Indexed OCR Text

Pages 301-320

الثُّقَفيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثّقَفيُّ، قال: أخبرنا
أبو طاهر بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن حَيَّان، قال: أخبرنا
أبو يَعْلَى، قال: حَدَّثنا محمد بن خالد الواسطيُّ، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن
سعد، عن الزُّهريِّ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن
عَبْد الرَّحْمَان بن سَهْل، عن سعيد بن زيدٍ، عنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، قالَ: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ مَظْلُوماً فهو شهيدٌ)).
رواه التِّرمذيُّ(١) عن سلمة بن شبيب، وغيرٍ واحدٍ، عن
عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ - ولم يقل ((مظلوماً)) فوقع لنا عالياً
بدرجتين، وقال: حسن صحيح. وهذا جميع ماله عندهم والله أعلم.
٣٩١٦ - د: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن عمرو بن عبد الله بن صَفْوان بن
عَمرو النَّصْريُّ، أبو زرعة الدِّمشقيُّ الحافظ شيخ الشام في وقته، وكانت
داره في زقاق الأسديين عند باب الجابية عن يمين الدَّاخل(٣).
روى عن: إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وأحمد بن خالد
(١) الترمذي: (١٤١٨).
(٢) المعرفة والتاريخ (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٩، وثقات
ابن حبان: ٣٨٤/٨، ووفيات ابن زَبْر، الورقة ٨٧، والسابق واللاحق: ٢٦٤،
وتسمية شيوخ أبي داود للغساني، الورقة ٨٤، والمعجم المشتمل: الترجمة ٢٣٩، وسير
أعلام النبلاء: ٣١١/١٣، وتذكرة الحفاظ: ٦٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣١٦، ٣٣١٦.
وتذهيب التهذيب: ٢٠/ الورقة ٢٢٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٨ (أوقاف:
٢٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣٦/٦ - ٢٣٧،
والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٠٢، وشذرات الذهب:
١٧٧/٢.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((من قوله
شيخ الشام إلى قوله الداخل حكاه في الأصل عند عبد الرحمان بن أبي حاتم، وإنما
هو من قول: أبي القاسم ابن عساكر)).
٣٠١

الوَهْبيِّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأحمد بن محمد بن حنبل، وآدم
ابن أبي إياس، وأبي النَّضْرِ إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الفَراديسيِّ،
وإسحاق بن موسى الأنصاريِّ، والحارث بن مِسْكين المِصْريِّ،
والحسن بن بِشْر البَجَليِّ الكوفيِّ، وأبي اليمان الحكم بن نافع البَهْرانيِّ
الحِمْصِيِّ، وداود بن عَمرو الضبيِّ، وسعيد بن سُليمان الواسطيِّ،
وسعيد بن منصور، وسُليمان بن حَرْب، وسُليمان بن داود الهاشِميِّ،
وسُليمان بن عَبْد الرَّحْمَان الدِّمشقيَّ، وسَوَّار بن عُمارة الرَّمليِّ، وظُليم بن
خُطَيْط الأزديِّ الجَهْضَميِّ، وعَباس بن عبد العَظيم العَنْبريِّ، والعباس بن
الوليد بن مَزْيَد البَيْروتيّ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرىء،
وعبد الله بن جعفر الرَّقيِّ، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيْديِّ المكيِّ،
وأبي صالح عبد الله بن صالح المِصْريِّ، وأبي مُسْهِر عبد الأعلى بن
مُسْهِر الغَسَّانِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن إبراهيم دُخَيْم، وعَبْد الرَّحْمَان بن.
عَمرو اليَحْصبيِّ، وأبي صالح عبد الغفَّار بن داود الحَرَانيِّ، وعُبيد بن
حَبَّان الجُبَيْلِيِّ، وعفان بن مُسلم الصَّفار، وعليّ بن عَيَّاش الحمصيِّ،
وعُمر بن حفص بن غياث، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكين، وأبي غَسَّان
مالك بن إسماعيل النَّهْديِّ، ومحمد بن أبي أسامة الحَلَبيِّ، ومحمد بن
بكار بن بلال العامِليِّ، ومحمد بن زُرعة بن رَوْحٍ، ومحمد بن الصَّباح
الدُّولابيِّ، وأبي جعفر محمد بن الصَّلْت الْأُسَديِّ، ومحمد بن عائذ
الكاتب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبي الجَماهر محمد بن عُثمان
التّنُوخِيِّ، ومحمد بن المبارك الصُّوريِّ (د)، ومحمد بن يحيى بن
أبي عُمر العَدَنيِّ، ومحمود بن خالد السُّلَميِّ، ونُعيم بن حماد
المَرْوَزيِّ، وهِشام بن عَمَّار الدِّمشقيِّ، وهَوْذَة بن خليفة البَكْراويِّ،
والوليد بن عُتبة الدِّمَشْقيِّ، والوليد بن النَّضْر الرَّمليِّ، ويحيى بن صالح
٣٠٢

