Indexed OCR Text
Pages 481-500
٣٠٠٤ _ دتم س ق: عَاصِم(١) بن حُميد السَّكُونِيُّ الحِمْصيُّ، من أصحاب معاذ بن جَبَل . روى عن: عُمر بن الخطاب، وشَهِدَ خُطبَتَه بالجابية، وعَوْف بن مالك الْأُشْجَعِيِّ (دتم س)، ومعاذ بن جَبَل (د)، وعائشة أُمّ المؤمنين (د س ق). روى عنه: أَزْهَر بن سعيد الحرازيُّ (دس ق)، والحَسَن بن جابر الطائيُّ (٢)، وراشِد بن سعيد المَقْرائيُّ (د)، وعَمرو بن قَيْس السَّكُونيُّ (د تم س)، وأبو هاشم مالك بن زياد الشَّاميُّ، وأبو دُوَيد(٣) الحِمْصيُّ. قال الدارقطنيٌّ (٤): ثقة. (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٤٩، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٩/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩١، وثقات ابن حبان: ٢٣٥/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة ٣٤١، وتاريخ دمشق: ٢٦: ٣٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٠/٥، والإصابة: ٢ / الترجمة ٦٢٧٨، والتقريب: ٣٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٢٢٤. (٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ((كذا قال أبو القاسم في ((التاريخ)). والمعروف: الحسن بن جابر الكندي، ويحيى بن جابر الطائي)). قلت: هو كذلك في تاريخ دمشق : ٢٦ . (٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) ما نصه: ((كان فيه وابن دوید. وهو وهم)) (وانظر إكمال ابن ماكولا: ٣٨٧/٣). (٤) سؤالات البرقاني: الترجمة ٣٤١. ٤٨١ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات)) (١). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، والنَّسائيُّ، وابن ماجة . وللكوفيين شيخ آخر، متأخرّ عن هذا، يقال له: ٣٠٠٥ - [تمييز]: عاصِم (٢) بن حُمَيد الحَنَّاط. يروي عن: سِماك بن حَرْب، وأبي حمزة الثُّماليِّ. ويروي عنه: إسماعيل بن موسى الفَزَارُّ، وأبو نُعَيم ضِرار بن صُرَد، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير، ومحمد بن مِهْران الجَمّال الرازيُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ. قال أبو زرعة (٣): ثقة. وقال أبو حاتم (٤): شيخٌ. ذكرناه للتمييز بينهما . (١) ٢٣٥/٥. وقال البزار: روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه، وعن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه. وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة. (تهذيب التهذيب: ٤٠/٥ - ٤١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مخضرم. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٢٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٣ (أيا صوفيا: ٢٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤١/٥، والتقريب: ٣٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢٥. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٢. (٤) نفسه. وقال أبو نعيم: ما كان بالكوفة ممن يتشيع أوثق من عاصم بن حميد الحناط (ثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٢٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. : ٤٨٢ ٣٠٠٦ - دت ق: عَاصِم (١) بن رجاء بن خَيْوَة الكِنْديُّ الفِلَسْطينيُّ، ويقال: الأردنيُّ . روى عن: داود بن جميل (دق)، وربيعة بن يزيد، وأبيه رجاء بن خَيْوَة، وعُروة بن رُويم، والقاسِم أبي عبدالرحمان، وقيس بن كثير (ت)، إنْ كان محفوظاً، ومحمد بن المنكدر، ومَكحول الشَّامِّي، ووهب بن مُنَبِّه، وأبي عِمْران الْأَنْصاريِّ (د)، مولى أُمّ الدَّرداء. روى عنه: إسماعيل بن عَيَّاش، وسُلَيْمان بن زياد الواسِطيُّ، وعبدالله بن داود الخُرَيبِيُّ (دق)، وعبدالله بن يزيد بن الصَّلْت الشَّيْبَانِيُّ، وعثمان بن فائد القرشيُّ (ق)، وعَليّ بن القاسِم الكِنْدُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ (ت)، ومُعاوِية بن عُبيد اللَّه الْأُشْعَرِيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح. ذكره خليفة بنُ خَيَّاط في الطبقة الرابعة من أهل الشامات(٢). وقال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن معين: صُوَيلح. (١) طبقات خليفة: ٣١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٦٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٩/٢ و٤٠١/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٠، وتاريخ واسط: ٢٢٦، ٢٣٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٧، وثقات ابن حبان: ٢٥٩/٧، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ٦٠، وتاريخ دمشق: ٣٠ - ٣٣، ومعجم البلدان: ٤٣٠/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥١٩، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، وتاريخ الإِسلام: ٨٦/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤١/٥، والتقريب: ٣٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٢٦. (٢) طبقاته ٣١٦. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٧. ٤٨٣ . وقال أبو زُرعة(١): لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود: والتِّرمذيُّ، وابن ماجة. ٣٠٠٧ - ٤: عَاصِم (٣) بن سُفْيان بن عبدالله الثّقفيُّ، أخو عبدالله بن سفيان، وعمروبن سفيان، ووالد بشربن عاصم، حجازيّ. روى عن: أبيه سُفيان بن عبدالله الثقفيِّ (س)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (دت)، وُقْبة بن عامر الجُهَنيِّ (٤) (س ق)، وعُمَر بن الخطاب، وأبي أيوب الأنصاريِّ (س ق)، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ (ق). روى عنه: ابنُهُ بِشْربن عاصم (دت ق)، وابنُ ابنهِ سُفيان بن عبدالرحمان بن عاصم (س ق)، وعمرو بن شُعَيْب (س)، وأبو الزبير المكيُّ، والمحفوظ أنّ بينهما سُفيان بن عبدالرحمان. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٩٧. (٢) ٢٥٩/٧. وقال الدارقطني: ضعيف (علله: ٢ / الورقة ٦٠). وقال ابن عبدالبر: ثقة مشهور (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم. (٣) طبقات ابن سعد: ٥١٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٤٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٤٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٢، وثقات ابن حبان: ٢٣٦/٥، ومعجم الطبراني: ١٧٥/١٧، وتاريخ دمشق: ٣٤ - ٣٧، والاستيعاب: ٧٨١/٢، وأسد الغابة: ٧٥/٣، ومعجم البلدان: ١١١/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٢٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٢٩٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤١/٥، والإصابة: ٢ / انترجمة ٤٣٥٢، والتقريب: ٣٨٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٢٧. (٤) سقط رقم النسائي من نسخة ابن المهندس، وما أثبتناه من النسخ الأخرى. وهو الصواب. وهو في المجتبى: ٩٠/١. ٤٨٤ ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة(١). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). روى له الأربعة . ٣٠٠٨ - ع: عَاصِم (٣) بن سُلَيْمان الْأُحْوَل، أبو عبدالرحمان (١) طبقاته: ٥١٩/٥. (٢) ٢٣٦/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٥٦/٧ و٣١٩، وتاريخ الدوري: ٢٨٢/٢، وابن طهمان: الترجمة ١٦١، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٥٧٢، وابن الجنيد، الورقة ٣٩، وطبقات خليفة: ٢١٨، ٣٢٥، وعلل ابن المدينى: ٦٠، ٦٤، ٩٩، وسؤالات ابن أبي شيبة: الترجمة ١٩٤، وعلل أحمد: ٦٠/١، ٩٩، ١٠٠، ١٤١، ١٩٥، ٢٥٥، ٢٦١، ٣١٢، ٣٩٠، ٣٩٨، ٤١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٥٨، وتاريخه الصغير: ٥٨/٢، ٧٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٢١، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٤، والقضاة لوكيع: ٣٠٤/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٠، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٥٣، وثقات ابن حبان: ٢٣٧/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٨٠، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة ٣٣٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٢٩، والسابق واللاحق: ٢٨٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٣/١، وأنساب السمعاني: ١٤٩/١ و٤٩٣/١٠، ومعجم البلدان: ٤٤٢/١ و٥٥٣/٣، والكامل في التاريخ: ٥١١/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٣/٦، وتذكرة الحفاظ: ١٤٩/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٢١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٢٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٨١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، والعبر (انظر الفهرس)، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١٠، وتاريخ الإِسلام: ٨٦/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢١٦، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٥٦، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣١٨، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٢/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، والألقاب، الورقة ٦، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢٨، وشذرات الذهب: ٢١٠/١. ٤٨٥ البَصْريُّ، مولى بني تميم(١)، ويقال: مولى عثمان بن عفان، ويقال :- مولى ابن زياد، كان مُخْتَسباً بالمدائن. روى عن: أَنَّس بن مالك (خم دت