Indexed OCR Text

Pages 541-560

وأبو بلال الأشعريُّ، وأبو عامر العَقَدِيُّ (ق)، وأبو عُمر الحَوْضيُّ، وأبو
عُمر الضَّرير.
قال عَبّاس الدُّوريّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر(٢): ليسَ بشيء.
وقال في موضع آخر(٣): سُئِلَ يحيى بن مَعِين: يُكتبُ حديث
عَدِي بن الفضل؟ فقال: لا، ولا كرامة.
وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ليس
بثقة(٥).
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٦): سألت أبي عنه، فقال: متروك
الحديث، وترك أبو زُرْعة حديثه، وكان في كتابه عن عبد الواحد بن
غياث عنه فلم يقرأه علينا، وقال: ليس بقويّ.
وقال أبو داود(٧): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر(١): لا يُكتب حديثه(٢).
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة (٣).
(١) تاريخه: ٣٩٨/٢.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه .
(٤) تاريخه: الترجمة ٥٧٨.
(٥) وقال ابن طهمان عن ابن معين: ليس بثقة (سؤالاته: الترجمة ٢١٦).
(٦) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١١.
(٧) سؤالات الآجري: ٣/الترجمة ٣٠٤.
(٨) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣٠٦.
(٩) قال أبو داود: ليس بشيء (سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٦).
(١٠) وقال النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٤٠). وقال يعقوب بن
٥٤١

روى له ابنُ ماجة(١) حديثاً واحداً عن عليّ بن الحَكَمِ البُناني، عن
أبي نَضْرة، عن جابر قال: نهى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يبولَ
الرجُلُ قائماً.
وروى له أبو أحمد بن عَدِي هذا الحديث وغيره ثم قال:
ولعَدِي بن الفضل أحاديث صالحة عن شيوخ البَصْرة مثل أيوب
السَّختيانيّ ويونُس بن عُبيد وغيرهما مناكير مما لا يحدّث به عنهم غيرِه.
ولهم شيخٌ آخر يقال له :
٣٨٩٠ - [تمييز]: عَدِي (٢) بن الفَضْل، ويقال: ابن الفُضَيْل،
ويقال: ابن الفَصِيل - بالصاد المهملة المكسورة - بصري أيضاً.
يروي عن: عمر بن عبد العزيز، سَمِعَ خطبتَهُ بخُناصرة (٣).
ويروي عنه: عبد الملك بن قُريب الأصمعيُّ، ومعتمر بن
سُلَيْمان.
سفيان: ضعيف متروك (المعرفة والتاريخ: ١٢٢/٢). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))
=
(الورقة: ١٦٧). وقال ابن حبان: كان ممن كثر خطؤه حتى ظهر المناكير في حديثه فبطل
الاحتجاج بروايته (المجروحين: ١٨٧/٢). وقال ابن عدي: ولعدي بن الفضل أحاديث
صالحة عن شيوخ البصرة مثل أيوب السختياني ويونس بن عُبيد وغيرهما مناكير مما لا
يحدث به عنهم غيره (الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٠)، وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك.
وقال مرةً يترك (سؤالاته: الترجمة ٥١٨). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة:
١٠٧).
(١) ابن ماجة (٣٠٩). وانظر المسند الجامع (٢١٦٢).
(٢) ثقات ابن حبان: ٥١٩/٨، وإكمال ابن ماكولا: ٦٦/٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٣٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/٧ - ١٧١، والتقريب:
١٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨١٦.
(٣) مراصد الاطلاع: ٤٨٣/١.
٥٤٢

قال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أبي بخط يده.
قال أبو زكريا - يعني يحيى بن مَعِين: عدي بن الفَصِيل ثقة، حدّث عنه
مُعْتَمِر والأصمعيُّ .
وقال أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(١): عدي بن الفَضْل
شيخٌ يروي عن عمر بن عبد العزيز. روى عنه المُعْتَمِر بن سُلَيْمان،
وليس هذا بصاحب أيوب، وعُبيد الله بن عمر، ذاك مولى بني تَّيْم
أدخلناه في الضَّعفاء.
ذكرناه للتمييز بينهما .
٣٨٩١ - مد: عُذافِر(٢) البَصْريُّ.
روى عن: الحسن البَصْريِّ (مد)، قال: قال رسول اللَّه صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((من أَدَّى زكاةَ مالِهِ فقد أدَّى الحقَّ الذي عليهِ، ومن زاد
فهو أَفْضَلُ)).
روى عنه: هُشيم بن بَشير ( مد)(٣).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد. وقد تقدم
في ترجمة أسد بن عبد اللَّه القَسْري ذِكرٌ لعُذافر بن زيد، فلا أدري هو
هذا أو غيره.
*
(١) ٥١٩/٨، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٢٩، وثقات ابن حبان: ٣٠٦/٧، وميزان
الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٥٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة
٢٤٠، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٧، والتقريب: ١٧/٢، وخلاصة الخرزجي:
٢ / الترجمة ٥٦٤١.
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٦/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
٥٤٣

