Indexed OCR Text
Pages 541-560
ثَعْلَبة، إنما ثَعْلَبةِ عَمُّهُ، وهو ثعلبة بن عبد ربه، فأدخلوه في نسبه، وهو خطأ . شَهِد العَقَبَةَ وبَدْراً، والمشاهدَ كلَّها مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وهو الذي أُرِيّ النداءَ بالصلاة في النّوم، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: ((هذه رؤيا حق)) وأمرَ به على ما رَأَى عبدُاللَّه، وكانت رؤياه تلك في السنة الأولى من الهجرة بعد ما بَنَى رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسجدَهُ. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (٤). روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب، وابن ابنه عبدالله بن محمد بن عبدالله بن زيد (د) - على خلافٍ فيه - وعبدالرحمان بن أبي ليلى (ت) - وقيل: لم يسمع منه - وابنه محمد بن عبدالله بن زيد (عخ دت ق)، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (س) - ولم یدرکه. قال التِّرمذيُّ، عن البخاريِّ: لا نعرف له إلا حديثَ الْأَذَان (١). قال يحيى بن بُكَير، وخليفة بن خياط(٢)، وغيرُ واحد(٣): مات سنة اثنتين وثلاثين. زاد ابن بُکَیر: وسِنَّه أربع وستون. قال غيرُه(٤): وصَلَّى عليه عثمان بن عفان. (١) جامع الترمذي: ٣٦١/١، من قول الترمذي فقط . (٢) تاريخه: ١٦٦. (٣) منهم: ابنه محمد بن عبدالله بن زيد (طبقات ابن سعد: ٥٣٧/٣). (٤) منهم: ابنه محمد بن عبدالله بن زيد (طبقات ابن سعد: ٥٣٧/٣). ٥٤١ روى له البخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) والباقون سوى مُسلمُ. ٣٢٨٣ - ع: عبدالله(١) بن زيد بن عَمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتِل بن مالك بن عُبيد بن عَلْقَمة بن سَعْد بن كثير بن غالب بن عَدِي بن بَيْهس بن طرود بن قُدامة بن جَرْم بن رَبَّان(٢) بن حُلوان بن عمران بن الحافِ بن قُضاعة، أبو قِلابة الجَرْميُّ البَصْرِيُّ، أحدُ الأئمة الأعلام. قَدِمَ الشامَ، وسكنَ دَارَيًا(٣) وهو ابن أخي أبي المُهَلَّب الجَرْمي. روى عن: أَنَس بن مالك الأنصاري (ع)، وأنس بن مالك الكَعْبيِّ (س)، وثابت بن الضَّحّاك الأنصاري (ع)، وجعفر بن عمرو بن (١) مصنف ابن أبي شيبة: ٨٢/١٣ ١٥٧، وطبقات ابن سعد: ١٨٣/٧، وتاريخ الدوري: ٣٠٩/٢، وطبقات خليفة: ٢١١، وعلل أحمد (انظر الفهرس) وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٥٥ و٩/ الترجمة ٨٤٦، وتاريخه الصغير: ٢٠٣/١، ٢٢٨، ٢٦١، ٢٦٤، ٢٦٥، والمعارف لابن قتيبة: ٤٤٦، ٤٤٧، وثقات العجلي، الورقة ٢٩، والترمذي: ١٢٩/٤ حديث ١٥٦٠ و١٣٦/٤ حديث ١٥٦٨ و٩/٥ حديث ٢٦١٢، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس) وتاريخ واسط (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٨، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٩، ١١٠، وثقات ابن حبان: ٢/٥: ٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩١، وحلية الأولياء: ٢٨٢/٢، وجمهرة ابن حزم: ٤٥١، والجمع لابن القيسراني: ٢٥١/١، وتاريخ دمشق: ٥٣٥، وسير أعلام النبلاء: ٤ /٤٦٨، ٤٧٥، وتذكرة الحفاظ: ٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٥٩، والعبر: ١٢٧/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٢١/٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣٣٤، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٧٢، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٦٢، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٤/٥، والتقريب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥١١، وشذرات الذهب: ١٢٦/١. (٢) بالراء المهملة والباء الموحدة، قيده الذهبي في المشتبه: ٣٢٨، وابن ناصرالدين في توضيحه: ٢ / الورقة ٣٩. (٣) لذلك ترجمه صاحب تاريخ داريا: ٦٠. ٥٤٢ أُمَّةَ الضَّمْرِيِّ (س)، وخُذيفة بن اليمان (د) مُرْسل، وخالد بن اللَّجْلَاجِ (ت)، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجَرْميِّ (خ م ت س)،! وسالم بن عبدالله بن عُمر (ت)، وسَمُرَة بن جُنْدُب(١) (س)، وعبد الله بن عَبَّاس (ت) - وقيل: لم يسمع منه - وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب، كذلك(٢)، رضيع وعبدالله بن مُحَيْرِيزِ الجُمَحِيّ، وعبدالله بن يزيد لأَصَيع عائشة (م ٤)، وعبدالرحمان بن الحارث بن هشام (س)، وعبدالرحمان بن شيبة بن عثمان العَبْدَرِيِّ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى (م)، وعبد الرحمان بن مُخَيْرِيز الجُمحيِّ، وعُمر بن الخَطَّاب (س) - ولم يدركه - وأبي زيد عَمرو بن أخْطَب الْأُنصاريُّ(٣) (دس ق)، وعَمرو بن أمَيَّةِ الضّمْري (س) - على خلاف فيه - وعَمرو بن بُجْدان العامريِّ الفَقْعَسِي (٤)، وعمرو بن سَلِمة الجَرْميّ (خ س)، وعَنْبَسة بن سعيد بن العاص (خ م) - قوله في القسامة - وقَبِيصة بن ذُؤَيب الخُزاعيّ (م دس ق)، وقَبِيصة بن المُخَارق الهِلاليّ (دس)، ومالك بن الحُوَيرث اللَّيْئِيِّ (ع)، ومحمَّد بن أبي عائشة (ر)، ومعاوية بن أبي سفيان(٤) (دس)، والنَّعمان بن بشير (د س ق) - ويقال: لم يسمع منهُّ(٥) - وهشام بن عامر الأنصاريِّ (١) قال علي: لم يسمع من سَمرة بن جندب (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٩) (٢) قال الدوري: قلت ليحيى: أبو قلابة سمع من ابن عمر؟ فقال أظنه قد سمع منه (تاريخه: ٣٠٩/٢). وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبدالله بن عمر (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٩). (٣) قال أبو حاتم: لم يسمع من أبي زيد عمروبن أخطب (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). (٤) قال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). (٥) قال يحيى بن معين: أبو قلابة عن النعمان بن بشير هو مرسل. وقال أبو حاتم: أدرك النعمان بن بشير ولا أعلم سمع منه (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). ٥٤٣ كذلك(١)، وهلال بن عامر البَصْريِّ (د)، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأبي أسماء الرَّحَبِيِّ (م٤)، وأبي الأشعث الصَّنَعانيِّ (بخ م٤)، وأبي ثَعْلَبةِ الخُشَنِيِّ (ت)، - ويقال: لم يسمع منه ــ وأبي صالح مولى أُمِّ هاني (قد)، وأبي مُسلم الجَليليِّ مُعَلَّم كَعْب الأحبار، وأبي المَلِيح بن أسامة الهُذَليِّ (خم دس ق)، وأبي المُهاجر (س ق) - إن كان محفوظاً - وعَمِّه أبي المُهَلَّب الجَرْميِّ (بخ م ٤)، وأبي هريرة (س) - وقيل: لم يسمع منه - وزينب بنت أمِّ سَلَمة (دق)، وعائشة أم المؤمنين (م ت س) - ويقال: مُرْسل ــ ومُعاذة العَدَوية (م د ت س). روى عنه: أشعث بن عبدالرحمان الجَرْميُّ (ت سي)، وأيوب السَّختيانيُّ (٤)، وثابت البنانيُّ، وحَسَّان بن عَطية، وحُميد الطّويل، وخالد الحَذَّاء (ع)، وداود بن أبي هند، وأبو رجاء سَلْمان مولى أبي قلابة (خ م دس)، وسُلَيْمان بن داود الخَوْلانيُّ، وأبو عامر صالح بن رُسْتُمِ الخَزَّاز، وعاصم الأحول، وعليّ بن أبي حَمَلَة، وعَمرو بن مَيْمُون بن مِهْران، وعِمِران بن حُدَيْرِ (س)، وغَيْلان بن جَرير (س)، وقَتادة (م) - وقيل: لم يسمع منه - وأبو غِفار المُثَنَّى بن سعيد الطائيُّ (بخ س)، ومَيْمون القَنّاد (دس)، ويحيى بن أبي کَثِير (ع)، ويزيد بن أبي مريم الأَنصاريُّ الشَّامِيُّ . ذكرهُ محمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثّانية من أهل البصرة، وقال(٢): كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكانَ ديوانُهُ بالشَّام . (١) قال علي: لم يسمع من هشام بن عامر وروى عنه (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). (٢) طبقات ابن سعد: ٨٣/٧. ٥٤٤ وقال عليُّ بن أبي حَمَلَةَ(١): قَدِمَ علينا مُسلم بن يَسَار دِمشق، فقلنا له: يا أبا عبدالله، لو عَلِمَ اللَّهُ أنَّ بالعراق من هو أفضلُ منك لجاءَنا به. فقالَ: كيفَ لورأيتُم عبدالله بن زيد أبا قِلابة الجَرْميَّ؟ قال: فما ذَهَبَتِ الْأيامُ والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة . وقال القاضي عبدالجبار بن محمد الخولانيُّ في تاريخ داريّا(٢): مولدُه بالبصرة، وقَدِمَ الشامَ، ونزل داريّا وسكنَ بها عند ابن عَمّه بَيْهَس بن صُهَيْب بن عامر بن ناتِل. وقال أشهب(٣)، عن مالك: ماتَ ابنُ المُسَيِّب، والقاسم ولم يتركوا كُتُباً، وماتَ أبو قِلابة فبلغني أنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بَغْلٍ كُتُباً. وقال أيوب (٤)، عن مُسلم بن يسار: لو كان أبو قِلابة من العَجَم لكان مُوْبَذْ مُؤْبَذان - يعني: قاضي القضاة -. وقال حَمّاد بن زَيْد(٥)، عن أبي خُشَيْنَةٍ(٦) صاحبِ الزِّياديّ: ذُكِرَ أبو قلابة عند محمد بن سيرين، فقال: ذاكَ أخي حقاً. وقال ابنُ عَوْن (٧): ذَكَرَ أيوب لمحمد حديثَ أبي قلابة، فقال: أبو قلابةً إن شاء اللَّه ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ، ولكن عمَّن ذكرَهُ أبو قِلابة. (١) تاريخ دمشق: ٥٣٧ - ٥٣٨. (٢) تاريخ داريا: ٦١ . (٣) تاريخ دمشق: ٥٤٩. (٤) طبقات ابن سعد: ١٨٣/٧. (٥) طبقات ابن سعد: ١٨٣/٧ - ١٨٤. (٦) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((اسم أبي خشينة هذا عبدالله بن سعد)) . (٧) تاريخ دمشق: ٥٥١. وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٥٥. ٥٤٥ وقال حَمَّاد بن زيد(١): سمعتُ أيوب ذكر أبا قِلابة، فقال: كانَ واللَّهِ من الفقهاء ذوي الألباب. وقال أيضاً(٢)، عن أيوب: إني وجدتُ أعلمَ النَّاس بالقضاء أَشَدَّهم منه فِراراً، وأشدَّهم منه فَرَقاً، وما أدركتُ بهذا المِعْرِ رَجُلًا كان أعلمَ بالقضاء من أبي قِلابة، لا أدري ما محمد. وقال إسماعيل بن عُليَّةٍ (٣)، عن أيوب: لَّمَّامات عبد الرحمان بن أُذَيْنة - يعني قاضي البصرة زمن شُرَيح ـ ذُكِرَ أبو قِلابة للقضاء فهربَ حتى أتَى اليمامةَ. قال أيوب: فلقيتُهُ بعد ذلك، فقلت له في ذلك، فقال: ما وجدتُ مَثَلَ القاضي العالم إلا مَثَلَ رجل وقعَ في بَحْرِ فما عسى أن يَسْبَح حتى يَغْرَق. وقال خالد الحَذَّاء(٤): كان أبو قلابة إذا حَدَّثنا بثلاثة أحاديث، قال: قد أكثرت. وقال العِجْليُّ (٥): بصريّ، تابعيّ، ثقةٌ، وكان يَحْمِلُ على عليّ، ولم يروِ عنه شيئاً، ولم يسمع من ثَوبان شيئاً. وقال عمرو بن علي(٦): لم يسمع قَتَادة من أبي قلابة. (١) طبقات ابن سعد: ١٨٣/٧. وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢٥٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٨. (٢) تاريخ دمشق: ٥٥٧. (٣) تاريخ دمشق: ٥٥٨. (٤) انظر طبقات ابن سعد: ١٨٥/٧، وحلية الأولياء: ٢٨٧/٢. (٥) ثقاته: الورقة ٢٩. (٦) تاريخ دمشق : ٥٦٥. ٥٤٦ وقال أبورجاء مولى أبي قلابة(١)، عن أبي قلابة: كنتُ جالساً عند عُمر بن عبدالعزيز، فذكروا القَسَامة(٢) فحدَّثْتُهُ عن أَنَس بقصة العُرَنِيين (٣)، فقال عُمر: لن تزالوا بخير يا أهلَ الشام، ما دامَ فيكم هذا، أو مثلُ هذا. وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البَرَّاء، عن عليّ بن المدنيّ: أبو قلابة عَربيٍّ مِن جَرْم، وماتَ بالشَّام، وأدركَ خلافةَ عُمر بن عبدالعزيز، وروى عن هِشام بن عامر، ولم يَسْمَع منه، وسَمِعَ من سَمُرَة بن جُنْدُب، وحَدَّث عن أبي المُهَلب، عن سَمُرَة. وقال أبو سعيد بن يُونُس: قَدِمَ مصر في زمن عبدالعزيز بن مَرْوان، وتُوفيِّ بالشام سنة أربع ومئة. وكذلك قال أبو عُبيد القاسم بن سَلّام (٤)، وخليفة بن خياط(٥) في تاريخ وفاته . وقال الواقديُّ (٦): توفّي سنة أربع أو خمس ومئة. وقال أبو الحسن المدائنيُّ (٧): مات سنة أربع أو سبع ومئة. وقال يحيى بن مَعِين(٨): أرادوا أبا قِلابة على القضاء، وهو ابن (١) تاريخ دمشق: ٥٥١. (٢) حديث القسامة أخرجه البخاري ومسلم. (٣) أخرجه البخاري ومسلم أيضاً. (٤) تاريخ دمشق : ٥٦٧. (٥) طبقاته: ٢١١ . (٦) تاريخ دمشق: ٥٦٧. (٧) تاريخ دمشق: ٥٦٨. (٨) نفسه. ٥٤٧ خمسين سنة، فَأَبَى، وخرجَ إلى الشام، فماتَ بالشام سنة ستٍ ومئة أو سبع ومئة . . وقال الهيثم بن عَدِيّ : مات سنة سبع ومئة(١). روی له الجماعةُ. ٣٢٨٤ - ت ق: عبد الله(٢) بن زَيْد الْأَزْرَق. روى عن: عُقْبَة بن عامر الجُهَني (ت ق) في فَضْل الرَّمي في سبيل الله. وروى عنه: أبو سَلَام الْأسود (ت ق). (١) وقال أبو حاتم: لم يدرك زيد بن ثابت (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). وقال أبو زرعة: أبو قلابة عن علي مرسل (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). وقال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة (تاريخ دمشق: ٥٥٤). وقال الترمذي: لم يسمع من أبي ثعلبة (الجامع: ١٢٩/٤). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥:٢/٥). وقال الذهبي في ((الكاشف)): حديثه عن عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسَمُرة - في سنن النسائي، وتلك مراسيل. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فاضل كثير الإِرسال. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٥٦ و٢٥٧، وجامع الترمذي: ١٧٥/٤، حديث رقم ١٦٣٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٩ و٢٧٠، وثقات ابن حبان: ١٥/٥، وتاريخ ابن عساكر: ٥٦٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٦٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتاريخ الإِسلام: ١٣٧/٤، ورجال ابن ماجة الورقة ٢، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣٣٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٢، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٦/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٢. ٥٤٨ ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب الثِّقات))(١)، وقال: كان قاصاً لمَسْلَمة بن عبدالملك بالقُسْطنطينية، وفي إسناد حديثه اختلافٌ قد ذكرناه في ترجمة خالد بن زيد الجُهَني . روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ومن الأوهام: · - [وهم] ق: عبدالله بن زيد، أو یزید. روى عن: نِيار، عن عروة، عن عائشة حديث ((إنَّا لا نستعينُ بمُشرك)). في ترجمة: عبدالله بن يزيد. ٣٢٨٥ - خ دس: عبدالله(٢) بن سالم الْأُشْعَرِيُّ الوُحَاظِيُّ الْيَحْصبيُّ، ويقال: الكَلَاعِيُّ، أبو يوسف الحِمْصِيُّ. (١) ١٥/٥. وقد فرق البخاري بين عبدالله بن زيد قاص مَسْلَمة وبين عبدالله بن زيد الأزرق، فقال في الأول: عبدالله بن زيد كان بالقسطنطينية، وهو قاص مسلمة روى من طريقه عن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال)». وقال: أراه الدمشقي. ثم قال في الثاني: عبدالله بن زيد الأزرق، ويقال خالد بن زيد ... سمع ابن (كذا) عقبة. وتابعه ابن أبي حاتم. وقال ابن عساكر: وعندي أنهما واحد، والله أعلم. (تاريخ دمشق ٥٧٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٣٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٦٢٩/١، ٣١٥، ٣٣٦، ٣٦٠، ٤١٦، و٢٢/٢، ٣٤٨، ٣٥٣، و٢٧٨/٣، ٢٧٩، ٢٨٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٧٠، ٤٣٢، ٤٤٦، ٧١٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٥٩، وثقات ابن حبان: ٣٦/٧، وعلل الدارقطني: ٥/ الورقة ٦٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٦٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٣٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٧/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٣٥١٣. ٥٤٩ روى عن: إبراهيم بن سُلَيمان الْأَقْطَس، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة المَقْدِسيِّ (س)، وأَزهر بن عبدالله الحَرازِيِّ، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعليّ بن أبي طلحة مولى بني هاشِم (س)، وعُمر(١) بن يزيد النَّصْريّ، والعلاء بن عُتْبَة الْيَحْصبيّ (د)، ومحمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سَلّم، ومحمد بن زياد الألهانيّ (خ)، وأخيه محمد بن سالم الْأَشعريّ، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيّ (بخ د). روى عنه: بقيَّة بن الوليد، وعبدالله بن يوسف التّنْيسي (خ س)، وأبو مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهِر الغسَّانيُّ، وأبو تَقيّ عبدالحميد بن إبراهيم الحِمْصيُّ (س)، وعبدالحميد بن رافع والد سليمان بن عبدالحميد البَهْرانيّ، وعبدالسَّلام بن محمد الحَضْرَمِيُّ الحِمْصِيُّ، ولقبه سُلَيْم، وأبو المغيرة عبدالقُدُّوس بن الحَجَّاجِ الخَوْلانيُّ (د)، وعمرو بن الحارث (٢) الحِمْصيُّ (بخ د)، والهيثم بن خارجة، ويحيى بن حَسّان التّنْيَسيّ، وقال(٣): ما رأيتُ بالشَّامِ مثلَه. وقال عبدالله بن يوسف: ما رأيت أحداً أنبلَ في مروءته وعَقْلِه منه. وقال أبو عبيد الآجريُّ (٤): سمعتُ أبا داود يقول: حُدِّثتُ عن الهيثم بن خارجة، قال: حَدَّثنا عبد الله بن سالم الأشعريُّ، قال أبو داود: حمصيٌّ، كان يقول: عليٌّ أعانَ على قَتْلِ أبي بكر وعمر، وجعل يُذمه أبو داود. (١) وقع في نسخة ابن المهندس ((عمرو)) وليس بشيء. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((حديث عمرو بن الحارث في الأصل من شيوخه وهو خطأ)). (٣). تاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٤٤٦ و ٧١٧. (٤) سؤالاته لأبي داود: ٥ / الورقة ٢٥. ٥٥٠ وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). قال أبو داود: مات سنة تسع وسبعين(٢) ومئة(٣). روى له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ . ٣٢٨٦ - دعس ق: عبدالله (٤) بن سالم، ويقال: ابن محمد بن سالم الزُّبَيْدِيُّ، أبو محمد الكُوفيُّ القَزَّاز المعروف بالمَفْلُوج. روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق (دعس)، وحُسين بن زيد بن عليّ العَلَويِّ، وعُبيد اللَّه بن موسى، وعُبَيدة بن الأسود الهَمْداني (ق)، ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحُسين، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويحيى بن يَعْلَى الْأُسْلميِّ، ويحيى بن يَمَان. روى عنه: أبو داود، وابنُ ماجة، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ، وأبو بكر أحمد بن عمروبن أبي عاصم، وأحمد بن (١) ٣٦/٧. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه وتسعين وهو وهم)). (٣) وقال الدارقطني: من الأثبات. وهو سيء المذهب له قولٌ في عليّ (علله: ٥/ الورقة ٢٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رُمِيَ بالنصب. (٤) تاريخ خليفة: ٣٦٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٧٤١، وثقات ابن حبان: ٣٥٨/٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٥٣١، وشيوخ أبي داود للغساني، الورقة ٨٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٤٧٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٧٦٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٤٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٤٤ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٣٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٣، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٨/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٤. ٥٥١ يحيى الْأُوْدِيُّ، وبشر بن موسى الْأَسَديُّ، وأبو عليّ الحسن بن حَمَّاد بن حمزة، والحسن بن سُفيان، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطّالسيُّ، ومحمد بن عبدالله الحَضْرميُّ، ومحمد بن عليّ بن عُثمان الأنصاريُّ - من وَلَد أَبيّ بن كَعْب ـــ ومَرَّار بن حَمِويه الهَمَذانيُّ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، وابنه يحيى بن عبدالله بن سالم، وأبو عُبَيدة بن أبي السَّفرِ الهَمْدانيُّ (عس). قال أبو بكر بن أبي عاصم: كان خياراً. وقال أبو يَعْلَى: من خيار أهل الكوفة. وقال أبو عُبيد الآجري: سألت أبا داود عن عبدالله بن سالم القزاز فقال: شيخٌ ثقةٌ، كتبنا عنه أحاديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: ربما خالف. قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ: مات في شوال سنة خمس : وثلاثين ومئتين(٢). وروى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)). (١) ٣٥٨/٨. (٢) وكذلك قال: ابن عساكر وزاد: ليلة الاثنين لأربع خلون من شوال. (المعجم المشتمل، الترجمة ٤٧٣) وقال ابن نمير: نعم الشيخ عبدالله بن محمد بن سالم (الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٧٤١). وقال البرقاني عن الدارقطني: لا أعلم له حديثاً (الترجمة ٥٣١). وقال الذهبي في ((الميزان)) ثقة كوفي. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ربما خالف. ٥٥٢ ٣٢٨٧ - بخ م ٤: عبدالله (١) بن السَّائب بن أبي السائب، واسمه صَيْفي بن عابد - بالباء الموحدة - بن عبدالله بن عُمر بن مَخْزوم القُرشيُّ المَخْزوميُّ، أبو السائب، ويقال: أبو عبد الرحمان المكيُّ القارىء. له ولأبيه صحبة. وكان أبوه شريكَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، وهو والد محمد بن عبدالله بن السَّائب. روى عن: النبي صلى اللّه عليه وسلم (بخ م ٤). روى عنه: عبدالله بن صَفْوان بن أُمَيَّة، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكة (ق)، وعبدالله بن عَمرو العابديُّ (م د) - وليس بابن العاص - وابن عمه عبدالله بن المُسَيَّب بن أبي السَّائب العابديُّ (مد)، وُبيد المكيُّ (دس)، والد يحيى بن عُبيد مولى السَّائب، وعطاء بن أبي رَباحِ (دس ق)، وعَمرو بن عبدالله بن صَفْوان، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (ت س)، وابن ابنته محمد بن عَبَّد بن جعفر، وابنُه محمد بن عبدالله بن السائب (دس) - على خلاف فيه - (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٥، وطبقات خليفة: ٢٠، ٢٧٧، ومسند أحمد: ٤١٠/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٥، وتاريخه الصغير: ١٢٦/١، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٤٧/١، وتاريخ واسط: ٢١٥، والجرح، والتعديل: ٥/الترجمة ٣٠١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٦، والاستيعاب: ٩١٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٦/١، وأنساب السمعاني: ٣٠٨/٨، وأنساب القرشيين: ٣٤٥، ٣٤٦، وأسد الغابة: ١٧٠/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٨٨/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٣٠٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٦٤، وتاريخ الإسلام: ٢٩/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٣، والعقد الثمين: ١٦٣/٥، ونهاية السول، الورقة: ١٧٠، وغاية النهاية لابن الجزري: ٤١٩/١، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٦٩٨، وتقريب التهذيب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٥. ٥٥٣ والمُؤَمَّلِ بنِ وَهْب المَخْزوميُّ (بخ)، والد عبدالله بن المُؤمَّل، وأبو سلمة بن سُفیان (م د س ق). وكان قارىء أهل مكةً، وعنه أخذَ أهلُ مكةَ القراءةَ، قرأ عليه مُجاهد وغيرُهُ، وقيل: إنَّهُ مولى مُجاهد من فَوْقُ، ونُوقِّي بمكةَ قبل عبدالله بن الزُّبير بيسير(١). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. ومن الأوهام: • - [وهم]: عبدالله بن السَّائب. قائد ابن عباس. روى عن: ابن عباس. روى عنه: ابنه محمد بن عبدالله. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . هكذا ذكر هذا الاسم في ترجمةٍ مُفرداً عن الذي قبله، وذلك وهمٌ لا شَكَّ فيه إنَّما هو عبد الله بن السَّائب المخزوميُّ المُقَدَّم ذكره. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ في («الحج)) حديثاً من رواية السَّائب بن عُمر المخْزوميِّ، عن محمد بن عبداللَّه بن السَّائب، عن أبيه أنَّهُ كان (١) وقال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن داود بن شابور قال: سمعت مجاهداً يقول كنا نفخر على الناس بأربعة: بفقيهنا، وقاصّنا، ومؤذّننا، وقارئنا، فأما فقيهنا فابن عباس، وأما مؤذننا فأبو محذورة، وأما قارتُنا فعبد الله بن السائب، وأما قاصّنا فعُبيد بن عُمير (طبقاته ٤٤٥/٥). ٥٥٤ يقود ابن عباس فيقفه(١) عند السقّاية(٢) الثالثة مما يلي الرُّكن، هو حديث قد اختُلِفَ في إسناده على السائب بن عُمر. رواه عنه يحيى (٣) بن سعيد القطّان هكذا، وليس له فيه رواية عن ابن عبّاس، إنما لا بن عباس فيه قِصّة. ورواه زيد (٤) بن الحُباب عن السائب بن عُمر، عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمان، عن عبدالله بن السائب وابن عباس. ورواه أبو عاصم(٥) النَّبيل، عن السَّائب بن عُمر، عن محمد بن عبدالرحمن المَخْزُوميِّ، قال: كنتُ عند عبدالله بن السَّائب، فأرسلَ إليه ابْنُ عَبّاس يسألُهُ: أينَ صلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم؟ فذكره. ولم يقل أحدٌ منهم في هذا الحديث: عن محمد بن عبدالله بن السائب، عن أبيه، عن ابن عباس كما عقد له هذه الترجمة، ولو كان ذلك صحيحاً لكان إفرادُهُ بترجمة عن الذي قبله خطأ، بل كان ينبغي أن يقول في ترجمة المَخْزومي: إنَّهُ يروي عن ابن عباس أيضاً، والله أعلم. ٣٢٨٨ - بخ دت: عبداللّه (٦) بن السائب بن يزيد الكِنْديُّ أبو محمد المدنيُّ، ابن أخت نَمِر. (١) في المطبوع من أبي داود ((فيقيمه)). (٢) في المطبوع من أبى داود ((الشقة)). (٣) مسند أحمد: ٤١٠/٣، وأبو داود (١٩٠٠)، والسنن الكبرى للنسائي كما في تحفة الأشراف (٥٣١٧). (٤) انظر تحفة الأشراف (٥٣١٧). (٥) نفسه. (٦) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٠٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٩٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠٢، وثقات ابن حبان: ٣٢/٥، والكاشف: ٢/الترجمة = ٥٥٥ ١ روى عن: أبيه (بخ دت)، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم ((لا يأخذُ أحدُكُم عَصَا أخيه)). روى عنه: ابن أبي ذِئْب (بخ دت). ٠ قال أبو بكر الأثرم: سمعتُ أبا عبدالله أحمد بن حنبل يُسألُ عن حديث ابن أبي ذِئْب، عن عبدالله بن السائب، عن أبيه، عن جده ((لا يأخذُ أحدُكُم عصا أخيه))، تعرفه من غير حديث ابن أبي ذئب؟ فقال: لا، وهو ابن يزيد بن أخت نَمِر، ولا أعرف له غيرَهُ، وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النسائيُّ : ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثقات))(١). وقال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً، قليلَ الحديث، توفي سنة ستٍ وعشرين ومئة في خلافة الوليد بن يزيد بن عبدالملك(٣). = ٢٧٦٥، وتذهيب التهذيب: ١٤٧/٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وتاريخ الإِسلام: ٩٤/٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/٥ - ٢٣٠، وتقريب التهذيب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥١٦. (١) ٣٢/٥. وقال: روى عنه أهل المدينة. (٢) طبقاته: ٩/ الورقة ٢٠٤ . (٣) وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: ما روى عنه سوى ابن أبي ذئب (٢/ الترجمة ٤٣٣٩). ٥٥٦ ٠ روى له البخاريُّ في ((الأدب))(١)، وأبو داود، والتِّرمذيُّ هذا الحديث، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، وفاطمة بنت عبدالله. قال الصَّيرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيدة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا المقدام بن داود المصري، قال: حدثنا أَسد بن السائب، عن أبيه، عن جَدِّه(٢) أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يقول: (لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَّاعَ أَخِيهِ، لَاَعِباً وَلاَ جَادَّاً، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدَكُمْ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا)). رواه أبو داود(٣)، والتِّرمذيُّ (٤)، عن محمّد بن بَشَّار، عن يحيى بن سعيد. ورواه أبو داود (٥) أيضاً عن سُلَيمان بن عبدالرحمان، عن شُعيب بن إسحاق، جميعاً، عن ابن أبي ذِئْب، فوقع لنا عالياً بدرجتين . وقال التِّرمذيُّ(٦): حسنٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلا من حديث ابن أبي ذِئْب. (١) الأدب المفرد: (٢٤١). (٢) الذي في المطبوع من المعجم الكبير للطبراني (٦٦٤١). ساق الحديث عن عمر بن حفص السدوسي، عن عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب عن عبدالله بن يزيد بن السائب (كذا) عن أبيه عن جده. ولم أجده في موضع آخر من رواية المقدام، فالله أعلم. (٣) السنن (٥٠٠٣). (٤) الجامع (٢١٦٠). (٥) السنن (٥٠٠٣). (٦) الجامع (٢١٦٠). ٥٥٧ ٣٢٨٩ - م س: عبدالله(١) بن السائب الكِنْديّ، ويقال: الشِّيبانيُّ الگُوفُّ . روى عن: زاذان الكِنْديِّ (س)، وأبيه السائب، وعبدالله بن قَتَادة، وعبدالله بن مَعْقل بن مُقَرِّن المُزَنِيِّ (م)، وعن أبي هريرة، أو عن