Indexed OCR Text

Pages 1-20

تَهِثُ الْكَاَخْ السَّمَاءِالرَّجَالِ
للحافِظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
المَجَّدُ الرَّابع عَشَرَ
حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْ عَلَيَّهُ
الدكتور بشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

٠۵
13
3

١٤

جميع الحقوق محفوظة
لمؤسِّسَةِ الرَّسَالةِ
ولا يحقّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد
سواء كان مؤسّسة رسميّة أو أفرادًا
الطبْعَة الأولى
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة
هاتف : ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران
ـة
مؤسسة الرسا
ليك باعة والنشر والتوزيع

مَن اسْمُهُ عَافِيَة وَعَامِرْ
٣٠٣٣ - سي: عَافِيَة(١) بن يزيد بن قيس الْأُوْديُّ، الكُوفيُّ
القاضى .
روى عن: سُلَيْمَان بن عَلَيّ الهاشِميّ (س)، وسُلَيْمَان الْأُعْمَش،
ومُجالد بن سعيد، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي لَيْلَى. ومحمد بن
عَمرو بن عَلْقَمَة، وهِشام بن عُروة، ويحيى بن عُبيدالله بن مَوْهَب
الَّيمِيِّ، ويزيد بن عَمِيرة الْأَوْديّ، وأبيه يزيد بن قَيْس الْأُوْدِيِّ.
روى عنه: أَسَدِ بن موسى (سي)، والحَسَن بن محمد بن
عُثمان بن بنت الشَّعْبِيُّ، وعبدالله بن داود الخُرَيبِيُّ، ومحمد بن
سعید بن زائدة الأسديُّ، ومعاذ بن موسى، وموسی بن داود.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٣١/٧، وتاريخ الدوري: ٢٨٤/٢، وابن الجنيد، الورقة ١٨،
وتاريخ خليفة: ٤٤٢، وعمل اليوم والليلة للنسائي. حديث رقم ٥٥٧، وثقات ابن
شاهين، الترجمة ١٠٧٣، وجمهرة ابن حزم: ٤١١، وتاريخ الخطيب: ٣٠٧/١٢ -
٣١٠، وسير أعلام النبلاء: ٣٩٨/٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٠٤٥، والمغني:
١/ الترجمة ٢٩٩٩، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١١٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة
٤٠٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢١، وتقريب التهذيب ٣٨٦/١، وتهذيب
التهذيب: ٦٠/٥، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦١٨.
٥

قال أحمد بن سعد بن أبي مريم(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ
مأمونٌ .
وقال عَبّاس الدُّورُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيد(٣)، عن يحيى بن معين:
ضعيف.
وقال أبو عُبيد الآجرّيّ(٤): سألت أبا داود، عن عافية القاضي
فقال: عافية يُكتَبُ حديثُه؟ وجَعَلَ يضحك ويتعجّب.
وقال النَّسائيُّ(٥): ثقة.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٦) فيما أخبرنا أبو العِزِ الشَّيبانيُّ، عن
أبي اليُمن الكِنْديِّ، عن أبي منصور القزّاز، عنه: عافية بن يزيد بن
قيس بن عافية بن شدّاد بن ثُمامة بن سلمة بن كعب بن أَوْد بن صَعْب بن
سَعْد العَشِيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عَريب بن زيد بن
كَهْلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الْأُوديّ، وَلَّه أميرُ
المؤمنين المهديُّ القضاءَ ببغدادَ في الجانب الشرقيّ.
وبه، قال(٧): أخبرنا الحَسَن بن محمد الخَلَّاّل، قال: أخبرنا
(١) تاريخ الخطيب: ٣١٠/١٢.
(٢) تاريخه: ٢٨٤/٢.
(٣) سؤالاته، الورقة ١٨، وفيه: ((كان ضعيفاً في الحديث)).
(٤) تاريخ الخطيب: ٣١٠/١٢.
(٥) عمل اليوم والليلة حديث (٥٥٧).
(٦) تاريخه: ٣٠٧/١٢.
(٧) تاريخ الخطيب: ٣٠٧/١٢.
٦