مَن اسمُهُ عِراك وعِرْباض وعَرَبِيّ
وعُرْس وعَرْعَرة وعَرْفَجة
٣٨٩٢ - قد: عِراك(١) بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْحِ المُرِّيُّ، أبو
الضَّحَاك الدِّمشقيُّ.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلة المَقْدسيِّ (قد)، وإبراهيم بن
وَثِيمَةِ النَّصْرِيِّ، وأبيه خالد بن يزيد المُرّيِّ، وأبي أَمية عبد الرحمان بن
السِّنْديّ مولى عُمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن أبان وعثمان بن عَطاء
الخُراسانيِّ، ويحيى بن الحارث الذِّماريِّ، وقرأ عليه القرآن.
روى عنه: أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمان بن بكّار الدِّمشقيُّ،
وأبو الفضل الرَّبيع بن ثَعْلب المقرىء وقرأ عليه القرآن، وعبد الله بن
أحمد بن بَشِير بن ذَكْوان المقرىء، ومحمد بن ذَكْوان الدمشقيُّ،
ومحمد بن وَهْب بن عَطِية السُّلَمِيُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطريُّ،
وموسى بن عامر المُرِّيُّ (قد )، وهشام بن عَمّار وقرأ عليه القرآن.
(١) المعرفة والتاريخ: ١٥٩/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٢، ٢٧٦، ٣٤٩، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٥، وثقات ابن حبان: ٥٢٥/٨، وسؤالات البرقاني: الترجمة
٤١١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٧٩٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٨٧، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٣٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٢ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية
السول، الورقة ٢٤٠، وغاية النهاية: ٥١١/١، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٧ - ١٧٢،
والتقريب: ١٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨١٧.
٥٤٤

ذكرهُ أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيْم، ما كانَ به بأس إن شاء
الله.
وقال أبو حاتم(١): مضطربُ الحديث، ليسَ بقوي .
وقال الدارقطنيُّ (٢): لا بأسَ به .
وقال أبو عليّ أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهانيّ المقرىء:
عِراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن
يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد، وعن غيره، بالضّبْطِ عنهم.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))، وقال(٣): ربما أَغْرَب
وخَالَفَ.
روى له أبو داود في ((القَدْر)) حديثاً واحداً عن إبراهيم بن أبي
عَبْلَة، عن محمد بن عَجْلان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت: ((مَنْ كانتِ
الدُّنيا نِيَّتُهُ)).
٣٨٩٣ - ع: عِراك (٤) بن مالك الغِفاريُّ الكنانيُّ المَدَنيُّ.
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٥.
(٢) سؤالات البرقاني: الترجمة ٤١١ .
(٣) ٥٢٥/٨، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٨، ٢٥٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٣٩٥، وتاريخه الصغير: ٢٤٨/١، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والمعرفة
والتاريخ: ٣٩٩/١، ٤٧١، ٥٦١، ٦١٩، ٦٢٢، ٦٦٨، ٧٣٩، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٤٢١،٤٢٠، ٧١٣، ٧١٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٤، والمراسيل
لابن أبي حاتم: ١٦٢، وثقات ابن حبان: ٢٨١/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٤٣، ورجال البخاري للباجي: ١٤٨، والسابق واللاحق: ٣١١، =
٥٤٥

روى عن: طلحة بن عُبيد الله بن كَرِيزِ الخُزاعيِّ، وعبد الله بن
عُمر بن الخطاب (س)، وعبد الملك بن أبي بكربن عبد الرحمان بن
الحارث بن هشام (س)، وُبيد بن عبد الله بن عُتْبَة (خ م س)،
وُروة بن الزُّبير (خ م د س)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريِّ
(س)، وهو أصغر منه، ونَوْفَل بن معاوية الدِّيليِّ (س)، وأبي بكر بن
عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (س)، وأبي سلمة بن
عبد الرحمان بن عوف (خ د)، وأبي هُريرة (ع)، وحفصة بنت
عبد الرحمان بن أبي بكر الصِّدّيق (م)، وزينب بنت أبي سلمة (س)،
وعائشة أم المؤمنين(١) ( م ق).
روى عنه: بُكَيْر بن الأشج (م)، وأبو الغُصْن ثابت بن قَيْس
المَدَنيُّ، وجعفر بن ربيعة المِصْريُّ (خ م د س)، والحَكَم بن عُتَيْبة
الكُوفيُّ، وخالد بن أبي الصَّلْت (ق)، وابنه خُثيم بن عِراك بن مالك (خ
م س)، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عَيّاش (م)، وسُلَيْمان بن يسار
(ع)، وهو من أقرانه، وعبد الله بن أبي سَلَمة الماجِشون، وابنه
والجمع لابن القيسراني: ٤٠٥/١، وسير أعلام النبلاء: ٦٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة
=
٣٨١٧، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٩٨، وتاريخ الإسلام: ١٥٣/٤، والعبر:
١٢٢/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وجامع
التحصيل: الترجمة ٥١١، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وشرح علل الترمذي لابن
رجب: ٢٤٠، وتهذيب التهذيب: ١٧٢/٧ - ١٧٤، والتقريب: ١٧/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨١٨، وشذرات الذهب: ١٢٢/١.
(١) قال أحمد بن محمد بن هانىء: سمعت أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) وذكر حديث
خالد بن الصلت، عن عراك بن مالك، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله
عليه وسلم، قال: حولوا مقعدي إلى القبلة. فقال: مرسل. فقلت له: عراك بن مالك
قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، فأنكره، وقال: عراك من أين سمع عائشة ماله
ولعائشة!؟ إنما يروي عن عُروة، هذا خطأ (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٢ - ١٦٣).
٥٤٦

