Indexed OCR Text
Pages 381-400
وعبدالله بن الحُسين بن أيوب الرازيُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدارميُّ، وعبدالله بن محمد بن زكريا الأصبهانيُّ، وعبد الرحمان بن محمد بن سَلْم الرَّازيُّ، وعُبيد بن الحسن بن يوسف الأنصاريُّ الأصبهانيُّ الغَزَّالِ، وعليّ بن سعيد بن بَشير الرازيُّ، وعمر بن مُدْرِك القاصّ، والقاسم بن محمد بن الصَّبَّاحِ الأصبهانيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطّيالسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن سعيد التَّميميُّ المدينيُّ البَزَّار، ومحمد بن إسماعيل البُخاريُّ - في غير ((الجامع)) - ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيسِ الرَّازيُّ، ومحمد بن الحسن بن أبي الحسن واسمه نصر بن عُثمان الأصبهانيُّ المعروف بمتويه والد إبراهيم بن متويه، ومحمد بن عبدالله بن رُسْتَه الأصبهانيُّ، ومحمد بن عُثمان بن أبي شيبة الكُوفيُّ، وأبو بكر محمود بن الفرج بن عبدالله الأصبهانيُّ جد أبي الشيخ لأمه. قال أبو حاتم(١): صدوقٌ. وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). وقال: يُغْرِب(٣). ٣٤٦٤ - ت: عبد الله (٤) بن عِمران القُرشيُّ التَّميُّ الطَّلْحيُّ، (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٠٤. (٢) ٣٥٩/٨ ولم نجد فيه قوله: ((يغرب)) بسبب وجود بياض في هذا الموضع من المطبوع. (٣) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((لم يزد في الأصل على ما قاله صاحب النبل: عبدالله بن عمران شیخ یروي عن أبي داود، روى عنه ابن ماجة)) . (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٠٠، وثقات ابن حبان: ٣٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٢٣، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٧٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٣، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٣/٥، وتقريب التهذيب: ٤٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٠٧. ٣٨١ أبو عِمران، ويقال: أبو عبد الرحمان البَصْريُّ. 1 روى عن: عبدالله بن سَرْجِس (ت)، وقيل: عن عاصم الْأُحول (ت)، عن عبدالله بن سَرْجِس، وعن مالك بن دينار، ومحمد بن حُجادة، وأبي عمران الجونيِّ . روى عنه: أبو خالد إبراهيم بن سالم النِّيْسابوريُّ، وعَمرو بن سُلَيمان، والفضل بن حَمّاد، ويقال: ابن داود الْأُزديُّ الواسطيُّ الحَرِیري، ونوح بن قَيْس الحُدانيُّ (ت). ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً من روايته. أخبرنا به أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عثمان المقدسيُّ، ومحمد بن عبدالمؤمن الصُّوريُّ، قالا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، قال: أَخبرنا القاضي (٢) أبو عبدالله محمد بن عُبيدالله بن سلامة ابن الرُّطَبيّ . (ح) وأخبرنا أبو الفرج، قال: وأَخبرنا أيضاً أبو عليّ الحسن بن إسحاق بن مَوْهُوب ابن الجواليقيّ، قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن عُبيد اللَّه بن نصر ابن الزَّاغُونِيّ، قالا: أَخبرنا أبو القاسم بن البُسْرِيّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلُّص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن (١) ٣٠٨/٧. وقال أبو حاتم: شيخ (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٠٠). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) قال: لا يتابع على حديثه (الورقة ١١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١ (٢) سقطت من نسخة ابن المهندس. ٣٨٢ صاعد، قال: حدثنا أحمد بن المقدام أبو الأشعث، قال: حدثنا نوح بن قَيْس الطَّاحِيُّ، عن عبدالله بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبدالله بن سَرْجِس، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: ((السَّمْتُ الْحَسَنُ، وَالتُّؤَدَةُ، والْأقْتَصَادُ، جُزْءٌ مِن أربعةٍ وعِشْرِينَ جُزءاً مِن النُّبُوَّةِ)). رواه (١) عن نصر بن عليّ الجَهْضَمِيِّ، عن نوح بن قَيْس بهذا الإِسناد، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حسنٌ غريبٌ. ورواه أيضاً