الوُحاظيٍّ، ويزيد بن عبد ربِّه الجُرْجُسيِّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصَّمد
الدِّمشقيِّ - وهو من أقرانه - ويحيى بن يوسُف الزَّمِّي.
روى عنه: أبو داود(١)، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن
أبي الدَّرداء الصرْفَنْديُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن
سِنان القُرشيُّ، وأبو الحسن أحمد بن سُليمان بن أيوب بن حَذْلَم،
وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جَوْصى، وأبو بكر أحمد بن
القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان المعروف بابن أبي نَصْر التَّميميِّ،
وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطَّحاويُّ، وأحمد بن المُعَلَّى بن
يزيد القاضي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعيُّ،
وجعفر بن محمد بن جعفر ابن بنت عَدَبّس، والحسن بن حبيب بن
عبد الملك الحصائريُّ، وأبو عبد الله الحُسين بن يحيى بن جَزْلان،
وأبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرانيُّ، وصاعد بن
عَبْد الرَّحْمَان الْبَرَّاد، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وأبو محمد
عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وأبو الميمون عَبْد الرَّحْمَان بن
عبد الله بن عُمر بن راشد البَجَليُّ، وعبد الرَّحْمَان بن
محمد بن العباس بن الوليد بن الدِّرَفْس، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ،
وأبو القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العَقب ، وأبو بكر محمد
ابن أحمد بن عَرْفَجة القُرشيُّ (٢)، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق
الفارسيُّ، ومحمد بن بَرَكة برداعس القِنَّسْرينيُّ، وأبو بكر محمد بن
الحُسين بن عُمر بن مزاريب، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن
(١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمؤلف نصه: ((في باب تعظيم قتل المؤمن من كتاب
الفتن)».
(٢) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه
أحمد بن محمد بن عرفجة، وهو خطأ)).
٣٠٣

محمد بن إبراهيم بن شلحويه، وأبو العباس محمد بن يعقوب النَّيْسابوريُّ
الأصم، وأبو عِمران موسى بن العباس بن محمد الجُوينيُّ، ويحيى بن
محمد بن صاعد، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ.
قال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم(١)، عن أبيه: ذكر أحمد بن
أبي الحواري أبا زُرعة الدِّمشقيَّ، فقال: هوشيخ الشباب. وقال أيضاً:
کان رفیق أبي وكتب عنه وكتبنا عنه، وكان صدوقاً ثقة، سُئل أبي عنه،
فقال: صدوق.
وقال أبو أحمد بن عَدِي: يزيد بن عبد الصمد وأبو زرعة الدمشقيان
کان أحمد بن عُمیر منهما يسأل حدیثَهُ وخاصّة حدیث دمشق.
قال أبو سُليمان بن زَبْر (٢): قال لنا الهَرَويُّ وغيرُه: مات في
جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومئتين(٣).
٦١١٠: ٣٩١٧ - دت ق: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن عمرو بن عَبَسة السُّلَمِيُّ
الشَّامِيُّ، نَسَبَهُ بقيّة عن بحِیر بن سعد.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٩.
. (٢) وفياته: الورقة ٨٧.
(٣) وقال ابن حبان: كان من علماء أهل بلده بالحديث والجمع له (الثقات: ٣٨٤/٨).
وقال الخليلي: كان من الحفاظ الأثبات (تهذيب التهذيب: ٢٣٧/٦). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): ثقة حافظ مُصنَّف. وانظر المقدمة التي كتبها محقق تاريخه .
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٤٩/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٣٢، وتاريخ
: أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٦، وثقات ابن حبان: ١١٥/٥، والمدخل إلى الصحيح:
٧٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣١٧، وتاريخ الإسلام: ١٤٣/٤، وتذهيب
التهذيب: ٢/الورقة ٢٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٨، ونهاية السول، الورقة
٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣٧/٦ - ٢٣٨، والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٠٣.
٣٠٤

روى عن: عُْبة بن عَبْدٍ السُّلَمِيّ، والعرباض بن
سارية ( د ت ق ).
روى عنه: ابنه جابر بن عَبْد الرَّحْمَان بن عمرو السُّلَمِيُّ،
وخالد بن مَعْدان ( دت ق)، وضَمْرة بن حبيب، وعبد الأعلى بن هلال،
ومحمد بن زياد الألهانيُّ، ويحيى بن جابر الطائيُّ .
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١).
وقال محمد بن سعدا(٢): مات سنة عَشْر ومئة في خلافة هشام(٣).
روی له أبو داود والترمذيُّ وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
عالياً عنه.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال
والقاضي أبو المكارم اللبان.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو المكارم
اللبان، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ،
قال: حَدَّثنا فاروق الخَطَّابيُّ وحبيب بن الحسن في جماعة.
(١) ١١١/٥.
(٢) طبقاته: ٤٤٩/٧.
(٣) وقال ابن حجر تعليقاً على الحديث الذي رواه: وزعم القطان الفاسي أنه لا يصح
لجهالة حاله. وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين. ووقع في رواية للطبراني
من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عمه، عن
عِرباض. وهذا يعكر على من قال إنه ابن عمرو بن عَبَسَة، فإن معدان والد خالد،
هو ابن أبي ذئب، إلاّ أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازاً (تهذيب التهذيب:
٢٣٨/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٠٥

(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زيد الكرانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيْرفيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(١).
قالوا: حَدَّثنا أبو مسلم الكَشِّيُّ، قال: حدثنا أبو عاصم النَّبيل، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عَبْد الرَّحْمَان بن عمرو السُّلميِّ، عن
العِرْباض بن سارِيةً، قال: صلى لنا رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
صلَاةَ الصُّبْحِ، ثم أقبل علينا بوجههِ(٢)، فوعظنا موعظةً بليغةً ذَرفتْ مِنها
العيونُ(٣) ووَجِلَتْ منها (٤) القلوبُ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ(٥) كأنها
(٦) موعظةُ مُوَدِّعٍ فَأَوْصِنا. قال: ((أُوصيكم بتقوى اللَّهِ، والسمعِ
والطاعةِ وإن كان عبداً حَبَشِيّاً، فإنهُ من يَعشْ منكم (٧) فسيرى اختلافاً
كثيراً.، فعليكم بِسُنتي وسنة الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ بعدِي، عَضُّوا
عليها بالنّواجذِ وإياكم ومُحدَثاتُ الْأُمورِ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ)).
رواه أحمد بن حنبل(٨)، عن أبي عاصِم فوافقناه فيه بعلوّ. ورواه
التِّرمذيُّ(٩) عن الحسن بن عليّ الخلال، وغير واحد عن أبي عاصم
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: حسن صحيح. ورواه (١٠)
(١) المعجم الكبير: ٢٤٥/١٨ - حديث ٦١٧.
(٢) جملة: ((صلَّى لنا رسول الله صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه)) ليست في المطبوع.
(٣) في المطبوع: منه الأعين.
(٤) في المطبوع: منه.
(٥) في المطبوع: قلنا: يا رسول الله.
(٦). في المطبوع: هذه.
(٧) في المطبوع: بعدي.
(٨) مسند أحمد: ١٢٦/٤.
(٩) الترمذي(٢٦٧٦) مكرر.
(١٠) الترمذي (٢٦٧٦).
+ +
٣٠٦