عبد الله بن عِراك بن مالك، وعبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز،
وعُقَيْل بن خالد الأَيْلِيُّ، ومَكْخول الشَّامِيُّ (دس)، ويحيى بن سعيد
الأنصاريُّ (س)، ویزید بن أبي حبيب المصريُّ (خ م د س).
ووفد على عمر بن عبد العزيز.
قال خليفة بن خَيّاط(١): عراك بن مالك من بني حماس بن
مُبَشّر بن غِفار بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عَبْد مَناة بن عليّ بن كنانة بن
خُزيمة .
وقال أحمد بن عبد اللَّه العِجلِيُّ (٢): تابعيٌ ثقةٌ من خيار التّابعين.
وقال أبو زُرْعة(٣)، وأبو حاتم(٤): ثقةٌ.
وقال أيوب بن سُويد الرَّمليُّ (٥)، عن عبد العزيز بن عمر بن
عبد العزيز، ما كان أبي يَعْدِل بعراك بن مالك أحداً.
وقال رجاء بن أبي سلمة(٦): قال عمر بن عبد العزيز: ما أعلم
أحداً من النَّاس أكثر صلاةً من عراك بن مالك، وذلك أنّه يركع في كل
عَشْر ويسجد، وفي رواية: كان يقرأ في كل رَكْعَة عشر آيات.
وقال مَعْن بن عيسى(٦)، عن أبي الغُصْن ثابت بن قيس: رأيتُ
عِراك بن مالك يَصُومِ الدَّهر.
(١) طبقاته: ٢٤٨ - ٢٥٧ .
(٢) ثقاته: الورقة ٣٧ .
(٣) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة الورقة ٢٠٤ .
(٤) نفسه.
(٥) المعرفة والتاريخ: ٦١٩/١. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٢٠.
(٦) المعرفة والتاريخ: ٦٦٨/١.
(٧) طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٥.
٥٤٧

وقال محمد بن مَعْن الغِفاريُّ(١)، عن أبيه، عن أمه، عن عَمّها
مَعْن بن نَضْلَة: قالت: قال لي: واعجبا لُبُنَّ مالك ما التفتُّ إلى حَلْقةً
من حِلَقِ المَسْجد فيها مشيخة إلا رأيتُه مع ذوي الأسنان منهم.
قال محمد بن مَعْن(٢): يعني: عِراك بن مالك.
وقال الزُّبير بن بكّار، عن محمد بن الضَّحّاك، عن المُنذر بن
عبد اللَّه: إنّ عِراك بن مالك كان من أشد أصحاب عُمر بن عبد العزيز
على بني مَرْوان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم، فلما
ولي يزيد بن عبد الملك وَلَّى عبدَ الواحد بن عبد اللَّه النَّصْرِي(٣) المدينة
فَقَرَّب ◌ِراكاً، وقال: صاحب الرَّجل الصالح. وكانَ لا يقطعُ أمراً دونه،
وكان يجلس معه على سَرِيره، فبينا هو يوماً معه إذْ أتاه كتابُ يزيد أن
ابعثْ مع ◌ِراك حَرَسياً حتى ينزلَهُ دَهْلَك وخُذ من عِراك حُمولَتَهُ. فقال
لحرسيّ - وعراك معه على السرير: خذ بيد عِراك فابتغ من ماله راحلةً
ثم توجه إلى دَهْلك حتى تقره بها. ففعل ذلك الحَرَسيّ، وكان عِراك
يغدو بأمّه إلى المسجد فيصلي فيه الصَّلوات ثم ينصرف بها، فما تركه
الحَرَسِيّ يَصِل إليها، وكان أبو بكر بن حزم نَفَى الأحوص إلى دَهْلَك في
إمرة سُلَيْمان بن عبد الملك، فلما وَلِيَ يزيد أَرسل إلى الأحوص فأقدَمَهُ
إليه فَمَدَحهُ الأحوص فأكرمَهُ. قال: فأهلُ دَهْلَك يُؤثرون الشِّعر عن
الأَحوص، والفِقهَ عن عِراك.
وقال ضِمام بن إسماعيل، عن عُقَّيْل بن خالد: كنتُ بالمدينة في
الحَرَس فلما صَلّيتُ العصرَ إذا برجلٍ يتخطى النَّاسَ يسألُ عن عِراك بن
(١) المعرفة والتاريخ: ٦٦٨/١.
(٢) نفسه.
(٣) بالنون والصاد المهملة (تبصير ابن حجر: ١٥٨/١).
٥٤٨