عليّ بن عَمرو الحريريُّ، أن عليّ بن محمد بن كاس النَّخَعيُّ، حدثهم
قال: حدثنا إبراهيم بن محمد البَلْخيّ، قال: حدثنا محمد بن سعيد
الخوارزميّ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أصحابَ
أبي حنيفة الذين يذاكرونه: أبو يوسُف، وزُفَر، وداود الطائيُّ، وأسد بن
عَمرو، وعافية الْأُوْدِيُّ، والقاسم بن مَعْن، وعليّ بن مُسْهِر، ومِنْدَل
وحَبَّن ابنا عليّ، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال
أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة، حتى يحضر عافية، فإذا حَضَرَ عافية، فإن
وافقهم، قال أبو حنيفة: أَثْبِتُوها، وإنْ لم يوافقهم، قال أبو حنيفة:
لا تُثبتوها.
وبه، قال(١): أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: أخبرنا طلحة بن
محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن جرير الطَّبَريُّ في الإِجازة. أنّ
المهديّ استقضى ابنَ عُلاثة وعافية سنة إحدى وستين ومئة. فكانا
يقضيان في عَسْكر المهديّ، وعلى الشَّرقية عُمَر بن حبيب العَدَويّ.
وبه، قال(٢): أخبرني محمد بن الحُسين القطّان، قال: أخبرنا
محمدبن الحسن بن زياد النّقّاش، قال: عافية بن يزيد الْأُوْديّ، قلَّدَهُ
المهديُّ القضاءَ، شَرَكَ بينه وبين محمد بن محمد بن عبدالله بن عُلاثة
الكِلابيّ. فأخبرنا عبدالله بن الحسن الحَرَّانيّ، عن عليّ بن الجَعْد،
قال: رأيتُ محمد بن عبدالله بن عُلاثة، وعافية بن يزيد الْأُوْديّ، وقد
شَرَكَ المهديّ بينهما في القضاء، يقضيان جميعاً في المسجد الجامع في
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠٨/١٢.
(٢) نفسه.
٧

الرُّصافة هذا في أدناه، وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولاً على
المهديّ .
وبه، قال(١): أخبرنا علي بن المُحَسَّن القاضي، قال: أخبرني
أبي، قال: حدثني أبو الحُسَين عليّ بن هشام الكاتب، قال: حدثنا
أبو عبدالله أحمد بن سعيد مولى بني هاشم، وكان يكتب ليوسف القاضي
قديماً، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن أشياخه، قال:
كان عافية القاضي يتقلَّد للمهديّ القضاء بأحد جانبي مدينة السلام،
مكان ابن عُلاثة، وكان عافية عالماً زاهداً فصارَ إلى المهديّ في وقت
الظّهر، في يوم من الأيام وهو خالٍ، فاستأذن عليه، فأدخله، فإذا معه
قَمِظُرُه(٢)، فاستعفاءُ(٣) من القضاء، واستأذنه في تسليم القَمِطْرِ إلى مَن
يأمر بذلك، فظن بعض الأولياء، قد غضَّ منه، أو أضعف يده في
الحكم، فقال له في ذلك، فقال: ما جرى من هذا شيء، قال:
فما سبب استعفائك؟ فقال: کان یتقدم إليَّ خصمان موسران وجيهان منذ
شهرين في قضية معضلة مُشكلة، وكلَّ يدَّعي بيّنة وشهوداً، ويدلي
بحجج تحتاج إلى تأمُّل وتثُبُّت، فرددتُ الخصومَ، رَجَاءَ أن يصطلحوا،
أو يعنّ لي وجهُ فَصلِ ما بينهما، قال: فوقفَ أحدهما من خبري على
أنيّ أُحبّ الرُّطب السُّكَّر، فعمد في وقتنا وهو أوَّلُ أوقات الرُّطب إلى أن
جَمَعَ رُطباً سُكِّراً، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلّ لأمير المؤمنين، وما رأيت
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠٨/١٢ - ٣٠٩.
(٢) في تاريخ الخطيب: قمطر.
(٣) في نسخة ابن المهندس ((فاستعاده)) وما ها هنا من النسخ الأخرى، وتاريخ بغداد،
وهو الصواب.
٨