س)، وبكر بن عبدالله المُزَنِيِّ (ت س)، والحَسَن البصريِّ، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان (بخ)، وهو من أقرانه، وحُمَيد بن هِلال العَدَويّ (م)، ورُفَيْع أبي العالية الرِّياحِيِّ (د)، وأبي جَهْمَة (٢) زياد بن الحُصَين (سي)، وسَلمانَ، رجلٍ من أهل الشام (سي)، وسُمَيط أو شُمَيط (بخ ق)، وأبي حاجب سوادة بن عاصِم العَنَزيِّ (٤)، وصَفْوَان بن مُحرز (م)، وطَلْحَة بن عُبيد الله بن كَرِيز، وعامر الشَّعبي (٤)، وأبي الوليد عبدالله بن الحارث البصريِّ (٤)، وعبدالله بن رباح الأنصاريِّ، وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجَرْميِّ (م)، وعبدالله بن سَرْجِس المزنيِّ الصَّحابيِّ (م ٤)، وعبدالله بن شَقيق العُقَيليِّ (م)، وأبي عُثْمان عبد الرحمان بن مل النَّهْدِّي (ع)، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس (خ دت ق)، وأبي المتوكّل عليّ بن داود الناجيِّ (م٤)، وعمرو بن سلَمَة الجَرْميِّ (دس)، وعمرو بن شُعَيْب (س)، وعَوْسَجة بن الرمَّاح (سي)، وعيسى بن حِطَّان (دت س)، وفُضَيْل بن زَيْدِ الرَّقاشيِّ، ومحمد بن سِيْرين (خ م)، والمطّلب بن عبدالله بن حِنْظَب (س)، وأبي نَضْرة المنذر بن مالك بن قُطَعَة العَبْدِيِّ (م)، ومُوَرِّق العِجْليِّ (خ م دس ق)، وموسى بن أَنَس بن مالك، وأخيه النّضْر بن أنس بن مالك (خ م)، وأبي مِجْلَز لاحِق بن حُميد (خ س ق)، (١). جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: التيمي. وهو تصحيف)). (٢) وقع في ترجمته من ((التقريب)): ((أبو خزيمة)). محرف. ٤٨٦ ويوسُف بن عبدالله بن الحارث البصريِّ (م ت س ق)، وأبي الصِّديق الناجيِّ (س)(١)، وأبي كَبْشَة السَّدُوسيِّ (د)، وبُنانة بنت يزيد العَبْشَميَّة (ق)، وحفصة بنت سِیریْن (ع)، ومُعادة العدوّة (خ م د س). روى عنه: إسرائيل بن يونس (خ)، وإسماعيل بن زكريا (خ م)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (م)، وأَشْعَث بن عبد الملك الحُمْرانيُّ (س)، وبِشْربن منصور (س)، وأبو زَيْد ثابت بن زيد الْأُحْوَل (خ م سي)، وأبو وكيع الجرّاح بن مَليح (م). وجرير بن عبدالحميد (مد)، والحَسَن بن صالح بن حَيّ (م)، وحَفْص بن غِیاث (خ م س)، وحمّاد بن زيد (خ م)، وخالد الحَذَّاء، وداود بن أبي هِنْد (م)، وزائدة بن أبي الرُّقاد (س)، وزُهَير بن محمد التَّميميُّ (س)، وزهير بن معاوية (مد)، وزياد بن عبدالله البَكَّائيُّ (م)، وسَعيد بن زَرْبي (ت)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ مدت ق)، وسُفيان بن حَبيب (س)، وسُفيان بن عُيَيْنة (م دس)، وأبي خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الْأُحْمَر (م)، وسُلَيْمان الَّيمِيُّ، وأبو الْأَحْوَص سلام بن سُليم (خ)، وشَريك بن عبدالله (دت)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (خ مدس)، وعَباد بن عباد المهلّبيُّ (خ مد س ق)، وعبدالله بن عِمْران القُرشيُّ الصَّالحيُّ (ت)، وعبدالله بن المبارك (خ م س)، وعبدالله بن نمير، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحَنَّاط (خ)، وعبدالرحمان بن محمد المُحاربيُّ، وعبدالرحيم بن سُلَيْمان (م)، وعبدالعزيز بن المختار (ق)، وعبد الواحد بن زياد (خ م ق)، وعَبْدة بن سُلَيْمان (م)، وعليّ بن مُسْهِر (م ت)، وقتادة، ومات قبله، ولَيْث بن (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس وأثبتناه من النسخ الأخرى ومن ترجمة أبي الصديق الناجي بكربن عمرو من هذا الكتاب: ٤ / الترجمة ٧٥١. ٤٨٧ أبي سُليم، ومحاضِر بن المُوَرِّع (س)، وأبو معاوية محمد بن خازم الضّرير (م ت س ق)، ومحمد بن فُضَيْل (خ م)، وأبو حمزة محمد بن مَيْمون السكريُّ (خ)، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريُّ (خم ت)، ومَعْمَر بن راشد (م س ق)، وهُدْبة بن المِنْهال، وهشام بن لاحِق، وهُشَيْم بن بَشير (م)، وأبو عَوانة الوَضَّاح بن عبدالله (خ م)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (خ م ت س)، ویزید بن هارون (م س). قال البخاريُّ عن عليّ بن المدينيّ: له نحو مئة وخمسين حديثاً. وقال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن عليّ بن المدينيّ: سمعت يحيى بن سعيد القطّان، وذُكِرَ عنده عاصم الأحول، فقال: لم يكن بالحافظ . وقال عَباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفُ عاصماً الأحول(٣). وقال أيضاً(٤)، عن يحيى بن معين، عن حَجَّاج بن محمد، قال: شعبة: عاصم أحبُّ إليّ من قتادة في أبي عثمان النَّهْديّ(٥)، لأنّه أحفظهما . (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٠. والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٨٠. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٠. وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣. والذي فيه: «لا يحدث عنه ویستضعفه)). (٣) وقال أيضاً عن يحيى: داود بن أبي هند أحب إلي من عاصم الأحول (تاريخه: ١٥٤/٢). (٤) تاريخه: ٢٨٣/٢. (٥) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: كان فيه: وأبي عثمان لأنه أحفظ منهما. وذلك خطأ والصواب ما أثبتناه. ٤٨٨ وقال عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، عن ابن المبارك، عن سفيان الثوريٍّ : أدركتُ حفّاظَ الناس أربعة: إِسْماعيل بن أبي خالد، وعاصِم الْأُحْوَل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، قال: وأرى هشاماً الدَّسْتُوائيَّ منهم. وقال نوفل بن مطهر(١)، عن ابن المبارك، عن سُفيان: حُفّاظ البصرة ثلاثة: سُلَيْمان التَّيميُّ، وعاصم الْأُحْوَل، وداود بن أبي هِنْد. ر وقال عليّ بن مُسْهِر (٢)، عن سُفيان الثوريّ: أدركتُ من الحفّاظ أبعةً: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصِماً الْأحْوَل، ويحيى بن سعيد، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان . وقال عُمَر بن حَفْص بن غياث، عن أبيه: إذا قال عاصم زَعم، فهو الذي ليس فيه شك. وقال إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة: سمعت عبدالرحمان بن مهدي ذكر عاصِماً الْأُحْوَل، فال: كان من حفّاظ أصحابه. وقال أبو داود، عن أحمد بن حَنْبَل: عاصم الْأُحْوَل، شيخٌ ثقةٌ. وقال أبو الحَسَن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: عاصِمِ الْأُحْوَل، من الحفّاظ للحديث، ثقة. وقال أبوبكر المَرُّوذيُّ: سألت أبا عبداللَّه عن عاصم الأحول، فقال: ثقة، قلت: إنّ يحيى بن معين(٣) تكلَّمَ فيه، فَعَجِبَ وقال: ثقة. (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩٠٠. زاد: وكان عاصم أحفظهم. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٤٧٤. (٣) ضبب عليها المصنف، وقال في حواشي النسخ: ((لعله ابن سعيد، فنقل ابن معين)). ٤٨٩ وقال إسحاق بن منصور(١)، وعثمان بن سعيد الدارميّ (٢) عن يحيى بن معين، وأبو زرعة (٣)، ومحمد بن عبدالله بن عمّار، وأحمد بن عبدالله العِجْليُّ: ثقةٌ. وقال ابن عمّار في موضع آخر: موازين أصحاب الحديث من المدنيين والكوفيين، عبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وعاصِم الْأُحْوَل، وعُبَيداللَّه بن عُمر، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ. وقال محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبة(٤)، عن عليّ بن المدينيّ: كان ثقةً . وقال غيره(٥)، عن عليٍّ : ثَبتُ. وقال محمد بن سَعْد(٦): كان ثقةً، وكان من أهل البصرة، وكان يتولّى الولايات، وكان بالكوفة على الحِسْبَةِ في المكاييل والأوزان، وكان قاضياً بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة . وكذلك قال يحيى بن سعيد القطان (٧)، وأبو موسى محمد بن المثنى في تاريخ وفاته(٨). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٠. (٢) تاريخه الترجمة ٥٧٢. وقال ابن طهمان عن يحيى: عاصم بن بهدلة أثبت من عاصم الأحول (سؤالاته: الترجمة ١٦١). وقال ابن الجنيد: قال رجل ليحيى وأنا أسمع: قال يحيى بن سعيد القطان: عاصم الأحول لم يكن بالحافظ. فقال يحيى: عاصم الأحول ثقة (سؤالاته: الورقة ٣٩). (٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩٠٠. (٤) سؤالاته: الترجمة ١٩٤. (٥) منهم: محمد بن أحمد ابن البراء (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٠). (٦) طبقاته: ٣١٩/٧. وانظر ٢٥٦/٧. (٧) تاريخ البخاري الصغير: ٥٨/٢. (٨) وذكر وفاته كذلك ابن حبان (ثقاته: ٤٣٨/٥). ٤٩٠ وقال عمرو بن عليّ : مات سنة اثنتين وأربعين ومئة. وقال البخاريُّ(١): مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة. قال أبوبكر الخطيب(٢): حدّث عنه قتادة، ويزيد بن هارون، وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة (٣). روى له الجماعة . ٣٠٠٩ - س: عَاصِمْ (٤) بن سُوَيْد بن عامر بن يزيد بن جارية الْأَنصاريّ، الْأُوْسيِّ، المَدَنِيُّ القُبائِيُّ، إمام مسجد قُباء. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٥٨. (٢) السابق واللاحق: ٢٨٥. (٣) وقال ابن علية: من كان اسمه عاصم في شيء (الكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٢٨٠). وقال أحمد بن سعيد: سألت أحمد بن إسحاق، قلت: ما لوهيب لم يرو عن عاصم الأحول؟ قال: رأى منه شيئاً، أوقال: رأيت منه شيئاً، أو أنكر بعض سيرته. وقال عبدالله بن إدريس قال: رأيت عاصم الأحول والي السوق وهو يقول: اضربوا ذا. فلا أروي عنه شيئاً (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩٠٠). وقال أحمد بن محمد الأثرم: قلت لأبي عبد الله (أحمد بن حنبل): عاصم عن عبدالله بن شقيق، عن ابن عمر رضي الله عنه عنهما. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بادروا الصبح بالوتر؟ فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئاً، ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة، ولا أدري (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٥٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه (٢٣٧/٥). وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: لم أر في حديثه حديثاً منكراً، ولا شيئاً فيه اضطراب، إلا ما ذكرته وهو عندي لا بأس به (الكامل: ٢ / الورقة ٢٨١). وقال الدارقطني: أثبت من ابن أبي النجود (سؤالات البرقاني: الترجمة ٣٣٨). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٨٢٩). وقال البزار: ثقة. وقال أبو الشيخ: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول (تهذيب التهذيب: ٤٣/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٩٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٧٢، وتاريخه = ٤٩١ روى عن: ابن عَمِّه داود بن إسماعيل بن مُجمِّع بن يزيد بن جارية، وأبيه سُوَيْد بن عامر بن يزيد بن جارية، وآبْنَي عمّه مجمّع بن يعقوب بن مجمِّع بن يزيد بن جارية، ومحمّد بن إسْماعيل بن مجمّع بن جارية، ومحمّد بن سُلَيْمان الكرمانيِّ، ومحمَّد بن مَسْلَمة بن عبدالرحمان بن صَيفيّ بن أبي عامر، وجَدّه لْأُمِّه معاوية بن معبد، وموسى بن محمد بن إبراهيم التّيميِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (س). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَميُّ، وهو من أقرانه، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزّهريُّ، وعبدالله بن عبد الوهاب الحَجَبيُّ، وعليّ بن حُجْر السَّعْديُّ (س)، ومحمد بن الحسن بن زَبالة المخزوميُّ ومحمد بن الصَّباحِ الجَرْجَرائِيُّ، ويَعْقوب بن حُميد بن کاسِب، ويَعْقوب بن محمّد الزُّهريُّ. ذكره ابنُ زَبالة في علماء أهل المدينة . وقال أبو حاتم(١): شيخٌ محلُّه الصِّدق، روی حدیثین مُنگرين. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢). الصغير: ١٩٠/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٣، وثقات ابن حبان: = ٣٥٩/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٨٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٥٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٠٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٢٩. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٣. (٢) ٣٥٩/٧. وقال ابن معين: لا أعرفه (تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٩٢). قلت: وقال ابن عدي: إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جداً لعله لم يرو إلا أربعة أحاديث (الكامل: ٢ / الورقة ٢٨٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٩٢ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به: أبو الحَسَن ابن البخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبيد الله بن نصر بن الزاغونيّ، وأبو القاسِم هبة الله بن عبدالله بن أحمد الواسِطيُّ، قالا: أخبرنا أبو الغنائم عبد الصَّمد بن عليّ بن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحَسَن عليّ بن عُمر الحَرْبيُّ السكريُّ، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّباحِ الجَرْجَرائِيُّ قال: حدثني جَدّي محمد بن الصَّباح، قال: حدثنا عاصم بن سُوَيْد بن جارية الأنصاريُّ بقُباء، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَى أُسَيْدُ بْنُ الحُضَيْرِ النَّقِيبُ الْأَشْهَلِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَكَلَّمَهُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ، عَامِّتُهُمْ نِسَاءٌ، يَقْسِمُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ شَيْءٍ قَسَمَهُ بَيْن النَّاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِطَعَامٍ قَدْ أَتَانِي فَائْتِي فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ الْبَيْتِ، وَاذْكُرْهُنَّ ◌ِ، قَالَ: فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم طَعَامٌ مِنْ خُبْزٍ وَشَعِيرٍ وَتَمْرٍ، فَقَسَمَ (١) النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وسلم فِي النَّاسِ ، قَالَّ: ثُمَّ قَسَمَ فِيَ الْأَنْصَارِ، فَأَجْزَلَ، قَالَ: ثُمَّ قَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ، فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ تَشَكُّراً