Indexed OCR Text

Pages 481-500

مولاهم ، أبو كعب البَصْريُّ ، صاحب الحرير .
روى عن: بكر بن عبد الله المُزَنِيِّ. والحسن البَصْريِّ ، وسعيد
الجُرَيْريّ ، وشَهْر بن حَوْشَب (ت)، وعبد العزيز بن أبي بكرة ،
ومحمد بن سيرين ، ومعاوية بن قُرَّة ، والنَّضْر بن أنس بن مالك .
روى عنه: إبراهيم بن مَعْمَر بن الحَسن الهُذليُّ، والد أبي مَعْمَر
إسماعيل بن إبراهيم القَطِيعِيُّ الهَرَويُّ ، وبسطام بن حَبيب ، وجعفر بن
سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، وزيد بن الحُباب ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود
الطَّيالسيُّ، وشعبة بن الحجاج ، حديثاً واحداً ، وأبو عاصم الضحاك بن
مَخْلد، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين ، وقُرَّة بن حبيب ، ومُسلم بن
إبراهيم ، ومُعاذ بن معاذ (ت)، ومُعْتَمِر بن سُليمان ، ووكيع بن الجراح ،
ويحيى بن سعيد القَطّان ، ويونس بن بُكَيْر ، وأبو إسحاق الضّرير .
قال علي بن المديني(١): كان يحيى بن سعيد يُوثّقهُ.
وقال عبد الله بن أحمد (٢)، عن أبيه: حدثنا وكيع قال : حدثنا
عبد ربّه بن عُبيد ، أبو كَعْب ، وكان ثقةً .
وقال في موضع آخر (٣) : سألتُ أبي عن أبي كَعْبٍ ، فقال: ثقة ،
واسمه عبد ربّه بن عُبید .
= الإِسلام: ٣٢٥/٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٨/٦،
والتقريب: ٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١١.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٥.
(٢) نفسه، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٧٠ .
(٣) العلل: ٤١/١.
٤٨١

وقال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين ، وأبو داود ،
والنَّسائيُّ: ثقة(٢).
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثّقات))(٣) .
روى له التِّرمذيُّ، حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه .
أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال :
أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال(٤) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
حدثني أبي ، قال : حدثنا مُعاذ بن مُعاذ ، قال : حدثنا أبو كعب صاحب
الحرير ، قال : حدثني شَهْر بن حَوْشَب، قال : قلت لأمِّ سَلَمَة : يا أمَّ
المؤمنين ، ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كان
عندك؟ قالت : كان أكثرُ دعائه: ((يا مقلِّبَ القلوب ثّتْ قلبي على
دينك)). قالت: فقلت : يا(٥) رسولَ الله، ما أكثر دعاءَكَ: يا مقلُّب
القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قال: ((يا أمَّ سلمة، إنَّه ليس من(٦)
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٥.
(٢) وكذلك قال الدوري عن يحيى بن معين (تاريخه: ٧٢٢/٢). وقال ابن الجنيد عنه:
ليس به بأس (سؤالاته، الورقة ٢٩). وقال ابن محرز عنه: لا بأس به (سؤالاته،
الترجمة ٣٢٦).
(٣) ١٥٤/٧. وقال ابن محرز: سمعت علي يقول: ثقة (سؤالاته، الورقة ٣٧). وقال ابن
شاهين: ثقة (ثقاته الترجمة ٩١٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) مسند أحمد: ٣١٥/٦.
(٥) في المطبوع من المسند: ((فقلت له يا رسول الله)).
(٦) في المطبوع من المسند أيضاً: ((ما من)).
٤٨٢

آدميٌّ، إلّ وقلبه بين إصْبعين من أصابع اللـه(١)، ما شاء الله(٢) أقامَ،
وما شاءَ أزاغٌ)).
رواه (٣) عن إسحاق بن موسى الأنصاريِّ، عن مُعاذ بن معاذ ،
وقال : حَسَنٌ ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
وقد وقع لنا من وجهٍ آخر ، أعلى من هذا بدرجة أخرىُ إلَّ أنَّ في
طريقه إجازة .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرَّانِيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ ، قال : أخبرنا أبو
الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيّ (٤)، قال: حدثنا أبو
مسلم الكَشِّيُّ ، قال : حدثنا مُسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو كعب
صاحب الحرير الأزْديُّ . قال : حدثنا شَهْر بن حَوْشَب ، قال : دخلت
على أمِّ سَلَمَة بالمدينة ، وبيني وبينها حجاب ، فسمعتها تقول : كان
أكثر دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلّم: ((يا مُقَلِّب القُلوب ثَبّت قلبي على
دينك ، وقال : ما من آدميُّ إلَّ وقلبه بين إصبعين من أصابع الرَّحمان،
إذا شاء أزاغَهُ ، وإذا شاءَ هَدَاهُ)).
٣٧٤٣ - صد: عَبْد رَبِّهِ (٥) بن عطاء ، ويقال : ابن عطاء الله ،
(١) لفظ الجلالة غير موجود في المطبوع في المسند.
(٢) في المطبوع من المسند: ((أصابعِ الله عزَّ وجل)).
(٣) الترمذي : (٣٥٢٢).
(٤) المعجم الكبير: ٢٣ / حديث رقم ٧٧٢ .
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٧٦٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٤،
وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب:
١٢٨/٦، والتقريب: ٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٠١٢.
٤٨٣

