Indexed OCR Text

Pages 181-200

وسبعين فرقةً، فواحدة في الجنة. وثنتان وسبعون في النار، قيل:
يا رسول الله، ومن هم؟ قال: هم الجماعة)».
رواه(١) عن عمرو بن عثمان فوافقناه فيه بعلُوّ.
· - : عَبَّاد بن يوسُف، وقيل: عُبادة. يأتي فيمن اسمه عبادة.
٣٠١٦ - د: عَبَّاد (٢) السَّمَّاك.
روى عن: سُفيان الثّوريِّ (د).
روى عنه: قَبِيصة بن عُقْبة (د)(٣).
روی له أبو داود.
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا
أبو حَفْص بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو البَرَكاتِ الْأَنْماطيُّ، قال: أخبرنا
أبو محمد الصَّريفينيَّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: أخبرنا
أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: سمعت قَبيصة
يذكر عن عباد السمّاك: سمعت سفيان يقول: الأمراءُ أبو بكرٍ وَعُمَرُ
وعثمانُ وعليٍّ وعمرُ بن عبدالعزيز.
وأخبرتنا زينب بنت مكي، قالت: أخبرتنا عائشة بنت معمر بن
الفاخر، إذناً، قالت: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا
(١) ابن ماجة (٣٩٩٢).
(٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٠٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٣، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٤١٥١، ونهاية السول، ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١١١/٥، والتقريب:
٣٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٣٣.
(٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يدرى من هو. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٨١

أبو طاهر بن محمود الثقفيُّ، وأبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن
القاسم، قالا: أخبرنا أبوبكر ابن المقرىء، قال: حدثنا أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن الدَّسْتوائيُّ البزاز، الحافظ، .
التستريّ بها، قال: حدثنا أبو عبيدة ابن أخي هنّاد، قال: حدثنا قبيصة،
قال: سمعت عباداً السمّاك يقول: سمعت سفيان يقول: الخلفاء خمسة،
أبو بكر وعمر وعثمانُ وعليٍّ وعمر بن عبدالعزيز.
رواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس، عن قَبِيصة، فوقع لنا
بدلاً عالياً. وليسَ له عنده غَيْرُهُ.
• - س: عَبَّاد، وقيل: يحيى بن عَبَّاد (ت)، وقيل: يحيى بن
عُمارة (ت س).
يأتي في ترجمة يحيى بن عُمارة، إن شاء اللّه تعالى.
١٨٢
٠

مَنْ اسْمُهُ عُبَّادَة
٣١٠٧ - ع: عُبَّدَة(١) بن الصَّامت بن قيس بن أَصْرم بن فِهر بن
قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمروبن عوف بن الخزرج
(١) طبقات ابن سعد: ٥٤٦/٣، ٦٢١ و٣٨٧/٧، وسؤالات ابن طهمان: الترجمة ٣٣٦،
وتاريخ خليفة: ١٥٥، ١٦٠، ١٦٨، وطبقاته: ٩٩، ٣٠٢، ومسند أحمد: ٤٤١/٣،
٤٨٩ و٢٠١/٤ و٣١٣/٥، وعلله: ٢٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة
١٨٠٩، وتاريخه الصغير: ٤١/١، ٤٢، ٦٥، ٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٣١٦/١،
٣٥٦، ٣٨٦، و٣٢٠/٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٣٤، ٣٦٠، ٣٦٢، ٤١٩، ٤٦٥،
٧١٨، ٧١٩ و٣١٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٩، ٢٠٥، ٢٢٤، ٢٢٥،
٢٢٦، ٣٣٩، ٣٧٤، ٥٧٦، ٥٩٣، ٥٩٧، ٦٦٤، ٦٩٠، وتاريخ واسط: ٢٧٤،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩٢، وعلل ابن أبي حاتم: ٢٠٦٥، وثقات ابن
حبان: ٣٠٢/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٦، وجمهرة ابن حزم:
٣١٨، ٣٥١، ٣٥٤، والاستيعاب: ٨٠٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٤/١،
وأنساب السمعاني: ١٩/٨، وابن عساكر: ٥، وتهذيب دمشق: ٢٠٩/٧، وتلقيح ابن
الجوزي: ١٣٣، ومعجم البلدان: ٣٨٨/١ و٢٥/٢، ٣٣١، ٨٠٦ و٦٩٣/٣،
٨٩٤، ٨٩٨، والكامل في التاريخ: ١٦/١ و١٣٨/٢، ١٩٢، ٤٩٢ و ٧٧/٣، ٩٥،
١١٤، ١٥٣، وتهذيب النووي: ٢٥٦/١، وأسد الغابة: ١٠٦/٣، وسير أعلام
النبلاء: ٥/٢، والعبر: ٢٩/١، ٣٥، وتجريد أسماء الصحابة ١/الترجمة ٣١٠٩،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٠٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ٢٣٤، ونهاية السول، الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١١١/٥،
والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٤٩٧، والتقريب: ٣٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٣٣٤، وشذرات الذهب: ٤٠/١، ٦٢.
١٨٣