لَهُ: جَزَاكَ اللَّهُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خيْراً، شكَّ عَاصِمٌ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ (١) في نسخة ابن المهندس: ((قسم)) وما أثبتناه من النسخ الأخرى. ٤٩٣ اللَّهُ خَيْراً، أَوْ قَالَ: أَطْيَبَ الْجَزَاءِ، فَكُلُّكُمْ مَا عَلِمْتُ أعِقَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَّرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةًّ فِي الْقِسْمِ وَالْأَمْرِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ)). رواه(١) عن علي بن حُجْر، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقد وقع لنا حديث علي بن حُجْر موافقة بعلُوِّ، إلّا أنّ في طريقه إجازة. أخبرنا به الحافظ أبو حامد محمد بن علي الصَّابونيُّ، وأبو الفَرَج عبدالرحمان بن أحمد بن عباس الفاقوسيُّ، قالا: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصَّمد بن محمد بن الحَرَستانيّ، قال: أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم عبدالرحمان بن صالح القارىء إجازةً، قال: أخبرنا أبو حفص عُمَر بن أحمد بن عُمَر بن مسرور الزاهد. (ح): وأخبرنا أحمد بن شَيْبان قال: أخبرنا أبو العِزّ عبدالباقي بن عثمان بن محمد بن صالح الهَمذانيُّ إجازةً، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحاميُّ، قال؛ أخبرنا أبو يَعْلى إسحاق بن عبدالرحمان الصَّابونيُّ قالا: أخبرنا أبو سعيد محمد بن الحُسَيْن بن موسى السِّمسار، قال: أخبرنا الإِمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عاصم بن سُوَيْد، قال: حدثني يحيى بن سعيد عن أَنَس بن مالك، قال: جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ الْأُشْهَلِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم، وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَاماً، فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي ظَفَرِ، فِيْهِمْ حَاجَةٌ، قَالَ: وَجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوةُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ ما فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ ذَلِكَ (١) النسائي في ((فضائل الصحابة)) (٢٤٠). ٤٩٤ الْبَيْتِ، قَالَ: فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خُبْزِ شعِيرٍ أَوْتَمْرٍ، قَالَ: فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صلى اللَّه عليه وسلم فِي النَّاسِ، وَقَسَمَ فِي الْأَنْصَارِ فَأَجْزَلَ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ. قَالَ: فَقَالَ أُسَيْدُ بنُ الْحُضَيْرِ مُتَشَكِّراً: جَزَاكَ اللَّهُ أَيْ نَبِيَّ اللَّهِ عَنَّا أَظْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خيْراً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْراً، فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِقَّةٌ صُبْرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأُمْرِ وَالِقِسْمِ، فَاصْبِروا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ)). ٣٠١٠ - د: عَاصِمْ(١) بن شُمَيْخ الغَيْلَانِيُّ، أبو الفَرَجَّل اليَماميُّ، أخو بني تميم. روى عن: أبي سعيد الخُدْريِّ (٥). روى عنه: جَوَّاس، وعكرمة بن عَمَّار (د). قال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢): ثقةٌ. وقال أبو حاتم (٣): مجهولٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات)) (٤). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٤٦، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩٠٨، وثقات ابن حبان: ٢٣٩/٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٣٠، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٨٢، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١١١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٣٠. (٢) ثقاته، الورقة ٢٧ . (٣) الجرح والتعديل: ١/٦الترجمة ١٩٠٨. (٤) ٢٣٩/٥. وقال البزار: ليس بالمعروف (تهذيب التهذيب: ٤٤/٥). L ٤٩٥ روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلُوّ عنه . أخبرنا به: أبو الحسن ابن البخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شُمَيْخ، عن أبي سَعِيدٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ، قَالَ: ((لَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ). رواه (١) عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلُوّ. ٣٠١١ - عَاصِم (٢) بن شَنْتَم. عن: أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، في صِفَةِ الصَّلَاةِ. وعنه: شقيق، أبولَيْث. وقع عند أبي