Indexed OCR Text

Pages 401-420

٣٨٢٨ - ع: عُثمان(١) بن عاصم بن حُصَيْن، ويقال: عُثمان بن
عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مُرّة، أبو حَصِين الأسَديُّ الکُوفيُّ .
قال أبو حاتم(٢): يقال: إنّه من وَلَد عَبِيد بن الأبرص الشَّاعر.
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيّ (س)، والأسود بن هلال (خ م )،
وأنس بن مالك، وجابر بن سَمُرَة، وحبيب بن أبي ثابت (ت)،
وحبيب بن صُهْبان، وزيد بن أرقم، وسالم بن أبي الجَعْد (س ق)،
وسعد بن عُبَيدة (خ)، وسعيد بن جُبَيْر (خ س )، وسُويد بن غَفَلة
(عس )، وشُرَيْح بن الحارث القاضي، وعامر الشَّعبيِّ (م ت س)،
وعبد الله بن رَباح الأنصاريِّ، وعبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن
عَبّاس(٣)، وعبد الرحمان بن بِشر الأزْرَق، وعَبِيدة السَّلْمانِيِّ، وعَكْرمة
((التهذيب)): قال ابن سعد: كان ثقة في الحديث، وقال العجلي: لا بأس به (١٢٦/٧).
=
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢١/٦، وتاريخ الدوري: ٣٩٣/٢، وطبقات خليفة: ١٥٩،
وعلل المديني: ٦٧، وعلل أحمد: ٧٤/١، ٧٥، ١٥١، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٢٧٧، والكنى لمسلم، الورقة ٢٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والمعرفة
ليعقوب: ٢١٩/١، ٢٦١، و٢١١/٢، ١٧٤، ٦٧١، و٨٨/٣، وتاريخ أي زرعة
الدمشقي: ٦٦٠، ٦٧٨، ٦٧٩، وتاريخ واسط: ١٦٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٨٨٣، وثقات ابن حبان: ٢٠٠/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٣٨، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٨/١، وسير أعلام
النبلاء: ٤١٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٠،
وتاريخ الإِسلام: ١٠٧/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وغاية النهاية: ٥٠٥/١،
وتهذيب التهذيب: ١٢٦/٧ - ١٢٧، والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٧٥١، وشذرات الذهب: ١٧٥/١ .
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٨٣.
(٣) وقال الدوري: سألت يحيى عن حديث رواه أبو بكر بن عياش، عن أبي حَصِين قال:
دخلت أنا وعمي على ابن عباس؟ فقال: ليس بمحفوظ، لم يلق ابن عباس، أو نحو هذا
الكلام (تاريخه: ٣٩٣/٢).
٤٠١

مولى ابن عباس، وعِمران بن حُصَيْن، وعُمير بن سعيد (خ م د عس
ق)، وقَبيصة بن جابر الأسديِّ، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ س)، وأبي
الضُّحَى مُسلم بن صُبَيْح (خ)، وموسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه،
ويحيى بن وَثَّاب (خ م ت س ق)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ،
وأبي سعيد الخدريِّ، وأبي صالح الأشعريِّ ( فق)، وأبي صالح السَّمّان
(ع )، وأبي ظَبْيان الجَنْبِيِّ (س)، وأبي عبد الرحمان السُّلَميِّ (خ ت
س)، وأبي مريم الأسديِّ (خ ت)، وأبي وائل الأسديِّ (خ م س)،
وعن شيخ من أهل المدينة (د) عن حَكِيم بن حِزام.
روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (م)، وإسرائيل بن یونُس (خ
س)، وجَرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد اللَّه، وزائدة بن قُدامة (خ
م د)، وسُفيان الثَّوْريُّ (خ م د س)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وشَرِيك بن
عبد الله (د ت ق)، وشُعبة بن الحجّاج (خ م تم س )، وأبو زُبيد
عَبْثَر بن القاسم، وعبد الرحمان بن عبد اللَّه المَسْعُوديُّ، وقيس بن الربيع
( د ت ق)، ومالك بن مِغْوَل (خ م)، ومحمد بن جُحَادة (خ س)،
وأبو غَسّان محمد بن مُطَرِّف المَدَنيُّ (فق )، ومُساور الوَرّاق، ومِسْعَر بن
كِدام (ت س)، والوَضّاح أبو عَوانَة (خ مق)، وأبو الأحوص الحَنَفيُّ
(خ م ق) يقال: حديثاً واحداً، وأبو بكر بن عياش (خ ٤ )، وأبو سعد
البَقال، وأبو شهاب الحَنَّاط، وأبو مالك الأشجعيُّ.
قال محمد بن سعد(١) في الطبقة الرابعة: أبو حَصِين واسمه
عُثمان بن عاصم بن حُصَين وهو من بني جُشَّم بن الحارث بن سَعْد بن
(١) طبقاته: ٣٢١/٦.
٤٠٢