هو وابن ماجة(١) من غير وجه عنه.
ورواه أبو داود(٢) من رواية الوليد بن مُسلم، عن ثور بن يزيد وقد
كتبناه من ذلك الوجه أيضاً في ترجمة حُجْر بن حُجْرِ الكَلاعِيّ .
٣٩١٨ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن عمرو بن أبي عَمرو، واسمه
(١) ابن ماجة (٤٣).
(٢) أبو داود (٤٦٠٧).
طبقات ابن سعد: ٤٨٨/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ
(٣)
الدوري: ٣٥٣/٢، والدارمي: الترجمة ٢٢ - ٢٣، وابن طهمان: الترجمة ٤٠٠،
وابن الجنيد، الورقة ١١، ٣٤، وابن محرز: الترجمة ٥٧٦، وعثمان بن طالوت:
٢، وتاريخ خليفة: ٤٢٨، وطبقاته: ٣١٥، وعلل ابن المدين: ٣٩، ٧٦، وعلل
أحمد: ١١/١، ٢١، ٨٧، ٩٠، ١٥٤، ١٦٥، ١٧١، ٢٠٣، ٢١٠، ٢٢٤، ٢٣١،
٣٤٥، ٣٥٢، ٣٦٦، ٣٦٩، ٣٧٩، ٣٨٥، ٣٨٨، ٤٠٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٥/ الترجمة ١٠٣٤، وتاريخه الصغير: ٢٥٥/١ و١٢٤/٢ - ١٢٥، والكتى لمسلم،
الورقة ٧٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط: ١٦٢، ١٩٩،
٢٤٢، والقضاة لوكيع: ٢٠٧/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٧، والمراسيل
لابن أبي حاتم: ١٣٠ - ١٣١، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٠، ١١، ١١٨،
١٨٤ - ٢١٩، ٢٨٢، ٢٨٣، وثقات ابن حبان: ٦٢/٧، وثقات ابن
شاهين: ٨٢١، وسنن الدارقطني: ٦٤/١، و٢٣٣/٣، والمدخل إلى
الصحيح : ٨٣، وحلية الأولياء: ١٣٥/٦، والسابق واللاحق: ٢٦٢، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٢، وتقييد المهمل، الورقة ١٠٢، والجمع
لابن القيسراني: ٢٨٦/١، وأنساب السمعاني: ٣٨٤/١، والكامل في التاريخ:
١٤/٦، ٩٩، ٢٣٧، وتهذيب النووي: ٢٩٨/١، وابن خلكان: ١٢٧/٣، ١٢٨،
وسير أعلام النبلاء: ١٠٧/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣١٨، وتذكرة الحفاظ: ١٧٨،
والعبر: (انظر الفهرس)، وتاريخ الإسلام: ٢٢٥/٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة
٤٩٢٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٠، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٤٦،
وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٦٨، ونهاية السول الورقة ٢٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٨/٦ - ٢٤٢، والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٢٠٤، وشذرات الذهب: ٢٤١/١.
٣٠٧

يُحمد الشاميُّ، أبو عَمرو الأوزاعيُّ، إمام أهل الشام في زمانه في
الحديث والفقه، كانَ يسكن دمشق خارج باب الفراديس بمحلة الأوزاع
ثم تَحَوَّل إلى بيروت فسكنها مُرابطاً إلى أن ماتَ بها.
روى عن: إبراهيم بن طريف (مد)، وإبراهيم بن مُرَّة،
وإبراهيم بن يزيد النَّصْريِّ، وأُسامة بن زيد اللَّيثيِّ (س)، وإسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة (خ م س)، وإسماعيل بن عُبيد الله بن
أبي المُهاجر (ق)، وأَسِيد بن عَبْد الرَّحْمَان الخَثْعَمِيِّ (د)، وأيوب بن
موسى القُرَشيِّ، وباب بن عُمير الحَنَفيِّ، وبُرْد بن سِنان الشَّاميِّ،
وبلال بن سَعْد (س)، وثابت بن ثَوْبان، وثابت بن مَعْبد الشَّاميِّ،
والحارث بن يزيد الحَضْرَميِّ (د)، وحَسَّان بن عَطيّة (ع)، وحِصْن
الدِّمشقيُّ (دس)، وحَفْص بن عِنان (س)، والحكم بن عُتَّيْبة،
وداود بن عَطاء المُزنيٍّ، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس، وربيعة بن
أبي عَبْد الرَّحْمَان (م)، وربيعة بن يزيد ( س ق )، وسالم بن عبد الله
المحاربيِّ، وسُليمان بن حبيب المحاربيّ (خ دق)، وسُليمان بن
مِهْران الْأُعمش، وسُليمان بن موسى الدِّمشقيِّ (مق )، وشَداد
أبي عَمَّار (م ٤)، والضحاك بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَرْزَب، وعبد الله بن
سَعْد بن فَرْوَةِ البَجَليِّ الكاتب الدِّمشقيِّ (د)، وعبد الله بن عامر الأسلميِّ
وهو من أقرانه (ق)، وعبد الله بن عُبيد بن عُمير ( عس ق )،
وعَبْد الرَّحْمَان بن حَرْمَلة الْأُسلميِّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن القاسم بن
محمد بن أبي بكر الصدِّيق (سي مق )، وعبد الملك بن عبد العزيز بن
جُريج وهو من أقرانه (ق)، وعبد الواحد بن عبد الله النَّصْريِّ،
وعبد الواحد بن قيس السُّلَمي والد عُمر بن عبد الواحد (ق)، وعَبْدَة بن
أبي لبابة (خ م ت س )، وعثمان بن سُليمان بن أبي خيثمة، وعثمان بن
٣٠٨