أحسن منه، ورشا بوّابي جُملَة دراهم، على أن يُدخلَ الطبقَ إليَّ،
ولا يبالي أن يُرَدّ. فلما (١) دخل إليَّ أنكرت ذلك، وضربت(٢) بوّابي،
وأمرتُ بردّ الطبق. فَرُدَّ، فلما كان اليوم تقدَّم إليّ مع خَصْمِهِ، فما تساويا
في قلبي، ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل، فكيف يكون
حالي لو قبلتُ؟ ولا آمن أن تقع عَليَّ حيلةٌ فِي دِيني فَأَهلِكَ، وقد فَسَدَ
الناسُ، فأقلني أقالك اللَّه، واعفني، فأعفاه.
وبه، قال(٣): أخبرني محمد بن الحُسين القَطّان، قال: أخبرنا
محمد بن الحسن بن زياد المُقْرِىء. أن داود بنَ وَسِيم البُوشَنْجِيَّ أخبرهم
ببوشَنْج قال: أخبرنا عبدالرحمان بن عبداللَّه، عن عمِّهِ عبدالملك بن
قُرَيب الأصمعيّ، أنّه قال: كنت عند الرشيد يوماً، فَرُفِعَ إليه في قاضٍ
كان استقضاه، يقال له: عافية، فكَبُرَ عليه، وأمرَ بإحضاره، فأَحْضِرَ،
وكان في المجلس جمعٌ كثيرٌ، فجعلَ أميرُ المؤمنين يخاطبه ويوقفه على
ما رُفِعَ فيه، وطالَ المجلسُ، ثم إن أمير المؤمنين عطسَ، فشمَّتَهُ مَنْ كانَ
بالحضرة، ومَن قَرُبَ منه، سواه، فإنْه لم يُشَمِّتْه، فقال له الرشيد:
ما بالك لم تُشَمِّنْي كما فعلَ القومُ؟ فقال له عافية: لأِنَّك يا أمير المؤمنين
لم تَحْمَد اللَّه، فلذلك لم أُشَمِّتْك، هذا النبيّ صلى الله عليه وسلم،
عطس عنده رجلان، فشَمَّتَ أحدَهما، ولم يُشَمِّت الآخر. فقال:
يا رسول اللَّه، ما بالك شَمَّتَّ ذلك. ولم تُشَمِّتْني، قال: لأن هذا حَمِدَ
اللَّه فشمَّتْناه. وأنت لم تَحْمَده فلم أُشَمِّنْكَ (٤)، فقال له الرشيد: ارجع
(١) في نسخة ابن المهندس ((ولما)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى وتاريخ الخطيب.
(٢) في تاريخ بغداد: ((وطردت بوابي)).
(٣) تاريخ الخطيب: ٣٠٩/١٢.
(٤) في تاريخ بغداد: ((فلم أشمتك)).
٩

إلى عملك، أنت لم تُسامح في عَطْسة، تُسامح في غيرها؟ وصَرَفَهُ صَرْفاً
جميلاً، وزَبَرَ القومَ الذين كانوا رفعوا عليه.
وبه، قال(١): أخبرنا القاضي أبو العَلاء محمد بن عليّ بن يعقوب،
قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن إبراهيم الرِّياحيّ بواسطٍ، قال: حدثنا
إبراهيم بن محمد بن عَرَفة، قال: أخبرني أبو العَبَّاس المنصوريُّ، عن
ابن الأعرابيّ، قال: خاصم أبو دُلامة(٢) رجلاً إلى عافية، فقال:
وخاصَمْتُهم سَنَةً وافيهْ
لقد خاصَمَتْني غُواة الرجال
وما خيَّبَ اللَّهُ لي قافيةْ
فما أدحضَ اللَّهُ لي حُجَةً
فلستُ أخافُكَ يا عافيهْ
فَمَن كنتُ من جَوْرِهِ خائفاً
فقال له عافية: لْأَشْكُوَنّك إلى أمير المؤمنين. قال: لِمَ تَشكوني؟
قال: لأنّك هجوتني، قال: والله لئن شكوتني إليه ليَعْزِلَنْك، قال: وَلِمَ؟
قال: لأنكَ لا تعرف الهجاءَ من المديح(٣).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٤) حديثاً واحداً عن سُليمان بن
عليّ الهاشميْ، عن أبي بُردة. عن أبي موسى: بينما رسول اللّه صلى
أيَّه عليه وسلم، يمشي. وامرأة بين يديه ... الحديث.
(١) تاريخ الخطيب: ٣٠٩/١٢ - ٣١٠.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف قوله: ((أبو دلامة إسمه زيد)).
(٣) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: ثقة (الترجمة ١٠٧٣). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق تكلموا فيه بسبب القضاء.
(٤) (٥٥٧).
١٠

