Indexed OCR Text
Pages 461-480
محمد بن سُليمان بن أبي ضَمْرة الحِمْصيُّ (ق)، ومعاوية بن صالح (عخ م دت س)، ويزيد بن خُمَير الرَّحَبيُّ (بخ د)، وأبو راشد الخُبرانيُّ . قال العجليُّ (١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديثِ. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣) . روى له البخاريُّ في ((الأدب)) وغيرِه، والباقون. ٣٤٩٧ - ق: عبدالله(٤) بن كَثِير بن جعفر بن أبي كَثِير الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ، مولاهم، أبو عُمر المَدَنيُّ، ابن أخي إسماعيل بن جعفر. روى عن: حسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب، وسَعْد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ، وَبيه كثير بن جعفر بن (١) ثقاته: الورقة ٣١. (٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٥٣. (٣) ٤٤/٥. وقال: ومن قال عبدالله بن قيس فقد وهم. وقال البخاري: قال بعضهم: عبدالله بن قيس ولا يصح. (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٤٩). وقال عبدالله بن أحمد: قال أبي : عبدالله بن أبي موسى، هو خطأ. أخطأ شعبة، وهو عبدالله بن أبي قيس (علل أحمد: ٣٣٥/١). وانظر (أوهام الجمع والتفريق: ١٨٤/٢، ١٨٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم. (٤) المجروحين لابن حبان: ١٠/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٥٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٥٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٦/٥، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٤٥. ٤٦١ أبي كثير، وكثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المُزَنِيِّ (ق)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، ويونس بن محمد الظَّفَرِيِّ، وأبي المثنى الكَعْبِي الخُزَاعِيِّ. روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، والزّبير بن بكار، وعَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْبرِيُّ (ق)، وعبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّميُّ، وهارون بن سُفيان، ويحيى بن أيوب المَقَّابريُّ(١). روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانِيُّ وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أَخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال(٢): حدثنا محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، قالا: حدثنا عباس بن عبدالعظيم العَنْبَريُّ، قال: حدثنا كثير بن عبدالله بن جعفر، عن كثير بن عبدالله بن عمروبن عوف، عن أبيه، عن جَدِّه، عن بلال بن الحارث قال: ((كان النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا ذهب لحاجته أبْعَدَ)). (١) وقال ابن حبان: قليل الحديث كثير التخليط فيما يروي، لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات. أخبرنا الجنبلي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن معين، عن عبدالله بن كثير بن جعفر، فقال: شيخ كان يجالسنا في المسجد، صاحب مُعَمَّيات ليس بشيء (المجروحين: ١٠/٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُدرى من ذا. وقال عن حديثه ((رمضان بالمدينة)): وهذا باطل، والإِسناد مُظلم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) المعجم الكبير: ٣٧١/١ حديث ١١٤٢ . ٤٦٢ كذا وقع في هذه الرواية. وهو وهم. رواه (١) عن عَبَّاس العنبريِّ على الصواب، فوافقناه فيه بعلو. وقد وقع لنا من وجه آخر عالياً على الصواب أتمَّ من هذا. أَخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، قالا: أَنبأنا إسماعيل بن أبي تُراب بن عليّ القَطّان. زاد أبو الحسن: وأبو المعالي محمد بن صافي النّقاش. قالا: أخبرنا أبو البركات يحيى بن عبدالرحمان بن حُبَيْش الفارقيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحُسين ابن أخي ميمي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أبي كثير الْأُنصاريُّ ثم الزُّرَقيُّ، قال: حدثنا كثير بن