القُرَشِيُّ . حِجازيٌّ .
روى عن : عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيكة، وابن
القارىء ( صد)، وهو عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم .
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش ، وأبو عاصم الضحاك بن
مَخْلَد ( صد ) ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهديّ(١).
روى له أبو داود في ((فضائل الأنصار)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا
بعلوِّ عنه .
أخبرنا به أبو الخطاب عُمر بن محمد بن أبي سَعْد التَّميميّ، قال:
أنبأنا عبد المعزبن محمد الهَرَويُّ ، قال : أخبرنا تميم بن أبي سعيد
الجُرجانيُّ ، قال : أخبرنا أبو عامر الحَسن بن محمد بن علي النَّسَويُّ
القُومَسِيُّ بَنَّيْسابور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرىء بأصبهان، قال:
أخبرنا أبو عَرُوبة الحَرّانِيُّ ، قال : حدثنا بشربن آدم ، قال : حدثنا أبو
عاصم ، عن عبد ربّه بن عطاء ، قال : حدثني ابن عبدٍ القارىء ، عن
ابن أبي عُبيد الزُّرَقّي ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم، يقول: ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار))، وأراه قال :
((ولأبناء أبناء الأنصار)).
رواه عن هارون بن عبد الله ، عن أبي عاصم، فوقَعَ لنا بدلاً
عالياً .
(١) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): سمع أبا سفيان عبد الرحمان، سمع منه
الضحاك بن مخلد والعقدي، قال علي بن نصر: هو الحميدي من بني أسيد، حديثه
في المكيين. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول الحال.
٤٨٤

ورواه في موضع آخر ، عن حفص بن عَمرو الرَّبَاليّ ، عن
أبي عاصم ، أطول مما هنا بكثير .
٣٧٤٤ - خ م دس ق: عَبْد رَبّهِ (١) بن نافع الكِنانيُّ ، أبو شِهاب
الحَنّاطِ الكُوفِيُّ، نزيلُ المدائن ، وهو الأصغَر .
روى عن : إبراهيم الهَجَريّ ، وإدريس بن يزيد الأوْديِّ ،
وإسماعيل بن أبي خالد (خ)، والحَسن بن عَمرو الفُقْمِيِّ (د)،
وحمزة بن عَمرو الجَزَريِّ ، وخالد الحَذّاء (خ د) ، وداود بن أبي هند ،
وسُفيان الثَّورِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (خ)، وسُلَيْمان الشِّيبانيِّ،
وشُعبة بن الحَجّاج (م)، وطَلْحة بن زيد الرَّقّي، وعاصم بن بَهْدَلة ،
(١) طبقات ابن سعد: ٣٩١/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٣، وعلل أحمد: ١٢٦/١،
٢٤٦، ٣٢٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٧٣، والكنى لمسلم، الورقة
٥٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٤/١، ٣٠٧، ١٧٠/٢،
٣٠٣، ٤٤٨، ٧٦٤، ٧٨١، و١٠٦/٣، ٣٧٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٣،
وتاريخ واسط: ٩٨، ١٩٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٢، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ٢١٧، وثقات ابن حبان: ١٥٤/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٩٢٢،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٦، وتاريخ الخطيب: ١٢٨/١١،
والسابق واللاحق: ٢٩٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٢٢/١، وأنساب السمعاني:
٢٣٨/٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٠١/٨،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٦٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧١٩، والمغني:
١/ الترجمة ٣٥١٤، والعبر: ٢٦٠/١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٠، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان
الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٠٠، و٤/ الترجمة ١٠٢٩١، وشرح علل الترمذي لابن
رجب: ٣٨٠، ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٨/٦ - ١٣٠،
والتقريب: ٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠١٣، وشذرات الذهب:
٢٨٠/١.
٤٨٥