أبي سَودة، وعطاء بن أبي رباح(١) (خ م د س ق)، وأبي النجاشي
عطاء بن صُهيب (خ م س ق)، وعَطاء بن أبي مسلم
الخُراسانيِّ (س)، وعِكرمة بن خالد المخزوميِّ، وعَلْقَمة بن مَرْئَد،
وعَمرو بن سعد الفَذَكيِّ (س ق)، وعمرو بن شُعيب ( ردسي)،
وعَمْرو بن قيس السَّكونيِّ (خ م ل س ق)، وعَمْرو بن مُرَّة، وعُمير بن
هانىء (ع)، والعلاء بن الحارث، وغَيْلان بن أنس (ي)، والقاسم بن
مُخَيمرة، وقَتَادة بن دِعامة (م دت ق)، وقُرَّة بن عَبْد الرَّحْمَان بن
حَيْويل (٤)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيميِّ (م)، ومحمد بن
سِيْرين(٢) (ق)، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر المخزوميِّ، وأبي جعفر
محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (م)، ومحمد بن
مسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (ع)، ومحمد بن المُنكدر، ومحمد بن الوليد
الزُّبيديِّ (دس)، والمُطْعِم بن المِقْدام، والمطلب بن عبد الله بن
حَنْطَب (رس ق)، ومعاوية بن سلمة النّصْريِّ، ومكحول الشاميِّ (ق)،
وموسى بن سُليمان بن موسى (مد)، وموسى بن شَيْبَة
الحَضْرَميِّ (س)، وموسى بن يسار الدِّمشقيِّ، وميمون بن مِهْران،
ونافع مولى ابن عُمر(٣) (خ ق)، ونَهيك بن يَريم الأوزاعيِّ (ق)،
وهارون بن رئاب (م س )، وواصل بن أبي جَميل (مد)، والوليد بن
هشام المُعَيطيِّ (م ت س ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (م س)،
ويحيى بن عُبيد الله التَّيميِّ، ويحيى بن أبي عمرو السَّيْيانِيِّ (قدس)،
ويحيى بن أبي كثير (ع )، ويزيد بن أبان الرَّقاشيِّ، ويزيد بن يزيد بن
(١) قال الدارقطني: عن عطاء مرسل (السنن: ٢٣٣/٣).
(٢) قال الدارقطني: دخل على ابن سيرين في مرضه ولم يسمع منه (السنن: ٦٤/١).
(٣) قال ابن معين: لم يسمع من نافع، وقد سمع من عطاء (تاريخ الدوري:
٣٥٤/٢).
٣٠٩

جابر، ويَعيش بن الوليد بن هشام المُعَيْطِيِّ (دت س)، وأبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم، وأبي عُبيد المَذْحِجي حاجب سُليمان بن
عبد الملك (خت )، وأبي عثمان صاحب الحسن البصريِّ (مد)،
وأبي كثير السُّحَيْمِيِّ (م ت س)، وأبي مُعاذ صاحب أبي هُريرة
وأبي يَسار القُرَشيِّ (د).
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريُّ (س)،
وإبراهيم بن يزيد بن قُدَيد، وإسحاق بن أبي يحيى الكَعْبيُّ،
وإسماعيل بن عبد الله بن سَماعة (دت س)، وإسماعيل بن
عَيَّش (ر)، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض اللَّيثيُّ (س)، وأيوب بن سُويد
الرَّمليُّ، وبشربن بكر التنيسيُّ (خ دس)، وبَقيَّة بن الوليد (خت ق)،
والحارث بن عطية المِصِّيصيُّ (س)، وأبو المنهال حُبيش بن عُمر
الدمشقيُّ طباخ المهدي، وخارجة بن مُصعب الخُراسانيُّ، وداود بن عَطاء
المُزنيُّ، ورِفْدة بن قُضاعة الغَسانيُّ (ق)، ورَوَّاد بن الجَرّاح
العَسْقَلانيُّ، وزيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقيُّ، وسعيد بن عبد العزيز،
وسُفيان بن حبيب البَصْريُّ (س)، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَلَمة بن العَيَّار،
وسَلَمَة بن كلثوم (ق)، وسَهْل بن هاشم البَيْروتيُّ (س)، وسُويد بن
عبد العزيز، وشُعْبة بن الحجاج، وشُعيب بن إسحاق
الدِّمشقيِّ (خ م دس)، وصَدَقة بن عبد الله السَّمين، وأبو عاصم
الضحاك بن مَخْلَد، وضَمْرة بن ربيعة (س)، وطلحة بن زيد الرقيُّ،
وعَبَّاد بن جُويرية، وعَبَّاد بن عَبَّاد الْأُرْسُوفيُّ الخَوَّاص، وعبد الله بن
عبد الملك الشّاميُّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد الله بن كثير
الدِّمشقيِّ القارىء (عس)، وعبد الله بن المبارك (خ م ت سي ق )،
وعبد الله بن نُمَير الكوفيُّ، وعبد الحميد بن حبيب بن
٣١٠