ثعلبة بن دودان(١) بن أسد بن خُزيمة، وعِداده في بني كثير بن زيد بن
مرة بن الحارث بن سعد.
وقال أحمد بن سِنان القَطّان(٢)، عن عبد الرحمان بن مهدي:
أربعة بالكُوفة لا يُختَلف في حديثهم، فمن اختلفَ عليهم فهو مخطىء،
ليسَ هُم، منهم: أبو حَصِين الأسَديّ.
وقال أبو بكر بن أبي الأسود، عن عبد الرحمان بن مهدي: لم يكن
بالكُوفة أثبت من أربعة؛ فبدأ بمنصور، وأبو حَصِين، وسَلَمَة بن كُهَيْل،
وعَمرو بن مُرّة(٣) .
قال: وكانَ منصور أثبت أهل الكوفة.
وقال الحارث بن سُرَيْج النُّقَال، عن عبد الرحمان بن مهدي: لا
ترى حافظاً يختلفُ على أبي حَصِين.
وقال سعيد بن أبي سعيد الرَّازيُّ(٤): سُئل أحمد بن حنبل عن أبي
حَصِین فأثنى عليه.
وقال الفضل بن زياد(٥)، عن أحمد بن حنبل: الأعمش،
ويحيى بن وَثّابِ مَوالٍ، وأبو حَصِين من العَرَب، ولولا ذلك لم يصنع
بالأعمش ما صنع، وكان قليل الحديث، وكان صحيح الحديث. قيل
(١) في نسخة ابن المهندس: ((وردان)) خطأ، وما أثبتناه هو المحفوظ المعروف في كتب
النسب .
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٨٣.
(٣) انظر الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٨٣.
(٤) نفسه .
(٥) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ١٧٤/٢.
٤٠٣

له: أيهما أصح حديثاً هو أو أبو إسحاق؟ قال: أبو حَصِين أصح حديثاً
لقلة حديثه، وكذا منصور أصح حديثاً من الأعمش لقلة حديثه.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١): أبو حَصِين كان شيخاً عالياً،
وكان صاحبَ سُنّة، ويقال: إنَّ قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه،
کان عنده أربع مئة حدیث.
وقال في موضع آخر(٢): أبو حَصِين الأسَديّ كوفيٌّ ثقةٌ، وكان
عُثمانياً رجلاً صالحاً.
وقال في موضع آخر(٣): كان ثقةً تَّبْتاً في الحديث، وهو أعلى سِنّاً
من الأعمش وكان عُثمانياً وكان الذي بينه وبين الأعمش مُتباعداً، ووقع
بينهما شر حتى تحّول الأعمش عنه إلى بني حرام.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة، عن أبي هشام الرِّفاعي: سمعتُ
وكيعاً يقول: كان أبو حَصِين يقول: أنا أقرأُ من الأعمش - وكانا في
مسجد بني كاهل - فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه: اهمز الحوت فَهَمَزَهُ،
فلما كان من الغد قرأ أبو حَصِين في الفجر ((نون)) فقرأ ((كصاحب
الحوت)) فهمزها فلما صَلّى. قال الأعمش: يا أبا حَصِين كسرت ظهر
الحوت فكان ما بلغكم. قال: والذي بَلَغنا أنّه قذفه فحلف الأَعمش
ليحدّهُ، فكلمه بنو أسد فأبى فقال: خمسون منهم واللَّه ليشهدن أنّ أُمَّه
كما قال. فحلف أن لا يساكِنَهُم وتحوّل إلى بني حرام.
(١) ثقاته، الورقة ٣٧ .
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
٤٠٤

وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٢)،
ويعقوب بن شيبة، والنَّسائيّ، وابن خِراش: ثقةٌ .
وقال يعقوب بن سُفيان(٣): حدّثنا أبو نُعيم، قال: حدّثنا سُفيان عن
أبي حَصِين، أَسَديّ، شريفٍ، ثقةٍ ثقةٍ كُوفيّ .
وقال علي بن المدينيّ (٤): أصحابُ الشَّعبي: أبو حَصِين، ثم
إسماعيل، ثم داود بن أبي هند، ثم الشيباني، ومُطَرِّف، وبيان، طبقة
الشيباني أَعلاهم، ومغيرة كان من أصحاب الشّعبي روى عنه فأجاد،
وزكريا بن أبي زائدة، وعبد الله بن أبي السَّفَر طبقة، ومالك بن مِغْوَل،
وأبو حَيّان التَّيميّ، وابن أَبْجَر طبقة، وأشعث بن سَوَّار فوق جابر، وابن
سالم، ومُجالدٌ فوق أشعث بن سَوّار وفوق أَجْلَح الكِنْديّ .
وقال الحسن بن عَيّاش، عن الأعمش: ربما ذُكِر لإِبراهيم أبو
حَصِين فيقول: دعني من أبي حَصِين فما هو بأحب الناس إليَّ .
وقال أبو معاوية، عن الأعمش: كان أبو حَصِين يسمع مني ثم
یذهب فیرویه.
وقال يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عَيّاش: سمعتُ أبا حَصِين
يقول: ما سمعنا هذا الحديث حتى جاء هذا من خُراسان فنعقَ به -
يعني: أبا إسحاق - ((من كُنتُ مولاه فعلي مولاه)) فاتّبعه على ذلك ناسٌ.
وقال محمد بن عمران الأخْنَسيُّ، عن أبي بكر بن عَيّاش: دخلتُ
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٨٣.
(٢) نفسه .
(٣) المعرفة والتاريخ: ٨٨/٣.
(٤) المعرفة ليعقوب: ١٦/٣ - ١٧.
٤٠٥