وعاصم الأحول (خ )، وعبد الله بن عَوْن، وأبي حَصِين عثمان بن
عاصم الأسَديِّ، وعَوْف الأعرابيِّ، والعلاء بن المُسَيِّب (د)،
وعيسى بن المُسَيِّب القُرَشِيِّ، وليث بن أبي سُلَيْم (بخ )، ومحمد بن
إسحاق (ي ) ، ومحمد بن سُوقَة ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي
ليلى ، والمغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، ويحيى بن سعيد
الأنصاريِّ ( دس) ، ويونس بن عُبيد (خ ق ) ، وأبي حَيّان التِّيْمِيِّ.
روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس (خ دق )، وحجاج بن
إبراهيم الأزْرق ، والحَسن بن موسى الأشيب ، وخلف بن هشام
البَزَّار (د)، وداود بن عَمرو الضَّبُِّّ ، وزافر بن سُليمان ، وسعيد بن
سُليمان الواسطيُّ ( بخ س) ، وسعيد بن منصور ، وأبو داود سُليمان بن
داود الطَّيالسيُّ، (م س)، وأبو الربيع سُليمان بن داود الزَّهرانيّ،
وأبو داود سُليمان بن محمد المُباركيُّ (م س)، وعاصم بن يوسف
الْيَرْبُوعِيُّ (خ )، وعبد الله بن أبي أُمَيَّةَ، وعبد الله بن داود الواسطيُّ،
وعبد الجبار بن محمد العُطارِدِيُّ ، وعبد الحميد بن صالح البُرْجُمِيِّ ،
وعليّ بن الحَسن الشَّيبانيُّ الكُوفيُّ، جار قَبِيصة بن عُقبة، وعَمْرو بن
عبد الجبار بن حَسّان السِّنْجاريُّ . ابن أخي عُبَيدة بن حَسّان ، وعَمرو بن
عُثمان الكِلابِيُّ الرِّقِّيُّ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين ، ومحمد بن جعفر
الوَرْكانَيُّ، وأبو رَوْح محمد بن زياد بن فَرْوةِ البَلَدِيُّ، ومحمد بن الصَّلْت
الأسَديُّ (ي )، ومحمد بن عبد الواهب الحارثيُّ، ومُسَدَّدَ بن مُسَرْهَد ،
ومُعَلَّى بن مهدي المَوْصليُّ ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، ويحيى بن
آدم (د) ، ويحيى بن حَسّان التّنْيسيُّ .
٤٨٦

قال علي بن المديني(١) : سمعتُ يحيى بن سعيد القَطّان يقول :
لم يكن أبو شهاب الحَنّاط بالحافظ . قال عليّ : ولم يرضَ يحيى أمرَه .
وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ ، عن أحمد بن حنبل : كان كُوفياً
يقال : رجلاً صالحاً، ما علمتُ إلَّا خيراً رحمه الله .
وقال عبد الله بن أحمد(٢): سألت أبي عن أبي شِهاب الحَنّاط .
فقال : ما بحديثه بأس . فقلت : إنَّ يحيى بن سعيد يقول : ليس
بالحافظ ؟ فلم يرضَ بذاك، ولم يقرَّ به .
وقال عبد الخالق بن منصور(٣)، وأحمد بن سَعْد بن أبي
مريم (٤)، وأبو بكر بن أبي خيثمة(٥)، عن يحيى بن مَعِين : ثقةٌ .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميّ (٦): قلت ليحيى بن مَعِين:
أبو شهاب أحَبُّ إليك في الأعمش ، أو أبو بكر بن عَيّاش ؟ فقال : أبو
شهاب أحبُّ إليَّ من أبي بكر في كل شيء .
وقال يعقوب بن شيبة السَّدُوسيُّ (٧) : كان ثقةً، كثيرَ الحديث ،
وكان(٨) رجلاً صالحاً، لم يكن بالمَتين ، وقد تكلّمُوا في حفظه .
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٧، وتاريخ
الخطيب: ١١ /١٢٩.
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢١٧.
(٣) تاريخ الخطيب: ١٣٠/١١.
(٤) نفسه .
(٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢١٧، وتاريخ الخطيب: ١٣٠/١١.
(٦) تاريخه، الترجمة ٥٣.
(٧) تاريخ الخطيب: ١٢٩/١١.
(٨) هذه اللفظة ليست موجودة في المطبوع من تاريخ الخطيب.
٤٨٧

وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١) : لابأسَ به .
وقال في موضع آخر(٢) : ثقةٌ .
وقال النَّسائيُّ : ليسَ بالقويّ .
وقال ابن خِراش(٣) : صدوقٌ .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٤)، عن أبي داود المُباركيّ:
مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومئة - عبد الله يشكّ - وقال غيره :
مات بالمَوْصل أو بِبَلَد . وهي بقُرب المَوْصل (٥) .
روى له الجماعة ، سوى التِّرمذيّ .
٣٧٤٥ - دس : عَبْد رَبّهِ (٦) بن أبي يزيد ، ويقال : ابن يزيد ،
ويقال : عبدُ ربِّ .
(١) ثقاته، الورقة ٣٣.
(٢) تاريخ الخطيب: ١٣٠/١١.
(٣) تاريخ الخطيب: ١٣٠/١١.
(٤) نفسه .
(٥) قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث (طبقاته: ٣٩١/٦). وقال يعقوب بن سفيان:
ثقة (المعرفة: ١٧٠/٢). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (الجرح والتعديل:
٦/الترجمة ٢١٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ابن شاهين: قال ابن عمار:
إنما كان يُطعن فيه من أجل النبيذ، أنه كان يشرب النبيذ (ثقاته الترجمة ٩٢٢) وقال
ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن نمير: ثقة صدوق، وقال البزار: ثقة. وقال الحاكم
أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم (١٢٩/٦) وقال الذهبي في ((المغني)): صدوق
وليس بذاك الحافظ (١/ الترجمة ٣٥١٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
یهم.
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٧٦٣، والمعرفة ليعقوب: ٦٤٦/٢، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٢، وثقات ابن حبان: ١٥٤/٧، والكاشف: ٢/الترجمة
٣١٦٧، والمغني: ١/الترجمة ٣٥١٥، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢٠٠، وميزان =
٤٨٨

روى عن : أبي عياض ( دس ) .
روى عنه : قتادة بن دعامة(١) ( دس ) .
روى له أبو داود حديثاً، والنَّسائيّ آخرَ ، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ
منهما عالياً جداً .
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرّانِيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ ، قال : أخبرنا أبو
الحُسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ ، قال : حدثنا
بوسف القاضي ، وأبو مسلم الكَشِّيُّ ، قالا : حدثنا عمروبن مَرْزُوق ،
قال : أخبرنا عِمران القَطّان ، عن قتادة ، عن عبد ربه ، عن أبي
عِياض ، عن عبد الله ، قال : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
يقول في الخُطبة: ((الحمدُ لله نستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور
أنفسنا ، من يهده اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضْلِل فلا هادي له ، وأشهد
أن لا إله إلّ الله وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، من يطع الله ورسوله
فقد رَشَدَ ، ومن يَعصهما فإنّما يضرُّ نفسَه، ولن يَضُرَّ اللهَ شيئاً)).
رواه (٢) أبو داود عن محمد بن بَشّار ، عن أبي عاصم ، عن عِمران
القَطّان ، فوقَع لنا عالياً بدرجتين .
= الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٠١، ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب:
١٣٠/٦، والتقريب: ٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٤.
(١) قال البخاري: قال علي: عرفه ابن عيينة، قال: كان يبيع الثياب (تاريخه الكبير:
٦/ الترجمة ١٧٦٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال علي بن المديني: عبد ربه
الذي روى عنه قتادة مجهول لم يرو عنه غير قتادة (١٣٠/٦). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مستور.
(٢) أبو داود (١٠٩٧، ٢١١٩).
٤٨٩

وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قدامة المقدسيّ ،
وأبو الغنائم المُسَلَّم بن محمد بن عَلَّن القَيْسيُّ ، وأحمد بن شيبان بن
تَغْلِب الشَّيبانِيُّ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرُّصافيُّ، قال:
أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَيْنِ الشَّيبانيُّ،
قال : أخبرنا أبو عليّ الحَسن بن عليّ بن المُذْهِب التَّمِيميُّ، قال :
أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك القَطِيعِيّ ، قال(١):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا
محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شُعبة ، عن قتادة ، عن عبد ربّه ، عن
أبي عياض ، عن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام : أنَّ مَرْوان بن
الحكم، بعثَه إلى أُمِّ سَلَمَة وعائشة، قال: فلقيت غلامَها نافعاً، فأرسلته
إليها، فسألها: قال: فرجع إليَّ فأخبرني أنَّها قالت: إنَّ نبيَّ اللَّه صلّى الله
عليه وسلم، كان يُصْبِحُ جُنُباً، ويُصْبح صائماً، قال: ثم بعثني إلى
عائشة. فلقيت غلامَها ذَكْوان، فأرسلته إليها فرجع إليَّ فأخبرني: أنها
قالت: إنَّ نبي الله صلّى الله عليه وسلم، كان يُصبح جُنْباً من جماعٍ
غير احتلام، ثم يُصبح صائماً، فأتيت مروان، فأخبرته، فقال: أقسمت
عليك لتأتِيَنَّ أبا هريرة، فلتخبرَنَّه(٢)، قال: فأتيته، فأخبرته، فقال: هُنَّ
أعلم.
وبه ، قال(٣): حدثني أبي ، قال : حدثني رَوْح ، قال : حدثنا
سعيد، عن قتادة، عن عبد ربّه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمان
ابن الحارث بن هشام: أنَّ مروان بن الحكم، بعثَه إلى أمِّ
(١) مسند أحمد: ٣١٢/٦.
(٢) في المطبوع من المسند: ((فلتخبرنه به فأتيته)».
(٣) مسند أحمد: ٢٤٥/٦ .
٤٩٠