عبداللَّه المُزَنِيُّ، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث، قال: نزلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في بعضِ أَسْفَارِهِ العَرِجَ فذهبَ لحاجته وكان إذا ذهب يُبْعِدُ. قال: فأخذتُ إداوةً من ماء وتوجهت بها إليه. وذكرَ الحديثَ بطوله في ذِكْر اختصام الجِنّ المُسلمينَ والمشركين عنده، وإسكانِهِ المُسلمين الجَلْسَ، والمشركين الغَوْر(٢). (١) ابن ماجة (٣٣٦). (٢) هذا هو آخر الجزء السابع بعد المئة وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل المصنف. ٤٦٣ ٣٤٩٨ - م س: عبدالله(١) بن كَثِير بن المُطّلب بن أبي ودَاعة، واسمه الحارث بن صُبَيْرة بن سُعَيْد بن سَعْد بن سَهْم بن عَمرو بن هُصَيْص بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرشيُّ السَّهْمِيُّ المكيُّ، أخو: كثير بن كثير، وجعفر بن كثير، وسعيد بن كثير. وجده المطلب بن أبي وداعة، له صحبة. له حديثٌ مختلفٌ في إسناده رواه عبدالله بن وَهْب (م س)، عن ابن جُرَيج، عن عبدالله بن كَثِير بن المطلب، عن محمد بن قَيْس بن مَخْرَمة، عن عائشة ((أَلا أُخْبِرُكُم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني ... الحديثَ في خروجه إلى البَقِيع باللَّيل، واستغفاره لأهل البقیع)). رواه مسلم (٢)، عن هارون بن سعيد الْأَيليِّ، ورواه النّسائيُّ، عن سليمان بن داود المَهْريِّ جميعاً، عن ابن وَهْب. قال مسلم(٣): وحدثني مَنْ سَمِعَ حَجَّاجَ بن محمد، عن ابن جُرَيج، عن عبداللَّه - رجلٍ من قُريش - عن محمد بن قَيْس بن مَخْرَمة بهذا. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٦٧، وتاريخه الصغير: ٣٠٤/١ - ٣٠٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٧٣، وثقات ابن حبان: ٥٣/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٦، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٨/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٥٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٥٢١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١١، وغاية النهاية: ٤٤٣/١، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٦/٥ - ٣٦٧، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٤٦. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((خلط غير واحد هذه الترجمة بالتي بعدها)). (٢) الجامع: ٦٣/٣. (٣) نفسه. ٤٦٤ قال الدَّارَقطنيُّ: هو عبدالله بن كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعة. وقال النَّسائيُّ(١): عن يوسُف بن سعيد بن مُسَلّم، عن حَجّاج بن محمد، عن ابن جُرَيج، عن عبدالله بن أبي مُلَيكة، عن محمد بن قَيْس بن مَخْرَمة. قال النَّسائيُّ(٢): حَجَّاج في ابن جريج عندنا أَثبت من ابن وَهْب. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٣): مات بعد سنة عشرين ومئة . وقال عليُّ ابن المديني (٤): قيل لابن عُيَيْنَة: رأيتَ عبدالله بن كثير؟ قال: رأيتُهُ سنة ثنتين وعشرين ومئة، أسمع قَصَصَهُ وأَنا غلامٌ، وكان قاصَّ(٥) الجماعةِ . وذكر البُخاريُّ وغيرُه قولَ سفيان هذا في ترجمة عبدالله بن كثير الدَّاري، فاللَّه أعلم (٦). (١) المجتبى: ٩١/٤. (٢) السنن الكبرى (تحفة الأشراف: ١٧٥٩٣). (٣) ٥٣/٧. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦٧، وتاريخه الصغير: ٣٠٥/١. (٥) في المطبوع من التاريخ الكبير: ((ذامر)). خطأ. (٦) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف إلا من رواية ابن جريج عنه، وما رأيت أحداً وثقه ففيه جهالة. وقال ابن حجر: زعم أبو علي الجياني أن ابن كثير هذا هو الذي أخرج له الجماعة من روايته عن أبي المنهال عبدالرحمان بن مُطْعِم عن ابن عباس حديث السلم، فقال: زعم القابسي أن ابن كثير هو القارىء، وهو غير صحيح، وابن كثير هو عبدالله بن كثيربن المطلب بن أبي وداعة السَّهْمي، وليس في البخاري إلا هذا= ٤٦٥ وقد وقع لنا هذا الحديث عالياً من الوجهين جميعاً. أخبرنا به الحافظ أبو حامد ابن الصَّابونيّ، وأبو الحسن