على أبي حَصِين وهو مختفٍ من بني أمية، فقال: إنّ هؤلاء - يعني:
بني أمية - يريدوني عن ديني واللَّه لا أعطيهم إياه أبداً.
وقال سُفيان بن عُيَيْنة(١)، عن الشَّيْبانيّ: دخلتُ مع الشَّعْبِيّ
المسجد، فقال له: انظر، هل ترى أحداً من أصحابنا نَجلس إليه، انظر
هل ترى أبا حَصِين. قال سفيان: وحدّثني رجل من أهل الكوفة، قال:
سُئِلَ عامر - يعني الشَّعبي - لما حضرته الوفاة: بمن تأمرنا؟ قال: ما أنا
بعالم ولا أترك عالماً وإن أبا حَصِين رجلٌ صالحٌ .
وقال مالك بن مِغْوَل(٢): قيل للشَّعبيّ: أيها العالم. قال: ما أنا
بعالم ولا أخلف عالماً وإن أبا حَصِين رجلٌ صالحٌ .
وقال مِسْعَر: بعث بعضُ الأمراء إلى أبي حَصِين بألفي دِرْهم وهو
عائل(٣)، فردها فقلت له: لِمَ رَددتها؟ قال: الحياء والتّكرم، وفي رواية
قال: قلت لأبي حَصِين: لم رددتَ جائزة وَهْب بن جابر؟
وقال سُفيان بن عُيَيْنة (٤): كان أبو حَصِين إذا سُئِل عن مسألة قال:
ليسَ لي بها واللَّه علمٌ. وفي رواية: ليس بها عِلْم، والله أعلم.
وقال أبو شِهاب الحَنَّاط: سمعت أبا حَصِين يقول: إنّ أحدهم
ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر.
وقال أبو أحمد العَسْكريُّ: أبو حَصِين من قُرّاء أهل الكوفة، وكان
يُقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٢١/٦، وانظر علل أحمد: ١٥١/١.
(٢) علل أحمد: ١ / ٧٥.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه عامل)).
(٤) المعرفة ليعقوب: ٦٧١/٢.
٤٠٦

وقال أبو حاتم(١): لم يكن له وَلَد ذَكَرٌ، وكان له ابنةٌ، وابنةُ ابنةٍ
تزوجَ بها قَيْس بن الربيع .
وقال أبو بكر بن عَيّاش: دخلتُ على أبي حَصِين في مرضه الذي
مات فيه فأغمي عليه ثم أَفاق فجعل يقول: ﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا
هم الظالمين﴾ ثم أغمي عليه ثم أفاق فجعل يرددها فلم يزل على ذلك.
وقال جعفر بن أبي عُثمان الطَّيالسيُّ، عن يحيى بن مَعِين: هلك
أبو حَصِين سنة سبع وعشرين ومئة. قال: وأبو حَصِين عُثمان بن
عاصم بن زيد بن كثير بن مُرّة.
وكذلك قال خليفة بن خَيّاط(٢) في تاريخ وفاته.
وقال أبو بكر بن أبي الأسود: مات أبو إسحاق في سنة سبع
وعشرين ومئة يوم ظَفَر الضَّحّاك بالكُوفة، ومات أبو حَصِين والسُّدّي قريباً
منه .
وقال الواقديُّ(٣)، وعليّ بن عبد اللَّه التَّمِيميُّ، وأبو عُبيد،
ويحيى بن بُكَيْر، وابن نُمَيْر في آخرين (٤): مات سنة ثمان وعشرين
ومئة .
١
وقال أبو الحسن بن حَمّاد سجّادة: حدّثنا طلحة، أبو محمد شيخ
من أهل الكُوفة، قال: سمعتُ أشياخنا يقولون: مات أبو حَصِين سنة
تسع وعشرين ومئة.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٨٣.
(٢) طبقاته: ١٥٩.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٢/٦.
(٤) منهم عمرو بن علي، وابن منجويه (رجال صحيح مسلم، الورقة ١٢٢).
٤٠٧

وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: مات أبو حَصِين
سنة اثنتين وثلاثين ومئة(١).
روی له الجماعة .
٣٨٢٩ - م٤: عُثمان(٢) بن أبي العاص الثَّقَفيُّ، أبو عبد الله
الطَّائفيُّ أخو الحَكَم بن أبي العاص الثَّقَفِيّ، ولهما صحبة.
قَدِمَ على النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في وفد ثقيف، واستعمله
النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على الطّائف ثم أقره أبو بكر وعمر.
(١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وقيل: سنة
سبع وعشرين ومئة (٢٠٠/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): فروايته عن الصحابة
عند ابن حبان مرسلة، وهو الذي يظهر لي . قلت: بدا ذلك لابن حجر لأن ابن حبان
ذكره في طبقة أتباع التابعين، رغم أن ابن حبان لم يتكلم فيه بما يُشير إلى ذلك ولم نقف
على أي قول للمتقدمين ينفي روايته عن الصحابة إلا قول يحيى بن معين أنّه لم يلق ابن
عباس كما سبق وأشرنا إليه فالرجل ثقة إن شاء الله وروايته مقبولة ولا يصح أن ننفي
مُلاقاته للصحابة لكون ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين والله تعالى أعلم. وقال ابن
حجر: قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ثقة حافظ (التهذيب: ١٢٨/٧). وقال في
((التقريب)): ثقة ثبت سُنّ وربما دَلَّس.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٠٨/٥، ٤٠/٧، وتاريخ خليفة: ٩٧، وطبقاته: ٥٣، ١٨٢،
١٩٧، ومسند أحمد: ٥٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٩٥، وتاريخه
الصغير: ١٠١/١، ١٢٢، والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، ٧٣، وثقات العجلي، الورقة
٣٧، والمعارف لابن قتيبة: ٢٦٨، ٢٦٩، والمعرفة ليعقوب: ٢١٤/١، ٢٧٣، ٣٦٤،
و٢٠٠/٣، ٢٠١، وتاريخ واسط: ٦/ الترجمة ٦٩٥، ومعجم الطبراني الكبير: ٧٦٨/٩،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢١، والاستيعاب: ١٠٣٥/٣، والجمع
لابن القيسراني: ٣٥١/١، وأنساب القرشيين: ١٩٢، وتهذيب النووي: ٣٢١/١،
وأسد الغابة: ٣٧٢/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٤/٢، والعبر: ٢٨/١، ٣٠،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٦٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٩٥، وتذهيب
التهذيب: ٣١/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٨/٧ - ١٢٩،
والإِصابة: ٢/ الترجمة ٥٤٤١، والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٧٥٢، وشذرات الذهب: ٣٦/١.
٤٠٨

روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (م٤)، وعن أُمِّه قالت:
شهدت آمنة لما ولدت رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
روى عنه: الحسن البصريُّ (د ت ق)، وقيل: لم يسمع منه،
وسعيد بن المُسَيِّب (م)، وعبد ربه بن الحكم بن سُفيان الطَّائفيُّ،
وعبد الرحمان بن جَوْشَنِ الغَطَفانيُّ (ق) والد عُيَيْنَة بن عبد الرحمان بن
جَوْشَن، وكلاب بن أُمية الثَّقَفِيُّ، ومحمد بن أبي سُوَيْدِ الثَّقفيُّ،
ومحمد بن سيرين (س)، ومحمد بن عبد الله بن عياض (د ق)،
ومُطَرّف بن عبد الله بن الشِّخَير (د س ق)، وموسى بن طلحة بن
عُبيد اللَّه (م)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (م ٤)، وابنُ أخيه يزيد بن
الحكم بن أبي العاص الثّقَفِيُّ، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخير
(م)، وأبو الحَكَم مولاه.
قال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثَّقَفيُّ: مات سنة إحدى
وخمسين(١) .
روى له الجماعة سوى البُخاريّ .
٣٨٣٠ - س: عُثمان(٢) بن عبد الله بن الأسود الطَّائفيُّ .
(١) وقال خليفة بن خياط مات سنة خمسين أو نحوها (طبقاته: ٥٣). وقال ابن عبد البر في
((الاستيعاب)): عزله عمر رضي الله عنه عن الطائف وولاه سنة خمس عشرة على عمان
والبحرين، وسار إلى عُمان، ووجّه أخاه الحكم بن أبي العاص إلى البحرين، وسار هو إلى
توَّج ففتحها ومصَّرها، وقتل ملكها شهرك وذلك سنة إحدى وعشرين (١٠٣٥/٣).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٧/١، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٥٨، وثقات ابن حبان: ١٩٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٧٦١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٥٢٤،
ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٩/٧، والتقريب: ١١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٥٣.
٤٠٩

روى عن: عبد الله بن هِلال الثَّقَفِيِّ (س).
روى عنه: إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائفيُّ (س).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة عبد الله بن
هِلال الثَّقَفِيّ .
٣٨٣١ - د ق: عُثمان(٢) بن عبد الله بن أَوس بن أبي أَوس،
واسمه حُذيفة الثَّقَفِيُّ الطَّائفيُّ .
روى عن: جَدِّه أوس بن أبي أوس الثَّقَفِيُّ (دق)، وسُلَيْمان بن
هُرْمُز، وعمّه عَمرو بن أَوس الثَّقَفِيِّ، والمُغيرة بن شُعبة.
روى عنه: إبراهيم بن مَيْسَرة، وعبد الله بن عبد الرحمان بن يَعْلى
(د ق)، ومحمد بن سعيد: الطائفيون، وأبو سعيد بن عوذ اللَّه المكيّ
المؤدب (٣) .
(١) ١٩٧/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه سوى إبراهيم بن ميسرة (٣/ الترجمة
٥٥٢٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) علل ابن المديني: ٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٥٨، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٥٢٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٥٦، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٧،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٦٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣١، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٥٢٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب
التهذيب: ١٢٩/٧، والتقريب: ١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٥٤.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في الرواة
عنه محمد بن مسلم الطائفي، وأبو داود الطيالسي، وأبو نعيم وذلك وهم إنما يروون عن
عبد الله بن عبد الرحمان بن يعلى عنه ولم يدركوه)).
٫٤١٠

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
روى له أبو داود، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢):
حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا
عبد الرحمان بن مهدي .
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلائِيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيّ (٣)، قال: حدّثنا
فُضَيْل بن محمد المَلَطيُّ، قال: حدّثنا أبو نُعَيْم.
(ح): قال الطّبرانيُّ (٤): وحدّثنا مُعاذ بن المثنى، قال: حدّثنا
مُسَدَّد، قال: حدّثنا قُرَّان بن تَمَّام.
(ح) قال (٥): وحدّثنا الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ، قال: حدّثنا
عُثمان بن أبي شَيْبَة، قال: حدّثنا وكيع، قالوا: حدّثنا عبد الله بن
عبد الرحمان بن يَعْلَى الطَّائفيُّ عن عُثمان بن عبد الله بن أوس الثَّقَفِيّ،
عن جَدِّه أوس بن حُذيفة، قال: كنتُ في الوفدِ الذين أتوا رسولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَأَسْلَمُوا من ثقيفَ من بني مالكٍ أَنْزَلنا في قبةٍ لَهُ
(١) ١٩٨/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): محله الصدق (٣/ الترجمة ٥٥٢٥). وقال ابن حجر
في ((التقريب)»: مقبول.
(٢) مسند أحمد: ٩/٤، ٣٤٣.
(٣) المعجم الكبير: ٢٢٠/١ (٥٩٩).
(٤) نفسه .
(٥) نفسه .
٤١١