أبي العشرين (خت ت ق )، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي الرِّجال،
وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي الزّناد (ق)، وعبد الرزاق بن هَمّام (س)،
وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السَّائب، وأبو المغيرة
عبد القُّدوس بن الحَجّاجِ الخَوْلانيُّ (ع)، وعُبيد الله بن موسى العَبْسيُّ
الكُوفيُّ (خ ق)، وعُبيد بن حِبَّان الجُبَيْلِيُّ، وأبو خليد عتبة بن حماد،
وعُتبة بن السَّكن الفَزَاريُّ، وعثمان بن حِصْن بن عَبِيدة بن علاق،
وعُقبة بن عَلقمة البَيْروتيُّ (س)، وعليّ بن ربيعة البَيْروتيُّ وعُمارة بن
بِشر (س)، وعُمر بن الصُّبْح (ق)، وعُمر بن عبد الواحد
السُّلَميُّ (دس ق)، وأبو حفص عَمرو بن أبي سَلَمَة التّنيسيُّ (خ م)،
وعَمرو بن هاشم البَيْروتيُّ، وعيسى بن يونُس ( م)، وفُدَيْك بن سُليمان
العُقَيْليُّ (ي )، وقتادة بن دِعامة وهو من شيوخه، ومالك بن أنس،
ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيُّ (خ م دس)، ومحمد بن حرب الخَوْلانيُّ
الأبرش (خ س )، ومحمد بن شعيب بن شابور ( دس ق )، ومحمد بن
عيسى بن القاسم بن سُمَيع، ومحمد بن القاسم الأسديُّ، ومحمد بن
كثير المِصِّيصيُّ، المعروف بالصَّنعانيّ (دت س)، ومحمد بن مُسلم بن
شِهاب الزُّهريُّ وهو من شيوخه، ومحمد بن مُصعب القرْقسانيُّ (ت ق)،
ومحمد بن يوسف الفِريابيُّ (ع)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرّانيُّ (س)،
ومراجم بن العوام بن مراجم، ومِسْكين بن بُكير الحَرانيُّ (م دس)،
ومَسْلَمة بن عُلي الخُشَنيُّ، والمُعافى بن عمران المَوْصليُّ (خ دس )،
وأبو عثمان معاوية بن يحيى الحِمْصيُّ، والمفضَّل بن يونُس الجُعْفيُّ (د)،
وموسى بن أَعْيَن الجَزَريُّ ( مدس )، ونَصْر بن الحجاج، والهقل بن زياد
وهو أثبت الناس فيه ( م ٤)، والهَيْثَم بن حُميد، ووكيع بن
الجراح (م)، والوليد بن سلمة الأردنيُّ الطَّرانيُّ القاضي أحد الضّعفاء
٣١١

المتروكين، والوليد بن مَزْيَد العُذْريُّ البَيْروتيُّ (دس )، والوليد بن
مسلم (ع )، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ (خ م دس)، ويحيى بن
سَعيد القَطّان (م)، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك
البابُلُتُُّّ ( خت سي )، ويحيى بن أبي كثير وهو من شيوخه ( م )،
ويَزيد بن السِّمْطِ الصَّنْعانِيُّ (كن)، ويونُس بن يزيد الْأَيْلي وهو من
أقرانه .
قال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب ((الكُنى)): أبو عَمرو
عَبْد الرَّحْمَان بن عمرو الأوزاعي ابن عم يحيى بن أبي عمرو السَّيْبانيّ،
والأوزاع من حِمْير، وقد قيل: إنَّ الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجتَ من
باب الفراديس. وعرضتُ هذا القول على أحمد بن عُمَير - يعني :
ابن جَوْصی - وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها، فلم يرضه،
وقال: إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل. رأى الحسنَ
وابن سيرين.
وقال ضَمْرة بن ربيعة: الأوزاعيُّ حِميريٌّ، والأوزاع من قبائل
شتى .
وقال أبو سُليمان بن زَبْر: وذكره ابن أبي خَيْئَمة في ((تاريخه))
فقال: بطن من هَمْدان ولم ينسب هذا القول إلى أحد، وليس
هو بصحيح، قول ضمرة أصح لأنه اسم وقَّع على موضع مشهور
برَبَض دمشق يُعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإِسلام بقايا من قبائل
شتی.
وقال الْأُصْمعيُّ: الأوزاعِ الفِرَق، يُقال: وزعتُ الشيء على القوم
إذا فرقته عليهم، وهذا اسمُ جَمْعٍ لا واحد له.
وقال الرّياشيُّ: الأوزاع بطون من العَرب يجمعهم هذا الاسم.
٣١٢