٣٠٣٤ - س: عَامِرُ(١) بن إبراهيم بن واقد بن عبدالله الْأصْبهانيُّ
المُؤَذِّنُ، مولى أبي موسى الأُشْعَريّ.
روى عن: أبي هاني إسماعيل بن خليفة الْأُنْصاريِّ الكُوفيِّ
قاضي أصبهان، وحَمَّاد بن سَلَمة، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة.
القُمِّيِّ (س)، وزيادٍ أبي حمزة، وسعيد بن عُثمان الْأَصْبهانيِّ، مولى
باهلة، وأبي داود سُلَيمان بن داود الطَّالسيِّ، وشُعْبة بن عِمران المَديني
الْأَصْبهانيِّ، وأبي عُبيد اللَّه ◌ِذَار بن عُبيد اللَّه الْأُصْبهانيِّ، وعمر بن خليفة
الأنصاريّ، وأبي عثمان عمروبن صالح الثقفيِّ، وعيسى بن بَهْرام
الدِّيْنَوريِّ. مولى قريش، وغياث بن إبراهيم النَّخَعيِّ الكُوفيِّ، ومالك بن
أنس، ومبارك بن فَضالة البَصْريِّ، وأبي الأسود مُبَشِّر بن ورقاء السَّعْديِّ،
الكُوفيِّ قاضي أصبهان، ومحمد بن إبراهيم المديني، وأبي لَيْث
محمد بن خليفة الْأنْصاريِّ، ومحمد بن عبدالرحيم المُجاشِعِيّ
الأصبهانيِّ، ومحمد بن مالك الْأُشْعريِّ الْأُصبهانيّ، والنعمان بن
عبدالسَّلام الأصبهانيِّ، ونَهْشَل بن سعيد الخُرسانيِّ، ويَعْقوب بن عبد الله
القُميِّ .
روى عنه: ابنُه إبراهيم بن عامر بن إبراهيم، وأَسْيَد بن عاصم
الأصبهانيُّ، وأبو بشر الحَسَن بن عطاء بن يزيد بن سعيد الجُرواآني(٢)،
وحفص بن عمر المهرقاني، وسعيد بن عطاء بن يزيد بن سعيد
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧٨٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٤٦، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ١١٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية
السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦١/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٦/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٥٥.
(٢) نسبة إلى جرواآن محلة كبيرة بأصبهان يقال لها بالعجمية كرواآن.
١
١