مالك حتى دُلَّ عليه، فلما دنا منه لطَمهُ حتى وقعَ، وكان شيخاً كبيراً ثم
جَرّ برجله، ثم انطلق به حتى حصل في مركبٍ في البَحْر في دَهْلَك فُفي
إليها، وكان عمر بن عبد العزيز قد نفى الأحوص - رجلاً كان شاعراً من
الأنصار - إلى دَهْلَك فأخرجه يزيد منها، فكان أهل دَهلَك يقولون:
جزى الله يزيد عنا خَيْراً، كان عُمر قد نفى إلينا رجلا علم (١) أولادنا
الباطل وأن يزيدَ أخرجَ إلينا رجلاً عَلَّمنا اللَّهُ على يديه الخَيْرَ.
قال محمد بن سَعْد(٢)، والمُفَضَّل بن غَسَان الغَلَّبِي، وغيرُ
واحد(٣): مات في خلافة يزيد بن عبد الملك.
زاد محمد بن سَعْد: بالمدينة .
وقال غيره: كان استخلاف يزيد بن عبد الملك في سنة إحدى ومئة
بعد موت عمر بن عبد العزيز، ومكث في الخلافة أربع سنين وشيئاً(٤).
روى له الجماعة .
٣٨٩٤ - ٤: عِرْباض(٥) بن سارية السُّلَمِيُّ، كُنيته أبو نَجِيح، له
(١) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٢) طبقاته: ٢٥٣/٥.
(٣) منهم: خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٥٧). وابن حبان (ثقاته: ٢٨١/٥).
(٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨١/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فاضل.
(٥) طبقات ابن سعد: ٢٧٦/٤ و٤١٢/٧، وتاريخ الدوري: ٣٩٩/٢، وطبقات خليفة:
٥٢، ٣٠١، ومسند أحمد: ١٢٦/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٨١،
والمعرفة والتاريخ: ٣٤٤/٢ - ٣٤٩، وجامع الترمذي: ٤٥/٥، حديث ٢٦٧٦،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢٠٨، ومعجم
الطبراني: ٢٤٥/١٨، والاستيعاب: ١٢٣٨/٣، وأنساب القرشيين: ١٧٧، والكامل في
التاريخ: ٣٩٢/٤، وتهذيب النووي: ٣٣٠/١، وأسد الغابة: ٣٩٩/٣، وسير أعلام
النبلاء: ٤١٩/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨١٨، وتاريخ الإسلام: ١٩٢/٣، والعبر:
٨٥/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وتهذيب =
٥٤٩

صُحبة. وهو من أهل الصُّفّة، وهو أحد البَكّائين الذين نَزَل فيهم ﴿ولا
عَلَى الَّذِينَ إذا ما أَتَوكَ لِتَحْمِلُهُمْ﴾(١). نزلَ الشَّامَ وسكنَ حِمْص.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (٤)، وعن أبي عبيدة بن
الجراح.
روى عنه: جُبير بن نُفَيْرِ الحَضْرميُّ (س ق)، وحَبِيب بن عُبيد
الرَّحَبِيُّ، وحُجر بن حُجْرِ الكَلَاعِيُّ (د)، وحَكِيم بن عُمَّيْر (د)،
وخالد بن مَعْدان، وسعيد بن سويد الكَلْبِيُّ، وسعيد بن هانىء الخَوْلانِيُّ
(س ق)، وسُويد بن جَبَلة السُّلَمِيُّ، وشُرَيْح بن عُبيد، وعُبادة بن أَوْفى
النُّمَيْرِيُّ، وعبد الله بن أبي بلال (د ت س)، وعبد الأعلى بن هلال،
وعبد الرحمان بن عائذ، وعبد الرحمان بن عَمروِ السُّلَمِيُّ (د ت ق)،
وعبد الرحمان بن مَيْسَرة الحَضْرِمِيُّ، وعَمرو بن الأسود العَنْسِيُّ، وكَثِير بن
مُرّة الحَضْرميُّ، والمُهاصر بن حَبيب، ويحيى بن أبي المُطاع (ق)،
وأبو أمامة الباهليُّ، وأبو رُهْم السَّمَاعِيُّ (دس)، وابنته أم حبيبة بنت
العِرْباض بن سارية (ت ).
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللُّغوي غُلام ثَعْلَب: العِرباض:
الطويلُ من النَّاس وغيرهم الجَلْدُ المخاصمُ من الناس، وهو مدحٌ،
والسارية: الأسطوانة.
وقال أبو بكر بن البَرْقيّ: له بضعة عشر حديثاً.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغداديّ صاحب ((تاريخ
التهذيب: ١٧٤/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٥٠١، والتقريب: ١٧/٢، وخلاصة
=
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٤٢، وشذرات الذهب: ٨٢/١.
(١) التوبة: آية (٩٢).
٥٥٠