الأنصاريُّ، الخزرجيُّ، أبو الوليد المدنيُّ، صاحب رسول اللّه صلى اللَّه
عليه وسلم، وهو أخو أوس بن الصامت، وأمُّهما قُرَّة العين بنت عُبادة بن
نَضْلَة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف، وجدُّه
سالم بن عوف، يقال له: الحُبلى، لِعَظم بطنه، ومَن نُسِبَ إليه، يقال
لهم: بنو الحُبلى، وبنو غُنْم بن عوف وبنو سالم بن عوف، يقال لهم:
القواقلة .
شَهِدَ العقبة الأولى والثانية وهو أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة،
وشهد بدراً وأُحُداً، وبيعة الرضوان، والمشاهدَ كُلَّها مع رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم، وكان من سادات الصحابة.
روى عن: النبيّ صلى الله عليه وسلم (ع) أحاديث.
روى عنه: إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت
(ق)، ولم يدركه، والْأُسْوَد بن ثَعْلَبة (دق)، وأنس بن مالك
(خ م د ت س)، وثابت بن السِّمْط (ق)، وجابر بن عبد الله، وجُبَير بن
نُفَير الحَضْرَمِيُّ (ت)، وجُنادة بن أبي أميّة (ع)، وأبو حَفْصة حُبَيش بن
شريح الحبشيُّ (د)، والحسَن البصريُّ، ولم يَلْقَه، وحِطَّان بن عبدالله
الرَّقاشيُّ (م٤)، وحكيم بن جابر الْأُحْمَسيُّ (س)، وخالد بن مَعْدان
(ق)، وقيل: لم يسمع منه، وابنهُ داود بن عُبادة بن الصَّامت، وربيعة بن
ناجذ الْأُزْدِيُّ الكوفيُّ (ق)، ورفاعة بن رافع الْأَنْصاريُّ، وله صُحبة،
وسلمة بن المُحَبِّق الهُذَلِيُّ (د)، وشُرَحْبِيل بن حَسَنة، وشُرَحْبيل بن
السِّمْط، وشُعَيْب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص (ر)،
وأبو أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيُّ (ت س ق)، وعامر الشّعْبِيُّ (س)،
وعُبادة بن نُسَيّ الكِنْديُّ، وابنُ ابنِهِ عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت
١٨٤

(س)، وعبدالله بن خليفة، وعبدالله بن عبيد (س ق)، ويقال: ابن
عَتيك، وعبدالله بن مُحَيْرِيز الجُمَحِيُّ (سي)، وعبدالله الصُّنابحيُّ (د)،
وأبو عبدالله عبدالرحمان بن عُسَيْلة الصُّنابِحِيُّ (خم دت ق)،
وعبدالرحمان بن غَنْمِ الْأُشْعَرِيُّ (ق)، وابنُه عبيدالله بن عُبادة بن
الصَّامت، وعطاء بن يسار (ت)، وعَمرو بن الوليد (د)، وفَضالة بن عُبيد
الْأَنْصاريُّ، وقبيصة بن ذُؤيب الخُزاعيُّ (ق)، وقَيس بن الحارث (سي)،
ويقال: قيس بن مُسلم المَذْحجيُّ (عخ)، ويقال: الغامديُّ، وكثير بن مُرَّة
الحَضْرَميُّ (س)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (س)،
ولم يدركه. ومحمود بن الربيع الْأنْصاريُّ (٤)، ومسلم بن بَشَّار البصريُّ
(س ت)، ولم يلقه، وَمَكْحُول الشَّاميْ (د)، ولم يدركه، ونافع بن
محمود بن الرَّبيع (ت دس)، ويقال: ابن ربيعة الأنصاريُّ (خ)،
ونُسَيّ الكِنْدِيُّ (دق)، والد عُبادة بن نُسَيّ، وابنُه الوليد بن عُبادة بن
الصَّامت (خ م ت س ق)، وابنُ ابنهِ يحيى بن الوليد بن عُبادة بن
الصَّامت (س)، وَيْعلى بن شداد بن أوس الْأَنْصاريُّ (ق)، وابنُ امرأته
أبو أُبَيّ الأنصاريّ (دق)، وأبو إدريس الخولانيُّ (خم ت س)،
وأبو الْأُشْعَث الصَّنعانيُّ (م٤)، وأبو رُفَيْع المُخْدَجِيُّ(١) (دس ق)،
وأبو سلمة بن عبدالرحمان بن عَوْف (ق)، ولم يلقه، وأبو شِمر الضُّبَعيُّ،
ولم يدركه، وأبو مسلم الخولانيُّ.
قال محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى ممن شَهِدَ بدراً(٢): من
القواقلة وهم بنو غَنْم وبنو سالم ابني عوف بن عمروبن عوف بن
(١) الضبط في القاموس المحيط.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٤٦/٣.
١٨٥