قال أبو سُليمان بن زَبْر: وهذا تصديق لما قال ضمرة.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى
٠٫٠٠
هو نفسه عَبْد الرَّحْمَان، وكان أصله من سِباء السِّند، وكان ينزل الأوزاع
فغلب ذلك عليه، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل
الشام لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحاً وكانت
صنعته الكتابة والترسل فرسائله تُؤثر.
وقال عَمرو بن عليّ (١)، عن عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي: الأئمة في
الحديث أربعة: الأوزاعيُّ، ومالك، وسُفيان الثَّوريُّ، وحماد بن زيد(٢).
وقال أبو عُبيد(٢ب)، عن عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي: ما كان بالشام
أحداً أعلم بالسُّنّة من الأوزاعي(٣).
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٤): سألت يحيى بن مَعِين عن
الأوزاعيّ ما حاله في الزُّهريِّ؟ فقال: ثقة ما أقل ما روى عن الزُّهري(٥).
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٧.
(٢) وكذا قال عبد الرحمان بن عمر الأصبهاني عن ابن مهدي (مقدمة الجرح والتعديل:
٢٨٢).
(٢ ب) مقدمة الجرح والتعديل: ١٨٤.
(٣) قال ابن مهدي: كان الأوزاعي إماماً في السنَّة (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٠٣).
(٤) تاريخه: الترجمة ٢٢ - ٢٣. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٧.
(٥) وقال الدوري عن ابن معين: يقال إنه أخذ الكتاب من الزبيدي كتاب الزهري وسمعه
من الزهري (تاريخه: ٣٥٣/٢). وقال الدوري أيضاً عن يحيى: قد سمع الأوزاعي
من الحكم بن عتيبة (تاريخه: ٣٥٤/٢). وقال أيضاً عن يحيى: الاوزاعي في العرض
يقول: قرأت وقرىء، وفي المناولة يتدين به ولا يحدث به (تاريخه: ٣٥٤/٢). وقال
الدوري عنه: ليس أحد في يحيى بن أبي كثير مثل هشام الدَّسْتَوَائِي والأوزاعي،
وعلي بن المبارك بعد هؤلاء (تاريخه: الترجمة ٣٨٢٥). وقال أيضاً عنه: الذي يروي
الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، إنما هو
أبو المهلب، ولكن الأوزاعي قلب كنيته، والذي يروي عن أبي المهلب أثبت من
الأوزاعي (تاريخه: الترجمة ٥٣٣٠). وقال ابن طهمان: قيل له (يعني ابن معين) : =
٣١٣

٢:٠٠ ٠
وقال أبو حاتم(١): إِمام مُتّبع لما سمع.
وقال أبو مُسهِر(٢)، عن هِقْل بن زياد: أجاب الأوزاعيُّ في سبعين
ألف مسألة أو نحوها.
وقال عبد الحميد بن أبي العشرين: سمعت أميراً كان بالساحل
وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول: رحمك الله أبا عَمرو، فقد
كنتُ أخافك أکثر ممن وَلآتي .
وقال إبراهيم بن أبي الوزير(٣)، عن سُفيان بن عُيَيْنة: كان
الأوزاعيُّ إمام، يعني: أهلَ زمانه.
وقال محمد بن شُعيب بن شابور(٤): قلت لأمية بن يزيد بن
أبي عثمان: أين الأوزاعي من مكحول؟ قال: هو عندنا أرفع من
الأوزاعي مثل مالك؟ قال: لا، قيل له: فمعمر؟ قال: لا، مالك أكبر الناس كلهم
=
في الزهري وأثبتهم عندي (سؤالاته: الترجمة ٤٠٠). وقال ابن الجنيد: سئل يحيى
وأنا أسمع: من أثبت من روى عن الزهري؟ فقال: مالك بن أنس، ثم معمر، ثم
عُقَيل، ثم يونس، ثم شُعيب والأوزاعي والزبيدي وسفيان بن عُيَيْنَة، وكل هؤلاء
ثقات. قلت ليحيى: أيما أثبت، سفيان أو الأوزاعي؟ فقال: سفيان ليس به بأس،
والأوزاعي أثبت منه (سؤالاته: الترجمة ١١). وقال ابن محرز عن ابن معين: كان لا يقول
في العرض إلّ أخبرنا، ولا يقول في السماع إلا حدثنا (سؤالاته: الورقة ٣٣). وقال
ابن طالوت عن بحيى: إمام ثقة (سؤالاته: ٢). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت
ليحيى بن معين: وذكرت له الحجة، فقلت له: محمد بن إسحاق منهم؟ فقال: كان
ثقة، إنما الحجة: عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وسعيد بن
عبد العزيز (تاريخه: الترجمة ١١٧٢).
(١)
مقدمة الجرح والتعديل: ١٨٥.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٥٧.
(٣) نفسه.
(٤) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٢، ٧٢٠.
٣١٤

مكحول. قلت له: إنَّ مكحولاً قد رأى أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم. قال: وإن كان رآهم فأينَ فَضْل الأوزاعيّ في نفسه، فقد جمعَ
العبادة والورعَ والقول بالحَقّ.
وقال محمد بن سَعْد(١): أبو عَمرو الأوزاعيُّ، والأوزاع بطن من
هَمْدان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقةً مأموناً صدوقاً
فاضلاً خَيّرأ كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة فلذلك
سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان
يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومئة في آخر خلافة
أبي جعفر(٢).
وقال الحسن بن واقع، عن ضمرة بن ربيعة: قال الأوزاعيُّ: كنتُ
مُحتَلِماً في خلافة عمر بن عبد العزيز.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سمعت أبا داود يقول: مات الأوزاعيُّ في
الحَمّامِ، سمعتُ محمد بن عَبْد الرَّحْمَان البيروتي وكان قد أدركه، قال:
لم يكن للحَمَّام جار فأغلقوا عليه، فعالجه، ومات في الحمّام(٣).
(١) طبقاته: ٤٨٨/٧.
(٢) في المطبوع من الطبقات: (وهو ابن سبعين سنة).
(٣) وقال عمرو بن علي: الأوزاعي ثبت لما سمع (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٠٤). وقال
سفيان بن عُيينة: كان الأوزاعي إماماً (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٠٣). وقال
موسى بن يسار: ما رأيت أحداً أبصر ولا أنفى للغلِّ عن الإِسلام أو السنَّة من
الأوزاعي (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٠٦). ووثقه أحمد بن حنبل (علله: ٣٦٩/١).
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان الأوزاعي من الأئمة
(تاريخه: ٤٦١). وزعم البيهقي بسند له إلى إبراهيم الحربي أنه قال عن أحمد بن
حنبل: ((حديثه ضعيف)) وقال معتذراً: يريد أحمد بذلك بعض ما يُحتجُّ به لأنه أضعف
في الرواية. ثم قال: والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض مسائله =
٣١٥

