Indexed OCR Text
Pages 21-40
الحجاج (خ س )، وعبد الجبار بن العباس الهَمْدانيُّ الشِّباميُّ، وعمرو بن قيس المُلائيّ، وعمرو بن أبي قيس الرَّازيُّ، وفِطْر بن خليفة، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن جُحادة (دت ق)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَميُّ، ومِسْعَر بن كِدام، ويزيد بن عَمِيرة، ويزيد بن قيس: الأودِيّان، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ، وأبو خالد الدَّالانيُّ. قال عبد الله (١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: يخالف في أحاديثه(٢). وقال إسحاق بن منصور(٣)، وعباس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة . زاد عباس(٤): يُقَدَّم على عاصم. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٥): ثقة، ثبت. وقال أبو حاتم (٦): ليسَ بقويٍّ، هو قليلُ الحديث، وليس بحافظٍ، قيل له: كيف حديثُه؟ فقال: صالح هو، ليّن الحديث. وقال النّسائيُّ : ليس به بأس . (١) العلل: ١٣٥/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢٨. (٢) وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن أبي قيس عبد الرحمان بن ثروان، فقال: هو كذا وكذا، وحرَّك يده (ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٦). ونقل ابن الجوزي عن أحمد أنه قال: لا يحتج بحديثه (الضعفاء، الورقة ٩٣). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢٨. (٤) نفسه. (٥) ثقاته، الورقة ٣٣. الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٨. (٦) ٢١ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((النِّقات))(١). قال أبو نُعَيم(٢)، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرُهما: مات سنة عشرين ومئة(٣) . روی له الجماعة، سوی مسلم. ٣٧٧٩ - ق: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن ثَعْلَبة بن عَمرو بن عُبيد بن مِحْصَنِ الْأُنصاريُّ، المَدَنُّ . روی عن: أبيه ( ق). روى عنه: يزيد بن أبي حبيب المِصْريُّ(٥) ( ق). روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً جدّاً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: (١) ٧ /٦٥. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٢/٦. (٣) وكذلك أرَّخ وفاته خليفة بن خياط، والبخاري وابن حبان. وقال الدارقطني: يُغمز عليه حديث هزيل بن شرحبيل ، عن المغيرة ، عن النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم أنه مسح على الجوربين والنعلين (العلل: ٢ /الورقة ٨٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد في روايته عنه ليس به بأس. ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه (١٥٣/٦). وقال في ((التقريب)): صدوق ربما خالف. (٤) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٨٣٣، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٣/٦، وتقريب التهذيب: ٣٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٠. (٥) وقال الذهبي: يجهل (رجال ابن ماجة، الورقة ١٠) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٢٢ أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المِصْريّ، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا ابن لَهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمان بن ثعلبة الأنصاريِّ، عن أبيه: أنّ عمرو بن سَمُرَة بن حَبِيب بن عبد شمس، جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول الله، إنّي سَرَقْتُ جملاً لبني فلان - يعني فطهِّرْني - فأرسل إليهم النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالوا: إنّا افتقدنا جَمَلًا لنا، فأمَر به النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقُطِعت يده. قال ثعلبة: وأنا أَنظر إليه، حتى وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طَهَّرني منكِ، أردتِ أن تُدخِلِي جَسَدِي النَّارَ. رواه(١) عن محمد بن يحيى الذُّهليّ، عن سعيد بن أبي مريم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٣٧٨٠ - ع: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن جابر بن عَبْد الله الْأُنصاريُّ، السَّلَمِيُّ، أبو عتيق المدنيّ، أخو محمد بن جابر. روى عن: أبيه جابر بن عبد الله (خ م دس)، وحَزْم بن (١) ابن ماجة (٢٥٨٨). (٢) طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٨٦١، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٣٦، وثقات ابن حبان: ٧٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٤/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٠٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٥٤١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ١٤١/٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٣٥، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٣/٦، والتقريب: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٥١. ٢٣ أبي كعب (د)، وأبي بُردة بن نِيار (خ ٤): الأنصاريَّين، وعَن مَن سمع النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقيلَ: عن رجل من الأنصار. روى عنه: حرام بن عثمان، وسُليمان بن يسار (ع)، وطالب بن حبيب (د)، وعاصم بن عُمر بن قتادة، وعبد الله بن محمد بن عَقِیل، وعبد الحميد السَّقّاء المَدَنيُّ، ومحمد بن كُلَّيْب، ومُسلم بن أبي مريم (خ س)، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الْأَنَيْسِيُّ، وأبو حَزْرَة يعقوب بن مُجاهد المدنيُّ . قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١)، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال محمد بن سعد(٢) : في روايته ورواية أخيه ضَعْف، ولیس يُحتجّ بهما. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له الجماعة . أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرَ بن الْأُشجّ حدَّثه، قال: بينا أنا جالس عند سُليمان بن يسار، إذ جاءه عَبْد الرَّحْمَان بن جابر، فحدّثَ سُليمانَ، ثم أَقبلَ علينا (١) ثقاته، الورقة ٣٣. (٢) طبقاته: ٢٧٥/٥. (٣) ٧٧/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة لم يُصب ابن سعد في تضعيفه. ٢٤ سُليمانُ بن يسار، فقال: حدثني عَبْد الرَّحْمَان بن جابر، أنّ أباهِ حدَّثه: أنه سمعَ أبا بُردة الأنصاريّ، يقول: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، يقول: ((لا يُجْلَدُ فوق عشرة أسواطٍ، إلّ في حدٍّ من حدود الله)). رواه البخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، من حديث ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجوه(١)، سوى مُسلم، من حديث اللَّيث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن سُليمان، عن عَبْد الرَّحْمَان، عن أبي بُردة، ولم يقل: عن أبيه. وكذلك رواه أسامة بن زيد، وابن لهيعة، عن بُكَير، وقد وقع لنا حديث ابن لَهیعة، بعلٍ. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ،! قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، وفاطمة بنت عبد الله. قال الصيرفي: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ (٢)، قال: حدثنا أبو الجارود مسعود بن محمد الرَّمليُّ، قال: حدثنا عِمران بن هارون الصُّوفيُّ. قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني بكير بن عبد الله، عن سُليمان بن يسار، عن عَبْد الرَّحْمَان بن جابر، قال: حدثني أبو بُردة بن نِيار الْأُنصاريُّ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ((لا جَلْدَ فوق عشرة(٣) أسواطٍ، إلّ في حدٍّ من حدود الله)). (١) البخاري: ٢١٥/٨، وأبو داود (٤٤٩١)، وابن ماجة (٢٦٠١)، والترمذي (١٤٦٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٧٢٠). (٢) المعجم الكبير: ١٩٧/٢٢ حديث (٥١٧). (٣) قوله: ((لا جلد فوق عشرة)) في المطبوع من الطبراني: ((لا يجلد عشرة)). ٢٥ ورواهُ النَّسائيُّ (١) من وجهين آخرين، عن يزيد بن أبي حبيب. ورواه البُخاريُّ(٢)، والنَّسائيُّ(٣)، من حديث مُسلم بن أبي مريم، عن عَبْد الرَّحْمَان بن جابر. قال البُخاريّ: عن مَن سَمِعَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقال النَّسائيّ: عن رجل من الأنصار. وروى له أبو داود