الجرواآني، وعمروبن عليّ الصيرفيّ (س)، وابنه محمد بن عامر بن
إبراهيم، وأبو الحسن محمد بن النّضْر بن أحمد بن حبيب بن الزبير
الزُّبيريِّ الْأُصبهانيُّ ولقبه ممشاد، ويونُس بن حبيب العِجْليُّ الْأصْبهانيُّ.
قال أبو حاتم(١)، عن حَفْص بن عُمَر المِهْرِقانيِّ، قال أبو داود
الطيالسيُّ: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم، مؤذّن مسجد أصبهان، فإنّه ثقة.
وقال عَمرو بن عليّ: حدثنا عامر بن إبراهيم، وكان ثقة من خيار
الناس.
وقال الحافظ أبو نُعَيم (٢): خرج إلى يَعْقوب القُمّيِّ، فكتبَ عنه
عامّةَ كُتبه، وأقامَ عنده في داره شهراً، كان يبيعُ الخَشَبَ، وقيل له:
لِمَ لَمْ تكتب عن النعمان بن عبدالسلام كُتُبَه؟ قال: كانوا أغنياء، لهم
وَرَاقون، ولم يكن لي شيء، فكتبتُ. توفي سنة إحدى أو اثنتين
ومثتین (٣).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، قد ذكرناه في ترجمة خطاب بن
جعفر بن أبي المغيرة.
· - عَامِرُ بن أسامة، أبو المَليح الهُذَلِيُّ، يأتي في الكنى.
٣٠٣٥ - س: عَامِرُ (٤) بن أبي أُمَيَّة، واسمه حُذَيْفة، ويقال:
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧٨٢.
(٢) أخبار أصبهان :
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٥٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٧٨٢،
وثقات ابن حبان: ١٨٧/٥، والاستيعاب: ٧٨٨/١، وأسد الغابة: ٧٨/٣، وأنساب
القرشين: ٣٣٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٤٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الورقة =
١٢

سُهَيل بن المغيرة بن عبدالله بن عُمَر بن مخزوم، القرشيُّ المخزوميُّ،
أخو أُمّ سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، له صحبة، أَسْلَم عامَ
الفتح .
قال أبو عُمَر بن عبدالبَرّ (١): لا أحفظ له رواية عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم (٢).
روى عن: أُختِه أمّ سلمة (س).
روى عنه: سعيد بن المسيِّب (س).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به: أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلَّن،
وأحمد بن شَيْيان، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحَسَن بن عليّ
الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن بن كَيْسان النحويُّ، قال: حدثنا
يوسُف بن يَعْقَوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن المِنْهال، قال: حدثنا
= ٢٩٨٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ونهاية
السول، الورقةُ ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦١/٥ - ٦٢، والإصابة: ٢/الترجمة
٤٣٦٦، وتقريب التهذيب: ٣٨٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٣٢٥٦.
(١) الاستيعاب: ٧٨٨/٢.
(٢) وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (١٨٧/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره ابن
أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان وغيرهما في التابعين. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة
زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. (قال ابن حجر):
أما الإِدراك فشيء لا شك فيه، لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعاً فمقتضى ذلك أن يكون
عمره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم بضع عشرة سنة. (٦٢/٥) وقال في
((التقريب)): له صحبة وروى عن أخته فقط.
١٣

يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة وشُعبة جميعاً، عن
قَتَادة، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عامر بن أبي أُمَيَّة، عن أخته أمّ سلمة
زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه
وسلم يُصْبِحُ فينا جُنُباً من غير احتلام، ثمّ يُصْبِحُ صائماً.
رواه عن حُمَيْد(١) بن مَسْعَدة عن يزيد بن زُريع، عن سعيد بن
أبي عَرويَة وحده، تابَعَه عفان(٢)، عن هَمّام، عن قتادة.
ورواه غُنْدَر(٣)، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن سعيد،
عن عامر، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أمَّ سلمة في
إسناده، والمحفوظ الأوّل، والله أعلم.
٣٠٣٦ - مدس: عَامِرُ(٤) بن جَشِيب الشَّاميُّ، أبوخالد
الحِمْصُّ .
روى عن: خالد بن مَعْدان (مد س)، وزُرْعة بن ثُوَب الحَضْرَميِّ،
والد ضَمْضَم بن زُرْعَة، وأبي أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهليِّ،
وعبدالأعلى بن هِلال السُّلَمِيِّ .
(١) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٨١٦٧).
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٩٨٠، والكنى
لمسلم، الورقة ٣١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
١٧٨٤، وثقات ابن حبان: ١٩١/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني الترجمة ٣٤٣،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٤٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٤، وتاريخ الإسلام:
٢٦١/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٢١، ومراسيل العلائي، الترجمة ٣٢١، ونهاية
السول، الورقة ١٥٥، وتهذيب التهذيب: ٦٢/٥، وتقريب التهذيب: ٣٨٦/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٥٧.
١٤