فكانَ يختلفُ إليْنَا بينَ بُيُوتِهِ وبينَ المسجدِ فإذا صلّى العِشاءَ الآخرةَ
انصرفَ إلينَا فَلا يبرحُ يُحدّثُنا ويشْتكي قريشاً ويَشْتَكِي أَهلَ مكةَ، ثم
يقولُ: لا سواء، كُنَّا بِمكةَ مُستذلينَ أو مُسْتَضْعَفِينَ فلما خرجْنَا إلى
المدينةِ كانتُ سجالُ، الحربُ علينا ولنا. فمكثَ عنا ليلةً لم يأتنَا حتى
طالَ ذاكَ عليْنَا(١) بعدَ العشاءِ. قال: قلنا: ما أمكثكَ عنا يا رسولَ اللَّهِ؟
قال: طرأَ عليّ حِزْبِي من القرآنِ فأردتُ أن لا أخرجَ حتى أَقْضِيَهُ. قال:
فسألْنَا أصحابُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حين أصبَحْنا. قال:
قلنا: كيفَ تَحْزِبُونَ القرآن. قالُوا: نَحزبُهُ ثلاثَ سُورٍ، وخَمْسَ سُورٍ،
وسبعَ سُورٍ، وتِسْعَ سُورٍ، وإحدىْ عَشْرةِ سُورةً، وثلاثَ عَشْرَة سورةً،
وحِزْبُ المُفَصَّلِ من ((قَ)) حتى يُخْتَمَ.
لفظ حديث عبد الرحمان بن مهدي. وفي حديث مُسَدَّد: قدمنا
على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وفدُ ثقيفَ فَأَنزلنا عليه في قبةٍ لُهُ
ونزل إخوانُنا على الأحلافِ على المُغيرة بن شُعبة، والباقي نحوه.
رواه (٢) أبو داود عن مُسَدَّد، فوافقناه فيه بعلو، وعن الأشج عن أبي
خالد الأحمر، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن يَعْلَى.
ورواه(٣) ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد.
٣٨٣٢ - ق: عُثمان (٤) بن عبد الله بن الحكم بن الحارث.
حجازي .
(١) ضبّب المؤلف في هذا الموضع.
(٢) أبو داود (١٣٩٣).
(٣) ابن ماجة (١٣٤٥).
(٤) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٦٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣١، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٥٢٧، ورجال ابن ماجة، الورقة، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب
التهذيب: ١٢٩/٧، والتقريب: ١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٥٥.
٤١٢

روى عن: عُثمان بن عَفّان (ق)، أنَّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
صَلَّى على عُثمان بن مَظْعون، فَكَبَّر عليه أربعاً.
روى عنه: إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص الأمويُّ(١)
( ق ).
روى له ابنُ ماجةَ هذا الحدیث الواحد.
٣٨٣٣ - خ ق: عُثمان(٢) بن عبد الله بن سُراقة بن المُعْتَمِر(٣) بن
أنس بن أذاةَ بن رِياح بن عبد الله بن قُرط بن رَزاح بن عَدِي القُرَشِيُّ
العَدَوِيُّ، أبو عبد اللَّه المَدَنيُّ، وهو عُثمان بن عبد الله بن عبد الله بن
سُراقة، أُمُّه زينب بنت عُمر بن الخطاب، وكانت أصغر وَلَد عُمر، وأمُّها
فُكَيْهِة أُمُّ وَلَدٍ، وكان والي مكة.
رأى أبا أسِيد السَّاعديّ، وأبا قَتَادة الأنصاريّ، وأبا هُريرة.
وروى عن: بُسربن سعيد، وجابر بن عبد الله (خ)، وخاله
عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجَدِّه عمر بن الخطاب (ق)، مرسل.
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): ما حدث عنه سوى إسماعيل بن عمرو الأشدق (٣/الترجمة
٥٥٢٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٥، وطبقات خليفة: ٢٥٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٢٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٥/١، ٤٢٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٨٥٣، وثقات ابن حبان: ١٥٤/٥، والجمع لابن القيسراني: ١٥٤/٢، وأنساب
القرشيين: ٣٨٤، ٣٨٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٣١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٦/٤، وجامع التحصيل،
الترجمة ٥٠٨، ونهاية السول، الورقة، ٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٩/٧ - ١٣١،
والتقريب: ١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٥٦.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه ابن
النعمان مكان ابن المعتمر، وهو خطأ)).
٤١٣