حديثاً آخر، عن حزم بن أبي کعب، قد ذكرناه في ترجمته، وهذا جميع ما لَه عندهم، والله أعلم. ٣٧٨١ - د: عَبْد الرَّحْمَانِ(٤) بن جابر بن عَتِيك الْأُنصاريُّ، المَدَنيُّ، أخو عبد الملك بن جابر بن عَتِيك. روی عن: أبیه جابر بن عَتِیك ( د). روى عنه: صَخْر بن إسحاق، مولى بني غِفارا(٥) (د). روى له أبو داود حديثاً واحداً. · عَبْدِ الرَّحْمَان بن جَبْر، أبو عَبْس الأنصاريُّ، يأتي في الكُنَى. ٣٧٨٢ - بخ م ٤: عَبْد الرَّحْمَان (٦) بن جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرميُّ، (١) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٧٢٠). (٢) البخاري: ٢١٥/٨ - ٢١٦. (٣) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٧٢٠). (٤) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٢٠١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٤/٦، وتقريب التهذيب: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٢ . (٥) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان الفاسي: مجهول (١٥٤/٦) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه صخر بن إسحاق (٢/ الترجمة ٤٠٥٢). وقال ابن حجر في ((التقریب»: مجهول. (٦) طبقات ابن سعد: ٤٥٥/٧، وطبقات خليفة: ٣١٠، وعلل أحمد: ٢٥٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٦٤، والكنى لمسلم، الورقة ٢٨، والمعرفة ٢٦ أبو حُمَيد، ويقال: أبو حمير الحِمْصيُّ . روى عن: أنس بن مالك (د)، وثوبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (دق )، والصحيح: عن أبيه (د)، عن ثوبان، وعن أبيه جُبير بن نُفَيْر (بخ م ٤ )، وخالد بن مَعْدان، وكثير بن مُرّة ( ق ). روی عنه: إسماعيل بن عَیّاش(١) ( د)، وثَوْر بن یزید ( مد)، وزهير بن سالم العَبْسيُّ، وصَفْوان بن عَمرو ( بخ م دق)، وأبو حمزة عيسى بن سُلَيْم (م س )، ومالك الحَضْرميُّ (بخ د)، والد ضبارة بن مالك، ومحمد بن الوليد الزُّبیديُّ (م)، ومعاوية بن صالح بن حُدَيْر الحضرميُّ ( بخ م « ت س)، وعَمِّه مَعْدان بن حُدَيْرِ الحَضْرميُّ (مد)، ويحيى بن جابر الطائيُّ (بخ م٤ )، ويزيد بن حِمْيَرِ الرَّحَبيُّ (مد). قال أبو زُرعة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقة(٣). وقال أبو حاتم (٤): صالحُ الحديث. == ليعقوب: ٢٦٩/١، ٥١٣، ٢٨٩/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٧٨، ٥٠٠، ٦٢٢، وتاريخ واسط: ١٢٣، ١٢٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٤١، والمراسيل: ١٢٩، وثقات ابن حبان: ٧٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، ومعجم البلدان: ٧٧٨/٢، و٦٠٤/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٠٢، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٤/٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٣٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٤/٦، وتقريب التهذيب: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٣، وشذرات الذهب: ١٥٦/١. (١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال) نصّه: ((ذكر في الرواة عنه بکر بن سوادة وهو وهم إنما یروي عن الذي بعده)). (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٤١. (٣) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: قال أبو زرعة: عبد الرحمان بن جبير بن نفير، عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل (المراسيل: ١٢٩). (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٤١. ٢٧ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١). وقال محمد بن سعد(٢): كان ثقة، وبعض الناس يستنكر حديثه، ومات سنة ثماني عشرة ومئة، في خلافة هشام(٣). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. ٣٧٨٣ _ م د ت س: عَبْد الرَّحْمَان(٤) بن جُبير المِصْريُّ المؤذّن، مولى نافع بن عمرو، ويقال: ابن عبد عَمرو بن نَضْلَة القُرَشيُّ العامريُّ . روى عن: خارجة بن حُذافة، وعبد الله بن عمروبن العاص (م د ت س )، وُعُقبة بن عامر الجُهَنيّ، وعُمارة بن عبد الله، وعمرو بن العاص (د)، وقيل: عن أبي قيس (د)، عنه، وعن عَمرو بن غَيْلان بن سَلَمَةَ الثَّقَفِيِّ، ومحمد بن ثابت بن شرحبيل، والمستورد بن شداد، ومَعْمَر بن عبد الله العَدَويِّ، وأبي الدَّرداء، وأبي ذر الغفاريِّ، وفي سماعه منه نظر، وعن مَن خدم النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)، ثماني سنين. (١) ٧٩/٥. (٢) طبقاته: ٤٥٥/٧. (٤) (٣) وكذلك أرَّخ وفاته خليفة بن خياط، وابن حبان. وقال ابن حجر في ((التقريب: ثقة. تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٦٣، وثقات العجلى، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٥١٥/٢، وجامع الترمذي: ٥٨٧/٥ حديث (٣٦١٤)، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٠٣٩، وثقات ابن حبان: ٧٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٢/١، وأنساب القرشيين: ١٩٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٠٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٥/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٤/٦ - ١٥٥، والتقريب: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٤ . ٢٨ = روى عنه: بكر بن سوادة (م س)، والحارث بن يزيد، والحارث بن يعقوب، ودَرَّاج أبو السَّمْح، وزافر بن هُبَيرة السُّوائيُّ، وسعد بن مسعود التَّجيبيُّ، وعبد الله بن هُبيرة السَّيَئِيُّ (س) وعُقبة بن مُسلم، وعِمران بن أبي أنَس (د)، وقيس بن رافع العَبْسيُّ، وكعب بن عَلْقَمة (م دت س)، ويزيد بن أبي حبيب، ويزيد بن أبي يزيد مولى مسلمة بن مخلد(١)، ويعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ المِصريُّ. قال النَّسائيُّ : ثقةٌ . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). وقال عبد الله بن لَهِيعة: كان عالماً بالفرائض، وكان عبد الله بن عَمرو به مُعجباً، وكان يقول: إنّه لمن المحيَّبين. وقال أبو سعيد بن يُونُس: كان فقيهاً عالماً بالقراءَةِ، شَهِدَ فتح مصر. قال ربيعة الأعرج: توفي سنة سبع. وقال غيرُه: سنة ثمان وتسعين(٣). روى له مُسلم، وأبو داود، والتِّرمذُّ، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أخبرنا (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال))، قوله: ((ذكر في الرواة عنه: ومولى مسلمة بن مخلد، وإنما هو يزيد بن أبي يزيد)). (٢) ٧٩/٥. (٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه يعقوب بن سفيان (١٥٥/٦)، وقال في ((التقريب)): ثقة عارف بالفرائض. ٢٩ أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا أبو محمد بن الطَّرَّاح، قال: حدثنا أبو الحُسين ابن المهتدي بالله، قال: حدثنا عُبيد الله بن حبابة، قال: حدثنا عبد الله بن سُليمان، قال: حدثنا محمد - يعني: ابن سَلَمَةَ - قال: حدثنا ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعة، وحَيْوَة، وسعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عَبْد الرَّحْمَان بن جُبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أَنّه سمع النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إذا سمعتم المؤذِّن فقولوا، مثلَ ما يقول، ثم صَلُّوا عليَّ، فإنّه من صلّى عليَّ صلاةً، صلّى اللهُ عليه عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلّ لعبدٍ من عبيد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلَّت له الشفاعة)). رواه مُسلم(١)، وأبو داود(٢)، عن محمد بن سَلَمَةَ المُراديّ، فوافقناهما فيه بعلوّ، إلّ أنّ مُسلماً قال في روايته: عن حَيْوَة وسعيد وغيرهما. ورواه التِّرمذيُّ(٣)، عن محمد بن إسماعيل عن المقرىء(٤)، عن . حيوة، وقال: صحيح. ورواه النَّسائيّ(٥)، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن حيوة، فوقع لنا عالياً. أخبرنا أبو العز الحرَّانيُّ، قال: أخبرنا الحافظ عبد القادر بن (١) مسلم: ٤/٢. (٢) أبو داود (٥٢٣). (٣) الترمذي (٣٦١٤). (٤) في المطبوع من الترمذي: ((عبد الله بن يزيد المقبري)). (٥) المجتبى: ٢٥/٢. ٣٠ عبد الله الرُّهاويُّ. قال: أخبرنا مسعود بن الحسن الثَّقفيُّ بأصبهان، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد القَفّال، قال: أخبرنا أبو إسحاق بن خُرْشِيد قُولَةُ(١)، قال: حدثنا أبو بكر بن زياد الفقيه، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أنّ بكر بن سوادة حدّثه، عن عَبْد الرَّحْمَان بن جُبير، عن عبد الله بن عمرو: أنّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، تلا قولَ الله تعالى في إبراهيم: ﴿ربّ إِنَّهُنَّ أضللنَ كثيراً من الناس، فمن تبعني فإنّ منّي ومن عصاني فإنّك غفورٌ رحيم﴾. وقال عيسى: ﴿إِنْ تعذّبهم فإنّهم عبادُكَ﴾ ... الآية، فرفع يديه وقال: ((اللهم أُمَّتى أُمَّتي)) وبكى. فقال الله: ((يا جبريل اذهب إلى محمد، وربُّك أعلمُ، فسَلْه ما يبكيك؟)) فأتاهُ جبريل، فسأله، فأخبره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، بما قال، وهو أعلم. فقال الله: ((يا جبريل اذهب إلى محمد. فقل: إنّا سنرضيك في أُمَّتِك، ولا نَسُوؤك)). رواه مُسلمٍ(٢)، والنّسائيّ(٣)، عن يونس بن عبد الأعلى، فوافقناهما فيه بعلٍ. وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور، قال: أخبرنا أبو عليّ الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا أحمد بن عليّ، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدَّثه، أنّ عَبْد الرَّحْمَان بن جُبير حدّثه، أنّ عبد الله بن عمرو حدّثه: أن نفراً من بني هاشم، دخلوا على (١) هذا لقب له قيده الفيروز آبادي في ((القاموس المحيط)). (٢) مسلم: ١٣٢/١. (٣) الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨٨٧٣). ٣١ أسماء بنت عُمَيس، فدخل أبو بكر الصديق، وهي تحته يومئذٍ، فكَرِه ذلك، فَذَكَرَ ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، يعني وقال: لم أرَ إلّا خيراً، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إنّ الله قد برَّأها من ذلك)). ثم قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، على المنبر، فقال: ((لا يدخلن رجلٌ على مَغيبة، بعد يومي هذا، إلّ ومعه رجل أو اثنان)). رواه مُسلم(١))، عن هارون بن معروف، فوافقناه فيه بعلوّ. ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه من وجه آخر (٣)، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وغير واحد، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحُسين، وأبو طاهر بن محمود الثَّقفيّ، قالا : أخبرنا أبو بكر ابن المقرىء، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني. عَمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عَبْد الرَّحْمَان بن جُبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص، كان علىْ سَرِيّةٍ، وأنّه أصابهم بردٌ شديدٌ، لم يروا مثله. فخرج لصلاة الصبح فقال: والله لقد احتلمت البارحةَ، ولكني والله ما رأيت برداً مثل هذا هل مرَّ على وجوهكم مثله؟ قالوا: لا. فَغَسَلَ (١) مسلم ٧/٧. (٢) الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨٨٧٢). (٣) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨٨٧٢). ٣٢ مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلّى بهم، فلما قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، سألَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أصحابَه، قال: ((كيف وجدتم عَمْراً وصحابته))؟ فأثْنَوا عليه خيراً، ثم قالوا: يا رسول الله، صلّى لنا وهو جُنُبٌ. فأرسلَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى عَمرِو. فسأَلَه. فأخبره بذلك. وبالذي لَقِي من البرد، فقال: يا رسولَ الله، إنّ الله عز وجل قال: ﴿لا تقتلوا أَنفسَكم، إنّ الله كان بكم رحيماً﴾ ولو اغتسلت، مُتُّ فضَحِكَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، إلىْ عَمرو. رواه أبو داود(١)، عن محمد بن سَلَمَة، عن ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعة، وعمرو بن الحارث، عن يزيد، نحوَهُ، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه من وجه آخر(٢). عن یزید، ولم یذکر فیه: أبا قیس. وكذلك رواه(٣) أبو صالح الجرّاني. عن ابن لهيعة. وروى له النَّسائيّ حديثاً آخر في التَّسمية على الطعام. وهذا جميع مَا لَه عندهم، والله أعلم. وقد خلطَ بعضُهم هذه الترجمة بالتي قبلها. والصواب: التفريق، كما ذكرنا، والله أعلم. ٣٧٨٤ - بخ: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن جُدْعان. (١) أبو داود (٣٣٥). (٢) أبو داود (٣٣٤). (٣) تحفة الأشراف (١٠٧٥٠). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٦٧، و٥/ الترجمة ١٠٩٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٣٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ١١٥٥/٦، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٥. ٣٣ عن: عبد الله بن عمر بن الخطاب (بخ )، في السَّلام. روى عنه: أبو جعفر الفَرَّاء(١) (بخ ). روى له البُخاريّ في ((الأدب)). وذكره في ((التاريخ)) في ترجمة: عَبْد الرَّحْمَان بن محمد بن زيد بن جُدْعان(٢) . ٣٧٨٥ _ دكن: عَبْد الرَّحْمَان (٣) بن جَرْهَد الْأُسلميُّ. عن: أبيه ( دكن ) حديثَ: الفَخِذُ عورَةٌ. روى عنه: ابْنُه زُرعة بن عَبْد الرَّحْمَان بن جَرْهد ( دكن)، وأبو الزّناد عبد الله بن ذَكْوان، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ . وفي إسناد حديثه اختلاف كثير، قد ذكرنا بعضه في ترجمة جَرْهد(٤) . روی له أبو داود، والنَّسائيّ في ((حديث مالك)). ٣٧٨٦ - بخ ٤: عَبْد الرَّحْمَان (٥) بن جَوْشَن الغَطَفانيُّ، (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. (٢) التاريخ الكبير. ٥/ الترجمة ١٠٩٦. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٤٨/٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٣٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٥/٦ والتقريب: ٤٧٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٥٦. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول الحال. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٢٨/٧، وسؤالات ابن طهمان لابن معين، الترجمة ٦٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٠٣٨، وثقات ابن حبان ٨٤/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٠٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٥/٦ والتقريب: ٤٧٦/١، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٠٥٧ . ٣٤ البَصْرِيُّ، والد عُيَيْنَة بن عبد الرحمان، وكان صِهْر أبي بَكْرَة على ابنته. روى عن: بريدة بن الحُصَيْب الْأُسلميِّ، وأخيه ربيعة بن جَوْشَن الغَطَفانيِّ، وسَمُرَة بن جُنْدَب، وعبد الله بن عباس (س)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعثمان بن أبي العاص الثّقفيِّ (ق)، وأبي بكرة الثقفيِّ ( بخ ٤). روى عنه: ابْنُه عيينة بن عَبْد الرَّحْمَان بن جَوْشَن (بخ ٤). وروى إبراهيم بن صدقة، عن سفيان بن حُسين، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن ابن جَوْشَن، عن أبي بكرة: أنّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((لا يقضِ القاضي في أمر واحدٍ بقضاءًين)). وخالفَه مُبَشّر بن عبد الله بن رزين (س)(١)، فرواه عن سفيان بن حُسين، عن جعفر بن إياس، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكرة. وكان عاملاً على سجستان قال: كتب إليَّ أبو بكرة .. فذكره. قال عبد الله(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ليس بالمشهور. وقال أبو زُرعة (٣) : ثقة. وقال حمزة بن زياد، عن شُعبة، عن عُيَيْنة بن عَبْد الرَّحْمَان: سمعت أبي يحدّث عن أبي بكرة، قال: وكانت ابنة أبي بكرة امرأة أبيه(٤). (١) المجتبى: ٢٤٧/٨. (٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٣٨. (٣) نفسه. (٤) وقال ابن طهمان عن ابن معين: عيينة بن عبد الرحمان ثقة وأبوه ثقة (سؤالاته، الترجمة ٦٩). وقال العجلي: ثقة (ثقاته، الورقة ٣٣). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٣٥ روى له البخاريّ في ((الأدب))، والباقون، سوى مسلم. أخبرنا أبو الفرج بن أبي عُمر بن قدامة في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال : أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: أخبرنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوزيُّ، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، وإسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا عيينة بن عَبْد الرَّحْمَان الغَطَفانيُّ، عن أبيه، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((ما مِن ذنبٍ أجدر أن يُعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يُدَّخَرُ له في الآخرة. من البَغي وقَطيعة الرَّحمِ)). رواه البخاريُّ(١)، عن آدم ، عن شُعبة ، عن عُيينة ، فوقع لنا عالياً . ورواه أبو داود(٢)، والتّرمذيُّ (٣)، من حديث إسماعيل بن عُلَيَّة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيّ (٤): صحيح . ورواه ابن ماجة(٥)، عن الحُسين بن الحسن، فوافقناه فيه بعلوّ. وروى له حديثاً آخر عن عثمان بن أبي العاص. (١) الأدب المفرد (٦٧). (٢) أبو داود (٤٩٠٢). (٣) الترمذي (٢٥١١). (٤) في المطبوع من ((الترمذي))، قال: حسن صحيح. (٥) ابن ماجة (٤٢١١). ٣٦ ٣٧٨٧ - بخ ٤: عَبْد الرَّحْمَان (١) بن الحارث بن عَبْدِ الله بن عيّاش بن أبي ربيعة، واسمه: عَمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم القُرَشيُّ المخزوميُّ، أبو الحارث المَدَنيّ، والد المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان المخزوميّ الفقيه . روى عن: الحسن البصريِّ، وحكيم بن حكيم بن عَبّاد بن حُنيف (٤)، وخالد بن سَلَمة المخزوميِّ، ورزيق أبي عبد الله ( فق )، وزيد بن عليّ بن الحُسين (دت عس ق )، وسُليمان بن موسى الدِّمشقيّ (ت س ق)، وطاووس بن كَيْسان اليمانيِّ، وأخيه عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن أبي نَجِيح، وعُبَيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ (د)، وعمرو بن شعيب ( بخ دق)، ومحمد بن جعفر بن . الزبير (د)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريِّ (د). روى عنه: إبراهيم بن إسماعيل الأنصاريُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَارُّ (س)، وإسماعيل بن عيّاش ( فق )، وحاتم بن إسماعيل (ق)، وسفيان الثَّوريُّ (٤)، وسُليمان بن بلال (بخ )، وعبد الله بن وَهْب (د)، وعَبْد الرَّحْمَان بن إسحاق (١) طبقات ابن سعد: ٢٠٢/٩، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٨٦، وتاريخ خليفة: ٢٤٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٧٨، وتاريخه الصغير: ٧٣/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٠٥٧، وثقات ابن حبان: ٦٩/٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٠٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٧، وتاريخ الإسلام: ٩٣/٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٤٠، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٥/٦ - ١٥٦، والتقريب: ٤٧٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٠٥٨. ٣٧ المدنيُّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي الزَّناد ( بخ دت ق)، وعَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن عُمر العُمريُّ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديُّ ( دق)، وعبد العزيز بن المطّلب، وعليّ بن صالح المكيُّ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العُمريُّ، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهو من أقرانه، ومسلم بن خالد الزَّنجيُّ، وابنُه المغيرةُ بن عَبْد الرَّحْمَان المخزوميُّ (دق)، ومنصور بن سلمة اللَّيثيُّ المدنيُّ، والوليد بن كثير المخزوميُّ (د)، ويحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر ( د). قال أبو بكر بن أبي خيثمة (١)، عن يحيى بن مَعِين: صالح(٢). وقال أبو حاتم(٣): شيخ. وقال النَّسائيّ : ليسَ بالقويِّ. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٤)، وقال: أُمُّه أُمُّ وَلَد. وقال محمد بن سعد(٥): كان ثقة، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر. وقال غيره(٦): وُلِدَ عام الجُحَاف(٧) سنة ثمانين، ومات سنة ثلاثٍ (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٥٧. (٢) وقال الدارمي عنه: ليس به بأس (تاريخه الترجمة ٥٨٦). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٥٧. (٤) ٦٩/٧. وقال: كان من أهل العلم. (٥) طبقاته: ٩/ الورقة ٢٠٢ - ٢٠٣. (٦) منهم البخاري في تاريخه الكبير: ٥/الترجمة ٨٧٨. (٧) هو الطاعون الجارف الذي كان في تلك السنة. ٣٨ وأربعين ومئة(١). روی له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون، سوی مسلم. ٣٧٨٨ - خ ٤: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم، القرشيُّ، المخزوميُّ، أبو محمد المَدَنيُّ، ابن عمّ ◌ِكرمة بن أبي جَهْل بن هشام، ووالد أبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَان، وإخوتِهِ وُلِدَ في زمان النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهو أحد الرَّهط الذين أمرهم عثمان بكتابة المصاحف. روى عن: أبيه الحارث بن هشام، وذكوان مولى عائشة (س)، (١) وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وقال: قال أحمد بن حنبل: هو متروك الحديث. وقال ابن نمير: لا أقدم على ترك حديثه (الورقة ٩٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: مدني ثقة، وضعفه علي بن المديني. (١٥٦/٦)، وقال في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (٢) طبقات ابن سعد: ٥/٥، وعلل أحمد: ٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٨٠، والكنى لمسلم، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٥٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩٠، ٥٩١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٥٤، وثقات ابن حبان: ٢٥٣/٣، و٧٩/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٧، والسابق واللاحق: ١٢٥، والاستيعاب: ٨٢٧/٢، وأنساب القرشيين: ٣١٩ - ٣٢١، وأسد الغابة: ٢٨٣/٣، والكامل في التاريخ: ٥٦٩/٢، و١١٢/٣، ٢١٨، ٢٤٢، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٤/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٦٥١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٠٧، والعبر: ١١١/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٤٢، وجامع التحصيل، الترجمة ٤٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٦/٦ - ١٥٨، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥١٠٠، و٦١٩٩/٣، والتقريب: ٤٧٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٥٩. ٣٩ وعُثمان بن عفان (س)، وعليّ بن أبي طالب (٤) وعُمر بن الخطاب، ونافع مولى أم سلمة زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)، وأبي رافع مولى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأبي هريرة (س)، وحفصة (س)، وعائشة (خ س)، وأمِّ سلمة: أُمّهاتِ المؤمنين. روى عنه: عامر الشّعبي (س)، وعبد الله بن عُبيد بن عُمير، وعَبْد الرَّحْمَان بن سعد المُفْعَد، وابناه عِكرمة بن عَبْد الرَّحْمَان، والمغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان. وهشام بن عَمرو الفَزَاريُّ (٤)، ويحيى بن عَبْد الرَّحْمَان بن حاطب (س)، وابنُه أبو بكربن عَبْد الرَّحْمَان (خ س)، وأبو عياض (س )، وأبو قلابة الجرميُّ (س). قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(١): مَدَنيّ، تابعيّ، ثقة. وقال الدَّارَقُطِنِيُّ (٢): مَدَنِيّ، جليلٌ يُحتَجُّ به . وقال الزُّبير بن بكّار: أُمُّ عَبْد الرَّحْمَان بن الحارث وأختِه أمّ حكيم بنت الحارث: فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وليس للحارث بن هشام ولدٌ إلّ من عَبْد الرَّحْمَان، ومن أمّ حكيم، كانت تحت عِكرمة بن أبي جهلٍ ، فَقُتِلَ عنها يوم اليرموك شهيداً، فخلَفَ عليها خالد بن سعيد بن العاص، فَقُتِلَ عنها يوم مَرْجِ الصُّقَّرِ شهيداً، فتزوجها عُمر بن الخطاب، فولدت له فاطمة بنت عمر، فتزوَّجَ فاطمةَ عَبْد الرَّحْمَان بن زيد بن الخطاب، فولدت له عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن زيد، فلعبد الله عَقِبٌ. وقال في موضع آخر في أولاد الزبير بن العوام: وأمّ حسن بنت (١) ثقاته، الورقة ٣٣. (٢) سؤالات البرقاني، الورقة ٧، وفيه ((جليل مدني)). ٤٠