الحِمْصيين)): سألتُ عن منزله فقيل لي: عند قناة الحَبَشَة، وذُكِرَ أنّ لهم
منزلاً بِمَرْيَمِينَ، وَوَلَدُهُ بها إلى اليوم، وهو قديمُ المَوْت(١).
وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي فيمن نزل حِمْص من
الصحابة: العِرْباض بن سارية السُّلَمِيّ ويُكْنى أبا نَجِيح ومنزله في
الحُولة؛ حدّثني بذلك عليّ بن الحسن السُّلَمِيّ.
وقال محمد بن عَوف: منزله بِحِمْص عند قَناة الحَبَشَة، قال
محمد بن عوف: كلٌّ واحد من عَمرو بن عَبَسة والعِرْباض بن سارية
يقول: أنا رُبْع الْإِسلام، لا يُذْرى أيّهما أسلم قبل صاحبه.
وقال ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شُرَيح بن عُبيد: كان عُتبة بن عُبيد
يقول: عِرباض خيرٌ مني، وعِرْباض يقول: عُتْبَة خيرٌ مني، سبقني إلى
النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنة .
قال خليفة بن خَيّاط(٢): وفي فتنة ابن الزُّبير مات العِرْباض بن
سارية السُّلَمِيّ وثابت بن الضحّاك الأشْهَليّ.
وقال أبو مُسْهِر، وأبو عُبيد، وغيرُ واحد: مات سنة خمس وسبعين.
روى له الأربعة.
٣٨٩٥ - مد: عَرَبيّ (٣) أبو صالح، وقيل: عَرَبي بن صالح
الحَجّامِ البَصْريُّ.
(١) ضَبّب عليها المؤلف.
(٢) طبقاته: ٣٠١.
(٣) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، نهاية السول، الورقة ٢٤٠، وتهذيب التهذيب:
١٧٤/٧ - ١٧٥، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٤٣، وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٥٥١

روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (مد) قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((استعينُوا على شِدة الحرِّ بالحِجامَةِ)).
روى عنه: عبد الرحمان بن المبارك العَيْشيُّ (مد)، وقال: كان لا
بأس به .
روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد.
٣٨٩٦ - د س: العُرْس(١) بن عَمِيرة الكِنْديُّ، أخو عَدِي بن
عَمِيرة، ولهما صُحبة.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (د)، وعن أخيه عَدِي بن
عَمِيرة ( س ).
روى عنه: زَهْدَم بن الحارث الغِفاريُّ، وابنُ أخيه عَدِي بن
عَدِي بن عَمِيرة ( د س )، وأخوه عَدِي بن عَمِيرة إن كان محفوظاً.
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ.
٣٨٩٧ - س: عَرْعَرة(٢) بن البِرِنْد بن النُّعمان بن عَلجَة القُرَشيُّ
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٨٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٢١٣، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٦٢، ومعجم الطبراني الكبير:
١٢٩/١٧، والاستيعاب: ١٠٦٢/٣، وأسد الغابة: ٤٠/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٨١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠، وتهذيب
التهذيب: ١٧٥/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٥٠٤، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٤٤.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٩٢/٧، وتاريخ الدوري: ٣٩٩/٢، وسؤالات ابن أبي شيبة:
الترجمة ١٠، وعلل أحمد: ٣٥١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤١٤، وتاريخه
الصغير: ٢٦٩/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٦٠، وثقات ابن حبان: ٥٢٦/٨،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٢٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٠٢، والمغني: ٢/ الترجمة
٤٠٨٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٧، =
٥٥٢