عن قتيبة بن سعيد، عن نوح بن قيس، ولم يذكر فيه عاصماً الأحول قال: والصحيح حديث نصر بن عليّ. وقد وقع لنا حديث نصر بن علي بعلو أيضاً. أَخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن عليّ ابن الصَّابونيّ، وعبدالرحمان بن أحمد بن عَبَّاس الفاقُوسيُّ، قالا: أَخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحَرَستانيّ، قال: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عبدالرحمان بن صالح القاريّ إذْناً، قال: أخبرنا أبو حفص بن مَسْرُور الزاهد، قال: أخبرنا أبو أحمد الحُسين بن عليّ التَّميميُّ، قال: أخبرنا الإِمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، قال: حدثنا نصر بن عليّ الجَهْضميُّ، قال: حدثنا نوح بن قَيْس، قال: حدثنا عبدالله بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبدالله بن سَرْجِس المُزَني، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((السَّمْتُ الْحَسَنُ، والتُّؤْدَةُ، والْأقْتِصادُ جُزءٍ مِن أربعةٍ وعِشْرِين جُزءًا مِن النُّبُوَّةِ»، فوافقناه فيه بعلو. وتابعه مُسلم بن 1 (١) الترمذي (٢٠١٠). ٣٨٣ إبراهيم، عن نوح بن قَيْس إلا أنّه قال: ((جُزءٌ مِن أَرْبَعينَ جزءًا من النُّبُوَّةِ». ٣٤٦٥ - م ق: عبد الله(١) بن عُمَير، أبو محمد، مولى أُم الفضل بنت الحارث الهلالية، وقيل: مولى ابنها عبدالله بن عباس. روى عن: عبدالله بن عَبَّاس (م ق). روی عنه: القاسم بن عَبَّاس (م ق). قال أَحمد بن صالح المصريُّ في حديث ابن أبي ذِئْب (د): عن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس، في قوله (تعالى): ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلاً مِّنّ رَبِّكُمْ﴾(٢). قال: في مواسم الحج. هذا عُبيد بن عُمير مولى أم الفضل، هم ثلاثة إخوة: عُمر، وعبدالله وعُبيد؛ عُمر وعبداللَّه روى عنهما القاسم بن عباس. وقال محمد بن سَعْد(٣): توفي سنة سبع عشرة ومئة، وكان ثقةً، قليلَ الحدیثِ. (١) طبقات ابن سعد: ٢٨٧/٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٦٧، وثقات ابن حبان: ٥٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٦/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٢٤، وتذهيب التهذيب: ١٧١/٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣٠٣، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٣/٥، والتقريب: ٤٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٠٨. (٢) البقرة: (١٩٨). (٣) طبقاته: ٢٨٧/٥. ٣٨٤ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١). وقال: مات سنة عشر ومئة (٢). روى له مُسلم، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أَخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأَحمد بن شيبان، قالوا: أَخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، أَخبرنا أَبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عَبَّاس، عن عَبد الله بن عُمير مولى ابنِ عباس، عنٍ ابنِ عباسٍ ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ الْيَوْمَ النَّاسِعَ)). رواه مُسلم(٤) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وأبي كُرَيب. ورواه ابنُ ماجة(٥) عن عليّ بن محمد، كلهم عن وكيع، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣٤٦٦ - دت ق: عبد الله (٦) بن عَمِيرة. كوفيٌّ . (١) ٥٤/٥، والذي وقفنا عليه في المطبوع منه قوله: ((مات سنة سبع عشرة ومئة)) كما قال ابن سعد وقد أشار إلى ذلك أيضاً الحافظان مغلطاي، وابن حجر. (٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم عن أبي زرعة: مدني ثقة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٦٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) مسند أحمد: ٣٤٤/١، ٣٤٥. (٤) مسلم: ١٥١/٣. (٥) السنن (١٧٣٦). (٦) تاريخ الدوري: ٣٢٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٧٢، وثقات ابن حبان: ٤٢/٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢٧٩/٦، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٩، = ٣٨٥ روى عن: الأحنف بن قيس (دت ق)، عن العباس بن