داود، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، وقد تقدّم التنبيه عليه في ترجمة شقيقٍ أبي لَيْث. ٣٠١٢ - ٤: عَاصِم (٣) بن ضَمْرة السَّلُوليُّ الكوفيُّ، قيل: إنّه أخو عبد الله بن ضمرة. (١) أبو داود (٣٢٦٤). (٢) سبق التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٢٢/٦، وتاريخ الدوري: ٩٣/٢، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٥١٦، ٥١٨، وابن طهمان: الترجمة ١٥٩، وتاريخ خليفة: ٢٧٣، وعلل أحمد: ٤٠/١، ٥٦، ١٣٩، ١٧٥، ١٧٦، ٢٠٢، ٣٣٨، ٣٣٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٥٢، وتاريخه الصغير: ٢١٨/١، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة = ٤٩٦ روى عن: عليّ بن أبي طالب (٤)، وحكى عن سعيد بن جُبَير وهو أكبر منه. روى عنه: حَبَّة بن أبي حَبّة الكوفيُّ، وحبيب بن أبي ثابت(١) (دق)، والحكم بن عُتَيبة، وأبو الوازع زهير بن مالك النَّهْدُّ، وكثير بن زاذان، (ت ق)، وأبو يَعْلِى مُنْذِر بن يَعْلِى الثَّورِيُّ، والهَيْثَم بن حبيب الصَّيرفيُّ، وأبو إِسْحاق السَّبيعيُّ (٤)، وقال: ما حدّثني بحديثٍ قطّ إلا عن عليّ . وقال يحيى بن سعيد(٢)، عن سفيان الثوريّ: كنّا نعرف فضل حديث عاصم، على حديث الحارث. وقال حَرْب بن إسماعيل(٣)، عن أحمد بن حَنْبَل: عاصِم أعلى من الحارث. ١١، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١٥٦، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٠/١ و١٧٨/٣، ١٧٩، ٢١٩، ٢٢٠، والترمذي: ٤٩٤/٢ حديث ٥٩٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٠، والمجروحين لابن حبان: ١٢٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٣٢، ٨٣٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨١، وتهذيب النووي: ٢٥٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٢٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٣١، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٨٤، والعبر: ٨٥/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١١١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٠٥٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢١٧، وغاية النهاية: ٣٤٩/١، والكشف الحثيث: ٣٦١، ونهاية السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٤٥/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٣٢. (١) قال سفيان الثوري: لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة شيئاً قط (المعرفة ليعقوب: ٧٠٠/١). وقال أبو داود: ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح (سؤالات الآجري له: ٣ / الترجمة ١٥٦). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٥٢. وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١١. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٠. ٤٩٧ وقال عَباس الدوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: قَدَّمَ عاصم بن ضمرة على الحارث الأعور(٢). وقال محمد بن عبدالله بن عمّار: عاصم أثبت من الحارث. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٣)، وعليّ بن المدينيّ (٤): ثقة. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس . قال خليفة بن خَيَّاط(٥): مات في ولاية بشربن مروان سنة أربع وسبعين (٦) . (١) نفسه. وتاريخ الدوري: ٩٣/٢ والذي فيه: ((سألت يحيى: أيما أعجب إليك: الحارث عن علي، أو عاصم بن ضمرة عن علي؟ فقال: عاصم بن ضمرة)). (٢) وقال الدارمي: قلت له: عاصم أحب إليك أو حارثة - أعني: ابن مضرب -؟ فقال: كلاهما، ولم يُخَيِر. قال الدارمي: حارثة خَيْر. (تاريخه: الترجمة ٥١٨) وقال ابن طهمان، عن يحيى: ثقة شيعي (سؤالاته: الترجمة ١٥٩). وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: وله ذكر في ترجمة الحارث. (٣) ثقاته: الورقة ٢٥. (٤) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٠. (٥) تاريخه: ٢٧٣ . (٦) وكذا أرخه ابن سعد (طبقاته: ٢٢٢/٦)، وقال: كان ثقة، وله أحاديث. وقال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث (الجامع: ٤٩٥/٢) وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يرفع عن علي قوله كثيراً، فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك، على أنه أحسن حالاً من الحارث (المجروحين: ١٢٥/٢ -١٢٦). وقال ابن عدي: وعاصم بن ضمرة لم أذكر له حديثاً لكثرة ما يروي عن علي مما لا يتابعه الناس عليه، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات، البلية من عاصم، ليس ممن يروون عنه (الكامل: ٢ / الورقة ٢٧٦). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٨٣٢، ٨٣٩). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٨١). وقال البزار: هو صالح الحديث (تهذيب التهذيب: ٤٥/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٤٩٨ روى له الأربعة . ٣٠١٣ - ت ق: عَاصِمْ(١) بن عبدالعزيز بن عاصم الأشْجَعيُّ، أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو عبدالعزيز المَدَنيُّ . روى عن: الحارث بن عبدالرحمان بن أبي ذُباب (ت ق)، وسَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة، وعُثمان بن عُبيد الله بن أبي رافع، وعثمان بن نِسْطاس المَدَنيِّ، وعُمَر بن حَفْص بن عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجربن قُنْفُذ، ومحمد بن عُمارة بن عمروبن حَزْم، ومَخْرَمة بن بُكَير بن عبداللَّه الْأَشَج، ومُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزّبير، وموسى بن عُقْبة، وأبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الْأَصْبحِيِّ، ونُبَيْط بن عُمَر، وهشام بن عُروة، ويزيد بن أبي عُبيد. روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطَّالْقانيُّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وإِسْحاق بن موسى الْأَنْصاريُّ (ت ق)، وعليّ بن المديني، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٨٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٤، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٩، والكنى للدولابي: ٧٢/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٩، وثقات ابن حبان: ٥٠٥/٨، والمجروحين: ١٢٩/٢، وسنن الدارقطني: ٣٣١/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٥٢٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٣٣، والمغني: ١/الترجمة ٢٩٨٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٣ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٤٦/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٢٣٣. ٤٩٩ قال إِسْحاق بن موسى(١): سألت مَعْن بن عيسى عنه، فقال: ثقة، أكتبْ عنه. وأثنى عليه خيراً. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويّ(٢). روى له التّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ، حديثاً واحداً. ٣٠١٤ - عخ دت سي ق: عَاصِم (٣) بن عُبيدالله بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب القُرشيُّ، العَدَويُّ المَدَنيُّ، ابن أخي حَفْص بن عاصم، أمُّه أُمُّ سلمة بنت عبدالله بن أبي أحمد بن جحش. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٩١٩. وليس فيه: ((ثقة)). (٢) وكذلك قال أبو زرعة الرازي (٣٨٩). والدارقطني (السنن: ٣٣١/١). وقال البخاري: فيه نظر (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٨٩). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٦٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٥/٨). وقال ابن حبان: كان يخطىء كثيراً، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد (المجروحين: ١٢٩/٢). وذكره ابن الجوزي في (الضعفاء)) (الورقة ٨١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، يهم. (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٦، وتاريخ الدوري: ٢٤٣/٢، ٢٨٣، والدارمي: الترجمة ٤٥١، وابن محرز: الترجمة ١٩٨، وعلل أحمد: ٣٤/١، ٢٧٣، ٢٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٥٦، ٣٠٨٨، وتاريخه الصغير: ٣١٥/١ - ٣١٦، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٨١، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٣٦، وثقات العجلي، الورقة ٢٧، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٧٧٨/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٠، والضعفاء للعقيلي، الورقة ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٩١٧، والعلل لابن أبي حاتم: ١١، والمجروحين لابن حبان: ١٢٧/٢، والكامل: ٢/ الورقة ٢٧٦، وسنن الدارقطني: ٢٠٢/٢، وعلله: ٢٢/٢، ١٢٧، ١٣٠، وجمهرة ابن حزم: ١٥٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٨١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٢٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٠٣٤، والمغني: ١/ الترجمة ٢٩٨٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١١١، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٣/٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٠٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢١٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٤٩، ٥١٧، ونهاية السول، الورقة ١٥٤، وتهذيب التهذيب: ٤٦/٥، والتقريب: ٣٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٢٣٤. ٥٠٠