روى عنه: أبو المُنِيب ◌ُبيد اللَّه بن عبد الله العَتَكي المَرْوَزيُّ،
وعُبيد اللَّه بن عُمر العُمَرِيُّ، وكَثير بن زيد الأُسْلميُّ، ومحمد بن
عبد الرحمان بن أبي ذئب (خ)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ،
والوليد بن أبي الوليد المَدَنيُّ (ق).
قال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال الزُّبير بن بكّار: فَوَلَد عبد الله بن سُراقة: عبد الله بن
عبد اللَّه، وأُمّه أميمة بنت الحارث بن عمرو بن المُؤَمَّل. فمن وَلَد
عبد الله بن عبد اللَّه: عثمان بن عبد الله بن عبد اللَّه رُويَ عنه الحديث،
وأُمُّه زينب بنت عُمر بن الخطاب وأُمها فُكَيْهَة أمّ وَلَد.
قال: وهو الذي أَصلح بين جعفر بن كِلاب والضَّباب؛ حدّثني
عمي مُصعب بن عبد الله، قال: وقعت حرب بين بني جعفر بن كلاب
والضَّباب كادوا يتفانون فيها قُتِلَ فيها فيما بينهم سبعة وثلاثون قتيلاً،
فأرسلَ إليهم عُثمان بن عبد الله بن سُراقة فدعاهم إلى الصُّلح فأبوا، فأمر
بحظيرة فعملت وجَلَبَهم وأنعامَهُم فأدخلهم الحَظِيرة، وقال: إنَّكُم لأهل
أن تُحرقوا، إِنَّكم لَتَقْطَعُون أرحامَكُم وتَسافكُون دماءَكُم. وأمر بنارٍ
فأُشعلت في الحَظِيرة فجعلت النَّارُ تأكلُ الحطبَ وتَحُوشهم حتى صاروا
في ناحيتها فصاحوا: نحن نصطلح، فقال: من أطفأ في الحظيرة فله
دِرْهم فوثب النَّاسُ من كل جانب فأطفئوا النَّارَ، واصطلحَ القومُ بذلك
السَّبَب.
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٨٥٣.
(٢) ١٥٤/٥.
٤١٤

قال الواقديُّ: تُوفِي سنة ثماني عشرة ومئة، وهو ابن ثلاث
وخمسين سنة(١).
روى له البُخاريُّ حديثاً وابنُ ماجة آخر، وقد وقعَ لنا كُلَّ واحدٍ
منهما بعلو.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبو
جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم
الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدّثنا إسماعيل بن
عبد الله، قال: حدّثنا آدم، قال: حدّثنا ابن أبي ذِئْب، قال: حدّثنا
عُثمان بن عبد الله بن سُرَاقة، عن جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما،
قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في غَزوةِ أنمارٍ يُصلي على
راحِلَتِهِ مُتوجهاً قِبَلَ المِشْرقِ تَطوُّعاً.
رواه البخاريُّ عن آدم، فوافقناه فيه بعلو(٢).
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد
المَقْدسيُّ، قال: حدّثنا عمي أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد
(١) وكذا أرَخه خليفة بن خياط (طبقاته: ٢٥٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
حمزة بن يوسف السهمي عن الدارقطني: ثقة. وقال ابن حجر: في مقدار سنة نظر وذلك
أن أبا قتادة الذي جزم المزي بأنه رآه مات سنة (٥٤) وقيل ذلك ومقتضى ما ذكر من قدر
عمره أن يكون مولده بعد موت أبي قتادة بأحد عشر عاماً، والظاهر أن الواقدي وهم في
ذلك. ثم بان لي سبب الوهم وأنّه ممن قدر عمره فذكر الكلابادي نقلاً عن الواقدي أنّه
عاش ثلاثاً وثمانين سنة وفي هذا أيضاً نظر فحكم المؤلّف على حديثه بالإرسال من أجل
قول الواقدي في سِنّه وهو مردود والله أعلم، وقد أخرج ابن حبان في صحيحه والحاكم
في مستدركة حديثه عن جده عمر بن الخطاب ومقتضاه أن يكون سمع منه فالله تعالى
أعلم (١٣٠/٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) البخاري (١٤٨/٥).
٤١٥

المقدسي المعروف بالبُخاريّ، قال: أخبرنا أبو المعالي عبد المنعم بن
عبد الله بن محمد بن الفَضْلِ الفُراوي بنْسابور، قال: أخبرنا أبو بكر
عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشّيروئي، قال: أخبرنا أبو سعيد
محمد بن موسى بن الفَضْل بن شاذان الصَّيْرِيُّ، قال: حدّثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
المِصْري، قال: أخبرنا أبي وشُعيب بن اللَّيث، قالا: أخبرنا اللَّيث، عن
ابن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عُثمان بن عبد الله بن سُراقة،
عن عُمر بن الخطاب، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
يقول: ((من أظَلَّ رأسَ غازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ، ومن جَهَّزَ غازياً حتى
يَستقلَّ كان لهُ مثلُ أجرِهِ حتى يموتَ أو يَرْجِعَ، ومن بنىْ مَسْجِداً يُذكرُ فيهِ
اسمُ اللَّهِ بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ).
قال الوليد: فذكرتُ هذا الحديث للقاسم بن محمد، فقال: قد
بلغني هذا الحديث عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فذكرته!
لمحمد بن المُنْكَدِر ولزيد بن أسلم، فقال: كلاهما قد قال بلغني هذا
عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
روى ابن ماجة منه قوله ((مَنْ بَنى مسجداً))، عن(١) أبي بكر بن أبي
شيبة، عن يونس بن محمد، عن ليث بن سَعْد، ومن وجه آخر(٢) عن
الدَّرَاورديّ، عن ابن الهاد. وروى منه قوله: ((من جَهَّز غازياً)) عن(٣) أبي
بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد، ولم يذكر ما قبل ذلك ولا ما بعده.
وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا بدرجة أخرى.
(١) ابن ماجة (٢٧٥٨).
(٢) ابن ماجة (٧٣٥).
(٣) ابن ماجة (٢٧٥٨).
٤١٦

أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ،
قال(١): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا
حسن بن موسى، قال: حدّثنا ابن لَهِيعة عن الوليد بن أبي الوليد عن
عُثمان بن عبد الله بن سُراقة العَدَويّ، عن عمر بن الخطاب، قال: قال
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((من أظلَّ رأسَ غازٍ أظَلَّهُ اللَّهُ يومَ
القيامةِ، ومن جَهَّزَ غازِياً حتى يَسْتقلَّ بِجَهازِهِ كان له مثلُ أجرهِ، ومَنْ بنى
مَسْجداً يُذكَرُ فيه اسمُ اللَّهِ بنى اللَّهُ لهُ بيتاً في الجنّةِ)).
٣٨٣٤ - س: عُثمان(٢) بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ
البَصْرِيُّ، أبو عَمرو بن أبي أحمد الحافظ، نزيلُ أنطاكية، أَصله من
طبرستان .
روى عن: إبراهيم بن الحجّاجِ السَّاميِّ (س )، وإبراهيم بن دينار
التَّمّارِ البَغْداديِّ، وإبراهيم بن زياد سَبَلان، وإبراهيم بن سَبْرَة بن
عبد العزيز بن الرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَنِيِّ، وإبراهيم بن شَمَّاس السَّمرقنديِّ،
وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة (س )، وإبراهيم بن هِشام بن يحيى بن
(١) مسند أحمد: ٥٣/١.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨١٦، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٧٢/٢، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٦٠٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٦٥، وتذكرة الحفاظ: ٦٢٣/١،
والعبر: ٦٦/٢، ٢٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣١، وتاريخ الإِسلام، الورقة
٢١٠ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وغاية النهاية: ٥٠٦، وتهذيب
التهذيب: ١٣١/٧ - ١٣٢، والتقريب: ١١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٧٥٧، وشذرات الذهب: ١٧٧/٢. وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على
صاحب (الكمال)) نصه: ((كان فيه أبو عُمر وهو وهم)).
٤١٧

يحيى الغَسّانِيِّ، وأحمد بن جَناب المِصِّيصيِّ (س)، وأحمد بن سعيد
الدَّارميِّ، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيِّ (سي)، وأحمد بن عمر المُعَيْطِيِّ،
وأحمد بن عِمران الأُخْنَسِيِّ، وأحمد بن أبي نافع المَوْصليِّ، وأحمد بن
يحيىُ الكِنْدِيِّ الكُوفيِّ، وأحمد بن يونُس اليَرْبُوعِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم
الفَراديسيِّ، وإسحاق بن بُهلول التَّوخيّ الأنْباريِّ، وإسحاق بن كعب
مولى عيسى بن عليّ، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرَّقي،
وإسماعيل بن مسعود الجَحْدريِّ، وأُمية بن بِسْطام العَيْشِيِّ (س)، وأبي
عليّ بِشْر بن سَيْحان الثَّقَفِيِّ البَصْريِّ العابد، وبكار بن محمد بن
عبد الله بن محمد بن سيرين السِّيرينيِّ، وجعفر بن محمد بن الحسن ابن
التَّلِ الأُسَديّ، والحسن بن حَمّاد سَجَّادة (س)، وأبي عُمر حفص بن
عُمر الحَوْضيِّ، والحكم بن موسى، وحَمّاد بن إسماعيل بن عُلَيّة،
وخالد بن خِداش، وخلف بن سالم، وداود بن عَمرو الضَّبِّيِّ، وداود بن
معاذ العَتَكيِّ، وزكريا بن يحيى صاحب الأكسية، وأبي خَيْئَمة زُهير بن
حرب، وزياد بن أيوب الطُّوسِيِّ، وسَبْرة بن حَرْملة بن عبد العزيز بن
الرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَنِيِّ، وسعد بن محمد العَوْفيِّ، وسعيد بن سُلَيْمان
الواسطيِّ (س)، وسعيد بن كثير بن عُفَيْرِ المِصْريِّ، وسعيد بن منصور،
وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويِّ، وسُلَيْمان بن حرب، وأبي الرّبيع
سُلَيْمان بن داود بن رشيد البَغْداديِّ الأحول، وأبي الرّبيع سُلَيْمان بن داود
الزَّهراني، وسُلَيْمان بن عبد الجبار البَغْدادِيِّ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان
الدِّمشقيِّ (س)، وسَهْل بن بكّار الدَّارميِّ (س)، وسَهْل بن نصر
المَطْبَخِيِّ، وشيبان بن فَرُّوخ، وصفوان بن صالح، وعباد بن موسى
الخُتُليِّ (س)، والعباس بن عثمان بن محمد البَجَليِّ، والعباس بن
الوليد الخلال، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان المقرىء، .
وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبِيِّ، وأبي مَعْمر عبد الله بن عمرو
٤١٨