روى عنه: السَّرِيّ بن يَنْعُم الجُبْلانِيُّ (س)، ولُقمان بن عامر
الوَصَّابيُّ (س)، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ (س)، ومعاوية بن صالح
الحَضْرمُّ (مدس).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال غيره: كان أبوه عَرِيف العُرفاء بحِمْص، روى عن
أبي الدَّرداء(٢).
روى له أبو داود في ((المراسيل)» حديثاً(٣)، والنَّسائيُّ حديثين، وقد
وقع لنا كلَّ واحدٍ بعلُوّ.
أخبرنا به: أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد،
وأبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن عثمان، وأبر إسحاق
إبراهيم بن حُمَيد بن كامل بن عُمَر، المقدسيّون، وأبو إسحاق إبراهيم بن
علي ابن الواسطيّ، وأبو عبدالله محمد بن عبدالمؤمن الصوريّ، قالوا:
أخبرنا أبو البَرَكات داود بن أحمد بن محمد بن مُلاعب.
(ح): وأخبرنا أبو الفَرَج المقدسيُّ، قال: وأخبرنا أيضاً أبو عبد الله
محمد بن عبدالله ابن البناء.
(١) ١٩١/٥.
(٢) وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (الطبقات ٤٦٣/٧). وقال البرقاني عن الدارقطني:
ثقة لم يسمع من أبي الدرداء (سؤالاته، الترجمة ٣٤٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
وَثّقه الدارقطني.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف يشير إلى هذا الحديث، نصه: ((مد: حديث
خالد بن معدان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضلت سورة الحج
بسجدتین)).
١٥

(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الواسطيّ، قال: وأخبرنا أيضاً
أبو عليّ الحسن بن إسحاق بن مَوْهُوب ابن الجَواليقيّ، قالوا: أخبرنا
أبو بكر محمد بن عُبيد اللَّه ابن الزَّعْفرانيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم
عليّ بن أحمد البُسْرِيُّ.
(ح): وأخبرنا إسماعيل بن أبي عبدالله بن حَمّاد، قال: أخبرنا
أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصاريُّ، قال:
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المُسْلِمَة .
قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبدالرحمان المُخَلَّص، قال:
حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن مُصَفّى، قال: حدثنا
بَقَّة بن الوليد، عن السِّريّ بن يَنْعُم الجُبْلانيِّ، عن عامر بن جَشِيب، عن
خالد بن مَعْدان، عن عبدالله بن بُسْر، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم، ((لا تصوموا يوم السَّبت إلّ فيما افتُرِضَ عليكم، ولو لم يَجِد
أحدُكم إلّ لحاء شجرة فليفطر)).
رواه النَّسائيُّ(١)، عن عمرو بن عثمان، عن بَقِيَّة، عن الزّبيديّ،
عن لقمان بن عامر، عن عامر بن جَشِيب. وعن عمران(٢) بن بَكّار، عن
يزيد بن عبدربّه، عن بَقيَّة، عن الزبيديّ، عن عامر بن جَشِيب،
ولم يذكر لقمان بن عامر.
وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الحسن بن عبدالملك ابن البُوبي،
وأبو الماضي عَطيَّة بن ماجد بن عطية بن منصور بن حديد بثغر
الإِسكندرية، قالا: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عماد بن محمد
(١) في الكبرى، كما في تحفة الأشراف (٥١٩١).
(٢) نفسه .
١٦

الحرّانِيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن غَدِيرِ السَّعْدِيّ الفَرَضيُّ، قال:
أخبرنا القاضي أبو الحسن الخِلْعيّ، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن عُمَر بن
محمد البزّاز، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عَمرو المَدِينيُّ،
قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني
معاوية بن صالح، عن عامر بن جَشِيب، عن خالد بن مَعْدان، عن
أبي أمامة الباهليِّ، أنّه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول عند
انقضاء الطعام: ((الحمدُ للَّه حَمْداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه، غير مكفيّ،
ولا مُودَّع، ولا مُستغنى عنه)).
رواه النَّسائيُّ (١)، عن يونس بن عبدالأعلى، فوافقناه فيه بعُلُوّ، وقد
كتبناه من وجهٍ آخر في ترجمة السَّريّ بن يَنْعُم.
٣٠٣٧ - ع: عَامِرُ(٢) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن
(١) في الكبرى، كما في تحفة الأشراف (٤٨٥٦).
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٣، وتاريخ خليفة ١٦٨، ومسند أحمد: ٤٤٤/٣، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٤٣، وتاريخه الصغير: ٦٤/١، وثقات العجلي، الورقة
٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٣١٢/١، ٣٥٨، و٣٨٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
١٦٤، وتاريخ الطبري: ٢٩٥/٢، ٣٣٠، ٣٦٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
١٧٩٠، وثقات ابن حبان: ٢٩٠/٣، ووفيات ابن زبر، الورقة ١١ - ١٢، وأسد الغابة:
٨٠/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣١، وتاريخ دمشق: ١١٢ -
١٣٢، والاستيعاب: ٧٩٠/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٤٤/٧، وتقييد المهمل للغساني،
الورقة ٨١، والجمع لابن القيسراني، ٣٧٥/١، وأنساب القرشين: ٣٩١، والكامل في
التاريخ: ٤٦/٢، ٨٤، ١٠١، وسير أعلام النبلاء، ٣٣٣/٢، والعبر ٣٥/١، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٠٠٠، والكاشف ٢٥٤٩/٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١١٤، وإكمال مغلطاي ٢/ الورقة ٢٢١، ونهاية السول الورقة ١٥٥،
وتهذيب التهذيب ٦٢/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٤٣٨١، وتقريب التهذيب: ٣٨٧/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٥٨، وشذرات الذهب: ٤٠/١، وتهذيب تاريخ
دمشق: ١٣٨/٧.
١٧

ربيعة بن عامر بن مالك حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن
ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز - بسكون النون - بن وائل بن قاسط بن هنب بن
أفصَى بن دُعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، العَنْزيّ، أبو عبدالله
العَدَويّ. وقيل غير ذلك في نسبه. وهو والد عبدالله بن عامر بن ربيعة،
حليف آل الخطاب.
من المهاجرين الْأُوّلين، أسلّمَ قبل عُمَر، وهاجرَ الهجرتين، وشَهِدَ
بَدْراً والمشاهد كلَّها مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم.
وروى عن: النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم (ع)، وعن أبي بكر
الصِّديق عبدالله بن أبي قُحافة، وعُمَر بن الخطاب (ق).
روى عنه: أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن خُنَيف (سي)، وعبد الله بن
الزُّبير، وابنُه عبد الله بن عامر بن ربيعة (خ مدت سي ق)، وعبدالله بن
عمر بن الخطاب (ع)، وعيسى الحَكْمُيُّ .
وقَدِمَ الجابية مع عمر بن الخطاب.
قال أبو حسَّان الزِّياديُّ(١)، وفيها - يعني سنة ست عشرة ــ سار
عُمر بن الخطاب إلى الجابية، وعقدَ لواءَهُ يوم الخميس، النصف من
صَفر، ورفعَهُ إلى عامر بن ربيعة، واستخلفَ على المدينة عثمان بن
عفّان.
وقال محمد بن إسحاق: أوّلُ من قَدِمَ المدينة مهاجراً، أبو سَلمة،
وبعده عامر بن ربيعة .
وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى ممن شَهِدَ بدراً، وقال:
(١) تاريخ دمشق: ١١٤ .
١٨