الخزرج: عُبادة بن الصَّامت - وساقَ نسبه كما تقدّم ـ وأمُّه قُرَّة العين
بنت عُبادة بن نَضْلة، وشهد عُبادة العَقَبة مع السبعين من الأنصار، وفي
روايتهم جميعاً، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رسول الله صلى
الله عليه وسلم، بين عُبادة بن الصامت، وأبي مَرْثَد الغَنَويّ، وشهِدَ
عُبادة بدراً وأُحُداً والخندقَ، والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم، وكان عَقَبّاً تقياً بدريّاً أنصاريّاً.
وقال أبو الخير عن الصُّنابحيُّ، عن عُبادة بن الصَّامت: إنّي من
النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: بايعناه على
أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرّم
اللَّه إلّ بالحق، ولا ننتهب، ولا نَعصي، بالجنَّةِ إنّ فعلنا ذلك، فإن غَشَيْنا
من ذلك شيئاً كان قضاؤه إلى الله عز وجل.
وقال البخاريُّ في (التاريخ الصغير))(١): حدثنا إسماعيل بن
أبي أويس، قال: حدثني أخي عن سليمان، هو ابن بلال. عن سعد بن
إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة، عن محمد بن كَعْب القُرظيِّ قال: جَمَعَ
القرآنَ(٢) في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خمسةُ من الأنصار،
مُعاذ بن جَبَل، وعُبادة بن الصَّامت، وأُبَيّ بن كعب، وأبو أيّوب،
وأبو الدرداء، فلما كان عمر كتب يزيد بن أبي سفيان أن أهل الشام
كثير، وقد احتاجوا إلى من يعلّمهم القرآن ويفقههم، فقال: أعينوني
بثلاثة، فقالوا: هذا شيخ كبير، لأبي أيّوب، وهذا سقيم لْأَبَيّ، فخرج
مُعاذ وعُبادة وأبو الدرداء، فقال: ابدأوا بِحْمص، فإذا رَضِيتم منهم
(١) ٤١/١ - ٤٢.
(٢) جمعوه كله حفظاً لا خطاً.
١٨٦

فليخرج واحد إلى دمشق، وآخر إلى فِلَسطين، فأقامَ بها عُبادة وخرج
أبو الدرداء إلى دمشق، ومُعاذ إلى فلسطين، وماتَ معاذ عام طاعون
عمواس، وصار عُبادة بعدُ إلى فلسطين، فمات بها، ولم يزل أبو الدرداء
بدمشق حتى مات .
أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبدالواحد المقدسيُّ،
قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالصَّمد بن محمد بن الحَرَستاني، قال: كتب
إلينا أبو الحسن عليّ بن محمد الخطيب، قال: أخبرنا محمد بن الحسن
النهاونديُّ، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن زنبيل، قال: أخبرنا
عبد الله بن محمد القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاريّ،
فذكره .
وقال يحيى بن سعيد القطان: حدثنا ثور بن يزيد، قال: حدثنا
مالك بن شُرحبيل، قال: قال عُبادة بن الصَّامت: ألا تَرَوْني لا أقوم إلّ
رِفداً، ولا آكل إلّ ما لُوّق لي، قال يحيى: لُيِّنَ لي وسُخِّن، وقد مات
صاحبي منذ زمان، قال يحيى: يعني ذَكَرَهُ، وما يَسُرُّني أَنّي خَلَوْتُ
بامرأة لا تحلّ لي، وأنّ لي ما تطلع عليه الشمس، مخافة أن يأتي
الشيطان فيحركه، على أنّه لا سمع له ولا بصر.
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاريّ وغير واحد، قالوا: أخبرنا
أبو حَقْص بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن أحمد
الحريريُّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين عبدالله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان الزَّينبي قال:
حدثنا جعفر بن محمد الفِريابيُّ، قال: حدثنا عمروبن علي، قال:
حدثنا يحيى بن سعيد، فذكره.
١٨٧

