Indexed OCR Text
Pages 421-440
رأسِهِ، وكان صائماً، وكان يوماً حاراً، وحوله أصحابُهُ ثم كَسَر جَفْنَ سَيْفه فألقاهُ، ثم قال لأصحابِهِ: رُوحوا إلى الجَنَّةِ. قال: فنادى عبدالملك بن المُهَلَّب: أبا فراس أنت آمن أنتَ آمن. فلم يلتفت إليه، ثم مضى فَضَرَبَ بسيفِهِ حتى قُتِلَ، فلما قُتِلَ دُفِنَ، فكانَ الناسُ يأخذونَ من تُرابِ قَبْرِه كأنَّهُ مسكُ يَصُرُّونَهُ في ثيابِهِم . وقال سیّارُ بن حاتم: حدثنا جعفر بن سُليمان، قال: حدثنا مالك بن دينار، قال: كان عبدُالله بن غالب له وِرْدان: وِرْدٌ بالليل، ووِرْدٌ بالنَّهار. قال مالك: وسمعتُهُ يقولُ في دعائه: اللهم إنّا نَشْكُو إليكَ سَفَهَ أحلامِنا، ونَقْصَ عِلْمِنا، واقترابَ آجالِنا، وذهابَ الصالحينَ مِنّا. أَخبرنا بذلك أبو العز الحَرَّانِيُّ، قال: أنبأنا أبو الفرج بن كُلَيب، قال: أَخبرنا أَبو إسماعيل بن مَلَّة، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن أحمد، قال: حدثنا أبو الشَّيخ إملاءً، قال: حدثنا أبو بكر الفِرْيابيُّ، قال: حدثنا ابن أبي زياد، قال: حدثنا سَيَّار، فذكره. قال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد(١): قُتِلَ في الجماجم سنة ثلاث وثمانين(٢). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٢٦. (٢) وكذا قال أبو حاتم (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٢٦). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣١). وقال ابن ماكولا: له أحاديث غرائب (الإكمال: ١١٤/٧). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال وثقه النسائي وابن عبدالبر وغيرهما (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٠٦). وقال أبو بكر البزار: كان من خيار الناس. (تهذيب التهذيب: ٣٥٥/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق قليل الحديث. ٤٢١ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والترمذيُّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخير، قال: أَنبأنا القاضي أبو المكارم اللََّّان، ومسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، : قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا أبوبَحْر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن غالب. (ح) وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأَحمد بن شيبان، قالا: أَنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أَخبرنا أَبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله سمّويه، قالا: حدثنا مُسلم بن إبراهيم. (ح) وأخبرنا أَحمد بن سَلَامة، قال: أنبأنا أبو المكارم اللبان، وأبو الحسن الجَمَّال. (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أَنبأنا أبو المكارم اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالوا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أَخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قالا: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حدثني مالك بن دينار، عن عبدالله بن غالب الحُدَّانِيّ، عن أبي سعيد الخُدْري أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خَصْلَتان لا تَجْتَمِعانِ في مؤمنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الخُلُقِ)). وفي حديث سمّويه ((لا تجتمع خَصْلَتان في مؤمنٍ: البُخْلُ والكَذِب)). ٤٢٢ رواه البخاريُّ(١) عن مُسلم بن إبراهيم على اللفظ الأوَّل، فوافقناه فيه بعلو. ورواه التُّرمذيُّ(٢) عن عَمروبن عليّ، عن أبي داود الطَّالسيِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقد كتبناه في ترجمة صدقة بن موسی من وجهین آخرین . ٣٤٧٧ - ق: عبد اللَّه(٣) بن غالب العَبَّادانيُّ. روى عن: إسماعيل بن زياد العَمِّي، والرَّبيع بن صَبِيح، وعامر بن يساف، وعبدالله بن زياد البَحْرانيُّ (ق)، وهشام بن عبدالرَّحمان الكُوفيِّ. روى عنه: أَحمد بن نَصر الفَرَّاءِ النَّيْسابوريُّ، وسَهْلِ بنِ عاصم، وأبو بدر عَبَّاد بن الوليد الغُبَرِيُّ، والعباس بن عبداللّه التَّرْقُفيُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله الخَيّاط، ومحمد بن عَبْدَك