Indexed OCR Text
Pages 521-540
روى عن: رجاء بن حَيْوَة، وسَلْمان الفارسيِّ، يقال: مُرْسلٌ، وعُبَادة بن الصَّامت كذلك، ومعاوية بن أبي سُفيان كذلك، وأبي الدَّرداء ( د) كذلك، وأم الدَّرداء ( د). روى عنه: خالد بن دِهْقان (د)، وداود بن عمرو الدِّمشقيُّ (د)، وربيعة بن يزيد، وزياد بن أبي سَوْدَة وسعيد بن عبدالعزيز، وصَفْوان بن عَمرو الحِمْصيُّ، والضَّحاك بن عبدالرَّحمان بن أبي حَوْشب، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر، وأبو سَبأ عُتْبَة بن تَميم التَّنوخِيُّ، وعليُّ بن أبي حَمَلة، ومُرجَّى الشَّامِيُّ الزَّاهد، ومُسلم بن زياد الحِمْصيُّ، ونافع مولى ابن عُمر، والوليد بن سُليمان بن أبي السَّائب، واليمان بن عَدِيّ، ورُجْلَة مولاة عاتكة بنت یزید بن معاوية . وكانت داره بدمشق إلى جانب دار الحجارة بالقرب من المسجد الجامع، فباعَها واشترَى داراً بباب شرقي رغبةً في كثرة الخُطا إلى المسجد الجامع . ذكره محمَّد بن سَعْد في الطّبقة الثّالثة من تابعي أهل الشَّام، . وقال(١): كان ثقة؛ قليلَ الحديث، صاحبَ غزوٍ. وذكره أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطّبقة الثَّالثة(٢). وقال في موضع آخر: لا أعلمُ عبدالله بن أبي زكريا لقي أحداً من أصحاب رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم(٣). (١) طبقاته: ٤٥٦/٧. (٢) تاريخ دمشق: ٤٠٥. (٣) وقاله أبو مسهر (تاريخ دمشق: ٤١٣). ٥٢١ وذكره أبو الحسن بن سميع في الطّبقة الرَّابعة (١) ٠ وقال البُخاريُّ (٢): يقال: إنه سَمِعَ من سَلْمان. وقال أبو حاتم (٣): روى عن سَلْمان مُرْسَل، وعن أبي الدَّرداء مرسل. وذكر الواقديُّ (٤) أَنَّه كان يُعْدَل بعُمر بن عبدالعزيز. وقال سعيد بن عبدالعزيز(٥)، عن ربيعة بن يزيد: دخلتٌ مع ابن أبي زكريا على عُمر بن عبدالعزيز، فأجلس ابنَ أبي زكريا معه على. السَّرير، فجعلتُ أُميلُ بينهما أيهما أفضلٍ. وقال أبو مُسْهِر(٦): سمعتُ سعيدَ بن عبد العزيز يقول: كان عبدُالله بن أبي زكريا، سيدَ أهل المسجد. قلتُ: بأيِّ شيءٍ سادهم؟ قال: بحُسن الخُلُق. وقال عليٍّ بن عَيَّاش الحِمْصِيُّ (٧)، عن اليمان بن عَدِيّ: كان عبدُالله بن زكريا عابدَ الشَّام، وكان يقول: ما عالجتُ من العِبادة شيئاً أشدَّ من السُّكُوت. (١) تاريخ دمشق: ٤٠٥. (٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧٢ . (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٥، ٢٨٥. (٤) تاريخ دمشق: ٤٠٣. (٥) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣٧٩/٢. (٦) تاريخ دمشق: ٤١٣. وعلق المؤلف في الحاشية متعقباً صاحب ((الكمال)) فقال: ((حكى هذا الكلام في الأصل عن أبي مسهر. والصواب ما كتبنا)) يعني: عن سعيد بن عبدالعزيز. (٧) تاريخ دمشق: ٤٠٧. ٥٢٢ وقال أيوب بن سُوَيْد (١)، عن الأوزاعيِّ: لم يكن بالشَّام رجلٌ يُفَضَّل على ابن أبي زكريا، قال: عالجتُ لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي. وقال عبدالعزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السَّائب(٢): سمعتُ أبي يذكر عن ابن أبي زكريا، قال: تعلمتُ الصَّمت عشرين سنة. وقال ضَمْرة بن ربيعة(٣)، عن علي بن أبي حَمَلَة: قال عبدالله بن أبي زكريا الدِّمشقيُّ: عالجتُ الصَّمتَ عَمَّا لا يعنيني عشرينَ سنةً قبل أن أَقْدِرَ منه على ما أريد. قال: وكان لا يدعُ أن يُغْتاب في مجلسه أحد، يقول: إنْ ذكرتُمُ اللَّهَ أَعَنَّاكم، وإنْ ذكرتُمُ النَّاسَ تركناكُم. وقال الوليد بن مسلم(٤)، عن ابن جابر: إنَّ عبدالله بن أبي زكريا كان يقول: لو خُيِّرتُ بين أن أُعَمِّر مئة سنة من ذي قَبْل في طاعةِ اللَّه أو أن أُقْبَضَ في يومي هذا، أو في ساعتي هذه، لاخترتُ أنْ أُقبَضَ في يومي هذا، أو في ساعتي هذه شوقاً إلى اللَّه، وإلى رسوله، وإلى الصَّالحين من عباده. وقال بقيّة بن الوليد(٥)، عن مسلم بن زياد: كان عبداللَّه بن أبي زكريا لا يكادُ يَتَكَلَّمُ إلا أنْ يُسألَ، وكان من أَبَشِّ النَّاس، وأكثره تَبَسُّماً. وقال: ما مَسِستُ ديناراً، ولا دِرْهماً قَطُ، ولا اشتريتُ شيئاً قَطَّ ﴾. (١) نفسه. (٢) تاريخ دمشق: ٤٠٨. (٣) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٣٧٩/٢. (٤) تاريخ دمشق: ٤١١. (٥) تاريخ دمشق: ٤١٢. ٥٢٣ ولا بعته، ولا ساومتُ به إلّ مرةً، فإنه أصابني الحَصَر، فرأيتُ جَوْرَبَيْن مُعَلَّقين عند باب جيرون عند صَيرفيّ، فقلتُ: بكم هذا؟ ثم ذكرتُ فسكتّ. قال بقيّة: فقلتُ لمسلمٍ : كيف هذا؟ قال: كان له إخوةٌ یکفونه . قال دحيم(١): مات في خلافة هشام بعد مكحول. وقال محمَّد بن سَعْد(٢)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَام، وابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣): مات في خلافة هشام. زاد ابنُ سَعْد(٤)، وأبو عُبيد: سنة سبع عشرة ومئة(٥). وقال محمَّد بن وَضَّاحِ القُرطبيُّ(٦)، عن محمد بن عَمروِ الغَزِّيِّ، عن الوليد بن مُسلم، عن ابن جابر: استزارَ عُمر بن عبد العزيز عبدَ الله بن أبي زكريا، وهو بدَيْرِ سَمْعان فأتاه، فقال له: يا ابنَ أبي زكريا، مَرْحباً بك. قال: وبك يا أميرَ المؤمنين، أهلاً وسهلاً. قال: يا ابنَ أبي زكريا: عَرَضَتْ لي إليكَ حاجةٌ. قال: على الرأس والعينين يا أمير المؤمنين. فقال: تدعو اللَّهَ أن يُميتَ عُمر. قال: يا أميرَ المؤمنين، بئس وافد المسلمين أنا إذاً، نعمةٌ أنعمها اللَّهُ على أمَّة محمَّد، أدعو اللَّهَ أن يزيلَها عنهم؟ قال: قد وعدتني يا ابن أبي زكريا. قال: فاستقبلَ القبلةَ، فَحَمِدَ (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٩. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٥٦/٧. (٣) ٧/٥. (٤) طبقاته: ٤٥٦/٧. (٥) وذكر وفاته في السنة نفسها: خليفة بن خياط (طبقاته: ٣١٢). (٦) تاريخ دمشق: ٤٠٦/٢ : ٤٠٧. ٥٢٤ اللَّهَ وأثنى عليه، ثم قال: اللهمَّ عَبْدُكَ قد تَوَسَّل بي إليك، فأقبضه إليك، ولا تُبْقِني بعده. فبيناهم كذلك، إذ جاء ابنٌ له صغيرٌ، فوقع في حَجْرِه فقال: يا ابنَ أبي زكريا، وهذا مَعَنا فإِنِّي أُحِبُّه، فقال: اللهمَّ وابنُهُ هذا فاقبضهُ إليك. قال: فما شَبَّهتُ الثلاثةَ إلا بخرزاتٍ ثلاثٍ فِي سِلكٍ قُطِعَ أَسفلُه، فتتابعوا في جُمُعة. كذا في هذه الحكاية، والمحفوظ في وفاته ما تقدم ذكره والله أعلم(١). روی له أبو داود. ٣٢٧٥ - ع: عبد الله(٢) بن زَمْعة بن الأسود بن المطّلب بن أَسَد بن عبد العزَّى بن قُصَيّ القُرَشيُّ الأسَدِيُّ، وأمُّه قُرَيْبة الكُبرى بنت أبي أُمِيَّة، أخت أُمَّ سَلَمة زوجِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم. توفي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو ابنُ خمس عشرة سنة، وهو والد أبي عُبيدة بن عبدالله بن زَمْعة، وعم عبدالله بن وَهْب بن (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فقيه عابد. (٢) تاريخ خليفة: ٢٣٩، وطبقاته: ١٤، ومسند أحمد: ١٧/٤، ٣٢٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٣، وتاريخه الصغير: ١١٥/١، وجمهرة نسب قريش: ٤٧٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٤٣/١، ٢٤٤، ٤٥٣، ٤٥٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٧٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٦، وجمهرة ابن حزم: ١١٩، والاستيعاب: ٩١٠/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، وأنساب القرشيين: ٢٤٤، ٢٧٣، ٣٤٣، وأسد الغابة: ١٦٤/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٧٥١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٢٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٨/٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٦٨٤، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٠٢. ٥٢٥ زَمْعة، وهو الذي خرج فأمر عُمر بن الخطاب بالصَّلاة حين سَمِعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((مُروا أبا بكر أن يُصَلِيَ بالنَّاس))، فلم يجد أبا بكر فَأَمَرَ عُمر(١). وقد كان يأذَنُ على النبي صلى اللّه عليه وسلم. عدادِه في أهل المدينة. وتزوج بنت خالته زينب بنت أبي سَلَمة، رَبِيبة النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن خالته أمِّ سلمة (د ق). روى عنه: عُبيد اللَّه بن عبدالله بن عُتبة (د)، وعُروة بن الزُّبير (ع)، وأبو بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام (د)، وابنه أبو عُبيدة بن عبدالله بن زَمْعَة (دق). روی له البخاريُّ . ٣٢٧٦ - مدق: عبدالله (٢) بن زياد بن سُلَيْمان بن سمعان (١) ذكره هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن زمعة مختصراً على موضوع الصلاة (المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٤٥٣/١). وكذا ذكره عبيدالله بن عبدالله عن عبدالله بن زمعة (المعرفة والتاريخ: ٤٥٤/١). وانظر سنن أبي داود (٤٦٦٠) و (٤٦٦١). (٢) تاريخ الدوري: ٣٠٨/٢، وعلل أحمد: ١٠٨/١، ٢٩٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٢٧١، وتاريخه الصغير: ١١٤/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٥، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٤٥، وأبو زرعة الرازي: ٤١١، ٤١٥، ٦٢٩، والمعرفة ليعقوب: ٦٩٩/١، ٧٠١ و٥٤/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٧٩، ٣٨٠، ٤٢٣، ٥٨١، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٣٩، والقضاة لوكيع: ٢٢٢/١، والكنى للدولابي: ٢٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٧٩، والمجروحين لابن حبان: ٧/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١١، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٠٩، وسننه: ٣١٢/١، وعلله: ١/الورقة ٨٤ و٣/ الورقة ١٨ و٥/ الورقة ٧٩، وتاريخ بغداد: ٤٥٥/٩، = ٥٢٦ المَخْزُومِيُّ أبو عبدالرحمان المدنيُّ، مولى أمِّ سَلَمة زوج النبي صلى اللَّه عليه وسلم. روى عن: ربيعة بن أبي عبدالرحمان، وزيد بن أَسْلَم، وسعيد المَقْبُري، وسُلَيمان بن حبيب المحاربِّي الشَّاميّ، وعبد الله بن عبدالرحمان الأنصاريِّ، وعبدالرَّحمان بن هُرْمُز الْأُعْرِج، وعبدالعزيز بن عبدالله العُمَرِيِّ، وأبي العُمْيْس ◌ُتْبَة بن عبداللَّه المَسْعوديِّ - وهو من أقرانه - والعلاء بن عبدالرحمان، ومُجاهد بن جَبْرِ المَكّيِّ، ومحمَّد بن عَمرو بن عَطاء، ومحمد بن كَعْب القُرَظيِّ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (مدق)، ومحمد بن المُنكدر، ونافع مولى ابن عُمر، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ. روى عن: بقيَّ بن الوليد، وبُهْلُول بن حَسّان التَّنَوخِيُّ الْأَنْباريُّ، والحسن بن قُتَيِّبَة المدائني، والرَّبيع بن بدر المعروف بعُلَيْلَة (مد)، ورَوْح بن القاسم - وهو من أقرانه - وشَبَابة بن سَوَّار، وطاهر بن مِدْرار، وعبدالله بن وَهْب (مدق)، وعبد الرزاق بن هَمّام، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيُّ، وعليّ بن الجَعْد، وكَثِير بن هشام، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومحمد بن صَبِيح ابن السَّمّاكِ الواعظ، ومحمد بن فَضَالة الْأُنصاريُّ، ومحمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوان، ومِسكين بن بُكَير الحَرَّانِيُّ، = وتاريخ ابن عساكر: ٥١٥، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٨٤، ومعجم البلدان: ٤٢٤/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٢، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٧٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٩/٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٣٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧٠، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٦١، والكشف الحثيث: ٣٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢١٩/٥، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٠٣. ٥٢٧ ومُفضَّل بن فَضَالة المِصْريُّ، والهيثم بن حُميد الغَسَّانيُّ، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن حمزة الحَضْرَميُّ، ويحيى بن عبدالله بن الضَّحّاك البَابُلُتِيُّ . قال عُمر بن عبد الواحد(١): سألتُ مالكاً عنه، فقال: كانَ كذَّاباً. وقال عبدالرحمان بن القاسم(٢): سألتُ مالكاً عنه، فقال: كذَّاب. قلتُ (٣): فيزيد بن جُعدبة، قال: أكذب وأكذب. وقال يحيى بن بُكَير (٤): قال هشام بن عُروة فيه: وذاكَ أنَّه حَدَّث عنه بأحاديثَ، واللَّهِ ما حَدَّثتُهُ بها، ولقد كَذبَ عليّ . وقال أبو بكر المَرُّوذِيُّ(٥)، عن أحمد بن حنبل: كان متروكَ الحدیث(٦) وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل (٧)، عن أبيه: إنَّما كان يُعرفُ بالمدينة بالصَّلاة، ولم