، رداً على الخوارجِ وغيرهم الذين يُكَفَّرون الناس بالذّنوبِ . وكانوا يُرجِئونَ ولا يكفّرون بالذنوب، ونحن كذلك(١) سمعتُ وكيعَ بن الجَرّاح يقولُ: سمعتُ سُفيان الثَّوريَّ يقولُ في آخرٍ أمره : نحن نرجو لجميع أهل الكبائر(٢) الذين يدينون ديننا ، ويُصلّون صلاتنا وإن عَملوا أيَّ عَمَلٍ . وكانَ شديداً على الجَهْمِيّة . وقال يحيى بنٍ أكثم القاضي : كانَ مِن أنبلٍ مَنْ حَدَّثَ بخراسانَ والعراقٍ والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علماً . وقالَ غَسّان بن سُلَيْمانِ الهَرَويُّ أخو مالك بن سُلَيْمان: كُنّا نختلفُ إلى إبراهيم بنِ طَهْمان إلى القُرْيةِ، وكان لا يرضى حتى يُطْعِمنا وكانَ شيخاً واسع القلْبِ وكانت قريتُه باشانَ من القَصَبَةِ على فرسخٍ وقال مالك بن سُليمان: لم يُخلِّف بعده مثله . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المَقْدِسيُّ ، أخبرنا أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْديُّ سنة ست مئة ، قال : أخبرنا أبو (١) وهذا هو الصواب الذي ذهب إليه جمهور أهل العلم مستدلين بحديث عبادة بن الصامت الذي أخرجه البخاري رضي الله عنه في ((صحيحه)) ١ / ٦٠ - ٦٥ في الإِيمان، من طريق أبي اليمان ، أخبرنا شعيب، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه - وكان شهد بدراً وهو أحد النقباء ليلة العقبة - أن رسول الله صل قال - وحوله عصابة من أصحابه - : ((بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى منكم ، فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئاً، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئاً، ثم ستره الله ، فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه)) فبايعناه على ذلك. ونقل الحافظ في ((الفتح)) ٦٥/١ عن المازري قوله : فيه رد على الخوارج الذين يكفِّرون بالذنوب ، وردٌّ على المعتزلة الذين يوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة ، لأن النبي - أخبر بأنه تحت المشيئة، ولم يقل لابد أن يعذبه . (ش) (٢) في تاريخ الخطيب (١٠٩/٦): ((أهل الذنوب والكبائر)). ١١٢ منصور عبد الرحمان بن محمد الشَّيْبَانيُّ قالَ : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابتٍ الحافِظُ، قالَ : أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْرِ، قالَ : حدثنا الحُسين بن أحمد الهَرَوَيُّ الصَّفَّارُ ، قالَ: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال: سمعتُ إسحاق بن محمد بن بورجة(١) يقول: قالَ مالك بن سُلَيْمان: كانَ لإِبراهيم بنِ طَهْمان جِرايةٌ من بيت المال فاخرةٌ يأخذ في كل وقتٍ ، وكان يَسْخوبه ، فسُئِلَ مسألةً يوماً من الأيام في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. فقالوا له : تأخذ في كل شهر كذا وكذا ، ولا تُحسنُ مسألة ؟! فقال: إنما آخذ(٢) على ما أحسِن، ولو أخذتُ على ما لا أحسن لفَنِيَ بيتِ المال عليّ ولا يفنى ما لا أحسن، فأعجبَ أمير المؤمنين جوابُه ، وأُمَرَ له بجائزةٍ فاخرةٍ وزادَ : أخبرنا أبو بكر الحافِظُ، قال : حدثني الحُسين في جرایته(٣) وبه (١) في تاريخ الخطيب (١١٠/٦): ((بودجة)) محرف . (٢) في تاريخ الخطيب (١١٠/٦): ((آخذه)). وما هنا أحسن . (٣) ووثقه جمهور العلماء منهم : أحمد بن حنبل، وابن حبان البستي ، والدارقطني ، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم. وخرّج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وأبو عبد الله. الحاكم في ((المستدرك)). وقال البخاري في تاريخه : ((حدثنا رجل ، حدثني علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث)) . ونقل الحافظ أبو حفص بن شاهين عن الإِمام أحمد توثيقه، وأنه قال مرة: صالح . ونقل الخطيب بسنده الى أبي زرعة الرازي قوله: ((سمعت أحمد بن حنبل - وذُكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئاً من علة فاستوى جالساً وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيَّكى ، ثم قال أحمد : حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك ، قال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب ، ، فقلت: من هذا معك ؟ قال : أما تعرف ؟ هذا سفيان الثوري ، قلت : من أين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان ، قلت : وأين تزورونه ؟ قال : في دار الصِّدِّيقين : داريحيى بن زكريا)). وقال الحافظ ابن حبان البستي في ( الثقات ١/الورقة: ١٥): (( أمرهمشتبهلهمدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن ثقات بأشياء معضلات )) . قال بشار : وهذا الذي ذكره ابن حبان كان بسبب تضعيف بعضهم له بسبب الإِرجاء - وهو تضعيف ضعيف - والذي ضعَّفَهُ هو محمد بن عبد الله بن عَمّار الموصلي وحده حينما قال: ((ضعيف مضطرب الحديث))، كما لَيّنه السُّليماني فقال: ((أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين ، وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس : رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار )) . وقد ذكر الذهبي في ((الميزان)» أنه لا عبرة بقول مضعَّفِه وأن لانكارة في حديثيه عن أبي الزبير وشعبة ، وأنه ثقة . ثم ذكره في = ١١٣ ابن علي الطَّنَاجِيريُّ، قال: حَدَّثنا عُمر بن أحمد الواعِظُ ، قال: حدثني محمد بن عُمر بن غالب ، قال: حدثني جعفر بن محمد = كتابه النافع ((من تُكلم فيه وهو موثق)) ورد على القائل بتضعيفه. وذكر الحسين بن إدريس أنه نقل تضعيف محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي إلى الحافظ صالح جزرة ، فقال: (( ابن عَمّار من أین یعرف حديث إبراهيم ؟! إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة - يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: ((أول جمعة جمعت بجواثا)) قال صالحُ : والغلط فيه من غير إبراهيم لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرّد المعافى بذكر محمد بن زياد فعُلِمَ أن الغلط منه لا من إبراهيم)). وقال ابن حجر معلقاً على حديثيه عن أبي الزبير وشعبة فقال : فأما حديث أنس فعلقه البخاري في الصحيح لإبراهيم ووضله أبو عوانة في صحيحه ، وأما حديث جابر فرواه ابن ماجة من طريق أبي حذيفة عنه)). ونقل العلامة علاء الدين مغلطاي عن الحافظ أبي عبد الله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) قوله: ( وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نُسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور ، قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن ، قال : فكانت فرصتي فيه فقلت : ما بأس بذلك ، قال : فأطرق ساعةً ثم قال : لم أجد المشايخ يقولون ذلك - وفي رواية : فقال لي: يا هذا ما هذه الأعجوبة التي تبلغنا عن طهمانكم؟ قال: قلت: ما الذي بلغك ، قال : بلغني أنه يقول : إيماني مثل إيمان جبريل ، فقلت: وماله لا يقول ذاك - كِي أغضبه - قال: ويحكلا تقله لأن السلف لم تقله ! قال الحُسین : فمارأیت جواباً اشفی ولا أوجزمنهوكان أحب إليَّ من ربح عشرين ألفاً ... قال أبو عبد الله ( الحاكم ) : ومذهب إبراهیم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقلوه فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع( ثم أورد الحاكم حكايات . تدلل على مذهب إِبراهيم الصحيح وأنه من أهل الحديث وقال بعد ذلك -: ((فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان في مذهب أهل الحديث وأول مفتي للحديث بنيسابور كي لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه )) . قال بشار أيضاً: ونحن وإن سلمنا جدلاً بإرجائه فإن هذا لا يضعفه ويكفيه جلالةً رواية الأئمة له ، وهي أعظم دلالة على توثيقه وتوثيق أمثاله من (المُبَدَّعين) إن كان منهم، وقال الحافظ ابن حجر: ((الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ولم يثبت غلوه في الإِرجاء ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه والله أعلم)). ( انظر تاريخ البخاري: ٢٩٤/١/١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٠٧/١/١، والثقات لابن حبان : ١ / الورقة: ١٥، والثقات لابن شاهين، الورقة: ٧ ، وتاريخ بغداد للخطيب : ١٠٥/٦ فما بعد، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٤، والجمع لابن القيسراني: ١٦/١، وتذكرة الحفاظ للذهبي: ٢١٣/١، والكاشف له: ٨٣/١، والميزان له: ٣٨/١، وديوان الضعفاء له = ١١٤ النَّيْسابورِيُّ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيىُ النَّْسابورِيُّ، قال: مات إبراهيم بن طَهْمان في سنة ثمان وخمسين ومئة . قالَ الحافِظُ أبو بكرٍ (١): هذا وَهْمٌ، والصواب ما أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْر قال: حدثناً الحُسَيْن بن أحمد الصَّفّار ، قال: أخبرنا(٢) أحمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا المَسْعُوديُّ (٣) قال: سمعت مالك بن سُلَيْمان يقول: ماتَ إبراهيم بن طَهْمان سنة ثمان وستين ومئة (٤) بمكة ولم يخلف مثله . روى له الجماعة . ١٨٧ - دس: إبراهيمُ بن عامر بن مَسْعِود بن أُميّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافَةَ بن جُمَحِ القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ الكُوفِيُّ . روى عن : سعيد بن المُسَيّب ، وعامر بن سَعْد البَجَلِيِّ ( دس ) ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . = أيضاً، الورقة: ٧ ، ومن تكلم فيه وهو موثق له، الورقة: ١، والجواهر المضية للقرشي: ٣٩٢/١، والعقد الثمين للفاسي ٢١٥/٣ - ٢١٦، والطبقات السنية للتميمي؛ ٢٢٩/١، وإكمال مغلطاي : ١/الورقة : ٥٥ -٥٧، وتهذيب ابن حجر: ١٢٩/١ -١٣١ وغيرها)، وراجع ماكتبه علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي عن ((المُبَدَّعين)) في كتابه النافع ((الجرح والتعديل)). (١) تاريخ بغداد: ١١١/١. (٢) في تاريخ الخطيب : حدثنا . (٣) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف: ((المسعودي هذا اسمه الفضل بن عبد الله بن عبد الجبار بن عوف بن سعد بن مسعود اليشكري الماليني)). (٤) هكذا نقله المزي عن الخطيب ، ولعله وهم أو أنه هكذا وقع في نسخته من تاريخ الخطيب ، حيث جاء في المطبوع من تاريخ الخطيب : سنة ثلاث وستين ، وهو كذلك أيضاً في ( الكمال ) نقلاً عن الخطيب ، وقال ابن حجر : وكذا هو في عدة نسخ من تاريخ الخطيب . قال بشار : وقيد ابن منجويه وابن القيسراني وفاته سنة ١٦٠ هـ، والذي عليه جمهور العلماء أنه توفي سنة ١٦٣ وبه أخذ الذهبي في كتبه وتابعه عليه الناس ، ولم يُتابع المزي فيما ذكره من وفاته سنة ١٦٨ فهو وهم. ١١٥ روى عنه : إسرائيل بن يونس ، وسفيان الثَّوْرِيُّ ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (دس ) ، ومِسْعَر بن كِدَامٍ. وقالَ أبو داودَ الطَّيالسِيُّ : عن شَعْبة عن إبراهيم بن عامر بن سَعْد