السَّامِيُّ النَّاجِيُّ، أبو عَمرو البَصْريُّ ابن أخت عَبّاد بن منصور، لقبه
كُزْمان، وهو والد محمد بن عَرْعَرة وسُلَيْمان بن عَرْعَرة وإسماعيل بن
عَرْعَرة، وجد إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة.
روى عن: إسماعيل بن مسلم، وأشعث بن عبد الملك، وأبي
المعارك تَمِيم بن حُدَيْرِ السُّلَمِيّ، والحجاج بن زيد السَّامي والد
إبراهيم بن الحجّاجِ السَّامي، ورَوْح بن القاسم، وزياد بن أبي زياد
الجَصّاص، وشُعبة بن الحَجّاج، وخاله عَبّاد بن منصور، وعبد الله بن
عَوْن، وعبد الملك الأَزْرَق، وعَزْرَة بن ثابت، والمثنى أبي حاتم،
ومُحْتَسِب أبي عائذ البَصْريِّ، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة (س)،
ومِلْقام أبي ضِرْغَام، وأبي الهَزْهاز نَصْر بن زياد بن عَبّاد العِجْليِّ،
وهشام بن أبي عبد الله الدَّسْتُوائيِّ، وهشام بن عُروة.
روى عنه: ابنُ ابنِه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإسحاق بن
راهويه، والحارث التَّميميّ والد الفضل بن الحارث، والحُباب بن محمد
الجُمَحِيُّ والد أبي خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب، وحفص بن عُمرو الرَّباليُّ،
وحُمَيْد بن الرَّبيعِ اللَّخْمِيُّ، وحُميد بن مَسْعَدة السَّاميُّ، ورَيْحان بن
سعيد، وسَلَمَة بن حَبَّان البَصْرِيُّ، وابنه سُلَيمان بن عَرْعَرة بن البِرِنْد، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة، وعبد الملك بن بَشِير السَّاميُّ،
وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وأبو ياسر عمار بن هارون المُسْتَمليُّ
البَصْرِيُّ، وعمروبن عليّ (س)، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ، وأبو
موسى محمد بن المثنى، ويحيى بن مَعِين.
وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٤٢ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٤٠،
=
وتهذيب التهذيب: ١٧٥/٧ - ١٧٦، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٦٤٥.
٥٥٣

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: كُنّا بالبصرة وعَرْعَرة
حيٍّ فلم نكتب عنه شيئاً.
وقال عباس ابن السِّنْديّ، عن علي بن المدنيّ: ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢).
قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (٣).
روى له النَّسائيُّ(٤) حديثاً واحداً عن محمد بن عَمرو، عن
صفوان بن أبي يزيد، عن حُصَيْن بن اللَّجلاج، عن أبي هريرة: ((لا
يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ اللَّهِ ودخانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرِي مُسْلِمٍ)) هذا، أو
نحوه.
٣٨٩٨ - د ت س: عَرْفَجة(٥) بن أَسْعَد بن كَرِب، وقيل: ابن
صَفْوانِ التَّمِيمِيُّ العُطارِدِيُّ، له صحبة، وهو الذي أُصيب أنفه يوم
الكلاب.
(١) علل أحمد: ٣٥١/١.
(٢) ٥٢٦/٨.
(٣) وقال الدوري عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٣٩٩). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (تهذيب
التهذيب: ١٧٦/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم.
(٤) المجتبى: ١٤/٦.
(٥). طبقات ابن سعد: ٤٥/٧، وطبقات خليفة: ٤٤، ١٨٠، وعلل ابن المديني: ٨٨،
ومسند أحمد: ٣٤٢/٤، ٤٣/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٩٤، والجرح
والتعديل: ٧/الترجمة ٨٥، ومعجم الطبراني الكبير: ١٣٦/١٧، والاستيعاب:
١٠٦٢/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٩٦/٦، وتهذيب النووي: ٣٣٠/١، وأسد الغابة:
٤٠/٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ١٨٢١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٥٠٥٧،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب:
١٧٦/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٥٠٦، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٤٨١٩.
٥٥٤,

روى عنه: ابنه طَرَفة بن عَرْفَجة (د)، على خلافٍ فيه، وابنُ
عبد الرحمان بن طَرَفة بن عَرْفَجة (د ت س)، والفَرَزْدَق الشاعر.
وروى أبو الأَشْهَب العُطارِدِيُّ(١) عن عبد الرحمان بن طَرَفة، عن
جده عرفجة، قال أبو الأشهب: وقد رأى عبد الرحمان بن طَرَفة جَدَّه
عَرْفَجة.
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد كتبنا حديثَهُ في
ترجمة عبد الرحمان بن طَرَفة .
٣٨٩٩ - م د س: عَرْفَجة (٢) بن شُرَيْح، ويقال: ابن ضُرَيح،
ويقال: ابن شَرِيك. ويقال: ابن شَرَاحيل، الأشجعيُّ (٣)، له صُحبة.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (م دس)، وعن أبي بكر
الصّديق إن كان محفوظاً.
روى عنه: زياد بن عِلاقة (م د س)، وسَلْمان أبو حازم
الأشْجَعيُّ، ووَقْدان أبو يَعْفُور العَبْدِيُّ (م)، وأبو عَوْن التِّقَفِيُّ فيما قيل،
(١) طبقات ابن سعد: ٧ /٤٥ .
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٠/٦، وطبقات خليفة: ٤٧، ١٢٩، وعلل ابن المديني: ٦٢،
٦٧، ومسند أحمد: ٢٦١/٤، ٣٤١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٩٣،
والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٨٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢
والاستيعاب: ١٠٦٣/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٩٦/٦، والجمع لابن القيسراني:
٤٠٨/١، وأسد الغابة: ٤٠/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٢٢، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/ الترجمة ٤٠٥٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة
٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٧٦/٧ - ١٧٧، والإصابة: ٢ / الترجمة ٥٥٠٧، والتقريب:
١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٢٠.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه الأسلمي
وهو خطأ .
٥٥٥