رجلٍ عنه. روى عنه: حُسين الخُلْقانِيّ، وسُفيان الثَّورِيُّ (س)، وسُلَيمان الأعمش، وأبو سنان ضِرار بن مُرّة الشَّيبانيُّ، والعَوَّام بن حَوْشَب، وفُضَيْل بن غَزْوان، وهارون بن عَنْتَرة، وأبو إسحاق الشّيبانيُّ (م)، وأبو هاشم الرُّمانيُّ . قال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن معين، وأبو حاتم (٣)، والنَّسائيُّ : ثقةٌ. وقال أحمد بن حنبل: سمع منه الثّوريُّ ثلاثةَ أحاديث. (١) طبقات ابن سعد: ٣٣٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٩٥، وتاريخ واسط: ٢١٥، والمعرفة والتاريخ: ٩٦/٣. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠٣، وثقات ابن حبان: ٣٢/٥، و٣٤/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٦٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٧، وتاريخ الإسلام: ٩٤/٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٣٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٣٠/٥، وتقريب التهذيب: ٤١٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥١٧. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٠٣. (٣) نفسه. ٥٥٨ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقات))(١). روى له مُسلم حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ منهما بعلو. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حَدَّثنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال(٢): حدثنا عليّ بن مُسْهِر، عن الشَّيبانيِّ، عن عبدالله بن السَّائب، قال: سألتُ عبداللّه بن مَعْقل عن المُزَارعة، فقال: أخبرني ثابت بن الضَّحاك أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنها. رواه مسلم(٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلو. وعن يحيى (٤) بن يحيى، عن عبدالواحد بن زياد، وعن إسحاق(٥) بن منصور، عن يحيى بن حَمّاد، عن أبي عَوَانة، جميعاً عن الشِّيبانيِّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين، باعتبار روايته عن إسحاق بن منصور. وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريٍّ، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الإِمام أبو الحسن (١) ٣٢/٥، و٣٤/٧ وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه العجلي، ومحمد بن عبدالله بن غير وغيرهما. (٢٣٠/٥). وقال في ((التقريب)): ثقة. (٢) المصنف: ٣٤٤/٦ - ٣٤٥. (٣) ٢٤/٥. (٤) مسلم: ٢٤/٥. (٥) نفسه. ٥٥٩ عليّ بن عُبيد الله بن نصرٍ ابن الزَّاغُوني، وأبو القاسم هبة الله بن عبدالله الواسطيُّ، قالا: أخبرنا الشّريف أبو الغنائم عبدالصَّمد بن عليّ ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عُمر الحَرْبِيُّ السُّكّرِيُّ، قال: حدثنا شُعيب بن محمد الذَّارع، قال: حَدَّثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا مُعاوية بن هشام، عن الثَّوريِّ، عن عبدالله بن السَّائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مَسْعُود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَمَ)). رواه النَّسائيُّ (١) من حديث وَكِيع بن الجَرَّاحِ، وغيرِ واحدٍ، عِن الثَّوريّ. [آخر المجلد الرابع عشر من هذه الطبعة المحققة، 1 ويليه المجلد الخامس عشر وأوله ترجمة عبدالله بن سبع. حَقَّقَهُ وضَبَطَ نَصّه وعَلّق عليه على قدر طاقته ومكنته وعلمه العبد، المسكين أفقر العباد أبو محمد (بُنْدار) بَشَّار بن عَوَّاد بن معروف العُبَيْدِي الْبَغْدادِي الْأُعظَمِيُّ الدكتورِ، عفا الله عنه ونفعهُ بعمله في هذا الكتاب يوم الحساب بمَنَّهِ و کرمه](٢). (١) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٢٠٤). (٢) لا بد لي أن أتقدم بالشكر للأخوين الفاضلين السيدين علي منصور الزاملي وحسن عبدالمنعم شلبي والأخ العلامة الكبير الشيخ شعيب الأرنؤوط الذين لولاهم لما ظهر هذا المجلد بهذه الهيئة العلمية النافعة والصفة البارعة، فجزاهم اللَّه عني وعن المسلمين خير ما يجازي به عباده الصالحين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ٠ ٥٦٠