عبدالمطلب حديث ((الأوعال)). روى عنه: سِمَاك بن حرب (دت ق). قاله عمروبن أبي قيس (دت)، والوليد بن أبي ثور (دق)، وإبراهيم بن طَهْمَان (د)، وشَرِيك، عن سماك. وقال شريك مَرّةً: عن سماك، عن عبدالله بن عُمارة، وهو وهم. وقال أبو نُعَيم(١): عن إسرائيل، عن سماك، عن عبدالله بن عَمِيرة أو عُمَير (٢). والأوّل أصح . وقال أبو أحمد الزُّبَيريُّ(٣): عن إسرائيل، عن سِماك، عن عبدالله بن عَمِيرة، عن زوج دُرَّة بنت أبي لهب. قال البُخاريُّ (٤): ولا يُعلم له سماعٌ من الأحنف. = والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٢٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٢٥٦، والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٩١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٤٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٠٤، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٤/٥، وتقريب التهذيب: ٨٣٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٠٩. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٤. (٢) وقع في نسخة ابن المهندس ((عميرة)) خطأ، وما هنا من النسخ الأخرى، وتاريخ البخاري الکبیر. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٤. (٤) نفسه .. ٣٨٦ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والترمذيُّ، وابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثُه عالياً. أَخبرنا به أَبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، وفاطمة بنت عليّ بن القاسم بن عساكر، قالوا: أَخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبوبكر الشَّافعيُّ، قال: حدثنا أبو عِمران(٢) موسى بن هارون البَزَّاز، وعبدالله بن محمد بن ناجية، قالا: حدثنا لُوَين. (ح) وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أَخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أَخبرنا القاضي أبو الحُسين ابن المهتدي باللّه، قال: أخبرنا أبو حفص بن شاهين، قال: حدثنا عبدالله بن سُلَيمان بن الْأُشعث، قال: حدثنا عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيُّ. قالا: حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سِماكِ بن حربٍ، عن عبد اللَّهِ بن عَمِيرةَ، عن الأحنفِ بن قَيسٍ، عن العباسِ بن عبدالمُطَّلِب، (١) ٤٢/٥. وذكره العقيلي وابن عدي في جملة الضعفاء ونقلا قول البخاري فيه. وقال أبو نصر ابن ماكولا : حديثه في الکوفیین، روى عن جرير بن عبدالله وغيره، روى عنه سماك بن حرب، قال إبراهيم الحربي: لا أعرف عبدالله بن عَمِيرة، والذي أعرف عميرة بن زياد الكندي حدث عن عبدالله إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه (الإكمال: ٢٧٩/٦) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)): أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى، لا تصح له صحبة ولا رؤية. وقال مسلم في ((الوحدان)): تفرد سماك بالرواية عنه. (٣٤٤/٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٢/ الترجمة ٤٤٩٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) وقع في نسخة ابن المهندس: ((عمار)) خطأ. ٣٨٧ قال: كنتُ جالساً بالبَطْحَاءِ فِي عِصَابِةٍ فِيهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْها، فقالَ: ((هلْ تدرونَ ما اسمُ هذهِ؟)) قالُوا: نَعمْ اسمُ هذه السَّحَابُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((والْمُزْنُ وَالْغَيَايَةُ)). وفي حديث الرَّواجنيّ: ((والْعَنَانُ)) ثم قال: ((تدرون ما بُعْدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟)) قالوا: لا. قال: ((فإِنَّ بُعدَ ما بينهما إِمَّا واحدةٌ وإمَّا اثْتَانِ وَإِمَّا ثَلَاثٌ وسَبْعُون سنةً، والسماءُ فوقَها كذلك)) حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ. ثم قال: ((فوق السماءِ السابعةِ بحرٌ، ما بين أعلاهُ وأسفلِهِ مثلُ ما بين سماءٍ إلَى سماءٍ، ثم فوقَ ذلك ثَمَانِيَة أَوْعَالٍ بين أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ، مثلُ ما بين سماءٍ إلَى سماءٍ، ثم فوق ظُهُورِ هِنَّ العرشُ بين