سَلَمة ، وعائشة ، فذكر معناه ، إلّا أنّه قال : ثم لقي غلامَ عائشة ذَكْوان
أبا عَمروٍ ، وقال : لقيت نافعاً غلام أمِّ سَلَمة .
رواه(١) عن أحمد بن حفص بن عبد الله ، عن أبيه ، عن
إبراهيم بن طَهْمَان ، عن الحَجّاج بن الحجاج ، وعن زكرياء بن يحيى ،
عن عَمروبن عيسى ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة ،
كلاهما عن قتادة ، نحوه . فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً .
· - : - عَبْد رَبّهِ ، أبو نَعامة السَّعديّ البصريّ . يأتي في الكنى .
• - : - عَبْد رَبّهِ، أبو سعيد الشَّاميُّ. يأتي في الكنى(٢).
(١) النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف: ١٨٢٢٠).
(٢) هذا هو آخر الجزء الخامس عشر بعد المئة من الأصل.
١
٤٩١

مَن اِسمُه
عَبْدُ الرَّحْمَان
٣٧٤٦ - ٤: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن أبان بن عُثمان بن عَفّان القُرَشِيُّ
الأُمويُّ المَدَنيُّ .
رَوَى عن: أبيه أَبان بن عُثمان (٤).
رَوَى عنه : عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم ،
وعُمر بن سُلَيْمان (٤)، من وَلَد عُمر بن الخطاب ومحمد بن أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم ، وموسى بن محمد بن إبراهيم التّیميّ .
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ .
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢).
وقال الواقديُّ (٣) : كان قليل الحديث .
وقال أيضاً(٤): حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التّيميُّ، قال: ما
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٠ - ١٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٢٠،
والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٩١، وثقات ابن حبان: ٦٦/٧، والمدخل إلى
الصحيح: ٨٤، وأنساب القرشيين: ١٥٣، وسير أعلام النبلاء: ١٠/٥، والكاشف:
٢ / الترجمة ٣١٦٨، وتاريخ الإسلام: ١٤٠/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢٠٠،
ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب: ١٣٠/٦ -١٣١، والتقريب:
٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٥.
(٢) ٦٦/٧.
(٣) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٨١.
(٤) نفسه .
٤٩٢
i

رأيتُ أجْمَعَ للدِينِ وللمملكة والشَّرفِ مِن عبدِ الرحمانِ بن أبانَ .
وقال مُصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ(١) : كان سببُ عبادةٍ عليّ بن
عبد الله بن عباس ، أنه نظرَ إلى عبد الرحمان بن أبان ، فقال : واللهِ
لأنا أولى بهذا منهُ ، وأقربَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
رَحِماً، فتجرَّدَ للعبادةِ .
وقال أيضاً(٢): حدثني مُصعب بن عُثمان، قال: كان عبد الرحمان
ابن أبان يشتري أهلَ البيتِ، ثم يأمر بهم فيُكْسَوْنَ ويُدْهَنُونَ،
ثم يعرضون عليه ، فيقول : أنتم أحرار لوجه الله تعالى ، أستعينُ بكم
على غمراتِ الموتِ ، قال : فماتَ وهو نائمٌ في مسجدِهِ بعدَ
السُّبْحَةِ (٣).
روى له أبو داود ، والتَّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجةً آخر .
ومن الرواة من جمعهما جميعاً في حديث واحد . كما أخبرنا
أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حَنبل بن عبدِ الله ، قال : أخبرنا
أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب ، قال :
أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال(٤): حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
(١) نفسه. وفيه: قال مُصعب: سمعت رجلاً من أهل العلم يقول ... فذكر القول.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨١.
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مقل عابد.
(٤) مسند أحمد: ١٨٣/٥.
٤٩٣

حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا شُعبة ، قال :
حدثنا عُمر بن سُلَيْمان من وَلَد عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمان بن
أبان بن عثمان ، عن أبيه : أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، خرجَ مِن عندٍ مروانَ نحواً
مِن نصفِ النَّهارِ ، فقلنا : ما بعثَ إليهِ الساعةَ إلَّ لشيءٍ سألهُ عنهُ ،
فقمتُ إليه فسألتُهُ، فقال : أجَلْ سأَلَنا عَن أشياءَ سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ :
نَضَّرِ اللَّهُ امْرَأَ سمِعَ منَّا حديثاً فحفِظَهُ حتَّى يُبلّغَهُ غيرَهُ. فإِنَّهُ رُبَّ امْرِأَ
سمِعَ منَّا حديثاً فحفِظَهُ حتَّى يُبلّغَه غيرَهُ . فإنَّهُ رُبَّ حاملِ فِقٍ ليسِ
بِفَقيةٍ ، ورُبَّ حاملٍ فِقٍ إلى مَنْ هو أفقهُ منهُ. ثلاثُ خِصَلٍ لا يُغَلُّ
عليهن قلبُ مُسلمٍ أبداً : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ،
ولزومُ الجماعةِ، فإنّ دعوتهم تُحيطُ مَن وراءَهم))، وقال: ((مَن كان همُّه
الآخرةَ جمع اللهُ له شملَهُ ، وجعلَ غِناهُ في قلبهِ ، وأتتهُ الدنيا وهي
رَاغمةٌ ، ومَن كانت نيّتُه الدنيا، فرّقَ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ، وجعل فقرَهُ بينَ
عينيهِ، ولم يأته مِنَ الدنيا إلَّ ما كُتِبَ لهُ)). وسألناهُ(١) عن الصلاةِ
الوُسطَىْ، فقال: ((الظُّهرُ)).
روى أبو داود(٢) الفصلَ الأول منه، عن مُسدد ، عن يحيى بن
سعيد ، ولم يذكر قوله : ثلاث خصالٍ ، ولا ما بعده، ولا قصةً
مروانَ ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
وروى التِّرمذيُّ (٣) ذلك مع قصةٍ مروانَ، عن محمود بن غَيْلان .
(١) في المطبوع من ((مسند أحمد): وسَأَلَنَا عن الصلاةِ الوُسطى وهي الظُّهُر.
(٢) أبو داود (٣٦٦٠).
(٣) الترمذي (٣٦٥٦).
٤٩٤

عن أبي داود الطَّالسيِّ، عن شُعبةَ، وقال: حَسَن . فوقع لنا عالياً .
وروى النَّسائيُّ(١) ذلك عن أحمد بن عبد الله بن الحكم ، عن
يحيى بن سعيد ، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً .
وروى ابنُ ماجة (٢) الفصلَ الثالثَ منهُ، عن محمد بن بَشّار، عن
محمد بن جعفر، عن شُعبةَ ، ولفظه : من كانتِ الدُّنيا همَّهُ . ومَن
كانت الآخرةُ نِيَّتَه ، وذكر قصةً مروَانَ ، ولم يذكرِ الصلاةَ الوُسطى،
فوقع لنا عالياً .
٣٧٤٧ - خ دس ق: عَبْد الرَّحْمَان بن إبراهيم (٣) بن عمرو بن مَيْمون
القُرَشِيُّ، أبو سعيد الدِّمشقيُّ المعروف بِدُحَيْم ، ابن اليَتِيم ، مولى آل
عثمان بن عفان ، قاضي الأَرْدُنَّ وفِلَسطين .
(١) النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ٣٦٩٤).
(٢) ابن ماجة (٤١٠٥).
(٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٤٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٢٧، وتاريخه
الصغير: ٣٨٢/٢، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٣،
والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٩٩، وثقات
ابن حبان: ٣٨١/٨، والمدخل إلى الصحيح: ١٩٤، وتاريخ بغداد: ٢٦٥/١٠،
والسابق واللاحق: ١٤٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٢٥/٢، والجمع لابن
القيسراني: ٢٩١/١، وأنساب السمعاني: ٢٨٥/٥، والمعجم المشتمل: الترجمة
٥٢٤، وسير أعلام النبلاء: ٥١٥/١١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٦٩، والعبر:
٤٤٥/١، وتذكرة الحفاظ: ٤٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٠، تاريخ
الإِسلام، الورقة ١٦٥ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، وشرح علل الترمذي لابن رجب:
٣٨٨، وغاية النهاية: ٣٦١/١، ونهاية السول، الورقة ١٩٧، وتهذيب التهذيب:
١٣١/٦ - ١٣٢، والتقريب: ٤٧١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٦،
وشذرات الذهب: ١٠٨/٢.
٤٩٥