وقال أبو أسامة عن عيسى بن سنان عن عُبادة بن محمد بن
عُبادة بن الصَّامت قال: لمّا حَضَرَتْ عُبادة الوفاة، قال: أخرجوا فراشي
إلى الصحن، يعني الدار، ثم قال: اجمعوا لي مَوَالِيَّ وخَدَمي وجيراني،
ومن كان يدخل عَلَيَّ. فَجَمُعوا له، فقال: إنَّ يومي هذا لا أراه إلّ آخر
يوم يأتي عَلَيَّ من الدنيا، وأولُّ ليلةٍ من الآخرة وإنّي لا أدري لعله قد
فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء. وهو والذي نفس عُبادة بيده
القصاص يوم القيامة، فأحرّج على أحد منكم في نفسهِ شيء من ذلك إلّ
اقتصّ قبل أن تخرج نفسي، قال: فقالوا: بل كنت والداً، وكن مؤدباً،
قال: وما قال لخادم سوءاً قط. فقال: أغَفَرتم لي ما كان من ذلك؟ قالوا:
نعم، قال: اللهم أشهد، ثم قال: أما لا فاحفظوا وصيّتي، أُحرّج على
إنسان منكم يبكي عَلَيَّ، فإذا خَرَجَت نفسي فتوضؤوا وأحسنوا الوضوء،
ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجداً فيصلي ثم يستغفر لعُبادة، ولنفسه.
فإنّ اللَّه تبارك وتعالى قال: ﴿استعينوا بالصَّبر والصلاة﴾. ثم أسرعوا بي
إلى حُفرتي تبتغنّي ناراً ولا تضعوا تحتي أرجواناً.
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا أبو سَعْد ابن
الصَّفار النَّسابوري، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر. قال: أخبرنا
أبو بكر البيهقيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، قال: حدثنا
أبو العباس الْأُصَمّ، قال: حدثنا الحسن بن عليّ بن عفّان، قال: حدثنا
أبو أسامة، فذكره.
وقال محمد بن سَعْد(١): أخبرنا محمد بن عُمر، قال: حدثنا
(١) طبقات ابن سعد: ٥٤٦/٣ و٣٨٧/٧.
١٨٨

أبو حَزْرَة يعقوب بن مجاهد، عن عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت،
عن أبيه قال: كان عُبادة بن الصَّامت رجلاً طُوّالاً جسيماً جميلاً، ومات
بالرَّملة من أرض الشام، سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة،
وله عقب.
٧
قال محمد بن سَعْد (١): وسمعت من يقول: إنّه بقي حتى توفي
في خلافة معاوية بالشام .
وكذلك قال أبو الحسن المدائمنيُّ، وأبو عمر الضّرير، ويحيى بن
بكير(٢)، وغير واحد(٣) في تاريخ وفاته، ومبلغ سنّه.
وقال دُخَيم: توفي ببيت المقدس.
قال الهيثم بن عَديّ (٤): مات في خلافة معاوية سنة خمس
وأربعين.
١
وقال ضَمْرة بن ربيعة (٥)، عن عبدالحميد بن يزيد الجُذَامِيّ، قال
لي رجاء بن حيوة: يا أبا عمرو ها هنا قبر أخيك عُبادة بن الصَّامت، إلى
جانب الحائط الشرقيّ، يعني ببيت المقدس.
روى له الجماعة (٦).
(١) نفسه.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٢١١/٧ .
(٣) منهم: يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ: ٣١٠/٣). وابن حبان (المقالة: ٣٠٣/٣).
وابن عبدالبر (الاستيعاب: ٨٠٨/٢).
(٤) تهذيب دمشق: ٢١٧/٧.
(٥) المعرفة ليعقوب: ٤١٩/٢.
(٦) هذا هو آخر الجزء الرابع والتسعين من الأصل. وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية
نسخته يفيد مقابلته بأصل المصنف الذي بخطه .
١٨٩

٣١٠٨ - س: عُبَّادة(١) بن عُمَر بن أبي ثابت السَّلوليُّ، ويقال:
السَّکونيُّ اليماميُّ .
روى عن: عكرمة بن عمّار اليماميِّ (س)، ومحمد بن مهاجر
قاضي اليمامة .
روى عنه: أحمد بن محمد بن عُمر بن يونُس اليماميُّ،
وعبدالله بن محمد ابن الروميّ، ومحمد بن مِسْكين اليماميُّ (س)(٢).
روى له النَّسائيُّ (٣) حديثاً واحداً، من رواية يزيد بن نعيم بن
هزال، عن أبيه، عن جدّه في قصة ماعز الأسلميّ .
ومن الأوهام:
• - : عُبَّادة(٤) بن كُلَيْب الليثيُّ .
روى عن: جُويرية بن أَسْماء.
روى عنه: أبو كُرَيْب.
روى له ابن ماجة، هكذا قال، وهو وهم قبيح، إنّما هو عباءة بن
كليب وسيأتي فيما بعد على الصواب إن شاء اليةً.
(١) الكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٠٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٤، ونهاية السول،
الورقة ١٥٩، وتهذيب التهذيب: ١١٢/٥، والتقريب: ٣٩٥/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٣٣٣٥.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) السنن الكبرى ((تحفة الأشراف - ١١٧٢٩)).
(٤) يأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله.
١٩٠