أسفلِهِ وأعلاهُ مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم اللَّهُ عزّ وجلّ فَوقَ ذلك» . لفظُ حديث لُوين. والآخر نحوه، إلا أنّه ليسَ فيه ذكر الأوعال. رواه أبو داود(١)، عن محمد بن الصَّبّاح البَزَّار، عن الوليد بن أبي ثَّوْر، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه من وجهين آخرين(٢) عن سماك. ورواه الترمذيُّ(٣) عن عبد بن حُميد، عن عبدالرحمان بن عبدالله بن سعد الدَّشتكيِّ، عن عمروبن أبي قيس، عن سِماك، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسن غريبٌ. ورواه ابنُ ماجةَ (٤)، عن محمد بن يحيى الذُّهليِّ، عن محمد بن الصَّبَّح، فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً. (١) السنن (٤٧٢٣). (٢) سنن ابن داود (٤٧٢٤، ٤٧٢٥). (٣) الترمذي (٣٣٢٠). (٤) السنن (١٩٣). ٣٨٨ وروى سِماك بن حرب أيضاً، عن أبي سلامة عبدالله بن عَمِيرة بن حصن، وقيل: ابن حُصَين العِجْليّ، عن حذيفة(١). وروى سماك أيضاً عن أبي المُهَاجر عبدالله بن عَمِيرة القَيْسِيُّ، من بني قَيْس بن ثعلبة، عن جرير بن عبدالله البَجَليِّ، عن عُمر بن الخطاب(٢). وزعم يعقوب بن شيبة السَّدوسيُّ أنَّه هو الذي روى عن الأحنف بن قيس، فالله أعلم(٣). (١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٦، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٧٤. (٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٩٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٧٣. (٣) وزعم ابن حبان في ((الثقات)) أن الثلاثة واحد فقال في ((الثقات)): عبدالله بن عميرة بن حصن القيسي من بني قيس بن ثعلبة كنيته أبو المهاجر، عداده في أهل الكوفة، يروي عن عُمر وحذيفة وهو الذي يروي عن الأحنف بن قيس، روى عنه سماك بن حرب وهو الذي يقول فيه إسرائيل: عبدالله بن حصين العجلي (الثقات: ٤٢/٥) وزعم الحافظ ابن حجر أن ابن ماكولا ، وابن حبان وافقا يعقوب بن شيبة فيما ذهب إليه وزعم أن الثلاثة الذين روى عنهم سماك واحد لا غير (تهذيب التهذيب: ٣٤٥/٥). كذا قال ابن حجر وفيه نظر من ثلاثة أوجه: الأول: أن يعقوب بن شيبة لم يعد الثلاثة واحداً، بل ذهب إلى أن الراوي عن جرير وعمر هو الذي روى عن الأحنف بن قيس، كما نقل المؤلف. الثاني: أن ما ذكره ابن ماكولا لا يفهم منه أنه عدَّ الثلاثة واحداً إذ قال: ((عبدالله بن عميرة حديثه في الكوفيين، روى عن جرير بن عبدالله وغيره، روى عنه سماك بن حرب، قال إبراهيم الحربي: لا أعرف عبدالله بن عميرة، والذي أعرف: عميرة بن زياد الكندي حدث عن (كذا ولعل الصواب: عنه) عبدالله، إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرف (الإِكمال: ٢٧٩/٦) فإن أراد بعض الناس أن يستدل علينا بقول ابن ماكولا ((روى عن جريربن عبدالله وغيره)) فإن لفظة ((وغيره)) لا تدل على شمولها الأحنف بن قيس، وعمر بن الخطاب وحذيفة، فضلاً عن أنه جهله أصلاً. الثالث: أن البخاري في تاريخه الكبير وأبا حاتم الرازي - كما نقل ابنه في الجرح والتعديل - عدوهم ثلاثة ومخالفتهما تحتاج إلى دليل واضح، فهم ثلاثة إن شاء أو اثنان في أضعف الاحتمالات، ومهما يكن من أمر فالثلاثة لا يُفرح بحديثهم، فهم مجاهيل. ٣٨٩ ٣٤٦٧ - دسي: عبدالله (١) بن عَنْبَسة. روى عن: عبدالله بن عَبَّاس (سي)، وقيل: عن عبدالله بن غَنَّام البَيَاضيِّ (دسي)، وهو الصحيح . روى عنه: ربيعة بن أبي عبدالرحمان (دسي)، ومحمد بن سعيد الطائفيُّ (٢). روى له أبو داود، والنّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). وقد وقع لنا حديثُه عالياً. أَخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أَنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أَخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرِفيُّ، قال: أَخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال: حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصريُّ، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا سُليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمان، عن (١) تاريخ الدوري: ٣٢٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٠٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦١٥، وثقات ابن حبان: ٥٣/٥، والكامل في التاريخ: ٢٨٦/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٢٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣٠٤، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٥، والتقريب: ٤٣٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧١٢. (٢) وقال الدوري عن ابن معين: قد روى ربيعة عن عبدالله بن عنبسة. قلت من عبدالله بن عنبسة هذا؟ قال: لا أدري (تاريخه: ٣٢٤/٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث - يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم: من قال إذا أصبح. (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦١٥). وقال الذهبي في ((الميزان)) لا يكاد يعرف (٢/ الترجمة ٤٤٩٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول. ١ ٣٩٠ عبدالله بن عَنْبَسة، عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَنْ قال حين يُصبحُ: اللّهم مَا أَصْبَحَ بِي مِن نعمةٍ أو بأحدٍ مِن خَلْقِكَ، فمِنْك وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، فلك الحمدُ ولكَ الشُّكُرُ. فقدْ أدّى شُكرَ ذلكَ اليومِ)). قال أبو القاسم: هكذا روى هذا الحديث سعيدُ بنُ أبي مريم، وقال: عن عبدالله بن عَنْبَسة، عن عبدالله بن عباس. وخالفه ابنُ وَهْب وغيرُه. حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطّحان المِصْريُّ، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني سُلَيمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمان، عن عبدالله بن عَنْبَسة، عن ابن غَنَّام عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. قال أبو القاسم: واسم ابن غَنَّم: عبدالله . رواه(١) عن أحمد بن صالح، عن يحيى بن حَسّان وإسماعيل بن أبي أُوَيس، عن سُلَيمان بن بلال، وقال: عن ابن غَنّام، فوقع لنا عالياً. ورواه النَّسائيُّ (٢) عن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وَهْب وقال: عن ابن عباس. وعن(٣) عمرو بن منصور، عن القَعْنَبيِّ، عن سُليمان بن بلال، وقال: عن ابن غَنّام، فوقع لنا عالياً أيضاً. ورواه يحيى بن أيوب العَلّف، عن سعيد بن أبي مريم، وقال: عن ابن غَنّام . (١) أبو داود (٥٠٧٣). (٢) عمل اليوم والليلة تحفة الأشراف (٨٩٧٦). (٣) عمل اليوم والليلة (٧). ٣٩١ ٣٤٦٨ - دس: عبد الله(١) بن عَنَمة - بفتح العين والنون جميعاً -. قال أبو نصر بن ماكولا(٢): ويقال: عبدالرحمان بن عَنَمة. روی عن: العباس بن عبدالمطلب، وعمّار بن ياسر (دس). روى عنه: جعفر بن عبدالله بن الحَكَم، وعُمر بن الحكم بن ثوبان (دس). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أَخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه، قالت: أَخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا أبو مسلم الكَشّيُّ، قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن عَجْلان، عن المَقْبُريِّ، عن عُمر بن الحكم، عن عبدالله بن عَنَمة أن عَمّار بن ياسرِ دخل المسجدَ فصلى صلاةً فَأَخَفَّهَا، فقلتُ: يا أبا اليقظانِ، إنّك خَفَّفْتَها. قال: فهل رأيتَنِي أَنْقَصْتُ مِن حُدودِهَا؟ قلتُ: لَاَ. قال: إني بادَرْتُ بها سَهْوَةً الشيطانِ، إني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((إن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٠٨، وإكمال ابن ماكولا: ١٤٤/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٤، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٥ - ٣٤٦، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٨٦٨، و٣/ الترجمة ٦٣٣٨، وتقريب التهذيب: ٤٣٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٣٧١٣. (٢) الإِكمال: ١٤٤/٦. ٣٩٢ الرجلَ لَيُصلِّي الصلاةَ ما لهُ مِنها إلا عُشْرُها تُسْعُها ثُمنها سُبُعُها سُدُسُها خُمُسُها رُبُعُها ثُلتها نِصْفُها)) . روياه(١) عن قتيبة بن سعيد، عن بكر بن مُضَر، عن ابن عَجْلان، فوقع لنا عالياً بدرجتين. قال عليُّ ابن المديني في حديث عبدالله بن عَنَمة، عن عمار: ورواه ابن عَجْلان، عن المَقْبُري، عن