روى عن : آدم بن أبي إياس ، وإسحاق بن يوسف
الأزرق (سي ) ، وأسد بن موسى . وأبي ضمرة أنس بن عياض (ق )،
وأيوب بن تميم القارىء ، وأيوب بن سُويد الرَّمليِّ (ق) ، وبشر بن بكر
التّنيسيِّ (دق)، وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة (ق) ، وسعيد بن أبي
مريم، وسعيد بن مَسْلَمة الأمويِّ، وسعيد بن منصور، وسُفيان بن
عُيَيْنَة ، وسَهْل بن هاشم (سي ) ، وسُويد بن عبد العزيز، وشُعيب بن
إسحاق ( ق ) ، وضَمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن نافع الصَّائغ (س ق ) ،
وأبي عبد الرحمان عبد الله بن يزيد المُقرىء، وأبي مُسْهِر عبد
الأعلى بن مُسهر الغَسّانيّ. وعبد الرحمان بن بشير الشّيبانيِّ، وعبد الرحمان
ابن زياد الرَّصاصِيِّ، وعُبيد الله بن موسى، وعفان بن مُسلم،
وعليّ بن عيّاش الحِمْصيِّ. وعليّ بن مَعْبَد بن شداد الجَزَرِيِّ. وعُمر بن
عبد الواحد (د س ق)، وعَمرو بن بِشر بن السَّرْحِ العَنْسيِّ، وعَمرو بن
أبي سلمة التّنْيسيّ (ق)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك (سي ق)،
ومحمد بن شُعيب بن شَابور (ق)، ومحمد بن عُبيد الطَّنَافسيِّ، ومحمد
ابن يوسف الفِرْيابيِّ (سي ق)، ومروان بن معاوية الفَزاريِّ (س ق)،
ومعاذ بن هشام الدَّسْتَوائِيِّ، وأبي الخطاب معروف الخيّاط الدِّمشقيِّ،
وموسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكِه الأنصاريِّ (ق)، ومُؤمل بن
إسماعيل، والوليد بن مُسلم (خ د س ق)، ويحيى بن حسان التّنْيسيِّ،
ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوفليِّ،
ويعقوب بن الفرج، ويعلى بن عُبيد الطّنافِسيّ .
روى عنه : البُخاريُّ، وأبو داوُدَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً ،
وإبراهيم بن إسحاق الحربيُّ ، وابنُه إبراهيم بن دُخَيم ، وأحمد بن
إبراهيم بن فِيل . وأحمد بن أنس بن مالك المُقرىء ، وأحمد بن بشر بن
٤٩٦

عبد الوهّاب ، وأحمد بن عامر بن المُعَمَّر، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد
القاضي (س ) ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ ، وأحمد بن نصر بن شاكر
المُقرىء، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حَسّان الأنماطيُّ ، وإسحاق بن
إبراهيم بن أبي الورس الغَزِّي، وإسحاق بن موسى بن عمران الإِسفرايينيُّ
الشافعيُّ، وأبو عَقِيل أنس بن سَلْمِ الخَوْلانيُّ. وبقيّ بن مَخْلَد
الأندلسيُّ ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدِّمشقيُّ . وجعفر بن محمد
الفِريابيُّ ، والحسن بن علي بن شبيب المَعْمَرِيُّ ، والحسن بن محمد بن
الصَّاحِ الزَّعْفرانيُّ، وهو من أقرانه ، وأبو حامد حمدان بن غارم
البُخاريُّ ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وزكريا بن يحيى
السِّجْزيُّ (سي )، وسعيد بن هاشم بن مَرْتَد الطََّرانِيُّ ، وسُلَيمان بن
أيوب بن حَذْلَم ، والضحاك بن الحُسين الأزْدِيُّ الأستراباذِيُّ ، وعباس بن
محمد الدُّوريُّ، وعبد الله بن عبد الرَّحمان الدَّارميُّ، وعبد الله بن
عَتّاب ابن الزِّفْتِيِّ، وعبد الله بن محمد بن سَلْم المقدسيُّ، وعبد الله
ابن محمد بن سَيّار الفرهيانيُّ الحافظ، وعبد الله بن محمد بن نصر
ابن طُوَيْطِ الرَّمْلِيُّ، وعبد الحميد بن محمود بن خالد السُّلَمِيُّ ، وأبو
زُرْعة عبد الرحمان بن عَمرو الدِّمشقيُّ ، وعبد الصمد بن عبد الله بن
عبد الصمد القاضي ، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ،
وأبو معاوية عُبيد الله بن محمد بن الحكم المُقرىء ، وابنُه عَمروبن
دُحيم ، ومحمد بن أحمد بن الحكم المُقرىء ، وابنُه عَمروبن دُحيم ،
ومحمد بن أحمد بن عُبيد بن فَيّاض ، ومحمد بن إدريس بن الحجاج بن
أبي جمادة الأنطاكيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن
بشربن مامويه القُرَشيُّ ، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلانيّ ،
وأبو بكر محمد بن خُرَيْم بن محمد بن عبد الملك بن مَرْوان العُقَيلِيُّ ،
٤٩٧