وقيل عن أبي عون الثَّقَفِيّ، عن عَرْفَجة السُّلَمِيّ، عن أبي بكر الصّدّيق.
روى له مسلم وأبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً
عنه .
٠
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب،
قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(١): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال:
حدّثني أبي، قال: حدّثنا يحيى ومحمد بن جعفر، عن شعبة، قال:
حدّثني زياد بن عِلَاقة عن عَرْفَجة، قال: سمعتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم يقول: ((ستكون هَنَاتُ وهَنَاتُ فمنْ أراد أن يُفَرِّقَ أمْرَ المُسلمين
وهم جَمِيعٌ فَأَضْرِبُوه بالسَّيْفِ كائنً مَنْ كانَ)).
لفظ یحیی .
وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال:
أخبرنا أبو عليْ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا
محمد بن المُظَفَّر، قال: حدّثنا محمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديّ،
قال: حدّثنا عُثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا يونُس بن أبي يَعْفُور عن
أبيه عن عَرْفَجة، قال: سمعت النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((مَنْ
خَرَجَ علىْ أُمْتِي وهم جَمِيعٌ على رَجُلٍ يُريدُ أن يَشُقَّ عَصَاكُمْ ويُفَرِّقَ
جَمَاعَتَكُم فَاقْتُلُوهُ)) .
رواه مسلم (٢) عن عُثمان بن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو.
(١) مسند أحمد: ٢٦١/٢، ٣٤١، و٢٣/٥.
(٢) مسلم: ٢٣/٦.
٥٥٦

ورواه أيضاً(١) من حديث محمد بن جعفر وغيرِه، عن شعبة، فوقع
لنا بدلاً عالياً من غير وجه عن زياد بن عِلاقة.
ورواه أبو داود(٢)، والنَّسائيُّ (٣) من حديث يحيى بن سعيد عن
شُعبة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ (٤) من غير وجه عن زياد بن عِلاقة أيضاً. ورواه
أيضاً(٥) من حديث زيد بن عطاء بن السَّائب، عن زياد بن عِلاقة، عن
أُسامة بن شَرِيك.
٣٩٠٠ - س: عَرْفَجة(٦) بن عبد اللَّه الثَّقَفِيُّ، ويقال: السُّلَمِيُّ
الگُوفُّ .
روى عن: عبد الله بن مسعود، وعُتبة بن فَرْقَد (س)، وعليّ بن
أبي طالب، ورجل من أصحاب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)،
وعائشة أُمِّ المؤمنين.
روى عنه: جابر بن يزيد الجُعْفِيُّ، وعطاء بن أبي رباح فيما قيل،
وعطاء بن السَّائب (س)، وعُمر بن عبد الله بن يَعْلَى بن مُرّة الثَّقَفِيُّ،
(١) مسلم: ٢٢/٦.
(٢) أبو داود (٤٧٦٢).
(٣) المجتبى: ٩٣/٧.
(٤) المجتبى: ٩٢/٧.
(٥) المجتبى: ٩٣/٧.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٩٥، وثقات العجلي: الورقة ٣٧، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٦، وثقات ابن حبان: ٢٧٣/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة.
٣٨٢٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، ونهاية
السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٧٧/٧، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٢١.
٥٥٧