روى له الجماعة .
٣٨١٩ - دس: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن أبي عَمرو، حجازيُّ.
روى عن: بشر بن سعيد (س )، وسعيد المَقْبُريِّ (د).
بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع ((تهذيب التهذيب: ٢٤١/٦ -
٢٤٢). قلت: هذا شيء انفرد به إبراهيم الحربي - إن صح عنه - عن الإِمام
أحمد. وما نقله المتقنون الثقات، عن أحمد يخالفه، فقد وثقه أحمد مطلقاً كما
تقدم. وقال البخاري: حدثني إبراهيم بن موسى، قال سمعت عيسى بن يونس:
كان الأوزاعي حافظاً (تاريخه الصغير: ١٢٥/٢). وقال العجلي: ثقة من خيار الناس
(ثقاته: الورقة ٣٣). ونقل أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى مالك وذكر عنده
الأوزاعي، فقال: كان إماماً يُقتدىْ بِهِ (تاريخه: ٤٤٠). وسئل سعيد بن بشير عن
الأوزاعي. فقال: ما رأيت أحداً أشبه بأهل العلم منه. وقال الوليد بن عُتبة: قلت
للفريابي: كان الأوزاعي يحفظ. قال: نعم (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٢٤).
وقال أبو حاتم: لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، وبين
الأوزاعي وبين أبي مصبح رجل يسمى موسى بن يسار (المراسيل لابن أبي حاتم:
١٣٠). وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما سمع من
عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج، وما جمع الوليد بن مزيد بين
الأوزاعي وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ (المراسيل:
١٣١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٢/٧). وذكره ابن شاهين بسنده إلى
الوليد بن عتبة، قال: احترقت كتب الأوزاعي زمن الرجفة، ثلاثة عشر فنداقاً، فأتاه
رجل بنسخها، فقال له: يا أبا عمرو هذه نسخة كتابك وإصلاحك بيدك. فما عرض
لشيء منها (الثقات ٨٢١). وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إليّ
يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إليّ الزهري صحيفة وقال:
اروها عني. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك.
قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النَّسائي
في ((الكنى)): أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال الخريبي: كان
الأوزاعي أفضل أهل زمانه (تهذيب التهذيب: ٢٤٠/٦ - ٢٤١).
(١) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣١٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٣٠، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب:
٢٤٢/٦، والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٠٥.
٣١٦

روى عنه: عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْديُّ (س)، وعمرو بن
الحارث المِصْري (د)(١).
روى له أبو داود حديثاً والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا حديث
أبي داود بعلوّ.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن
الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرَفي، قال:
أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحُسين بن عليّ بن القاسم، وأبو طاهر بن
محمود الثَّقَفيُّ، قالا: أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: حَدَّثنا محمد بن
الحسن بن قُتيبة العَسْقَلانِيُّ، قال: حَدَّثنا حَرْمَلة بن يحيى، قال: حدَّثنا
عبد الله بن وَهْب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث أن سعيد بن
أبي هلال حدثه أن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري حدثه عن عبد الله بن
عمرو بن العاص أنه قال: كلماتٌ لا يتكلم بهُنَّ أحدٌ في مجلسٍ لَغْوٍ
أو مجلسٍ باطلٍ عند قيامِهِ ثلاثَ مراتٍ إلا كُفِّر بِهِنّ، ولا يقولُهنَّ في
مجلسٍ خيرِ(٢) ومجلسٍ ذِكْرِ، إلا خُتم له بهنّ عليه كما يُختم الخاتَمُ
على الصحيفةِ: سبحانك اللهمّ وبحمدَِ لا إله إلا أنت أستغفرُكَ وأتُوبُ
إليك.
قال عَمرو: وحدثني بنحو ذلك عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمرو، عن
المَقْبُري، عن أبي هُريرة، عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
رواه(٣) عن أحمد بن صالح المِصري، عن عبد الله بن وَهْب،
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)): له ما ينكر. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) ضبب عليها المؤلف، لأن السياق يقتضي أن يقول: أو.
(٣) أبو داود (٤٨٥٧).
٣١٧

فوقع لنا بدلاً عالياً(١).
٣٩٢٠ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن أبي عَمرة الْأَنْصاريُّ النجَّارِيُّ
المَدَنيُّ القاصّ، واسم أبي عَمْرة: عَمرو بن مِحْصَن، وقيل: ثَعْلَبَة بن
عَمرو بن مِحْصَن بن عمرو بن عُبيد بن عمرو بن مَبْذُول، وقيل اسمه:
◌ُسید بن مالك.
وقال محمد بن سَعْد(٣): اسمه يُسَيْر بن عَمرو بن مِحْصَن بن
عَتِيك بن عَمرو بن مَبْذُول، وهو عامر بن مالك بن النَّجار.
روى عن: زيد بن خالد الجُهَنيِّ (م دت كن ق)، وعُبادة بن
الصَّامت، وعثمان بن عفّان (م دت)، وأبي سعيد الخدريِّ (بخ د)،
وأبيه أبي عَمرة الأنصاريِّ وله صحبة (س)، وأبي هريرة (خ م س)،
وجَدَّته کبشة بنت ثابت أخت حسان بن ثابت (ت ق )، وکان یقال لها:
البَرْصاء ولها صُحبة .
(١) هذا هو آخر الجزء الحادي والعشرين بعد المئة بخط المؤلف، وفي آخر مجموعة من
السماعات منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره، منهم: ابن المهندس، والبرزالي،
رحمهم الله تعالى.
(٢) طبقات ابن سعد: ٨٣/٥، وطبقات خليفة: ٣٩، ٢٥١، وعلل أحمد: ٧٨/١،
٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٣٦، ١٠٦٥، وسؤالات الآجرّي:
٢١٧/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٩٧، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٢١،
وثقات ابن حبان: ٩١/٥ و٧٨/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٩٠/١ ب، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٢٠، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٤١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٣، وتاريخ
الإسلام: ١٤٣/٤، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٤٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٧،
وتهذيب التهذيب: ٢٤٢/٦ - ٢٤٣، والإصابة: ٣/الترجمة ٦٢٢٧، والتقريب:
٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢٠٦.
(٣) طبقاته: ٨٣/٥.
٣١٨