ابن البخاري، وأبو إسحاق ابن الواسطي، وأبو غالب مظفر بن عبد الصَّمد ابن الصَّائغ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن يعيش ابنُ المالكيُّ، قالوا: أَخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحرستانيّ، قال: أخبرنا طاهر بن سَهْل بن بشر الأسفرائيني، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكي بن عثمان الْأُزديُّ المِصْريُّ بدمشق، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإِخمِيميُّ، بانتقاء عبدالغني بن سعيد الحافظ، قال: حدثنا إسماعيل بن داود بن وَرْدان، قال: حدثنا هارون بن سعيد الْأَيْليُّ، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب، قال: أَخبرني ابن جُرَيج، عن عبدالله بن كثير بن المُطّلب أنه سَمِعَ محمد بن قَيْس - يعني ابن مَخْرَمة - يقول: سمعتُ عائشة تقول: أَلا أُخبركم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني. قلنا: بلى. قالت: كانت ليلتي انقلبَ فوضعَ نَعْلَيْه عند رِجْلَيه، ووضعَ رِدَاءَهُ، وبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَىْ فِرَاشِهِ، ولم يَلْبَث إلا رَيْثَ ما (١) ظَنَّ أني قد رَقَدْتُ ثم انتعلَ رُويداً وأخذَ رِدَاءَهُ رُويداً، ثم فَتَحَ البابَ رُويداً فخرجَ وَأَجَافَهُ(٢) رُويداً، وجعلتُ دِرْعي في رأسي وَاخَتَمَرتُ وَتَقَنَّعْتُ إِزَّاري، وانطلقتُ في إِثْرِهِ حتىْ أَتَى الْبَقِيعَ فَرَفَعَ = الحديث الواحد، وأخرج له مسلم (يعني الذي تقدم) قلت: والذي قاله القابسي هو الذي عليه الجمهور. والله أعلم (تهذيب التهذيب: ٣٦٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) ریث ما: أي قدر ما. (٢) أجافه: أي أغلقه. : ٤٦٦ يدَهُ ثلاثَ مَرَّاتٍ حتى أُطالَ القيامَ ثم انحرفَ وانحرفتُ، ثم أسرعَ وأسرعتُ، فَهَرْوَلَ وَهَرْوَلْتُ، وأحضرَ وأحضرتُ(١)، وسبقته ودخل ودخلت(٢)، فليسَ إلا أن انضجَعتُ فدخلَ فقال: ما لكِ يا عائشٌ رابية حَشْيا(٣). قلتُ لا شيء. قال: لَتُخْبِرِنّي أو لَيُخْبِرَنِّي اللطيفُ الخبيرُ. قلت: بأبي وأمي، فأَخبرتُه الخبرَ. قال: فَأَنتِ السوادُ الذي رأيتُهُ أمامي . قلت: نعم. فَلَهَرَنِي لَهْرَةً(٤) في صَدْرِي فأوجعني. قال: أظننتِ أنْ يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ. قالت: مهما يكتُمُه النَّاسُ فقد عَلِمَهُ اللَّهُ. قال: نعم، فإنَّ جبريلَ أتاني حينَ رأيتِ ولم يكن ليدخلَ وقد وضعتِ ثَيَابَكِ، فناداني فاخفَى منكِ فأجبتُهُ فأخفَيْتُهُ منك، فظننتُ أنْ قد رقدتِ وكرهتُ أن أُوقِظَكِ وخَشِيتُ أن تَسْتَوْحِشِي، فأمرني أن آتيَ أهلَ البقيعِ وأسْتَغْفَرَ لَهُم. قالت: وكيفَ أَقولُ يا رسول الله؟ قال: قولي: السلامُ على أهلِ الدِّيار من المؤمنين والمؤمنات، ويرحمُ اللَّهُ المُسْتَقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاءَ اللَّهُ بكم لاحقون. رواه مُسلم(٥)، عن هارون بن سعيد كما ذكرنا، فوافقناه فيه بعلو. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أَخبرنا أَبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن (١) وأحضر وأحضرت: أي: وعَدَا وعدوت، والعدو فوق الهرولة. (٢) هكذا في جميع النسخ ولا يستقيم به المعنى. إذ المعروف أنها دخلت قبله. وفي صحيح مسلم ((فسبقته فدخلت)). وهو الأصوب. (٣) رابية حَشْيَا: أي وقع عليك الحشا وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في المشي. (٤) في صحيح مسلم: فلهدني لهدة، وكله بمعنى. (٥) الجامع: ٦٣/٣. ٤٦٧ مالك، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حَجَّاج، قال: أَخبرنا ابن جُرَيج، قال: حدثني عبدالله - رجلٌ من قريش - أنَّه سمِعَ محمد بن قيس بن مَخْرَمة بن المطلب أنه قالَ يوماً: أَلا أُحدثكم عني وعن أُمي؟ فظننا أَنَّه يريد أُمَّهُ التي ولدته. فقال: قالت عائشة: أَلا أُحدثكم عني وعن رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم. قلت: بلى. قالت: لما كانت ليلتي التي النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلبَ فوضعَ رداءَهُ ... وساقَ الحديث نحو ما تقدم، وفيه ((فقال: إِنَّ ربَّكَ يأمرَكَ أن تأتي أهلَ البقيع فتستغفر لهم)). ٣٤٩٩ - ع: عبد اللّه(٢) بن كثير الدَّاريُّ المكيُّ، أبو مَعْبَد القارىء، مولى عَمرو بن عَلْقَمة الكِنانيُّ، من أَبناء فارس. وكان عطاراً بمكة، وأهل مكة يقولون للعطار: داريّ. ويقال: إنما قيل له الدّاريّ لأنه من بني الدار بن هانىء بن حبيب بن نمارة بن لَخْم، واسمه مالك بن عَدِي بن الحارث بن مُرَّة بن أُدد بن سبأ. وقال أبو بكر بن أبي داود، والدَّارَقُطنيُّ: عبدالله بن كثير الدَّاريُّ من لَخْم رَهْطِ تميم الدَّاريّ. (١) مسند أحمد: ٢٢١/٦. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٨٤/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٢، وعلل أحمد: ٤١/١، ٦٨، ١٢١، ٣٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦٧، وتاريخه الصغير: ٣٠٤/١، ٣٠٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥٠، ٦٩٥، ٧٢٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٧٣، وتهذيب النووي: ٢٨٣/١، وابن خلكان: ١٤:٣، ٤٢، وسير أعلام النبلاء: ٣١٨/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٥٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٨/٤، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٧/٥، ٣٦٨، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٤٧، وطبقات القراء: ٤٣٣/١ - ٤٤٤. ٤٦٨ وقال الحافظ أبو نُعَيم الأصبهانيُّ: عبدالله بن كَثِير القارىء المكي الدَّاريُّ، مولى بني عبدالدار. روى عن: دِرْباس مولى ابن عبّاس، وعبدالله بن الزُّبير، وأبي المنهال عبدالرحمان بن مُطْعم (ع)، وعِكْرمة مولى ابن عَبّاس، وعليّ الْأَزْدِيِّ، ومجاهد بن جَبْر المكيِّ (دس) - وقرأ عليه القرآن .-. روى عنه: إسماعيل بن أُميَّة، وإسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين، وأيوب السَّخْتيانيُّ (دس)، وجرير بن حازم، والحُسين بن واقد المَرْوَزيُّ، وحَمّاد بن سلمة (قد)، - حرفاً من قراءته ــ وزَمْعة بن صالح، وسُفيان بن عُيَّيْنَة، وشِبْل بن عَبَّاد (قد) - أو غيرُه ــ وعبدالله بن عثمان بن خُثَيم، وعبدالله بن أبي نَجِيح (ع)، وعبد الملك بن جُرَيح (قد)، وتُمر بن حبيب المكيُّ، وليث بن أبي سُلَيم، ومعروف بن مُشْکَان. قال عليُّ بن المديني: قد روى عن عبدالله بن كثير الدَّراي: أيوب وابنُ جُرَيج، وكان ثقةً. وقال محمد بن سعد(١): كان ثقةً، وله أحاديث صالحةٌ. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود، عن حجاج بن منهال، عن حَمّاد بن سَلَمَةٍ: رأيتُ أبا عمروبن العَلاءِ يقرأ على عبدالله بن كثير - يعني : المكيّ -. وقال النَّسائيُّ: عبدالله بن كثير ثقةٌ. (١) طبقاته: ٤٨٤/٥. ٤٦٩ وقال سُفيان بن عُيَيْنَة: لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ من حُمَید بن قيس، وعبدالله بن کثیر. وقال جرير بن حازم(١): رأيتُ عبدالله بن كثير فرأيت رجلاً فصيحاً بالقرآن. وذكر أبو عَمرو الدَّانِيُّ المقرىء أنّهُ أخذَ القراءةَ عن عبدالله بن السَّائب المَخْزُومِيِّ صاحبِ النبي صلى الله عليه وسلم. والمعروف أنَّهُ أخذَ القراءةَ عن مُجاهد. وقال الحُمَيْدِيُّ (٢)، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: سمعتُ مُطَرّفاً أبا بكر في جنازة عبدالله بن كثير وأنا غلامٌ في سنة عشرين ومئة، قال: سمعتُ الحسنَ . وقال أبوبكر بن مُجاهد المقرىء: حدثنا بشربن موسى قال: حدثنا الحُمَيديُّ، عن سُفيان، قال: حدثنا قاسم الرَّحّال في جنازة عبدالله بن كثير، يعني: في سنة عشرين ومئة. وقد ذكرنا قول علي ابن المديني عن سُفيان في ترجمة عبدالله بن كثير بن المُطَلِب(٣). (١) علل أحمد: ١٢١/١، ٣٥١. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦٧. (٣) وقال ابن حجر: قال البخاري: عبدالله بن كثير المكي القرشي، سمع مجاهداً سمع منه ابن جريج. قال الجناني: وقول البخاري، أنه من بني الدار، وهم، وإنما هو سَهْمي، كذا يقوله النشابون والمحدّثون، وقال: والذي ذكر ابن عيينة أنه رأى قاسم الرحال في جنازته هو السهمي لا القارىء. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: عبدالله بن كثير الدَّاري القارىء، ثقة. وقال أبو عبيد: إليه صارت قراءة أهل مكة وبه اقتدى أكثرهم، وصحح ابن البادَ أن نسبته إلى دارين، قال: لأنه كان عطاراً (تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٤٧٠ روى له الجماعة . ومن عيون حديثه ما أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلَان، وأَحمد بن شيبان، قالوا: أَخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي نَجِيح، عن عبدالله بن كَثِير، عن أَبي المنهال عن ابن عَبّاس، قال: قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ والناس يُسْلِفُون في الثَّمَر العامَ والعامين، أو قال: عامين وثلاثة، فقال: ((مَنْ سَلَّفَ في ثَمَرِ فليُسْلِفُ في كَيْلٍ معلوم ووزن مَعْلُوم)). أَخرجوه(٢) من حديث ابن أبي نَجِيحَ عنه. ٣٥٠٠ - عس: عبد اللَّه(٣) بن كَثِير الدِّمشقيُّ الطّويل القارىء، إمامُ المسجد الجامع بدمشق. قيل في نسبه: عبدالله بن كثير بن ميمون الأنصاريُّ. (١) مسند أحمد: ٢١٧/١. (٢) الحميدي (٥١٠)، وعبد بن حميد (٦٧٦)، والدارمي (٢٥٨٦)، والبخاري: ١١١/٣، ومسلم: ٥٥/٥، ٥٦، وأبو داود (٣٤٦٣)، وابن ماجة (٢٢٨٠)، والترمذي (١٣١١)، والنسائي: ٢٩٠/٧. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٧٤، وثقات ابن حبان: ٣٤٦/٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٧ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١١، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٥، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٤٨. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((ذكر ترجمته ولم يذكر من روى عنه)). ٤٧١ روى عن: أبي رافع إسماعيل بن رافع المَدَنيّ، وزُهير بن محمد التَّمِيمِيِّ، وسعيد بن عبدالعزيز التَّنوخِيِّ، وشَيْبان بن عبدالرحمان، وعبدالرحمان بن عَمرو الْأُوْزاعيِّ (عس)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر. روى عنه: بشر بن عبدالوَهَّابِ الْأُمويُّ، وسُلَيمان بن عبدالرحمان، وصَفْوان بن صالح المؤذِّن، والعباس بن الوليد الخَلّل، ومحمود بن خالد السُّلَمِيُّ (عس)، وهِشام بن عَمّار. قال أبو زرعة(١): لا بأس به. وقال أبو الحُسين الرَّازيُّ والد تَمّام بن محمد بن عبدالله بن الجُنَيد الرَّازيّ: كان مقرىء أهل دمشق وإمامَهُم. وقال محمد بن الفيض الغَسَّانيُّ، عن أبيه: صَلَّى بنا عبد الله بن كثير القارىء فقرأ ﴿وإذْ قالَ إبراهام لأبيه﴾. فبعث إليه نصر بن حمزة وكان الوالي بدمشق فَخَفَقَّهُ بالدّرةِ خَفَقات ونَحّاهُ عن الصَّلاةِ. وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن هشام بن عَمّار، وقعَ بين عبدالله بن كثير وبين ثابت بن عُبيدٍ كلامٌ، فكتب إليه ثابت بن عُبَيد: حَلَفتُ أن لا أزور بيتك أيا ماً بأَسمائها مدى الْأَمدِ فلست آتيك في الخميس ولا الجمعة والسبت، لا ولا الأحدِ لا ولا في الاثنين والثلاثاء ولا المستثقل الأربعاء ذي النَّكَدِ · ولا أراها تزيد في العدد(٢) فإن أجد غيرها أَزُرْك به (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٧٤. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يغرب (٣٤٦/٨) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مقرىء. ٤٧٢ ١ روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً عن الْأُوْزاعيِّ، عن عبدالله بن عُبيد بن عُمَير، عن أبيه، عن عليّ في ((مُتْعَة الحَج)(١). ٣٥٠١ - خم دس ق: عبد الله(٢) بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ السَّلَميُّ المَدَنيُّ، أخو عبدالرحمان، وعُبيد الله، ومحمد، ومَعْبَد بني كعب بن مالك، ووالد عبدالرحمان بن عبدالله بن كعب بن مالك. وكان قائدَ أبيه حين عَمِيَ . روى عن: جابر بن عبدالله (خ)، وسَلَمة بن الأكوع - على خلافٍ فيه - وعبدالله بن أَنَيس الجُهَنِيِّ (س)، وعبدالله بن عَبّاس (خ)، وعُثمان بن عَفّان، وأبيه كعب بن مالك (خ م دس ق)، وأَبي أُمَامة بن ثَعلبة البَلَويِّ (م دس ق)، وأبي أيوب الأنصاريِّ، وأبي لُبابة بن عبدالمنذر (د). روى عنه: ابنه خارجة بن عبدالله بن كَعْب بن مالك، وسعد بن (١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((توفي ابن كثير هذا سنة ست وتسعين ومئة. نقله ابن شاهين في تاريخه. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٧٢/٥، وعلل أحمد: ١٦٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٥٦٢، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ: ٣١٨/١، ٣٧٧، ٣٧٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٧ - ٥٦٨، ٦١٨، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٦٤، وثقات ابن حبان: ٦/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٧/١، والكاشف ٢/ الترجمة ٢٩٥٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٥٠٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٧٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٥، والإصابة: ٣/الترجمة ٦١٨٩، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٤٩. ٤٧٣ إبراهيم (خ م)، وطارق بن عبدالرحمان القُرَشيُّ، وعبد الله بن أبي أمامة بن ثَعلبة البَلَويُّ (د)، وعبدالرحمان بن سعد المدني (مد) بالشَّك عنه أو عن أخيه عبدالرحمان، وابنُه عبدالرحمان بن عبدالله بن كعب بن مالك (خ م دس)، وأخوه عبدالرحمان بن كعب بن مالك، وعبدالرحمان بن هُرْمُز الْأُعْرَجِ (خ م س)، وعُبيدالله بن أبي يزيد، وعِمران بن أبي يحيى التَّيْميُّ، وأخوه محمد بن كعب بن مالك (م ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خم دس ق)، وأخوه مَعْبَد بن كعب بن مالك (م خد س)، وموسى بن جُبِير مولى بني سَلَمة . وروى أبو الزُّبير المكيُّ (م)، عن ابنِ كعب بن مالك ولم يُسَمِّه. قال أبو زُرْعَةِ (١): ثقةٌ. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(٢). وقال محمد بن سعد(٣): كان كعب بن مالك قد عَمِيَ، وكان ابنه عبدالله قائدَه. وقد سمع عبدالله من عثمان، وكان ثقةً، وله أحاديث. قال ابن حِبَّان (٤): ماتَ في ولاية سُلَيمان بن عبدالملك سنة سبع أو ثمان وتسعين(٥) . (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٦٤. (٢) ٦/٥. (٣) طبقاته: ٢٧٢/٥، ٢٧٣ . (٤) ٦/٥. (٥) وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣١). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣١٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)) ثقة، يقال: له رؤية . ٤٧٤ روی له الجماعة سوى التَّرمذي . ٣٥٠٢ - م س: عبدالله(١) بن كَعْب الحِمْيَرِيُّ المَدَنيُّ، مولى عثمان بن عفان . روى عن: خارجة بن زيد بن ثابت، وعُمر بن أبي سَلَمة (م)، وأبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (م س). روى عنه: عبد ربه بن سعيد الأنصاريُّ (م س)، وعبد الرحمان بن الحارث، ومحمد بن إسحاق. ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له مسلم، والنَّسائيُّ . أَخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أَنبأنا مسعود بن أبي منصور، قال: أَخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا حَرْمَلة بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦٣، والمعرفة والتاريخ: ٢٧١/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٦٥، وثقات ابن حبان: ٢٣/٥، ٣٧ و٦٠/٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٧/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٦٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٥، والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٥٠. (٢) ٢٣/٥، ٣٧ و٦٠/٧، وقال ابن حبان: يروي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن خارجة بن زيد، روى عنه يحيى بن سعيد، ومحمد بن إسحاق بن يسار (الثقات: ٣٧/٥: ٣٨). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: روى عن محمود بن لَبيد الأنصاري، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٤٧٥ يحيى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمروبن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبدالله بن كَعْب الحِميريِّ أنَّ أبا بكر حَدَّثَهُ أن مروان أرسلَهُ إلى أمِّ سَلَمة يسأل عن الرَّجُلِ يُصْبحُ جُنُباً أيصومُ؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُباً من جِماعٍ لا حُلُمٍ ثم لا يُفْطِرُ ولا يقضي . رواه مسلم(١)، عن هارون بن سعيد الْأيليِّ، عن ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجة. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن أحمد بن الهيثم قاضي الثَّغْر، عن حَرْمَلة بن يحيى، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وبه، عن عبدالله بن كَعْب الحِمْيري، عن عُمر بن أبي سَلَمة أنَّه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أَيُقَبِّلُ الصَّائمُ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سَل هذه لأمِّ سَلَمة)) فَأَخبرتهُ أنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يصنعُ ذلكَ. فقال: يا رسول اللَّه، قد غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تقدم من ذنْبِكَ وما تأخر. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: ((أَما والله إنّي لأتقاكُم للَّه وأَخشاكُم له)). رواه مسلم(٣)، عن هارون بن سعيد، عن ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم. (١) الجامع: ١٣٨/٣. (٢) في السنن الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ١٨٢٢٨). (٣) الجامع: ١٣٦/٣. ٤٧٦ ٣٥٠٣ - مد: عبد الله(١) بن كُلَيْب السَّدُوسيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: يحيى بن يَعْمر (مد) قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: ((استحِلُّوا فروجَ النِّساءِ بأطيبٍ أَمْوالِكُم)). روى عنه: الحكم بن عَطيَّة البصريُّ (مد)(٢). روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد. ولهم شیخ آخر یقال له: ٣٥٠٤ - [تمييز]: عبدالله(٣) بن كُلَيب بن كَيْسان المُراديُّ، أبو عبدالملك المِصْريُّ. يروي عن: إبراهيم بن نَشِيطِ الوَعْلَانيٍّ، وربيعة بن أبي عبدالرحمان، وعبدالملك بن جريج، وقيس بن الحجاج ويزيد بن أبي حبيب. ويروي عنه: زيد بن بِشْر الحَضْرَمِيُّ، وأبو صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث، وعبدالله بن وَهْب، وعَمرو بن سَوّاد السَّرْحِيُّ، وعِمران بن هارون الرَّمليُّ، ومحمد بن سَلَمة المُراديُّ، ويحيى بن عبدالله بن بُكَير. (١) المغني: ١/ الترجمة ٣٣١٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٥٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٥ - ٣٧٠، والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٥١. (٢) قال الذهبي في ((المغني)). وابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) تاريخ خليفة: ٢٤٦، والمعرفة والتاريخ: ١٨١/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٦٧٢، وثقات ابن حبان: ٥٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٠/٥، والتقريب: ٤٤٣/١. ٤٧٧ قال أبو حاتم(١): صالح الحديث. لا بأس به. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثقات)) وقال(٢): مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (٣). ذكرناه للتمييز بينهما . ٣٥٠٥ - دق: عبد الله (٤) بن كنانة بن عباس بن مَرْداس السُّلَمِيُّ. روى عن: أبيه (دق)، عن جده أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمّتِهِ عشيةَ عَرَفة. وفيه ذكر ضَحِكَهُ صلى الله عليه وسلم. روى عنه: عبدالقاهر بن السَّري السُّلَمِيُّ (دق). قال البخاريُّ: لم يصح حديثه(٥). : روى له أبو داود ولم يُسَمِّه، وابن ماجة، وقد كتبنا حديثه في ترجمة جده عباس بن مرْداس. ٣٥٠٦ - عبدالله بن كنانة. (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٧٢. (٢) ٥٧/٧ . (٣) وكذا قال ابن بُكَير (المعرفة والتاريخ: ١٨١/١). وقال ابن بكير أيضاً: ثقة. وقال العجلي: لا بأس به. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق قليل الرواية. (٤) المعرفة والتاريخ: ٢٩٥/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٦١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٥٢٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧٠/٥، والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة ٢/ الترجمة ٣٧٥٢. (٥) وقال الذهبي في ((رجال ابن ماجة)): لين. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٤٧٨ روى النَّسائيُّ عن محمد بن المثنى، وإسحاق بن منصور جميعاً، عن عبدالرحمان بن مهدي، عن سفيان الثَّوريِّ، عن هشام بن عبدالله بن كِنانة، عن أبيه، عن ابن عباس في ((الاستسقاء)). وقال غير واحد: عن وكيع (س ق)، عن سفيان الثَّوريِّ، عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس. وكذلك قال حاتم بن إسماعيل (د ت س)، عن هشام بن إسحاق. وهو المحفوظ. ٣٥٠٧ - ع: عبداللَّه (١) بن كَيْسان القُرَشيُّ التَّيميُّ، أبو عُمر المَدَنيُّ، مولى أسماء بنت أبي بكر الصِّديق وهو خَتَن عطاء بن أبي رباح. روى عن: عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب (خ م « ت س)، ومولاته أسماء بنت أبي بكر (خ م د س ق). روى عنه: حجاج بن أرطاة (ق)، وعبدالملك بن أبي سُلَيمان (بخ م ت س)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيج (خ م)، وصهرُهُ (١) طبقات ابن سعد: ٤٨٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٦٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦٩، والمعرفة والتاريخ: ٨٠٨/٢، وجامع الترمذي: ١٢٣/٥ حديث ٢٨١٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٦٨، وثقات ابن حبان: ٣٥/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٦، ورجال البُخاري للباجي، الورقة ١٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٨/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٦٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٥٢٨، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٠/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧١/٥، والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٣٧٥٤. ٤٧٩ عطاء بن أبي رباح - وهو من أقرانه ــ وعمرو بن دينار (ل)، وعِمران بن عُبيد المكيُّ، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمان بن نَوْفَل (خ م)، والمُغيرة بن زياد المَوْصليُّ (دق)، وابنُ أُخته يعقوب بن عطاء بن أبي رباح. قال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: ثَّبْتٌ. وقال الحاكم أبو أحمد: من أَجِلّة التَّابعين. وذكره ابن حِبَّان في كتابِ الثَّقات))(١). روى له الجماعة. ٣٥٠٨ - بخ د: عبدالله(٢) بن كَيْسان المَرْوَزيُّ، والد إسحاق بن عبدالله بن كيسان، كنيتُه: أبو مجاهد. روى عن: ثابت البُنانيِّ، وسعيد بن جبير، وعِكْرمة مولى (١) ٣٥/٥. وقال ابن سعد: قليل الحديث (الطبقات: ٤٨٩/٥). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: ثقة مشهور (إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣١٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): حجة .. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٦١، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٢٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٦٩، وثقات ابن حبان: ٣٣/٧، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٤٩، وعلل الدارقطني: ٤ / الورقة ٩١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٦٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٧٢، والمغني: ١/الترجمة ٣٣١٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٥٢٧، و٤/ الترجمة ١٠٥٦٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٢، ونهاية السول، الورقة ١٨٤، وتهذيب التهذيب: ٣٧١/٥، والتقريب: ٤٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٥٦. ٤٨٠ -