المِنْقَرِيِّ (س)، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأبي بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الأسود، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة (س)،
وعبد الحميد بن صالح البُرْجُميِّ، وعبد الحميد بن موسى بن خلف
العَميِّ، وعبد الرحمان بن إبراهيم دُخَيْم، وعبد الرحمان بن صالح
الأزْدِيِّ، وعبد الرحمان بن المُبارك العَيْشيِّ، وعبد الرحمان بن واقد
الواقديِّ، وعبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي
المهاجر المَخْزوميِّ، وعبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُّؤاسِيِّ السَّرُوجِيِّ، وأبي
ظَفَر عبد السلام بن مُطَهَّر البصريِّ، وعبد العزيز بن الخطاب،
وعبد العزيز بن عمران بن مِقْلاص المِصْريِّ، وأبي نصر عبد الملك بن
عبد العزيز التَّمّار، وعُبيد الله بن محمد بن عائشة (س)، وُبيد الله بن
مُعاذ العَنْبرِيِّ (س)، وعُبيد بن يعيش، وعثمان بن عمرو الكَحّال
البَصْرِيِّ، وعُثمان بن محمد بن أبي شيبة، وعفان بن مُسلم الصَّفَّار
(س)، وعُقبة بنُ مكرم العَميِّ، وعليّ بن بَحْر بن بَريّ، وعلي بن
الجَعْد، وعليّ بن حَكِيم الأوْديِّ (س)، وعليّ بن القاسم صاحب
الطَّعام، وعمرو بن الحُصَيْنِ العُقَيْلِيِّ، وعَمرو بن حفص بن شُلَيْلة،
وعمروبن خالد الحرانيِّ، وعَمروبن عَون الواسطيِّ (س)، وعمروبن
قُسَيْطِ الرَّقيِّ، وَعَمرو بن مالك الراسبيِّ، وعمرو بن مرزوق، وعيسى بن
إبراهيم البَرَكَيِّ، وفَروة بن أبي المَغْراءِ الكِنْدِيِّ، وفُضَيْل بن عبد الوهاب
السُّكّرِيِّ، والقاسم بن محمد بن أبي شيبة، وقُرَّة بن حبيب القَنَويِّ، وأبي
غسان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعيِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبِيِّ،
ومحمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطيِّ، ومحمد بن أبي السري
العَسْقلانيِّ، ومحمد بن سُلَيْمان المِصِّيصيِّ لُوَيْن (سي)، ومحمد بن
سنان العَوَقيِّ، ومحمد بن عائذ الدِّمشقيِّ، ومحمد بن عَبّاد
المكيِّ (س)، ومحمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصليِّ، ومحمد بن
٤١٩

عبد الله الخُزاعيِّ، ومحمد بن عبد الرحمان العَلّاف، وأبي كُريْب
محمد بن العلاء الكُوفيِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِيِّ، وأبي
هشام محمد بن يزيد الرِّفاعِيِّ، ومَخْلَد بن الحسن بن أبي زُمَّيْل،
ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومُسلم بن أبي مسلم الجَرْميِّ، والمُشرف بن أبان،
ومُصعب بن عبد اللَّه الزُّبيريِّ، والمُعافى بن سُلَيْمان الرَّسْعَنِّ،
ومِنْجاب بن الحارث التَّميميِّ الكُوفيِّ، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبي
سَلَمة موسى بن إسماعيل، وموسى بن مروان الرَّقيِّ، ومُؤَمَّل بن الفَضْل
الحرانيِّ، ونَصْر بن عاصم الأنطاكيِّ، وهُذْبَة بن خالد الأُزْدِيِّ، وهَدِيّة بن
عبد الوهّابِ المَرْوزيِّ، وهشام بن بَهْرام المدائنيِّ، وأبي الوليد هشام بن
عبد الملك الطيالسيِّ، وهشام بن عَمّار، وهِلال بن فَيّاض المعروف
بشاذ، والوليد بن عُتبة الدِّمشقيِّ، وَوَهْب بن بَقِيّة الواسطيِّ، ويحيى بن
بشر الحَرِيرِيِّ، ويحيى بن سُلَيْمان الجُعْفِيِّ، ويحيى بن عبد الله بن
بُكَيْرِ المِصْريِّ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانِيِّ.
روى عنه: النَّسائيُّ، وإبراهيم بن محمد بن صَدَقة، وإبراهيم بن
محمد بن يوسُف الأنطاكيُّ، وأحمد بن عمرو بن جابر الرَّمليُّ، وأبو
الحسن أحمد بن عُمير بن يوسُف بن جَوْصى، وأبو عَمرو أحمد بن
محمد بن إبراهيم بن حَكِيم المَدِينِيُّ الأصبهانيُّ، وأبو بكر أحمد بن
محمد بن أحمد بن يزيد البَغْداديُّ المعروف بالبُوُلَّسِيّ، وأبو بكر أحمد بن
محمد بن إسحاق الأهوازيُّ الشَّعْرانيُّ المعروف بالجَوّال، وحاجب بن
مالك بن أرَكين الفَرْغانيُّ، وخَيْئمة بن سُليمان الأطرابلسيُّ، وأبو القاسم
سُلَيْمان بن أحمد الطبرانيُّ كتابةً، وأبو الفضل عبد الله بن إبراهيم
الأنطاكيُّ، وعبد الله بن محمود بن الفرج الأصبهانيّ خال أبي الشّيخ،
وأبو محمد عبد الرحمان بن محمد بن المَرْزَبان الهَمَذانيُّ الجَلّب، وأبو
٤٢٠