روى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (خ م س)،
وبَيْهَس الثَّقَفيُّ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاريُّ، وخارجة بن
زيد بن ثابت (ت ق)، وخالد بن المُهاجر بن خالد بن الوليد ( م )،
وشَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر (خ م )، وعبد الله بن خالد المَخْزوميُّ
أخو العَطَّف بن خالد، وابنه عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي
عَمرة، وعبد الله بن عمروبن عثمان بن عَفَّان (م دت كن)، وعَبْد الرَّحْمَان بن
أبي المَوّال ( بخ د )، وعَبْد الرَّحْمَان بن هُرْمُز الأعرج، وعبد الكريم بن
مالك الجَزَرُّ، وعثمان بن حكيم بن عَبَّاد بن حُنَيْف (م د)، ومُجاهد بن
جَبْر المكيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ، ومحمد بن يحيى
ابن حَيَّان (كن )، والمطلب بن عبد الله بن حَنْطَب (س)، وهلال بن
عليّ وهو ابن أبي ميمون (خ)، ويزيد بن يزيد بن جابر
الشَّاميُّ (ت ق)، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم ( دت ).
قال محمد بن سَعْد(١): كان ثقة، کثیر الحدیث.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢).
(١) طبقاته: ٨٣/٥.
٩١/٥. و٧٨/٧. وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة (المراسيل: ١٢١) وقال
(٢)
ابن حجر: ذكره مُطَيّنْ في الصحابة، وأورد له حديثاً، وأورد له ابن السكن آخر.
وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وما ادَّعاهُ المؤلف
بأن عبد الرحمان بن أبي الموال روى عنه ليس بشيء وإنما روى عن ابن أخيه. ثم
ترجم لعبد الرحمان بن أبي عمرة آخر، ورقم له ((تمييز)) وقال: روى عن القاسم بن
محمد بن أبي بكر، وعنه مالك في ((الموطأ)). وقال: قال ابن عبد البر: هو ابن أخي
عبد الرحمان بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده، وهو عبد الرحمان بن عبد الله بن
أبي عمرة، ويروي عن عمه، وعن أبي سعيد الخدري وما أظنه سمع منه. روى
عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف، وعبد الرحمان بن أبي الموال. وقال الداني في
أطراف الموطأ: هو عبد الرحمان بن عمرو بن أبي عمرة (تهذيب التهذيب:
٢٤٣/٦).
٣١٩

روى له الجماعة.
ومن عيون حديثه ما أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ وزينب
بنت مكي وفاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن عساكر، قالوا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا
أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن عليّ
الصَّيْرَفيُّ، قال: حَدَّثنا عبد الله بن الصَّفْرِ السُّكّرِيُّ، قال: حَدَّثنا
عبد الأعلى بن حماد، قال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن
عبد الله، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمْرَةً، عن أبي هُريرة، عن
النبيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم فيما يَحْكي عن ربِّه عزَّ وجلّ، قال: ((أذْنَبَ عبدُ
ذَنْباً، فقال: أيْ ربِّ اغْفِر لي ذَنْبِي، فَقَالَ عزَّ وجلَّ: أَذْنب عبدي
ذنباً عَلِمَ أنَّ له ربًّا يغفرُ الذُّنْبَ ويأخذُ بالذنب، ثُمَّ اذْنَبَ ذْباً، فقال: أَيْ
ربِّ اغْفِرْ لي ذنبي، فقالَ: أَذْنَبَ عَبْدي ذَنْباً عَلِمَ أَنَّ لَه ربًّا يَغْفِرُ
الذَّنبَ ويأخذ بالذنب. ثم أذنبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِر لِي ذَنبي. فقال
أَذْنَبَ عَبدِي ذنباً عَلِمَ أنّ لَهُ ربّاً يغفرُ الذَّنْبَ ويأخذُ بالذنب. ثم أذنّبَ
فقال: أَيْ رِبِّ اغْفِرْ لي ذَنبي، قال: أَذْنَبَ عَبْدِي ذنباً عَلِمَ أَنَّ لَهُ ربّاً
يغفرُ الذَّنبَ ويأخذُ بالذِّنْبِ، أَعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ)).
رواه البخاريُّ(١) ومُسلم(٢) من حديث هَمَّام بن يحيى، عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وانفرد
مسلم(٣) بحديث حمّاد بن سلمة فرواه عن عبد الأعلى بن حماد عنه،
فوقع لنا موافقة عالية، ورواه النّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٤) عن عمرو بن
(١) البخاري: ١٧٨/٩.
(٢) مسلم: ٩٩/٨.
(٣) مسلم: ٩٩/٨.
النسائي في عمل اليوم والليلة (٤١٩).
(٤)
١٣٢٠