يكن يُعرفُ بالحديث. وقال: الشَّاميون أروى النَّاس عنه. (١) أبو زرعة الرازي: ٤١٢، والمعرفة ليعقوب: ٧٠١/١، والمجروحين لابن حبان: ٨/٢. (٢) أبو زرعة الرازي: ٤١١، والمعرفة ليعقوب: ٦٩٩/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩. (٣) أبو زرعة الرازي: ٤١١. والذي فيه: أكذب منه. والمعرفة ليعقوب: ٦٩٩/١. (٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١١. (٥). تاريخ بغداد: ٤٥٨/٩. وتاريخ دمشق: ٥٢٥. (٦) وكذلك قال حرب بن إسماعيل الكرماني عن أحمد بن حنبل (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩). (٧) علل أحمد: ١٠٨/١. ٥٢٨ ۔۔ وقال في موضع آخر (١) عن أبيه: سمعتُ إبراهيم بن سَعْد يَحْلِفُ باللَّه لقد كان ابنُ سَمْعان یَكْذِبُ. وقال في موضع آخر(٢): ذكروا ابنَ سَمْعان عند إبراهيم بن سَعْد، فقال: والله ما رأيتُه في حَلْقة من حَلَق الفقه قَطُّ. ولقد أخبرني ابنُ أخي الزُّهريِّ، وسألتُه هل رأيتَهُ عن عَمِّك ابن شهاب الزُّهريّ؟ فقال: والله ما رأيتُه قَطُ. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن معين: ضعيفُ الحديث. وقال معاوية بن صالح (٤)، عن يحيى: ليسَ حديثُهُ بشيء. وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم(٥)، عن يحيى: ليس بثقة. وقال عُبيد بن محمد الكَشْوَرُّ(٦): سألتُ أبا مُصْعب، عن اب سَمْعان، فقال: كان مُرَمِّداً، وسألتُ يحيى بن معين عنه، فقال: كان كَذَّاباً . وقال أبو بكر بن أبي أُوَيس (٧): كنتُ جالساً عند ابن سَمْعان، فوجدتُهُ يُحدِّث، فانتهى إلى حديثٍ لِشَهْر بن حَوْشَب، فقال: حدثني (١) علل أحمد: ١٠٨/١، ٢٩٧. (٢) علل أحمد: ١٠٨/١. (٣) تاريخه: ٣٠٨/٢. والذي فيه: ضعيف. فقط. والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٧٩. وزار: ليس بشيء. (٤) تاريخ دمشق: ٥٢٧. ١ (٥). الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١١. (٦) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٣. وهو منسوب إلى كشور من قرى صنعاء. (٧) أبو زرعة الرازي: ٤١٥، ٤١٦. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨١. والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢٧٩. ٥٢٩ شِهر بن جُوست، فقلتُ: مَن هذا؟ فقال: بعضُ العَجَم من أهل خراسان قَدِموا علينا. فقلتُ: لعلك تريد شَهْر بن حَوْشَب؟ فسكت. فذكرتُ ذلكَ لأبي مَعْشَر، فقال: أَمَّ سَماعي من المشيخة، فأيامَ كنتُ أَضْرِبُ بالإِبرة في حانوت أُستاذي، كنتُ أرشُ الحانوتَ وأكنِسُهُ فكان يجلس إليه محمد بن كَعْب، ومحمد بن قيس، وسعيد المَقْبُريّ، فسمعتُ منهم مُشَافهةً، وأمَّا ابنُ سَمْعان فإنّما أخذَ كُتُبُهُ من الدَّاوين والصُّحُف. وقال عليٍّ ابن المديني(١)، وعمرو بن عليّ (٢): ضعيفُ الحديث جداً. وقال حجَّاج بن محمد(٣)، عن أبي عُبَيداللَّه صاحب المَهْدي: كنتُ مع ابن إسحاق وابن سَمْعان، فقال ابن سَمْعَان: سمعت مُجاهداً، فقال ابن إسحاق: لا إله إلا الله، أنا واللَّهِ أكبرُ منه ما رأيتُ مُجاهداً، ولا سمعتُ منه. وقال أحمد بن صالح المصريُّ: كان يُغيِّر أسماءَ اللَّه، يقول: حَدَّثني عبدُالله بن عبدالرحمان. قال أحمد: وهذا كَذِبٌ(٤). وقال في موضع آخر(٥): قلتُ لابن وَهْب: ما كان مالك يقول في ابن سَمْعان: قال: لا يُقْبَلُ قولُ بعضِهم في بعض. (١) تاريخ دمشق: ٥٢٨. (٢) نفسه. (٣) تاريخ الدوري: ٣٠٨/٢. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١١. (٤) وقال أحمد بن صالح: كان يضع للناس، يعني الحديث (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩). (٥) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٧٩ . ٥٣٠ قال ابنُ وَهْب(١): قلتُ لابن سَمْعان: مَن عبدالله بن عبد الرحمان الذي رويتَ عنه؟ قال: لقيتُه في البحر. وقال أبو زرعة(٢): لا شيء. وقال أبو حاتم(٣): ضعيفُ الحديث، سبيلُه سبيلُ التَّرْك. وقال البخاريُّ (٤): نسبه إبراهيم بن المنذر. سكتُوا عنه. وقال أبو داود(٥): كان من الكَذّابين، وَلِيَ قضاءَ المدينة. وقال النَّسائيُّ (٦)، والدَّارَقطنيُّ (٧): متروك الحديث. وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: لا يُكتب حديثُه. وقال الأوزاعيُّ(٨): لم يكن ابنُ سَمْعان صاحبَ عِلْمٍ، إنَّما كان صاحبَ عَمودٍ - يعني صَلاة -. وقال أبو مُسْهِر(٩)، عن سعيد بن عبد العزيز: قَدِمَ ابنُ سَمْعان العِراقَ، فزادوا في كُتُبه ثم دفعوها إليه، فقرأها فقالوا: كَذَّاب. (١) نفسه. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩. وذكره أبو زرعة في الضعفاء (٦٢٩). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩. (٤) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٢٧١. زاد: كان مالك يضعفه. وضعفاؤه الصغير: الترجمة ١٨٥. (٥) تاريخ بغداد: ٤٥٨/٩. (٦) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٣٩. (٧) السنن: ٣١٢/١. (٨) أبو زرعة الرازي : ٤١٤. (٩) أحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٤٥. وضعفاء العقيلي: الورقة ١٠٣. والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٩ . ٥٣١ وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١): ضعيفٌ جداً، وله أحاديثُ صالحةٌ، ورأيتُ أروى النَّاسِ عنه عبدَالله بن وَهْب، والضَّعْفُ على حديثِهِ وروايته بیّن. روى البخاريُّ في آخر ((العتق))(٢) حديثاً من رواية عبدالله بن وَهْب، عن مالك، وابن فُلان، عن سعيد المَقْبُري. قال أبو نصر الكلاباذيُّ: هو عبدالله بن زياد بن سَمْعان. وروى أبو داود في ((المراسيل)) عن سُلَيْمان بن داود المَهْريِّ، عن ابن وَهْب، عن يُونُس وابن سَمْعان، عن ابن شهاب، مثل حديث قبله (يُرَدُّ من صَدَقة الحائِف في حياته ما يُرَدّ من صدقة المُجْنِف(*) عندَ موته» . ذكره عُقَيب حديث الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة. وروى ابن ماجة(٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصَّبّاح، عن سفيان، وعن ابن السَّرْح، عن ابن وَهْب، عن يونس، وعبدالله بن زياد بن سَمْعان، كُلّهم عن الزّهريّ، عن عُبيد اللَّه، عن أمِّ قيس بنت مِحْصَن: دخلتُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بابنٍ لي قد أَعلقْتُ عليه من العُذْرَةِ (٤). (١) نقله من تاريخ دمشق: ٥٣١. أو في الكامل (٢ / الورقة ١١٢) فليس فيه: ضعيف جداً. (٢) صحيح البخاري: ١٩٧/٣. (٥) المجنف: المائل عن الحق. (٣)، السنن (٣٤٦٢). و (٣٤٦٨). (٤)، وقال ابن حبان: كان ممن يروي عمن لم يره، ويحدث بما لم يسمع (المجروحين: ٧/٢). وقال السعدي: ذاهب (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١١١). وقال سفيان بن عبدالملك: كره حديثه (تاريخ دمشق: ٥٢٠/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. ٥٣٢ ; ٣٢٧٧ - خ ت: عبدالله (١) بن زياد، أبو مريم الْأُسَدِيُّ الكُوفيّ. روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن مَسْعُود (ر)، وعمَّار بن ياسر (خ ت). روى عنه: أَشعث بن أبي الشَّعثَاء (ر)، وشِمْر بن عَطِيّة، وأبو حَصِين عثمان بن عاصم الأسدُّ (خ ت). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له البخاريُّ، والتّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفَاخِرِ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبداللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن القاسم بن مُساور، قال: حدثنا يزيد بن مِهْران، قال: حَدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي مريم عبدالله بن زياد الْأُسديّ، قال: خَطَبَنا عَمّارٌ فَذَكَرَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: إِنَّها زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (١) تاريخ الدوري: ٣٠٨/٢، وعلل ابن المديني: ٦٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٦، وثقات ابن حبان: ٥٨/٥، وسؤالات البرقاني، الورقة ٦، والجمع لابن القيسراني: ٢٦٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، وتاريخ الإِسلام: ١٨/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧١، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢١/٥، ۔ والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٠٤. (٢) ٥٨/٥. وقال الدارقطني: ثقة (سؤالات البرقاني: الورقة ٦) وكذلك قال العجلي (تهذيب التهذيب: ٢٢١/٥) وكذا قال ابن حجر في التقريب. ٥٣٣ رواه البخاريُّ(١) أتمَّ مِن هذا عن عبدالله بن محمد، عن يحيى بن آدم. ورواه التِّرمذيُّ(٢)، عن بُنْدار، عن ابن مهدي، جميعاً عن أبي بكر بن عَيّاش، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ(٣). وروى له البخاريُّ حديثاً آخر في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)). ٣٢٧٨ - ق: عبدالله (٤) بن زياد البَحْران البَصْرِيُّ. روى عن: عليّ بن زيد بن جُدْعان (ق). روى عنه: عبدالله بن غالب العَبَّادانيُّ (ق)، وأبو المُهَلَّب هُرَيْم بن عُثمان (٥). روى له ابن ماجة. ٣٢٧٩ - ق: عبدالله(٦) بن زياد. (١) البخاري: ٧٠/٩. (٢) الترمذي (٣٨٨٩). (٣) في جامع الترمذي: قال: حسن فقط. (٤) الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، وميزان الاعتدال: ٢٠ / الترجمة ٤٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٢/٥، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٠٥. (٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا أدري من هو، ولعله شيخ البرساني. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (٦) الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٤٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٣٠، ونهاية السول، الورقة ١٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢٢٢/٥، والتقريب: ٤١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٥٠٦. ٥٣٤ روى عن: أبي عُبَيدة بن عبدالله بن زَمْعة (ق)، عن أُمِّه، وهي زينب بنت أبي سَلَمة، عن أُمِّها أُمِّ سلمة في ((النّهي عن كسر عِظام المیِّت)). روى عنه: محمد بن بكر البُرْسانيُّ (ق) - لا أدري هو البَحْراني أو غيره(١). روى له ابنُ ماجة(٢) هذا الحديثَ الواحدَ. • عبدالله بن زياد السُّخَيْمِيُّ اليَماميُّ. في ترجمة عليّ بن زياد اليماميّ . • عبدالله بن أبي زياد القَطَّوانيُّ. هو: ابن الحكم بن أبي زياد. تقدّم . ٣٢٨٠ - بخ ت س: عبد الله (٣) بن زَيْد بن أَسْلَم القُرَشيُّ (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُدرى من هو، روى عنه محمد بن بكر البرساني فقط. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. يحتمل أن يكون هو الذي قبله. (٢) السنن (١٦١٧). (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٦٣، وتاريخ الدوري: ٢٢/٢، والدارمي: الترجمة ١٣٠، ٥٢٨، وابن طهمان: الترجمة ٤٨، وابن الجنيد، الورقة ٣١، وطبقات خليفة: ٢٧٤، وعلل أحمد: ١٠٣/١، ١٦٦، ٢٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٢٦٣، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢١٨: ٢٢١، وجامع الترمذي: ٣٣٠/٢ حديث ٤٦٦ و٩٨/٣ حديث ٧١٩، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٩/١، ٤٣٠ و٤٣/٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٤٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٥، والمجروحين لابن حبان: ١٠/٢، والكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ١٣٢، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٨٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢١٧٥، والمغني: ١/ الترجمة ٣١٨١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٣٣١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٧١، وتهذيب التهذيب: ٢٢٢/٥، والتقريب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٠٧. ٥٣٥ العَدَويُّ، أبو محمد المَدَنيُّ، أخو عبدالرحمان بن زيد بن أَسْلَم وأُسامة بن زيد بن أَسْلَم، مولى عمر بن الخطاب. روی عن: أبیہ زید بن أسلم (بخ ت س). روى عنه: عبدالله بن المبارك (بخ)، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ (س)، وعبدالرحمان بن مَهْدي، وعبدالعزيز بن أبي ثابت الزُّهريُّ، وعبدالملك بن مَسْلَمة المِصْريُّ، وقتيبة بن سعيد (ت)، وأبو الجماهر محمد بن عُثمان التَّنوخِيُّ، ومَرْحوم بن عبدالعزيز العَطَّار، ومُطَرِّف بن عبدالله المَدَنِيُّ، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيُّ، والنَّضْر بن طاهر، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن حَسّان التّنيسِيُّ . قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ(٢). وقال أبو حاتم (٣): سألتُ أحمدَ بن حنبل عن وَلَد زيد بن أَسْلَم، أيُّهم أحَبُّ إليك؟ قال: أسامة. قلتُ: ثمَّ مَن؟ قال: عبدالله(٤). وقال مُعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ. (١) المعرفة والتاريخ: ٢٣٠/١. والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٢٧٥. (٢) وكذلك قال عبدالله بن أحمد عن أبيه (علل أحمد: ٢٦٥/١). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٥. (٤) وقال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي: أيما أوثق وَلَد زيد بن أسلم؟ فقال: عبد الله بن زيد بن أسلم (علل أحمد: ١٠٣/١). وقال سليمان بن الأشعث عن أحمد: لا بأس به (جامع الترمذي: ٣٣٠/٢). وقال يعقوب بن سفيان: وسألت أبا عبدالله: كيف حديث عبدالرحمان بن زيد بن أسلم؟ فقال: أخوه أثبت. يعني عبدالله بن زيد بن أسلم (المعرفة والتاريخ: ٤٢٩/١). ٥٣٦ وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: بَنو زيد بن أسلم، ثلاثتُهُم حَديثُهم ليسَ بشيء، ضعفاءٌ ثلاثتهم (٢). وقال عَمروبن عليّ (٣): سَمعتُ عبدالرحمان يُحَدِّث عن عبد الله بن زيد بن أَسْلَم، وأُسامة بن زيد بن أَسْلَم. ولم أسمعه يُحَدِّثُ عن عبدالرحمان بن زيد بن أَسْلَم . وقال الحاكم أبو أحمد: ثَبَّته عليٍّ ابن المديني. وقيل (٤) عن علي بن المديني: ليس في وَلَد زيد بن أَسْلَم ثقة (٥). وقال مَعْن بن عيسى : ثقةٌ . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (٦): بنو زيد بن أَسْلَم ضعفاءُ في الحدیث. وقال أبو حاتم (٧): ليس به بأس. (١) تاريخه: ٢٢/٢. (٢) وقال الدرامي (الترجمة ٥٢٨). وابن الجنيد (الورقة ٣١) عن يحيى: ضعيف. وقال ابن طهمان عن يحيى: بنو زيد بن أسلم: عبدالرحمان، وعبدالله كلهم ليس فيهم ثقة؛ أسامة بن زيد أثبت منهم (سؤالاته: الترجمة ٤٨). وقال أحمد بن علي بن المثنى: سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله، وعبد الرحمان، وأسامة، بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء (المجروحين لابن حبان: ١٠/٢). وقال ابن أبي مريم عن يحيى: ضعيفُ يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٣٢). (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٣٢. (٤) قاله أبو يوسف القلوسي (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٣٢). (٥) وقال الترمذي: وسمعتُ محمداً يذكر عن علي بن المديني قال: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة، وعبدالرحمان بن زيد بن أسلم ضعيف. قال محمد: ولا أروي عنه شيئاً (الجامع: ٩٨/٣). (٦) أحوال الرجال: الترجمة ٢١٨. (٧) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٧٥. ٥٣٧ وقال أبو عُبَيد الأجري: سمعت أبا داود يقول: أنا لا أكتبُ حديثَ عبدالرحمان بن زيد بن أَسْلَم. وعبدُالله بن زيد بن أَسْلَم أمثلُ منه، وأُسامة بن زيد بن أسلم ضعيفٌ. قليلُ الحديثِ. وقال النَّسائيُّ (١): ليس بالقويِّ. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٢): وهو مع ضَعْفه يُكتَبُ حديثُهُ(٣). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. ٣٢٨١ - ع: عبدالله (٤) بن زيد بن عاصم بن كَعْب بن عمروبن (١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٤٠. (٢) الكامل: ٢ / الورقة ١٣٣. (٣) وقال ابن سعد: كان أثبت ولد زيد بن أسلم. توفي بالمدينة في أول خلافة المهدي (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٦٣). وقال خليفة بن خياط: مات سنة أربع وستين ومئة (طبقاته: ٢٧٤). وقال البخاري: أسامة وعبدالله ابنا زيد بن أَسْلم لا بأس بهما، وذكرهما علي بن عبدالله بخير (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٧٦). وقال أبو زرعة: ضعيف (ضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٨٤). وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً كثيرَ الخطأ فاحشَ الوَهْم، يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة شَهِدَ عليها بالوضع (المجروحين: ١٠/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فيه لين. ١٠٠ (٤) تاريخ الدوري: ٣٠٨/٢، وتاريخ خليفة: ١١٠، ٢٤٨، وطبقاته: ٩٢، ومسند أحمد: ٣٨/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٢٠، وتاريخه الصغير: ١٢٥/١، ١٣٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٠/١، ٢٦١، وجامع الترمذي: ٤٤٣/٢ حديث ٥٥٦ و ٩٦/٥ حديث ٢٧٦٥، والجرح والتعديل : ٥/ الترجمة ٢٦٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٦، والاستيعاب: ٩١٣/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٤١/١، والكامل في التاريخ: ١١٧/٤، وتهذيب النووي: ٢٦٧/١، وأسد الغابة: ١٦٧/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٧/٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٢٢٩٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، والعبر: ٦٨/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٩/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧١، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٣/٥، والإصابة: ٣٨٥/٥، والتقريب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٠٩، وشذرات الذهب: ٧١/١. ٥٣٨ عَوْف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاريُّ المازنيُّ المَدَنيُّ، وقيل غير ذلك في نسبه. وأمُّهُ أمُّ عُمارة نَسِيبةُ بنتُ كَعْب، وهو أخو حَبيب بن زيد الذي قَطَّعَهُ مُسيلمة الكَذَّابِ، وعَمُّ عَبَّاد بن تَمِيم. له ولأبويه، ولأخيه حَبیب صُحبة . وزعمَ الواقديُّ أَنَّه هو الذي قَتَلَ مُسيلمة، وقد رُوي أنَّ أمَّهُ أمَّ عمارة، قالت: جئتُ أطلبه - تعني مُسيلمة - فوجدتُ ابني عبدالله يمسحُ سَيْفَهُ من دمه. وقد قال وحشي بن حرب: إنَّهُ رماهُ بحربته، وشَدَّ عليه رجلٌ من الْأَنصار بالسَّيف فَرَبُّك أعلمُ أَيُنَا قَتَله. إلا أنيّ سمعتُ جاريةً من الحِصْن تقول: قَتَلَهُ العبدُ الحَبَشِيُّ . وقد رُوِيَ من وجه غَرِيب عن معاوية بن أبي سفيان أنَّهُ قال: أنا قتلتُ مُسيلمة، فيُحتمل أن يكونَ شاركَ فيه . شَهِدَ عبدُ الله بن زيد وأُمُّه أُمُّ عُمارةٍ أُحُداً مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَرَوَى أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال يومئذٍ: ((رحمةُ اللَّه عليكم أهلَ البيت)). وهو الذي حَكَى وُضوءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وَزَعَمَ سفيان بن عُيَيْنَة أنّه الذي أُرِيَ النِّداءَ، وذلك معدودٌ في أوهامه . روى عن: النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (ع). روى عنه: سعيد بن المُسَيَّب (خ م د س ق)، وابن أخيه عَبَّاد بن تميم (ع)، وواسع بن حَبَّان بن مُنْقِذ (م دت)، ويحيى بن عُمارة بن ٥٣٩ أبي حَسَن (٤) - وهو صِهْرُهُ على ابنته - وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. قال الواقديُّ، وخليفةُ بن خياط (١)، ويحيى بن بُكَير، وغيرُ واحد(٢): قُتِلَ بالحَرَّة، وكانت في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين. زادَ الواقديُّ: وهو ابنُ سبعين سنة. روى له الجماعة . ٣٢٨٢ - عخ٤: عبد الله(٣) بن زَيْد بن عبد رَبِّه بن ثَعْلَبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، أبو محمد المدنيُّ، هكذا نسَّبه محمَّد بن سَعْد(٤). وقال غيرُه: عبدالله بن زيد بن ثَعْلَبة بن عبد رَبّه. وقال عبدالله بن محمد بن عُمارة الْأُنصاريُّ(٥): ليسَ فِي نَسَبه (١) طبقاته: ٩٢. (٢) منهم: عباد بن تميم (تاريخ البخاري الصغير: ١٢٤/١: ١٢٥). وعلي بن المديني (تاريخ البخاري الصغير: ١٣٩/١). (٣) طبقات ابن سعد: ٥٣٦/٣، وتاريخ الدوري: ٣٠٩/٢، وتاريخ خليفة: ٥٦، ١٦٦، ومسند أحمد: ٤٢/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٩، وتاريخه الصغير: ١٣٩/١، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٠/١، وجامع الترمذي: ٣٦٠/١ حديث ١٨٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٦٥، وجمهرة ابن حزم: ٣٦١، والكامل في التاريخ: ١٣٦/٣، وتهذيب النووي: ٢٦٨/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٧٥٨، والعبر: ٣٣/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٤٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٧١، ونهاية السول، الورقة ١٧٠، وتهذيب التهذيب: ٢٢٣/٥، والتقريب: ٤١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥١٠. (٤) طبقاته: ٥٣٦/٣. (٥) طبقات ابن سعد: ٥٣٦/٣. / ٥٤٠