٣١٠٩ - بخ ٤: عُبَّادة (١) بن مسلم الفَزاريُّ، أبو يحيى
البصريُّ، ويقال: الكوفيُّ .
روی عن: جُبیر بن أبي سُلَیمان بن جُبیر بن مُطعم (بخ دس ق)،
والحَسَن البصريِّ، ودِرْهَم أبي عُبيد، وعليّ بن سالم. والعَلاء بن
عبد الله بن بدر، ونُفَيع أبي داود، ويونُس بن خبّاب (ت).
روى عنه: رَوْح بن عُبادة، وسُفيان الثَّورِيُّ، وأبو داود سُليمان بن
داود الطَّيَالِسيُّ، وأبو عاصِم الضحاك بن مَخْلَد، وعبدالله بن نُمير (د)،
وعليّ بن عبدالعزيز (س)، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكّين (ت س)،
ووکیع بن الجراح (بخ د ق).
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣).
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم (٤): لا بأس به.
(١) تاريخ الدوري: ٢٩٣/٢، والدارمي: الترجمة ٤٨٤، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ١٨١٧، والمعرفة ليعقوب: ١١٤/٣، ١٨٧، ١٩١، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٥٠٠، وثقات ابن حبان: ١٦٠/٧،
والمجروحين له: ١٧٣/٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٠٣، والكاشف: ٢/الترجمة
٢٦٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٨/٦، وميزان
الاعتدال: ٢/الترجمة ٤١٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٣٥، ونهاية السول،
الورقة ١٦٠، وتهذيب التهذيب: ١١٢/٥، والتقريب: ٣٩٥/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٣٣٣٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٠٠.
(٣) وكذلك قال الدوري عن ابن معين (تاريخه: ٢٩٣/٢). والدارمي (تاريخه: الترجمة
٤٨٤).
(٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٠٠.
١٩١

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١) فيمن اسمه عبّاد.
وكذلك ذكره في كتاب ((الضُّعفاء)) أيضاً وقال(٢): منكر الحديث،
ساقط الاحتجاج بما يرويه (٣).
روى له البخاريُّ في ((الأدب)) والأربعة.
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكرانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا
أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال (٤): حدثنا
علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عُبادة بن مسلم الفَزاريُّ، قال: حدثني
جُبير بن أبي سُليمان بن جُبير بن مطعم: أنه كان جالساً مع ابن عمر،
فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، يقول في دعائه حين
يصبح وحين يمسي، لم يدعه حتى فارق الدنيا، أو حتى مات: اللهم
إنّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر
عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن
(١) ١٦٠/٧.
(٢) ١٧٤/٢. وزاد: لتنكبه عن مسلك المتقين في الأخبار، وأحسبه الذي يروي عن الحسن
الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم. فإن كان كذلك فهو مولى بني حصن كوفي يخطىء.
(٣) وقال وكيع: كان ثقة (تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٨١٧). وقال يعقوب بن
سفيان: صالح الحديث (المعرفة والتاريخ: ١٨٧/٣). وذكره العُقيلي في ((الضعفاء))
(الورقة ١٣٧). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ١٠٠٣). وكذلك ابن خلفون.
وقال: غمزه بعضُهم. وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٢٣٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) المعجم الكبير: ٣٤٣/١٢ حديث ١٣٢٩٦. وفيه: ((قال: حدثنا علي بن عبدالعزيز،
قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبادة)).
١٩٢

يميني، وعن شمالي. ومن فوقي، تأعوذ بك أن أُغتالَ من تحتي. قال
جبير: وهو الخَسْفُ(١).
رواه البخاريُّ (٢) عن محمد بن سلام، ورواه أبو داود(٣) عن
يحيى بن موسى البَلْخيِّ، ورواه ابن ماجة (٤) عن علي بن محمد جميعاً،
عن وكيع عن عُبادة بن مسلم، نحوه.
ورواه النَّسائيُّ (٥) عن عمرو بن منصور عن أبي نُعيم فوقع لنا بدلاً
عالياً بدرجتين، ورواه أيضاً(٦) عن محمد بن الخليل عن مَرْوان بن
مُعاوية عن علي بن عبد العزيز عن عُبادة بن مسلم ببعضه، فوقع لنا باعتبار
هذه الرواية عالياً بثلاث درجات، وباعتبار باقي الروايات عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ،
قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، وفاطمة بنت عبداللّه، قال
الصَّيرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر
ابن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال (٧): حدثنا فُضيل بن
محمد المَلَطيُّ، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عُبادة بن مسلم
الفَزَاريُّ، عن يونس بن خبّاب عن سعيدٍ أبي البختريّ الطائيّ، قال:
(١) في معجم الطبراني: زاد: فلا أدري قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قول جُبير.
(يعني وهو الخسْف).
(٢) الأدب المفرد (١٢٠٠).
(٣) السنن (٥٠٧٤).
(٤) السنن (٣٨٧١).
(٥) المجتبى: ٢٨٢/٨.
(٦) نفسه.
(٧) المعجم الكبير: ٣٤٥/٢٢ حديث ٨٦٨.
١٩٣
ء