القزاز، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزديُّ، ويحيى بن عَبْدَك وهو ابن عبدالأعظم القَزْوينيُّ، وأبو يوسُف يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ، ويُونُس بن سابق. روی له ابن ماجة . ٣٤٧٨ - دسي: عبد اللَّه (٤) بن غَنَّام بن أوس بن عمروبن مالك بن بَيَاضة البَيَاضيُّ الأنصاريُّ. (١) الأدب المفرد (٢٨٢). (٢) الجامع (١٩٦٢). (٣) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٣٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٠ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٥/٥، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٢٢، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٢٠، والاستيعاب: ٩٦١/٣، وأسد الغابة: ١٤١/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٣٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٤٦٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٦، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٥/٥، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٨٨٢، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٢٣. ٤٢٣ روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (دسي) في ((القول حينَ يُصْبحُ)). وروى عنه: عبدالله بن عَنْبَسة (دسي)، وقيل: عن عبدالله بن عَنْبَسة (سي)، عن ابن عباس، وهو خطأ(١). روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة عبدالله بن عَنْبَسة. ٣٤٧٩ - م د: عبد اللَّه(٢) بن فَرُّوخ القُرشيُّ الَّيميُّ، مولى عائشة أُم المؤمنين. نزلَ الشَّامَ. روى عن: أبي هُريرة (م د)، ومولاته عائشة أم المؤمنين (م). روى عنه: زيد بن سَلَّام بن أبي سَلََّمِ الحَبَشِيُّ، وشَدَّاد أبو عَمّار (مد)، ومُبارك بن أبي حمزة الزُّبَيرِيُّ الشَّامِيُّ، وأبو سَلَّم الحَبَشِيُّ (م)، وأبو عبدالجليل. (١) وقال ابن أبي حاتم: ابن غنام مديني، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عبدالله عنبسة، فيما روى سليمان عن ربيعة، منهم من يقول: عن عبدالله بن عنبسة عن ابن عباس. ومنهم من يقول: عن ابن غنام. قلت: أيهما أصح؟ قال: لا هذا ولا هذا. هؤلاء مجهولون؛ سمعت أبي يقول ذلك (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٢٠). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٨، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٨، وعلل ابن أبي حاتم (١٨٨٢). ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٧/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٣٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٦٤، والمغنى: ١/الترجمة ٣٣٠٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٥٠٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٩/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٠٦، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب ٣٥٥/٥، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٢١. ٤٢٤ قال أبو حاتم (١): عبدالله بن فَرُّوخ مجهول، ومبارك بن أبي حمزة مجهول. وقال العِجْليُّ (٢): شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقة(٣). روی له مُسلم، وأبو داود. أَخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأَبو الحسن ابن البُخاريّ، قالا: أَخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الْأَنْماطيُّ . (ح) وأخبرنا أبو الفرج، قال: وأخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدالسلام. قالا : أَخبرنا أبو محمد الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عَبْدان الصَّيرفيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المِصْرُّ، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثني الأوزاعيُّ، قال: حدثني شَدّاد أبو عَمّار، قال: حدثني عبدالله بن فُرُّوخ، قال: حدثنا أبو هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: ((أنا سيِّدُ وَلَدِ آدم يومَ القيامة، وأنا أوّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنه الأرضُ، وأنا أوّلُ شافعٍ، وأوّل مُشَفَّعٍ)). رواه مسلم (٤) عن الحكم بن موسى، عن هِقْل بن زياد، ورواه (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٨، وعلل ابن أبي حاتم (١٨٨٢). (٢) ثقاته: الورقة ٣١. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) مسلم: ٥٩/٧. ٤٢٥ أبو داود(١) عن عمروبن عثمان، عن الوليد بن مسلم، جميعاً عن الأوزاعيِّ، فوقعَ لنا عالياً. وقد وقع لنا حديثُ الحكم بن موسى عالياً أيضاً. أَخبرنا به أحمد بن سلامة، قال: أَنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، قال: أَخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، وأبو عمرو بن حَمْدان، قالا: أخبرنا أبو يَعْلَى قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هِقْل عن الأوزاعي، قال: حدثني أبو عَمّار، بإسنادِه، مثلَهُ إلا أنّهُ لم يقل ((أنا)) إلا في أَول الحديث فقط . وأخبرنا أَحمد بن أبي الخير، قال: أَنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمَّال. (ح)، وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أَنبأنا أبو جعفر الصّيدلانيُّ . قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد، قال: حدثنا أَحمد بن خُلَيد، قال: حدثنا أبو تَوْبَة الَّبيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية بن سَلّام، عن زيد بن سَلّام أنّه سَمِعَ أبا سَلام يقول: حدثنا عبدالله بن فَرُّوخ أنَّه سَمِعَ عائشة تحدِّث أنَّ رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((إنّهُ خُلِقَ كُلُّ إنسانٍ من بني آدمَ على ثلاثٍ مئةٍ وستين مَفْصِلاً، فمن كَبَّر اللَّهَ، وحَمِدَ اللَّهَ، وهَلَّلَ اللَّهَ، وسَبَّحَ اللهَ، واستغفرَ اللَّهَ، وعَزَلَ حَجَراً عن طريقِ النَّاسِ، أو عَزَلَ (١) السنن (٤٦٧٣). ٤٢٦ شوكةً عن طريق النَّاس، أو عَزَلَ عَظْماً عن طريقِ النَّاسِ ، أو أمرّ بمعروفٍ، أو نهى عن مُنْكَرٍ، عَدَّدَ تلكَ الستين والثلاث مئة، فإنّهُ يُمسي يومئذ وقد زَحْزَحَ نفسَهُ عنِ النَّارِ)). رواه مسلم(١) عن الحُلْوانيِّ، عن أبي تَوْبة، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وعن الدَّارميِّ(٢)، عن يحيى بن حَسَّان، عن معاوية بن سَلام. ورواه(٣) من وجه آخر عن يحيى بن أبي كَثِير، عن زيد بن سَلام. وهذا جميع ما له عندهما والله أعلم. ٣٤٨٠ - س: عبداللَّه (٤) بن فَرُّوخ القُرشيُّ الَّيْمِيُّ، مولى آل طلحة بن عُبيد الله، وهو والد إبراهيم بن عبدالله بن فُرُّوخ. روى عن: طلحة بن عُبيد اللَّه، وعبدالله بن عباس، وعثمان بن عفان، وأُم سَلَمة زوج النبي صلى اللَّه عليه وسلم (س). روى عنه: ابنه إبراهيم بن عبدالله بن فَرُّوخ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (س). (١) مسلم: ٨٢/٣. (٢) نفسه. (٣) مسلم: ٨٣/٣. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٥٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٧، وثقات ابن حبان: ١٢/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٣٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٥٠٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٦، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/٥، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / صفحة ٨٧ هامش (١١). ٤٢٧ ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وفع لنا عالياً عنه. أَخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أَخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَين، قال: أَخبرنا ابن المُذْهب، قال: أَخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع(٣)، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبدالله بن فَرُّوخ، عن أُمِّ سَلَمة، قالت: كان رسول اللّه صلى اللَّه. عليه وسلم يُقَبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمة)). رواه (٤) عن أحمد بن سُليمان، عن عُبيداللَّه بن موسى، وعن موسى بن عبدالرحمان، عن أبي أسامة، جميعاً عن طَلْحة بن يحيى. ٣٤٨١ - د: عبد الله(٥) بن فَرُّوخ الخُراسانيُّ، ويقال: اليماميُّ. وقعَ إلى المَغْرب. (١) ١٢/٥. وقال البخاري: رأى طلحة بن عبيد الله (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٦). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) مسند أحمد: ٣٢٠/٦. (٣) سقط ((وكيع)) من المطبوع من المسند. (٤) النسائي في ((السنن الكبرى)) كما في تحفة الأشراف (١٨١٨٥). (٥) تاريخ البخاري الكبير: 4/ الترجمة ٥٣٧، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٧٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠، وأبو العرب القيرواني: ١٠٧، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٣٩، وثقات ابن حبان: ٣٣٥/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٣٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٩٤٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٦٥، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٠٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٥٠٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٦، ٣٠٧، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٦/٥، ٣٥٧، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٢٥. ٤٢٨ روى عن: أُسامة بن زيد اللَّيثيِّ (د)، وأيوب بن موسى القُرشيِّ، وسُفيان الثَّورِيِّ، وسُليمان الأعمش، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالملك بن جُرَيج، وهِشام بن حَسّان، وهِشام بن عُروة، وأبي جَنَّاب الكَلْبِيِّ، وأبي فَروة الرُّهاويِّ. روى عنه: خَلَّد بن هِلال التَّميميُّ، وسعيد بن أبي مَرْيَم (د)، وعَمرو بن الرَّبيع بن طارق، وهشام بن عُبيد اللَّه الرَّازُّ. قال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزَجانيُّ (١): رأيتُ ابنَ أبي مريم حَسَّن القولَ فيه. قال: هو أرضى أهلِ الأرض عندي، وأحاديثُه مناكير. وقال البُخاريُّ(٢): تَعْرِفُ منه وتُنْكِر. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتابٍ ((الثُّقات))، وقال(٣): ربما خالف. وقال أبو سعيد بن يُونُس: عبدالله بن فَرُّوخ الفارسيُّ يُكْنَى أبا محمد، كان بأفريقية، وقَدِمَ مصر سنة أربع وسبعين ومئة، وتوفي سنة خمس وسبعين ومئة بعد انصرافه من الحج. سمع منه بمصر سعيد بن أبي مريم، وعَمرو بن الربيع بن طارق، وغيرُهما. وكان مولده سنة خمس عشرة ومئة. وكان من العابدين (٤). (١) أحوال الرجال: الترجمة ٢٧٦ . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٧. (٣) ٣٣٥/٨. (٤) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: لا يتابع (الورقة ١١٠) وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبدالله بن فروخ غير محفوظة (الكامل: ٢/ الورقة ١٣٧). وقال الخطيب: في حديثه نكرة. وقال أبو العرب: كان ثقة، وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبينت براءته منه وقال الذهلي في علل حديث الزهري: ثقة (تهذيب التهذيب: ٣٥٦/٥ - ٣٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق يغلط. ٤٢٩ روی له أبو داود. ومن عوالي حديثه ما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعيُّ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريم، قال: حدثنا ابن فَرُّوخ، قال: حدثنا أسامة بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كانت الصلاةُ رَكْعَتين حينَ فُرِضَت، فزيد في صلاة الحَضَر رَكْعَتين(١) فصارت أربعاً، وتُرِكت صلاةُ السَّفر كما هي. ١ غريبٌ من هذا الوجه، صحيحٌ من حديث عُروة، عن عائشة. أخرجه البخاريُّ(٢)، ومسلم(٣)، وأبو داود(٤)، والنّسائيُّ(٥) من حديث مالك عن صالح بن كيسان، عن عُروة. ٣٤٨٢ - د: عبد الله(٦) بن فَضَالة الَّليثيُّ الزَّهرانيُّ. (١) ضبب عليها المؤلف، لأن الصواب لغةً: ركعتان. (٢) البخاري: ٩٨/١. (٣) مسلم: ١٤٢/٢. (٤) السنن (١١٩٨). (٥) المجتبى: ٢٢٥/١. (٦) تاريخ خليفة: ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٣٩، والمعرفة والتاريخ: ٣٤١/١ و٤٣١/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٢، وثقات ابن حبان: ٤٠/٥، والاستيعاب: ٩٦٢/٣، وأسد الغابة: ٢٤٢/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٤١، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٠٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٤٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٧، ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٧/٥، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٢٦. ٤٣٠ عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: عن أبيه (د)، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ((المُحافظةِ على العَصْرَين)). روى عنه: عاصم بن الحَدَثان الّليثِيُّ، وأبو حَرْب بن أبي الأسود (د). ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). وقال البخاريُّ في ((التَّاريخ))(٢): قال لي أبو عاصم الضرير: حدثنا أبو عاصم موسى بن عمران اللّيثيُّ(٣)، عن عاصم بن الحَدَثان اللُّيثِيِّ، عن عبدالله بن فَضَالة اللَّيْثِيِّ، قال: ولدت في الجاهلية فَعَقَّ أبي عَنِّي بفَرَسٍ . وروى عنه عوف مُرْسلًا، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم(٤). (١) ٤٠/٥. (٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٩. (٣) وقع في المطبوع من ((التاريخ الكبير)): (محمد بن عمران الليثي). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٩. وقال ابن أبي حاتم: عبدالله بن فضالة اللَّيثي، رُوي عنه أنه قال: ولدت في الجاهلية فعُق عني بفرس، وهو إسناد مصطرب، مشايخ مجاهيل، واختلف عنه في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم، فروى مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن عبدالله بن فضالة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه خالد الواسطي، وزهيربن إسحاق، عن داود، عن أبي حرب، عن عبدالله بن فضالة، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أصح، سمعت أبي يقول ذلك (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٢). وقال أبو عمر بن عبدالبر: ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو عندهم مرسل، على أنه قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقد راه (الاستيعاب: ٩٦٢/٣). وقال الذهبي في ((المغني)): عبدالله بن فضالة، عن أبيه، ولفضالة صحبة، لا يُعرفان، والخبر منكر في وقت الصلاة . ٤٣١٠ روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثُه عالياً. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أَنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، وغيرُ واحد، قالوا: أَخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال(١): حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عمرو بن عَون الواسطيُّ، قال: أَخبرنا(٢) خالد، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن فَضَالة اللَّيثيِّ، عن أبيه، قال: عَلَّمني رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فكان فيما عَلّمني أن قال: ((حافظ على العَصْرَين)). قلتُ: وما العَصْران؟ قال: ((صلاةٌ قَبْلَ طلوعُ الشَّمس، وصلاةً قبل غُرُوبها))(٣). رواه(٤) عن عمرو بن عون، فوافقناه فيه بعلو. ٣٤٨٣ - ع: عبدالله(٥) بن الفَضْل بن العَبَّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم القُرشيُّ الهاشميُّ المَدَنيُّ. (١) المعجم الكبير: ٣١٩/١٨ حديث ٨٢٦. (٢) في المطبوع من المعجم: ((حدثنا)). (٣) في المعجم: ((حافظ على الصلوات الخمس. فقلت: إن هذه ساعات لي فيها اشتغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني. قال: حافظ على العصرين ... الحديث)). (٤) أبو داود (٤٢٨). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٣٤، وتاريخه الصغير: ٣١٣/١، والمعرفة والتاريخ: ٣٠٩/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣١٤، ٤٤٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٤، وثقات ابن حبان: ٤٠/٥، وسنن الدارقطني: ٢٤/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٧/٥، ٣٥٨، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٢٧. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه : = ٤٣٢ روى عن: أنس بن مالك (خ)، وذكوان أَبي صالح السَّمان، وسُلَيْمان بن يسار (خ)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج (ع)، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هِشام، وعُبيدالله بن أبي رافع (دعس)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (م ٤)، وأبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبدالرحمان (م س). روى عنه: أسامة بن زيد، وربيعة بن عثمان، وزياد بن سَعْد (م دس)، وسعيد بن خالد الخُزَاعيُّ (د)، وسعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام، وصالح بن كَيْسان (س) - وهو من أقرانه - وأبو أويس عبدالله بن عبدالله المَدَنيُّ، وعبدالرحمان بن ثابت بن ثَوْبان (دت)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة المَاجِشون (خ مس ق)، وعُبيد الله بن عُمر، ومالك بن أنس (م ٤)، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريُّ - وهو من أقرانه- ومحمد بن يوسف الكِنْديُّ، وموسى بن عُقبة (خ ٤)، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة . قال حرب بن إسماعيل(١)، عن أحمد بن حنبل: لا بأسَ به. وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ . = ((كان فيه عبدالله بن الفضل بن عبدالرحمان بن العباس. وعبد الرحمان زيادة لا حاجة إليها، وقد ذكر الواقدي الفضل بن العباس هذا فيمن قتل بالحرة. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٤. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٤. (٣) نفسه. ٤٣٣ روی له الجماعةُ . ومن عيون حديثه ما أَخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ المقدسيان، وأبو الغَنائم بن عَلّن، وأَحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أَخبرنا أَبوبكر بن مالك، قال: حدثنا أبو مُسلم الكشيُّ، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ . (ح) وأخبرنا أبو العز الحرانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن الخُرَيف، قال: أَخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ. (ح) وأَخبرتنا شامِيَّة بنت الحسن ابن البكري، قالت: أخبرنا عبدالجليل بن مَنْدويه، قال: أَخبرنا نصر بن المظفر البرمكيُّ . قالا: أَخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو الحسن الحَرْبيُّ السُّكّرِيُّ، قال: حدثنا الحسن بن الطَّيِّب البَلْخِيُّ، قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، والنَّعمان بن شِبْل، وسعيد بن عبدالجبار، وسُوَيد بن سعید . (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، وعبدالرحيم بن عبدالملك، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أَخبرنا هبة الله بن أحمد الحَرِيريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق (١) وقال ابن حبان: يروي عن ابن عمر، وأنس إن كان سمع منهما (الثقات: ٤٠/٥). ووثقه الدارقطني (السنن: ٢٤/٢). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٠٨). وقال ابن المديني، والعجلي، وابن عبدالبر: ثقة. قال ابن عبدالبر: لم يسمع من عبيدالله بن أبي رافع (تهذيب التهذيب: ٣٥٨/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٣٤ البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن بُخَيتٍ الدَّقاق، قال: حدثنا عبدالله بن زَيْدان، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى . قالوا: حدثنا مالك بن أنس، عن عبدالله بن الفَضْل، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن ابن عَبّاس أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((الْأَيِّمُ أحَقُ بنفسِها من وَلِيّها، والبِكْرُ تُستأذنُ في نفسِها، وإذنُها صُمَاتُها)). وفي حديث إسماعيل بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الْأَيّمُ أَولَى بنفسِها من وَلِيّها، والبِكْرُ تستأمرُ في نفسِها)) فقيل له: يا رسول الله، إنَّ البِكْرَ تَسْتَحيي أن تتكلّمَ، فقال: ((إذْنُها صُمَاتُها)). رواه مسلم(١)، والتَّرمذيُّ(٢)، والنسائيُّ(٣)، عن قتيبة، فوافقناهم فيه بعلو. ورواه أبو داود(٤) عن القَعْنَبيِّ، فوافقناه فيه بعلو أَيضاً. ورواه ابنُ ماجة(٥)، عن إسماعيل بن موسى، فوافقناه فيه بعلو أيضاً. ٣٤٨٤ - دس ق: عبد الله (٦) بن فَيروز الدَّيْلَميُّ، أبو بِشْر، (١) مسلم: ١٤١/٤. (٢) الترمذي (١١٠٨). (٣) المجتبى: ٨٤/٦. (٤) السنن (٢٠٩٨). (٥) السنن (١٨٧٠). (٦) تاريخ الدارمي: الترجمة ٦٣١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٢٠، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والمعرفة والتاريخ: ٢٩٠/٢: ٢٩٣، ٣٦٧، ٥٢١ ٣٨٦/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦، ٣٣٨، ٦٠١، وثقات ابن حبان: ٢٣/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٤٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٤٧٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٩/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥٨/٥، ٣٥٩، والإصابة: ٣/الترجمة ٦٦٢٦، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٢٨. ٤٣٥ ويقال: أبو بُسر. أخو الضحاك بن فَيْروز، وعم الغَريف بن عَيَّش بن فَيْروز الدَّيْلَمِيِّ. كان يسكنُ بيتَ المَقْدس. روى عن: أبيّ بن كَعْب (دق)، وحُذيفة بن اليمان (ق)، وحَنَش بن عبداللَّه الصَّنْعانيِّ، وزيد بن ثابت (دق)، وأبي سعيد سَعْد بن مالك الخُدْريّ، وعبدالله بن عمروبن العاص (قدس ق)، وعبدالله بن مسعود (دق)، وأبيه فَيْروز الدَّيلميِّ (دس) - وله صُحبة - ومُعاذ بن جَبَل ـ على خلاف فيه - وواثلة بن الأسقع، ويَعْلَى بن أُمية (د). روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة (ق) - إن كان محفوظاً - وحُكَيم بن رُزَيقِ الْأُيْلِيُّ، وربيعة بن يزيد الدِّمشقيُّ (قدس ق) - على خلاف فيه ـ وأبو إدريس عائذ اللَّه بن عبدالله الخَوْلانِيُّ (س)، وعُروة بن رُوَيْمِ اللَّخْمِيُّ (قدس)، وكَثِير بن مرَّة الحضرميُّ، ومحمد بن سيرين - على خلاف فيه - ووَهْب بن خالد الحِمْصيُّ (دق)، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيْبانيُّ (دس ق). ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الثالثة. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١)، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال العِجْليُّ (٢): شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقة . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). (١) تاريخه: الترجمة ٦٣١. (٢) ثقاته: الورقة ٢٨. (٣) ٢٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة من كبار التابعين. ٤٣٦ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً. ٣٤٨٥ - خم دس ق: عبداللّه (١) بن فَيْروز الدَّاناج البَصْريُّ. وهو بالفارسية: دَاناه، وهو العالم. روى عن: أَنس بن مالك، وأبي ساسان حُضَيْن بن المُنذر (م دعس ق)، وخِلَاس بن عَمرو، وسُليمان بن يسار (س)، وطَلْق بن حبيب، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، ومَعْبَد الجُهَنيِّ، ويزيد الفارسيِّ، وأبي بَرْزَة الْأُسْلَميِّ، وأبي رافع الصَّائغ (م)، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمان (خ). روى عنه: إسماعيل بن عُلِيَّة (خ)، وحَمّاد بن سَلَمة، وسعيد بن أبي عَرُوبة (م دعس ق)، وعبدالله بن محمد العَدَويُّ، وعبدالعزيز بن المختار (خ م د عس ق)، وقَتَادة (س) - وهو من أقرانه - وهَمَّام بن يحيى (س)، ويوسف بن عطية الصَّفَّار. قال أبو زُرْعة(٢): ثقةٌ. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. (١) علل أحمد: ٦٤/١، ١٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٣٢، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٣، وثقات ابن حبان: ٣٩/٥، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٩٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٧/١، وأنساب السمعاني: ٢٦٠/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٤٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/٥، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٢٩. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٣. ٤٣٧ وذكره ابن حِبّان في كِتاب (الثَّقات))(١). روی له الجماعة سوى التِّرمذي . • - عبدالله بن قارظ. هو عبدالله بن إبراهيم بن قارظ. وقد تقدم . ٣٤٨٠ - د: عبد الله (٢) بن القاسم القُرشيُّ التَّيمِيُّ البصريُّ، مولى أبي بكر الصِّديق. رَأَىْ عُمَرَ بنَ الخَطَّب. وروى عن: جابر بن عبدالله، وسعيد بن المُسَيِّب (د) - وهو من أقرانه - وعبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عباس، وجارةٍ للنبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: فُضَيْل بن غَزْوان، وقُرَّة بن خالد، وأبو عيسى الخراسانيُّ (د). (١) ٣٩/٥. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن عبدالله الدانا. قال أحمد: قال بعضهم الداناج وهو واحد، الدانا والداناج. وقال: حدثنا أبو معاوية، عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، عن عبدالله الداناق (علله: ٦٤/١). وقال العجلي: بصري ثقة (ثقاته: الورقة ٢٨). وقال أبو حاتم الرازي: رأى أبا برزة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٣٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٥٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٥٦، وثقات ابن حبان: ٤٦/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٤٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/٩، والتقريب: ٤٤٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٣١. ٤٣٨ لھے ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود(٢) حديثاً واحداً عن سعيد بن المُسَيِّب، عن رجلٍ من الأنصار أنَّه سَمِعَ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم في مرضه الذي قُبِضَ فيه يَنْهَى عن العُمْرَة قبل الحَجّ . ٣٤٨٧ - ت: عبدالله(٣) بن القاسم. روى عن: تَوْبَة العَنْبَرِيِّ، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبدالرحمان بن أَبْزَى، وكثير بن أبي كثير مولى ابن سَمُرَة (ت)، ويقال: مولى سَمُرَة. روى عنه: عبدالله بن شَوْذَب (ت). قال عثمان بن سعيد الدراميُّ (٤)، عن يحيى بن معين: ليسَ به بأسٌ. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. (١) ٤٦/٥. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٣٠٨). وقال ابن القطان: مجهول (تهذيب التهذيب: ٣٥٩/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) السنن (١٧٩٣). (٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٧٤، وثقات ابن حبان: ٤٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٤٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣٠٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/٥ - ٣٦٠، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٣٢. (٤) تاريخه: ٥٧٤ . (٥) ٤٧/٧. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٣٠٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. ٤٣٩ أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَين قال: أَخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أَخبرنا القَطيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هارون بن معروف. قال عبدالله: وسمعتُهُ أَنا من هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، قال: حدثنا عبدالله بن سَمُرَة، عن عبدالرحمان بن سَمُرَة، قال: جاء عثمان بن عبدالله بن شوذب، عن عبدالله بن القاسم، عن كثير مولى عبدالرحمن بن سَمُرَة، عن عبدالرحمان بن سَمُرَة، قال: جاء عثمان بن عفان(٢) بألف دينار في ثوبه حين جَهَّز النبيُّ صلى الله عليه وسلم جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَصَبَّها في حِجْر النبيّ صلى الله عليه وسلم، فجعلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُقَلَّبُها بيده، ويقول: ((ما ضَرَّ ابنَ عَفّان ما عَمِلَ بعدَ اليوم)) مراراً(٣). رواه (٤) عن محمد بن إسماعيل، عن الحسن بن واقع، عن ضَمْرَة، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه. هكذا فَرَّقَ غيرُ واحد بين هذا وبين الذي قبله. ويحتمل أن يكونا واحداً، والله أعلم. ٣٤٨٧ (مكرر) - ع: عبد الله(٥) بن أبي قَتَادة الْأَنْصاريُّ السَّلَّمِيُّ، (١) مسند أحمد: ٦٣/٥. (٢) في المطبوع من المسند: ((جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم)). (٣) في المطبوع من المسند: ((يرددها مراراً)). (٤) الترمذي (٣٧٠١). (٥) طبقات ابن سعد: ٢٧٤/٥، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وطبقات خليفة: ٢٥٣، وعلل أحمد: ٢٤٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٥٥،= ٤٤٠