ومنصور بن المُعْتَمِر.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) وقال(١): وهو الذي روى عنه
عطاء بن أبي رَبَاح، وقال: عرفجة بن عبد الواحد.
وقال عُمر بن عبد الله بن يَعْلَى بن مُرّة الثَّقَفِيُّ، عن عَرْفَجَة بن
عبد الله الثَّقَفِيِّ: كان علي بن أبي طالب يأمر الناس بقيام رَمضان يجعل
للرجال إماماً والنِّساء إماماً. قال عَرْفَجة: فأمرني عليٌّ فكنتُ إِمامَ
النِّساءِ(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به المشايخ الأربعة بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبد الله بن
أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عَبِيدة بن حُمَيْد أبو
عبد الرحمان، قال: حدّثني عطاء بن السَّائب عن عَرْفَجة، قال: كنتُ
عند عُتْبَة بن فرقد وهو يحدث عن رمضان، قال: فدخل عَلَينا رجل من
أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فلما رآه عُتْبَة هابه. قال:
فسكتَ، قال: فَحَدَّث عن رمضانَ. قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم يقولُ في رمضانَ: ((تُغلقُ فيهِ أبواب النارِ، وتُفْتَح فيه أبوابُ
الجنةِ، وتُصَفِّدُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ)) قال: ((ويُنادي فيه مَلَكُ: يا باغِ الخَيْرِ
أَبْشِرْ، يا باغي الشَّر أَقْصِرْ حتى ينقضيَ رمضانُ)).
رواه (٣) من حديث شعبة وسُفيان بن عُيَيْنة، عن عطاء بن السَّائب.
(١) ٢٧٣/٥ .
(٢) وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٧). وقال ابن القطان: مجهول (تهذيب
التهذيب: ١٧٧/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) النسائي: ١٢٩/٤ - ١٣٠.
٥٥٨

٣٩٠١ - سي: عَرْفَجة(١) بن عبد الواحد الأسَديُّ الكُوفيُّ .
روى عن: عاصم بن بَهْدَلة (سي)، وأبيه عبد الواحد الأسَدِيِّ.
روى عنه: سُهَيْل بن أبي صالح (سي)، وقيل: عن سُهَيْل عن
أبيه عنه، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الِّقات))، وقال(٢): روى عن أبيه عن
عليّ، روى عنه الشَّيبانيُّ وسُهَيْل بن أبي صالح، وهو الذي يروي عن
عاصم بن بَهْدَلة(٣).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً
عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرتنا ست الكتبة نِعْمة
بنت عليّ بن يحيى بن علي ابن الطَّاح، قالت: أخبرني جَدّي.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان،
وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا أبو
محمد يحيى بن عليّ بن الطّرّاح وأبو المعالي عبد الخالق بن
عبد الصَّمَد بن البَدِن، قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن
المُسْلِمَة، قال: أخبرنا قاضي القضاة أبو محمد عُبيد الله بن أحمد بن
معروف، قال: حدّثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدّثنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٩٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٨، وثقات ابن
حبان: ٢٩٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤١،
وتهذيب التهذيب: ١٧٧/٧ - ١٧٨، والتقريب: ١٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٢٢.
(٢) ٢٩٧/٧ .
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٥٥٩

محمد بن زنبور المكيّ، قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن
◌ُهَيْل - يعني: ابن أبي صالح -، عن أبيه، عن عَرْفَجة بن عبد الواحد،
عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرِّ بن حُبَيْش، عن عبد الله بن مسعود.
(ح): قال: وحدّثنا أبو محمد بن صاعد، قال: وحَدَّثَنَاهُ
عبد الله بن شُعيب الزُّبَيْرِيُّ القاضي، قال: حدّثنا مُطَرِّف بن عبد الله،
عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سُهَيْل، عن أبيه(١)، عن عَرْفَجة بن
عبد الواحد، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن زِرّبن حُبَيْش، عن
عبد الله بن مسعود في حديث ذكره. قال: ((من قرأ تبارك الذي بيدهٍ
الملكُ كلَّ ليلةٍ مَنَعَهُ اللَّهُ بها منْ عذابِ القَبْرِ)). كنا في زمانِ رسولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيها المانعةُ وإنها سورةٌ في كتابِ اللَّهِ مَن
قرأها كلَّ ليلةٍ فقدْ أكْثَرَ وأَطَابَ.
رواه(٢) عن أبي زُرْعة الرَّازيّ، عن أبي ثابت محمد بن عُبيد الله
المَدِينِيِّ، عن العزيز، عن سُهيل، عن عَرْفَجة ولم يَقُل: عن أبيه.
[آخر المجلد التاسع عشر من هذه الطبعة المحققة، ويليه المجلد
العشرون وأوله ترجمة عروة بن أبي الجعد البارقي. حَقَّقَهُ وضبط نصّه
وعَلّق عليه على قدر طاقته ومكنته وعلمه العبد المسكين أفقر العباد أبو
محمد (بُنْدار) بشار بن عواد بن معروف العُبَيْدِيُّ البَغْدادِيُّ الأعظميّ
الدكتور، عفا الله عنه ونفعه بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمَنَّه
وكرمه. وسمع بعضه ولدي محمد بُنْدار].
(١) ضبّب المؤلف في هذا الموضع، لأن رواية النسائي ليس فيها ((عن أبيه)).
(٢) النسائي في عمل اليوم والليلة (٧١١).
٥٦٠