ابن أبي وقّاص، وهو وهمٌ(١) . قالَ إِسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ . وكذلكَ قالَ النَّسائِيُّ . وقالَ أبو حاتِم : صَدُوقٌ لا بأسَ به(٢). روى له أبو داودَ والنّسائي . ١٨٨ - س : إبراهيم بن أبي العباس ، ويقال : ابن العباس السَّامِريُّ(٣) ، أبو إسحاق الكوفي ، نزيل بغداد ، أصله من الأبناء . وقالَ أبو نصر بن ماكولا : السَّامَريُّ بفتح الميم وتخفيف الراء . روى عن : إسماعيل بن عَيَّش ، وأيوب بن جابر الحَنَفِيِّ ، وبَقِّيّةَ بن الوليد ، والحَسَن بن يزيد أبي عليَّ الأصم الكوفيِّ، وخَلَف ابن خَلِيْفَةَ، وشَرِيْك بن عبد الله النّخَعِيِّ (س ) ، وأبي أويس عبد الله (١) الذي نبّه على هذا الوهم هو أبو حاتم الرازي حينما سأله ابنه عبد الرحمان ( انظر الجرح والتعديل: ١١٨/١/١). (٢) ووثقه الذهبي، وراجع: تاريخ البخاري: ٣٠٧/١/١، والكاشف للذهبي: ٨٣/١. (٣) وضع المزي كسرة تحت الميم وكتب فوق حرف الميم كلمة ((صح)). وأيد الذهبي الفتح، وقال ابن حجر: ((وكتب - يعني الذهبي - في حاشية التهذيب أنها نسبة إلى محلة ببغداد يقال لها السامرية )) . قال بشار : لم أجد ذلك في نسخة المزي التي يعلق الذهبي عليها ، لكنه قال في المشتبه (٣٤٥): وبالتخفيف والفتح: ابراهيم بن السَّامَرِي عن محمد بن حمير الحمصي )» . وقال ابن ناصر الدين في توضيحه : (( كذا وجدته بخط المصنف - يعني الذهبي - لكنه ألحق بخطه بين الأسطر لفظة ((والفتح)) ... فإنه خطأ إنما هو بالكسر وكذا ذكره الدارقطني وعبد الغني بن سعيد وابن ماكولا ولا أعلم فيه خلافاً فهو بكسر الميم والله أعلم)) (٢ / الورقة: ٥٢ ). ١١٦ ابن عبد الله المَدَنيِّ ، وعبد الرحمان بن إبراهيم بن محمد بن حَاطِب ، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد ، وُمر بن عبد الرحمان أبي حفصٍ الأَبَّارِ، ومحمد بن حِمْير السَّلِيْحِيِّ(١)، ونجيح بن عبد الرحمان أبي مَعْشرِ المَدَنيّ . روى عنه : أحمد بن علي البربهاريُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل (س ) ، وبُنان بن سُلَيْمان الدَّقّاق ، وزياد بن أيوب الطّوسِيُّ، والعبّاس بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن عُمر بن محمد بن أبان (١) هكذا قيده المزي -أعني بفتح السين المهملة وكسر اللام-وهو الصواب، لكن السمعاني ذكر في الأنساب السَّلِيحي - بالفتح وكسر اللام - ولم ينسب محمداً هذا إليها ، ونسبه السُّلَيحي - بضم السين وفتح اللام - ثم قال: وقد قيل بفتح السين وكسر اللام (( فالرواية التي أوردها بالضم وفتح اللام يقول إنه وجدها مقيدة بخطه في تاريخ مصر لابن يونس وأنها نسبة إلى سُلَيْح بطن من قضاعة . قال بشار : والعجيب أن السمعاني ذكر بعض المنتسبين إلى الأولى ثم أعادهم في الثانية، أو ذكر هناك أبناءهم ، قال الشيخ العلامة المعلمي : وأظن أن أبا سعد كان وضع لهذه النسبة رسماً واحداً ثم فَرَّق النساخ بعده كما يظهر من نهج ابن الأثير في اللباب فإِنَّه ذكر السُّلَيْحي - بضم السين وفتح اللام فقط وقال: ((قد ذكره السمعاني بضم السين وفتح اللام ثم قال : وقيل بفتح السين وكسر اللام ، قلت : وهذا هو الصحيح والأول لا يصح وهو سَلِيح واسمه عمروبن حلوان بن عمران بن قضاعة)) ( انظر التعليقُ على الأنساب: ١٩١/٧ - ١٩٢) . قال بشار . أيضاً : وتوقف الشيخ المعلمي في البت في تقييد النسبة، وقد قيدها الذهبي في ( المشتبه ) تقييد القلم ، قال: ((سَلِيْح بطن من قضاعة ينسب إليه محمد بن حمير السَّلِيْحِي وطائفة)) (٣٦٧) وبذلك جزم الذهبي بالفتح وكسر اللام في الجميع، وأيده ابن حجر في «التبصير ، في هذا