حدثني أبو كَبْشة الْأُنماريُّ، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم، يقول: ((أحدثكم حديثاً فاحفظوه، ثلاث أُقْسِمُ عليهنّ(١):
ما نقص مال عبدٍ من صدقة، ولا ظُلِمَ عبد بمظلمة فَصَبَر عليها إلّ زاده
اللَّه بها عِزّاً، ولا فَتَحَ عبدٌ بابَ مسألة إلّ فتح اللّه له بابَ فَقٍ، وقال:
إنيّ محدّثكم حديثاً فاحفظوه، إنّما أهل الدنيا أربعةُ نَفَرٍ، عَبدُ رزقه الله
فيها مالاً وعلماً فهو يتّقي فيه رَبَّه، ويَصلُ فيه رَحِمَه، ويعمل للَّه فيه
بحقه، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً،
فهو صادق النّة، يقول: لو أن لي مالاً عملتُ بعمل فلان، فأجرهما
سواء، وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً، فهو يتخبّط في ماله بغير
علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رَحِمَه، ولا يعمل لله في حقاً.
فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً، فهو يقول: لو أن
لي مالاً عملت بعمل فلان، فهي نِيَّتُه فوزرهما سواء)).
رواه الترمذيُّ (٢) عن محمد بن إسماعيل، عن أبي نُعَيم نحوه،
وقال: حسن صحيح، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وهذا جميع ما له
عندهم والله أعلم.
٣١١٠ - ٤: عُبَّادة (٣) بن نُسَيّ الكِنْدِيُّ، أبو عُمر الشّاميُّ
الأردنيُّ، قاضي طبرية .
(١) من قوله: ثلاث أقسم عليهن. إلى قوله: باب فقر. ليست في المطبوع من معجم
الطبراني.
(٢) الجامع (٢٣٢٥).
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٥٦/٧، وتاريخ خليفة: ٣٢٣، ٣٤٩، وطبقاته: ٣١٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٨ و٦/ الترجمة ١٨١٦، وتاريخه الصغير: ١٦٦/٤،
٢٨٥، وثقات العجلي، الورقة ٢٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٣، =
١٩٤

روى عن: أُبَي بن عُمارة وله صحبة (ق)، وإسحاق بن قَبِيصة بن
ذُؤْيب، والْأُسْوَد بن ثَعْلَبة (دق)، وأَوْس بن أوس الثّقَفيِّ (د)،
وجُنادة بن أبي أمّة (د)، وخَبَّاب بن الْأُرَت (ق)، وشَداد بن أَوس
(ق)، وعُبدة بن الصَّامت، وعبدالرحمان بن غَنْم (دت ق)، وغُضَيْف بن
الحارث (دس ق)، وقيس بن الحارث (د)، وكَعب بن عُجْرة،
ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبيه نُسَيّ الكِنْديّ (دق)، وأبي الدَّرداء (ق)،
وأبي ريحانة، وأبي سعيد الخُدْريِّ، وأبي سُوَيد، وأبي موسى
الْأَشْعَرِيِّ(١).
روی عنه: أيوب بن قطن (ق)، وبُرد بن سِنان (دس ق)،
وبِشْربن عبدالله بن يسار (د)، وجعفر بن الزبير، وحاتم بن أبي نَصْر
(دق)، والحَسَن بن ذَكْوان (ق)، ورجاء بن أبي سلمة، وزَيْد بن أَيْمَن
(ق)، وسعيد بن أبي هلال (د)، وعبدالله بن سَعْد بن فَرْوَة الدِّمشقيُّ
= والمعرفة ليعقوب: ٣١٦/١، ٣٥٤، ٥٦٣ و٢٢١/٢، ٣٢٩، ٣٧٥، ٣٧٦، ٤٠٤،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧، ٢٢٨، ٢٤٩، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٧٠، ٥٨٤،
٦٩١، ٧١١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩٨، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٥١،
وثقات ابن حبان: ١٦٢/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٥٢، وسنن الدارقطني:
٩٤/٢، وجمهرة ابن حزم: ٤٢٩، وابن عساكر: ٤٠ (وتهذيبه: ٢١٧/٧) ومعجم
البلدان: ٢٠٣/١، والكامل في التاريخ: ١٩٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٣/٥،
ورجال ابن ماجة، الورقة، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٦٠٩، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٢٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٦١/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٥،
والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٣٤، ونهاية السول، الورقة ١٦٠، وتهذيب التهذيب:
١١٣/٥، والتقريب: ٣٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٣٧، وشذرات
الذهب: ١٥٥/١.
(١) قال أبو حاتم الرازي: عبادة بن نسي، عن أبي موسى لا يجيء (المراسيل لابن
أبي حاتم: ١٥١).
١٩٥