عُمر بن الحكيم بن ثَوْبان، عن عبدالله بن عَنَمة. ورواه(٢) محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التَّيميِّ، عن عُمر بن الحكم بن ثَوْبان، عن أبي(٣) لاس الخُزَاعيِّ - يعني عن عَمّار - قال: وقد روى محمد بن إسحاق بهذا الإِسناد حديثاً آخر في ((إِبِل الصَّدَقة)) فرواه عن محمد بن إبراهيم، عن عُمر بن الحكم بن ثَوْبان، عن أبي لاس الخُزَاعِيِّ، قال: ((حَمَلَنَا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إبلٍ من إبلِ الصَّدَقَةِ ... الحديث، وفيه ((على ذُرْوَةِ كلِّ بعيرِ شيطانٌ)). قال: فهذا رجلٌ له صُحْبَة، وهو مما يقوي حديث ابن عَجْلان في روايته عن المَقْبري، عن عُمر بن الحكم بن ثَوْبان عن ابن عَنَمة. قال: ولا ندري مَن ابن عَنّمة هذا لم يُنْسَب إلى قبيلة. وقال في حديث أبي لاس، عن عَمّار: ولعل أبالاس هو عبدالله بن عَنَمة. وأبولاس من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم روى ((عَلَىْ ذُرْوَةِ كلِّ بعيرٍ شَيطانٌ)). ورَوَى هذا عن عَمّار - يعني: عن أبي لاس عن عمار ــ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. (١) أبو داود (٨٩٦)، والنسائي في الكبرى (٥٢٥). (٢) مسند أحمد: ٢٦٤/٤. (٣) في المسند: ((ابن لاس)). خطأ. ٣٩٣ ٠ وقال أبو نصر بن ماكولا(١) في مَن يُنْسَب إلى عَنَمة: إبراهيم بن عَنَمة المزنيُّ. قال عبدالغني بن سعيد: عَنْمة - بسكون النون -. وليسَ بشيء(٢). ثم قال(٣): وعبدالله بن عَنَمة الضبيُّ أحد بني السِّيد ثم أحد بني ذياد (٤) بن حَزْن بن ناجية بن الحارث بن غيظ بن السِّيد، شاعر(٥)، أسلم، وشَهِدَ القادسية وما بعدَها. ولعله الذي روى عن عَمّار بن ياسر، والله أعلم (٦). ٣٤٦٩ - ع) عبد اللّه (٧) بن عَوْن بن أَرْطَبان المُزَنِيُّ، أبو عَوْن (١) الإِكمال: ١٤٤/٦. (٢) يعني: ضبط عبدالغني. (٣) الإِكمال: ١٤٤/٦ - ١٤٥. (٤) بالذال المعجمة. انظر التعليق على الإِكمال. (٥) انظر شرح المفضليات لابن الأنباري: ٧٤٨ . (٦). وقال ابن حجر: قال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): عبدالله بن عنمة المزني صحابي شهد فتح الإسكندرية. قال ابن مندة: له صحبة ولا نعرف له رواية، والظاهر أنه غير المترجم، أولاً لجزم ابن مندة بأن لا رواية له. وأما الضبي فآخر مخضرم. وهو الذي رثى بسطام بن قيس (أي الشاعر) (تهذيب التهذيب: ٣٤٦/٥). (٧) طبقات ابن سعد: ٢٦١/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ الدوري: ٣٢٤/٢، والدارمي: الترجمة ٧٣، وابن طهمان: الترجمة ٢٣٩، ٣٣٦، وابن محرز: الترجمة ٥٦٦، وتاريخ خليفة: ١٢٨، ١٦٧، ٢٦٤، وطبقاته: ٢١٩، وعلل ابن المديني: ٥٣، ٦٤، ٧٤، وعلل أحمد: (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥١٢، وتاريخه الصغير: ١١١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٨٠، وسؤالات الآجري: ٤ / الورقة ٤ و٥/ الورقة ٤٠، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ (انظر الفهرس)، وأبو زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط: ٤٠، ٦٧، ١٥١، ١٧٨، ٢٨٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٠٥، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٤٥، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٣، وثقات ابن حبان: ٣/٧، = ٣٩٤ البَصْريُّ. كان جده أَرْطَبان مولى لعبدالله بن مُغَفَّل المُزَنِيُّ، وقيل: مولى لعبدالله بن دُرّة بن سَرَّاق المُزَنيّ. قال خليفةُ بن خَيّاط(١)، عن الوليد بن هشام القَحْذمِيّ، عن أبيه، عن ابن عَوْن، عن أبيه، عن جده أَرْطَبان: كنتُ شماساً في بَيْعة مَيْسان، فوقعتُ في السَّهْم لعبدالله بن دُرّة المُزَني . رأَى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع(٢). وروى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ (خ م تم س ق)، وأنس بن سيرين (خ م ق)، وثُمامة بن عبدالله بن أَنَس (خ س)، وجَمِيل (س)، والحسن البصريِّ (خ مق)، وحُمَيد بن هلال (م)، ورجاء بن حيوة (دس)، وزياد بن جُبَير بن حَيَّة الثّقفيِّ (خمس)، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، وعامر الشِّعْبِيِّ (خم دس)، وعامر أبي رَمْلة (٤)، وعبد الرحمان بن أبي بكرة الثَّقفيِّ (س)، وعطاء بن أبي رباح، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس، وعليّ بن زيد بن = وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٨، وحلية الأولياء: ٤٤:٣٧/٣، والسابق واللاحق: ٢٥١، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٦/١، والكامل في التاريخ: ٤٨٨/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٦٤/٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٢٨، وتاريخ الإسلام: ٢١١/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٥٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٤، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٧٦، ونهاية السول، الورقة ١٨١، وتهذيب التهذيب: ٣٤٦/٥، ٣٤٩، والتقريب: ٤٣٩/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧١٤، وشذرات الذهب: ٢٣٠/١. (١) تاريخه: ١٢٨. (٢) قاله أبو حاتم الرازي (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٣). ٣٩٥ جُدْعان (د)، وعُمير بن إسحاق (بخ س)، وأبيه عَوْن بن أَرْطَبان، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (خم دس)، ومُجاهد بن جَبْر المکيِّ (خم)، ومحمد بن سیرین (خ م د س ق)، ومحمد بن محمد بن الأسود الزّهريِّ (تم) ومُسلم القُرِّيِّ، ومعاذ بن الحارث القارىء (ل) - ولم يدركه - ومكحول الشّاميِّ، وموسى بن أنس بن مالك (خ)، ونافع مولى ابن عُمر (ع)، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك (خم صد)، وهلال بن أبي زينب (ق)، وأبي رجاء مولى أبي قلابة (خم)، وأبي سعيد صاحب وَرَّاد كاتب المُغيرة بن شعبة (م)، وأبي عمران الجَوْنيّ (س). روى عنه: إبراهيم بن يزيد البَصْريُّ نزيلُ واسط، وأزهر بن سَعْد السَّمان (خ مدت س)، وإسحاق بن يوسف الأزرق (م)، وإسماعيل بن إبراهيم الكَرَابيسيُّ (ق)، وإسماعيل بن عُليَّة (م ق)، وأَشهل بن حاتم (خ ت)، وبشربن المُفَضَّل (خم)، وبكاربن محمد بن عبدالله بن محمد بن سيرين، وكانت عمته أم محمد تحت عبدالله بن عَوْن، وصاحبُهُ حُسين بن حسن البَصْريُّ (خمس)، وأبو أسامة حَمّاد بن أُسامة (ق)، وحَمّاد بن زيد (م دس)، وحَمَّاد بن مَسْعدة (م) وأبو الْأُسودِ حُمَيد بن الأسود (قد)، وخالد بن الحارث (خ م س)، وداود بن أبي هند - وهو من أقرانه - وسُفيان الثَّورِيُّ (م)، وسُلَيم بن أخضر (م دتم)، وأبو خالد سُلَيمان بن حَيّان الأحمر (م)، وسُلَيمان الأعمش - وهو من أقرانه - وشُعبة بن الحجاج (س)، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد (خ م)، وعَبَّاد بن العَوَّام (خ)، وعبد الله بن المُبارك (بخ)، وعبد الله بن مُسلم (قد)، وأبو شِهاب عبد ربه بن نافع الحَنَاط (خد)، ٣٩٦ وعبدالرحمان بن حَمّاد الشَّعَينِيُّ (خ)، وعبد الملك بن الصَّبَّاح (س)، وعبدالملك بن عبدالله بن محمد بن سيرين (قد)، وعبدالوارث بن سعيد، وعبدالوَهَّاب بن عطاء (ق)، وعُبِيدُ الصِّيْد (د)، وعثمان بن عُمر بن فارس (خ)، وعيسى بن يُونُس (م)، والقاسم بن مالك المُزَنيُّ (بخ)، وقريش بن أنس (م س) ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ (خ)، ومحمد بن أبي عَدِي (خ م ق)، ومُعاذ بن مُعاذ (خم ق)، ومُعاذ بن هشام (س)، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ مق س)، ونُوح بن قيس (مد)، وهُشَيم بن بشير (س)، ووكيع بن الجراح (م)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م)، ويحيى بن سعيد القطّان، ويزيد بن زُريع (م س)، ویزید بن هارون (خے م س). قال عليٌّ بن المديني: جُمِعَ لابن عون من الإِسناد ما لم يُجْمَع لأحدٍ من أَصحابه. سَمِعَ بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكوفة من الشَّعبي وإبراهيم، وبمكة من عطاء ومُجاهد، وبالشام من رجاء بن حيوة ومَكْحول. وقال علي أيضاً، عن بشربن المُفَضَّل: لقيتُ الثَّوريَّ بمكة فقلت له: مَن آمنُ مَنْ تركتَ على الحديث بالكُوفة؟ قال: منصور بن المعتمر: فَمَنْ آمَنُ مَنْ تركتَ أنتَ على الحديث بالبصرة؟ قلتُ: يُونُس بن عبيد. قال علي: وهذا بعد موت أيوب. قال علي: وهذا قبل أنْ يُحَدِّث ابن عَوْن، ولو كان ابنُ عَوْن قد حَدَّث ما قَدَّمَ عليه عندي أحداً. قال عليٍّ: وبلغني أنَّ ابنَ عَوْن لم يحدِّث إلا بعد موت أيوب. ٣٩٧ وقد كانَ يحدِّثُ بعد ذلك بخمسة أحاديث أوستة، وكان يمتنعُ من الحديث حتى مات يونس بن عُبيد فأَلَحَّ عليه أصحابُ الحديث فسَلِس وحَدَّث، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومئة، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين، ومات يونس بن عُبيد سنة تسع وثلاثين، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنة، وكان ابنُ عون أسنَّ من أيوب بسنتين، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثاً، الذي ظَهَرَ من حديثه قريبٌ من ثلاثة آلاف حديث. وأقلّهُم حديثاً يونُس بن عُبيد(١). وقال إسماعيل بن عَمرو البَجليُّ، عن سفيان الثَّوريِّ: ما رأيتُ أَربعةً اجتمعوا في مِصْرِ مثل أربعةٍ اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونُس وسُلَيمان التَّيميّ، وعبد الله بن عَوْن. وقال محمد بن سَلَّم الجُمحيُّ: سمعت وُهَيْباً يقول: دارَ أمرُ البصرة على أربعةٍ، فذكرَ هؤلاء. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٢): أهلُ البصرةِ يَفْخَرُون بأربعةٍ، فذكرهم . وقال الأصمعيُّ، عن شُعبة: ما رأيتُ أحداً بالكُوفة إلا وهؤلاء الأربعةُ أفضل منه، فذكرَهُم. (١) قال محمد بن أحمد بن البَرَّاء: قال علي بن المديني، وذكر هشام بن حسان وخالد الحذاء وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة وعبدالله بن عون، فقال: ليس في القوم مثل ابن عون (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٠٥). (٢) الثقات: الورقة ٣١. وزاد: ثقة رجل صالح. ٣٩٨ وقال أبو داود الطَّيالسيُّ (١)، عن شُعبة: ما رأيتُ مثل أيوب ويونس وابنِ عَوْن(٢). وقال معاذ بن مُعاذ: سمعتُ ابنَ عون يقول: ما بقيَ أحدٌ أَبْطَنُ بالحسن منا، والله لقد أتيتُ منزلَهُ في يومٍ حارِّ وليسَ هو في منزله، فنمتُ على سريره فلقد انتبهت وأنه لَيُرَوِّحُنِي . وقال حَمَّاد بن زيد، عن ابن عَوْن: قِلْتُ عندَ الحَسَن ومحمد، فكلاهما لم يزالا قائمين على أَرْجُلهما حتى فُرِشَ لي. وقال مُعاذ بن مُعاذ(٣): قال يونس بن عُبيد: إني لأعرفُ رجلًا يطلب منذ عشرين سنة أنْ يَسْلَمَ له يومٌ كأيام ابنِ عون فلم يَسْلَم له، وما ذاكَ بمانِعِهِ أن يطلبه فيما بقي، فكانوا يَرَون أَنَّهُ يعني نَفْسَهُ. وقال حفص بن عَمرو الرَّبَاليُّ (٤)، عن معاذ بن معاذ: سمعتُ هِشام بن حَسّان يقول: حدثني مَنْ لم تَرَ عينايَ مثلَهُ - فقلتُ في نفسي: اليوم يَستبين فضلُ الحسن وابن سيرين - قال: فأشارَ بيدِه إلى ابن عَوْن وهو جالسٌ. قال الرَّبَالِيُّ: فذكرته للخليل بن شَيبان، فقال: سمعتُ عُمر بن حَبِيب يقول: سمعتُ عثمان البَتّيَّ يقول: ما رأت عيناي مثلَ ابنِ عون. (١) مقدمة الجرح والتعديل: ١٤٥. حلية الأولياء: ٣٩/٣. (٢) قال شعبة: شَكَ ابنِ عون أحب إليَّ من يَقِين غيره (مقدمة الجرح والتعديل: ١٤٥). (٣) انظر حلية الأولياء: ٣٨/٣. (٤) نفسه . ٣٩٩ ١ وقال محمد بن سَعْد (١)، عن محمد بن عبدالله الأنصاريِّ: سمعت عثمان البَتِّيَّ يقول في شهادة الرجل لِأبيه: لا يجوز إلا أن يكونَ مثلَ ابنِ عون . قال الأنصاريُّ(٢): وبه أخذ؛ قد شهدتُ عند سوار بن عبدالله لأبي بشهادةٍ فَقَبِلَها. وقال نُعيم بن حَمّاد، عن ابن المبارك: ما رأيتُ أحداً ذُكِرَ لي قبل أن ألقاه ثم لقيته، إلّ وهو على دون ما ذُكِرَ لي إلا حيوةَ، وابنَ عون، وسفيان، فأما ابن عون: فلودِدتُ أني لزمتُهُ حتى أموتَ أو يموت(٣). وقال أبو عُبَيد، عن عبدالرحمان بن مَهْدي: ما كانَ بالعراق أحدٌ أعلمَ بالسُّنةِ من ابنِ عَوْن. وقال مُسلم بن إبراهيم (٤)، عن قُرّةَ بنِ خالد: كُنّا نَعْجَبُ من ورعِ ابنِ سيرينَ، فأَنساناهُ ابنُ عَوْن. وفضائلُه، ومناقبُه كثيرةٌ جداً. قال عَمرو بن عليّ، وغيرُ واحد(٥): مولده سنة ستّ وستين. وقال يحيى بن سعيد القطان، وحُسين بن حسن، والأصمعيُّ، (١) طبقاته: ٢٦٥/٧. (٢) نفسه. (٣) قال ابن المبارك: ما رأيت أحداً أفضل من ابن عون (تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥١٢). (٤) حلية الأولياء: ٤٠/٣. (٥) منهم: خليفة بن خياط (تاريخه: ٢٦٤). ٤٠٠