الموضع (٦٨٩/٢) لكن ابن . حجر نسب أحمد بن أسعد بن حيدر سُلَيْحياً في موضع آخر نقلاً عن منصور بن سليم الاسكندراني الذي ذيل على ابن نقطة (٢ /٧٤٥) لكنه لم يذكره منسوباً إلى سَلِيح البطين من قضاعة ، وابن حجر - رحمه الله - ضعيف في هذا الكتاب ، وقال علامة الشام ابن ناصر الدين في توضيحه لمشتبه الذهبي : (( قلت : هو بفتح أوله وكسر اللام تليها مثناة تحت ساكنة ثم حاء مهملة واسم سَلِيّح هذا عمرو بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، والزباء بنت سَلِيْح لها خبر فيما قاله أبو بكر ابن نقطة وقيد اسمُ أمها عن كتاب أبي محمد ابن الخشاب والزباء هذه ملكة الحيرة تعد من ملوك الطوائف فيما قاله الجوهري .. الخ (٢ / الورقة: ٧٢) ولم يذكر ابن ناصر الدين - على علمه واطلاعه - خلافاً في التقييد ، وبمثل هذا أيضاً قيده ابن منظور في ( سَلَح ) من اللسان ، فقال: سَلِيْح : قبيلة من اليمن . وذكر السيد الزبيدي في ( سَلَح ) من التاج أن (سَلِيح) كجريح قبيلة باليمن ، ثم فَصّل قبائلها المتفرعة . أما ما ورد في جمهرة ابن حزم (٤٢١) من أنه ( سليم ) فلعله من التحريف ، فلا يبقى بعد ذلك أي خلاف في الأمر . ١ ١١٧ الجُعْفِيُّ ، وعبد الله بن محمد الجُعْفِيُّ المُسْنَدِيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاقِ الصَّاغانيُّ ، ومحمد بن الحسين بن إِشْكاب، ومحمد بن رافع النّيْسابوريُّ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ(١)، ومعاوية بن صالحِ الأشْعَريُّ . قالَ حنبل بن إسحاق بن حنبل عن أحمد بن حنبل : صالحُ الحديث . وقال مُهَنَّى بن يحيى الشَّامِيُّ عن أحمدَ بنِ حنبل : ثِقَةٌ لا بأسَ به . وقالَ أبو حاتم(٢): شَيْخٌ . وقالَ الدَّارَقُطْنِي : ثِقَةٌ . وقالَ محمد بن سعدٍ (٣): كانَ قد اختلطَ في آخرِ عُمره ، فحجَبَهُ أُهلُهُ في منزله حتى مات . وِقالَ أبو عَوَانَةَ الأُسفرايينيُّ (٤): حدثنا معاوية بن صالح الدمشقيَّ ،قالَ : حدثني إبراهيم بن أبي العباس - بغداديُّ ثِقَةٌ (٥). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً ، حديثَ عبد الله بن شَدَّاد عن ابنٍ عباس: ((حُرِّمت الخمرُ بعينها ، قليلُها وكَثيرُها ، وما أسكرَ من كلّ شراب (٦))). ٠١١ (١) نسبة إلى المُخَرِّم المحلة المشهورة ببغداد، قيده الذهبي في المشتبه : (٥٧٧) ونَسَبَهُ ، وأيده ابن ناصر الدين . (٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: الجرح والتعديل ١٢١/١/١. (٣) الطبقات ٣٤٦/٧ في البغداديين، وقد نقله الخطيب في ((تاريخه )) عن ابن سعد أيضاً ( تاريخ الخطيب: ١١٦/٦ - ١١٧ ) . (٤) انظر تاريخ الخطيب : ١١٦/٦. (٥) ووثقه ابن حبان البستي فذكره في الثقات ١ / الورقة : ١٦. (٦) هو في ((سنن النسائي)) ٣٢١/٨ في الأشربة: باب الأخبار التي اعتل بها من أباح شرب = ١١٨ ١٨٩ - س: إبراهيم بن عبد الله بن أحمد المَرْوَزِيُّ ، أبو إسحاق الخَلَال . روى عن : عبد الله بن المبارك ( س ) . روى عنه : النَّسائيُّ ، وأحمد بن منصور المَرْوَزيُّ ، والحسن ابن سفيان الشّيْبَانيُّ ، وحَمَّاد بن أحمد القاضي المَرْوَزيُّ ، وعبد الله ابن محمود المَرْوَزِيُّ ، وأبو سهل القاسم بن خالد بن قَطَن المَرْوَزِيُّ ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن منصور المَرْوَزيُّ ، ومحمد بن علي الحكيم التّرْمِذيُّ ، ومحمود بن محمد المَرْوَزِيُّ . ذكرَهُ أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقَات)) وقالَ(١): مات سنة إحدى وأربعين ومئتين(٢) . ١٩٠ - ت ق : إبراهيم بن عبد الله بن حاتِم الهَرَوَيُّ، أبو إسحاق ، نزيلُ بغدادَ . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمان بن مَهْدي ، وإسماعيل بن جعفرِ المَدَنِيِّ (ق)، وإسماعيل ابن عُلَيَّةَ (ق)، وبِشْر بن المُفَضِّل، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيِّ ، وحَمْزةَ بن الحارث بن عُمَيْر، وخَلَف بن خَلِيفة ، وزكريا بن مَنْظُور القُرَظِيِّ، وسعيد بن عبد الرحمان الجُمَحِيِّ، وعَبَّد بن العَوَّام (ت = المسكر من طريق أحمد بن حنبل ، حدثنا إبراهيم بن أبي العباس ، حدثنا شريك ، عن عباس بن ذريح ، عن أبي عون ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس . ورجاله ثقات خلا شريكاً وهو القاضي فإِنه سِّىء الحفظ. وهو في كتاب الأشربة لأحمد برقم (٢٣) وراجع ما قاله الحافظ في ((الفتح)) ٣٦/١٠ عن هذا الخبر. (ش) . (١) ١ / الورقة: ١٦. (٢) وانظر تاريخ الإِسلام للذهبي ، الورقة ١٣٣ من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧ /٧ وقال العلامة مغلطاي: ((وقال مسلمة في كتاب الصلة : لا بأس به . وقال ابن خلفون : قال النسائي : كتبنا عنه بمرو مجلساً ولا بأس به)) ( إكمال: ١ / الورقة : ٥٧ ). ١١٩ ق )، والعباس بن الفَضْل الأنصاريِّ (ق) ، وعبد الله بن الحارث المَخْزُوميِّ (ق ) ، وعبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سَعْد بن أبي وقّاص الزُّهريِّ (ق) ، وعبد الرحمان بن أبي الزِّنَاد ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وعَفِيْف بن سالم الموصليِّ ، وعیسی بن یونس ، والقاسم بن مالك المُزَنِيِّ ، وأبي معاوية محمد بن خازِمِ الضّرير ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان ، وهُشَيْم بن بشير (ق ) ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي . روى عنه: التِّرْمذِيُّ، وابنُ ماجةً(١) ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن الحُسَيْن بن إسحاق الصُّوفِيُّ الصَّغِيرُ ، وأبو بكر أحمد بنٍ علي بن سعيد القاضي المَرْوَزِيُّ ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي ابن المُثَنَى المَوْصِلِيُّ، وأحمد بنِ فَرَح(٢) بن جِبْريل المقرىء، وأحمد بن محمد بن داود الهَمَذانيُّ ، وجعفر بن محمد بنِ الحسن الفِرْيابيُّ القاضي ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التّمِيْمِيُّ ، والحَسَن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ ، وحَمّاد بن إسحاق بن إسماعيل ابن حَمَّاد بن زَيْد ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم المدائنيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو زُرْعَةَ عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازِيُّ ، وعلي بن عبد العزيز البَغَوِيُّ ، وعِمران بن موسى بن مُجاشِع السَّخْتِيانيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو قَبِيْصة محمد ابن عبد الرحمان بن عُمَارة بن القَعْقَاعِ بن شُبْرُمة الضّبّيَّ ، وموسى بن (١) قال مغلطاي: ((ذكر ابن خلفون أن أبا داود روى عنه)) (إكمال: ١/ الورقة : ٥٧). (٢) قيدها المؤلف بحروف منفصلة في حاشية النسخة. وقال الذهبي في ((المشتبه)): ((وبحاء: فرح بن رواحة ، عن زهير بن معاوية ، وأحمد بن فرح المعري ( کذا ) صاحب الدوري » ( ص: ٥٠٢) فتصحف فيه ((المقرى)) إلى ((المعري)). وقال العلامة ابن ناصر الدين في توضيحه لمشتبه الذهبي بعد الذي ذكره الذهبي: ((قلت : روى عنه - يعني عن الدوري - وعن علي ابن المديني وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وعنه: أبو بكر الإسماعيلي وغيره)) (٢ / الورقة : ١٩٥ من نسخة الظاهرية ) . ١٢٠