الكاتب، وعبدالأعلى بن أبي عمرة، وعبدالرحمان بن زياد بن أَنْعُم
(ق)، وعبدالرحمان بن مَرْزوق الشَّاميُّ، وعبدالرحمان بن یزید بن جابر،
وعبدالعزيز بن عُبيدالله بن حمزة بن صُهَيْب، وعبدالواحد بن زيد،
وعُتبة بن أبي حكيم (ت)، وعُتبة بن حُميد الضَّبيُّ، وعليّ بن
أبي حَملة، وعُمارة بن راشد الليثيُّ، ومحمد بن سعيد الشَّاميُّ (ق)،
والمغيرة بن زياد المَوْصليُّ، ومكحول الشَّامِيُّ، ومنير بن الزبير، وهِزان،
وهشام بن الغاز، والوضين بن عَطاء، وأبو عبدالعزيز يحيى بن عبدالعزيز
الأردنيُّ (د)، وأبو عُبيد حاجب سليمان بن عبدالملك (د).
ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام،
وقال(١): كان ثقةً.
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل (٢): وإسحاق بن
منصور(٣) عن يحيى بن معين، وأحمد بن عبدالله العجليُّ (٤)،
والنَّسائيُّ: ثقة .
وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ، عن أحمد بن حنبل: ليسَ به بأس(٥).
وقال البخاريُّ (٦): عُبادة بن نُسَيّ الكِنْدُّ سيّدهم.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٧): سألت أبا داود عنه، فقال: سألت
يحيى عنه فقال: لا تسأل عنه من النَّبَل.
(١) طبقاته: ٤٥٦/٧.
(٢) قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ التربة .٤٩٨).
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٩٨.
(٤) ثقاته: الورقة ٢٨.
(٥) تهذيب تاريخ دمشق: ٢١٨/٧.
(٦) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٨١٦.
(٧) سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٣ .
١٩٦

وقال أبو حاتم(١) وابنُ خِراش(٢): لا بأسَ به.
وذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الرابعة، وقال: ولّه
عبدالملك على قضاء الأردن، فلما استخلفَ عُمَر، وَلَّهُ جُنْد الأردن.
وقال أبو مُسْهِر(٣) عن مغيرة بن مُغيرة الرّمليُّ: قال مَسْلَمة بن
عبدالملك: إنّ في كِنْدة لثلاثة نفرٍ، إن اللَّه ليُنزل بهم الغَيث، ويَنْصُر
بهم على الأعداء، وذكر كلمة أخرى نَسِيَها أبو مسهر: رجاء بن حَيْوَة،
وعُبادة بن نُسَيّ، وعَديّ بن عَديّ.
قال أبو مُسْهر: هؤلاء عُمّال عمر بن عبد العزيز إلّ رجاء.
وقال ضَمْرة بن ربيعة عن عبدالله بن عثمان: كان عُبادة بن نُسَيّ
على القضاء، واختصم إليه رجلان، فأهدى إليه أحدهما قُلَّةً عَسَلٍ ،
أو جَرَّة عَسَل، فقضى عليه، ثم قال: يا فُلان ذهبت القُلَّة.
وقال ضَمْرة أيضاً (٤) عن رجاء بن أبي سَلَمة: كان بين عُبادة بن
نُسَيّ، وبين رجل خُصومةٌ، فأسمعه الرجل ما يكرهه، فَلَقِيَه رجاء بن
حيوة فقال: بلغني أنه كان منه إليك. قال له عبادة: لولا أن تكون غِيَبةٌ
لأخبرتك بالذي قال لي.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٩٨.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق: ٢١٨/٧ .
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٧، ٧١١.
(٤) المعرفة ليعقوب: ٣٧٥/٢. والذي فيه: عن رجاء بن حيوة قال: كان بين رجل وبين
عبادة بن نسي منازعة فأسرع إليه الرجل، فلقي رجاء بن حيوة عبادة بن نسي. فقال:
بلغني أن فلاناً كان منه إليك فأخبرني. قال: لولا أن تكون غيبة مني لأخبرتك بما كان
منه .
١٩٧