كان حليفاً للخطاب، قد تبنّاه ودُعِيَ إليه، فكان يقال: عامر بن الخطاب،
حتى نزل القرآن ﴿أدعوهُم لآبائهم﴾. فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح
النَّسَب في وائل(١).
وقال أبو عبيدة(٢) مَعْمَر بن المثنى: كان بدرياً، وهو من ولد عَنْز بن
وائل، أخي بكر بن وائل، وعَدُدُ العَنزِيّينِ فِي الْأَرْض قليلٌ.
وقال الواقِديُّ(٣)، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رُومان:
أسلَمَ عامر بن ربيعة قديماً قبل أن يدخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يَدعُوَ فيها .
وقال في موضع آخر (٤)، عن عبدالله بن عُمَر بن حَفْص، عن
عاصم بن عُبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ما قَدِمَ
أَحَدٌ المدينة للهجرة قبلي إلّ أبو سلمة بن عبدالأسد. وعن مُعْمَر، عن
الزهريِّ، عن عبدالله(٥) بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ما قَدِمَت
ظعينةُ المدينةَ أَوّلَ من ليلى بنت أبي حَثْمَة، يعني زوجته.
وقال يحيى بن سعيد الأنْصاريُّ(٦) عن عبدالله بن عامر بن ربيعة:
قامَ عامر بن ربيعة يصلّي من الليل، وذلك حين شغب الناس في الطعن
على عثمان، فصلّى من الليل، ثم نامَ فَأَتيَ في منامه، فقيل له: قم فَسَل
(١) انظر طبقات ابن سعد: ٣٨٧/٣.
(٢) تاريخ دمشق: ١١٨.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٣، وتاريخ دمشق: ١٢٣.
(٤) تاريخ دمشق: ١٢٣.
(٥) في نسخة ابن المهندس ((عبيد الله)).
(٦) تاريخ دمشق: ١٢٩، وانظر تاريخ البخاري الصغير: ٦٤/١.
١٩

اللَّهَ أن يُعيذَكَ من الفتنة. التي أعاذَ منها صالحَ عبادِهِ. فقامَ فصلّى، ثم
اشتكى، قال: فما خرج قطّ إلّ جنازةً.
وقال يَعْقوب بن سُفيان(١): مات في خلافة عثمان.
وقال مُصْعَب بن عبدالله الزُّبيريُّ. وغيرُ واحدٍ: مات سنة اثنتين
وثلاثین .
وذكره أبو عُبيد(٢) القاسم بن سَلَّام فيمن مات سنة اثنتين وثلاثين،
ثم ذكره فيمن مات سنة سبع وثلاثين، قال: وأظنّ هذا أثبت.
وقال خليفة بن خَيَّاط(٣): مات حسين نَشَّبَ (٤) الناسُ في أمر
عثمان بن عفان، كأنه يعني سنة ثلاث وثلاثين.
وحكى أبو سُليمان بن زَبْر (٥)، عن المدائنيِّ: أنّه مات سنة ثلاث
وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة ستٍ وثلاثين في المحرّم(٦).
روى له الجماعة.
(١) تاريخ دمشق: ١٣٠
(٢) تاريخ دمشق: ١٣١ .
(٣) تاريخ خليفة: ١٦٨.
(٤) في المطبوع من تاريخ خليفة: ((نشَّمَ)) وأشار المحقق إلى أنه في الأصل: ((نَشَّبَ))
والتصويب من الحاشية. وقال: (أي المحقق) نَشَّمَ الناس في أمره أي طعنوا فيه ونالوا
منه، أصله من تنشيم اللحم أول ما ينتن، قال بشار: كذا قال ولم يفعل شيئاً فقد قال
الفيروزآبادي في القاموس المحيط: ونشَّت في الشيء: نشَّمَ. فكلاهما بمعنى ابتدأ.
(٥) وفيات ابن زبر، الورقة ١١، وتاريخ دمشق: ١٣١ - ١٣٢.
(٦) الوفيات، الورقة ١٢، وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر: دان موت عامر بن ربيعة
بعد قتل عثمان بن عفان، وكان قد لزم بيته فلم يشعر الناس إلا بجنازته (الطبقات:
٣٨٧/٣). وقال أبو عبد الله بن مندة: هاجر الهجرتين، وشهدَ بَدْراً، توفي سنة اثنتين
وثلاثين (تاريخ دمشق: ١١٩).
٢٠