ومحمد بن سعيد بن عَمروبن خُرَيم الخُرَيْميُّ ، ومحمد بن العباس بن
الدِّرَفس ، ومحمد بن عَوْن بن الحسن الوَحِيديّ . ومحمد بن الفيض بن
محمد بن فَيّاض الغَسّانيُّ ، ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدِيُّ ،
وأبو الحسن محمود بن إبراهيم بن سُمَيع الحافظ ، صاحب كتاب
((الطبقات))، ويعقوب بن سفيان الفارسيّ.
قال عَبدان الأهوازيُّ(١) : سمعتُ الحسنَ بن عليٍّ بن بحر،
يقول : قَدِمَ دُحَيْم بغداد سنة اثنتي عشرة يعني ومئتين ، فرأيتُ أبي ،
وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن مَعِين ، وخلف بن سالم ، قعوداً بين يديه
كالصِّبيان .
وقال أبو بكر الخطيب(٢): قَدِمَ بغدادَ قديماً، فروى عنه من
أهلها : الحسنُ بن محمد الزَّعْفَرانيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ ،
وحنبل بن إسحاق الشَّيبانيُّ ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ ، وإبراهيم بن
إسحاق الحَربِيُّ ، وكان ينتحل في الفقهِ مذهبَ الأوزاعيّ (٣) .
وقال أبو سعيد بن يونس (٤): قدم مصر فكتبَ بها ، وكُتِبَ عنه ،
وهو ثقة ثَبْتُ .
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ (٥) : وسمعته - يعني أحمد بن حنبل - يثني
على دُخَيْم ، ويقول : هو عاقلُ ركينٌ .
(١) تاريخ بغداد: ١٠ /٢٦٦ .
(٢) تاريخه: ١٠ /٢٦٦.
(٣) قال أبو بكر الخطيب: كان ثقة (تاريخه: ٢٦٦/١٠).
(٤) تاريخ بغداد: ٢٦٧/١٠ .
(٥) نفسه: ١٠ /٢٦٦.
٤٩٨

وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١)، وأبو حاتم(٢)، والنَّسائيُّ(٣)،
والدَّارَقُطنيُّ : ثقة .
زادَ النَّسائيُّ (٤) : مأمونٌ لابأسَ به .
وقال أبو داود(٥): حُجة ، لم يكن بدمشق في زمنه مثله ، وأبو
الجماهر أسندُ منه ، وهو ثقة .
وقال أبو حاتم أيضاً (٦): كان دُحيم يميز، ويضبط حديثَ
نفسِه ، وكُلَّمني دحيم في حديث أهل طَبَرية ، وقد كانوا أتوني يسألوني
الحديث ، فأبيتُ عليهم ، فقلتُ : بلدة يكون فيها مثل أبي سعيد
القاضي ، أُحدِّثُ بها أنا ، هذا غير جائز. فكلّمني دحيم ، فقال : إنّ
هذه بلدة نائية عن جادّة الطريق ، وقَلَّ مَن يقدم عليهم ، فحدِّثْهم .
وقال أبو بكر الإِسماعيليُّ (٧): سُئِل عبد الله بن محمد بن سَيّار
الفرهيانيّ : مَن أوثقُ أهل الشام ممن لقيت؟ فقال : أعلاهم دُخَيم ،
وکان يحفظ عندي بعض ما يحدث به.
(١) ثقاته: الورقة ٣٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٩٩.
(٣) تاريخ بغداد: ٢٦٧/١٠، والمعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٤.
(٤) المعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٤.
(٥) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٧ .
(٦) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٩٩.
(٧) تاريخ بغداد: ٢٦٧/١٠ .
٤٩٩

وقال الفرهيانيّ أيضاً(١): دُحيم أحبُّ إليّ من هشام بن عَمّار،
وهشام مُسِنٌّ ودُحَيم من الأحداث .
وقال أبو أحمد بن عَدِي : دُحيم أثبت من حرملة بن يحيى .
قال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ (٢)، وابنُه عَمروبن دحيم : ولد سنة
سبعين ومئة .
زاد عَمرو : في شوال .
وقال البُخاريُّ(٣)، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٤)، وابنه عمروبن
دُحيم ، وأبو سعيد بن يونس(٥) ، وغيرُ واحد(٦) : مات سنة خمس
وأربعين ومئتين .
زاد أبو سعيد : بالرَّملة في شهر رمضان .
وزاد عَمرو : يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من رمضان .
وقال أبو عُمر محمد بن يوسف الكِنْدي في كتاب (( قُضاة مصر)):
فوليها الحارث بن مِسكين ، إلى أن صُرِف عنها ، وورد كتاب المتوكل
على دُحَيم ، وهو على قضاء فِلَسطين ، يأمره بالانصراف إليها لِيَلِيَها،
فتوفي بفلسطين يوم الأحد ، لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان سنة
(١) تاريخ بغداد: ١٠ /٢٦٧ .
(٢) نفسه .
(٣) تاريخ البخاري الصغير: ٣٨٢/٢.
(٤) تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٦٧ .
(٥) تاريخ بغداد: ٢٦٧/١٠.
، (٦) منهم: ابن حبان (ثقاته: ٣٨١/٨). وابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٤).
٥٠٠