وقال ◌ُبيد اللَّه بن سالم الحِمْصيُّ، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة: كنتُ
عند عُبادة بن نُسَيّ، فأتاه رجل، فأخبره أن أمير المؤمنين هشام بن
عبدالملك قطع يَدَ غَيْلان ولسانَهُ وصَلَبه، فقال: حقاً ما تقول؟ قال:
نعم. فقال: أصابَ واللَّه فيه السُّنَّة والقضيّة، ولأكتبنَّ إلى أمير المؤمنين،
فلْأُحُسِّنَنَّ له ما صنعَ .
وقال رجاء أبو المِقْدام عن عُبادة بن نُسَيّ: أوّلُ النَّفاق الطعن على
الأئمة .
قال الحسن بن الحرّ، والهيثم بن عَدِيّ، وخليفة بن خَيَّط(١)،
وعمرو بن عليّ(٢)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَّام، ومحمد بن سَعْد(٣): مات
سنة ثماني عشرة ومئة .
زاد خليفة (٤): بالشام(٥).
روى له الأربعة.
٣١١١ - خم دس ق: عُبَّادة(٦) بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت
(١) تاريخه: ٣٤٩، وطبقاته ٣١٠.
(٢) تاريخ البخاري الصغير: ٢٨٥/١.
(٣) طبقاته: ٤٥٦/٧.
(٤) تاريخه: ٣٤٩.
(٥) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٢/٧). وكذلك ابن شاهين (الترجمة ١٠٥٢) وقال
الدارقطني: لم يسمع من معاذ (السنن: ٩٤/٢). وقال صفوان: وثقه ابن نمير (تهذيب
التهذيب: ١١٤/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة، فاضل.
(٦) مسند أحمد: ٤٤١/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٨١٢، والمعرفة ليعقوب:
٣١٦/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩٦، وثقات ابن حبان: ١٤٤/٥، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٥/١، وسير =
١٩٨

الْأَنْصاريُّ، أبو الصَّامت المَدَنيُّ، أخويحيى بن الوليد، ويقال له:
عبدالله أيضاً.
روى عن: جابر بن عبدالله (مد)، وجدّه عُبادة بن الصَّامت
(س)، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبو اليَسَر كَعْب بن عَمرو السُّلَميِّ
(بخ تم)، وأبيه الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (خ م س ق)، وأبي أيوب
الأنصاريِّ، وأبي سعيد الخُدْريِّ، والرُّبَيّع بنت معوذ بن عَفْراء (س ق)،
وعائشة أم المؤمنين (س).
روى عنه: الحكم بن عبدالرحمان بن أبي نُعَيم البَجَليُّ، وَسَيَّار
أبو الحكم (س)، وعُبيدالله بن عُمَر (م ق)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان،
ومحمد بن إسحاق بن يَسار (س ق)، ومحمد بن عَجْلان (م ق)، وابنُ
عَمِّهِ النعمان بن داود بن محمد بن عُبادة بن الصَّامت، والوليد بن كثير
(س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (خ م س ق)، ويزيد بن عبدالله بن
الهاد (م)، وأبو حَزْرة يَعْقوب بن مجاهد (بخ مد)، ويوسُف بن
الخطاب، وأبو حَوْمَل العامريُّ .
قال أبو زُرعة(١) والنَّسائيُّ: ثقةٌ(٢).
= أعلام النبلاء: ١٠٧/٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦١٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٢٤، وتاريخ الإِسلام: ١٣٥/٤، وإكمال مغلاي: ٢ / الورقة ٢٣٥، ونهاية السول،
الورقة ١٦٠، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٥، والتغريب: ٣٩٦/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٣٣٣٨.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩٦.
(٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٤٤/٥). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال:
ابن عبدالرحيم وغيره (إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٣٥). ووثقه الذهبي، وابن
حجر.
١٩٩

روى له الجماعة، سوى الترمذيّ.
٣١١٢ - ت: عُبَّادة(١) بن يوسُف، وقيل: ابن سعيد، وقيل:
عَبّاد، وهو الصحيح فیما قيل.
روى عن: أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ (ت).
روى عنه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر (ت)(٢).
روى له التِّرمذيُّ (٣) حديثاً واحداً، عن أبي بُردة عن أبي موسى
في قوله: ﴿وما كان اللَّه لِيُعَذِّبَهُمْ وأنتَ فيهم﴾. وقال: غريبٌ.
٣١١٣ - بخ: عُبَّادة (٤) الزُّرَقِيُّ الْأَنْصاريُّ، والد سَعْد بن عُبادة،
وعبدالله بن عُبادة، له صُحْبة.
روى عن: عبدالله بن سَلَام (بخ).
روى عنه: ابناه: سَعْد بن عُبادة (بخ)، وعبد الله بن عُبادة، وقيل:
سَعْد بن عَمرو بن عُبادة .
قال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ : عُبادة الزُّرَقِيُّ، وقيل: أبو عُبادة، فمن
(١) تهذيب التهذيب: ١١٤/٥، والتقريب: ٣٩٥/١.
(٢) وذكره ابن حجر في ((التقريب)) فيمن اسمه عباد. وقال: مجهول.
(٣) السنن (٣٠٨٢).
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٨١٠، ١٨١٣، والمعرفة ليعقوب: ٣١٧/١،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩٣، وثقات ابن حبان: ٣٠٤/٣ و١٤٤/٥،
والاستيعاب: ٨١٠/٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٥، والإصابة:
٢/ الترجمة ٤٥٠٤، والتقريب: ٣٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٣٤٠.
٢٠٠